بعض من ملامح العرس الوئيد "يوميات العصيان الأول...
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
صدور... الهلوسة
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-08-2016, 04:12 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة د. علي حمد ابراهيم
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

السأم الامريكى من السودان ! على حمد ابراهيم

12-06-2013, 03:17 PM

على حمد إبراهيم
<aعلى حمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 122

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

السأم الامريكى من السودان ! على حمد ابراهيم

    السأم الامريكى من السودان !
    على حمد ابراهيم
    تنشب الازمة الاقتصادية فى السودان اظفارها فى رقبة النظام السودانى هذه الايام بصورة خانقة ، جعلت الخبراء الاقتصاديين السودانيين ، كلهم جميعا ، الموالين منهم للنظام ، والمعارضين له على حد سواء ، جعلتهم يحذرون بما لا مزيد عليه من الاشفاق من حدوث انهيار اقتصادى كامل فى البلاد اذا لم يتدارك النظام الوضع الاقتصادى المتازم بالاقدام على خطوة فارقة توقف اليوم وليس غدا الحروب الثلاث الدائرة الآن فى ثلاثة اقاليم هى اقليم دارفور ، و كردفان ، والنيل الازرق . وتهدئة الوضع المتفجر فى شرق البلاد و فى منطقة أبيى المتنازع عليها بين حكومتى السودان وجنوب السودان . وهى المنطقة التى لا تنتطح عنزتان حول حقيقة أنها قنبلة موقوتة ، تستعصى مسألة تفكيكها على كل الاطراف ذات العلاقة . نعم ، يجمع المراقبون والاقتصاديون على ضرورة ايقاف الحروب الدائرة فى هذه الاقاليم اليوم و ليس غدا اذا اراد النظام السئودانى أن يسعف نفسه وينقذ بلاده من انهيار اقتصادى وشيك بحسب رأى الخبراء المختصون . ولكن رد النظام السودانى على هذه التحذيرات لا يكاد يترك بارقة أمل لأهل السودان فى أن يروا نورا فى نهاية سردابهم المظلم الطويل . فقد خرجت حكومتهم عليهم باعلان حاد العبارات يقول انها قررت أن تفرض السلام على معارضيها بقوة السلاح بنهاية العام الحالى . واعلنت عن تسيير قوافل حربية اسمتها (السير الطويل ) لتنفذ حروبا طاحنة و شاملة فى الاقاليم الثلاثة بهدف وحيد هو فرض السلام الذى تريده بشروطها الحربية وليس بالتفاوض والتراضى على حلول قومية تنهى عقودا من الاقتتال والحروب التى لم تخلف الا الدمار والاحزان . ولا حظ المراقبون ان مدير عام جهاز الأمن هو الذى اعلن هذه القرارات وليس قائد الجيش السودانى ، الشئ الذى جعل المحللين المحليين والعالميين يعودون الى الحديث مجددا عن التململ فى صفوف القوات المسلحة من هذه الحروب السياسية التى تهدف الى الحفاظ على النظام الحاكم وليس على السودان المتبقى الذى تهدد هذه الحروب وحدته ونسيجه الاجتماعى . ومن هنا يجئ عدم اطمئنان نظام الفريق البشير لموقف الجيش و التعويل على قوات الشرطة والأمن وهى قوات مسيسة بدرجة اعلى من قوات الجيش . كان الشعب السودانى ينتظر اعلان مبادرة سلام جادة عوضا عن هذه المبادرة الحربية التى لا تكاد تتوفر لها أى فرص موضوعية للنجاح . و كان الأمل هو أن يدفع الرئيس بمهمة السلام المنشود الى حكومة جديدة ، ووجوه جديدة ، وبرنامج جديد ، لتنفيذ النقلة الجديدة المنتظرة . ولكن الاعلان عن توسيع النشاط الحربى فى الاسابيع القادمة دلق دشا باردا فى الآمال الساخنة التى كانت تموج فى القلوب التى فى الصدور المازومة . الغريب حقا أن تزيد الحكومة من رقعة مشاكلها المحلية و العالمية فى الوقت الذى بلغت فيه ازمتها الاقتصادية اعلى المناسيب وفجرت اضطرابات خلفت مئات القتلى فى شهر سبتمبر الماضى . وفى وقت شكا فيه وزير خارجيتها الى طوب الارض من اتساع تأثير العقوبات الدولية على بلاده بصورة باتت تهدد الاستقرار فيها . وتجئ شكوى الوزير على خلفية تجديد امريكا للعقوبات التى تفرضها على بلاده بصورة دورية. لعله من السخرية بمكان أن يضرب السودان اكباد ابله باتجاه امريكا على مدى ربع قرن من الزمن بحثا عن سلام يتصيده هناك و لا يجد غير الصدود ومع ذلك لا يقنع من امل فى امريكا . يحدث هذا رغم خدمات السودان الامنية الجليلة لليانكى الناكر للجميل. لقد وضع السودان كل بيضه فى سلة امريكا انتظارا للمشترى الامريكى الذى لا يأتى . لقد علم الجميع باستثناء الجماعة الحاكمة فى السودان أن حماسة امريكا للبضاعة السودانية قد اصابها الملل لأن السودان ظل يعرض نفس البضاعة المزجاة عاما بعد عام رغم اتفاقيات مشاكوس ونيفاشا وابوجا . كيف لا يلحظ السودان هذا الاعياء الامريكى تجاهه و هو اعياء لم تعد ملاحظته محتاجة لدرس عصر . ولكن قديما قيل المكتولة لا تسمع الصايحة !
    نقلا عن الشرق القطرية *
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de