فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 10:07 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2013م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-07-2012, 11:33 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012

    ترجمة النص الكامل لشهادة الدكتور حسن عبد الله الترابي أمام الكونجرس الأمريكي بتاريخ 5 ـ مايو ـ 1992

    د. الترابي:

    السيد: الرئيس السادة: أعضاء الكونغرس المحترمين

    بدأت العمل الإسلامي منذ الحياة الطلابية وانتقلت لبريطانيا ثم فرنسا. وقد ساعدتني الدراسة في أوربا في فهم وإدراك الهوية الإسلامية بصورة واسعة. وعندما التزمت بالعمل الإسلامي شاركت مع إخوتي وعدد من الأحزاب السياسية والهيئات بالدعوة لتطبيق الشريعة والدستور الإسلامي. ومن أجل هذا اعتقلت لمدة سبع سنوات في عهد النميري. وعندما ظهرت حركة المد الشعبي الإسلامي حاول النميري مسايرة الصحوة الإسلامية وتبنيها سياسياً وبذا أصبحت وزيراً للعدل.


    لم يسمح النميري لي بتطبيق البرنامج الإسلامي التدريجي وأسلمة القوانين والمؤسسات العامة، ثم اختلفنا وغدر النميري بنا وتم اعتقالي مرة أخرى .وعدت مرة أخرى وأصبحت أكثر نشاطاً في الحياة العامة وخلال العهد الحزبي وعند الحكومة الإئتلافية أعددنا القانون الجنائي الإسلامي. وعندما فشلت الديمقراطية في استقرار الحياة قام الجيش باستلام السلطة ووضعت تحت الاعتقال التحفظي لفترة قصيرة .لم آت لأمريكا بصفة رسمية ولكن حضرت للإدلاء بشهادة والحديث عن الأصولية الإسلامية التي أصبحت ظاهرة عامة. كما حضرت بهدف شرح ظاهرة الصحوة الإسلامية التي عمت أفريقيا والعالم الإسلامي. تقوم الصحوة الإسلامية على نقيض المجتمع الإسلامي التقليدي الهاجع الذي يحصر الدين في العبادة الشخصية.



    تتمثل الصحوة الإسلامية، والبعث الإيماني وإعادة صياغة السلوك الجماعي والفردي والتحرر الفكري وتكثيف النشاط الإجتماعي والسياسي لسد الفجوة الماثلة الآن بين المجتمع الإسلامي التقليدي والقيم الإسلامية العليا. بالرغم من ظهور الحركة الإسلامية في أفريقيا لكن من الأفضل فهم وإدراك الحركة الإسلامية بصورة شاملة خاصة بأبعادها العالمية، كما يجب النظر إليها كحركة متكاملة لتغيير كل المجتمع وليس مجرد حركة فردية أو حركة تغيير سياسي. ومن الأحسن الحكم عليها في إطار الصحوة الإسلامية التي نشأت منذ 40 عاماً ولكن العالم نظر إليها أخيراً .لقد شهدت معظم الدول الأفريقية وكل العالم الإسلامي حركات وطنية قادت الشعوب لنيل الاستقلال الوطني ولكنها اتجهت وجهة اشتراكية وعندما سقطت الشيوعية وفشلت في الوفاء بشعاراتها حدث اتجاه عام من المثقفين وعامة الشعب نحو الإسلام كمنهج حياة وطريق وحيد للتقدم والرخاء. ولعل الكثير من القطاعات السياسية والمدنية والعسكرية قد شملتها الصحوة الإسلامية الحديثة خاصة أن هذه الصحوة بدأت في وادي النيل مبكراً وبذا بدأ الإسلام في الظهور مرة أخرى .وحدث اتجاه في الحياة العامة لإحداث التأثير على الحياة السياسية وقد قوبل هذا الإتجاه برد فعل مضاد ولذلك اتجهت الحركة الاسلامية للقطاع الحديث المثقف الذي يعتبر أكثر إستجابة لروح التجديد وأكثر مناعة من وسائل الضغط .لقد بدأ التطور الطبيعي للصحوة الاسلامية فكرياً ونظرياً وفي نفس الوقت حدث تجديد للفقه التقليدي وظهر في هذا الجو فقه مثمر وكتاب وظهرت مجموعة صغيرة منظمة تعمل للإسلام . وعندما نضجت الحركة الاسلامية اتسعت شعبيتها وخلال فترة السبعينات أصبحت ظاهرة شعبية عمت كل أفريقيا ومن ثم امتدت للعالم الإسلامي .كما ساعدت وسائل الاتصال الحديثة في قوتها ولكن أضحت أكثر وضوحاً في الانتخابات الحرة .



    وخلال الفترة الأخيرة أدى اهتمام وسائل الاعلام العالمية بالاسلام لتطور حركة البعث الاسلامي .الآن مازالت الحركة الاسلامية في غرب أفريقيا في مرحلتها الأولى. وتطورت في وادي النيل ونضجت لأنها نشأت منذ وقت طويل. في المغرب العربي والجزائر خاصة ظهرت الحركة الاسلامية كحركة شعبية والآن تمر بنفس التطور والنمو الذي ذكرته من قبل .بالرغم من أن الحركة الاسلامية معروفة ومنتشرة وذات ملامح عامة ومعروفة للعالم لكن هنالك ملامح ومميزات خاصة بكل حركة إسلامية على حدة ويعتمد ذلك على وضعها الخاص، وكلما كانت الحركة الاسلامية منظمة تظهر عليها الحداثة والعصرية والتطور التدريجي البطيء. الحركة الاسلامية مرفوضة دائماً من العلمانية التي تنادي برفض الوجود الاسلامي وقد أدى هذا لتماسك الحركة الاسلامية وتقويتها. ويمكن أن نقارن بين حالة المغرب العربي عندما أتاح فرصة للاسلام للتعبير عن نفسه أصبح الدين الرسمي في سياسة الدولة.



    وعندما حاولت الحركة الاشتراكية القومية جعل تونس بلداً علمانياً زاد ذلك من نشاط الحركة الاسلامية التونسية وعندما تقوى التقليدية فهي بصورة أو أخرى تعوق تقدم وتطور الحركة التجديدية ولكن الشيوعية والاشتراكية فرضت نفسها بالقوة وقد مهدت التقليدية الطريق لتطور الحركة الاسلامية. ونجد الآن الاسلام في عيون الجماهير وبدون منافس وعندما أعطيت الحركة الاسلامية الحرية تقدمت بطرح متقدم ومتفاعل مع الرأي العام ووجدت استجابة كبيرة للطرح الاسلامي وتبنت تطبيق الشريعة الاسلامية بصورة تدريجية حتى لا يحدث عدم استقرار في المجتمع ونستطيع بذلك تقديم نموذج مثالي للإسلام .


    وقد التزمنا التقيد الشديد باللعبة الديمقراطية. ولكن عندما كبتت وكبحت الحركة الإسلامية ولم تعط الزمن الكافي للتفاعل مع الرأي العام أدى هذا لظهور الفكر التجديدي ولأن تصبح حركة عاطفية تدافع عن قواعد الدين بدون برامج أو خطط. وعند الكبت والإضطهاد تنقسم الحركة الاسلامية لمجموعات صغيرة تسيطر عليها الروح الثورية توجد ملامح مشتركة بكل الحركات الاسلامية فهي في مجموعها حركات حديثة لأن قيادتها من الصفوة المثقفة المتعلمة ذات التفكير المتحرر وفي بعض المناطق نجد عامل التفكير التقليدي للاسلام وهذا في المجتمعات الملكية بينما نجد الحركات الاسلامية ذات تنظيم ديمقراطي ولاتتبع لقيادة روحية أو عدد من الاتباع بل ذات حرية ديمقراطية في تنظيمها الداخلي الذي يحاط بدرجة عالية من السرية حتى تحمي نفسها ضد القمع والاضطهاد .والحركات الاسلامية ذات تفكير عالمي في روحها وهذا بوعي قيادتها ونظرتها الشاملة للحياة .نجد في غرب أفريقية الحركة الاسلامية أكثر عالمية ونجدها أكثر وطنية ومنغلقة على نفسها في الجزء الغربي من شمال أفريقيا . لايوجد مركزية أو تنظيم عام مشترك لإدارة الحركات الاسلامية ولكنها تتصل مع بعضها عبر المؤتمرات وتبادل الفقه .

    وتعتبر الحركات الاسلامية التي سمح لها بتطبيق برامجها أكثر تطور وقد أدى هذا لتطور الطرح الإقتصادي الذي يستند على العدالة الإجتماعية والمساواة والحرية العامة. ولانجد اتجاه نحو الاشتراكية والتأميم والسيطرة على الأسعار والطرح الاشتراكي على العموم. وفي الحقيقة النشاط الفكري قام كرد فعل ضد الشيوعية وأدى لتطوير النشاط السياسي وفرصة للتعبير عن رأي الحركة الاسلامية ويوجد اعتقاد راسخ في القانون الالهي والقانون الاسلامي والشريعة الاسلامية وليس هذا لاختبار قوة وهيبة الدولة إنما بمثابة الحد الأدنى الذي يجب التقيد به من جانب الدولة والحرية الفردية ليست رخصة بل هي التزام لكل الأفراد من عند اللل للتعبير عن استقلالية الفرد والمشاركة الفعالة بالرأي وعلى الدولة إعطاؤهم مزيد من الحرية والاستقلالية وللمجتمع في القيم الاسلامية ـ منفصلا ومستقلا عن الدولة ـ القيام بمهام عامة متعددة ماعدا التي تتمتع بها الدولة .


    وقد أكدت الممارسة السياسية بشدة على الالتزام الاخلاقي لمنع الفساد في إدارة الدولة خاصة في الانتخابات، والإسلام يقبل رأي الاغلبية في اتخاذ القرار عبر الإقتراع والمنافسة ولكن بفضل روح الإجماع ولو اختلف واحد فقط على الجماعة فهو يؤثر في الإستقرار السياسي للدولة بعيد عن الخلاف لأنه يمثل نظام جديد للتغيير الإجتماعي وفي أغلب الأحيان يخلق هذا مجتمع متسامح يرعى مصالح الاسلام ولايهدد استقرار الإفراد واحتمال النشأة الروحية للحركات الاسلامية ساعدت كثير في دورها المقدر في الحياة العامة وقد يأتي الوقت المناسب لكثير من الحركات الاسلامية في غرب أفريقيا للتأثير على الحياة العامة أو الحياة السياسية التي تحدثت عنها . أما بخصوص احترام الأقليات الأخرى التي لا تدين بالإسلام فلا توجد مشكلة إطلاق بين الحركات الإسلامية وبين الأقليات الأخرى. في الحقيقة عدم تطبيق الإسلام وغياب المجتمعات المسلمة خلق بعض المشاكل أو المخاوف لأن الإسلام أصبح طرح نظري بل ويقارن مع الديانات الأخرى بعيد عن التعاليم والقيم الاسلامية وهذا هو الذي يفرق بين المسلمين وغير المسلمين خاصة المسيحية والحركات الاسلامية، قامت بإعطاء مزيد من الحرية للأقليات وإذا رجعنا لسيرة وتأريخ الاسلام نجد أن هنالك حرية العبادة وممارسة الشعائر التعبدية كانت مكفولة بل أيض الحرية الثقافية وبصورة مقننة وشرعية. وفي هذا السياق وبلا مركزية قوانين الشريعة الاسلامية توجد استجابة لاختلاف الاقليات في مناطق مختلفة داخل القطر الواحد .

    الاسلام علمنا ليس تسامح الاقليات فحسب بل هنالك علاقة إيجابية ترتكز على العدالة والنزعة نحو الخير. تؤيد الحركات الاسلامية الانفتاح نحو العالم والاسلام دائم منفتح وقد تفاعل مع الثقافة الاغريقية والتقاليد الرومانية، والمسلمين المعاصرين تعلموا في الغرب وعلى إستعداد للتعامل والتعايش مع كل الثقافات العالمية وتوحيد كل الحضارات المختلفة والمنفذ أن المسلمين هم الوحيدون الذين يملكون هذه الروح الوسطية والحركات الاسلامية منفتحة سياسي نحو العالم وهي ليست قومية ضارة أو متعصبة لوطنها وربما يكون مرد ذلك لأن الاسلام لم يؤكد على الحدود الوطنية المغلقة بين الدول بل اعتبر كل المناطق التي يعيش فيها المسلمون هي عبارة عن رقعة واحدة مفتوحة للجميع ولهم حرية التنقل والحركة وتبادل المعلومات والتجارة .


    والاسلام لا يؤمن بهذه الحدود التي لم يرسمها المسلمون في يوم من الايام حتى تكون هنالك علاقات حميدة بين الأديان الأخرى ولا يكون هنالك تفريق بين المجتمعات بسبب الدين . الاسلاميون ينظرون للغرب كقوة مهددة لهم ونموذج منافس لهم ولكن هنالك قيم إيجابية عديدة في الاسلام وقد تطورت هذه القيم في الغرب كالحرية والمشاركة والحكومة الاستشارية وحقوق الانسان وحرية الملكية وعلى هذا السياق توجد أشياء مشتركة .حقاً كان في البداية النظر للغرب على اعتبار أنه قوة امبريالية تعمل على تطبيع الشريعة الاسلامية وأصبح هذا جوهر البعث والصحوة الاسلامية وبقدومها تطور الفكر والصحوة الاسلامية والقيم العليا الآن تعكف للنظر في إيجاد وتوجيه المجتمعات نحو المثل الاسلامية العليا وفي هذا الجانب السياسة الغربية مماثلة وتؤيد الأنظمة التي تكبت وتضطهد المسلمين وكما ينظر الغرب للديمقراطية بمكيالين خاصة عند تقدم الإسلام للأمام داخل الدول الاسلامية وينقلب الموقف من الحرية للكبت ولايسمح للحركات الاسلامية بحرية العمل في العملية الديمقراطية. الحركات الاسلامية تناصر كل الأصوات الاسلامية بالعالم وهي تأثرت نوعاً بالثورة الاسلامية الايرانية النموذج والثورة الشعبية السلمية بايران ولكن لم تتأثر بالنتائج الايجابية التي حققتها إيران وقد يصعب على إيران نقل نموذجها للدول الأخرى. علاوة على ذلك ايران لا تتمتع بنفوذ في أفريقيا مثل العرب ولكن مازالوا حاصرين أنفسهم في المؤسسات التقليدية كالمساجد والمدارس ولكنهم يقومون بتمويل الحركات الاسلامية بصورة أو أخرى، الحركات الاسلامية اهتمت بالقضية الأفغانية والتطور الذي حدث في دول آسيا الوسطى واعتبروا الاتحاد السوفيتي دولة امبريالية واهتموا كثير بانبعاث دول آسيا الوسطى من جديد .

    تهتم الحركات الاسلامية بقضية فلسطين وتعتبر بيت المقدس مركزاً من مراكز العبادة وهو بهذا يشكل هماً من هموم الاسلام. الآن يشهد المجتمع الفلسطيني صحوة إسلامية كبيرة وذلك نتيجة لفشل الحركة القومية الفلسطينية والعالم العربي في ايجاد حل للمشكلة الفلسطينية .

    الاسلاميون أكثر ادراكاً ووعياً بالشئون الدولية والحياة العامة. وإذا نظرنا في العصر الحالي نجد القليل من الصحوة الاسلامية قد أخذت شكل الدولة الاسلامية مثلا ايران لم تكتمل التجربة بعد والسودان مثال آخر في افريقيا والسودان يحاول الآن تطبيق الشريعة الاسلامية على كل أوجه الحياة المؤسسات الديمقراطية ولكن ليس بنقل النموذج الغربي الذي انهار أكثر من مرة اثر فشله في تمثيل مصالح الشعب وتحقيق قيم المجتمع الاقتصادية . والدين هو مبعث رخاء وتقدم بالدولة لتكون أكثر مقدرة لتحقيق القيم الاجتماعية لتكون أقرب للقيم الدينية والسودان الآن يحاول أن يقدم نموذج للتعايش السلمي بين المسلمين وغير المسلمين . مشكلة الجنوب تشكل هاجساً مزعجاً للسودان وهي غير مرتبطة بالاسلام وقد تفجرت منذ عهد طويل نتيجة للتنمية غير المتوازنة بين الشمال والجنوب ونتيجة لأغلاق الجنوب لفترة طويلة جداً والآن عملية السلام مستمرة والأجندة المطروحة هي الفيدرالية واللامركزية السياسية والثقافية والقانونية والسودان عندما يستقر سوف يفجر طاقاته الضخمة .السودان بحكم الصحوة الاسلامية فهو مرتبط كثيراً بدول الجوار سواء في القرن الافريقي أو غرب أفريقيا أو وسط أفريقيا وقد قدم نموذجاً متطوراً للإسلام. وجذب انتباه كل العالم الاسلامي والمسلمين
    سيدي الرئيس :


    هذا هو الاطار العام للصحوة الاسلامية المعاصرة أو الأصولية الاسلامية لمن يريد أن يسميها ذلك .

    ديمالي: أشكرك د. الترابي ماهي الأصولية الاسلامية؟


    د. الترابي: في الحقيقة أن هذه الكلمة ليس لها مرادف في اللغة العربية والاسلامية، بل استخدمت لوصف ظاهرة المسيحية هنا بعد الحرب والرغبة في الالتحاق بالمقدسات أما هذه الحركة فيمكن مقابلتها بالنهضة الأوربية إذ أنه يجب ترجمة التجديد الفكري في صياغة المجتمع بصورته النشطة مما كان فيه من ركون واسترجاع معتقدات المجتمع المندثرة. لذلك لم تأخذ الكلمة مفهومها الصحيح الشاخص إلى الامام ولاهي متزمتة ولا رجعية .

    ديمالي: هل للحركة الاسلامية مبدأ سياسي للاستيلاء على الحكومات أو المشاركة في كل الحركات الديمقراطية في أفريقيا أو في أي مكان آخر في العالم؟

    د. الترابي: نعم طالما يتيح النظام قدرا من الحريات للتعبير والتنظيم فالاسلام يؤمن بأن هذا هو الطريق الوحيد لتحقيق الاسلام، ولما كان المبدأ دينيا فهو لابد أن يأتي عن طريق الاستمالة والاقتناع ولما كان نموذج النظام الاسلامي لم يكن له سابق فاحتاج لبعض الوقت ليتطور النظام لذلك ترغب الحركات في العمل في جو سالم وديمقراطي للاسلام وتطبيق متدرج يقيم الاسلام .

    وعندما يكون الأمر غير ذلك تأتي المشاركة الفكرية الاسلامية غير ايجابية وذلك يؤدي لصور من الثورات. وفي كثير من الأحيان فضلت الحركات الاسلامية الصبر على المكاره ولم تجنح لإرهاب .

    ديمالي: هناك العديد من الادعاءات من دول شمال وغرب إفريقيا المجاورة لكم تشير لتعاون ايران معكم في مجالات التدريب العسكري والتمويل هل هذه التقارير صحيحة؟ وإذا كانت كذلك فما هى علاقة شمال افريقيا مع الحركة في ايران؟

    د. الترابي: جميل، لم تكن ايران في تاريخها قريبة من دول شمال افريقيا بصورة عامة ولما انفتحت ايران في علاقاتها الخارجية تعثرت علاقتها مع المملكة العربية السعودية، كما أنها انحازت للمغرب في قضية (البوليساريو) وفي هذا الاطار تقاربت ايران والسودان ـ ولعل الزيارة الأخيرة للرئيس الايراني أعطت العلاقة بعدا أكبر . وبعض الدول التي تغير وتنافس ايران على أمن الخليج شعرت بأن هذه العلاقة تهدد وجودها لذلك هي تشيع هذه الإفتراءات. وفي الحقيقة لم تبد البروتوكول السوداني الايراني في التعامل التجاري والصناعي والبترول واستيراد المواد الغذائية .وليس هناك وجود لأي اتفاق عسكري لافي شكل خبراء ولاعناصر أدنى ولا دعم مادي للسودان كما يدعون. ولادعم للبنك المركزي ـ لكن يمكن أن يكون هناك اعتمادات في مجال التعاون السابق الذكر . وحتى في المجالات الثقافية فهى ضعيفة إذ أنه يوجد طلاب سودانيون بالباكستان والهند بأعداد تفوق أعداد الطلبة السودانيين بايران. لذلك العلاقات بين السودان وايران تجارية محضة .

    رونالد باين: السيد في نفس المحور هناك ادعاء بأن ايران تدرب عسكريين سودانيين، وأنا أعلم أنك لا تمثل الحكومة إلا أن الأدعاء يقول كذلك فكيف بدأت هذه الاشاعة ولاسيما أنك تنفي ذلك؟

    د. الترابي: لعل هذه الادعاءات جاءت من شمال السودان ذلك أن ايران تدرب قوات الدفاع الشعبي. وهذا الدفاع الشعبي ماهو إلا كالحرس الوطني عندكم هاهنا وبرنامج الدفاع الشعبي لإعادة صياغة الخدمة المدنية من الانضباط ولتطوير وترقية الاداء. وهي مسألة بدائية وأولية لا أكثر ولا أقل وأنا على ثقة أن السودان لايسعى وراء هذه الخبرة ولا ايران تمد السودان بسلاح وحقيقة أن السودان ليس في حاجة للتدريب على كيفية استخدام هذا السلاح .

    وأعتقد أن هذه الادعاءات هي جزء من الخلاف بين دول الخليج مع ايران فيما يختص بالأمن في الخليج ، إذ أن دول الخليج ترهب أن تقوم ايران بتنظيم أمن المنطقة مع جيرانها من الدول الأخرى. وطبع هناك من الدول العريقة التي نحن نرى أنها الآمن والأقدر على حماية الخليج ودويلاتها. وعلى هذه الشاكلة اتسعت دائرة تلك الاشاعات .

    رونالد باين: أشكرك. كذلك أفهم أن هنالك توتر في الخرطوم شمال وسط المسيحين الاقباط والكاثوليك ومجموعات أخرى على ماأفهم أنهم يقعون تحت طائلة التشريعات الاسلامية في المسائل الجنائية .

    د. الترابي: جميل، فيما يختص بالقوانين لم يتخذ القانون العام الدين كعامل تفرقة وطبع هناك مسيحيون بالعاصمة وفي المجلس الأعلى ومجلس الوزراء ودواوين الخدمة العامة والسلك الدبلوماسي، أما القانون الخاص هو الذي يؤسس على الدين ولكل مجتمع معتقداته وأعرافه التي يحكم بها . والقانون الجنائي اقليمي بمعنى أينما وجدت أكثرية مسلمة فالقانون اسلامي. وغير ذلك للمناطق التي فيها غير المسلمين أغلبية وإن كان بينهم مسلمون ولم يعرف السودان توتر بين الأديان قط بالرغم من أن المسيحين يأتون للشمال هرب من الحرب بالملايين وليس في اتجاه الخرطوم فقط بل إلى كافة أنحاء السودان. وكذلك هناك من يذهب إلى المناطق الأخرى هرب من الجفاف، وكل مايمكن أن ينشأ من توتر فهو في الغالب بسبب التداخل في المراعي بين القبائل الرعوية عدا ذلك فلايوجد أي توتر في المدن .

    رونالد باين: أخير ، هنالك عدد من المسيحين الذين يرغبون ويهاجرون لاستراليا وانجلترا ولاماكن أخرى ـ وكذلك أسأل عن السمعة السئية لسجون السودان، وأن هناك مسجونين بغير محاكمة وهناك مايسمى بسجون الأشباح التي تعتبر غير رسمية؟

    د. الترابي: نعم هناك عديد من السودانين يتركون مناطقهم نسبة للحروب ويلجأون لدول الجوار وغيرها وبعضهم إلى داخل السودان ولايجدون عداوة في ذلك اطلاقا . وأن السجن التحفظي في السودان نسبة للحفاظ على الأمن ومجابهة المشاكل الاقتصادية، وهو مسلك تسلكه كل الدول الأوربية آسيوية وأفريقية، وقد كان هذا النظام معمولا به على مر مختلف أنواع الحكم في السودان العسكري وحتى الديمقراطي. وذلك لمجابهة الأوضاع الطارئة، وبالمقارنة مع دول الجوار فوضع السودان أخف وطأة منها في هذا الشأن ولعل تلك الدول تتفوق على السودان بصغر حجمها وتناغمها القبلي أغلب على السودان كذلك . كماأنها لم تترك سدى بل تحملها التنظيم القانوني أذ أنه في قانون السودان لايجوز الحجز التحفظي فوق ثلاث شهور بعدها يؤخذ المتهم للمحاكمة كحد أقصى. وإذا حكم عليه تحسب له الفترة التي قضاها من قبل ثم يقتاد لسجن كوبر، ولايوجد الآن سوى عدد زهيد وقد سجنت أنا نفسي في هذا السجن عدة مرات والمعاملة فيه إنسانية للغاية .والبعثات الدبلوماسية متاح لها تفقد المحتجزين، ولما مر السودان بالتواترات السياسية وأدخل عدد منهم السجن المركزي بكوبر أشيع عن سوء معاملتهم .وكما ذكرت الآن من حق أي مسجون أن يسأل عن سبب احتجازه أمام القضاء وهم كفيلون بانصافه، ومن حقه الإستئناف أمام القضاء أيض ويمكن أن يفعل ذلك خلال الثلاث شهور .

    مستر هاوارد ولبي: السيد ... أشرت لمسألة الحجز التحفظي وقلت أنها نتيجة وليست سبب المشاكل التي حدثت في السودان . د. الترابي من المعروف أنك القوة المحركة من خلف البشير في السودان، وملف السودان من أسوأ ملفات حقوق الانسان في أفريقيا وبالتالي العالم وحسب علمي أنك اعتمدت في مصادرك على عمل قمت به أنت، لذلك أود أن أسمع منك استيضاحاً لماذا منظمات حقوق الانسان ( ) مازالت تقاريرها تشير لوجود سجون سرية والتي أشار إليها البعض الآن بانها (سجون الاشباح) وأن كثير من مرتادي هذه السجون قد ماتوا. إذن كيف يتسنى لك الدفاع عن سجل حقوق الإنسان في ظل حكومتك الحالية.؟

    د. الترابي: مع احترامي فيما يتعلق بموقعي الشخصيي عضو الكونجرس المحترم أولا لا أصف نفسي كقوة محركة من خلف عمر البشير إلا أنني شخصية إسلامية وهناك حكومة قائمة ..

    ولبي: (مقاطعاً) أسمح لي لا أريد المقاطعة بل أريدك أن تعلق على الموضوع وشخصيتك ليست الموضوع إنما الموضوع هو سجل حقوق الإنسان .

    د. الترابي: نعم هذا صحيح سأعود لصلب الموضوع فمهما يكن من أمر فسجل حقوق الإنسان في السودان لايمكن مقارنته 20 ـ 30 سجين سياسي في السودان مع 000 . 50 وأكثر في أي دولة من دول شمال أفريقيا من ذلك أقصد أنه لا يمكن أن يكون أسوأ سجل في حقوق الإنسان إطلاقاً هذه واحدة .

    ولبي: (مقاطعاً) هذا يعني أنكم تخرقون حقوق الإنسان لأن غيركم يفعل ذلك؟ هل هذا ماتقصده؟

    د. الترابي: السيد العضو المحترم أنت تقول عندنا أسوأ سجل لحقوق الإنسان وأنا أعقد لكم مقارنة .

    ولبي: إنني كثير الرغبة لتفسيرك حول التعذيب والقتل والفصل من الخدمة المدنية والعسكرية بالآلاف وذنبهم أنهم لا ينتمون لكم (الجبهة القومية الاسلامية) وفي تصوري أن هذه التصرفات في حقوق الانسان والديمقراطية لا تغتفر للسودان كيف تفسر ذلك؟

    د. الترابي: فلننتقل لنقطة أخرى طالما اقتنعتم أن سجلنا في حقوق الانسان ليس هو الأسوأ .

    ولبي: إنني لم أقتنع بذلك .

    د. الترابي: آسف لأنك أشرت الى أنه الأسوأ وكنت أنا أحاول عقد مقارنة لكن لابأس دعني أسلط الضوء دون مقارنة .

    الآن السودان يستضيف حوالى مليون لاجيء وأكثرهم غير مسلمين ولو كان هناك أي عداء ديني لظهر ذلك جلياً ومن النادر أن تجد بين الدول اليوم من يستضيف مثل هذه الاعداد من اللاجئين، وهذه كلها يجب أن تحفظ في سجلنا لحقوق الإنسان .

    حقيقة يوجد هناك تطهير من الخدمة المدنية الذين يربو عددهم على الخمسمائة الى سبعمائة وخمسين ألف شخص، ثم تطهير حوالي ألف من كل هذه الأعداد، ولعلها ظاهرة مألوفة بمجيء أي نظام جديد لوضع رجالاته في الوظائف الحساسة ومع ذلك هذا البرنامج التطهيري، والجميع الآن يتمتع بحق التوظيف في القضاء والخدمة المدنية..الخ .

    ولبي: هل تحاول أن تفهمنا الآن وبصدق أنكم لا تبذلون جهدا لفرض توجه اسلامي على السودانيين عامة وهل هذا ماتريد أن تقوله لهذه اللجنة؟

    د. الترابي إذا كنت تقصد الاسلام كقيمة دينية فإن الإسلام لايعترف ولايولد العنف والإرهاب، لذلك الإسلام لايقبل أن يفرض على الناس بالقوة .

    ولبي: ألم يكن هناك جهد لتأهيل المجتمع السوداني لتطبيق القوانين الاسلامية في السودان ؟

    د. الترابي: بل كان بالطبع.. وهناك منظمتان خاصتان تعملان في السودان بين 15 ـ 20 كنيسة في السودان هذا يعني أن السودان قطر مفتوح لكل الديانات بما في ذلك الكنائس التابعة لأمريكا .

    ولبي: لذلك كل هذه المنظمات وحكومتنا الأمريكية لم تصب الحقيقة فيما يخص حقوق الإنسان في السودان ولم يتم تعذيب الناس، ولم تقس حكومتهم عليهم لسبب ديني أو سياسي، والمواطنون في السودان أحرار في حركتهم دون وجل من أفراد حزبك السياسي؟ هل هذا ماتحاول أن تخبرنا به؟ وكل هذه التقارير من فراغ؟

    د. الترابي: كل الدول التي اختارت أن ترسل مبعوثيها من أفراد البرلمان البريطاني والأوربي وأتوا بأنفسهم ليروا ويتحققوا من هذه الاشاعات وهى أصلا للتحفيز السياسي قد خرجوا من السودان بفكرة مختلفة تماماً عن ما أشيع وانطباعاتهم المسجلة تشير لذلك .

    كما أتيحت فرصة لأفراد من البرلمان الأوربي لمقابلة السياسيين المعارضين الذين هم أحرار في السودان يقابلون الصحفيين والاذاعات العالمية ـ وكذلك بعثة البرلمان البريطاني التي زارت السودان خرجت بفكرة مغايرة لكل الاشاعات التي تطلق وهذا ماأخبروني به بأنفسهم

    ولبي: قلت في مركز الدراسات العالمية الاستراتيجي بواشنطن أنه لم تقم أي مظاهرة شعبية منذ تولي البشير السلطة الاسلامية في السودان .

    فهل يمكن توضح لنا ظاهرة حظر التجول ـ إغلاق الجامعات عدة مرات والمحاولات الانقلابية لأكثر من مرتين منذ تولي البشير الحكم، والتقارير السيئة لحقوق الانسان المستمر في السودان؟

    د. الترابي: حسناً هناك سياسات اقتصادية جديدة فرضت لذلك كان لزاماً على الحكومة تنفيذ هذه الاصلاحات بالقانون، ولم يكن هناك سوى التشريعات لتغيير القطاع العام للخاص. وكان أيضاً لابد من السيطرة على الأسعار وهذا يحتاج لبعض القوانين وتحرير الاقتصاد، وأشرت إلى أنه لم تكن هناك أي حركة شعبية نسبة لتقبل الناس لهذه الإجراءات .

    ولبي: إذن لماذا أغلقت الجامعات عدة مرات ولماذا حظر التجول؟

    د. الترابي: حسناً الجامعات في العالم الثالث .

    ولبي: (مقاطعاً) أنا لا أتحدث عن جامعات العالم الثالث بل عن السودان؟

    د. الترابي: أنا كنت طالباً بفرنسا والطلبة هناك كانوا يقودون أعمالاً مماثلة وتغلق الجامعة لمثل هذه المظاهرات وصدام مع البوليس عدة مرات .

    ولبي: إذا كل شيء يدعم نظامك إذن كان الطلبة يتظاهرون تأييداً لسياساتك؟ هل هذا ما تريد أن تخبرنا به؟

    د. الترابي: أنت محق في ذلك ظل طلاب الجامعات إسلاميين منذ بداية السبعينات، وكل الاتحادات كانت إسلامية والتصويت في صالح الإسلاميين دوماً .

    ولبي: إذن لماذا أغلقت الجامعة إن هي كذلك؟
    د. الترابي: سأجيب إذا سمح لي عضو الكونغرس المحترم بدقيقة. رأت الحكومة أن نظام الجامعات في السودان محدود إذ أنه لا يمكن أن تبعث الحكومة بالطلبة إلى الخارج وهى قد أنشأت العديد من الجامعات، وكذلك كانت جامعة الخرطوم بالذات تأوي كل الطلبة حتى الذين يسكنون الخرطوم. لذلك غيرت الحكومة هذه السياسة والآن تمنح الطلبة المحتاجين لذلك فقط دون سائر الطلبة، ولم يرض بعض الطلبة أن يحرموا من تلك الإمتيازات التي اعتادوا عليها طيلة هذه السنين، وكان من الأجدى إنشاء جامعات أخرى لعدد آخر من الطلبة عوضاً عن الصرف على جامعة واحدة، تلك هي أسباب إغلاق الجامعة .

    فيما يختص باللاجئين السياسيين، فهذه ظاهرة لازمت حتى الفترة الديمقراطية والعديد من الجنوبيين رفضوا المشاركة في الحكم الديمقراطي وظلوا خارج السودان، ويعلنون عن اتجاهات مختلفة لحل مشاكل السودان، وهذه ظاهرة عند كل دول العالم .

    واليوم في السودان رئيس الوزراء السابق وزعيم الأغلبية في البرلمان السابق يتمتعون بكامل حريتهم في السودان ويقابلون الصحفيين والإذاعيين العالميين وتذاع مقابلاتهم وتنشر مقالاتهم. وكذلك رئيس الحزب الشيوعي .

    ولبي: بالرغم من أنني استنفدت وقتي إلا أنني أود أن أشكر السيد المدير وأن يسمح لي بثلاث أسئلة مباشرة .

    منذ يناير تعمدت حكومتكم ترحيل نصف مليون من الخرطوم لأقصى المناطق الصحراوية بالقوة حيث لا بنيات أساسية للإعاشة بينما سمحتم للإسلاميين فقط للعمل في وظائف المبعدين فما هي ملاحظاتك عن هذه السياسة؟

    د. الترابي: تحدثت عن من هجروا إلى أواسط الصحراء هذه طبعاً دعوى غير واقعية إنما رحلوهم للمنطقة الصناعية بالخرطوم بحري .

    ولبي: لا يوجد فيها البنيات الأساسية للإعاشة .

    د. الترابي: جيد، الآن نتناول هذا الأمر بعد أن استجلينا أمر أواسط الصحراء! أولا .

    ثانياً ليست هناك بنيات أساسية كما في مكانهم الأسبق لا إمداد ماء ولا كهرباء. أما المنطقة الجديدة فهى شاسعة ويمكن أن يبنوا فيها منازلهم ثم يصلهم إمداد المياه والمدارس وهو لا شك أفضل من مكانهم ذي قبل .

    ولبي: لقد سمعنا هذا الحديث قريب في ..

    د. الترابي: نعم سأجيب على سؤالك. فيما يختص بتخصيص المنظمات الإسلامية بالعمل فهذه ليست حقيقة أيها العضو المحترم، ولعل مجلس الكنائس السوداني هو أحد هذه الأربعة والأخرى الهلال الأحمر المقابلة للصليب الأحمر في بعض الدول الأخرى وهي وكالة غوث حكومية وهذه المنظمات ليست لها علاقة بالعمل الإسلامي ولا المسيحي، وهناك وكالات غوث أفريقية وللحقيقة هذه المنظمات تدار بواسطة مسلمين إلا أنها وكالات غوث وليست بعثة تبشيرية، وهناك بعثات مشابهة لبعثات وجمعيات الكنيسة وهي ليست تجمع جمعيات تبشيرية سودانية مثل مجلس الكنائس السوداني . هذه هي الوكالات الأربعة المعتمدة لدى الناس بالاغاثة .

    ولبي: حديثك الآن يختلف تماماً عما وردنا في بعض التقارير الدولية التي لا تطابق أقوالك .

    عندي سؤالان آخران السيد المدير لو أمكن وبعدها ساغادر وستخلص منى ...

    ديملي: أنا لا أريد أن أتخلص منك بل أريدك أن تجلس وتستمع

    ولبي: أشكرك، قلت في مركز الدراسات الإستراتيجية والدوليه هنا في واشنطن أنه في تصوراتك أن المرأة السودانية مكرمة في ظل نظام عمر البشير. إنني أبدي أستغرابي كيف توفق بين حقيقة أن (إتحاد المرأة السودانية) كأكبر تنظيم نسائي قد حل والعديد من النساء حرمن من مغادرة البلاد بدون محرم وكذلك منعت المرأة من الخدمة المدنية ؟

    د. الترابي: حسن، فيما يختص بشأن المرأة في السودان، أولا غير صحيح أن المرأة منعت من الخدمة المدنية، فهن مازلن مديرات، وزيرات، عضوات برلمان .

    ولبي: السيد رئيس الجلسة معذرة أدري أنني أخذت الكثير من الوقت الإضافي وجاءت أسئلتي منفعلة لأنني أعلم أن هناك الكثير والمحزن في السودان والحكومة السودانية التي يقف وراءها هذا الرجل .

    كما أنني وجل أن يأخذ الناس بشهادة هذا الرجل خصوصاً للذين ليست لديهم خلفية عن السودان وحكومته المتورطة في الإرهاب داخل وخارج السودان والتي لاتراعي للإنسان حقوقاً والتي تمنع غوث المدنيين في جنوب السودان الذين تشن عليهم الحكومة الحرب .

    وهذه الحكومة ليس لدى الولايات المتحدة ما تفعله حيالها، أشكرك أيها الرئيس .

    (تصفيق من بعض الحضور).

    ديملي: يجب أن يعلم أن النظم هنا تمنع أي إزعاج للشاهد، ولو استمر هذا الإزعاج يجب علي الضيوف مغادرة القاعة نرجو الالتزام .

    د. الترابي: أود أن أقدم دعوة لكل من يهتم بالسودان لزيارة السودان بصورة رسمية أو بصفة شخصية ليقف على هذه المعلومات من مصادرها الأولى بدلا من مصادر أخرى مغلوطة في معظم الأحيان. (أشكرك أيها الرئيس).

    ديملي: أبدي أسفي وأمتعاضي لمغادرة العضو السابق بعد ما استطال في أسئلته وكان من المفروض أن يسمع لبقية أسئلته وربما هناك من يختلف معه في الرأي .

    أتاح الرئيس الفرصة للسيد قلمان

    قلمان: أشكرك السيد ديملي لتنظيمك هذه الجلسة حتي نستطيع فهم مشاكل شمال أفريقيا كما أنني أود أن أرحب بدكتور الترابي مرة أخرى وكان لنا شرف اللقاء في الأيام القلائل السابقة. ونرحب بك مرة أخرى في هذا الإجتماع، د. الترابي وضعك (أصولي) هل ذلك حقيقة، وأنك حقيقة صانع السياسة السودانية اليوم بوصفك رئيس المجلس الأربعيني ؟

    د. الترابي: لم أدخل في مضمار صناعة القرار السياسي اليوم في السودان، إنما أنا مفكر إسلامي وكتاباتي وأفكاري الإسلامية تلبي طموحاتهم لتجسيد الإسلام في حياتهم الخاصة والعامة بصورة عامة، وتأثيرنا بالطبع يمتد في أفريقيا والشرق الأوسط وهى منطقة انتمائنا .

    قيلمان: ماهو دورك في المجلس الأربعيني ؟

    د. الترابي: لا أعلم شيئاً عن هذا المجلس الأربعيني، بل هناك برلمان تشريعي، ومجلس وزراء السلطة التنفيذية ومجلس قيادة الثورة الذي يرعى ترتيباتها الدستورية. هناك ادعاء بوجود مجلس أربعيني سري وهي دعوة غير حقيقية حسب علمي .

    قيلمان: بالطبع ستدعي أنه لايوجد مايسمى بالمجلس الأربعيني ؟

    د. الترابي: ربما يوجد مجلس أربعيني إلا أنني لا أدرى عنه شيئاً ، إلا أنني لا أعلم عن ذلك شيئاً وبكل ثقة .

    قيلمان: هل لك يد في صنع القرار في السودان .

    د. الترابي: لا ولا في الحياة العامة، إلا أننا نتابع الأوضاع بحكم أن كل القادة السياسيين عليهم المشاركة في هذا النظام حتي يتم الاستقرار في السودان وتذويب كل الخلافات السياسية .

    قيلمان: أنت مصنف في بعض الأحيان أنك المعبر عن الصحوة الإسلامية التي تعم شمال أفريقيا هل هذه حقيقة ووصف منطبق عليك ؟

    د. الترابي: بحكم انتمائي لتلك المنطقة العربية و الأفريقية الإسلامية وبحكم أنني عامل ومفكر لدين الإسلام فأنا رقم فيها .

    قليمان: هل يتلقى رئيس السودان أي توجيه أو نصح منك ؟

    د. الترابي: لا أفعل ذلك لإنني لا أملك أن أتقدم له بذلك .

    قيلمان: هل لك علم بالعلاقات العسكرية بين الحكومة السودانية وإيران ؟

    د. الترابي: من السهولة أن يعلم الإنسان عن شىء من هذا القبيل لأن المجتمع السوداني متفتح، بل ومن الصعوبة أن تحافظ الحكومة على سر كهذا، ولا أحد في السودان يعلم عن هذا الاتفاق العسكري بالتأكيد، ولم ير أي شخص أي وجود لخبراء عسكريين أو أسلحة إيرانية في السودان لأنها تمر عبر الأراضي السودانية من الميناء خلال ترحيلها .

    قيلمان: ماذا عن إمداد السودان بالاسلحة الإيرانية، هل تعلم عن ذلك شيئاً ؟

    د. الترابي: أنا لا أعلم عن ذلك شيئاً وحسب ما عرفت أن السودان لايشتري أسلحة من إيران إنما من الصين وبعض الدول العربية .

    قيلمان: أمامي الآن دورية أسبوعية ( ) للتحليل العسكري حول الإمدادات في العالم الصادرة بتاريخ 9/5/1992م والتي تقول (ولقد تم تسليح الجيش الحكومي الجديد من الممول الجديد بالسلاح للسودان وهو إيران. تقول مصادر في القاهرة أن سفن محملة بآلاف الأطنان من السلاح بدأت تصل السودان منذ أغسطس واستمرت حتى سبتمبر وقد جلبت خمس طائرات مقاتلة طراز F -6 الصيني لسلاح الطيران السوداني وقد دعم الجيش السوداني بأسلحة خفيفة تكفي لتسليح ثلاث وحدات مشاه خصصت لحرب جنوب السودان. وفي أواخر العام السابق وصلت شحنة أخرى وكلها من إيران بالإضافة لشحنة منتصف ديسمبر كمية غير محددة من الأسلحة الخفيفة الصينية وذخيرة بسفن إيرانية لبورتسودان وكذلك 159 طن شحنة ذخيرة في نوفمبر السنة السابقة وأخيراً رفضت الصين مد السودان بالمزيد لأن السودان لم يستطع أن يدفع ما عليه من نقود .

    دعمت ايران هذه الصفقات ورفعت قيمة الدعم إلى400 مليون في ديسمبر الماضي كما ستمد ايران السودان ب 000ر100 طن من البترول شهري لاعتماد قدره 300 مليون دولار. وصف هذا الدعم أنه دعم طويل المدى. كما أن حوالى 1000 -2000 من الحرس الثوري الإيراني لتدريب الجيش السوداني في حين أن طهران تقلل من أعداد الحرس الثوري الإيراني في لبنان .

    هل لك علم بكل هذا؟

    د. الترابي: طالما هذا التقرير من القاهرة فهو غير مدهش ولعل هذه التواريخ كلها قبل زيارة رفسنجاني ولم يكن بين السودان وإيران أى تعاون للمساعدات ولا بروتوكولات .

    فيما يختص بالسفن الإيرانية فهذه ليست غريبة لأن السفن الإيرانية نشيطة في منطقة المحيط الهندي. وليس هناك بترول إيراني يصل السودان وكل هذا البترول فهو من ليبيا على أساس تجاري محض، ولم يصلنا من إيران حتى ولو طن واحد من إيران حتى الآن. لم يسمع أحد في السودان عن كل هذا الدعم المادي من إيران ـ ولاسيما لم يكن قد عقد أي بروتوكول تجاري من قبل زيارة رفسنجاني .

    فيما يختص بتواجد 1000 - 2000 من قوات الحرس الوطني الإيراني وإذا كان الأمر كذلك لسمع ورأي الناس ذلك ومازالت معسكرات التدريب مفتوحة لاستقبال أي زائر ومعظمها حول الخرطوم خصوصاً قوات الدفاع الشعبي وكل شخص يمكنه زيارتهم. وكما تعلم السيد عضو الكونغرس المحترم أن إيران أنهكت لدرجة ويمكن ملاحظة ذلك ببساطة ...

    قيلمان: (مقاطعاً الترابي) أقاطعك .. لأن وقتي يمر بسرعة تقول أنه ليست هناك سفن إيرانية جلبت سلاح للسودان ؟

    د. الترابي: نعم .

    قيلمان: وليس هناك تدريب إيراني عسكري للقوات السودانية، هل هذا ما تقوله لنا؟

    د. الترابي: هذا صحيح .

    قليمان: أريد أن أسأل سؤالا أو اثنين و أنا آسف أنني سأترك القاعة لأنني..

    ديملي: ملاحظة، أنا عضو كونغرس من 21 سنة ولم أعرف من يعطي فرصة للتعبير عن الآراء أكثر مني للأعضاء .

    قيلمان: أشكرك السيد الرئيس إلا أنني .....

    ديملي: وأرجو أن يعرف كل عضو انتقد د. الترابي قد أتيحت له الفرصة الكافية لذلك وكان الحديث حراً كذلك .

    قيلمان: أشكرك أرجو أن أشير إلى أنني لم أنتقد د. الترابي بل نريد أن نعرف بعض المعلومات والمشاكل السودانية .

    أفهم يا دكتور الترابي وأشكرك السيد الرئيس على هذه الفرصة ـ أن حكومة البشير قدمت دعوة لمنظمة أبونضال ومنظمة الجهاد الفلسطيني للسودان هل هذا صحيح؟

    د. الترابي: هذا بالطبع يخالف كل ما يعرفه السودانيون وأن هذه هى المنظمة الوحيدة التي لم تدع للسودان ولا وجود لها مطلقاً .

    هناك بضع مئات من الفلسطينيين وكل السودانيين يعرفون انتماءاتهم ـ معظمهم ينتمون لمنظمة التحرير وحماس، أما أبونضال فهو ليس إسلامياً وهذا معروف لدى العالم أجمع، وسياسة حكومتهم أن لا يدخلوا السودان . ولعل الفلسطينيين الذين تنتهي فترة إقامتهم في الخليج ولا تسمح لهم الإجراءات الرسمية أن تدخلهم أي بلد آخر فالسودان يسمح لهم بالدخول لأرض السودان، وهناك بضع مئات منهم ..

    قيلمان: هناك بعض الأقوال أنهم يتدربون داخل الأراضي السودانية. هل لديك أي معلومات عن ذلك، الفلسطينيين ومجموعة أبونضال .

    د. الترابي: كل غير سوداني تدرب في السودان يمكن أن يعرف، وهذا ادعاء ليس له أي أساس ..

    قيلمان: هل استخدمت حكومة السودان أو مجموعتك العنف والإرهاب لإسقاط أي حكومة وبالتالي السيطرة على الدولة؟

    د. الترابي: الإرهابي مجرم في قيم الإسلام وقد استلهمت هذه الحركات مبادئها من المعتقدات الإسلامية. ومعظم الحركات الإسلامية اتخذت أهداف كبرى كإعادة صياغة المجتمع كما أنهم يعلمون أن الإرهاب لا يخدم هذه الأهداف وأن استهداف الأشخاص ليس من صميم هذه الهموم، ومعظم الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا معروفة لدى العالم بأسره سواء كانت إسلامية أو يسارية وإن كانت لهذه المجموعات أي علاقات دولية فلها علاقات مع مثيلاتها في دول الغرب الأوربي أيضاً ولا أعلم عن أي حركة إسلامية لها مثل هذه الأنشطة .

    قيلمان: د. الترابي هل جماعتك أو الحكومة أيدت أي تأييد لاعتداء صدام حسين على الكويت في أغسطس 1990؟
    د. الترابي: لم تعبر الحركات الإسلامية في العالم عن نفسها بصورة تلقائية عفوية إلا أنه كانت هناك حركة للقادة الإسلاميين بين جدة ـ بغداد وطهران ثم جدة في محاولة لإيجاد الحل السلمي لهذا الحدث وقد رفضت ضم الكويت للعراق بوضوح وكان يجب إعطاء فرصة للمحاولات العربية والإسلامية لحل المشكلة دون اللجوء للحل بالقوة والحرب. هذا هو موقف كل الحركات الإسلامية وأعلن ذلك في بيروت وكنت أنا المتحدث باسم هذه المجموعات في الأردن .

    قيلمان: د. الترابي في ديسمبر السابق خاطبت المؤتمر الشعبي العربي والإسلامي وقلت الآتي (كل من لا يقتنع بالقرآن سيقتنع بالقوة) (وأن المواجهة لا مناص منها ويجب أن نستعد للنضال) هل يمكنك أن تشرح لنا ماذا كنت تقصد؟

    د. الترابي: هذا تغيير كلي في النص الذي قلته .

    قيلمان: إذن أعطنا النص الصحيح .

    د. الترابي: حقيقة هذا الحديث لم يرد بتاتاً وهذه معلومة خاطئة، ففي هذا المؤتمر انتخبت فيه أميناً عاماً ، وقد وفد إليه الكثير من الممثلين الدبلوماسيين والإعلاميين من كل الدول العربية، واعتبر مؤتمراً جامعاً للتشاور لذلك لم تكن هناك أي عبارات عدائية تجاه أي كائن كان عربي افريقي أو مسلم ولا تجاه أي قوى عالمية شرقية أو غربية، بل كانت هناك توصيات، على أن يحدث تنسيق بين الإتجاهات المختلفة في العالم العربي ـ القوميين الإسلاميين وبين الحكومات والمعارضة وبين العراق ودول الخليج، هذه هى توصيات المؤتمر وأهدافه، وكانت هذه هى روح المؤتمر من أجل ذلك.

    قيلمان: في ذلك المؤتمر التوفيقي

    ديملي: السيد المحترم وقتك انتهى .

    قيلمان: متابعة لما سبق السيد الرئيس تعلم أن هناك فرص لدول غير اسلامية ودول إسلامية في هذا الجزء من العالم هل هذا صحيح؟

    د. الترابي: هذا من صميم المباديء الإسلامية، وعلى مدى التاريخ الإسلامي رسخت هذه المباديء والوجود الإسلامي وغير الإسلامي في المجتمع المسلم، وهذه هى حقيقة الإسلام أن يتعايش إيجابياً مع غير المسلمين في المجتمع المسلم، وهذا هو سبب تطوير المسلمين للقانون الدولي لتنظيم العلاقة بين غير المسلمين _والمسلمين قبل أن يعرف العالم القانون الدولي بمئات السنين .

    قيلمان: وهل هذا ينطبق على المسيحيين والدولة اليهودية على السواء؟

    د. الترابي: المسيحيين واليهود وحتى من ليست لهم أديان كلهم يعاملوا على السواء .

    قيلمان: أشكرك .

    د. الترابي: أشكرك جداً

    ديملي: د. الترابي أشكرك على هذه الشهادة انتهت الأسئلة وإذا كانت لديك أي تعليقات اضافية يمكنك تسجيلها على الشريط ولك جزيل الشكر .

    انتهت الشهادة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2012, 11:37 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    الوطني : مساع عربية للجمع بين البشير والترابي

    الخميس, 19 يوليو 2012 12:03 الاخبار -

    مساع عربية للم شمل الوطني والشعبي
    الخرطوم: السوداني


    أعلن حزب المؤتمر الوطني عن مساع إقليمية وعربية للم شمله مع حزب المؤتمر الشعبي وأكد أن المبادرة أتت عقب مبادرات وحراك داخلي بين الحزبين وقال إن دول المبادرة ذات التوجه الإسلامي الواسع وبخاصة مصر التي رأت أهمية إيجاد حل جذري للخلاف بين الوطني والشعبي.


    وقال الأمين السياسي للمؤتمر الوطني في ولاية الخرطوم د. نزار خالد في تصريح لـ(اس ام سي) إن كل من مصر وتونس وليبيا تقود مبادرة إقليمية وعربية للم الشمل بين حزبي المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي ووصف الخطوة التي تقودها الدول الثلاث أنها تأتي لحل الخلافات الإسلامية والسياسية والفكرية وأضاف قائلاً: "هذه الدول وجدت أن حل الأزمة الداخلية لا يتم إلا بحل خلافات الحزبين الكبيرين بجانب تجديد الفكر السياسي الإسلامى"، واعتبر د. نزار المبادرة العربية الإسلامية الإقليمية امتدادا لحراك داخلي بين الحزبين أبرزها المبادرات التى قدمها شباب الحزبين في وقت سابق.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2012, 11:41 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    هــل يحتاج الأمــر إلى معجــزة؟!

    الطيب مصطفى


    نشر بتاريخ الخميس, 19 تموز/يوليو 201213:00


    معلوم أن المشكلات الكبرى والمزمنة تحتاج إلى معالجات استثنائية، فعندما تستعصي المشكلة على الحل يلجأ من يكتوون بنارها إلى الحلول الاستثنائية وبهذا المنطق يبتر الأطباء العضو المصاب بالسرطان عوضاً عن المعالجات الأخرى بعد أن تُستنفد جميعها ويستيقن الناسُ أنها تؤدي إلى الموت الزؤام، كذلك عندما يبلغ الطغيان أقصى درجاته ويبلغ القهر والتنكيل بالمؤمنين أو الاستكبار والتطاول على الله سبحانه وتعالى حدوده العليا تتدخل يدُ الله العزيز وتحسم الأمر وتُذل المستكبرين... حدث ذلك قديماً في إهلاك عاد وثمود وقوم نوح وقوم لوط كما حدث حديثاً في الجبابرة الذين سقطوا مؤخراً كمبارك والقذافي وزين العابدين بن علي وعلي عبد الله صالح.


    لماذا أطرح هذا الكلام الآن؟!


    أقولها ضربة لازب وباختصار شديد إن الخلاف المحتدم بين الوطني والشعبي الذي له دور كبير في تأجيج مشكلة دارفور هو في الحقيقة صراع بين الرئيس البشير والشيخ الترابي فكلاهما أعلى مشاعره الشخصية المبغضة للآخر على مصلحة السودان ولا ينتطح عنزان أن الترابي يملك مفتاحاً مهماً من مفاتيح أزمة دارفور يتمثل في حركة العدل والمساواة التي لها علاقة وطيدة بالمؤتمر الشعبي ولستُ في معرض إثبات هذه العلاقة إذ يكفي مشاعر الترابي الحزينة عند مصرع خليل إبراهيم كما يكفي رفضُه إدانة غزو أم درمان.


    من جانب آخر فإن ما تعرضت له قيادات الشعبي خاصة الترابي من سجون واعتقالات متطاولة لم تفعل غير تأجيج مشاعر الكراهية بين الرجلين البشير والترابي.
    دعونا نتصارح... هل أبو عيسى أقرب إلى الترابي من نافع أو غازي أو قطبي المهدي أو حتى البشير؟!... متى كان الترابي رغم كتاباته وسيرته يجرد العلاقة الشخصية من الانتماء العقدي والفكري؟! إنها النفس الأمارة حين تنتصر لشيطانها على أحكام الدين بسبب الحقد الأعمى والمرارة الملتهبة التي لا يخرج على سلطانها إلا الصادقون المخبتون المحسنون!!
    بذات القدر هل قرنق ثم سلفا كير ثم مناوي أقرب إلى البشير من إبراهيم السنوسي أو (الحبيب) يس عمر، عجل الله بشفائه، أو حتى الترابي؟!


    ونحن على أعتاب رمضان لنكن صرحاء إذا كنا بالفعل نُعلي من الإسلام ونتقيد بشريعته التي لطالما تغنينا بها، فالبشير أقرب إلى الترابي من الميرغني وما كان ينبغي أن نعتبر التقارب بين الرجلين من الصعوبة بحيث يحتاج إلى معالجات استثنائية بالرغم من الآية (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ).. أقول إن السودان أهم من الرجال فهلاّ انصاع الرجال لمصلحة السودان؟.
    وا إســـلامـــاه!!

    { هل يُعقل أن يُقتل مسلمو ميانمار (بورما سابقاً) بالآلاف ويُشرَّد ما يقرب من مائة ألف آخرين في إحدى أبشع مجازر التطهير العرقي ونحن ساكتون وكأنَّ في آذاننا وقر وألسنتنا بكم وأعيننا عمي؟!
    هل يُعقل أن يُسفك الدم السوري يومياً بل في كل دقيقة ويُقتل أطفال الشام ونساؤها وتُنتهك أعراضُهنَّ من قِبل جلاوذة النظام البعثي الطاغوتي ونحن في غمرة ساهون؟!
    هل يجوز أن يباد شعب الصومال المسلم لعشرات السنين وتصبح أرضه مسرحاً للقوات الأجنبية التي ما دخلت أرض الصومال إلا لتحقيق الأجندة الأمريكية الشريرة التي لا تريد لأمتنا خيراً.. هل يجوز أن يحدث ذلك ونحن صامتون لا ننبس ببنت شفة؟!


    هل يجوز أن يُستباح الدم المسلم في كل مكان ونعهد بمآسينا ومشكلاتنا إلى غير أهل الإسلام ممَّن يتربصون بنا الدوائر؟! هل يجوز أن نعهد بهذا الدور إلى مجلس الأمن ومبعوثيه من أمثال عنان وأمبيكي وغيرهما، وتغطّ منظماتنا الإقليمية في نوم عميق وكأنَّ الأمر لا يعنيها رغم أن ديننا يُلزمنا بأن تتداعى أجسادُنا بالسهر والحمى تفاعلاً مع مآسي إخوة العقيدة في كل مكان؟!
    إنني أرى أن الفجر الجديد الذي يشهده العالم العربي والإسلامي يحتِّم على الحكومات الثورية الجديدة وقد جاءت بحمد الله ذات توجُّهات إسلامية أن تتعامل مع الواقع الحالي بإستراتيجية مختلفة عن تلك التي كانت سائدة إبّان الأنظمة الطاغوتية العميلة السابقة لها والتي كانت جزءاً لايتجزأ من أنظمة القهر المسلطة على المسلمين في شتى أرجاء العالم.


    إنني لأرجو أن تضطلع مصر تحت الرئيس مرسي، وقد بدأت تستعيد دورها بعد حالة التيه والتقزيم التي فرضها عليها النظام البائد الذي عزلها عن حضور القمم الإفريقية لمدة سبع عشرة سنة، أن تضطلع بدورها الطبيعي الذي تمتعت به أبد الدهر ولا نزال نذكر لمصر التاريخ ومصر الجغرافيا كيف أنقذت العالم الإسلامي من الغزو التتاري حين احتل بغداد وأسقط الخلافة العباسية وكيف حررت فلسطين والأقصى بعد أكثر من ألف عام من الاحتلال الصليبي أيام بطلها وقائدها الفذ صلاح الدين الأيوبي.
    إن على مصر أن تقود تحركاً تضغط به على روسيا التي تستخدم الڤيتو لحماية النظام البعثي في سوريا فمن خلال تحرك جماعي يضم تركيا ودول الربيع العربي يمكن أن ترضخ روسيا والصين وتكف عن دعم بشار الأسد الذي بات يحاكي فرعون ليبيا ويعيد سيرته الدامية.


    أعجبني تعبير د. جمال رمضان في كتابه (شخصية مصر) والذي قال فيه إن مصر في عهود من قزّموها خاصة بعد كامب ديڤيد لعبت دور (القُوادة) بدلاً من دور (القيادة) فقد سُخِّرت من قِبل دول الصليب الجديدة المتحالفة مع بني صهيون لتلعب ذلك الدور القذر في خدمة أعداء الأمة الإسلامية وها هو التاريخ يعيد نفسه وتعود مصر لذاتها ولأمجادها السابقة رغم محاولات المرجفين من أبنائها ممن ربوا أيام الدولة العميقة بغرض إجهاض الثورة وتعطيل عودة مصر إلى دورها الأصيل.


    إنني لأطمع أن يضطلع الرئيس البشير بدور المحرض وأن يبتعث رجلاً في وزن د. غازي صلاح الدين إن كان البعض لا يريدون لغازي أن يكلَّف بدور يليق بإمكاناته وذلك بغرض التفاكر مع قيادات الربيع الإسلامي والمملكة العربية السعودية ودولة قطر والكويت بغرض التوافق على إستراتيجية تُنهي حالة الاستضعاف التي يواجه بها المسلمون في كل مكان خاصة في سوريا وميانمار والصومال فلدى هذه الدول من كروت الضغط ما يمكِّن من الإذعان لإرادتها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2012, 11:46 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2012, 05:31 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 28-11-2002
مجموع المشاركات: 46722

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    الأخ الكيك.

    مرحب بك ومرحب ببوستاتك القوية.

    متابعين

    تصوم وتفطر على خير.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2012, 09:16 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: Deng)

    اخى العزيز
    دينق
    اشكرك على الاطراء ومتابع نشاطك الجم وربنا يقويك
    تحياتى الخاصة لك ولاسرتك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2012, 11:17 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    ردود فعــل واسـعـة لمبــادرة مصــالحــة الوطـنـي والشــعبــي


    نشر بتاريخ الجمعة, 20 تموز/يوليو 2012 15:44


    الشعبي: سندرس المبادرة العربية ونشترط النوايا الجادة الحسنة

    الخرطوم: «الإنتباهة»


    اشترط حزب المؤتمر الشعبي لنجاح المبادرة العربية لعودة العلاقة بين المؤتمر الوطني والشعبي تحسن الوضع الاقتصادي باعتباره طاغياً على البعد السياسي، ويمكن أن تتم دراسة المبادرة إذا تضافرت حولها النوايا الجادة، خاصة أن هناك أوجه تقارب بين الحزبين حول قضايا الراهن السياسي ولكنها لا تمس جوهر الخلافات السياسية. ومن جانبه رهن القيادي بالشعبي د. أبو بكر عبد الرازق نجاح المبادرة بمخاطبة القضايا الخلافية الحقيقية بين الوطني والشعبي، مبيناً أن الأخير سيقوم بدراسة المبادرة عندما تأتيه بصورة رسمية والرد عليها في الوقت المناسب.


    وأكد أن الشعبي لديه قرار من الهيئة القيادية لا تؤثر فيه العلاقات، وزاد قائلاً: «قيادات تلك البلاد تؤمن هي والشعبي بأن المشروع الإسلامي هو مشروع للحرية كما هو مشروع للعدالة والمساواة».ومن جانبه أشار أستاذ العلوم السياسية بجامعة الخرطوم والمحلل السياسي د. صفوت صبحي فانوس إلى أن إطلاق مبادرات إسلامية أو سياسية بين حزب المؤتمر الوطنى والشعبي يعتبر بداية الوفاق الوطني والتلاقي مرة أخرى، لافتاً إلى أن جهات عديدة سعت من قبل لإيجاد مبادرات كالتي قامت بها قطر واليمن، إلا أنها لم تلقَ النجاح بسبب المواقف المتباعدة بين الحزبين.


    وأضاف قائلاً: «الخلاف الذي حدث بين الطرفين إبَّان المفاصلة الشهيرة ليس في المسائل الفكرية والإسلامية بل هو خلاف على السلطة والحكم، مضيفاً أن كل طرف يرى أنه الأجدر بقيادة السودان، بجانب تمسك كل طرف بمبادئه وأساليبه السياسية والاستراتيجية.


    وأكد فانوس أن قيام حوار فكري في ظل هذا الصراع يتطلب بذل المزيد من التقارب والأفكار السياسية والإسلامية، فضلاً عن إدخال إصلاحات مشتركة على الوضع الاقتصادي حتى تتمكن الأطراف من التعاطي مع كل المبادرات الداخلية والخارجية التي يمكن أن تقوم بها جهات خارجية مثل مصر وتونس وغيرها من الدول ذات التوجه الإسلامي. وفي ذات السياق قال المحلل السياسي د. محمد عثمان أبو ساق أستاذ العلوم السياسية بجامعة الزعيم الأزهرى، إن ظهور مبادرات خارجية في هذا التوقيت الحرج الذي تمر به البلاد يمثل تحدياً كبيراً للأحزاب والقوى السياسية المختلفة، لافتاً إلى أن الحكومة أصحبت تمتلك نظاماً شرعياً ومعترفاً به إقليمياً ودولياً بعد الانتخابات، مما يشير إلى أن هنالك مؤشرات أقوى لحركة توحيد الجبهة الداخلية عبر استجابتها لأية مبادرات خارجية، وزاد قائلاً: إن الخلافات التي يشهدها عدد من الأحزاب السياسية ليست عميقة، مبيناً أن نجاح المبادرات الخارجية حول رأب الصدع بين الشعبي والوطني سيجعل السودان في مكانة مرموقة بين دول المنطقة العربية.


    ومن جانبه أكد حزب العدالة القومي دعمه وترحيبه بجهود الإصلاح بين الإسلاميين في السودان عبر مبادرة دول الربيع العربي التي أبدت وقوفها مع الشعب السوداني بداعي الإصلاح بين المسلمين ودعم جهود الإصلاح. وأكد أمين بناني رئيس الحزب في تصريح لـ «إس. إم. سي» وقوف حزبه مع جهود الإصلاح في البلاد، قائلاً: «لا أتمنى سقوط حكومة الإنقاذ في يد المعارضة الحالية أو في يد ثوار كاودا» منوهاً بأنهم لن يكونوا أحسن حالاً من النظام الحالي. إلى ذلك رحب حزب الأمة القومي بالمبادرة التي تقودها كل من مصر وليبيا وتونس لحل الخلافات الفكرية والسياسية التي نشبت بين حزبي المؤتمر الوطني والشعبي منذ عام 1999م، موضحاً أن هذه الدول أدركت أهمية توحيد الجهود السياسية والإسلامية بين الأحزاب السودانية ذات الوزن الثقيل على المستوى الشعبي والسياسي.


    وقال نائب رئيس حزب الأمة القومي اللواء «م» فضل الله برمة ناصر في تصريح لـ «إس. إم. سي» إن حزبه أبدى ارتياحه الشديد للمبادرة الإقليمية العربية لتوحيد الجهود وعودة وحدة الإسلاميين، داعياً حزبي الوطني والشعبي إلى استيعاب هذه المبادرة والاستفادة منها حتى ينصلح الوضع الاقتصادي والسياسي على حد سواء، وزاد قائلاً: «هناك مؤشرات كثيرة من الداخل ستوحد جهود الحزبين خاصة على الصعيد الإسلامي والفكري».
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-07-2012, 10:44 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    بشير آدم رحمة : يدعو عمر البشير للتنحي قائلا : لا نعرف عسكريا جعل من الوطن كله رهينة لفدائه
    July 20, 2012
    ( الشرق الأوسط – حريات )


    القيادي بالمؤتمر الشعبي المعارض بشير آدم رحمة، الرئيس السوداني عمر البشير للاقتداء برئيس جنوب أفريقيا الأسبق فريدريك ويليام دي كليرك، باتخاذ خطوات جادة «باتجاه تحرير البلاد» التي قال إنها «أصبحت رهينة له».

    واستغرب رحمة في ندوة عقدت بالعاصمة السودانية، مساء أول من أمس، من إصرار الرئيس البشير على البقاء في السلطة قائلا «العالم كله مقاطعنا من أجل شخص واحد، نحن نعرف أن العسكريين يفدون وطنهم بأرواحهم، لكننا لا نعرف عسكريا جعل من الوطن كله رهينة لفدائه».


    وفي الندوة ذاته، نفى رحمة وجود أي تقارب بين حزبه وحزب المؤتمر الوطني، ووصف الحديث عن خطة لجمع الرئيس البشير برئيس المؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي وإعادة توحيد الحركة الإسلامية بأنه مجرد «إشاعة»، وقال «لسنا منافقين، ولو كنا نريد السلطة لما كنا ذهبنا عنها، ولما كنا ذهبنا للمعتقلات، ولما تعرضنا للموت والتشرد، لكنا قد أثرينا». وواصل «اطمئنوا هذه واحدة من ألاعيب المؤتمر الوطني والأجهزة التابعة له».


    ودعا رحمة قادة القوى السياسية «لتقدم صفوف المتظاهرين مقتدين بالتجربة (الموريتانية)، وتوظيف ثقلهم لإضافة زخم للاحتجاجات الداعية إلى إسقاط النظام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-07-2012, 06:16 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    بيان من المؤتمر الشعبي:

    إفساد السلطة لعلاقات السودان الخارجية
    الأربعاء, 18 تموز/يوليو 2012 07:53


    في هذا النظام العسكري الاستبدادي الذي حكم السودان لأكثر من عشرين عاماً يتولي رئيس الجمهورية تصريف السياسة الخارجية كما يتحمل وزير الخارجية تنفيذ ما يقره الرئيس . إذا كان الرئيس لا يحسن التصرف أو كان لا يزن ما يتلفظ به من قول كما هو حال عمر البشير فان علاقات البلد مع الخارج تتأثر سلباً وتتخبط سوءاً

    .
    التضارب بين موقف الرئيس ووزير خارجيته والذي تجلي بصورة علنية حيال الموقف من قرار مجلس الأمن 2046 الخاص بالعلاقة بين الشمال والجنوب المشروطة تسويتها لأجل محدود أدي لإرباك وفد السودان إلي أثيوبيا والأتحاد الأفريقي .
    إن العداء تجاه الجنوب قد أدي لتأزم الحدود كلها حيث حركة النزوح للبهائم من كل القبائل الشمالية جنوباً في موسم الجفاف والتجارة التي يعتمد عليها الجنوب في تأمين حاجياته واشتعلت الحرب مجدداً في جنوب كردفان والنيل الأزرق وتوقف نقل النفط من الجنوب وحقول نفط الشمال في منطقة هجليج حيث فقدت الميزانية عائدات البترول فلجأ النظام لفرض الضرائب وزيادة الأسعار مما زاد تكاليف المعيشة علي المواطنين .


    لقد ترتب علي الحرب المعلنة ضد دولة جنوب السودان ومناطق جنوب السودان الشمالي أن يزداد الصرف علي الآلة والحركة العسكرية من سلاح وإمداد وبدلات طوارئ فأدي ذلك إلي عجز في الميزانية الجارية فوضعت حكومة المؤتمر الوطني مزيداً من الضرائب وزيادة أسعار المحروقات لسد العجز .
    عمر البشير مطلوب لدي المحكمة الجنائية الدولية في جرائم ارتكبها ضد رعيته في دارفور لذا أصبح السودان كله رهينة للعقوبات الدولية مما حجب عن السودان المساعدات من الغرب والاستثمار حتي من العرب كما حرم أيضاً من برنامج الأعفاء من الديون أو المساعدات من المؤسسات المالية الدولية علي اعتبار أن السودان خارج عن الاجماع الدولي وغير مستقر أمنياً وسياسياً

    .
    لكل هذه الأسباب وغيرها فإن إصلاح أمر السودان لينعم أهله بعزة وطنهم ورشد سياستهم الخارجية وتتحقق لهم رفاهية العيش لابد من تغيير هذا النظام وإسقاط رموزه من سدة الحكم وتشكيل نظام إنتقالي يصلح علاقات السودان الخارجية ومكانته في العالم .


    أمانة العلاقات الخارجية
    المؤتمر الشعبي
    14/7/2012م
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-07-2012, 06:38 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)



    حزر فزر الطيب مصطفى يخاطب مين وينتقد مين فى جماعته الحاكمة الان ؟

    أيهما أولى بالتفاوض الترابي أم عقار وعرمان؟!

    االطيب مصطغى

    نشر بتاريخ الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 13:00


    رغم الهياج والتصريحات النارية التي خرج بها المؤتمر الوطني وحكومتُه علينا عقب تحرير هجليج ظللتُ أرقب وأنتظر، منذ أن وطئت قدما عرمان وعقار العاصمة الإثيوبية أديس أبابا ومنذ اجتماعهما بالمبعوث الجنوب إفريقي ثابو أمبيكي، ظللتُ أنتظر انبطاح الحكومة وموافقتها على التفاوض مع ما يُسمَّى بقطاع الشمال بالحركة الشعبية (لتحرير السودان) ثم جاء تصريح باقان قبل أيام عن موافقة حكومة السودان على التفاوض مع قطاع الشمال متزامنًا مع تصريحات وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين المتفائلة بأن الجولة التالية من التفاوض ستُفرغ اجتماع مجلس الأمن من مهمته وتجعله تحصيل حاصل وها هو مندور يُكمل الناقصة من الخرطوم ويُعطي دفعة قوية لتصريحات باقان الذي تفاوض بالنيابة عن عملائه في دولة السودان الشمالي عرمان وعقار والحلو وأعلن عن موافقة الحكومة على التفاوض معهم!!


    مندور قال لزوم تسريب الخبر بالتدرج حتى يهيئ الناس لاستقباله بل والترحيب به (إن قطاع الشمال بالحركة الشعبية، ولم يضف مندور عبارة (تحرير السودان) لزوم تقليل الحرج، (إن قطاع الشمال بالحركة الشعبية طلب من الوساطة الإفريقية الحوار مع وفد الحكومة لكن القضية لا تزال قيد النظر داخل أروقة المؤتمر الوطني بشأن التفاوض مع قطاع الشمال لعدم شرعيته وأنه حزب قائم على مستوى الجنوب ولا شرعية له على الأرض)!!


    يُحمَد لمندور الذي يتمتع بشجاعة باتت عملة نادرة في المؤتمر الوطني الذي تجيد مؤسساتُه جميعاً، حتى مجلس الشورى، البصْم على القرارات وتمرير الاتفاقيات شأنه شأن البرلمان الذي اشتُهر بالاشتغال بالنوافل تاركاً كل الفرائض وعظائم الأمور إلى أصحاب القرار في السلطة التنفيذية ولا أقول مجلس الوزراء الذي يُنوَّر كما نُنوَّر نحن أبناء الشعب السوداني البطل!! أقول يُحمد لمندور أنه يتمتع بشجاعة نادرة لأنه تحدَّث عن عدم شرعية الحركة الشعبية قطاع الشمال المحظورة قانوناً بل ودستوراً بعد أن طعن منبر السلام العادل في دستوريتها لدى مجلس شؤون الأحزاب السياسية ووافق المجلس على الطعن وأصبحت حركة خارجة على القانون بموجب قرار مجلس شؤون الأحزاب السياسية ولا مجال البتة للمؤتمر الوطني أن يتفاوض معها إلا إذا اعتبر مجلس شؤون الأحزاب السياسية هذا إحدى إداراته ووجَّهه بقبولها والذي ينبغي أن يسبق أي لقاء يُعقد معها في أديس أبابا أو غيرها.


    لم نسأل حتى الآن عن السبب الذي جعل مفاوضينا والمؤتمر الوطني يسترجع ويستدعي روح نيفاشا الانبطاحية أمام باقان الذي أشهد بأنه يعرف ما يريد وأنه لم يتزحزح قيد أنملة عن مواقفه بينما ظللنا نتراجع ونتراجع ونتراجع إلى أن وصلنا الحائط.. لست أدري لماذا نُصِرُّ على أن نستعيد نيفاشا رغم علمنا بما جرّته علينا من بلاوى حين أحالت انتصارنا العسكري وقد قاتلنا في أطراف نمولي إلى هزيمة سياسية في مائدة التفاوض لماذا يا تُرى أحلنا تلك الفرحة العارمة بعد انتصار هجليج إلى تراجع جعلنا نتحدث عن التفاوض مع هؤلاء الخارجين على القانون؟!


    عندما قرأ إمام التراويح بالأمس بمسجد النور (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ...) جال بخاطري حالة مفاوضينا وهم ينكصون على أعقابهم المرة تلو المرة ويتحدثون عن عرمان وعقار والحلو بعد أن أراحنا الله منهم كما فعلوا يوم منحوا باقان الحريات الأربع رغم احتلال جيشه لأرضنا وكما فعلوا يوم استقبلوه بالأحضان وقبلوا دعوته للبشير لزيارة جوبا التي كان مُفترضاً لولا لطف الله اللطيف الخبير أن يُعتقل فيها كما حدث لتلفون كوكو بالرغم من كل ما فعله باقان بالسودان وبالرغم مما يُضمره من شرٍّ وبالرغم مما قال وهو يغادر الخرطوم قبل زيارته الأخيرة (وداعاً للعبودية) و(ارتحنا من ###### الخرطوم)!!


    لماذا يا تُرى لا نفاوض بالنيابة عن ثوار الجنوب ونفرض على باقان وسلفا كير التفاوض معهم؟ لماذا نرضى الدنية في ديننا ودنيانا ووطننا أمام بلد هشّ مصنوع من بيت العنكبوت؟! لماذا نعجز عن تحرير كاودا ونتفاوض من موقف ضعف وفي مقدورنا أن نُحرِّر جوبا بنفس المقاتلين الذين حرَّروا هجليج؟! لماذا ننسى قول الله (وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ) لماذا نضعف ونستكين وننبطح وقد قال الله تعالى للمؤمنين بعد معركة أُحُد (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)؟!


    إن دخول عرمان وعقار والحلو مرة أخرى يعني عودة مشروع السودان الجديد وربِّ الكعبة إلى الساحة والمشهد السياسي من جديد وهو لا يختلف عن الحريات الأربع التي تمهِّد لذلك المشروع الشيطاني الذي لن يهدأ باقان وأمريكا من خلفه قبل أن يرياه رأي العين حاكماً في الخرطوم.

    بالله عليكم أيهما أولى بالتفاوض عرمان وعقار أم الترابي الذي دفعته مراراتُه ونفسُه الأمّارة لإشعال الحرب في دارفور من خلال حركة العدل والمساواة؟!

    بالأمس مرت ذكرى الرابع من رمضان الذي كنا نعلم أن تداعياته ستكون خطيرة على مستقبل البلاد فإذا كان الترابي هو الذي فجَّر انقلاب الإنقاذ فإنه للأسف هو الذي فجّر دارفور من خلال حركة العدل والمساواة انتقاماً مما حدث له.
    رغم ذلك فإن الترابي أولى بالتفاوض من عقار وعرمان فهو على الأقل لا يحمل مشروعاً عنصرياً استئصالياً بالوكالة عن دولة معادية.
    إن

    هناك كثرًا مستعدون ليلعبوا دور الوسيط حتى يجردوا الحركة الشعبية والجبهة الثورية من أهم الحركات المتحالفة معها والتي إن أغمدت سلاحها فسنكون قد حققنا مكسباً عظيماً لكن مشكلتنا أننا نسترضي الأعداء ونقدم لهم التنازلات بينما نستعدي من هم أقرب إلينا مهما كانت درجة خصومتهم مقدِّمين مشاعرنا على مصلحة الوطن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-07-2012, 05:53 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    ةيواصل الطيب مصطفى هجومه على مجموعة على عثمان محمد ويعود ويصفهم بالمنبطحين وهو يتحسر للردة التى حصلت من مواقف ايام هجليج كما يقول

    اقرا حسرات الطيب مصطفى وخيبة امله التى تضيع



    مــاذا دهــانا؟!

    االطيب مصطفى


    نشر بتاريخ الأربعاء, 25 تموز/يوليو 2012 13:00


    وجاء في الأنباء أن وفدَي التفاوض بين دولتي السودان وجنوب السودان اتفقا على أن يتقدَّما بطلب مشترك إلى مجلس الأمن الدولي عبر الوساطة الإفريقية بهدف تمديد الفترة الزمنية المتبقية للقرار الأممي «2046» والتي ستنتهي في الثاني من أغسطس القادم!!


    لا ينتطح عنزان في أن الكاسب الوحيد من هذا التمديد هو الحركة الشعبية التي تحقق في كل جولة تفاوض جزءاً من مطلوباتها وأجندتها وهي بهذا التمديد تشعر بأنها حصلت على فترة إضافية للابتزاز والضغط من خلال السيف المسلَّط على الحكومة التي تعلم الحركة كم هي مذعورة من التهديد بالعقوبات وكم هي تشعر بأن مجلس الأمن سيُلقي بها في قعر جهنم إن هي لم تستجب لقراراته!!
    أخطر من ذلك أن الحكومة بدأت التفاوض مع قطاع الشمال بحضور الأمم المتحدة والآلية الإفريقية... بدأت التفاوض بالفعل فواحرّ قلباه!!


    سألني حادب على الحكومة في حيرة ودهشة وهو يرى مفاوضينا يتهافتون في ذعر ويتكبكبون كالملدوغ ما هو السر الباتع الذي يجعل وفدنا يتخبط بهذه الصورة ويعلن عن تقدم حيث لا تقدم وعن تنازلات مجانية متعارضة تماماً مع الثوابت المعلَن عنها في أوقات سابقة... صديقي الإنقاذي الحادب جزم أن هناك شيئاً لا نعلمه يجعل مفاوضينا في تلك الحال المزرية من الاضطراب والتخبُّط.


    قلتُ له إنها يا صديقي نفس الحالة التي تلبستنا منذ نيفاشا... حالة الهزيمة النفسية التي أحالت انتصارنا في ميدان القتال إلى هزيمة قاسية في مائدة التفاوض والتي استمرت بعد ذلك طوال الفترة الانتقالية التي جعلتنا ننفذ الاتفاقية من طرف واحد بنسبة مائة في المائة بل بأكثر من ذلك بينما ظلت الحركة تراوغ وتخادع... ورّطنا أنفسنا في أبيي بالرغم من أنها تقع في الشمال رغم أنف إعلان المبادئ ثم أدخلنا الحركة التي كان جيشُها الشعبي يقاتل في أطراف نمولي.. أدخلناها إلى الشمال تقديراً لمشاعر المكّار قرنق وهو يحدِّثنا (نحن الناس الحنان) عن حرجه مع من قاتلوا معه في جنوب كردفان والنيل الأزرق ثم سحبنا جيشنا وقواتنا المسلحة من الجنوب بالكامل تاركين جيش الحركة الشعبية (لتحرير السودان!) في تلكم الولايتين شوكة حوت ومسمار جحا ليُشعل الحرب داخل ديارنا ويتمترس ونعجز عن إخراجه حتى اليوم!


    سلسلة متصلة من الهزائم السياسية تجعلنا نثق في باقان أموم أعدى أعداء الشمال... رجل تاريخه يحكي عن عداء وحقد دفين وتصريحاته تكفي لإقناع طفل صغير بأنه عدو لئيم ومشروعه لتحرير السودان والذي ظل يتحدث عنه أنه باقٍ وليس مرهوناً بالوحدة وأنه لن يُوقفه أو يحد منه انفصال الجنوب الذي يجعل الحركة تنتقل الى الخطة (ب) لتحقيقه من خلال الانفصال بديلاً عن الخطة (أ) التي كان مفترضاً أن تحققه خلال الفترة الانتقالية من خلال الوحدة.. إنه مشروع السودان الجديد الذي نذر قرنق له حياته وأعده الأمريكان لهذا الدور منذ أن اقتلعوه من العاصمة التنزانية (دار السلام) ليستكمل دراسته حتى الدكتوراه في جامعة أيوا الأمريكية.


    سلسلة متصلة من الهزائم السياسية حسبنا أن تحرير هجليج سيكون نهاية لها ولكن ما إن انتهت هجليج وظننا أن المجاهدين الذين حرروها سينتقلون إلى كاودا لتحرير بقية الأراضي حتى عاد المنبطحون من جديد ينشرون ثقافة الاستسلام كما عاد المجاهدون إلى الخرطوم تاركين الجيش الشعبي في كاودا وعملاءه في الجبهة الثورية ينشرون الرعب كل يوم وتعود نيفاشا سيرتها الأولى ولا عزاء لمندور الذي تحدَّث عن أن المؤتمر الوطني يدرس طلب الحركة الشعبية (شمال) للتفاوض مع الحكومة بينما الحقيقة أن الحكومة جلست بالفعل مع عرمان وعقار!! ستسمعون من جديد عن الحريات الأربع التي كنا نظن أنها اندثرت مع هجليج كما سمعتم عن عودة عرمان وعقار والحلو إلى التفاوض!!


    في كل الدنيا يُوضع الرجل المناسب في المكان المناسب ويُستدعى أهل الخبرة والدهاء أما عندنا في بلاد بلا وجيع فإن التفاوض يُعهد به إلى كل من هبَّ ودبَّ إذ يمكن أن يقود وفد التفاوض من لم يفاوض أحداً في حياته!!


    في كل الدنيا يتم اختيار المفاوضين بناء على معايير محددَّة يُدقَّق في توافرها وذلك بعد أن تُحدّد الثوابت والإستراتيجيات والحدود الدنيا أما عندنا فحدِّث ولا حرج!!


    في كل الدنيا هناك مراكز دراسات إستراتيجية تعمل وتخطِّط وتحدِّد وخبراء ومستشارون يرفدون الوفد المفاوض بالرؤى والأفكار... ذلك ما يقوم به الخواجات الذين وقفوا أيام مفاوضات نيفاشا مع الحركة ولا يزالون حتى اليوم.. أما هنا فإن إطفاء الحرائق ورزق اليوم باليوم هو الذي يسيطر على مسيرتنا السياسية والاقتصادية وعلى مفاوضينا ورمضان كريم!!


    قلنا إن تجربة اتفاقية الدوحة كانت كفيلة رغم كل شيء بتكرارها بحيث يُعهد إلى رجل صاحب قدرات وذكاء وخبرة هو د. غازي صلاح الدين بأن يتولى ملف الجنوب خاصة وأنه ذو ارتباط بملف دارفور وقد خبر الرجل الأزمتين لكن يبدو أن الأسباب التي اقتلعته من نيفاشا وقذفت بالسودان بعده في حفرتها وهاويتها السحيقة لا تزال تحول دون اقترابه من هذا الملف صاحب السر الباتع!!


    أرجع لسؤال صديقي الحادب على الإنقاذ وأتساءل معه عن ذلك السر الذي لا نعلمه؟! لن أصدق وربِّ الكعبة أن الخوف من العقوبات الأممية هو الذي يسوقنا كالشياه إلى مذابحنا فقد خبرنا العقوبات وكما قلت مراراً إنه عندما قيل للقرد (سنسخطك) قال: (يعني حا تقلبوني غزال؟).


    اسمحوا لي أن أتوقف عن الكتابة فأنا لا أحتمل أن تنفقع مرارتي في هذا الشهر الفضيل سيما وأن أخبار الغد ستحمل لكم ما يحمله عرمان من أخبار وشروط بعد أن عاد إلى حياتنا من جديد رغم أنه رسمياً يُعتبر خارجاً على القانون وتُعتبر حركتُه غير شرعية!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2012, 10:16 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    مع جهول جديد من طغمة الجهل الجامح بحزب المؤتمر الشعبي(1 من 2)

    محمد وقيع الله


    لا يزال الأستاذ إبراهيم سليمان يتاجر من حيث يعيش في لندن، ومن دون ما ورع ولا تقوى، بقضايا الهامش السوداني ويتكسب بها في دوائر العالم الغربي المريب.

    وتجارة الأستاذ إبراهيم سليمان بالهامش ممارسة استغلالية رخيصة مهووسة، وآية ذلك أن الهامش المزعوم الذي يتاجر باسمه لم تكن له علاقة من أي نوع ظاهر أو خفي بموضوع مقاله السمج الذي كتبه في نقد كتاباتي.

    ولا أدري لم زج بموضوع الهامش السوداني في مقاله، وجعله منه عنوانا فرعيا له، اللهم إلا أن كان إدمان المتاجرة بهذه القضايا المربحة في الغرب، وهو الإدمان المستولي على بعض الحرافيش من أمثاله من مثقفي المركز الأدعياء، هو الذي جره من حيث لا يدري إلى جلب هذه اللازمة البغيضة إلى عنوان مقاله من دون أن يبدو له أثر أصيل في لبه أو صلبه أو ثناياه.

    ولم يتمكن هذا الكويتب الدعي المدعو الأستاذ إبراهيم سليمان من الدفاع عمن هاجمته في مقالاتي التي يرد عليها، المحامي بالباطل والمدعي بالبهتان المدعو الأستاذ بارود صندل رجب.

    واكتفى عوضا عن ذلك باستلال عبارات قصار من مقالاتي الأربعة في الهجوم على ذلك الشخص المفتري، أسس عليها جل ترهاته التي سنستوفيها بالرد تباعا .

    استهل الكويتب المزعوم مقاله بالزعم بأن القوم جميعا (من هم هؤلاء القوم؟!) يمقتونني وأنه لا يوجد منهم يتصدى للدفاع عني.

    وردا على ذلك أقول له إن قضية الحب لا يحتاج أمرهما إلى قول جدي، لأنه لا تأسى على الحب إلا النساء، كما قال ذلك الرجل الصادق وهو يخاطب سيدنا عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه.

    وأما قول الكويتب إنه لا يرى أحدا يتطوع ليناصرني ويدفع عني، فذلك حق، وتفسيره يسير على منه له عقل يسير.

    ذلك أني لم أكن في حاجة إلى أحد من البشر يدفع أحد أو ينصرني.

    وما راني أحد ممن عسى أن يتفقوا معي في رأي، في موقف ضعف أو عجز، أو حاجة إلى نصرتهم في يوم من الأيام.

    فقد استغنيت عن نصرتهم بعد أن ملكني الله تعالى لسانا صارما لا عيب فيه وبحرا لا تكدره الدِّلاء .. كما قال مفتخرا سيدنا حسان، عليه الرضوان، وهو يهجو أولياء الشيطان!

    والحمد لله تعالى حمدا كثيرا أنه لم يجعلني من الضعف بحيث أستنصر بأحد إلاَّه عز وجل في علاه.

    والحمد لله سبحانه تعالى الذي لم يجعلني من شيعة الكتاب الماركسيين اليساريين الحداثيين التنويريين التبريريين، ولا من زمرة اليمينيين الرجعيين، الذين يستنصر بعضهم بعضا، ويستذري بعضهم ببعض، فيما يسمونه بالحملات التضامنية، فلا تكاد تمس أحدهم بنقد عابر، إلا تطاولت عليك من قِبلهم أنفار من الكتائب الخائرة البائرة الخاسرة، التي يختبئ كل فرد منها خلف الآخر، ويلوذ به، ويجره إلى الخلف، حتى يعطب منه الظلف، ويعرضه لمزيد من الخسف.

    ولأني كنت أعرف من قديم شيم الكتاب الضالين، وأعلم نمط سلوكهم الذي يستهدف إرهاب من يختلف معهم في الرأي، فقد آذنتهم منذ نشر مقالي الأول، في هذه المساجلات، ذلك المقال الذي استهدف صعق رائدهم المفتري المجترئ، الدكتور عبد الوهاب الأفندي، الذي وكلته دوائر حزب المؤتمر الشعبي بلندن، ووكلته جماعات المعارضة المغتربة عبء التصدي لي وإرهابي أدبيا، بأني لن أستكين لإرهابهم وأني سأبقى في انتظار ما يتقولونه عني وما يختلقونه من إفك، وأني لن أتوانى في الرد عليهم وإخراسهم، وأني سألقاهم أقوى لقاء، وظهري مستند إلى الحائط، ويداي نظيفتان لم تتلوثا بعطايا ولاهدايا حزب أو شركة أو سفارة أو نظام. وأني سألقاهم وأُنفِذ إلى أسماعهم وقلوبهم كل ما في كنانتي من حديد سهام الكلام.

    وهذا وعد قطعته قديما على نفسي، ولن أخلفه أبدا ، بإذن الله تعالى، ولذا فإن سياط الجلد ستبقى جاهزة بين يدي لأبري بها ظهور المفترين المتقولين علي قول الزور من أتباع سَنن الأفندي والخطائين الخاطئين على نهجه المشين.

    وأحد هؤلاء وأحدثهم وأشدهم جهلا وسفها هذا الذي يريد أن يستدرك علينا في جهدنا الدراسي الذي بذلناه في التتلمذ على كتب العقاد، الذي أحصيت قبل سنوات قلائل في لحظة فراغٍ ضجِر، ما قرأته منها فأحصيت على أصابع يديَّ سبعين كتابا، بعضها قرأته مثنى وثلاث ورباع وأكثر. وذلك دون ما قد أكون ذهلت عن استحضاره في تلك اللحظة الضجِرة. وبهذا أكون قرأت أكثر من نصف الكتب التي سطرها إمام الفكر العقاد، ثم يجيئ المدعو ابراهيم سليمان، الذي يبدو أنه لم يطلع مما يتعلق بشأن العقاد إلا على كتاب أنيس منصور ذي الطابع الصحفي (في صالون العقاد كانت لنا أيام) ليتهمنا بعدم فهم فكر العقاد وشعره، وهو ما تاحَ له أن يفهمه رغم أنه لم يقرأ فيما يبدو كتابا من كتب العقاد الأصلية.

    ومثل هذه الدعاوى الرعناء لا تستغرب إذا نظرنا إلى مصدرها الوبيل. فالكويتب قد دل على أنه واحد من غوغاء حزب المؤتمر الشعبي ومن بعض رجرجته، الذين نبتلى كل حين بجهلهم الفاضح، وتبجحهم الجامح، وخصامهم الفجور.

    وأما طريقة النقد التي يعتمدها هذا الكويتب الخابط المتخبط من أفراد جوقة الجهل والخبط الأعمى والضلالة العشواء بحزب المؤتمر الشعبي فهي أن يلتقط مشاهد وصفية جزئية مبتسرة من كتاب كتبه بعد وفاة العقاد بأكثر من عَقد من الزمان كاتب من الدرجة التاسعة، هو أنيس منصور، كما وصفه بهذه الصفة نزار قباني في سياق خصام قديم معه، ويستخدم تلك المشاهد في إدانة علم الفكر الشامخ ورجل المواقف المبدئية الراسخة، عباس محمود العقاد، وكأن عظماء الرجال يمكن أن يحاكموا بمواقفهم الاستثنائية العارضة، ويدانوا ويؤاخذوا بنمط الأخطاء العرضية البسيطة التي لا يخلو ولا يسلم منها الآدميون.

    قال كويتب المؤتمر الشعبي الأثيم، وهو يسم العقاد العظيم بالحوْب العظيم:" اورد انيس منصور:" ... لقد تغيرت اشياء كثيرة في صالون الأستاذ .. بل وجدت شيئا عجيا .. أن سيدة قدمت للأستاذ سيجارة. اشعلتها ثم اعطتها له .. أي وضعت السيجارة في فمها وأشعلتها وعليها بقايا أحمر الشفاه، ولم يتردد الأستاذ لحظة في أن يضعها بين شفتيه شاكرا.
    ويضيف: دخلت لأول مرة آنسة اعتنقت الفلسفة الهندية الصالون وهاجمت العقاد بعنف ولما فرغت قال ليها: " أنت تزوجت ولم تكوني سعيدة في هذا الزواج، وكانت مفاجأة واضطربت الزميلة ولم يشأ الأستاذ أن يتركها تمتص هذه المفاجأة ولكنه بسرعة قال: لاحظت ذلك في يدك اليسرى. فما يزال أثر الخاتم غائراً في اصبعك .. كما أن بعض الترهل عند خصرك كما اري من قميصك .. ربما حملت واجهضت... منذ متى أئمة الهدى يكيّفون خصور الآنسات، وكيف يكون مثل هذا التعليق سلوك الدعاة لو لا توهان د. وقيع الله".
    فهذا الذي لم ير في سلوك زعماء حزب المؤتمر الشعبي، الضالعين في خيانة الإسلام والوطن والحركة الإسلامية انحرافا، والذي لم ير في الأخشاب المتلبدة التي تقذي عيون قادة حزب المؤتمر الشعبي، رأى بدقة فائقة قشة يسيرة على عين العقاد العظيم، وذلك فقط لأنه دخن سيجارة تلقاها من يد امرأة!

    وبمنطق هذا الكويتب فإن دم السودانيين الوفير الذي سفكته (شبيحة) حزب المؤتمر الشعبي من عصابات العدل والمساواة في دار فور وأم درمان دم لا حرمة له ولا حرمة في سفكه، وإنما تتجلى الحرمة كل الحرمة في دخان سيجارة ينفثه صدر العقاد!

    وأما المثال الثاني الذي استشهد به الكويتب فلا أدري أي شيئ فهم منه، وهو مثل ضربه أنيس منصور للدلالة على قوة ملاحظة الأستاذ العقاد وقدرته على تحليل نفسيات المنحرفين من أتباع المذاهب الضالة.

    فهذه المتحذلقة التي جاءت تبشر في داره بمبادئ الفلسفة الهندية الضالة استطاع العقاد أن يسبر غور شخصيتها ويهتدي لسر انحرافها السلوكي، وسبب ارتدادها عن الإسلام، ونبهها بلطف إلى أنها اعتنقت ضلالات الديانة البوذية لا لسبب عقلي وجيه، وإنما لسبب عاطفي رخيص، يرجع إلى إجهاضها لطفلها وطلاقها من زوجها!

    وهذ ما أبان عنه أنيس منصور جليا حين استعرض هذه القصة في كتابه، ونبه إليه القراء.

    إلا أن هذا القارئ الغبي، من أتباع حزب المؤتمر الشعبي، لم يفهم من القصة إلا أن الأستاذ العقاد كان يحدق مليا في خصور الآنسات.
    والغريب أن أنيس منصور ذكر أن العقاد لم يحدق في خصر السيدة (ليست آنسة كما زعمت يا قارئ حزب المؤتمر الشعبي المتبلد الذهن!)، وقال إنه لم ينظر إليها عندما كانت تتحدث، وإنما رمقها بنظرة واحدة خاطفة، استنبط بها سرها الدفين!



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2012, 05:16 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    الصادق الرزيقى رئيس تحرير صحيفة الانتباهة وهو من الاخوان المسلمين وخريج مدرسة الوان والراية الصحفية ومدافع بالحق والباطل عن نظام الانقاذ الحالى والذى تطرف واصبح من دعاة الانفصال والمروجين له يبدو انه اكتشف فجاة حقائق كانت غائبة عنه رغم ان الحقيقة غير ذلك
    هذا المقال بالاسفل يؤكد لنا ان كل تلك الحقائق لم تكن خافية عليه ولكن لماذا الان لان السبب واضح هو رضوخ الحكومة وموافقتها على الجلوس مع قطاع الشمال من الحركة الشعبية ..وهو ما اضاع له وللطيب مصطفى وصحيفتهم الانتباهة كل الجهد.. والشتائم والسخائم التى اقاموها طوال السنوات الماضية وكانا يعتقدان بانهما انتصرا فى معركتهما ولكن تاتى رياح المؤتمر الوطنى الضعيف بما لا يشتهى ارباب انفصال السودان
    ..

    اقرا المقال المتحسر

    على حافة الفناء!!
    الصادق الرزيقى

    نشر بتاريخ الخميس, 26 تموز/يوليو 2012 13:00


    تسابق الحكومة زمنها في مسألة المفاوضات مع دولة جنوب السودان، وهي تعلم أن كل رهاناتها على رضاء الغرب عنها خاسرة، ورغم تذرعها بما لا يفيد في هذه القضية، ففي الوقت الذي تبدو فيه حكومة جوبا هادئة ليس لديها ما تخسره ولا ما تواجهه من مخاطر بوقوف أطراف كبرى في ما يسمى المجتمع الدولي معها، تبدو الخرطوم مرتبكة في نهاية المهلة المحددة في الثاني من أغسطس المقبل وكأنها نهاية الدنيا وستقوم بها القيامة.


    لكن الحقيقة هي أن المهلة التي حددها مجلس الأمن الدولي في قراره رقم «2046»، لن يحدث فيها شيء ولا يوجد بعدها ما يخيف إلى درجة أن تقوم الحكومة ببلع قسمها المغلظ بعدم التفاوض مع قطاع الشمال في الحركة الشعبية، وهو تنظيم عميل لدولة الجنوب ووكيل لقوى خارجية لا تريد إلا خراب السودان وضعفه وهوانه.

    والغريب أن الحكومة تؤكد دون أن تدري كل ما تقوله عنها وسائل الإعلام الغربية وما يفهمه عنها المسؤولون الغربيون، وذكر لي دبلوماسي سوداني أن جينداي فرايزر مسؤولة الشؤون الإفريقية السابقة في الخارجية الأمريكية، قابلت وزير الخارجية السوداني في عهدها في مبنى الخارجية الأمريكية قبيل موعد محدد له مع كوندليزا رايس، فقالت متهكمة «نحن نفهمكم، فأنتم ترضخون للضغوط.. ولا نأبه لما تقولونه وترفضونه.. ففي النهاية تقبلون»!!


    وتجيد الحكومة هنا في الخرطوم أشياء كثيرة، لكنها تجيد أخيراً النكوص والتراجع عن مواقفها، وتبرع قيادات كثيرة في المؤتمر الوطني في تبرير الخطوات التراجعية، دون حياء ولا خجل ولا ذاكرة.
    وكذلك تجيد الحكومة لعبة الانصياع والإذعان للمجتمع الدولي أكثر من إجادتها الثبات على مواقفها المبدئية المعلنة، والتمسك بما تقرره ويعبر عن كبرياء شعبها وكرامته!!


    ويا لهول ما تود الحكومة فعله بعد أن بدأت تتحدث علانيةً بعض رموز حزبها، ويجتمع أعضاء وفدها مع قطاع الشمال للحركة الشعبية للتوصل معه لاتفاق شبيه باتفاق أديس أبابا السابق، بل أسوأ منه، وهي غير مبالية بصورتها ولا انعكاسات هذه الخطوة على الداخل السوداني ولا احترام شعبها لها.


    هذه الخطوة اذا تمت تعني فناء هذه الحكومة لا أكثر ولا أقل، فمجرد رضوخها لمشيئة الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة التي كانت وراء قرار مجلس الأمن الدولي الذي صاغته سوزان رايس، وفشلت الدبلوماسية الرسمية في إجهاضه أو كسب حليف دولي قوي ضده وإفراغه من محتواه، مجرد قبول الحكومة للتفاوض مع قطاع الشمال وانهيار تحصيناتها السياسية، فإنها ستجد نفسها بلا نصير من شعبها ولا مؤيد، فما الذي يمكن أن يرتجيه أحد من حكومة لا تستطيع ضبط الأداء الحكومي ولا كبح جماح الأسواق ولا إبطال مفعول مراكز القوى التي تعبث بالسلطة والقانون وتهين المواطن والبرلمان، ثم تأتي لتوافق على إدخال الأفاعي السامة إلى تحت ثيابه، وتستصغر شأن وطن حتى يصبح ضئيلاً مثل أقزام النِمال!!

    من المؤسف حقاً أن نكون قد تقهقرنا لهذه الدرجة المخزية، فكل المشهد العام لا يسر ولا يطمئن، وقد غاب أي رأي رشيد، وليس لدى الحكومة إلا خوفها وارتعادها من الثاني من أغسطس، وقد صور لها المفاوضون باسمها وهم تحت نيران الضغوط الخارجية أن السبيل الوحيد الذي يمكن به تجنب أية عقوبات دولية جديدة، هو قبول تجرع كأس السم الزعاف!!


    وما دري هؤلاء أن لعبة السياسة في العالم هي التلويح بالعقوبات والتهديد بفرضها والتخويف بعصاها، فإذا خاف المرتعب المرتجف وملأ قلبه الوجل جعلوه يتنازل أكثر وأضعفوه إلى درجة الانسحاق، وهذا بالضبط ما يجري خاصة إذا قرأنا بيان مجلس وزراء خارجية الاتحاد الإفريقي الأخير، وقارناه بالعبث واللؤم الذي يمارسه وفد حكومة الجنوب وعملية الابتزاز الرخيص التي تمارس.. الله وحده هو الذي يحفظ هذه البلاد وليس الحكومة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2012, 05:42 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    اما سعد احمد سعد الكاتب بنفس الصحيفة رغم انه يشاطر الرزيقى فى الاتجاه الا انه دعا الى طريق ثالث مبهم وغير معروف لفك ما يدعى انه قيد سحر لنظام الانقاذ يجب فك طلاسمه باسلوب اخر ما هو ..لانها ممسوكة فى حاجة ...!
    اقرا المقال







    الحلو نائباً أول.. للرئيس البشير!!
    سعد احمد سعد
    نشر بتاريخ الخميس, 26 تموز/يوليو 2012
    13:00
    لماذا لا يصارحنا المؤتمر الوطني والإنقاذ بحقيقة ما يجري خلف الكواليس؟!
    لماذا لا يبينوا لنا حقيقة الأوضاع التي تجعله وتجعل الإنقاذ عجينة طيعة في يد امبيكي والأمم المتحدة والوساطة الإفريقية؟ بل وفي يد الحلو وباقان وعرمان؟!
    لماذا لا يثبت المؤتمر الوطني والإنقاذ على موقف واحد؟ لماذا يحرجوننا.. ولماذا يفضحوننا.. ويمرّغون كرامتنا بالوحل؟

    إن قائمة التنازلات التي يبديها بل ويسارع فيها المؤتمر الوطني والإنقاذ آخذة في التضخم.. رغم ما نسمعه من تعهدات.. وتهديدات.. وإيمان مغلظة بالطلاق والعتاق.. حتى توفرت لدينا القناعة الراسخة أن كل بطولات المؤتمر الوطني والإنقاذ مجرد «نفخة» ومجرد «هرشة» وأنه كلما علت وتيرة النفخة وتصاعدت نبرة الهرشة كان الانكفاء أسرع.. وكان الانكسار أخزى لذلك.. فدعوني أقول.. إنه لا ينبغي .. ولا يجوز لأحد أن يظن أن الذي يفعله المؤتمر الوطني وتفعله الإنقاذ هو مجرد تخبط.. وقلة دراية بمطلوبات الحكم أو رغبات المحكومين.. ولا أحسبه من قلة المعرفة.. وأنا أظن إن لم تخني الذاكرة أن كاندا رئيس دولة زامبيا هو الذي قال عندما رأى قائد الانقلاب السوداني العميد عمر البشير في أول لقاء إفريقي ضمهما.. قال «This man Knows too much» أي إن هذا الرجل يعرف أكثر مما ينبغي أو أكثر مما يُتاح لأمثاله.. وكانت معرفة العميد عمر حسن أحمد البشير هي معرفة الحركة الإسلامية..

    والمعرفة تراكمية .. وكذلك التجارب والخبرات.. ونحن ننظر إلى الإنقاذ بعد ربع قرن من الزمان فنجد أنها تتخبط وتتعثر.. وتحجم وتنكفئ .. وتتراجع.. وتستسلم.. وتنكسر بل وتستخذي..
    ونحن ننظر في دهشة.. وفي استغراب.. ولا نكاد نصدق ما نرى.. وما نسمع..


    ولكن كفانا دهشة.. وكفانا استغراباً.. بل وكفانا غباءً إن الأمر أصبح أوضح من الشمس في رائعة النهار.. إن الإنقاذ مأخوذ عليها.. ولا تسألوني عن معنى مأخوذ عليها.. فهو لا يحتاج إلى تفسير.. فمجمل تصرفات الإنقاذ منذ قبل نيفاشا بحوالى خمس سنوات تفسر هذه العبارة أوضح تفسير ولا أظن الإنقاذ ستستفيق أو تستيقظ إلا بعد أن يقضي الأخذ عليها إربه وحاجته منا..


    أقول هذا وأنتم تعلمون أنني لست مولعًا بالتفاصيل.. بالرغم من أنني لا أبني رؤيتي إلا على قدر هائل من التفاصيل.. بل أنا معني أكثر بأصل المسألة.. والأصل هو أبو التفاصيل والفروع..


    الإنقاذ لا تستطيع أن تحارب الفساد.. الإنقاذ لا تستطيع أن تضبط الإعلام.. الإنقاذ لا تستطيع أن تضبط الشارع.. الإنقاذ لا تستطيع أن تردع غلو الحركات الأنثوية العلمانية.. الإنقاذ لا تستطيع أن تكبح جماح المنظمات الطوعية وهي تعيث في السودان فساداً.. وتشتري وتبيع في القامات كما تحب وتشتهي..
    والإنقاذ لا تستطيع أن تحقق تطبيق الشريعة.. وتعلن أن الشريعة في السودان مدغمسة.. ثم تبقى الإنقاذ على الدغمسة رغم إعلانها بالفم المليان.. أما في قضية التمرد.. وقضية الجنوب.. والحركة الشعبية وعقار وعرمان. وباقان.. والحلو.. فإن الإنقاذ لا ترد يد لامس.. لا تملك أن تقول لا.. أبداً.. أبداً فمنذ نيفاشا ودستورها المؤقت «دستور 2005» والمواطنة وانتخابات النيل الأزرق.. وأبيي وجنوب كردفان ومفاوضات أديس.. والحريات الأربع.. بل وعصابات النقرز.. وبنات نيفاشا.. وعنتريات الإنقاذ واقسامها بالطلاق والعتاق ظلت الإنقاذ أيها السادة تفعل بالضبط عكس ونقيض ما جاءت.. وما أعلنت أنها جاءت لتفعله حسب البيان الأول..

    إن الإنقاذ أيها الأحباب.. ويا أيها الشباب.. ويا أيها الإسلاميون على اختلاف أسمائكم ومسمياتكم.. ويا أيها المواطنون الشرفاء الذين يريدون مثلما أرادت الإنقاذ عشية 30/6/1989م اعلموا جميعاً أن الإنقاذ مأخوذ عليها..

    فهي ليست مجرد شهوة الكرسي.. وهي ليست قلة المعرفة بفنون الحكم.. وهي ليست قلة المعرفة بأشواق أهل الإسلام وأهل السودان.. فطالما تطابقت أشواق أهل السودان وأهل الإسلام.. إن الإنقاذ مأخوذ عليها.. فهي كالمسحور.. وكالمقيد.. ولا بد من إبطال السحر وفك القيد.. وهناك طرائق لإبطال السحر وفك القيد.. ليس من بينها الدجل والشعوذة.. خاصة إذا كان السحر تعبيراً مجازياً وكذلك القيد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-07-2012, 03:10 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    يحاول منبر الطيب مصطفى الضغط على المؤتمر الوطنى باستنفار اعضائه من الائمة فى حشد ضد الحركة الشعبية قطاع الشمال الذى رضخت الحكومة على اجراء محادثات معه مرغمة لانه جزء اساسى فى اتفاقيات السلام فى السودان ..
    تجد بالاسفل ما قاله ائمة مساجد لا يعرفون مجتمعهم ومستقبله ناهيك عن حاضره ..
    اقرا للتوثيق الاراء المتطرفة التى تريد ان تحكمنا بما تقول انه شرع الله ..





    مساجد بالخرطوم والولايات ترفض الحوار مع قطاع الشمال وتطالب وفد الحكومة بالعودة
    الانتباهة

    نشر بتاريخ السبت, 28 تموز/يوليو 2012 13:00


    عبد الحي يوسف: التفاوض مع «قطاع الشمال» لا يجوز..أمام مسجد خاتم المرسلين: وفد الحكومة غير مفوض بتقديم أية تنازلات بمفاوضات أديس..خطيب مسجد الخرطوم الكبير يطالب الحكومة بالإعتذار للشعب ووقف التفاوض مع الحركة الشعبية

    الخرطوم : المقداد عبد الواحد
    استنكر عدد كبير من أئمة المساجد بالخرطوم، وعدد من الولايات، خطوة الحكومة بفتح باب التفاوض مع ما يسمى قطاع الشمال، ووصفوا الخطوة بأنها ذلّ وهوان، في شهر يعدّ من أشهر الانتصارات والفتوحات عند المسلمين.
    وشنّ إمام وخطيب مسجد خاتم المرسلين بضاحية جبرة جنوب الخرطوم، الشيخ عبد الحي يوسف، هجوما لاذعاً على موقف الحكومة من التفاوض مع ما يسمى الحركة الشعبية قطاع الشمال، وقال عبد الحي في خطبة الجمعة أمس، إن التفاوض مع ما يسمى قطاع الشمال لايجوز، ووصف قادته بالخونة والمأجورين والعملاء والمنافقين، وأشار إلى أنهم لا يريدون الحكم بالشريعة الإسلامية بل إشاعة العلمانية.

    وأضاف عبد الحي: إن الشعب السوداني صبر طيلة السنوات الماضية على حكم الإنقاذ، رغم غلاء الأسعار ، لكنه قال إن ذلك الشعب لن يصبر عليها، طالما ارادت أن تتفاوض مع أعداء الله، وزاد: إن الشعب لن يصبر لمزيد من التنازلات، وأوضح أن وفد الحكومة التفاوضي غير مفوض بتقديم أية تنازلات تنال من قيمه ودينه. ووصف عبد الحي شهر رمضان بشهر الفتوحات والانتصارات في الإسلام، لكنه قال إن الحكومة ارادت غير ذلك، لافتاً إلى أنها بعد تحرير مدينة هجليج التف حولها كافة الشعب ونصرها، فاصبحت في موقف كان عليها أن تتقدم ولا تتراجع بقبول التفاوض مع قطاع الشمال.


    وفي السياق طالب خطيب مسجد الخرطوم الكبير بإيقاف التفاوض مع مايسمى بقطاع الشمال وتغيير الوفد الحكومي المفاوض. وقال الشيخ كمال رزق في خطبة الجمعة أمس إن على وفد الحكومة المشارك في المفاوضات أن يعتذر للشعب السوداني قاطبة لأنه أذاقه الهوان والذل. مضيفا أنه لاتفاوض ولاتنازل مع مايسمى بقطاع الشمال والحركة الشعبية لأنهم مصاصو دماء وقتلة وخونة علاوة على أنهم عملاء لأمريكا ، وجزم رزق بأنّ كل محاولات الحكومة لإرضاء أمريكا ستكون هباءً منثوراً وصفراً كبيراً لنا، ولن تفلح مفاوضات وتنازلات الحكومة في إرضائها وكسب ودّها.

    وأضاف لن يهدأ لأمريكا بالٌ حتى نتبع ملّتها. وأشار إلى أن أمريكا مخلصة لمبادئها ودينها، فهل نحن مخلصون لديننا ومبادئنا، وزاد:إن أمريكا لن ترضى إلا باقتلاع الإسلام واستئصال جذوره، وقال رزق لقد آن أوان الجهاد، وعلى الدولة أن تجهّز الجيوش، وعلى وزير الدفاع ترك المفاوضات والعودة وتحرير كاودا، وقال على أصحاب العصابات الحمراء«في إشارة منه إلى الدبابين» تفقد أسلحتهم إستعداداً لجهاد الحركة الشعبية التي تريد هدم البلاد وتسليمها لأمريكا،


    وأوضح رزق أن الأمور التي تمس سيادة البلد يجب أن يستفتى فيها الشعب أو على الأقل أن تمر على المجلس الوطني، وليس أن تكون حكراً على حزب أو جماعة، وأضاف الحكومة الآن وبهذه المفاوضات تكون قد استسلمت تماماً لأمريكا، ورضيت بالشروط الجديدة التي ادخلت«11» منطقة تابعة لدولة السودان وغير متنازع عليها أصلاً في أجندة التفاوض ، ووصف رزق تفاوض الحكومة مع مايسمى بقطاع الشمال بأنه إعتراف واضح وصريح بحزب أجنبي وتابع لدولة الجنوب، ينفذ أجندتها ويأخذ تعليماته من رئيسها سلفاكير وأمريكا وإسرائيل، وتساءل رزق قائلاً لماذا طالبت الحكومة الإنتربول بالقبض على عرمان إذا لم يكن مجرماً .

    وقال رزق لو جمعنا هوان الدنيا كلها وذلها لما بلغ معشار الذل والهوان الذي نعيشه الآن ، ونوّه رزق إلى أن شهر رمضان لايعرف الإنهزام والإنكسار والذل، بل كان للعزة و الإنتصارات والفتوحات الإسلامية . ومن بين أئمة المساجد التي رفضت الحوار وطالبت بعدم التفاوض مع قطاع الشمال في خطبة الجمعة أمس، الشيخ أبوزيد محمد حمزة، والشيخ عصام البشير إمام وخطيب مسجد النور بكافوري، والشيخ إبراهيم الطيب بمسجد حي الهدى بالجريف شرق، والشيخ محمد عبد الكريم، والشيخ أبومجاهد حامد محمد سعيد بمسجد الوالدين بالكدرو محطة المدارس، والشيخ محمد شمس الدين بمسجد سنار التقاطع بولاية سنار، والشيخ موسى إبراهيم علي بمسجد أنصار السّنة بسنكات في ولاية البحر الأحمر، والشيخ خالد عمر حمزة بمسجد المستغفرين بالعمارات، والشيخ عبد القادر أبوقرون بمسجد الشعائر بأم ضوًا بان.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-07-2012, 09:47 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    فتوى للداعية الاسلامى عبد الحى يوسف حول التفاوض مع قطاع الشمال
    الخرطوم ـ خاص ـ أخبار اليوم
    أكد الداعية الاسلامي عبد الحي يوسف في خطبة الجمعة أمس بمسجده بجبرة الخرطوم إن قيام الحكومة بإجراء حوار ومفاوضات مع الحركة الشعبية لا يجوز شرعاً.
    وقال عبد الحي إن المنافقين أكثر خطورة على المجتمع من الكفار، مبيناً لا اتفاق ولا تعاون ولا تفاوض مع المنافقين. مضيفا أن عرمان وعقار تحالفا مع الاعداء وبجانب خيانة الوطن والمسلمين ولذلك لا يجب اجراء أي حوار معهم.

    وقال عبد الحي إن الشعب السوداني صبر على البلاء والغلاء والمحن الاخيرة من أجل عزة وكرامة الوطن، مبيناً أن الشعب قادر على النهوض والثورة والطوفان لإعلاء شأن السودان والاسلام، مبينا أن أرواح الشهداء الطاهرة التي فقدت في استرداد هجليج يجب أن تقابلها تضحيات أكبر حتى لا تضيع دماء الشهداء هدراً.
    وطالب عبد الحي بوقف التفاوض مع الحركة الشعبية فوراً لإعادة هيبة الوطن والاسلام.


    ----------------

    خطيب الجمعة يدعو الشباب والمجاهدين لإتخاذ مواقف قوية واصلاح الحركة الاسلامية دون خوف
    الخرطوم ـ أحمد سر الختم
    إحتشد المئات من مجاهدي الحركة الاسلامية (سائحون) أمس بمسجد جامعة الخرطوم وأدوا صلاة الجمعة بالمسجد وأم المصلين فتح العليم عبد الحي داعياً في خطبة الجمعة إلى ضرورة تحقيق الاصلاح داخل الحركة الاسلامية. مناشداً الشباب والمجاهدين لإتخاذ مواقف قوية دون خوف من العواقب. والصدح بكلمة الحق من أجل الحفاظ على البلاد.

    وخاطب المجاهدين عقب الصلاة الصادق محمد علي الشيخ وزير الدولة السابق داعياً المجاهدين لاتخاذ موقف صادق، وأن الوقت حان للمجاهدين لقول كلمتهم لأنهم صادقين واصحاب مبادئ ومواقف، ووجه الصادق انتقادات لطريقة اتخاذ القرار.
    يذكر أن خطبة الجمعة بمسجد الجامعة حضرها جمع غفير وأكثر الخطيب فتح العليم عبد الحي من أدلة الكتاب والسنة من آيات وأحاديث وكذلك الوزير السابق.


    -----------------

    عصام البشير يناشد رئيس الجمهورية بالغاء أو تجميد زيادة الكهرباء
    الخرطوم ـ عبد الله محمد علي
    طالب د. عصام أحمد البشير في خطبة الجمعة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير بإلغاء أو تجميد قرار زيادة تعريفة الكهرباء.
    ووصف عصام في خطبة الجمعة القرار بأنه غير حكيم وتم دون شورى ولم يقدم عبر الأجهزة، مبيناً أن الشعب السوداني صبر كثيراً وتحمل السياسات الاقتصادية ووقف مع القوات المسلحة في هجليج ولذلك على رئيس الجمهورية إلغاء القرار.
    ودعا إلى إجراء مفاوضات مع القوى السياسية لتوحيد الصف بدلاً عن الحوار مع عقار.

    اخبار اليوم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-07-2012, 05:44 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    يواصل الطيب مصطفى هجومه على وفد الحكومة المفاوض ويحشد من اجل ذلك ائمة المساجد من اعضاء تياره المتطرف ومدعومين باعلام صحيفة الانتباهة مستخدمسن كافة الالفاظ ومستغلين الايات القرانية والتاريخ الاسلامى بفهمهم القاصر ولا يمانعون ايضا من اثارة الجيش من اجل ايقاف المحادثات وافشالها واشاعة اجواء الحروب
    اقرا ما كتبه اليوم



    الـــقــاعــــــدون!!
    الطيب مصطفى


    نشر بتاريخ الأحد, 29 تموز/يوليو 2012 13:00


    لست أدري والله متى وافق المكتب القيادي للمؤتمر الوطني أو مجلس الوزراء أو البرلمان على اتفاق نافع عقار بعد أن تم ركلُه من قِبل المكتب القيادي ومن قِبل الرئيس في مسجد النور وفي حضور وزير الدفاع الذي حرّض على رفضه وقالت صحيفة القوات المسلحة فيه من خلال مقال ملتهب لرئيس تحريرها العميد محمد عجيب.. قالت فيه وفي المؤتمر الوطني أضعاف ما قال مالك في الخمر؟!


    إنها دولة المؤسسات التي تضطهد البرلمان وتحتقر مجلس وزرائها وتستخفّ قبل ذلك بشعبها فما هو بربِّكم حكم شعب يُطيع من يستخفّ به أرجو البحث عن الإجابة في الآية القرآنية الكريمة (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ).. ذلك ما قاله الله في حق فرعون وشعبه لكن كيف هي الدولة التي ترفع الدعم عن الوقود بدون إذن من الشعب أو ممّن يُفترض أنهم ممثلو الشعب ثم ترفع أسعار الكهرباء بنسبة «250%» بدون استشارة البرلمان أو مجلس الوزراء ولا يصدر بيان يوضح لهذا الشعب المغلوب على أمره لماذا وكيف حدث ذلك؟!
    ذات الشيء أو الأشياء حدثت عندما وُقِّعت نيفاشا التي هي أخطر اتفاقية في تاريخ السودان بدون أن تُعرض على مجلس الوزراء أو على البرلمان الذي بصم بعد توقيعها بعد أن قال رئيسُه إنه لا يحقُّ له أن يعدل شولة في تلك الاتفاقية!!
    اقرأوا بالله عليكم جزءاً من المقترح الذي قدمه مفاوضونا برئاسة وزير دفاعنا المشغول بالمفاوضات بدلاً من أن ينشغل بتحرير أرضه المحتلة من قِبل جيش باقان وعقار والحلو وعرمان الذين يجلس معهم ويتبادل الضحكات والقفشات.. (ظلت حكومة السودان تسعى لإنفاذ مطلوبات خارطة الطريق الواردة في بيان مجلس السلم والأمن الإفريقي وقرار مجلس الأمن الدولي «2046» ويأتي ذلك السعي مقروناً بما جاء في قرار مجلس الأمن من دعم ومرجعية متمثلاً في اتفاقية السلام الشامل واتفاق «29» يونيو «2011» واتفاق «30» يوليو «2011» ومذكرة التفاهم حول عدم الاعتداء بتاريخ «10» فبراير «2012» واتفاق «13» مارس «2012» وحكومة السودان ملتزمة تماماً بهذه الاتفاقيات الموقَّعة بين الطرفين وتعتبرها المرجعية الأساسية لكافة القضايا الأمنية الواردة في خارطة طريق مجلس السلم والأمن الإفريقي وقرار مجلس الأمن «2046».


    إذن فإن وفد الحكومة المفاوض ملتزم تماماً بجميع الاتفاقيات الموقَّعة بما فيها اتفاق «29/6/2011م» الذي هو اتفاق نافع عقار فبالله عليكم أليس باطن الأرض خيرًا من ظهرها؟!
    ذلك الاتفاق المهين الذي استنسخ نيفاشا واعترف بالحركة الشعبية شمال وجعل عقار نداً لنافع وأخضع السودان للآلية الإفريقية وفعل بنا الأفاعيل مما سنوضحه لاحقاً.. ذلك الاتفاق أُعيدت إليه الشرعية بالرغم من ذلك القسم المغلَّظ الذي أدّاه الرئيس في مسجد النور!!
    كيف حدث ذلك ومن الذي قرره؟! لا أحد يدري!! كيف وافق عبد الرحيم محمد حسين على هذا وهو الذي قاد المعارضة له عقب توقيعه؟! لا أحد يدري!!
    أليس من حق الرويبضة عرمان الذي بُعث من مرقده بعد أن ظننّا أننا أهلنا عليه التراب وطلبناه بالإنتربول باعتباره مجرم حرب.. أليس من حقه أن يرفع سقف مطالبه على غرار نيفاشا ويطالب بقوات مشتركة تجعل القوات المسلحة السودانية منقسمة بين نصف تابع لعقار والحلو وعرمان وأخرى هي قواتنا المسلحة الحالية وذلك حتى نُخترق من الداخل بل من جيشنا الحارس مالنا ودمنا؟! أليس من حقه أن يرفع عقار كما طالب بالفعل إلى منصب النائب الأول مثل سلفا كير بعد نيفاشا بدلاًَ من أن يكون والياً على النيل الأزرق التي طُرد منها مذموماً مدحوراً وظننّا أنه لن يُبعث من جديد ويطمع في أن يكون الرجل الثاني في الدولة محققاً نداءه الشهير سننقل المعركة إلى الخرطوم بل إلى القصر الجمهوري ومحققاً مقولته (الكتوف اتلاحقت).. تلك التي ملأت أوداجه المنتفخة غروراً وخيلاء حتى قال أيام كان والياً فليبعث البشير علي عثمان ونافع إلى الدمازين ليجلسا إلى رجلين في مستواهما حددهما وترفع اللجنة المشتركة توصياتها إلينا (أنا والبشير)؟!


    إنه مشروع السودان الجديد يمضي بقوة وأقولها كما قال السادات قديماً لعلي عبد الله صالح (يقطع دراعي إن بعض مفاوضينا.. لا يدري شيئاً عن مشروع السودان الجديد وعلاقة ما يجري اليوم في مجلس الأمن وفي أديس أبابا وغيرهما بذلك المشروع)!!
    أقسم بالذي فطر السموات والأرض إن الحريات الأربع التي أجازها إدريس وسيد الخطيب جزء من مشروع السودان الجديد وأقسم بالله إن كل ما يجري اليوم هو في صلب ذلك المشروع لكن من يقنع من؟!
    إنني لأطلب من الرئيس الآن أن يسحب هذا المقترح قبل أن يُعتمد وثيقة في مجلس الأمن أو مجلس السلم والأمن الإفريقي.
    أقول هذا الآن عن هذا المقترح أما بقية القضايا فالحديث عنها يطول فانتظرونا فوالذي فطر السماوات والأرض لن نسكت على ما يفعله هؤلاء المنبطحون حتى يرودا بلادنا ويُحيلوها إلى أحاديث مثل مملكة سبأ ومثل الأندلس وزنجبار ومثل قوم موسى حين نكصوا عن الجهاد كما نكصنا عن تحرير كاودا..
    أقولها مجدداً إننا نسعى إلى حتفنا بظلفنا لنعيد سيرة قوم موسى قبل أن يُقذف بهم في أرض التيه حينما انكسروا وقعدوا (قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَا هُنَا قَاعِدُونَ)
    يحدث هذا في رمضان شهر الانتصارات الكبرى فواحرّ قلباه.. يحدث هذا وما درى القوم أننا لسنا أعز على الله من كليمه موسى وأخيه هارون حين نكص قومهما عن الجهاد ورفضوا أن يدخلوا الأرض المقدسة التي أُمروا بدخولها تمامًا كما قعدنا عن دخول كاودا رغم قول الله تعالى «وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ»...

    المزيد من المقالات...

    (عدل بواسطة الكيك on 29-07-2012, 05:49 PM)
    (عدل بواسطة الكيك on 29-07-2012, 05:52 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-07-2012, 05:44 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    washeez2.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    (عدل بواسطة الكيك on 29-07-2012, 05:55 PM)
    (عدل بواسطة الكيك on 31-07-2012, 08:44 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-07-2012, 08:31 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)


    الزميل عادل الباز صاحب صحيفة الاحداث التى توقفت نتيجة لانهيار صناعة الصحافة فى السودان بسبب انهيار الاقتصاد بعد انفصال جنوب السودان نتيجة للسياسة الخرقاء لتنظيم الاخوان المسلمين الذى احتكر السلطة والاقتصاد والاعلام والخدمة فى الدولة وجعل الاحتكار اساسه فى كل شىء بما فيها الكتلة النقدية بجمع اكبر قدر من الجبايات والضرائب شعارهم حتى الافقار فافقر الجميع ..
    لم ينتقد الباز سياسة الاحتكار فى صحيفته وخاصة فى الاقتصاد بل استفاد منها وكان من اثر ذلك توقف الحركة الاقتصادية بعد ان اصبحت الزراعة والصناعة والتجارة فى يد القوى الامين ..وطبيعى ان يتوقف كل شىء كنتيجة حتمية بما فيها صحيفته ..
    عادل الباز هنا ينتقد اخوانه فى التنظيم شعبى ووطنى ويكشف بعضا من الحال المائل والاجل الزائل والمستقبل المظلم للجميع ..



    وحدة الحركة الإسلامية... متاهة الأوهام!!
    07-31-2012 08:43 AM

    في ما أرى....عادل الباز

    وحدة الحركة الإسلامية... متاهة الأوهام!!

    عادل الباز:

    لا يتفوق على بياخة الدراما السودانية الرمضانية الا قصة وحدة الحركة الإسلامية!! . قبل ان نفرد حيزاً خاصاً للدرما السودانية، اود ان أسأل أساطين المسرح والدراما التلفزيونية ... من علم الشباب ان التمثيل «عوارة» والكوميديا «هبالة» فى اى معهد درس هؤلاء ؟ ما الذى حول الدراما السودانية من مادة للامتاع الى مادة للسخرية والتندر بين الناس. حسبنا الله ونعم الوكيل.


    نعود لقضية باخت ولم تعد تجذب احداً ولاتثير اهتمام الرأي العام ، على الرغم من ذلك تصر دوائر ومصادر مجهولة اعادة وتكرار الاسطوانة المشروخة « وحدة الإسلاميين».أوهام هذه الوحدة غالباً ماتروج وتتصاعد كلما مرت ذكرى ماسمى بالمفاصلة فى الرابع من رمضان او اقتربت.اصبحت هذه الذكرى موسماً لاستغلال الاشواق وترويج الامانى الكاذبة واستخدام حيل لم تعد تخدع احداً. ولكن ياترى لماذا تروج تلك المصادر المجهولة التى غالباً ما تنسب لها الاخبار مثل هذه الحكايات ما السبب ؟ مالفائدة المرجوة؟ ماهى الغايات القريبة والبعيدة التى تتحقق من اذاعة تلك الأوهام؟.


    يبدو، والله اعلم، ان هناك «اخوان مسلمين» صادقين من زمن غابر «ياحليلو»عاشوا عهود الصدق والاخاء يحلمون بعودة ايام الصفاء والوحدة، وظلوا يعملون صادقين لارجاع عقارب الزمن للوراء ، وهيهات. هؤلاء الصادقون كلما شرعوا فى نزع الغبائن من النفوس وجدوا الاوضاع أشد تعقيداً واصطدموا بواقع مر.اقسى ماصدمهم من حقائق ان اكثر الإسلاميين كرهاً للوحدة هم القياديون فى الحزبين ،واكثرهم حرصاً على اجهاض أية مبادرة يمكن ان تقود اليها.هؤلاء كانوا فى زمن مضى وسرعان ما انزووا الى ركن قصى ، ورضوا بالمكتوب فى جبين الحركة الإسلامية حتى يقضى الله امراً كان مفعولاً.


    ما ان انسحب هؤلاء حتى اطل اخرون «مستهبلين» يعزفون على اوتار الوحدة وهم يعلمون استحالتها بل هم ليسوا جادين فى تحقيقها.الهدف من هذا العزف هو الدخول فى عملية سمسرة سياسية لا نتائج ترجى منها ، ولكنها تتيح لعب دور ما، وهذه الظاهرة تكثر فى اوساط الذين تقاعدوا تنظيماً ولم يعد لهم مايفعلونه، حين يشتغلون على أوهام الوحدة يشعرون بانهم لازالوا فى قلب الاحداث ويلعبون دور المصلحين، لعل ذلك يعود بهم من جديد لساحة الفعل السياسى والوجاهة الاجتماعية.
    هنالك فئة ثالثة قضية وحدة الإسلاميين بالنسبة لها مجرد موضوع للاستغلال السياسى. هذا الاستغلال يتناوب فيه الطرفان.فاذا ما أحس الحزب الحاكم مثلا «بزنقة ما» روجت دوائر بداخله وهم الوحدة واطلقت دخاناً كثيفاً كغطاء للخروج من مأزق ما ، واذا ما تم تجاوز «الزنقة» لاتسمع حساً ولاخبراً للوحدة تلك. بنفس القدر اذا اراد المؤتمر الشعبى زعزعة الوطنى واضعافه واظهاره بمظهر الرافض لوحدة الإسلاميين أوعز لمجموعة من كوادره بتحريك الملف بغرض فضح موقفه، ولكن سرعان مايطوى الملف بعد استنفاد غرضه. اذكر اننى ذهبت والصديق عثمان فضل الله لاجراء حوار مع «شيخ حسن»، واثناء الحوار اطلق الشيخ قنبلة ،مشيرا لضرورة وحدة الإسلاميين قبل الانتخابات، وامكانية خوضهم الانتخابات سوياً.فاستغربت وقلت له « الكلام دا كيف ياشيخنا؟».فابتسم!! فعلمت ان الشيخ يدبر امراً ،فعادته ان يلف شمال اذا ما أشر يمين!!. بالفعل بعد ايام قليلة دخل خليل امدرمان!!.


    ماحيرنى مؤخراً ذلك الخبر الذى اذيع ونشر فى الصحف بكثافة.مفاد الخبر ان ثلاث من دول الربيع العربى دخلت على خط مصالحة الإسلاميين السودانيين، واكد الخبر ان وفداً من تلك الدول سيزور السودان بهدف اتمام المصالحة.الخبر منسوب لنزار حامد القيادى بالمؤتمر الوطنى.حينما قرأت الخبر انتظرت له تكذيباً عاجلاً لأن اخبار وحدة الإسلاميين دائماً بلامصدر معلوم.مرت ايام ولم ينف نزار الخبر انما جاء النفى من دوائر المؤتمر الشعبى.الخبر ماهو الا مجرد دخان كثيف ليغطى على دخان المظاهرات التى جرت بالعاصمة مؤخرا ، ولكن ما يحير ان يزج بالإسلاميين بدول الربيع العربى فى أتون صراعات الإسلاميين السودانيين كأنهم ناقصين بلاوى!!.فى ظل بقاء الجيل الذى انشقت الحركة الإسلامية فى عصره فى سدة القيادة، فان حلم الوحدة مستحيل. فضوها سيرة.

    الصحافة

    (عدل بواسطة الكيك on 31-07-2012, 08:59 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-08-2012, 10:30 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    يحدث في صحيفة القوات المسلحة!!

    االطيب مصطفى
    نشر بتاريخ الأربعاء, 01 آب/أغسطس 2012 13:00


    ما كنتُ لأعقِّب على مقال السيد/ علي عيسى لولا أنه نُشر في صحيفة القوات المسلحة التي بلغ من غرابتها في زمن الغفلة أن تكون مطيَّة للمنبطحين والخوّارين بعد أن كان يزأر في عرصاتها قبل أشهرٍ معدودات ذلك الصقر الكاسر والقلم البتّار العميد محمد عجيب الذي ترجَّل من رئاسة التحرير لتعجَّ بالأقلام المرتجفة والمذعورة وتصبح أقرب إلى (أجراس الحرية) منها إلى صحيفة الجهاد والمجاهدين من أفراد القوات المسلحة!!


    كتب كاتبُنا الهمام في ذات الصفحة التي كانت تتزيَّن بمقال محمد عجيب فاقعاً مرارتي ومرارة القوات المسلحة حامية الدين والأرض والعِرض، كتب يتساءل عن مرجعية المفاوضين وختم مدافعاً عن اتفاق نافع عقار واتفاق الحريات الأربع ومهاجماً المؤسسات التي لا هي (حكومية ولا حزبية ولا تشريعية لكنها تؤثر في مخرجات التفاوض وتضغط بعنف على المفاوضين ويتمثل هؤلاء في جماعة السلام العادل وأئمة المساجد والدعاة ومنهم من لا يميز بين الكوع والبوع)!! ثم قال إن (هؤلاء هم الأخطر وهم الموجِّهون الحقيقيون للمفاوضين والمطرقة الأقوى)!!


    يا سبحان الله... باللّه عليكم هل كان من الممكن أن يُكتب هذا المقال المنبطح في صحيفة القوات المسلحة لو كان محمد عجيب رئيساً لتحريرها وهو الذي صبَّ حمَمَاً من الكلمات النارية على اتفاق نافع عقار واتفاق الحريات الأربع التي ينافح عنها اليوم هذا الكاتب؟! أما كان محمد عجيب بل كانت صحيفتُه وكل القوات المسلحة يضغطون على المفاوضين المنبطحين الذين انصاعوا لباقان وقدَّموا له من التنازلات ما جعل وزير الدفاع الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين يصحب المشير البشير وينصحه بنسف ذلك الاتفاق المشؤوم من منبر الجمعة في مسجد النور؟!.. في تلك الأيام كانت صحيفة القوات المسلحة وما يُكتب فيها كائناً آخر يختلف عن صحيفة اليوم التي تعبِّر عن روح جديدة هي التي جعلت نفس وزير الدفاع يجلس مع باقان ويعيد الحياة إلى اتفاق نافع عقار الذي ثار عليه وأجهضه قبل عدة أشهر!!
    أرجو من علي عيسى بدلاً من أن يهاجمنا أن يتحول في مقاله القادم إلى محمد عجيب وإلى وزيره الذي كان يرى غير ما يراه اليوم ولستُ أدري هل كان علي عيسى هذا سيكتب ما كتب الآن في تلك الأيام أم أنه عبد المأمور يكتب وفقاً لاتجاه الرياح والتعليمات؟!


    أمّا سخريته من الدعاة الذين لا يفرِّقون بين الكوع والبوع فهذه مجرد قلة أدب اعتدناها من قبيلة اليسار وبني علمان الذي أثروا كثيراً في كُتابنا حتى جعلوهم يحتقرون علماء الأمة ويرفضون تناولهم للشأن السياسي في المسجد ومن عجب أنك تجد صحافيين (فناطيط) يسوِّدون الصحف بمقالات ملتهبة يكتبون فيها عن كل شيء ويقرأهم الآلاف من القراء لكنهم يُنكرون على أئمة المنابر أن يتناولوا الشأن السياسي أو غيره طالبين منهم أن لا يخرجوا من الحيض والنفاس وفقه دورة المياه!! إنها ثقافة اليسار التي ملأ بها عقول كثير من أبنائنا الصحفيين فلخبطت عليهم عقولهم وأثرت حتى على اتجاهات البوصلة التي تقود مسيرة الفرد نحو القبلة الربانية.


    أنصح كاتبنا الهمام بأن يتواضع قليلاً ويعلم أن هؤلاء الدعاة أكثر منه علماً ودراية وأقرب إلى أن يكونوا أكثر قرباً من الله كونهم مشغولين بأمر الدعوة وما أدراك ما الدعوة وليته يعلم أن الداعية قبل أن يصعد المنبر يتم اختياره وفقاً لمؤهِّلات تميِّزه على من يؤمُّهم علاوة على أن من يعتلي المنابر يكون في الغالب خطيباً مفوهاً فكم نسبة من يملكون هذه الموهبة النادرة؟!


    هناك بعض العبارات والجمل كشفت لي مستوى ثقافة كاتبنا الناقد لجهل العلماء ولمنبر السلام العادل مثل قوله (المجلس الوطني هو مرجعية هذا التفاوض بحكم قوامته على أمر البلاد)!! عن أية قوامة تُراه يتحدَّث وهل البرلمانات قيِّمة على أمور البلدان؟! ثم قوله (بالطبع يعود خلَل المفاوض السوداني بسبب مصادر التفويض)! بالله عليكم هل من حق هذا الكاتب أن يتطاول على فئة العلماء الذين كانوا أكثر علماً منه منذ بواكير شبابهم؟! هل أحتاج إلى أن أذكِّره بالأمين العام لهيئة علماء السودان بروف محمد عثمان صالح مدير الجامعة الإسلامية السابق أم بدكتور عبد الحي يوسف نائب الأمين العام لهيئة علماء السودان والمحاضر بجامعة الخرطوم أم بدكتور عصام البشير مساعد القرضاوي في رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وغيرهم من العلماء الذين رفضوا التفاوض مع قطاع الشمال؟!


    العلماء كما قلنا ــ ولا نملّ من ترديد القول ــ هم ورثة الأنبياء وهم أولو الأمر الذين أمر الله بطاعتهم وهم الذين حفظوا لنا هذا الدين فهلاّ كففتَ من هرطقتك وتأدّبتَ قليلاً!!
    إن أكثر ما يؤلمني والله أن تحرِّض صحيفة القوات المسلحة على ثقافة الاستسلام بدلاً من أن تحرِّض على الجهاد في سبيل الله!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-08-2012, 10:23 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    ولا خير في حلم إذا لم يكن له..
    بوادر تحمي صفوه أن يكدّرا
    سعد احمد سعد


    نشر بتاريخ الجمعة, 03 آب/أغسطس 2012 12:46


    ربما ظن بعض رويبضات الصحافة وجهاليلها من أمثال عبد الباقي الظافر والطاهر ساتي ويوسف عبد المنان أن هيئة علماء السودان لا تضم في صفوفها إلا مجموعة من المعمَّمين والملتحين والشيوخ الذين لا يحسنون إلا فقه الأنكحة والمواريث وأنهم لا يحسنون إلا «سامحك الله» و«جزاك الله خيراً».. «ويا شيخنا»..
    وأنا أقول لهؤلاء المخلقين من أهل الصحافة بلى والله إن في هيئة علماء السودان مجموعات من المعمَّمين والملتحين والشيوخ.. وأما العمائم فهي تيجان العرب..


    وأما اللحى ففيها حديث في البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «خالفوا المشركين وفّروا اللحى واحفوا الشوارب» بالمناسبة هل تعلمون من هو البخاري ومن هو مسلم وما قيمة أن يروي الحديث البخاري ومسلم؟
    هذا أول الوهن أيها المتطاولون على الشموس الزاهرة إن في ثلاثتكم شبهاً من المشركين..
    ولو قسنا المسافة بين الذكورة والأنوثة لوجدنا أنها أقصر بين الأدروج والكاعب الحسناء وعليكم بفقه الأمرد وبالمناسبة ما هو الفرق بين الأمرد والادروج؟


    نعم .. شيوخكم وسادتكم في هيئة علماء السودان يحسنون فقه الأنكحة والمواريث.. ومن أراد أن يحتاط لآخرته فهو محتاج لفقه الأنكحة والمواريث.. والناس يهرعون كل يوم بالعشرات إلى مقر هيئة علماء السودان يستفتون العلماء في قضايا تهم آخرتهم.. ولا أحد منهم يهرع إليكم في شيء من ذلك.
    ولو أراد أحد المواطنين معرفة الفرق بين كيلو الباسطة وكيلو واط لما هرع إلى عبدالباقي الظافر.. ولا أحسب أن عبد الباقي الظافر قد ظفر بمعرفة معنى كيلو وات إلا أنها وحدة لقياس الكهرباء..

    أما ما عدا ذلك فإن معرفته بها لا تتعدى معرفته بالفرق بين المايكروكروم والانقستروم مع أن داخل صفوف هيئة علماء السودان العشرات ممن يتعاملون كل يوم في المايكروكروم والانقستروم ويمكنهم المحاضرة والتأليف حول ثقب الأوزون والـ IR والـUV والـNMR مع ذلك فهم شيوخ الدنيا في معرفة فقه البيوع المحرمة الذي هو صلب السياسة وعمودها الفقري ولا يحل لحاكم أن يحكم بين الناس ولا يرأسهم إلا إذا كان عالماً في البيوع المحرمة، وإلا فعليه أن «يخطف كراعه» إلى هيئة علماء السودان تنتدب له من علمائها وشيوخها من يحمل الناس على اجتناب البيوع المحرمة لتحقيق الأمن الاجتماعي والغذائي معاً..

    هل تعلمون أيها المتحذلقون أن المعرفة بالبيوع المحرمة وحدها كافية لنفي الغفلة عن أصحاب العمائم واللحى.. وأن جهل أحدكم بنوع واحد من البيوع المحرمة جارٌّ له إلى حارة المغفلين الذين انتدب الحق جل وعلا كتائب العلماء من سادتكم المعمّمين والملتحين ليمنعوا الآخرين من استغلال غفلتهم وسذاجتهم.
    هل سمعتم ببيع البخش وبيع العينة وبيع المزاينة والمحالقة والتنيا والمصراف والكالئ بالكالئ وعسب الفحل وبيع السنين؟

    هل يعرف أحدكم لماذا نهى الإسلام عن بيعتين في بيعة؟


    وبيع الدين بالدين والحيوان بالحيوان وتلقي الركاب والأيسع حاضر لباد وعن السوم على السوم؟
    بل هل تعرفون معنى هذه البيوع؟ وهل تعرفون الحكمة في النص على هذه البيوع؟
    فإذا كنتم لا تعرفون الحكمة ويعرفها مئات وآلاف من العلماء فأنتم «عيال» عليهم في أمر لا تستغنون عنه في حياتكم ولكنني أظنكم تستغنون.. ولولا أنكم تستغنون ما تطاولتم على من يُعد ربَّ نعمتكم.
    إن أمن المجتمع يعتمد اعتماداً كبيراً على فقه البيوع المحرمة فكيف بالله يكِل الحق عز وجل الحفاظ على أمن عباده إلى مجموعة من المعمّمين والملتحين وحسب رؤية عبدالباقي الظافر والطاهر ساتي ويوسف عبد المنان مجموعة من الدراويش والمغفلين الذين لا يلبسون المحزق والضيق ولا يدخنون ولا «يسفون» و«ولا يكتحون» ولعلكم تحسبون «لشيء» قد أصم أفئدتكم وعقولكم وأرواحكم أن هؤلاء الدراويش لا يحسنون إلا جزاك الله خيراً «وسامحك الله» و«يا شيخنا» و«يا مولانا».


    أما والله إنهم يحسنون ذلك ومثله وعشرة أمثاله مما دعت إليه السيرة النبوية والشمائل المحمدية.
    ذلك أن تحت هذه العمائم علمًا وحلمًا وورعًا وزهداً وفضلاً ونائلاً وجوداً وكرماً التزامًا بنهج النبوة وميراثها الذي ورثوه عنها أليس «العلماء ورثة الأنبياء»
    إلا أنني خبأت لكم خبيئة!! أتدرون ما هي؟
    إنها تحت ذات العمائم التي تسخرون منها وتستهزئون بسادتكم الذين يشرفونكم ويتشرفون باعتمارها..
    أما أن تحت هذه العمائم.. حنكة وخبرة ودهاءً وذكاءً وبصرًا وحدَّة في القول وذرابة في اللسان وسرعة في البديهة وإفحاماً في الرد وإسكاتاً للمجترئ
    ولولا الحلم والورع والأدب وعفّة اللسان والبُعد عن الخنا «لأحصوكم» من تفاهات أقوالكم ورثاثات أفكاركم ما أنتم أهل له وما لا يشبه سواكم ولا تشبهون سواه..
    وفي هذا القدر ما يكفيكم ويزيد
    وحسبك من القلادة ما أحاط بالعنق!!
    أما عبدالباقي الظافر
    فإني أسأل الله لوالده أن يكون ظافراً عند الله بالرضا والرضوان والسلامة والأمان.. أما عبد الباقي فأجارك الله في مصيبتك فيه فإنك لم تظفر منه بشيء.
    فأي خير بالله في «رجل» يسخر من علماء الأمة الذين أورثهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك أن الأنبياء لا يورثون درهمًا ولا ديناراً.. اللهم إلا اذا أقام عبد الباقي علينا الحجة في أن المقصود ليسوا هم علماء الهيئة والمجمع الفقهي والرابطة الشرعية وكليات الشريعة والعلوم الإسلامية في المعاهد العليا والجامعات!
    فإن لم يكن هذا ولا كان ذاك فمن ورث النبي صلى الله عليه وسلم.
    لقد ورثوا عن النبي صلى الله عليه وسلم علوم السياسة الشرعية ومنها سياسة البيوع.. ومنها بيع الكهرباء بالكيلو او بالمتر أو بالأقة أو بالأوقية.
    وعبدالباقي يتكلم كلامًا غير مسؤول ولا يصدر إلا عن خبيئة فاسدة فهو يقول «ليس من المنطق أن يحشر العلماء أنفسهم في أمور لا يحيطون بها علمًا» ويقول إنهم لا يعرفون الفرق بين كيلو الباسطة والكيلو واط
    وأنا لا يسعني إلا أن استشهد بقول الشاعر
    ومن البلية عذل من لا يرعوي
    عن غيِّه وخطاب من لا يفهم
    متى يفهم هؤلاء الرويبضات دينهم.. وإذا كانوا لا يفهمون دينهم ولا يعتزون به ولا يعتزون بانتمائهم له ولا للعروبة ولا للسودان فلماذا يُصرُّون على لعب دور الأمريكي القذر ودور ذي الوجهين ودور المنافق المرائي.. وكلها تؤدي في النهاية إلى غاية واحدة، دور الجاهل.
    هل تعلم أيها الأمريكي الذي لم تكفه جنسيته السودانية فأراد دعمها بجنسية أخرى فلم يجد إلا الجنسية الأمريكية فلا ندري والله عندما يأتي هناك ويعمل في الصحافة ويكتب ويهاجم ويدافع لمصلحة أي الجنسيتين يفعل ذلك؟ مع العلم بأن المصالح الأمريكية والمصالح السودانية لا تتلاقيان ولا تتقاطعان إلا في محطات الانبطاح والابتزاز.. وأظن أن القانون الذي يسمح بهذا قانون معيب ويجب أن يراجَع ويعدل ويخيَّر ذوو الوجوه المتعددة بين أي الوجهين أعجب لهم.. والذي لا يعلمه عبد الباقي الظافر أن العلم الذي يمقته ويبغضه والمزايا والخصائص التي يسخر منها هي ذاتها التي لا يستحق رئيس ولا وزير ولا وال مكانته تلك إلا على أساسها ولو أننا أعملنا هذا المعيار لكان كثير من العلماء في سدة الحكم ولكان كثير من الحكام في معية الظافر وأمثاله.
    ألا تعلم أن شروط الولاية الكبرى في الإسلام ــ هل يهمك أمر الإسلام؟ ــ هي سبعة أهمها هذه الثلاثة أو على الأقل هي ما يهمك من الشروط.
    1/ العدالة الجامعة لأحكامها
    2/ وأنت تحتاج إلى فترة دراسية كاملة في البكالوريوس لتعلم معنى العدالة الجامعة لأحكامها.
    2/ العلم المؤدي إلى الاجتهاد في النوازل.
    وهو العلم الشرعي أي أن الذي لا يتوفر عنده هذا الشرط فليس أهلاً للولاية..
    3/ حسن الرأي المؤدي إلى اختيار الأحسن
    أما الشرط السابع فهو يخص عبدالباقي الظافر وحَمَلَة الجنسية المزدوجة.
    فلا يجوز الولاية مع الولاء المتنازَع لا في العرف ولا في الملة.. على مثل هذه الشروط تولى الخلفاء الراشدون وخلفاء بني أمية وبني العباس وهو الأصل الشرعي الذي تقوم عليه الولاية خالفه من خالفه وتابعه من تابعه.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-08-2012, 10:54 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    ورد الطاهر ساتى على سعد احمد سعد فى السودانى ووصفه بالدمك
    اقرا مقال الطاهر



    سعد .. ( المحرشك منو؟)
    08-04-2012 09:35 PM

    إليكم

    الطاهر ساتي
    [email protected]


    سعد .. ( المحرشك منو؟)

    ** الأخ سعد أحمد سعد، يكتب بالإنتباهة ويشجع (فريق الطيب مصطفى)، أوهكذا يجب تعريفه..حامد مرسي، كان يبيع التسالي في إستاد أرقو السير، ولم يكن له باعاً في الرياضة ولا إنتماء لأي فريق، بل لم يكن يعرف الفرق ما بين (التسلل والكورنر)، ومع ذلك كان يثير صخباً وضجيجاً في الدقائق الأخيرة لأي مبارة لصالح الفريق الذي يشجعه فضل السيد - عامل التذاكر بالإستاد - والذي كان يسمح بدخول حامد مرسي مجاناً، ولذلك كان حامد مرسي يعرف نفسه للناس : ( أنا حامد مرسي، ببيع التسالي وبشجع فريق فضل السيد)، وهكذا تقريباً لسان حال سعد أحمد سعد..إقرأ لسعد بين الحين والآخر ليس طلباً لمعرفة ولابحثاً عن معلومة مفيدة أو تحليل رصين، بل لمعرفة رأي الأخ الطيب مصطفى في قضية الساعة، إذ هو من الذين يفكر لهم الطيب مصطفى وبمثابة (خادم فكي مطيع) ، بحيث يجلس إذا جلس وينهض إذا نهض ويفتي إذ أفتى..ولحسن حظ سعد أن الطيب يقطن بالمدينة، وإلا لسار خلفه متأبطاً الإبريق إذا سار لقضاة حاجته في فلاة ريف ما، أوكما كان يفعل جبر الله العامل في قصر الناظر الزبير حمد الملك في تلك الديار النوبية.. بإختصار، سعد أحمد سعد بمثابة (ساوند سيستم) مناط به تكبير أفكار وآراء وطرائق تفكير الطيب مصطفى، ولهذا فقط وليس لأي شئ آخر، اقرأ له بين الحين والآخر..علمأ بأن أكل حوض ضريسة - مضغاً وهضماً- أسهل من قراءة كتابات سعد، فكيف يكون الحال في حال التخليص بغرض التعقيب ..؟؟

    ** إنتقدت، الأسبوع الفائت، خطب المساجد التي تحرض الحكومة على عدم التفاوض مع الحركة الشعبية قطاع الشمال، لإحلال السلام بجنوب كردفان والنيل الأزرق..وكذلك إنتقدت بيان المسماة - مجازاً - بهيئة علماء السودان والذي يزعم بأن التفاوض مع قطاع الشمال رجس من عمل الشيطان، وعلى الحكومة أن تجتنبه..وقلت، فيما قلت - تحت عنوان : فليقل أحدكم سلاماً أو ليصمت- ليس من العقل أن يرفض المرء الحوار والتفاوض - مع أي خصم - من حيث المبدأ، ولكن من سلامة العقل البشري بأن يحث الخصوم على الحوار والتفاوض ثم يناقش نتائج الحوار والتفاوض بالرفض أو بالقبول، حسب معيار فكره.. إذ ربما يثمر التفاوض مع حركة قطاع الشمال أو غيرها من النتائج ما تؤمن به، فكراً وضعياً كان أو شرعاً سماوياً، وهنا ليس لك من الخيارات غير قبول (تلك النتائج)..وقد يثمر التفاوض من النتائج ما لاتتسق وتتناسق مع ما تؤمن به، فكراً وضعياً كان أو شرعاً سماوياً، وهنا لك حق إبداء الرأي الرافض ل ( تلك النتائج). .ثم أشرت تلميحاً، وها أضعها تصريحاً بكامل الوضوح، بأن الجاهل فقط هو الذي يسبق النتائج أو يتوهمها، بحيث يقابل مساعي أي حوار وأي تفاوض حول أي قضية - ومع أي حركة أو حزب أو جماعة - بالمصطلح السوداني الشهير (هُق)، أي (لا)..هذا النوع من الرفض هو المسمى بالرفض الأبكم، أي الرفض من أجل الرفض..!!

    ** ذاك ملخص الزاوية التي إستنكرت فيها رفض المسماة بهيئة علماء السودان للحوار مع قطاع الشمال، أي قلت باختصار : ليس هناك من داع بأن تسبقوا نتائج التفاوض، بحيث يكون رفضكم رفضاً أبكماً..ولأن لكل رفض أبكم في الحياة عقل أصم، خرج علينا عقل سعد أحمد سعد - يوم الخميس الفائت - بزاوية كال لنا فيها من الشتائم ما إستطاع إليها سبيلاً.. قرأت الزاوية طولاً وعرضاً، قمة وقاعاً، ولم أجد فيها جملة مفيدة بحيث يمكن تقديمها للقارئ اليوم بلسان حال قائل : (هكذا الرأي الآخر لسعد حول ذاك الرأي)..إذ كل الزاوية محض شتائم وإساءات و(عدم فهم)..ومن نماذج (عدم الفهم)، إتهامه لي بأني سخرت من المساجد وخطبها.. ولو تأنى قليلاً، بحيث يقرأ بعقله- وليس بركبتيه - لإكتشف بأن تلك الزاوية لم تسخر من المساجد ولا من خطبها، بل نصحت (بعض الأئمة) بالتآني قليلاً وعدم رفض الحوار مع قطاع الشمال من حيث المبدأ، وأن عليهم إبداء الرأي - بالرفض أو بالقبول - لنتائج الحوار مثل أي مواطن صاحب رأي، وهذا ما لم - ولن - يفهمه عقل سعد (الدُمق)..على كل حال، من يأمر سعد بالتعقيب على كتابات زاويا الآخرين فليجتهد قليلاً بحيث يشرح له محتوى تلك الزوايا، أي عليه ألا يدعه يعقب (حسب فهمه)..فالفهم أيضاً - كما العمل مع الناظر الزبير حمد الملك في وظيفة حامل إبريق - قسمة ونصيب ..!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-08-2012, 05:31 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    الا ان الطيب مصطفى عاد ليهاجم الطاهر ساتى ويدافع عن سعد احمد سعد وجماعته من علماء الحكومة قائلا ..

    بـــين العلمــاء وكُـتاب الغفلـــة

    الطيب مصطفى


    نشر بتاريخ الإثنين, 06 آب/أغسطس 2012 13:

    ليت الأستاذ الطاهر ساتي ابتعد عن العوم في بحر السياسة الذي لا يُجيده واكتفى بتخصُّصه الذي برع فيه والمتمثل في مكافحة الفساد وفضح المفسدين فقد والله استغربتُ أسئلة ساذجة ومنطقاً ضحلاً طرحه وهو يتهكَّم من علماء الأمة وينصِّب نفسه وصياً عليهم ويطلب منهم أن يتحدثوا بما يُرضيه أو يصمتوا!!



    عجبي!! يتجرأ الشاب الطاهر ساتي الذي عندما كان بروف محمد عثمان صالح الأمين العام لهيئة علماء السودان والوزير السابق والمدير السابق لجامعة أم درمان الإسلامية في عمره وقد عاد من بريطانيا بعد أن حصل على الدكتوراه في إحدى أعرق جامعاتها كان أكثر منه علماً ونضجاً وفهماً للإسلام الذي ظل ناشطاً في خدمته منذ شبابه الباكر يتجرّأ الطاهر على العالم النحرير بعد أن قارب عمرُهُ السبعين بل يتجرّأ على عشرات غيره من العلماء الأفذاذ في شهر رمضان المبارك لا لسبب إلا لأنهم أبدَوا رأيهم في التفاوض مع العميل عرمان العدو اللدود للسودان وشعبه الكريم!!
    بالله عليكم هل من تطاول وتجاوز ووصاية أكبر من ذلك؟!


    الطاهر ساتي وثلة من كُتاب الغفلة الذين سمّاهم الأخ الكرنكي بكُتاب الإشارة وسمّاهم الأخ الهندي عز الدين بمحرري قطاع الشمال.. أقول إن هؤلاء جميعًا من الناقدين لموقف علماء السودان يصولون ويجولون ويكتبون في شتى مجالات الحياة سياسة واقتصاداً وثقافة وغير ذلك ويطرحون آراءهم ويفرضونها من خلال صحف توزِّع الآلاف من النسخ يومياً ولم يعترض أحد على برطعتهم اليومية التي منحتهم إياها أقدار الله بينما يستنكرون أن يُدلي عُلماء الأمة ولو مرة واحدة في أمرٍ خطير يهدِّد أمن البلاد والعباد بل يهدِّد الدين الذي تصدَّوا للدفاع عنه والذي نذروا أنفسهم لخدمته.
    إنها العلمانية وربِّ الكعبة أو قل منهج التفكير العلماني الذي برع اليسار السوداني في الترويج له حتى نجح في زرعه في عقول بعض من كنا نظن أنهم إسلاميون ممَّن كانوا يتغنَّون بأناشيد الجهاد والمجاهدين أما اليوم فقد أصبحوا يسخرون من تلك الشعارات فسبحان مغيِّر الأحوال!! ويا بخت اليسار والعلمانيين فقد تصدّى غيرُهم لخدمة أجندتهم.


    العلمانية التي تفصل الدين عن السياسة هي التي رسّخت في عقول بعض شبابنا أن العالَم ينبغي أن يبتعد عن السياسة وللأسف فإن هذا المفهوم لا تجده حتى في القاهرة التي ابتُليت بنخب فاجرة في عدائها للإسلام تربَّت في أحضان الأنظمة القهرية الاستبدادية التي استخدمت كل أساليب القمع ضد الحركات الإسلامية أو ما يُعرف بالإسلام السياسي كما استخدمت اليد الأمريكية التي أحدثت في التعليم ومناهجه خراباً عجيباً حيث وظف ما جاءتهم به أمريكا من طرق ومناهج تعليم كانت تهدف بها إلى مكافحة ما يسمّى بالإرهاب فابتدعوا نظرية (تجفيف المنابع) أي تجفيف المناهج التعليمية من الإسلام السياسي بدءاً من المراحل الدراسية المبكرة.. في مصر لم ينبس أحد من تلك النخب التي تربَّت في حِضن نظام مبارك والتي لا تُخفي عداءها للإسلام.. لم ينبس أحد ببنت شفة عندما طالب الأزهر بإدراج المادة الثانية في الدستور والتي تنص على مرجعية الشريعة الإسلامية وكذلك الحال في بلاد الربيع العربي التي قاد العلماء ثوراتها من منابر الجمعة سواء في مصر أو اليمن أو ليبيا أو سوريا.


    الطاهر ساتي تساءل في استنكار وكأنه أخرس مناوئيه: (ما سر خُطب المساجد التي تستنكر الحوار مع قطاع الشمال؟! من يقف وراء هذه الخطب وشيوخها ولمصلحة من؟!).
    قبل أن أتبرع بالإجابة عن هذه الأسئلة الساذجة أودُّ أن أوجِّهها إلى الطاهر: ما سرّ غضبك من حديث العلماء ولمصلحة مَن ومَن يقف وراء هذه الغضبة المضريَّة على العلماء؟!
    اقول إن السر يكمن فيما لا تراه أنت يا الطاهر فقد انشغلتَ بمتابعة قضايا الفساد عن الشأن السياسي العام وأكاد أجزم أنك لا تدري شيئاً عما ينطوي عليه مشروع السودان الجديد أو ما يهدف إليه عرمان وهو يتحدث عن الجنوب الجديد أو عقار وهو يهدد (يا النجمة يا الهجمة) أو يهدِّد بدخول الخرطوم والقصر الجمهوري أو ما رمت إليه الحركة الشعبية وهي تطالب بالحريات الأربع وهي التي انفصلت بمحض إرادتها أو أو أو عشرات الأسئلة.. لو كنت تدري لفهمتَ لماذا غضب العلماء ولماذا نبغض ويبغضون عرمان وعقار؟! وهذا ليس وقت شرح كل هذه القضايا التي ظللت بعيدًا عنها ورغم ذلك تصحو فجأة لتسأل وتستنكر وكأنك تخاطب أغناماً ترعى وليس علماء أفذاذًا يعلمون من هو عرمان منذ أن كان طالباً ويعلمون عرمان وهو يعترض فور عودته بعد توقيع نيفاشا على إيراد البسملة في صدر الدستور الانتقالي ويعلمون عرمان وهو يعكِّر صفو الفترة الانتقالية ويعكِّر حياتنا حتى اليوم.


    أما سؤالك (المهم جداً) عن أين كانت تلك الخطب قبل وبعد نيفاشا فإني أجيب عليه ببساطة شديدة: لأن الظرف مختلف... مفاوضات أدت إلى نتائج كارثية تمثلت في نيفاشا بكل تداعياتها المشؤومة لكن من كان يعترض على مجرد التفاوض في ذلك الزمان لوقف الحرب؟! أما اليوم وقد انفصل الجنوب فإن من يفاوضون وأعني بهم عرمان وعقار فإنهما مجرد عميلين لدولة أجنبية لا يزالان يحملان اسم حزبها الحاكم (الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال) للتدليل على عمالة قطاعهما فكيف يتم التحاور مع عملاء مطلوبين من قبل البوليس الدولي (الإنتربول) وكيف يتم التحاور مع حركة عميلة مرفوضة من قِبل مجلس شؤون الأحزاب لأسباب كثيرة من بينها أنها تحمل اسم (تحرير السودان) الذي تحمله الحركة الحاكمة في جنوب السودان؟! الأولى أن نحرر أرضنا مهما كلفنا ذلك قبل أن نفاوض عملاء نعلم أنهم جزء من مشروع دولة جنوب السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان.


    ليت الطاهر يقرأ شيئاً من فقه الولاء والبراء ليعلم الإجابة على سؤاله عن لماذا نرفض الحوار قبل أن يبدأ لكن قبل ذلك فليحدثنا عن دولة محترمة واحدة في الدنيا تحاور عملاء لم يُخفوا عمالتهم لدولة أجنبية معادية لا تزال تحتل أرضنا.. عملاء يعملون بالوكالة عن دولة جنوب السودان التي لطالما شنُّوا الحرب على بلادهم بالتعاون معها كونهم كانوا ولا يزالون جزءاً من الجيش الشعبي لتحرير السودان.
    أما الحديث المستفز.. (تستلذون بأرواح البشر وتبتهج نفوسكم بمشاهد الدماء) ثم قولك يا الطاهر مخاطباً العلماء الأجلاء (لو اغبرّت أقدامُكم ساعة في سوح المعارك وذاقت أنفسُكم ويلها واكتوت أسرُكم بنارها نزوحاً وجراحاً) فليتك تعلم أن الأمين العام لهيئة علماء السودان احتسب ابنه مصعب شهيداً في جنوب السودان فماذا قدَّمتَ أنت يا من تكره أن يجاهد الناس أو يدعوا الناس إلى الجهاد؟! ليتك لو تأملت معنى الآية القرآنية: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ).. ليتك لو علمت أن الدين والأرض والعِرض ترخص الدماء في سبيلها.. ليتك لو علمت أن الحركة والجيش الشعبي يبذلون أرواحهم من أجل الاعتداء علينا بينما يرفض بعضُ أبنائنا أن ندافع عن أرضنا ونحرِّرها ونبذل في سبيل ذلك.. ليتك لو اطمأننْتَ أن شهداءنا في الجنة وقتلاهم في النار.. ليتك لو علمت أن تشريد الأسر أو موت عشرات الملايين من البشر لم يمنع الدول الأوربية من الدفاع عن بلادها.. مشكلتنا أحياناً ليست مع عرمان وعقار بقدر ما هي مع الذين يفتّون في عضدنا وينهشون في لحمنا بدلاً من أن يصمتوا إذا كانوا عاجزين عن أن يقولوا خيراً أو أن يفعلوا شيئاً في سبيل تحرير أرضهم.


    لم أدهش لحديث الأخ الطاهر ساتي عن كمال عبيد فو الله لم يخرج عن نمط تفكيره الذي تهكَّم فيه بالعلماء وبقدر ما اهتزَّت صورة الطاهر في نفسي كما لم تهتزّ من قبل فإن ما قاله عن كمال عبيد رفع كمالاً في نفسي ويكفي أنه انتقد في كمال صلابته وقوته وهل افتقدنا طوال السنوات الماضية منذ ما قبل نيفاشا غير الصلابة وهل أدّى انبطاح مفاوضينا إلا إلى الكوارث التي نعاني منها اليوم؟!
    إنها كلمات صادقة للأخ الطاهر الذي لا أزال أطمع في أن يُنهي حالة فقدان البوصلة ويعود إلى سيرته الأولى منافحاً عن الجهاد والمجاهدين وأدعو الله أن يُرزقه وإيانا حسن الخاتمة والثبات على الحق إنه سميع مجيب.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-08-2012, 07:25 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    عند ما يتعملق الأقزام

    سعد احمد سعد
    نشر بتاريخ الإثنين, 06 آب/أغسطس 2012 13:00


    عند ذلك فإن قصارى ما يستطيعه يوسف عبد المنان أن يكون في وزن الذبابة أو وزن الديك فلا تكون له نكاية في هيئة العلماء أكثر من «طنين» أو «عوعاي» والأخ يوسف عبد المنان لا يقبل النصيحة فقد نصحته بالوسطية والاعتدال في النقد والمصداقية. وهو هذه المرة يوجه طنينه و«عوعايه» نحو الأخ الشيخ المجاهد كمال رزق ونحو منبر السلام العادل الفكرة ونحو العلماء وكل من عارض مبدأ التفاوض مع قطاع الشمال.

    لقد وجه أولى خطرفاته وهذيانه نحو الأخ الشيخ كمال رزق وهو بذلك كما يقولون قد «وقع في شر أعماله». وقد «زلت به إلى الحضيض قدمه» وقد أبان في مقاله هذا ضعف الحنكة الصحفية والعجز عن فهم سر المهنة.. وهو كغيره من المتحذلقين يفضحون مكنونات أضابيرهم ومخزون خبراتهم.. فإذا بهم لا يكشفون إلا عن جهل بسر المهنة وعجز عن إدراك فن الكتابة الصحفية..
    إن من أهم فنون الكتابة الصحفية.. ألا تكتب عن شيء أو شخص أنت لا تعرف عنه ما يكفي.. وأكبر سقطة أن تكتب عن شخص أنت لا تعرف عنه شيئاً ومما يبدو جلياً من الهجوم الكاسح والأرعن الذي شنَّه يوسف عبدالمنان على الشيخ كمال رزق أنه لا يعرف عن الشيخ كمال رزق شيئاً وحتى لا أكون مثل يوسف عبد المنان ممن يطلقون القول على عواهنه فلسوف أنشر غداً أو بعد غد إن شاء الله مقالاً كُتب قبل سنوات عن شخصية الأخ الشيخ كمال رزق كتبه الأستاذ إسحق أحمد فضل الله عام 1998م بعنوان «لوجه الله» أرجو أن يطّلع عليه الأخ يوسف عبد المنان غداً في «الإنتباهة» ليعلم حجم تجنيه!!

    أما سؤال يوسف عبدالمنان حول أين كان كمال رزق يوم تعرض مسجد كادقلي لحريق بفعل فاعل من عناصر الحركة الشعبية.. فهذا السؤال يدل أيضاً على سذاجة شديدة.. ولكنها ليست مثل سذاجة الطفل الذي كشف عري الفرعون.. بل هي مثل سذاجة الفرعون ذاته الذي رضي أن يمشي عاريًا تصديقاً لأكاذيب النسّاج المحتال.. وكل فرعون في هذه الدنيا يمشي عاريًا ولا يمر وقت طويل قبل أن يقيض للفرعون طفل ساذج يفضح عُريه.. ولكل فرعون نسّاج محتال يخادعه ويخدعه ويحسِّن ويزين له العري.
    وإبليس هو نساج معظم الفراعنة.. والمتفرعنين والسؤال أيضاً يدل على ضعف الأداء المهني عند يوسف عبد المنان.
    فالإجابة على السؤال لا تفيد أحداً.. ولا تفيد القضية .. وأين كان كمال رزق فهناك عشرات بل مئات الاحتمالات ومكان الوجود والرد على حادثة كادقلي ليس متعيناً على كمال زرق وحده دون خلق الله..
    ولو كان يوسف عبد المنان على أدنى درجة من المهنية الصحفية.. فإن السؤال هذا ينبغي أن يتبعه إجابة لا يعرفها أحد إلا يوسف عبد المنان!!
    ويجب أن تكون دامغة وفاضحة.. ولكن إذا أجيب على السؤال أين كان كمال رزق وأجيب على السؤال المقابل: أين كان يوسف عبد المنان في ذلك الظرف فأنا على يقين أن الإجابة لن تكون في صالح يوسف عبد المنان.
    والطنين والعوعاي يصل إلى منبر السلام العادل الفكرة ومشكلة يوسف عبد المنان أنه كلما رمى رمى بأفوق ناصل .. وكلما أراد أن يُظهر علمًا أظهر جهلاً ويبدو والله أعلم أن ثقافة يوسف عبد المنان مستمدة من أفلام الرعب الأمريكية وأفلام الاسبيوناج والكاونتر سبيوناج «التجسس والتجسس المضاد» .. وليتها لو كانت مستمدة من أفلام الوسترن وأفلام الكاوبوي جون واين واودي ميرفي لأن فقه هؤلاء لثقافة السلم والحرب على كفرهم متقدم على فهم يوسف عبد المنان لثقافة السلم والحرب.. فهناك تجد وقوفًا واضحاً مع الحق وتضحية في سبيله رغم ما يشوب تلك الأفلام من الفجور والفسوق والانحلال..
    أما إذا أردنا أن نشرح للأخ يوسف عبد المنان فقه الحرب والسلم في الإسلام فهو مثل أن نحاول شرح السياسة الشرعية في الإسلام لعبد الباقي الظافر أو فقه الولاء والبراء للطاهر ساتي..

    وأهون وأيسر من ذلك أن نشرح لجدتي أو جدة يوسف عبد المنان قوانين الـThermodynamics أوحقائق Atomic structure أو الجدول الدوري ولعل الأخ يوسف عبد المنان لم ينتبه إلى أنه دائماً يتكلم «خارج النص» ويبدو أن ذلك سببه اختياره السيء لاسم العمود فقد أسماه «خارج النص».
    وليت مجلس الصحافة والمطبوعات يتدخل في اختيار أسماء الأعمدة ويتشاور مع أصحابها لتحسين الاختيار ولتقليل الفضيحة التي تصيب الصحافة السودانية من اختيار بعض الصحفيين لأسماء أعمدتهم.
    أما في ما يتعلق بفقه الحرب وأهدافها فقد قال تعالى «وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله» «حتى» هذه يا يوسف تفيد الغاية.. فالحرب لها غاية هذا كلام الله وليس كلامي أنا.. فإن استطعت فرد عليه.
    والغاية أن «يكون الدين لله» وفي آية أخرى «يكون الدين كله لله» أي الدينونة والعبودية في الشأن كله والأمر كله والحياة كلها..

    فسادتك العلماء ليسوا دعاة حرب.
    إن الحرب هي التي تدعو لها أنت وجوقة العلمانيين الذين يصبّون جام غضبهم على العلماء وعلى الأئمة والدعاة وعلى منبر السلام العادل وينسون دعاة الحرب الأصليين الذين يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون.. تتطاول على كمال رزق وعلى العلماء وتترك الحركة الشعبية وعرمان وعقار وهناك فرقتان مدججتان بالسلاح تابعتان للحركة الشعبية موجودتان في ولايتك؟
    كان ينبغي أن توجه هجومك هذا رغم عدم جدواه وعدم فاعليته وعدم نكايته إلى الحكومة التي سمحت بهذا فهي التي شرّدت أهلك وحولتهم إلى نازحين..

    إن السودان كله اليوم يقف صفاً واحداً ضد التفاوض مع قطاع الشمال وليس العلماء فقط.. ولكنهم ضمير الأمة ونبضها وصوتها.. إلا هؤلاء الحفنة من المخذولين والمرذولين الذين حُرموا التوفيق والتسديد وجعلوا ينفسون على علماء الأمة التدخل في السياسة .. ويسخرون منهم وينسبونهم إلى ما شاءوا مما تنسجه لهم أخيلتهم المريضة .. وهم لا يدرون أن أقوالهم هذه وكتاباتهم وحواراتهم واختياراتهم أوهى من خيط العنكبوت.
    وسؤالان إلى يوسف عبد المنان ومن حوله من جوقة الإسفاف..


    الأول: إذا كنتم ترون هذا في هيئة علماء السودان.. وينضوي تحتها جل العلماء.. ومن لم ينضو تحتها فهو على مثل ما هي عليه وله ذات الموقف من قطاع الشمال فأين هم العلماء الذين تريدون؟ وما صفتهم؟ وما هو دورهم الذي ترسمونه لهم؟
    الثاني: إذا كان العلماء حسب رأيكم يحشرون أنفسهم فيما لا يعنيهم.. فيا ترى لو قام فينا أبوبكر رضي الله عنه أو الفاروق عمر.. فهل سيكون من حقهم أن يحشروا أنفسهم في موضوع قطاع الشمال وسعر الكهرباء والجبايات والقروض الربوية؟ وأنا أقسم بالله أن رأيهما سيكون مثل رأي هيئة العلماء أو أشد!! ومبلغ القول : «إذا لم تستح فاصنع ما شئت»
    الأخ يوسف: غيِّر اسم العمود.. فهو بلا معنى ولا دلالة وبلا طعم ولا لون ولا رائحة..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2012, 07:13 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    الوطني):الحركة الإسلامية انصرفت لجمع الغنائم عن دورها التربوي


    الخرطوم:حمد الطاهر:

    اتهم المؤتمر الوطني الحركة الإسلامية ،بالتقصير في القيام بدورها في البعد الديني لانشغالها بالعمل العام والتنفيذي علي حساب دورها التربوي والاجتماعي وشبهها بـ» الرماة في غزوة احد ،الذين تركوا مواقعهم لجمع الغنائم «.
    وقال المسؤول السياسي بالمؤتمر الوطني ولاية الخرطوم، الدكتور نزار خالد محجوب، في تصريحات صحفيه محدودة، ان قادة الحركة الاسلامية «كالرماة في موقعة احد تركوا مواقعهم ونزلوا للغنائم «،مبيناً ان المجاهدين ومن تبقي من مخلصين في التيار الاسلامي تحركوا لحماية الدولة والحزب .


    وقال محجوب ان الحركة الاسلامية قصرت في القيام بدورها في ملء فراغ البعد الديني ،واضاف ان الحركة الاسلامية انشغلت بالعمل التنفيذي والعام علي حساب دورها التربوي والاجتماعي «وهذه الفجوة غطتها القوى السلفية، لذلك تجد الشباب منجذبا للنموذج السلفي لانهم يفتكرونه صادقا وملتزما».

    ووصف محجوب مساعي مجموعة « السائحون» بأنها اصلاحية ، وقال انهم جاءوا ليعيدوا للحركة الاسلامية رونقها

    الصحافة
    7/8/20123

    تعليق
    ------------
    شوف وركز معاى فى كلمة يفتكرونه التى قالها هذا الاخوانجى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2012, 05:34 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    0500948b24634e.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2012, 10:21 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    أنا الفتى القرشي العباسي الجعلي السلفي) ..

    بقلم: الطاهر ساتي
    الأربعاء, 08 آب/أغسطس 2012 10:23



    ذهب الوفد الحكومي - برئاسة كمال عبيد - الى إثيوبيا، ليفاوض الحركة الشعبية قطاع الشمال على السلام، ثم عاد بخفي حنين، وهذا ما كان متوقعاً.. إذ قلت - ولازلت، وسأظل - بأن الذي ينتظر سلاماً يأتي به كمال عبيد، من أديس أو غيرها، ومع قطاع الشمال أو غيره، كمن ينتظر شروق الشمس من جهة الشمال أو الجنوب.. ياعالم : كمال يصلح للحرب وليس للس


    لام، وكل ميسر لما خُلق له..وإختياره لرئاسة وفد التفاوض كانت محض رسالة فحواها : (نحن ماعايزين سلام )، وهكذا لسان حال الحكومة تقريباً.. وبيان هيئة علماء السودان لم يكن إلا ناطقاً رسمياً باسم الحكومة في هذه القضية، وكذلك أقلام منبر السلام العادل التي لم يجف مدادها الرافض للتفاوض، وعقول الناس ليست ب (صفائح ملوحة) بحيث لاتميز هذه الأشياء..وللتأكيد على هذا التحالف المتطرف الرافض للتفاوض، قال كمال عبيد أول البارحة، في مؤتمره الصحفي، بالنص : ( إستطحبنا رفض الرأي العام السوداني التفاوض مع قطاع الشمال)..هكذا تم إختزال الرأي العام السوداني في بيان الهيئة و(أقلام الإنتباهة)..!!

    **المهم، الحكومة التي فاوضت قطاع الشمال بأديس قبل أشهر، ثم وقعت معه إتفاقية (نافع / عقار)، لم تعد لديها الرغبة في التفاوض مرة أخرى، أوهكذا الرغبة المعلنة.. ولكن هناك رغبة أخرى غير معلنة، وبحاجة الى تحديق في وقائع الأيام الفائتة بحيث ترى ملامحها، وهي الرغبة المسماة ب (بين، بين)، يعني بالبلدي كده : (هي عايزة السلام بس خايفة من حاجة)، ولا أحد - غيرهم - يدري ما هي (الحاجة اللى هم خايفين منها)، وتبقى مصيبة لو خايفين من سعد أحمد سعد، وأمثال سعد..

    هؤلاء قلة، فالكل - أي الرأي العام السوداني الحقيقي - يريد سلاماً وتنمية وإستقراراً سياسياً، ماعدا فئة الإنتباهة القليلة التي لاتتقن غير إثارة الكراهية بين أبناء الوطن الواحد، تارة باسم الدين وأحيانا باسم العروبة، وقد قالها سعد أحمد سعد بلاحياء في زاويته - متحدياً - بالنص (أنا الفتى القرشي العباسي الجعلي السلفي)، فتأملوا بالله عليكم أراء صاحب هذا القول - وأمثاله - هي التي يسميها كمال عبيد بالرأي العام السوداني..علمأ بأن الأفاضل الذين يدعون الناس الى الإقتداء بنهج السلف الصالح بصدق هم أبعد خلق الله عن التباهي ب(قرشيتهم وعباسيتهم وجعليتهم)، لأنهم يؤمنون بأن دين الله الحنيف هو (النسب الأمثل والحسب الأفضل)، ولا أدري كيف نجح سعد أحمد سعد في إختراق صفوف هؤلاء الأفاضل بتلك المباهاة الجاهلة..؟؟

    ** على كل حال، قلت هناك شواهد بأن الحكومة (عايزة الحوار وخايفة من حاجة) ؟.. أهمها : إرسال وفد للتفاوض حول منطقتى النيل الأزرق وجنوب كردفان مع من أسموهم ب (أبناء المنطقتين)، وكأن بإثيوبيا رابطة أو جمعية تحمل اسم (رابطة أبناء جنوب كردفان بأديس، أو جمعية أبناء النيل الأزرق ببحر دار)..ليس هناك أي طرف يصلح بأن يكون طرفاً في التفاوض مع الحكومة حول المنطقتين غير (قادة قطاع الشمال)، ولكن لسان حال الحكومة يأبى نطق اسم ذاك القطاع وأسماء قادتهم ، ويستبدلهم ب ( أبناء المنطقتين)..وليس مهماً، أبناء منطقتين كانوا أم قادة قطاع الشمال، فالمهم يجب التفاوض معهم حول كيفية إعادة السلام بالمنطقتين، وليت سعد كان مقيماً بإحدى المنطقتين، لذاق لظى الحرب ولتخلى عن قرشيته وعباسيته ولحث الحكومة على التفاوض..فلتدع الحكومة الخوف من فئة سعد أحمد سعد المسماة عندها بالرأي العام،

    ولتمض نحو تحقيق السلام بالنيل الأزرق وجنوب كردفان بالتفاوض مع قطاع الشمال بلاشروط.. نعم بلاشروط، إذ ليس هناك مايمنع تحويل الشروط الى (أجندة تفاوض).. فاوضوهم على السلام والديمقراطية عاجلاً، أي قبل أن يتحول الحدث الى حال قد يرغمكم على التفاوض حول (تقرير المصير)، إذ أنانيتكم هي تمزق بلادنا..أقول قولي هذا - للرافضين الرسميين- مرفقاً معه مثلنا الشعبي (إسمع كلام الببكيك)..هذا أو واصلوا الإستماع الى (أقلام البتضحكم)، إذ ليس بعد النصح أمر.

    السوداني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-08-2012, 09:16 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)


    نائب الأمين العام للحركة الإسلامية د. "حسن عثمان رزق" لـ(المجهر):
    29/07/2012 17:00:00

    حوار - جمال إدريس

    قبل حوالي ثلاثة أشهر من انعقاد المؤتمر العام للحركة الإسلامية، الذي يتوقع أن يجيء ساخناً ومثيراً وله مابعده؛ باعتبار أنه سيشهد إجازة دستور جديد، ومجلس شورى جديد، وكذلك انتخاب رئيس جديد ونائب له ومقرر. وتزامناً مع ذكرى وقوع مفاصلة الإسلاميين الشهيرة التي وقعت في مثل هذه الأيام قبل 13 عاماً؛ طرحت (المجهر) تساؤلاتها حول هموم وقضايا الحركة الإسلامية على مائدة نائب الأمين العام للحركة الدكتور "حسن عثمان رِزق"، والذي أجاب عليها بصراحة شديدة، وعلى غيرها من القضايا المتعلقة بتجربة الإسلاميين في الحكم، وصعود حركات الإسلام السياسي إلى سدة الحكم في البلدن العربية.. وهنا رصد لكامل إجاباته.

    { رغم مرور أكثر من عشرة أعوام على وقوع المفاصلة بين الإسلاميين، لازال كل طرف يلقي باللائمة على الطرف الآخر.. هل كشفت لنا عن الأسباب الحقيقية التي قادت إلى وقوعها؟
    - الأسباب التي أدت للخلاف كثيرة؛ بعضها مباشر وبعضها غير مباشر، وقد بدأت الأسباب غير المباشرة منذ حل مجلس شورى الحركة الإسلامية في الربع الأول من العام 1990م، الذي ذهبت بذهابه المرجعية التي كانت تعصم الناس من القواصم، وترد الأمر للشورى، وتقوِّم العوج في حينه؛ ولذلك حين وقع الفأس في الرأس، وغلبت على النفوس الأهواء، واستبد كل ذي رأي برأيه، لم نجد المجلس ولا الحركة الإسلامية حتى نوقف النزاع ونمنع الصراع، وكان من الطبيعي أن تتصدّع القيادة وتتشتت القاعدة وتتفرق بالجميع السبل.
    { هل هذا كل شيء؟
    - من الأسباب غير المباشرة أيضاً تسارع خطوات الانتقال من النظام الشمولي العسكري إلى النظام الديمقراطي التعددي، وكذلك سرعة الانتقال من الحريات المحدودة المقيّدة، إلى الحريات الواسعة المطلقة. هذا الأمر أحدث ربكة داخلية وجدلاً غير محمود بين المؤيدين والمعارضين، كما كان هناك خلاف يتعلق بالصلاحيات التنظيمية وحدودها، وما ينبغي أن تكون عليه، وما هو الحد الفاصل بين صلاحيات الرئيس والأمين العام، وصلاحيات الحزب والدولة، وأين تكون المرجعية ولمن تكون الحاكمية.
    { وما هي إذن الأسباب المباشرة؟
    - الأسباب المباشرة تمثلت في التعديلات الدستورية، ومذكرة العشرة، وحل المجلس الوطني، وإعلان حالة الطوارئ، والتدخلات الخارجية، والسعى الحثيث لبعض مسعري الفتنة للإيقاع بين الأطراف المتصارعة.
    { احكِ لنا تفاصيل ما دار في الاجتماع الشهير الذي حضره الرئيس "البشير" بزيه الرسمي، بجانب "الترابي". وأدّى لوقوع المفاصلة؟
    - الاجتماع الذي جاء فيه الرئيس بزيه الرسمي، وبحرسه الرسمي أيضاً، كان هو اجتماع مجلس الشورى الذي قدمت فيه مذكرة العشرة، وقد كان الرئيس حينها رئيساً لمجلس شورى المؤتمر الوطني. وحضور الرئيس بهذا الزي لم يكن مثيراً للانتباه في أول الاجتماع، باعتبار أنه قد يكون قادماً من منشط أو اجتماع مع القوات المسلحة، ولكن بعد تقديم مذكرة العشرة فُسّر ذلك بأنه رفض منه لخلع بزته العسكرية، وكذلك اعتبر تحدياً واستعداداً للصراع متكئاً على قوة المؤسسة العسكرية.
    { في رأيك.. ماذا كسب الوطني من هذا الصراع، وماذا خسر الشعبي؟
    - الصراع لا يأتي بخير، ولذلك لا توجد مكاسب تذكر، ولكن الخسائر كانت كبيرة وخطيرة، فالمطالب تمثلت في صفاء الجو لكل فريق في إطاره التنظيمي، وفي تحسن بعض العلاقات العربية خاصة مع ليبيا ومصر، حيث أصبحت هذه الدول ترينا من طرف اللسان حلاوة، وتبرينا في السر بري القلم، وكل الشرور التي أصابت الدولة كان لهاتين الدولتين وزر كبير فيها.
    { وماذا عن الغرب؟
    - كذلك ساءت العلاقة مع الغرب وطالت مطالبات "اوكامبو" رئيس الجمهورية ووزير الدفاع. وأدى الانشقاق إلى الفجور في الخصومة، واستهداف الشخصيات القيادية في الجانبين، وأدى إلى إفشاء الأسرار، وإلى خروج طائفة مسلحة تقاتل الدولة وتستقوي عليها بأعدائها، وأدى الانشقاق إلى تأخير وتعطيل إنفاذ المشروع الإسلامي. وأضر الانشقاق بصورة الحركة الإسلامية محلياً وعالمياً وهذا غيض من فيض. والنزاع أصلا يقود للفشل وذهاب الريح.
    { هل للحركة الإسلامية مقاتلون بالفعل؟ وما حقيقة ما راج مؤخراً عن اجتماعهم وتقديمهم مبادرة لتوحيد الإسلاميين؟
    - ليس للحركة الإسلامية جيش أو فصيل مسلح، ولكن هناك إخوان مجاهدين، يجيدون استخدام السلاح، منهم من تدرب سابقاً مع الجبهة الوطنية وفي الكفرة، ومنهم من تدرب ضمن المجاهدين في الدفاع الشعبي، وخاض غمار المعارك جنباً الى جنب مع القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى دفاعاً عن الدين والوطن.
    أما اجتماع المجاهدين الأخير، فقد كان عملاً اجتماعياً هدف إلى تفقد أسر الشهداء والاهتمام بهم، وكذلك هدف إلى توحيد الحركة الإسلامية وإصلاح المستشار في الدولة والحركة، والعمل على إنفاذ المشروع الإسلامي.
    { على ذكر توحيد الحركة الإسلامية.. ما تقييمك للمبادرات والجهود التي بُذلت لتحقيقها، وهل سيركز المؤتمر العام القادم على مناقشة هذا الأمر بتوسع؟
    - المؤتمر العام القادم ليس من بين أجندته مناقشة رأب الصدع بين الإسلاميين، ولكن المؤتمرين أحرار في اختيار المواضيع التي يودون مناقشتها. أما المجهودات التي بذلت لرأب الصدع، فهي كثيرة ومتعددة، ومن جهات داخلية وخارجية، ولكنها كانت دائماً تتحطم على صخرة القيادات التي اختارت طريق المواجهة والمفاصلة، غير آبهة برأي السواد الأعظم لقاعدة الحركة الإسلامية وتطلعاتها.
    { في الأنباء الآن حديث عن مبادرات خارجية لتوحيد الإسلاميين، برأيك هل يمكن أن تنجح في ما فشل فيه أصحاب الشأن؟
    - قرأت في الإعلام عن مبادرة يقودها إخوان مصر وليبيا وتونس، ولكن ليس لدي علم بمدى صحتها. وأتمنى أن يكون ذلك صحيحاً؛ لأن مصر في عهد "حسني مبارك" لعبت دوراً سيئاً ضد السودان، فقد قامت بتخريب علاقاتنا مع العديد من الدول العربية ودول الجوار، وقامت باحتلال حلايب، وآوت ونصرت الحركات المتمردة في جنوب السودان، وفي الشرق، وفي دارفور. وكان لها دور كبير في انشقاق الحركة الإسلامية في السودان. وكذلك كان دور ليبيا القذافي وتونس بن علي؛ ولذلك نتمنى أن نرى وجهاً جديداً لهذه البلاد تجاه السودان، يقوم بإصلاح ما أفسدته الأنظمة السابقة، ويعمل لمصلحة السودان وشعبه وعلاقته مع هذه الدول وفق المصالح المشتركة والروابط الأذلية.
    { ما مصير المذكرات الاصلاحية الأخيرة التي تقدم بها البعض، وألا ترى بأنها يمكن أن تؤسس لمزيد من الانشقاقات داخل الحركة؟
    - المذكرات التي قدمت كلها تهدف للإصلاح لا الانشقاق، ولذلك أتوقع أن يكون لتلك المذكرات أثر ايجابي في مستقبل الحركة الإسلامية، وأن يكون لمقدميها دور فاعل في إصلاح عوج الحركة الإسلامية في المؤتمر القادم، وأن يسهموا في وضع الحركة الإسلامية على طريق الجادة التي لا يصل بها إلى عمياء.
    { كيف تنظر لمستقبل الحركة الإسلامية على ضوء الانقسامات التي تشهدها، وما هي أبرز البدائل المطروحة؟
    - أنا متفائل بمستقبل الحركة الإسلامية وأرجو أن يكون مستقبل الحركة الإسلامية خيراً من أمسها وحاضرها، والمشاكل والمتاعب التي تمر بها الحركة الإسلامية الآن هي آلام مخاض لميلاد جديد لحركة فاعلة ومؤثرة.
    { بعد ثورات الربيع العربي، صارت الحركات الإسلامية، تقف امام (محك) إن لم نقل مأذق الحكم.. هل تعتقد أنها قادرة على إدارة الدولة، وتقديم نموذج اسلامي مثالي؟
    - الحركات الإسلامية قادرة على إدارة الدولة، وستنجح برغم كيد الأعداء ودول الاستعلاء، لأنها تعتمد على المنهج القرآني الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. والحركات الآن تتعلم من بعضها البعض، وستتقوى ببعضها البعض، ولن يتم الانفراد بها كما تم مع السودان.
    { ولكن كثيراً من الحركات الإسلامية - إخوان مصر مثلاً - ترى أن الحركة الإسلامية في السودان فشلت في تقديم نموذج يُحتذى به في الحكم؟
    - الإعلام المعادي للسودان، والأخطاء التي اُرتكبت داخلياً، ودول الاستكبار العالمي، هي التي وضعت هذه الصورة الشائهة عن السودان. ولكن كل ذلك لم يمنع الحركات الإسلامية من الوصول إلى سدة الحكم؛ لأن المسلمين جميعاً يعلمون بأن خطأ التجربة لا يعني خطأ المنهج، وأخطاء المسلمين لا يحكم بها على الإسلام.
    { هناك لبس لدى الكثيرين في علاقة الحركة الإسلامية بالحزب الحاكم.. هل هي جزء منه، أم أنها وصية عليه؟
    - هنالك إخوان مشاركون في الحكومة وفي الحزب، على المستوى القيادي وعلى المستويات كافة، ولكن الحركة كمؤسسة لم تحكم أصلاً ولا تحكم الآن، والذين يحكمون الآن يحكمون بغير مرجعية الحركة الإسلامية. والحركة كمؤسسة لم يكن لها دور في إدارة الحكومة ولا الحزب، ولا يوجد لها دورٌ الآن. الدور الذي تقوم به الحركة الآن هو التأييد والمساندة والمعاضدة للحكومة والحزب، والقتال إذا اقتضى الحال دفاعاً عن الدين والوطن.
    { ولكن، ألا تعتقد أن السلطة قد أفسدت بعض عضوية الحركة؟ وما موقف الحركة مما يُثار عن قضايا الفساد التي تتحدث عنها المجالس والصحافة؟
    - السلطة أداة من أدوات الإفساد إن لم تؤخذ بحقها، والفساد خصلة لا يخلو منها حزب أو جماعة أو دولة، وكذلك عضوية الحركة الإسلامية ليست استثناءً، ولكنني أحسب أن عضوية الحركة الإسلامية في غالبيتها العظمى ما زالت على نقائها وصفائها وما زالت طاهرة اليد عفيفة اللسان.
    { ما هي أهم البنود المدرجة في برنامج انعقاد المؤتمر العام للحركة الإسلامية؟ وهل سيُعقد في موعده؟
    - أهم البنود المدرجة في برنامج المؤتمر العام القادم هي، أولاً مناقشة وإجازة الدستور الجديد المقدم للمؤتمر من مجلس الشورى، وثانياً انتخاب رئيس المؤتمر ونائبه والمقرر، وكذلك انتخاب مجلس الشورى الجديد. هذا بالإضافة للأوراق المقدمة للنقاش، وكلمات الضيوف، وكلمة الأمين العام، ومناقشة تقرير الأداء للدورة الماضية. وبالطبع فإن للمؤتمر الحق في نقاش أي موضوع يراه مناسباً.
    { لماذا تلجأ الحركة الإسلامية للسرية أحياناً في عقد بعض مؤتمراتها، بالرغم من أنها تمسك بمقاليد الحكم؟ مم تخشون؟
    - الحركة ومنذ أمد بعيد اتخذت قرار بعلانية الدعوة وسرية التنظيم، والسرية؛ لأن هنالك مواضيع خاصة لا يمكن أن تناقش في العلن، وكل التنظيمات لديها ما تسره. ولذلك نحن نعمل بقاعدة السر في مكان السر والجهر في مكان الجهر.
    { تحدث بعض قياديي الحركة الإسلامية عن رفضهم التجديد للأمين العام علي عثمان، هل سيتم التجديد له في المؤتمر العام القادم؟
    - كل ما يقال بأن هنالك رفضاً للتجديد للأمين العام "علي عثمان محمد طه" لا أساس له من الصحة، وكل الموضوع هو أن الدستور الحالي والنظام الأساسي السابق ومنذ العام 2004م أقر مادة تحدد أجل ولاية الأمين العام بدورتين فقط، وقد استكمل الأخ "علي عثمان" الولايتين؛ فقد كان أميناً لدورة 2004- 2008م، ودورة 2008-2012م؛ ولذلك لا يمكن ترشيحه مرة أخرى إلا إذا تم تعديل الدستور.
    { هناك من لا يرى وجود لحركة إسلامية في الساحة الآن، ما رأيكم في هذا الزعم؟
    - الحركة الإسلامية موجودة في الساحة ولها أمين وقيادة ومجلس شورى ومؤتمر عام، ولها خططها وإستراتيجياتها، ولا مجال لأنكار وجودها. إما أن يعتقد البعض أنها غير فاعلة أو تحتاج إلى تفعيل وإحكام ومزيد من الإحياء والتطور؛ فهذا رأي موجود لدى عدد مقدر من الإخوان ولا غبار عليه.
    { هناك إسلاميون لا ينتمون للوطني أو الشعبي ويقفون على الرصيف. هل هؤلاء مضمنون في عضويتكم؟ وهل سيُدعون للمشاركة في المؤتمر العام؟
    - الدعوة لحضور المؤتمرات مقدمة لكل الإخوان العاملين في الحركة والجالسين على الرصيف، ويمكن لأي واحد من هؤلاء أن يلحق بمؤتمر الحركة ولو حضر قبل ساعة واحدة. لا عزل لأحد، ولا حجر على أي رأي مهما كان مخالفاً أو جانحاً.
    { ماذا عن الإخوان المسلمين.. ماهو موقفهم من الحركة الإسلامية الآن؟ وما هو موقفكم منهم؟
    - لدينا تعاون مع المنتمين للحركة الإسلامية كافة بمعناها العريض، وكذلك مع أهل القبلة كافة، وبالطبع فإن "الإخوان المسلمين" بفصائلهم كافة هم من أولى القربى وأحق الناس بحسن الصحبة.
    { هل تعتقد أن كتابات بعض الكُتّاب الإسلاميين كـ"التجاني عبد القادر"، و"المحبوب عبد السلام"، عن المفاصلة، عبّرت عما حدث للحركة بالفعل، أم كانت مجرد تعبر عن مرارات ذاتية؟
    { الأخ "التيجاني عبد القادر" والأخ "المحبوب عبد السلام"، من الإخوان القياديين، وقد كان كل واحد منهما رئيساً لاتحاد أكبر جامعتين في السودان، وهما من المفكرين القلائل ومن الإخوان المميزين وأصحاب التجارب الثرة. ولذلك ينبغي أن تُعطى لآرائهم اعتبارات خاصة، وأن تُدرس بعناية ليستفيد الناس من ايجابيات طرحهم، وليتجنبوا السلبيات والأخطاء. والحركة عليها أن تقرأ كل نقد، وأن تسمع كل قول، وأن تتبع أحسن ما يقال وما يكتب. ورحم الله امرءاً أهدى إلينا عيوبنا.
    { لو استقبل الإسلاميون ما استدبر من أمرهم، هل كانوا سيختارون المفاصلة، ومفارقة إخوان الأمس؟
    - قواعد الحركة الإسلامية أصلاً لم تختر المفاصلة، وما زال التواصل بين القواعد مستمراً في المناسبات كافة، وما زالت أشواق القواعد هي إلى وحدة الصف، وطي صفحة الماضي وإعادة الحركة لسيرتها الأولى. الخلاف ظل وما زال خلاف قيادات، ونسأل الله أن يهدي الجميع لما فيه خير البلاد والعباد.


    -----------------------

    |
    السيدة "وصال المهدي" في جلسة حوارية ساخنة مع (المجهر):
    15/07/2012 15:51:00
    :
    حوار: هبة محمود

    وصال المهدي.. حفيدة المهدي وزوجة المفكر الإسلامي حسن الترابي، امرأة أقل ما توصف به أنها مصادمة، لا تخشي في الحق لومة لائم، تهوى السياسة حتى النخاع.. تتمتع بحنكة عالية.. تخرجت في كلية القانون، والتقت بالترابي فكان لقاء الفكر والدعوة... شديدة الإيمان بأفكار زوجها، حيث عُرف عنها دفاعها المستميت عنه وعن مبادئه، كما عُرف عنها أيضاً كرهها الشديد لـ (لإنقاذ) بعد المفاصلة الشهيرة.
    (المجهر السياسي) التقتها في جلسة حوارية ساخنة، انتقدت فيها الأحداث التي تمر بها البلاد.. تعالوا نعرف ماذا قالت ؟
    { سيدة وصال نبدأ معك من ما يحدث في الساحة السياسية من توتر وأزمات اقتصادية، كيف تنظرين إليها؟
    - ما يحدث الآن يدل على فشل الحكومة، وأعتقد أن البلاد في مأزق كبير، الجنوب انفصل، والبترول ذهب مع الجنوب، والأموال السودانية خارج السودان، وإذا كانت موجودة لرفعت المعاناة عن المواطنين، الآن هنالك ارتفاع في أسعار البنزين والسكر واللحوم والتعليم، إضافة إلى انعدام الأدوية وواحدة فقط من هذه الأشياء يمكن أن تُسقط الحكومة، دعك عنها جميعها، وللأسف الاحتجاجات القائمة الآن تُقمع بغلظة.
    { هذه الاحتجاجات التي تحكين عنها، الحكومة ترى أن قلة قليلة قامت بها وليس الشعب السوداني كله، بماذا تفسرين عدم خروج الشعب؟
    - الشعب السوداني غير متعود على الغلظة والذين تحركوا الآن شريحة صغيرة في السودان، ولكن القمع الذي تواجهه هذه الشريحة كبير؛ ليبرر الحزب الحاكم لنفسه أنه لم يفعل ما يستحق هذه المظاهرات، وأن الذين خرجوا قلة تستحق القمع.
    { يخشي العواقب مع أن له باعاً طويلاً وقديماً في الانتفاضات؟
    - انتفاضات كثيرة شهدها عهد كلٍّ من عبود والنميري، والآن الانتفاضة بدأت ولن تقف.
    { توافقينني الرأي أن ضعف دور المعارضة أدى إلى إفشال هذه الاحتجاجات؟
    - المعارضة دورها ضعيف، لأن الحكومة تمتلك وسائل القمع ولكن الشعب لن يصمت.
    { هنالك من هم راضون بهذا الوضع من الشعب؟
    - هؤلاء أناس خائفون أو غير مهتمين وهم (المرتاحين) ولكن التعابى لابد لهم أن يكافحوا حتى يأخذوا حقوقهم من هذا النظام.
    { الشعب ربما يرى أن الإنقاذ أفضل حالاً من غيرها؟
    - كل من يقول هذا الحديث هو شخص مستفيد وظالم وأناني.
    { إذا لم تحدث المفاصلة، وشيخ حسن مستمر في رئاسة البرلمان.. هل كان السودان سيكون أفضل حالاً؟
    - حسن لم يدعُ لسرقة الأموال وإيداعها في الحسابات الخاصة في الخارج، فهو لا يثري أهله، وليس رجلاً أنانياً لأن الحاكم مسؤول عن رعيته، الآن البلاد تعاني من الغلاء ومن دخول الأجانب ومن انعدام الأمن بها.
    { هل شيخ حسن ندمان لأنه أتى بالإنقاذ؟
    - ضحكت ثم قالت: أسأليه أنت.
    { أسالك أنت باعتبارك زوجته والمقربة إليه؟
    - شيخ حسن لم يقل يوماً واحداً إنه أخطأ عندما أتى بالإنقاذ؛ لأن الإنقاذ جاءت من أجل الإسلام، ولم تأتِ للدنيا والمال والظهور والمحسوبية، ولكن حدث العكس حين توقفت الزراعة واعتمدنا على البترول، في الوقت الذي كان فيه مشروع الجزيرة يكفي أفريقيا كلها، والتعليم الحكومي تدنى والمعلمون (مغبونين).
    { في عهد النميري تقلد د. الترابي مناصب النائب العام ووزير العدل، ولكن سرعان ما انقلب عليه النميري، ليتكرر السيناريو ذاته في عهد الإنقاذ، فأين يكمن الخلل في الأنظمة الحاكمة، أم في البزة العسكرية أم في الترابي نفسه؟
    - النميري لم يكن لديه حب للإسلام، ولكنه (ركب الموجة) وعندما أرهبته أمريكا قام بإدخال الإخوان المسلمين السجن من أجل إعدامهم، ولكن غرضه لم يتم لقيام الانتفاضة والله يحمي من يحمل راية الإسلام، بالنسبة للإنقاذ تكرر السيناريو نفسه؛ لأنهم أيضا خافوا من أمريكا لأن داخل الإنقاذ (مدسوسين) ليسوا أمريكان ولكنهم ماسونيون !!
    { يعني الخلل ليس في الترابي؟
    - طبعاً الخلل ليس في الترابي، لأن كلام الله سبحانه وتعالى ليس به خلل، ولكن هؤلاء أناس لا يعرفون عن الإسلام شيئاً واتخذوه غطاءً لأعمالهم.
    { وصال المهدي من زوجة عرَّاب الإنقاذ والأب الروحي لها، إلى زوجة ألد أعداء الإنقاذ، كيف هي المعادلة، وكيف كانت النقلة؟
    - ضحكت ثم استطردت قائلة: (النقلة كانت (مدودوة).
    { هل علاقتك بنساء قادة الإنقاذ مستمرة؟
    - علاقتي بهن بالتأكيد انتهت.
    { عُرف عنك دفاعك المستميت عن شيخ حسن حتى في مواجهة شقيقك السيد الصادق؟
    - قالت باستغراب: (متين أنا واجهت الصادق) هذا الحديث غير صحيح، أنا أدافع عن مبادئ شيخ حسن.
    { الخلافات بينهما تضعك في مأزق؟
    - طبعاً تدخلني في مأزق، وأحاول أن ألطف الأجواء بينهما، والحمد لله كلاهما في المعارضة.
    { كلاهما في المعارضة ولكن الخلاف قائم بينهما، لأن الصادق تارة معارضة وتارة أقرب إلى المؤتمر الوطني؟
    - هذا الشيء معروف لكل السودانيين أن الصادق مرة مع المعارضة ومرة مع الحكومة، على عكس الترابي، فهو معارضة فقط، فهل يُعقل أن يكون عبد الرحمن الصادق مساعداً للبشير؟ كيف يحدث هذا، وبأي منطق أن تكون معارضاً وابنك مساعداً للرئيس؟
    { وصال المهدي حفيدة الإمام المهدي وزوجة المفكر الإسلامي حسن الترابي، أين تجد نفسها من هذا الزخم الفكري والدعوي؟
    - المهدي هو جد أمي، ووالدتي غرست فينا مقاماً وتربى عليه الإمام المهدي، وجدتنا زوجة المهدي كانت امرأة فقيهة وعالمة وتحفظ القرآن وتعرف كل تفاصيل المهدية، ووالدتي هي التي بذرت فينا بذرة الإسلام فكانت تحاصرنا بأعمال الإمام وزهده واستبساله، فنشأنا مشربين بالدين وقوته، فالقوة ليست قوة سلاح فقط.
    { هل أنتِ ميالة للسياسة أم تتابعينها باعتبارك زوجة الترابي؟
    - لم أكن صغيرة في السن عندما التقيت بالترابي ليعلمني السياسة، نحن عائلة سياسية، ودائماً ما كنت أعطي صوتي للإخوان المسلمين.
    { ما رأيك في التشكيل الوزاري الجديد بعد التقليص؟
    - هذا تشكيل لا يوجد أي جديد فيه، والسياسة التقشفية مورست على الشعب، والإنقاذ لن ينصلح حالها، والسياسة التقشفية لن تأتي بنتيجة؛ لأنهم لا يمكن أن يقولوا لأحد من أين لك هذا؟
    { في عام 1966 تم طرد الحزب الشيوعي من البرلمان، ووقتها تم اتهام جبهة الميثاق الإسلامي، وحينما قضت المحكمة العليا بإعادة الحزب الشيوعي مرة أخرى قال الترابي إن قرار المحكمة غير عادل، ليأتي الترابي نفسه وبعد سنوات ليقول إن الحزب الشيوعي هو أقرب الأحزاب إلينا؟

    - الترابي قال: (تحالفنا مع الحزب الشيوعي من أجل إسقاط الإنقاذ التي ظلمت الناس، وبددت الأموال، وفصلت الجنوب).
    { دعينا نخرج عن السياسة قليلاً لنتعرف على زواجك من الترابي، كيف كان؟
    - ضحكت ثم قالت: لا أحب الحديث في أمور مضى عليها وقت طويل وأصبح أبنائي رجالاً.
    { كم هي عدد المرات التي اعتُقل فيها الترابي؟

    - مرات عديدة، ست سنوات اعتقلته الإنقاذ، وثماني سنوات اعتقله النميري.
    { كيف كنت تواجهين اعتقال الترابي خلال السنوات الماضية؟
    - عانيت كثيراً؛ لأن أبنائي كانوا صغاراً، ولكن كنت أواجه الاعتقال بالمواجهة نفسها، ولا أخاف، وأحاول أن أدخل إليه الطعام والملابس والكتب، فقد كنت أكافح بكل قوتي من أجل أن أدخل إليهم كل ما يلزمهم.
    { كيف هو الزواج من سياسي؟
    - نحن مزاجنا كله سياسة، ونغضب حين لا توجد، فهي تسري في دمائنا.
    { شيخ حسن بعيداً عن السياسة؟
    - حسن بعيداً عن السياسة، ليس لديه ما يفعله غير القراءة والكتابة ودائماً ما يقول ليس لديَّ وقت لكي أضيعه.
    { حتى مع أبنائه؟
    - حتى مع أبنائه، فأنا دائماً التي كنت أجلس معهم.
    { هل يدخل إلى المطبخ؟
    - ضحكت وقالت: (ما شافو بي عينه)، ولا يعرف العاملين به، وقبل الإنقاذ كان يحب الاعتناء بالشجر.
    { ما هي أكثر الأكلات المحببة إليه؟
    - أكلته المفضلة هي الكسرة والملاح حتى في شهر رمضان.
    { أنتم عائلة واجهتها الكثير من الشائعات كيف تتعاملين معها؟
    - كنت أغتاظ جداً عندما أسمع شائعات تُروَّج حولنا، خصوصاً الشائعات التي كانت تُطلق على "عصام" أيام الإنقاذ عن عدد القمصان والسيارات التي يمتلكها، وهي كلها كانت شائعات غير صحيحة، ولا أسعى للرد عليها في الصحف.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-08-2012, 05:50 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    يواصل الطيب مصطفى ومجموعته ذات الصوت العالى من الذين وصفهم الصحفى الطاهر ساتى بالدمك كتاباتهم ضد بعض زملائهم من الكتاب من امثال الظافر والطاهر وعبد المنان والباز هنا تجد مقال للطيب يهاجم الظافر واخر لوقيع الله يهاجم فيه الجميع منطلقين من مهاجمة عرمان وباقان وعقار طبعا كالعادة ..


    متى يستحي كُتَّاب المارينز؟!

    الطيب مصطفى


    نشر بتاريخ الخميس, 09 آب/أغسطس 2012 13:00


    أحد كُتَّاب المارينز ممَّن يحملون الجنسية الأمريكية ورغم ذلك يحرص على البقاء في السودان بعيداً عن (أرض الأحلام) لأسباب معلومة.. كتب في أخيرة إحدى الصحف مهاجماً دعوتنا إلى اقتلاع الحركة من حكم دولة جنوب السودان حتى ننعم بجوار آمن مع الدولة الجديدة بعد أن يخلف الحركة الشعبية في حكم دولة الجنوب من يؤمن بإقامة جوار سلس وسلام مستدام.
    حتى يصيب فكرة اقتلاع الحركة الشعبية من حكم الجنوب في مقتل سمّاها بالفكرة المجنونة وقارن بينها وبين غزو العراق للكويت بالرغم من أننا لم ندعُ إلى غزو الجنوب وكيف ندعو إلى غزو الجنوب ونحن الذين طالبنا بأن ننفصل عنه ونُخرجه من حياتنا ونعتق رقابنا من وحدة الدماء والدموع التي أهلكت الحرث والنسل وعطَّلت مسيرة السودان على مدى أكثر من ستين عاماً؟!
    ما دعونا إليه ببساطة أن نعمل على إسقاط حكم الحركة الشعبية فقط كما تدعو بعض قوى المعارضة التي تعمل على إسقاط الحكومة السودانية وتعلن عن ذلك على رؤوس الأشهاد وكما يدعو الظافر الذي لا يُخفي دعوته لإسقاط النظام الحاكم لكنه يستكثر علينا أن ندعو إلى إسقاط نظام الحركة الشعبية الحاكم في جنوب السودان والمدعوم من دولته أمريكا!! هل فهمتم حاجة؟!
    الفرق بيننا وبين الحركة الشعبية لتحرير السودان أن تلك الحركة لا تدعو إلى إسقاط الحكومة السودانية فحسب وإنما إلى (تحرير السودان) وهو ما ظللنا ندندن حوله ونكتب عنه منذ سنوات وهو ما فطنت إليه بعضُ قيادات المؤتمر الوطني والحكومة حين بدأوا يتحدثون عن مشروع السودان الجديد الذي يختفي تحت عبارة (تحرير السودان) بالرغم من أنه مُعلن عنه في أدبيات الحركة كما ذكرنا ذلك مراراً وتكراراً مقدِّمين الدليل من تصريحات ومحاضرات قرنق وباقان وعرمان وغيرهم من قيادات الحركة الشعبية بل إن الطعن الذي قدمه منبر السلام العادل إلى مجلس شؤون الأحزاب تضمَّن الطعن في توجُّهات قطاع الشمال التابع للحركة الشعبية لتحرير السودان من حيث اسم الحركة (تحرير السودان) وما تنطوي عليه من توجُّهات وإستراتيجيات مضمَّنة في (مشروع السودان الجديد) وهو ما قُبل من مجلس شؤون الأحزاب حين رفض تسجيل الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال) بناءً على الطعن المقدَّم من المنبر.
    إذن لا غرابة في أن نعمل على (اقتلاع) الحركة الشعبية من حكم الجنوب وهي العبارة التي تعني (إسقاط) حكم الحركة تماماً وهو ذات الهدف الذي ظلت أحزاب المعارضة في السودان المنضوية تحت (قوى الإجماع الوطني) تعمل على إنفاذه.

    بالله عليكم ما الذي يجعل هذا الكاتب يغضب لأننا طالبنا بإسقاط الحركة التي تحتل أرضنا وتتآمر علينا وتدعم المتمردين على سلطان الدولة وتتبنّى مشروعاً لتحرير أرضنا منا واحتلالها عديل؟! ثم لماذا يحوِّر كلامنا ويزوِّر ويقول إننا نطالب باحتلال الجنوب كما فعل صدام حسين وهو يغزو ويحتل الكويت؟!
    أعلم يقيناً ما ينطوي عليه هذا الرجل وأعلم سبب بقائه بعيداً عن (أرض الأحلام) التي سعى إلى جنسيتها بأكثر مما يسعى الباحثون عن الفردوس الأعلى فمعركتنا مع هؤلاء طويلة فهؤلاء هم أحصنة طروادة التي يتسلل من خلالها الأعداء ولذلك لم يكتب ولو لمرة واحدة مهاجماً الحركة الشعبية أو عن مشروع السودان الجديد أو ما تعنيه عبارة (تحرير السودان) في اسم الحركة وهل يكتب إلا مدافعاً ومسانداً؟! لذلك لا غرو أن يغضب إن انتفض علماء السودان وتحدثوا عن الخطر الذي تمثله الحركة الشعبية على دين هذه الأمة وعلى حريتها واستقلالها وطالبوا بعدم التفاوض مع عدو الله ورسوله وعميل دولة الجنوب عرمان وعابد الجبل عقار.

    ليس من الصعب أن يسقط نظام الحركة الشعبية في جوبا أيها الظافر ذلك أن الجنوب يعاني من الجوع والفساد واللا دولة كما يعاني من الصراعات القبلية وإذا كنت وأبو عيسى وقوى إجماعكم تسعون إلى إسقاط حكومة الخرطوم واقتلاعها بدون غزو فليس من الصعب أن تُقتلع حكومة تقيم في بيت من الزجاج في جوبا أما من تصفه بأنه أعظم وزير خارجية سوداني (منصور خالد) فقد وصفته الاستخبارات الأمريكية بأنه عميل لها ويكفي من عمالته أنه قضى جزءاً كبيراً من عمره في خدمة الحركة الشعبية التي كانت ولا تزال تشنُّ الحرب على السودان وتقتل شعبَه وتدمر منشآته وتسعى إلى استعماره لكن أنتَ ومنصور وعرمان وأمريكا تخدمون هدفًا واحدًا ولن تستطيعوا تحقيقه بإذن الله.. منصور خالد عند الظافر أعظم وزير خارجية سوداني بالرغم من أنه هاجم الإسلام في كتبه وقال عنه إنه الدين الخطأ وبالرغم من أنه أهدى بعض كتبه للمرتدين عن الإسلام.. منصور أعظم وزير خارجية سوداني وليس المحجوب وليس أحمد خير وليس غازي صلاح الدين لأن الطيور على أشكالها تقع!!

    أما وصف المنبر بالعنصري فهذه تهمة برعت في الترويج لها صحيفتكم الموءودة (أجراس الحرية) التي خرجت من السودان بخروج الجنوب وباقان وعرمان من حياتنا ولن تعود ونحن أحياء نُرزق بإذن الله.. لكن قل لي يا رجل لماذا طالبت الحركة الشعبية وصحبك من قياداتها لماذا طالبت بتقرير المصير على أساس اثني منح (عنصر) الجنوبيين حق تقرير المصير؟! إذن فإن نيفاشا صُمِّمت على أساس عنصري كما أن من طالبوا بتصميمها على ذلك النحو بمن فيهم من وقَّعوها عنصريون!!
    إنها حيلة العاجز أن يهرب من المنطق إلى وصفنا بالعنصريين بدون أن يقدِّم الدليل على ذلك.. إن ديننا يمنعنا يا هذا من أن نكون عنصريين لأن العنصرية جاهلية تُخرج الناس من دائرة أهل الإيمان وهل نسعى ونكدّ إلا لكي نندرج تحت لواء هذه الطائفة المغفور لها بإذن الله تعالى؟!
    إن من يهاجم العلماء المعتكفين في شهر رمضان ويتهكم منهم ويقول عن منصور خالد إنه أعظم وزير خارجية سوداني لا غرو أن يغضب من مجرد الكلام عن إسقاط حكم الحركة الشعبية التي أسأل الله أن يحشره معها ومع منصور خالد أينما حُشرا سواء في الجنة أو في النار فالمرء مع من يحب!!

    ٭ الأمريكي المقيم بالحركة الشعبية والغاضب من استهداف حكمها في جنوب السودان (الظافر) جعل عنوان مقاله (خالكم مين).. ثم قال في بداية إحدى فقراته (الخال الطيب مصطفى).. لا أظن أن المعنى يخفى على أحد لكنها قلة أدب وربِّ الكعبة ولستُ أدري هل يحقُّ لأجنبي أن يكتب في الصحافة السودانية بل ويقِل أدبه ويخدم أهداف الأعداء؟! السؤال موجّه إلى مجلس الصحافة الذي كثيراً ما يتحرَّش بنا بلا سبب!! لكن بربِّكم ما هي المشكلة في أن أكون خال السيد رئيس الجمهورية وهل ينتقص ذلك مني شيئاً؟!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-08-2012, 05:55 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    حين ينال الجهلاءُ من العلماء.. فيا عجباً يا دهري!!

    ..وقيع الله حمودة شطة



    نشر بتاريخ الخميس, 09 آب/أغسطس 2012 13:00


    صحافيون وإعلاميون وكتّاب أعمدة من بني علمان وبني شيطان، هدفهم من الكتابة الصحفية رعاية مصالحهم الخاصة المتمثلة في نيل رضا السفارة الأمريكية التي تعمل ليل نهار أن يرضى هؤلاء الجهلة عن رجال أمريكا الحلو وعرمان وعقار، الذين ظلت أمريكا ترعى مشروعهم الخبيث الرامي إلى تدمير السودان والنيل منه، بعد أن فشلت محاولات دبلوماسية وسياسية وإقتصادية تولّت كبُرها أمريكا أن تنالَ من عزة السودان - إلا قليلاً.
    وفي حربها الدائم على السودان اتجهت أمريكا إلى هؤلاء السفلة، الذين لا دين لهم ولا هوية ولا وطنية ولا نخوة ولا مروءة، استخفتهم فأطاعوها، فمنهم من حج إليها، ومنهم من ينتظر.. ومنهم من يسعى لنيل رضاها حتى يحج إليها ويعتمر، وهم بذلك لا بد أن يهاجموا كلَّ من يقف أمام تحصيل مصالحهم الخاصة هذه، ومكاسبهم المشبوهة التي تأتيهم نتيجة العمالة والإرتزاق من قوى أخرى معادية للإسلام والوطن واستقراره وسلامه.


    إن أهل السودان جميعاً يعلمون أن عرمان وعقار والحلو عملاء لأمريكا، وصنيعة الهالك قرنق الذي جندهم لقتال أهليهم في الشمال، وهم عملٌ غير صالح لأهل الشمال الذين هم مسلمون، بينما هؤلاء شيوعيون ملاحدة لا دين لهم ولا أخلاق. أعلنوها صراحة أنهم ضد الإسلام وضد الشريعة وضد هوية أهل الشمال المسلم العربي.. ودعوا دعوة يعلمها القاصي والداني أنهم دعاة مشروع السودان الجديد الداعي إلى فصل الدين عن الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية، هذا المشروع المصادم لتوجه أهل السودان الشمالي عقيدة وثقافة وقيماً ولم يستجب لهذه الدعوة الجاهلية إلا ثلة قليلة من سقط القوم وسفهاء الأمة وصعاليكها. وفي كل أمة صعاليك وسفهاء أرذلون.
    صحافيون وإعلاميون علمانيون وجهلة فاشلون في مجال تخصصاتهم راسبون في الإملاء والإنشاء والنحو والصرف، وفنون الكتابة الصحفية، دعْ عنك أن تسأل عن أخلاقهم وقيمهم المهنية المتعلقة بهذه المهنة الشريفة التي هي السلطة الرابعة، بما تقوم بها من حركة تثقيف وإرشاد وتقويم لاتجاهات الرأي العام، ومراقبة ومتابعة لتصرفات السلطة السياسية، وتحليل ونقد للمواقف، وبيان مواضع الخلل والفساد والتقصير، وتحفيز وتشجيع قيم العدالة والإصلاح السياسي والتربوي لبناء أمة الفضائل والقيم الشاهدة المهيمنة.. فضلاً عن قيادة حركة الوعي والحوار لتأسيس حياة رشيدة مستقرة على مستوى الدولة والمجتمع والفرد، ومواجهة التيارات الفاسدة والهدامة، وموجات الغزو الفكري والثقافي والتصدي لها بالحجة والبرهان الساطع، وكشف مؤامرة الآخر - «العدو» - على الأمة والدولة والشعب.


    هذا قليلٌ من كثير يفترض أن تقوم به الصحافة والصحافيون وعموم قبيلة الإعلام ليردوا عادية الأعداء ويحصنوا ثغور الأمة من الإختراق والتسلل الذي يمارسه العدو لهتك أستار الأمة والنيل من قيم الشعب.. لكن هل فاقد الشئ يعطيه؟ إن الاعلاميين العلمانيين وذيولهم من إسلاميينا يعانون من حالة هزيمة نفسية قاتلة أنّى لهم إصلاح مسار حياة الناس، وقد فشلوا في إصلاح أنفسهم الخربة الأمّارة بالسوء، حيث صاروا مجرد مطايا وسائمة هائمة يستغلهم العدو كيف شاء، ومتى شاء، وأين شاء، ليمثلوا (وَكَانَ فِي الْمَدِينَة تِسْعَة رَهْط يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْض وَلَا يُصْلِحُونَ ).
    هؤلاء الرهط شذاذ الآفاق يقومون هذه الأيام بحملة سخيفة شنيعة مجردة من الأخلاق وشرف المهنة والمسؤولية أمام الله، ثم أمام هذا الوطن، وهذا الشعب الكريم. ثارت ثائرتهم ما أن علموا أن هيئة علماء السودان قد طالبت الحكومة.. بل أفتت بمنع المفاوضات مع قطاع الشمال، وأن مئات المساجد بولاية الخرطوم والولايات هدرت منابرها منددة ومحذرة الحكومة من ارتكاب خطأ كبير آخر يتمثل في الإعتراف بعملاء قطاع الشمال ومفاوضاتهم، وأعتقد أنها جرعة نكراء أشد من نيفاشا الخطيئة الأولى وذلك للأسباب التالية:
    أولاً: قطاع الشمال ليس حزباً سياسياً سودانياً معترف به في الدولة وليس مسجلاً لدى مجلس شؤون الأحزاب السودانية.
    ثانياً: جميع رجال قطاع الشمال عملاء لأمريكا ولدولة جنوب السودان المعادية المحاربة.
    ثالثاً: أعضاء قطاع الشمال يحملون فكر بل اسم الحركة الشعبية لتحرير السودان.. تحريره مِن مَن؟.
    رابعاً: أعضاء قطاع الشمال، وشيوعيون، ومرتدون فجرة هدفهم إثارة الفوضى والإباحة وحالة عدم الإستقرار السياسي في البلاد لفائدة جنوب السودان وأمريكا.


    خامساً: قيادات قطاع الشمال هم الذين أوقدوا نار الحرب في النيل الأزرق وجنوب كردفان بالوكالة عن أمريكا وجنوب السودان، ولا يزال قطاع الشمال مرتبطاً فكرياً وسياسياً وعسكرياً بدولة جنوب السودان المنفصلة بإرادتها عن السودان.
    سادساً: نذكر الحكومة أنها ظلت «تتفه» من قراراتها السيادية وتتراجع القهقرى من قرارات سليمة تتخذها بشأن قطاع الشمال الذي أصدرت قبل فترة قريبة بعد أحداث النيل الأزرق وجنوب كردفان الأخيرة نشرة حمراء طالبت الشرطة الدولية «الانتربول» بالمساعدة في إلقاء القبض على عرمان والحلو وعقار، واليوم تأتي لتفاوضهم وتكافئهم بمنحهم الأمان ومناصب دستورية، وهذا يمثل خطاً أحمر أمام الشعب السوداني الذي قتل هؤلاء المجرمون أبناءه في النيل الأزرق وجنوب كردفان، ولذا هو يطالب بالقصاص منهم وليس بمفاوضتهم ثم تمكينهم. وعلى الدولة إن كانت تخشى على نفسها من الجنائية الدولية، وتهديد أمريكا عبر مجلس الأمن، وتطاول دويلة جنوب السودان ولذا تخضع للإبتزاز وإدارة هذه الملفات، فعليها ألا تغلب المصلحة الخاصة على العامة وفي ذلك ضياع الوطن وسيادة الوطن، وهوية الأمة والشعب، لذلك أقصر طريق أمامها أن تسلم السلطة للشعب والمجاهدين، وربّ الكعبة يومها لا تتطاول علينا أمريكا دعْ عنك دويلة جنوب السودان الوليدة الفاشلة الفاسدة في نظام الحكم والادارة.. أما مجرمو قطاع الشمال والفلول من الطابور الخامس والعملاء لم يبقوا بعدها إلا ساعة من نهار بلاغ ألا فليعلم.
    إن هجوم إعلاميين علمانيين، وإعلاميين آخرين من دونهم على علماء الدين الربانيين من أئمة المساجد والعلماء والدعاة للنيل منهم، ولمنعهم من الخوض في مسائل سياسية وإقتصادية وسواها يمثل قمة السفاهة وضحالة الفكر وإعوجاج بوصلة النظر والفهم؟ لأن هؤلاء... لا يدركون أن العلماء الربانيين هم شامة الأمة.. هم صفوة الناس.. هم ورثة الأنبياء هم أهل النظر والحكمة.. هم درع الأمة الحصين.. هم أمنة الأمة أن تزيغ أو تهلك أو تخترق.. هم صمام أمانها بعد الله.. وهم فوارسها ومجاهدوها الذين لا يخافون في بيان الحق، وإبطال الباطل، وحرب المنكر وتثبيت دعائم المعروف لومة لائم أو سفاهة شائن أو تطاول بغل عجوز.


    يقول الله تعالى (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) وهم العلماء الربانيون أهل الشريعة والفقه، ويقول عليه الصلاة والسلام: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي رواية «كفضل القمر على سائر الكواكب ليلة البدر».
    إذن العلماء هم الأقمار المضيئة في ليالي العتمة، وهم النجوم وهم كواكب هذه الأمة.. والله عز وجل يقول:(يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ) إذا لم تكن الحكمة وسلامة النظر لدى العلماء فلمن تكون؟ لدى كتاب المارنيز الأمريكي، وكتاب الغفلة من أنصار وأحباب وأصدقاء عرمان والحلو وعقار؟!.
    ما بال هؤلاء الصحافيون وكتاب الأعمدة العلمانيون الذين مسخوا وارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الحق لا يكادون يفقهون حديثاً، وكيف يفقهون حديثاً، وهم قد ناصبوا أهل الخير والصلاح والجهاد والعزة العداء، فجروا، وسودوا صفحات الصحف بسقط القول، يتطاولون على الذؤبات وهم بغل قصار تحت جذوع نخل طوال.. وهم الإمعات العجماوات أمام أهل النظر والفكر والتأمل والاجتهاد والصبر والمصابرة والمرابطة.. أهل البيان والفصاحة والبلاغة والدعوة والبلاغ بلا ثمن وأجر.. لا عمالة وارتزاق وسفاف وسفالة وانحطاط وفجور وجهل.
    تخطئ الحكومة مائة مرة لو أخذت برأي هؤلاء الجهلاء، وجعلت فتاوى وآراء وتوجيهات العلماء وأئمة المساجد وراء ظهرها، وركبت مركب الهوى، وإن فعلت هذا المحظور استوجبت على نفسها الغضب الرباني قبل الغضب الشعبي المؤيد بقوة لرأي العلماء.. وهل تستطيع الحكومة محاربة منابر المساجد التي هي أضخم منبر إعلامي إسلامي جامع يأتي إليه الناس ضحى وعشية عن طواعية واختيار دون دعوة فخمة أو نشاد؟ ولو فعلت لخرجت عليها الجموع المليونية من هذه المساجد ورمت به في غياهب النسيان وجوف البحر.
    إن المساس بمكانة العلماء وهيبتهم خط أحمر ساخن مؤيد من السماء قبل الأرض.. لا نزكى أحداً على الله ولكن وربّ السماء هناك رجال من العلماء لو أقسموا على الله لأبرهم.. ولو رفعوا أكفهم بدعوة لاستحى أن يردهم خائبين.. ولو مكروا بأحد مكر الله لمكرهم بعدوهم فحذاري حذاري من اللعب بالنار.


    حين يحاول جهلاء من أهل الصحافة النيل من العلماء الربانيين الذين يربون الناس بصغائر الأمور قبل كبائرها وهم أهل الصلاح والورع يتطاول عليهم سفهاء القوم، هذا يمثل مدعاة للعجب ونافذة من عجائب الدهر.. فيا عجباً يا دهري.. فيا موتُ زُرْ إن الحياة ذميمة.
    حين يحكي القرآن الكريم قائلاً: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) هذا يعني أن أهل القرآن والفقه وهم علماء الدين لهم باع كبير في فهم السياسة والتربية والعبادة والأخلاق والإقتصاد والإجتماع والحكم والإدارة والقضاء وإلا كيف كانوا ورثة للأنبياء؟.. وكيف كانوا أهل حكمة ونظر وفضل ورشاد؟!.
    إن الراسبين في الإملاء والإنشاء والنحو والصرف والبلاغة والبيان، يكتبون كل يوم في الصحافة والسياسة والاقتصاد ونظام الإدارة والحكم بعبارات ركيكة وجمل مبتذلة وثقافة ضحلة ولغة فاسدة، ورغم هذا كله يعترضون على العلماء أن يقولوا قولاً.. إنه زمن الرزايا والبلايا وكفى.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-08-2012, 05:21 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)


    ما بين اسحق فضل الله ووزير المالية على محمود



    محمد وداعة


    فى بداية وآخر كل ليل ، يستمر السرد ، فلا يقوى الاستاذ اسحق احمد فضل الله على ان يكمل عموده الراتب آخر الليل و المنشور بصحيفة الانتباهة ، الا ويواصل هجومه المتواتر و المنظم على السيد وزير المالية على محمود ، لم تتوفر تهمة فى جعبة الاستاذ اسحق الا ووجهها الى السيد الوزير، تهم تذهب باى متهم آخر الى حبل المشنقة ، تتنوع التهم من تخريب الاقتصاد الى التواطؤ مع جهات معادية يعلمها الاستاذ فضل الله ، لتجهيز المسرح للانقضاض على النظام و الاجهاز عليه ، و يحمله مسئولية ضرب الاقتصاد وفصل الحكومة عن شعبها ،


    السيد الوزير كما يحدثنا الاستاذ فضل الله يعمل بصبر دؤوب من اجل تحقيق هدف استراتيجى ينتهى بسقوط النظام ، اول المحيرات هل هذا وزير مالية حكومة السودان ام وزير الحرب الاسرائيلى او لعله وزير حرب الجنوب او الحركات المسلحة ؟،أليس السيد على محمود وزيراً فى حكومة الرئيس البشير ؟، واليس هو مرشح لهذا المنصب من حزب الاستاذ فضل الله حزب المؤتمر الوطنى الحاكم ؟، ثانى المحيرات هو لماذا يسكت السيد الوزير فى مواجهة اتهامات الاستاذ فضل الله اليومية بتدمير و تخريب الاقتصاد الوطنى ؟، و كيف لا يرد حزب السيد الوزير هذه الاتهامات الخطيرة عن وزيره ؟، و ربما تذهب تساؤلاتنا عن لماذا لا يدافع السيد رئيس الجمهورية عن وزيره وعن ادائه وعلى الاقل ان يدفع عنه هذه الاتهامات الخطيرة ؟، اتهامات لو كتبها غير الاستاذ فضل الله و نشرت فى غير صحيفة الانتباهة لذهبت بكاتبها إلى المحاكم والسجون، و لكانت سبباً فى اغلاق الصحيفة الى الابد ،

    كنا سنفهم ان السيد الوزير ترفع عن الرد على اتهامات الاستاذ فضل الله لو كانت لمرة او مرتين و لغضضنا الطرف عنها ولاعتبرنا ذلك زلة لسان ، كنا سنفهم ان الوزير يترفع و لا يترافع ، لو كان ما يحدثنا به اسحق انتقادات لاداء السيد الوزير في تناوله للاتهامات ، يصف اسحق افعال السيد الوزير بانها اخطر على النظام من كل المؤامرات الداخلية والخارجية ، وان اعماله تتفوق فى اضرارها بالنظام على كل مجهودات المعارضة المسلحة و غيرها من المعارضات ، ثالث المحيرات إن اسحق في هجومه غير المسبوق على السيد الوزير لم يهاجم و ينتقد الاداء المهنى للوزير و كفاءته و قدرته على اتخاذ القرا ر فيما يلى وزارته من مهمات موكلة اليه وانما انصب هجومه الكاسح على الوزير باعتباره متآمرا على النظام ساعيا الى هلاكه عبر ما ينفذه من سياسات، قد يكون مفهوماً اذا ثبت فساد الوزير او تعديه على المال العام و عدم قدرته على فرض هيبته و سلطته على من يجنبون المال العام ( المجنبين ) ،


    ورابعاً تمتد حيرتنا و يزداد قلقنا ، لان الاستاذ فضل الله يعلم ان ما يقوم به السيد الوزير هو تنفيذ لسياسات الحكومة التى اجازها المكتب القيادى للمؤتمر الوطنى و تبناها مجلس الوزراء ووافق عليها البرلمان بالتهليل و التكبير و التصفيق ، حتى قبل ان يكمل السيد رئيس الجمهورية كلمته يومذاك ، وان هذه السياسات لا يتحملها على محمود وحده ، فهى سياسات الحكومة ، بالرغم من انه التنفيذى الاول المسؤول عن تنفيذها ، فهو حتى الآن (والكلام ليس للاستاذ فضل الله ) قد فشل تماماً فى انفاذ الوجه الآخر للسياسات و اهمها تقليص الصرف على الجهاز التنفيذى و تخفيضه الى المستوى الذى حددته الحكومة و اجازته فى حزمة واحدة مع قرارا ت رفع ( الدعم ) عن المحروقات و زيادة الضرائب و الجمارك و تعديل سعر الصرف و تعويم الجنيه ، وهو مسؤول ايضاً عن منع تجنيب المال العام ، لكنه حتى الآن لم يسجل نجاحاً على هذا الصعيد ، وهو فوق ذلك مسئول عن استرداد المال العام المعتدى عليه الى خزينة الدولة ، فحتى الآن لا نلمس نجاحاً حققه السيد الوزير فى هذه الجوانب ، وهو مسئول عن تصفية الشركات الحكومية و توريد العائد منها لخزينة الحكومة ولم يتمكن من ذلك ،

    ولكن كل هذه الاخفاقات لا تبرر هذه الاتهامات التى لا ينفك السيد فضل الله يكيلها للسيد الوزير فى كل آخر ليل ، و نكمل حيرتنا بموقف اجهزة الدولة من نيابة وقضاء وغيرها ، لماذا لا تحقق فى هذه الاتهامات المتكررة و العلنية فى الصحف ؟، ولماذا لا يحرك البرلمان ساكناً ، و لا يستدعى السيد الوزير و يستوضحه عن فحوى هذه الاتهامات الخطيرة ، قد يكون للسيد فضل الله اسباب اخرى لا يستطيع الافصاح عنها على صفحات الصحف ، وهو انما يرسل الامر تلميحاً ، و ربما لا يوجد تفسير لتكراره الاتهامات الا انه ينتظر من يلتقط الرسالة ، و بعد ، لماذا لا (تحقق ) الاجهزة العدلية و الحكومة و حزبها الحاكم مع الاستاذ فضل الله ، فعلى الارجح لديه ما يقوله فى هذا الصدد ، ليت الاستاذ فضل الله يحدثنا عن المسكوت عنه، فشهادته غير مجروحة فهو من غلاة المدافعين عن النظام ، لم يتبدل او يتغير منذ بضعة و عشرين عاماً .

    الصحافة
    13/8/2012
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-08-2012, 06:52 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)


    الطيب مصطفى
    الانتباهة

    بين كُتاب الغفلة وعرمان!!

    نشر بتاريخ الإثنين, 13 آب/أغسطس 2012 13:00


    لم أتجنَّ عليهم كما لم يتجنَّ عليهم الأخ الكرنكي حين وصفناهم بكتاب الغفلة الذين يستميتون في الدفاع عن حق عرمان في التفاوض بالنيابة عن جنوب كردفان والنيل الأزرق بل إنهم يتودّدون للرويبضة الخائن لوطنه والعميل لأعداء الأمة ممّن يحتلون بلادنا بينما يهاجمون كمال عبيد بل يهاجمون علماء الإسلام الذين ينافحون عن ديننا وأرضنا وعرضنا.
    أعجب والله أن يقول الطاهر ساتي إن عرمان يعبِّر عن جنوب كردفان ويمثلها وإنه لا يحق لنا المطالبة باستبعاد عرمان بحجة أنه ليس من النوبة إلا إذا طالبنا باستبعاد كمال عبيد لذات السبب!!



    أقسم بالله العظيم إن الباز والطاهر ساتي ويوسف عبد المنان وغيرهم من كُتاب الغفلة يعلمون ما ينطوي عليه عرمان بل يعلمون أنه يوظِّف قضية جبال النوبة لمشروعه المسمّى مشروع السودان الجديد تماماً كما فعل زعيمُه الهالك قرنق حين وظَّف مقاتلي النوبة ######ّرهم واستغل دماءهم وأراقها لخدمة قضية الجنوب وكما وظف التجمع الوطني الديمقراطي وامتطاه حماراً إلى أن أوصله إلى باب نيفاشا ثم ترجّل منه وربطه في العراء بلا زاد ولا شراب!!
    الدليل على ذلك أن عرمان في ورقته التي قدَّمها مؤخراً والمكوَّنة من خمس صفحات لم يذكر جنوب كردفان والنيل الأزرق إلا في سطر ونصف بينما خصَّص بقية الورقة للحديث عن دارفور وشرق السودان ومشروع الجزيرة ومناطق السدود!! إنها أجندته يا الطاهر التي تتغافلون عنها بالرغم من أنها أُس المشكلة؟!
    إذا قُدِّر لتلفون كوكو أو بلايل أو دانيال كودي أو تابيتا بطرس أو غيرهم من أبناء النوبة يا الطاهر ساتي أن يناقشوا قضية أهلهم هل كانوا سيفعلون ما فعله عرمان وهو يتاجر بدماء أبناء النوبة من أجل مشروعه الذي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-08-2012, 06:52 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)


    الطيب مصطفى
    الانتباهة

    بين كُتاب الغفلة وعرمان!!

    نشر بتاريخ الإثنين, 13 آب/أغسطس 2012 13:00


    لم أتجنَّ عليهم كما لم يتجنَّ عليهم الأخ الكرنكي حين وصفناهم بكتاب الغفلة الذين يستميتون في الدفاع عن حق عرمان في التفاوض بالنيابة عن جنوب كردفان والنيل الأزرق بل إنهم يتودّدون للرويبضة الخائن لوطنه والعميل لأعداء الأمة ممّن يحتلون بلادنا بينما يهاجمون كمال عبيد بل يهاجمون علماء الإسلام الذين ينافحون عن ديننا وأرضنا وعرضنا.
    أعجب والله أن يقول الطاهر ساتي إن عرمان يعبِّر عن جنوب كردفان ويمثلها وإنه لا يحق لنا المطالبة باستبعاد عرمان بحجة أنه ليس من النوبة إلا إذا طالبنا باستبعاد كمال عبيد لذات السبب!!



    أقسم بالله العظيم إن الباز والطاهر ساتي ويوسف عبد المنان وغيرهم من كُتاب الغفلة يعلمون ما ينطوي عليه عرمان بل يعلمون أنه يوظِّف قضية جبال النوبة لمشروعه المسمّى مشروع السودان الجديد تماماً كما فعل زعيمُه الهالك قرنق حين وظَّف مقاتلي النوبة ######ّرهم واستغل دماءهم وأراقها لخدمة قضية الجنوب وكما وظف التجمع الوطني الديمقراطي وامتطاه حماراً إلى أن أوصله إلى باب نيفاشا ثم ترجّل منه وربطه في العراء بلا زاد ولا شراب!!
    الدليل على ذلك أن عرمان في ورقته التي قدَّمها مؤخراً والمكوَّنة من خمس صفحات لم يذكر جنوب كردفان والنيل الأزرق إلا في سطر ونصف بينما خصَّص بقية الورقة للحديث عن دارفور وشرق السودان ومشروع الجزيرة ومناطق السدود!! إنها أجندته يا الطاهر التي تتغافلون عنها بالرغم من أنها أُس المشكلة؟!
    إذا قُدِّر لتلفون كوكو أو بلايل أو دانيال كودي أو تابيتا بطرس أو غيرهم من أبناء النوبة يا الطاهر ساتي أن يناقشوا قضية أهلهم هل كانوا سيفعلون ما فعله عرمان وهو يتاجر بدماء أبناء النوبة من أجل مشروعه الذي جعله يسمي حركته (قطاع الشمال) للتأكيد على أنها جزء من دولة الجنوب ومن الحركة التي تحكم الجنوب؟؟



    أعترف بأن عرمان يتميز بقدرة مدهشة على التحرك لكني أشهد بأنه محدود الأفق والتفكير والثقافة الأمر الذي جعله يرتكب أخطاء فادحة حرمت عليه أن يكون له أي دور في مستقبل السودان ويكفي شيوعيته كما يكفي أن يرتبط بالحركة الشعبية التي قضى معظم عمره في خدمتها بالرغم من أنها مشروع لخدمة شعب جنوب السودان بل هو مشروع ما قام ابتداء إلا لتعظيم حصة الجنوب على حساب الشمال كما رأينا في اتفاقية نيفاشا ولو كانت الحركة الشعبية حزباً قومياً لكان التمثيل في هيكلها القيادي قائماً على أساس قومي يعطي الأغلبية لأبناء السودان الشمالي الذين كانوا يشكلون معظم شعب السودان قبل الانفصال لكنها حركة جنوبية تسنم أبناء الجنوب بل أبناء الدينكا هياكلها القيادية والتنظيمية ولم يتركوا لعرمان وغيره من العملاء حتى الفتات!!


    لستُ أدري والله لماذا يتغافل من يدعون إلى التفاوض مع العميل عرمان عن حقيقة أنه يعمل من أجل خدمة أهداف دولة أجنبية استعمارية عنصرية تحتل أرضنا وتناصبنا العداء وتعادي الإسلام الذي وضع فقه الولاء والبراء ليحدِّد علاقته بالآخر؟! هل فعلاً لأننا لا نزال سنة أولى سياسة كما قال الكرنكي أم لأسباب أخرى تتعلق بتربيتنا الوطنية وبضعف في فقهنا الإسلامي أم لأمر يتعلق ببعض النخب السودانية يجعلها تخلط الحابل بالنابل؟! لماذا يريد هؤلاء أن يكون السودان استثناء دون بلاد العالم في التعامل مع العملاء والخَوَنَة؟! لماذا سحبت وزارة الخارجية، وهي مجرد وزارة، قانون رد العدوان من البرلمان بعد أن أُجيز في مرحلة القراءة الأولى؟! لماذا يختلف برلماننا عن برلمانات الدنيا لا يهش ولا ينش وتتمكن وزارة منبطحة من إخضاعه لسياساتها؟!
    أعجب أن ما طالب به كمال عبيد بل ما طالب به الوفد المفاوض الذي يحظى بقبول كتاب الغفلة المتيمين بالحمائم.. أعجب أن ما طالب به هؤلاء المفاوضون في ورقتهم المقدَّمة لفريق الوساطة بعنوان (دحض الورقة المقدمة من حركة التمرد) Refutation of the paper submitted by the rebel movement
    فيه رفض للاعتراف بقطاع الشمال لكن كُتاب الغفلة المتيمين بعرمان يطالبون بالجلوس معه بل وبإحياء اتفاق نافع عقار حتى بعد أن أُهيل عليه التراب!!



    تقول الورقة التي ردّ بها وفد التفاوض الحكومي في المادة 4/1 إن قطاع الشمال يطالب الحكومة برفع الحظر عنه والاعتراف به كحزب سياسي وكان رد الحكومة يقول (إن الأمر لا يقع تحت سلطة الحكومة وإنما يخضع لقوانين ولوائح الأحزاب السياسية التي شارك المتمردون في إجازتها وإقرارها من خلال مشاركتهم في الحركة الشعبية لتحرير السودان) ومضى الرد يقول إن على المتمردين بدلاً من مطالبة الحكومة أن يبرهنوا على جديتهم ويستجيبوا لمتطلبات التأهيل حتى يُصبحوا حزباً سياسياً وأهم المطلوبات أن يضعوا السلاح وعلى المتمردين أن يختاروا بين خيارين:-
    إما العمل السياسي وفقاً للقوانين والتشريعات واللوائح الوطنية أو الاستمرار في حمل السلاح وإشعال الحرب ولا مجال للخلط بين الاثنين).
    أزيدكم كيل بعير يا الطاهر وعادل الباز ومن لفَّ لِفّهما أن طعن منبر السلام العادل الذي قُبل من قِبل مجلس شؤون الأحزاب السياسية اعترض على اسم الحركة (تحرير السودان) واعترض على عبارة (شمال) التي تشي بأنه حزب عميل مثل أن يُسمَّى أحد البنوك (بنك كذا.. فرع السجانة)!!
    ثم إن المنبر طعن في مشروع السودان الجديد الذي تبنّاه قطاع الشمال.
    لستُ أدري هل يرفض أصدقاء عرمان من كُتاب الغفلة هذا المنطق؟!.


    ثانيًا: إن علماء السودان يا عبد الماجد عبد الحميد انطلقوا من فقه الولاء والبراء سيما وأن مشروع الحركة الشعبية لا يُخفي عدوانيته (إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) ويكفي اسم الحركة (تحرير السودان) كما يكفي احتلالها أرضنا.
    إن مندوب فرنسا ورئيس مجلس الأمن يا الطاهر ويا عادل الباز رفض أن يطالب قطاع الشمال باعتماده حزباً سياسياً وهو يحمل السلاح فما قولكم دام فضلُكم؟ فهل يُعترف بهذا الجزء العميل قبل أن يفكّ ارتباطه بقيادته في جوبا ولماذا لا نفاوض الرأس في جوبا بدلاً من الذيل؟؟
    يا الطاهر إن كمال عبيد سيصحب معه قيادات من جبال النوبة والنيل الأزرق فمن يصحب عرمان للتفاوض حول المنطقتين غير ياسر جعفر وحفنة من الشيوعيين؟!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-08-2012, 07:16 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    [B]لا يزال الطيب مصطفى يناكف كتاب المؤتمر الوطنى ويزايد عليهم بالحرص على النظام من خلال شتمه لياسر عرمان وقطاع الشمال واعضائه كما تعود منه الناس ..
    اقرا هنا ما كتبه معترضا على اراء عادل الباز





    التهريـــج الانبطاحــي وبلايل والباز وكمـال عبيد!!
    اطيب مصطفى

    نشر بتاريخ الثلاثاء, 14 آب/أغسطس 2012 13:00


    من منتجعه في أرض الكنانة يكتب عادل الباز يومياً مهاجماً من لا يرَون رأيَه ومتهماً ومجهِّلاً ومحقِّراً وواصفاً إياهم بالمهرِّجين ومطالباً بإعادة الحياة إلى اتفاق نافع عقار وبالجلوس مع عرمان والاتفاق معه بأي ثمن!!
    أقول لصديقي الباز الذي رغم اندعارته فإني لا أحمل كلامه على محمل الجد ولا أغضب مما يكتب فهو رجل حنين وبكّاي لم يُخلق للخوض في غمار السياسة ومنعرجاتها ودمائها ودموعها رغم أنه كثيراً ما يحشر أنفه فيها متطفلاً ومازلت أذكر كيف صدرت طيبة الذكر (الأحداث) في اليوم التالي للانفصال بمانشيت يقول (الخرطوم تغرق في بحر من الدموع)!! فقلت له يومها والله يا عادل أقول لك ما قاله إخوة يوسف لأبيه يعقوب محدداً شيئاً ما (تفتأ تبكي على الجنوب حتى تكون حرضاً أو تكون من الهالكين) فقد تصوَّر عادل الباز أن ما أبكاه حتى الصباح أبكى الخرطوم كلها!! فهو رجل يبكي لمرض العصفور ويجعر كمان!!


    أقول لعادل يبدو أن بقاءك في قاهرة المعز وربما في شاطئ الإسكندرية أو شرم الشيخ جعلك (تفط سطر) وتجهل القضية التي نحن بصددها الآن.. يا عادل القضية ليست اتفاق نافع عقار إنما الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق وكيفية إيقافها وحل المشكلة.. أردت تبسيط الأمر لك حتى تنطلق معنا من محطة مشتركة بدلاً من أن تندعر في الفاضي.
    أحيلك إلى ما قاله ابن المنطقة السياسي العريق الغارق في مشكلة أهله النوبة حتى أذنيه مكي بلايل ولا أظنك تجادل في أنه أعرف منك ومني بقضية جبال النوبة فهو سياسي محنّك وشغل مواقع دستورية رفيعة من بينها الوزارة فضلاً عن كونه إسلاميًا ناقدًا للحكومة وللمؤتمر الوطني.. اسمعه يحدثك عن عرمان:


    قال مكي بلايل: (عرمان مجرم حرب حقيقي ويُفترض أن نتعامل معه بهذه العقلية فهو الذي أشعل جنوب كردفان في المرة الأخيرة والذي لا يعلمه الناس أن هناك قيادات كبيرة من النوبة لم تكن تعلم بالحرب أمثال دانيال كودي وتابيتا بطرس وخميس جلاب والذين كانوا يعلمون هم مجموعة طفيفة من مجموعة اليساريين) ثم قال «إن عرمان هو الذي اجتمع قبل ساعات من بدء العمليات حيث اجتمع بالحلو وهو المسؤول الأول عن إشعال الحرب الأخيرة وليس هذا فقط بل هو مسؤول عن استمرار هذه الحرب) إلى أن قال (المفترض أن لا يصدر أي اتفاق يسمح لعرمان أن يأتي مرة أخرى ليتحكّم في رقاب الناس) ثم طالب بلايل باستكمال المشورة الشعبية وفقاً لاتفاقية نيفاشا.
    ثانياً يعلم الناس أن عرمان معني بشيء واحد هو مشروع السودان الجديد الذي اختارت الحركة اسمها للتعبير عنه (الحركة الشعبية لتحرير السودان) وأن عرمان وقطاعه (قطاع الشمال) جزء من الحركة التي تحكم الجنوب ولا تزال تسعى بعد أن انفصلت ببلدها إلى (تحرير السودان) لكن عادل الباز وكثيرين غيره لم يحدث في يوم من الأيام أن انشغلوا بهذه القضية.. يا عادل فكِّر مرة واحدة في أن ما يجري جزء من مشروع تحرير السودان وإقامة مشروع الحركة في السودان.


    من الذي قال إن إجهاض اتفاق نافع عقار هو الذي أشعل الحرب؟! أنسيت كيف رفض الحلو نتيجة انتخابات جنوب كردفان بالرغم من عرض أحمد هارون بأن ينصِّبه نائباً للوالي حال فوز أحمد هارون؟! أنسيت كيف أشعل الحرب في اليوم التالي؟! أنسيت كيف وافق المؤتمر الوطني على نتيجة فوز عقار بانتخابات النيل الأزرق رغم أنها كانت مزوَّرة؟! هل تظن أن اتفاق نافع عقار بمجرد توقيعه سيحل مشكلة طموح الحركة في أن تحكم السودان؟! الاتفاق الإطاري كان استنساخاً لنيفاشا وكان لا بد من نسفه حتى لا نكرِّر نيفاشا التي لا نزال نتجرّع زقومها المُر وليتك يا عادل تقرأ الاتفاق الإطاري مرة أخرى مستصحباً حقيقة أن الحركة ما أبرمته إلا لأنه يفتح الطريق لمفاوضات أخرى تؤدي إلى نيفاشا جديدة فهو اتفاق إطاري شبيه باتفاق مشاكوس الذي أنتج نيفاشا مع وجود آليات دولية وإقليمية تسعى لتحقيق تلك الغاية.


    هل تعلم يا عادل أن الورقة التي قدَّمها عرمان والمكوَّنة من خمس صفحات لم تتطرق إلى جنوب كردفان والنيل الأزرق إلا في سطر ونصف؟! هل تعلم أن بقية الأوراق تتحدث عن دارفور وشرق السودان ومشروع الجزيرة ومناطق السدود؟! متى يا عادل ترى أبعد من أرنبة أنفك؟! متى تعلم أن عرمان لا يفكر في المنطقتين إنما في السودان جميعه في إطار مشروع السودان الجديد؟
    هل تعلم أن عرمان سخر من المؤتمر الوطني وتهكّم وهذه لا تعنينا إنما يعنينا أنه طالب واشترط الاعتذار والاعتراف بقطاع الشمال الذي يحمل السلاح حتى اليوم والمرتبط بل والعميل لدولة أجنبية لا تزال تحتل جزءاً من أرض السودان؟!


    بلايل قال إن عرمان والحلو يكرران ما فعلته الحركة قديماً من أيام قرنق حين وظَّفت النوبة من أجل قضية الجنوب والآن من أجل تحقيق طموحات اليسار في إقامة مشروع السودان الجديد.. بل إنه كشف أن الحلو لا يعنيه أن تُراق دماء أبناء النوبة لأنه من المساليت وليس من النوبة أما عرمان فهو لا ينتمي إلى النوبة بأية صلة وإنما يسخِّرهم ودماءهم لخدمة أجندته.
    قال بلايل بالحرف: الحركة (جاءت لإعادة هيكلة الدولة السودانية وإعادة هيكلة الجيش السوداني) وهو عين مشروع السودان الجديد.
    تحدث بلايل بألم عن أسلوب عرمان ورفاقه في تصفية كل من يعارض الحركة في جنوب كردفان مستشهداً ببعض النماذج مثل مقتل بلندية وغيره مؤخراً ومثل محاولة قتل بلايل.
    «طيب» يا عادل ويا النور ويا الطاهر ساتي.. مارأيكم في هذا الحديث؟


    ----------------------

    مع الشيخ عباس الخضر حول مبادرة توحيد الإسلاميين «1 ــ 2»

    التفاصيل
    نشر بتاريخ الأحد, 12 آب/أغسطس 2012 13:00


    > أجرته: نفيسة محمد الحسن> تصوير: متوكل البجاوي

    نفى القيادي بالمؤتمر الوطني ورئيس مبادرة جمع الصف الإسلامي الشيخ عباس الخضر إخطارهم رسمياً بمبادرة توحيد الحركة الإسلامية السودانية كتابة من دول الربيع العربي، تلك المبادرة التي أعلنها المؤتمر الوطني قبل أيام، وقال في حوار شامل مع «الإنتباهة»: نحن نرحِّب بذلك «إن وُجد» لكن لم يأتِنا مكتوب يفيد بهذا الأمر، وأشار الخضر إلى أن الاختلاف بين المبادرة التي أطلقها المؤتمر الوطني ولاية الخرطوم ولقاء المجاهدين هو أن اللقاء ثنائي بين الوطني والشعبي بينما المبادرة مفتوحة وتستهدف كل من كان إسلاميًا سواء كان «شعبيًا» أو «اتحاديًا» أو «أمة». وأجاب الخضر عن سؤال عمّا إذا كان من الممكن أن يتنحى البشير عن الترشيح للرئاسة وما هو رأي المؤتمر الوطني في استمراره حاكماً لفترة تجاوزت الـ 23 عاماً؟ وكيف يتعامل مع الزوايا والتعديلات التي أجراها مجلس شورى الوطني في اجتماعه الأخير خاصة فيما يتعلق بتحديد دورتين للشخص، وأثار الحوار جدلاً فكرياً واسعاً حول إيدلوجية الإسلاميين بين التنظير والتطبيق ومفاهيم العلم والسلوك، وإذا كانت هذه الحكومة إسلامية والحديث المتكرر عن الشريعة الإسلامية أين تطبيق الحدود استناداً إلى قول الرسول الكريم «لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها» هل بالفعل يتم التطبيق؟!! هذا ما تضمنه الجزء الثاني من الحوار: إلى التفاصيل:

    > بدءًا كيف تنظر إلى المبادرة التي أطلقتها دول الربيع العربي لوحدة الحركة الإسلامية السودانية؟
    < لم يأتِنا مكتوب يفيد بمبادرة من تلك الدول إنما اطّلعنا على ذلك من خلال الإعلام وتحديداً صحيفة «الإنتباهة» وهي أولى أن تُسأل هذا السؤال لأنها أبرزته في خطوطها العريضة؟
    > لكن هذا لم يقتصر على «الإنتباهة» بل برز في معظم الصحف الصادرة في ذلك اليوم وكان ضمن تصريح للأمين السياسي للمؤتمر الوطني بالخرطوم؟
    < الأمين السياسي الولائي سُئل فقط وقال: نحن نرحب بها، كأنما قيل له عن مبادرة لبعض الدول، أنا شخصياً لا أستبعد هذا لأن تلك الدول التي ذكرت تتميز بوجود حقيقي وواضح للحركة الإسلامية، لكن لم يأتِنا مكتوب.
    > في الشأن الداخلي كيف تقيمون لقاء المجاهدين الذي تم قريباً والذي كان الهدف منه جمع الصف الإسلامي، وهل يوجد وجه شبه بينه وبين المبادرة التي تقودها؟
    < ضم لقاء المجاهدين أبناء الحركة الإسلامية الذين التقوا في أحلك الظروف، التقوا في الأحراش وهم يقاتلون من أجل الدفاع عن الدين والعِرض والأرض في مناطق متعددة حينها سواء كان في الجنوب أوالشرق وبعض مناطق كردفان، ولم يكن بينهم اتصال بل أشواق تداعت فكان منهم من هو بالمؤتمر الوطني وآخرون بالمؤتمر الشعبي، وأحسب أنهم جاءوا بغير أحزاب بل هم مجاهدون فقط، جلسوا وتدارسوا الأمر بالرغم من عدم حضوري له ولم أعلم به إلا من خلال الإعلام، لكن من هذا المنبر نود أن نؤكد أن مبادرتنا ليس لها صلة بهذه المجموعة ولم يكن لنا معها تنسيق إنما هي مجموعة التقت من منطلق الحرص على دولة الإسلام، ومن المؤكد أن الجميع يعلم بالحملة الشرسة التي تستهدف الإسلام، والسودان جزء من هذه الدول التي ترفع هذه الراية، وحفاظاً على العهد الذي قطعوه مع الشهداء الذين مضوا إلى الله، هنالك شهداء كثر من أبنائنا مضوا إلى الله في ذات الطريق لذلك هم يرون أن هنالك مسؤوليات تقع على عاتقهم ومن باب الأمانة أن يسيروا في طريق إخوانهم والحفاظ عليه وحرصوا على جمع الصف من جديد وهي خطوة في الطريق الصحيح ونرحب بها خاصة عندما تأتي من الذين قدموا النفس والنفيس في سبيل الله من أجل الدفاع والحفاظ على السودان وأرضه وشعبه ودينهم ونؤكد أننا لسنا معهم ولم ننسق معهم ونبارك مسعاهم ونشكرهم على ذلك ونؤيده.
    > إذاً إلى أين وصلت المبادرة التي أطلقها المؤتمر الوطني لجمع الصف الإسلامي الداخلي؟
    < أود أن أنبه الصحف والإعلام عموماً ألاّ يطلقوا على هذه المبادرة مبادرة عباس الخضر لأن الشخصنة تفسدها، لأن الهدف من هذه الشخصنة التقويض، فهي مبادرة المؤتمر الوطني ولاية الخرطوم، وبدأت مع بداية العام 2011م وكان يقودها الأخ محمد عبدالله شيخ إدريس الذي كُلِّف بها، وعندما غادر موقعه أدار الإخوة من بعده هذا العمل، ومن قبله كان الأخ مندور نائب رئيس المؤتمر الوطني بالولاية يعلم بهذا العمل ويدفعه، وتطور الأمر إلى أن وصل إلى الرئاسة وتحمس له نائب رئيس الجمهورية، وقلنا من قبل: لا نريد أن تحدث ازدواجية وتصريحات متضاربة بين الولائي والمركز قبل أن نشرع في أمرنا.. يجب أن نجد الموافقة التامة من ولاية الخرطوم والمركز، وبالفعل أخطرنا أن المركز بارك ذلك والمجلس القيادي لولاية الخرطوم بارك ذلك، إذاً الاتفاقية الآن ليست شخصية إنما تقوم وتقودها لجنة وكُلِّفت بقيادة هذه المبادرة لعدة اعتبارات منها أنني أقدمهم ومشارك في هذه المسيرة منذ أن كنت شاباً يافعاً، أي منذ أول تنظيم للحركة الإسلامية أتى إلى السودان والذي سمِّي بجبهة الميثاق الإسلامي إلى أن جاءت ثورة مايو، وبعد الانتفاضة عاودنا العمل في هذا الجسم وخلقنا ذراعًا آخر حيث كنت من المؤسسين وهو الجبهة الإسلامية القومية، ثم جاءت ثورة الإنقاذ التي أرادت الحفاظ على الشريعة الإسلامية التي كانت مهددة آنذاك بالسقوط داخل الجمعية التأسيسية، وبعد ذلك أنشأنا حزباً آخر وهو المؤتمر الوطني، بعد كل هذه المسيرات التي خضناها تم تكليفي بقيادة هذه المبادرة، وبدأنا بإعلانها رسمياً من داخل المؤتمر الوطني بالخرطوم، على إثرها تحركنا وحررنا خطابات وأسميناها مبادرة جمع الصف الإسلامي والوطني وهي ليست ثنائية بل مفتوحة لكل القوى السياسية والطرق الصوفية وأنصار السنة المحمدية، لم نخص بها جسمًا معينًا لكن ركزنا في مخاطبة حزب المؤتمر الشعبي وإخواننا في منبر السلام وإخواننا المسلمون وحزب الأمة الذي يستند إلى حركة إسلامية ولا نستثنِ اخواننا في الاتحادي الديمقراطي بأقسامه المختلفة ونريد أن نوحِّد كل الصف.
    > تحديداً كم عدد أعضاء هذه اللجنة؟
    < حوالى «15» شخصًا، بها «3» من العائدين من المؤتمر الشعبي وهم محمد عبد الحليم الذي تم اختياره وزيراً بالولاية الشمالية والطيب العبيد والأخ بكري مصطفى، وبها رموز من الحركة الإسلامية مع وجود للمرأة والشباب والطلاب ونلتقي على رأس كل أسبوع ولنا علاقة وطيدة بخمس ولايات مثل نهر النيل التي سبقتنا في هذا المشوار لكنها تختلف عن مبادرتنا لأنها كانت ثنائية بين الوطني والشعبي فقط وكذلك البحر الأحمر وولاية الجزيرة وسنار والنيل الأبيض، كل هذه الولايات ننسق معها وبدأنا اتصالات وكتبنا خطابات لرصفائها بالولاية ونتوقع الآن ردودًا منهم، ونحسب الآن التصريحات المتوازنة من بعض إخواننا في المؤتمر الشعبي تحديداً الأخ آدم الطاهر حمدون بالرغم من التصريحات غير المعتدلة من كمال عمر والأمين عبد الرازق، في تقديري أن هذه التصريحات الحارة السبب فيها المرارات التي مرت عليهم. نحن نسعى للوحدة.
    > هل استجابت تلك الجهات لهذه الدعوة؟
    < نحسب ذلك
    > تعتمد المبادرات لتنجح على قوة الطرح.. ما هو الطرح أو الرؤية التي حملتها الخطابات؟
    < الذي نريده الآن أن يتم الحوار في جو ودي معافى من التصريحات الشائنة، نريد أن نقول لأنفسنا ولغيرنا من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت.. كما قال النبي الكريم. نريد الوصول إلى حوار منطقي ليس به أسلوب غير حميد أو استفزاز، وحوار متكافئ، ليس لدينا أجندة سابقة أو مُلزمة إنما الباب مفتوح لكل من يريد أن يقدِّم طرحاً، حرصنا أن نلتقي على الأهداف الكبرى للبلاد بالحفاظ على السودان وشعبه وثروته وسيادته، نريد حوارًا شاملاً حتى نتحدث في كل القضايا، مثلاً الآن من يتحدث عن وجود فساد بالحوار يمكن أن نصل إلى مكان هذا الفساد، ونتشاور في طريقة معالجته، والتداول في السلطة وإفراز الشورى والتمسك بها، نريد أن نفتح المجال لشورى حقيقية، ونريد الصفاء والنقاء، نحن لا نقول أن يكون الناس ملائكة، لكن الإنسان خطّاء وبتوحدهم يمكن تكملة نواقصهم، ونريد أن نغلق الطريق على الاستهداف العالمي الذي يستهدف الإسلام في كل العالم بما فيه السودان، لأنه إذا هُدم هذا النظام فلن يسلم وطني أو إسلامي أو طرق صوفية أو دعوات سلفية.
    > هل تستطيع هذه المبادرة معالجة جذور الأزمة الموجودة بين الأحزاب السودانية والطرح الإيدلوجي بين الإسلاميين؟
    < هذا ما تهدف إليه هذه المبادرة في جزئيتها، حين وضعنا نقاطًا وأرسلناها إلى اخواننا وذكرنا لهم أن هذه ليست كل الفكرة بل بداية ومدخل الحوار، قد يكون لديهم آراء يريدون التحدث حولها أو تضمينها لا مانع لدينا من ذلك، نحن لم نقدم هذه المبادرة في ظرف وضعف أو وهن أو خوف إنما من منطلق المسؤولية التي يأمرنا بها نظامنا الأساسي، نحن نهدف إلى الجلوس أولاً ثم تأتي مرحلة الحوار، أنا أثق تمام الثقة أنه ستحل هذه الخلافات، فهي أغلبها حواجز نفسية.
    > حاجز نفسي أم نسب مشاركة وصراع سياسي؟
    < لا، هو نفسي، المشاركة ليست قسمة سلطة وثروة وصراعات إنما نحن أصحاب منهج.
    > بالديمقراطية الثالثة هناك الجمهورية الإسلامية طرح حزبي وطرح الصادق المهدي وطرح الجبهة الإسلامية القومية، كلها كان الهدف منها إقامة الشريعة الإسلامية، ما هو الاختلاف وأنت مشارك في كل هذه الحقب؟
    < هذا هو السودان وشعبه، لا يريد سوى الإسلام ليس للأحزاب منفذ للوصول إلى الشعب إلا عن طريق الإسلام، فترة الديمقراطية الثالثة والانتخابات التي قامت كل القوى السياسية قدمت طرحها.. حزب الأمة طرح شعار الصحوة، الاتحادي الديمقراطي طرح شعار الجمهورية الإسلامية، والجبهة الإسلامية طرحت شعار شرع الله، وهم الذين جاءوا للبرلمان، لكن وجود بعض العلمانيين في بعض الأحزاب الوطنية التي ترتكز على عمق إسلامي تسللوا إلى هذه الأحزاب فهم لا يريدون لأمر الدين أن ينتشر ويمضي، وجود العلمانية التي تسللت إلى هذه الأحزاب ذات التاريخ الإسلامي العريق أعاق وعقّد المسيرات وهذا ما دفع الإنقاذ لإنقاذ الموقف لأن هذا منكر، نحن لا ننكر أن السيد محمد عثمان الميرغني «الجد» تاريخه الإسلامي عريق وأسلم الكثير على يديه، والطريقة الختمية انتشرت إلى مناطق كثيرة وبعيدة ولا تزال، وكذلك الحركة المهدوية هي إسلامية ليست طائفية، لعل الإمام عبد الرحمن المهدي رحمه الله أدرك هذه المعاني العظيمة وكان يقول كل أنصاري هو حزب أمة وليس كل حزب أمة أنصاري، وبنفس القدر كل ختمي اتحاد ديمقراطي وليس كل اتحاد ديمقراطي هو ختمي وكذلك كل حركة إسلامية مؤتمر وليس كل مؤتمر حركة إسلامية.


    ----------

    :

    > أضاف النائب الأول لرئيس الجمهورية طائفتي الختمية وحزب الأمة إلى مجمع الفقه الإسلامي، فهل لهذه الخطوة بُعد سياسي في رأيك؟



    < مجمع الفقه لا يُبنى على حزبية بل علم وفقه، والذين لهم باع في الفقه الإسلامي، وليس هناك نوع من الجمود والتعصب، ولعل الآن العلماء كثر من أهل القبلة وعلماء السودان وبكل توجه سياسي يوجد علماء مثل الاتحادي الديمقراطي وحزب الأمة وكذلك المؤتمر الوطني، فحديث النائب واختياره ليس من باب السياسة بل العلم فقط، وباستطاعتهم قيادة الأمة الإسلامية إلى بر الأمان، والذي تم لم يُبنَ على معادلات سياسية ولا ترضيات بل الكفاءة العلمية والقناعات.


    > ما هي علاقة هذا المجمع بالسياسات العامة للدولة؟

    < دور مجمع الفقه الإسلامي كالقضاء في عملية الاستقلالية ولا يرتبط بالسلطات والموجودون الآن به أكفاء لا يحتاجون إلى وصية.
    > لكن تحديداً ما هو دوره في السودان؟
    < دوره قيادة النهضة العلمية والفكرية وتبصير الناس بدينهم ويحافظ على أمر الدين، وليس له الجانب السلطاني، والحاكم لا يستغني عن العالم.
    > هل بالمرجعية الإسلامية له الدور السلطاني؟
    < ليس له دور سلطاني، والدور السلطاني لإمام المسلمين أو الحاكم، فإمام المسلمين هو الذي يقود وله المرجعية وله حق الاستعانة بأهل العلم، وعندما كان في العهد الزاهر وكان خليفة المسلمين فقيهاً وهو أبو جعفر المنصور اتصل بالإمام مالك بن أنس صاحب المذهب المالكي وقال قولته المشهورة (لم يبقَ فقيه غيري وغيرك وإني شغلت بالحكم)، فألف للناس كتاباً في الفقه ووطئه توطئة اجتنب فيه شدائد ابن عمر ورخص ابن عباس وغرائب ابن مسعود، فألف الإمام مالك بن أنس الكتاب وسماه (الموطأ) وقبل أن يسلمه إليه جاء (بطست ماء) فوضع عليه الورق وقال (إن كان رياء سيطمس) لكنه لم يطمس فاطمأن أنه خالص فجمعه وذهب إليه وقرأه فأعجبه وقال يا مالك هذا تأليف محكم نلزم به الناس، قال يا أمير المسلمين لا تفعل لقد تفرق أصحاب رسول الله في الأمصار ولعلهم وقفوا على أمر لم أقف عليه فلا تحجر واسعاً، وفي رواية فلا تضيق واسعاً، أما في عهد النبي الكريم والصحابة فلم تكن هناك ازدواجية لكن الأمور والدول الآن تختلف عن الماضي، الدول القائمة الآن بحدود في الماضي لم تكن هناك حدود بين دولة وأخرى لأنه لم يكن هناك إجرام وحقد وانتقام واغتيالات وتدمير وتفجير لذلك تغير الأمر وكما قال سيدنا عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه (تحدث للناس قضية كما أحدثوا من الفجور).
    مثلاً قسيمة الزواج الشرعية لم تكن موجودة في عهد الصحابة وجاءت في العهد الثامن عشر لفساد الذمم، حيث يمكن للمرأة أن تتزوج أكثر من زوج وضبط ذلك لهذا جاءت القسيمة، في الماضي لم يكن هنالك (جواز) للتنقل بين الدول، بهذا أردت أن أبين أن الحاكم هو مسلم وله القدرة والفكر الإسلامي لكن لا بد من وجود جهة مرجعية، فمجمع الفقه الإسلامي يمثل الآن الجهة المرجعية الفقهية الإسلامية في السودان.
    > هل هناك ارتباط بين المجلس التشريعي ومجمع الفقه؟
    < التشريع يرتبط بالمرجعية الفقهية، لكن توجد بعض التشريعات (مدنية).
    > وما هي مرجعية التشريعات المدنية؟
    < المرجعية لنا مجمع الفقه الإسلامي، مثلاً قضية ربوية إذا جاء قرض من القروض وبه شيء من الربا المجلس يرفعه إلى مجمع الفقه هل الحالة ضرورية؟ لأن الضرورات تبيح المحظورات... هذا لا يقرره المجلس الوطني بل المجمع، هذا لا يعني أن المجلس الوطني ليس به علماء وفقهاء بل به الكثير لكن يُرد الأمر إلى جهة الاختصاص وهي مجمع الفقه، فالمجلس الوطني جهاز تشريعي ورقابي للجهاز التنفيذي بمحاسبة الوزير، والمهام المعروفة للمجلس الوطني من سن قوانين وتشريعات.
    > لكن ذكرت أن المرجعية الأساسية لهذا العمل هو الإسلام؟
    < نعم، هو الإسلام لكن لا بد من التخصص، ولكل له ذكر وفي قوله تعالى (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون). هناك علوم فرض عين وأخرى كفائية يوجد طبيب ومهندس وعالم جيلوجيا، مثلاً علم المواريث هو علم كفائي إذا قام به البعض سقط عن الباقين.
    > تحدث وزير العدل عن وجود «جوكية» ألا يفترض أن تكون للمجلس الوطني أحكام واضحة أم أن الجهة المنوط بها هي مجمع الفقه باعتباره جهة الاختصاص؟
    < إذا أثبت ذلك بالأدلة والبراهين فإن للمجلس الحق في اتخاذ التوجيه للجهاز التنفيذي بوضع الأمور في نصابها، نحن نتخذ مجمع الفقه مرجعية لنا في قضايا معينة، وذكرت ذلك سابقاً، لكن للتأكيد مثلاً أبرمت اتفاقية اقتصادية قد يكون فيها شبهة من الربا، في هذه الحالة يتحفظ عليها المجلس ويرسلها إلى جهة الاختصاص وهي تحسمها بما تراه، أما القضايا الأخرى مثل المخالفات و«الجوكية» تحوّل للمراجع العام، وهذا هو عمله وهو من يقدم تقريره، توجد كذلك جهة الثراء الحرام وتوجد كذلك الحسبة والمظالم لكن نحن في نهاية هذا المطاف إذا اختلفنا في أمر نرجع إلى ما جاء في الكتاب والسنة، لماذا؟؟ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا).. لذلك إن اختلفنا في شيء نرده إلى مجمع الفقه الإسلامي باعتباره المرجعية الإسلامية في إطار العلم وليس الحكم. وليس بين المجلس والمجمع ازدواجية أو صراع في القرارات، هذا مجال تخصصي مرجعيته الفقه الإسلامي بكل أبوابه وعلى كل اختلافاته فالفقه الإسلامي يوجد به «76» مذهباً ومن حق مجمع الفقه أن يأتيك من خارج الأئمة الخمسة إذا رأى أن هناك مصلحة، فالسودان الآن والحمد لله به المذهب المالكي والحنفي والشافعي والحنبلي والجعفري وأغلب أهل السودان يتبعون المذهب المالكي.
    > تتحدث الإنقاذ عن التجربة الإسلامية وهناك قوانين تتبع للمجلس الوطني وتشريعات تتبع لمجمع الفقه الإسلامي، فالمظهر العام للدولة لا يلبي تطلعات الإسلاميين؟
    < هذا غير صحيح، فأجهزة الدولة مترابطة يكمل بعضها بعضاً وليس بها تنافر أو ازدواجية وهي تسمى دولة بمعنى بها تخصص، في السابق كان بالدولة دواوين الآن نفس الشيء وتلتقي كل هذه التخصصات عند الدين والشريعة، فوجود أجهزة متعددة ركيزة لا يدل على التنافر إنما التخصص والإحكام.

    > قال رئيس الجمهورية إن الدستور القادم سيكون قائماً على الشريعة ولا توجد استثناءات ألا يدل هذا على أن الموجود الآن ليس بالصورة المثلى؟

    < حديث الأخ الرئيس به تأكيد، لأن الدولة إن لم تكن إسلامية وتتبع الشريعة في مناهجها لما حدث ما يحدث للسودان من حرب شعواء جاءت من العالم الغربي، بدليل حديث سلفا كير بعد احتلال هجليج قال نقول لأصدقائنا نحن لا نقاتل من أجل الجنوب بل من أجل ألا يتمدد الإسلام في إفريقيا، هذا يعني أنه يوجد إسلام ودين ويخافون منه، كل المقاطعات والحصار من العالم ضدنا من أجل الدين، نحن لا نقول إن الشريعة الموجودة الآن كاملة لكنها موجودة، نحن الآن محاصرون اقتصادياً ومن كل الجوانب، مثلاً السكة حديد بالسودان لم تتدهور إلا بسببهم لأن كل القطارات معطلة لمحاصرة الإسبيرات لمعالجة العطل، توجد وابورات أمريكية وألمانية ويابانية وإنجليزية كلها تعطلت لأن الحرب الاقتصادية موجودة ويخشون من هذه الدولة الإسلامية، لكن نقول لهم لن يوقفنا شيء، في السابق كانت نيفاشا أوجدت بشريك غير مسلم إلى حد ما كان موجود نوع من المجاملة ومظاهر لا تعجبنا وإلى الآن توجد مظاهر لا تعجبنا خاصة ما يبث بالقنوات الفضائية لكننا سنثبت ما يوجد الآن من دين ونذهب إلى الإمام لنقدم الأكثر التزاماً ببرنامجنا الذي اخترناه وطرحناه بمضي أمر الشريعة، وما يوجد الآن بعد نيفاشا ليس تعددية دينية إنما أقلية والإسلام يحترم الأقليات حتى في دولة المدينة كانت الأقليات محترمة.


    من هذا المنبر نقول لإخواننا الأقباط لهم دينهم كاملاً ولن يصيبهم منا أذى وليتمتعوا بكامل حقوقهم، ولا يوجد بالسودان صراع ديني قد يوجد صراع مذهبي أو طائفي، لكن الدولة الآن مستقرة تماماً وتنشد الوصول إلى مرحلة جيدة لحفظ الناس دينهم وسلوكهم وأخلاقهم ومجتمعهم وهذا لن يتم في يوم وليلة بل بتدرج، فالتشريع الإسلامي نفسه اكتمل خلال «23» عاماً، فالتدرج مطلوب لأنه إذا حاولنا التطبيق بشكل متعجل سيباد الناس، والإسلام لم يقل ذلك، والفقه ما ذكر أنه «إذا هناك منكر تريد أن تزيله فالدين من رب حكيم عالم بكل شيء، الإعلام السوداني الآن نقي، انظري إلى إعلامنا الرسمي والإعلام الخارجي تجدي الفارق كبيرًا، فالمذيعة بقنواتنا الرسمية مظهرها إسلامي، والشارع العام أيضاً تجد أن الحجاب ممتد ويكسو معظم بناتنا إلا ما ندر وهذا قليل وشاذ، مساجدنا الآن مكتظة بالمصلين هذا لم يكن موجودًا في السابق، في السابق كان يقول الناس الأزهر بلد الألف «مئذنة» الآن الخرطوم بها خمسة آلاف مئذنة مسجد، وفي السابق كانت «850» فقط، نلاحظ الفرق الكبير في هذا، كما أن الزكاة الموجودة الآن في السودان لا يوجد مثلها في كل العالم الإسلامي، مما دعا بعض الدول لتستفيد من تجاربنا في الزكاة، كل هذه أمثلة تبين أن الدولة الإسلامية، فالإسلام أمر بالمحبة والوئام والرحمة وهو قائم بذاته لأنه نظام رباني ليس به خلل، إذاً نحن الآن في السودان نحسب أننا دولة إسلامية متميزة لذلك نحارَب، (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ). نحارب حربًا شعواء من كل الدول العلمانية وعلى رأسها دول الغرب وأمريكا.

    > هل يمكن للرئيس أن يتنحى عن الحكم خاصة بعد التظاهرات التي اجتاحت بعض الولايات وكان الرئيس قد أشار إلى ذلك؟

    ـ التظاهرات كانت جزئية، ولعل الرئيس منتخب من الشعب السوداني فهو الرئيس الوحيد الذي يخاطب شعبه مباشرة، لا يخاطبهم من وراء جدار أو صالات عازلة، فهو شخصية محبوبة من شعبه بدليل عندما أصدرت المحكمة الجنائية حكمها الجائر تجاه رئيس الجمهورية خرج الشعب بأسره مستنكراً ذلك، وكذلك تداعى الشعب السوداني قاطبة في الانتخابات ووقف بجانبه وأحرز أكثر القوى المنتخبة فهو رئيس منتخب برضاء الشعب السوداني وبتفويض كامل منهم، إذاً فليس هناك مجال للتنحي لأنه مفوَّض من الشعب السوداني وهذه المظاهرات لا تعبِّر إلا عن وجهة نظر محددة لعدد محدود وقد يكون هذا في كل الدول في شأن الاحتجاج.

    > تردد أنه يريد التنحي عن رئاسة الحزب؟

    < الرئيس لم ينصِّب نفسه بل نصَّبته القواعد ولا يزال هو رئيس الحزب لأنه يمثل صمام الأمن والأمان لأهل السودان قاطبة.. فهذا أمر سابق لأوانه، لكن أشير إلى أن الحزب اتخذت خطوات جديدة وهي أن الإنسان في أي موقع سياسي لا يشغل أكثر من دورتين، وفيما يختص بالشورى فهي قائمة وسيبقى النظام، وهذا ما أكدته الانتخابات الأخيرة.


    > لماذا يقول المسؤولون إن السودان مستهدَف من أجل الشريعة الإسلامية فقط؟


    < هذا النظام ما جاء إلا من أجل تثبيت الشريعة الإسلامية في السودان، لأنه جاء عقب نظام كان يستهدف أركان الشريعة الإسلامية التي بادر بها الرئيس نميري في عهد نظام مايو، الشريعة في الواقع بعض الناس يحسبونها تقتصر على جرائم الحدود، صحيح أن الحدود من الشريعة لكن الشريعة هي كاملة لكل حياة الناس.

    > ولكن في الأصل هل هناك شريعة إسلامية مطبقة؟

    < نعم، نطبقها بدءًا من الطهارة مروراً بالفرائض وأركانها الصلاة والصوم والزكاة والحج، ونطبقها في المعاملات الأخرى من بيع وشراء، ونقول في هذا الشأن إن نظام الأسرة الذي يعمل فيه بنظام الشريعة الإسلامية مثل الزواج والطلاق وغيره، فهي أساساً موجودة في السودان لكن في السابق لم تكن موجودة بالشكل الحالي لذلك كان يراها البعض أن التطبيق غير واضح لارتباطها بالحدود في إطار الجلد وغيره وهذا قائم الآن وهي تطبيق إذا ما ثبت ذلك سواء كان في سرقة من نصاب معلوم، ونحسب كذلك أن أمر التطبيق يحتاج إلى فهم عميق، لكن البعض يتحدث عن وجود مظاهر غير إسلامية، هذه حقيقة نسلم بها لكنها سالبة، الآن لا نجد من يروج إلى شرب الخمر في السودان ولا نجد لها مصانع أو أماكن تباع فيها كما كان سابقاً وكذلك نقول إن الشريعة موجودة في قنواتنا الفضائية الرسمية كما ذكرت سابقاً والحمد لله إن الزي الإسلامي الشرعي أصبح سمة من سمات أهل السودان فهذا هو الإسلام والشرع الذي أمر به الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً)، فالحوار الدائر في إطار الحجاب أم النقاب، أحسب الآن أن الشريعة مطبقة في السودان بدليل التكالب العلماني الذي يكمن في الدول العلمانية والأوربية والغربية.

    الانتباهة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-08-2012, 06:40 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    يحتدم الخلاف الان بين المجموعتين المتنافستين فى الحكم اذ اصدر البشير قرارا ضد قرار اصدره المتعافى وغضب المتعافى وجلس فى منزله ولم يستقل ويقول مناصروه بان قرار الرئيس سوف يعاد النظر فيه وقال احدهم متحديا ان قرار الرئيس كلام ساكت كما نشرت ذلك صحيفة الوطن وتجده بالاسفل .. هل يستقيل المتعافى ام يصبح كلام الرئيس كلام ساكت كما يقول هؤلاء سوف نرى ..ويبقى السؤال لمن متى تنتهى حكاية ازدواجية السلطة فى نظام الانقاذ الذى يجعل من وزير يكسر قرارات رئيس الدولة ويغضب ويجلس فى منزله احتجاجا من اين يستمد هذه القوة التى تعطيه كل هذا ...؟


    -------------------

    ضُلّ النِّيمة:

    شكراً كثيراً سيدي الرئيس
    المعاشي خضر جبريل موسى: كل سنة وإنت طيب
    يوسف سيد أحمد خليفة
    .
    Mob: 0912304554

    القرار الذي أصدره السيد رئيس الجمهورية عمر البشير القاضي بإلغاء قرار عبدالحليم المتعافي وزير الزراعة بتكليف المعاشي خضر جبريل موسى مديراً لوقاية النباتات مرة أخرى بعد صدور قرار من رئيس الجمهورية بإعفاء عدد من الخبراء والمتعاقدين،ومن ضمن هؤلاء عدد من منسوبي وزارة الزراعة على رأسهم السيد خضر جبريل موسى، وعبدالحليم الحسن،

    وآخرون. هذا القرار لا يعتبر نصراً «للوطن» الصحيفة فقط، ولكنه يعتبر نصراً للإعلام الحر، نصراً للقانون، وفيه درس بليغ للذين ظنوا أنهم ملكوا الدنيا، واعتقدوا أن القانون لا يطالهم، لأنهم يعيشون في أبراج عاجية.. ولكن هيهات، ها هم يتساقطون كأوراق الشجر فقط عن طريق الصحافة الحرة النزيهة الحادبة على مصلحة الوطن والمواطن.


    قرار الرئيس نزل برداً وسلاماً على كل موظفي وزارة الزراعة، الذين أوهمهم السيد خضر جبريل بأنه لن يذهب، وليس هناك قوة في الأرض تستطيع إزاحته من منصبه هذا. وإلى تاريخ كتابة هذا المقال لا يزال السيد خضر جبريل «يتلفظ» بأن هذا القرار «كلام ساكت».. وهنا نقول له: عمرها لن تكون قرارات الرئيس «كلام ساكت»، وسوف ترحل، وسوف يأتي بعدك مدير، ويقضي مدته ويرحل، وهذه هي سنة الحياة التي ترفضها أنت وأمثالك.
    نحن - حاشا لله - لا نتشفى ولا نغتر بمثل هذه القرارات، ولكن تكمن سعادتنا في انتصارنا للمواطن البسيط الذي نصره الرئيس .

    أنا أدعو الذين تضرروا من خضر جبريل أن يسامحوه لوجه الله، خصوصاً ونحن «قبايل عيد»، وفي شهر عظيم، شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن الذي يدعونا إلى الصفح والتسامح، فلقد أصبح الرجل «ضعيف أمر»، ليس في يديه من سلطات ليلاحق بها الموظفين ويطردهم من منازلهم الحكومية، إلى آخر «العمايل» التي كان يعشقها السيد خضر جبريل الذي نتمنى له حياة معاشية هادئة وصحة وعافية. ونختم بمباركة العيد، ونقول له:(تعود الأيام، وكل سنة وإنت طيب).


    ----------------
    لماذا يتدخل الرئيس كل مرة؟؟

    الصادق الرزيقى


    التفاصيل نشر بتاريخ الأربعاء, 15 آب/أغسطس 2012 13:00


    خلال الأربعة أشهر الأخيرة وحتى أول أمس، تدخل السيد رئيس الجمهورية بشكل مباشر وحاسم، وألغى قرارات وزارية لعدد من الوزراء الاتحاديين وأبطل مفعولها، وتدخَّل النائب الأول للرئيس وألغى قراراً لوزارة الموارد المائية والكهرباء، وهي في مجملها وبكل ملابساتها وحيثياتها، تستحق التوقف عندها، لتوالي حدوثها وتواتر وقوعها الأمر الذي يضر بصورة الدولة ويطعن «مأسَسَة» قراراتها، ومخالفة ما يتّخذه بعض الوزراء من قرارات لنظم العمل والقانون..
    ففي وزارة الإعلام قبل أربعة أشهر وعلى خلفية إيقاف مدير عام وكالة سونا للأنباء وتفاعلات هذه القضية، تدخل الرئيس مباشرة وأبطل قرار الوزير عبد الله علي مسار وأرجع عوض جادين لعمله، فتقدَّم مسار باستقالته ولحقت به وزيرة الدولة سناء حمد بالإقالة...


    وفي وزارة التجارة مع حلول الشهر الفضيل اتّخذ وزير التجارة الخارجية عثمان عمر الشريف قراراً أتبعه بإجراءات فورية منه، بالسماح لمستوردي السيارات المستعمَلة بمزاولة عملهم الذي كان قد توقف بموجب قرار من مجلس الوزراء بإيقاف استيراد العربات المستعمَلة وهو القرار الصادر في 16/9/2010م، وقبل أن يجفّ حبر قرار الوزير، وفي ذات الليلة صدر عن مكتب الرئيس قرار من سطرين تم فيه التأكيد على سريان القرار الذي بموجبه تم حظر استيراد السيارات المستعمَلة، وصمت وزير التجارة عثمان عمر الشريف ولم ينبس ببنت شفة..


    وظنَّ الدكتور عبد الحليم المتعافي أنه من أبناء «المصارين البيض» في سلطة الإنقاذ، فلم يلوِ التفاتاً لأعرق لوائح وقوانين الخدمة المدنية، ولا للسياسات التقشفية التي أعلنتها الحكومة مؤخراً وأنهت فيها خدمة الخبراء الوطنيين وطالت حتى مستشاري الرئيس، وصدر عن مجلس الوزراء قرار بنهاية الخدمة المعاشية للمدير العام لمصلحة وقاية النباتات التابعة لوزارة الزراعة، وهو إجراء طبيعي وقانوني لا معقِّب عليه ولا استثناء فيه، فعمد المتعافي وزير الزراعة إلى إدارة قراره كوزير وأبقى على مدير وقاية النباتات خضر جبريل موسى، الذي بلغ السن المعاشية وينبغي إفساح المجال لغيره كما هو متَّبع ومعروف.. وتدخّل الرئيس أيضاً وألغى قرار المتعافي الذي يقال إنه اعتزل الناس ولاذ بمنزله بعد إلغاء قراره وفي النفس شيء من حتى أو غضب!


    وتزامن وترافق مع إلغاء قرار المتعافي، قرار آخر، صنو ومشابه له، فقد حاول وزير التجارة إعادة تكليف السيد عبد الرحيم أحمد خليل للاستمرار في عمله بالأمانة العامة بعد انتهاء فترة عمله استناداً لقرار من مجلس الوزراء بنهاية خدمته، وألغى قرار الوزير مباشرة، وهو القرار الثاني له يُلغى بهذه الكيفية في فترة لم تتجاوز الشهر تقريباً..
    وأُلغي كذلك بواسطة لجنة وزارية رَأَسَها السيد النائب الأول في الأسبوع الأول من شهر رمضان الفضيل، قرار زيادة سعر الكهرباء الذي فاجأت به المواطنين، وثار البرلمان والرأي العام لعدم وجود مبرِّر ومسوِّغ لهذه الزيادات ولم تتبع الوزارة الجوانب الإجرائية المتوافقة مع الدستور والقانون والتقدير السياسي السليم..


    وقبل الدخول في حديث عن ضرورة ما ينبغي أن يفعله هؤلاء الوزراء بعد إلغاء قراراتهم، هل بالاستقالة من مناصبهم كما فعل مسار؟ أم تقبُّل الأمر والاستمرار في العمل؟ لا بد هنا من القول إن ما حدث خلال هذه الأربعة شهور دليل واضح على التخبُّط وعدم وجود احترام لمؤسسة الدولة واحترام القانون واللوائح التي تنظم عمل الوزارات وتحدِّد صلاحيات واختصاصات الوزراء وعدم تجاوزهم لحدودهم، وهذا خلل مريع في الأداء التنفيذي ينبغي محاسبة الوزراء على تجاوزاتهم هذه وليس مجرد إلغاء قراراتهم..
    ثم إن هؤلاء الوزراء ما كان يضيرهم لو جاءوا وتشاوروا مع الرئيس ووضعوه في صورة ما يريدون فعله اتّقاء لمثل هذا الحرج البالغ أو طلبوا فتوى من مجلس الوزراء لمعالجة التكييف القانوني لقراراتهم...
    الإحساس يتعاظم بأن البون شاسع بين سيادة حكم القانون وهذه الفوضى التي تمارَس وقرارات الوزراء العشوائية التي لا تستند إلى شيء سوى المزاج والاستمزاج الشخصي ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-08-2012, 10:33 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)





    مجاهدو الحركة الاسلامية يجتمعون بنهر النيل
    بتاريخ 24-9-1433 هـ
    الموضوع: أخبار الأوليوم

    وشباب الوطنى والشعبى يدعون للوحدة والاصلاح
    الخرطوم : عطبرة : احمد سرالختم


    واصل مجاهدو الحركة الاسلامية (الشعبي والوطني) سائحون اجتماعاتهم وفعالياتهم التي انطلقت في الخرطوم وانتقلت الى الولايات حيث شملت امس الاول مدينة عطبرة بولاية نهرالنيل حيث انتظم السائحون في حوار شفاف اتسم بالوضوح والشجاعة في ابداء الرأي وتشخيص الازمة ووضع وصفة العلاج اللازم ولقد اوصى لقاء عطبرة بـ(12) بندا رأى المشاركون اهميتها وتعاهدوا على المضي في هذا النهج واكد احد قيادات الاسلاميين من الشباب لاخبار اليوم استمرار اللقاءات والاجتماعات واصفا لقاء عطبرة بالناجح وفيما يلي تنشر اخبار اليوم توصيات لقاء نهر النيل : -

    1. يؤكد المجاهدون الحاضرون لقاء السائحين بولاية نهر النيل دعمهم وتأييدهم ومباركتهم لمبادرة السائحين الداعية الى الاصلاح والوحدة .


    2. لما بذل فيها من جهد وما تعرضت له من النقاش المستفيض على مدى زماني ومكاني تكون مبادرة ولاية نهر النيل من صميم مبادرة السائحين .


    3. الدعوة لتوحيد صفوف الحركة الاسلامية على برنامج يحقق متطلبات ومقتضيات الدعوة الاسلامية ويصون عقائد الناس واماناتهم ويعطي لكل ذي حق حقه .


    4. التأكيد على كفالة الحريات وتحقيق طموحات الشعب السوداني ومطالبه للرفاهية والتنمية وصيانة عزته وكرامته .


    5. دعوة جميع المجاهدين وقواعد الحركة الاسلامية للانتماء لمبادرة السائحين ودعمهم لها كل بما يستطيع .


    6. اتاحة حرية النشاط السياسي لكافة الافراد والتنظيمات بطريقة منظمة ولكن دون ما يعوق النشاط من اجراءات شرطية وامنية .


    7. التأكيد على أن المجاهدين هم حماة الحركة الاسلامية وأنهم من هذا الموقع يقفون ضد كل ممارسة تؤدي الى الاساءة للحركة الاسلامية أو تهدد استمراريتها .


    8. تغيير اسم المبادرة الى مبادرة الوحدة والاصلاح .


    9. اعادة ترتيب وتنظيم الحركة الاسلامية من القاعدة الى القمة على أساس الوحدة والاصلاح .


    10. اعتبار المبادرة اساساً للانطلاق بمشروع قومي للنهضة نتجرد فيه من النظرة الاقصائية للاخرين ونستمد معالمه من الكتاب والسنة ويواجه كل القضايا الاقتصادية والاجتماعية والامنية التي تقعد الوطن عن النهوض
    تعنى المبادرة باصلاح الحكم ومواجهة المشاكل في الاقتصاد والامن وشئون البلاد الخارجية ومواقفها التفاوضية والفساد بكافة اشكاله .


    12. تعمل المبادرة على الاهتمام بالبرامج التربوية الفردية والجماعية لاعضاء الحركة الاسلامية واعلاء قيم الاخاء والتوادد بينهم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-08-2012, 05:27 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    الطيب مصطفى...ما قالوا عليك حنيّن(1)


    في ما أري

    عادل الباز:



    لان الدنيا قبايل عيد..... قررت ان اكون خفيفا على صديقى الطيب مصطفى، بل هو استاذى ولذا وجب على ان ابعث له التهانئ والدعوات الصالحات بالعيد السعيد متمنيا له ولكل اركان المنبر من لدن الاستاذ سعد احمد سعد الى صديقى الرزيقى والوافد الجديد صديقنا الكرنكى . اتمنى ان يعيده الله على بلادنا وهى خالية من كل الحروب فتنتهي رسالة المنبر( ونشوفكم بتعلموا شنو تانى).


    (التهريـــج الانبطاحــي وبلايل والباز وكمـال عبيد )هذا العنوان لمقال نشر الثلاثاء الماضى لحبيبنا الطيب مصطفى وقبل ان انظر لمحتوياته ارجو ان اسأل عن موضوع الانبطاح هذا، فلقد احترت والله اذ لاتخلو مقالة من مقالاته من هذه المفردة وهنالك مفردات كثيرة فى اللغة العربية تؤدى المعنى ولا اعتقد ان لغة الاستاذ الطيب مواعينها ضيقة بهذا القدر فلماذا الاصرارعلى هذه المفردة بالذات وماقصتها؟.منذ صدور الانتباهة الى الان البلد ماشاء الله اصبحت كلها من المنبطحين من النائب الاول الى د. نافع على نافع وكل المفاوضين النيفاشيين وغيرهم من بنى علمان. بالطبع كل المعارضة منبطحة بمن فيها السيد محمد عثمان والامام ذات نفسه وبالضرورة السيد فاروق ابوعيسى!!. اما الصحفيون المنبطحون فقائمتهم تطول يوميا تصدرها سابقا صديقنا عثمان ميرغنى وتشرفت بالمرتبة الثانية الا ان ما اغضبنى اخيرا هو اصرار الاستاذ الطيب ان يضيف لقائمة المنبطحين كل من هب ودب من امثال ضياء الدين بلال وعبد الباقى الظافر ومحمد عبد القادر والنور احمد النور حتى يوسف عبد المنان والطاهر ساتى بطحهم اخيرا معنا... معقول!!على العموم لم يتبق من المشتغلين بالاعلام قائم الا استاذ الطيب نفسه وكتاب الانتباهة حزمة واحدة.ومن المشتغلين بالسياسة من لم ينبطح بعد هو د.كمال عبيد (ياكمال لاتفرح بعد لقائك قريبا بعرمان ستلحق بالقائمة هذا اذا لم تصبح منبطحا ورويبضة عديييل).


    قال حبيبنا الطيب فى مفتتح مقاله (من منتجعه في أرض الكنانة يكتب عادل الباز يومياً مهاجماً من لا يرَون رأيَه ومتهماً ومجهِّلاً ومحقِّراً وواصفاً إياهم بالمهرِّجين ومطالباً بإعادة الحياة إلى اتفاق نافع عقار وبالجلوس مع عرمان والاتفاق معه بأي ثمن!!أقول لصديقي الباز الذي رغم اندعارته فإني لا أحمل كلامه على محمل الجد ولا أغضب مما يكتب فهو رجل حنين وبكّاي لم يُخلق للخوض في غمار السياسة ومنعرجاتها ودمائها ودموعها رغم أنه كثيراً ما يحشر أنفه فيها متطفلاً .)


    سأعزف على ثلاثة مقاطع فى هذه الفقرة. الاول ياترى من قال للطيب مصطفى اننى فى ارض الكنانة؟...بالطبع لايمكننى ان اتهم الطيب بالكذب انما المعلومة خاطئة فالدنيا رمضان ولكن هب اننى اكتب من شرم الشيخ ومن على البلاجات(هو ناسكم ناس مرسى ديل خلو فيها بلاجات... اللهم انى صائم) او اكتب من جزر الملايو...ماذا يعنى ذلك؟ اولم يكن قبل شهرين الاستاذ الطيب مصطفى يقدل فى شارع جامعة الدول العربية مستمتعا بأجواء القاهرة؟ اولم يكتب صديقى الرزيقى اجمل مقالاته التى طرزها بخيال ولغة رفيعة من مقاهى باريس و موسكو؟.ياسيد حين نغادر اوطاننا لايغادرنا الوطن.



    المقطع الثانى فى العزف...اما اننى (احقر) المختلفين معى فمعاذ الله ان افعل انا احترم الجميع ولا اسعى لتحقير احد وان فهم احد مما كتبت ذلك فإننى اعتذر واسحب اى كلمة تدل على تحقير شخص ما، ناهيك عن من اكن لهم كامل الاحترام.اما اننى اتهم واجهل واصفهم بالمهرجين فإنى وايم الله افعل!!. احاول بقدر المستطاع كتابة معلومات لايستسيغها اهل المنبر الذين غالبا ما يتمسكون بأناشيدهم الوطنية حول السودان الجديد وغيره من تلك الالحان التى ظلوا يعزفونها لسنوات.اما التهريج فإننى لم اجد فى قاموسى الضيق كلمة اخف وطأة اصف بها دعاة الحرب غيرها فالمهرج هو من لايتدبر عواقب افعاله واقواله.كم من الكوارث حاقت ببلادنا جراء التهريج السياسى( عدم التدبر).



    المقطع الثالث...قال صديقنا الطيب اننى طالبت ( بإعادة الحياة إلى اتفاق نافع عقار وبالجلوس مع عرمان والاتفاق معه بأي ثمن).هسع ده اقول عليهو شنو؟ اولا انا لم اطالب بإعادة الحياة بل اعاد اليه الحياة مجلس الامن بالقرار 2046 وحكومتكم قبلت به.. اها انا ذنبى شنو؟. طالبت بالتفاوض حوله وهذا ما ترفضه انت ولكن قل لى هسع صاحبك كمال عبيد ماشى علشان يعمل شنو ( يعرض فى البانا بيت) مش ماشى يفاوض عرمان وعقار؟.غايتو جنس غايتو!!. ثم قال انى طالبت ( بالاتفاق مع عرمان باى ثمن). انتو ياجماعة المنبر ... القيامة دى كان شايفنها بعيدة خلوها... ربنا ورمضان نسيتو؟.لم اطالب اصلا بالاتفاق مع عرمان باى ثمن؟.وهل انا مجنون....اتحدى استاذ الطيب ان يثبت اننى قلت مثل هذا الهراء فليس من عاقل من يدعو للاتفاق مع عرمان او مع غيره باى ثمن.لست مجنونا...هسع اقول شنو؟....... غفر الله له!!
    نواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-08-2012, 10:03 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    حتى أنت يا الكرنكي …؟؟

    August 16, 2012

    اليكم ……..

    الطاهر ساتي ……

    حتى أنت يا الكرنكي …؟؟ ……..

    ** الأخ عبد المحمود نور الدائم الكرنكي، بالإنتباهة، من الذين يمزجون الثقافة بالأدب والسياسة، عبر زاويته العميقة ( عصف ذهني)، بحيث يقدم للقارئ (سياسة مثقفة ومؤدبة)..استمتع بما يكتبه هذا العزيز، ما لم يتقمص – بين الحين والآخر- روح الإنتباهة ومنبرها المسمى – مجازاً – بالسلام العادل، ربما لمجاراة السياسة التحريرية للصحيفة، بحيث لايكون صوتاً نشازاً.. فالكرنكي الذي أعرفه ليس بعنصري ولامتطرف، ولكن للكتابة تحت رأية منبر السلام العادل – بالتأكيد – أحكام و(إلتزامات)..علما بأن التعريف المختصر للسلام العادل – حسب منطق وطرح سادة هذا المنبر الغريب، هو نفي كل من يختلف معهم – ديناً وعرقاً وثقافة ورأئياً – عن أرض بلده، لو إستطاعوا الى ذلك سبيلاً..أي هم الكمال والآخر إما ملحد أوعميل وخائن.. وبهم من الذكاء ما يستدر عطف البسطاء ومشاعرهم، وذلك بتلبيس عنصريتهم ثوب الوطنية أحياناً و ثوب الدين دائماً.. ويتناسون قصة تلك اليهودية التي ظلت تقضي حاجتها – يومياً – أمام باب خير المرسلين صلى الله عليه وسلم، وغابت ذات يوم وتفقدها الحبيب عليه الصلاة والسلام، فأسلمت..هكذا الدين، ومختصر تعريفه (المعاملة).. نعم الدين المعاملة وليس السب واللعن والشتم وتوزيع بطاقات التكفير والعمالة والخيانة بلا رشد أو تدبر.. ما الذي يُعجب الأخ الكرنكي في منبر بمثابة فتنة تمشي بساقين على أرض بلادنا، بحيث يجاري تلك الفتنة ويكتب بالنص : ياسر عرمان لايمثل مواطني جنوب كردفان والنيل الأزرق ..؟؟

    ** روح ذاك النص تتناسب مع قلم الأخ سعد أحمد سعد، على سبيل المثال، ولكن لاتتناسب مع قلم مثقف في قامة الأخ الكرنكي .. فلنبتعد عن السياسة وتضاريسها الفكرية والحزبية، ونسأل الأخ الكرنكي : مالذي يمنع ياسر عرمان أو سيد أحمد توفيق – لو إسما على مسمى – بأن يكون ممثلاً لمواطني أية رقعة جغرافية بالبلاد، طالما التمثيل وعدم التمثيل صار بالمناطق، حسب فهم ومنطق السلطتين (الحاكمة والرابعة)..؟.. بمعنى، ما هي المعايير التي تجعل خميس كوكو – مثلاً – ممثلاً لجنوب كردفان في أي عمل عام ، ولاتجعل وليد حامد ممثلاً لذات المنطقة ؟..لاتوجد أية معايير منطقية غير معايير منبر السلام العادل (الجهوية والعنصرية)، وهذا ما لم ينتبه إليه الأخ الكرنكي حين طرح ذاك الطرح الغارق في بحور الأعراق والعناصر، لا الأفكار والبرامج..لم يعترض أحدهم على أن يكون مالك عقار ممثلاً للنيل الأزرق، بل مثل هذا النوع من التمثيل الجهوي والعنصري يصادف أهواء أنفسهم ويخدم أجندة منبرهم، ولذلك يريدون بأن يكون ممثل جنوب كردفان (نوباوياً)، وليس ياسر عرمان أو وليد حامد.. يالبؤس التفكير، أو فلنقل : يا لخبث الأجندة التي يساق الى تنفيذها – مكرها – ماتبقى من هذا الوطن..أمثال ياسر هم جسور الوحدة الوطنية في السودانية، وليس الذين يتباهون بغباء ( أنا الفتى القريشي العباسي )..!!



    ** فليسأل الأخ كرنكي ذاته – بهدوء و في لحظة صفاء – لماذا لم تعترض قوات الجيش الشعبي بجنوب كردفان والنيل الأزرق على أن يمثلها ياسر عرمان رئيساً لوفد التفاوض ؟.. والإجابة بكل بساطة هي أن تلك القوات لم تضع بينها وبين ياسر عرمان موبقات التمييز العرقي و الجهوي، بل وضعت السودان (هماً قومياُ).. وعدم التمييز هذا محمدة غاب عن الكرنكي وعن سادة منبر السلام العادل حين ينظرون الى قضايا البلاد – في تلكما المنطقتين وغيرها – ك (جزر عرقية وجهوية معزولة)، بحيث يجب أن يكون ممثل كل جزيرة ( عمدتها أو ناظرها)، أوكمايشتهون .. والمهندس عبد الله مسار، وزير الإعلام الأسبق، لم يكن مخطئياً حين قال إبان أزمة هجليج على الملأ عبر فضائية الجزيرة : ( بعد إسترداد هجليج الحكومة لازم تقعد مع المسيرية، لأنهم مظلومين ونصيبهم فى السلطة ضعيف)، هكذا خاطب العالم، ولم يكن مخطئاً، فالرجل تحدث بلسان حال الواقع السوداني الذي يستلهم أفكاره وبرامجه ومشاريعه من أجندة منبر السلام العادل وكتابه الذين يفضحون تلك الأجندة بنصوص كريهة من شاكلة ( ياسر ما بيمثل النوبة)..نعم، ياسر لايمثل النوبة ولم يدعي ذلك، ولكنه يطرح برنامجاً يمثل كل أهل السودان، بمن فيهم النوبة.. برنامج (الديمقراطية والحرية والعدالة)، ولهذا تكرهون ياسر، وليس لأي شئ آخر ..ثم سؤال محرج : إن لم يكن ياسر يمثل النوبة، وإن كان يمثلهم دانيال كودي وتابيتا بطرس، فلماذا نصف مساحة جنوب كردفان خارج سيطرة حكومة أحمد هارون ؟.. لقد مضت جاهلية الرهان على الحسب والنسب في التمثيل، وحل زمان الرهان على الفكر والبرنامج، ولكنهم البلهاء لايعلمون ..!!

    ** لو تحلت أقلامهم بالوعي لقالت – فقط في سبيل ماتبقى من الوطن – عرمان يمثل النوبة ومسار يمثل الدناقلة ودوسة يمثل الشوايقة ونافع يمثل الزغاوة، وهكذا..أي كل عامل في سوح العمل العام يمثل قضيته والموالين لتلك القضية، بغض النظر عن عدالة القضية أو جغرافيتها.. فليشتمنا أحدكم كما يشاء ولانبالي، وكذلك فليسبنا ويتهمنا بما ليس فينا، ولن نبالي، فقط – رحمة بهذا الوطن – إنسبوا المسؤول – حاكماً كان أو معارضاً أو متمرداً – لوطنه، وليس لقبيلته أو ثقافته أو جهته.. نعم، سارعوا الى الإنتماء لهذا الوطن الشاسع وحضنه الرحب، قبل أن ينداح الإنحدار ويتفشى، بحيث ننتقد الأخ الكرنكي حين يكتب عن قضية المناصير بلسان حال قائل ( إنت مالك ومال المناصير؟، خليك في جزيرتك)، أوهكذا منطقه حين يستنكر رئاسة ياسر عرمان لوفد الحركة الشعبية..وهكذا- بالضبط – منطق أقلام الإنتباهة حين تناقش ( قضية السودان بجنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور)..!!

    الطاهر ساتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-08-2012, 11:05 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    يوسف عبد المنان من كتاب المؤتمر الوطنى ومهتم بغرب السودان اتجه فى نقده للانتباهة والخال الرئاسى اتجاها عنصريا كما يقول عن هذه الصحيفة وكتابها وخص منهم اسحق احمد فضل الله المعصوم من السؤال عن ما يقول ويكتب ..
    اقرا مقال عبد المنان وهو يدافع عن على محمود وزير المالية والاتهام المبطن بالعنصرية للانتباهة واصحابها ...لتعرف الاتجاه الذى يسير نحوه هذا الحزب .





    متى يستريح إسحق؟!

    8يوسف عبد المنان




    { الاتهامات الغليظة التي يرمي بها المهندس إسحق أحمد فضل الله في وجه وزير المالية علي محمود منذ قدومه للوزارة المهمة يومياً وعلى صفحات منبر السلام العادل تثير الرثاء على المؤتمر الوطني ومنهجه وكيله بمكاييل متعددة أكثر من التعجب والدهشة فقد انقضى عهد الدهشة بلا رجعة وباتت الغرائب والعجائب واللا معقول (سيداً) للواقع.


    { لا ينتهج المهندس إسحق فضل الله منهجاً نقدياً لسياسات وزارة المال ولا يقدم رؤيا بديلة للسياسات الاقتصادية للدولة ولكنه (ينتقي) من مجلس الوزراء فقط (علي محمود) وينهال عليه اتهامات غليظة تبلغ أحياناً الخيانة والتآمر على السودان والنظام والتشكيك في انتماء الوزير للحزب الحاكم والإيحاء بأن جهات عالمية تتسق مؤامراتها مع سياسات الوزير وأن كل أجهزة الدولة من مخابرات وأمن شعبي واستخبارات ومباحث (غافلة) عن ما يجري في مبنى وزارة المالية إلا السيد إسحق فضل الله يعلم ما خفي عن هؤلاء ويعلم النوايا وما يخفي صدر رجل واحد في الدولة اسمه (علي محمود عبد الرسول) ..


    { اختار إعلام المؤتمر الوطني الصمت حتى أضحى الصمت تواطؤاً مع المجني عليه وشنقاً لجثة المقتول وتبرئة لخنجر القاتل وصحف الوطني وكتابه يقرأون الاتهامات الغليظة التي تصوب لوزير المالية وهم يقهقهون وتعجبهم شجاعة إسحق فضل الله في مواجهة علي محمود فقط وهي شجاعة تموت عند أبواب وزارة عوض الجاز وتتلاشى بالقرب من حاكورة المتعافي وتذوب رقة وعذوبة في أطراف ممالك وزراء آخرين من الذين إذا وجهت إليهم اتهامات كالتي تثار في وجه (محمود) لنهضت نيابة أمن الدولة بدورها وأغلقت الصحيفة ورمت بالكاتب في غياهب الجب سجيناً حتى يرضى الوزير ولكن ما لكم كيف تحكمون؟! لبعض الوزراء نفوذ ولآخرين الصفع على الخدين والسكوت والرضاء بالمقسوم ومنبر السلام غير (العادل) في أحكامه يغمض (عينيه) عن كوارث المتعافي وأخطاء الصناعة ولكنه يجرد حملة شعواء في مواجهة الوزير من خال الرئيس وإسحق فضل الله لأسباب لا علاقة لها بحسن الأداء أو الحرص على اقتصاد البلاد الذي لا يقرر على محمود لوحده رفع الدعم أو خفض قيمة الجنيه السوداني.. لكن منبر السلام له مواقف مسبقة وأحكام على كل من لا يروق له منظره وانتماؤه الجغرافي.


    { لو سرق علي محمود جنيهاً واحداً من خزانة المالية لحق لإسحاق المطالبة بمحاكمته ولو دفع الوزير لعشيرته من المال العام لنصبت له المشانق في ميدان أبو جنزير ولما شيئاً من ذلك لم يحدث انهالت الاتهامات الغليظة بالتآمر على البلاد والنظام وهدم الكوخ من الداخل، لكن الرئيس يعلم أكثر من غيره أسباب الحملة الشعواء على وزير ماليته ويعلم قطع الأرزاق الذي مارسه الوزير لجهات وشركات وبيوتات تجارية وأصحاب المصالح الخاصة.. وتآزرت جماعات المصالح مع العنصريين والمنبريين لإزاحة محمود ولو بخسائر فادحة في المصداقية والمهنية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-08-2012, 07:59 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    بيان صحفي من المؤتمر الشعبي حول اللقاء مع حزب الحرية والعدالة المصري
    الجمعة, 17 آب/أغسطس 2012 09:54

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بيان صحفى

    إلتقى وفد من المؤتمر الشعبى يضم د.على الحاج محمد و الأستاذ المحبوب عبد السلام بالسيد وليد حداد نائب أمين العلاقات الخارجية بحزب الحرية و العدالة ظهر اليوم الخميس 16 أغسطس 2012 بمقر الحزب بالقاهرة .

    قد نقل د. على الحاج الى قيادة الحزب تحايا و تهنئة قيادة المؤتمر الشعبى لقيادة حزب الحرية و العدالة بفوز د. محمد مرسى برئاسة الجمهورية فى إنتخابات حرة وفق لشورى الشعب و خياره, بوصفه اللقاء الأول بين قيادة الحزبيين منذ العام الماضى. كما تداول اللقاء حول ضرورة الإعتبار والعظة بتجربة السودان إذ أخذت السلطة بالقوة وإنتهت الى الإنقسام والفشل,

    مع تأكيد من جانب المؤتمر الشعبى على الواجب الذى يقوم أمام من فاز بالسلطة ببسطها و إستيعاب وجهات النظر كافة لاسيما وأن التجربة المصرية تمثل أملا تتطلع إليه الشعوب العربية والاسلامية وفى سائر العالم , لتكون قدوة فى الحرية و الديمقراطية. كما تطرق اللقاء للعلاقات بين الحزبين و ما وراءها نحو العلاقة بين مصر و السودان,


    ثم العلاقة مع إفريقيا إذ يرجى لها نهضة جديدة بعد سنوات طويلة من الجمود, و العلاقة مع دولة جنوب السودان الجديدة . كما إستفسر مسؤو ل حزب العدالة عن مسار الأمور فى السودان و الدور المصرى فى المستقبل.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-08-2012, 09:33 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    لكى لا ننسى


    انقر على المثلث
    نقرة منك ونقرة من





                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-08-2012, 04:44 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    الكارورى لاخبار اليوم

    مبادرة دول الربيع العربى للمصالحة بين المؤتمر الوطنى والشعبى لن تنجح إذا كانت وساطات بين الطرفين
    يمكن أن يلتقي الرئيس عمر البشير والدكتور الترابي وفق مشروع وبرامج تنسي مرارات المواقف
    الدولة بصدد تكوين لجنة قومية لكتابة الدستور الإسلامي وهنالك إجماع على الشريعة
    حوار/عبدالرازق الحارث


    أعلن مولانا عبدالجليل النذير الكاروري إمام وخطيب مسجد الشهيد وعضو المكتب القيادي للحزب الحاكم أن الدولة بصدد تكوين لجنة قومية لكتابة الدستور الإسلامي خاصة أن كل القوى السياسية في السودان متفقة على أن الشريعة الإسلامية مصدر للتشريع. وقال إن هنالك خطوات وإصلاحات قانونية أدت إلى تحريم الربا والخمور وتحريم القمار مشيراً إلى أنه عندما يأتي الدستور الإسلامي فإنه يكون تتويجاً للعمل القانوني الممتد 25 عاماً.
    وكشف تفاصيل هامة حول مؤتمر الحركة الإسلامية الذي سينعقد بالخرطوم في الشهور القادمة مشيراً إلى أن المؤتمر يبحث أوراقاً وأجندة مختلفة في الهواء الطلق.

    وذكر أن المؤتمر ستشارك فيه وفود من دول الربيع العربي مصر وليبيا وتونس بعد سقوط الأنظمة التي ظلت تقهر الحركات الإسلامية كنظامي القذافي وحسني مبارك. وأكد أن الحركة الإسلامية من خلال مشاركات أعضاء وفود الحركات الإسلامية في مؤتمرها القادم بالخرطوم لا تسعى إلى تكرار سيناريو المؤتمر الشعبي العربي والإسلامي.
    وتوقع أن يشهد المؤتمر مداولات ساخنة ويصدر بياناً ختامياً ومقررات تدعم توجيهات الشريعة الإسلامية. وحول الأنباء المتداولة بوجود مبادرة من قادة الحركات الإسلامية بمصر وليبيا وتونس لتوحيد شطري الحركة الإسلامية المؤتمر الوطني والشعبي قال مولانا الكاروري إذا ما صحت مبادرة الإخوان في مصر وليبيا فأنها يمكن أن يحدث لها توفيق بيد أنها تأتي بثقل التنظيمات والحكومات وأضاف قائلاً: وأظن أن هذا وزناً ليس هيناً إذا كان معها برنامج نهضوي يشمل المنطقة كلها.
    واستدرك قائلاً: إذا كان البرنامج مجرد وساطات لا أظنه ينجح لأنه من قبل جاء الزنداني والقرضاوي مشيراً إلى أن هذه المبادرة إذا كان معها برنامج نهضوي متكامل ينتظم حكومات الربيع العربي حتى يوظف كل الناس ولا يكون هنالك وطني أو شعبي يجلس بعيداً عن التعمير والنهضة فإلى تفاصيل الجزء الأول من الحوار:
    ?{?الوضع الاقتصادي الراهن ما بين معالجات الحكومة وانتقادات المعارضة؟
    - نحمده سبحانه وتعالى أن شرفنا بشهر رمضان وهو شهر بركة وخير الحكومة حاولت بإجراءاتها أن تردم الفجوة التي خلفها البترول ولم يملأها الناتج من الذهب لأجل ذلك تخرج هذه الإجراءات برفع الدعم وتخفيض تكلفة إدارة الدولة وحاولت أيضا خاصة في ولاية الخرطوم بكفكفة الغلاء بسياسة تموينية والآن بعض السلع دخلت رسميا في التمويل وكل هذا معالجة اجتماعية للوضع الاقتصادي وهي محاولات وطبعاً المعارضة تستفيد من تأزم الأوضاع وهي لا تريد للأوضاع أن تعالج وإنما تريد توظفيها لأنها في رأيها علاج الأوضاع بتغيير الحكومة هذا هو وضع المعارضة لكن السؤال هل إذا تغيرت الحكومة وأصبحت المعارضة هي الحاكمة هل المعارضة الآن لديها مشروع جاهز هل لديها بديل لرفع الدعم عن السلع هل لديها وعود خارجية بقروض وتمويل هل هي لديها المقدرة الداخلية والخارجية لحل مشاكل الاقتصاد هذا هو السؤال؟
    ?{?طرح مبدأ الحكومة الرشيقة وتقليل عدد الوزراء هل يؤدي إلى معالجة اقتصادية؟
    - هذا الإجراء من الناحية المعنوية مفيد جداً لأن المواطن يريد أن يتأثر بالقيادة أما من الناحية الاقتصادية فهو مساهمة اقتصادية قليلة فكما قلت إن هذا هو رأس الهرم وبالتالي التخفيض في وظائف محدودة وإن كانت مخصصاتها كبيرة لكن المساهمة الاقتصادية ليست كبيرة لكنها معنوية و هو مفيد جداً للحكومة حتى تكسب مزيداً من الثقة في وقت فيه تجاوزات عن الصرف وفساد.
    ?{?المظاهرات الأخيرة تكتيك معارضة أم أخطاء حكومة ؟!
    - طبعا المعارضة تقوم بتوظيف تصرفات الحكومة فهي وظفت ذلك وتريد الاستثمار في ذلك هي من هذا الباب.
    ?{?ما هو تقييمك للمشروع الذي طرحته الحركة الإسلامية في 30 يونيو 1989 وحتى الآن؟
    - من ناحية الشريعة الإنقاذ أقامت الصلاة بحيث أصبحت المساجد الآن مهيئة غير ما كان في الماضي التراويح كانت عمل مجموعات خاصة أصبحت الآن الصلاة جماهيرية لكل الأسر . 500 مسجد تختم بالقرآن في رمضان وهذا كان غير متاح في الماضي.
    الخرطوم شمال كان بها 10 كنائس و2 من المساجد الآن المساجد أكثر من الكنائس في قلب الخرطوم شمال وهذه المنطقة في قلب الخرطوم. واستطرد محدثي قائلا: نظام الزكاة الإنقاذ وجدته ولكن زادته قوة وأصبحت الآن مليارية وتسع ملايين الأسر ولها دور في تخفيف الفقر ومعالجة المرضى ومساهمة العلاج في الخارج أيضا التمليك المباشر للحيوان والحبوب والنظام المحاسبي دقيق ومراجعة داخلية عامة على كل نظام الزكاة غير موجودة في أي بلد في العالم مثل ما هو في السودان. أما بالنسبة للأمر الثاني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا أيضاً قائم في السودان لأنه ما تزال مدينتنا خالية من الخمور والفجور على الأقل رسمياً ليس هنالك أي اسم لمثل هذه الأعمال. وإذا كان هنالك تفلتات فهي في إطار خطأ الإنسان. والقانون يطال كل المخالفات بالقانون
    هذا لا ينفي أنه ظهرت أخيراً جرائم أخلاقية من افرازات الحياة الحضرية لأن الناس تركوا الريف وجاءوا إلى المدينة وبالتالي جاءت أخلاق كثيرة وغريبة على المجتمع. أيضاً حدثت درجة من التطور في الحياة الاقتصادية والاجتماعية الناس تغيرت دخولهم وهذا يؤدي إلى تغيير في سلوك الناس..
    اقتصاد المشروع الإسلامي أقام بنية انتاجية كبيرة لأنه أقام البترول خط الأنابيب والصادر ومصفاة الجيلي ومصافي أخرى وميناء الصادر إلى أن أصبح البترول جزءاً أساسياً من الميزانية بالسودان أيضا إنتاج الذهب هو فتح رباني وإقامة الطرق يسرت للناس الوصول حتى مناطق الذهب مكنتهم من إدخال الأجهزة التي يكتشف بها الذهب من الآلات التي يتم بها تعدين الذهب أهلياً.
    والآن الذهب أصبح جزءاً أساسياً من الميزانية. هنالك بنية من طرق ومعابر وخزانات كل هذه تعتبر انجازات في المشروع الإسلامي المقصود هو العمران والعبادة والاثنان قاما بنسبة ما أظنها قامت في الأنظمة السابقة الشمولية أو الديمقراطية وهذا لا ينفي أن هنالك ملاحظات كثيرة وكان الوضع يمكن أن يكون أفضل من ذلك وهذا تقدير البشر.
    ?{?مبادرة الإخوان المسلمين من مصر وتونس وليبيا للمصالحة ما بين المؤتمر الوطني والشعبي؟
    - اذا صحت هذه المبادرة يمكن أن توفق لأنها تأتي بثقل التنظيمات والحكومات وأظن أن هذا وزناً ليس هيناً خاصة إذا كان معها برنامج نهضوي يشمل المنطقة كلها. الآن المغرب العربي يتحدث أن تونس وحدها لا تساوي شيئاً لكن المغرب العربي هذا شئ عظيم إذا البرنامج مجرد وساطات لا أظن أنه سينجح لأنه من قبل جاء القرضاوي والزنداني لكن إذا كان معه برنامج ومشروع نهضوي متكامل يمكن أن ينتظم الناس ويشغلهم بعمل حتى أن الإمام حسن البنا كان يشغل الناس بالأعمال عن النزاعات فنرجو أن يكون مشروعاً نهضوياً ينتظم حكومات الربيع العربي حتى يوظف كل الناس وبالتالي لا يكون هنالك وطني أو شعبي يجلس بعيداً من التعمير والنهضة.
    ?{?هل يمكن أن يلتقي الرئيس عمر البشير والدكتور الترابي في إطار هذه المبادرة؟
    - إذا كان الحجم بحجم مشروع وبرنامج يمكن أن يحدث اللقاء لأن البرنامج ينسي الناس مرارات المواقف يمكن.
    ?{?لماذا فاز الإسلاميون في مصر عبر صناديق الاقتراع وسقط الإسلاميون في انتخابات ليبيا؟
    -في ليبيا لم يكن هنالك أي بنية لحركة إسلامية وكانوا مقهورين تماماً والقذافي لم يعط إنساناً فرصة حتى يقوم بتكوين تنظيم أما في مصر فأقول لك إن مصر كانت دولة رغم ما فيها من قهر وعندما فقد الإخوان السلطة وكسبوا المجتمع وقدموا خدمات وتنظيمهم كان موجودًا وعندما جاءت الثورة إذا بهم يظهرون فإخوان ليبيا محتاجون لعمل اجتماعي وإلى عمل تربوي حتى يتأهلوا للحكم في مراحل قادمة.
    واستطرد قائلا: يكفي ليبيا أنها زال عنها معمر القذافي لا يعني ذلك أن الإخوان سيكونون بعيدين بل سيكونون جزءاً من البرلمان المنتخب سيكونون قوة ضاغطة وسيسعون إلى إقامة الشريعة لكن ليس كالإخوان في مصر- الإنسان كسبه مربوط بسعيه ومجهوده وظروفه.
    ?{?الإخوان المسلمون هاجموا الحكومة واتهموها بالتعامل بالقروض الربوية وأن سبب الغلاء هو الربا ؟
    - الربا محرم في الإنقاذ بالسودان ومحرم يعني هو جريمة وبالتالي هي وضعت الربا في ما يليها في تعاملات المواطنين وتعامل البنوك وما حدث من قروض للتنمية هذا غير القانون الراسخ في السودان بتحريم الربا وبالتالي استخدام القروض لا يعني إباحة الربا وإنما هي صورة من الفقه يعرفها الإخوان المسلمون بفقه الضرورة. ووجدت من العلماء في الداخل وفي الخارج افتاءً بذلك وهي أخذت بذلك أنا قلت هنالك بحثان- بحث عن رخصة وبحث عن مخرج . ودعوت أن نبحث عن مخرج وليس فقط عن رخصة ومن يتق الله يجعل له مخرجا والمخرج الذي اقترحته هو أن نروج للصيغ الإسلامية الصيغ التي اُعتمدت في التعامل المادي الداخلي كالمرابحة والوكالة الاصطناع وعقد السلم كل هذه الصيغ كافية في أن تعدل ما بيننا والممول الدولي والعملية محاسبية فقط بدل أن نحسب الفائدة على التمويل نحسبه على السلع والخدمة وأنا خرجت بقاعدة جليلة عندما كنت رئيساً لبنك التنمية قبل سنوات وهي أن الزيادة على النقد ربا والزيادة على السلعة ربح. أحياناً يكون المنتج هو نفسه الممول مثل بنك الصين يقوم بعمليات تمويل صناعة الصين. يمكن جداً أن نزود ونعمل دورات تدريبية للمفاوضين الاقتصاديين والماليين حتى ينقلوا صيغ التعاملات الإسلامية إلى لغات أجنبية ولغات حوار حتى يعدلوا ما بيننا وبين الآخرين أما في تقديري أن البحث عن مخرج أولى من البحث عن رخصة.
    ?{?ما هو تقييمك للإنقاذ ما بين الأسلمة الداخلية والأسلمة الخارجية؟
    - صحيح هو الموضوع الذي تحدثنا فيه الآن يعتبر أسلمة داخلية ثانياً أسلمة المصارف الآن كل المصارف صياغة إسلامية. إذا ذهبت لعمل عقد فيه ربا يفتح ضدك بلاغ لهذا السبب. لكن نحن خارجياً لم نبذل أي مجهود هنالك مؤسسات دولية وعالمية يمكن أن يكون لدينا بها صلة وبنك التنمية جدة المحافظون هم المحافظون في العالم الإسلامي فبعضويتنا في بنك التنمية كما في دار المال الإسلامي يمكن بنظام المحاسبة الذي له هيئة في البحرين يمكن جداً الترويج للصيغ الإسلامية وبالتالي نسعى إلى ترويج دولي وأنا أصدرت كتاباً تحت النشر بعنوان( تمويل التنمية) فصلت فيه القول في كل هذه الشؤون.
    ?{?الدستور الإسلامي أين وصلت مراحل صياغته؟
    - هي الدولة الآن بصدد تكوين لجنة قومية لكتابة الدستور وأظن القوى السياسية في السودان متفقة على أن الشريعة الإسلامية مصدر التشريع يعني الاحزاب كلها ما أظن تتجاوز ذلك هذا ما نطلب من الدستور للشريعة الإسلامية مصدر للتشريع. والحاكمية لله سبحانه وتعال والسلطة بيد الشعب بعد ذلك يكون الدستور دستوراً إسلامياً.
    وأسهب شارحاً حول هذه النقطة (الدستور الإسلامي ليس مكتوباً ليعمل من جديد أو في فراغ لأن الإصلاح الذي تم بالسودان كان إصلاحاً قانونياً أكثر من كونه دستورياً ومن البداية نجحت المحاولات القانونية أكثر من الدستورية لأن الدستورية سياسية وتجد معارضة قد يتجاوزها انقلاب مثل ما حدث في دستور 1967 الذي تجاوزته مايو بانقلابها. أما الإصلاح القانوني فهذه عملية مستمرة وبفضل الإصلاح القانوني وصلنا إلى تحريم الربا وتحريم الخمور وتحريم البغاء وكل هذا كسب.
    وعندما يأتي الدستور يكون هذا تتويج للعمل القانوني المستمر منذ 25 عاماً.
    ?{?المؤتمر الثالث للحركة الإسلامية وماذا عن الأحاديث بان علي عثمان لن يأتي أمينا عامًا للحركة الإسلامية في الدورة الجديدة؟
    -الوقت مبكر للحديث حول من يأتي في المرحلة القادمة حتى الآن لا توجد ترشيحات وبالتالي ليس لدي ما أقوله في شأن من يكون أمين عاماً في المرحلة القادمة والمؤتمر سيبحث في كل هذه الشؤون كلها
    سيبحث في أوراق وأجندة مرتبة. وأتوقع أن يكون محضوراً من دول الربيع العربي لأنه توجد حريات. في الماضي كانت لدينا إشكاليات في حضور وفود من مصر ومن ليبيا والآن لا توجد أي مشكلة وبالتالي اتوقع أن هذا المؤتمر لن يكون سرياً. في الماضي كانت مؤتمراتنا ليس لديها حتى بيان ختامي أو حتى مؤتمر صحفي لكن أتوقع المؤتمر في هذه المرة فيه يكون فيه بيان ختامي وفيه أجندة معلنة وكل المداولات يمكن أن يطلع عليها نسبة لأنه ليس كل ما يدور في مؤتمرات الحركة الاسلامية سر.
    ?{?بحضور وفود مصر وليبيا وتونس هل تريدون الدعوة لأممية الحركة الإسلامية أو إعادة إنتاج المؤتمر الشعبي العربي والإسلامي؟
    - أنا قلت أتوقع أن تكون الدعوة والدعوة هنا لحضور المؤتمر ولا توجد دعوة لتكوين جسم كالمؤتمر الشعبي العربي والإسلامي الذي كان في زمن الترابي وإنما حضور مؤتمر الحركة الإسلامية في دول الربيع العربي.
    ?{?ما هي نظرتك للفتاوى التي تمنح الحكومة فرصة للاقتراض بنظام الربا باعتبارها مضطرة؟
    - أحسن منها المخرج. العلماء أحسن يعينوا الدولة على الترويج للصيغ الشرعية المعتمدة في المصارف الداخلية لتتعامل بها في التعامل الخارجي ويمكن للحكومة إذا استعانت بعلماء من الداخل والخارج أن تغير هذه الصيغ وتكون كافية لتمويل التنمية ونرجو من الدولة بدل التطرق الضرورة أن تبحث عن مخرج والمخرج واسع جداً..
    ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب


    لا يوجد مستقبل للعلاقات بين السودان وامريكا لان الامن مرتبط بأمن اسرائيل
    حكومة الجنوب وصلتها نصائح غربية بضرورة اعادة ضخ البترول عبر الشمال
    حوار/عبدالرازق الحارث
    في الجزء الثاني من حواره مع (أخبار اليوم) قال مولانا الكاروري عضو المكتب القيادي بالمؤتمر الوطني وامام وخطيب مسجد الشهيد ان مستقبل العلاقات ما بين الخرطوم وواشنطن سيكون مسدود مشيرا الى ان هنالك عدة عوامل واسباب تجعل مستقبل العلاقات بين البلدين مظلما، اولها ان امريكا مرتبطة باسرائيل وامنها الاستراتيجي والسودان من اقوى الدول العربية التي تدعم القضية الفلسطينية.
    واضاف قائلا : لا يوجد مستقبل لهذه العلاقات الا (مداراة) لان واشنطن مرتبطة تماما

    باسرائيل وامن اسرائيل لاسباب عقدية وليست مصلحية ومستعدة تضحي باي مصلحة في سبيل امن اسرائيل مشيرا الى ان امريكا ضحت بالبترول السوداني بعدما صرفت عليه شركة شيفرون الامريكية 4 مليار دولار عندما قاموا بتحريك قرنق بشعار حاد هو تحرير شعب السوداني لازالة الوجود العربي والاسلامي في السودان حتى يكون ظهر اسرائيل خاليا من أي قوة عربية في السودان تناصر القضية الفلسطينية.
    وتساءل مولانا الكاروري حول المغزى والرسائل التي تريد واشنطن ايصالها من بناء اضخم واكبر سفارة في المنطقة بالسودان والسفارة خالية من سفير حتى الآن.
    ووصف وصول الرئيس المصري مرسي الى سدة الحكم في مصر بالنصر الكبير لحركة الاخوان المسلمين ما يعني نهاية ثورة يوليو التي تامر فيها العسكريون على حسن البنا وتلاميذه.
    ودعا الى تعاون سوداني مصري سياسيا واقتصاديا خاصة في قطاعات الزراعة. فالى تفاصيل الجزء الثاني من الحوار.
    ?{? مولانا هل (فقه الضرورة) مقصود به الفرد ام الدولة واذا كانت الدولة من هو الذي يقرر العلماء ام وزير المالية؟
    هذه المسألة تم التداول فيها في المؤتمر الاخير.. وزير المالية لديه سلطة ولكنه لا يستطيع وحده ان يمارس هذه السلطة لانه لابد من نظر شرعي وفقهي يقدر الضرورة. وبالتالي لابد ان يستعين بمستشارين وخبراء حتى يصل الى ذلك.
    ?{? الانقاذ تباهي بالبنية التحتية والمعارضة تقول انكم قدتم البلاد للتدهور الاقتصادي؟
    البنية التحتية هي كسب لاي حكومة تأتي، والمطلوب فقط الوصول لتمويل من اجل التسيير.. وهذا يمكن يتم بمجهود استثماري وبمجهود صناعي حتى نعطي صناعتنا قيمة مضافة بتميز واستقطاب مقدرات المغتربين التي هي بالمليارات اذا جاءت للسودان وهنالك بنود في الميزانية يمكن جدا ان يتم توظيفها لتسيير البنية ونواصل في هذه البنية التحتية.
    انا في تقديري انه حتى المعارضة اذا جاءت لن تقوم بتكسير البنية وانما تقوم بتوظيفها. والبنية التحيتة كسب.
    ?{? ماهو تقييمك لمفاوضات اديس ابابا؟
    دولة الجنوب متهمة من حكومتنا انها تريد التأخير حتى يأتي الاجل الذي حدده مجلس الامن وهذه تريد ان تعاقبنا دوليا. وحكومة الجنوب تقول انها تريد ان تصل الى نقاط اتفاق. في تقديري من المفترض وفدنا المفاوض لابد ان ينظر في كل المسائل في وقت واحد.
    حكومتنا اختارت الملف الامني وحده. لكن انا لا ارى لا بأس ان تنظر في الملف الامني والاقتصادي في وقت واحد. ويستثمر وجودهم على الطاولة وتقدم لهم العصا والجذرة في وقت واحد لان البترول هو الذي يمكن به ان نغذي حكومة الجنوب لانها فقدت اكثر من 90% من ميزانيتها. ايضا وصلتها نصائح غربية ويقال انها من امريكا بضرورة اعادة ضخ البترول وطالما انها اصبحت نادمة على ما حدث ينبغي ان لا نواخذها على ما حدث في الماضي ونمضي في المفاوضات ليست آحادية وانما مستعرضة للمسائل في وقت واحد.
    ?{? لديك اطروحات حول التعاون الاقتصادي مع مصر؟
    نعم مصر لا سبيل لها لانتاج قوتها لان الارض محدودة.. وحتى الاراضي التي تم استصلاحها اخيرا ايضا مساحات محدودة حوالي 600 ألف فدان.
    هذه القناة التي استحدثت مؤخرا لا سبيل لمصر ان تطعم من النيل الا ان تزرع بالتعاون مع السودان. ايضا هنالك بنية للري جاهزة. الآن السودان يمتلك ثلاثة سدود تعلية الرصيروص.. خزان جبل اولياء. خزان مروي. هذه الخزانات يمكن جدا ان تروي القمح خاصة خزان جبل اولياء الذي يمكن ان يسيل بوادي المقدم الى كورتي.. وسد مروي حيث الماء الآن 60 متر يمكن ان يرفع الماء للاعلى من الاودية ويمكن ان تزرع 2 مليون فدان، واذا الفدان انتج 3 طن فهذا يكفي للسودان ومصر بنسبة كبيرة.
    ?{? ماذا يعني وصول مرسى لرئاسة مصر؟
    يعني نهاية ثورة يوليو التي تآمر فيها العسكريون على حسن البنا وتلاميذه واقصوهم عن السلطة كليا وذهبوا بهم الى السجون والآن ربنا سبحانه وتعالى ينصر تلاميذ حسن البنا ممثلين في مرسي ويبعد كل الطاقم الذي سيطر على الحكم خلال الـ60 عاما الماضية. ايضا له مدلولات خارجية لان اسرائيل بعد نجاح الثورة في مصر ذكرت ان حماس ستكون في قوة حزب الله.. في زمن حسني ومن سبقه كان بين فلسطين ومصر علاقة بالخنادق وعلاقة بالانفاق ومنعت المعابر.. والآن المعابر ستفتح والنصرة ستأتي لغزة.. ولا اظن غزة ستتعرض الى ضربة مثل ما حدث في الماضي لانه الآن اصبح نصيرها الى جوارها. والى وقت قريب كانت غزة جزء من اعمال مصر.. كانت مهتمة بمصر. ايضا ستعود مصر الى الطاولة الدولية بعد ان عزلت عن كل التأثيرات الدولية والاقليمية بسبب معاهدة كامب ديفيد التي جعلتها تغيب عن نصرة القضية وعن تحرير الاقصى.
    ?{? ملف حلايب من الملفات الشائكة والمعقدة ماهي المعالجات في المرحلة القادمة؟
    اذا كان قبل وصول مرسي استطعنا ان نتعامل مع حلايب بحكمة، يمكن بعد سقوط نظام حسني مبارك ان تكون الحكمة اكثر. والاراضي حتى في جنوب السودان وفي العالم الاسلامي نحن مشكلتنا ليست في المساحة، وانما في الاستثمار.. نحن نريد الاستثمار فاذا عملنا خطة استثمارية بين السودان ومصر لن تكون حلايب شيئا مذكورا بالنسبة للمساحات الواسعة بين مصر والسودان.
    ?{? العلاقات السودانية الامريكية ماهي رؤيتك لآفاق العلاقات بين البلدين؟
    لا يوجد مستقبل لهذه العلاقة الا مداراة لان امريكا مرتبطة تماما باسرائيل وامن اسرائيل لاسباب عقدية وليست مصلحية.. ومستعدة تضحي باي مصلحة في سبيل امن اسرائيل. ونحن جربنا عندما ضحت امريكا بالبترول بعدما صرفت عليه شركة شيفرون الامريكية 4 مليار دولار فاذا بهم حركوا قرنق بشعار حاد هو تحرير شعب السودان لازالة الوجود العربي والاسلامي في السودان.. وهذا ايضا حتى يكون ظهر اسرائيل (مؤمن) ولا توجد قوة عربية في السودان تناصر القضية الفلسطينية. ما من سبيل للتصالح مع امريكا، وانما يمكن التعامل معها والتعاطي. يكفي ان امريكا قامت ببناء سفارة واتخذت لها طريق حتى تصل إليها في الخرطوم، والسفارة خالية من السفير حتى الآن.
    تريد ان توضح ان الخرطوم ليست آمنة. وبالتالي يكون هنالك القائم بالاعمال فقط في سفارة كبيرة. من الافضل طالما انهم قاموا ببناء سفارة جديدة ان يحضروا سفير جديد في مستوى المنطقة.
    ?{? العلاقات السودانية الاسرائيلية كيف ترى مستقبل العلاقة بين البلدين؟
    لا توجد علاقة الا كما ورد على لسان الحق عز وجل (بعثنا لكم عبادا لنا اولو باس شديد فجاثوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا).
    واضاف قائلا : نحن علينا ان نساعد اخواتنا الفلسطينيين وهم الآن 5 ملايين معزولين ان يكونوا في المفاوضات دع عنك ان يرجعوا الى بلادهم. وايضا الآن الاقصى ممنوع نحن الآن نشاهد التراويح من مكة والمدينة وممنوعين حتى في الفضائية لا تشاهد الصلاة في الاقصى، لا نستطيع ان نحج بعد ان نعتمر في مكة والمدينة، لا نستطيع ان نزور الاقصى فكيف تكون العلاقة الا علاقة محاربة وهذا ما هو الواجب في اعناق المسلمين، كل دولهم ينبغي ان يتناصروا لازالة هذا الوضع الشاذ في الشام.
    ?{? هل يمكن اذا تيسرت الامور ان تذهب للحج في الاقصى?
    في ظل اسرائيل لا يحدث ذلك ابد الا بعد التحرير.
    ?{? رمضان ماذا يعني لك. ?
    رمضان يعني لي الاحتفالات السنوية بنزول القرآن الكريم والانضباط السنوي الذي يشبه ترخيص المركبات بحيث تراجع ادوات الضبط.. وهذا معنى التقوى الذي يأخذه الصائم. القيام في ليل رمضان يكمل الصيام بل انا قلت ان ليل رمضان اهم من نهار رمضان.. لان الصيام عبارة مثل (الصنفرة ) اما القيام فهو مثل الطلاء، حتى يكتسي الانسان بانوار ربنا سبحانه وتعالى.
    فليتنا في رمضان نعلم ان رمضان من جل القرآن. وفي رمضان ايضا تنزل علينا الملائكة وليلة القدر ليست تاريخ كما يقول البعض، وانما هي ماضي وحاضر ومستقبل.. ففيها كل الازمنة.
    ?{? ماهي السن التي بدأ فيها مولانا الكاروري الصوم؟
    بدأنا صغارا نتدرب وننسى ونشرب والاهل يشجعوننا ولا يلزموننا بالصيام. بدأنا الصيام قبل ان نبلغ الحلم كصيام تدريبي.
    ?{? مولانا صوم رمضان ما بين الامس واليوم؟
    الآن توجد معينات كثيرة على الصيام، انا اؤكد الاهل كان ينظرون الى سعف النخيل اذا تحركت السعفة هم يفرحون لان ذلك يعني ان هنالك نسمة. ولم يكن لديهم قضية (بهبابات) او مراوح.. ولا بمكيفات.
    والآن ايضا في المشاوير كانوا يعتمدون على الدواب معرضين لاشعة الشمس، والآن الناس اصبح لديهم هذه المعينات في العاصمة وفي الريف ومهما تغير الجو فهنالك معينات على الصيام. ايضا في الماضي كانت الموائد فقيرة جدا والآن حتى الفقراء لديهم شربات. في الماضي كان (شربات رمضان) شئ نادر يحدث كل رمضان. واصبح الآن الولد يأخذ عصيره وهو ذاهب الى الروضة. الاحوال كثيرة في تحسن ليتنا نشكر حتى نبقى على هذا الخير كما يقول تعالى (لئن شكرتم لازيدنكم)، في الماضي لم يكن هنالك قيام الا (بمدهمتان) بل بعضهم طلب (مداهامة) واحدة.. الآن تفتح بابك تجد امامك مسجد وتصلي انت وزوجك واطفالك وهذا شئ عظيم لم يكن في السودان، الآن القرآن يقرأ في ليل رمضان الا قليلا.
    ?{? ماهو برنامج مولانا الكاروري في رمضان؟
    برنامجي انا ادعو بدعاء سيدنا علي (اللهم روضنا فيه بالقليل من المنام والسلامة من الاسقام والفراغ من الاشغال)، انا ليس لدي محاضرات بالنهار، انا بالنهار اصوم عن المحاضرات وعن الطعام، واحضر الى مكتبي كالعادة في الوقت الذي اتي فيه، وايضا في الصباح لدي اعمال خاصة اباشرها ومعاملة عادية واجتهد في ليل رمضان حتى اكسب رضوان ربي سبحانه وتعالى.
    ?{? العشر الاواخر ماهو برنامجك؟
    في العشرة الاواخر ارجو ان اكون في المسجد الحرام ومسجد المدينة حيث اعتمر في رمضان والعمرة التي قال فيها النبي عليه الصلاة والسلام (عمرة في رمضان حجة) وبفضله سبحانه وتعالى مهما كانت الظروف ربنا وفقني للمداومة على الاعتمار
    ?{? احاديث كثيرة حول ليلة القدر ما بين احاديث العوام بانها (نور) ماهي الرؤية الشرعية في ليلة القدر?
    ليلة القدر بالعمر – ليلة القدر نسبية في الزمان تعطيك عمرك في لحظة لتشتري به عمرا جديدا اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا. وليلة القدر تشمل الازمنة الثلاثة (انا انزلناه) هذا (الماضي) تنزل الملائكة هذا الحاضر.. سلام هي حتى مطلع الفجر هذا المستقبل، فهي متجددة في كل رمضان، المطلوب ان لا نبخس هذه الليلة بحيث نطلب فيها العاجلة حتى نطلع (بحبال بدون بقر) لا باس ان نقول (ربنا وقنا عذاب النار) ومن كان يريد استجابة الدعاء فليتحين هذه الليلة. ويسأل بدعائه.
    ?{? حدثنا حول ليلة وقفة العيد؟
    منذ صغري سمعت شيخي يسأل شيخي احمد الصادق الكاروري عن من احياء ليلة العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب. وكان اهلنا يحييون ليلة العيد بالليلية بالمدائح والتلاوات لاجل ذلك رغم ان هذا الحديث من اجل السند ضعيف لكن انا اجتهد وابنائي ان نحيي ليلة العيد كما نحيي ليالي رمضان.. ايضا فيها استقبال العيد لان العيد شعيرة ويبدأ في يومه بالصلاة. ويا حبذا في اقامة ليلة العيد بدلا عن الذهاب للاسواق.
    ?{? احداث رمضانية في الذاكرة؟
    انا ذهبت لقضاء رمضان مع الوالدة وكان ذلك في يونيو 1969 بعد ثورة مايو ولكن جاءت التعليمات من الخرطوم بان اعتقل وبقى لرمضان (ثلث) الساعة حتى ينتهي. وغدا العيد، الوالدة فاوضت العسكر الذين جاءوا لاعتقالي قائلة (اتركوا هذا الولد حتى يحضر معنا العيد لكنهم رفضوا وقالوا ان التعليمات من الخرطوم بان يذهب للسجن. وبالتالي ذهبوا بي الى سجن مروي ووجدت هنالك مساجين وقلت للمساجين لابد ان نصل صلاة العيد.. وقالوا نحن مساجين كيف نصلي العيد.. فضربنا على باب السجن وجاء السجان وقلت له نحن نريد صلاة العيد فاعطونا فرصة لنغتسل فاعطونا وهم انفسهم قاموا بالتجهيز وانا خطبت خطبة هاجمت فيها نظام مايو،
    ?{? ماهو رأيك في برنامج (أغاني وأغاني) هل هو يصد الناس عن صلاة التراويح?
    هذا البرامج يخالف الشهر الكريم وقلنا ان رمضان ينزل فيه الملائكة.. الملائكة لا ينزلون للمغنيين.
    التغني ينبغي ان يكون بالقرآن.. وايضا بعض الناس يقولون كنا صائمين وزهاجنين لذلك نريد (الترويح) نحن كنا راضين بالصيام وما كنا محتاجين لترويح من هذا الباب.
    وبالتالي ترويحنا نحن هو الترويح بالتراويح، وهذا شئ اصبح ملازما للاجهزة نرجو ان تفطم عنه ونعيد لرمضان الذكر، واذا كان هنالك شئ اخر يكون الادب الرفيع، ما اكثر الادب الرفيع في هذه الامة لو اتخذناه في ليالي رمضان. وليس فقط في كلمات مبتذلة نظن انها تروح عن الصائم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-08-2012, 11:08 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    لا يزال الخلاف بين كتاب المؤتمر الوطنى محتدما بينهم وكتاب الانتباهة التى تشتم الناس وتنشر الكراهية والعنصرية وتدعو للحروب فى السودان بدعوى حماية الدين ..
    وهنا سعد احمد سعد احد كتاب الانتباهة والذى وصفه الطاهر ساتى بالدمك يشتم عبد الباقلى الظافر ويهمز ويلمز وينكر فى نفس الوقت بانه يشتم او يهمز او يلمز مع انه تعود مثله مثل غيره من كتاب هذه الصحبفة على شتم ياسر عرمان وباقان ليل نهار دون ان يردوا عليه حتى الان ..

    اقرا راى سعد احمد سعد او كما يصفه الطاهر ساتى بالدمك




    إن ذا الوجهين خليق بألّا يكون عند الله وجيهاً

    سعد احمد سعد

    نشر بتاريخ الخميس, 23 آب/أغسطس 2012 12:25


    هل يستطيع أحد منكم أن يتحدث عن عبد الباقي الظافر دون أن يذمه أو يشتمه؟ وليس الشتم والذم الذي أعنيه هو مثل أن تقول للإنسان: يا ###### أو يا لص أو يا كذاب!! لا أقصد هذا!! بل أقصد أن تتحدث عنه وتحكي عنه أو تصفه أو تقول إنه فعل كذا أو قال كذا دون أن يكون قولك سباباً له أو ذماً أو شتماً؟


    القراء الكرام يعلمون أني لا أشتم ولا أسب ولا أغمز ولا ألمز ولكنني أقول للمخطئ أخطأت.. وكثيراً ما أتلطف في القول عملاً بالسنة.. على منهاج ما بال أقوام؟ وما بال الرجل؟ أو قولوا له.. يفعل كذا وكذا.. أو لا يفعل كذا وكذا..
    وأنا الآن مُقدم على هذا الأمر وأنا أقول في نفسي ليت الأخ عبد الباقي الظافر لم يفكر في الاشتغال بالصحافة.. إذن لكفانا مؤونة ذكره والكتابة عنه.. فعبد الباقي الظافر لم يخلق ليكون صحفياً.. بل لعله خلق ليكون ممثلاً.. فالممثل هو الشخص الوحيد الذي يعرف الناس عنه أنه عندما يعتلي المسرح فإنه يؤدي دواراً خلاف حقيقته التي خلقه الله عليها.. والممثل عندما يفعل ذلك لا يستحي من أحد ولا يخفى ذلك من أحد.. بل هو يظن أنه ينتزع الإعجاب من الناس.. فهل الذي يفعله عبدالباقي الظافر شيء غير هذا؟ إن الذي يحمل جواز سفر أمريكيًا يعد من رعايا أمريكا ولو أصابه مكروه في أي مكان في العالم حتى ولو كانت دولته الأم الأصل التي وُلد فيها والتي يحمل جنسيتها... والدبلوماسية الأمريكية تتدخل لأن أمريكا تحترم رعاياها وهي مسؤولة عنهم لأنها تعرف تماماً ما هو الدور الذي يؤدونه لها في الخارج!!
    أنا مازلت أحاول أن أصف عبد الباقي الظافر وصفًا مطابقاً لما هو عليه!!



    عبد الباقي الظافر لا يدري الدلالة الأخلاقية بل الدلالة الشرعية لحمل جواز سفر من دولتين كأمريكا والسودان!!وهذا أمر واحد من أمور كثيرة لا يدري عبد الباقي الظافر دلالاتها الأخلاقية ولا دلالتها الشرعية.. ولا أدري إن كان عبد الباقي الظافر يدري دلالة شرعية أو أخلاقية لأمر واحد من أمور الحياة خاصة أو عامة، وليس عبد الباقي الظافر وحده بل كثيرون غيره لا يدرون.. بل لعل المشرع السوداني نفسه يحتاج إلى من يوقظه وينبهه إلى هاتين الدلالتين الفارقتين.. أرجو أن يحاول الأخ عبدالباقي الظافر ويجتهد في فهم ما أرمي إليه ولفهم المعنى الأخلاقي والشرعي في هذا الموقف قبل أن يغضب أو يرضى، وأذكِّره بأن الأمر لا يعنيه وحده.. إن أمر الانتماء لا يتعلق بالعرق ولا بالأرض.. إن الانتماء الحقيقي يتعلق بالمكوِّن الأخلاقي والعقدي وذلك واضح وجلي في الهجرتين.. الأولى إلى الحبشة والثانية إلى المدينة..


    الأولى كان المحرك فيها ههو الدافع الأخلاقي.. والثانية كان المحرك فيها هو الدافع العقدي.. وفي الأولى هاجر المستضعفون لأن النجاشي لا يُظلم عنده أحد ومع ذلك لم يحملوا جوازات سفر حبشية.. لأن الدافع كان أخلاقياً كانوا لاجئين سياسيين..
    ولكنهم لما هاجروا إلى المدينة أصبحوا رعايا الدولة الجديدة لأن المحرك هنا كان هو المحرك العقدي ولم يعودوا مجرد لاجئين سياسيين.. ومن هنا نشأت عقيدة الولاء البراء..
    وجاءت الآية واضحة وصريحة في سورة الأنفال: «وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ»
    وعبدالباقي الظافر أن كان يحمل جواز سفر أمريكيًا وهو من رعايا أمريكا وتنطبق عليه الآية السابقة الذكر في سورة الأنفال.. والإسهاب في الشرح لن يزيد الأمر جلاءً خاصة بالنسبة للأخ عبد الباقي الظافر.
    خلاصة الأمر أن حمل الجواز الأمريكي للسوداني المسلم هو أشبه ما يكون بالردة لأنه تنازع في عقيدة الولاء والبراء..
    وسؤالنا للأخ عبد الباقي الظافر ولكل من يحمل جواز سفر أمريكيًا من أهل السودان لمن ولاؤكم؟
    الدولة الشريفة .. أم الدولة ال########ة؟! لأمريكا .. أم للسودان؟!
    وإذا سمح عبدالباقي الظافر لنفسه أن يكون صحفياً سودانياً رغم جوازه الأمريكي.. فهل يسمح لنفسه أن يكون وزيراً أو سفيراً أو ربما في يوم من الأيام رئيساً للدولة؟! والسؤال موجه أيضاً للمشرِّع السوداني
    ما الفرق بين أن يكون الرجل صحفياً سودانياً أو رئيسًا لجمهورية السودان؟
    أليست سلطة الصحافة أحياناً أقوى من سلطة الرئاسة؟ أليس تأثير الصحافة على الرئاسة أقوى من تأثير الرئاسة على الصحافة؟!
    لا أعتقد أن من الميسور على عبد الباقي الظافر فهم هذه الأمور ولا استيعابها.. لأنه مجرد ناقل غير بصير.. شأنه شأن حَمَلَة الجوازات.. وعبد الباقي الظافر شهد بعجزه عن فهم حقائق الأشياء على جلائها وليس أدل على ذلك من تورطه في وثيقة المنبر التي نشرها وتصرف في بعض أجزائها ظنًا منه أن ذلك يُنجيه من المساءلة وهو لا يدري أنه قد أوقع نفسه تحت طائلة جريمة تكاد تكون حدية لو طالبت الجهة المعنية بحقها..
    لقد قلت إنني أخشى أن أصف عبد ال

    باقي الظافر فيظن أنني أشتمه.. وهأنذا أفعل متوكلاً على الله.. أصفه ولا أشتمته.
    اللجنة التي نشر تقريرها عبد الباقي الظافر كانت تحقق في أمر لو ثبت لكان جريمة حدية..
    ولما كانت الجرائم الحدية ليست من شأن لجان التحقيق الإدارية بل من شأن القضاء.. فقد انتهت اللجنة إلى ما نشره وأذاعه عبد الباقي الظافر وأبت اللجنة أن تذيعه..
    والذي لا يفهمه عبد الباقي الظافر هو أنه لو نقل خبراً إلى زيد مثلاً بأن عبيداً قال عنه إنه زانٍ.. أو صاحب فاحشة.. أو فاسقاً مثلاً فإن التهمة توجه إلى الناقل.. إلى عبد الباقي نفسه أولاً وفي هذه الحالة إلى الصحيفة التي تكرمت بنشر «القوالة».
    أما استدرار عواطف النساء بنسبة قرارات اللجنة إلى سعد أحمد سعد فهو أحد أدنى مستويات «الفهم» التي يتمتع بها الظافر.. وليعلم الأخ عبد الباقي أن رئيس اللجنة واللجنة كلها لا يخجلون مما أورده عبد الباقي غمزاً ولمزاً ولو أن مثل أعضاء اللجنة تيسر لهم إدارة الشأن العام في السودان لعام أو عامين فإن الظافر سيضطر إلى البحث عن زوجة في مكان آخر.. لأن نساء السودان كلهن سيكنَّ ما بين محجّبة ومنقّبة.. ولسوف يبحث له عن صحيفة في مكان آخر.. ولسوف يضطر إلى اختيار وجهه الأمريكي «القبيح» على الوجه السوداني «الجميل» هذا هو عبد الباقي الظافر.. بلا ذم ولا قدح.. ولا سباب ولا شتائم.. مجرد من كل شيء.. وصف له على الحقيقة.. عبد الباقي الظافر أما المرآة.. ليس في غرفة النوم ولا في الصالة.. بل .. في مكان آخر.. والأمر متروك له..

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2012, 06:53 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    المتعافي.. يتحدى من؟

    التفاصيل
    نشر بتاريخ السبت, 25 آب/أغسطس 2012 13:00



    لا يزال وزير الزراعة ـ المستقيل، المعتكف ـ عبد الحليم المتعافي مادة طازجة للصحف وقد نشرت الصحف وصول الرجل لوزارة الزراعة بعد طول اعتكاف ومباشرته لمهمة محددة وهي إلغاء قرار تم اتخاذه إنفاذًا لتوجيهات رئاسية وهو الخاص بمدير وقاية النباتات خضر جبريل موسى حيث ألغى المتعافي قرار وزير الدولة بتعيين بديل لخضر وهو إبراهيم التنقاري الذي تم تعيينه اعتبارًا من الخامس والعشرين من رمضان الماضي وأعاده خضر لموقعه وغادر الوزارة وقد قالت الصحف: «المتعافي يعاند ويقيل بديل خضر».. ولعل كلمة «يعاند» وإن كانت تنم عن تحامل إلا إنها أقرب إلى الصحة سيما وأن إحالة خضر للتقاعد تمت وفقًا لقرار رئاسي والذي لا بشك لا رجعة فيه.
    لكن السؤال المتعافي يعاند من؟.. واضح أن المتعافي «قنع من خيرًا فيها»، أو ربما استسلم للواقع وارتضى الانسحاب من الساحة ولكن بإحداث شيء من الجلبة إذ ما هو التفسير لما حدث من خلال قطعه لاعتكافه وتكسيره لقرار رئاسي!!! .. استقالة المتعافي إلى حد كبير يبدو أنها تم قبولها لسبب بسيط فقد طال أمد صمت القيادة بشأنها، وربما عزا البعض الأمر إلى الجولة الخليجية التي قام بها الرئيس البشير لكن ذلك الأمر يتكسر أمام الرفض السريع من جهة الرئيس البشير لاستقالة المدير العام للطيران المدني المهندس محمد عبد العزيز والتي لم يستغرق أمرها إلا أربعًا وعشرين ساعة، بل وجه الرئيس البشير مدير سلطة الطيران بمباشرة مهامه فورًا وإكمال مسيرة الخطة الإصلاحية الثلاثية التي يقوم بها، ما يعني توافر ثقة الرئيس في عبد العزيز بينما لا يزال الصمت مسيطرًا حال استقالة المتعافي.
    وربما يمكن تفسير خطوة المتعافي بإلغاء قرار وزير الدولة بالزراعة الذي تم تصميمه علي توجي رئاسي بأنها تحمل كثيرًا من التهور أو أراد من خلالها المتعافي إرسال رسالة للجميع بأنه موجود كيفما كانت طريقة ونوع ذلك الوجود!!
    المتتبع لمسيرة الإنقاذ أنها لم تتوقف يومًا بسبب شخص بعينه ولم تتوشح نساؤها السواد على خروج شخصية أو فقد قيادي ليس لتبلد الـ «مشاعر» وإنما كان هذا ديدنها ونهجها منذ وصلت سدة الحكم في العام 1989 واختبرت نفسها في أصعب امتحان عقب خروج شيخها د. حسن الترابي من الحكومة نهائيًا واصطفافه وآخرين في جانب المعارضة، كما أن شخصيات بارزة لم يُتوقع يومًا خروجها وقد قامت الإنقاذ على أك########ا مثل مدير جهاز الأمن والمخابرات الأسبق صلاح عبد الله «قوش» وبالتالي كل هذه تجارب ودروس حق على كثيرين تدبرها والتفكر حيالها والمتعافي أولهم.. اللهم الا إذا كانت للرجل كروت خفية يستطيع أن يدير بها معركته


    الانتباهة


    --------------

    الهندى عز الدين اشتبك مع صحيفة الانتباهة وقال انها سقطت مهنيا واخلاقيا... كيف تم ذلك اقرا مقال الهندى



    سقطة (مهنية) وأخلاقية!!
    23/08/2012 17:36:00


    الهندى عزالدين

    { إذا كانت مهمتنا الأساسية - كصحفيين - أن نتصدى لأخطاء وتجاوزات واعتداءات (الحاكمين) و(المعارضين)، وأن نترصد المظاهر السالبة في المجتمع، وندعو لتمثل الأخلاق الفاضلة، والقيم النبيلة، ونسعى للإصلاح في كل شأن، فإنه من أوجب الواجبات علينا أن نمارس النقد الذاتي في ما بيننا، ونواجه بعضنا البعض بالأخطاء المهنية والأخلاقية، لا أن نغطيها، ونتستر عليها، فتتكرر حالات الاعتداء من (بني مهنتنا) على الحق (العام) و(الخاص)، بينما تهبط سياط أقلامنا وأقلامهم على ظهور الكثيرين، لا ترحم وزيراً ولا خفيراً.
    { كيف يتحدث (بعض) الصحفيين والكتاب عن الأخلاق والقيم والمبادئ، بينما هم في أمس الحاجة إلى نصح أنفسهم، قبل الآخرين.. وفاقد الشيء لا يعطيه؟!!
    { نشرت صحيفة (الانتباهة) في عددها الصادر أمس (الأربعاء) مقالاً للشهيد "مكي علي بلايل"، نوهت له - دون حياء - في صفحتها الأولى بذات العدد..!!
    { وقالت (الانتباهة) في تنويهها المضطرب الآتي: (تنشر الانتباهة مقال الشهيد مكي علي بلايل الذي أعده للنشر قبل عطلة عيد الفطر المبارك وشاءت الأقدار أن لا يرى النور إلا بعد رحيله، ونشكر الأخ "بشارة" مدير مكتب الشهيد "مكي" الذي أمدنا بالمقال)!! انتهى.
    { (الانتباهة) تمارس الخديعة والسقوط والأخلاقي بإشراف وعلم رئيس تحريرها الزميل "الصادق الرزيقي" عندما تقول (المقال الذي أعده الشهيد للنشر)!! أعده للنشر لأي جهة يا "رزيقي"؟! هل أعده ليتم نشره في (الانتباهة)؟! وهل من حق مدير مكتبه "بشارة" أن يعتدي على (حقوق) المرحوم، ويتجاوز رغباته، ويبدل خطه السياسي الذي اختار أن يعبِّر عنه في مكان واحد.. ومحدد هو صحيفة (المجهر السياسي)؟!
    { إن الشهيد "مكي بلايل" مرتبط باتفاق مبدئي وأخلاقي بكتابة مقال (أسبوعي) لصحيفة (المجهر)، وقد دعوته للكتابة قبل صدور الصحيفة بأيام، واستجاب مشكوراً - تقبله الله في جنات الخلد - وللحقيقة والأمانة والتاريخ، فإنه لم يطلب أجراً مقابل الكتابة، إلاّ أنني أصررتُ عليه أن تكون بمقابل زهيد في حسابات الدنيا والآخرة، لكنه مهم لتأكيد حقه الأدبي والمعنوي، وترسيخ ارتباطه (الاحترافي) بصحيفة (المجهر) وقد كان.
    { وظل الزميل "صديق دلاي" من القسم السياسي، مكلفاً بالإشراف على متابعة استلام مقالات الراحل الكبير، بالإضافة إلى مقالات صاحب القلم الاستثنائي مولانا "عبد الباسط سبدرات" متعه الله بالصحة والعافية.
    { وقبيل عطلة العيد أرسل الشهيد "مكي" مقاله الأسبوعي الأخير لصحيفتنا (حرب دينية تحت راية التهميش - بعض وقائع ودلائل استهداف الحركة الشعبية للإسلام بجبال النوبة)، وكان من المفروض أن يُنشر في عدد (السبت) الماضي، لكن المطبعة فاجأتنا بعطلة مبكرة لم نتوقعها اعتباراً من (الجمعة)، بينما كنا نرتب لإصدار عدد (السبت).
    { ويبدو أن مدير مكتب الشهيد الأخ "بشارة" قد تحدث في (صيوان العزاء) - كعادة السودانيين - عن مقال لم يُنشر للشهيد "مكي بلايل"، وكان هو المسؤول من إرسال المقالات عبر الانترنت، ولديه بالتأكيد نسخة من المقال، فسعت (الانتباهة) إليه، وأبلغته - حسبما أبلغني بعد ارتكابها الخطأ الفادح - أنهم كانوا يريدون نشره بعد أن تنشره الصحيفة (صاحبة الحق والالتزام).. المجهر السياسي!!
    { إنني اسأل الأخوين "الرزيقي" و"بشارة".. هل كان بمقدوركما نشر المقال على صفحات (الانتباهة) لو كان "مكي بلايل" حياً؟! وهل كان مؤمناً بخط (الانتباهة) ومنبر السلام العادل، إذن.. لماذا لم يكتب فيها؟!
    { لماذا يعتدي البعض على (حقوق) الراحلين، ويطعن رغباتهم، ويخرق وصاياهم بعد أن يغادروا الفانية؟!
    { نحن لم نتاجر بكتابات المرحوم "مكي بلايل".. ولم نجدها في (الانترنت)، ولا في أرشيف الصحف الأخرى، أو في دار الوثائق، ولكننا نوهنا لنشر مقاله الأخير، احتفاءً ووداعاً لكاتب راتب ضمن كتاب هذه الصحيفة، وهذا حقه علينا، ولكننا ندين مسلك الذين تعدوا على حقوقه ورغباته، وهو لعمري سلوك مشين ينبغي أن تتدارسه لجنة أخلاقيات المهنة بمجلس الصحافة والمطبوعات، ليتعلم ناشئة الصحافة في بلادنا أدبيات وأخلاق وأعراف هذه المهنة الرسالية العظيمة.
    { إنني أدعو رئيس مجلس إدارة صحيفة (الانتباهة) الأخ المهندس "الطيب مصطفى" إلى محاسبة رئيس تحرير الصحيفة على هذا التجاوز المهني الكبير الذي صدر مع سبق الإصرار والترصد.
    { ليست الحكومة - وحدها - من يحتاج إلى التقويم، بعض الصحفيين أيضاً!!
    { تقبل الله الشهيد "مكي بلايل" وأسكنه جنات الخلود.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2012, 07:04 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    الطيب مصطفى رد على يوسف عبد المنان الذى اتهمه بالعنصرية فى موقفه من وزير المالية على محمود وهنا الطيب يجادل عبد المنان ويقول ان على محمود لن تنظلى عليه مثل هذه المقالات المضروبة .. يا ترى كيف تكتب هذه المقالات والاراء المضروبة عند اهل الانقاذ من الاخوان المسلمين مجرد سؤال ؟



    الانغماس في الوحل والطين!!

    االطيب مصطفى

    نشر بتاريخ الخميس, 23 آب/أغسطس 2012 12:57
    رحم الله شهداءنا الأبرار جميعاً فشتان شتان بين القمم السامقة من أصحاب النفوس الكبيرة المصطفين الأخيار وبين من يُصرُّون على الانغماس في الوحل والطين!!
    قد لا أكون مبالغاً إن قلت إنني أُصبتُ بالغثيان وكدتُ أتقيأ عندما قرأتُ ليوسف عبد المنان الذي ما كنتُ لأردّ عليه لولا قوله في إطار نقده لكتابات الأخ إسحق فضل الله ضد وزير المالية الأخ علي محمود: «لكن منبر السلام العادل له مواقف مسبقة وأحكام على كل من لا يروق له منظره وانتماؤه الجغرافي»!! بالله عليكم أليس هذا منطق ومستوى مكبّات القمامة؟!


    أولاً ليت يوسف هذا يعلم أن إسحق فضل الله لا ينتمي إلى منبر السلام العادل، لكن هبْ أن إسحق ينتمي إلى المنبر هل بربِّكم يُعتبر رأيه الشخصي معبِّراً عن المنبر وهل أعبِّر أنا رئيس المنبر في كل ما أكتب عن رأي المنبر أم أن لي آرائي الشخصية المستقلة؟!
    يمضي يوسف في هذيانه العنصري كاشفاً أن «في بطنه حرقص» هو الذي يجعله يتردَّى مثل هذا التردي وينحدر مثل هذا الانحدار فيقول إننا نتعامل مع الوزراء وفقاً لخلفيتهم الجهوية ويضرب أمثلة لبعض من يقول إننا لا «نهبشهم» أو نتناولهم بالنقد لأنهم لا ينتمون إلى المناطق أو الوجوه التي نبغض!! إنه نفس منطق المتمردين حَمَلَة السلاح بل إنها نفس نظرية «صراع المركز والهامش» أو منطق عرمان وباقان وعقار والحلو فما أتعس هذه البلاد التي ينقسم فيها المتمردون بين من يحملون السلاح وبين من يجوسون خلالنا وبين ظهرانينا يسمِّمون الأجواء وينشرون ترهات المتمردين وأحاديث الإفك لإقناع المزيد منهم بهذا المنطق الذي يوشك أن يدمِّر بلادنا ويُحيلها إلى خراب ينعق فيه البوم!!


    كذلك فإن من أسباب حديثه هذا أنني انتقدتُ الأخ علي محمود في مرة أو اثنتين كما أنتقدُ غيره بالرغم من أنني أكنُّ للرجل احتراماً وتقديراً كبيراً ولا أشك البتة في كفاءته وموقفي حين أنتقده لا يختلف عن موقفي من أولاد نيفاشا الذين ظللت أسلقهم بألسنة حداد وأسمِّيهم بالمنبطحين أو موقفي من وزير الخارجية الأخ علي كرتي الذي لطالما انتقدتُ بعض مواقفه بالرغم من علاقة شخصية ممتدَّة بل إن نقدي طال النائب الأول الأستاذ علي عثمان محمد طه الذي كتبتُ عن بعض مواقفه وآخرها دفاعه عن تجنيب الإيرادات بالرغم من أنه رئيس اللجنة المنوط بها محاربة التجنيب!!


    الغريب بحق أن يوسف يكتب مدافعاً عن علي محمود ــ لأنه ينتمي إلى منطقة جغرافية معينة ــ ويهاجم المنبر و«الإنتباهة» بالرغم من أن رئيس تحريرها الأستاذ الصادق الرزيقي أقرب إلى الوزير علي محمود من يوسف هذا بل إن هناك علاقة دم «عديل» تربط بين الرزيقي وعلي محمود!! فأنت يا يوسف فوق كم؟! ماهو يا ترى الشيء الذي يجعلنا نصنِّف علي محمود على أساس انتمائه الجغرافي والعِرقي ولا يجعلنا نفعل ذلك مع الرزيقي وقد ولَّيناه رئاسة تحرير «الإنتباهة»!!
    على كلٍّ أنا أعلم أسباب مثل تلك المقالات المضروبة التي لا أظنها ستنطلي على الأخ علي محمود الذي لا أشك أنه من خبرته في التعامل مع أمثال هؤلاء يعلم منطلقاتهم الحقيقية التي تجعلهم في سبيل أهداف صغيرة يفتكون بالقِيم العليا ويدمِّرون التماسك الاجتماعي لهذه البلاد المنكوبة.. وينغمسون في حمْأة العنصرية ومستنقعِها الآسن.


    أقول ليوسف عبد المنان ليتك تخرج من ثقب نفسك الأمارة إلى سعة التفكير السوي بعيداً عن الأهواء والعصبيات الضيقة وليتك تُزيل ما عَلَق بها من «حرقص» وران العنصرية البغيضة وتقرأ ما قاله الشهيد مكي علي بلايل في مقاله المنشور في «الإنتباهة» يوم أمس وحواره المنشور اليوم وهو يتحدَّث عن المعاني الكبيرة وعن حرب الحركة الشعبية على الإسلام في جبال النوبة والمتاجرة بقضية الجبال وبدماء أبنائها من قِبل عرمان وغيرِه من الخونة والمارقين فنحن أمام تمرُّد لئيم يحارب ديننا ويستهدف قياداتنا ويحتل أرضنا و«يطمع في تحريرنا» فهل هناك من داعٍ لترديد أوهام تفرِّق بين أبناء الوطن الواحد بعد أن تحرَّر من أثقاله المتمثلة في جنوب الدماء والدموع؟!


    أما إسحق فضل الله فهو مُخيَّر فيما يكتب فهذا رأيُهُ الذي يعبِّر عنه بقلمه وليس بالبندقية التي ينبغي أن نواجهها جميعاً في سبيل تحقيق السلام في ربوع بلادنا الحبيبة فنحن لن نكسر قلم إسحق لأنه انتقد علي محمود أو غيره وبالله عليك ماذا تسمي حملته على محمد عبد العزيز مدير الطيران المدني مؤخراً؟! هل هو كذلك ينتمي إلى المنطقة الجغرافية أو الاثنية التي ينتمي إليها علي محمود؟!
    يا رجل اتّقِ الله العليم بخائنة الأعين وما تخفي الصدور واكتب حول المعاني والقضايا الكبيرة بدلاً من شغلنا بصغائر الأمور وسفاسفها فنحن «ما ناقصين» وكان الأولى أن يُكتب هذا المقال في شيء آخر أهمّ وأعظم لولا أن الاتهام الذي ساقه يوسف خطير وكبير وينبغي أن نتصدَّى له ونحذر من أمثاله.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-08-2012, 04:57 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    ويستمر الجدل بين الطاهر ساتى وكاتب الانتباهة سعد احمد سعد رؤيتين للمؤتمر الوطنى كل يمثل رؤية تتعاركان من اجل البقاء ..



    النصب على العقول ... !!





    08-27-2012 02:48 AM
    الطاهر ساتي


    ** لقد تم إختيار الشيخ العلامة سعد بن أحمد بن سعد أل العباسي - عضو المسماة بهيئة علماء السودان والكاتب بالإنتباهة - في وفد تلودي، ليؤم الأهل هناك في صلاة العيد.. نعم، كان يجب أن يكون أميراً لوفد طائرة تلودي، رحمهم الله جميعاً وإيانا وإياكم برحمته الواسعة..ولكن الفارس القرشي سعد (زاغ معتذراً) قبل إقلاع الطائرة بسويعات، فالعيد في الخرطوم أشهى والأكل في مائدة الطيب مصطفى أطعم.. تفاصيل هذه المعلومة بانتباهة البارحة، وهي ليست مهمة، فالمهم (حمد لله على السلامة يا أخا العرب)..ربما أبقاك القدر ليمتحن صبرنا على كتاباتك أو لتؤم جيش منبركم عقب تحريره للقدس من اليهود أو تحريره للخرطوم من العناصر غير العربية..فأبق حيث أنت، محرضاً للقتال من الخرطوم، و( زائغاً من مناطق القتال)، وليس كما الصحابة - رضوان الله عليهم - محرضاً للقتال ومتحفزاً له من الصفوف الأمامية..إذ قدرك - لحين تطابق أفعالك لأقوالك - بأن تكون (من القاعدين)، وكذلك (من المنبطحين والمنبرشين)،أو كما يصف سادة منبركم كل داع للسلام والديمقراطية والعدالة..!!

    ** وبجانب معلومة (التولي يوم الزحف الى تلودي)، قرأت إحدى زوايا سعد القرشي أيضاً..إذ يقول فيها مخاطباً الأخ عبد الباقي الظافر بنص معناه : ( عندما هاجر الصحابة رضوان الله عليهم الى النجاشي ملك الحبشة وإحتموا به، فعلوا ذلك لعلمهم بأن النجاشي ملك لايظلم عنده أحد..ومع ذلك لم يحملوا - الصحابة رضوان الله عليهم - الجنسية الحبشية )، هكذا خاطب الأخ الظافر مستنكراً حمله للجنسية الأمريكية..رحمة بقرائي، أعدت صياغة نص سعد العباسي مع الإحتفاظ بالمعنى، إذ نصوصه - كما هي - إن لم تتسبب في تساقط أسنان القراء، فانها قد تخدش الذوق العام للقراءة .. فالفتى القرشي سعد - رغم دماء العروبة التي تجري في أفكاره - لا يعرف مهام حروف الجزم والجر ولامواقع إستخدامها.. أي كما ينصب على عقول الناس باسم الدين والعروبة، ينصب أيضاً كل أفعال وأسماء زاويته.. ولذلك، أعدت صياغة النص بحيث لايؤرق سيبويه في قبره، وبحيث يفهم القارئ معناه..!!

    ** نرجع لمحتوى النص..ونقف عند معلومة (الصحابة رضوان الله عليهم لم يحملوا الجنسية الحبشية)، ونسأل سعد ببراءة الأطفال : الزمن داك كانت في حاجة اسمها جنسية ولاجواز سفر ولا بطاقة شخصية؟..بمعنى، عندما عبر الصحابة رضوان الله عليهم حدود الحبشة، هل كانوا يحملون جوزات سفر عليها أختام تأشيرة خروج من إدارة الجوازات والهجرة بدار قريش؟..وإن كان كذلك، كم رقم جواز أوجنسية أو البطاقة الشخصية لسيدنا جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، حسب الكتب التي تقرأها و(تجي تقدنا بيها)، بمظان انها أفكار وآراء وفتاوى؟..نعم، بما أنك من العارفين بأنهم - رضوان الله عليهم - رفضوا حمل الجنسية الحبشية واحتفظوا بجنسياتهم ، فبالتأكيد تكون من العارفين بتفاصيل أوراقهم الثبوتية، حجازية كانت أو نجدية، أو قرشية كما حال أفكارك، أو بالأصح (أوهامك)..افدنا بالتفاصيل، أفادك الله ثم أبقاك بالخرطوم محرضاً للقتال و( مكبراً اللفة من مناطق القتال)، أو كما حدث يوم العيد..وبالمرة، افدنا من فيض علمك إن كان سيدنا سلمان الفارسي رضي الله مقيماً في ديار العرب بالتجنس أم (إقامة حرة)، أم ( كرت زيارة)..!!

    ** على كل حال ، المهم جداً - وهو ما لم ولن يتعمق فيها سعد القرشي - هو الدروس المستوحاة من هجرة الصحابة رضوان الله عليهم الى أرض الحبشة..فالتعمق في دروس الأحداث بحاجة الى عقل راشد وذهن متقد، ولكن عقل سعد - و أذهان أمثال سعد - كما الببغاء يكتفي بترديد نصوص الأحداث..لم يكن ملك الحبشة مسلماً ولاعربياً يا سعد، ومع ذلك لم يكن ظالماً ولم يُظلم عنده أحد ( فكر في الحتة دي شوية)..وقالها المصطفى صلى الله عليه وسلم (إن فيها ملكاً لايظلم عنده أحد)، ولذلك إطمانت قلوب الصحابة رضوان الله عليهم، وهاجروا اليه بحثاً عن الملاذ الآمن الذي يحيل بينهم وبين بطش كفار قريش.. وفي حاضرنا يتجلى بعض أجزاء الماضي، وأهل السودان عندما يهاجرون الى الخليج و أمريكا وبريطانيا وغيرها بالملايين، لايفعلون ذلك هياماً بتلك الدول، بل هو هروب من واقع حال الحكم في بلادهم، بطشاً سياسياً كان أو طحناً إقتصادياً ، وهناك يجدون ما افتقدوه عند سلاطينك يا سعد.. وبالمناسبة عروبة كفار قريش - الذين بطشوا بالصحابة رضوان الله عليهم لحد إرغامهم على الهجرة الى ديار ملك ليس بعربي ولامسلم - كانت نقية، وليست وهمية بغرض الإستثمار السياسي أو التكسب من أوجاع الناس وتمزيق البلاد..قف عند تلك الهجرة يا سعد وإستخلص دروسها، عسى ولعل يهديك الله بحيث تكون داعياً للسلام والديمقراطية والعدالة، بدلا عن المباهاة بقرشيتك وعباسيتك وغيرها من نتانة الجاهلية، وبدلا عن الدعوة الى الإحتراب من (حصون البنادر)..!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-08-2012, 05:26 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)


    حزب البشير يبعد الترابي وحزبه عن مؤتمر الحركة الإسلامية.. اتجاه لتنحية طه عن قيادتهم.


    «وجبة الغداء في البيوت السودانية قبل انقلاب الحركة الاسلامية على الديمقراطية»




    08-30-2012 02:16 AM
    الخرطوم: أحمد يونس

    قطع الإسلاميون السودانيون بأن علي عثمان محمد طه النائب الأول للرئيس السوداني والأمين العام للحركة الإسلامية في السودان، والبروفسور إبراهيم أحمد عمر رئيس مجلس شوراها، لن يبقيا في موقعيهما بعد المؤتمر العام الثامن في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

    وقال البروفسور عمر رئيس مجلس الشورى ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، في مؤتمر صحافي عقد بالخرطوم أمس للكشف عن التحضيرات الخاصة بالمؤتمر، إن دستور الحركة يحدد بقاء الأمين بدورتين، مما يعني أن على الحركة الإسلامية انتخاب أمين عام ورئيس مجلس شورى جديدين، بيد أن عمر عاد ليقول: «لكن يمكن للمؤتمر بصفته أعلى سلطة تعديل الدستور بما يتيح لهم البقاء لفترات إضافية». وأضاف أن الحركة تأمل أن يكون المؤتمر مناسبة لـ«شحذ همم أعضاء الحركة الذين تكاسلوا، أو توقفوا عن العمل بسبب مآخذ أو مثالب عليها»، وأن لجنة مختصة بـ«الدعوات»، شرعت في الاتصال بكل «الإسلاميين»، وكل المتعاطفين مع حركته بهدف إعادتهم إلى صفوف الحركة. بيد أن عمر رفض اعتبار أعضاء حزب المؤتمر الشعبي بمن فيهم الدكتور حسن عبد الله الترابي زعيم الحزب، أعضاء في الحركة الإسلامية، لكنه عاد ليقول: «يمكن لضيوف المؤتمر الأجانب محاولة الإصلاح بين الطرفين». واستهجن رئيس مجلس الشورى أن يكون المؤتمر المزمع «استعراضا للقوة» لتخويف المواطنين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة ضد حزب الحركة الإسلامية (المؤتمر الوطني) وحكومتها، ووصفه بأنه مناسبة لـ«تضميد جراح» الحركة الإسلامية ومد الأيدي لـ«الإخوة في الوطن».

    وحول مذكرات الاحتجاج التي قدمها شباب الإسلاميين، ويتردد صداها هنا وهناك، وأشهرها «مذكرة الألف أخ»، قال عمر إنها صادرة عن مجموعة خيرة من أعضاء الحركة الإسلامية، وإن المؤتمر لن يتجاهل تلك المذكرات. وأضاف أن حركته هي أكثر الحركات التي اهتمت بالشباب وناقشت قضاياهم، وأن «شيوخ» الإسلاميين لا يرغبون في البقاء بمناصبهم، لكنه استدرك: «إلاّ إذا حُملوا على ذلك حملا».

    وأنكر البروفسور عمر أن تكون الدولة هي التي تمول المؤتمر الضخم، وقال: «الحركة الإسلامية هي من تموله، لأنها ترى أن الاهتمام بالقضايا الفكرية، والاستجابة للتحديات التي تواجه الإسلاميين، وحفظ تماسك المجتمع المسلم، قضايا تستحق الصرف عليها».

    وعن تسجيل الحركة الإسلامية بوصفها منظمة لها نشاطها السياسي وحزبها، قال عمر بعدم وجود قوانين ومؤسسات يمكن تسجيل حركته فيها. وأضاف ساخرا في رده على صحافيين اعتبروا قيام الحركة مخالفا لقوانين تسجيل الجمعيات والأحزاب والمنظمات الطوعية، وأنها تعمل بقوة الدولة: «ساعدونا على ذلك، وعندما تقوم مثل هذه المؤسسة سنسجل فيها».

    ووصف عبد الباسط عبد الماجد، القيادي بالحركة الإسلامية، علاقة الحركة الإسلامية بالغرب بقوله: «الغرب غير صديق للحركة الإسلامية، فهو يقف ضدها سياسيا ويحاصرها اقتصاديا، ويطرح أفكارا مناوئة لها، لكن الحركة الإسلامية لا تمانع في التصالح مع الغرب».

    وحسب إفادات مقرري لجان الإعداد للمؤتمر للصحافيين، فإن المؤتمر المزمع عقده يومي 16 و17 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، يعد «الأضخم» في تاريخ الإسلاميين السودانيين، وتبلغ عضويته 4000 عضو، ويستضيف 150 ضيفا خارجيا من الحركات والمؤسسات والشخصيات الإسلامية، ووفرت له إمكانات مالية وتنظيمية كبيرة.

    ويناقش المؤتمر دستور الحركة الجديد، ويستمع لتقارير من الأمين العام ورئيس مجلس الشورى، فضلا عن مناقشة أوراق أخرى عديدة، ثم ينتخب أعضاء مجلس الشورى البالغ عددهم 400 عضو، لينتخب مجلس الشورى الأمين العام.

    الشرق الاوسط

    --------------

    المتثاقلـــون إلــى الأرض!!

    الطيب مصطفى

    ----------

    نشر بتاريخ الإثنين, 27 آب/أغسطس 2012 13:00


    عندما هجا الشاعر الأعمى بشار بن بُرد بعض الأعراب شكَوه لأبيه فقال لهم معتذراً عن ابنه (ليس على الأعمى حرج) فخرجوا منه وهم يقولون (فقه برد أغيظ لنا من هجاء بشار)!!
    ذلك كان فقه عادل الباز وهو يبرِّر انبطاحه ونشره لثقافة الاستسلام بتسميتنا بدعاة الحرب بالرغم من أن الله تعالى حضَّ نبيَّه بأن يحرِّض المؤمنين على الحرب (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ) فبربِّكم متى يقاتل الناس إذا لم يقاتلوا دون دينهم وأرضهم المحتلة وهل قتال الناس لتحرير هجليج المحتلة أوجب من قتالهم لتحرير كاودا المحتلة ودحر الحركة الشعبية وعملائها عرمان وعقار والحلو؟!
    أعجب ما في فقه عادل الباز أنه يهاجم منبر السلام العادل ومنابر الجمعة وعلماءها ويقول إن أجندة تلك المنابر ومصالحها في الحرب وإن (الحاكمين يفعلون خيراً إذا أصموا آذانهم عن تهديداتها ونداءاتها وابتزازها للقيادات)!!


    ٭ إن عادلاً يكرر ما قاله المشركون قديماً حين طالبوا قومهم بأن يصموا آذانهم عن سماع القرآن (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ) نفس المنطق أن يصم المسؤولون آذانهم عن سماع القرآن الذي يستشهد به علماء الأمة وخطباء المنابر وهم يتلون آيات الجهاد ويحضُّون على القتال ويحذِّرون من الانبطاح الذي ورد بلفظ التثاقل إلى الأرض (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ) بالله عليكم ألا تعني عبارة التثاقل إلى الأرض (الانبطاح) الذي لطالما حذرنا منه؟! األم يقل عادل أو كاد (فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ)؟! ماذا تعني كلمة (قاعدون) غير ما يدعو إليه عادل وهو يهاجمنا بل ويطلب من العلماء أن يكفُّوا عن الحضّ على الجهاد ومن الحكام أن يغلقوا آذانهم ولا يستمعوا للعلماء؟!
    ثم ما هي أجندتنا ومصالحنا التي تدعونا إلى الحرب ورفض السلام؟!
    والله يا عادل لسنا أقل حرصاً منك على السلام لكننا نريده سلاماً عزيزاً لا كسلام نيفاشا التي أذلّت السودان وأحالت انتصارَه في ميدان القتال أيام كنا نقاتل في أحراش نمولي إلى هزيمة سياسية في مائدة التفاوض التي جعلتنا نتراجع ونعجز حتى عن تحرير أرضنا في الشمال!!


    لا نريده سلاماً بأي ثمن نتجرَّع فيه الذل والهوان ويتطاول فيه علينا باقان بعد أن قال فينا ما لم يقل مالك في الخمر من أحاديث إفك من شاكلة (ارتحنا من ###### الخرطوم) أو (وداعاً للعبودية) بالرغم من أن الله تعالى يريدنا أعزاء وهو معنا إن ابتغينا العزة (فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ).
    إن سلاماً يجعلنا نسحب جيشنا من أرضهم بينما جيشُهم في أرضنا أو سلاماً يجعلنا نمنحُهم حريات أربع تشمل حرية الإقامة والعمل في أرضنا قبل أن تغادر جيوشُهم المحتلة جنوب كردفان والنيل الأزرق لهو سلام ذليل بل هو استسلام يريدون من خلاله زرع خلايا نائمة وقنابل موقوتة يستخدمونها في إقامة مشروعهم الاستعماري الذي سمّوا به حركتهم (الحركة الشعبية لتحرير السودان) وانتدبوا عملاءهم عرمان والحلو وعقار وأنشأوا فرعاً لحزبهم في السودان لم يستحوا من أن يسموه (قطاع الشمال) اعترافاً بأنه فرع من حزبهم الحاكم في دولتهم الجديدة لكنكم يا عادل تتوارَون عن هذه الحقائق وتتغافلون عن التطرق إليها!!


    أبعد ذلك يا عادل تتحدث وتقول متهماً المنابر بقولك إنها (تسدر الآن في غيِّها لإنهاء أي أمل في العيش بسلام في وطن مستقرّ وآمِن وها هي تُصعِّد من أجندة الحرب وتُثير الكراهية وترفض أي حوار ولا تعرف معنى المساومة)!!
    بالله عليك من الذي يرفض السلام نحن الذين تُحتل أرضُنا أم هم الذين يحتلون ويتحرشون بنا ويشنُّون الحرب علينا؟! أليس ما تريده منا هو الاستسلام؟! ثم عن أية مساومة تتحدث والقرآن يخاطب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ) (لَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلا) والله يا عادل إن أية ذرة يحتلونها من أرضنا تُستأصل فيها شأفة الإسلام.. ألم تقرأ ما كتبه الشهيد بلايل عمّا فعلته الحركة في الأراضي المحتلة في جبال النوبة؟! ألم تسمع عما فعله عقار بالإسلام في جنوب النيل الأزرق عندما كان يحكم تلك الولاية؟! ألا تعلم عن مشروع السودان الجديد الذي لطالما تحدثوا عنه ووقَّعوا الحريات الأربع من أجله وأبرموا اتفاق نافع عقار حتى يستنسخوا نيفاشا في السودان الشمالي من أجل إقامته؟!


    إن المساومة تكون بعد تحرير الأرض حول القضايا العالقة المتنازَع عليها أما الآن فإن على وزير الدفاع أن يتفرَّغ لتحرير أرضه بدلاً من قيادة المفاوضات السياسية مع باقان فباقان ليس وزيراً للدفاع والتفاوض السياسي ينبغي أن يُترك للسياسيين أما القوات المسلحة ووزيرها فإن مهمتهم تحرير الأرض ولا شيء غير ذلك


    --------------



    السوداني ) مع المتعافي (صراحة بلا سقف): (...)
    هؤلاء يريدون التخلص مني!!

    الثلاثاء, 28 أغسطس 2012 12:32 الاخبار -

    (السوداني ) مع المتعافي (صراحة بلا سقف):
    (...)هؤلاء يريدون التخلص مني!!!
    حوار: ضياء الدين بلال
    تصوير: سعيد عباس
    دكتور عبد الحليم المتعافي اسم لا يغيب عن اوراق الاخبار ولا مقالات الكتاب فهو موصوف دوماً بأنه مثير للجدل، هناك من يرى فيه سياسي من طراز جديد يحمل رؤية يدافع عنها بقوة ورباطة جأش ولا يمارس السياسة ك (طق حنك) بل كارقام وحسابات واستراتيجيات وفي سبيل تحقيق ذلك يواجه الصعاب ويحاصر بجيوش الاعداء وأخرون لا يروا فيه سوى بهلون سياسي بارع في بيع الاوهام ومجيد في تحقيق المصالح الذاتي على حساب المصلحة العامة..ربما الجميع في حاجة لوقت أكثر للحكم على المتعافي ومنهجه..في هذا الحوار نحصر أنفسنا في أزمة جبريل وحديث الاستقالة وما بعده..!
    تمسكك الغريب بخضر جبريل مسؤول المبيدات مثير للشكوك إذا كان موضوع المبيدات بالحساسية والأهمية التي تذكرها هذه يفترض ألا يكون معتمداً على شخص واحد يذهب أو يبقى؟!!
    لا في السودان أو وزارة الزراعة فقط ولكن في كل العالم عندما يكون هناك "قائد" ليس من الضرورة عندما يذهب هذا القائد أن تجد قائداً آخر بديلاً بسهولة ، وهذه حتى في تاريخ الأمم والشعوب والدول يأتي قائد واحد مثل (مهاتير) يحدث قفزة كبيرة جداً وبعد ذلك يأتي أشخاص، الفارق بينه وبينهم كبير و...
    (مقاطعة) هذا ضد معنى المؤسسية هؤلاء الأشخاص غير خالدين مثلاً خضر هذا يمكن أن يحدث له أي شيء غير الإحالة أو التقاعد، أنت تقوي الأفراد على حساب المؤسسة؟!
    أمثال خضر هذا يحرسون المؤسسة ومصالحها بنزاهتهم وجرأتهم وقوتهم وفي ذلك تقوية للمؤسسة فهو قائد في مكان عمله.
    البعض يرددون أن لك مصالح مع خضر جبريل، لذلك تحرص على إبقائه لأنه كاتم سرك؟!!
    (هو طبعاً لو في حد عاوز يتخلص من شخص لازم يجد لي مبررات لأن الخطة أصلاً التخلص منه ولازم يجد له مبررات وواحدة من المبررات التي يمكن أن توهن من عزيمة الشخص المدافع عن شخص آخر أن يتهم الشخص المدافع ذاته ويقولون له والله أنت عندك مصلحة شخصية وكده ،خلاص فليكن).
    د. المتعافي ألا يوجد لك أي استثمار خاص أو شخصي فيما يتعلق بالمبيدات والأسمدة؟!
    -بحزم-
    أبداً.
    ولا كان في الماضي؟!
    ولا في حياتي لم أعمل عمل خاص أو عام له علاقة بمدخلات الزراعة.. أنا بزرع صحيح كمزارع ولكن شغل في التجارة والمدخلات والآليات الزراعية أبداً.
    الموقف هذا إذا كان مرتبطاً بأي شخص في الإدارات الأخرى- غير خضر- هل كان سيكون موقف د. المتعافي بذات المستوى من الحدة؟!!
    شوف.. أي موقف لازم تنظر إليه بنظرة موضوعية في قضيتين: قضية عامة أن مبدأ التدخل في عمل إدارة الوزارة من جهة خارجية غير مطلوب وغير مقبول، وعندما يكون الشخص مميزاً يكون عندك حقيقتين، حقيقية أن لديك شخصاً يؤدي أداءً جيداً والمكان الذي يوجد فيه مكان مهم مع احتفاظك بحقك في عدم التدخل في عملك.
    (مقاطعة) يعني الموقف لو كان مع أي شخص آخر هل كان د. المتعافي...؟!!
    -(مقاطع)-
    حصل وأنا قبل ذلك قامت علي الدنيا ولم تقعد في تقاوي زهرة الشمس وأنا دافعت عن إدارة التقاوى وإدارة الحجر الزراعي.
    لماذا تعتبر سياسات مجلس الوزراء وقراراته تدخل في عملك، مجلس الوزراء لديه علاقة بتنفيذ النظم والقوانين والقرارات وهذا تدخل من جهة ذات اختصاص!!
    لا هذا كما يبدو لك، أنا ماعندي مشكلة مع النظم ومجلس الوزراء و قرارات الرئيس على الرأس وسأنفذ قرار الرئيس.
    (مقاطعة) حاتبعد جبريل؟!!
    حأنفذ قرار الرئيس..مافي ذلك شك.. لكن أي قرار وحتى قرارات مجلس الوزراء وغيرها يؤثر فيها أشخاص باعتبار أنك لا تستطيع أن تقول لي إن قرار مجلس الوزراء( ده مابسوه أشخاص، بسوي زول واحد يعني).
    لكنك ظهرت كأنك في مواجهة مع قرارات الرئيس؟!!
    هناك جهات أرادت أن تظهر هذه القضية بهذه الطريقة لأنها نشرت القرار في عشر صحف قبل أن تسلمه للجهة المعنية وهي وزارة الزراعة.
    د. المتعافي يبدو لديك شعور بأن هناك جهة متآمرة تحرك الخيوط حول مقعدك، هل التأمر على شخصك أم على مهامك؟!!
    ممكن ماتسميها مؤامرة ولكن سمها أن الزراعة شاغلة بال الكثيرين، وبالضرورة أن كثرة المشغولين بالزراعة يمكن أن تصبح معيقاً يؤثر على الأداء العام فيها.
    إذاً ليس لديك شعور بالتأمر؟
    ( أطلق ضحكة مجلجلة) ثم قال: ماعندي.
    الناس بيفتكروا أن الكثير من القضايا المتعلقة بالمبيدات والتقاوى والقضايا هذه لم تكن ذات أهمية واهتمام كبير من قبل الإعلام إلا في وجود د. المتعافي داخل وزارة الزراعة لأن في الوزارات السابقة لم يكن هناك جدل ولم تكن الزراعة حاضرة بهذه الكثافة.. ماهو تفسيرك لهذه المسألة؟!!
    كدي خلينا نمسك القضية الأولى التي أثيرت وهي قضية التقاوى وكلكم تعلمون بمافيكم الإعلاميون أنها حدثت قبل أن أتي أنا لوزارة الزراعة وفي زمن وزير آخر، ولكن هناك جهات أرادت أن تربطها بالوزير الموجود حالياً وأعتقد أنها فشلت، القضية أخذت مسارها وانتهت.
    من الواضح أن أداءك الوظيفي يستفز أطرافاً عديدة أو يستعدي أطرافاً عديدة، هناك خطأ ما؟!!
    ممكن تكون هذه وجهة نظر ولكن وجهة نظري أن وزارة الزراعة وزارة مهمة جداً وضرورية جداً جداً لتطوير الزراعة في البلاد والزراعة ضرورية جداً لنهضة السودان وقد تكون في جهات يعني كثيرة تريد أن تلعب دوراً وأحياناً عندما تلعب أكثر من جهة دوراً يمكن لهذه الأدوار أن تتقاطع.
    أنت تريد أن تلعب في مسرح الرجل الواحد ؟!!
    -ضحك-
    يعني لحسن الحظ كل القضايا التي أثيرت لاعلاقة لها بشخصي إما بشخص يدير إدارة مهمة في التقاوى أو إدارة كالحجر الزراعي او إدارة كالوقاية بمعنى أن اللاعب الأساسي ليس شخصي وأنا مهمتي أساعدهم على أداء أدوارهم، في إطار صلاحياتي.
    مسألة الاستقالة عنوانها جبريل هل هذا هو العنوان الصحيح للاستقالة؟!!
    هذا انحراف بالاستقالة من أهدافها الأساسية، أهم سبب لهذه الاستقالة هو أن تمويل النشاط الزراعي وتمويل النشاط الإنتاجي عموماً أقل بكثير مما يمكن البلاد من الخروج من الأزمة.
    والآن ما الذي جعلك تعدل عن الاستقالة؟!!
    هذا الموضوع تم نقاشه نقاشاً مستفيضاً في أكثر من جلسة، ثلاث جلسات مع القيادة العليا للبلاد واتفقنا على تدابير بوضع خطة للخروج من أزمة..
    كأن الإستقالة وسيلة ضغط فقط ؟!!
    لا أنا استجبت لطلب الأخ الرئيس والأخ نائب الرئيس بأن نواصل المشوار.
    وزير المالية قال إنه يدعم الزراعة بمبالغ كبيرة جداً لكن العائد الواضح بالنسبة له لا شيء يذكر؟!
    الذي أعرفه أن وزير المالية اجتهد لدعم الزراعة وربما دعم الزراعة بشكل أكبر من سابقيه، ولكن ما هو مخصص حتى في الموازنة للزراعة ضئيل جداً مقارنة بما يبرزه وزير المالية في أرقامه الرسمية بأن الزراعة والقطاع الزراعي يساهم بـ33 بالمائة من الدخل القومي، فإذا كانت الزراعة تساوي 33 أو 35 % من الدخل القومي للبلاد ويعيش عليها أكثر من 50-60% من المواطنين في البلاد ومايقدم في الموازنة لوزارة الزراعة لايصل إلى 5% من موازنة الدولة فما رأيك!.
    قيل إنك محبط للنتائج الأولية للقطن الوراثي؟!!
    هذه فرية روج لها أحد الصحفيين وأنا سعيد جداً بنتائج القطن المحور وراثياً حتى الآن، ولكن النتائج لم تظهر حتى يخيب رجائي فيها، وعندما تحدث عن نتائج القطن لم يكن زرع بعد وهذا الصحفي لم يجد سبباً للاستقالة وتخيل سبباً ودفع به للإعلام.
    برغم ذلك هناك حديث أن نسبة الإنبات الواضح من مؤشراتها أنها لم تكن كما كان متوقعاً؟!!
    الواقع وقد أجاب على ذلك مديرا مشروع الجزيرة وحلفا من أن القطن محصول حساس للمياه وأي زراعة قطن تأتي عليها أمطار كثيرة لن تنبت.
    بمعنى أن الأمطار أفسدت القطن؟!!
    (مش أفسدت القطن لكن المساحة التي حدثت فيها هذه المشكلة هي مساحة محدودة والقطن عموماً والقطن المحور وراثياً حساس للغرق والمياه والمساحة التي حدثت فيها هذه القضية محدودة جداً في الجزيرة وفي حلفا.
    كم تمثل؟!!
    ولا (3%) من المساحة المزروعة إذا لم تكن (1%) والقطن الآن مزروع في القطاع المطري والقطاع المروي في أكثر من (6) مواقع.
    الزراعة دائماً تكون مصحوبة بالأعذار إذا شح المطر يكون هذا عذراً وإذا كان كثيراً يكون هذا عذراً أيضاً؟!!
    هذه طبيعة الزراعة.. واصلاً الزراعة مدخلات والزراعة المروية لديها مقومات منها ما هو تحت اليد ومنها الطبيعية وهذا ليس في السودان فقط، أنت تعرف أن ارتفاع أزمة الغذاء العالمية الأخيرة سببها الجفاف في أمريكا...وهذه قضية الطبيعة وتأثيرها على الزراعة.
    هل فعلاً مساحة القطن المزروعة الآن تمثل مابين 12-15% من المساحة المحددة في الخطة؟!!
    الخطة كانت تفترض أن تقفز المساحة من (400) إلى (800) ألف فدان، في الواقع نزلنا من 400 إلى أقل من 200 ألف فدان والسبب اقتصادي لأن الخطة عندما بنيت كانت أسعار القطن العالمية في تصاعد وحدث بعد التنفيذ هبوط في أسعار القطن والمزارع يزرع المحصول الذي يأتي بالمال ولايزرع الذي نريده نحن أو غيرنا وهذا متغير.
    هذا يعني أن الخطة لم تكن مستصحبة للمتغيرات السعرية؟!!
    المتغيرات يومية وليست متغيرات طويلة أو متوسطة المدى.
    ولكن الخطة كانت يجب أن تراعي هذه المسألة أيضاً؟!!
    أنت لاتستطيع التنبؤ في أسعار السلع عموماً لثلاث سنوات ولا في عامين ، القطن في سنة واحدة في عشر سنوات كان سعره بين 55 و65 وقفز من 65 إلى 220، ومافي زول تنبأ بالحكاية دي ونزل من 220 إلى 70 وهو المعدل الطبيعي.
    البعض يردد أن المشاريع الزراعية هي ناجحة في " الايباد" الخاص بالمتعافي فقط؟!!
    ضحك
    حتى أجاوب على هذا السؤال لدينا ترتيب لزيارة وقرار القطاع الاقتصادي أن نذهب ونزور المواقع التي تمت فيها الزراعة هذا العام والتجارب الجديدة التي خططنا لها وهذا أصدق شيء نرد به على مثل هذا الحديث وإذا كان العيب في أن المتعافي عنده أي باد نحول لأي ماك (ضاحك) وهذه النكتة كان قد أثارها أحد الوزراء.
    أنت حاد الطبع في إدارتك؟!!
    لا لا أبداً.
    أنت تجيد صناعة الأعداء ؟!!
    الأعداء بتصنعهم حاجات كثيرة أنت حقو تكون عارفها..
    (ضاحك).
    منها شنو؟!!
    أنت أدرى ياعزيزي.
    ماذا عن القول أن السبب الأساسي في الاستقالة هو قرض كان مخصصاً للزراعة وتم تحويله للكهرباء ماصحة ذلك؟!!
    أنا لا أستطيع أن أقول لك إن الاستقالة لها سبب واحد هناك عدة أسباب لكن أهم قضية ليست هي القضايا الصغيرة، وقضية القرض وخضر جبريل هذه قضايا صغيرة، القضية الأساسية أننا أمة لديها تحدٍ، أمة تشتري غذاءها الأساسي من خارج السودان بما يتجاوز المليار وخمسمائة ألف دولار وهذا هو التحدي الحقيقي وأنا أول ماجئت وزارة الزراعة عارف التحدي الحقيقي، إن لم نحدث اختراقاً في هذه القضية ينبغي أن نذهب.
    متى نتوقع إحداث هذا الاختراق؟!!
    لا أتخيل أن يحدث الاختراق بين عشية وضحاها في سنة أو سنتين، ولكن ينبغي أن نلاحظ التقدم سنوياً بنسبة لاتقل عن 10%، على الأقل بمعنى إن لم ينمُ القطاع الزراعي بنسبة تتجاوز 10% في العام نحن إذن فاشلون.
    بأي نسبة يتم التجاوز الآن؟!!
    حتى الآن لم ندرك هذه النسبة ولذلك أنا لست راضٍ عن أدائنا... يعني الأخ الرئيس تفهم لهذه القضية الأساسية المحورية ووعد بأن يقدم أقصى دعم لنحقق الأهداف التي وضعناها بألا ينمو القطاع الزراعي بأقل من 10%.
    أنت محبط يادكتور؟!!
    لا أنا لست محبطاً ولكن أنا جاد جداً في أن نصل بهذه الحكاية للنهايات.


    ---------------
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-09-2012, 08:41 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    فوضى التصريحات في المؤتمر الوطني .. بقلم: فتح الرحمن شبارقة
    الأربعاء, 29 آب/أغسطس 2012 21:31
    Share

    غم كثرة تغنيه بالمؤسسية والانضباط التنظيمي والحديث بلسانٍ واحدٍ. إلاّ أنّ حزب المؤتمر الوطني الحاكم يعاني من فوضى ضاربة في التصريحات أكثر من أي حزب آخر في الساحة السياسية، حيث يتحدث الجميع باسمه، إلاّ الناطق الرسمي باسم الحزب فيما يبدو.
    والذي يطالع صحف الخرطوم صبيحة كل يوم سيعثر - مهما كانت درجة استعجاله - على تصريح ساخن منسوبٍ لقطبي المهدي الذي ابتعد في الفترة الفائتة عن كابينة قيادة القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني لمصلحة الحاج آدم، فيما لا يزال مُمسكاً بمايك التصريحات باسم الحزب رغم ابتعاده، وكأن ذلك الابتعاد عن القطاع كان ليتفرغ للكلام بصورة تؤكد صحة ما يقال عن إن الإنقاذ أذكى من إعلامها.
    د. قطبي المهدي، الذي كان مقلاً في الحديث في السابق، بات يشعر بمسغبة في الحديث والتصريح الذي ينسب غالباً إلى المؤتمر الوطني بعد أن انفتحت شهيته لهذا الأمر أخيراً بصورة جعلت من العسير التفريق بين موقف الحزب وموقف الرجل الشخصي، حيث يجلس قطبي في أقصى يمين الحزب مجاوراً لمنبر السلام العادل.بالأمس فقط، حملت صحف الخرطوم تصريحاً له يهاجم فيه أمريكا التي تسعى الدولة التي يديرها حزبه بالوسائل كافة لتطبيع العلاقات معها، وقد بنى هجومه على حديث السفير جوزيف إستافورد القائم بالأعمال الأمريكي ولم يتريّث قليلاً ليتأكّد من صحة ذلك الحديث الذي أُسيئ فهمه كما قال إستافورد، قبل أن يُساء الرد عليه بالطبع.
    ليس هذا مجال حصر تصريحات د. قطبي خارج سرب المؤتمر الوطني نفسه دون أن ينبهه أحد لفضيلة الصمت ربما. فهو لديه مواقف متباعدة من الموقف الرسمي للحزب فيما يتصل بقضايا دولة الجنوب وما يُبرم معها من اتفاقات، ومع قطاع الشمال وما يمكن أن يتوصل إليه من تفاهمات، حيث يعبر عن مواقفه تلك بصوت عالٍ كثيراً ما أربك حسابات المراقبين لمواقف الحزب التي تبدو متناقضة بين ما يقوله قطبي للصحف، وبين ما يفعله إدريس عبد القادر في الواقع.
    د. قطبي الذي يَتَمَتّع بعلاقات طيبة مع الصحفيين ويفتح لهم هاتفه وزجاج سيارته المظلل متى رغبوا في الحديث معه، يفقد صوت المؤتمر الوطني التناغم، ويجعله يتحدث بأكثر من لسان دون أن ندري مَن سرق لسان الحزب الذي فشل في الحديث بلسان واحد في الواقع.



    ---------------------

    ومـا أدراك مـا سماحــة!!
    الطيب مصطفى

    نشر بتاريخ الخميس, 30 آب/أغسطس 2012 13:00


    الهجوم الذي شنَّه بعضُ البرلمانيين والقياديين في المؤتمر الوطني وحلفائه في ندوة منبر شباب شرق دارفور بعنوان: (لا تفاوض حول حدودنا (سماحة) وصبُّوا فيه جام غضبهم على المفاوضين وعلى منهجية التفاوض مع دولة جنوب السودان يعبِّر عمّا يعتمل في نفوس قاعدة عريضة أو بالأحرى عن غالب أفراد الشعب السوداني ولا أقول عضوية المؤتمر الوطني ولولا تلك الندوة لما سمعنا بما قاله هؤلاء القياديون ولو أُقيمت ندوات أخرى لقيل خلالها أكثر مما قيل في ندوة شرق دارفور ولكن من تراه يسمع ومن تراه يتّعظ وهل كنا نقول حتى بُحَّ صوتُنا غير ما قيل في تلك الندوة؟!


    من تحدَّثوا وحذَّروا من تكرار جولات التفاوض السابقة قيادات من العيار الثقيل فيهم وزير الإعلام السابق عبد الله مسار ووالي جنوب دارفور (الكبرى) السابق عبد الحميد موسى كاشا والزعيم حريكة عز الدين والبرلماني والقيادي بالمؤتمر الوطني والوزير حسبو محمد عبد الرحمن الذي تعهد، والعهدة على الراوي، (باسترداد أي شبر من الأراضي السودانية ومنطقة سماحة قبل جولة المفاوضات المقبلة) بل إنه قال إنه سيستقيل من البرلمان حال الفشل في استعادة منطقة سماحة وسنتابع يا حسبو ونسأل الله لك طول البقاء في البرلمان ونسأله قبل ذلك أن تصدق تعهداتك وتُستعاد سماحة بل تُستعاد كاودا التي هي جزء من السودان لا يختلف عن هجليج ولا عن سماحة أو بقية الأراضي السودانية المحتلة حتى اليوم من قِبل دولة الجنوب الوليدة!!


    حسبو مضى في تعهداته أكثر حين قال إن السلام مع الجنوب مشروط بالتخلي عن إيواء المتمردين والانسحاب من كل الأراضي السودانية بل قال إن المفاوضات متوقفة في بند الترتيبات الأمنية بسبب النزاع حول الحدود) أرغب والله في أن أصدقك ولكن!!
    مما قاله مسار إن الخوف يأتي من أن المفاوضات أصبحت (مقايضات.. نديك أبيي تدينا البترول.. نديك كذا.. تدينا كذا)!! وتحدث عن أهمية منطقة سماحة من حيث الموارد مما جعل الحركة توليها اهتماماً بالغاً وتشيد جسراً وطريقاً يمتد منها إلى (أويل) في الجنوب بينما لم تفعل الحكومة السودانية ذلك لتربطها بالضعين وذكَّر مسار بخطأ الحكومة الفادح حين اعترفت بدولة الجنوب قبل ترسيم الحدود وحين وافقت على إقحام باقان مناطق أخرى للمناطق المتنازَع عليها!!
    جميع المتحدِّثين شنُّوا هجوماً كاسحاً على المفاوضين وطالبوا برفدهم بخبراء من مناطق التماس ممَّن يفهمون المنطقة بدلاً من وفد من سمَّوهم بالموظفين!! بالمناسبة هل سمعتم بسفر وكيل وزارة الخارجية إلى جوبا مؤخراً لكي يناقش مع نظيره الجنوبي منح التأشيرات بين الدولتين.. موظفنا هو الذي سافر!!


    ثمة أسئلة بريئة.. بربِّكم هل كان من تحدَّثوا في تلك الندوة سيقولون ما قالوا أيام كانوا مكبَّلين بقيد المنصب الحكومي؟! بالطبع لا وحق لهم أن يصمتوا في تلك الأيام!! سؤال آخر: هل كانوا يؤمنون بما قالوه اليوم عندما كانوا تحت قيد المنصب الحكومي؟! الإجابة بالطبع نعم.. خطؤهم يومها ليس في عدم حديثهم للرأي العام في الندوات وإنما في عدم جهرهم بآرائهم داخل المؤسسات حتى ولو أدى ذلك إلى الاستقالة من مناصبهم بدلاً من تحمُّل المسؤولية عن الأخطاء التاريخية التي سيُساءل عنها كل من شارك فيها طال الزمن أم قصر.
    سؤال أخير حول ما قيل: كم من المكبَّلين اليوم بقيد المنصب أو الوظيفة يُحجمون عن الإدلاء بآرائهم في انتظار مغادرة المنصب؟!


    هذا يُحيلنا إلى قضية الشورى المعطلة في بلادنا داخل مجلس الوزراء والبرلمان وحتى داخل مؤسسات المؤتمر الوطني.. صدِّقوني أن أخطر القرارات تُتّخذ من قديم بدون أن تمرّ حتى على القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني وهذا أمرٌ معترف به شهدنا أمثلة عليه في نيفاشا واتفاق نافع عقار واتفاق الحريات الأربع وغير ذلك الكثير!! مشكلتنا أننا نتحدَّث عن الشريعة ولا نعلم أن شريعةً لا تقام أهم مبادئها المتمثلة في الشورى التي أُمر بها الرسول صلى الله عليه وسلم الموحَى إليه من ربِّه ليست شريعة.. إنما هي شيء آخر (مدغمس) لا علاقة له بالإسلام!!
    الشيخ البروف أحمد علي إمام


    ---------------------

    وبلسانهم وأقلامهم يقولون: لا أحد يسألنا!!

    اسحق فضل الله

    نشر بتاريخ الإثنين, 27 آب/أغسطس 2012 13:00


    ٭ .. والبحث المتخبط عن تفسير لما يجري.. في المالية.. والطيران.. والمصارف وغيرها.. والذي يصل بنا إلى ـ السحر ـ يصل بنا الآن إلى شيء وراء السحر
    ٭ .. ووزير المالية يقطع قلب البلاد والعباد بدعوى الحاجة إلى مليارين ونصف ـ والرجل يضاعف سعر الوقود ـ وأسعار كل شيء..
    ٭ ويعلن (ضغط) المنصرفات و..
    ٭. . لكن
    ٭ .. الجدول رقم (2) الذي تصدره المالية الأسبوع الماضي يعترف بأن كل شيء يذهب إلى دمار مستقيم..
    ٭ وإن الإيرادات التي يتوقعون لها (ستة مليارات) تأتي بستة مليارات ونصف..
    ٭ لكن الحال يزداد سوءاً
    ٭ .. وإن أموال (التنمية) تتلقى مليارين ونصف المليار (أكثر مما تجلبه الزيادات كلها).
    ٭ مما يعني أن التنمية (بعد إيقافها) تستهلك أكثر مما تتلقاه الميزانية من زيادة المحروقات.
    ٭ مما يعني أن الأموال هذه تذهب إلى جهة غير منظورة.
    ٭ وورقة الميزانية التي تصدر (سراً) قبل أسبوعين تقول حرفياً إن (العجز هذا يحدث نتيجة لعدم ضبط الصرف على بند التنمية الذي زاد بنسبة (672%).. ثلاثة أضعاف ما هو معتمد.. والبند الآخر الذي زاد بنسبة (008) ضعف.
    ٭ ثمانمائة ضعف!! وهذا في الربع الأول فقط من العام مما يعني زيادة فلكية في الأرباع القادمة
    ٭ .. والتقرير المالي يقول
    : ليس هناك جهة راصدة أو مراجعة أو محاسبة للأداء..
    ٭ وفوضى في الصرف (والكلمات ننقلها حرفياً من أوراق وزارة المالية)
    ٭ والخطاب السري يقول إن زيادة المحروقات يمتد أثرها ليصبح معناه
    : زيادة تكلفة الإنتاج الزراعي وتقليص الرقعة المزروعة.
    (والنبوءة هذه تصدق إلى درجة أن الموسم الزراعي يهلك الآن بالفعل.. كله تماماً).
    ٭ ويمضي تقرير المالية في حديثه عن أثر زيادة المحروقات ليقول إن الزيادة هذه
    ٭ تؤثر على الثروة الحيوانية في الترحيل وتكلفة الأعلاف مما يعيق الصادر.. ويمنع العملات الصعبة
    ٭ زيادة النقل والنولون
    ٭ إخراج السودان من المنافسة العالمية في الصادر
    ٭ زيادة تعرفة الكهرباء.
    ٭ ليمضي التقرير قائلاً
    : والنقاط المذكورة هذه تؤدي لنمو سالب (تدمير) في الاقتصاد مما يقود لمزيد من الضغط الاقتصادي والاجتماعي على المواطن والدولة ويؤدي لتشوهات في الاقتصاد.
    ٭.. والتقرير الذي لا يكتفي بالصراخ يقدم الحلول.. ومنها قوله إن
    : تحصيل الضرائب يحقق 951% من الربط في الربع الأول.. و421% يحققها الربط الضريبي خلال أبريل الماضي.. ويمكن تحقيق أكثر من ذلك إذا تم توسيع المظلة الضريبية على أرباح الأعمال... و...
    ٭ التقرير يقول مباشرة إن الضرائب (تستطيع أن تغطي كل عجز الميزانية.. إن قام الديوان بواجبه) لا أكثر
    ٭ والتقرير السري يحدِّث عن أن الذهب.. وإيقاف التجنيب وإيقاف التهريب و.. و.. أشياء تستطيع أن تتجه بالأسعار إلى أسفل وبالدخل إلى أعلى بسرعة مذهلة
    ٭.. لكن
    ٭ لكن تقرير المالية هو ذاته من يقول إن
    : ليس هناك من يحاسب أو يراجع أو... يتابع أو...
    ٭ لماذا إذن لا يفعل وزير المالية ما يفعل؟
    (2)
    ٭ ولأنه ليس هناك من يحاسب فإن إدارة الطيران بدورها والتي تفعل بالبلاد ما تفعل تبعد خبراء من بينهم السيد محمد صلاح الدين الزين
    ٭.. الزين هذا هو ما كان يدير الطيران الخليجي لسنوات.. ويحقق به منافساً عالمياً مذهلاً
    ٭ والسيد هذا الذي يحمل شهادات من الـ (Royal Aeronautical Society(
    ٭ ومن مجلس المهندسين (مؤسسة عالمية فوق الجامعية)
    ٭ وأخرى في الهندسة الاليكترونية
    ٭ وأخرى في الاليكترونية والراديو.. وأخرى من جامعة مانشستر
    ٭ وأخرى من سلطنة عمان (بعد العمل هناك لتسع سنوات)
    ٭ وأخرى من مطار الشارقة بعد العمل هناك لسنوات
    ٭ وأخرى من حكومة دبي
    ٭ وأخرى من اسكوتلاندا
    ٭ و...و..
    ٭ السيد هذا تتجاهله مؤسسة الطيران السوداني وتجلب إثيوبياً ولبنانياً بمؤهلات نرى نتائجها
    ٭ ونتائجها تُخرج السودان من أجواء العالم
    ٭.. والرجل بسودانية معروفة فيه وبوجع المسلم الموجوع يكتب للدولة يحذر مما يجري
    ٭.. لكن.. لا أحد يحاسب .. أو يراجع أو يتابع أو..
    (3)
    ٭ كل هذا نجعله مقدمة لما هو وراء ذلك
    ٭ مقدمة لمشروع تدمير السودان بواسطة شبكة عالمية ضخمة جداً
    ٭ نكتب عنها
    (4)
    ٭ يبقى أن السيد محمد عبد القادر كاتب الرأي العام يغضب لأننا نتهم السيد محمد عبد العزيز.. والرجل يكيل لنا الشتائم
    ٭ والسيد محمد عبد القادر يريد من الناس/ وبالتعليمات/ أن يعتقدوا أن نبوءتنا بسقوط الطائرة = وقبل أسبوعين من سقوطها/ هو شيء لم يقرأوه
    ٭ والسيد محمد عبد القادر يريد من الناس/ وبالتعليمات/ أن يعتقدوا أن الطائرة لم تسقط.
    ٭ والسيد محمد يسخر من قولنا إن السيد الرئيس لم يرفض استقالة محمد عبد العزيز.. بدعوى أننا لا نملك دليلاً.. بينما السيد محمد يريد من الناس أن يأخذوا بقوله هو = وبالتعليمات = رغم أنه هو لا يملك دليلاً على رفض الرئيس للاستقالة.
    ٭ .. ومحمد عبد القادر يعلن دهشته من أكاذيب إسحق فضل الله.. وإسحق يزعم أن وفداً وصل إلى الخرطوم وقدم شهادة انتفاء شواغل السلامة الجوية لبلدنا السودان
    ٭ .. ولعل السيد محمد عبد القادر على حق.. وإن أوروبا التي تمنع الطيران السوداني من دخول أجوائها هي أوروبا المريخ وليست أوروبا الكرة الأرضية
    ٭.. وأسلوب السيد محمد عبد القادر يجعلنا نكتفي بأصبع نفرده في وجهه..
    ٭ ويجعلنا نستعيذ بالله من براعة بعض المدافعين.
    ٭ .. وأخيراً
    نتقدم بطلبنا هذا للسيد محمد عبد القادر مدير صحيفة الرأي العام نطلب دفع مستحقاتنا لشهرين من الكتابة في الرأي العام.. لم يصل إلينا منها شيء
    ٭ فقد سمعنا أنكم أصبحتم أغنياء هذه الأيام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-09-2012, 10:18 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    | الاعمدة | شهادتي لله |
    أزمة (الكادر) في الحركة الإسلامية
    20 ساعات 11 دقائق منذ
    الهندى عز الدين

    { صدر في "لندن" مؤخراً كتاب الكادر (الشاب) بالحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني "عبد الغني أحمد إدريس" تحت عنوان (الإسلاميون.. أزمة الرؤية والقيادة)، وهو يحوي جملة من الوقائع والمعلومات (بعضها حقيقي وآخر سمعي)، ويسرد الكاتب قصصاً (قصيرة) وروايات مبتسرة يقفز بها على المراحل لتأكيد حقيقة الأزمة والصراع.


    { فالكاتب يقفز - مثلاً - من واقعة (حل) مجلس شورى الحركة الإسلامية بعد نجاح انقلاب (الإنقاذ)، إلى قرارات الرابع من رمضان (12/12/1999) دون أن يفصل في تطور الأحداث التي أدت إلى سلسلة الخلافات (المكتومة) بين القيادتين (السياسية) و(العسكرية) في الحكم، على مدى النصف الأول من عقد تسعينيات القرن المنصرم.


    { ثم أنه ينتقل - بسرعة خاطفة - إلى خلاف الدكتور "غازي صلاح الدين" مع القيادة، واستقالته من منصب مستشار السلام عام 2003، واستلام الأستاذ "علي عثمان" - الذي يشير إليه في الكتاب كثيراً بنائب الرئيس - لملف المفاوضات في "نيفاشا"..
    { ويركز الكاتب بصورة كثيفة على (ملف الفريق مهندس صلاح قوش)، ويحكي قصصاً قصيرة عن تفاصيل المقابلات الأخيرة بين الرئيس "البشير" و"قوش" قبيل إعفائه من رئاسة جهاز الأمن، ثم لاحقاً من مستشارية الأمن، رغم أنه - الكاتب - يؤكد أن القرار الجمهوري الذي عُين بموجبه "قوش" مستشاراً للرئيس، لم يرد فيه صفة مستشار لشؤون الأمن القومي.. وأن "صلاح" أضاف الصفة الأخيرة لنفسه بنفسه!!
    { لم يكن الكاتب الأخ "عبد الغني أحمد إدريس"، الذي تربطني به معرفة لا بأس بها، لم يكن (أميناً) و(محايداً) في تحليل وسرد الوقائع المتعلقة بشخصين مهمين في الكتاب، مما يجعله تحت طائلة (الاتهام بالمحاباة والتحامل) بعيداً عن معايير الاحترافية والمهنية والعلمية المتجردة.


    { والشخصان هما الدكتور "غازي صلاح الدين عتباني"، فالأخ "عبد الغني" متزوج من بنت الدكتور، أما الثاني فهو الفريق مهندس "صلاح عبد الله قوش" الذي كانت تربطه علاقة خاصة بصاحب الكتاب، وكان من الشباب المقربين إليه، بدليل أن أول وظيفة شغلها "عبد الغني" كانت مدير المركز السوداني للخدمات الصحفية (S.M.C). ثم تم تمويل "عبد الغني" من قبل (السلطات) لتأسيس مركز اتصال إعلامي لمتابعة ملف دارفور وزوار الإقليم من دول العالم، خاصة (الغربيين)، ومرافقتهم.


    { عمل "عبد الغني" صحفياً وكاتباً لفترة محدودة بصحيفتي (أخبار اليوم) و(الرأي العام)، ثم هاجر إلى "لندن" للدراسة، وقيل إنه مراسل وكالة الأنباء السودانية (سونا) في عاصمة الضباب!! ولم نلحظ له نشاطاً صحفياً أو إعلامياً من هناك حتى صدر هذا الكتاب (الضجة).
    { ما يهمني هنا، ليس الإفادات الواردة في الكتاب، ولا تصنيف المعلومات بين دفتيه، خطيرة، مهمة، أم ضحلة ومتداولة في مجالس الخرطوم، ولكن الأهم هو ظاهرة (التنكر) للفكرة والتنظيم واستسهال (المغادرة) عن طريق بوابة كشف (الأسرار)، أو ما يعتبره العامة في الداخل والخارج (خفايا وأسرار)!!


    { ظاهرة القفز من مركب (الحركة الإسلامية) وإعلان الانسلاخ والتمرد، بإصدار الكتب، وتدبيج المقالات (الناقدة) التي لم تكن معهودة في كتّابها عندما كانوا أعضاء ملتزمين، بدأت بالدكتور "عبد الوهاب الأفندي"، المستشار الإعلامي الأسبق بسفارة السودان بلندن، ثم الدكتور "التيجاني عبد القادر" والدكتور "الطيب زين العابدين" والدكتور "عبد الرحيم عمر محي الدين" الذي عمل أيضاً مستشاراً إعلامياً بسفارتي السودان في اثنتين من أجمل بلاد الدنيا "لبنان" و"تركيا"، ولفترة ليست بالقليلة، استمتع خلالها بامتيازات الدولة واصطفائها، لكنه دبّج - بعد عودته مباشرة - كتاباً بل كتباً عن الحركة (الإسلامية).. أسرارها وخلافاتها.



    { لقد تعود عدد مقدر من كوادر (الحركة الإسلامية) خلال العقدين الأخيرين، على توجيه الانتقادات - علناً وسراً - للسلطة وسلوكها السياسي، فور مغادرتهم للمقاعد، ومفارقتهم للامتيازات، سواء أكانوا مستشارين، أو وزراء، أو مديرين، أو سفراء، أو مستشارين بسفاراتنا بالخارج، أو كوادر (تنظيمية) تغدق عليها الدولة والحزب بالمال والتسهيلات.
    { أنا أعرف (ولاة) و(وزراء) ظلوا صامتين عن (النقد) - حتى السري - طوال فترة عملهم، لكنهم صاروا يكيلون (الشتائم) للقيادة والدولة في مجالسهم (الخاصة)، بعد (ساعة) واحدة من إعفائهم!!
    { لقد تحولت (الفكرة) عند (بعض) هؤلاء إلى (مقاعد) و(مرتبات) وامتيازات!!


    { لماذا لا يتفرغ (الأطباء) من الكوادر إلى ممارسة المهنة في المستشفيات بدلاً من (التعلق) بالإدارات العامة، والوزارات، والمؤسسات؟! لماذا لا يعمل المهندسون كمهندسين في الطرق والكباري، والبياطرة في مزارع ومصانع الألبان، والزراعيون في المشاريع والمزارع الخاصة و... و...؟! تماماً كما نعمل نحن وغيرنا، صحفيين متفرغين لهذه المهنة، ندفع للدولة ضرائبها وزكاتها ورسوم العوائد والنفايات.. ونوفر فرصاً لنحو (مئة) موظف وعامل، بينما ينتظر (بعض) الدكاترة، والمهندسين، والدبلوماسيين، وطلاب الدراسات العليا من أبناء الحركة الإسلامية، من أمثال "عبد الغني"، أن تتكفل الدولة برعايتهم إلى أن ترحل (الإنقاذ)، وسترحل إذا ظلت تنوء بحملهم الثقيل؟!
    { هذه (الظاهرة) التي تتداخل فيها - بلا شك - عوامل (داخلية) و(خارجية)، مع رغبة في التطلع إلى آفاق (الغرب) وتقديم (الذات) له بصورة مختلفة ومغايرة، ظاهرة تحتاج إلى المزيد من الفحص والتدبر.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-09-2012, 05:48 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)



    الشعبي يتبرأ من الحركة الإسلامية ويتحالف مع مسلحي دارفور


    نشر بتاريخ الثلاثاء, 04 أيلول/سبتمبر 2012 13:00


    الشعبي: يطرح وثيقة البديل الديمقراطي على الحركات المسلحة

    الخرطوم: أم سلمة العشا


    طرح حزب المؤتمر الشعبي مشروع وثيقة ما أسماه البديل الديمقراطي بهدف تغيير النظام وتكوين حكومة انتقالية ودستور جديد ومن ثم إجراء انتخابات، واصفًا الوثيقة بأنها عملية حراك ومواقف سياسية مشتركة وضعت بالتجانس والتعايش بغية معالجة الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد، وكشف الشعبي عن طرح مشروع الوثيقة على القوى السياسية والحركات المسلحة.
    مشيرًا إلى أنها أرضت طموح القوى السياسية. وحمَّل الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر في مؤتمر صحفي أمس مسؤولية ما يجري في البلاد للنظام الحالي، مشيرًا إلى أنه فشل في إدارة البلاد، فضلاً عن عدم وجود إرادة سياسية لحلحة القضايا الموجودة في الساحة.
    الى ذلك تبرأ حزب المؤتمر الشعبي بصورة نهائية من الحركة الإسلامية من قبل المؤتمر الوطني، مؤكدًا أن الحركة الإسلامية لا تمثل حزب المؤتمر الشعبي لا من بعيد ولا من قريب، فيما أرجع الأمين السياسي أسباب التبرؤ لاختلافهم حول الشورى، مبينًا أن الشورى بالنسبة للمؤتمر الوطني تمثل شوكة السلطة.

    ----------------

    جرّد نصلك يا منبري لنسف هذا الاتحاد.

    .وقيع الله حمودة شطة

    اوقيع الله حمودة شطة

    نشر بتاريخ الأحد, 02 أيلول/سبتمبر 2012 13:00

    ليس هناك فرق في الأهداف والمبادئ بين منبر السلام العادل وهو «تيار»، وبين منبر السلام العادل وهو «حزب سياسي» اليوم.. الأمر الذي يؤكد أن المنبر إنما هو تطور أكثر ليجاري الأحداث من حوله وقد فعل، فهو الذي رسم رؤية سياسية جديدة لمستقبل العلاقة الفاشلة بين الشمال والجنوب، وهو الذي ناهض خطيئة نيفاشا وبصّر ونبّه ما هي نيفاشا حتى وعاها الناس وعلموا فظائعها.. هو الذي ناهض القوات الدولية، وأول من تصدّى لقضية أبيي والجنائية الدولية وحمل على فساد الدولة سيفاً بتاراً.. وأهم من ذلك كله هو الوحيد الذي قاتل مشروع السودان الجديد وتخصص فيه وبرع في إلحاق الهزائم به وبذلك شهد دعاة المشروع الاستئصالي أنفسهم حين أكدوا أن الذي بقي أمامهم حجر عثرة هو منبر السّلام العادل لا أحد سواه.. ولولاه بعد عون الله ــ لزلزل مكرهم السّودان الحديث.ربما كثيرون لم يسألوا أنفسهم ما هو السر وراء نجاح «الإنتباهة» وتقدمها وتطورها حتى صارت عين وأذن وفؤاد أهل السودان وسافرت متجولة في الحضر والبدو.. توجد حيث وجد الناس تصبحهم وتمسّيهم بالخبر اليقين والتحليل العديل، والنقل الأمين، والحق والعدل والفضل ما شهد به الأعداء واعترفوا.


    أخي القارئ الفضيل إن سر هذا النجاح كامن في قوة طرح الإنتباهة من فكر وإيدلوجيا سياسية واجتماعية عالجت واقعًا معيشًا ظن كثيرٌ أن لا أمل في علاجه.. وتهيّب آخرون الخوض في هذا المجهول، وفرّ آخرون كأنهم رأوا قسورة جائعة.
    هذا الفكر وهذا النجاح حمل المنبر والإنتباهة إلى منازل سامقة شاهقة.. ثم ثبات أهل المنبر على طرحهم هذا ما غيّروا وما بدلوا وما جبُنوا.. هو الذي صنع الثقة في أوساط الرأي العام السوداني بل الإقليمي.. ثم تحققت نبوءات وتحذيرات المنبر وعاش الناس مشاهد ما ظللنا نحذر منه منذ سنوات.


    ولما كان الحاسدون والحاقدون والعاجزون والفاشلون والمنهزمون لا يمكرون إلاّ بناجح ومتفوق عمدوا إلى استهداف المنبر وهذا شرف لنا لأننا نعلم طينتهم وأخلاقهم ومحاضنهم، ولمن ولاؤهم.
    قام هؤلاء وطائفة أخرى من العملاء أكثر من مرة ــ ولا يزالون ــ بحملات إعلامية مدفوعة الثمن وأقلام مأجورة متكسبة من وراء هذا الهراء الأجوف.. قاموا يناهضون المنبر.. لكن ظللنا نؤكد أن هؤلاء عاجزون عن مواجهتنا بالفكر والبرهان والحجة.. ولذا لجأوا إلى محاولات يائسة لعلها تحقق لهم حلماً.. وهو الاغتيال المعنوي للمنبر وقيادته.. هيهات.. هيهات.. لا جن ولا سحرة بقادرين على أن يلحقوا أثره.. نحن تجاوزنا هذا والقوم في غيهم وضلالهم القديم سادرون.. إمعات بلا رؤوس..
    كناطح صخرة يوماً ليوهنها
    فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل

    يوسف عبد المنان ظل ينفخ حيث نفخ الشيوعيون والعلمانيون أن منبر السلام العادل تجمُّع عنصري.. ويوسف فعل هذا بلا بصيرة هادية يميز بها بين ضروب الأشياء.. لذا يريد أن يؤاخذ المنبر بما كتبه إسحق فضل الله عن وزير المالية الأخ علي محمود.. ويوسف هذا يعلم إنما إسحق كاتب بـ«الإنتباهة» وليس عضواً ملتزماً بمنبر السلام العادل بل هو مؤتمر وطني.. وكما سبق فقد أشرت أن الجريدة هذه منبر حُر للرأي والرأي الآخر، وهذا شيء يخص إسحق وليس صحيحاً أننا متفقون مع إسحق في كل ما يكتبه بدليل أني رددت على إسحق أكثر من مرة فيما كتب.. بل ليس كل عضو في منبر السلام العادل حين يكتب في «الإنتباهة» هذا يعني رأي الحزب في قضية ما، وإنما هو يعبِّر عن وجهة نظره.. وهذا بالضرورة ليس كل الذي يكتبه الطيب مصطفى رئيس الحزب هو رأي الحزب أو هو شيء مُجمع عليه.


    الأخ يوسف عبد المنان عليه أن يعلم أننا لا نكتب لنسمّن جيوبنا ولسنا من أصحاب الأقلام المستأجرة. لسنا كتبة دواوين أو مؤسسات سلطان ولانتهافت على زيارات المسؤولين.. لكن نكتب لتنوير الرأى العام.

    جاء في عمود الطريق الثالث للأخ بكري المدني بصحيفة ألوان بتاريخ الأحد 26 أغسطس 2012م العدد «4955» قال بكري المدني إن رسالة أرسلها إليه يوسف عبد المنان من خلال عموده خارج النّص بتاريخ الخميس الماضي يقول فيها «إلى الصحافي بكري المدني أسمعها مني نحن لا نتاجر ولا نخاف منبر الخال وتابعيه من المنبريين لكن يا بكري لن نتعرّى أمام الشعب ومثلنا وأخلاقنا وتربيتنا تعصمنا عن الانزلاق في الخطيئة واستخدام عبارات المجتمعات السفلى إن كانت معركة رؤى وأفكار فمرحباً بهم أما البذاءة واللّغة السوقية فليذهبوا بها عنا بعيداً فتلك بضاعة لن نشتريها بدرهم أو دولار»..
    يوسف يا عجباً يقول نحن لا نتاجر.. ويحق ليوسف أن ينقد المنبر لا يخاف ولكن ينبغي أن يكون نقداً موضوعياً ومقنعاً.. نسأل يوسف متى لبس ثوب العقل والجدية والوقار حتى يقول لن نتعرّى أمام الشعب.. عجباً هذا المنطق ينطلي على من لا يعرف يوسف.. أقسم بالله ثلاثاً التقيت يوسف عبد المنان أكثر من مرة وتالله ما وقر في روعي يوماً واحداً أن يوسف هذا يصدر عن جدية إذا اختلف إلى مجلس ما.. لست ممَّن يتحدث عن عدم استخدام عبارات المجتمعات السفلى والبذاءة واللغة السوقية.. يوسف أنا أدعوك إلى مناظرتي على الملأ وأن يحشر لها الناس والإعلام ضحى حول الذي تقول، وحول الذي تعتقده في منبر السلام العادل وأرجو أن تترجل وتوافق على هذه المناظرة، وكلٌ يعرض بضاعته وفكره.. لتثبت للرأي العام أن معركتك مع منبر السلام العادل معركة رؤى وأفكار» كما تزعم.. وأرجوك ألاّ تستخدم كلمة رؤى بمعنى رؤية واعتقاد فهذه من الأخطاء القاتلة التي أنت لا تعرف عنها شيئاً.. هناك فرق بين رؤية ورؤيا الأولى تكون في اليقظة والثانية لا تكون إلاّ في المنام.. الأخ يوسف معذور لأنه نائم وفي سبات عميق عن الفكر واللغة.


    ونتحدى يوسف أن يأتي إلينا بمقالات منسوبة إلينا يشير فيها إلى البذاءة واللغة السوقية التي يزعم أننا نكتب بها.. وإلاّ فويل للمكذبين.. كنا في اجتماع فدار نقاش حول الرد على بعض كتاب الغفلة فقام أحد الإخوان واقترح ألاّ يُرد على.
    أحسن القول والإنصاف الأخ بكري المدني حين رد على يوسف عبد المنان ــ بعد حديثه أن كتاب المنبر يستخدون البذاءة واللغة السوقية بقوله «أسأله من أين أتي بها؟ وأين وجدها؟ ليس لأني لم أطالبه بكتابتها في وجه أهل المنبر بل لأنني لم أقرأ مثلها في كتاباته التي ردوا بها على يوسف فعن أي شخص يتحدث يوسف»؟ إ.هـ.


    يحق لك أخي بكري المدني أن تستفهم وتتعجب من صنع زميلك صاحب خارج النص.. اللسان يقترف من العقل!! فعلاً هو خارج النص.
    أما دعوتك أخي بكري ليوسف ليكون معك في فريق واحد وتكوين اتحاد للتصدي لمنبر السلام العادل وقد جندت نفسك بنفسك كما قلت للتصدي للمنبر أقول لك يحق لك أن تختار من تشاء ممن اخترت.. ونحن نرحب باتحادك الجديد ونقبل التحدي وجاهزون تماماً لنزالك.. وإنني أنصحك ألاّ تدخل في اتحادك هذا النطيحة والمتردية وإن فعلت سوف نهزمك ونصرعك ونوردك ورفاقك مورد قوم زعموا مثلك فتقاصروا يوم النزال.. يوم ينادي منادٍ يا منبري جرّد نصلك لنسف اتحاد بكري المدني ويوسف عبد المنان وآخرين.. فقط نريده حواراً ونقاشاً ومناظرة وسجالاً فكرياً موضوعياً هادفاً.. وأشباه الرجال لا طاقة لهم بنزالنا.. أما قولك وأنت تخاطب يوسف «الباشمهندس الطيب مصطفى يحتاج إلى اتحاد وليس هو سهل ولا ما يدعو له لأنه ببساطة «نصف المؤتمر الوطني وكل منبر السلام العادل».
    قولك هذا لازمه القصور والخطل.. هل أنت في معركة مع الطيب مصطفى شخصياً أم مع منبر السلام العادل كلياً.. إن كانت معركتك مع الأول فذاك شيء يعنيك.. وإن كانت مع الآخر فهذا شيء جيّد رُبَّ سجال يدور ينفع الوطن.. والطيب مصطفى نعم هو رئيس المنبر ولكن يصدر عن مؤسسية فأنت معركتك مع المنبر وليس الطيب وحده.. ونحن قبلنا دعوة النزال وشد على «حيلك» إن طريقنا مليء بالصرعى ممن حاولوا الانتحار في ميدان المواجهة ببضاعة مزجاة.
    وقولك «نصف المؤتمر الوطني وكل منبر السلام العادل» مقولة سمجة بارت في سوق الواقع المعيش.


    ----------------

    وكتب اسحق فضل الله فى عموده بالانتباهة ما يلى

    وشهادتنا مجروحة لا نقدمها ــ فما نحن خبراء في الطيران لكن خطاباً يقدمه أحد أعظم خبراء الطيران في إفريقيا ــ وفي خطاب يرفعه للسيد الرئيس ــ يصبح شيئاً يدير الرؤوس.
    > السيد محمد صلاح الزين (مهندس مستشار ــ خريج مانشستر (طيران وعلوم فضاء) وخبير مسجل في المنظمة العالمية للطيرن ــ ورائد هندسة سودانير في الصيانة ــ ومدير هندسة سودانير سابقاً ــ ومدير لطيران الخليج لأكثر من عشر سنوات) والسيد هذا وفي خطابه للسيد الرئيس في فبراير الماضي يقول حرفياً



    بسم الله الرحمن الرحيم
    المرجع رئيس ج ــ 1
    التاريخ: 18/2/2012م
    السيد رئيس الجمهورية حفظه الله ورعاه
    الأخ الفاضل عمر حسن أحمد البشير
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    الموضوع: تبعية هيئة الطيران المدني إلى وزارة الدفاع
    استميحكم الإذن لأتقدم إلى مقامكم السامي راجياً منكم العزوف عن أي قرار يفضي إلى أيلولة الطيران المدني لهذه الوزارة للأسباب الآتية، وباختصار شديد لا على سبيل الحصر:
    1 ــ المبدأ في حد ذاته غير مناسب لتعارض المهام ــ والذي يعني أن الفيصل في شؤون الطيران المدني وزير الدفاع ــ والوضع الحالي تجاوز هذا الارتباط في تقدم الدولة السودانية عبر تاريخها وتطور إلى الوزارة المدنية ــ ولماذا يجيء العكس.
    2 ــ السودان دولة اتسع وعاؤها تعداداً ونماءً وتداخلاً محلياً وعالمياً في حراك النقل الجوي، والقرار يعرض الحركة الجوية إلى انتقاص استقلاليتها.
    3 ــ وجود الطيران المدني تحت إشراف مؤسسة الدفاع يفقد الثقة تماماً لدى العالم في المجال الدولي والمحلي، لأن طبيعة المؤسسة العسكرية تطغى في هذه الحالة على قانون المنظمة الدولية للطيران المدني في ملحقاتها ولوائحها المصاحبة واللاحقة باستمرار، وهي كثيرة ومعقدة أحياناً كثيرة لغير المتخصصين ومن هم دخلاء على مسؤولية هذه المهنة من غير الأساس الأولي عليها ــ والتدرج المنتظم فيها.
    4ــ السودان أعداؤه كثر والقرار مدعاة لمزيدٍ من الحملة علينا، وسيصدق العالم أن دائرة وعاء وزارة الدفاع اتسعت خصيصاً بغطاء جديد ليكون الطيران المدني ووسائله المتنوعة أسلحة إضافية لقمع الحركات المتمردة بالسودان.. إلخ من ادعاءات.
    5 ــ بالطبع أنا كغيري مع كل أبناء بلدي أكثر ما نستنكر هو التجني الفاحش من الجنائية علينا بغرض محاربة قيمنا الإسلامية لكي لا تستقوى وتمتد ــ والملاحقة لن تقف من العدو البغيض فالحكمة عندي أن نفوت الفرص على مكر هؤلاء الأعداء لا أن نهديهم لقماً سائغة للتسويق التي أصلاً هم يبحثون عنها.
    6 ــ حتى مؤسسات الطيران المدني في الدول الصديقة وفي حالة أى قرار من هذا القبيل ستتأثر سلباً في التعامل مع السودان، ولها حق في ذلك، والحقيقة يعرفها أهل الاختصاص المتقدم وليس العامة في الخدمة.
    7 ــ بهذا الوضع يتحاشى المهني المتخصص والمؤسسات المهنية المدنية الاستشارية التي تلتزم بالمعايير العالمية أن تتعامل مع السودان، لأن حاكم (المستفيد) أى الـ end user ــ هو وزير الدفاع.
    8 ــ وثمة نصيحة من خبير تمرس في عمل قطاع الطيران وفي أعلى مسؤولياته ويتشرف بأعلى تقويم في المهنة وعلى المستوى البريطاني ــ كأول سوداني ينال زمالة الجمعية الملكية البريطانية، أؤكد لكم أن قيادة قطاع الطيران بالسودان ليست بالمهنية التي يتشرف بها السودان من ناحية الكفاءة ــ وإني لفخور بقولكم الصريح في نافياتكم الثلاثة بخصوص الخدمة المدنية (لا للحزبية ولا للمحسوبية ولا للسياسة). وأعلم سيدي أني لم أنتم الى أية قبيلة سياسية في حياتي، ولكني أعشق المهنة وتستفزني الأخطاء فيها لأنها مرتبطة بسلامة الأرواح، والله أسأله أن يسدد خطاكم إنه ولي التوفيق، مع تقديري واحترامي.
    محمد صلاح الزين
    > والجملة التي تدير كل شيء في خطاب الدكتور الزين هي إذن جملة (عدم الكفاءة).
    > ومدهش أنه في اليوم الغريب ذاته ــ السبت الماضي كان الحديث يدور عن مصانع جياد وكيف أقيمت بمغامرة مثيرة جداً ــ يقوم بها رجال أكفاء مخلصون ــ رائعون حتى إذا أقيم المصنع جرى تسليمه إلى أصابع عدم (الكفاءة) ــ ليبدأ الدمار.
    > والحديث يقص أحاديث رائعة مثلها عن مشروع البترول ــ ونتمني أن يشرح الأستاذ حمد النيل عبد القادر حكاية البترول ابتداءً من مغامرة تهريب الحفارات تحت الليل.
    > ثم المشروع يسلم إلى أصابع تذهب به.
    > ثم إدارة المال (وزارة المالية وبنك السودان و.. و ..) وكيف تقام وتقوم حكايات مذهلة لتوفير كل شيء تحت حصار مجنون هائل.. وتنجح.
    > ثم تسلم إلى أصابع تفعل الآن ما تفعل
    > ونكرر ــ لأننا لا ننسى ــ حكاية بروفيسور قنيف وبروفيسور عب الله، وكلاهما يحدثنا ونحن جلوس في سندس عن كيف أن زراعة القمح تنجح إلى حد مذهل.
    ــ ثم تسلم إلى أصابع تقوم بتدميرها.
    > والأسبوع الماضي الصحف تحمل خبراً صغيراً عن حبوب تحول الذرة إلى نوع من القمح.. والمشروع هذا نكتب عنه العام الماضي بعد تجربة ناجحة .. (كانت تستطيع أن تحول كل شيء بضربة واحدة).
    > والمشروع يقتل ــ (بالكفاءة) ذاتها و...
    > والحكايا المبتذلة تتحدث عن تدمير الاتحاد السوفيتي بالأسلوب ذاته ــ
    > والحديث الأعظم يقول (إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة).
    > القيامة ذاتها..!!!!
    > وليس مهماً أن تقوم القيامة.. المهم أن يبقى فلان في مقعده.
    (4)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-09-2012, 08:54 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    رئيس جهاز المخابرات السوداني السابق:
    حكومة الإنقاذ دواء فقد صلاحيته
    الأربعاء, 05 أيلول/سبتمبر 2012 05:44


    قطبي المهدي:
    إذا استقال الرئيس البشير فيجب ألا يبقى نوابه بمن فيهم نائبه الأول طه

    «الشرق الأوسط»: أحمد يونس


    قال رئيس جهاز المخابرات السوداني السابق القيادي البارز في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، الدكتور قطبي المهدي، إن حكومة الإنقاذ الوطني برئاسة الرئيس عمر البشير وصلت إلى طريق مسدود، ووقفت عند النقطة التي بدأت منها، ولم تطور نفسها، وإن استمرارها في السلطة رهين بإحداث تغيير كبير في البنية السياسية للنظام.

    وشبه المهدي في حوار مع «الشرق الأوسط» حكومة الإنقــــــاذ بأنها مثل «دواء جيد» فقد صلاحيتــــــــه، بعد أكثر من 23 سنة، ودعاها لإحداث إصلاحات حقيقيـــــة تتمثل في ذهاب المسؤولين الذين قضوا زهاء ربع قرن على كراسي السلطة. وأوضح أنه سمع أن الرئيس عمر البشير سيتقدم باستقالته في عام 2115، لكنه أكد أن نوابه أيضا يجب أن يستقيلوا معه، ولم يستثن من طلب تقديم الاستقالة النائب الأول علي عثمان محمد طه.

    وشن المهدي هجوما عنيفا على مؤتمر الحركة الإســــــلامية، وقال إنه تضييــــع للجهد في هياكل ومؤسســـــات ورئـــيس وأمين عــــــام، وعلى وفــــــد التفاوض الســــــــوداني، ودعا لاستبدال وفد غيره وتقليص صلاحياته. وفيما يلي نص الحوار:

    * صرحت بآراء مثيرة للجدل، هل هو لسان الحزب، أم أنها آراؤك الشخصية؟

    - لي تجربة أطول من تجربة السودان الحالية، واستوعبت حقائق تاريخية ومعاصرة كثيرة، لذا لن «أسجن نفسي» في منطق الحزب.

    * مواقفك شجعت الجنوبيين على الانفصال؟

    - نحن نتحدث عن الوحدة الشاملة، ويؤيدنا جنوبيون كثر، لكنا خذلناهم باتفاقية «نيفاشا»، إذا كانوا يسعون لتحويلنا إلى شعب غير مسلم وغير عربي فهذا مرفوض بالتأكيد، من دون أن يعني أننا انفصاليون.

    * موقفك من التفاوض واتفاقية نيفاشا جعل الناس يظنون أن ثمة عداء شخصيا بينك وبين الجنوبيين؟

    - لم أعترض على التفاوض، بل على المنهج التفاوضي الذي سارت عليه الحكومة.

    * ألم يناقش منهج التفاوض داخل الحزب، أم أنه فرض فرضا؟

    - الأفكار التي بنيت عليها اتفاقية نيفاشا أعدت في مراكز الدراسات الأميركية، ووكالة المخابرات الأميركية (CIA)، ووزارة الخارجية، ووزارة الدفاع، وقامت مبادئ نيفاشا على الوثائق التي قدمتها، وتسمح تركيبة المنبر التفاوضي بالكثير من التدخلات ممن سموا أنفسهم شركاء الإيقاد، خاصة الأميركان والبريطانيين، واتبعت سياسة «الجزرة والعصا»، وتمت قيادة المفاوض السوداني إلى مسار غير صحيح، ثم نجحت العصا ولم نجد الجزرة، الممثلة في السلام وأولوية الوحدة والمساعدات وتطبيع العلاقات مع أميركا. لقد استغفل الأميركان السودانيين.

    * هل ترى أن حل مشكلة جنوب كردفان والنيل الأزرق يمكن أن يكون باللجوء للحرب؟

    - هناك اتفاقية موقعة بيننا (نيفاشا) علينا الالتزام بها.

    * لكن الواقع الآن تجاوز «نيفاشا»، بصدور القرار 2046 عن مجلس الأمن؟

    - من أين جاء هذا القرار؟! لم يجئ بإرادة سودانية.

    * هناك واقع ماثل؟

    - هناك جهات تتآمر على السودان، هل نستجيب لها أم نتبنى مواقف نابعة عن إرادة وطنية حرة تدافع عن البلاد؟!

    * إذن تحاربونهم حتى يعودوا إلى «المشورة الشعبية»؟

    - إذا كنا على حق فلن نتركه، إذا أرادوا حربنا فهم المعتدون، وإذا اضطررنا للدفاع عن بلدنا وسيادتنا سندافع عنهما. هناك استعمار ووطن وموقف وطني ومقاومة ودفاع عن الشرف، لن نتنازل عن هذه الأشياء.

    * سيادة البلاد منتهكة فعليا، فهناك أكثر من 30 ألف جندي أجنبي فيها..

    - هذا واقع يتعارض مع مبادئي وكرامتي وسأقاومه.

    * الحكومة استنادا على مثل هذه المواقف «المتشجنة» الابتدائية ترفض أشياء لتعود لتقبل ما هو أسوأ منها، تمانع في البداية وبقليل من الضغط تقبل أقل مما رفضته في البداية! - هذه واحدة من مشاكل الحكومة التي أضرت بها ضررا بالغا، تتخذ في بداية الأمر موقفا موضوعيا ثم تتراجع عنه تحت الضغط، فالكثير من الدول التي تتبنى القضية السودانية وتدافع عنها أصبحت تتردد لأن الحكومة قد تغير رأيها وتتبنى نقيض الموقف. وأن تتخذ موقفا وتغيره لاحقا فهذا يفقدك ثقة شعبك، ويفقدك ثقة حلفائك، ويعطي انطباعا سيئا لأعدائك.

    * الآن أنت تدعو لرفض التفاوض، وبالتالي رفض القرار الدولي 2046، ما هي البدائل؟

    - لم تقبل الحكومة القرار بإطلاقه ولم ترفضه بإطلاقه بادئ الأمر، لكنها في وقت لاحق تراجعت وقبلت القرار كله. التفاوض مع قطاع الشمال خطأ كبير فرضه مجلس الأمن على الحكومة، ويعد تدخلا في قضية داخلية، وتسبب في الاعتراف بمجموعة متمردة على النظام. ما الذي يدعوهم للتفاوض مع متمردين ليست لهم علاقة بالأمر؟! على الحكومة أن تكون واضحة إذا كانت ترفض التفاوض مع ياسر عرمان وقطاع الشمال، وأن تلتزم بموقفها، وتشرع في التفاوض مع أهل المنطقتين.

    * لم ترفض حكومتكم التدخل الدولي في الجنوب ودارفور، فلماذا ترفضه في قضية جنوب كردفان؟

    - هذا هو التذبذب في مواقف الحكومة الذي أرفضه، فأنت تذكر في بداية التفاوض مع الحركة الشعبية أنه كان هناك موقف ثابت بأنها قضية داخلية، وتم التراجع عن هذا الموقف بانتظام حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن، ودُولت المشكلة السودانية.

    * من هم الذين تراجعوا، ألا تصدر القرارات بشكل مؤسسي؟

    - عادة يتم تفويض مسؤولين من دون رقابة من المؤسسات حزبية كانت أو حكومية، وكان المفاوضون يقولون «نحن مفوضون تفويضا كامل»، ليبدوا جادين في التفاوض وذوي مصداقية ومخولين، وتسير الأمور حسب طريقة التفكير هذه. حسب رأيي هم أناس جيدون، لكن هذا منهجهم في التفكير، ولعلك لاحظت ما يثار دائما في وجه الوفد المفاوض داخل المؤتمر الوطني وقواعده وإعلامه.

    * المجموعة ذاتها تقود التفاوض منذ نيفاشا، مما يدل على أن قيادة الحزب والدولة راضية عنها.. هل لديك «مواقف شخصية» ضد رئيس وفد التفاوض إدريس عبد القادر ومجموعته؟

    - ليست لديّ مواقف شخصية ضدهم، وأرى أنهم صادقون جدا، يتفاوضون بحسن نية مع عملاء ومخربين لا يراعون مصالح شعبهم أو بلدهم، وليست لهم قضية حقيقية، إنما يراعون الوسط الدولي والإقليمي المرتبطين به في أجندتهم السياسية، أنا لا أحب التعامل مع هؤلاء الناس. في نيفاشا توصل الوفد السوداني معهم إلى اتفاق سلام بأولوية الوحدة، لكنهم لم يطلبوا ضمانات، فيما حصل جون قرنق على ضمانات لكل المكاسب التي حصل عليها في الاتفاقية، لذا حين نكصت الحركة عن اتفاقها واتجهت نحو الانفصال لم يكن عندنا ضامن ليقول لهم «خرقتم الاتفاقية»، وهذا ما حدث في أبيي وهجليج، وأنا أعتبر هذه الروح التي ظل الوفد يتفاوض بها نهجا خاطئا ظلوا يكررونه كل مرة.

    عندما ذهبوا لـ«أديس أبابا» ووصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، وبحسن نية مفرط في باقان وعرمان، قالوا دعونا «نعمل حاجة»، فظهرت حكاية الحريات الأربع..! دولة تحشد جيشها على حدودك احتلت هجليج، وهناك احتمال حرب شاملة معها، كيف تعطيها الحريات الأربع..؟ ظل الوفد نفسه منذ نيفاشا، وكون خبرة في الملفات التفاوضية، مع قدر من المودة والمحبة مع المفاوضين الجنوبيين (عرمان وباقان ولوكا بيونق، وغيرهم)، رغم موقفهم من كل ما هو عربي وإسلامي. يجب تبديل وفد التفاوض، وألا تعطى له صلاحيات مطلقة، وأن يفاوض وفق موجهات محددة ويرجع في ما استشكل عليه إلى مؤسساته.

    * كأنك تصف وفود الحكومة المفاوضة بأنها «ساذجة»! - لا أستطيع أن أصفهم بأنهم ساذجون.. هذا منهجهم في التفكير، يظنون أنهم كلما قدموا تنازلات تحل المشكلة، وأن أي تمسك بالحق يقود إلى المواجهة.

    * الآن ماذا ستفعلون في التفاوض المقبل؟

    - أنا أعتقد أن الرأي العام الجنوبي توصل إلى أن باقان ولوكا وأبناء أبيي لا يمثلون المصلحة الجنوبية، ولا مبرر لهذه المواجهات التي يفتعلونها، لأن البلدين لا غنى لأحدهما عن الآخر، ويجب أن تكون العلاقة بينهما علاقة تكامل. لكن المشكلة أن الجنوب تتسلط عليه مجموعة متمردة تكن الكراهية والعداء للسودان، تحالفت مع كل أعدائه (إسرائيل، واليمين الأميركي). كل ما نريده حقوقنا «حدود السودان 1965/1/1» واتفاقية نيفاشا بكل مساوئها، هذا هو ما عندنا، والأمر عند الجنوبيين، يغيرون وفدهم التفاوضي، يغيرون خطهم السياسي، يقدرون مصلحتهم، هذه مسؤوليتهم هم.

    * أنت من فتح بوابات للتدخل الدولي، وقدمت عرضا لأميركا بالتعاون الأمني وأنت رئيس لجهاز الأمن والمخابرات، فرفضوا عرضك.. هل موقفك من الغرب رد فعل على رفضهم عرضك؟

    - لدي استعداد للتفاوض مع أي جهة، كانت أميركا تزعم أننا ندعم الإرهاب ونقيم له المعسكرات، فقلت هذا ليس صحيحا، وليست لدينا مشكلة مع أميركا نريد تدميرها من أجلها، هناك مصالح مشتركة يمكن التفاهم حولها، دعوتهم لنكشف لهم محاولات المنظمات الصهيونية للتشويش على السودان، أنا كنت على استعداد للجلوس معهم، لكن جهات معينة رفضت الوصول إلى تفاهم مع السودان، وخرج قرار الأجهزة الأميركية بعدم التعامل معي على الإطلاق، وصدرت تعليمات بتحريض من سوزان رايس وجون برندر قاست، بعدم فتح أي باب معنا.

    * البعض يقول إن موقفك «المتشنج» من الغرب يرجع إلى هذا الرفض، رغم أنك نفسك غربي؟

    - بدأنا حوارا مع أميركا في الفترة التي بدأت فيها الاتهامات أثناء وجودي في الخارجية، وحين جئت لجهاز الأمن واصلت على النهج ذاته، ولم يتغير موقفي حتى الآن، وأنا ضد الحرب باعتبارها «أبلد» طريقة للتعامل بين الشعوب.. أنا أدرك تماما الإمكانيات الهائلة في الغرب، ومعجب بكثير من إنجازاته، وتعلمت منه الكثير، وأملك القدرة على التواصل مع الغربيين أكثر بكثير ممن يتكلمون الآن.

    * هناك أزمة لا ينكرها إلا مكابر.. أيام الأزمة الاقتصادية العالمية قلتم الاقتصاد معزول ولن يتأثر بالأزمة، وقبل الانفصال قلتم لن نتأثر به، بعد إغلاق أنابيب النفط قلتم لن نتأثر.. وكانت النتيجة عكسية تماما.. كيف تواجهون هذا الصعوبات الجدية؟

    - هناك أزمة سياسية واقتصادية متعددة الجوانب، ناتجة عن أن الحركة السياسية السودانية متخلفة، ويلاحظ هذا في أداء القيادات السياسية والأحزاب الموجودة. هناك أزمة حقيقية وتتطلب مواجهتها «روحا جديدة» في كل المؤسسات السياسية الحاكمة والمعارضة، في بداية الأمر كان يمكن قبول مثل هذا الواقع، لكن الآن بعد 23 سنة من الحكم، فإن الإنقاذ وقفت في النقطة التي بدأت منها، ولم تستطع بناء دولة، ومثلها المعارضة ظلت واقفة في مرحلة ما قبل الإنقاذ، ولم تقدم بديلا للإنقاذ. ولم تستطع الإنقاذ تطوير نفسها لمواجهة المرحلة القادمة، ففي مؤتمر القطاع السياسي الماضي بالحزب طرحنا شعار «هذه مرحلة السودان الجديد» والجمهورية الثانية، ومرحلة إحداث نقلة اقتصادية كبيرة تحولنا لدولة متقدمة، ونملك إمكانات لذلك سنخرج بها من دائرة الأزمات لدائرة البناء، وعلينا تجاوز الأزمات إما بحلها أو بتحجيمها والانطلاق في مرحلة البناء، ويقتضي هذا تغييرا كبيرا في البنية السياسية للنظام ليواجه مهام هذه المرحلة. وعندما جاء التنفيذ لم يتغير شيء في الحكومة ولا في المؤتمر الوطني، لذا أعتقد أن نظام الإنقاذ هو أشبه بدواء ممتاز جدا لكن صلاحيته انتهت، والدواء منتهي الصلاحية مهما كان جيدا لن تكون له فعالية، هذه هي الأزمة التي تعيشها البلاد. المعارضة لم تقدم بديلا أفضل من الإنقاذ، ولسوء الحظ فإن البديل الأفضل هو نظام الإنقاذ، وهذه قمة المأساة.

    * ثلاث وعشرون سنة ظل الأشخاص أنفسهم يحكمون البلاد والنتيجة ما تحدثت عنه، ألا توجد في المؤتمر الوطني بدائل أكثر شبابا وأقل إرهاقا للقيادات التي فشلت زهاء ربع قرن؟

    - لم يستطع النظام تقديم طروحات تجدد حيويته، ومهما كانت قدرات الإنسان فخلال ثلاث وعشرين سنة يكون قد استهلك نفسه. سمعت أن الرئيس البشير قال إنه لن يترشح مرة أخرى، وهذا جيد في تقديري، وآمل أن تملك كل القيادات هذه النظرة، لكن الموضوع ليس أن تذهب فقط، بل ماذا تركت وراءك.

    * النائب الأول علي عثمان محمد طه في نفس وضع الرئيس، هل هو مرشحكم؟

    - هما من جيل واحد وتجربتهما مشتركة ويتحملان المسؤولية بمستوى واحد، فإذا ذهب الرئيس فلا يفترض أن يظل أحد.

    * يدور همس أن الرئيس لا يثق في المدنيين ولا يعطي ثقته لغير العسكريين، وبالتالي سيحرص على أن يكون بديله عسكريا؟

    - هذا كلام غير صحيح، وصحيح أيضا أن ثقته في الجيش كبيرة جدا، لكن بطبيعة الحكم فقد عول على المدنيين أكثر، وطيلة الفترة الماضية نمت الثقة وتطورت العلاقة الشخصية التي قامت على أسس فكرية وسياسية.

    * لكن الصراع بين العسكريين والمدنيين برز بصورة مكشوفة؟

    - هناك عسكريون حاولوا القيام بانقلابات عسكرية وتخلوا عن الرئيس، وبينما كانت أزمة الرئيس مع قيادة الشعبي محتدمة جدا وقف معه هؤلاء المدنيون، وقف معه النائب الأول رغم أنه كان الذراع اليمنى للترابي، مثله مثل كثيرين كانوا من مساعدي الترابي المقربين.

    * السودان أصبح رهينا بالرئيس بسبب مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية..

    - مشكلة الرئيس مع المحكمة الجنائية الدولية لا تختلف عن قضية السودان مع الجهات التي تقف مع المحكمة الجنائية الدولية، هناك مؤامرة، عندهم 51 شخصية غير الرئيس سيتم تقديمهم للمحكمة الجنائية الدولية تباعا. هي مشكلة السودان مع مجلس الأمن والمحكمة وأميركا والقوى الاستعمارية كلها. وليست للرئيس مشكلة شخصية مع المحكمة، بعد أن فقدت مصداقيتها وفضحت نفسها بشكل كبير جدا على مستوى العالم، واتضح أنها ليست جهة قضائية أو قانونية إنما هي جهة سياسية في أيدي القوى المهيمنة.

    * تتسرب تقارير غربية تقول إن المجتمع الدولي وبالاستعانة ببعض دول الجوار العربي يرتب لـ«مساومة» بمقتضاها يتنازل الرئيس عن السلطة مقابل معالجة مشكلة مذكرة التوقيف، لأن السودان أصبح رهينا بالرئيس، ولن يقدم المجتمع الدولي أي عون له إلا إذا تنحى الرئيس..

    - هذا حديث غير صحيح بالطبع، لكن بافتراض أن هذا حدث، فالسودان لا يعول على المساعدات الدولية، ولم تثمر تجربة التجاوب مع ما يسمى بالمجتمع الدولي في نيفاشا وأبوجا إلا وعودا. نحن لا نعاني عزلة، بل توترا في العلاقة مع أميركا وبعض الدول الغربية، ومعظم دول العالم الثالث عندها هذا القدر من المشاكل مع بعض الدول.

    * ما معنى أن تعد الحركة الإسلامية لمؤتمرها الثامن من دون الإشارة لوجود الرئيس فيه؟

    - أصلا الرئيس ليس له دور قيادي أو تنظيمي في الحركة الإسلامية، باستثناء الفترة التي تلت الانشقاق. الحركة الإسلامية السياسية موجودة داخل المؤتمر الوطني، وهي مؤيدة للنظام والمؤتمر الوطني، وعلاقتها بالرئيس من خلال مشاركته في المؤتمر الوطني.

    * بهذا الفهم للحركة الإسلامية، ما هي الضرورة لوجودها الذي لا يتعدى الأشواق القديمة؟

    - هذه ملاحظة صحيحة، كانت الحركة الإسلامية قبل الإنقاذ حركة دعوية وحزبا سياسيا، وكانت لها تطلعاتها للوصول للسلطة، أما بعد الإنقاذ فأصبحت مهامها عند مؤسسات أخرى، وتوقف دورها لأن الدولة والحزب يقومان بجزء كبير من نشاطها. أنا من الذين يزعجهم الحديث عن الحركة الإسلامية كتنظيم وهياكل، فالحركة الإسلامية هي الجهد الدعوي بكل أشكاله، أما إذا تحولت إلى مؤتمرات ولوائح ورئيس وأمين عام ستستغرقنا عن القيام بعمل إسلامي حقيقي في المجتمع، ونكون قد سجناها في سياق يمنع دورها كحركة إسلامية.

    * قلت ذات مرة في «صالون سيد أحمد خليفة» إن الحركة الإسلامية الحالية ليست قابلة للتفعيل، ولا يمكن الاعتماد عليها، وإن خيارات الهجرة والابتعاد واردة بالنسبة لك.. هل ستعود لبلدك الثاني «كندا» أم أن جديدا جد..؟

    - تشهد هذه المرحلة حراكا شديدا داخل الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني، يعبر عن القلق الذي أشرت إليه، وكل الأطراف في انتظار المؤتمر القادم، وهل سيأتي بجديد يبشر بخيارات جديدة، وكل الناس يحتفظون بخياراتهم.. بعد كلامي جاءت مذكرة «الألف أخ»، ثم موضوع مجموعة «سائحون»، وقدمت قواعد الحركة طروحات كثيرة جدا في انتظار المؤتمر العام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-09-2012, 04:56 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    حزب البشير: اعترافات قطبي المهدي غير مقبولة وستؤثر على الجو العام ،،
    أمن الحزب يحذر الصحف من نشر كلمة واحدة من الحوار
    السبت, 08 أيلول/سبتمبر 2012 11:53

    الشرق الاوسط: الخرطوم: أحمد يونس

    وصف حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان الحديث الذي أدلى به الدكتور قطبي المهدي، عضو مكتبه القيادي ورئيس جهاز المخابرات السابق، لـ«الشرق الأوسط» في الخامس من سبتمبر (أيلول) الحالي بأنه «يحوي آراء شخصية»، وأنه «غير مقبول». وكان المهدي قد وصف حكومة الإنقاذ بأنها «دواء انتهت صلاحيته»، ودعا لتغيير القيادات في الحزب والدولة بمن فيهم النائب الأول لرئيس الجمهورية، علي عثمان محمد طه، وإلى تغيير وفود التفاوض ومنهجيته.

    ولم يعتبر الدكتور بدر الدين أحمد إبراهيم، المتحدث باسم الحزب، تلك الآراء بأنها «خروج عن الخط أو المعنى العام للحزب»، واكتفى بالقول: «عند أخذه في السياق العام وكشخص داخل الحزب سيؤثر على الجو العام». وكعادته لم يتوجه الحزب إلى «عين القضية»، بل أخذ اتجاه التقليل من الآراء الجريئة التي أدلى بها الرجل المهم داخله. وأحدثت آراء الرجل كثيرا من الاضطراب بدا واضحا في عمل دوائر نافذة كثيرة في الحزب والدولة، و«ارتباكة» لافتة داخل سلطات الرقابة على الصحف بجهاز الأمن والمخابرات، إذ حذرت صحف الخرطوم - «وهي محيرة في أمرها» - من نشر أو نقل كلمة واحدة من الحوار بعد أن أعدت صفحاتها واختارت «مانشيتاتها».

    بل وإن موقع فضائية «الشروق»، نشر خبرا مستخرجا من الحوار، لكنه «اختفى» من الموقع فجأة ودون مقدمات، وذكرت مصادر تحدثت لـ«الشرق الأوسط»، أن إدارة التحرير استشارت مدير القناة العام، محمد خير، فأذن بالنشر، بيد أن قوة نافذة تملك سلطات لا يملكها المدير العام ورئيس التحرير سحبت الخبر من الموقع كأن شيئا لم يحدث.

    الإنكار وشخصنة الآراء، نهج معروف في تعامل حزب المؤتمر الوطني، ويرجع إليه «الناقمون» داخل الحزب، والمعارضون للأزمة الحالية التي تعيشها البلاد، وقراء «الشرق الأوسط» - بالطبع - لم تفتهم «نغمة» المسؤول الإنقاذي الرفيع التي عزف عليها لحنه، ولا «نقمته» على ما يحدث داخل حزبه، والصراعات العاصفة بين التيارات داخله، التي كشفها الرجل بشجاعة غير معهودة في القادة الإنقاذيين.

    ولن تفوتهم أيضا أن «النغمة» ذاتها تتكرر وصار يعزفها كثيرون داخل الحزب، ويؤيد هذا الكتاب الذي صدر في لندن قريبا: «الإسلاميون أزمة الرؤية والقيادة»، لمؤلفه «عبد الغني أحمد إدريس» وهو أحد الكوادر الشابة في حزب المؤتمر الوطني، حمل ذات الأفكار، وحرك عميقا سكون البركة الراكدة منذ سنين، وفتح كوة للبركان الذي ظل ساكنا في عمقها وهو يخبئ حمما من الغضب.

    عبد الغني إدريس قال في كتابه دون مواربة، إن هناك تيارين متضادين داخل الحزب، يرى أحدهما أن الحزب تخلى عن معتقداته ومرجعيته الإسلامية، وهو تيار ذو نفوذ أكبر لكنه لا يملك «سلطة» فعلية، وتنسب إليه المذكرة التي شغلت الساحة السياسية، وأنكرها الحزب هونا، ثم عاد ليقول إنها حقيقة، واشتهرت باسم «مذكرة الألف أخ»، والجديد أن تيار «الشيوخ» أعلن مؤخرا عن مشروعيتها.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-09-2012, 06:27 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    400 من (المجاهدين) يجتمعون تحت أحد كباري بورتسودان بعد وضع العراقيل أمامهم
    September 8, 2012
    (حريات)

    إجتمع حوالي 400 (مجاهد) من مبادرة (سائحون) تحت أحد كباري مدينة بورتسودان أمس الجمعة 7 سبتمبر ، بعد أن وضعت سلطات الولاية عراقيل للحيلولة دون الحصول على قاعة لإجتماعهم التشاوري .

    وشارك في اللقاء وفد من لجنة المبادرة المركزية برئاسة الدكتور اسامة عيدروس ومحمد صديق الشفيع و الشيخ فتح العليم عبد الحي .

    وطالب المتحدوثون في توصياتهم بضرورة الاصلاح ومحاربة الفساد بكافة اشكاله ، وركز الشيخ فتح العليم في خطبته على مفاهيم التغيير كما تحدث اسامة عيدروس عن اهداف مبادرة المجاهدين داعيا الى عدم الانهزام ومواصلة السير في طريق الاصلاح مهما كانت الصعاب .

    ومن جانبه اكد عادل عبد اللطيف ان المبادرة تسعى لجمع تيار واسع وقوي من المجاهدين والضغط على كافة الجهات للانصياع لصوت الحق ورغبات القواعد في الاصلاح .

    وقبل نهاية الإجتماع أبلغ مسؤول أمني المجتمعين بضرورة فض اللقاء بناء على توجيهات عليا من الولاية ، ومع إستياء الحاضرين إلا انهم فضوا الإجتماع بعد تفويض لجنة (منصة) بورتسودان يصياغة توصياتهم حول الإصلاح .

    واصدرت لجنة مبادرة (سائحون) بياناً أمس كشفت فيه تفاصيل ما جرى .

    (نص البيان أدناه) :

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بيان من لجنة مبادرة السائحون

    يقول الله تعالى (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) صدق الله العظيم

    وصلا للحراك الذى بدا عقب لقاء قاعة النيل الكبرى ووفاءا لعهدها معكم ظلت لجنة المبادرة تعمل ليلها بنهارها حراكا غير منقطع ولقد تابعتم بحمد الله المناشط الناجحة فى ولاية الخرطوم ونهر النيل والجزيرة ولقد تمت كل هذه المناشط بلا تضييق او عراقيل من الاجهزة حكومية او امنية كانت …وبالامس سافر وفد يمثل لجنة المبادرة مكون من الاخويين اسامة العيدروس ومحمد صديق والشيخ فتح العليم عبد الحى الى بورسودان لحضور لقاءها الجامع والذى حدد له صبيحة اليوم ..تلقى وفد مبادرتكم تنويرا من سكرتارية البحر الاحمر بخصوص ترتيبات اللقاء حيث انهم اوضحوا ان كثيرا من العقبات وضعت فى طريقهم للحيلولة دون وجود قاعة لاقامة اللقاء مما حدا بالمنظمين لاقامة الللقاء تحت كبرى بشارع الخرطوم …مضى اخوتكم نحو لقاءهم الجامع غير ابهين بهذه العراقيل حيث كان الجمع حاشدا ومهيبا ونوعيا يفوق ال 400 مجاهدا منهم اكثر من 25 مجاهدا من الاهوال الاولى رفقاء الشهيد احمد الامين ومحمد شيبة وكان كذلك جامعا لاجيال المجاهدين المتلاحقة …بدأ اللقاء وكانت المنصة غاية فى الانسجام والترتيب حيث حددت سته محاور للنقاش من اجل الوصول لورقة جامعة حول الاصلاح تقدم باسم مجاهدى البحر الاحمر تحدث عن لجنة المبادرة المركزية محمد صديق وتحدث كذلك الشيخ يسلم نائب امين الحركة الاسلامية بالبحر الاحمر …تحدث كذلك عدد مقدر من المجاهدين حيث اتسم جل كلماتهم بالشفافية والعقلانية ولامست كلماتهم كل جوانب الاصلاح ومن بعد ذلك انفض اللقاء لصلاة الجمعة حيث ام المصلين الشيخ فتح العليم عبدالحى وتحدث عن ضرورات الاصلاح ومقومات المصلحين حيث ابكى المصلين حينما تحدث عن الشهيد احمد الامين الشيخ الزاهد الذى رفض كل المناصب …واصل المجاهدين لقاءهم بعد صلاة الجمعة حيث اعطيت الفرصة لمجاهدى نهر النيل والذى حضروا لرد زيارة مجاهدى البحر الاحمر لهم وتحدث انابة عنهم الاستاذ عادل عبد اللطيف ..

    كانت الاجهزة الامنية حضورا للقاء بكافة مسمياتها وكانت تراقب وقد ابدى بعضهم اعجابهم بمستوى الطرح …قبل انتهاء اللقاء وصياغة التوصيات النهائية تم اخطار المنصة من قبل احد منسوبى تلك الاجهزة بان هنالك تعليمات عليا من لجنة امن الولاية بفض اللقاء …تعاملت منصة بورسودان بعد التشاور مع لجنة مبادرتكم وقررت الاستجابة لتلك التعليمات بعد ان تم تفويضها من قبل الحضور لصياغة التوصيات النهائية …هذا كل ماحصل لذا توكد لجنتكم وترجو الاتى :

    1. نوكد ان القاء كان ناجحا وفاق كل التوقعات وخرجت منصة بورسودان بتفويض واضح من الحضور لصياغة التوصيات النهائية

    2.اتصلنا بالاجهزة الامنية لاستجلاء الامر حيث تم التاكيد على ان هذا القرار يخص امن ولاية البحر الاحمر وليس للمركز علاقة بذلك .

    3. نوكد باننا ماضون فى مسيرتنا غير ابهين بهذه العراقيل وستمضى المسيرة باذن الله نحو غاياتها تحرسونها بصدقكم ودماء شهدائكم .

    4.نرجو من الجميع عدم الانسياق وراء الشائعات وسنوافيكم بما يستجد من معلومات وتفاصيل .

    وبالله التوفيق


    ----------------



    إلى النائب الأول لرئيس الجمهورية..

    وهذا بيان للناس.
    .وقيع الله حمودة شطة


    وقيع الله حمودة شطة


    نشر بتاريخ الخميس, 06 أيلول/سبتمبر 2012
    13:00
    أخي النائب الأول لرئيس الجمهورية الأستاذ علي عثمان محمد طه السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أخي أنت أحد الأعمدة القانونية المعتقة في بلادنا السودان.. والقانوني الضليع يصلح أن يكون قاضياً عادلاً يمشي بالإنصاف بين الناس، والقضاة كما قال عليه الصلاة والسّلام في الحديث «القضاة ثلاثة اثنان في النار وواحد في الجنة» يعني بذلك يوم القيامة، وجاء في شرح الحديث أن الاثنين اللذين في النار ــ نعوذ بالله ــ أن الأول كان يجهل وحكم بجهل فأصاب الناس بظلم.. والآخر كان يعلم ولكنه يحكم بين الناس تبعاً لهواه مجاملة ومحاباة أو أخذاً بالرشوة وهذا أيضاً يصيب الناس بالظلم والجور وتغيير وجه الأشياء ولذا كلاهما استحق هذا الوعيد يوم القيامة.. النار.. أما الذي في الجنة فهو من عرف الحق وفقهه وحكم بين الناس بالعدل يتحرّى ويخشى الله ولذا استحق الثواب والجنة. كان الأوائل من أهل الإسلام لا يسندون وظيفة القضاء إلاّ إلى من توفرت فيه صفات الفقه والعلم والحكمة وبُعد النظر والتقوى والورع والزهد والأمانة والصدق والشجاعة في قول الحق.. لأن أمر الناس في الدين والدّنيا لا يستقيم إلاّ مع قضاء عادل ونزيه.


    أخي النائب الأوّل نكتب إليك ما نكتب فبجانب أنك القانوني الشهير فأنت أيضاً النائب الأول لرئيس الجمهورية.. وأنت الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية.. وأنت نائب رئيس المؤتمر الوطني الحزب الحاكم في بلادنا.


    نكتب إليك وأنت الذي قد أعلنت أنك استللت سيفاً بتاراً لقطع دابر الفساد والمفسدين.. وإن كان سيفك هذا مسلطاً على مخابئ الفساد الإداري والمالي في الدولة، فنأمل أن يسلط أيضاً على غياهب الفساد الأخلاقي الذي يمارسه بعض المسؤولين في الدولة.. فساد الشقق المفروشة.. جاء في عمود الأخ الصحافي الأستاذ.. علي البصير في صحيفة «الإنتباهة» بتاريخ الأربعاء 11 شوال 1433هـ ــ الموافق 29 أغسطس 2012م العدد «2326» تحت عنوان «مسؤول في بيت دعارة» وهذا نص الخبر كما جاء في العمود أعلاه «أصدرت محكمة جنايات أركويت شرق برئاسة مولانا إبراهيم محمد خالد حكماً بالجلد «80» جلدة والغرامة «2000» جنيه لمسؤول ولائي كبير وأربع فتيات تم ضبطهم في أوضاع فاضحة داخل شقة بالخرطوم شرق وجاء في تفاصيل الخبر ما يلي «وتعود تفاصيل القصة إلى أن معلومات توفرت للأجهزة الأمنية بوجود شقة بالمعمورة تُمارس فيها الدعارة وتمت مداهمة الشقة بأمر تفتيش، أسفرت المداهمة عن ضبط المسؤول ومعه الفتيات الأربع وبالتحقيق معهم اتضح عدم وجود رابط شرعي بينهم، وبناء على ذلك تم فتح بلاغ في مواجهتهم تحت المادتين 144،155 ممارسة الدعارة والأفعال الفاضحة، بعد أن استمعت المحكمة لأقوال شهود الاتهام الذين أكدوا للمحكمة ضبطهم للمتهمين الـ«5» داخل شقة، قامت باستجواب المتهمين وبناء على حيثيات القضية توصلت لمخالفتهم المادتين 155،144 من القانون الجنائي وأصدرت في مواجهتهم حكماً بالجلد والغرامة» اهـ

    بمتابعتنا لتفاصيل القضية من مصادر أخرى تبين لنا أن المسؤول الرفيع من ولاية البحر الأحمر وقد أُدين في هذه القضية أمام القاضي كما جاء في تفاصيل الخبر، وكما جاء في تفاصيل الخبر أيضاً في عمود الأخ علي البصير أن الدستوري والسيادي المدان هو «م.ط.م.ح» حدثت هذه الواقعة ودُوِّنت في القسم الشرقي البلاغ رقم «467» أربعمائة سبعة وستين، والضامن في هذه القضية هو «أ.ط.أ» الحروف الثلاثة مسبوقة بأداة التعريف «ال»، دون البلاغ بتاريخ 1/7/2012م وصدر الحكم في رمضان بتاريخ 13/8/2012م. بعد هذه الفضيحة المجلجلة التي ضربت أركان ولاية البحر الأحمر صدرت أعداد من المنشورات وُزِّعت على الجماهير وتناولت بعض المساجد الحادثة مما يعني أن القضية صارت قضية رأي عام.. ولكن هذا ليس الخبر الأهم.. لكن الخبر الأهم هو أن المسؤول السيادي والدستوري الرفيع لم ينفَّذ عليه حكم القاضي الذي صدر ضده بالجلد لأنه «شريف» وتم تنفيذ حكم القاضي بالجلد على الفتيات الأربع لأنهن ضعاف..!!


    أخي النائب الأول لرئيس الجمهورية إن الذي نقوله هذا ليس كفراً إعلامياً ولا تطرفاً إعلانياً وإنما هو واقع معيش.. الأمر الذي يجعلنا ــ وكلنا ثقة ــ في حسن استجابتكم لإحقاق الحق وجعل الناس سواسية أمام القانون والعدل.. وأنتم السادة العارفون بهذا فلا تذكير.
    أخي النائب الأول إننا الآن أمام طامّة لاطمة سوف تهلك هذه الأمة تبعاً للسنن، وباستقراء حوادث التاريخ في الأمم السابقة نجد أن الذي أهلكهم هو الجور والظلم الذي مارسه قضاتُهم وحكامُهم.. جاء في حديث النبي ــ عليه الصلاة والسلام ــ «إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد» وحين همّت قريش في شأن المرأة المخزومية التي سرقت وخافوا أن يكلموا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلاّ أسامة حبه كلّمه فيها، غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم غضباً شديداً ثم قال: أتشفع في حدٍ من حدود الله يا أسامة أو كما قال.. ثم قال: «والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمدٌ يدها» ثم أمر بالمرأة فأُخذت بالعدل.
    أخي النائب الأول إن دولة الكفر تدوم وتتمكن بالعدل وإن دولة الإسّلام تزول وتتزلزل بالجور والظلم.. أما وقد اتضح الأمر بجلاء في هذه القضية فإنا نطرح الأسئلة التالية.
    1/ متى يُطبَّق حكم القاضي على هذا المدان «المسؤول»؟
    2/ من الذي عطل تنفيذ هذا الحكم نريد أن نعرف ويعرف الرأى العام؟


    3/ هل يستمر هذا المسؤول في موقعه التنفيذي والتنظيمي وتمضي عليه عبارة «خلوها مستورة»؟ أم تطبق عليه مادة الإخلال بالشرف والأمانة.
    4/ فيما أدري لم يصدر أي بيان رسمي من حكومة البحر الأحمر حول هذا الموضوع فإلى متى يستمر هذا التعتيم .. إلى متى؟!
    نكتب هذا.. وهذه الحادثة ليست هي الوحيدة.. فالمدينة مليئة بأحاديث الشقق المفروشة.. وما أدراك ما الشقق المفروشة الفساد المصدّق والحرام المحلّل على سمع الدولة وبصرها.. يقوده القضبان.. نكتب هذا حتى لا تتحول الخرطوم وأحياؤها الراقية إلى باريس العاهرة.. ويحدونا حسن الظن والأمل، أخي النائب الأول أوقفوا الإباحيين.. وسلوا عليهم سيف السلطان.
    إن التحدي الذي سيواجه رئاسة الجمهورية هو هذا النوع من القضايا التي تحتاج إلى إرادة في الحسم والمعالجة وقضية الدستوري الولائي هذه تعتبر أول تحدٍ بعد نيل رئيس الجمهورية لرسالة ماجستير أخرى في العلوم الشرعية عن أطروحة بعنوان «تحديات تطبيق الشريعة الإسلامية في السودان».
    اللهم إني قد بلغت فاشهد

    الانتباهة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-09-2012, 06:44 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    مع الشيخ أحمد عبد الرحمن القيادي بالحركة الإسلامية:
    التفاصيل
    نشر بتاريخ السبت, 01 أيلول/سبتمبر 2012 13:00


    > حوار: نفيسة محمد الحسن> تصوير البجاوي

    * ماذا قدم الإسلاميون خلال 23 عاماً من الحكم للسودان حتى يكون مؤتمرهم حديث الساعة؟؟
    * وماذا استفاد المواطن؟
    * وهل الحركة الإسلامية يمثلها هؤلاء فحسب؟؟
    * أليس أعضاء حزب المؤتمر الشعبي وطائفة الأنصار والختمية والطرق الصوفية يمثلون في واقع الأمر حركة الإسلام في السودان؟؟
    * ما هي الحركة الإسلامية؟ هل هي تيار أم تنظيم عقائدي إيدلوجي أم نظام سياسي وما هو دورها بالتحديد؟؟ كل هذه الأسئلة طرحتها «الإنتباهة» على الشيخ أحمد عبد الرحمن أحد رموز الحركة الإسلامية وشيوخها الذي قال إن د. حسن الترابي ومؤتمره الشعبي ليسوا معنيين بهذا المؤتمر لأنهم ليسوا الأصل بل مجموعة (انفصلت)، وفي هذا الحوار محاولة لتقييم بعض جوانب حكم الحركة الإسلامية وهي تعقد مؤتمرها..
    > ماذا قدمتم للسودان خلال «23» عاماً؟ «يكرر الشيخ عبد الرحمن السؤال» ويقول: وضع البلاد وما قدمته الإنقاذ لم تقدمه حكومة منذ الاستقلال، والشعب يعلم ذلك!!
    > هل يعطي الدستور القادم البرلمان الحق في محاسبة الرئيس؟؟
    يجيب الشيخ.. هذا مجرد حديث ولم يكن هذا من أسباب المفاصلة.. إلى نص الحوار الذي أجرته «الإنتباهة» مع الشيخ أحمد عبد الرحمن أبرز شيوخ الإسلاميين.

    > ما هو تعليقك حول انعقاد المؤتمر الثامن للحركة الإسلامية في السودان؟؟
    < انعقاد المؤتمر أمر طبيعي، وسيحتوي كل التحركات والململة التي حدثت في مسيرة الحركة الإسلامية في السودان مؤخراً، والتشاور والتفاكر في أمورها لمعالجة القصور والاستفادة من الإيجابيات.
    > بمناسبة انعقاد هذا المؤتمر ما هي الحركة الإسلامية؟ هل هي فكر سياسي أم تنظيم فكري إيدلوجي أم تيار عام؟
    < هي مجموعة من الناس ملتزمة بتوجه محدد في الفكر الإسلامي منذ فترة طويلة، لا تدّعي أنها تحتكر الفكر الإسلامي إنما هي مدرسة من مدارس الفكر الإسلامي.

    > وما هي إختصاصاتها وواجباتها؟

    < اختصاصاتها محددة منذ فترة طويلة بنظم ودساتير.
    > تحديداً ماهي اختصاصاتها في السودان؟
    < ذكرت أنها معلومة لدى الناس.


    > لكن قد يكون بعض من الشعب السوداني لا يعلم عنها شيئاً؟


    < في هذه الحالة عليهم الرجوع إلى الكتب والإصدارات التي تحدثت عن اختصاصات الحركة الإسلامية.
    > كيف تنظر إلى الازدواجية بين الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني والحكومة؟
    < هو تعاون وليس بازدواج بين الحركة والمؤتمر والحكومة.. فهي خاصة بالتنظيم واستيعاب السياسات الجديدة، لأن الحركة الإسلامية استطاعت أن تكون الأولى في دفة الحكم.. والاجتهادات الآن لإيجاد معادلة لتعاون هذه الأجهزة لضرورتها في الحياة السياسية بالسودان، ولكل مجال اختصاص لا يستطيع الآخر القيام به، فالحكومة لا تلغي دور الحركة الإسلامية، والحركة كذلك لا تلغي دور الحكومة، وكذلك المؤتمر الوطني والعمل العام الذي يقوم به.


    > وهل متوقع أن تدمج الحركة الإسلامية في المؤتمر الوطني؟


    < هذه من الأشياء التي ستُطرح داخل المؤتمر الثامن وستُرفع وقد يصل المؤتمرون إلى قناعة بتطويرها في أي صيغة، وهي من الخيارات لأن العلاقة بين الوطني والحركة ضرورية وحتمية لكن بأي صورة تكون؟ هذا ما سيحدِّده المؤتمر.
    > عطفاً على ما تم إعلانه في المؤتمر الصحفي بعدم مشاركة المؤتمر الشعبي ماهي المبررات ولماذا تكون مجموعة من الإسلاميين خارج المظلة؟
    < هذا مؤتمر للحركة الإسلامية (الأصل) ولا يمكن أن يشارك المؤتمر الشعبي فيه لأنه يخص الحركة الإسلامية (الأصل) والآخرون مجموعة انفصلت عن الأصل، إذاً أصبحوا غير معنيين بهذا المؤتمر، وهكذا هم ليسوا جزءًا من الحركة الإسلامية الأصل.
    > ألا تعتقد أن هناك بعض الأحزاب مثل الاتحادي والأمة يُعتبرون إسلاميين ويهمهم أمر الإسلام؟
    < القوالب الموجودة الآن لمفهوم الحركة الإسلامية تدعو إلى الدعوة الإسلامية وكيف يمكن تمكينها بقيم الإسلام والدين المعروفة وتقود الدولة لكنها متعددة، فالحركة التي يتحدث عنها الإسلاميون هي الحركة التي تُعنى بالتصور الحديث للفكر الإسلامي الذي تبنَّته مجموعة من الناس غير النموذج التقليدي الآخر الذي تبناه الأنصار ونموذج الختمية، وغير التبني الحديث الذي تبنته المجموعة التي خرجت على الحركة الإسلامية (الأم).


    > كيف تنظر إلى تجربة الإسلاميين في الحكم خاصة بعد فوزهم في مصر؟


    < هي موفقة باعتبارهم كانوا أمام تحدٍ كبير، وفي السودان وبغض النظر عن رأي مجموعة وانتقادها إلا أن الحركة الإسلامية نجحت إلى حد كبير بهذه الاستمرارية لفترة طويلة وبالتصور للفكر الإسلامي الحديث.


    > هل تقصد أن تاريخ الحركة الإسلامية في حكم السودان ليس به قصور؟


    < لن تدعي الحركة الإسلامية أن ما وصلت إليه نهاية المطاف وأنه لا يوجد قصور، بل هنالك الكثير من القصور الذي يجب أن يكمل، وطالما أنها تحكم كل السودان تحتاج إلى مساهمات حقيقية من كل القوى التي ترفع راية الإسلام لتطويرها ودفعها وتصحيحها.
    > ما مدى إمكانية نجاح الحكم الإسلامي في العالم قياساً على تجارب سابقة؟
    إن الربيع العربي الذي جاء وبعض الناس حسبوه سيأتي إلى السودان أعتقد أنه جاء مخيباً لظنهم بل دعم جهود الحركة الإسلامية في السودان كما اعترف بذلك الكثيرون، ومن الصعب تقييم الحكم الإسلامي في العالم، لكن أقول إجمالاً إن الحركات الإسلامية جاءت بعد الحرب العالمية الثانية في بعض الدول، الحديث الكثير عنها بدأ الآن يؤتي ثماره بتأثير أكبر على القرار في كثير من البلاد التي كان يستبعد فيها قيام حركات إسلامية ذات تأثير، حتى في السودان وبجهود بعض المجاهدين والدعاة استطاعت انتزاع السلطة من القوى العلمانية التي كانت تحكم لنصف قرن من الزمان هذه البلاد، انتزعت منها السلطة سواء كان بالجماهير أو القوة العسكرية وردت الأمانة إلى أهلها المواطنين الذين أرادوا أن تكون إسلامية.
    > تناقلت وسائل الإعلام المبادرة لجمع الحركة الإسلامية من بعض دول الربيع العربي؟
    < لم أستمع لهذا الحديث من دولة بعينها، هذا حديث تناقلته الصحف وهذه أشواق وتمنيات فقط.


    > ألا توجد فرصة للمّ شمل الإسلاميين في السودان؟

    < المناخ الآن غير مناسب لمثل هذا الحديث والطرح، وهذه مجرد أشواق وأمنيات لبعض أفراد الحركة الإسلامية.
    > في حديث لرئيس الجمهورية أن الدستور القادم سيعطي البرلمان الحق في محاسبة الرئيس وعلاقة الجهاز التنفيذي بالتشريعي وهذه أبرز أسباب المفاصلة بين الشعبي والوطني ما هو تعليقك؟
    < هذه قضايا واردة في كل الدساتير ووارد مناقشتها بالاستفادة من تجارب الأمم النبيهة، ولم تكن من أسباب المفاصلة التي يتحدثون عنها، وكنت وقتها بالبرلمان إلا أن هذه لم يكن الاختلاف حولها.
    > كيف يمكن التوازن بين القوى الشعبية للدول العربية وبين القوى العظمى التي تسعى إلى التشتيت والتفتيت.
    هذا امتحان لإرادة الشعوب، بلا شك حدث الربيع العربي شكَّل مرحلة جديدة أصبح للشعوب بها دور عكس الماضي، هذه مسألة صحية والربيع العربي أوصل الشعوب إلى مرحلة متطورة في نمو وتطور إرادة الشعب حتى يكون (سيد) نفسه..
    > الحكمة ضالة المؤمن، كيف يمكن تنزيل المفاهيم والدلالات القرآنية في السلطة؟
    هذا يجب أن يُستنفر له بعض الناس من ذوي الاختصاص لوضع المسؤولية أمامهم ويجب أن يلتفتوا لها باستنباط وإيجاد الخيارات لكيفية إنزال هذه القيم والمبادئ الإسلامية في الحكم، وهذا يحتم على الحركات الإسلامية الموجودة في الحكم أن تتعاون في هذا المجال.
    > للشيخ أحمد عبد الرحمن رأي واضح في عدم إكمال العقد الوطني والمواطنة.. ما هور دور قيادات الحركة الإسلامية في هذا؟
    < هذا صحيح، وفي اعتقادي أنها قضية كبيرة لأن المواطنة لم تتعمق وتترسخ مفاهيمها حتى الآن ولا تزال الولاءات الضيقة سواء كانت عرقية أو اثنية أو جهوية تشكل أسبقية بكل أسف أمام الولاء الأعلى للوطن، وفي تقديري أن المشوار طويل ويقتضي من كل العاملين في العمل السياسي أن يتوافقوا على برنامج يُعنى بشأن العلاقة (الفوقية) أو الأعلى للوطن.

    > توقع الشعب السوداني منذ أكثر من «23» عاماً تجربة جديدة في الحكم لكن حدثت إخفاقات؟
    ماذا تقصدين بالإخفاقات؟ وأين هي؟

    >الضائقة المعيشية التي يعيشها المواطن الآن والتوتر الأمني في جنوب كردفان والنيل الأزرق ألا تمثل إخفاقات في تاريخ حكم الإنقاذ؟
    < الوضع في السودان الآن بكل المقاييس والمفاهيم أفضل من السابق، سواء كان في الأمن أو المعيشة أو الحداثة، هذه كلها ينبغي أن تخضع إلى دراسة موضوعية وتقييم حقيقي لمعرفة هل حدثت إيجابيات إم إخفاقات، وفي تقديري أن الإيجابيات واضحة، وما تم خلال الـ «20» عاماً أثناء حكم الإنقاذ لم يحدث منذ الاستقلال ومنذ تأريخ السودان، مثلاً البترول والزراعة والطرق وكل البنيات الأساسية من كهرباء وغيرها تمت وتضاعفت بعد مجيء الإنقاذ والشعب يعلم بذلك
    .
    > في ظل الضغوط المعيشية التي يعيشها المواطن الآن واستيائه من سياسات الحكم.. هل يمكن أن يتنحّى الرئيس؟

    < يتحدث الكثير من الناس عن تنحي الرئيس، هل تنحي الرئيس سيحل الأزمات؟ على الناس في تقديري أن يكونوا موضوعيين، ويعلموا أن الضائقة المعيشية التي يستشعر بها أهل الحضر أكثر من البادية هي نتيجة طبيعية للأسبقيات التي أعطتها الإنقاذ للبنيات الأساسية التي كانت معدومة والمتمثلة في الطرق والجامعات والمصانع، لذلك يتعب المواطن لنهضة قادمة بإذن الله، لكن البعض يصورها بأنها سياسات في الحكم، مثلاً إيقاف البترول عمل سياسي وليس اقتصاديًا ويعني (علي وعلى أعدائي) لوجود قوى كبيرة في الخارج تستهدف النظام وهي على استعداد لدفع أي ثمن مقابل إيقاف البترول من أجل الضغط على النظام القائم، ولن يتنحى الرئيس.

    > إذاً أنت راضٍ عن أداء الحكومة؟


    < لا أقول إنني راضٍ عن النظام مع الضيق في المعيشة لكن بهذا الضيق لا يمكن أن نقول إننا نرفض هذا النظام لأنه إذا أُجريت انتخابات الآن سيفضل المواطن العادي هذا النظام خاصة في مناطق الوعي وسيأتي بهذا النظام لأن (المجرَّب لا يجرَّب).


    > تحدثت عن الإرادة والهُوية السودانية.. كيف يمكن صنع إرادة وطنية مع حكم حزبي استمر لأكثر من «23» عاماً؟


    < لهذا الحزب إسهامات في ترقية الروح الوطنية والتماسك الاجتماعي باستقطاب القوى الأخرى معه لأن هذه مهمة ستظل تصاحب العمل الاجتماعي لإيصال القوى السياسية إلى مرحلة نضوج لتكون كل القوى السياسية في كلمة سواء بقواسم مشتركة للمرحلة الحالية من أجل وحدة السودان والكل يطمح إلى هذه المرحلة.

    الانتباهة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-09-2012, 10:12 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    السائحون.. الخطر القادم
    09-08-2012 03:57 PM

    قدامى محاربين يسعون للإنقضاض على حلم الديمقراطية
    السائحون.. الخطر القادم

    رشان أوشي
    [email protected]

    قبل اسابيع طفت إلى السطح اخبار تناقلتها مجالس المدينة ووسائل الاعلام حول مجموعة من الإسلاميين تسمي نفسها المجاهدون السائحون، تبين لي انهم مجموعة من منسوبي الحركة الإسلامية على الرصيف وبعضهم من المؤتمر الوطني و الشعبي يطمحون لترميم تجربة الحكم الفاشلة التي وصفوها بالمسيئة للمشروع الحضاري الذي بذلوا فيه جهد جهيد واستولت عليه طائفة من الإنتهازيين أحالته إلى ركام فساد ومسخ مشوه على حد قولهم ، عقد هؤلاء السائحون عدة لقاءات رمضانية شابتها حراسة أمنية مشددة اهمها لقاءهم في جامعة الخرطوم إحدى نهارات رمضان بمسجد الجامعة الذي أحاطته به عربات شرطة مكافحة الشغب والقوات الأمنية، على حسب رواية احد منسوبي هذه المجموعة التي تؤرق مضاجع النظام أنهم يقرون تماما بفساد النظام الحالي ويسعون لتخليص الحركة الإسلامية من تغول طامعي السلطة والجاه عليها، ولكن المقلق في الأمر ان هؤلاء السائحون يخططون للإلتفاف حول النظام الحالي وإنتاج نظام جديد ليس عبر آلية إسقاط النظام بل عبرعبر ما يسمونه بـ(الاصلاح) اي التغلغل في وسط النظام وتغييره داخليا وتسلم السلطة، بمعنى ان نستيقظ ذات يوم صباحا شبيه بصباح 30 يونيو 1989م ونجد انفسنا بين فكي مجموعة من المتشددين يرون في انفسهم الحق بوراثة عرش نظام 30 يونيو بإعتبارهم من حملوا البندقية في الحرب العنصرية بجنوب السودان، فمجريات الأحداث تؤكد ذلك.. ومن اهم الإشارات على أن المخطط يمضي على قدم وساق هو الإعلان عن مؤتمر للحركة الإسلامية التي لم يرفع عنها صيوان العزاء حتى الآن ومازال يبكيها الباكون، وهو المؤتمر الذي لم يرق لبعض ممن كانوا يعتبرون الحركة الإسلامية مطية للوصول إلى السلطة من العسكريين وبعض الساسة، لذلك سارعوا بوضع العثرات أمامه ونثروا الأشواك، وتم تأجيل موعد إنعقاده، بل وبرزت بوادر فتنة كبيرة يحاول هؤلاء السائحون تلافيها حتى لا تدخلهم في انشقاق جديد يفتت عضد ما ظلوا يخططون له منذ المفاصلة الشهيرة 1999م-2000م.



    كل المعطيات في المسرح السياسي تؤكد بأن هنالك خطان يطوقان النظام.. خط المعارضة الشبابية والسياسية التي تدعو لإسقاط النظام وإنتاج بديل ديمقراطي جديد عبر فترة إنتقالية تعقبها إنتخابات تغير نظام الحكم المتداول منذ الإستقلال وهذه تمضي ببطئ تواجه صدامات عنيفة من الترسانة الأمنية، بينما يعمل هؤلاء الإسلاميين السائحين في الخفاء للإنقضاض على النظام بعد أن تضعفه وتعريه تلك المجموعات الشبابية، وهو اسلوب ممارسة سياسية براغماتية اشتهر بها الإسلام السياسي في كل تجاربه في الممارسة السياسية في العالم ، وبالتالي فإن ما يجب التنبه له هو أن تجربة الإسلاميين في حكم السودان مرت عبر مراحل بدأت بمشاركتهم الفعلية في فترة الراحل نميري من خلف الكواليس وانتجوا نموذج سيبتمبر المشوه، وفترة الديمقراطية الثالثة تغلغوا في اوساط الجيش والشارع حتى انقضوا على الشرعية الديمقراطية بليل 30 يونيو، والآن يحاولون استغلال نشاط المعارضة الشبابية التي تنهك النظام والإنقضاض علىه وهو هش منهك، إذا فهؤلاء هم الخطر القادم وإذا لم نتبه له فسنجد أنفسنا وسط فكي الإسلام السياسي مرة أخرى للخروج بنموذج سيكون أفظع مما هو حالي ويدعمهم في ذلك تنامي تيارات الإسلام السياسي بعد الربيع العربي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-09-2012, 06:57 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    تانى ؟





    بسم الله الرحمن الرحيم

    البيان الأول لعضوية الحركة الإسلامية السودانية

    الإخوة والأخوات

    ظلت الحركة الإسلامية ومنذ أكثر من ستين عاما تؤدي وظيفتها فى مجال الدعوة الإسلامية فى هذه البلاد الطيبة ، وكان قوامها رجالا كثيرا ونساءا صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا . بذلوا لها العرق والدم والمرتخص والغال. وتحت شعار ( الله غايتنا ) سقط شهداء كثر وارتفعت أرواحهم الزكية لله تعالى .وقدمت نموذجا للإسلام فى إعتدال واستنارة جعلها تتقدم على رصيفاتها من الحركات الإسلامية ، وطرقت كل شعاب الحياة تردها بالرفق والحسنى الى هدي الدين .

    ثم لما اشتد عودها بدأ أعداؤها فى الداخل والخارج فى الكيد لها ومحاصرتها . عندئذ قدرت قيادتها – وكان تقديرا خاطئا كما تبين لاحقا – أن يستولوا على السلطة فى يونيو 1989م عبر نظام الإنقاذ .

    كانت الحركة الإسلامية أول ضحايا نظام الإنقاذ حين أقدم على حلها وبالتالي فقدت مرجعيتها في أن تكون هى الحاكمة والضابطة لزمام الأمور . ثم ما لبث قادتها أن إصطرعوا صراعا مؤسفا على كراسي السلطة ضاربين بتاريخ الحركة الناصع وقيمها السامية عرض الحائط

    وكان الحصاد المر هو هذا النظام المتسلط الذي يؤمه الوطني وتلك المعارضة الكسيحة التي يؤمها الشعبي وبينهما شعب أصيل طحنته السياسات الخرقاء بعد أن مزقته ، وأتت على ثرواته فنهبتها جهارا نهارا ، فقد غدا الوطن فى ظن أولئك القادة مجرد غنائم والمواطنون مجرد أتباع .

    الإخوة والأخوات

    فاق هذا النظام كل الأنظمة التى سبقته فى التسلط والفساد وإهدار موارد البلاد.

    أما التسلط فقد تبدى فى التشبث بالمناصب وأصبحت هى الهم ومبلغ العلم . وضرب رئيس النظام ونائبه الأول وبقية شلة القيادة أسوأ الأمثلة فقد أسكرهم حب الجاه والسلطان ففرضوا أنفسهم ترغيبا وترهيبا وتزويرا على مناصب الدولة والحزب والحركة معا . وتلاشت معايير القوي الأمين ، والحفيظ العليم ، وتراجعت قيم التداول السلمي وحرية الإختيار . وغابت أدبيات الجرح والتعديل ، والتقييم والتقويم ، والمحاسبة والعزل . وإذا نحن أمام وجوه مملة وكوادر فقيرة ذات إمكانات بائسة , وقيادة عاجزة أرهقها المكر والبطش وأعياها التمدد والتطاول فى التسلط ، فمن فشل منهم يكافأ بمنصب آخر .

    23 عاما ولم يتبدلوا وكأن حواء الحركة الإسلامية والشعب السوداني لم تنجب غيرهم ممن يصلح للقيادة ويدير شأن البلاد بوعي وكفاءة .

    وأما الفساد فقد ملأ البر والبحر وحتى الجو . وتحت بصر قادة النظام وسمعهم نهبت الأموال وتضخمت ثروات الأقارب والمحاسيب وأغتنى منسوبو النظام وحاشيتهم .. وشيدت القصور داخل وخارج السودان.. وأصبح المال دولة بين الأغنياء منهم . ومافاض صرف على أمن ودفاع النظام . وأما مجانية التعليم والصحة والخدمات فقد أصبحت جزءا من الأحاجي السودانية .

    وأما إهدار موارد البلاد فيكفي مثلا ما آل اليه مشروع الجزيرة وسودانير والسكة حديد . وما آلت اليه الخدمة المدنية من تدهور وإهمال . كل المرافق العامة بيعت بثمن بخس وما تبقى معروض للبيع . وخرجت القطاعات التقليدية الزراعية والحيوانية من دورة الإقتصاد السوداني مما أدى الى قحط الريف وازدحام المدن . وزادت الململة ونشطت حركات التمرد تطالب بالعدل فى قسمة السلطة والثروة . فكانت سياسات النظام الخرقاء فى المزيد من إهدار الموارد البشرية والعسكرية فى قمع تلك الحركات أو الصرف السياسي البذخي لإرضائها وترويضها . ولكن الإهدار الأكبر كان للبترول فقد ضاعت عوائده وثبت تماما أن هذه القيادة لا تحسن التعامل مع موارد البلاد فقد بددته كما بددت غيره وكان الإنهيار المروع للعملة الوطنية والموت السريري للإقتصاد السوداني .

    الإخوة والأخوات

    وتوالت إخفاقات قادة هذا النظام بدءا بإتفاقية نيفاشا المعيبة والتى تم التوقيع عليها تحت تأثير التنازلات والإبتزاز والضغوط والغفلة التى أبتليت بها تلك القيادة . حيث أفضت تلك الإتفاقية الى تقسيم البلاد ووسعت رقعة الحرب وفاقمت من معاناة الشعبين فى الشمال والجنوب . ولم تجلب وحدة ولا سلاما ولا رخاءا كما كان يتوهم قادة هذا النظام .

    ثم جاءت حرب دارفور والذى كان أكثر الأقاليم شقاءا بقادة هذا النظام وسياساتهم الخرقاء مما تسبب فى قتل عشرات الألاف ونزوح مئات الألاف فى أسوأ كارثة انسانية يشهدها السودان طوال تاريخه وبات الإقليم على شفا الإنفصال هو الآخر ، وضاعت سيادة السودان وأصبح رئيس النظام مطلوبا للعدالة الدولية وأسفرت القبلية عن وجهها الكريه وتهتك نسيج المجتمع وضعفت أواصر الفكر والوطن .

    الإخوة والأخوات

    لم يعصم قادة هذا النظام من غضبة هذا الشعب سوى تدثرهم بشعار الشريعة الإسلامية . أما وقد تنكروا لها وأضحت عندهم مجرد كلمات ينعقون بها ، تلوكها ألسنتهم وتخالفها فعالهم . فقد أُرتكبت كل الموبقات القتل والظلم والإختلاس وأكتناز المال والقبول بالربا والتنكيل بالمعارضين وتشريدهم ؛ واعتقال النساء والطلاب . حتى الطلاب الذين ظلوا يمثلون رصيدا متناميا للحركة الإسلامية طوال تاريخها أضعناهم ولم نأبه لأشواقهم وتطلعاتهم وأسلمناهم للغير الذين وجدونا غافلين فأخذوا يعبثون بمستقبلنا المتمثل فى شبابنا وطلابنا .

    وأما الحركة الإسلامية فقد جعلها قادة هذا النظام مجرد لافتة فقد فارقوها مذ تنكروا لقيمها وخانوا شهداءها وداسوا على كسبها وقاموا بحلها ثم جعلوها مطية للتشبث بكراسي السلطة .

    الإخوة والأخوات

    الآن بات واضحا أن هذا النظام يحتضر وأن قيادته لم تعد أمينة على هذه البلاد ولا حفيظة عليها , فقد فقدوا كل سند لهم وانفض من حولهم كل من به نزعة من تدين أو نخوة من وطنية ولم يبق بجانبهم سوى العاطلين من المواهب وثلة من المتسلطين أو المفسدين أو فضلات الأحزاب المتردية والنطيحة أو علماء السوء والسلطان أو الذين ارتبطت مصالحهم ببقاء قادة هذا النظام (( ما كان الله ليذر المؤمنين على مآأنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب)).

    الإخوة والأخوات

    ظلت الغالبية من عضوية الحركة الإسلامية ممن قبضوا على جمر قضيتها , وذاقوا مرها ، من الخفاف عند الفزع والثقال عند الطمع . ظلوا واقفين على الرصيف ينأون بأنفسهم من ذلك النظام المتسلط وتلك المعارضة الكسيحة . الآن نقول لهم لم يعد مجديا الوقوف على الرصيف والتفرج . فقادة هذا النظام يخرقون سفينة هذا البلد إن لم نضرب على يدهم هلكوا وهلكنا . وإذا منعناهم نجونا ونجا هذا الشعب الأصيل . وعلينا أن نعمل جميعا على إسترداد الحركة الإسلامية وتخليصها من براثن قادة هذا النظام (( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم )).

    الإخوة والأخوات

    نعلن برآءتنا من هذا النظام وفعله المشين وفساده المبين . ونطالب هذه الطغمة الحاكمة وفى مقدمتها رئيس النظام ونائبه الأول بالتنحي والرحيل فورا . وننصحهم بعدم الإلتفاف على رغبات عضوية الحركة الإسلامية المتطلعة الى قيادة جديدة قوية و أمينة وصادقة , والى حكم راشد يأتي بالرضا والشورى ويحكم بالعدل والإحسان ويتعاون مع جميع القوى السياسية ومكونات المجتمع على البر والتقوى . ونحذرهم بأن قمع الإحتجاجات المشروعة ما عاد ذا جدوى فأعتبروا بمصير القذافي وبن علي . أليس منكم رجل رشيد . ونذكرهم فى الختام أنه بمثل ما أتوا على أكتاف الحركة الإسلامية فسيكون زوالهم على يدها بمشيئة الله مالك الملك .

    حفظ الله البلاد والعباد ووقاهم الفتن ما ظهر منها وما بطن .

    والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين

    الله غايتنا

    الرسول قدوتنا

    القرءان دستورنا

    الجهاد سبيلنا

    الموت فى سبيل الله أسمى أمانينا .

    وترقبوا البيان الثاني .

    الإتجاه الإسلامي – السودان

    الجمعة 22 رمضان 1432هـ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2012, 05:16 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    الشيخ حسن الترابي في الثمانين: تحية وتأملات
    د. عبدالوهاب الأفندي
    2012-09-10


    كنت وبعض كرام الإخوة على موعد في رمضان المنصرم في العاصمة السودانية الخرطوم لعقد ندوة فكرية ذات أبعاد دولية للاحتفال ببلوغ الشيخ حسن الترابي الثمانين من عمره قبيل حلول الشهر المبارك هذا العام. وبخلاف ما درج عليه السودانيون من ترك الأمور حتى آخر لحظة، بدأ التخطيط لهذه المناسبة قبل أكثر من عام، وبقدر كبير من الجدية. ولكن الحالة السودانية أدركت المنظمين في نهاية المطاف، حيث تقرر قبل أسابيع من انعقاد الندوة تأجيلها لأجل غير مسمى لأن التحضيرات لم تتقدم كما ينبغي. ما نأمله هو أن يتم التغلب على المصاعب قريباً وعقد هذه الندوة، لأن سيرة الشيخ الترابي تحتاج إلى كثير من التأمل، لما كان له من تأثير في تاريخ السودان، سلباً وإيجاباً، ربما لم يسبقه إليه شخص في العصر الحديث، وهو تأثير لم يقف ـ في سابقة أخرى- عند حدود السودان.
    ما زلت أذكر جيداً أول مرة رأيت فيها الشيخ الترابي: كان ذلك في عام 1975، وكنت في السنة الأولى في الجامعة حين حضر لعقد لقاء مع أعضاء التنظيم بعيد خروجه من السجن. وكان الشيخ قد اعتقل في اليوم للانقلاب الذي قاده العقيد جعفر النميري بدعم يساري في مايو 1969، وكان مثار الاحتجاج عند أنصاره أن زعيم حركة معارضة تم اعتقاله قبل اعتقال وزير الدفاع، بينما بقي رئيس الوزراء وقتها في منزله ونجا زعيم حزب الأمة المشارك في الحكم من الاعتقال.


    وقد كان في عقد ذلك اللقاء بعضاً من التفسير لماذا كان أهل الحكم على حق في الاعتقاد بأن الترابي كان يمثل خطراً على نظامهم أكبر من وزير الدفاع ورئيس الحكومة وزعماء أحزاب الحكم. فقد تمكن التنظيم من عقد لقاء سري لعدد قارب الألف شخص، في قلب الجامعة، دون أن يكون لأجهزة الأمن أو أي جهة أخرى علم به. تم حجز قاعة كبيرة في كلية العلوم باسم جمعية طلابية لا علاقة لها بالسياسة، وكان على الأبواب والطرقات المؤدية إلى القاعة أشخاص يدققون في هوية كل قادم، إضافة إلى التأكد من أنه يحمل 'تذكرة' دخول. وتم عقد اللقاء وانفض بدون أي محاذير أمنية. ولكن 'الأمن' في السودان له جوانب أخرى، كما سأوضح بعد قليل.


    في ذلك اللقاء سجلت أول اعتراض لي على سياسات التنظيم. فقد جاء إلينا الترابي وقتها برسالة مفادها أن على الحركة الإسلامية الطلابية أن تمارس نوعاً من التهدئة مع النظام. ولم أعرف وقتها أن اقتراح الترابي كان يرمي لخدمة أجندة سرية، تمثلت في الترتيب لعمل مسلح كان سينطلق من ليبيا العام التالي، ولكن اعتراضي على المقترح كان سيكون قائماً حتى لو علمت. فقد علقت حينها بأن تبني التهدئة من قبل الحركة الإسلامية ستكون له كلفة سياسية باهظة، لأننا عبأنا الطلاب ضد النظام، واستندت مشروعيتنا على المعارضة والنضال من أجل الحريات والديمقراطية. وعليه لن يكون في مقدورنا اتباع سياسة تهدئة ما لم نحصل على 'غطاء سياسي' يتمثل في نشاط معارض خارج الجامعة (عمل نقابي أو سياسي أو غيره). أصر الترابي وقتها على طلب التهدئة وقال إنهم سيدرسون دعم القرار. وعلى كل لم نلتزم نحن بطلب التهدئة، وما كان ذلك ممكناً.


    بعد عدة أشهر، عدت إلى منزل الأسرة في مدينة بربر في العطلة الصيفية، وخلال أيام التقيت أحد الأصدقاء الذي ابتدرني بعد التحية ضاحكاً: هل حصلتم على 'الغطاء السياسي'؟ وكان هذا هو الدرس الثاني لي عن السياسة السودانية: لا توجد في السودان أسرار!
    لم ألتق الترابي بعد ذلك لعدة سنوات، فقد سافرت في العام التالي إلى بريطانيا للتدرب على الطيران، وبعد عدة أشهر وقعت محاولة 2 يوليو الانقلابية عام 1976 وأعيد الترابي إلى السجن. وعندما عدت إلى البلاد في صيف عام 1977، كانت البلاد تشهد 'انقلاباً' من نوع آخر، تمثل في صفقة 'المصالحة الوطنية'، التي أخرجت الترابي من السجن وأدخلته لأول مرة إلى أروقة السلطة. ولم أكن وقتها من المتحمسين لهذه الصفقة، ولم يأت لقائي بالترابي إلا في سبتمبر عام 1982 لإجراء مقابلة صحافية لمجلة 'أرابيا' التي كنت انتقلت للعمل بها في صيف ذلك العام.


    كان اللقاء بالشيخ في مكتبه، حيث كان يشغل منصب وزير العدل والنائب العام، مصدر دروس إضافية حول مفارقات الحالة السودانية. فقد قام بإعطائي رقم هاتفه الخاص، مع تعليمات بعدم الاحتفاظ به والتخلص منه بعد انتهاء المقابلة. وقد التزمت بذلك. ولكن المفارقة كانت أن الشيخ دعاني بعد ذلك لعقد اللقاء في منزله. وكما هو الحال في كثير من المساكن السودانية وقتها (ولا يزال في كثير منها، بمافي ذلك مساكن كبار المسؤولين)، فإن منزل الشيخ لم تكن عليه حراسة. وأذكر أنني في إحدى المرات حضرت في الموعد المضروب، فلم يرد على الطرق أحد، وكان الباب الخارجي مفتوحاً على مصراعيه، فدخلت، ووجدت صالون الاستقبال أيضاً مشرع الأبواب، ولم يكن فيه أحد. وكان للشيخ غرفة للنوم والراحة بجانب الصالون، فدلفت إليها، فوجدت الباب مفتوحاً ولا أحد هناك. وكدت أعود أدراجي قبل أن يظهر من يجيب على ندائي.


    تعجبت وقتها من هذه المفارقة: مسؤول يصر على أن رقم هاتفه سري يجب ألا يعطى لأي شخص، ولا يستخدم إلا بشروط، وها هو منزله مفتوح لمن شاء كأنه طريق عام! وعندما نشرت المقابلة بعد عدة أشهر، بدأت بالإشارة إلى هذه المفارقة. وكان النص الذي نشر عبارة عن ترجمة مختصرة (بروفايل) للشيخ، تناول سيرته السياسية، منذ سنوات دراسته ومشاركته في ثورة أكتوبر، ورؤيته لمنهاج التغيير الإسلامي والحكم الإسلامي. وكانت التناول صريحاً ونقدياً، لم يتجنب أيا من الأسئلة الصعبة، ولم يقبل الإجابات على عواهنها. ويبدو أن الطريقة التي نشرت بها المقالة لم تعجب الشيخ، لأن أحد الإخوة أبلغني فيما بعد أن الشيخ تساءل وأشار إلى رأسه بعد أن قرأها إشارة معروفة مغزاها: هل هذا الشخص سليم العقل؟


    نشرت المقابلة في مايو عام 1983، وهو الشهر الذي قرر فيه الرئيس النميري وقتها إقالة الترابي من منصبه كنائب عام وتعيينه مستشاراً للرئيس للشؤون الخارجية، وأيضاً إقالة الزعيم الإخواني أحمد عبدالرحمن من وزارة الخارجية. ولم يربط أحد وقتها بين الحدثين، خاصة وأن المقابلة نشرت بالانكليزية، ولم تتناول بأي تفصيل أو بصورة مباشرة الأوضاع السياسية في البلاد. ولكن من غير المستبعد أن يكون خصوم الترابي الكثر داخل النظام وجدوا في بعض ما نسب إليه ذخيرة استخدمت ضده. وعلى كل فإن الترابي لم يكن يتحفظ في تصريحاته الصحافية، ولا في أحاديثه الخاصة (وكثير منها كان يصل إلى الرئيس، فالسودان لا أسرار فيه كما أسلفنا) عن توجيه الانتقادات إلى الحكم. فقد سأله مراسل صحيفة لوموند بعد إعلان النميري قوانين الشريعة في عام 1983 عن دوره كمستشار للرئيس، فأجاب ساخراً: إن مستشاري الرئيس يأخذون من النصائح والمشورة أكثر مما يعطون. ومهما يكن فإن إبعاد الترابي ومؤيديه من مركز السلطة كان جزءاً من خطة متكاملة للرئيس النميري لإعلان قوانين الشريعة، وهي مهمة اختار لها مستشارين قانونيين من أنصار الطرق الصوفية التي يثق بها، مع التشديد عليهم على عدم إطلاع الشيخ الترابي على أي تفاصيل حول مهمتهم. وعليه فإنه حتى لو كان للمقابلة دور في القرار الذي اتخذه النميري بإقصاء الترابي فإنه كان بلا شك ثانوياً.


    مرت خمس سنوات بين تلك المقابلة وعودتي إلى السودان مرة أخرى في ديسمبر عام 1987، وذلك بسبب انشغالي بالدراسات العليا إضافة إلى العمل في مجلة 'أرابيا'. ولكن خلال تلك الفترة، حضر الشيخ الترابي إلى لندن في عام 1985، وذلك بعد خروجه من السجن مجدداً وإنشاء الجبهة القومية الإسلامية كمظلة جديدة للعمل السياسي الإسلامي في السودان. وقد استضفناه في 'أرابيا' أثناء تلك الزيارة في لقاء حضره لفيف من المفكرين ورجال الإعلام. وكانت هذه مناسبة لإجراء تقييم لتجربة الحركة الإسلامية السودانية عموماً، ومشاركتها في السلطة أيام النميري خصوصاً، ثم خطة الحركة للمستقبل والمشاركة في العملية الديمقراطية.


    في تلك اللقاءات، كان خطاب الشيخ موضع قبول، إن لم يكن إعجاب، معظم الحاضرين الذين كانوا يمثلون في الغالب توجهات ليبرالية أو إسلامية معتدلة، لأنه ركز على الديمقراطية، وعبر عن أفكار 'تقدمية' فيما يتعلق بحقوق المرأة والأقليات والعلاقة مع الغرب. وكان الترابي في ذلك الوقت في قمة تألقه الفكري باعتباره صاحب مدرسة تجديدية راديكالية في الفكر الإسلامي، تتخذ موقف نقدياً من التوجهات المألوفة عند الإسلاميين المحدثين وعند المدارس الدينية التقليدية معاً. وقد اعتبر فكره ملهماً لحركات إسلامية عدة، من المغرب العربي (خاصة تونس) إلى اندونيسيا وماليزيا، إضافة إلى التجمعات الإسلامية في أمريكا وأوروبا. ولهذا كان الكثيرون تواقين للاستماع إليه. هذا لم يمنع وقوع بعض المناكفات أثناء اللقاء، ثم قبل ذلك وبعده في تغطية 'أرابيا' لنشاط ومواقف الشيخ وحركته. وقد تركزت الانتقادات على مواقف الحركة من تشريعات 'النميري' الإسلامية والتحالف مع نظامه، والموقف من حرب الجنوب. وقد كتبت تعليقاً على مقابلة أجريناها مع الشيخ في تلك الفترة بعنوان: 'الفرق بين التكتيك والاستراتيجية'، أنتقدت فيه المواقف التي تم التعبير عنها، خاصة رفض التعاون مع الأحزاب الأخرى والتشدد تجاه الحرب في الجنوب والعلاقة مع الغرب. وقد جاء في التعليق: إن السودان ليس إيران، وليس بوسع الحركة الإسلامية أن تنفرد بحكمه وفق برنامج إقصائي، ولا يمكنها أن تطيق العزلة والمواجهة الحادة مع محيطها والمجتمع الدولي.

    ' كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن



    --------------------

    هــل أنعـى لكم السـودان؟!
    الطيب مصطفى

    نشر بتاريخ الإثنين, 10 أيلول/سبتمبر 2012 13:00



    وينفض أولاد نيفاشا الغبار عن الحريات الأربع من جديد ويُعيدوها إلى الحياة بعد أن ظننّا أنَّها قُبرت إلى الأبد عند احتلال هجليج!! هل تذكرون قرائي الكرام احتلال هجليج الذي حدث قبل أن تصل طائرة باقان إلى موطنه جوبا قادمة من الخرطوم التي غُمر فيها بكرم الضيافة وتعشّى وتجشّأ ورقص على أنغام الكابلي في حضرة وزير الدفاع الذي عند ما كان يضاحك باقان خلال العشاء كانت دبابات الجيش الشعبي تتسلَّل عبر الحدود في طريقها إلى هجليج وفي حضرة وزير الخارجية الذي كان، قبل أن تدور عليه الدوائر، يقود جحافل الدفاع الشعبي وبمشاركة أولاد نيفاشا الذين كانوا قد استقبلوا باقان استقبال الفاتحين في مطار الخرطوم التي كان آخر عهده بها قبل ذلك وهو يغادرها عقب الانفصال قوله: (ارتحنا من ###### الخرطوم) و(وداعاً للعبودية)؟!


    عندما احتُلّت هجليج ظننّا أن هؤلاء المفاوضين الدراويش الأغرار لن تقوم لهم قائمة وأنهم سيختفون طوعاً أو كرها وأن حياءهم مهما كان ضعيفاً وقليلاً سيسوقهم إلى الانتحار السياسي، حال من يرتكب جرماً في حق نفسه أو وطنه أو عزيز لديه، بمعنى ان يختفوا وينزووا في غياهب النسيان ولكن متى كان السودان ومتى كان بعضُ بنيه ممّن لا يستحون مثل بقية خلق الله؟! متى كانوا يخضعون لما يخضع له بنو الإنسان من مشاعر وقِيم؟! لكن بربِّكم أما آن الأوان لأن نترك الطعن في الظل؟! أما آن الأوان لمواجهة الحقيقة المُرة بدلاً من التواري عنها؟! بربِّكم إلى متى نخادع أنفسنا؟!
    أنا حزين والله.. حزين حزين حزين وأحتاج إلى من يواسيني ويُعزِّيني فقد تعبتُ وماعادت الكلمات تُجدي وتعب هذا الوطن المثخن بالجراح وكدنا ندعو بدعاء الصدِّيقة مريم.. يا ليتني مِتُّ قبل هذا وكنت نسياً منسياً!!


    بربِّكم ماذا دهانا؟! ما الذي جرى فأحال إخوة علي عبدالفتاح.. أسود الميل 40 وصيف العبور ممن كانوا يقاتلون في أطراف نمولي.. ما الذي أحالهم إلى نعام يتراجع أمام جيش دولة الجنوب الوليدة الجائعة؟ ما الذي جعلهم يُلقون السلاح بعد أن حرروا هجليج ويتخَّون عن تحرير كاودا؟! أهو مجلس الأمن؟! هل صار مجلس الأمن رباً يشرك به أهل التوحيد أم هي حالة استسلام واستبدال وتيه يؤذِن بالرحيل المُر والانهيار الكبير ليس للنظام الحاكم وإنما لحضارة سادت ثم بادت؟!


    لماذا تُطرح الحريات الأربع أصلاً في هذا الوقت؟! لماذا العَجَلَة.. أهي أولوية بالنسبة لنا أم للحركة الشعبية التي نعلم يقينًا أنها تريدها من أجل زرع خلايا نائمة وقنابل موقوتة تهرِّب السلاح كما ثبت من أجل تمكينها من إقامة مشروعها الاستعماري في السودان؟! أفي هذا الوقت والجيش الشعبي وعملاؤه يحتلون كاودا وسماحة ويضربون كالوقي والموريب وحجير الدوم! أفي هذا الوقت تُناقَش الحريات الأربع بل وتُمنح لمن يشنُّ الحرب علينا ويحتلُّ أرضنا ويتوعَّدُنا؟!
    إنه عهد الشفافية.. فلتقل لنا الحكومة إنها عاجزة عن مواجهة الجيش الشعبي وإنها منهزمة ففي هذه الحالة سيقرِّر الشعب فإما أن يعذرها ويرضخ للهزيمة ويرضى الذل والهوان ويُستعمَر في أرضه وإما أن يتَّخذ قراراً بشأنها وينتصر لعزَّته وكرامته!!
    ثم المنطقة العازلة وتواطؤ أمبيكي والآلية الإفريقية وأمريكا وهجومها على الحكومة بغرض حملها على الموافقة على الخريطة المقترحة الظالمة للشمال خاصة الـ 14 ميل جنوب بحر العرب!!


    صدِّقوني إن الموافقة على الحريات الأربع أخطر مائة مرة من القبول بخريطة أمبيكي والآلية الإفريقية حول الـ 14 ميل بالرغم من أننا نرفض أي تنازلات في كلا الأمرين وخير لنا أن نرفض ويأتينا الظلم والعقوبات والقرارات من مجلس الأمن ومن المؤسسات الإقليمية والدولية من أن نظلم أنفسنا باتخاذ قرارات نفرط بها في أمننا القومي وسيادتنا الوطنية ومن عجب أننا نوافق على الحريات الأربع بالرغم من أنها ليست مفروضة علينا من أحد!! ثم نفاجأ بخازوق آخر هو تصريحات أحمد هارون الذي كثيرًا ما يقدِّم تنازلات مجانية فمن قديم هو الذي أغرى الحلو بأنه سيمنحه منصب نائب الوالي إن فاز هارون بمنصب الوالي بينما كان الحلو وعقار يتوعدان بشعارات (يا النجمة يا الهجمة) وبدخول الخرطوم بل القصر الجمهوري!!!
    اليوم يُصرُّ أحمد هارون على لعب دور المخذِّل وهو يفتُّ في عضد كمال عبيد بقوله (سنتحاور مع قطاع الشمال بمن فيه الحلو وعقار إن كان ذلك سيجلب السلام)!! يقول ذلك بالرغم من أنه ليس جزءًا من وفد التفاوض وبالرغم من أنه والي جنوب كردفان التي دُمِّرت وخُرِّبت من قِبل الحلو وعقار الذين قتلوا خيرة أبناء ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق وبالرغم من أن تصريحاته هذه تُعطي رسالة خاطئة للتمرد بأن جنوب كردفان تعاني من ضعف هو الذي جعل الوالي يُقدِم على هذه التصريحات المنكسرة!! .. لكن مَن يحاسب مَن في زمن العجائب؟!


    أعجب مافي الأمر أن المفاوضين يوافقون على اتفاقية الحريات الأربع من جديد في وقت يتحدَّثون فيه عن أولوية الملف الأمني بالرغم من أن هذه الاتفاقية تُعتبر الأخطر على الأمن القومي بل هي جزء لا يتجزأ من مشروع السودان الجديد أو مشروع (تحرير السودان) المعبَّر عنه في اسم الحركة الشعبية وقطاعها العميل في السودان.. هؤلاء يظنون أن الملف الأمني يقتصر على قضايا الحدود وفك الارتباط بين الحركة وعملائها عرمان وعقار والحلو وينسَون أن هذه الاتفاقية أكثر خطورة لأنها تمكِّن الجيش الشعبي من البقاء في الشمال بل إن المادة 4/2 من الاتفاقية تمنحُه البقاء الأبدي مهما ارتكب أفرادُه من جرائم وتآمر ولا تترك أمرَ تطبيق الاتفاقية لوزارتي الداخلية في البلدين إنما تُشرك آلية الاتحاد الإفريقي المتواطئة مع الحركة فأية غفلة نتردَّى فيها وأية هاوية ننكبّ على وجوهنا في دركاتها؟!


    لم يسأل أيٌّ من مفاوضينا أو من قيادات المؤتمر الوطني أو البرلمان المغلوب على أمره بعد أن احتُكر القرار في يد مجموعة محدودة سُلِّمت شهادة بحث تثبت ملكيتها للسودان بعيداً عن شعبه المسكين.. لم يسأل لمصلحة من يحدث ذلك؟!
    لا يمر يوم أو أيام إلا وتنكشف أرتال السلاح المهرَّب إلى الخرطوم أو يُعثر على أسلحة لدى متفلتين أو في بيت من البيوت المزروعة (مشار مثلاً) وما يُكشف لا يبلغ مِعشار ما يتسرَّب خِلسة في بلاد تمتلئ بالمتمردين وترقد على فوهة بركان وفي براميل من البارود!!



    باقان كل يوم يفجأنا باعتراف وكان آخر تلك الاعترافات قبل نحو أسبوع حين قال على رؤوس الأشهاد (لن نتخلّى عن قضية جنوب كردفان والنيل الأزرق).. هل كنا نحتاج إلى اعتراف من الرجل الذي بلغ من الجرأة درجة عجيبة حيث يتعامل معه مفاوضونا كما لو كان ولياً حميماً لا عدواً لئيماً؟!.. باقان هو من قال قبل توقيع نيفاشا في تصريح نشرته (الصحافة) بالبنط العريض: (نيفاشا ستقضي على دولة الجلابة)... دولة الجلابة هي العبارة التي يفضلها باقان للتعبير عن (السودان القديم) الذي ما قامت الحركة الشعبية إلا للقضاء عليه وتحرير السودان منه وإقامة السودان الجديد الغريب الوجه واليد واللسان على أنقاضه!!
    هل آن الأوان أعزائي لأنعى لكم السودان أم أنكم ستنضمون إلينا من أجل إنقاذ السودان وقبل ذلك للقضاء على هذه الاتفاقية قبل فوات الأوان؟!



    -------------------

    تراجُع الحكومة ووعي الشعب..
    الصادق الرزيقى

    نشر بتاريخ الإثنين, 10 أيلول/سبتمبر 2012 13:00


    قُبيل توجُّه الوفد الحكومي المفاوض إلى أديس أبابا، صدر عن السيد رئيس الجمهورية، حديث واضح لدى لقائه بثامبو أمبيكي رئيس الآلية الإفريقية رفيعة المستوى التي تتولى ملف الوساطة بين السودان ودولة جنوب السودان، تم في هذا الحديث رفض تقديم أي ملف تفاوضي على ملفي الأمن والحدود، وقال الرئيس بالتحديد: «أولويتنا هي الأمن والحدود»، وأعلن في ذات اليوم نائب الرئيس الدكتور الحاج آدم يوسف لدى لقائه بوفد من ولاية جنوب كردفان، أن الحكومة لن تبرم أي اتفاق أو تسمح بمرور بترول الجنوب، إذا لم يتم تسوية موضوعات الترتيبات الأمنية، وكان موقف الحكومة قبل انطلاق جولة التفاوض أنها لن تناقش أي موضوعات خلافية مع جنوب السودان، ما لم يحسم الخلاف حول دعم جوبا لعملائها في جنوب كردفان والنيل الأزرق وحركات دارفور المسلحة.


    لكن الأمر الغريب الذي لا يصدقه عقل ولا يفهمه عاقل، أن الوفد الحكومي الذي ذهب لمواصلة التفاوض، ترك الفرض الموجب، وارتكب من المبطلات السياسية التي تجعل من التفاوض كله أمراً عسير القبول ومستفزاً للشعب السوداني الذي كان يرتجي ما يوقف الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق وانسحاب الجيش الشعبي من هاتين الولايتين، وامتناع حكومة الحركة الشعبية في الجنوب من مد حركات دارفور بالسلاح وتغلق معسكراتها وتطردها خارج أراضيها وتنسحب من المناطق التي تحتلها على الحدود معها، فإذا بالوفد يترك كل هذا ويعلن عن أنه أمّن مع وفد دولة الجنوب على اتفاق مارس الماضي حول الحريات الأربع وأن طرفي التفاوض أكملا فريق العمل المعني بتوفيق أوضاع مواطني البلدين وتكوين لجنة من وزيري الداخلية في البلدين لمتابعة قضايا المواطنين من الدولتين، وكل هذا الذي تم وأعلن عنه في أديس أبابا يعني إقرار الحريات الأربع والقبول بها .!!


    لقد رفضت هذه الاتفاقية من قبل وثارت عليها عاصفة عاتية ولم تزل من كل قطاعات الشعب، وحتى الدولة نفسها تراجعت عنها خطوات، وظننا أنها ماتت في مهدها، أو وُلدت ميتة، لكن للأسف هناك من يحاول أن ينفخ فيها الروح من جديد .!!


    إلى متى تتعامل الحكومة مع شعبها بهذا النوع من الخذلان المستمر وعدم الوضوح والتراجع المحبط، فكلنا نعرف لماذا يريدون بالحريات الأربع، يريدونها هم وأسيادهم في الغرب ليواصلوا في مشروعهم لتغيير هوية هذا الشعب ومسخها وإذلاله، لقد فشلوا في إحداث التغيير بالحرب وخلال الفترة الانتقالية التي أعقبت نيفاشا، ثم بالانفصال وشن الحرب ودعم العملاء والمرتزقة والتآمر الشامل، فلما عجزوا طرحوا موضوع الحريات الأربع ليعودوا إلينا بعد أن خرجوا بالباب عبر نافذة ما يسمى بالحريات الأربع، التي تعطي المواطن الجنوبي حقوقاً وبالقانون تجعله في مصاف المواطن السوداني ولن تنتزع منه، وراجعوا نص الاتفاقية التي وقعت في مارس الماضي وأقامت الدنيا ولم تقعدها.


    هذا التراجع المذِلُّ للحكومة، والتناقض مع قطعيات الرئيس وتوجيهات قيادة الدولة وأحاديث كبار مسؤوليها، لا يعفي أحداً على الإطلاق من القيادة حتى وفد المفاوضات، كيف يقال حديث يخاطب به الرأي العام السوداني، ثم لا يؤبه له ويترك على قارعة الطريق، ولا يمكن التلاعب بالألفاظ، ففي الوقت الذي يُعلن فيه في أديس مكان التفاوض عن إكمال فريق العمل المعني بتوفيق أوضاع البلدين والتفاهم حول الحريات الأربع، يعلن المؤتمر الوطني هنا خلاف ذلك في محاولة لإيهام الناس أن تفاهماً واتفاقاً لم يبرم حتى الآن ...!!ليست العبرة بتوقيع حزمة الاتفاق الواحدة المكونة من كل ما يتم التوصل إليه حول النقاط الخلافية، لكن الكارثة في القبول بمبدأ التفاهم وإكمال الجانب العملي والفني فيه وإعداد المسودة للتوقيع في شأن الحريات الأربع والتأمين على اتفاق مارس الماضي .
    ما يحدث عبث لا طائل منه، وتراجُع لن يُقبل، وسيسقط أي اتفاق من هذا النوع كما سبق أن مزقته إرادة الشعب القوية ووعيه المبكر بما يحدث
    .


    -------------------

    استقيل يا "هارون"
    08/09/2012 16:35:00
    الهندى عز الدين


    { يعود "أحمد هارون" مرتداً، مرة أخرى، إلى (حالته القديمة)!! حالة (الحنين) إلى "عبد العزيز الحلو" وآخرين في (قطاع الشمال) المتمرد، ولا يستحي أن يطلقها مهزوزة: (سنفاوض قطاع الشمال ولو أوكلوا عنهم محامياً)!!


    { بدلاً من أن يتفرغ لمهامه كوال، ورئيس للجنة الأمن بولاية جنوب كردفان الجريحة، وبدلاً من أن يسأل نفسه، على تقصيره، (فلن يساءله أحد في الخرطوم) على سقوط عشرات القتلى والجرحى من (المدنيين) الأبرياء المساكين في بلدة (حجير الدوم) بالقرب من "كالوقي" فجر (الأربعاء) الماضي، على أيدي قتلة (قطاع الشمال)، فإن "هارون" أخي، الذي دفع به الرئيس "البشير" والياً وجدد فيه الثقة، ليشدد به أزره، خرج علينا ليحدثنا للمرة (الألف) عن ضرورة الحوار مع (الحركة الشعبية)، ولم يكفه كل (قوائم الفشل) من مفاوضات "مشاكوس" إلى "نيفاشا"، وإلى مفاوضاته (السرية) في بورتسودان مع رفيقه وصديقه (الخائن) "عبد العزيز آدم الحلو" وانتهاء بمفاوضات "أديس أبابا" الخاصة بمحور جنوب كردفان والنيل الأزرق!!
    { لقد خان "الحلو" رفيقه ونائبه "أحمد هارون" قبل أن يخون أهله، ووطنه ودينه، وكان "هارون" آخر من يتوقع تمرد "الحلو" في 6/6 الساعة (6)، أو ما يسميه الوالي الهمام بـ (الكتمة)!!


    { ولم تأت (الكتمة) إلاَّ من (ثغرة هارون) الذي كان بأدائه السياسي (المضطرب) تجاه متمردي (الحركة الشعبية) يضعف العزيمة، ويوهن المبادرة في جسم القوات المسلحة السودانية وقيادتها الميدانية في "كادوقلي"!


    { إنها مبررات غير مقبولة، ولا (مهضومة) تلك التي يرددها البعض، سياسيين أو عسكريين، عن (وعورة) جبال النوبة، واختلاف البيئة والجغرافيا، عن النيل الأزرق التي حسم فيها اللواء ركن "يحيى محمد خير" وشبابه في القوات المسلحة، المعركة (باكراً)، وطاردوا الحاكم "عقار"، وطردوه من "الكرمك" و"قيسان" وألقوه به وقواته، ودباباته، ومدافعه الثقيلة التي كانت منصوبة حتى داخل (المنطقة الصناعية) بالدمازين، ألقوا بهم جميعاً خارج حدود الدولة السودانية.. الطاهرة العزيزة.


    { حالة اضطراب القرار بين الوالي (السياسي)، والقائد (العسكري) في منطقة (جبال النوبة)، هي السبب الأول والأساس في تراجع الأمن والاستقرار بولاية جنوب كردفان، وتقدم (التمرد) وتمدده في المدن والبلدات، حتى بلغ الأمر بعصابات (الحركة الشعبية) أن تتجرأ على اغتيال رئيس (المجلس التشريعي) بالولاية، الشهيد "إبراهيم بلندية" ورفاقه الأبرار، وهو المسؤول الدستوري الأرفع بعد الوالي!!
    { الأدهى والأمر أن يكون موقف الفريق "دانيال كودي" (الأعلى رتبة عسكرية بين قيادات الجيش الشعبي من أبناء جبال النوبة)، أن يكون موقفه أقوى، وصوته أعلى في مواجهة عصابة (قطاع الشمال) ومن داخل فندق (شيراتون أديس أبابا) - مقر المفاوضات - من موقف وصوت مولانا "أحمد محمد هارون"!!
    { "دانيال كودي" يقول لوساطة "أمبيكي" و"منكريوس": (لا علاقة لمشاكلنا في جبال النوبة ومشكلة متضرري سد مروي.. هؤلاء الإخوة في قطاع الشمال لا يمثلون قضية جبال النوبة)..

    { و"أحمد هارون" يقول (سنفاوضهم ولو أوكلوا محامياً)!!
    { علاقتي الخاصة والشخصية بالسيد "أحمد هارون" على أفضل ما يكون، وبيني وبينه ملاطفات ومجاملات دون كثيرين من قيادات الدولة، لكن هذا لا يمنعني أن أناصحه وأصارحه على الملأ: (عزيزي أحمد هارون.. إن كنت قد تعبت، كما صرحت بذلك للصحف، رغم تأكيدك أنك لن تستقيل، فالأفضل لك ولنا، وللدولة وأمنها واستقراراها، أن تستقيل وتغادر دسك الولاية، عاجلاً غير آجل، ومواقع العمل العام والخاص كثيرة ومتاحة لك ولغيرك).
    { استقيل يا "هارون
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-09-2012, 11:23 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    العقـــــوق!!

    الطيب مصطفى

    نشر بتاريخ الثلاثاء, 11 أيلول/سبتمبر 2012


    13:00
    ما رأيُكم في من يعتقلُ أمَّه في غرفة صغيرة أو قُل زنزانة تعيش فيها تحت رقابة صارمة ولا يُسمح لها بالكلام إلا في حضور مراقبين شديدي البأس والصرامة كما لا يُتاح لها إلا أن تتفوَّه ببضع كلمات يُشترط أن يكون مَرْضيّاً عنها من سجانها الرهيب!!
    ذلك هو شأن الحركة الإسلامية التي ولدت الإنقاذ وأنجبت المؤتمر الوطني طفلاً معاقاً لم يتربَّ أو يتخلَّق بمرجعيتها فأمسك من أول يوم بخناق أمه وأدخلها في سجن كئيب باتت فيه في حالة يُرثى لها لا هي حية فتُرجى ولا ميتة فتُنعى إنما مجرد كائن مشلول يعاني من موت سريري ويُعرض من حين لآخر على المشفقين من أبنائه المعزولين عنه لتطمينهم أنه حيٌّ يُرزق!!


    أُقدِّر للأخ د. غازي صلاح الدين الحرج الذي يحس به وهو ينفي عنه (تهمة) إبداء ملاحظات حول الدستور الجديد للحركة الإسلامية فنحن نعيش حالة من الكبت لا يُسمح فيها حتى لزبدة الحركة الإسلامية وأعظم مفكريها أن ينبسوا ببنت شفة خارج الغرفة المغلقة التي اعتُقلت فيها الحركة وإلا فالويل والثبور سيما وأن الرجل جرَّب (قرصة الدابي) وحق له أن يفر من الحبل!!
    بالرغم من ذلك فإن ما خرج وتسرَّب إلى السطح من حديث نُسب إلى غازي هو عين الحقيقة أو جزء من الحقيقة التي كان ينبغي أن يُصدع بها في وجه الملك العريان!! يقول غازي أو ما نُسب إلى غازي، وهو ما يُشبه منهج وطريقة تفكير الرجل ويحظى بقبول الأغلبية الصامتة المغيَّبة.. يقول (إن الدستور واللائحة المجازة من قِبل مجلس الشورى الأخير غير ملبية لطموحات وأشواق القواعد) وتوقع الرجل انتخاب أمين عام جديد للحركة (منزوع الصلاحيات حال تضمن الدستور الجديد ما عُرف بالقيادة العُليا التي تجمع رموزًا من الحزب والحركة والدولة وستكون قراراتها مُلزمة)... ذلك ما نُشر في الأهرام اليوم!!
    كان ذلك آخر ما تفتقت عنه عبقرية محتكري السلطة من أصحاب فكرة (الملك العضوض).. أن يعالجوا (النقة) التي خرجت من صدور الشباب في شكل مذكرات بعضها حقيقي وآخر مصنوع.. أن يعالجوا ذلك بمزيد من الكبت والتضييق وبخنق وإزهاق آخر نفس للحركة الإسلامية التي كانت بعد قيام الإنقاذ مباشرة قد أُبعدت من القرار السياسي بعد أن وزّع زعيمُها المصاحف على منتسبيها ليعتكفوا في المسجد ويتركوا له الشارع والسوق!! تلك كانت بداية علمنة الدولة بل علمنة الحركة الإسلامية حين أُبعدت عن الشأن السياسي!!
    واصل الجيل الثاني بعد الانشقاق على شيخهم بحجة انعدام الشوري.. واصلوا ذات النهج والتفّوا بصورة بهلوانية لكي يسحبوا البساط من شيخهم ويجرِّدوه من سطوة الحركة وقوتها فأنشأوا كيانهم لا لكي يمسك بزمام الأمور ويستعدل البوصلة ويستعيد السلطة التي سُلبت إنما لكي يضمنوا بقاء الحركة في حوزتهم ليستخدموها عند اللزوم مع الإبقاء عليها في سجنها العلماني الكئيب سيَّما وقد تمدَّد المؤتمر الوطني وامتلأ بالباحثين عن السلطة والثروة ممَّن لم يؤمنوا في يوم من الأيام بمرجعية الحركة الإسلامية!!


    وجاء اجتماع الشورى الأخير الذي أشار إليه غازي في أعقاب الململة التي تبدَّت في مذكرات الشباب ويا لبئس التدبير!!
    تفتّقت عبقرية البعض عن التعديل الأخير الذي أرادوا به أن يقولوا إننا بهذه الطريقة نشرك الحركة في القرار السياسي من خلال إشراكها في القيادة العليا المكوَّنة من (الدولة والحزب والحركة)!! يا سبحان الله!! كم بربِّكم ستكون نسبة تمثيل الحركة ومتى كان للمكتب القيادي للمؤتمر الوطني وهو كيان واحد من حزب واحد.. متى كان له رأي فيما يجري في البلاد وأخطر القرارات (تُنجر) من قِبل أفراد يُعدّون في أصابع اليد الواحدة؟! متى كان للبرلمان المُفترض أنه منتخب من الشعب رأي وهو مغيَّب تماماً؟!
    صحيح أن الأمين العام سيكون منزوع الصلاحيات لكن أليس الأمين العام الحالي ــ يا غازي ــ هو النائب الأول لرئيس الجمهورية؟! ماذا فعل للتعبير عن الحركة ومرجعيتها داخل السلطة التنفيذية وماذا كانت الحركة تفعل في القرار السياسي وهي المجرَّدة من التدخل في الشأن السياسي المحتكَر للكائن المريض الذي لا يعبِّر بأي حال عن الحركة الإسلامية ومرجعيتها الفكرية فضلاً عن أنه مغيَّب (لا يهش ولا ينش)!!


    قبل أن أُحيلكم إلى شهادة نائب الأمين العام للحركة حسن عثمان رزق الذي لا يستطيع أحد كائناً من كان أن يشكِّك في جرأته التي أبعدته من هياكل الحزب والدولة منذ وقت مبكر بينما ظل المتسلقون يعبثون بمصائر البلاد.. قبل ذلك أودُّ أن أتساءل: بربِّكم من هم الذين قرروا في شورى الحركة الإسلامية الدستور الجديد وكيف اتُّخذ القرار؟! هل اتُّخذ بنفس الكيفية التي انتُخب بها الأمين العام في أول اجتماع بعد المفاصلة؟! بربِّكم هل هذه حركة إسلامية وهل حدث أن كذب التاريخ مقولة (إن فاقد الشيء لا يعطيه)؟! لقد قلت يا قطبي الحقيقة في تصريحك خارج البلاد وأتفهَّم أسباب تراجعك عنها في الداخل!!
    قال حسن عثمان رزق للمجهر (إن الحركة الإسلامية كمؤسسة لم تحكم أصلاً ولا تحكم الآن والذين يحكمون الآن يحكمون بغير مرجعية الحركة الإسلامية والحركة كمؤسسة لم يكن لها دور في إدارة الحكومة ولا الحزب ولا يوجد لها دور الآن)!! لا فُضّ فوك أخي حسن ولكن!!
    أما المسؤول السياسي للمؤتمر الوطني بولاية الخرطوم نزار محجوب فقد قال بمنتهى الصراحة: (إن قادة الحركة الإسلامية كالرماة في موقعة أحد تركوا مواقعهم ونزلوا للغنائم)!!


    قد يكون ذلك صحيحاً إلى حدٍ ما ولكن هل هم وحدهم من نزل للغنائم أم أن (البلطجية) الذين امتلأت بهم ساحات المؤتمر الوطني هم الذين نزلوا بثقلهم فساداً وإفساداً وانبطاحاً وخربوا التجربة وأوشكوا أن يدمروا البلاد ويسلموها إلى الأعداء؟




    -------------------------

    لحرية الخامسة..
    اسحق احمد فضل الله

    نشر بتاريخ الأربعاء, 12 أيلول/سبتمبر 2012

    13:00
    جاءنا هذا الاستنكار من الأخ د. عبد الحميد الكنزي حفظه الله ونحن ننشره برمته تعميمًا للفائدة.. وليعلم أهل الحكم أننا لا نطلق القول على عواهنه.. ولا نتجنى على أحد، والاستنكار متعلق بواحدة من مخازي قناة النيل الأزرق والتي خرجت علينا ببدعة جديدة اسمها عرض الأزياء.. ونحن نورده هنا ثم نعلق عليه

    .
    بسم الله الرحمن الرحيم
    عروض الثياب النسائية السودانية وخطوات الشيطان
    طالعتنا قناة النيل الأزرق مساء الأربعاء بعرض أزياء للثياب النسائية السودانية تقوم به مجموعة من الفتيات الحسان ويُنقل على الهواء مباشرة.
    ويقول الله تعالى: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ» البقرة 168، وقد أورد العلامة بن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية أن تجنب إغراء الشيطان في قيادة أعمالنا وأفكارنا في طريق الفسق والفجور ومخالفة أوامر الله عز وجل خطوة بخطوة ذلك أن الشيطان لا يوقع الإنسان في الفاحشة مباشرة ولكن يهيئ له أسباب الوقوع فيها، وكما ورد في الحديث أن الشيطان يمر بابن آدم على سبعين باباً من أبواب الخير حتى يوقعه في باب الشر والذنوب، ومعلوم في الفقه الشرعي بالضرورة أن سد الذرائع مقدَّم على طلب المنافع، وإذا كان أمثال هذه العروض لها منافعها المادية فهي باب من أبواب الفسوق والفجور يُدخلنا الشيطان فيه خطوة وراء خطوة، وعلى هذه الأبواب منادون من أبناء جلدتنا يدعوننا إلى الدخول ومن أطاعهم أخذوا بتلابيبه وقذفوا به إلى النار ورُبَّ قائل إن هذه العروض القائمون عليها نساء والمدعون إليها نساء والسوق المستهدَف هم النساء ولكن منظمي هذا الحفل من الرجال والعاملين عليه من الرجال ومصوري القناة التلفزيونية من الرجال وقناة النيل الأزرق تنقل الوقائع حية على الهواء إلى كل بيت وكل رجل وكل شاب وكل فتاة فما فائدة أن يكون الدعون من النساء تنقله على الهواء إلى كل رجل.. وتقوم المذيعة بتغطية الحفل وهي ترتدي الثوب بطريقة غير شرعية وتقوم العارضات بعرض هذه الثياب وهنّ في أكمل زينة ومكياج وغير ملتزمات بالحجاب الإسلامي فترى الرأس مكشوفًا بأجمل التسريحات والنحور عارية تحمل كل الحلي والمجوهرات، وعندما جاء دور ثياب الجرتق قامت العارضة بأداء رقصة ترويجية لعرض جمال الثوب وهزَّت فيها الصدر والأرداف.

    والالتزام بهذا الحدّ الهزيل من الاحتشام إن صحّ القول هو لا يصح إنما هو لزوم الخطوة الأولى من خطوات الشيطان ومع كل خطوة يتم خفض ثوب الاحتشام إلى أن يتم دعوة الرجال من النساء تحت ذرائع مختلفة، وعرض العارضات وهن عاريات، وأود أن أذكر هنا أنه عندما ظهر الميني جيب في أواسط الستينيات في إنجلترا رفضت العارضات أن يعرضنه في عروض الأزياء ثم انظر بعد ذلك أصبح لباساً جماهيرياً وأُعطيت مصمِّمة هذا الزي لقب سير من ملكة بريطانيا، وعندما صُمِّم لباس الجر الذي يسمى البكيني رفضت العارضات أن يلبسنه في عروض الأزياء ثم أصبح بعد ذلك يُلبس في الشوارع وأصبح لباس الرياضة النسائية.


    ويذكر التاريخ أن من أهم أسباب سقوط الدولة الإسلامية في الأندلس هو وصول رجل يسمى زرياب من بغداد إلى الأندس، والجميع يعرف أن زرياب هو مغنٍ، وما لا يعرفه الكثير أنه مصمِّم أزياء ومصمِّم ديكور ومصمِّم أكلات ومصمِّم حفلات فقام بنشر ثقافة الخناعة والفجور بين الناس ومع تدفق الأموال في أيدي الناس أصابهم الترف ويقول المولى عز وجل «وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً» الإسراء 16، أي أن الله أمرهم أن لا يفسقوا ولكنهم فسقوا فدمرهم الله عز وجل، وما أشبه ما يدور الآن في السودان بما كان يدور في الأندلس!!.
    وسوف تقوم أقلام كثير وأفواه كثيرة تنافح عن هذه الخطوات وتصفها بالانفتاح وتعدِّد الفوائد التي تعود منها، ونحن لا نقول إن التصميم حرام وإن مهنة تصميم الثياب النسائية وبيعها حرام ولكن الفاصل بين الحلال والحرام خيط رفيع.
    يمكن أن يتم عرض هذه الثياب دون عارضات أزياء وذلك باستخدام الكمبيوتر والتقنية الرقمية وتقنية الليزر ويمكن لمصمِّمي الجرافيكس من النساء أن يقمن بذلك العمل.
    والله إن مثل هذه العروض كمثل الخمر والميسر وقال الله تعالى: «يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ»البقرة 219، ولذلك يجب أن نحارب هذه الخطوات ويجب على أولي الأمر أن يأخذوا على أيدي هذه الفئة، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث النعمان بن بشير « مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقاً ولا نؤذي من فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً». ويقول صاحب الظلال الجزء الثاني صفحة «139» في تفسير قوله تعالى «ولا تتبعوا خطوات الشيطان».
    «هذا المجتمع النظيف العفيف الذي لا تشيع فيه الفاحشة ولا ينتشر فيه التبرج ولا تتلفت فيه الأعين على العورات ولا ترف فيه الشهوات على المحرمات ولا ينطلق فيه سعار الجنس وعرامة اللحم والدم كما تنطلق في المجتمعات الجاهلية قديماً وحديثاً، هذا المجتمع الذي تحكمه التوجهات الربانية الكثيرة والذي يسمع الله سبحانه وتعالى :«إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ.» النور 19.
    فيجب أن نقف عند حدود الله في منطقة النور الإلهي الأبلج ولا ندلف إلى الظلمات والباطل اللجلج يقول الله تعالى: «اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ» البقرة 257
    والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل وأنصح لكم
    د. عبد الحميد الكنزي



    { تعليقنا:

    عندما يقوم الناس ليوم الحساب ويعطى كل إنسان كتابه وتعطى الإنقاذ كتابها.. وتحاسب على أعمالها.. هذا إذا تخيلنا الإنقاذ شخصاً طبيعياً.. وهذا إذا افترضنا أن الإنقاذ نجت من خطيئة المكوس والجبايات لأن صاحب المكس الذي يأخذ مال المسلم من غير حله لا يحاسب يوم القيامة ولا تُعرض عليه أعماله ولا يدنيه ربُّه إليه ولا يخالّه بتشديد اللام ولا يسارّه ــ بتشديد الراءــ ولكنه يؤخذ فيُرفع عاليًا ثم يُلقى في جهنم فتسمع له الكائنات كلها ــ مع أنها كلها مشغولة بأنفسها ــ صوتًا حين يسقط (جمبلق) فإذا أفلتت الإنقاذ من هذا الحساب وأُعطيت صحيفة أعمالها وفتحتها لتقرأ ما فيها.. فستجد أن أكبر خطاياها وــ بل أستغفر الله العظيم فلا ينبغي أن أتألى على على الله بل أقول إني أخشى أن أكبر خطاياها هي قناة النيل الأزرق..
    إن قناة النيل الأزرق تقدم برنامجًا اسمه «أفراح أفراح» وهو اسم على غير مسمى وكان حرياً أن تسميه أتراح أتراح أو أحزان أحزان وهو ضرب من عرض الأزياء.. وعرض المساحيق. وقناة النيل الأزرق تقدم الكودة ومحمد هاشم الحكيم والجميعابي وهم دعاة بين يدي الأمم المتحدة يدعون الخلق إلى نعيم الأمم المتحدة تماماً كما يفعل الدجال ويحذرونهم من جحيمها فمن لقيهم أو سمع دعوتهم فليلق بنفسه في جحيم الأمم المتحدة فإنه نعيم وماء بارد وظل وفاكهة.. ويحذر نعيم الأمم المتحدة فإنه سموم وحميم وظل من يحموم لا بارد ولا كريم. وقناة النيل الأزرق هذه المرة تخرج علينا ببدعة عرض أزياء وقد تحدِّث عنه د. عبدالحميد بما يوفي ويكفي. ولعل الناس لا يعرفون أن أتعس نساء الأرض هن عارضات الأزياء.. وأن أقبح نساء الأرض هن عارضات الازياء.. وأتحدى أهل الأرض جميعاً أن يتزوج أحدهم عارضة أزياء محترفة ثم يتجرأ يوم الدخلة فيكشف عن بطنها.. فإذا لم يتقيأ ويمرض ويسقط فله عليَّ ما يشاء من مال.. لا أظن أن الكثيرين سمعوا قصة اللعيب والنيتو وهي مقارنة بين الجمال والقبح في الأدب الشعبي والجينو تصلح لأن تكون عارضة أزياء لأن وصفها كما جاء في الرواية لا ينطبق إلا على عارضة أزياء.. النحافة الشديدة.. والطول المستكره.. والكعابير.. والاستواء التام وراء وقدام.. والرشاقة المصطنعة.. والسكك.. هذه هي بعض إنجازات قناة النيل الأزرق التي استحقت بموجبها أن تُنعت بأنها الحرية الخامسة.. لأن الحريات الأربع التي أُعطيت للجنوبيين لا تمثل إلا ثلمة في جدار الشريعة وإلا خرقًا لقانون وعقيدة الولاء والبراء
    وقناة اللنيل الأزرق تعيث في الأرض فساداً.. وحريات الجنوبيين الأربع إنما هي رخصة لهم للإفساد في الشمال الذي رفضوه وصوتوا للانفصال عنه.. ثم عادوا يطالبون بحرية العيش فيه.. وحريات الإنقاذ لا تنتهي ولا تقف عند حد..
    ولديَّ دعوة أدّخرها للإنقاذ وأسأل الله سبحانه وتعالى إن يجيبني فيها وأن يعجل بها وهي دعوة إبي حازم الأعرج على سليمان بن عبد الملك.. وقد عجل الله بها في سليمان فاقرأوها وافهموها.. والله المستعان

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-09-2012, 06:32 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20766

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ....بين اخوان السودان 2+2012 (Re: الكيك)

    نعم يا «هارون».. السودان في حاجة إلى «مكارثيين جدد»!!
    الطيب مصطفى

    نشر بتاريخ السبت, 15 أيلول/سبتمبر 2012 13:00


    صدِّقوني إن قلتُ لكم إني شعرتُ بالغثيان عندما قرأتُ مقال الوالي أحمد هارون... عنتريات فارغة وادّعاء عريض وسطحية وتناقض وتخليط فجّ لم يزد من قَدَر الرجل في نفسي بقدر ما نزل بها (بالعمود) ولا أظنّي أحتاج إلى أن أردَّ عليه الآن فلستُ بمستعجلٍ ذلك لكنه سيقرأ الكثير في مستقبل أيامه بل سيشهد من تقلُّبات السياسة ما يجعلُه يندم على تعجُّله منازلة واستعداء من لم يكونوا خصماً عليه في سابق الأيام بل كانوا ممَّن أسهموا في فوزه بمنصبه الحالي، ويكفي الآن أن أُعيد ردّ الأستاذ الهندي عز الدين على غرار ما فعلت الصحف التي تبارت في نشر مقال الوالي أحمد هارون:
    نعم يا «هارون».. السودان في حاجة إلى «مكارثيين جدد»!!



    { وحكم علينا «القاضي» و«الوالي» مولانا »أحمد محمد هارون« بأننا ــ زمرة الكتاب الرافضين لخنوع الدولة السودانية ــ «مكارثيون جدد».. نسبة إلى عضو الكونغرس الأمريكي »جوزيف مكارثي« الذي قاد هجمة شرسة ضد مسؤولين وموظفين «أمريكيين»، باعتبارهم شيوعيين، وجواسيس وعملاء، أو متعاطفين، مع الاتحاد السوفيتي، أيام «الحرب الباردة»، في خمسينيات القرن المنصرم.
    { وحسناً فعل والي جنوب كردفان »أحمد هارون« بأن حمل «القلم» كاتباً في الصحف، بعد أن وضع «البندقية»، ولم يعد «بندقجياً»، ولا قائداً، ولا دبَّاباً، ولا منسقاً للشرطة الشعبية!!


    { »أحمد هارون« ــ الآن ــ مفاوض «خاسر» في كل مفاوضات، منذ أن ابتعثه السيد الرئيس إلى »جوبا« قبيل أشهر من انفصال الجنوب، مروراً بمفاوضاته المستمرة مع نائبه المتمرد »عبد العزيز آدم الحلو« من »كادوقلي« إلى »بورتسودان«، في زمن فصلها البارد الناعم الجميل!!
    { ظل »أحمد هارون« يحدثنا عن السلام دون أن يقدم ــ بوصفه حاكماً ــ مطلوباته، وأولها بل وأهمها «الثبات»، وليس «الخفة» والاندفاع، والاندلاق!!
    { وأخذ يحدثنا عن «الحرب» وأنه صاحب «التوقيع» على فاتورتها ــ في إشارة إلى اتهامه بواسطة محكمة الجنايات الدولية في »لاهاي« ــ بينما الآخرون يتناولون «أطباقهم» على حسابه.. »هارون«!! يا سبحان الله.


    { وهل قاتلتم يوماً، بحكم مواقعكم في قيادة عمل الدولة «الأمني» أو «العسكري»، أو شاركتم ذات نفرة في كتيبة من كتائب الجهاد، عندما كان يقاتل الشهداء في الميل «أربعين» في أعماق «الاستوائية» البعيدة، وليس «14 ميل» الشمالية.. هل فعلتم ما فعلتم، لتمارسوا به «الوصاية» و«المن» و«الابتزاز» على شعب السودان العزيز الكريم؟!
    { مَن جاهد يوماً، فإنما أجره ــ وفق نواياه ــ عند الله، ومَن سقط مِن طائرة فمات محترقاً، فهو عند الله بين الصديقين والشهداء، ومَن بقي فإن أجره ــ إن لم يبدِّل ــ أيضاً.. عند الله.. وليس عندنا.. نحن عامة الشعب السوداني الصابر الممكون.
    { ولهذا نقول للسيد »أحمد هارون«، لا تمتنوا علينا، فإنَّا والله لن نترك أحداً ــ مهما علا شأنه ــ يتنازل عن «شبرٍ» من «مترٍ» من أرض السودان، ولا «ذرة» من كرامة أهلنا الكرماء الشرفاء، ليتطاول عليهم «بغاث الطير»، ويحكم في أمرهم عملاء «المخابرات الأمريكية».. «أفارقة» كانوا.. «جنوبيين» أو «شماليين».


    { لن نترك أحداً ــ مرة أخرى ــ يتلاعب بمصائر شعبنا، كما فعلوا في «نيفاشا»، و«مشاكوس»، و«أبوجا»، و«أديس أبابا الإطاري»، سواء قاتل في «دار الهاتف» أو تدرب في صحارى »ليبيا« أيام «الجبهة الوطنية» ــ كما ذكرت في مقالك «المكارثيون الجدد» ــ أو شارك في كتيبة «الأهوال» أو غيرها من الكتائب التي احتسبت «الشهداء» على أرض «الجنوب» التي تم تقديمها «بالمجان» و«بلا ثمن»، حتى بخس، لعصابة «الجيش الشعبي لتحرير السودان».. ودون أدنى حوافز من الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت مستعدة لتقديم «الغالي» و«النفيس» مقابل تمرير «صفقة الاستفتاء»، حسبما ذكر الراحل »مليس زيناوي«، رئيس وزراء إثيوبيا، لمسؤول كبير ــ تمت إقالته ــ ناصحاً إياه باستغلال حكومتنا الفرصة «الذهبية»، لكن حكومتنا «تكرمت» بما لا تملك لمن لا يستحق، بدعوى تأكيد «الموقف الأخلاقي» والالتزام بالعهود والمواثيق!!


    { عزيزي »أحمد هارون«.. لقد تعبتَ، كما اعترفت بنفسك لإحدى الصحف، وأصابك الوهن، والأخيرة منا، أفلا تظن أن «التعب» وحده كافٍ لتقديم الاستقالة ومغادرة الموقع؟! كيف تقوى ــ سيدي ــ على «تأمين» سكان ولاية منهكة بحروب «الخونة» المتمردين، وأنت مرهق منهك؟!
    { ثم تحدثنا عن مقولات الفيلسوف الصيني »صن تزو«، بينما تنسى أو تتناسى أنه القائل في ذات الكتاب «فن الحرب» قاعدته الأشهر: «في هجومك كن كالنار.. وفي ثباتك كن كالجبل»!!
    { و«صن تزو« ــ نفسه ــ يقول: «إذا ما نال العدو هدنة، فسوف تتعرض للمتاعب، وإذا ما كان يُدعم بالغذاء ــ الاتفاقية الثلاثية لتمرير المساعدات الإنسانية ــ فسوف تتعرض للجوع»!!
    { و «أحمد هارون« يناقض نفسه عندما يعترف بأن قادة «قطاع الشمال» خونة، ويدعو في ذات الوقت إلى مفاوضة «الخونة» ولو أوكلوا محامياً!!
    { كتب مولانا »هارون« في مقاله المنشور بصحف أمس «الخميس» الآتي: «وعندما أشار متمردو الجنوب بعلامة الوداع »باي باي« لرفاق الأمس بالمنطقتين ــ جنوب كردفان والنيل الأزرق ــ وأعلنوا أن الأمر كان نفيراً، فإن ذلك لم يكن إلاّ تأكيداً لمؤكد.. إن كانوا وطنيين حقاً ومالكين لزمام أمرهم لما تمردوا أصلا!!!»


    { »هارون« يعترف: هم ليسوا «وطنيين» ولا مالكين لزمام أمرهم، فما هي صفتهم إذن ــ يا «مولانا» ــ إن لم يكونوا «خونة»؟!
    { و«الخائن» لوطنه مكانه أقفاص الاتهام في «المحاكم» لمعاقبته وفق القانون الوطني، وليس الغرف والقاعات الباردة في »شيراتون أديس أبابا«.
    { ولن نعمل «مراسلين حربيين» لكتائبكم يا سيادة «الوالي».. رئيس لجنة أمن ولاية جنوب كردفان، حتى «تتحرر» محليات »تروجي«، و«هيبان« و«كاودا«، و«البرام«، وحتى يغادر التمرد مناطق محليات »دلامي«، و«تلودي«، و«كالوقي« و«هيبان« و«رشاد«.
    { إن لم تكن قادراً على فعل ذلك قبل «المفاوضات» مع هذا القطاع «المقطوع»، وهذا هو واجبك، ومهمتك الأساسية وليس «المفاوضات»، فافسح المجال لآخرين، حتى من بيننا ــ نحن المكارثيين الجدد ــ إن كانت القيادة ومَنْ حولها يستلطفوننا، في زمن «التعيين بالاستلطاف» و«المجموعات»!!
    { مَن تسميهم «المكارثيين الجدد» هم قادة حقيقيون في هذا المجتمع، يميل إذا مالوا، ويغضب لهم إذا غضبوا، وتسقط الاتفاقيات «الملغومة» إذا كشفوا، ولهذا فإنهم لن ينضموا إلى كتائبكم ولن يعملوا «مراسلين حربيين»، لأن الرسائل ستكون «خاوية.. بلا خبر»!!
    { ختاماً.. فلتعلم سيدي «الوالي» أن »جوزيف مكارثي« لم يكن مخطئاً تماماً في اتهاماته ــ وبالمناسبة كان الرجل قاضياً مثل سيادتك ــ فبعد «أربعين ع