فى أسواء حالاتى العاطفيه فى مكتب المدعى العام قابلتها واحببتها ...

كتب الكاتب الفاتح جبرا المتوفرة بمعرض الدوحة
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-11-2024, 01:42 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2013م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-02-2013, 02:38 PM

فرح
<aفرح
تاريخ التسجيل: 03-20-2004
مجموع المشاركات: 3033

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
فى أسواء حالاتى العاطفيه فى مكتب المدعى العام قابلتها واحببتها ...

    فى أسواء حالاتى العاطفيه فى مكتب المدعى العام وانا لازلت مستشارا تحت التمرين ولم يمضى على سبعه ايام فى المكتب فرحا بما نلته من تعليم و من وظيفه غضا شابا يافعا متفائلا تفاؤلا شديدا فى كل شى الا من فشلى العاطفى المتكرر والمحبط حينا و يوما ودهر حتى اكتست مشيتى وصوتى حزنا عميقا من خزلان المرأه لى منذ ان دخلت الجامعه ...
    فى صباح اول ايام الاسبوع والصباح ليلته كانت ماطره و ماكره على كل المبانى وصلت الى المكتب فى تمام الساعه العاشره ووجدت مدربتى القانونيه جالسه كعادتها ومستمتعه بالتأمل و البحلقه المستمره فى كل شى سلمت عليه و جلست وبدا الاعياء العاطفى يراودنى كعادته فى صباح كل يوم ماطر
    حبست نفسى و تعرق جسمى بدخول امراه فى منتصف الثلاثينات من العمر .. وانا الثامن و العشرين من عمرى
    سلمت ودلفت الى صديقتها مدربتى وجلست جوارها فى كرسيين مخلصين وثيرين و انا فى الواجهه فى وجل وخطر ببالى الايه الكريمه ( ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم .. الى اخر الايه )
    سمرا غامضه مبتسمه بخفه وسرعه ... ماسكه على شنطه جلديه انيقه متلفحه بثوب سودانى فاقع البياض يبدو انه ارتاح فى جسدها و اطمأن حنه خفيفه فى اليدين حذاء نصف عالى محكم بثباتات بلون الالمونيم .. حلقان فى الاذن بسيطان شعر مسترخى بتسريحه الى الخلف بترتيب نازل الى خلف الرقبه رائحه نفاذه صادره من مجمل جسدها ... ماده اميل الى الصفار فى اطراف يديها برائحه شائعه وسط النساء الستينيات .. تتلفت خلسه و هدؤ قاتل نحوى .. ارتشاف لكل ما قدم لها من ماء وشاى بشكل ملوكى وتنظر الى خلسه وانظر اليها بقوه وجرأه
    سلمت على وسالتنى بحب انت اسمك منو يا استاذ
    التفت نحوى بقوه عين وسالتنى سؤال انا شايفك وين ..
    سالتنى السؤال الاخير فى مكان فيه بندول قريب ..
    احضرت الحبوب المسكنه و بديى الاخرى كوب ماء
    بمجرد ما هممت بالمغادره
    ظهر الحزن باديا على نفسها وعلى قلبها و منزوعه الطمأننيه و حالمه و متماسكه ومؤمنه بأستمرار الحياه مثلى وقلبها نصفه فى قلبى وقلبى نصفه فى قلبها
    ودعتها
    وحبيتها من اللحظه واحبتنى بمحبه ...
    مخلوقه لطيفه ومعموله بحب
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de