دعواتكم لزميلنا المفكر د.الباقر العفيف بالشفاء العاجل
|
Re: ماجدة الرومي ترفض الرحيل وتساعد نازحي لبنان وهيفاء فرت للخارج (Re: osama elkhawad)
|
بعيدا يا اسامة عن جوهر الموضوع اللبنانى
الذى حيرنى حقا، وأحتفظ بغضبى لنفسى
أقول المحير بل والمستفز هو
كيف تتم المقارنة بين "ماجدة الرومى" وهيفاء ومن مثيلاتها
ويمكننى أن استعير هنا بيت جميل بن معمر
هى البدر "فنا" و "الباقيات" كواكب وشتان ما بين الكواكب والبدر
البيت الأصلى يقول
هى البدر حسنا والنساء كواكب
ماجدة يا خواض هى آخر ما تبقى من قيم حقيقية
هى فيروز الأخرى ربما مع بعض الإختلاف
أما البقية فهن، مع الإعتذار طبعا لمعجبى ما يقدمنه، فهن ذبد فاتر مزيف
قد يصلحن لأى شئ سوى أن يقدمن فنا
فنا حقيقيا مثل الذى تقدمه ماجدة
لذا ومن باب أولى كان يجب أن تتباين المواقف وتختلف الرؤى
بين ماجدة السامقة ابدا فى علياء الثريا، وبين من يتوسدن ثرى الزيف
| |
|
|
|
|
|
|
Re: ماجدة الرومي ترفض الرحيل وتساعد نازحي لبنان وهيفاء فرت للخارج (Re: Hozy)
|
وإليـكم هـذا الخـبر كمـان عـن نـانسـي عجـرم .. التي يبـدو أننـا ظلمنـاهـا كثـيرا !!!
بعد أن أشاد نائب بموقفها وقال إنه أفضل من مواقف الحكام العرب
"صمود" نانسي عجرم يثير جدلا حادا في مجلس الشعب المصري
دبي - العربية.نت
[B:UE]بموازاة أخبار المعارك الساخنة الدائرة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، والموضوعات الصحفية المتعلقة بالجانب الانساني المأسوي في هذه المعارك، هيمن خبر يتعلق بالفنانة اللبنانية نانسي عجرم التي فضلت البقاء في بلادها لمساعدة أهلها على صفحات بعض الصحف العربية.
وأشعل موقف المطربة اللبنانية نانسي عجرم الاجتماع المشترك للجان الشئون العربية والدينية والامن القومي بمجلس الشعب أمس لبحث العدوان الاسرائيلي علي لبنان. ونشبت مشادة كلامية كادت تصل للتشابك بالأيدي بحسب صحيفتي "الوفد" المصرية و"الرأي العام" الكويتية الجمعة 28-7-2006، بين حيدر بغدادي وكيل لجنة الشئون العربية ورجب حميدة بسبب موقف نانسي.
وأشاد حميدة بموقف نانسي قائلا إنها "فضلت البقاء في لبنان من أجل مساندة اهلها في الوقت الذي يسهر فيه الحكام العرب في حفلاتها ويصفقون لها، وهذا يدل علي ان مواقفها أفضل بكثير من موقف بعض الحكام العرب".
من جانبه، اعترض حيدر بغدادي علي كلام حميدة ورفض الزج بأسماء الفنانين والفنانات في مثل هذه الاجتماعات التي تناقش قضية من اخطر القضايا التي تواجه الأمة العربية وهي العدوان الاسرائيلي علي لبنان. وطالب بالارتفاع بمستوي المناقشات.
| |
|
|
|
|
|
|
Re: ماجدة الرومي ترفض الرحيل وتساعد نازحي لبنان وهيفاء فرت للخارج (Re: osama elkhawad)
|
ماجدة الرومي من ويكيبيديا, الموسوعة الحره
ماجدة الرومي مغنية لبنانية و ابنة الملحن الكبير حليم الرومي، عرفت بأغانيها المحافظة وأسلوب غنائي أرستقراطي مميز. من مواليد 13 ديسمبر 1956 بكفر شيما جنوب لبنان , لها اختان و اخ واحد و ابوها هو الموسيقار الشهير في لبنان حليم الرومي والدي كان وراء بروز اسطورة الغناء السيدة فيروز. تأثرت ماجدةالرومي منذ الطفولة بكبار الموسقيين العرب امثال محمد عبد الوهاب و السيدة ام كلثوم و عبد الحليم حافظ واسمهان و قد لاحظ رايموند صدفي ابن عم ماجدة ان ماجدة الرومي تملك صوتا استتنائي يمكن ان يحدث ثورةان هي احترفت الغناء لكن العقبة الوحيدة كانت تكمن في حليم الرومي الدي رفض في البدء هذه الفكرة و بعد الموافقة اتجهة نحو برنامج استديو الفن البرنامج الاكثر شهرة في لبنان و دللك بمساعدة ابن عمها فقامت باداء اجمل اغاني ليلي مراد وأم كلثوم و كانت المفاجاة ان اذهلت لجنة التحكيم بادائها المتميز لهذه الاغاني
تاثرت كتيرا بفيروز و كدالك بمدرسة الاخوين الرحباني ومنحتها بالتالي المركز الاول و بكل تفوق حليم الرومي لم يستطع ان يقول لا أمام التفوق الملحوظ الدي حققتة ماجدة فأعطاها مباركته وتمنى لها التوفيق في سنة 1975 قدمت اغنيتها الاولى (عم بحلم بك يا لبنان) وفي سنة 1975 شاهدها المخرج المصري يوسف شاهين فقدمها في فلمها الوحيد حتى الان (عودة الابن الضال) الدي حقق انذاك نجاحا ملحوضا ثم بعد دللك حصلت عصلت على شهادة البكلوريا في الادب العربي من الجامعة اللبنانية و لكن فرحتها لم تستمر فقد اندلعت الحرب الاهلية اللبنانية في1975 . في سبتمبر من عام 1977 خطبت الى رجل اعمال لبناني اسمه انتوين دفوني ومند دلك الوقت صار مدير اعمالعا وشرك حياتها انجبت بعد الزواج ابنتين هما (بيروت و ولا) , لكن ماجدة افترقت عن زوجها في عام 2005 دون أي مقدمات .
لعل الالم الكبير الدي اصب ماجدة الرومي بالحزن و كان بعد موت اختها بالمستشفى في الولايات المتحدة فقد بقية بجنبها طيلة ايام مكوتها بالمستشفى و عندما كان لابد ان ترجع الى حفلة موسيقية بالقاهرة و في دالك الوقت توفيت اختها لكن ماجدة الرومي لم تستسلم واعتبرت موت شقيقتها قدرا الهيا , اثناء الحرب لم تهرب ماجدة كما هرب الملايين بل بقيت بجوار اهلها بجوار ناسها بجوار شعبها فكانت رمزا لسلام لبنان و الصوت الموسيقي الدي يشدو بحب لبنان .
الألبومات الغنائية اصدرت اول البوم لها تحت عنوان (وداع) سنة 1977 من زمان 1982 عصفورة 1983 ضوي يا قمر 1986 يا ساكن افكاري1988 كلمات 1991 ابحت عني 1994 رسائل 1996 احبك وبعد1998 اعتزلت الغرام 2006 واخر اعمالها الى حدود 2005 تحت عنوان اشتقتلك يامعدب قلبي
وقد شاركت ماجدة الرومي في عدة مهرجانات نجد من اهمها: قرطاج 1980.1987.1990.1997.1999 مهرجان جرش 1986.1988.1991.1996. مهرجان اليابان 1988
| |
|
|
|
|
|
|
Re: ماجدة الرومي ترفض الرحيل وتساعد نازحي لبنان وهيفاء فرت للخارج (Re: osama elkhawad)
|
صدحت هذه القيثارة اللبنانية ذات يوم قائلة : ياليت هذا الرجل المسكون بالأسرار فكّر أن يقرأني ففي عيوني أجمل الأخبار هكذا راينا في عيونها المكحلة بحب الوطن تحمل في داخلها كل أطفال لبنان تداوي جراحهم وتربت على أكتاف الأمهات الثكلى ماجدة 00 هي خارطة لكل اللبنانيين ماجدة هي عشق ووطن لبنان الحقيقي وماجدة جعلت الأرز في لبنان لاينحني أمام البارود وماجدة امراة بلا سواحل يقف لها الليطاني حافياً ويغير العاص مجراه حينما تصدح بكلمات قباني وأنسي الحاج ********** عندما بدأ خصر لبنان ينزف شاهدنا ماجدة وهي تحاول أن تمنحه فصيلة دمها استلقت عليه حتى لاتكبر جراحه وبكت ماجدة على وطنها عندما أمطرته قنابل الحقد فسالت دموعها ألماً وهزّت كل العالم إنها إمرأة رائعة هذه ليست ام بل ملائيين النساء ملائيين المشاعر وملائيين القنابل المرهفة بالأحاسيس !!! إمراة قوية وكلما راتها أشجار الأرز تبدو اكثر صموداً رايتها 00 تحمل علم لبنان بيد وباليد الأخرى قناني الحليب وفي شفتيها ابتسامة للأطفال أعذب من كل انهار العالم وفي خصرها حزام ناسف من العطر كلما ذهبت 00 خلفت وراءها رائحة العطر والياسمين إنها إمراة وطنية تحمل كل هموم الوطن ومشاعر الوطن ومنذ أن عرفناها عرفنا لبنان وكل تضاريسه الأنثوية وعرفنا في الجغرافيا موقع و مساحة لبنان لكننا لم نستطع حتى الآن ان نعرف مساحة قلب ماجدة فهو قلب كبير كبير كبير فالقلب الذي يداوي جراح بعلبك ويوقف النزيف في بيروت ويطعم الجوعى في صور وصيدا ويعيد التروية الى قلب النبطية لهو قلب كبير حقاً ********** أتركوا لنا ماجدة لأنكم ان قتلتموها قتلتم كل لبنان وأن أذيتموها آذيتم كل لبنان لاتغني ماجدة { الواوا } كما هي هيفاء بل تغني ماجدة لأجل أن تكون بيروت أكثر قامة ومن اجل أن لاتحتضر وأن لاتلفظ انفاسها لكن للمعتوهين راياً آخر !!!! سبحان الله ************* أتركوا لنا اثداء لبنان لترضعنا أدباً وفناً وذوقاً واتركوا لنا الأرز ليعلمنا معنى الصمود وأتركوا لنا العاص ليزرع فينا معنى العصيان وأتركوا أطفال قانا لاتحيلوا البراءة الى اشلاء فهؤلاء أطفال يريدون السلام والحلوى وضعوا أقدامهم الطرية الضعيفة على أول عتبات المستقبل لكنهم وجدوا هذه العتبات تقودهم الى الجحيم عقول معتوهة ساقت هؤلاء الأبرياء الى الآخرة والعسكر بحزب الله واسرائيل يصرون في كل يوم على جرح لبنان افتحوا كل نوافذ الحب على لبنان لأنه فتح الحب على قلوبنا أتركونا واتركوا لبنان وأطفاله اتركوا الأرز ليلامس السحاب واتركوا القمر ليغازل عيون بيروت اتركونا حتى نتنفس بالجريدة وكلمات وكن صديقي 00 وطوق الياسمين !!!!
| |
|
|
|
|
|
|
Re: ماجدة الرومي ترفض الرحيل وتساعد نازحي لبنان وهيفاء فرت للخارج (Re: osama elkhawad)
|
أحب "ماجدة" بالفطرة .. ولدت وفطنت ووالدي يستمع اليها بحس عالي كان لصوتها طعم كل الاشياء الرائعة والجميلة والعذبة .. ملهمة حد كل الإسقاطات النضالية .. ثورة وعشق وعطأء لا محدود
متضامنة حد التوحد مع الجرح والآلآم ..شعبية وثورية وعاشقة ...
حظيت بمشاهدتها أول وصولي للجزائر عام 1997 أتت لتتضامن مع شعب المليون ونصف المليون شهيد في محنته العميقة رافضة كل التحذيرات ..كانت الجزائر حينها تسير على صفيح من نار الإرهاب والقتل المجاني .. وتركت صوتها العذي يزيل الكثير من الأحزان الكامنة والظاهرة على كل الوجوه
ثم التقيتها مجددا في عام 2005 بالجزائر ايضا حيث اتت اليها لتضع أكاليل الورود على نعش الأزمة التى تنبأت مسبقا بقرب انتهائها اليوم ماجدة في "عز" الحرب تواجه كل الاعاصير .. مناضلة اصيلة من صلب شعب مكافح يتحدى الموت
هنا اضع رابط لخبر نقلته لصالح موقع إيلاف الذي اتعاون معه .. حيث كرمت بارفع الأوسمة من الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة تقديرا لدورها التضامني مع الشعب الجزائري http://www.elaph.com/elaphweb/Music/2005/3/47192.htm?KeyWords=
http://www.elaph.com/elaphweb/Music/2005/3/47192.htm?KeyWords=
| |
|
|
|
|
|
|
Re: ماجدة الرومي ترفض الرحيل وتساعد نازحي لبنان وهيفاء فرت للخارج (Re: osama elkhawad)
|
كنت اتوقع حضور البرف معز هنا باعتباره المتبنى والمكتشف الاول لماجده الرومى بتاعه السودان ( ايوه الفنانه شروق زاتا ) ليعلن عن رحله فنيه للاستاذه فى ربوع دارفور او غابات جوبا
فتخيلو لو الاستاذه شروق مشت عملت كم حفله وعمملت الازم فى معسكرات الاجئين فى دارفور اكيد حتكون لفته بارعه
واخش فى الكلام المهم دى ماجده الرومى زوق وفن واحساس فماذا نتوقع من شخصيه (متل) دى
لكن تعالو هنا
بلدنا ما كلها كوارث ماء شاء الله وكمان بنصدر كوارث للخارج وعندنا بدل الفنان الف وكلهم غناين وفنانين و فصيحين فاين هذا الجيش الجرار من الفنانين حين حلت النكبه وجاءت الطامه اين هم ليخففو عنهم ( وعنا ) وطاءه كل هذه الكوارث اين هم ليمسحو دمعه ام ويرسمو البسمه فى شفاه طفل ما تعلم الضحك وهو صغير و الشعب العربى فيين فيين الفنانيين فيين فين
| |
|
|
|
|
|
|
Re: ماجدة الرومي ترفض الرحيل وتساعد نازحي لبنان وهيفاء فرت للخارج (Re: osama elkhawad)
|
لماجدة الرومي مواقف مشهودة،و أدناه ما حدث حين شاركت في تأبين الممثل العظيم : أحمد زكي
القاهرة- اف ب تغيب معظم نجوم السينما المصرية خصوصا الشباب منهم مساء امس الجمعة 13-5-2005م عن ذكرى اربعين الفنان الراحل احمد زكي، التي اقيمت في المسرح القومي وسط العاصمة المصرية.
فلم يحضر مراسم التأبين من ابناء جيل احمد زكي من النجوم سوى رفيقة دربه الفنانة المعتزلة شهيرة زوجة الفنان محمود ياسين التي تغيب زوجها ايضا عن الحفل وكذلك لم يحضر من النجوم الشباب سوى الفنانات منى زكي التي شاركته بطولة فيلم "اضحك الصورة تطلع حلوة" و"ايام السادات" ورولا محمود التي لعبت دور ابنته في فيلم "معالي الوزير" ومنة شلبي. وكان حفل التابين قد بدأ بعرض فيلم تسجيلي شمل مشوار احمد زكي في السينما والمسرح والتلفزيون حيث قدم مشاهد من الافلام والمسرحيات والمسلسلات التي شارك فيها. والقت اثر ذلك المطربة اللبنانية ماجدة الرومي كلمة مرتجلة ومؤثرة تحدثت فيها عن ابداعات زكي وقدراته التمثيلية الفذة بقولها "لقد استطاع زكي ان يعيش حياة اكثر من 60 شخصية قدمها بكل تفاصيلها مقنعا المشاهد بانه فعلا تلك الشخصية التي يقوم بادائها". وتابعت: Quote: "وهبه الله ملكة وموهبة جعلت منه رمزا فنيا عربيا رغم انه الولد الريفي اليتيم مكسور الجناح الذي اصبح بفضل ارادته وموهبته رمزا عربيا كبيرا لم يصل اليه الكثير من ابناء جيله". |
http://www.alarabiya.net/Articles/2005/05/14/13057.htm[/B]
| |
|
|
|
|
|
|
Re: ماجدة الرومي ترفض الرحيل وتساعد نازحي لبنان وهيفاء فرت للخارج (Re: osama elkhawad)
|
أدناه حديث لماجدة الرومي عن رأيها في "الاسفاف الغنائي" وهو ما يتوافق مع موقفها كفنانة صاحبة موقف و لا تجاري السوق.كما ينم حديثها عن احترام عميق لفيروز. فالى الحوار:
دبي - العربية.نت
تعزو المطربة اللبنانية ماجدة الرومي غيابها الطويل عن الساحة الفنية لنحو سبع سنوات إلى "الإسفاف والابتذال" الذي أصبح يعاني منه الوسط الغنائي، وأكدت أن ابتعادها المؤقت يعود لحزنها لازدياد الحروب في المنطقة، ولحزنها على رحيل زعماء عرب كبار كانت تربطها بهم علاقة صداقة واحترام مثل الملك الأردني الراحل الحسين بن طلال والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ورئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.
وتؤكد الرومي أنها كأي عربية جرحت مشاعرها لما يجري على الساحة العربية في العراق وفلسطين وجنوب لبنان وسوريا وغيرهم، وهناك من يموتون جوعاً في السودان والصومال ومن كوارث الطبيعة، "هذا غير وفاة أعزاء إلى قلبي منهم قبل السبع سنوات لكنني مازلت أتألم على فراقهم إلى هذه اللحظة مثل أبي أعز الناس عليّ, في كل ليلة أفتكره وأحن إليه وأبكي على فراقه, وأيضاً شقيقتي مها التي ماتت اثر إصابتها بالمرض الخبيث ولا أنكر أن أزمتي مع زوجي ومشاكلي الشخصية أبعدتني فلم أكن أستطع أن أغني وسط كل هذه الأجواء". وفيما إذا كانت نظرتها تغيرت إلى الرجل الشرقي بعد انفصالها، تقول "التجربة الشخصية لا تعم لأن كل شخص له ظروفه وحياته. وأنا أحترم الرجل الشرقي لكنني أرفض فيه عدم احترامه أو تقديره لفكر المرأة وإحساسها, فهولا يعرف أن يكون صديقها, فقط يعرف إما أن يكون الرجل الأول أولا".
وتصر الرومي على عدم الخوض في حياتها الخاصة أمام وسائل الإعلام، "تزوجت أنطوان ديفوني رجل الأعمال عام 1977 وعمري كان صغير جداً وكنت ولازلت أحبه فهو أبوبناتي هلا ونور.. مرت حياتنا بشكل هادئ وجميل إلى أن دبت الخلافات ولا أحب الخوض فيها فهي منطقة محرمة بعيدة عن الصحافة وأنا لا أحب أن أتذكر الألم الذي مررت به وكاد أن يقضي علي ثم انفصلنا بعد عدة أزمات صغيرة وكبيرة, ووجدت أن الطلاق أفضل الحلول, وبصراحة شديدة رأيت أن يشاركني جمهوري السعادة والحب, لكن الحزن فلي وحدي, ولم أحب أن أظهر وأنا بنهدة الحزن الشديد وكنت أخطط لحياتي بشكل مختلف بدونه وبتفاصيل أخرى جديدة, وقفت على قدمي من جديد واستعدت ثقتي بنفسي وبحياتي واستمديت من فني وصوتي وإحساسي قوة تدفعني للأمام وتساعد على التئام جراحي".
وترفض ماجدة الانتقادات التي وجهت لها بعد أن غيرت في مظهرها، "يبدو أن البعض يعاملني كقديسة وليس معنى ذلك أن التجميل أمر حرام, لكن الناس يقسون علي أحيانا ويظلمونني عندما يتعاملون معي على أنني تمثال جميل مثالي. فأنا امرأة عادية مثل أي ست من حقي أن أبدو جميلة وأن اهتم بحالي فأنا لم أؤذ أحدا بهذا ولم أتحول لواحدة أخرى ولا تسأليني عن ما جملته لأنني لن أقول".
كما ترفض الرومي الانتقادات التي وجهت لها بعد أن رقصت في أغنية "اعتزلت الغرام" وقالت في حديثها لصحيفة "السياسة" الكويتية، "لا أرى أن (اعتزلت الغرام) جريء أو فيه نوع من المجازفة ولم يكن رقصي هذا أكثر من مجرد حركات بسيطة مرة أجري ومرة أتحرك يمينا أو يسارا أهذا هو الرقص الذي ينتقدونه, إن كان هذا هو الرقص الذي يستحق الانتقاد فما الذي أشاهده في الكليبات العارية على الفضائيات إذن, وملابسي لم تتغير فستان أزرق وبدلة سوداء, الناس هي من استغربت بعض الشيء لغيابي واختلاف شكلي نسبيا عن الأول وأنا لا أخشى النقد طالما أسير بخطى ثابتة وأدرس جيدا خطواتي وأثق في نفسي". ومن جهة أخرى، استنكرت الرومي الاتهامات لها بأنها تقلد نانسي عجرم: "كلام غير منطقي مطلقا ولا يجوز وعيب على من يردده.. واستعانتي بنادين لبكي راجع لأنها مخرجة مميزة وناجحة, وقدمت أعمالا كثيرة لمطربين عديدين أعجبتني وهي اسمها نادين لبكي وليس اسمها مخرجة نانسي, ونادين قدمتني بشكل يناسبني لم تنسخ مني نانسي هذه وهذا لا يعني أي مواقف من نانسي عجرم بالعكس أنا تعجبني أغنيتها وأرى أنها أطولهم عمرا فنيا, لأنها طفلة والبراءة تزيدها جمالا وتكتسب شعبيتها من هذا".
Quote: ولا تبدي ماجدة أي انزعاج من إطلاق لقب "فيروز الجديدة" عليها، |
"ظلم لي أن أقارن بفيروز، فهي ليست مجرد فنانة أو مطربة رائعة عبقرية.. إنها شخصية وكريزما وإحساس وقبول غير طبيعي وشيء لا يتكرر فلا يوجد نسخ منها إنها فيروز الأولى والأخيرة حالة لا تظهر إلا مرة في العمرhttp://www.alarabiya.net/Articles/2006/03/19/22066.htm
| |
|
|
|
|
|
|
Re: ماجدة الرومي ترفض الرحيل وتساعد نازحي لبنان وهيفاء فرت للخارج (Re: osama elkhawad)
|
عندما يستيقظ المثقفون في الغرب عبده وازن
أخذ الشاعر أدونيس في مقالته الأخيرة في «الحياة»، على الأوساط الثقافية في الغرب الأميركي – الأوروبي صمتها شبه الشامل إزاء الحرب التي تشنها اسرائيل على لبنان. فالأوساط هذه عُرفت كثيراً بدعمها حقوق الفرد والجماعات، وباحتجاجها على أعمال القمع والقتل، وبانتصارها للحرية والسلام...
هذا الصمت عن المجازر التي ترتكبها إسرائيل في لبنان عزاه بعضهم الى «المقولة» الإسرائيلية الرائجة الآن في الغرب، ومفادها أن اسرائيل تواجه الإرهاب ممثلاً بـ «حزب الله» الذي يشكل بحسب المقولة، الوجه الآخر للإرهاب الأصولي الذي ضرب نيويورك في أيلول (سبتمبر) 2001. قد تكون المقولة الزائفة سبباً وجيهاً في تراجع المثقفين الغربيين عموماً عن إصدار بيان استنكار أو رسالة تنديد. فالحرب في نظر هؤلاء ليست بين إسرائيل ولبنان بل بينها وبين «حزب الله». هذا التأويل خاطئ طبعاً، فالحرب تحصل على أرض لبنان والخراب يحل به كلّه والضحايا هم من الأبرياء. وكانت تكفي مجزرة قانا – 2 لتدحض هذه النظرة الخاطئة و «المركبة» الى الحرب. لعل مجزرة قانا – 2 دفعت بعض المثقفين الغربيين الى الخروج عن صمتهم، فوجهت مجموعة منهم رسالة الى الرأي العام العالمي تندد فيها بالعدوان الإسرائيلي والمجزرة التي ارتكبها معتبرة إياها «جريمة حرب». ومن الذين وقعوا الرسالة: نعوم تشومسكي الذي كان زار لبنان قبل شهرين وطارق علي وإدواردو غاليانو وكين لوتش وجون برغر وأروندهاي روي وسواهم... وأعلن موقعو الرسالة أيضاً تضامنهم مع ضحايا العنف الإسرائيلي ومع لبنان. وأشاروا الى أنهم سيسعون الى فضح تواطؤ حكوماتهم في هذه الجرائم.
ومن البيانات الفردية التي رفعت في فرنسا «بيان» كتبه الشاعر الفرنسي برنار نويل، صديق الشعراء العرب، مندداً فيه بما سماه «الإرهاب الوحشي» الذي تمارسه إسرائيل على لبنان. وبدا «بيان» نويل أشبه بالنص العميق الذي يدين الحرب على لبنان، وانطلق فيه من معاني كلمات مثل «اجتياح» و «غارة» و «صدام» و «هجوم»... ليخلص الى القول: «إن الجيش الإسرائيلي يجمع بوضوح منذ نصف قرن بين «الاجتياح» و «الاقتحام» ليُنزل بجيرانه أكبر الخسائر». ويرى ان استعلاء إسرائيل وإنكارها الوقائع يستندان الى الدعم الأميركي لها. مثل هذا الكلام المندد والمستنكر لن يرضي طبعاً الكاتب الفرنسي الصهيوني إيلي فيزيل الحائز جائزة نوبل للسلام. كتب فيزيل مقالة سريعة اتهم فيها علانية «حزب الله» معتبراً انه هو الذي حرّض إسرائيل على العدوان. وفي رأيه أن «حزب الله» كان يعرف ما هي العواقب، وأن اسرائيل لن يكون أمامها من خيار سوى الدفاع عن نفسها. وبدوره اعتبر أن الحرب هي بين إسرائيل و «حزب الله» وأن الشعب اللبناني واقع «بين نارين». ولم يتوان عن إبداء «ألمه» حيال معاناة هذا الشعب.
ولئن كان الوجود اليهودي الذي تجسده إسرائيل في الشرق العربي بمثابة الخط الأحمر الذي لا يتجاوزه أي مثقف غربي، فإن بعض الأصوات الفرنسية لم تولِ إسرائيل الحق كل الحق، في عدوانها على لبنان. الصحافي المعروف اندريه فونتين وصف المغامرة الإسرائيلية بـ «الخطرة وذات العواقب المجهولة». وتطرّق الكاتب أوليفييه روا، أحد المتخصصين في الشؤون الشرق أوسطية، إلى العجرفة الإسرائيلية القائمة على التفوّق العسكري، معتبراً أنها تحول دون أي تفاهم حقيقي مع العرب. ورأى أن مفتاح الأزمة الراهنة بين إسرائيل و «حزب الله» إنما هو في إيران. أما البيانات العربية التي تدين العدوان الإسرائيلي وتدعم صمود المقاومة والشعب اللبناني فهي كثيرة. بعضها يمضي في حماسته للمقاومة وبعضها يحمل طابع النص «الشعاراتي» وبعضها يميل الى الموضوعية في مخاطبته الرأي العام العربي وفي فضح العنف الإسرائيلي. وهذه البيانات، وإن اقتصر نشرها على بعض الصحف والمواقع الالكترونية، تبدو ضرورية ليس لأنها تخفف من العبء النفسي الناجم عن الحرب بل لأنها تعبّر عن التزام المثقفين العرب قضايا شعبهم وأوطانهم، وعن انخراطهم في مواجهة العدو الإسرائيلي ولو بالنصوص والشهادات. ولئن استطاعت اسرائيل أن تقنع المثقفين في الغرب بأنها الدولة الوحيدة التي تدافع عن المبادئ الحضارية والقيم المدنية في الشرق، فإن حروبها الوحشية التي تشنها على فلسطين ولبنان قادرة فعلاً على كشف ادعاءاتها الكاذبة. فهذه الدولة التي تتوارى خلف قناع المدنية والحضارة هي دولة أصولية وعنصرية ولا يستطيع فضحها إلا ضحاياها الأبرياء، أطفالاً ونساء وعجائز.
http://www.daralhayat.com/culture/08-2006/Item-20060804...b6a29cba1/story.html
| |
|
|
|
|
|
|
Re: ماجدة الرومي ترفض الرحيل وتساعد نازحي لبنان وهيفاء فرت للخارج (Re: osama elkhawad)
|
مقاطع من نص درويش الشعري : بيروت ** بيروت\فجرا: يطلق البحر الرصاص على النوافذ، يفتح العصفور أغنية مبكرة، يطير جارنا رف الحمام الى الجخان، يمون من لا يستطيع الركض في الطرقات: قلبي قطعة من برتقال يابس,أهدي إلى جاري الجريدة كي يفتش عن أقاربه، أعزيه غدا، أمشي لأبحث عن كنوز الماء في قبو البناية، أشتهي جسدا يضيئ البار و الغابات، يا "جيم" ا قتليين واقتليني واقتليني! يدخل الطيران أفكاؤس ويقصفها،فيقتل طفلة، يتوقف العصفور عن انشاده.. عادية ساعاتنا –عادية، لولا صهيل الجنس في ساقيك يا "جيم الجنون" والموت يأتينا بكل سلاحه الجوي والبري والبحري،ألف قذيفة أخرى ولا يتقدم الأعداء شبرا واحدا، "جيم " اجمعيني مرة، ما زلت حيا-ألف شكر للمصادفة السعيدة، يبذلك الرؤساء جهدا عند أمريكا لتفرج عن مياه الشرب، كيف سنغسل الموتى؟ ويسأل صاحبي: وإذا استجابت للضغوط فهل سيسفر موتنا عن: دولة.. أم خيمة؟ قلت:انتظر! لا فرق بين الرايتين قلت:انتظر حتى تصب الطائرات جحيمها! يا فجر بيروت الطويلا عجل قليلا عجل لأعرف جيدا: إن كنت حيا أم قتيلا ** ديوان محمود درويش،المجلد 1-2،دار الحرية للطباعة والنشر،بغداد،الطبعة الثانية،2000،ص 362-3
| |
|
|
|
|
|
|
Re: ماجدة الرومي ترفض الرحيل وتساعد نازحي لبنان وهيفاء فرت للخارج (Re: osama elkhawad)
|
31-07-2006, 02:11 ص
عادل عبدالرحمن
.
تاريخ التسجيل: 31-08-2005 مجموع المشاركات: 15 لبنان : مسرح فُرجة عربي !
في ختام اللقاء معها - مع ماجدة الرومي - لدى قناة الجزيرة سألها مقدّم البرنامج إن كان لديها من كلمة أخيرة تقولها للزعماء العرب ، فصمتتْ – ذلك الصمت المُضنَى من عسف السؤال ، ثمّ قالت : - صمتي يكفي .. ! ولكنّي أريد أن أقول شيئاً للكتّاب والفنّانين والمثقّفين العرب : إنّ صوتكم هو الأعلى والأقوّى من الكل .. عليكم الإستفادة من ما تتيحه التقنية الحديثة لإسماعه للعالم أجمع ، ليرى ويعرف بما يجري هنا ،،
ولكنّي حين رفعت سروالي من مقاعد الفرجة - ظناً منّي بأنّيَ أحد المعنّيين - وذهبت الى هذا الكرسيّ الذي أجلس عليه الآن ، دهمني السؤال المُضني – المحيّر: ماذا عسايَ أن أكتب ، وبأيّ اللغاتْ : لغة ُ "مظفر النوّاب" البذيئة أمْ "حسّان بن ثابت" الورعة ، "نيرودا" المصادمة أم "مالارميه" الرقيقة ، لغة "دبلوماسييّ "مجلس الأمن" أم "أيمن الظواهري" ؟!! وترددت بين المكوث هنا أو الذهاب الى مقاعد الفرجة ثانية ً !
وتذكّرت حديثا ً قديما دار بيني وصديقي الشاعر محمد محي الدين ، كنت قد سألته : - يا محمد ، طوّلتَ مِن كتابة المسرح .. الحكاية شنو ؟ فنظر إليّ مستنكّراً ، راسماً إبتسامته الهازلة على شفتيه ، وأجاب : - إنتَ يا عادل جنّيت ولّلا شنو ؟! هسّع عليك الله في زول بيقدر يكتب ليهو مسرحيّة تقدر تجاري ، دعكَ أن تفوق ، الشيتنْ البسوّو فيهو ناس البرلمان اليومين ديل ؟!! عليك الله خلّينا النقعد نتفرّج ساكت !
كان السودان في هرجْ ومرجْ الأيام الأخيرة للديمقراطيّة قبل أن يسدلُ عليها الستار من قِبَل زبانية "الجبهة الإسلاميّة" ، حيث كنّا نتفرّجْ على المسخرة ، تلك المسخرة التي أين منها مسخرة الأنظمة العربيّة ( يحفظها الله ) في جلوسها على مقاعد الفُرجة لما يحدث في لبنان – الآنْ .
العنوان الكاتب Date لبنان : مسرح فُرجة عربي ! عادل عبدالرحمن 31-07-06, 02:11 ص
[اضف رد] صفحة 1 من 1: << 1 >>
| |
|
|
|
|
|
|
Re: ماجدة الرومي ترفض الرحيل وتساعد نازحي لبنان وهيفاء فرت للخارج (Re: osama elkhawad)
|
القاهرة-سعد القرش (رويترز)
في الحروب ينزع لبنان ثوبه المخملي وبعد انتهاء المعارك ينهض من الرماد ككائن أسطوري قادر على اثارة الدهشة مرتديا ثوبا اخر. ودائما يكون الشعر أسبق الى استشعار الخطر على بيروت كمدينة للاحلام في نظر الشاعرة اللبنانية سوزان عليوان أو كيان أشبه بجبال من النهود والاظافر كما يراها الشاعر السوري الراحل محمد الماغوط.
هكذا تبدو لبنان-بيروت في ديوانين أحدهما كتب وصدر في الاونة الاخيرة بعنوان "كراكيب الكلام" لسوزان عليوان والثاني "حزن في ضوء القمر" الذي كتب قصائده قبل نحو نصف قرن محمد الماغوط. وأعيد طبع ديوان الماغوط هذا الشهر في سلسلة "افاق عربية" عن الهيئة العامة لقصور الثقافة بالقاهرة.
وصدر ديوان الماغوط اصلا عام 1959 ويضم قصائد منها "جنازة النسر" التي يقول في بعض سطورها "ضمني بقوة يا لبنان-أحبك أكثر من التبغ والحدائق-أكثر من جندي عاري الفخذين يشعل لفافته بين الانقاض. ان ملايين السنين الدموية-تقف ذليلة أمام الحانات-كجيوش حزينة تجلس القرفصاء".
يرى الماغوط الذي توفي في ابريل نيسان الماضي بلاده "تسير كالريح نحو الوراء" ولعل هذا التأويل يفسر كيف يبدو في شعره مسكونا بالحزن اذ يقول انه من قديم الزمان وهو يرضع التبغ والعار. وتبدأ قصيدته "حريق الكلمات" بما يشبه ابراء الذمة حيث يقول.. "سئمتك أيهاالشعر، أيها الجيفة الخالدة. لبنان يحترق-يثب كفرس جريحة عند مدخل الصحراء... أيها العرب-يا جبالا من الطحين واللذة-يا حقول الرصاص الاعمى. تريدون قصيدة عن فلسطين-عن الفتح والدماء".
في القصيدة نفسها وفي مشهد احتجاجي نفذه فيما بعد الشاعر اللبناني خليل حاوي (1919-1982) يقول الماغوط "هنا.. في منتصف الجبين-حيث مئات الكلمات تحتضر- أريد رصاصة الخلاص-يا اخوتي-لقد نسيت حتى ملامحكم-أيتها العيون المثيرة للشهوة-.... أربع قارات جريحة بين نهدي-كنت أفكر بأنني سأكتسح العالم-بعيني الزرقاوين ونظراتي الشاعرة... لبنان.. يا امرأة بيضاء تحت المياه-يا جبالا من النهود والاظافر-اصرخ أيها الابكم-وارفع ذراعك عاليا-حتى ينفجر الابط واتبعني-أنا السفينة الفارغة-والريح المسقوفة بالاجراس... لا أشعار بعد اليوم-اذا صرعوك يا لبنان-وانتهت ليالي الشعر والتسكع-سأطلق الرصاص على حنجرتي". وكان حاوي قد شعر بالعار وهو يرى الاجتياح الاسرائيلي لبلاده ولم يجد أمامه وسيلة للاعتراض سوى الانتحار فصوب بندقية صيد الى عنقه في الخامس من يونيو حزيران 1982.
وتقع الطبعة الجديدة في 150 صفحة متوسطة القطع وتتضمن مقدمتين احداهما لزوجته الشاعرة السورية الراحلة سنية صالح التي قالت ان مأساة الماغوط "أنه ولد في غرفة مسدلة الستائر اسمها الشرق الاوسط... وذروة هذه المأساة هي في اصراره على تغيير هذا الواقع وحيدا لا يملك من أسلحة التغيير الا الشعر" كما وصف الناقد المصري جابر عصفور في المقدمة الثانية الماغوط بالشاعر الفريد الذي أصبح "بحق معمدان قصيدة النثر في تأسيسها الذي فرض نفسه على الدوائر الادبية".
أما ديوان "كراكيب الكلام" لسوزان عليوان الذي صدر قبل نحو شهرين فهو قصيدة واحدة طويلة تبدو كأنها سيرة للروح.. روح الشاعرة وروح المدينة وأهلها حيث لا تقوى الايدي المنهكة على اسدال الغروب كما تعجز عن التعجيل بنور الصباح. في هذه المسافة بين غروب وشروق فرصة لان يعيد الشعر ترتيب العالم الخاص جدا ويتنبأ بالمطر والحروب.
في الديوان-القصيدة التي تبلغ 45 صفحة متوسطة القطع علاقة ملتبسة بين الشاعرة ومدينتها اذ تقول "وفقط حين انكسرتُ-أدركت حجم المأساة-لان هذه المدينة تذكرني بصوت امرأة أعجزُ عن نسيان انكسارها-لان الله واحد والموت لا يحصى".
تحلم الشاعرة بطفولة من نوع مختلف هي طفولة مدينة تخصها وحدها وترحل عنها واثقة أن كل شيء سيبقى رغم المأساة والتهجير "لن تصحبني في الرحيل سحابة. الغرفة الصفراء بين جدرانها ستبقى-المقهى في زاويته-الاشجار حيث جذورها-العصافير على الاسلاك-والقمر الذي من قمر-لن يكون بوسعي أن أضعه رسالة في جيبي. لانها لم تكن يوما أشيائي. لانها أشياء هذه المدينة". وتقول "يا قلبي العاطل عن العالم-أيها المعطوب بعشق مدينة كانت عبثا حلمنا وحاولنا وأحببناها".
ولدت سوزان عليوان في بيروت عام 1974 من أب لبناني وأم عراقية وبسبب الحرب الاهلية اللبنانية (1975-1990) عاشت بين اسبانيا وباريس ومصر حيث تخرجت في الجامعة الامريكية بالقاهرة وهي الان تعيش في بيروت "خرافة الوطن". ونشرت الشاعرة التي تعيش الحياة كقصيدة ثمانية دواوين أخرى بين القاهرة وبيروت منذ عام 1994 في طبعات محدودة ترسلها الى أصدقاء باتساع العالم وترفض المشاركة في مهرجانات الشعر وتكتفي بموقعها على الانترنت حيث تكتب وترسم وتحلم أحيانا.
وزارت الشاعرة القاهرة هذا الشهر قبل نشوب الحرب وقالت ان انتماءها الى لبنان يبلغ نسبة مئة في المئة مفسرة بذلك قسوتها في انتقاد البلد الذي يخصها وتحرص عليه "أكثر من أي أحد اخر". وما يجمع سوزان والماغوط هو عين الطائر الذي يرسم من بعيد مشهدا ولا يتورط في علاقات تؤثر على نقاء الشعر. فالشاعرة اختارت موقفا على تخوم الشعر والوطن والحلم في حين وصف الماغوط نفسه بالانكفاء على الذات. كما قال زوجته انه مع الايام لم يخرج من عزلته ولم يتخلص منها "بل غير موقعها من عزلة الغريب الى عزلة الرافض". http://www.alarabiya.net/Articles/2006/07/23/25970.htm
| |
|
|
|
|
|
|
Re: ماجدة الرومي ترفض الرحيل وتساعد نازحي لبنان وهيفاء فرت للخارج (Re: osama elkhawad)
|
سماحة السيد العربي عباس النوري ** أرجو أن أحيطكم علماً يا سيدي بأنكم تحرجون التاريخ في بلاد العرب وأمة العرب، التي كانت خير أمة أخرجت للناس. تحيط بها الشعارات واللغة والمبادئ، وترصع شعاراتها ومبادئها دونما أدنى توافق أو إيمان. من الولادة يا سيدي تلتهمنا المفردات وتعلكنا، نمضغها ثم نبصقها ناراً ولهباً على خريطة الأعداء، فترتعد فرائصهم من بلاغة كلماتنا وحسن تسديدنا. فلماذا تحرجون التاريخ فينا؟ ألسنا أمة <وما أنا إلا من غزية..>؟ لم يبق أحد لم يجرب الإمساك بحلم الجماهير وحلم الأمة. ملوك وأمراء ورؤساء وشيوخ ورفاق وإخوة واختراعات لا حصر لها من الألقاب قبضت على حلم الأمة وسارت به وبشعاراته في مواكب انتصارات الوهم وتحقيق البطولة لأمة ناءت تحت وطأة الشعارات وأقمشة اللافتات المصلوبة في رأسها. أمة بات خطاطوها يجيدون اختراع الشعار قبل قيادات الأحزاب المختلفة، ذات الرفاهية القومية والوحدوية والاشتراكية، أمة تخرج لكل هزيمة مئات الشعارات فتنتصر! ولكل نكسة مثلها من الشعارات المعدّة والمطبوخة على طريقة الخندق الأخير. في هذا الخندق الأخير يا سيدي نقبع محرجين من فعلتك. في هذا الخندق طبختنا الانقلابات وحصانة الأنظمة ورجال أمنها، فحملنا الشعارات حتى لا نفقد لقمة العيش. في هذا الخندق حفظنا وحفظتنا القومية العربية ورجال مخابراتها الذين يجيدون فك الرقاب قبل فك الحرف. في هذا الخندق كُتبت بالأمة عشرات التقارير كيما يتأكد التنظيم من ثوريتها!! وكيما يتحصن الشعار ويثبت بشكل يستحيل حتى على القصف أمام واجهات الأحزاب المختلة. في هذا الخندق قدمنا امتحان دراستنا للأغنية والنشيد كي ننصر الشعار. فلنصرة الشعار جرائد وجرائديون، وشعائر وشعائريون، وطبول وطبالون، وبيانات وبياناتيون، وشاشات وشاشاتيون، ومايكروفونات ومايكروفوناتيون، وكذا وكذا ذاتيين. في هذا الخندق، نزين البيانات ونرصف الشوارع باللاجئين والكلمات الساخنة، ونوقد تحت اللغة ناراً ذات لهب. في هذا الخندق باقون على اختراع المفردات واستيلاد الكلام المدجج. باقون على آخر شعرة في ذنب القرن الحادي والعشرين، نولد ونحتضر وندفن في ركام وآثار من سادوا ومن بادوا ومن يسودون ومن سيرث السيادة داخل خريطة الامتيازات القبلية والعشائرية والطائفية والمذهبية والنفطية وغيرها. إسلام يخلو من المسلمين. ومسيحية باتت في دنيانا لوحة تشكيلية لنبي مذهّب مصلوب بجمل أخاذ على جدران الأيقونات، وكلما ازداد التماعاً كلما نسينا من هم قتلته. مساجد تسرق فيها الأحذية، كما تسرق عقول دهماء المؤمنين تحت جحيم الخطب الملتهبة والصلاة على الأموات. وكنائس التعميد والقداس والجناز والتكليل والألبسة الفاخرة وباقي ما تبقى. سيادة وامتيازات تشحن رجال الدين بهمة جديدة كي تنير أمام رعيتها دروب الإيمان والرحمة تحت وطأة الشعار ورجال الأمن أو تحت وطأة الامتياز المذهبي داخل الخندق. أحرجتم التاريخ في دنيانا أيها السيد، فلماذا قرار تحقيق الشعار؟ لماذا تنزلون كلماته من على أقمشة الكتابة؟ لماذا تقصفون رخاءنا؟ وعاداتنا وتقاليدنا؟ لماذا تهاجمون إحباطنا، وتُخجلون أحزابنا ورجال أمننا؟ وتحرجون أنظمتنا، وتضربون عرض الحائط بمصالح ملايين المتحزبين، وتصفعون المواكب والمراسم وابتسامات زعماء الأحزاب العقارية، والاشتراكية والشعبية. لماذا تربكون الأحزاب في تاريخ نضالها وكفاحها من أجل الشعار؟ ما الذي فعلته يا سماحة السيد؟ سامحك الله، لقد دمرت يأسنا، وستتحمل وحدك مسؤولية الفخر بك. كان الله في عونك.
(ممثل سوري) http://www.assafir.com/iso/today/culture/1083.html
| |
|
|
|
|
|
|
Re: ماجدة الرومي ترفض الرحيل وتساعد نازحي لبنان وهيفاء فرت للخارج (Re: osama elkhawad)
|
ثقافة خلف المتراس احمد بزون
هي المرة الأولى التي أرى فيها مشهداً كاملاً من <احتفال> مهيب بشهيد من شهداء المقاومة الإسلامية، بكل شكلياته ومعانيه وأدبياته. هي المرة الأولى التي أسمع فيها كلام مسؤول في حزب الله، في جلسة حميمة من هذا النوع، وردَّ والد الشهيد، من قرب. هي المرة الأولى التي أنتبه فيها إلى كل ما يَعْلق في المشهد من انفعالات وعواطف وثقافة شعبية تخص المقاومة. في القصة أن والداً وأبناءه الثلاثة، جيراننا، كانوا في المعركة الأخيرة، يشاركون في مقاومة دخول قوات العدو إلى قريتهم. شابان استشهدا، والثالث جرح، وبقي الوالد وسط النار أسبوعاً كاملاً، حتى استطاع أن يعود مع الجنازة. كنا نجتمع في انتظاره. نرسم صورته ساقطاً علينا بكل الأشكال، ما عدا أن يترجل من سيارة الجيب التي أقلته، أشبه بفارس إغريقي، يوسِع وجهه لملامح بسمة خفيفة، ويشد على أيادي مصافحيه وعلى صدور مقبليه، كمن تغلف نشوة النصر لديه كلَّ ما عداها من ألوان الموت والخسارة والفجيعة التي تصيب بيتاً بالصميم.
بَدَوْنا أكثر حزناً من الوالد <المفجوع>، وأكثر تأثراً من الشيخ المسؤول في حزب الله، الذي راح يسرد حكايا التسابق على الاستشهاد بين الآباء والأبناء، ويولدها من بعضها بشيء من روح النكتة والتندر، يقابله رد الوالد بلغة لا يشوبها انكسار ولا تبللها دمعة، وها هو يقف بعزم وقوة كلما صافحته يد جديدة أو داهم <الاحتفال> شخص جديد. لم أكن أفهم أن الاستشهاد هو الحدث، وأن الابنين اللذين استشهدا <فتحا أبواب الجنة لأهلهما>، وأن الموت ليس إلا حادثاً عابراً في تلك الساحة. دارت الحلوى على الجميع، لكنني غصصت لمجرد أن رأيتها. أشهد أنني لم أستطع التماهي مع جو الاحتفال، ولم تفك عقدة حزني كل هذه المشاهد التي عبرت أمامي، ذلك أنني رحت أردد أسئلة كثيرة من دون أن أجد لها جواباً واحداً.
المشهد لم يكن سوريالياً بالطبع، ولم يكن نوعاً من الرقص على الجثث، أو ضرباً من التمتع بحقول الموت. ولم يقدم، بالطبع، وجهاً من وجوه المحارب القادر على تقبل النتيجة قاتلاً أو مقتولاً. لا، ولا حالاً من حالات النرفانا أو صدمة الطلقة القاتلة... المشهد خلاصة ثقافة المقاومة الإسلامية. إن كنت معها أو ضدها، فلك أن تعلم أن هؤلاء يستخفون بالموت إلى هذه الدرجة، التي تؤهلهم لخوض المعارك من دون أن يرف لهم جفن، فالموت ليس في ديدنهم إلا خَطْوٌ خفيف فوق عتبة تنقلهم من جحيم الدنيا إلى نعيم الآخرة. ليس مشهداً رومانسياً ذلك الذي أصف، إنما ثقافة كاملة تقف خلف المتراس، لم يفقهها العدو بعد، ولا حتى الصديقhttp://www.assafir.com/iso/today/culture/2015.html
| |
|
|
|
|
|
|
Re: ماجدة الرومي ترفض الرحيل وتساعد نازحي لبنان وهيفاء فرت للخارج (Re: osama elkhawad)
|
الشاعر المصري: حسن طلب
ملحمة لبنان حسن طلب
(إلى: سعيد عقل، صاحب لبنان إن حكى إلى: فيروز، صاحبة لبنان إن غنّى وإلى: المقاتل اللبناني البطل؛ صاحب لبنان إذا قاوم فانتصر).
لُبنانْ لبنانُ هو المعنَى لبنانُ الآنَ هو المعنَى لبنان الآنَ هو المعنى والعُنوانْ وَهو المعجِزةُ المتجسّدةُ الآنَ هنا وأُعيدُ: هنا والآنْ المعجِزةُ الموصولةُ بين سماءِ اللهِ.. وأرضِ الإِنسانْ! (1) يا أيَّها العربىُّ في لُبنانَ: لاَ .. لاَ لن تُركعَ الأهلَ الجنوبيَّينَ .. غاراتُ البرابرةِ الحداثيَّينَ .. إن هجمَ الدّخانُ عليكَ .. فلترسُمْ هِلالاَ ارسُمْ هلالاً من دخانِ القصفِ .. يرتدَّ الدخانُ .. على المُحيَّا منك : خالاَ ! ارسُمْ هلالاً واصْطبِرْ حتى يصيرَ بمسْتوَى عينيْكَ - أو أدناهُمَا - بدرًا كاملاَ ارسُمْ هلالاً قبلَ أن يسْتأصِلَ الشَّكُّ اليقينَ وقبل أن ترثَ العلومُ الدينَ .. قبل هلاكِ جندِ المؤمنينَ .. بفعل إشعالِ الطوائفِ طقسَها الرمزىَّ .. منذ <النَّهروان> و<مرجِ دابق>. تشهقُ النيرانُ حَتى مصرع <الدَّزي>.. فلترسمْ هلالاَ إنْ أعوزتْكَ ذخيرة لقتالِ يومٍ قادمٍ فارسُمْ هلالاً واتَّخذْهُ قذيفةً أو فادَّخرْهُ إلى غدٍ وانحرْهُ يومَ النصرِ قرباناً.. إلى المولَى تعالَى ! ارسُمْ هلالاً تستعيدُ بهِ مسيرة <كَربَلاء> .. وسِيرة <النفسِ الزكيَّة> .. إن أردْتَ: ارسُمْ هِلالاَ ارسُمْ هِلالاً من رمادِ حرائقِ المسْتعمراتِ .. وأَهْدِهِ للقادةِ الزعماءِ .. أو لعواهل العربِ المعاتيهِ الكسَالَى! ليطالِعُوا العِيديْنِ فيهِ .. ويجعلُوهُ تميمةً للجِنسِ .. أو فرْجًا حلالاَ ! ارسُمْ هِلالاً واحدًا واجعَلْهُ مُسْودَّ البياضِ .. وأَهدهِ لفقيه <قاهِرةِ المذِل> ..أو <الرَّياض>.. وقُلْ لَهُ: فلتتخذْهُ مطيَّةً واعقِلْهُ .. واتَّكلِ اتَّكالاَ ارسُمْ هلالاً واحدًا أو خمسةً .. أو عشرةً أو ألْفَ ألفٍ ! وادْعُهُ .. إنْ شئتَ .. رمزَ حضارةٍ أو آيةً .. وأداةَ تقويمٍ أو اسْتنساخَ تاريخٍ يردُّ على الختامِ البَدْءَ! أو جِرمًا يُراوِحُ في الفراغِ مكانَهُ! أو محْضَ ظاهرةٍ من الفلَكِ المحيَّرِ.. أو مجازًا .. أو مِثالاَ ! ارسُمْ هلالاً في مُحيطِ قُرى الجنوبِ.. وقُلْ له: صُلْ صولةً فيما يَليكَ من السُّهوبِ.. وجُلْ مجَالا يا أيها العربىُّ في لُبنانَ .. لا يبقَى جنوب سالمًا إن أنت ضيَّعْتَ الشَّمالاَ ! ??? بيروتْ بيروتُ قوتْ بيروتُ ياقوت وقُوتْ بيروتُ مِيقات وياقوت وقوتْ ??? (2) يا أيها العربىُّ في لُبنانَ .. طُوبَى ! خرجَ الكلامُ من المعاني.. واخْتفَى فى المعْمعان.. أو انتفَى فيما تبقَّى.. من خَراباتِ المبانِى.. أيُّها العربىُّ في لُبنانَ هَبْكَ يمامةً أو عَنْدليبَا ! من أيَّ جُرحٍ هاجَرتْ فِيك الأغانِى.. فاسْتحالتْ دبْكةً للموتِ .. ثم رَصاصةً تَحمي بها الوطنَ الحَبيبا يا أيُّها العربيُّ في لُبنانَ.. قد هجَم الدُّخانَ عليْكَ .. فَلترسُمْ صَلِيبا ارسُمْ صليبًا أيها العربىُّ .. يَرتدَّ الدخانُ على المُحيَّا منكَ: طِيبَا ! فخطيئة أصليّة أن تَتركَ الوحشَ - المسلَّحَ بالرَّدَى والمقتِ للأغْيارِ - يغتالُ الحياةَ.. وينثنِى مُتباكيًا عند الجِدارِ! ارسُمْ صليبَا قد أَعْوزتْكَ ذخيرة لقتالِ يومٍ قادمٍ فارسُمْ صليبًا .. واتخذْهُ هِراوةً واضرِبْ بهِ .. حتَّى تَتوبَ عليْكَ أرْضُكَ.. أو تَتُوبا ! قاتلْ عدوَّكَ بانهزامِ بني أبِيك.. و خُذْ حِذارَكَ من ذويكَ.. فإن في فيكَ التميمةَ.. والزبرجدةَ اليتيمةَ.. إن في يدِكَ المصيرَ المرتَجَى و الفجرَ.. والصبحَ العصيبَا! ارسمْ صليبًا واحدًا وانقعْهُ في محلولِ جرحِك.. دعْهُ يشربُ علقمَ المأساةِ من شُؤبوبِها حتى يذوبا! يا أيها العربي في لبنانَ .. مُتْ مُتيقَّنًا مما يحُوك أخوكَ .. أو عِش مسترِيبَا واصمُتْ قليلا أيها العربي ..لا تسألْ فلن تجدَ المُجيبا! ارسم صليبًا واحدًا .. أو عدةً واضرِبْ عدوكَ .. لا تدَعْ في أرضِكَ الشماءِ عِبريا يدنسُها ولا تتركْ عرِيبا يا أيها العربيُّ في لبنانَ .. لا يبقَى شَمالُ سالمًا إن أنت ضيعتَ الجَنوبا ! ??? بيروتْ بيروتُ توتْ بيروتُ حانوت وتوتْ بيروتُ تابوت وحانوت وتوتْ ??? (3) يا أيها العربىُّ فى لبنانَ .. هَيَّا قاتلْتَ في <صُور> وحيدًا .. عِشتَ في <صيْدَا> شهيدًا وابنُ عمَّكَ مات حيَّا ! فارسُمْ نبيَّا ارسمْ نبيًّا يُشبهُ الطفلَ الذي: قصفَتْهُ إسرائيلُ فى <قانا> ولا تنْسَ الذهولَ الهائلَ المتجمَّدَ المسكونَ في حدقِ العيونِ .. ولا البراءةَ فى المُحيَّا ارسمْ نبيًّا يُشبهُ البنتَ التى: لم يقدِرُوا أن يَنشُلوا جُثمانَها.. من تحتِ أنقاضِ البنايةِ بعْدُ.. فلترسُم نبيَّا ارسمْ نبيًّا.. وانتظرْ شيئًا إلى أن يستحيلَ الرسْمُ جنديًّا سويَّا ارسمْ نبيًّا.. واصطبِرْ حتى تراهُ بشِكَّةِ الحربِ القشِيبةِ.. قد تزيَّا ! ارسمْ نبيًّا من ترابِ قُرى الجنوبِ .. وسمَّهِ: يَحيَى ليحيَا! أو سمَّهِ- إن شئت- <حيدرة> صلاحَ الدَّينِ.. فخْرَ الدَّينِ .. أو: حسَنَ بْنَ نصرِ اللهِ بُوليفار.. جيفارَا ومَانديللا.. المهمُّ هوَ المسَمَّى - ليسَ الاسْمَ - ارسمْ نبيَّا! ارسمْ نبيًّا.. وامحُهُ لتكونَ أنتَ رسولَ نفسِك.. أيها العربىُّ في لبنان.. أنتَ رسولُ نفسِكَ.. إن أردتَ ارسمْ نبيَّا ارسمْ نبيًّا وانسَهُ وقلِ: السَّلامُ عليك يوم وُلدت.. يوم تموتُ.. يوم تقومُ وحدَكَ - من رمادِ الحربِ - مُكتملاً فتِيَّا ! ارسمْ نبيًّا في محيطِ قُرى الجنوبِ.. عساهُ يُرزَقُ - من مُقاومةِ العدوَّ هناكَ - وحْيَا ارسمْ نبيًّا واستمعْ للوحْىِ يهتِفُ: أيها العربيُّ في لُبنانَ: لا تتركْ بأرضِكَ أجنبيَّا ??? بيروتْ بيروتُ هُوتْ بيروتُ لاهوت وهُوتْ بيروتُ رهْبوت ولاهوت وهُوتْ ??? (4) يا أيها العربىُّ في لبنانَ .. وَاهَا هجمَ الدُّخانُ عليكَ من كلَّ الجهاتِ .. وأنتَ كالأَرْزِ الأشمَّ: وقفتَ.. لم تَحْنِ الجِباهَا هجمَ الدُّخانُ عليْكَ.. وانعكسَتْ أساريرُ الوجوهِ على مَرايا النارِ.. فاختلطَ البهىُّ بمن تَباهَى ! فارسُمْ إِلهَا ارسُمْ إَلهًا.. والتمسْ بركاتِهِ في ضَيعةٍ عند الحدود.. يُظِلُّها سجْعُ الحمامِ على سُطوحِ بيوتِها وتحطُّ أسرابُ السُّنونو فى رُباها ارسُمْ إلهًا.. واختبرْ آياتِهِ من قبلِ أن تعْشَى.. فتلتبسُ الأمورُ عليْك .. تَشتبِهُ اشْتباها! هجمَ الدخانُ عليْكَ من كلًّ الجهاتِ.. فيا أخَا السّلمِ اجْترئْ.. وارسُمْ إلهَا ! وقلِ السَّلامُ على الذي: حِفظَ السَّلامَ.. ولا سلامَ على الذى أحْيَا شِعارَ: (الحربُ من أجلِ السلامِ)! ارسمْ إلهًا يا أخَا الحربِ العَوان.. و يا أباها! ارسمْ إلهًا .. وادْعُهُ ليَردَّ للبشريةِ - الأنثى التى فَجَرتْ - بَكارتَها ! وللمعمورةِ - الأم التى شابَتْ - صِباها يا أيها العربيُّ قد هجم الدخان عليكَ.. من كل الجهاتِ : من العدوَّ.. من الصَّديقِ.. فكلَّما عمَّرتَ أرضَك.. خرَّباها أو كلّما أنْبتَّ فيها أَرْزةً لِيُغردَ الدُّورِيّ والحسُّونُ حولَكَ.. حارَباكَ.. وحَارَباها ارسُمْ إلهًا في الجنوبِ .. وقلْ لَهُ: يا ربَّنا لا تُمسِكِ الشمسَ - القريبةَ منكَ - حتى يفرغَ الحاخامُ من ذبحِ الغلامِ ! ولا تُعطَّلْ - يا إلهَ الكونِ - دوْرتَهاَ لكى يتسكَّعَ الجنرالُ فوق بقيةِ الجُثثِ التى تحتَ الحُطامِ! ولا تعطلهاْ إلى أن يأزَفَ الميعادُ..كي يستأنفَ المتطرف العنصريونَ (الجهادَ)! ويرسلوا بجراد أميركا لينسفَ بالدخانِ الخامِ.. والألغامِ آخر نخلةٍ فى الشرقِ.. أو زيتونةٍ أهدتْ إلى الدنيا صَباها! يا ربُّ.. يا ربَّ البريةِ إننا ندعوكَ: لا تُطلِقْ ذئابك في القُرى نرجوكَ يا ربَّ الوَرَى لو قد سألتَ- وأنت أعلمُ -عمَّنِ اغتالَ الرضيعَ وأمَّهُ ليلا بقنبلةٍ ! ومن أهْوَى بصاروخٍ على الشيخِ المعمرِ! لو سألتَ عن الضحيةِ: من سَباها؟! يا ربُّ - جلَّ جلالُ ربّ الخلقِ.. كل الخلقِ - لا تَتدخَّلِ.. اتركْ دارةَ الشمسِ القريبةِ منكَ.. ياربَّ الأنامِ .. دعِ المجرَّةَ حُرَّةً حتى يُطلَّ - بسيفِهِ - الحقُّ المُقدَّسُ مرَّةً من بينِ أكوامِ الجماجم والعِظامِ .. ليُفرِغَ السُّمَّ الذي اقتنتِ العقاربُ.. في شَباها يا أيها العربىُّ في لُبنانَ.. فلترسُمْ إلهَا ارسمْ إلهًا في الشمالِ .. وقلْ لهُ : كُنْ - لو سمحتَ - على الحيادِ التامَّ.. هل ياربُّ: هذا شعبُكَ المختارُ.. أم هو شعبُكَ الجزَّارُ؟! كيفَ منحْت <يعقوب> البِدار.. فَكادَ يصرَعُ في الظلامِ إلهَهُ ! ياربنا - وتباركَ اسْمُكَ - كيف ساوْيتَ المُصارِعَ.. والقَنوتَ البارَّ؟! كيف يكون من حملَ الأمانةَ فاسْتخارَ السلْمَ - إنْ جعلَ الإلهُ لهُ الخِيارَ - كمنْ أَباها! يا أيها العربىُّ فلترسمْ إلهَا ارسمْ إلهًا طيبًا ليصُدَّ عنكَ أذَى إلهِ الحربِ .. حين أتى يسوقُ أمامَه : جيْشَ البرابرةِ الحداثيَّينَ ! فاحذَرْ أيها العربىُّ .. وانتبِهِ انتِباهَا ! ارسمْ إلهًا طيَّبًا وادفَعْ - سلِمْتَ - ضريبةَ الدَّمِ عنْكَ .. أو عنْهُ.. انتقمْ مِمَّنْ جَباها ارسمْ إلهًا واحدًا حولَ المدائنِ والضَّياعِ وفي المزارِعِ.. والبِقاعِ وداخِلَ الدُّورِ القديمةِ.. في المساجِد.. والكنائِسِ.. والمصانع في المتاحفِ .. والمدارسِ والقلاعِ .. وفي السُّهولِ وفي القّلاعِ.. ارسمْ إلهَا ! ارسمْ إلهًا أو نبيًّا أو صليبًا أو هِلالاَ ارسمْ .. وسَمَّ الرسْمَ عند تَمامِهِ: لُبنانَ.. لُبنانُ الذى وهبَ الحضارةَ للمكانِ وأنْبتَ الأَرْزَ المبارَكَ.. والرَّجالاَ يا أيها العربىُّ في لبنانَ . قد أحييْتَ من عدمٍ لنا دِينَ المقاوَمةِ الذي صَدعَ الجِبالاَ يا أيها العربىُّ في لُبنانَ لا ترسمْ صَليبًا أيها العربىُّ لا ترسمْ هِلالاَ .. لا أيها العربىُّ .. لا .. لا ??? يا منْ تبحثُ عن مَعْنًى يا من تبحثُ عن عُنوانْ لُبنانُ هوَ المعنى والعُنوانْ فالآنَ .. هُنا فى لبنانَ .. وليس سِوى لبنانْ يَنتصرُ الحقُّ على القوَّةِ.. يَنصهرُ الحِزبانْ حزبُ اللهِ.. وحزبُ الإنسانْ
http://www.assafir.com/iso/today/culture/2017.html
الشاعر المصري حلمي سالم حلمي سالم يكتب عن : حسن طلب ستون حسن طلب: اللاعب بالنغم... الراقص بالحرف
"البستاني، الجواهرجي، المهندس"، هكذا وصف حسن طلب (الذي احتفل الوسط الشعري المصري - أخيراً - ببلوغه الستين) في مقالة لي عنه، قبل سنوات ولم تكن هذه الصفات الثلاث التي أطلقتها عليه مجرد لغو كلمات، بل كانت ولا تزال - تحديداً دقيقاً لطريقة عمله مع الشعر. فشأن طلب مع الشعر شأن البستاني الذي يتعهد حديقته بالري والتسميد والحرث والتشذيب والتقليم والتنسيق بين الجذور والفروع والغصون والسيقان والأوراق والثمار والزهور. كما ان شأنه مع الشعر شأن الجواهري الذي يتعهد مصاغه بالصهر والتشكيل والنقش والتلميع والتنضيد والتمييز بين العيارات. ثم ان شأنه مع الشعر شأن المهندس الذي يتعهد معماره بالأساس والمداميك والمنظور والطول والعرض والارتفاع والتناظر والتقابل والكتلة والفراغ والطوابق والشرفات والتهوية وأرابيسك الأبواب. ووصلت "بستانية" هذا الشاعر الى حد ان ارتفع بزهرة من الزهر الى مستوى المركز المطلق (البنفسج)، لتغدو هي الأنثى والوطن والجحيم والقصيدة. بل ان هذا البستاني لم يقصر اهتمامه على الحدائق وحدها، وإنما مدّه ليشمل حشرة الحدائق (الخازباز) ليصل بها الى مستوى تجسيد المأساة العربية، في واحدة من فرائده الفريدة. وقد وصلت "جواهرجية" هذا الشاعر الى حد ارتفع بواحد من الأحجار الكريمة الى مستوى الرمز المطلق (الزبرجد)، حتى صار هذا الحجر الكريم علامة على الشاعر، وصار الشاعر علامة على هذا الحجر الكريم، على نحو غدا معه هذا الرمز المطلق طوّافاً على كثير من مناخات الشاعر و "زمانه".
كما وصلت "هندسية" هذا الشاعر الى حد ان صارت معظم قصائده أبنية معمارية متلاصقة، تتجاوب فيها عناصر الكتلة والفراغ وتتراسل فيها نسب الاسمنت والقرميد والجص، وتتجادل فيها الوشائج بين الشكل والوظيفة، كل ذلك في نسق يعيد بعث الصلة القديمة بين الفلسفة والرياضيات، أو بين التجريد والهندسة، أو بين الجبر والميتافيزيقا. (ناهيك عن أن شاعرنا صمم نصاً شعرياً على هيئة هندسية مباشرة، عمادها المثلث والمستطيل. مثال: بنفسجة للجحيم). على أن ثمة ثلاثة شروط كبرى، توافرت في تجربة حسن طلب، من دونها يصبح البستاني محض منمق، ويصبح الجواهرجي محض منضد، ويصبح المهندس محض منظم، أول هذه الشروط الثلاثة الكبرى هو: الفطرة الشعرية المطبوعة (أو الروح الشعري الدفين) التي تأخذ النص من الاصطناع الى الصنع الجميل، وتمنح الحرية والتنوع، وثاني هذه الشروط الثلاثة الكبرى هو: القدرة اللغوية (والمُكْنة الموسيقية) التي تأخذ النص من الثبات الى الحركة، ومن الجمود الى دفق الليونة، وتتيح وفرة الاختبارات والبدائل والحلول، وثالث هذه الشروط الثلاثة الكبرى هو: ربط البستاني والجواهرجي والمهندس فيه بهموم ذاته وذات جماعته الوطنية، وهو الربط الذي ينأى بالبستاني عن مفهوم الزينة، وينأى بالجواهرجي عن مفهوم "الإكسسوار"، وينأى بالمهندس عن مفهوم النمط.
هذه - عندي - إحدى مغامرات (أو معادلات) حسن طلب العظمى: دخوله الى البستان ومحل المجوهرات والهندسة، مسلحاً بالفطرة الهادرة والقدرة الطاغية والشوق الجماعي، لينتج لنا - عبر التجادل الخصب بين ذلك جميعاً واحدة من التجارب الشعرية المتميزة في الحركة الشعرية العربية المعاصرة.
صاحبت حسن طلب من حسن حظي زمناً يزيد على ثلاثة عقود، حافلة بالرفقة والحب والعمل، وكان كل منا يفيض على خليله بما عنده، وعندما أتأمل إفاضات طلب الكثيرة عليّ، أتوقف فيها عند إفاضتين كبيرتين: الأولى: هي تعميق محبة التراث العربي القديم لديّ، فطلب واحد من كبار عارفي التراث العربي القديم في الأجيال المعاصرة من الشعراء والأدباء، ولا ريب انني لم أكن أخلو من بعض معرفة بالتراث العربي، وبعض حب، لكن غرام صاحبي المشبوب بهذا التراث شدني معه الى الإبحار في لجته العميقة الواسعة، لا سيما المناطق المحجوبة أو المسكوت عنها والمطمورة، بفعل فاعل رسمي أو سياسي أو سلفي، واعني مناطق التمرد (السياسي أو الديني أو الجمالي)، ومناطق الحرية واللعب والايروتيكا والشك والتجريب. الشاعر والتراث عبر هيام حسن طلب بالتراث العربي عن نفسه (فضلاً عن الشعر) في دراسته القيمة للدكتوراه (أوائل التسعينات) بعنوان "الرمز بين التجربة الدينية والتجربة الجمالية"، ضارباً على الوتر الأثير لديه: انطلاق التجربتين من منصة واحدة هي المجاز والرمز والاستعارة، ونهوض الحرف بدور مزدوج في حالة الجمال وحالة التصوف (وهي الرسالة التي صدرت في كتاب بعنوان: المقدس والجميل). والثانية: هي تعميق محبة التراث الفرعوني (المصري) القديم لديّ، ولا ريب انني لم أكن أخلو من بعض معرفة بالتراث المصري القديم وبعض حب، لكن انشغال صاحبي به انشغالاً أصيلا كشف لي مواقع باهرة فيه، لكنها كذلك مستورة (بفعل فاعل إسلامي أو قومي عروبي أو استبدادي). أخطر هذه المواقع الباهرة، تلك التي تبين اثر الحضارة المصرية القديمة على سائر الحضارات البشرية التي تلتها، لا سيما من جهة الفكر الديني، إذ يتضح ان العقائد الدينية الكبرى التي تلت اللاهوت المصري القديم قد "تناصت" مع ذلك اللاهوت واستقت منه معظم مرتكزاتها الأخلاقية، ومعظم رؤاها الفقهية في الموت والعبث والثواب والعقاب، ومعظم قيم الدار الأولى والدار الآخرة.
وكان شغف طلب بالتراث المصري (الفرعوني) القديم قد اخذ مبكراً تجليه النظري في رسالة الماجستير الذي قدمها في العام 1984 بعنوان "فلسفة القيم في الفكر اليوناني وأصولها في الفكر المصري القديم"، فضلاً عن انه اخذ تجليه الشعري في تجربة شاعرنا الإبداعية في كثير من دواوينه ، لا سيما في المراحل الأولى من مساره الطويل، قبل ان يتوارى نسبياً في المراحل المتأخرة، (صدرت هذه الرسالة في كتاب آخر التسعينات بعنوان: أصل الفلسفة). وقد بلغت استفادتي من كشوف حسن طلب في هذا الميدان مبلغاً كبيراً مكنني من ان اعد كتاباً بعنوان "العائش في الحق: مختارات من الشعر المصري القديم" 1998، قدمت فيه منتخباً من النصوص الشعرية المصرية القديمة (من خلال مراجع عدة وترجمات كثيرة) مع مقدمة نظرية حول ملامح هذا الشعر الفكرية والفنية، ذكرت فيها ان كثيراً من المفاهيم الشعرية والنقدية الحديثة (مثل الالتزام، والوجدانية، والتمرد الديني والاجتماعي والتجريب، والتفاصيل اليومية) كانت لها بذور جنينية أولية في هذا الشعر المصري القديم. حسن طلب، إذاً، شاعر يطير في ما يتصل بالتراث بجناحين عظيمين هما: التراث المصري (الفرعوني) القديم، والتراث العربي (الإسلامي) القديم. وبمثل هذين الجناحين الأصيلين المتفاعلين قدَّم شاعرنا إجابة صحيحة عميقة عن سؤال "الهوية"، الذي ترنحت الإجابات منه، في مسار النهضة الحديثة، بين المتطرفين الناقصين المنحرفين، تطرف غرق في "الهوية المصرية" الأحادية من جهة، وتطرف فرق في "الهوية العربية الإسلامية" الأحادية من جهة ثانية.
وظني أن هذا الترنح الأحادي في الإجابة عن سؤال "الهوية"، سبب بارز من أسباب تعثر النهضة المصرية باتجاه التقدم والتحديث والمدنية المأمولة. وعندي ان "الخدعة الكبرى" التي يقيم عليها حسن طلب عمله الشعري هي انه يبني نصه من طبقتين هائلتين، تكاد كل طبقة منهما تكون متعارضة - ظاهرياً - مع أختها: الطبقة الأولى هي التشكيل الجمالي الطافر بالاقتدار اللغوي وبالألاعيب التقنية والهيمنة الموسيقية. والطبقة الثانية هي الموقف المضموني الطافر بالنصاعة والوضوح واللطمة المباشرة. أما القراءة المخدوعة العابرة، فهي غير مناسبة لمثل هذا الشعر المخادع المقيم.
| |
|
|
|
|
|
|
Re: ماجدة الرومي ترفض الرحيل وتساعد نازحي لبنان وهيفاء فرت للخارج (Re: osama elkhawad)
|
الفن الحقيقي في المعركة ابراهيم العريس الحياة - 20/08/06// في الوقت الذي تحول مفكرون ومثقفون كثر، في لبنان وخارجه، الى محللين سياسيين والى حاملي ألوية ايديولوجية وراح كثر منهم يرطنون بعبارات جاهزة سلفاً تفتقر، تحت وطأة الحماسة العاطفية واللغة الخشبية المعهودة، الى أي منطق وعقل، كان ثمة من بين المبدعين من سار في درب المساهمة الوطنية المشروعة في الاحداث الاخيرة التي عصفت بلبنان، عكس السير، او عكس التيار، فاكتفى بأن يمارس الشيء الوحيد الذي كان عليه أن يمارسه: ان يبدع في علاقة مباشرة مع الجريمة الكبيرة التي ارتكبتها اسرائيل في حق هذا الوطن الصغير. وهكذا طلعت من أتون هذه المعركة الظالمة أعمال فنية من المؤكد أن بعضها سيعيش طويلاً بعد ان تنتهي المأساة وذيولها، ليس باعتباره رد فعل لما حدث، بل تحديداً باعتباره اعمالاً فنية حقيقية، تقول هي، من دون غيرها، الدور الصادق الذي يمكن الابداع ان يلعبه في ساعات الكوارث الكبرى. ولو كان في امكان المرء أن يرصد جائزة لـ «افضل عمل فني» قيض للناس أن يشاهدوه أو أن يتفاعلوا معه خلال الايام السابقة، لما كان ثمة ما يستحق هذه الجائزة اكثر مما يستحق عمل في الرسوم المتحركة، بث من على شاشة تلفزيون «المستقبل» ولم يحمل اسماً أو توقيعاً، لكنه حمل قوته الذاتية التعبيرية وقال بكل فصاحة ان فن المناسبات لا يتعين عليه أن يكون جامداً كئيباً – فنياً – وخطابات خشبية وحسب، بل يمكنه أن يكون متعة للعين وغذاء للروح. هذا العمل بني انطلاقاً من اغنية فيروزية – رحبانية قديمة تنتمي الى العصر الذهبي للفن الغنائي الرحباني هي اغنية «راجعون»، أو على جزء منها على الاقل، ما جعل قوة التعبير الفني في الرسم تتجاوز مع قوة الايحاء وقوة المعنى اللذين تحملهما الاغنية نفسها. اما المشهد فيمثل مدينة ملتبسة رسمت بعناية هيبر - طبيعية، ثم تقترب الكاميرا بعد جولة بانورامية في فضاء المدينة، من نافذة هي، كما سنرى في اللقطة التالية، لبيت فيه امرأة مكتهلة جالسة بكل كبرياء وقوة، ولكن بمرارة ايضاً، وهي تحيك بالصنارة قطعة قماش. وتنتقل الكاميرا هنا، تبعاً لنظرات قوية صلبة تطلقها المرأة، في اتجاه لوحة تمثل مشهداً طبيعياً، ثم تعود الى المرأة التي تواصل عملها في سرعة وثبات، حتى تنتهي من حياكة قطعة قماش خضراء اللون. فتحمل القطعة وتتقدم بها ناحية اللوحة على الجدار، ثم، اذ تدخل الكاميرا اللوحة ليشغل الكادر المشهد الطبيعي المصور فيها، تقوم المرأة بإسدال قطعة القماش على المشهد كله. هكذا، في دقائق قليلة وبأسلوب فني بالغ الدقة والرهافة، قال فن صاحب هذا العمل كلمته، ليس فقط في ما يحدث، وفي النتيجة الحتمية لما يحدث وهي انتصار ارادة البقاء والعودة على شياطين الشر والقتل، بل كذلك في كيف يكون الفن جميلاً وممتعاً، من دون ان ينسى واجبه الوطني والانساني. طبعاً لا يعني هذا التركيز على هذا العمل انه لم يكن ثمة غيره في الميدان، لكنه في عرفنا العمل الذي عبّر اكثر من أي عمل آخر عن التضافر المطلوب بين الفن والموقف في لحظة اعتاد ان يختلط فيها كل شيء بكل شيء، فتفقد البوصلة وتسود الحماسة ويكون الفن ضحية بين الضحايا http://www.daralhayat.com/culture/media/08-2006/Item-20...5665b5/story.html[/B]
| |
|
|
|
|
|
|
Re: ماجدة الرومي ترفض الرحيل وتساعد نازحي لبنان وهيفاء فرت للخارج (Re: osama elkhawad)
|
اشكال كل الاغنيات إلى حسين أيوب عباس بيضون كل الأغنيات ممكنة الآن ونحن نستحقها جميعا. يمكن ان نغني للأطفال الذين لن يعودوا. ان نغني للراقدين من عراء جنينة الصنايع، يمكن ان نغني للذين لا زالوا راقدين تحت الردم. للقتلى للذين ينمون تحت الحجارة، كما ينمو العشب. تمتد جذورهم وتتكاثر اوراقهم يوما بعد يوم. يمكن ان نغني للذين عاشوا رغم ذلك خرجوا من تحت الحائط. للذين قاتلوا تحت التلال وفي الانفاق وسدوا الطرق مترا بمتر على الغزاة. نغني للجميع، كل الورود أينعت في وقت واحد. سوداء وحمراء وصفراء وخضراء وزرقاء. كان موسمنا هائلا هذا الصيف. سنغل منه لسنوات طويلة.
احمالنا ثقيلة وخصبة. احمال في الذاكرة. احمال في القلب واحمال ايضا في الجسد. لأن الدموع المحصورة ثقيلة والاوجاع التي لم تكسر عظامنا بعد ثقيلة. وهذا الحداد الصامت الذي يطيل الوداع هو ايضا ثقيل وعميق. وسيبقى واقفا كالساعة فوق ارواحنا. من لم يبكوا سيبكون طويلا، سيذكرون انهم رأوا كل ذلك ولم يبكوا وسيبكون طويلا لأنهم لم يكن لهم عندها دموع. من اجل اطفال لم ينفحوا عن وجوههم التراب. لكن من أجل مبنى انهار بأربعة أضلع. من اجل اننا عبرنا تحت هذه النار.
ومن أجل اننا تُركنا طويلا في عراء الله. ولأن أحدا لم يقدم لنا ماء، ولأن أحدا لم يمسح دموعنا، ولأن اطفالنا عوملوا كأحجار. ولأن حياتنا سقطت جسورها وأحجارها. ستكون هناك حسرة هائلة كجسر مكسور في القلب. ستكون هناك أم تألمت فوق طاقتنا وطفل ضحك فوق طاقتنا. وعشب نما فوق طاقتنا وتراب هطل فوق طاقتنا ودموع انحبست فوق طاقتنا. فوق طاقتنا العالم والوقت، وفوق طاقتنا هذه الاغنية التي سيغنيها الجميع وستزيدنا وحشة، ولن نحسن غناءها بالطبع لأننا لم نحب ما يكفي لنغني، ولم نحب ما يكفي لنتألم، ولم نحب ما يكفي لنتذكر.
سنغني مع ذلك لأن هذا الطفل يحتاج في رحيله صدرا. ولأن الشجرة ليست ابنة الصاعقة ولأن للبيوت ايضا أضلاعا. سنكون نحن الناجين آباء لحظة وابناء لحظة وأطفال لحظة وأمهات لحظة ويتامى لحظة، نكون لوقفة وداع سريعة ولوقفة حداد سريعة ونقول لقد تركوا العالم مليئا بالأغاني والذكريات وسنجمع الأغاني كالحطب ونتعلم كيف نغني
| |
|
|
|
|
|
|
Re: ماجدة الرومي ترفض الرحيل وتساعد نازحي لبنان وهيفاء فرت للخارج (Re: osama elkhawad)
|
الصندوق الأسود احمد بزون
لماذا يريد المنكوبون ببيوتهم إنقاذ صور أولادهم قبل أي شيء آخر؟ كررها عدد لا بأس به من الناس الذين سألتهم وسائل الإعلام عما يبحثون بين الإنقاض. لماذا تشتعل الصورة قبل أي شيء آخر في ذاكرة هؤلاء؟ لم تُصِبْ أبناءهم شظايا المتفجرات والصواريخ في ضاحية بيروت، لكنهم يشعرون، على الأرجح، بأن كل هذا الركام المتكدّس إنما يرمي بثقله فوق الوجوه المبتسمة في الصور، فوق الحياة النابضة فيها، كأن كل هذا الركام يعتصر دم الصورة.
كَبُرَ أبناؤهم في البيوت، لكن الصور بقيت كما هي. مرت حروب وبقيت الصور تتنقل مع أصحابها من منطقة إلى أخرى ومن خزانة إلى خزانة، ومن جدار إلى جدار. مات من مات واستشهد من استشهد، وصمدت الصور مرتفعة فوق رؤوس الأهل. هذه المرة سقطت الصور وسمعنا دويَّها، لكن الصور، رغم ذلك، تستطيع أن تعيش أكثر من أصحابها، وتستطيع أن تصمد أكثر، وتستطيع أن تنجو مهما تراكمت فوقها سطوح وجدران، لا تقتلها إلا نار داهمة. رأيتهم يدورون حول تلال الركام، يطلقون أبصارهم المستنفرة إلى الصور. ها هو رجل أمامي عثر على كنزِهِ، فانشرحت البسمة وِسْعَ وجهه المسكون بالغبار، وبقي يتأمل الصورة التي تجمع العائلة، العائلة التي ربما فرّقتها الحرب، يتأملها، ساهياً عن كل العالم وكل الحروب، كأنه يرى الصورة تلك للمرة الأولى، أو كأنه أنقذ اليوم من سكنوا الصورة منذ زمن.
الصورة هنا هي ملعب الذاكرة، هي الصندوق الأسود لتلك الحياة الطائرة فوق الخراب. كأن الناس أولئك كانوا، قبل نزوحهم، يسكنون الصور لا البيوت، ويخزّنون كل أسرارهم فيها. أي سرّ يكمن في الصور؟ أي خوف ذاك الذي يسعى خلفها ولا يصل؟ لعلها الإثبات الوحيد أن عائلة مرّت من هنا، لعلها حكاية طفل كان يكسر المرآة لأن صورته تهرب منها إذا احتضنها، بينما يشدّ صورته المطبوعة إلى صدره بشغف مستهجن؟
لماذا تريدون إنقاذ الصور فقط أيها الراقصون بكل أحزانكم وأفراحكم وبكل انتصاراتكم وهزائمكم، وبكل ذكرياتكم المكومة فوق الخراب؟ ماذا عن الثياب والمقاعد والأشرطة المسجلة؟ وماذا عن أقراص الكومبيوتر؟ عن زوايا المنزل؟ عن الحيّ؟ والوطن؟ لماذا أدور حول صورتي، وأجعل العالم يدور حولها؟
أيها الشاخصون إليّ! ها أنا أرفع الركام بكلتا يديّ كي تروا وجهي... أرفع العتمة التي لم يضئها غير انفجار مجاور... أرفع برموش عيني، التي تذبح، كل طحين الباطون المسلح... أرفع بأرنبة أنفي كل المداميك المتكسرة من هول انفلاق الهواء. ها أنا صورة تجوب العالم بكل جراحها، تسرد حكاية وجه لم يستطع كل هذا الدمار إطفاءه، وسوف يتوهّج كلما مسحتم عنه غبار العتمة. *السفير البيروتية،عدد بتاريخ 23\8\2006
| |
|
|
|
|
|
|
Re: ماجدة الرومي ترفض الرحيل وتساعد نازحي لبنان وهيفاء فرت للخارج (Re: osama elkhawad)
|
الحــــداد المــــــوؤود
مُـخْـزٍ أن لا يفكّر اللبنانيون في الحداد. تستأهل الضحايا وقفة تأمل ما كانت لتحدّ من اندفاع مواكب السيارات الصادحة بالخطب والأناشيد على امتداد الشوارع المغلوبة في عتمتها وتعبها من الحرب ومآتيها.
آب مئات الآلاف من النازحين إلى مساقطهم وممتلكاتهم المدمرة ودونهم الثقة في وقف النار، حسبهم الرجاء في وقف الأعمال الحربية أو "العداءات"، على ما أخرجته إحدى المراسلات من نيويورك في ترجمتها الفورية لأبرز بنود القرار 1701. بهمّة قعساء، أُطلقت ورشة الإعمار وشُرع في توزيع ملايين الدولارات على أصحاب البيوت المتضرّرة. نُصبت أقواس نصر وارتفعت رايات، عُلّقت صور قادة وعُقدت حلقات دبكة احتفاء بمباهج النصر المبين. طوال الحرب، كانت الكلمة أبلغ من الصورة وأوثق قرباً من الإحساس. باستثناء بعض التحقيقات المنشورة في الجرائد، هالني خجل الصورة التلفزيونيّة من تظهير الأسى ومرورها الخاطف عليه في لقطات متعجّلة مصحوبة بوابل من الشعارات والخطب النارية في مهرجانات تأبينية مختارة. بين نثر الأرزّ والزغاريد، توارت النعوش والتبس الدمع والتهليل وضاع البكاء في صيحات التكبير. كأن الموت عار في حرب رويناها بالموت وأنهيناها بوأد الموت. من حق الموتى على الأحياء تذكّرهم. احترام الموت شرط لاستحقاق الحياة. لكن الموت جُرِّد من صورته في حرب أجدنا إحصاء ضحاياها وحدَّثْنا أرقامها يومياً، الواحد بعد الخمسة، الخمسة بعد العشرة، العشرة بعد المئة والمئة بعد الألف. نسينا أن ثمة ما يُحصى ويتبقى بعد الموت، ذاك المنسي الأكبر في الأيام التي ولت إلى... رجعة. خلف ستار شاحب ممزق لهدنة يجمع العالم على وصفها بالهشة، تحولت الحرب مسرحاً لظلال النصر وأساطير القتال. على طول الجدران والأعمدة وعرض واجهات السيارات واللوحات الدعائيّة انتشرت ملصقات "النصر الإلهي" بالعربية والإنكليزية. حالي حال كثر، يخيفني هذا التأليه في تكريس نصر معلن لا يزال مهدداً بالحصار والاحتلال والتهويل بجولة ثانية من القتال. مخيفةٌ هي هذه النسخة المحلية من الهيروهيتوية اليابانية. لست ضد النصر والتعبير العفوي عن مباهجه، لكن من حقنا أن نحزن ولو قليلاً. لا أعتقد أن في إعلان الحداد العام انتقاصاً من الروح أو إثباطاً للعزائم. يؤلمني إمساك اللبنانيين عن رفع شعائر الصمت. الحداد لساعة من الزمن كافٍ لنقول إننا نكترث للنفس البشرية ونحزن لفقد الأحبة، وإننا نقدّر هذه الحياة أكثر من الموت وإننا نخشع لدفن موتانا أكثر من استعراض جثثهم والتلويح بها أمام عدسات المصورين، وإننا نروم العزاء وندرك أن ثمة الكثير مما يستحيل تعويضه بعد انصرام الحرب. مدى هذه الحرب، قرأت الكثير في مديح البطولة وهجاء الصامتين والاستهزاء بالدموع حتى كاد النصر لا يليق بمن لم يدمَّر بيته ولم يفقد عزيزاً. لقد جرت العادة في تغطية الحروب التقاط الجيوش المظفرة صور احتفالها بالنصر في خرائب أرض العدو. ما حصل عندنا هو العكس. احتفلنا بالنصر في أرضنا الخربة وليس وسط أنقاض عدوّنا. هكذا، وبعد ساعات معدودة من سريان مفعول "وقف الأعمال العدائية"، هرعت قناة "الجزيرة" إلى عقد ندوة مفتوحة في أطلال الضاحية الجنوبية وقرض المواقف، وليس الشعر، في تأريخ اللحظة المجيدة. مرةً أخرى،
يثبت مارسيل خليفة أن لا شيء يقوى على تكرار نفسه مثل أغنيته Quote: "صامدون هنا قرب هذا الدمار العظيم". |
في كلّ حرب ننجو منها، تخرج هذه الأغنية إلى العلن وتؤكد أن الدمار العظيم لا يتحمل أسى وأسفاً وحسرة. ثقافة الدمار العظيم هي ثقافة الحداد الموؤود، فمن يعجز عن حبس دمعته، تسقط رجولته ويوصم بأنصاف الرجال. ما أروع أن تكون امرأة في هذا العالم المشغول بتخصيب رجولته! ¶
محمد سويد
| |
|
|
|
|
|
|
|