حوار رانيا مامون مع الكاتبة اليمنية ريا احمد ودعوة للنقاش

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-12-2018, 00:24 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة الصادق الرضى(Alsadig Alraady)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-07-2003, 07:32 PM

Alsadig Alraady
<aAlsadig Alraady
تاريخ التسجيل: 18-03-2003
مجموع المشاركات: 788

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


حوار رانيا مامون مع الكاتبة اليمنية ريا احمد ودعوة للنقاش

    هذه البنت التي يخرج الحرف من بين اصابعها دافئا وحميما ذات الموهبة العالية والطموح والجدية رانيا مامون ، ربما تكونون قد تعرفت عليها وعلى حرفها قبلي ولكنني احب ان ادعو كل المهتمين لمناقشة تجربتها الواعدة استاذنا مصطفى مدثر استاذنا يحي فضل الله اخونا ابكر ادم اسماعيل اخونا احمد الملك وبقية العقد الفريد بالاضافة الى تجاربها في الكتابة القصصية ترفد رانيا منبر ثقافة الاضواء بهكذا حوارات ارجومناقشة تجربتها

    الكاتبة اليمنية «ريا احمد» لـ «ثقافة الاضواء»

    ما تشهده الساحة الثقافية اليمنية من وهج الابداع النسوي امتداد لبلقيس

    بدأت بكتابة مذكرات لاشخاص لا يعيشون سوى في مخيلتي

    فلسطين هي سقوط العرب الاول وهي رمز البقاء

    اكتب لايماني الكبير بان الكتابة تبقى في حين يغمد الجسد في التراب


    حاورتها: رانيا مامون

    من ارض مملكة سبأ خرجت وبتاريخها امتلأت حد الفيض.. انثى لم تحب الا ان تكون ذاتها، فرفضت العباءة التي اراد لها مجتمعها ان تكون فيها.. صاحبة كلمة جريئة ثائرة ويوجعها حال الامة العربية اليوم...

    اذا غصنا في عمق التاريخ نجد الملكة صاحبة البلاط الزجاجي والحضارة المبهرة «بلقيس» قد حاولت التلاحم مع الآخر وارادت التوحد.. متكئة على هذا الارث ومستلهمة منه، رأت ضيفتنا ان التواصل مع الآخر تواصل مع الذات. فعلت ما رأته وحلمت ان يتواصل الكل مع ذاته عبر تواصلة مع الآخر، ففتحت لحلمها كوى على كل الاقطار العربية انسرب منها امل التواصل، وكان مشروع التواصل الثقافي العربي.. حول هذا المحور وغيره نحاورها - راعية مشروع التواصل الثقافي العربي هي - القاصة والكاتبة الصحفية اليمنية ريا احمد.

    تمتهنين الصحافة وتكتبين القصة وهما رافدان من روافد الادب. من اي هذه المداخل ولجت الى دنيا الادب؟ وايهما تجدين نفسك فيه اكثر؟ وماذا يعني لك اي منهما؟

    لا استطيع القول بان بوابة القصة هي البوابة التي ولجت منها الى دنيا الادب. البداية كانت مع نهم القراءة ومن ثم تلك المباحث البسيطة التي كنت اقوم بها في الاجازات الصيفية وانا في المرحلة الاعدادية. كتبت المقال الصحفي قبل القصة القصيرة ولكني بدأت في نشر القصص قبل المقالات، بمعنى انني ولجت من بوابة القصة بهوية كاتبة صحفية.

    كما لا يمكن القول اني اجد نفسي في المقال اكثر مما اجدها في القصة، في المقال الصحفي اعبر عن حالة بوضوح وصراحة وغالباً ما اكون قاسية - كما يقول البعض - اما القصة فانا اتجرد من كل شيء واعيش عالما خاصا لا يمكن ان تتحكم فيه وقائع او آراء معينة. في القصة اتمتع بحرية مطلقة.. في المقال اجد المواطنة ريا احمد حاضرة بقوة بينما في القصة تستولي روح الريانة على الفضاء القصصي. مما لا شك فيه ان للمقال كما للقصة معنى خاص في نفسي وايضاً في نفس القاريء، فالذي يجدني كاتبة مقال جيدة يطالبني بان اخلص للصحافة واترك القصة لاصحابها وفي المقابل يطالبني البعض بالاخلاص للقصة وترك المقال لانه يحرق الموهبة القصصية، شخصياً اجد ان المقال يقربني اكثر من القاريء بدليل الصدى الجيد الذي وجده كتاب المقالات الذي اصدرته منتصف السنة الماضية اما القصة فهي للنخبة وليست للعامة.

    القصة القصيرة جنس يؤطر بشروط صعبة نوعاً ما. كيف تستطيعين ان تتحكمي في خيوطك السردية وبناء احداثك دون الوقوع في فخ المقال الصحفي خاصة وانك كما ذكرنا كاتبة صحفية.. اي كيف لك ان تحافظي على الجدر القائمة بينهما؟

    ربما الحادث هو العكس، بمعنى انني في بعض مقالاتي الصحفية اتعمد الاسلوب الادبي السردي كما في مقال عروس عروبتكم ومقال ليتنا ابريق شاي وغيرهما، عمدت وضع التشبيهات وكتبت المقال بشكل اقرب الى القصة. لا اظن ثمة قصة من قصصي تأثرت بخط المقال، اعي الفرق بين المقال والقصة وافهم تماماً الفروق بينهما ولكن هذا لا يمنع من بعض الخلط ما دام ذلك في الصالح العام ولم يؤذي مسار احدهما فكليهما كما تفضلتي جنس ادبي.

    نلاحظ في قصصك ارتكازك على الخيال الغرائبي بشكل كبير حيث تسقطين اشاراتك ورسائلك عليه.. اسأل عن موقع الواقعية على خارطة تجربتك الابداعية؟

    في القصص التي ترتكز على الخيال الغرائبي تجدين الواقعية حاضرة بقوة، فموضوع القصة لا يبتعد عن الواقع باي شكل من الاشكال والغرائبية في اية قصة لا تشعر القاريء بانه ابتعد عن اجواء القصة الواقعية لان بناء القصة يهييء القاريء ان حدوث الشيء الغرائبي في القصة ليس بالشيء الغريب. لا احب قراءة ولا كتابة القصص الخيالية التي لا تعني القاريء في شيء ولكني بالمقابل احب كثيراً القصص الرمزية واعتقد ان الغرائبية هي اطار جميل لقصة تتشبث بالواقع بطريقة قوية وباسلوب رشيق.

    طقوسك في الكتابة؟

    موسيقى لعمار الشريعي او اغنية لام كلثوم وفنجان قهوة، وكمبيوتري الشخصي.. نادراً جداً ما الجأ للقلم لكتابة قصة او مقال. وزحمة عمل، كل ما اكتبه يكون في احيان اكون فيها مشغولة جداً اما بالامتحانات واما بامور اخرى.

    اخبريني كيف كانت ابجدياتك الكتابية؟ وهل وُجد من يساعدك على صياغة وضعك الآن؟ انسان عاونك لتكوني ريا الآن؟

    كما اسلفت البداية كانت مع نهم القراءة وتلك المباحث البسيطة في القصة بدأت بكتابة مذكرات لاشخاص لا يعيشون سوى في مخيلتي ولم اكن حينها افكر في نشر تلك المحاولات بيد اني كنت اتركها لبعض الصديقات لقراءتها وكن يبدين اعجابهن الشديد بها بل ويتأثرن كثيراً بمصائر ابطالها، استمريت كذلك الا ان ساقتني صدفة غريبة جداً الى السينارست والقاص العراقي الاستاذ «اسعد الهلالي» الذي كان عوناً كبيراً لي فيما بعد فهو من ساعدني في المجال القصصي ومن ثم النشر وكان متحمسا لتلك القصص البسيطة، استطيع القول بانه كان صاحب دور كبير في صياغة ريا احمد القاصة وايضاً والدي ووالدتي، قدما ويقدمان لي ما لا يمكن ان تعبر عنه العبارات والكلمات في جميع القواميس البشرية..

    اعكسِ لي وضع المرأة المبدعة في اليمن السعيد؟

    ابدعت المرأة اليمنية في مجالات شتى منذ زمن بعيد وما تشهده الساحة الثقافية اليمنية من وهج الابداع النسوي ما هو الا امتداد لبلقيس ملكتنا التي علمت بناتها ابجديات الابداع.

    في المشهد الادبي تجدين مبدعات متميزات كالشاعرة والروائية «نبيلة الزبير» التي حصلت على جائزة نجيب محفوظ للرواية وايضاً القاصة المبدعة «اروى عبده عثمان» التي حصلت على المركز الاول في جائزة الشارقة للابداع العربي الاصدار الاول و«هدى العطاس» الحاصلة على جائزة اندية الفتيات بالشارقة و«نادية الكوكباني» التي حصلت على المركزالثاني في جائزة الدكتورة «سعاد الصباح» بالكويت في مجال القصة وايضاً الشاعرة العالمية «هدى ابلان» وغيرهن الكثير من المبدعات.

    حدثيني عن نادي القصة «المقه» بصفتك عضو مؤسس. وهل اضاف هذا الملتقى شيئاً للحراك الثقافي؟

    تأسس نادي القصة «المقه» تحت رغبة ملحة لتكوين مجتمع قصصي حتمه ذلك الزخم الجميل لكتاب السرد، وعمل النادي على اقامة المهرجانات القصصية السنوية منذ عام 0002م حيث اتاح النادي لكتاب القصة اليمنية الالتقاء من جميع المحافظات اليمنية وايضاً كتاب السرد العرب كما حدث في العام الماضي بمهرجان القصة والرواية اليمنية الثالث حيث حضر الناقد العربي الدكتور «سعيد يقطين» والروائي المصري «يوسف العقيد» والقاص السعودي «خالد اليوسف» وغيرهم من الكتاب العرب. كما عمل النادي على طبع المجاميع القصصية لاكثر من 02 قاصا وقاصة الى الآن. ولان النادي وجد ايضاً لخدمة مصالح ذاتية كانت نهايته للاسف الشديد جداً سريعة.. انهار النادي وصار ماض جميل ومؤلم.

    حدثيني عن مؤسسة الثقافة النسوية وحوار الحضارات بصفتك عضو مجلس الامناء فيه.. ما النشاط المناط بالمؤسسة وما الذي قدمه للمرأة اليمنية؟

    بدأت المؤسسة نشاطها في العام 8991م وذلك بمبادرة من رئيسة المؤسسة الروائية والشاعرة «نبيلة الزبير» استضافت المؤسسة الكثير من الشخصيات النسائية المهتمة بشؤون المرأة من المشرق والمغرب.

    من خلال المؤسسة تعرفت الكثير من النساء العربيات على المرأة اليمنية المثقفة، فالمؤسسة تضم في عضويتها الكثير من المتخصصات في مجالات كثيرة كالادب والاعلام والشريعة والقانون والاقتصاد وعلم النفس والهندسة وغيرها الكثير، حدث تبادل خبرات، فصارت المؤسسة كالسد تصب فيه كل هذه المجالات لتعم الفائدة والخبرة للجميع.

    ولعل اهم ما قدمته المؤسسة التنوع المعرفي والتواصل مع شخصيات عالمية مهتمة بالمرأة لتوضح صورة المرأة اليمنية المتعلمة في اطار تثقيفي جميل.

    مشروع التواصل الثقافي العربي مشروع جميل ومشجع على الانفتاح الثقافي على كل الوطن العربي.. قولي لي عنه وعن فكرته ووقتها ونسبة النجاح المتوقعة له؟

    في ابريل من العام 0002 واثناء اقامة مهرجان القصة الاول التقيت بالمفكر والكاتب البحراني الاستاذ «محمود الغريفي» الذي كان في زيارة لصنعاء. حدثني عن اندهاشه بالحراك الثقافي والادبي اليمني ونقل لي وجهة نظر اصدقائه الذي نصحوه بعدم زيارة اليمن حيث انهم اعتقدوها بلد لا ثقافة ولا ادب فيه وانما هي بلد الاختطافات والسلاح وذلك ما تنقله وسائل الاعلام عن ارض بلقيس. وتحدثنا مطولاً عن الاسباب ووجدنا ان السبب وراء ذلك هو غياب المبدع اليمني عن المشهد الثقافي العربي، ورأيت ان المشهد الادبي مهمش اعلامياً كما هو حال بقية الجوانب الاخرى. فاليمن بلد مهمش اعلامياً بشكل مخيف وذلك قد يعود بشكل اساسي الى ضعف الدور الاعلامي ممثلاً بوزارتي الاعلام والثقافة اللتان لم تقدما شيئاً لليمن خارج الاطار المحلي وذلك في الحكومات السابقة، بينما ننتظر عمل الوزارتين بوجود دماء جديدة فيهما.

    من هنا بدأت في ارسال اصدارات ادبية يمنية لكتاب وقراء عرب تحت شعار (نظرة نحو الابداع اليمني)، وفي تلك الاثناء شرعت في اجراءات تحقيق صحفي حول (غياب المبدع اليمني عن الساحة الثقافية العربية) شارك فيه ادباء من اكثر من 51 دولة عربية وايضاً مسؤولون يمنيون ومبدعون يمنيون حازوا على جوائز عربية وهذا التحقيق الذي لم ينشر بعد اوضح لي ان الغياب ليس للمبدع اليمني وانما هو تغييب ثقافي عربي فبدأت في مشروع التواصل الثقافي العربي الذي لقى نجاحا مميزا في ظل الاطار البسيط الذي يحتوينا.

    الخطوات العملية التي نفذت في اطاره؟

    في البداية كانت قائمة ملكة سبأ الثقافية الالكترونية وهي قائمة بريدية احتوت على اكثر من 08 عنوانا لادباء ومهتمين كنا ننشر فيها اعمالا ابداعية مختلفة واصدارات جديدة وتعقيبات حول الاعمال المنشورة. كان عملا رائعا توقف لفترة لنطل على القارئ بمجلة ملكة سبأ الالكترونية ومن ثم سبأ نت. www.sabaqueen.net ايضاً تبادل الاصدارات الثقافية والادبية تحت شعار (تبادل الاصدارات الثقافية خطوة جادة من اجل خلق تواصل ثقافي عربي) وهذه خطوة ممتازة ومجدية ولو انها مكلفة ولا سيما انني اعمل بجهد فردي وبامكانات شحيحة، كما نحن بصدد اصدار كتاب سبأ الاول الذي سيكون عن القصة القصيرة في اليمن والسعودية ولدينا خطوات اخرى ولكنها متروكة لحين اعلان المؤسسة رسميا وتحديد تمويل المشروع.

    اي الاقطار تحمست له؟ وكيف كان؟

    ربما اكثر الاقطار التي تحمست للمشروع هي المملكة العربية السعودية، يرسل الكثير من هناك اصداراتهم الادبية ويهتمون كثيراً بالتواصل مع المشروع.

    في مشاريع كهذي.. كثيرة هي المعوقات والاحباطات والخذلان.. الى اي مدى تستطيعين ان تواصلي فيها؟

    نعم كثيرة هي المعوقات ربما اهمها الجانب المادي وايضاً اشتغالي وحدي على هذا الموضوع، لم اشعر بالاحباط اطلاقاً بالعكس ردة الفعل الجميلة التي وجدها المشروع رائعة ومشجعة.. اثق باني ساواصل المشروع بطريقة اقوى واكثر فعالية في المستقبل القريب.. المشروع متوقف تماماً وانوي الاستئناف في شهر اكتوبر القادم، بحيث اني بحاجة لاعادة ترتيب اوراقي فيما يخص المشروع وغيره..

    قلت لي: انك انهيت للتو رواية «عرس الزين» للاديب العالمي «الطيب صالح» كيف وجدتها؟ وهل لك قراءات ادبية سودانية اخرى؟ وكيف تنظرين الى الادب السوداني؟

    اكملت قراءة (عرس الزين) التي هي ضمن مقررات الجامعة، هي رواية رائعة جداً كما هو حال رواية (موسم الهجرة الى الشمال)، الطيب صالح كاتب فنان يجيد رسم شخصياته بطريقة مذهلة تشعر القاريء بانه يعرف تلك الشخصيات، ولقد شعرت باني اعرف الزين كثيراً واتعاطف معه كثيراً.

    للاسف قراءاتي للادب السوداني قليلة، فبالاضافة الى الطيب صالح ورانيا مامون والقاصة «مها الليثي» والشاعر «هشام آدم» وغيرهم اتواصل معهم عبر مشروع التواصل الثقافي، وذلك يرجع كما تعلمين الى التغييب المريب الذي يعانيه المشهد الثقافي الادبي العربي. ومن خلال اطلاعي البسيط على بعض المبدعين في السودان اجده ابداع متميز جداً بحاجة لان يبرز اكثر على المستوى العربي.

    في مطبوع لك «كلمات بلا حروف.. اجساد موقوتة» تناولت قضية فلسطين في عدد من المقالات اكثر من غيرها. ماذا تعني لك فلسطين؟

    فلسطين هي البوابة التي ولجت منها للكتابة، وهي البوابة التي ولج منها العرب للانكسار والانهزام. فلسطين هي سقوط العرب الاول وهي رمز البقاء، فلسطين يا رانيا هي الهزيمة الاولى وتتوالى علينا الهزائم الآن ليس لاننا جبناء ولكن لاننا متخاذلون ومنكسرون امام جبروت الحكام اولاً واخيراً.

    ماذا تريد ريا؟

    تريد ريا اشياء كثيرة ليس من مصلحتي ومصلحتك ومصلحة هذه الصحيفة التي تستضيفني بكرم ان ابوح بها..

    ريا احمد في نقاط؟

    انسانة تتوهم الكتابة وتعشق بلقيس وسبأ بجنون.

    مواطنة من جيل الانهزامات المتوالية.

    يمانية تحمل هوية عربية.

    طموحة جداً، تحلم ان تصلح ولو القليل مما كسره المتعجرفون.

    واخيراً انسانة تدعو الله كثيراً ان يعيش ابناء الجيل القادم بكرامة حرم منها جيلنا.

    ماذا تعني لك الكتابة؟ ولم تكتبين؟

    كانت الكتابة بالنسبة لي بوح، فصارت متعة.. استمتع كثيراً بخلق عوالم خاصة، واستمتع بالتحكم في مصائر الشخصيات التي اخلقها في عالم القصة، واخيراً صارت الكتابة بالنسبة لي كرسالة يجب ان ابلغها لمن يهمهم الامر.

    اكتب لايماني الكبير بان الكتابة تبقى في حين يغمد الجسد في التراب.

    هل قلت كل ما تريدين؟

    دائماً.. لا احب ان اقول كل ما اريد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-07-2003, 08:47 PM

Alsadig Alraady
<aAlsadig Alraady
تاريخ التسجيل: 18-03-2003
مجموع المشاركات: 788

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حوار رانيا مامون مع الكاتبة اليمنية ريا احمد ودعوة للنقاش (Re: Alsadig Alraady)

    لرانيا مامون
    مجموعة من القصص القصيرة المنشورة بالمواقع الثقافية المختلفة على النت، وقد طالعتم لها عدد وافر من النصوص في هذا البورد كما لها عدد وافر من المداخلات من واقع عضويتها في المنبر
    قرأت لها اول مرة ، في موقع ابداع المتوقف عن الظهور على النت وكنت قد نشرت فيه بعض النصوص ثم طالت لها بعض الاعمال هنا قبل ان اتشرف بنشر اول عمل لها بالصحف السودانية وكان ذلك في اواخر ايام اشرافي على ملف صحيفة الايام الثقافي وقد نشرت لها بثقافة الاضواء عدد من النصوص
    وقد دهشت حال معرفتي انها لم تكن نشرت بالصحف السودانية رغم انها نشرت بصحف عربية عديدة
    رانيا ذات موهبة قوية وهي مسكونة بالابداع والتواصل والطموح وفي انتظارها الكثير من الاشواك والورود فـ الطريق طويل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-07-2003, 09:06 PM

Alsadig Alraady
<aAlsadig Alraady
تاريخ التسجيل: 18-03-2003
مجموع المشاركات: 788

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حوار رانيا مامون مع الكاتبة اليمنية ريا احمد ودعوة للنقاش (Re: Alsadig Alraady)

    up
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-07-2003, 09:11 PM

ahmad almalik
<aahmad almalik
تاريخ التسجيل: 03-04-2003
مجموع المشاركات: 745

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حوار رانيا مامون مع الكاتبة اليمنية ريا احمد ودعوة للنقاش (Re: Alsadig Alraady)

    الصادق لك التحية وللاستاذة رانيا مامون والشكر علي هذا الحوار الممتع الذي اضاء لنا الكثير عن تجربة الابداع في اليمن، البلد الذي تجمع بينه وبين السودان الكثير من اواصر التواصل والمحبة، هنا في المهجر دائما يفضل اليمني بمجرد ان يكتشف وجود سودانيين ان يتواصل معهم يفضلهم علي كل جنسيات دول الجوار الاخري، حتي حديث الاستاذة ريا تبدو وهي تتحدث عن تجربتها وكأنها كاتبة سودانية، نفس القضاياوالهموم نفس مشكلة التغييب للمبدعين، وحقيقة اننا لا نعرف من مبدعي اليمن سوي المقالح والزبيري
    كتابات رانيا مامون تلفت الانظار الي تجربتها الواعدة ورغم انني لم اقرأ لها سوي القليل الا انه كان كافيا ليظهر مدي تميزها، اري انها تحررت بسرعة من القيود والتقليدية التي تميز الادب النسائي عندنا، بحيث تبدو الفرصة مهيأة لها تماما لتنطلق في سماء الابداع وتقدم لنا تجربة جديدة ومتميزة، ثمة موهبة صحفية ايضا وقدرة علي الاستنطاق، نحيي نشاطها وموهبتهاوتصميمها وننتظر منها المزيد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-07-2003, 09:40 PM

Alsadig Alraady
<aAlsadig Alraady
تاريخ التسجيل: 18-03-2003
مجموع المشاركات: 788

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حوار رانيا مامون مع الكاتبة اليمنية ريا احمد ودعوة للنقاش (Re: Alsadig Alraady)

    الشكر لك يا ابو حميد مع الاعتذار عن عدم التواصل المطلوب لظروف نعود لشرحها معا بالخصوصية
    وقد صدق كلامك حول علاقة اليمن والواقع الاجتماعي الثقافي المتقارب مع واقعنا وبالفعل لرانيا حس صحافي عالي اما بالنسبة لموهبتها الابداعية فيهمني ان اقول بمنتهي الصدق
    ان رانيا تنتمي لجيل يكتب الان في السودان ، وهو جيل مفقود اي انه لم يكن في الحسبان ان نجد من يكتب في هذا الوقت وقد حدثت انهيارات عديدة في كل مناحي الحياة خراب عطيم اصاب المناهج الدراسية ليست هناك تربية ثقافية من اي نوع ومسالة ان ياتي جيل لا هموم ثقافية لديه وليس لديه طموح من هذا القبيل قد بدأت في التحقق بالفعل، ولكن جاءت تجربة رانيا لتبعث الامل بان هناك اجيال قادمة بالفعل ورغم كل شئ
    من هنا يجئ حماسنا لهذا الصوت وتجئ دعوتنا للمساندة بالرائ والنقاش
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-07-2003, 12:59 PM

رانيا مامون

تاريخ التسجيل: 23-11-2002
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حوار رانيا مامون مع الكاتبة اليمنية ريا احمد ودعوة للنقاش (Re: Alsadig Alraady)

    صادق الصادق الصديق

    لا أدرى أن كان من حقى المداخلة هنا .. ولكنى أردت فقط أن أقول أننى ممتنة جداً لك وشاكرةشاكرة شاكرة ..
    دعنى أقدم أجمل تحية لمن دعانى إلى هذا البورد .. الكريم جداًsympatico
    الذى دعانى وفرح بتواجدى هنا

    المبدع أحمد الملك
    لك تحياتىوانت تقرأ وتقارب بين السودان واليمن .. وكان ذاك الحوار هو إلتقاء بين هذين البلدين


    لكما أجمل التحايا وجزيل شكرى
    قد تكون لى عودة .. ارجو ان تحتملونى حينها

    أحب أن أضيف هذا الرابط وفيه كان لقاءاً سودانياً جزائرياً

    الكاتبة الجزائرية جنـات تتحدث لثقافة الأضـواء السودانية

    (عدل بواسطة رانيا مامون on 07-07-2003, 03:56 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-07-2003, 01:29 PM

ابو جهينة
<aابو جهينة
تاريخ التسجيل: 20-05-2003
مجموع المشاركات: 20346

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حوار رانيا مامون مع الكاتبة اليمنية ريا احمد ودعوة للنقاش (Re: رانيا مامون)

    الأخ الصادق : لك التحية و التقدير
    سعدت حقا بالسياحة في حوار الأخت راني مع الأديبة اليمنية ، فالأخت رانيا أجادت فن الحوار و لم تترك للكاتبة مجالا و إلا ناقشتها فيه.
    ما لفت نظري ، هو أن الكاتبة قرأت عرس الزين لأنه مقرر عليها ، فمعنى هذا أنها لم تكن لتلج لأدبنا المتمثل في عملاق الأدب السوداني الطيب صالح لولا إلتزامها بالمقرر الجامعي ، أما البقية فهم عبر مشروع التواصل و لم تذكر أي من الأعمال لهم ( رانيا و هشام و مها ) و بالتالي لم تجد الأخت رانيا أي نافذة لتطل منها على رأيها في هؤلاء.
    و هنا يكمن بيت القصيد. فأدبنا ما زال متقوقعا رغم مؤهلات إنطلاقته العالمية ، و لا أدري السبب الرئيسي.. أنا في إعتقادي الجازم بأن السبب الرئيس يقع على أدباءنا ، فأغلبنا يكتب و كأنه يناجي نفسه ، في جميع مجالات الإبداع ، ثم تظهر هذه الإبداعات إما بطريق الصدفة أو عن طريق طرف ثالث ( يدفع الأديب أو المبدع دفعا للصفوف الأمامية ).
    فما هو الحل في رأيكم دام فضلكم و تسلم الصادق و سلمت رانيا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-07-2003, 04:44 PM

Alsadig Alraady
<aAlsadig Alraady
تاريخ التسجيل: 18-03-2003
مجموع المشاركات: 788

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حوار رانيا مامون مع الكاتبة اليمنية ريا احمد ودعوة للنقاش (Re: Alsadig Alraady)

    مسالة عدم انتشار الادب السودان ووقوقعة الكتاب السودانيين مسالة فيها نظر كثير ولكن الحاصل الثقافي الان في الوطن العربي قاطية ان لم نقل العالم قاطبة في شح و الاهتمامات الثقافية الجادة الرصينة بالفعل لم تعد هي صاحبة القدح المعلى مقابل الاهتمام العالمي بالتسلية والانتحاء بها جانبا كثقافة غالبة بفضل الرسماميل وثقافتها المفروضة على الكل في حوار ستطالعه على البورد قريبا مع الكاتب الفلسطيني طلعت سقيرق اجرته رانيا ماموت وينشره غدا الملف الثقافي لصحيفة الاضواء ستجد محوارا خاصا بهذا الامر
    اما انت يا رانيا فليست هناك ابدا حاجة للشكر فقط عليك بالاجتهاد والمثابرة الدائمة واذا كان لا بد من الشكر فهو لك ولموهبتك اولا واخيرا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2003, 02:44 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12683

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حوار رانيا مامون مع الكاتبة اليمنية ريا احمد ودعوة للنقاش (Re: Alsadig Alraady)

    الاخ الصادق
    عدت اليوم فقط من رحلة ثقافية مضنية الى دنقر في كلورادو
    احاول ان اتصل بك عبر الايميل قفيل لي انه مملؤء وتلفون عمتك مقطوع عن الخدمة المهم هل ما زلت في السودان وهل استلمت وصيتنا المتواضعة؟
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2003, 10:13 AM

Alsadig Alraady
<aAlsadig Alraady
تاريخ التسجيل: 18-03-2003
مجموع المشاركات: 788

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حوار رانيا مامون مع الكاتبة اليمنية ريا احمد ودعوة للنقاش (Re: Alsadig Alraady)

    العزيز : اسامة
    حمد لله على السلامة
    ستجد رسالة في الماسينجر
    ارجو ان نقرأ رأيك في حوار رانيا مع ريا
    خصوصا وانت امضيت فترة باليمن ولك صولات وجولات في ساحاتها الثقافية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de