النص الذي أرسلته رسميا لمجلس الوزراء بواسطة الملحق الاعلامي بدبي بعد العودة وكونوا من الشاهدين

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 03:40 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة عبدالدين محمد علي سلامه(عبدالدين سلامه&ABDELDIN SALAMA)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-06-2009, 03:26 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


النص الذي أرسلته رسميا لمجلس الوزراء بواسطة الملحق الاعلامي بدبي بعد العودة وكونوا من الشاهدين

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخ / كمال عبداللطيف المقدر
    وزير الدولة برئاسة مجلس الوزراء
    بواسطة الأستاذ / محمد محمد خير المحترم
    الملحق الاعلامي لقنصلية السودان بدبي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛؛

    بداية نهنئكم على الجهود الكبيرة التي بذلتموها وكانت عمادا فقريا للنجاحات التي تحققت في مختلف المجالات التي هدف لها ملتقى الاعلاميين السودانيين العاملين بالخارج في نسخته الثانية وما أعقبه من متابعتكم الشخصية لتحقيق ما تمخّض عنه من رؤى وتوصيات .
    ولتمثيلكم قمة الهرم التنفيذي للملتقى وبناءا على مسؤوليتي كمواطن وإعلامي تجاه وطني فإنني أتقدم إليكم رسميابهذه السطور كملاحظات مواطن ينتمي للمليون ميل دون ميول لاتجاه سياسي ودون تمييز أو تحيّز ويحاول بخبرته المتواضعة أن يؤدّي جزءا ضئيلا من ضريبة الوطن وقد عاد إليه بعد غياب أكثر من عقدين من الزمان فاستقبله بعتاب الحب .
    ورغم تحفظي على على ما حدث لي عند دخولي المطار وتدخلكم لحل روابط أشقائي الاعلاميين بالمملكة العربية السعودية وقد سبق لي التوسط في حل المشكلة والاتفاق مع الطرفين على إلجلوس أثناء الملتقى كوساطة شخصية صرفة لم تحاولوا حتى إعطائها الفرصة ؛ رغم كل ذلك إلا أنني أمد يدي بيضاء عبر هذه السطور للمشاركة في نهضة بلادي ؛؛
    فالانجازات الكبيرة التي تحققت في غيابي من نهضة عمرانية وتطور ملحوظ في الطرق والجسور وقيام العديد من المشروعات الاقتصادية والصناعية والزراعية وغيرها ، والتحوّل الاجتماعي الكبير نتائج تستحق الفخر وتستوجب من الجميع مهما اختلفوا في الرأي ووجهات النظر الاشادة بها والتكاتف في سبيل الحفاظ عليها كمكتسبات وطنية قيمة والمشاركة في تطويرها كل بما يملك من خبرة في مجاله .
    وبالمقابل تتسع مساحة الجزء الفارغ من الكوب بدءا بالحياة المعيشية في مختلف تفاصيلها وانتهاءا بحقوق المواطنة التي يشكي الكثيرون من عدم التعاطي معها بعدالة بين مختلف مستحقيها .

    السطور التالية أتقدم بها وفاءا للعهد الذي قطع من أشقائي المشاركين في الملتقى الثاني للاعلاميين السودانيين العاملين في الخارج بالمشاركة في بناء ونهضة الوطن بعيدا عن الأطر والخلافات السياسية والأيدلوجية ، وهاهي ذي يدي تمتد بيضاء في سبيل المليون ميل دون انحناءة هنا أو هناك بهذه السطور التي أحمّـلكم تقديمها لمجلس الوزراء كمواطن غاب لأكثر من عقدين من الزمان عايش فيها مختلف المجتمعات والرؤى وشارك في بناء ونهضة العديد من الدول الشقيقة ؛ وبالمشاهدة والمعايشة رأى أن ينقل رؤيته وتمنياته لوطنه في بعض الجوانب علّها تفيد جهات الاختصاص وتسهم في الوفاء بما هو مطلوب منها وبها .
    النقطة الأولى التي أبدأ بها نقطة ذاتية مطلقة وهي وجود إسمي في لائحة الممنوعين من دخول البلاد وأعلن رفضي التام لمنع أيّ مواطن سوداني من دخول بلاده أو الخروج منها وهو أمر يتنافى مع كل الأعراف والقوانين وحق ليس لأحد أن يملكه ويطبقه على الآخر ؛؛؛ ولازلت أستغرب استمرار وجود إسمي في هذه القائمة اللعينة وأطلب منكم رسميا رفع إسمي من هذه القائمة حتى أتمكن من دخول بلادي متى أشاء وهو حق لن أتنازل عنه ؛ كما أطلب منكم تعريفي بالأسباب التي وضعت إسمي في هذا الموضع حتى أتلافاها إن كانت أسباب تمس الوطن ومجتمعه أو أتخذ إجراءا آخر في حال العكس ، وأطالب بإزالة هذه القائمة تماما ما لم تحتوي مالا يتوافق مع القوانين والاتفاقات الدولية لأنها لاتخضع للقانون ولا المنطق ولا تتوافق مع الخطاب الاعلامي التعايشي الراقي الذي لمسناه جميعا خلال الملتقى والذي أزال العديد من المطبات الكبيرة التي كانت قائمة بين الكثير من المشاركين والحكومة وأسس لقيام عهد جديد ملؤه التفاؤل والأمل والايمان بامكانية وردية المستقبل القادم .
    وأتساءل أيضا عن مصير ورقة الرؤى والتي اتفقت قبل حضوري المؤتمر مع الأستاذ / محمد محمد خير الملحق الاعلامي بالقنصلية السودانية في دبي على تقديمها في الملتقى ثم مع شخصكم هناك ولم تتح لها الفرصة رغم وعودكم المتكررة ، وأتساءل عن مصير المبادرة التي كان يجب أن تقدّم ضمن ورقة الرؤى والخاصة بتدخل الاعلاميين لحل مشاكل السودان كمشكلة دارفور ومشاكل الحياة السياسية في السودان وقد قمت قبل ختام الملتقى بتسليمكم نسخة منهما .
    النقطة الثانية تختص بملتقى الاعلاميين الثاني فالارتباك التنظيمي لم يمنع طغيان الجانب الايجابي وهو القدرات الكبيرة لأبناء بلادي خاصة الشباب في تنظيم الملتقيات بحرفية عالية لو توفر لهم القليل من التدريب حول الأمور المتعلقة بالتفاصيل الصغيرة والمصطلح عليها بتفاصيل التفاصيل في لغة التنظيم والتي يتسبب غيابها أحيانا في نسف جهود كبيرة وإمهارها بتوقيع الارتباك في التنظيم ومنها على سبيل المثال لا الحصر :-

    - عدم وجود الصمغ والدبابيس أو أي بدائل للملصقات الورقية حتى قبل لحظات من إنطلاق فعاليات افتتاح الملتقى مما كاد يلغي معرض الزميل حامد عطا والذي يشغل حيزا كبيرا من الواجهة .فإغفال الاحتياجات الصغيرة التي تخص المكان والضيوف والحاضرين قد يتسبب في فقدان مكاسب كبيرة
    - لم يتم وضع جدول الحدث وتوزيعه على الحاضرين قبل أو عند حضورهم وحتى الجدول الذي تم وضعه كان مضغوطا ومضعفا للملتقى
    - لم تتم الاستفادة من الحاضرين في ورش عمل أو محاضرات أو حتى كورسات تدريبية قصيرة لنقل خبراتهم وتعميم الفائدة على أشقائهم في الداخل .
    - لم يحتوي الجدول على زيارات للمواقع الاعلامية الرسمية وغير الرسمية كالاذاعة والتلفزيون ووكالات الأنباء والصحف وكافة الجهات المرتبطة مهنيا بحاضري الملتقى
    - لم يوضع دفتر لتسجيل انطباعات ورؤى الحاضرين بما يخدم الباحثين مستقبلا ويؤرخ للملتقى
    - لم يتم إخطار الحاضرين مسبقا عن مدى حدود ضيافة المهرجان كأيام الفنادق وحجوزات العودة وما إلى ذلك من أمور تفصيلية
    ورغم هذه الهنّـات ماذكرت منها وما لم أذكر فإن المشاركين في إدارة الملتقى كانوا جميعا مثار فخر وأدوا واجبهم خير تأدية في حدود ما سمحت به معرفتهم وخبراتهم بل وحتى إنسانيتهم .

    ثالثا / حول المؤتمرات والملتقيات والتجمعات عموما :-
    لموقعنا الجغرافي وكثافة الأحداث فإننا دون شك نبقى نقطة تكثيف للتجمعات المحلية والاقليمية والدولية مما يستوجب منا الاهتمام بأمر تنظيم تلك الملتقيات والتعاطي معها كمهنة تحتاج الخبرة والتطوير وتمتص قدرا وافرا من البطالة بمختلف شرائحها والسعي لتوجيهها توجها تدريجيا يقودها للاعتماد الذاتي على الانفاق والمساهمة في نهضة المجتمع .
    وينطبق ما قدته في نقدي لبعض هنّات ملتقى الاعلاميين على ما يجب أن نفطن إليه عند تنظيم ملتقياتنا .
    - لاحظت أيضا حاجة الدولة لخدمة الملتقيات ومختلف الجوانب المتعلقة بها والتعاطي معها بشكل أكثر اهتماما
    - ضرورة وجود كتيب توضيحي مصحوبا بسي دي عن كافة التفاصيل المتعلقة بالوطن من قوانين ومحظورات يتم توزيعه للقادمين عبر منافذ الدولة وهوكتيب من الممكن أن يتم تمويله عبر الاعلانات الدعائية للجهات الرسمية وشبه الرسمية والخاصة وفيه يجد الزائر نفسه أمام خارطة طريق لتسهيل إقامته الطويلة أو القصيرة بالدولة وفيه يتم الترويج لكافة أرجاء الوطن في النواحي الاقتصادية والاستثمارية والسياحية والثقافية والحدود القانونية للزائر وغيرها من مفاصل الحياة ويسهم بالتالي في توفير فرص عمل لقطاعات كبيرة من المجتمع بما يعد خصما على البطالة وإنعاشا للسوق المحلية وتوزيعا للتنمية بين مختلف بقاع السودان من خلال جاذبية خيارات الترويج الاستثماري التي يغري بها الكتاب وفي ذات الوقت هدية قيمة لضيوف الملتقيات يجدون بها إجابة لكل سؤال حول البلاد
    - الاستفادة من ضيوف التجمعات في ورش عمل عامة مهما كانت تسميتها ومداها الزمني كإلقاء محاضرات تطويرية ونقاش تجارب الآخرين في الجانب المهني للجهات المرتبطة وإقامة دورات تدريبية ولو قصيرة في الجهات المختصة بما يدعم حركة تطوير قدرات العاملين في تلك الأجهزة وحركة التطوير عموما
    - الاهتمام بتوثيق تلك الملتقيات لا توثيقا إعلاميا في حدود الصحافة والاذاعة والتلفزيون فحسب بل توثيقا حرفيا يخدم مختلف أوجه الحياة كالمجالس القومية للدراسات والبحوث والعلوم والوثائق وغيرها من الجهات القومية التخصصية واستخدام بعض المادة إعلاميا في الترويج للوطن
    - تنظيم المشاركات والجلسات تنظيما أكثر احترافية من خلال الترتيب الدقيق المسبق مع مديريها ووضع آلية مميزة للمشاركة والحوار
    - تدريب مرافقي الوفود تدريبا حرفيا على دورهم قبل وأثناء وبعد التجمّع وعدم الخلط بين الوظيفية والوطنية
    - دراسة البرامج الترفيهية المصاحبة دراسة دقيقة لايكون محور ارتكازها المعمار والعمران وحده بل التنوع الذي يقود للتجول في كل ثقافات وأركان الوطن
    - الأكل والشرب الرسميين للتجمعات تحتاج السودنة ويحتاج طاقمها العامل لسودنة ولو نصفية ووضعهما ضمن الخيارات المتاحة مع مراعاة التمثيل الجغرافي وتطوير طرق الاعداد والتقديم
    - ديكور الموقع الذي يشمل قاعة أوقاعات الجلسات يحتاج دراسة تقود للاستفادة الترويجية القصوىللوطن
    - استغلال التجمعات بمسمياتها المختلفة لمختلف أوجه الترويج مع وجود إعلام عالمي مجاني التكلفة الترويجية
    - تفعيل الأجهزة الاعلامية خاصة الرسمية منها لتغطية الأحداث والتجمعات بشكل أفضل

    النقطة الرابعة / الجانب الاعلامي :-
    من خلال تواجدنا بالملتقى لمسنا اهتمام الدولة بالجانب الاعلامي ولمسنا تطورا كبيرا في التقنيات والوسائط الاعلامية وتوجه الشباب نحو الاعلام دراسة وممارسة ؛ وأثلج صدورنا عدد الصحف الصادرة في الخرطوم وحدها والدور الرائد الذي تقوم به جمعية الصحفيين واتحادهم وبعض المكتسبات التي حققتموها لزملاء المهنة كربط التراخيص الاعلامية بعقود تضمن سيولة الرواتب وتوزيع عدد من المساكن غير أن هذه الخطوات تحتاج المزيد لتطوير هذا الجانب الحيوي الهام الذي أصبح عالميا يتحكم في كل مفاصل الحياة ويوجه طاقات الرأي العام نحو ما يراه ويؤمن به من قيم وأفكار وأصبح سلاحا في يد المجتمعات وسلاحا ضدها ويحتاج في بلادنا لاستيعابه وتطويره وتوجيهه نحو تحفيز طاقات الترابط والبناء والوحدة والسلام وكافة المفردات والقيم التي تمكننا من بناء حضارة عصرنا الاجتماعية تواصلا لما خلده من سبقونا وتحقيق النمو والاستقرار والراحة والاذدهار والحب بين أبناء الوطن .
    - إهتمامكم بالجانب الاعلامي دليل قوي على السير في الاتجاه الصحيح غير أن ذلك الاهتمام يستوجب اكتمال بعض النواقص حتى يكتمل تخلقه ويكون قادرا على أداء دوره وتحقيق أهدافه الوطنية المرجوة ومنها على سبيل المثال لا الحصر :-
    - مزيد من الحريات العامة وخلق جو صحي للعمل الاعلامي
    - دعم المؤسسات الاعلامية الخاصة دعما مباشرا وغير مباشر عن طريق توزيع الحصص الاعلانية الحكومية وشبه الحكومية بشكل عادل حتى لا تتأثر تلك المؤسسات وحتى تتمكن من أداء دورها الإجتماعي بطريقة مثلى
    - إلغاء كل مظاهر الرقابة والتدخل الحكومي وإخضاع التجاوزات للقانون والعدالة
    - الاستفادة من تجارب الآخرين الناجحة في سن القوانين الاعلامية كانتهاج الشفافية وإفساح المجال لها والنقد الاجتماعي الهادف وعدم سجن أو حبس أو توقيف إعلامي بسبب مهنته ما لم ينتهك القوانين العامة
    - إقرار الإمتيازات الخاصة بالاعلاميين كتخفيض الرسوم في بعض المعاملات والاستثناءات في أخرى وتسهيل مهام عملهم
    - تعديد وإتاحة مصادر المعلومات الرسمية ومصادر التأكيد والنفي
    - إقامة الجوائز الحكومية الدورية التي تهدف للارتقاء بالمهن الاعلامية كجائزة أحسن مقال وأحسن برنامج وغيرها من الجوائز المختلفة ببدلات وجوائز تحفّـز على التنافس
    - توجيه الطاقات التخطيطية نحو الاعلام الترويجي لمختلف المفاصل الحياتية بما يخدم نهضة البلاد ويمكّـن من إدخال مهن تمتص قدرا وافرا من البطالة
    - مراجعة مناهج كليات الاعلام وتوأمتها مع مناهج كليات الاعتراف وتكثيف الجانب العملي فيها
    - تشجيع قيام المعاهد والكليات الخاصة بالاعلام وتوأمتها منهجيا مع معاهد وكليات معترف بها لتبادل وتكثيف الخبرات
    - الاستفادة من خبرات الاعلاميين العاملين بالخارج في رفع كفاءة الاعلام الداخلي
    - مراجعة آلية عمل التلفزيون القومي والاذاعة القومية وعقد ورش عمل لتحديد منهجيتها ورفع كفاءتها الادارية التي تقود لرفع كفاءة المواد البرامجية المقدمة والحال ينطبق على وكالة السودان للأنباء
    - مراجعة آلية ومنهجية الصحف والمجلات والمطبوعات التابعة لمختلف الجهات الرسمية ومناقشة مدى فائدتها وسبل تطويرها .
    - وضع الاستراتيجية الوطنية العليا للاعلام بملتقيات تخصصية بحتة .
    - إتاحة الدورات التأهيلية للعاملين في مجالات الاعلام الوطني ووضع المعايير المناسبة لكل مفصل .
    - إقامة وتشجيع إقامة المطابع الحديثة ومؤسسات الخدمات الاعلامية لتطوير الشكل العام
    - التركيز على تعليم الادارة الاعلامية وهو الجانب الأضعف مقارنة بالإعلام التنفيزي المباشر

    خامسا / جهاز شؤون العاملين بالخارج :-
    من خلال زيارتي لجهاز شؤون العاملين بالخارج لفت نظري الكثير من النقاط التي تستحق الوقوف عندها ومنها :-
    - تلاشي إحساس المهاجر بانتمائه لهذا الجهاز لقصور في التواصل بين الجهاز وفئاته وتسيير الجهاز منذ نشأته إداريا وتنفيذيا بالفكر الحكومي وليس الفكر بأنه جهاز لخدمة المهاجر قبل أن يكون جهازا حكوميا ينتمي لوزارة مجلس الوزراء ولتلاشي هذا المفهوم المستوطن عقليات إدارات الجهاز المتعاقبة والعاملين فيه وكذلك عقليات المهاجرين لابد من خلق برامج أكثر فاعلية للتواصل وتعديد قنواته والاهتمام بالجوانب غير الجبائية كزرع الوطنية في أبناء المهاجرين وحلحلة مشاكلهم وتقديم مختلف الخدمات لهم وتجديد الدماء في البرامج الاعلامية لتكون برامج مهاجرين قبل أن تكون برامج تلفزيون وإذاعة وصحافة وحكومة وإقامة ودعم مختلف المناسبات والفعاليات الوطنية في الخارج دون تمييز سياسي والحرص على لقاءات المكاشفة الدورية وتقديم خيارات العودة الطوعية وغير ذلك من البرامج التي تحقق التواصل وتعزز إحساس الانتماء .
    - لاحظت أيضا ورغم ما يحسب للجهاز من تيسير الخدمة عددا هائلا من النوافذ الجبائية التي تفرض تساؤلات متعددة حول مشروعية فرحة المهاجر بقرار السيد رئيس الجمهورية إلغاء الضرائب وما إذا كان قرارا لا يعني عودتها بثياب ووجوه جديدة .
    - لاحظت أيضا وبجانب البوابة الخارجية للجهاز وجود سماسرة لتقديم خدمات التهرب من الالتزامات التي يفرضها الجهاز بما وضعني أمام تساؤل يختص بالنزاهة ومدى قدرة الادارة على التعاطي معها .
    - الجهاز يحتاج وضع معايير أكثر قومية تحكمه
    - إلغاء القيود الضريبية بمسمياتها المختلفة والتي تتسبب في إطالة أمد الهجرات السودانية وتتسبب بعض الأحيان في نشوء الجريمة بين السودانيين في الخارج بما يسيء للسمعة العامة
    - الجهاز يحتاج التكثيف من مشاريع العودة الطوعية وإتاحتها أمام الجميع دون تمييز
    - توزيع الامتيازات الاستحقاقية دون تمييز
    - رفع كفاءة العاملين لتقديم الخدمات بانسيابية أكثر
    - دراسة مشاكل المهاجرين وحلحلتها
    - إعداد القوائم المهنية التصنيفية للمهاجرين السودانيين والاستفادة منها في سد النقص الداخلي وشغل الوظائف المختلفة
    - إنشاء مكتب عمل العودة داخل الجهاز أسوة بمكتب العمل الخارجي بالخارج وتكون مهمته توزيع فرص العمل خاصة الاختصاصية منها على الخبرات والكفاءات السودانية للاستفادة منهم في سودنة الوظائف وتغطية جانب النقص في بعض الوظائف .
    - التقدير الدوري للمبدعين المهاجرين عبر مختلف الجوائز الرسمية المحفزة
    - وضع وتطبيق المناهج والفعاليات التربوية لأبناء العاملين بالخارج
    - إشتراط الهجرة لخارج الوطن قصيرة كانت أو طويلة بدورات وطنية قصيرة تعتمد لها الدولة عددا من المعاهد والجهات ويتم فيها تبصير المهاجر بما يكفل تمثيله التمثيل المشرّف لبلاده ويعينه على استيعاب المجتمع الذي يزوره أو يهاجر اليه وقوانينه وعاداته وتقاليده ومحظوراته .
    - مساعدة العائدين نهائيا على آلية الدمج في المجتمع
    - إبتكار المشاريع الجماعية التي تضمن استقرار المهاجر وتساعد على عودته الطوعية
    - تشجيع ودعم استمرارية مشاريع المهاجرين والعائدين
    - دعم الدورات التدريبية المختلفة للفعاليات السودانية في الخارج
    - إقرار برامج ترفيهية وطنية للمهاجرين واستخدام الوسائط الاعلامية حلقة وصل بين المهاجر ووطنه وأهله
    - إقامة خطوط ساخنة في مواقع البعثات الدبلوماسية لخدمات واستفسارات المهاجرين .

    السفارات والقنصليات ومكاتب التمثيل والأندية السودانية بالخارج :_

    بجانب عملها الرسمي في تطوير واستثمار العلاقات بين مجتمعنا ومختلف المجتمعات لابد لتلك الجهات من القيام بدورها الاجتماعي الخاص برعايها ومن ذلك :-

    - إلغاء الحاجز النفسي بين المواطنين والمواقع الدبلوماسية وذلك عبر قومية عمل تلك الجهات
    - إنشاء أقسام تهتم بحل مشاكل المهاجرين السودانيين
    - تسهيل الاجراءات الخاصة بخدمات المهاجرين
    - الكف عن التدخل السالب الذي يساعد على إذكاء الخلافات بين المهاجرين ويضعف وحدة المجتمع السوداني بالخارج
    - وضع وتنفيذ ودعم البرامج الخاصة بالتربية الوطنية لأبناء المهاجرين والترفيه عن الجالية ومختلف البرامج الخدمية
    - تفعيل المسميات المختلفة من أقسام وملحقيات وتوجيهها نحو الأهداف القومية المرتبطة بالمهاجرين دون تمييز
    - تجسير العلاقة في مختلف الميادين والتخصصات بين المهاجر والوطن دون تمييز
    - توزيع الخدمات والامتيازات المختلفة التي ترد عن طريقها للمهاجرين توزيعا عادلا
    - تطوير قدرات العاملين بالخارج ومنهجة ثباتهم واستمراريتهم في العمل عبر الاتفاقات المساعدة
    - التنسيق مع مختلف الجهات لفرص دورات تأهيلية قادمة من الوطن كسبا للخبرة
    - التمهيد لتمثيل الخبرات السودانية داخل وخارج الوطن للمشاركة المؤثرة في مختلف التجمعات العالمية والاقليمية
    - مراقبة عمل العاملين بها حتى لايتم تغليب المصلحة الشخصية والعلاقات الذاتية على المصلحة القومية والعلاقات العامة
    سادسا :- الصناعة :-
    ما لحظته بعد غيابي الطويل تقدما غير مسبوق في مختلف الميادين الصناعية وبداية سير حثيث على الدرب الصحيح غير أن الصناعات الجماعية الملكية التي تهدف للارتقاء بحالة المواطن تكاد تكون معدومة ؛ كما مكنتني إقامتي القصيرة من ملاحظة بعض الجوانب منها :-
    - الحاجة لزيادة ودعم التعليم الصناعي
    - الحاجة لاقامة مختلف الدورات المهنية لمختلف الفئات التعليمية والعمرية
    - الحاجة لانشاء صندوق فعال لدعم الصناعات الوطنية والصغيرة والصناعات اليدوية ومشاريع الشباب
    - الحاجة لتشجيع ودعم ورعاية وتطوير الاختراعات والمخترعين
    - الحاجة لانشاء متحف للابتكارات الصناعية ضمن المتاحف المهنية المختلفة كترويج للسياحة والاستثمار والاقتصاد ودعم لتفعيل حركة الابتكارات العلمية والاختراعات
    - توجيه الساحة الصناعية توجيها تكنولوجيا وتشجيع الصناعات الجماعية ومصانع البيوت
    - المساعدة في تطوير العملية التسويقية للمخترعات دعما لاستمراريتها والاستفادة منها وتحقيقا للاكتفاء الذاتي

    سابعا / الاستثمار :-
    الظروف العالمية المختلفة إضافة للامكانيات الهائلة التي يتمتع بها الوطن وما حققتموه في مجال البنية التحتية كلها عوامل كان نتاجها الطبيعي هذا الكم من المشاريع الاستثمارية المختلفة والتي لاينكر أحد جدواها وكونها مكتسبا قوميا عاما غير أن هناك بعض النقاط لابد من الاشارة إليها لتقنين والاستفادة القصوى من تلك الاستثمارات وجلب المزيد بما يخدم تقدم الوطن واستقراره ومنها :-
    - لابد من إعطاء الأولوية لاستثمارات المواطنين وتخفيف القيود الضريبية عليها ودعمها بمختلف أوجه الدعم
    - تقنين ووضع لوائح بالأوجه الاستثمارية لغير المواطنين وفقا للحاجة واقتصارها على ما يعجز عنه المواطنين
    - إنشاء صندوق فعال لدعم مشاريع المواطنين الاستثمارية بقروض ميسرة جدا
    - فرض نسبة من العمالة المواطنة في كل مشروع استثماري
    - فرض نوعيات من المهن المواطنة خاصة الهامشية منها والتي لاتحتاج خبرات أو تلك التي تتوفر بكثافة داخل الوطن من المواطنين وفرض وجود مواطنين في المهن الداعمة للخبرات والتي تمتص بدورها قدرا كميا ونوعيا من البطالة
    - دعم تطوير مهن الصادرات الخاصة بالاهتمام بالشكل من تغليف وتعليب وحفظ وغيره وتشجيع دخول وصناعة وتطوير الآلات التقنية الخاصة بها
    - دعم المشاريع الاستثمارية بالتوجيه والتدريب والتسويق
    - وضع آلية لترويج وتسويق إسم البلاد الصناعي والصناعات الحاملة له
    ثامنا / الحياة المعيشية :-
    رغم أننا أصبحنا دولة بترولية ورغم حركة الازدهار الحياتي والتطور في البلاد إلا أن الحياة المعيشية تطورت من حيث المدخلات الحياتية كتكنولوجيا الهاتف وتغيير شكل البيت وتغيير شكل ونوعية التفكير إلا أن الضروريات الحياتية من مأكل وملبس ومسكن شهدت تراجعا مهولا وقد لاحظت أن الجميع يعيش حالة ركض مستمر ولايدري لماذا يركض ولا أين ولا إلى متى ولكنه يجد نفسه مضطرا للركض ضمن جوقة الراكضين ولابد من إستثمار ميزة القدرة على الركض المتواصل وتوظيفها توظيفا سليما يخدم استقرار المجتمع وتقدم الوطن ولتحقيق أبسط حقوق المواطنة ضمن واجبكم تجاه الرعية النظر إلى حياة المواطن المعيشية والتركيز على تيسير سبلها حتى لا ينشغل عقله عن واجبات البناء والتطوير والابداع وإيجاد الوقت لتربية جيل قادر على المحافظة على تراب هذا الوطن ... ومن النتائج السالبة التي أفرزها تردي الوضع المعيشي ماتفشى من إنحلال واضح وما نشأ من صور بدائية من جرائم باتت تؤرق أمن المجتمع وتهدد استقراره .
    ولغياب التنمية في الولايات وتركيزها في العاصمة اكتظت الأخيرة بالباحثين عن سبل أفضل للحياة كما اكتظت المدن الكبيرة بسكان القرى والأرياف بحثا عن ذات المطالب ولابد من توزيع الخدمات على الأرياف والمدن الصغيرة والكبيرة ومواصلة مشاريع الربط بالطرق حتى تفرز الهجرة العكسية المتوقعة نوعا من الطفرة وإعادة الحياة إلى القرى ودعم حركة الانتاج وتنوع المنتجات المفضي للاكتفاء الذاتي في الغذاء وتأمين الاستقرار لقطاعات كبيرة من المواطنين وتفريغ العاصمة والمدن الكبيرة بما يكفل تقديم وتوزيع الخدمات بصورة أكثر كفاءة كما يبقى لدعم الدولة لكافة منافذ الاستقرار القومي حاجة ماسة .
    ومن معايشتي في اجازتي القصيرة للأوضاع المعيشية رأيت أن أطرح عليكم بعض الرؤى علكم تجدون فيها ما يفيد ومنها :-
    - دعم السلع والضرورات الحياتية الاستهلاكية اليومية خاصة المتسمة بالانتاج المحلي ودعم منتجيها
    - فرض الرقابة الصارمة على السقف السعري للسلع المدعومة
    - رفع القيود الجمركية عن السلع الإستهلاكية التي تحتاجها البلاد وفتح باب استيرادها أمام الجميع
    – إلغاء أو تخفيف ضريبة الطرق الداخلية والعابرة بين مختلف الولايات والضرائب والجبايات المصاحبة
    - إلغاء كافة أشكال القيود المقيدة لتنقل المواطنين بالداخل
    - توزيع فرص العمل والامتيازات بين المواطنين توزيعا عادلا
    - فتح القنوات التوظيفية واستحداث الوظائف التي تمتص قدرا كبيرا من البطالة
    - تشجيع المواطنين على ولوج العمل الخاص ودعمهم بصناديق التمويل المدروس وكل ما من شأنه تحقيق عائد مجزي ودعم آلية ومنهجية تسويق منتجاتهم وانتاجهم بالداخل والخارج
    - إقامة ورش العمل المستمرة لتطوير قدرات القطاع الخاص
    - إلغاء أوتخفيف المسميات الضريبية للمهن المعيشية للمواطنين ودعمها بالتدريب والتطوير
    - إلغاء المعسكرات والدورات الاستقطابية واستبدالها بدورات تأهيلية تخدم الأهداف الوطنية العليا
    - ربط التخطيط الاستراتيجي بالحياة المعيشية كتوجيه السياحة والاقتصاد والاستثمار بالأسواق ووسائل وطرق وأشكال المهن المعيشية
    - إقامة دورات تعليم مهنية للشباب ومتابعتهم

    تاسعا / الطرق والاتصالات :-
    لابد من الاشادة بالطفرة الهائلة في الطرق والاتصالات والتي أسهمت بشكل واضح في رسم ملامح الحياة الحالية بنهضة وازدهار العديد من الجوانب الاجتماعية غير أنه من الملاحظ خاصة في المناطق النائية وكبريات مدن الولايات وبعض عواصمها إستخدام السيارات للجوانب والحواف غير المرصوفة من الطرق المعبدة بسبب وجود الحفر وعدم صلاحيتها للاستخدام العام بعد أن صرفت عليها الدولة أموالا طائلة ما يعني أن الاهتمام بالصيانة لا يضاهي الاهتمام بإنشاء طرق جديدة وما يعني أيضا أن معايير الطرق لأوزان وأحمال السيارات لاتحظى بالدراسة الكافية أو أن الطرق طرق كسب سياسي وليس كسب تنموي
    - من الملاحظ أيضا كثرة البوابات الضريبية وأشكال الجبايات الأخرى وربط بعض الطرق بمواعيد تعيق حرية حركة تنقل المواطنين كما يلاحظ عدم الاهتمام باللوحات الارشادية وأن معظم الطرق خاصة الخارجية والسريعة منها هي طريق واحد للاتجاهين وضيقه هو ما أفرز الكم الهائل والملحوظ من الحوادث المرورية التي أزهقت العديد من الأرواح إضافة للمعايير التي تتخذها وزارة الداخلية في ترخيص المركبات وفق معطيات الزحام الحالي الذي يشكل عبئا للطرق والبيئة والانتاج وكافة تفاصيل الحياة وفي كافة التراخيص المرتبطة بهذا الشأن
    - ورغم التطور الهائل في مجال الاتصالات إلا أن ضعف الشبكة وانقطاعها أحيانا لساعات طويلة يفرض مجموعة من الأسئلة أهمها شروط التعاقد مع تلك الشركات وهل هي من الصرامة بحيث تمنع إهمال الشبكة كخدمة خاصة بالتعامل الحياتي اليومي للمواطنين في ظل انتشار وسائل الاتصال بما يؤثر على الاقتصاد والتنمية كما يلاحظ عدم وجود دليل ناطق موحد للهواتف كما هو الحال في معظم دول العالم
    وللمحافظة على ازدهار هذين العاملين المهمين لابد من :-
    - إعادة تأهيل الطرق القائمة
    -الشروع في مشاريع إزدواجية الطرق حماية لأرواح المواطنين وحفاظا على ممتلكاتهم
    - التركيز على الطرق التي تربط المناطق الصغيرة بالمدن قبل المدن بالعاصمة
    -الغاء أو تخفيف البوابات الضريبية التي تجعل مظهر الدولة العام في شكل بوليسي
    - تحديد أحمال السيارات التي تستخدم الطرق حفاظا على تلك الطرق
    - إلزام شركات الاتصالات بمتابعة وتأهيل وصيانة نقاط التقوية الاتصالاتية
    - رعاية الدليل الناطق والاستفادة من عائداته في التنمية وخلق وظائف جديدة
    عاشرا / الكهرباء :-
    لازالت الكهرباء تعاني من القطع المستمر وتحتاج مزيدا من الاهتمام وقد إستغربت كيف تقطع الجهة خدمة مدفوعة الأجر عن جهة أخرى استوفت كل شروط المعاملة ودفعت استحقاقاتها ومدى قانونية القطع ولازال الحديث عن آمال المواطنين بآمال سد مروي تراوح مكانها ولابد من إيلاء الكهرباء أهميتها القصوى لحاجة البلاد الماسة إليها من إستخدام يومي للسكان والمصانع وكافة مناحي الحياة والحاجة الماسة لزينة المدن وإنارة الشوارع وغيرها .
    11- التعليم والعلاج :-
    من الملاحظ ورغم أهمية التعليم والعلاج كبنى أساسية إلا أن المواطن يشكو من سوء الخدمات فيهما ويشكو من الكلفة العلاجية والتعليمية التي تفوق في الغالب قدراته المالية بما يفسح المجال أمام أمراض الحاجة كالاختلاس والسرقة ومختلف الجرائم المالية التي ترهق ميزانية الدولة وتضعفها وتزعزع استقرارها وعلى الدولة دعم هذين الجانبين دعما كاملا وإتاحة مجانيتهما لكل المواطنين لأنهما يختصان ببناء أجيال تبني الدولة وتحافظ على ازدهارها كما يجب إقامة المزيد من الصروح التي تغذي وتدعم المجالين كل على حدة وأقامة المواقع التدريبية التي تربطهما
    12- المنظمات العاملة :-
    - وقفت منذ البداية عند المنظمات التي تصر على العمل بأرض الوطن ونوعية الدوافع مستهديا بدراسة متأنية عايشتها حول وضع الوطن قبل وبعد دخول المنظمات وأرى أن امتصاص المنظمات لهذا القدر من البطالة وبهذه الأجور العالية واصطيادها الشباب ومتقاعدي العسكر ومحاولة وضع نموذج جديد لحياتهم بفضل الامتيازات الجاذبة التي تقدمها لهم تضع المراقب أمام سؤال خطير ( هل ثمة أجندة غير معلنة تنتظر المستقبل القريب غير تلك التي حذر منها المرالقبون ؟؟؟) وفي ذات الوقت ماذا يحدث لو انهت كل هذه المنظمات أعمالها بصورة فجائية في البلاد ؟؟؟ كم وظيفة سيفقدها أصحابها ؟؟؟ وكم من بيت سيغلق ؟؟ وكم من حنق يحمله المتضررون على من يظنونه تسبب في فقد وظائفهم ؟؟؟؟
    بالتأكيد في ظل هذا الوضع يحتاج الأمر لحكمة وحنكة في درء الآثار السالبة التي قد تؤثر على القرار السياسي والسيادي للبلاد ولابد للحكومة وضع شرط دخول دورة تدريبية قصيرة واجتيازها بنجاح للسماح للشخص بالعمل لدى تلك المنظمات وفق منهج يبصره بالحدود الفاصلة بين الذاتية والوطن ويضمن عدم استغلاله فيما يمس استقرار المجتمع ويزرع الشقاق بين أفراده مع توازن الحاجة لوجود تلك المنظمات مع درء مخاطرها أو الحد منها على الأقل ..
    ومالاحظته أيضا خلال زيارتنا القصيرة للفاشر والوقوف على معسكرات النازحين وما دار في خطاب والي شمال دارفور للاعلاميين بأن الحكومة تهتم بتحسين الأحوال المعيشية بالمعسكرات وتسعى لنمزجتها وهو أمر معكوس فالاهتمام باستقرار المواطنين في المعسكرات ليس أمرا حكيما والأصح هو الاهتمام بالمناطق المنزوح منها لضمان العودة الطوعية وعودة الحياة لطبيعتها في تلك المناطق كخطوة هامة في حل المشكلة .
    - بخصوص محادثات الحكومة مع الحركات ومحادثاتها مع بقية القوى السياسية وحتى مع شريكها اللدود عز علينا أن يتدخل الآخرون مع الإمتنان لجهودهم كالايقاد والدوحة وأسمرا وليبيا وغيرها من الوسطاء ونحن أصحاب الشأن لانملك سوى الفرجة وانتظار الاملاءات والنتائج وقد تقدمت بمقترح وساطة الاعلاميين ولم توضحوا لي حتى الآن موقفكم من الوساطة ومدى قبولكم بها كطرف رئيسي ، فقد تعلمنا من قيمنا الاجتماعية أن أهل الدار عبر لجان المصالحة والجوديات ولجان العشائر هم خير من يقوم بالوساطة وهم الأقدر على الحل حسب سيكولوجية الشخصية السودانية وأن الاعلاميين هم الأكثر قدرة على القيام بهذا الدور لما يتمتعون به من علاقات طيبة بين مختلف الأطراف ولما يمثلونه من حيادية لاتنظر لغير مصلحة المليون ميل بكل ما احتوته من ألوان وأشكال وفصائل وقبائل .
    13- تجميل المدن :-
    رغم الانجازات المعمارية الكبيرة في العاصمة والكثير من العواصم والمدن الا أن الاوساخ والقازورات لازالت تحيط بمجرى النيل في مواقع الارتياد والكثافة البشرية والكثير من الشوارع لازالت تحتاج النظافة والنظام والتربة تعاني من التعرية وللحد من هذه الظواهر السالبة وغيرها :-
    1- إلزام كل مواطن بزرع ثلاث شجرات أمام منزله ورعايتها على أن تقوم المجالس البلدية بدعم وتوزيع الشتلات وتوزيعها توزيعا منهجيا على مختلف شوارع المدينة كنشوء شارع المانجو وشارع النخيل وغيرها من الأشجار المثمرة التي يستفيد منها البشر وبقية المخلوقات
    - عقد ورش عمل للفنانين والرسامين وطلبة كليات الفنون لرسم أشكال الدوارات والميادين ( الصواني ) وكذلك شكل البلد من حيث توزيع الجداريات ولوحات الاعلان حتى تبدو المدينة لوحة جمالية متكاملة وجاذبة
    - تشديد العقوبات على كل من يساعد على اتساخ المدينة والاخلال بمظهرها العام
    - زرع المساحات العامة ورعايتها باستمرار
    14- التربية الوطنية :-
    لبث قيم التربية الوطنية التي تشكل الضامن الوحيد لاستمرار النهضة والازدهار ومن صور التربية الوطنية تشجيع ودعم العمل التطوعي وفتحه أمام الجميع دون عوائق وقيود واستغلاله في في التدريب العملي والنظري و اكتساب والخبرة في العمل والنأي به عن التوجهات المختلفة وتوجيهه نحو المصالح الوطنية العليا وتخصيص جوائز قيمة للتطوع بمعايير مهنية ومنهجية بحتة ..
    15- الاستراتيجية والخطاب الاعلامي :-
    لاحظت خلال تواجدي بالبلاد عدم وجود استراتيجية وطنية واضحة للنهوض بالبلاد ولابد من وضعها بمفهوم يركز على توارث الخبرات والأفكار قبل توارث الأنساب ؛ فالجيل الحالي على سبيل المثال نال حظه التعليمي من خلال انتشار الجامعات ووسائط التعليم المتعددة ويحتاج دمج المناهج التعليمية بالأفكار والخبرات حتى يتمكن من صناعة الاستقرار والازدهار.
    وفي خلال الملتقى الثاني للاعلاميين العاملين بالخارج لاحظنا ولأول مرة وحدة الخطاب الاعلامي بين مختلف رموز الحكومة بدءا برئيس الجمهورية وانتهاءا بمختلف الوزراء غير أن الملاحظ في وحدة الخطاب الاعلامي حرفيته وكأنه مادة واحدة محفوظة للكل مما جعل عددا من اللقاءات لقاء تنويع في الشخصيات وتلاة الكلام مع وحدة وحرفية ونصية الطرح ولابد من استيعاب وحدة المضمون وعدم التقيد بوحدة النص .
    - الخطاب الاعلامي يجب أن يتسق مع التوجه الاعلامي العام فلا يعقل أن يعرض التلفزيون القومي مادة تقع على النقيض من الخطاب الاعلامي والأمر ينطبق على بقية نوافذ الاعلام الرسمية
    16 - ذوي الاحتياجات الخاصة :-
    بسبب قصور وعسر الرعاية الصحية القبلية والبعدية وبسبب الحروب المتكررة التي مني بها الوطن ولايزال إضافة للعوامل الطبيعية زاد معدل الاعاقات في المجتمع وأصبحت فئاتها تحتاج الكثير للاستفادة من قدراتها ودمجها الطبيعي في المجتمع ومن ذلك :-
    - دورات التعامل مع المعاقين في مختلف المجالات التي تحتاج الأسوياء
    - دورات للمعاقين تساعدهم على سرعة ووالحد من حساسية الدمج الكامل في الحياة العامة وتجاوز الاعاقة بما يضمن امتصاص قدرا كبيرا من البطالة وتنويع الروافد والخيارات المهنية أمام مختلف قطاعات وأفراد المجتمع.


    17- المجال السياسي :-
    في المجال السياسي ولضمان مستقبل مستقر آمن لابد من التوصل لاتفاق تعايش مع وبين كافة الفعاليات السياسية بمفاهيم وطنية عليا لاتخضع للخلافات ، والاتفاق على القوانين التي لاتتهاون في ردع من يخرقها ويخرق الثوابت الوطنية المتفق عليها وفق العداللة والقضاء.

    18- الفساد الاداري والمالي :-
    من الملاحظ بروز الفساد الاداري والمالي بصورة بشعة وواضحة مع قصور الجانب الرقابي وغياب القوانين الرادعة لمستبيحي المال العام ولابد من مكافحته ببرامج التربية الوطنية والرقابة الصارمة والقوانين الرادعة وقبل كل شيء تيسير سبل الحياة المعيشية والقضاء على الحاجة والدوافع.


    اخيرا كانت السطور السابقة مقترحات مواطن صادقة لفترة وجود لم تتسع لمراقبة كل الجوانب وهي رغبة في المشاركة ببعض ما أملك من معرفة ورؤى متمنيا من المولى القدير أن يفيد ولو سطر واحد منها في دفع وطني للأمام ؛ وأنا على كامل الاستعداد للمشاركة في تنفيذ ما يتوافق مع مقدراتي منفردا أوضمن فريق او حتى المشاركة من على البعد بالرأي وذلك بعيدا عن كل التوجهات والانتماءات بمفهوم أن نتفق أونختلف في الأفكار والتوجهات ويكون الاختلاف حول الوطن لا عليه وأن ننشر غسيلنا داخل البيت لا خارجه وأشهد الله تعالى أنني كتبته وقدمته كمشروع وطن لم تتدخل في كتابته وتقديمه الأهواء والميول مع الرغبة الصادقة في رؤية وطني في مقدمة الأوطان .

    وفقكم الله وسدد خطاطكم وأبقاكم عزا للوطن لاعليه .

    مقدم السطور / عبدالدين محمد علي سلامه
    مواطن سوداني مهاجر

    سلم للملحق الاعلامي بدبي بتاريخ 15/6/2009م
    - ضورة لمواقع / ( سودانيز أونلاين – سودانيس آوت لاين – سودانيات – سودانيل – ملتقى كردفان – ملتقيات كردفان )
    - صورة ل ( رابطة الاعلاميين السودانيين بالامارات – ملتقى المليون ميل -)
    -صورة لجهاز شؤون المغتربين
    - صورة لمركز سارة الاعلامي بالخرطوم لتسليمها الصحف ووسائل الاعلام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-06-2009, 07:00 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النص الذي أرسلته رسميا لمجلس الوزراء بواسطة الملحق الاعلامي بدبي بعد العودة وكونوا من الشا (Re: ABDELDIN SALAMA)

    Quote: سلم للملحق الاعلامي بدبي بتاريخ 15/6/2009م
    - ضورة لمواقع / ( سودانيز أونلاين – سودانيس آوت لاين – سودانيات – سودانيل – ملتقى كردفان – ملتقيات كردفان )
    - صورة ل ( رابطة الاعلاميين السودانيين بالامارات – ملتقى المليون ميل -)
    -صورة لجهاز شؤون المغتربين
    - صورة لمركز سارة الاعلامي بالخرطوم لتسليمها الصحف ووسائل الاعلام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-06-2009, 07:29 PM

عمر صديق
<aعمر صديق
تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 14776

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النص الذي أرسلته رسميا لمجلس الوزراء بواسطة الملحق الاعلامي بدبي بعد العودة وكونوا من الشا (Re: ABDELDIN SALAMA)

    الاستاذ عبد الدين

    تحياتي


    ولا بد من الاشادة بحتوي وفكرة هذا الخطاب الضافي

    والشامل الذي يمثل رؤية متاكملة لبرنامج اصلاح سياسي شامل واتمني من الله ان تتقبله الجهات التي ارسلتها ها بعقل وفكر مفتوحين والاستفادة القصوي من مقترحاته في تلافي نواحي القصور السياسي والاداري بالقدر الذي يحقق فائدة البلادوالعباد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-06-2009, 07:59 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النص الذي أرسلته رسميا لمجلس الوزراء بواسطة الملحق الاعلامي بدبي بعد العودة وكونوا من الشا (Re: عمر صديق)

    Quote: الاستاذ عبد الدين

    تحياتي


    ولا بد من الاشادة بحتوي وفكرة هذا الخطاب الضافي

    والشامل الذي يمثل رؤية متاكملة لبرنامج اصلاح سياسي شامل واتمني من الله ان تتقبله الجهات التي ارسلتها ها بعقل وفكر مفتوحين والاستفادة القصوي من مقترحاته في تلافي نواحي القصور السياسي والاداري بالقدر الذي يحقق فائدة البلادوالعباد

    عزيزي / عمر تحياتي
    شكرا لك على ما أسلفت ومعك أتمنى ذلك
    تخريمة :-
    أرجو أن ترسل لى عنوان إيميلك على
    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-06-2009, 08:04 PM

عثمان محمد كرار
<aعثمان محمد كرار
تاريخ التسجيل: 14-12-2008
مجموع المشاركات: 1730

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النص الذي أرسلته رسميا لمجلس الوزراء بواسطة الملحق الاعلامي بدبي بعد العودة وكونوا من الشا (Re: ABDELDIN SALAMA)

    كلام مافيه اي كلام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-06-2009, 08:20 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النص الذي أرسلته رسميا لمجلس الوزراء بواسطة الملحق الاعلامي بدبي بعد العودة وكونوا من الشا (Re: عثمان محمد كرار)

    Quote: كان فكري يعمل بطاقته القصوى ودون ترتيب وانتظام حتى بانت المسطحات الخضراء فازدادت دموعي هطولا وعشت في تلك اللحظات والطائرة تنزل تدريجيا والوقت لايزال عصرا ومعالم مدينة الخرطوم تتضح تدريجيا ... سيارات تشق الطرق ... مباني بدت غريبة للوهلة الأولى حتى هبطت بمطار الخرطوم الدولي .
    ونواصل ....



    إحساس غامض جدا إجتاحني حينما توقفت الطائرة بمطار الخرطوم الدولي .. اللاتصديق مختلط بالذهول واللا إستيعاب والأشواق والحنين والترقب وغيرها من الانفعالات العديدة المتزاحمة في قالب إحساس واحد والدموع الغزيرة التي لم تتوقف منذ أكثر من ساعة زادت هطولا والفكر منشغل في لاشيء .
    أخيرا وصلت أرض الوطن بحمد الله تعالى ... قرصت نفسي عدة قرصات مؤلمة لأتأكد أنني لا أحلم وأنني بالفعل أعيش الواقع وأحياه .
    تدافع الناس نحو بوابة الطائرة ... كفكفت دموعي ومسحت آثارها عن وجهي قبل أن أحمل جهاز ( اللابتوب ) وبقية أحمالي التي رافقتني بداخل الطائرة ودون أن أدري وجدت نفسي ضمن جوقة المتدافعين فقد كان موقعي قريبا جدا من البوابة .
    نزلت من الطائرة إلى الباص ... أول شيء فعلته عند نزولي مسحت يدي ب ( ظلط ) المطار وأخذت في شم وتقبيل التراب العالق بها قبل أن أتوجه لركوب الباص الذي أقلني إلى قاعة كبار الزوار بالمطار .
    كل شيء كان غريبا على العين وذا مذاق خاص ... عصير التبلدي والكركديه المقدمان في الصالة شربت منهما أكثر من ثلاث أكواب بنهم غريب ... ذهبت إلى الموقع المخصص للمدخنين ودخّنت أكثر من سيجارة متلاحقة ... وجدت دواخلي تردد قصيدة ( وطن النجوم ) دون أن أدري ووجدتني أردد أغنية ( أعز مكان وطني السودان ) ...
    عدت من موقع التدخين غير البعيد من صالة كبار الزوار ... أحسست بشيء غير عادي فقد جاء مرافق الوفد وبدأ بتسليم الجميع جوازاتهم وكانت عيني ترقبه عن بعد ففي أعماقي عجلة لدخول وطني والمشي في شوارعه واستنشاق هوائه ... كنت مشتاقا حدّ الاشتياق وقد وصل بي الحنين مداه .
    لاحظت أن الجوازات الموجودة بيد المندوب قد تم توزيعها على أصحابها وكانوا قد إستلموا عنّا الجوازات بعد أن قمنا بتعبئة إستمارة مواطن في الطائرة حتى يقوم المندوب بختم تأشيرة الدخول مرة واحدة ..
    هممت بالسؤال عن جوازي ولكنني اعتقدت أن هناك دفعة أخرى قادمة وآثرت الانتظار .
    فجأة لإقترب مني أحد الموظفين وسألني عن ( عبدالدين محمد علي سلامه ) توجست فسألته ولماذا تريده فقال لي أين هو فقلت له الشخص الماثل أمامك هو عبدالدين سلامه فقال لي أنهم يريدونني فقلت له من هم الذين يريدونني فقال لي مكتب أمن المطار .
    كانت الزميله عايده عبدالحميد هي الأقرب لموقعي في تلك اللحظة فقلت لها أنهم يريدونني في مكتب الأمن وأنني سأذهب .
    ونواصل ......
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-06-2009, 01:34 PM

عبدالدين سلامه
<aعبدالدين سلامه
تاريخ التسجيل: 15-11-2008
مجموع المشاركات: 4750

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النص الذي أرسلته رسميا لمجلس الوزراء بواسطة الملحق الاعلامي بدبي بعد العودة وكونوا من الشا (Re: ABDELDIN SALAMA)

    Quote:
    Quote: كان فكري يعمل بطاقته القصوى ودون ترتيب وانتظام حتى بانت المسطحات الخضراء فازدادت دموعي هطولا وعشت في تلك اللحظات والطائرة تنزل تدريجيا والوقت لايزال عصرا ومعالم مدينة الخرطوم تتضح تدريجيا ... سيارات تشق الطرق ... مباني بدت غريبة للوهلة الأولى حتى هبطت بمطار الخرطوم الدولي .
    ونواصل ....




    إحساس غامض جدا إجتاحني حينما توقفت الطائرة بمطار الخرطوم الدولي .. اللاتصديق مختلط بالذهول واللا إستيعاب والأشواق والحنين والترقب وغيرها من الانفعالات العديدة المتزاحمة في قالب إحساس واحد والدموع الغزيرة التي لم تتوقف منذ أكثر من ساعة زادت هطولا والفكر منشغل في لاشيء .
    أخيرا وصلت أرض الوطن بحمد الله تعالى ... قرصت نفسي عدة قرصات مؤلمة لأتأكد أنني لا أحلم وأنني بالفعل أعيش الواقع وأحياه .
    تدافع الناس نحو بوابة الطائرة ... كفكفت دموعي ومسحت آثارها عن وجهي قبل أن أحمل جهاز ( اللابتوب ) وبقية أحمالي التي رافقتني بداخل الطائرة ودون أن أدري وجدت نفسي ضمن جوقة المتدافعين فقد كان موقعي قريبا جدا من البوابة .
    نزلت من الطائرة إلى الباص ... أول شيء فعلته عند نزولي مسحت يدي ب ( ظلط ) المطار وأخذت في شم وتقبيل التراب العالق بها قبل أن أتوجه لركوب الباص الذي أقلني إلى قاعة كبار الزوار بالمطار .
    كل شيء كان غريبا على العين وذا مذاق خاص ... عصير التبلدي والكركديه المقدمان في الصالة شربت منهما أكثر من ثلاث أكواب بنهم غريب ... ذهبت إلى الموقع المخصص للمدخنين ودخّنت أكثر من سيجارة متلاحقة ... وجدت دواخلي تردد قصيدة ( وطن النجوم ) دون أن أدري ووجدتني أردد أغنية ( أعز مكان وطني السودان ) ...
    عدت من موقع التدخين غير البعيد من صالة كبار الزوار ... أحسست بشيء غير عادي فقد جاء مرافق الوفد وبدأ بتسليم الجميع جوازاتهم وكانت عيني ترقبه عن بعد ففي أعماقي عجلة لدخول وطني والمشي في شوارعه واستنشاق هوائه ... كنت مشتاقا حدّ الاشتياق وقد وصل بي الحنين مداه .
    لاحظت أن الجوازات الموجودة بيد المندوب قد تم توزيعها على أصحابها وكانوا قد إستلموا عنّا الجوازات بعد أن قمنا بتعبئة إستمارة مواطن في الطائرة حتى يقوم المندوب بختم تأشيرة الدخول مرة واحدة ..
    هممت بالسؤال عن جوازي ولكنني اعتقدت أن هناك دفعة أخرى قادمة وآثرت الانتظار .
    فجأة لإقترب مني أحد الموظفين وسألني عن ( عبدالدين محمد علي سلامه ) توجست فسألته ولماذا تريده فقال لي أين هو فقلت له الشخص الماثل أمامك هو عبدالدين سلامه فقال لي أنهم يريدونني فقلت له من هم الذين يريدونني فقال لي مكتب أمن المطار .
    كانت الزميله عايده عبدالحميد هي الأقرب لموقعي في تلك اللحظة فقلت لها أنهم يريدونني في مكتب الأمن وأنني سأذهب .
    ونواصل ......



    تم إلصاق هذا النص بالخطأ فقد كنت أعمل على تغذية بوست الكتاب وهذا البوست في ذات الوقت وأذوب أسفا للخطأ غير المقصود
    عبدالدين سلامه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-06-2009, 04:11 PM

AnwarKing
<aAnwarKing
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 11481

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النص الذي أرسلته رسميا لمجلس الوزراء بواسطة الملحق الاعلامي بدبي بعد العودة وكونوا من الشا (Re: عبدالدين سلامه)


    العزيز عبد الدين سلامة...
    حمد لله على سلامة العودة...وشكراً لهذا الخطاب الوافي الشافي الواضح.

    حاجة غريبة جداً، أن يُحظر مواطن سوداني من دخول بلده!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    !!!!!!!!!!!!!!!!!
    !!!!!!!!!!!!

    يعني يمشي وين؟
    أو كما قال صديقنا وزميل الدراسة عندما همّ بملئ ورقة وصول مواطن على الطائرة المصرية
    ولم توجد حينها إستمارات مواطن، فأقترح المضيف أن نقوم بملئ إستمارات أجنبي، وضمن الخانات
    التي يجب أن تُملأ كانت خانة: سبب الزيارة...
    فكتب فيها صديقنا وهو يضحك: هبالة مني!

    وألقى بالورقة أرضاً ثم أستعاض بأخرى...

    ياخي دي حاجة فعلاً عجيبة، ناهيك عن أنك مدعو من قبلهم أساساً!!!
    فعلاً يفوقون سوء الظن العريض.

    ثانياً أعجبتني هذه الفقرة تماماً وأحييك عليها بشدة:

    Quote: - بخصوص محادثات الحكومة مع الحركات ومحادثاتها مع بقية القوى السياسية وحتى مع شريكها اللدود عز علينا أن يتدخل الآخرون مع الإمتنان لجهودهم كالايقاد والدوحة وأسمرا وليبيا وغيرها من الوسطاء ونحن أصحاب الشأن لانملك سوى الفرجة وانتظار الاملاءات والنتائج وقد تقدمت بمقترح وساطة الاعلاميين ولم توضحوا لي حتى الآن موقفكم من الوساطة ومدى قبولكم بها كطرف رئيسي ، فقد تعلمنا من قيمنا الاجتماعية أن أهل الدار عبر لجان المصالحة والجوديات ولجان العشائر هم خير من يقوم بالوساطة وهم الأقدر على الحل حسب سيكولوجية الشخصية السودانية وأن الاعلاميين هم الأكثر قدرة على القيام بهذا الدور لما يتمتعون به من علاقات طيبة بين مختلف الأطراف ولما يمثلونه من حيادية لاتنظر لغير مصلحة المليون ميل بكل ما احتوته من ألوان وأشكال وفصائل وقبائل .


    لكن ألا تتفق معي بأنو قبل فترة قاموا بتشييد -على وزن إنجاز- مؤتمر وأسموه أهل السودان،
    وما الى ذلك، وتمخض المؤتمرون، ولم ينجح أحد!!!

    المهم، سررت جداً بمتابعة ضمير صحفي حقيقي واقول أنك مثلتني في هذا المؤتمر بملء الفم.

    تحياتي وإحتراماتي
    أنور
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-06-2009, 07:06 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النص الذي أرسلته رسميا لمجلس الوزراء بواسطة الملحق الاعلامي بدبي بعد العودة وكونوا من الشا (Re: AnwarKing)

    Quote: المهم، سررت جداً بمتابعة ضمير صحفي حقيقي واقول أنك مثلتني في هذا المؤتمر بملء الفم.

    تحياتي وإحتراماتي
    أنور


    وسام على صدري هذا الحديث وقد كان زملائي الذين شهدوا المؤتمر كانوا جميعا خير ممثلين لأشقائهم الآخرين وقد قالوا ما لم يقال من قبل بتلك الجرأة من قبل التحية لك ولهم جميعا وربنا يرفع ويوحد الوطن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-06-2009, 09:59 AM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النص الذي أرسلته رسميا لمجلس الوزراء بواسطة الملحق الاعلامي بدبي بعد العودة وكونوا من الشا (Re: ABDELDIN SALAMA)

    الجهات الرسمية لم تقل حتى أنها استلمت هذه السطور رغم أنها أرسلت بالحقيبة الدبلوماسية .... الجهة الوحيدة التي أكدت وصولها هي جهاز شؤون المغتربين ....
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-06-2009, 02:21 PM

أحمد الشايقي
<aأحمد الشايقي
تاريخ التسجيل: 08-08-2004
مجموع المشاركات: 14322

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النص الذي أرسلته رسميا لمجلس الوزراء بواسطة الملحق الاعلامي بدبي بعد العودة وكونوا من الشا (Re: ABDELDIN SALAMA)

    الاخ عبد الدين سلامة

    في الحقيقة يتجاوز الخطاب وضعية الخطاب إلى مستوى البرنامج الشامل وهو مجهود كبير وبناء يشكر لك,

    ليس كافياً من الجهات الرسمية مجرد استلامه بل عليها أن تزجي لك الشكر الجزيل على المجهود والدراسـة

    هذا المجهود ليس سهلا الحصول عليه وهو اضافة حقيقية لأعمال الجهات الموجه إليها,

    أحمد الشايقي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-06-2009, 07:22 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النص الذي أرسلته رسميا لمجلس الوزراء بواسطة الملحق الاعلامي بدبي بعد العودة وكونوا من الشا (Re: أحمد الشايقي)

    Quote: الاخ عبد الدين سلامة

    في الحقيقة يتجاوز الخطاب وضعية الخطاب إلى مستوى البرنامج الشامل وهو مجهود كبير وبناء يشكر لك,

    ليس كافياً من الجهات الرسمية مجرد استلامه بل عليها أن تزجي لك الشكر الجزيل على المجهود والدراسـة

    هذا المجهود ليس سهلا الحصول عليه وهو اضافة حقيقية لأعمال الجهات الموجه إليها,

    أحمد الشايقي

    أستاذنا / أحمد الشايقي تحياتي وامتناني
    شكرا على هذه المشاعر الصادقة وليتهم يدركون كم إحتوى من جهد ووقت وخوف على الوطن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de