تنويه من الاستاذ الشاعر محمد المكي ابراهيم حول حضوره لمؤتمر الاعلاميين المقام بالسودان

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 01:31 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة سيف الدين محمد جبريل(Saifeldin Gibreel)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
19-05-2009, 10:22 PM

Saifeldin Gibreel
<aSaifeldin Gibreel
تاريخ التسجيل: 25-03-2004
مجموع المشاركات: 4079

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تنويه من الاستاذ الشاعر محمد المكي ابراهيم حول حضوره لمؤتمر الاعلاميين المقام بالسودان

    فى اتصال هاتفى مع الاستاذ الشاعر محمد المكى ابراهيم فى مدينة مونتري بولاية كاليفورنيا، نفى حضوره لمؤتمر الاعلاميين المقام بالخرطوم، وذلك بعد ان جاء الخلط من مقال للصحفى محمد المكى احمد المقيم بالدوحة فى صحيفة سودانايل الالكترونية حيث للاستاذ محمد المكى عدة مقالات فى صفحة الاعمدة بأسم ( العالم بستان) وتم انزال المقال بأسم الشاعر محمد المكى ابراهيم من ما احدث لبس للعديد من معارف واصدقاء الشاعر محمد المكي، حيث ثرت انه من ضمن الحضور فى المؤتمر، ولقد اكد الشاعر محمد المكى ابراهيم علاقته الوطيدة بالاستاذ محمد المكى احمد، ولذلك ننوه الاخ الاستاذ طارق الجزولي لتصحيح هذا الخطأ، وهذه بمثابة تنويه لكل الذين اتصلو او راسلو الاستاذ عبر الايميل بأنه ليس حاضرآ لهذا المؤتمر.

    سيف جبريل

    Home الأعمدة العالم بستان - محمد المكي إبراهيم حوار وشفافية و بداية "مصالحة " في ملتقي الاعلاميين السودانيين
    حوار وشفافية و بداية "مصالحة " في ملتقي الاعلاميين السودانيين
    السبت, 16 مايو 2009 21:55

    محمد المكي أحمد



    [email protected] هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته



    أكتب من الخرطوم مساء الخميس الرابع عشر من آيار (مايو) الحالي بعدما شاركت في الملتقى الثاني للاعلاميين السودانيين العاملين في الخارج الذي شهدته قاعة الصداقة على مدى ثلاثة ايام طويلة بكثافة برامجها ، وقصيرة لأنها لا تروي ظمأ العاشقين للسودان ارضا وانسانا وقيما أصيلة.



    كما أشرت في مقالي الاسبوعي الذي نشرته صحيفة "الأحداث" الغراء يوم الجمعة الماضي فقد قبلت الدعوة الحكومية للمشاركة في منتدى الاعلاميين لاسباب تعود في البداية والنهاية الى دعمي اللامحدود للحوار بين السودانيين لأنه الطريق الوحيد القادر على مداواة الجراح وفتح آفاق الغد المشرق المنشود.



    سعدت باجواء الحوار والشفافية الرائعة التي سادت جلسات المؤتمر، وقد تحدث عدد من الزملاء عن رؤاهم بوضوح حول قضايا الحريات واهمية الغاء الرقابة المفروضة على الصحف السودانية، اضافة الى وقضايا عدة مهمة تتعلق بمستقبل الوطن انسانا وارضا.



    أجدد التنويه والاشادة بالسعي الحكومي الى فتح آفاق التواصل مع الصحافيين السودانيين، وخاصة من اهل الخبرة والتجربة والمواقف الوطنية الرافضة للديكتاتورية والمنحازة الى خيار الشعب السوداني في الحرية والعدالة والمساواة.



    تحدثت في جلسة صباحية أمس خصصت للحديث عن قضايا المغتربين، وعبرت عن آرائي بوضوح تام.



    تناولت دلالات انعقاد الملتقى الثاني للاعلاميين وقلت إنها تعكس مؤشرا بل سعيا حكوميا لمصالحة حكومية مع الصحافيين، وأشدت بهذه الخطوة، خاصة اننا كنا نوصف في سنوات مضت باننا خونة ومرتزقة وعملاء، وآمل أن تواصل الحكومة هذا النهج حتى يكتمل مشهد المصالحة باحترام كافة حقوق الصحافيين الذي تضرروا خلال السنوات الماضية من التشرد أو حرموا من حقوق مشروعة أخرى.



    ومع التنويه بالخطوة الحكومية الهادفة الى التصالح مع الصحافيين من خلال ملتقى الاعلاميين العاملين في الخارج و بعد فترة جفوة وصدام تمنيت الا تكون المصالحة مع الصحافيين مثل المصالحة المتعثرة مع الجنوبييين وغيرهم.



    أشرت في مداخلتي الى العلاقة بين حقوق الصحافيين وقضية وحقوق المواطنة في السودان، وشددت على أن حقوق الصحافيين السودانيين في الخارج لا يمكن النظر اليها بمعزل عن حقوق المواطنة، وأرى دوما في هذا السياق أنه كلما تعزز حقوق المواطن السوداني تتعزز تلقائيا حقوق الصحافيين، أي أنه يستحيل أن يحظى الصحافي بحرية في وقت تتعثر فيه حقوق المواطن الدستورية.



    أشرت أيضا خلال مداخلتي في الملتقى الى مشكلة تعاني منها الحكومة السودانية وقلت إنها تكمن في مشكلة عدم الصدقية، وقلت أن لا أحد يثق فيها ، وأقصد بعض الشركاء في الحكم، وخاصة الحركة الشعبية لتحرير السودان، كما قلت أن الحركات المسلحة وحركة العدل والمساواة لا تثق في الحكومة، وأنه لا بد من السعي لبناء الثقة بين كافة القوى السودانية..



    جددت دعوة تتضمنها مقالتي دوما، وهي دعوة الى تعميق الحوار بين السودانيين، لأنني أرى أن السودانيين اذا توافقوا حول قضاياهم الكبرى لن يستطيع أحد ان ينال منا أما اذا تفرقت بنا السبل فستغرق سفينتنا وسنغرق معا ولن ينجو أحد .



    تابعت بكثير من الارتياح دلالات مشاركة عدد من الزملاء والزميلات المهنيين المعروفين بالخبرة والموقف الوطني عندما تسود مناخات الديكتاتورية وسلب الحريات.



    اعتبر مشاركتي ومشاركة عدد من الذين وقفوا ضد الديكتاتورية خلال السنوات الماضية يمثل اعترافا متبادلا بأهمية التواصل واعترافا متبادلا بيننا والحكومة باستحالة أن ينفرد نظام أو أشخاص بتقرير مصير السودان والسودانيين.



    اعتقد أن المسؤولين السودانيين قد توصلوا الى قناعة جديدة باستحالة اسكات الصوت الوطني الآخر بالقمع او المطاردة أو استعداء بعض الدول على الصحافيين السودانيين كما جرى في سنوات مضت.



    أتمنى في هذا السياق أن يشارك في الملتقى الثالث العام المقبل عدد من الصحافيين الذين لم يشاركوا في الملتقى الثاني، وهناك زملاء أعزاء لعبوا أدوارا وطنية مهمة في سنوات الشد والجذب، وأعتقد أن الصحافي السوداني المنحاز لهموم أهله والمنحاز للتعددية والديمقراطية قد ساهم في فتح الجسور الموجودة الآن بين الحكومة السودانية والصحافيين خارج السودان، لأن الصحافي صاحب الموقف لفت الانظار الى استحالة القفز فوق هموم الناس وقضاياهم، كما ساهم بمواقفه ورؤاه في التأكيد على قيم الحرية والتعددية والمساواة والوصول بأهل الحكم الى مرحلة التلاقي والحوار بدلا عن مرحلة المواجهة والصدام .



    في هذا السياق لا بد من كلمة اشادة بالروح والنبض السوداني الأصيل الذي لمسته ولمسه المشاركون في الملتقى أثناء اللقاء مع الرئيس البشير، وفي كلمة نائب الرئيس على عثمان محمد طه، وفي كلمة مساعد الرئيس الدكتور نافع على نافع وفي خطاب السيد الزهاوي ابراهيم مالك وزير الاعلام والاتصالات وفي مداخلات عدد من المشاركين في الملتقى .



    لكن تبقى الحقيقة الكبرى تكمن في أن وزير الدولة في رئاسة مجلس الوزراء السيد كمال عبد اللطيف قد رسم خارطة جميلة لكيفيات التعامل بين الحكومة والصحافيين.



    كمال فاجأنا بحيويته وتواصله وتفاعله ولغته الشفافة التي خاطبنا بها ولهذا استحق التقدير والاحترام ..



    هذا الرجل ضرب على وتر حساس عندما كرر كلاما قال فيه " إننا نرحب في الملتقى بالاعلاميين المعارضين قبل الموالين ، وأضاف "مرحبا بالمنتقدين قبل المشيدين".


    ورأى أن " الانتقاد الذي نراه وسمعنا به ما كان في يوم من الايام الا من أجل الوطن الطيب الذي لا تلد نساؤه الا الطيبين ".
    وفي اشارة ذات دلالات تحمل رسالة تقدير للاعلاميين السودانيين في الخارج خلص الى أنه // ليس من ابناءالسودان من يكون عميلا أو خائنا لوطنه" .



    هذه لغة جديدة في التعامل مع الصحافيين السودانيين من أصحاب المواقف المنحازة للحربة والديمقراطية، وهذا توجه منطقي وعقلاني ومطلوب ، وأدعو الى تعميق هذا النهج في التعامل مع كل ابناء الوطن حتى تتم معالجة الكثير من المشكلات والقضايا التي تهدد استقرار الوطن.



    في هذا السياق أقول إنني سعدت بمقابلة السيد الفريق بكري حسن صالح وزير رئاسة الجمهورية أكثر من مرة وهو أحاطتني بروح تقدير وحميمية أقدرها وأحترمها ، وكنت كتبت في مقال قبل أشهر عن قصتي مع السيد بكري في سنوات مضت عندما التقيته في الدوحة في زمن كان فيه أهل الانقاذ يهددون كل صاحب رأي بالويل والثبور وعظائم الأمور.



    في سنوات ساخنة قال لي السيد بكري وكان وقتها وزيرا للداخلية " إنني أقرأ مقالاتك (خارج السودان) التي تنتقد فيها الحكومة بشدة لكن يبقى الوطن هو القاسم المشترك بيينا.



    هكذا تحدث بذوق وحكمة في سنوات سادتها عنتريات كثيرة ، ولهذا أحيى هذا الرجل وأحيي كل من يتحدث بحكمة ومسؤولية عن قيم المشاركة والتعددية والانتخابات الحرة المقبلة ، وهنا أحيى الرئيس البشير وعدد من المسؤولين الذين شددوا على السعي لاجراء انتخابات حرة ونزيهة.


    هذا تعهد مهم وتاريخي يتطلب الدعم من كل القوى السودانيية سواء المدنية أو المسلحة في سبيل غد يبنيه الجميع بعقولهم وسواعدهم ، فالسودان يواجه الآن تحديات خطيرة، ولا سبيل لمواجهتها الا بتكاتف أبنائه عبر مسيرة حوار شامل ومسؤول .برقية : روعة السودانيين تكمن في قيم التواصل الاجتماعي رغم تباين الرؤى وطرائق التفكير، عشتم وعاش الوطن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-05-2009, 07:06 AM

عبدالأله زمراوي
<aعبدالأله زمراوي
تاريخ التسجيل: 22-05-2003
مجموع المشاركات: 703

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تنويه من الاستاذ الشاعر محمد المكي ابراهيم حول حضوره لمؤتمر الاعلاميين المقام بالسودان (Re: Saifeldin Gibreel)

    شكرا جبريل على هذا التوضيح.

    وسلااام تام لحضرة مولاي الأديب
    شاعر الأمة الأستاذ/محمد المكي إبراهيم
    في منفاه القسري...

    مع التحيات..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2009, 00:05 AM

ABDALLAH ABDALLAH
<aABDALLAH ABDALLAH
تاريخ التسجيل: 26-08-2007
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تنويه من الاستاذ الشاعر محمد المكي ابراهيم حول حضوره لمؤتمر الاعلاميين المقام بالسودان (Re: عبدالأله زمراوي)

    شـكرا الاخ ســيف ابن الجـريف

    تحـياتى للاسـتاذ والدبلماسـى مـحـمـد المـكى ابراهــيم.

    مـولانا عـبدالالـه يــا اخــى ليـك وحـشـه

    سـلامنا لالاء وفطومـه وزمراوى الصـغير.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de