الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
الوقفة الاحتجاجية الكبرى بفلادلفيا لدعم العصيان المدنى فى السودان
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-03-2016, 04:47 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2012م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الحكومة في ورطة، فــهل من حل..؟

06-22-2012, 08:21 AM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 08-10-2004
مجموع المشاركات: 4560

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
الحكومة في ورطة، فــهل من حل..؟


    بدون أي شك، فالحالة الآن، سيــِّئة للغاية، لسبب من تراكم الغُبن فوق الظُلم!
    وإن تسامى الشعب قديما، بما كان من قهر وغلبة سُلطانية "دايشة"؛ إلا أن الآن الفُرصة سانحة لرد الصاع بثلاثة صواع! والبادي أظلم! وعلى رأي المَثَل الحصيف: كيف نأمنَهم وهذا أثرُ فأسهم؟

    الحكومة في ورطة كبيرة، وكلمة ورطة هاهنا، برغم الكبر، إلا أنها لا تفصح عن معنى "الأزمة الحقيقية للإنقاذوية" فما يجري منذ 23 عاماً لهو أكبر من ورطة! أضاعوا فيها مواريث الوطن، وأخلّوا بأي صوابٍ فيه! فأضحى الوطن، كلا وطن! ولا مُرتجىً فيه؛ وصحيح أن الوطن يسعنا جميعاً
    ولكن لا بد من "إحقاق" بالتي هي أحسن، وإن تأبّى، فالشر ليس ببعيد، ما هبّت الجموع وتلاطمتْ صفوف الوطنية التي ترفع شِعار:
    يا غِرِق، يا جيت حازِما..!
    خطأ ما اعتقده هؤلاء (من أين أتى هؤلاء .....؟) أنهم سيكتبون نهاية أسطر تاريخ السودان السياسي والاجتماعي والثقافي، بما قدّموه من "شُبُهات" ومزعومة كمان! بأنّهم رُسل البعث الحضاري! فما أنتجوا إلا القهر الحَقاري! يظنّون آثمين، أنّ ليس في الإمكان أبدع ممّا كان.
    هؤلاء ال هؤلاء، بلا ريب، قد أدمنوا السياسات الحمقاء، الآليات الاقتصادية العجفاء، لا تدرّ إلا بمقدارٍ! أما عدم درّها، فليس له من مقدار! لا يجيدون غير المفاوضات الميتة! وآلياتهم لها، كلها تحت التربيزة! وليس لها من عقل تفاوضي مركزي! إن هي إلا مساومات ومُخادعات، ظلّت البلاد تنتظر فجر تفاوضهم المكرور من عهدٍ لعهد! تزداد المردودات الفشلية طردياً مع تكثار وزرائهم الذين لا يعرفون، ولم يعرفهم البلد إلا بالفشل والمطل والفهلوة والادّعاء الكاذب.

    زوّروا الانتخابات، ليأتونا بظُللٍ من الفعلة الحائرين! واحتاز كل " قيادي حضاري" على عددٍ من الوظائف التشريعية، التنفيذية، التمكينية، الترويحية، الترويجية والتمرينية! كتّروا الفُرَش والطنافس والمخابس لكل ذي "وهمة" من عباد الله المتحالفين مع الشيطان، والظّانين ظن السوء في السودان وما بالسودان..

    مع كثرة اللجان التحقيقية، ولجان تقصّي الحقائق، ولجان المظاليم والمراحيم والمجانين، فلم تكن هناك نهايات منطقية لآلية الحساب العدلي في هذه البلاد. لا حُكم إلا على "غير" الإنقاذويين! مع أن الأخيرين هُم أهل المطل والفشل والفساد والتماد!


    هاهي الآن، قد "كتمت" وكتاحتها على الأبواب! فاللهمّ إن لم يبدُ للوطن صباح خير، فعمّهم بصيحةثمودية، وأضحيهم بلوثة وعمِّي سِفلتهم عن أن ينالوا ما يريدون من قهر للناس، استدامةً لفشلهم؛ أوحسبتم ألاّ تأتيكم الصيحة وها أنتم فاشلين!؟ سينكسر المرق الهش، بأسرع ممّا يتصوّر الناس، ففعل السوس، مُجرّب...! ألا من أرضة؟ وهل بقيَ إلا الأرضة تأكل منسأتهم الهشّة؟؟ هل من حل؟ والحال أن الوطن، في المنعطَف "ذاتو" الذي كم أكلونا به يوم أن استداموا أكل الثور الأبيش والأبيل والأحمر. ما الحل؟ ذلك هو الســؤال!









    -----
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-22-2012, 08:46 AM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 08-10-2004
مجموع المشاركات: 4560

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الحكومة في ورطة، فــهل من حل..؟ (Re: محمد أبوجودة)





    حِزمة أوّلية، في سبيل الحل:


    * ترك هذه الفهلوة الفارغة ومحاولة تلتيك مبررات واهية..إصدقوا .... فالصدق يُنبيء عنكم، لا الوعيد.

    * الصدق في إطلاع الرأي العام (المُتحفِّز للثورة) بحقيقة أمر هذا الفشل والفساد
    والعي البادي على الوجوه، وكذلك الإعياء..

    * إحقاق حق الناس، في أن يعيشوا بحرية، وأن يُعبّروا عن ذواتهم ومجموعاتهم بحرية، دون تعريضهم للسحل، القتل، الاغتيال، الضرب، التفريق الجائر، إلخ,,, وبالأخص الطلاب، فالواجب عدم تعريضهم لحماقات بعض الموتورين من نظاميين وغير نظاميين، يمارسون احتقاراً وسبّاً ضد حُرية الناس.. أفصلوا هؤلاء النّزِقين، قبل أن يتحوّل الأمر إلى "مصارع متبادَلة!" ومفهوم، أنّ ما زاد عن حدّو سينقلب إلى ضدو! فهل سيتحمّلون؟


    *الاعتراف الواضح، من جانب أكابر القادة الإنقاذويين، بما سبّبـــوه من خراب، وما تسامحوا في ترك حبل السُلطة على غارب أي
    كوز/كوزة مطرقع/ـــة وآخر مفلّع/ ــعــة وتالت يستحق الرجم قبل اللّم... ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب. لا بُد أن يُسقى "أي ظالم أو فاشل" كأس القِصاص؛ وحتى الثمالة.

    * استخلاص "حقوق الوطن وأموال الوطن" بل أموال الشعب المنكوب بِهِم وبآلِهم! من بين يدّي الذين تطاولوا في البُنيان وتعددت طوابقهم وتدفّقت الخيــّالات المسوّمة(!) أمام تلك الطوابق المقوَّمة بالشي الفلاني، تسبح فيها الأحواض في طوابقها من الخامس ولي فوق!! والفُرُش إيطالية؛ وأكثره - إن لم نقُل كُلّه!- من نتاج الطفيلية والتكويشية واللصوصية بحقوق الغلابى.






    -----



    وكل أوّل ليهو آخر..
    غرار العبوس، دار الكمال ونقاص!! دوبا...


    ---
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-22-2012, 09:41 AM

المسافر
<aالمسافر
تاريخ التسجيل: 06-10-2002
مجموع المشاركات: 4928

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الحكومة في ورطة، فــهل من حل..؟ (Re: محمد أبوجودة)

    Quote:


    فما أنتجوا إلا القهر الحَقاري! يظنّون آثمين، أنّ ليس في الإمكان أبدع ممّا كان.


    قلت فأوجزت أيها الأديب الأريب
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-22-2012, 02:22 PM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 08-10-2004
مجموع المشاركات: 4560

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الحكومة في ورطة، فــهل من حل..؟ (Re: المسافر)

    قُم ناجِ جِلَّقَ وأنشد رسمَ مَنْ بانوا

    مشت على ال (( ربيع)) أزمانٌ وأزمانُ!!

    (لكنني لن أنسَ كتاباتك تلك الفترة فيما بين 2002 و2003م) .. أوْ..


    شوف كم سنا ...؟ من عُمرنا .. كم سنا كام سنا...؟


    وينك يا عزيزي محمد...؟


    كأنّك لا تتّفق! مع مُعجِز أحمد (ابن الحسين الجعفي،الشهير بالمُتَنبي):


    لحا اللهُ ذي الدُّنيا مُناخاً لراكبٍ ,, فكُلَّ بعيد الهَمِّ فيها مُعَذَّبُ!


    وكذلك، شعب السودان، بعيدٌ هَمَّه، وبئيسٌ يومه؛ بل أمسه ومستقبله!! يُعاني العذاب من هذه الرجرجة والدّهماء الأنبياء الكَذَبة، الذين لا يجيدون غير المخاتلة والمفاشلة والمقادلة الفاضية!


    ----

    عزيزي المسافر، ليك وحشة والله، وأحسن الله - جلّ وعلا- عزاءك في الفقد الأليم.. لقد سعيتُ أن ألتقيك هاتفياً
    ولكنه سعي كأنما كان دائري! لا ينتهي لميسِه! فكتبتُ لك SMS وسأحاول كَرةً أخرى..


    ----

    نُعاني، عزيزي محمد حمد، الأمَرَّيْن، بل وأشبه بمعاناة التلاثة لدايات (أثافي!) من هذا الحــقَــر الحفّاري! ونشد من عزم الشدائد! وحقيقي، ما تبقَّى من قُدرة على الشـَّد العزيم! أن نُزيل هذا الضيم عنّا، عزماً وإصرارا


    ولكنه لا يريم! ما لم، تشتد العزائم.


    ---

    مودتي وتقديري
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-22-2012, 03:49 PM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 08-10-2004
مجموع المشاركات: 4560

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الحكومة في ورطة، فــهل من حل..؟ (Re: محمد أبوجودة)






    مَنْ لنا - ولو منهم!- مَنْ يُريح الناس، ويزيح عنهم هَمَّ أن تتراكم الغبائن في صدور المصطلين بسوء الأوضاع؟ فيفور التّنور! ويضيع المدخور؟
    مَنْ لنا بِمَنْ يعي تماماً أن هناك (!) خُلل الكتّاحات، وميض نارٍ ...! ويوشك أن يكون لها ضِــرامُ (؟)..
    فإنّ النار بالعُودَيْن تُذكى ,,, وإن "الطّامّة" أوُّلها ال"غضب!" ومن الغضب الكلام، فالتحرّك فالتظاهر ثم الانفجار كَـ سواة العاصفة/
    في ساق الشِّتيل النّيْ! وفِعل السيل! وكت يتحدّر! يقدح.. ما يفضــِّل شيء!
    لا تتكاذبوا! فهاهيَ: قد دارت بكم! أفاعيلكم.


    من ضمن حزمة الحل، فيما أرى، اتّخاذ ما يلي من مهام(!) :-

    * - أن يُريحوا الناس من أمثال هؤلاء التنفيذيين المُتَشَبِّثين بكراسي الوزارات "الورّارات" جالسين السنوات على فشلهم و"لهطهم"، دون أن يتصدّى لهؤلاء الفُشلاء، مَنْ يوقفهم عند حدِّهم!
    * - أن يتم العمل الجاد على مُلافاة ما ينتظر البلاد من "هاوية" .. وما أدراك مالهاوية، إن أطلّت! وإنّها لكادت! شي من الجنوب، وشي من الشمال المتجونِب! وشي من فَل "معارك الديمقراطيات المزعومة ومزغومة!" وشي من هاهنا وآخر من "هُنَيك!"
    * - أريحونا بالله عليكم ممَن: فشا فسادهم، وتجلّت هتاويلهم، وانكشفت سوءآت خُلقهم(!) وبدت سماجة مطالعهم للقاصي والدّاني!
    * - لماذا يقبع أحدهم، حاكماً مُتسلِّطاً لما يزيد عن عَقْدَيْن! وحينما تنوح عمائله، وتفوح عطراباتِه!! لا يجد من يقطع رأسه! إن كان له رأس!! قطع الله - جل وعلا- ب قـطع رؤوسِهم، دابر الفساد والفشل المُقيم.
    * - أريحوا البلاد من فشل نافذيكم، الذين ضلّ سعيهم في الاقتصاد، والتعدين، والبترول والزراعة وأي شيء اسمه "إنتاج" أو "خِدمة"! وعلى سبيل المثال: أبعدوا هؤلاء الناشطين - بغير عزم - من أمثال: السيد/ المتعافي، السيد/ عوض الجاز، السيد/ علي محمود، السيد/ كمال عبداللطيف، السيد/ ابراهيم محمود، السيد/ عبدالرحيم محمد حسين، السيد/ محمد بشارة دوسة، السيد/ أحمد ابراهيم الطاهر، والسيدة/ فُلانة، والسيدة علاّنة، ثم السيد/ محمد خير الزبير، فنائبه السيد/ بدرالدين محمود (يهرفان بما لا يعرفان!) يقومان ويقعان في "نصف يوم!" بين تعويم للجنيه في صَمّة خشمو! وفجأةً" بـ بذل الدولار المعدوم للصرافات "لُمّان" تأبى! وتقول كفاي دولار! وبلا مُقدِّمات! يمنعونه يوما، ليُمنحونه في بيدرٍ مخفي، نصف يومٍ آخر! )،على أن يُحاسبا بالدّانق وعلى دائر الملّيم! أقيلوا من موظّفي الخدمة المدنية الذين فات فيهم فوات "المعاش" والمعاد" السيد/ عُمر محمد صالح، هذا المُدير الحقيقي لمجلس وزراء يعمُّه الفشل أينما اجتمع أو التمَع! السيد/ رجل المال الإسلامي والتوظيف الشوفاني/ عبدالرحيم حمدي، صاحب المثلثات! بديع الـ "جتا" وما إلى ذلك، وكذلك/ عليكم بالسيد/ عُثمان حمد! صاحب العقد التوظيفي الملياري! ما يزال يرمح في شوق أمواله يلمّها لمّ الفيل! ولا يترك للنّمل الحَذِر! ما يقتاتُ به(!) كيف لا؟ ووزيره يُغرّد خارج "سِرب الخزينة"،، أريحونا من اقتصاديات "البكم!" فأقيلوالسيد/ صابر محمد حسن.. وقد زعموا، أنّ السيد/ صابر (هذا)، الذي يجمع في جيبه وظيفة المسؤول الأول عن هذا الدمار الاقتصادي! قد توظّف مع "بنك أجنبي شقيق!" كمدير عام، بدءاً!! وحينما قال البعض (دي عوارة) حلّ من البنك مكان الصدر! فأصبح رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري في السودان! وكان صابر (الذي هو الآن أعلى رُتبة سياسية في اقتصاد الحزب الحاكم! ومفاوضاته الطرشاء! بل هناك مزعم آخر حول هذا غير الـ (صابر) في كونه استلم "حقوق مابعد خدمته الطويلة محافظ لبنك السودان، ما يُعادل الأربعة(4) مليارات (لا أقطع بنوع العُملة!)؛ علاوةً على حفره في الأرض، سردابا!! يشبه "نفق المعيصِم!!" يبحر فيه منفرداً لأداء الصلوات! لعله يأسى أن يُجاور المُفَلِّسين!

    هناك العديدون، الذين يستحقّون الطرد؛ بل وقبل ذلك، التحقيق القانوني فيما اقترفوا من آثام، وما جبوا من مليارات.

    عليكم بهم! إن كان لكم على السودان، إلاّ و ذِمام!!!!
    أما المُستشار "أبو ابتزاز" السيد/ أحمد بلال، والمُستشار السمسار السيد/ جلال الدقير، وكرار ونصار ونهار؛ وكتير من أهل الشُنار والبوبار/ مستوزَرين بلا أي مهام! فلا بد من إقالتهم فوراً جزاءاً بما فشلوا، مع ضرورة محاسبتهم..

    أما الولاة، فاستثنوا منهم اثنين، دعوهم، فإنهما ناصحَيْن، واثنين فإنّهما جديدَيْن، أما البقية، للبحر السراب! أو امنحوهم صكوك جهاد حربي، ليشبعوا بها..!










    -----




    ونعاود
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-24-2012, 04:26 PM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 08-10-2004
مجموع المشاركات: 4560

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الحكومة في ورطة، فــهل من حل..؟ (Re: محمد أبوجودة)

    اللهم أرحم صديقي الراحل، بشير عيسى بكار

    اللهم تقبله قبولاً طيبا .. وأجعل البركة في آله وذويه وأصدقائه ومعارفه

    اللهم أغفر له، وتغمده بواسع فضلك ورحمتك ..


    وإنّا لله وإنا إليه راجعـون..
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-25-2012, 03:40 AM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 08-10-2004
مجموع المشاركات: 4560

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الحكومة في ورطة، فــهل من حل..؟ (Re: محمد أبوجودة)




    يكاد المُريب، أن يقول خُـــذوني!!!

    هذه الحكومة في طريقها للزوال، وسـَـ نشــوف بشاتِن حال!!

    فقد بلغ بها الظلم واللؤم والفساد والتكاذب والفشل، مبلغاً عظيما؛ ليس بعده من معاد، إلا بأخذ القاصي بالدّاني! والمُقيم بالظّاعِن!
    حتى يقول القائل: أنجُ مُتعافٍ فقد هلكَ زُمَيـل(!)

    فلنشدد العزم جميعاً لإزالتهم، وإن نجحنا، وسننجح لا محالة، حتى إن كانت أرواحنا إلى سُبل النجاح، كَلَفةً! نكون قد أنجزنا ما علينا من دَيْن الأوطان، وإعلاء المبادئ وصيانة الأخلاق، بل ولخلـّصناهم - وهُم إخوانٌ لنا برغم سفَههم- من ورطتهم، وأعنّاهم على ظُلم! بردِّهم عنه.
    وتلك هي المثالة الحقّة.. توظّفوا سياسياً ومع طول الصبر عليهم، إلا أنهم ما يزالون في عبثهم واستبدادهم، إلا مَنْ رحم الله تعالى.

    تعالوا نُريح بلادنا وحيواتنا من فساد هذه المجموعة مُتناقصة العدد والعُدّة يوماً فيوم! فإنّها زائلة، أم بُناياً قَش. تعالوا نُعينهم على كبح الفساد، وتوقيف ذرِّ الرّماد على العيون تكاذباً بأنّ بلادنا محسودة! وعلى إيه يا صاح(؟) لم يبقَ إلا الكي، فهو آخر العلاج، قِصاصاً لما ارتكبوه في حق البلاد والعباد من تمادٍ في الظلم والفساد والفشل.

    معظم نافذيهم! (!) قد ضلّ سعيهم في الحياة، الاقتصاد، والتعدين، والبترول والزراعة وأي شيء اسمه إنتاج أو خِدمة.
    فإلى متى التمادي؟ كل أحابيلهم ومعالجاتهم مصيرها زيادة سوء الأوضاع؛ وإن زاد سوء الأوضاع - على ما هو عليه الآن!- فأرجو الرّاجيكم يا هؤلاء...!

    نُطالب بالتحقيق والمحاسبة لهؤلاء (الهؤلاء!!) بدءاً، وعلى سبيل المثال - فقط - لا الحصر:

    السيد/المتعافي؛ هذا الرجل غير ميمون النقيبة، الطفيلي ذو الشركات الحكوميات الأهليات اللاّهطات من عرق الغلابى، المتخرِّص بالزراعة وبالصناعة وبالولاية العامة، يقطع الملح من الخميرة! ومع ذلك، يُصبِّح الناس ويُمسِّيهم بكذا وكذا وزرعنا مليون وربعماية فدان بالقطن المحور والفول والتقاوي الفاسدة و سننتج 39 مليون فرخة ونأكلها هكذا هكذا!! وال وال وال.... ومام لللّهِط والبواقي والكسور!!.

    السيد/ عوض الجاز، هذا الذي يكنكش في مُدرّات المال، ما خرج من إحداها إلا دخل في الأخرى! شي مالية، تعدين، طاقة، بترول، عرشكول سنافور وسوق الكرور! يتصرف فيها كمِلكٍ لأجداده، ومنفردا يفعل ما يُريد! فقتل الصناعة، وأساء لموارد البلاد التعدينية، وبغّض خلق الله من السودانيين في البترول والزيت والشخوم، بل وحتى صناعة سكر النيل الأبيض في يوم 11 الساعة 11 شهر 11 عام 2011 وعليه إحدى عشر من الملامات والفشل المنضّد، بل والمُنَضَّب! هو وزير الطاقة، التعدين، التعدين والطاقة، الصناعة، وزير المالية، ووزير شؤون المجلس، وطلحيات المقر، وثُمامات الوادي الهاوي، وخيت شُلّة المشلولين، والداهية الذي يشرف حتى على السمبر والأشاهب وبُغاث الطير والفِرّات! وكذا وكذا وذو علائق بجنوب القارة وماليزيا ، أما الصين في عهده، فقد بدت ململتها! وبدا انكماشها لسبب هذه الأكاذيب! فَلمـّوه على نفسه، وقد خاب من ضلّ في التعرف على وعثاء مسالكه.

    السيد/ علي محمود عبدالرسول؛ واضح أنه لا يملك من أمر فساده التجنيبي والموازناتي، فكاكاً، يُعالج ابنه ب33ألف دولار من أقرب ناصية سفارة سودانية! ويخترط عرق الغلابى بزيادة أسعار الوقود الذي يدخل في كل نشاط إنتاجي، بأسهل ممّا يبلع ريقه! ومع ذلك، يعوّم الجنيه السوداني، ويرفع قيمة الضرائب، من قيمة مُضافة وضريبة تنمية- لا إحِم ولا دستور! كما يقول فصيح الكنانة! بل ويحتقر الهيئة التشريعية والمجلس الوطني والبرلمان وألف ليلة وليلة كميراث! إلى ذلك فإنّه يُجنِّب في حسابات الضرائب -سِرّاً- ليلعن التجنيب! شاكياً منه جهرةً! وفي كل ذلك، فلا بُد أنه مسنود على "كتـفٍ قيادي نافِد! ولايص بالفشل والإفشال.

    السيد/ كمال عبداللطيف؛ هذا الخبير الأمني، ناشطٌ! ما حـلّ بأي بيدر أو مورد، إلا حلّت في المورِد اللعنة! يخرج لنا بعد الحين والحين بأننا قد جبينا للخزينة العامة 830 ألف كيو طن من الدهب! وقيمتها ثلاتة مليارات غير حق الشركاء إلخ,,,, وسيسدّ نقص بترول الأنابيب وزيت الجنوب وبصله وفومه وعدسه، وإنّه لكاذب! بل أشــّـارٍ كذِب!!

    السيد/ ابراهيم محمود: هذا رجل يعرف كيف يستمر لأعوام وأعوام وأعوام، في وزارة حيوية؛ كأنما يُرضي كِبار النّافذين بتواطئه للصغار والكبار والقدرو! على حقوق العِباد المساكين من سُكّان السودان.. هو يُريد أن يظل وزير ! تلك هي القضية! أمّا يعمل شنو ، فهذه ليست بذات اختصاص!! وفي عُرفِه أنّ: كُل فولة وليها كَيـّال.. وهو - هداه الله- كائلٌ لفولَتِه! ما خسّاه في أفوال، ولا أقوال الآخرين! طالما ظل وزير.

    السيد/ عبدالرحيم محمد حسين: هذا هو الفريق الفشوش! مبخوس النصيب التنظيمي والدفاعي، منعوم في تكبير ثروات! مشهودٌ فساده وفشله، ودون أن نستعيد ابتنائه للعمارات - وبعضها واقعة على رأسها وقاتلة وبداخلها أجهزة ب4 مليون دولار حتى قبل اكتمال تشطيبها! بل هو صاحب واحدة من مَعرّات التجنيب! وقد أشار المراجع العام لمبلغ مرصود تحت حسابه كوزير! هو عبارة عن جبايات الخدمة الوطنية، الأحرى عن قيمة إعفاءاتها عبر تلك البطاقة الممغنَطة يُقطّعها "موظفون كحايا" أما ناظريك، في صعوبة وعناد! قبل أن تلج لصالة المغادرة الصحي صحي! والمَعَرّة قد وجدت في حساب شهير! لدى سيد شباب المصارف (!!) ودون أن نُعيد ونُكرِّر، فالرجل، لا أمل في انصلاحه، أقيلوه وحاسبوه وأبعدوه إلى آحاد أركان العدم، يستحقّه! حتى يجد وقتاً ليتدبّر مقذوفات البحر الأحمر!!)

    السيد/ محمد بشارة دوسة؛ هذا شَرحُ كل المعايب المذكورة أعلاه ويزيد عليها ضغثاً وإبالة! إذ لم يشهد العدل في زمانه - ولن - أيّ حق أو حقيقة! يكفي أنه استعدى مؤخّراً - بمطله - ومعالجاته البائسة! حتى المهذّبين من المُستشارين والمستشارات بديوانه! فلم يجدوا مناصاً، وبعد طول صبر!، إلا أن يشتكوا من عبثه بالقوانين! حمايةً لواحد من مستشاريه الجانحين وأثيرين! وقد برع دوسة في تجنيب كل القضايا الماسّة بحقوق العِباد!ما أن تصل ميسَـه حتى يطمرها بالتصريحات الإعلامية والبيانات الركيكة التي لا يُراعي فيها للقانون إلاّ ولا ذِمام! وقد شهّرت به الصُّحُف باتهامٍ له أن عربته الوزراية قد شاركت بوضوح تحت قيادة "حرسه وسكرتاريته من قُراباتِه" في تهريب عُملة السودان الوطنية من جنوب السودان المنفصل إلى داخل بيت الوزير، ولم تكُن صفقة واحدة! إنّا لله! بل قد نسيَ أو لعلّه أُنسي بيانٌ له في أغسطس 2011 حول هذا الأمر! ولم يُطلع الرأي العام على ما تعهّد به بيانه الركيك!

    السيد/ أحمد ابراهيم الطاهر، هذا المُتسامِج، يبسُّ سقط "المُهاظَرة!!" يتسامج! مُتفالِحاً للنائب الأول! في جلسةٍ "كُلّها ركاكة"، قائلاً: كشفتَ حالنا...! "وتعليقي: يارجل؟ اتَّقِ الله" فضلاً عن لهطه المُثبَت طيلة ما مضى من سنوات، 31مليون شهرياً غير الحرابيش! وأيّ حرابش! أدناها "ما يُمكِن" أن يُعيشَ عشرة خرِّيجين في تباتٍ ونبات يُخلّفون صُبياناً وبنات حتى ولو بالزواج في الساحة الخدرا! وربما مئة منهم! ولأَقلّهم معرفة بالقانون والسياسة، ســـيُقدّم أحسن ممّا يقدِّم هذا الرجل "الهاظار لهطاً" الذي لم يتورّع يوماً - وهو رئيس برلمان - أن يهدد أحد الناشطين من الإسلاميين العُقلاء - د. الطيب زين العابدين، الأستاذ الجامعي والكاتب النحرير، بأن سيُدخله السجن! إنّا لله إذن! إن كان هذا "صواب" رئيس البرلمان! فكيف هو "خطأ" الكوادر النافذة، لاتعرف قانوناً ولا أخلاقاً.....؟ ويا د. الطيب، سوطَك مُبدِّع! لقد أخزيتَ الطّافحين! فلك الوقار والاحترام.

    السيد/ محمد خير الزبير: هذا الرجل ضعيف الإرادة الاقتصادية، لا يملك في قرارة شخصِه، مُبادرة إيجابية لقيادة "خزينة السودان" إلى نماء! وهو بعد، من المُجَرَّبين في إدارة شؤون اقتصاد البلد، مُجَرَّبي الفشل! ولم يؤثر عن جهوده الضائعة سُدىً، إلا تراكما في الفشل في الحِلِّ والترحال.. أقيلوه وحاسبوه! إن كنتم آملين في انصلاح السودان اقتصادياً واجتماعياً.

    السيد نائب محافظ بنك السودان/ بدرالدين محمود؛ يهرف بما لا يعرف! ويصرف ما لا يودِع! يقوم مع محافظِه، ويقعان! في "نصف يوم!" بين تعويم للجنيه في صَمّة خشمو! وفجأةً" بـ بذل الدولار المعدوم للصرافات "لُمّان" تأبى! وتقول كفاي دولار! وبلا مُقدِّمات! يمنعانه يوماً ويمنحانه لبيدرٍ مخفي، نصف يومٍ آخر! لا مندوحة عن محاسبتهمابالدّانِق! وعلى دائر الملِّيم! على كم الملايين والمليارات التي بدَّداها "أوانطة وقِلّة فهم وارتهان للنَّفَذة! بلا ضمير ولا أخلاق ولا عِلم ولا هُدىً ولا كتاب مُنير.

    أقيلوا من موظّفي الخدمة المدنية الذين فات فيهم فوات "المعاش" والمعاد" السيد/ عُمر محمد صالح؛ هذا المُدير المُكنكِش على أمانة مجلس وزراء يعمُّه الفشل أينما اجتمع أو التمَع! واحسبوا لنا، كم من الأنفُسْ! عيّن من آله وذويه بهذه الأمانة الخائبة! وما مصير إعلاناتِه للتوظيف؟ ماذا فعل فيها؟ وأين طلباتنا بالتوظيف أرسلناها لهم عبر إيميلهم المتوقّف أكثر أحيانه، ولكنّهم مع ذلك، يعلنون في الصحف بالشيء الفلاني! بل ما هي أخبار "نافذة موقعهم على الشبكة العالمية، التي تتسوّل شكاوانا! وحينما نكتبها لهم، يصـنـّون! وإن كتبتُم لهم مُقدِّرين، فإنهم يردّون لكم بملاقةٍ وحُسن استبشارٍ مغشوش! كأنما هُم حقيقة قد صدّقوا التشكير! أو لكأنهم ما نصّبوه إلا لاستقبال المجاملات والتشكير الفارغ! وليتذرّعون به لسادتهم في المجلس، يتركونهم يعيثون فشلاً وضلالة كمّات السِّنين القَحَط! فاللهم أكبتهم على ضعفهم، وكل دستّ حُكمهم الفارغ من أيِّ فضيلة.

    السيد/ رجل المال الإسلامي والتوظيف الشوفاني/ عبدالرحيم حمدي، صاحب المثلثات! بديع الـ "جا والظا والظتا و جتا" وما إلى ذلك! قد ملأ الأرض بأخبار المال الإسلامي والتوظيف والتشويف والتسفيف! والنظريات الاقتصادية البلهاء! ثم عماراتٍ بيعتْ في عهده من صفحة سِجِل لآخر! يمضي مُوَقـِّعاً - كوزير في أطيانِه- مُنفردا في خانة الحكومة بائعة ومُشترية ومُعيرة وعويرة! بل عمولاتها تسند إقامة عمائر "مقطوعة من الراس في أجزاء متفرّقة من العاصمة! ففيها بيت المال، وتوظيف المال، وأسلمة القروش، وتوضيب الفلوس إلخ,,,, وسط رتل من الخُبر الاقتصاديين من ذوي العَتَه والبَلَه.

    وعلى ذكرى توظيف المال، فعليكم بالسيد/ عُثمان حمد! ، وهذا المُحاسب الذي أصبح بين عشية وضحاها، من مجرد موظف مغترب، إلى خازن بيت المال الخرطومي! وهو بالذات، صاحب العقد التوظيفي الملياري!الذي احتوى فقرة مالية بـ خمس تذاكر سفر في الإجازة لأقصى ما تصله سودانير! 76 مليون بدل لبس!!!وهو الذي ما يزال يرمح في ســـوق أمواله يلمّها ويُبرطمها فيُخيّرررها خيار رراررياتٍ لا تعرف النضاج، فيلمّها لمّ الفيل! ولا يترك للنّمل الحَذِر! ما يقتاتُ به(!) كيف لا؟ ووزيره يُغرّد خارج "سِرب الخزينة" - يقف جبن الرّتينة!- يحسّ بالأمن والأمان من نزغات الزمان! وأنّى له؟ يأخذ من دولار الغلابى، ما يروي ظمأ آلِه وقُراباتِه! وإنّه لمحمول بثلاث شُعَب!

    أريحونا من اقتصاديات "البكم!" فأقيلوالسيد/
    صابر محمد حسن؛ (ساتر الجوكية والحرامية، على حساب الشعب الفلسان! ولا بد أنّ ذاكَ بحقِّه! ولا نقطع! ما إن أخد حقّه أم لسّة؟ هذا الذي هو ذو الرئاستَيْن! يجمع بيده، أو لعله يسعى! للجمع بين قيادة مال السودان ومال مصر ومال المسيح وقيصرا!!! وللأسى، ما يزال هو "عينُ فساده وإملاقه للخزينة العامة" يجمع في جيبه وظيفة المسؤول الأول عن هذا الدمار الاقتصادي! والمسؤول الاقتصادي "سياسياً" الأول في الحزب الحاكم! وأنه قد توظّف مع "بنك أجنبي شقيق!" كمدير عام، بدءاً!! وحينما قال البعض (دي عوارة) حلّ من البنك مكان الصدر! فأصبح رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري في السودان! على سِنٍّ ورُمح! وبأيِّ سِنان يا تُرى؟ وكان صابر - غير صابر وما يزال- يقود الشِّق الاقتصادي في مفاوضات أديس الطرشاء! وأنّ هناك مزعمٌ بأنّ هذا الــ"صابر" استلم "حقوق مابعد خدمته الطويلة محافظ لبنك السودان لثلاثة عشر عاماً وقد تزيد أو تنقص - فأسأل العادِّين!- ما يُعادل الأربعة(4) مليارات - ولا أقطع بنوع العُملة!- فالمحافظ أشبه بالجزّار الذي يتخيّر قطع نصيبه من بيت الكلاوي! علاوةً على حفره في الأرض، سردابا! أي والله! أشبه بالسرداب الأثري! – كما حدّثونا- وأقرب شبها "حضارياً" بنَفق المعيصِم! يبحر فيه منفرداً لأداء الصلوات! لعله يأسى أن يُجاور المُفَلِّسين!أو لعلّه ناسٍ أن هناك 368 من الحُجّاج "غير المُجّاج" ماتوا اختناقاً في نفق!

    هناك العديدون، الذين يستحقّون الطرد؛ بل وقبل ذلك، التحقيق القانوني فيما اقترفوا من آثام، وما جبوا من مليارات؛ فعليكم بهم! إن كان للسودان وأهل السودان، بينكم وجيعٌ؛ وقبلها، إن كان لله تعالى، بينكم، مُطيع وسريع الاستجابة لأمر الله إذا دعاكم لما يُحيييكم. أما المُستشار البوبار! "أبو ابتزاز" دون احتراز! السيد/ أحمد بلال؛ فمن العبث بمكان، أن يقوم بكل هذه التفاهات الابتزازية، ولا يجد مَنْ يصبُّ عليه ما يستحقّ من نِقمة وحساب عسير؛ بل لعظيم الأسى، يظل مُستشار رئيس الجمهورية، يحلف بالطلاق بالتلاتة! أنه ما كان قاصد يبتز وزارة الماليةأو وزيرها ولا حاجة! وإنما كان - السبب!- أنه كان يريد أن يستلم ما صـدَّقَ !! له الوزير من تبرع وزارة المالية السودانية بـ 100 مليون جنيه "قفطاً!" حتى يُساعد بها أهل منطقته!- لله درّه هؤلاء الاتحاديين في لمّ المساعدات الاجتماعية، ويبلعونها بلا موية!- يقول ذلك للصحف، في صورة هَبَنَّقية، يرفع أصابعه العشر! يومي برأسه كسيراً، يقول والله هي المية مليون والحالة زانقة! يا دماعة!

    أقيلوا المُستشار السمسار السيد/ جلال الدقير؛ بكل جماعته الهزيلة، مرتفِقاً بكثيرين وكثيرات من حزبِه الدّكاكيني! وقريبه رجل الصناعة الحديدية الذي هرب - على حد أخبار الصُحُف!- بـ15 مليون دولار، ثم عاد وتم توظيفه سياسياً كأّنما لا أحد يذكر نكتة الذي غُيِّب عن بلاده بسبب " ...." ثم عاد بعد أن حسِب الناس قد نسو فســـ ـاءـــه! فآخذه ذاكرٌ يوماً بعد العودة: إنت من زمن الضر...طة ديييييك! فرجع الذي كان قد "ضرط" بإشهار!!

    عليكم بإقالة، فيصل بتاع الثروة الحيوانية، وفيصل الآخر بتاع إيه ما عارف! ونهار وزهاوي والعجب والكدَب والطِّلاس والجِلاس والجراكيس الباقين! وكثيرا من أهل الشُنار والختيار، مستوزَرين بلا أي مهام! إلاّ لذواتهم الخاصّة، وأعمالهم المُريبة، وبلاداتهم البادية للعيان والعَيـّان والعَيْنَين والسالم والعنين!!


    ومايزال في قوس الهَمِّ مــنــزَع! إذن سنوالي بما نراه، مُراهنين على قُدرة الناس في التماهي مع الحق، وكبح جماع الباطل الذي يسود منذ أزمان ببلادنا "الرحيبة" هذي؛ حتى لا يســــود باطلهم على حـقــِّنا..
    ودمتم في بلبلة وافتئات وضعف حتى نأخذ منكم ما يُخذيكم، وما يُعيدكم إلى جادّة الصواب؛ تطيبُ له وبه وفيه، أفئدة المظلومين في حقوقهم المعاشية من بين بني السودان. وإن كان استمرار المظاهرات، علامة غضب، فالغضب باقٍ ما يزال، رصيدٌ مدخور لما اشتملت عليه أيامكم ولياليكم ومفاوضاتكم وفشلكم المقيم وبلادة مطالع وجوهكم، وسياستكم السقيمة.
    وإن كان التظاهر مدرّة عطَب، ففي سبيل الحق، تُرتَخَص الأرواح الغوالي؛ وَ دقّاتُ قلب المرء قائلةً له: إن الحياة دقائقٌ وثواني!


                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-25-2012, 04:51 AM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 08-10-2004
مجموع المشاركات: 4560

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الحكومة في ورطة، فــهل من حل..؟ (Re: محمد أبوجودة)

    هاهي الآن، قد "كتمت" وكتاحتها على الأبواب! فاللهمّ إن لم يبدُ للوطن صباح خير، فعمّهم بصيحةثمودية، وأضحيهم بلوثة وعمِّي سِفلتهم عن أن ينالوا ما يريدون من قهر للناس، استدامةً لفشلهم؛ أوحسبتم ألاّ تأتيكم الصيحة وها أنتم فاشلين!؟ سينكسر المرق الهش، بأسرع ممّا يتصوّر الناس، ففعل السوس، مُجرّب...! ألا من أرضة؟ وهل بقيَ إلا الأرضة تأكل منسأتهم الهشّة؟؟ هل من حل؟ والحال أن الوطن، في المنعطَف "ذاتو" الذي كم أكلونا به يوم أن استداموا أكل الثور الأبيش والأبيل والأحمر. ما الحل؟ ذلك هو الســؤال!








    ------
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-25-2012, 05:58 AM

Kamal Karrar
<aKamal Karrar
تاريخ التسجيل: 11-16-2006
مجموع المشاركات: 3670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الحكومة في ورطة، فــهل من حل..؟ (Re: محمد أبوجودة)

    أخي أبو جودة...

    سلامات وتحيات من بعد إنقطاع... وتمنيات طيبة لكم ولأسرتكم الكريمة...

    ثم....

    والله أنني أستمتعت يمقالك وإن كان ليس مجال الإمتاع.. وأن كان شر البلية ما يضحك ... لعل أشرها ما يمتع!!!

    يبقى سؤالك ماثلا... عصي علينا وقد أعمل الفساد في بلادنا عقودا عددا..

    فما وجدت إلا قوله تعالى:

    ( فأكثروا فيها الفساد ( 12 ) فصب عليهم ربك سوط عذاب ( 13 ) إن ربك لبالمرصاد ( 14 ) ...

    أتمنى أن يكون أول مراحل المرصاد هذه الهبة الشعبية الماثلة....

    نحن وأنت تعلم يا محمد قضينا جل عمرنا في الغربة... نحرث ليل نهار...

    ما وصلنا لجزء يسير مما وصل لهم غلمانهم وصبيانهم من تطاول في البينان...

    كفيناهم شر مؤونتنا فما نابنا منهم غير تقتيل...وتنكيل بنا وبأهلنا...

    الحل يا صديقي أقتلاعهم دونما اقتلاع الوطن.. ومحاسبتهم ومصادرة أموالنا لديهم...

    كيف؟ ليتني أدرى.. ولكن ألم يكفني مرصاده عزُ وجل...

    بلى..

    تحياتي أبا جودة
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-25-2012, 06:56 AM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 08-10-2004
مجموع المشاركات: 4560

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الحكومة في ورطة، فــهل من حل..؟ (Re: Kamal Karrar)

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، صديقي وزميلي، بل ورئيسي في شركةالـــ GMS

    وآمُل أن تكون أحوالكم، وأحوال جميع الزملاء بكل الخير وتمام الصحة والعافية وتحقيق النجاحات؛ وكذلك

    تكون أحوال الأسرة الكريمة..


    أسعدتني طلّتك عبر هذه النافذة السودانيزية، وأذكرتني أيام طيِّبات..

    حكومتنا، عزيزي كمال، قد كمّلت الشـّر لا حدّو! ما تزال راتعة في رجسها، ولكن - بفضل الله تعالى- وبأيدي وجعاء الوطن؛

    فلن يمهلهم الناس أكثر ممّا أمهولهم من قبل!

    صحيح أن القادم ربما يكون أسوأ منهم! ولكن من رجاحة العقل: عدم تأخير عمل اليوم للغد! وطالما أن الأمور سائرة على هذا النهج البائر، فلنسعى جميعاً لتعديلها، ولو بالغصَب، وقد قيل: كل حركة معاها بركة ..


    حفِظ الله ثورة شعبنا، وأزال بها محَـقـَة وفساد "إخواننا الحضاريين بزعمهم!" جاءوا زاعمين لينقذونا! فإذا بهم

    يحتاجون الإنقاذ في ذات خويصات أنفسهم! لم نرَ منهم غير الفساد والإفساد والعجز والفوضى والشُّح والكشحة!



    ملأوا البلاد فسادا، والأسعار سفادا، والقِيَم انسدادا .. لا الدُّنيا، تركوها لأهلها،

    ولا سَلِــم الدِّين "المتين" من غباشاتهم! ومتاجراتهم بالدِّين والأخلاق والقِيم الخَيـِّرة.

    و هُم الآن، عاجزوووووون!

    واستحقّوا أن يثور الناس عليهم، لاعنين لهم.. لعنة الله تغاشهم فاسداً فاسد.


    وليأخذهم الله تعالى، أخذ عزيزٍ مُنتَقِم..


    ودمتَ، عزيزي كمال

    مع وافر تحاياي للجميع


    ----
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-25-2012, 07:29 AM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 08-10-2004
مجموع المشاركات: 4560

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الحكومة في ورطة، فــهل من حل..؟ (Re: محمد أبوجودة)

    Quote: أما الولاة، فاستثنوا منهم اثنين،
    دعوهما، فإنهما ناصحَان؛ واثنين فإنّهما جديدَيْن، عليهم شيئاً من "وقار" أما البقية، للبحر السراب! أو امنحوهم صكوك جهاد حربي، ليشبعوا بها..!

    حديث الولاة المُنتَخَبين والمُعَيـَّنين! حدِّث ولا عجب! بل العجب العُجاب، في هذه الكلالة، والملالة، والضآلة والحُثالة!
    --

    كثيراً ما يذكّرون المرء، عماهات سُلطات التُّرُك! - أعني التُّرُك العثمانيين المُحتَلـِّين لأمصار و "إيالات" الأمم الأسلامية المتفرقة!
    فهؤلاء الإياليين المُعاصرين، أكثر "هفاتة" وشر من ذينك، والله أعلم!
    يجتهد والي الخرطوم، ويجتهد كذلك، والي البحر الأحمر (نسأل الله لهم التوفيق في قيادة ولاياتهم بالبر والتقوى والعمل الصالح)، وفي الواليين المُعينين الجديدَيْن لدارفور، أمل بانصلاح! حيث لم يعطرب عنهما - حتى حينه!- سوق مواسير! و اعتصام مظلومين، أو بيع ملايين الفدادين، أو غزوة الشرطة الولائية السنّارية على أهل قرية! أو أو أو أو أو ....! أو كما حدث في الفاشر شمال دارفور! وذاك سوق المواسير- تمّ على عَيْن الوالي شمال الدارفوري! وناله نصيبٌ من التواطؤ الاتهامي فيه! وهو سوق مواسيري مجلودوجلّاد!! تكسـّرت عليه ألواح القانون السوداني الدستوري! والجنائي وكل القوانين من اجرائية ومادية! بل حتى وزراء عدل "الهَـنا" !! يلحق بهم: مُدَّعـــو نيابة جرائم دارفور!! تزلزلت تحت مهابطهم كراسي! واستقال منهم ثلاثة! والرابع تم تعيينه لا يُعرف مصير استقالته! ما إن كان كاتبها Already!! أم هو قادر على إتيان ما خابت عنه "أوائله"...؟


    أؤلئك، ولاتَكم - يا كيزانكم! فباهتني ببهاتاتهم! لأبهتك ببهائتهم التي لا تعرف الستر!



    مَحَق الله تعالى، صنيعهم الباير!




    ----
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-26-2012, 09:10 AM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 08-10-2004
مجموع المشاركات: 4560

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الحكومة في ورطة، فــهل من حل..؟ (Re: محمد أبوجودة)

    مَحَق الله تعالى، صنيعهم الباير!



    مُنتَهى هِممٍ صغارٍ؛ وستذهب مصادرها قريبـــــا...!
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-03-2012, 12:35 PM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 08-10-2004
مجموع المشاركات: 4560

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الحكومة في ورطة، فــهل من حل..؟ (Re: محمد أبوجودة)

    ما تزال الحكومة في "ورطة" .. أو الورطة هي التي في الحيكومة!


    لا جديدٌ فيُنتَـظَـر!


    ولا مظاهرات تَـسـُـــرْ ..!


    تحازت الكتوف، وتقاربت الحتوف؛ ولله الأمرُ من قبلُ، ومن بعد!

    إن استمرّ "حظّ" الانقاذويين! وهل تسلّم الجـَـرَّة كل مَــرّة...؟

    ووزير المالية، وصف حال السودان "اقتصادياً" بعام الرّمادة!! فتأمَّل...!




    ----
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de