الحزب الشيوعي والوقوف علي حافة الهاوية .. بقلم: زين العابدين صالح

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-11-2018, 05:08 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
28-12-2012, 04:40 PM

Nasr
<aNasr
تاريخ التسجيل: 18-08-2003
مجموع المشاركات: 8541

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الحزب الشيوعي والوقوف علي حافة الهاوية .. بقلم: زين العابدين صالح

    الحزب الشيوعي والوقوف علي حافة الهاوية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

    حضرت الندوة التي اقامتها قوي الاجماع الوطني في الأيام الماضية في دار حزب الأمة, و كنت حريصا أن سمع للسيد محمد مختار الخطيب السكرتير السياسي للحزب الشيوعي السوداني, و رؤية الرجل للصراع الدائر في البلاد, و تحليله للواقع السياسي غير المستقر, إذا كانت في جانب الدعوة إلي الإصلاح أو التغيير الشامل , و لاسيما موقف المعارضة التي عجزت في تقديم مشروع سياسي يجذب الحركة الجماهيرية, و يشكل أداة ضغط علي النظام الحاكم, تجعله يتحرك من المربع الذي يقف فيه, تجاه دعوات الحوار الوطني, و لكن السيد الخطيب ابتعد عن التحليل للمشكل السوداني السياسي عبر تناقضاته المختلفة, و فضل الرجوع للتاريخ, و البحث عن مخرج في ساحات حركات التحرر الأفريقية و غيرها, رغم الفارق الزمني و تغيير الكثير من المعطيات, الأمر الذي يؤكد إن الرجل ما يزال حبيس تاريخ حركات التحرر و دور الاتحاد السوفيتي الداعم لها, الأمر الذي يشير إلي حقيقة العقليات التي تسيطر علي الحزب الشيوعي, التي ما تزال حبيسة الفترة الاستلينية.
    حديث السيد الخطيب التاريخي يبين الأزمة الفكرية و السياسية التي يعيشها الرفاق, منذ قيام المؤتمر الخامس حيث نجحت القيادات التاريخية المحافظة في القبض علي مفاصل الحزب, رغم الدعوات التي انطلقت من أجل التحديث و التطوير و الانفتاح. و التي كانت محصورة في الموقف من الفلسفة الماركسية, كمنهج سياسي و أداة تحليلية, ثم الانفتاح علي الفلسفات الأخرى خاصة الليبرالية لكي تكون جزء من مرجعية الحزب الفكرية, و أخيرا تغيير اسم الحزب, قوبلت هذه الدعوات بالرفض القاطع من قبل التيار التاريخي, و الذي يمثل الخط الاستاليني في الحزب, و يعتبر السكرتير الجديد للحزب السيد الخطيب أحد أعمدته و هو تيار يبتعد عن الفكر و غلبت عليه التنفيذية منذ كان السيد عبد الخالق محجوب سكرتيرا عاما للحزب حيث استأثر بالقضايا الفكرية و أصبح هو المرجع الفكري الوحيد في الحزب, هذا التيار أيضا أستطاع أن ينتصر في معركة اختيار السكرتير السياسي للحزب الشيوعي بعد موت السيد محمد إبراهيم نقد, مستخدما الأساليب التي درج عليها الحزب في المركزية الديمقراطية, و هي تخالف الديمقراطية المتعارف عليها.
    كان الصراع داخل الحزب الشيوعي مستعرا رغم انتصار الخط الاستاليني في المؤتمر الخامس, و كانت القوي الداعية إلي التجديد و التطوير من الناحيتين الفكرية و التنظيمية تجهر بدعوتها داخل أروقة الحزب و استطاعت أن تقنع تيارا كبيرا, و اعتقدت أنها سوف تنتصر في معركتها الديمقراطية بعد رحيل السيد نقد, و انتظرت دعوة اللجنة المركزية, و اعتقدت إن علو نغمات الديمقراطية داخل الحزب سوف تغير من إرث الحزب في أن تتم الدعوة لعضوية اللجنة المركزية دون استخدام أساليب التكتل و التعبئة قبل انعقاد اللجنة المركزية, و كان هناك تياران و مرشحان للسكرتارية, الأول السيد يوسف حسين, و الذي يمثل التيار التاريخي, و لكنه يحمل برنامجا إصلاحيا متواضعا, و الثاني التيار الديمقراطي, و الذي يمثله الدكتور الشفيع خضر, و هو التيار الذي يدعو إلي التغيير علي المستويين الفكري و التنظيمي, خاصة في قضية الانفتاح علي الفلسفات الأخرى, علي أن لا تكون الماركسية هي المرجعية الوحيدة للحزب و لكن تكون أحدي المرجعيات مثلها مثل الليبرالية. و تبني التيار الفكري الجديد حتما سوف يؤثر علي التركيبة التنظيمية للحزب, و يفتح الحزب لمجموعات كبيرة من الاشتراكيين و الليبراليين, و هذا الولوج للمجموعات الجديد أيضا يؤدي إلي تغيير اسم الحزب, الأمر الذي يغير في طبيعة التفكير و منهج التحليل في الحزب, و أيضا يوسع من دائرة التحالفات الطبقية و التمدد أكثر و بصورة واسعة في الطبقة الوسطي, مما يساعد علي فتح نوافذ الهواء النقي لكي تندفع من خلالها التيارات الفكرية, و توسع دائرة الحوار و المنافسة. فطن التيار التاريخي لنتائج الصراع المستقبلي لذلك فاجأ التيار الديمقراطي بأنه قد نظم صفوفه و رتب مناصريه وحدد مرشحه, الأمر الذي جعل الدكتور الشفيع خضر يتنازل ليوسف حسين الذي يمثل التيار الإصلاحي, و لكي ينحصر الصراع مستقبلا بين تيارين القاسم المشترك بينهم هو عملية التجديد, و لكن الديمقراطية المركزية أفرزت نجاح التيار الاستاليني, و صعود شخصية سياسية رغم نضالها و مواقفها التاريخية, إلا أنها يغلب عليها الطابع التنفيذي و ليس الفكري.
    إن عملية التغيير الفكري و التنظيمي, و التي يناضل من أجلها التيار الديمقراطي داخل الحزب الشيوعي, كانت سوف تؤدي إلي تراجع التيار التاريخي الاستاليني, و تفتح حوارا فكريا داخل الحزب لتبني خطا فكريا جديدا تعتبر الماركسية أحد أعمدتها, و تبني مرجعيات فكرية أخري تغير من طبيعة الحزب النضالية و تفتح قنوات مع الجماهير, و يوسع قاعدته الاجتماعية الأمر الذي يؤدي لتنشيط الدور الجماهيري للحزب في ظل الغياب الكامل للمشروع السياسي البديل, و معلوم إن التيار الديمقراطي يجد مواجهة شرسة من قبل العقليات التاريخية التي تكلست, و عجزت في أن تغادر محطات الماركسية الكلاسيكية, الأمر الذي انعكس سلبا علي الحزب و تحجيم دوره الجماهيري, و عجز الحزب حتى في خلق البدائل بعد ما سيطرت الإنقاذ علي الحركة النقابية التي كانت تمثل أدوات للتعبئة الجماهيرية و كان للحزب الشيوعي حضورا كبيرا فيها الأمر الذي فطنت إليه الحركة الإسلامية منذ استيلائها علي النقابات, و غيرت قانونها و تنظيماتها لكي تظل مسيطرة عليها, و كانت الحركة النقابية تشكل مصادر الحركة الجماهيرية في الضغط علي النظم السياسية, هذا التحول في مسيرة الحركة الاجتماعية و الجماهيرية كانت تتطلب عقليات جديدة لديها الخيال الذي يؤهلها في تغيير أدوات النضال, و لكن العقليات القديمة التي تبنت و ورثت المنهج الاستاليني عن عبد الخالق محجوب ظلت تحافظ علي هذا المنهج, و تحارب كل من يدعو لعملية التغيير و التحديث, الأمر الذي أضعف الدور الجماهيري للحزب الشيوعي, و عطل القدرات داخله مما أفقد الحزب القدرة علي تقديم المبادرات السياسية و حتى القدرة علي تحليل الأحداث بصورة منهجية, لذلك نلاحظ إن بعض القيادات الشيوعية فضلت تناول و تحليل الأحداث الخارجية بدلا عن متابعة الأحداث الداخلية, و يرجع ذلك لعملية التحنيط العقلي الذي حدثت في الحزب.
    يعتقد بعض الرفاق الذين يتبنون عملية التغيير و التحديث و ديمقراطية التنظيم, ربما يحدث تحول في بعض العقليات من خلال مراجعة دور الحزب في الحركة الجماهيرية الحالية, و من خلال بعض الحوارات التي تحدث خارج دائرة التنظيم و خاصة حول القضايا الفكرية و ربطها بعملية النضال اليومي, هذا الحراك رغم محدوديته ربما يؤثر عل موازين القوة داخل التنظيم في المؤتمر السادس, و هذه الرؤية تكتنفها بعض العوائق و العقبات. أولها إن الوعي للعضوية لا يمكن أن يتم إلا عبر حوار مفتوح طرح فيه القضايا بقوة و شجاعة. ثانيا إن العقليات التاريخية ما تزال تقبض علي مفاصل الحزب من خلال إحتلالها للمواقع الرئيسية في الحزب التي تمكنها من الحركة و المناورة داخل آطر الحزب. ثالثا إن القوي الديمقراطية, تطرح قضية المرجعية الفكرية بحياء شدد, و هي القضية المركزية و محور الصراع الذي يفصل عقليتين, و التحول الفكري هو الذي يؤدي إلي تغيير جوهري داخل المؤسسة الحزبية, و التنازل عن القضية الفكرية يعد تراجعا عن قضية الديمقراطية. هذه العوائق يجب أن تتحسب لها القوي الديمقراطية و هي تقود صراعها ضد العقلية الاستالينية التي تمرس علي العمل الجانبي بعيدا عن الانظار من خلال التعبئة و الحشد الداخلي متخطية أعراف الممارسة الديمقراطية, و أيضا هذه العقليات لا تستطيع أن تغير جلدها أو طريقة تفكيرها و بالتالي لا تتورع أن تفجئ التيار الديمقراطي بتكتلات لكي تعيق طريق التحول.
    إن منهج العمل السائد و الذي جاء به الراحل عبد الخالق محجوب في آخر الاربعينيات, و طبقه ضد تيار الإصلاح, و الذي كان يقوده في ذلك الوقت كل من عبد الوهاب زين العابدين و عوض عبد الرازق و سماه التيار اليميني الرجعي, رغم علم عبد الخالق أنه كان تيارا ديمقراطيا ليبراليا, كان يدعو من أجل توسيع مواعين الحزب, و الاستفادة من تيار الوسط الذي كان يسيطر عليه في ذلك الوقت الحزب الوطني الاتحادي, و طموحات عبد الخالق الشخصية وقفت ضد الفكرة و حاربتها و قبرتها في مهدها, و تيار المحافظين القابض علي مفاصل الحزب الشيوعي الآن لن يتنازل و لن يسلم الراية بسهولة و سيظل يصلرع من أجل بقاء أفكار تجاوزها التاريخ, رغم أن عضوية الحزب الشيوعي كلها تسلم بتراجع دور الحزب الجماهيري و فقده للدور الريادي في هذه الفترة التاريخية, فرجوع الحزب للساحة السياسية بفاعلية مرهون بالتحولات التي يمكن أن تحدث في بناء الحزب الفكري و التنظيمي, و معروف للرفاق أن ختيار السيد الخطيب لكي يكمل فترة الراحل محمد إبراهيم نقد, و يحافظ علي ذات المنهج الذي كان سائدا, دون إحداث أي تغيير فيه, و الرجل مستوعب لمهمته و لدوره الذي جاء من أجله, في ظل رايات بدأت ترفع داخل الحزب تنادي بالتغيير و التجديد الفكري, و أيضا القوي الديمقراطية داخل الحزب مدركة لمهمة الرجل و القوي المحافظة التي تقف من خلفه. و طبيعة الصراع القائم داخل الحزب تجعله يقف علي حافة الهاوية و نسال الله التوفيق للقوي الديمقراطية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2012, 04:44 PM

Nasr
<aNasr
تاريخ التسجيل: 18-08-2003
مجموع المشاركات: 8541

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي والوقوف علي حافة الهاوية .. بقلم: زين العابدين صالح (Re: Nasr)

    مقتطف
    Quote: إرث الحزب في أن تتم الدعوة لعضوية اللجنة المركزية دون استخدام أساليب التكتل و التعبئة قبل انعقاد اللجنة المركزية

    ما مستغربين الصراعات داخل الحزب الشيوعي
    فالصراع قدر البشرية
    لكن كان التكتل دا حصل تبقي مصيبة كبيرة
    ومخالفة لنصوص واضحة في اللائحة
    (ولأخلاق وأعراف الشيوعيين السودانيين)
    .
    .
    المقال مطروح للحوار
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2012, 06:01 PM

Abureesh

تاريخ التسجيل: 22-09-2003
مجموع المشاركات: 19467

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي والوقوف علي حافة الهاوية .. بقلم: زين العابدين صالح (Re: Nasr)

    نصــر
    سلام

    الســـودان صار رهينـة صراع أيديولوجى بين الأخوان المسلمين والشيوعيين.. حطموه تحت أقدامهم وهم يتصارعون،
    لذلك أنادى بعزل هـذين الحزبين سياسيـا.. كما هما معزولان فى اوروبا وأمريكـا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2012, 06:59 PM

Nasr
<aNasr
تاريخ التسجيل: 18-08-2003
مجموع المشاركات: 8541

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي والوقوف علي حافة الهاوية .. بقلم: زين العابدين صالح (Re: Abureesh)

    Quote: لذلك أنادى بعزل هـذين الحزبين سياسيـا

    تاني نرجع لمنطق العزل السياسي والتي يشبه كثيرا أخلاق (وقدر) الديكتاتوريات
    لماذا لا تصارعهم فكريا؟؟؟؟
    لو أن الجمهوريين (علي سبيل المثال)
    إجتهدوا ليفهموا محمود محمد طه المفكر
    ولم يعمدوا لتقديسه كإنسان كامل
    لكانت الفكرة (والأفكار والمنهج) الجمهوري
    لاعب أساسي في الساحة السياسية
    إن لم يك المدرب واللجنة الفنية

    مصيبة المثقفين السودانيين
    يمين يسار وسط
    حكومة معارضة
    قوي حداثة وقوي تقليد
    مستعربين ومستغربين ومتأفرقين
    جلهم (إن لم يك جميعهم)
    يلجأون لتقديس الزعيم
    لا لسبب سوي أنه يقرأ نيابة عنهم
    ويقوم بمجاهدات التفكير
    الشعوب البتخاف نخبتها من التفكير
    مصيرها إلي التخلف والزوال

    (ويبدو لي واضحا في مساهمة صاحب المقال أنه يفتقد ذلك الزعيم المفكر... عشان كدة الربكة حصلت)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2012, 07:22 PM

بدر الدين احمد موسى
<aبدر الدين احمد موسى
تاريخ التسجيل: 03-10-2010
مجموع المشاركات: 4858

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي والوقوف علي حافة الهاوية .. بقلم: زين العابدين صالح (Re: Nasr)

    ناصر
    تحياتي

    Quote: "و يفتح الحزب لمجموعات كبيرة من الاشتراكيين و الليبراليين
    "


    صعب انهم يكونوا حزب و يتخطوا حزبنا العجوز دا? نحن عاجبنا كدة!
    الحزب الشيوعي لا يحتاج لاعداد كبيرة في عضويته ليلعب دوره في السياسة السودانية, عضوية الحزب عضوية نوعية و ليس اصحاب حنوك عاضة!

    بعدين سؤال من هو كاتب المقال? سؤال لا اقصد به غير ان اعرف فحقيقة انا لا اعرفه!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2012, 10:59 PM

Abureesh

تاريخ التسجيل: 22-09-2003
مجموع المشاركات: 19467

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي والوقوف علي حافة الهاوية .. بقلم: زين العابدين صالح (Re: بدر الدين احمد موسى)

    الأخ ناصـر،

    بدون جدال لا نهايـة له.. وبدون مفارقـة للموضوعيـة، لماذا برأيك الحزب النازى محظور فى أوروبـا التى هى أكثر ديمقراطيـة من السـودان، حتى فى العهود المعتبرة ديمقراطيـة؟

    وشكــراً

    (عدل بواسطة Abureesh on 28-12-2012, 11:35 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2012, 11:51 PM

مرتضي عبد الجليل
<aمرتضي عبد الجليل
تاريخ التسجيل: 04-10-2010
مجموع المشاركات: 2786

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي والوقوف علي حافة الهاوية .. بقلم: زين العابدين صالح (Re: Nasr)

    Quote: علي أن لا تكون الماركسية هي المرجعية الوحيدة للحزب و لكن تكون أحدي المرجعيات مثلها مثل الليبرالية. و تبني التيار الفكري الجديد حتما سوف يؤثر علي التركيبة التنظيمية للحزب, و يفتح الحزب لمجموعات كبيرة من الاشتراكيين و الليبراليين, و هذا الولوج للمجموعات الجديد أيضا يؤدي إلي تغيير اسم الحزب, الأمر الذي يغير في طبيعة التفكير و منهج التحليل في الحزب, و أيضا يوسع من دائرة التحالفات الطبقية و التمدد أكثر و بصورة واسعة في الطبقة الوسطي,

    سلام أستاذ نصر,
    الماركسية نظرية فكرية إنسانية تراعي خصوصية أي مجتمع وليس عقيدة جامدة مقدسة كما يظن البعض ومنهجو هو المنهج الجدلي النتاريخي,سؤالي للكاتب,هل اليبرالية نظرية فكرية متماسكة وليها منهج محدد بتستخدمو في تحليل الواقع البتشتغل فيهو؟؟ مجرد سؤال؟؟
    بعدين الفقرة التانية في دستور الحزب الشيوعي السوداني المجاز في المؤتمر الخامس بقول:


    Quote: 2- يسترشد بالماركسية منهجاً ونظرية في استقرائه واستنتاجاته لمعرفة الواقع وتغييره للأفضل ويهتدي بكل ما توصلت إليه البشرية من معارف لمصلحة السودان وكل ما هو خير من الموروثات المتجذرة فينا كسودانيين وما هو نابع من انتمائنا العربي والأفريقي وفوق كل ذلك مستنداً إلى تجارب الواقع السوداني واضعاً في الاعتبار كل متغيراته وما يحدث من مستجدات في العصر .

    الكلام دا:
    Quote: ويهتدي بكل ما توصلت إليه البشرية من معارف لمصلحة السودان
    ما قدرت الونو بالاحمر,لكن فهمت منو إنو الحزب ترك الباب متاكي في الحتة دي وممكن اي زول يهتدي حتي باليبرالية, علي علاتا, بإعتباره منتوج بشري ممكن يخدم ا(لمصلحة السودانية)
    عموما النقاش مفيد جدا لتحريك رمال الصراع الفكري المركونة زمنا في إنتظار المؤتمر السادس.
    غايتو المقال دا ذكرني ,يا نصر ,ب(الحلة القطر قام) مطبوخ علي عجل! ما عارف ليه؟

    مشكور كتير يا عزيزنا نصر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-12-2012, 00:26 AM

خالد العبيد
<aخالد العبيد
تاريخ التسجيل: 07-05-2003
مجموع المشاركات: 21542

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي والوقوف علي حافة الهاوية .. بقلم: زين العابدين صالح (Re: مرتضي عبد الجليل)

    لنا ذاكرة خضراء لا تنسى ابدا
    المقال ثمرة من ثمار مؤتمر الاعلاميين بالخارج
    الذي تراسه ضابط امن شهير

    ختو في بالكم نحن تربية تجاني الطيب
    نسجل ونوثق ونحفظ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-12-2012, 00:27 AM

طه جعفر
<aطه جعفر
تاريخ التسجيل: 14-09-2009
مجموع المشاركات: 6856

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي والوقوف علي حافة الهاوية .. بقلم: زين العابدين صالح (Re: مرتضي عبد الجليل)

    شكراو الشكر لجميع المتداخلين
    كان العشم ان يحقق المؤتمر تقدما علي كافة الاصعدة
    الجماهيري و الدعائي و الفكريو حتي التنظيمي و اقول لكم يا اعزائي يمكنني وصف المؤتمر الاخير و ما تبعه من تغيير
    ناجم عن رحيل المناضل الجسور محمد ابراهيم نقد و اختيار الاستاذ الخطيب
    بانها كانت مجرد قفزة في الهواء لا ارضا قطعنا و لا ظهرا ابقينا
    و من الامور المهمة جدا التي يتوجب الكلام فيها علنا ان وجود الحزب الشيوعي السوداني بين فصائل قوي الاجماع الوطني بتركيبتها الحالية
    خصم من دور الحزب الشيوعي كثيرا و جعلنا دون سبب وجيه نبتعد عن حلفائنا الطبقيين

    و نتحمل اوزار يمين فاشل و مشكوك في رغبته الجادة في اسقاط النظام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-12-2012, 00:30 AM

طه جعفر
<aطه جعفر
تاريخ التسجيل: 14-09-2009
مجموع المشاركات: 6856

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي والوقوف علي حافة الهاوية .. بقلم: زين العابدين صالح (Re: طه جعفر)

    الماركسية هي النسق من الأفكار السياسية و الإقتصادية التي طورها كارل ماركس و إنجلز خاصة الفكرة القائلة إن التاريخ كان سيرة من أحداث تتعلق بإستغلال الطبقة الإجتماعية السائدة لبقية الطبقات و لقد كان الصراع الطبقي هو العامل الحاسم في تغيير التاريخ و أن النظام الراسمالي يحمل جرثومة فنائه و لا يستطيع تجاوز حتمية فكرة سيادة سلطة البروليتاريا و سيتم تخطيه ( أي النظام الرأسمالي ) بنظام إشتراكي تنعدم فيه الطبقات .
    لا نود أن نغرق في شبر ماء التعريفات الأكاديمية لكنني أعتقد أن فكرة الطبقة الإجتماعية نفسها أمرٌ يستحق المحاورة حيث لا يتساوي في القدر الإجتماعي ( من حيث الوضع الاجتماعي و العرقي) عامل انكليزي لندني أبيض انجلوساكسوني وعامل أسود سليل أسرة اسلافها عبيد مجلوبون من سواحل أفريقيا. ففي الطبقة نفسها إنفلاقات علي أسس أخري تخلق تراتباً ليس من السهل تجاوزه و أعني بهذه الإنفلاقات أموراً تتعلق بالثقأفة و الأصول العرقية و الجنس.
    ليس من الأمور المستحبة عندي إستصغار الفلسفة الماركسية و مدي فعاليتها في تحقيق التحليل التاريخي للتحولات الإجتماعية من حقبة الرق إلي حقبة الإقطاع و من ثم الرأسمالية و لكنني من القائلين بأن هذه الفكرة صحيحة في أوربا الغربية و بعض النواحي من شرقها بحدود ضيقة تفترض في المجتمعات ذكورية سائدة و منطق سياسي يحتمل فكرة الحرب لحسم الصراعات الإجتماعية علي حسب إشتراطات التاريخ
    لقد أفزر التاريخ عوامل للأفضلية privilege و القرب من التأله للانسان الأبيض ( الأوربي إجمالا) و تتركز هذه الأفضلية في أمورٍ مثل إرتباط المنطق و التفكير السليم و إنضباط السلوك حتي و معياريته بالإنسان الأبيض
    فالمواعيد عندنا في السودان مثلاً صنفان مواعيد خواجات (بِيض) منضبطة و مواعيد سودانيين لا يتم الإلتزام بحينها و يتم التساهل في الإنضباط بالحضور فيها.
    و هنالك عامل آخر علينا عدم نسيانه و هو إنعدام الإشارة لموقع المرأة في سيرورة هذه التناحر الطبقي بين الرجال الذي يحتاج الكلام فيه لأفكار مثل فكرة الحسم الثوري و مشروعية الحرب من أجل المقاومة و الدفاع و أحياناً من أجل الكسبين السياسي و الإقتصادي و الأخير بمحتواه الجغرافي. فهل كُتِبت الماركسية و للمرأة الحق في العمل و مجرد الحلم بالاجر المتساوي مع الرجال؟
    ورد في التاريخ الإسلامي المختص بالدولة العباسية حكاية أعتقد أنها في كتابات الجاحظ حيث حكي الرجل عن الخليفة هارون الرشيد حكاية مع زوجته زبيدة التي ضاقت بحفاوة الخليفة بالجواري ،فإعترضت، فسألها الرشيد من يحكم هذه الامبرطورية؟ فقالت أنت، و رد الرشيد بالقول الخائن من يحكم هذه الامبراطرية هو المأمون و كان رضيعاً في حجرها فهو يحكمك و أنت تحكمينني! و الحقيقة هي أن الزوجة تعترض علي إنصراف الخليفة عنها بأحضان الجواري و جلسات المجون الراقصة المتبذلة و هو يكذب عليها و يتبرم منها تبرماً صار تاريخياً و يزيف التاريخ و يكذب لأن من يحكم حينها قد كان هو ونخبة الاقطاعيين من حوله . هذه الحكاية تعكس نوعاً من الصدق في فكرة الإعتراف بحضور المرأة في التاريخ المسجل . و لنتأمل قصة أخري من التوراة و هي حكاية " صفورة" زوجة النبي موسي التي إعترض أتباع النبي علي لون بشرتها فدعي النبي موسي ربه فجعلها صفراء كعصارة الكركم لدرجة انها صارت صفورة. النساء كن هناك و لم يحفل مؤرخ ذكوري واحد بسيرتهن. إتبعت الماركسية هذه النسق الذكوري و إحتفلت بالتاريخ كتجربة مجد رجالي صرف و تكلمت عن الحسم الثوري و غيره من المفردات الذكورية كعوامل مهمة في تغيير التاريخ و هي أمور لا تحفل بالأسرة و ضرورة السلم لإستقرارها و نمائها.
    الماركسية كفلسفة أعطت الأهمية لعامل واحد من عوامل تثوير المجتمع وإنفاذ الحراك التقدمي فيه و هوعامل الإستغلال الطبقي في مجتمعات ذكورية موحلة في القدم و التخلف بروافعه مثل ثورة البروليتاريا و النضال الدؤوب من أجل تحسين ظروف العمال و المسحوقين . و هذا العامل مهم لكن في حدود مداه و مقدرته علي التأثير و هذي المدي لا يتجاوز الثلث من التأثير من ضمن قوي إجتماعية أخري و روافع للتحول الإجتماعي لها أهمية مساوية له في انجاز الانقلاب الاجتماعي التقدمي فما هي هذه القوي؟
    اولا النساء فليس لهن قضية إسمها قضية المرأة او الأمر أو الشأن النسوي فهن نصف المجتمع إذا لم يَكُن أكثر من حيث العدد فقضيتهن هي قضية مجتمع كامل يضهد نصفه النصف الآخر علي أساس الجنس فهن الحوائض الوالدات للرجال و هن أفراد الجنس اللطيف المدجن بالدين الذكوري! و العلم المنحاز ضدهن! و منطق السوق الذي يديره الرجال! و هن والدات للرجال أسيادهن بمنطق اليوم و منطق أيام ماركس و إنجلز. أليس من الأمور المعيبة القول " قضية المرأة" أليس الأجدر هو القول قضية المجتمع التي تعدل في أهميتها قضية إنحسام الصراع الطبقي لصالح المُستغَلين. هذا ثقب كبير في الماركسية و ليس من السهل رتقه إلا بالإعتراف بأن النساء لهن من الحقوق مثلما للرجال وتتوجب عليهن واجبات تماماً كالرجال لا يتهدد إنفاذها النقصُ عما سيفعله الرجال و يمتلكن الحق في إطلاق المبادرة لتغيير التاريخ حالهن كحال العمال و المسحوقين بانفلاقات بينتهم من حيث العرق و الثقافة و الجنس.
    ثانيا قضية الأعراق و الثقافات و ما رشح و غاص من منطق إستعلائي سائد و مسموع بنبرة عالية فيها يجب أن تعطي حقها من الإعتبار لأنها شأن يتعلق بالإنسان ككل و ليس كجزء من طبقة لا تحفل بجراحات تنتاش كرامته و إتزانه الداخلي و تهدده بالإحطاط من القدر و التمييز السلبي و لقد ثبت تاريخياً أنها كانت رافعة مهمة في التغيير و الأمثلة كثيرة منها انفصال ارتيريا عن اثيوبيا و جنوب السودان عن شماله.
    و لنعد لأمر أفضلية الرجل الابيض التي إشترطتها الحقبة الحالية من التاريخ حيث تتركز السلطة و الثروة و التقانة عند الشعوب البيضاء او بالأحري عند الفئات السائدة في المجتمعات البيضاء عرقياً، و ليس بقية العالم غير متطفل علي منجزهم الحضاري و يكون علي حسب هذه الأفضلية العرقية القح كارل ماركس و فردريك إنجلز عوامل تركيز لهذه الأفضلية حتي علي الضفة الأخري من النهر فالسائد أبيض الإيهاب و المعترض المقاوم ( من الأعراق الأخري اسود و أصفر وملون ) يقتات علي نتف فكرية جادت بها عبقرية رجال بِيض آخرين أكثر إحتفاءً بالثورة و مآلاتها علي شاكلة الرجلين ماركس و انجلز و غيرهم من الناشطين في تكوينات أممية يسارية.
    في سودان اليوم تحتدم الحروب و التي هي حروب هوية وموارد بالأساس لأن الجنوب لم ينفصل لسبب غير إصرار النخبة الحاكمة علي تطبيق الشريعة الاسلامية و تاريخ من التهميش و الإضطهاد و من ثم و بشواهد أخري من العالم نستطيع القول إن عامل الهوية العرقية و الثقافية من عوامل حسم التاريخ المتغير منه و الراسب و اذا لم يكن في الماركسية من تفصيل في أهمية هذا العامل فهذا عجز فيها و ليس إنتقاصاً من قدر هذا العامل الحاسم فإما الإحترام الكامل و الحقوق المتساوية و الواجبات المتساوية و إلا فالإستقلال بالأرض و تكوين الدول بعيداً عن أوهام الوحدة الطوعي منها و القسري.
    التجربة العملية للتطبيق الماركسي منذ الثورة البلشفية 1917 و إلي حين تفكك حلف اوربا الشرقية و الاتحاد السوفيتي1988 لم تعطي غير مجموعة من الرسائل السالبة فيما يتعلق بأمر الحريات و حقوق الانسان وإهدار المال العام في سباق التسلح و الشاهد الأهم علي نقصانها إنتفاض القوميات مثل الشيشان و غيرهم ممن إضطهدهم السيطرة الروسية علي مفاصل الاتحاد السوفيتي و الحزب الشيوعي السوفيتي و همشتهم فقاموا ضد ما تفتت عن الاتحاد السوفيتي يخطبون سير التاريخ و الأديان و مازالوا علي زناد بنادقهم ماسكون الي أن يرتدع "فلاديمير بوتين" و غيره من متنسمي السلطة بمنطق الرجل الابيض عبر صناديق الاقتراع التي توفر للناس الاختيار بين خيارين فقط في غالب الاحوال من خدم الرأسمال.
    غياب عوامل العرق و الثقافة من ظلال الفلسفة الماركسية و غياب قضية المجتمع المسماة حيفاً بقضية المرأة من أهم نواقص الفكر الماركسي علي الإطلاق . بالتالي لا يستقيم فكر ثوري يهدف إلي تغيير المجتمع إلا بتضمين مسائل حسم أمور النساء و الثقافات و العرقيات أثناء تفكيرنا بحسم قضايا العمال و مسحوقي المدن امام غلواء التسلط الماثل للطبقة الرأسمالية السائدة و المستبدة التي تجيش عوامل التفاوت العرقي و الثقافي و الإختلافات بين الجنسين لترسيخ مصالحها و لتـأكيد أفضلية الرجل الأبيض فوق جميع الأعراق و بقية النساء البيض.
    طرأت علي العالم تحولات كبيرة فيما يتعلق بفهم النوع الاجتماعي ( الجندر) و لقد صار من ضمن ألاعيب أحزاب المجتمعات الرأسمالية موضوعات الزواج المثلي و لهذا الأمر حدوداً أعمق بكثير من هذه الممارسات السطحية المتعلقة بأيام الإنتخابات الرئاسية أو البرلمانية. الجندر و أفهامه ثورة كبيرة علي منطق ذكوري و بطرياركي ساد لحقب و لم يوصل الأنسانية لغير الحروب و تدمير البيئة بشكل مهدد لأستمرار الحياة بالكوكب . فلقد صار للمثليين منابر ومنظمات و هم من خلفها مجيشون و ماضون بعزم لتحقيق المكاسب و ينخرون بصبر في جسد الرأسمالية الميت بحزم سيحسم في النهاية نفاقها و إستغلالها للدين و السائد من الثقافة من ثقافة التمييز و الاستعلاء .هنالك جمهرة من النساء يعتقدن في حقوقهن في الانجاب جنباً الي جنب مع ضرورة ضمانة حقوقهن في الهوية الجنسية المثلية queers
    لم تعد هذه الأمور تحتمل الكثير من المواربة فقضايا الثقافات و الأعراق و قضية المجتمع المسماة استصغاراً بقضية المرأة و ما يستتبعها من موضوعات التوجه الجنسي و بنية الجندر تشكل عوامل لا تقل في أهميتها عن قضية الصراع الطبقي بفهمه الماركسي الذكوري القديم أي عمال و مسحوقي مدن ضد طبقة رأسمالية مستغلة.
    تشكل هذه النواقص الحلقات المفقودة في قضية التغيير الاجتماعي ليكون هنالك برنامج تغيير إجتماعي جذري ينهي الإستغلال الاقتصادي و ينشر السلام و التنمية و يبني العدالة الراسخة يتوجب علي الأحزاب الثورية إدراج برامج عمل محددة تسترشد بها النساء لإنهاء حقبة المجتمع البطرياركي و تزيل التمييز علي أساس الجنس بصورة حاسمة بمعني أن تنظم النساء صفوفهن و يناضلن من أجل المساواة التامة لهن مع الرجال و يناضلن من أجل تمكين النساء إقتصاديا و إجتماعيا وبلا شك سيسترشدن في هذا النضال بمنجزالمبحث النسوي في علوم الإجتماع و ليس الماركسية فحسب خاصة تلك المبادرات الراديكالية التي تربط بين نضال النساء من أجل حقوقهن و حماية البيئة حيث أن دمار البيئة يشكل نقطة النهاية في أزمة المجتمع الرأسمالي لأنها تعكس و بجلاء و دون مواربة حالة العمي التي تسيطر علي الرأسمالية الباحثة عن مراكمة فائض القيمة و السيطرة علي الموارد بإستغلال النساء. اما قضية التمييز العرقي و الثقافي فيجب ان ينظم الناشطون في مجال حقوق الانسان أنفسهم في تنظيمات تهدف في النهاية إلي إزالةِ كل مظاهر التمييز العنصري و الثقافي وايقاف أثاره المدمرة البادية للعيان في السائد من ثقافة و أفكار و ويتوج ذلك بانجاز بنية قانونية تبحث عن تلك الانتهاكات و تنهيها لمصلحة المجموعات العرقية التي همشتها وإضطهدتها الطبقة و الثقافة السائدة


    المقال بالاعلي نشرته في حريات و الراكوبة و بالحوار المتمدن
    ارجو ان يثري حوارنا حول الماركسية و السؤال الاهم هل يكفي للتغيير ان نرتكز فقط
    علي محددات الماركسية ام ننفتح علي المشروع النسوي النهضوي التقدمي و علي الفكر الحقوقي الواجب الانصياع له
    فيما يتعلق بموضوع العرق و الثقافة

    طه جعفر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de