الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم..البرلمان دة صورة ومجرد ديكور!!!!

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-12-2018, 00:58 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة عبدالوهاب همت(عبدالوهاب همت)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-02-2006, 05:53 PM

عبدالوهاب همت
<aعبدالوهاب همت
تاريخ التسجيل: 27-12-2002
مجموع المشاركات: 851

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم..البرلمان دة صورة ومجرد ديكور!!!!

    لقاء أجرته صحيفة الوطن بتاريخ 18 فبرايرحـــــوار بالدارجي مع القيــادية الشـــيوعية البــــارزة فاطمة أحمــــد ابراهيم
    ان شــــــاء الله يـــــرفدوني!
    أفخر بأنني سودانية.. وأعتز بكل الأحزاب ما عدا حزب الترابي..!



    الحديث والحوار مع الأستاذة فاطمة احمد ابراهيم حديث ذو شجون، لانها اول برلمانية سودانية، وأول رئيسة للإتحاد النسائي ، وكانت ترأس تحرير أول مجلة متخصصة تخص المرأة وهي (صوت المرأة). وهي من اقدم اعضاء الحزب الشيوعي مع زوجها الراحل الشفيع احمد الشيخ، ومن المناضلات في سبيل المرأة وأول من نادى بالأجر المتساوي للعمل المتساوي.
    «الوطن» التقتها من داخل البرلمان فكان هذا الحوار الممزوج بالدموع والمليء بالشجون والأحاسيس الدفاقة.
    امرأة لها رأي في كل قضية، تتألم لحال المشردين والعطالة، وتتعاطف مع كل الالوان البشرية دون تميز.
    الأستاذة تكن احتراماً غير عادي لكل الالوان السياسية التي ساندتها ووقفت معها من داخل البرلمان لكي تدافع عن حقوق المرأة ـ رأينا ان نجلس اليها نحاورها بالدارجي، هي ارادت ذلك ونحن ايضاً .. ماذا قالت وماذا قلنا (!!) هذا هو الذي تطالعه أمامك الآن.



    حاورها/
    بهرام عبد المنعم



    * في البدء نريد ان نتعرف على تاريخك في العمل السياسي؟
    الحقيقة انا ارجع بيك شوية ليه انا دخلت السياسة، انا كنت طفلة وابوي كان اهله في القطينة، فكان اول ما تجي الاجازة وهو معلم يسوقنا كلنا، وكنا بنحب القطينة جداً، وبيت جدي كان قريب من بحر ابيض، وكانت في أوضة فيها حبوبتي ام ابوي ومعاها مرتين، وقالوا لي ديل اخواتك، وكنت بقول لي دي حبوبة ولي دي حبوبة، واحدة فيهن اسمها فضل الرحام هي كانت بتشيل العيش وتمشي تطحن في المرحاكة، انا مرتبطة بيها، وكانت بتسوقني بتوديني النيل، النيل كان جنب البيت امشي «اجلبغ» فيه بكرعيني، ولمن تطحن العيش وتعجنو تقوم تعوسو وتديني الطرقة الاولى دافية، وكنت مرتبطة بيها ارتباط شديد، وزي ما امي بتقول ليها فضل الرحام، انا كمان بقول ليها فضل الرحام، يوم انا قاعدة جنبها وهي بتطحن، وكانت بتغني لغة انا ما فاهماها، عندها صوت جميل، لكن من صوتها الحنين انا اقوم أبكي، تقوم هي تخت الحجر وتقلدني عليها، لمن كبرت شوية عرفت انها لم تكن ام لحبوبتي، هي اختطفوها رجال الرقيق من اولادها وراجلها وباعوها لواحد، لغاية ما وصلت لجدي وإشتراها، ولكن جدي كان يعاملها معاملة كويسة، وحبوبتي كانت بتعاملها معاملة كويسة عشان كدة بناتها كانن بيقولن ليها امي فضل الرحام، ونحن كنا بنقول ليها حبوبة فضل الرحام.
    لمن اكتشفت هذه القصة انا حصلت لي حاجة صعبة جداً لأني انا بحبها، وهذا اثر عليّ تأثير كبير جداً خلاني سريعة البكاء وابكي لابسط الاشياء، وما في زول خلق نفسو وما في زول اختار لونو، ولا لانو الزول الاسود مفروض استعبدوا، وهذا ادخل جواي عقدة وده خلاني اوهب نفسي للمظلومين، لانو ديل ما في زول خلق رقبتو، ولا في زول استشاروه عشان ابقى شين ولا سمح، ولايمكن استعباد زول هو ما عندو ارادة فيهو، فأنا ده حقيقة هزاني من الداخل من انا طفلة، وبقيت سريعة البكاء، وده الخلاني لمن كبرت شوية ادخل مجال السياسة، دخلت مجال السياسة لا حباً في السياسة، لكن عشان اساهم وانقذ ما يمكن انقاذه للناس المظلومين (تخنقها العبرة فتبكي!!) الزول ما اختار يكون مرا ولا راجل ويعاقب عليه اصلو ما ممكن.



    * ماذا عن تجربتك الشخصية في البرلمان؟
    طبعاً دي تاني مرة ادخل البرلمان، المرة الاولى دخلت منتخبة في البرلمان الجد جد الحقيقي وده انا ما بعتبرو برلمان حقيقي ولاحاجة، لكن اهو برضو، لكن دخلت البرلمان الاول وكانت تجربة عظيمة لانو لمن انا فزت كان الدخول للبرلمان بالانتخاب الحر المباشر وثانياً انا المرأة الوحيدة البرلمانية المنتخبة، واكتشفت حاجات كثيرة لولا دخولي البرلمان لما كنت اكتشفها.
    اكتشفت انو الشعب السوداني من اليمين إلى اليسار، انا يسارية شيوعية، لكن من اليمين من حزب الامة الاتحادي الديمقراطي على الوطني على الشيوعي حقيقة شعب عظيم بكل ما تحمل الكلمة من معنى، الشيوعيين الدخلوا معاي اربعة افراد، والاخوان المسلمين، والكتل الكبيرة كانت من الاتحادي الديمقراطي، والوطني الاتحادي وحزب الامة ـ ودخلت حقيقة واحترموني احتراماً ليست له حدود ـ وانا لا ادعي واقول انا فاطمة دخلت البرلمان وحققت لمرأة مطالبها اكون كذابة، واليد الواحدة ما بتصفق، وشخص واحد ما بقدر يعمل كل شئ، ولا بقدر أقول ناس الحزب الشيوعي ناسي هم العملوها كضب عددهم كان خمسة ولو صوتوا معاي الخمسة وانا السادسة ماكنا جبنا شئ ـ نحن كنا خمسة وجماعة الترابي كانوا خمسة، الاغلبية كانوا من حزب الامة والوطني الاتحادي والاتحادي الديمقراطي ـ ولذلك لن اقول جبنا حقوق المرأة، ما بقدر اقول، حقيقة جابوها ليها ديل الصوتوا لصالحها، وحقيقة المعاملة العاملوني ليها ما ممكن تتلقي في اي بلد آخر.
    يمكن كلها احزاب ضد حزبي، ولكن وقفوا معاي، وانا مره وهم رجال ولكن وقفوا معاي وقفة انا بقدر اجازيهم عليها، ربنا اجازيهم عليها ـ لكن كلهم كان حزب الامة كان الاتحادي الديمقراطي كان الوطني الاتحادي ـ حقيقة احترموني واحتضنوني وصوتوا لحقوق المرأة اللي انا اتقدمت بيها، لولا ذلك لم اكن افعل شئ، عشان كدة انا ما ممكن ادعي واقول انا جبت للمرأة حقوقها. ده ادعاء، ولكن الجانا جابتو كل الاحزاب الكانت ممثلة في البرلمان، وصوتت إلى ذلك، وكنت كل ما اقدم مطلب كنت بشاورهم واقعد معاهم واتونس معاهم واقعد وسطهم، واقول ليهم انا في الجلسة- سأقدم المساواة في الاجور ـ ويقولوا لي نحن بنقيف معاك ـ زمان المرأة ما تأخذ اجر متساوي، وتعمل نفس الشغل وتأخذ اربعة اخماس مرتب الرجل، لكن ساووها في الاجور وساووها في دخول كل مجالات العمل، الا الاشياء التي لا تناسب المرأة ـ فكانوا كلهم حزب امة على اتحادي ديمقراطي على وطني اتحادي على الشيوعيين، ما عدا جماعة الترابي الكانوا يرفضوا يصوتوا لجانبنا، فهم كانوا خمسة لكن حقيقة ده شعب عظيم، وشعبنا ده مافي زيو، وما بتلقى التسامح ده، بين حزب في اليمين وحزب في اليسار، لذلك انا بفخر بانني سودانية، وبفخر بكل الاحزاب السودانية حقيقة ما عدا الترابي، ما عدا دي ما بدسها وما بخجل منها ولابخاف منها، ولكن كل الاحزاب انا بفخر بيها، لانهم ساهموا لتنال المرأة حقوقها.



    * البرلمان الجديد بتشكيلته المتعددة كيف إليه؟ وما هو الذي يمكن ان يقدمه للمواطن «حقوق انسان، وضع معيشي، حقوق المرأة والطفل؟»؟
    البرلمان ده، القاعدين فيه ده، هو ده ما اسمو برلمان لانو ما منتخب ، ولا الحكومة الجابتو منتخبة، فابقي ده تجمع ساكت، نقعد فيه مع بعض بالتراضي نتكلم، لكن كلمة برلمان مافي، في ناس هاجمونا كيف ندخل في برلمان عملوهو ناس الجبهة الاسلامية، بالتعيين وهم اخذوا الاغلبية، حتى ما قسموا بالتساوي وده محسوب ضدهم، وحقيقة محسوب ضدهم، لانو ما ممكن انت لو عاوز تشرك التانين، ما ممكن تشيل كل شئ وتختهم هم «اضينات» ولذلك الاخوان المسلمين كلهم ابتداء من الترابي وانتهاء بالجماعة المعاي ديل، وبلومهم لوم شديد جداً جداً وانهم يختلفوا عن بقية الأحزاب.
    حالتهم قايلين فتحوا لينا الباب، فتحوا الباب شنو بعد ما شالوا الاغلبية لرقبتهم، والناس يلومنا يقولوا لينا دخلتو ليه؟ دخلنا لانو بي برة لو اتكلمنا دخلنا السجون واتبهدلنا، وفي مقعد زي ده بقدر اقول وانتقدهم، وان شاء الله بعده يكشوني وبعد داك الناس بتعرفني، لكن نقول الدايرين نقولوا وهم دخلوا بالسلاح، والناس ما بتأيدهم، لكن برضو دخلنا معاهم عشان نقدر نتكلم، وانا سأمتحنهم، واقول كلام عشان ادخلوني السجن.



    * نتائج القمة الليبية المصغرة لنزع فتيل الصراع السوداني التشادي، ما هو تقييم الحزب الشيوعي لهذا الاتفاق؟
    والله الحزب الشيوعي ما طلع رأي متحدد في الموضوع ده، لكن نحن اي محاولات من اي جهة عشان تساوي المشاكل، وما تخلي المشاكل تؤدي لاحتراب نحن بنأيدها، من ليبيا من اي بلد وبنشكرهم كمان، لانهم هم اتولوا المسألة وتتحل بالتي هي احسن، ونتجنب الصراع والاذى، فاذا كانت ليبيا او غير ليبيا فتحت بابها بنشكرهم عليهو.
    اذا توفقت شكرنا ليها مكرر، واذا ما توفقت بنشكرها على محاولاتها ـ ونتمنى مشاكل الشعب السوداني تنتهي، وبلدنا لسه محتاجة لعمل كبير عشان نرفع مستواها.



    * تنفيذ اتفاقية السلام يرى كبار قيادات الحركة الشعبية ان هناك تلكؤاً واضحاً من قبل شريكهم المؤتمر الوطني.. في تقديرك لماذا الإبطاء في التنفيذ؟
    أول حاجة ان بأخذ على المؤتمر الوطني الآتي أولاً لمن هس جا ولما فتح البرلمان ما كان عادل، لانه حزب لم ينتخبه الشعب السوداني، وجاء بحد السلاح وجاء بجيشه، وكمان لمن داير يعمل برلمان وداير يشرك الناس سعى ليمتلك القسمة الكبيرة ده ما صاح على الاطلاق.



    ثانياً: المؤتمر الوطني دخل مع الحركة الشعبية في شراكة ومن المفترض ان تكون الشراكة عادلة.
    نحن لمن جابوا لينا الميزانية وفتحوا فيها باب النقاش طوالي ما ممكن برلمان يدي الاعضاء الورقة ويناقشوها قبال ما نقراها، وهم يعملوا حاجات، وانا لو محلهم بخجل اعملو لانو ما ممكن انت يارئيس الجلسة الورق يادابو اتوزع تقول تفتح فيهو باب النقاش ده ما بحصل في اي حتة، لكن ده ورانا الاساليب بتاعتهم ان شاء الله بكرة ما يرفدوني، انا دايرة اقعد عشان اشوف اكتر.
    قاموا فتحوا فيها باب النقاش، والميزانية ما ورد فيها دخل البترول ولا سيرة البترول، ولا سيرة للذهب..
    دي ميزانية شنو(؟) البترول بي طولو وعرضو يمسحوا من الميزانية، الدهب بلد مليانة دهب ما بخجلوا والله ما بخجلوا، كيف يعني انتو قايلننا طراطير قايلننا شنو ما ممكن؟ واي زول لاقاني وريتو بالحاصل ان شاء الله يرفدوني.. ويعملوا حاجات ما انزل الله بها من سلطان.
    الان وبعد التطورات السياسية والدستورية التي شهدتها البلاد، اصبح الناس امام طرحين، المشروع الحضاري الاسلامي.. والسودان الجديد بطرحه العلماني.. هل يمكن ان تصبح المعادلة موزونة؟
    المعادلة ما موزونة الماسك السلطة منو؟ ما مسكنها من هسع جابونا رصونا هنا؟ هسع انا بفتكر نفسي برلمانية!؟ انا كنت قبال ده برلمانية منتخبة وكنت في البرلمان الاصلي.
    ودايرة اجي اسمع بس هم بعملوا في شنو، ودايرة كما اجي اسمع ساكت؟!



    * هل لك مآخذ على اتفاقية السلام الشامل؟
    انا اي حاجة عن السلام مهمة بالنسبة لي، والاتفاقية كويسة ما في اثنين ثلاثة، ولكن كونو ناس الحكومة يعملوا حاجة وما يكلموا سلفاكير عن البترول البطلع من الجنوب ده عدم خجل من ناس الحكومة، ما ممكن وزير معاكم ما تكلموا بالبترول البيطلع من الجنوب.
    ولم يكلموه عن الدهب، التفسير الوحيد لهذا، هم انو الكلام ده وراهو كلام لانو لا الدهب حقهم ولا البترول حقهم، وهو حق البلد وحق كل سوداني.



    * في رأيك ما هي اكبر مهددات السلام والوحدة؟
    مهددات السلام والوحدة اخفاء دخل البترول لسلفاكير، وده بخليهم يضعوا علامة استفهام كبيرة، ويخلينا نحن ايضاً نضع علامة استفهام، وانا فاطمة دي بقول عدم الاعتراف بحقيقة البترول مصيبة ولابد ان يعترفوا ويقولوا البترول بيطلع كدة، وبنبيعوا بكدة.



    * المؤتمر الخامس للحزب الشيوعي المزمع انعقاده ما هي رؤيتك له.. من خلال تاريخك الطويل في العمل السياسي؟
    المؤتمر مهم جداً، ولابد من ضرورة انعقاده اذا الظروف ساعدت، وهو مهم جداً لانه طول، لدخول عناصر جـــــــديدة، ولابد من ضرورة الانتخابات، لانو بعد ده دايرة انزل معاش وارتاح.



    * ارسال قوات دولية محل القوات الافريقية في دارفور ما هي رؤيتك وتقييمك؟
    انا ضدها، وما عاوزين اي قوات اجنبية لدخول دارفور على الاطلاق، والحكومة لو بقت بت حلال ماممكن تحل المشكلة دون الرجوع لقوات دولية او افريقية.
    وعلى الحكومة ان تقعد مع الناس لتدارس الامر، والمشكلة معروفة، وهي تسليح الحكومة للجنجويد، وهم اعتدوا على سكان دارفور، ولايوجد ادنى شك بأن الاقاليم كلها مظلومة عن بكرة ابيها، والحكومة لابد ان ترفع مستوى الاقاليم، ولو ما بتقدر تقول مع السلامة وتفوت، وما ممكن الوزير عبد الرحيم حمدي يختار ثلاث مناطق مثلث دنقلا ـ سنار ـ كردفان في بلد شبه قارة، ويقول المؤتمر الوطني يركز فيها جهده الاقتصادي بشكل واضح على اساس انها تمثل المؤتمر الوطني، وما ممكن وزير يقول كلام زي ده، ومن المفترض ان يترفد طوالي.



    * هنالك اتهام بأن المرأة داخل البرلمان صورة ومجرد ديكور؟؟
    هو البرلمان ده ذاتو صورة ومجرد ديكور.


    أخبار مرتبطة:
    حـــــوار بالدارجي مع القيــادية الشـــيوعية البــــارزة فاطمة أحمــــد ابراهيم -









                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de