عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-11-2018, 07:21 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة الشاعر اسامة الخواض(osama elkhawad)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
26-11-2004, 09:24 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-11-2004, 12:13 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم (Re: osama elkhawad)

    ما يميز المقال وضوح رؤية الكاتب وعرضه السلس لحججه المتينة.
    كما ان من النقاط المهمة ضرورة ان يقوم المسلمون بالنظرة النقدية لمجتعاتهم وحالة حقوق الانسان فيها,وذلك ليس انطلاقا من الدين الاسلامي كمجرد وانما كممارسة حية ومعاشة والنظر الى وضع حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية انطلاقا من الوضعية الفعلية لحقوق الانسان كما نصت عليها المواثيق الدولية.
    فبدون تلك النظرة النقدية ,
    لا يمكن لنا ان نطالب الاخرين بان يفعلوا مثلما فعلنا من حيث مواجهة الواقع الفعلي لمجتمعاتهم.
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-11-2004, 12:26 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


اختلاف الكاتب مع الفكر الجمهوري (Re: osama elkhawad)

    كما ان هنالك نقطة مهمة تتعلق بان كاتب المقال من الجمهوريين المعروفين على مستوى العالم,
    نسبة لمساهماته القانونية المشهود بها.
    فقد لاحظت انه لم يعترض على اي بند من حقوق الانسان ,
    ومن ضمن ذلك العقوبات المهينة لكرامة الانسان,
    ومن ضمن ذلك مسألة الحدود.
    فالاستاذ محمود محمد طه أبقى على الحدود لكي تكون مكونا اساسيا في الرسالة الثانية.
    ومبرره في ذلك "قانون المعاوضة".
    وقد تذكرت هنا شهادة الصديق ياسر الشريف الذي ذكر انه في احدى الجلسات سأل الاستاذ محمود الحضور عن الذين لهم اعتراض على مسألة الحدود.
    وذكر الاستاذ ياسر ان الوحيد الذي وقف معترضا كان عبدالله احمد النعيم.
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-11-2004, 08:33 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم (Re: osama elkhawad)

    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-11-2004, 10:38 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27308

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم (Re: osama elkhawad)

    عزيزي أسامة،
    تحية طيبة وكل عام وأنتم بخير، والقابلة عريس يا رب.. قول آمين، ببركة دعاء الوالدين، وتحية مني إلى الوالدة من على البعد في السودان الصابر المصابر..

    أشكرك على هذا المقال، وعلى ذكرك للمعلومة التي قلتها أنا في وقت سابق عن الدكتور عبد الله.. طبعا الأستاذ محمود نادى بإلغاء قوانين سبتمبر كما تعلم، وهذا يعني أنه ضد تطبيق العقوبات في ذلك الوقت.. وكما يقول الأستاذ دائما، بأن الإنسان لا تستطيع أن يعبر الكُبري قبل أن يصله.. الجمهوريون لم يصلوا إلى السلطة، وإذا وصلوا كانوا سيقومون بتطوير التشريع وفي هذا ضمان لعدم الاعتداء على حقوق الإنسان.. ولكن الشاهد أنهم لم يصلوا، وأن السلطة قد تمكنت من "قتل" الأستاذ محمود صاحب هذه الفكرة العظيمة.. يعني، في ظاهر المسألة، ضاعت فرصة تطبيق تطوير التشريع.. وفي ظل غياب الشريعة المطورة فإن أي تطبيق للعقوبات الإسلامية المعروفة لن يجلب سوى الخراب، وهذا ما نراه يحصل للسودان، وللسعودية ولإيران..

    وشكرا
    ياسر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-11-2004, 03:35 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


وحاجيك تاني عن تطوير التشريع (Re: osama elkhawad)

    صباح الخير يا ياسر
    شكرا لدعواتك الصادقات وسأبلغ تحاياك للوالدة الكريمة.
    الوكت صباح, وقلت امر سريع على البورد,
    وحاجيك تاني عن تطوير التشريع
    مع خالص مودتي
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-11-2004, 07:33 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لتمييز خطاب الاستاذ من خطاب بقية الجمهوريين اثرنا ان نطلق عليه "خطاب الاستاذ (Re: osama elkhawad)

    قبل الدخول في كلامي عن تطوير التشريع في خطاب الاستاذ,
    أحب ان اوضح الاتي عن تخليي عن مصطلح "الخطاب المحمودي":
    لقد تبنيت مصطلح "الخطاب المحمودي" ,
    وذلك لتمييز ما كتبه الاستاذ ,
    عما كتبه بقية الاخوة الجمهوريين والذي جاء غفلا عن اسماء كتابها.
    فمصطلح مثل "الخطاب الجمهوري" مثلا ليس دقيقا ,
    لانه يتضمن كتابات الاستاذ وكتابات بقية الجمهوريين.
    كما ان هنالك مشكلة تتعلق بالجانب العملي في استخدام مصطلح "الخطاب المحمودي",
    اذ انني لتنقية مصطلحي مما علق نتيجة لما كان وما ظل يروج له الاخوان المسلمون وأعداء الفكرة عن الفكرة المحمودية,
    سيجعلني مضطرا في كل حالة الى ضرورة تنقية المصطلح الجديد اي "الخطاب المحمودي " مما يجعل ذلك غير عملي.
    ولذلك لتمييز خطاب الاستاذ من خطاب بقية الجمهوريين اثرنا ان نطلق عليه "خطاب الاستاذ".

    وعطفا على ما سبق احب توضيح الاتي:
    1-ما زلت عند منهجي الذي يستند على ممارسة المقاربات النقدية الحديثه على خطاب الاستاذ.
    وما توصلت اليه حول التناص من خلال مقاربتنا لهجرة مصطلحي الحضارة والمدنية الى خطاب الاستاذ,ما يزال صحيحا.
    2-ما زلت عند موقفي النقدي مما سميته طغيان سلطة الخطاب الاانثربولوجي الكولونيالي على خطاب الاستاذ من خلال تبنيه لمصطلح "البدائية".
    وقد توفرت لي نصوص كثيرة من خطاب الاستاذ تدلل على ارائي.
    3-لقد ارتكبت خطا منهجيا لم يلتفت اليه محاوري ,
    الا وهو مطالبتي الاستاذ محمود بالاعتذار للشعب السوداني.
    وذلك ليس انطلاقا من انه يمثل عدم احترام للاستاذ وسيرته الناصعة كما تراءى للكثير من نقادي.وأنا لا أتردد عن قول ذلك اذا ما ثبت لي صحة ,
    وقد فعلتها رغم علمي بردود الفعل التي ستترتب على ذلك.
    فاعتذاري عن مطالبتي بان يعتذر الاستاذ محمود للشعب السوداني ناجم من انني ارتكبت خطا منهجيا.
    4-وقد انتبه لذلك الخطأ المنهجي صديقي عبداللطيف .
    ذلك ان المفروض منهجيا –كما يرى ادوارد سعيد الذي حاولت أن اوطن مفهومه حول "الاستشراق المضمر"-
    ان الخطاب الاستشراقي الكولونيالي لا يمارس تاثيره وسلطته على الخطابات التي يهاجر اليها من خلال المستوى الشعوري,
    وانما على النفيض تماما من خلال المستوى اللاشعوري.

    وهذا هو الخطأ المنهجي الذي وقعت فيه .
    فقد افترضت ان الاستاذ واع لهيمنه الخطاب الاستشراقي الكولونيالي .
    وهذا بالتاكيد لا يمكن حدوثه,
    اذ لا يمكن الجمع بين عملقة الشعب السوداني و"بدائيته".
    فالاستاذ استبطن مفهوم "البدائية" من خلال المستوى اللاشعوري

    المشاء

    (عدل بواسطة osama elkhawad on 27-11-2004, 07:38 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-11-2004, 07:56 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم (Re: osama elkhawad)

    عزيزي ياسر
    اها جيتك للكلام عن تطوير التشريع
    نأتي الان الى الحديث عن تطوير التشريع في خطاب الاستاذ ومواقف الجمهوريين تجاه هذه المسالة من خلال:
    مداخلات الدكتور النور أحمد والدكتور ياسر الشريف في بوست مقال بولا عن الاستاذ محمود ,
    وكذلك رؤية البروفيسور عبدالله احمد النعيم كجمهوري يتبنى المفهوم العولمي لحقوق الانسان.
    واتمنى ان يشاركنا الدكتور النور حمد لو سمحت ظروفو.
    وسنبدا بالحديث عن تطوير التشريع ومفهومه في خطاب الاستاذ من خلال التطرق الى "قانون المعاوضة" ومستوياته المختلفة.
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2004, 05:12 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27308

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم (Re: osama elkhawad)

    عزيزي أسامة
    تحية طيبة،


    الآن أجد الوقت في نهاية الأسبوع لمحاولة وضع بعض التعليقات المهمة التي أرجو أن تفيدك في كتاباتك وأبحاثك.. أرجو ألا تفهم من قولي عن موقف الأخ عبد الله النعيم أنه كان يعترض على طرح الأستاذ، فإن هذا الاستتناج غير دقيق.. لقد كانت عبارته بهذا المعنى: "إذا كانت هناك فرصة للاعتراض على مسألة الحدود بصفتها مناقضة لمبدأ حقوق الإنسان فإنه يعترض".. ولكنه في نفس الوقت لا يعترض على مبدأ وجود الحدود ضمن "الرسالة الثانية"، خاصة وأنه يعرف أن تطبيقها رهين بمسألة لا تقل عن حدوث معجزة أو حدث كوني غير عادي.. هذه نقطة لا بد لي من توضيحها..
    Quote: أحب ان اوضح الاتي عن تخليي عن مصطلح "الخطاب المحمودي":
    لقد تبنيت مصطلح "الخطاب المحمودي" ,
    وذلك لتمييز ما كتبه الاستاذ ,
    عما كتبه بقية الاخوة الجمهوريين والذي جاء غفلا عن اسماء كتابها.


    أريد أن أبنهك إلى نقطة هامة هي أن الأستاذ محمود كان يعتبر أي كتابة تخرج باسم الجمهوريين معبّرة عن حركة الجمهوريين التي يقودها هو.. ولذلك كان يراجع بنفسه كل ما يُكتب ويُنشر باسم الحركة.. ولذلك يمكنك أن تعتبر كل ما كتبته الحركة ونُشر باسم "الأخوان الجمهوريون" هو ما أراد الأستاذ محمود أن يقوله، مع مراعاة أمر واحد مهم سأذكره لك الآن.. الأستاذ محمود، في كل ما صدر عنه، إنما هو صاحب فكرة جديدة ولكنها فكرة متطورة ومنفتحة، وقد تطورت من صيغة "الوطنية القومية السودانية الشمالية الإسلامية" قبل فترة السجن الأولى والخلوة، إلى فكرة "التجديد" الدينية لحل مسائل سياسية واجتماعية واقتصادية وفردية ولكن تحت مسمى الحزب الجمهوري.. وجاء الوقت الذي استطاعت فيه الحركة أن تعلن "الثورة الثقافية" من أجل التغيير، واستطاعت أن تخرّج نماذج يمارسون الكتابة والحديث باسم الحركة.. النقطة المهمة هي أن الثورة الثقافية حسب تعريف الجمهوريين هي "إلتقاء الفكر الثائر بالواقع ليغيره".. إذن الفكر الثائر هذا يجب أن يتنزل إلى واقع الناس.. ومن هنا فإن كتابات الأستاذ نفسها، وكتابات الحركة تحت إسم "الأخوان الجمهوريون" لها شكل هرمي، منها ما ينتمي إلى القمة ومنها ما ينتمي إلى قاعدة أقرب إلى أرض الناس.. وسأضرب لك أمثلة من كتاباتهم توضح هذا الأمر بعد قليل في إطار تعليقي على مداخلتك الأخيرة..
    قولك:
    Quote: اها جيتك للكلام عن تطوير التشريع
    نأتي الان الى الحديث عن تطوير التشريع في خطاب الاستاذ ومواقف الجمهوريين تجاه هذه المسالة من خلال:
    مداخلات الدكتور النور أحمد والدكتور ياسر الشريف في بوست مقال بولا عن الاستاذ محمود ,
    وكذلك رؤية البروفيسور عبدالله احمد النعيم كجمهوري يتبنى المفهوم العولمي لحقوق الانسان.


    تطوير التشريع الذي نادى به الأستاذ محمود كان يشمل ما يسمى بقوانين الأحوال الشخصية وقد جاء في كتاب "الرسالة الثانية من الإسلام" وكتاب "تطوير شريعة الأحوال الشخصية" بصورة يمكن أن تعتبرها في القمة.. ولكن لدى التطبيق نجد أن الجمهوريين لم يستطيعوا أن يطبقوا ما ورد من تطوير على حياتهم في مسألة الزواج مثلا، ولذا جاء تطبيقهم في مستوى أقرب إلى أرض الناس وقد أسموا مشروعهم إسما يدل على مسألة التطور والتدريج "خطوة نحو الزواج في الإسلام".. فمشروع خطوة لا يقوم على الشريعة المطورة حسب ما جاء في الرسالة الثانية وكتاب تطوير شريعة الأحوال الشخصية وإنما انبنى على صيغ من الشريعة السلفية التي أعطت بعض الكرامة للمرأة، وليس كل الكرامة التي كان يبشر بها الأستاذ.. وحتى تبني هذه الصيغ التي كانت مهجورة من بقية المسلمين وغير معروفة لديهم أدخلت الجمهوريين في جدل شديد في المجتمع السوداني، بل إن هذا الأمر استغله معارضو الفكرة لتشويه صورتها وتشويه سمعة الجمهوريين في وسط العامة، وقد أوردها المكاشفي في خطبته الأخيرة يوم 15 يناير 1985..
    مثال آخر هو أن الأستاذ محمود تحدث عن قيمة الحرية فيما يخص طريقة لبس الإنسان من رجل وامرأة في كتاب الرسالة الثانية في قمة إذا ما قورن بما جاء في كتاب للحركة عن مسألة زي المرأة اسمه "الزي عنوان عقل المرأة وخلقها" أستطيع أن أقول بأنه جاء نتيجة لواقع معين وظروف معينة في المجتمع السوداني اقتضتها، يومئذ، "الثورة الثقافية" التي أوجبت على الجمهوريين النزول إلى الواقع ثم محاولة رفع هذا الواقع إلى مستوى ما تريده الفكرة في القمة..
    إذن يجب اعتبار مسألة القمة والقاعدة في المادة المطروحة في الفكرة الجمهورية، كحركة، قبل الثامن عشر من يناير.. أما بعد ذلك التاريخ فليس لأي طرح يقدمه أي من الجمهوريين صفة تسمح بتقييم الفكرة الجمهورية على أساسه.. لقد توقفت الحركة المنظمة وتطورت الفكرة إلى مرحلة جديدة منذ ذلك التاريخ.. ولذا فإن تقييم مداخلاتي في بوست النور ومداخلات النور ونظرة الدكتور عبد الله التي ذكرتها، بل كل مواقف الجمهوريين، لا يجوز أن تؤخذ بمعزل عن توقف الحركة نفسها وما تم في يوم الثامن عشر من يناير.. وكما قلت لك سابقا، فإنني أرى أن مسألة تطبيق تطوير التشريع ينبني عليها تطبيق العقوبات الإسلامية بالشروط المشروحة والتوسع في درء الشبهات، وإلا فلا تطبيق للعقوبات بمعزل عن تطبيق تطوير التشريع.. وقد كان الجمهوريون ينتظرون ما يمكن أن تسميه معجزة تسمح بهذا الانقلاب الكبير.. ولكن حدث "مقتل" الأستاذ محمود بتلك الصورة، بالإضافة إلى أنه أيأس كثيرا من الجمهوريين من جدوى مواصلة الحركة، فإنه قد صرف السودانيين عن طرح الجمهوريين.. والآن، فإنه قد اتضح لكل ذي بصر، أن دعوة تطوير التشريع تحتاج بالفعل إلى ما يشبه المعجزة في الواقع الراهن في الدول الإسلامية والعربية، ولكن الأمل يزداد كل يوم جديد في أن يرتفع الواقع فيشعر الناس بالحاجة إلى إعادة النظر في الشريعة الإسلامية بما يتضح من مناقضتها للإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، والدليل على ذلك أن دولا كالسعودية وإيران، كانت تطبق عقوبة الرجم، قد اضطرت إلى إسقاطها مؤخرا، وأن منظمة المؤتمر الإسلامي قد اضطرت إلى إسقاط مبدأ "الجهاد بالقتال" إلى آخر هذه التطورات..
    ولك شكري وتقديري
    ياسر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2004, 05:23 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27308

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم (Re: Yasir Elsharif)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2004, 03:38 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


حول ""ما بعد صدمة الاستشهاد\المقتل" (Re: osama elkhawad)

    اسف اخي ياسر على تاخيري في الرد على مداخلتك الضافية والتي اضافت لي الكثير وسارت في نفس الافق الذي كنت سأسير فيه وهو عن افق تطور خطاب الاستاذ بعد استشهاده.
    وسأبدأ بالتعليق على عبارتك الاتية:
    Quote: .. وقد كان الجمهوريون ينتظرون ما يمكن أن تسميه معجزة تسمح بهذا الانقلاب الكبير.. ولكن حدث "مقتل" الأستاذ محمود بتلك الصورة، بالإضافة إلى أنه أيأس كثيرا من الجمهوريين من جدوى مواصلة الحركة، فإنه قد صرف السودانيين عن طرح الجمهوريين.

    وقد أستغربت من استعمال كلمة مقتل بدلا عن استشهاد التي درجت في الخطاب السائد عن الاستاذ حينما يتحدثون أو يشيرون الى ذلك "الموت " العظيم على الطريقة ا لمسيحية والحلاجية.
    ليس لي لدي اعتراض, لكنها أثارت استغرابي اذ أتخيل لو وردت هذه الكلمة من شخص غير جمهوري لكانت ارتفعت أصوات المعارضة من قبل الجمهوريين ومحبي الأستاذ.
    بعدها دعني أتحدث عن كلامك الاتي:
    Quote: وقد كان الجمهوريون ينتظرون ما يمكن أن تسميه معجزة تسمح بهذا الانقلاب الكبير

    وأيضا:
    Quote: ، بالإضافة إلى أنه أيأس كثيرا من الجمهوريين من جدوى مواصلة الحركة، فإنه قد صرف السودانيين عن طرح الجمهوريين.

    هل الكتب التي صدرت عن "المسيح المحمدي" كانت تمهيدا للاعلان عما أسميته عزيزي ب:
    الانقلاب الكبير؟؟
    و الكتابان المنشوران في "موقع الفكرة"-فعلا- يتحدثان عن تفسيرات وتأويلات تفصل "المسيح المحمدي" بحيث أنه سيكون "الاستاذ محمود".
    هل أنا مخطئ في هذا التفسير؟
    ويبدو أن الفكرة تحولت من خطاب فكري الى مشروع فردي سيتم اكتماله ونضوجه وظهوره على مسرح التطبيق العملي الفعلي حين يتم التوحيد الكامل بين الفكرة وصاحبها - الاستاذ محمود- باعتباره سيكون "المسيح المحمدي",
    أو بشكل أكثر دقة فان صاحب الرسالة الثانية هو "المسيح المحمدي".

    نأتي للصدمة الكبيرة التي أعقبت استشهاد \ مقتل الاستاذ محمود.
    دعني أسمي اثارها الضخمة تلك بما سمى في علم النفس ب:
    Post –Traumatic Stress Disorder
    والتي تكتب اختصارا :
    PTSD
    وهو عبارة عن اضطراب سلوكي يحدث للانسان بعد أحداث مروعة نفسيا مثل موت قريب عزيز أو صديق عزيز أو عقب الكوارث الكبرى مثل الحروب والمجاعات .والاضطراب النفسي يحدث للانسان لأن ماكان يعطيه معنى للعالم قد دمر.فمثلا زادت نسبة هذا الاضطراب السلوكي كما تقول الاحصائيات بعد تدمير برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك, وسط سكان مدينة نيويورك.
    كما لوحظت اعراضه في أطفال الانتفاضة في فلسطين ,وتمت تسميته ب:
    Post-Intifadah Stress Disorder
    اذن يمكن لنا أن نصف ما حدث للأخوان الجمهورين بأنه يشابه ذلك الاضطراب النفسي,مع مراعاة الفروق بين الحالتين.
    وقد حاولنا الاستعانة بذلك المثل لتقريب الصورة وتوضيح مدى التأثيرات النفسية السلبية الضخمة التي حدثث لهم بعد استشهاد\مقتل الاستاذ محمود.ويمكن أن نسميها "ما بعد صدمة الاستشهاد\المقتل".
    ويبقى السؤال:
    ماذا حدث للأخوان الجمهوريين عقب " صدمة الاستشهاد\المقتل"؟؟
    عندما نطرح هذا السؤال فأننا نضع في اعتبارنا الاتي:
    أن خطاب الأستاذ ليس حكرا ولا ملكا للجمهوريين.
    فمساهمة الاستاذ محمود الجليلة هي ملك للبشرية كلها.
    هذا أمر بديهي,لكنا أحببنا التأكيد عليها لعلاقة ذلك بأفق تطور خطاب الاستاذ وأعادة انتاجه خارج أطأر حركة الاخوان الجمهوريين .
    فلنعد للحديث عن علاقة الاخوان الجمهوريين بخطاب الاستاذ بعد تلك الصدمة التي أشرنا اليها.
    يرى الاستاذ ياسر الشريف ان الاخوان الجمهوريين توقفوا عن الاضافة ل وتطوير خطاب الاستاذ.
    وذلك الكلام لياسر الشريف يطرح أسئلة كثيرة:
    هل أصاب الأخوان الجمهوريين اليأس وهجرها البعض؟
    هل الذين ما يزالون يعتقدون في الفكرة الجمهورية قد اكتفوا بالصمت انتظار ل:"المسيح المحمدي"؟؟؟
    أسئلة كثيرة قابلة للطرح عما حدث للأخوان الجمهوريين عقب "صدمة الاستشهاد\المقتل ",
    لكنني أرى مثلا ان البروفيسور عبدالله النعيم قد تخطى خطاب الاستاذ في تبنيه للحدود في الرسالة الثانية.
    وهو أي البروفيسور عبدالله النعيم من المعروفين الأعلام على مستوى العالم في مساهماته في تجسير الهوة بين الاسلام والعولمة في مستوى حقوق الانسان.
    فضمنا,
    هو قد اعتبر الحدود التي تبناها خطاب الاستاذ- وخاصة في كتابه الام "الرسالة الثانية" ,استنادا على "قانون المعاوضة" الذي سنعود للحديث عنه لاحقا-,
    عقوبات غير مقبولة انسانيا. .
    فضمن تلك المساهمة التي يقدمها عبدالله النعيم في مسألة عالمية حقوق الانسان,تعتبر الحدود حسب مواثيق حقوق الانسان تنتمي للعقوبات التي تهين كرامة الانسان وتحط منها.
    ومساهمة النعيم تهدف الى تأسيس ثقافة حقوقية عولمية تتخطى الاختلافات التي تبديها كثير من الأديان والمعتقدات والتقاليد الانسانية الحالية في جميع أنحاء العالم.
    وسأواصل
    المشاء

    (عدل بواسطة osama elkhawad on 28-11-2004, 03:58 PM)
    (عدل بواسطة osama elkhawad on 28-11-2004, 05:34 PM)
    (عدل بواسطة osama elkhawad on 28-11-2004, 05:53 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2004, 01:49 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27308

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حول ""ما بعد صدمة الاستشهاد\المقتل" (Re: osama elkhawad)

    عزيزي أسامة،
    الآن وجدت فرصة في كمبيوتر البيت على غير العادة في أيام الأسبوع إذ يكون مشغولا بامتثال أو الشريف..
    أولا كملة "مقتل" استعملتها لأنها تصف ما تم بتنفيذ "حكم الإعدام شنقا".. وهي كلمة استعملت في القرآن في الآية التي تقول : "وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم، ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين".. وهناك الآية التي تقول: "ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون" والآية الأخرى: "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً، بل أحياء عند ربهم يُرزقون".. ولهذا السبب تراني قد وضعت كملة "مقتل" بين هلالين..
    سؤالك:

    Quote: هل الكتب التي صدرت عن "المسيح المحمدي" كانت تمهيدا للاعلان عما أسميته عزيزي ب:
    الانقلاب الكبير؟؟
    و الكتابان المنشوران في "موقع الفكرة"-فعلا- يتحدثان عن تفسيرات وتأويلات تفصل "المسيح المحمدي" بحيث أنه سيكون "الاستاذ محمود".
    هل أنا مخطئ في هذا التفسير؟


    إذا لم تكن قد قرأت الكتابين بصورة كاملة يا أخي أسامة، فأنا أنصحك بقرائتهما، لأنها ضرورية لتكوين فكرة تسمح لك بالبحث أو الكتابة المنهجية الموضوعية في هذا الأمر الشائك.
    ثانيا، أحب أن أحيلك إلى هذا البوست الذي كتبت فيه مقارنة بين تلاميذ الأستاذ محمود وتلاميذ السيد المسيح عليه السلام:
    http://alfikra.org/forum/viewtopic.php?t=412&sid=973d70...828f7a9d665597ff6395
    ففيه الكثير الذي يعبر عن رأيي الشخصي إذا كنت تسأل عنه.. وأنت يمكنك أن تعرف إذا كنت أنت مخطئا في التفسير الذي قلته أم لا.. المهم هو أن الأستاذ محمود قد وجّه بأن لا يقول عنه أحد الجمهوريين بأنه المسيح.. فهل هذا يكفي؟؟ والمهم أيضا أن نعرف بأن الأستاذ محمود قد قال بأن كل ما حدث للمسيح الإسرائيلي سيحدث للمسيح المحمدي حتى القتل والصلب، وقد استغربها الذين سمعوها من الجمهوريين جدا.. كل هذا ستجده في الوصلة التي كتبها لك..

    قولك:

    Quote: ويبدو أن الفكرة تحولت من خطاب فكري الى مشروع فردي سيتم اكتماله ونضوجه وظهوره على مسرح التطبيق العملي الفعلي حين يتم التوحيد الكامل بين الفكرة وصاحبها - الاستاذ محمود- باعتباره سيكون "المسيح المحمدي",
    أو بشكل أكثر دقة فان صاحب الرسالة الثانية هو "المسيح المحمدي".

    أشكرك جدا، يا أخي أسامة، فكلامك هذا سيتيح لي الفرصة لتوضيح أمر مهم جدا.. نعم، الدعوة الإسلامية التجديدية التي حمل لواءها الأستاذ طرح فكري، ولكنه ليس بمعنى الطرح الفلسفي للفلاسفة، ولا الطرح الأكاديمي للأكاديميين، وإنما هو طرح يتعلق بالتحقيق الفردي لما يقول به المرء، فإن فاقد الشئ لا يعطيه.. "قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون": في هذه الآية "قل" تعني كن.. فالقول إذا لم يتبعه فعل لا تكون به عبرة.. وهذا هو معنى قوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون * كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون".. ما معنى كن الله؟؟ الكتيبات التي صدرت دائما تشرح وتتوسع في مسائل وردت في الكتب الأصلية للفكرة الجمهورية.. ومسألة "كن الله" هذه بالذات كانت واحدة من العبارات التي وجدت تشويه المعارضين واستغلالها منذ محكمة الردة الأولى في 1968.. وقد جاء الحديث عن كيف يكون الإنسان الله في كتاب "الرسالة الثانية من الإسلام" فأرجو منك ومن القراء الكرام الصبر حتى قراءته كاملا:
    Quote: وحين تطلع النفس على سر القدر، وتستيقن أن الله خير محض، تسكن إليه، وترضى به، وتستسلم وتنقاد، فتتحرر عندئذ من الخوف، وتحقق السلام مع نفسها، ومع الأحياء والأشياء، وتنقي خاطرها من الشر، وتعصم لسانها من الهجر، وتقبض يدها عن الفتك، ثم هي لا تلبث أن تحرز وحدة ذاتها، فتصير خيرا محضا، تنشر حلاوة الشمائل في غير تكلف، كما يتضوع الشذا من الزهرة المعطار.

    ههنا يسجد القلب، وإلى الأبد، بوصيد أول منازل العبودية. فيومئذ لا يكون العبد مسيرا، وإنما هو مخير. ذلك بأن التسيير قد بلغ به منازل التشريف، فأسلمه إلى حرية الاختيار، فهو قد أطاع الله حتى أطاعه الله، معاوضة لفعله.. فيكون حيا حياة الله، وعالما علم الله، ومريدا إرادة الله، وقادرا قدرة الله، ويكون الله.

    وليس لله تعالى صورة فيكونها، ولا نهاية فيبلغها، وإنما يصبح حظه من ذلك أن يكون مستمر التكوين، وذلك بتجديد حياة شعوره وحياة فكره، في كل لحظة، تخلقا بقوله تعالى عن نفسه، (كل يوم هو في شأن) والى ذلك تهدف العبادة، وقد أوجزها المعصوم في وصيته حين قال (تخلقوا بأخلاق الله، إن ربي على سراط مستقيم) وقد قال تعالى (كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون).

    وفي حق هؤلاء قال تعالى (لهم ما يشاءون عند ربهم، ذلك جزاء المحسنين) فقوله (لهم ما يشاءون) يعني هم مخيرون وقوله (عند ربهم) يعني مقام العبودية، لأنه لا يكون عند الرب إلا العبد، وقوله (ذلك جزاء المحسنين) يعني بالمحسنين من أحسنوا التصرف في الحرية الفردية المطلقة، وذلك باستعمالها في تحقيق العبودية لله، فإنه تعالى قد قال (وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون).

    ههنا منطقة فرديات، والشرائع فيها شرائع فردية، والداعية فيها إلى الله، الله نفسه.. يقوم فيها العبد في مواجهة الرب، وقد سقطت من بينهما الوسائط، ورفعت الحجب - حجب الظلمات وحجب الأنوار- العبادة فيها عبودية، والعمل فيها ملاحظة السابقة، وضبط اللاحقة عليها، حتى يستقيم الوزن بالقسط، إذ محاولة العبد هنا أن يكون لربه كما هو له، وهذا معنى أمر الرب سبحانه حين قال (وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) فإذا كان حضور العبد مع الرب كحضور الرب مع العبد، تماما، فقد أقيم الوزن بالقسط.. وهيهات!! ولا بأس هنا من استطراد بسيط إلى القيمة العملية من العبادة، ذلك بأن قيام العبد في مواجهة الرب، وقد سقطت من بينهما الوسائط، تعني اللقاء بين الحادث والقديم، وقد رفعت من بينهما الحجب، والحادث هنا العقل والقديم القلب، وهو ما يعبر عنه أيضا بالعقل الباطن. وهذه الحجب هي جثث الرغبات المكبوتة على سطح العقل الباطن، بفعل الخوف الموروث، في سحيق الآماد، من لدن النشأة البشرية الأولى، وهي (الرين) الذي وردت الإشارة إليه في قوله تعالى (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون).

    ولا يمكن أن يبلغ الفرد الحرية الفردية المطلقة وهو منقسم على نفسه، وبعضه حرب على بعض. بل لا بد له من اعادة الوحدة إلى بنيته، حتى يكون في سلام مع نفسه، قبل أن يحاول أن يكون في سلام مع الآخرين، فإن فاقد الشئ لا يعطيه. وهو إنما يكون في سلام مع نفسه حين لا يكون العقل الواعي في تضاد، وتعارض مع العقل الباطن، ويومئذ تتحقق سلامة القلب، وصفاء الفكر. وبعبارة أخرى، تتحقق حياة الفكر، وحياة الشعور، وتلك هي الحياة العليا.. وتوحيد القوى المودعة في البنية إنما يتم بأن يفكر الإنسان كما يريد، ويقول كما يفكر، ويعمل كما يقول، وهذا هو مطلب القرآن إلينا جميعا، حين قال، عز من قائل، (يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون؟ * كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون).


    فإذا قرأت فاسأل نفسك، أين تضع الأستاذ محمود من توحيد النفس وكل ما وضعت لك تحته خط من النص السابق، ولن تحتاج أن تسألني أو تسأل أي جمهوري..
    والآن أوشك الليل أن ينتصف وأنا لا بد لي من القيام مبكرا..
    أرقد عافية، فإلى لقاء إذا أمد الله في الآجال.. فإن النوم موت، وقد أوصى النبي بدعاء يقوله الإنسان بعد أن يفيق من النوم: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور. "الله يتوفى الأنفس حين موتها، والتي لم تمت في منامها، فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى" صدق الله العظيم..



    (عدل بواسطة Yasir Elsharif on 29-11-2004, 01:57 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2004, 07:24 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


كنا نأمل في تعليق من "الأخوان الجهوريين "في المنبر (Re: osama elkhawad)

    كنا نأمل في تعليق من الأخوان الجهوريين في المنبر ,
    ومنهم على سبيل المثال لا الحصر دكتور أحمد الحسين,
    الذي غاب عن المنبر لعل المانع خير ,
    وأيضا دكتور النور حمد ,
    والدكتور حيدر بدوي صادق ,
    والذي كان من المتواجدين في وقت ما اليوم ,
    والنابه قصي همرور.
    وسأواصل مع الاخ العزيز ياسر الشريف,
    وايضا سأواصل ما تبقى من البوست
    وأرقدوا عافية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2004, 10:36 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم (Re: osama elkhawad)

    هنالك ملحوظة مهمة لاحظها الاخ العزيز ياسر الشريف وتتعلق بالهدف مما أكتبه الان,
    وما كتبته قبل ذلك من رؤوس أقلام عن خطاب الأستاذ.

    فما سأكتبه هو محاولة لضبط جهازي المفهومي,وعرض مختصر لما سأحاو ل أن أكتبه بعد ذلك كمبحث لا أعرف الى الان صيغته النهائية أي هل سيكون كبحث طويل, أو سيأخذ شكلا اخر, وبالتأكيد لن يكون مقالة.
    وقد يتحول الى شكل كتاب عن خطاب الاستاذ اذا ماتوصلت الى اعتقاد بأن ما سأكتبه يمكن أن يأخذ شكل كتاب.
    ولذلك فملاحظات المتداخلين وتعليقاتهم يمكن أن تساهم في تصويب أخطائي المحتملة واغناء ما سأكتب عنه ,وفتح الطريق الى افاق لم أرها في سيري الطويل في غابة خطاب الاستاذ المتشابكة والغنية أيضا.
    وقد استفدت جدا من الملاحظات القيمة التي قيلت في خلال نقاشي في المنبر ,رغم المشاكسات التي اكتنفتها,والتي أعاقت الحوار,وبالرغم من ذلك ساهمت في أن أتحسس مواقع أقدامي ,
    وأنتقد ما مارسته من نقاش لم يصب في مصلحة الحوار.
    وتلك الملاحظات القيمة ساهمت في أن أغير بعضا من جهازي المفهومي .
    وذلك سبق أن أشرت اليه في بداية هذا البوست.
    وذلك التغيير أمر طبيعي حين تشق طريقا لم يمشه قبلك أحد.
    ونواصل الان في حديثنا عن علاقة خطاب الاستاذ بالحداثة,
    ونتمنى أن ينضم الينا بولا.
    ومن الواضح أنني لم أشر الى مقاله المعروف,
    لاعتراضاتي التي ذكرتها في البوست الذي خصصه الدكتور النور حمد عن مقاله عن المساهمة التحديدية للأستاذ محمود محمد طه.
    فبالاضافة الى تلك الاعتراضات فان بولا قد تحدث عن مساهمة الاستاذ محمود الجليلة في أفق التجديد.
    وهو قد يبدو قريبا لما أطرحه لكنه لا يصب مباشرة في الاتجاه الذي أرمي اليه.
    ونرجو أن يشاركنا,اذا سمحت ظروفه ,
    وهو يعافر مناقشا مثل بشاشة لا يتيح لك افقا للغة مشتركة في النقاش.
    نأتي الان الى الحديث عن تطوير التشريع في خطاب الاستاذ ومن ضمن ذلك مساهمة البروفيسور الجمهوري المعروف عبدالله احمد النعيم ,وأيضا مداخلتي الدكتور النور حمد والاستاذ ياسر الشريف في بوست مقالة بولا عن الأستاذ محمود..
    لا يمكن في رأيي النظر الى مساهمة الاستاذ محمود الجليلة في تطوير التشريع دون النظر الى الافق الذي تشكلت فيه,
    أي أفق "تجسير الهوة بين الاسلام والحداثة".
    لم يتحدث الاستاذ عن الحداثة ,
    لكن الحداثة كانت مستبطنة في خطابه.
    وما محاولته لعمل دستور للسودان,
    يرتكز على الجمهورية,والفيدرالية والاشتراكية والديمقراطية,وحقوق الانسان الا تأكيد لما كان يستبطنه ذلك الخطاب.
    وهو في نظره ذلك,ومحاولته التي لا تشبه مساهماته كمفكر,وسبق أن تحدثنا عن ذلك في بوست سابق, كان يحاول أن يجسر الهوة بين الاسلام والحداثة,
    وأن يقول لمؤيدي دستور اسلامي على النسق السلفي أن الاسلام يحتوى على المبادئ التي تستند عليها الدساتير المسماة علمانية وحديثة.
    ولذلك في حدود منظوري الخاص , من الضرورة النظر الى خطاب الاستاذ في علاقته بذلك التجسير الذي أشرنا اليه سابقا.
    ورأيي الخا ص في هذا الامر باعتبار اهتمامي الاول وهو قضايا الحداثة والتحديث وما بعدهما وايضا العولمة سواء كان ذلك على مستوي النقد او الخطاب الشعري وغيره ,انني أضع خطاب الاستاذ داخل ما اسميته بأكبر محاولة تمت – الى الان- لتجسير الهوة بين الاسلام والحداثة.
    من البديهي انه يمكن مقاربة خطاب الاستاذ من خلال مستويات لانهائية نظريا على الاقل, وذلك باعتبار خطابه خطابا مفتوحا يحتمل قراءات لا نهائية,لأنها متناص مع خطابات كثيرة جدا ,معلن عنها أحيانا ,ومسكوت عنها ,في غالب الأحيان.
    فالاستاذ من القلة "الأفندية" الذين تمردوا على مؤسسة التخلف.
    وكان بحسب تعبير بولا من "العصاة" الذين حملوا لواء الاستنارة والتنوير في زمن صعب.
    ولم تغره مغيرات ذلك الزمن حين حاول "الأخوان المسلمون" الذين ساهموا مساهمة كبرى في اغتياله,
    فما كان منه الا أن يرفص أن يكون "مرشدا" لهم ,
    واثر أن يشق طريقا مليئة بالالام والدموع والمكابدة,انتهى به الأمر الى حبل المشنقة.
    وأرى ان اللحظة الراهنة التي يطرح فيها بشدة موضوع "صدام الحضارات",
    وما سمى بالتناقض الحاد بين "الاسلام"و" الغرب", هي من المحفزات التي تستوجب عليننا قراءة خطاب الاستاذ من مستويين:
    المستوى الاول:
    أسباب اخفاق الحركة الجمهورية ,وهي كانت من أكبر جماعات التنوير ليس من حيث تاثير الحركة الفعلي ولكن من حيث الامكانيات الهائلة التي تحملها لتجسير الهوة بين الاسلام والحداثة.وقد حالف الدكتور فرنسيس دينق التوفيق حينما صنف في كتابة ؛حرب الروئ" الاستاذ محمود محمد طه باعتباره واحدا من رمور التحديث في السودان.
    المستوى الثاني :
    افاق تطور خطاب الاستاذ من خلال الذين بقوا في ايمانهم بالفكرة أو الذين هجروها , ولكن ما زالوا يعتقدون أن للفكرة بقايا "رقشة" يمكن تطويرها من خلال برنامج محدد.
    كما قلناأن التطوير الذي تم للفكرة من قبل أحد الأخوان الجمهوريين كان يتمثل في المساهمة التي أشرنا اليها للبروفيسور عبدالله النعيم,,
    والتي تخطت تبني خطاب الاستاذ لمسألة الحدود,
    مما جعله من الأعلام في تلك المساهمة الرفيعة حسب رأينا.
    هنالك مساهمات هنا وهنالك من الأخوان الجمهوريين الذين تخلوا عن الصمت.
    لعمر القراي مساهمات لكنها لا تصب في الاتجاه الذي نتحدث عنه أي تطوير خطاب الأستاذ,ولكن يمكن تصنيفها في أنها لم تكتف بالصمت ,واثرت أن تعبر عن الفكرة الجمهورية من خلال مساهمة شخصية في الاحداث الدائرة,لكنها لم تطور ذلك الخطاب.
    وللدكتور حيدر بدوي صادق اراء لم تلق تشجيعا وسط الجمهوريين حول ألا يكتفي الجمهوريون بالصمت والانكفاء وزيارة الأولياء,و غيرها من الممارسات التي لم يعترض عليها,
    لكنه يرى أن ذلك غير كاف, وحاول أن يفتح ملف استشهاد\مقتل الاستاذ لكن ذلك لم يلق أذانا صاغية ما عدا أذنا واحدة هي أذن الدكتور النور حمد-اذا لم أكن مخطئا-وهذا الأمر في حاجة الى مزيد من التدقيق وقد انتبهت اليه في أثناء الكتابة ,وأرجو من الصديق الدكتور حيدر بدوي صادق أن يصححني في هذا الأمر مشكورا .
    ولن نخوض في هذا الموضوع وتفاصيله المبذولة في المنبر كثيرا,اذ أنه لا يصب في ما طرحناه حول امكانية مساهمة الاخوان الجمهوريين في تطوير خطاب الأستاذ.
    ويبدو ,وأرجو أن أكون مخطئا ,أن الجمهوريين الذين مازالوا يعتقدون في "الفكرة" يمكن ان يتحولوا الى طائفة باطنية ,كما حال الطرق الشيعية,,لها طقوسها الخاصة
    ,وتدبيراتها الداخلية المحاطة بأسرار كثيرة وغموص أكثر, ومحاذير كثيرة,
    وحرص أكبر على ألا يبذلوا هذا الأمر للعلن في انتظار "مسيحهم المحمدي".

    ولذلك فلا أمل في تطور للفكرة خارج اطار تلك الجماعة المنتظرة,
    في ما عدا مساهمة البروفيسور عبدالله أحمد النعيم التي سبق الاشارة اليها.
    هنالك طبعا محاولة من خارج الأخوان الجمهوريين,
    طرحها أحد الذين قرروا بعد تلك الصدمة المعروفة أن يهجر الطريق لكنه امل في تطور لها ,لم يلق ترحيبا ممن بقوا مؤمنين بها .
    وتلك المحاولة من خارج الأخوان الجمهوريين الذين هجروا الفكرة جاءت من الاستاذ أبوبكر القاضي.

    وحاول أن يطرح بديلا عمليا يرتكز على برنامج محدد من أجل ادخال الفكرة الجمهورية ضمن مشروع السودان الجديد الذي تتبناه أطراف مختلفة كثيرة بتأثير من مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان.
    وذلك البرنامج يهدف الى تخليص الفكرة من الأصل العروبي الذي تأسست عليه كما يرى القاضي,
    وتجنيبها في أن تتحول الى فكرة غنوصية يصبح فيها ال لطفى من أهل البيت بحسب زعمه.
    ,لكن الأمر قوبل من قبل الأخوان الجمهوريين بهجوم عنيف لاذع تمثل في رد الدكتور حيدر بدوي صادق عليه في سودانايل.
    لكننا نرى أن طروحات القاضي في حاجة الى المزيد من الدرس وهذا ما لم نقم به بعد.
    وسنعود الى النظر الى خطاب الاستاذ وعلاقته بمشروع الحداثة السودانية,
    وتأمل اذا ما كانت أطروحة ماكس فيبر الشهيرة حول "البروستاتنية " ,
    يمكن أن تساهم في النظر الى مجمل مساهمة خطاب الاستاذ في المشروع الحداثي في صيغته السودانية
    وأرقدوا عافية
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2004, 11:12 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27308

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم (Re: osama elkhawad)

    فوق لمزيد من القراء.

    وأرجو يا عزيزي أسامة، أن تعطيني الفرصة للعودة بعد حين أرجو ألا يطول.. ولك مني التحايا والتقدير..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2004, 11:29 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم (Re: osama elkhawad)

    أخي ياسر حقيقة ما قريت كلامك لكن لقيت انك مساهم ,
    وكت بس عايز أخت الملحوظة دي ,
    فخليني أختها وحأجيك
    ,
    اعذرني
    وهذا ما كنت أريد قوله:
    أرجو من المتابعين لهذا البوست أن يقبلوا بعض التوضيحات المهمة في رأيي.
    أولا أنني من الممكن أن أرجع الى نقطة سبق أن سهوت عنها,وأرجو الا يتكرر ذلك كثيرا لأنه متعب ومنفر.
    ذلك أن ما كتبته وما سأكتبه ليس دراسة بالمعنى العلمي الدقيق,
    وانما رؤؤس أقلام كتبت في بعضها الكثير لكنه لا يمكن نشره اذ أنه بحاجة لكثير من الشغل كما يعرف ذلك رفاقنا من الكتاب والباحثن الكثر في هذا المنبر.
    ثانيا:
    سبق لى أن قلت الاتي:
    Quote: ويبدو ,وأرجو أن أكون مخطئا أن الجمهوريين الذين مازالوا يعتقدون في "الفكرة" يمكن ان يتحولوا الى طائفة باطنية ,كما حال الطرق الشيعية,,لها طقوسها الخاصة
    ,وتدبيراتها الداخلية المحاطة بأسرار كثيرة وغموص أكثر, ومحاذير كثيرة,
    وحرص أكبر على ألا يبذلوا هذا الأمر للعلن في انتظار "مسيحهم المحمدي"

    وهو –لو صدق, ويبدو كذلك-
    لا يهدف الى السخرية منهم أو انتقادهم,
    بقدر ما أنه توصيف علمي لما يمكن أن يؤولوا اليه.
    فهذه خياراتهم , ومن حقهم أن يحتفظوا بها,
    ولكن من حقنا أن نشير اليها

    وسأعود للحديث عن الفرضية الفيبرية كأساس للحديث عن مساهمة خطاب الاستاذ في مشروع الحداثة بصيغته السودانية
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2004, 11:42 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


كويس انو لقيتك ما مساهم بي مداخلة "سمينة" (Re: osama elkhawad)

    عزيزي ياسر
    كويس انو لقيتك ما مساهم بي مداخلة "سمينة",
    بس عايز "تعتل" البوست,
    وتهيئ المتابعين الى أنك سوف ترد
    اعرف أنك ليس من "الذهنية الطليقيتية" ,
    وفي حاجة لمزيد من الوقت.
    فما طرح,-وليس هذا تقريظا للنفس-,
    يحتاج الى تأمل أعمق
    وفي انتظارك أخي ,
    وسأواصل كلامي
    مع تقديري الفائق لك,
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2004, 00:07 AM

أحمد الشايقي
<aأحمد الشايقي
تاريخ التسجيل: 08-08-2004
مجموع المشاركات: 14385

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم (Re: osama elkhawad)

    الاستاذ اسامة الخواض


    أرجو, إذا أمكنك توفير الرابط على مقال الدكتور عبد الله النعيم على ملف (وورد) لأني لم أتمكن من قراءته على الصيغة الحالية أو تنزيله بالبوست إن لم يصغب الامر عليك


    مع تقديري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2004, 00:28 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عزيزي احمد يبدو أنك ما عندك أكروبات ريدر (Re: osama elkhawad)

    عزيزي احمد
    يبدو أنك ما عندك أكروبات ريدر
    حاول نزلو عشان تقدر الملفات المتكتوبة ب بي دي اف
    طبعا دا اجتهادي الخاص
    وها انا انزل ليك المقال بحيث يمكن أن تقرأه ودي أول مرة اعمل القصة دي
    فشكرا لسؤالك الخلاني افتكر للي حاجة دي
    وارجو ان تدخل معانا لو كان ذلك بامكانك او انو ليك رغبة فيهو
    مع تقديري
    المشاء
    فالى المقال:

    Muslim World Journal of Human
    Rights
    Volume 1, Issue 1 2004 Article 5
    ‘The Best of Times’ and ‘the Worst of Times’:
    Human Agency and Human Rights in Islamic
    Societies
    Abdullahi An-Naim
    Charles Howard Candler Professor of Law, and Fellow of the Law and Religion Program
    of Emory University, [email protected]
    Copyright c

    2004 by the authors. All rights reserved. No part of this publication may
    be reproduced, stored in a retrieval system, or transmitted, in any form or by any means,
    electronic, mechanical, photocopying, recording, or otherwise, without the prior written
    permission of the publisher, bepress. Muslim World Journal of Human Rights is produced
    by The Berkeley Electronic Press (bepress). http://www.bepress.com/mwjhr

    Introduction
    The premise of this article is that there are good reasons for ‘pragmatic optimism’
    about human rights in all Islamic societies, precisely because they are
    experiencing multiple and profound crises of unprecedented scale and magnitude.
    In my view, this is a source of hope for possibilities of positive transformation in
    all aspects of life, including the human rights field. I am not, of course,
    suggesting that the present multiple crises are as such the basis of hope or causes
    of transformation. Rather, my claim is that these crises are effectively
    challenging and transforming deeply entrenched assumptions about Islam and
    Muslims, undermining traditional social institutions and political structures,
    within Islamic societies, and their relationships to other societies. These crises are
    opening new opportunities for creative human agency, which is the ability of
    people to take control of their own lives and realize their own objectives, thereby
    becoming the source and cause of transformation I mean. That is, the ‘best of
    times’ can therefore materialize out of the ‘worst of times’ through the human
    agency of persons, acting individually, collectively or institutionally. But
    outcomes are contingent upon what Muslims and others make of these
    opportunities, hence the qualification of my optimism as pragmatic, drawing on
    realistic prospects in the real world to inspire appropriate action, rather than
    simply assuming that respect for human rights will necessarily improve as a
    matter of course.
    In fact, it seems to me, except for natural disasters and the like which
    operate at a different level, nothing happens in human relationships, whether good
    or bad, except through the agency of some person or groups acting or failing to
    act. But the human agency of all of us, Muslims and non-Muslims alike, is
    inherently interactive with that of other people, its outcomes are contingent on
    what else is happening in the world around us. So, to emphasize, the role of
    Muslims in fully contributing to the global joint-venture of protecting and
    promoting human rights at home and abroad includes their collaboration with
    others in that regard. Since human rights are by definition universal in concept
    and application as the equal rights of all human beings everywhere, all societies
    must also take this paradigm equally seriously. The same crises that are
    prompting the human agency of Muslims are also relevant to other societies,
    thereby creating a more conducive environment for global collaboration in this
    field.
    Before turning to elaborate on this premise and subject, I will give a brief
    explanation of my perceived connection between Islam and human rights that will
    hopefully introduce the rationale of my focus on the human agency of Muslims
    themselves. But first, to anticipate what may appear like a logically prior question
    of why this focus on Islam or Islamic societies in the first place, my answer is that
    because I am a Muslim scholar and advocate of human rights. Such inquiry is, in
    1 An-Naim: ‘The Best of Times’ and ‘the Worst of Times’: Human Agency and Hu
    Produced by The Berkeley Electronic Press, 2004

    2
    my view, legitimate, indeed necessary, for all scholars and/or advocates of human
    rights, each regarding his or her own religion or ideology. The cross-cultural
    dialogue that can promote consensus around the concept and content of human
    rights as universal standards requires each of us to play our role in relation to our
    own societies. It is only by critically examining the status of human rights within
    our own religious and cultural traditions that we can demand of others to do the
    same regarding their traditions.1
    Moreover, one should be concerned about human rights in Islamic
    societies in general in view of the fact that Muslims are estimated at 19.6% of the
    total world population,2 living in every continent and region, and constituting the
    clear majority of the population in 44 states, a quarter of the total membership of
    the United Nations. That is, they represent too large a proportion of the field to be
    overlooked by any systematic study or monitoring of the status of human rights
    around the world.
    But does this assume too strong a connection between religion and human
    rights in general, whereby Muslims (and other believers) are expected to act as
    such in relation to human rights? Asserting the relevance and importance of the
    question does not explain how can one speak of ‘Islam’ as the religion of this
    large and tremendously diverse group, on the one hand, and of human rights,
    whether as a set of moral or ethical norms or part of international law, as a
    presumably secular legal system, on the other. In other words, what does my
    suggested relationship between Islam and human rights mean in practice?
    In my view, the question can be meaningful only when it is about Muslims
    not Islam, Christians, not Christianity, Hindus not Hinduism, and so forth,
    because it would then be the same general question of how do human beings
    everywhere negotiate the relationships between their religious beliefs and human
    rights. That is, the question is always about people’s understanding and practice
    of their religion, not the religion itself as an abstract notion, and about human
    rights as a living and evolving body of principles and rule, not as a theoretical
    concept. Whether regarding religion or human rights, reference to states,
    countries or international organizations like the United Nations is really to people
    who control the state apparatus, inhabit a country or work through international
    institutions. Whether institutions and organizations are religious, political or
    diplomatic, the question about their relationship to human rights is always about
    how people negotiate power, justice, and pragmatic self-interest, at home and
    abroad. Such negotiations always take place in specific historical contexts, and in
    1 See, generally, Abdullahi Ahmed An-Na’im, editor, Human Rights in Cross-Cultural
    Perspectives: Quest for Consensus. Philadelphia, PA: University of Pennsylvania Press, 1992.
    2 CIA, The World Fact Book, http://www.cia.gov/cia/publications/factbook/geos/xx.html; select
    World (viewed July 30 2004.
    2 Muslim World Journal of Human Rights Vol. 1 [2004], No. 1, Article 5
    http://www.bepress.com/mwjhr/vol1/iss1/art5

    3
    response to the particular experiences of believers and unbelievers living together.
    Each religion or ideology is relevant to those who believe in it, but only in the
    specific meaning and context of their daily lives and not in an abstract, decontextualized
    sense.
    This contextual framing of the issue is necessary for focusing on Muslims
    as human beings and societies in their internal and external relationships like all
    other people and societies. But since the question here is about what difference
    does being Muslim or Islamic make to the status of human rights in general or
    specific time and place, I am thus concerned here with the Islamic traditions (in
    the plural, to indicate its diversity) as well as with the humanity of Muslims. In
    other words, unless I am claiming that all religions and philosophies have the
    same relationship to human rights, the implication of the subject of this article is
    that there is something distinctive about being Muslim, as opposed to being
    Christian, Hindu, Marxist or Buddhist in that regard.
    However, I am not suggesting that all Muslims understand and practice
    Islam in the exact identical way, and share the same understanding and attitudes
    about human rights from that perspective. That diversity testifies to the impact of
    contextual and historical factors in theological or legal development of the Islamic
    traditions, being Muslim or Islamic did not in fact have the same meaning in
    different places or over time. In fact, I argue that it is logically impossible for that
    to ever be the case. The reality and permanence of difference among all human
    beings, Muslims and non-Muslim alike, is expressly affirmed in the Qur’an in, for
    example, Chapter 10 verse 93;3 Chapter 11 verses 118-119;4 Chapter 32 verse
    25;5 and Chapter 45 verse 17.6 That is one reason why the protection of such
    human rights like freedom of belief, opinion and expression, is imperative from
    an Islamic point of view in order to protect the rights of Muslims to be believers
    in their own way, without risks to life and livelihood.7 In other words, without the
    existence of the right to disbelieve, there is no possibility of any genuine belief,
    including religious belief.
    Granted such protection of freedom of religion and belief for Muslims and
    non-Muslims alike, the question remains how to reconcile religious belief with
    3 “…certainly thy Lord will judge between them as to the divisions amongst them on the Day of
    Judgment”.
    4 “If thy Lord had so willed, He could have made mankind One People, but they will not cease to
    dispute…”
    5 “Verily, thy Lord will judge between them on the Day of Judgment, in the matters wherein they
    differ”.
    6 “…Verily, thy Lord will judge between them on the Day of Judgment as to those matters in
    which they differed”.
    7 Abdullahi Ahmed An-Na’im, “Islamic Foundations of Religious Human Rights,” in John Witte,
    Jr., and Johan D. van der Vyver, editors, Religious Human Rights in Global Perspectives:
    Religious Perspectives. The Hague: Martinus Nijhoff Publishers, 1996, pp. 337-359.
    3 An-Naim: ‘The Best of Times’ and ‘the Worst of Times’: Human Agency and Hu
    Produced by The Berkeley Electronic Press, 2004

    4
    human rights doctrine. In relation to Islam in particular, the fact that specific
    verses in the Qur’an are taken to authorize or require certain actions, regarding the
    rights of women or non-Muslims, for instance, does not explain why some
    Muslims choose to act on one understanding of such verses, while others act or
    fail to act on a different understanding, or have a different relationship to the text
    altogether. My response to this question is that such choices are the product of the
    human agency of believers, not the inherent, sole or eternal meaning or necessary
    implications of Islam as such, independent of all material conditions under which
    Muslims live and interact with others. From this perspective, the attitudes and
    practice of Muslims in these matters can change in favor of the equal human
    rights of women and non-Muslims through internal debate within present Islamic
    societies.
    In practice, the manner in which Muslims are likely to interact with human
    rights will be conditioned by such factors as what other societies are doing about
    the same issues, and the orientation, motivation or objectives of various actors on
    all sides. For instance, Muslims’ responses are likely to be affected by whether
    they perceive that they are required to ‘prove’ their allegiance to the human rights
    paradigm while others are not expected or required to do so. Muslims are more
    likely to resist commitment to these rights when they are presented as being alone
    in struggling with the principle, while the commitment of other cultural or
    religious traditions is taken for granted. Another set of factors that can influence
    positions has to do with power relations and institutions: how inclusive is the
    international law that is supposed to provide the legal framework for human
    rights? Does it sufficiently respect the sovereignty of Muslims, with due regard
    for their concerns about security and development? That is, are all peoples,
    including Muslims, genuine subjects of international law, or merely its ‘object’,
    whereby international law is defined and applied by powerful Western countries
    to control other peoples and exploit their resources, as happened during the
    colonial period? How do the realities of power relations operate within the
    United Nations and other international organizations? In view of these concerns
    about historical exclusion and present hegemony, about reciprocal treatment and
    mutual hostility or suspicion, how and by whom is the information about the
    attitudes and practice of various societies regarding human rights collected and
    assessed?
    The Worse of Times and the Best of Times
    I have equally strongly condemned, from the start, both the terrorist attacks of
    September 11, 2001 and the unilateral military retaliation by the United States.8
    8 See, for example, Abdullahi Ahmed An-Na’im, “Upholding International Legality against
    Islamic and American Jihad,” in Ken Booth and Tim Dunne, Worlds in Collision: Terror and the
    Future of Global Order. Houndmills, England: Palgrave Macmillan, 2002, pp. 162-171.
    4 Muslim World Journal of Human Rights Vol. 1 [2004], No. 1, Article 5
    http://www.bepress.com/mwjhr/vol1/iss1/art5

    5
    But I also believe that the more damaging in the long term is the grossly
    disproportionate aggressive foreign policy of the United States ever since,
    especially its ‘failed colonization of Iraq’ since March 2003. That occupation, in
    my view, has been a colonial venture because colonialism, by definition, is the
    usurpation of the sovereignty of a people by military conquest without legal
    justification. This reckless and unaccountable invasion and occupation was
    neither justified by self-defense principles nor authorized by the Security Council
    of the United Nations. As such, the failed colonization of Iraq constitutes a
    fundamental repudiation of the very basis of international legality and regression
    to the lawlessness of ‘might is right’ of the colonial era. In other words, I am not
    only condemning this action as illegal and immoral, but also see it as a negation
    of the possibility of the rule of law in international relations – there is no
    international law when powerful nations appropriate to themselves the right to
    invade and occupy other countries for whatever reasons they deem fit, without
    even a national debate of the legality of such action. Living in the United States
    during the period leading up to the invasion of Iraq in March 2003, and closely
    following the ‘decision-making process’ at the time, I am convinced that the
    question of the legality of invasion as a matter of international law was not even
    discussed.
    The fact that the United States was joined by Britain, the previous colonial
    power of Iraq after the collapse of the Ottoman Empire by the end of the First
    World War, confirms the colonial nature of the occupation, rather than confer
    legality on an inherently illegal act. Also, the participation of other countries
    mainly in response to bribes or coercion by the United States only expands the
    membership of the criminal conspiracy. After all, it was at the Berlin Conference
    of 1884-85 that a gang of Western powers agreed to partition African regions
    among themselves.9 By the same token of which that criminal conspiracy did not
    make colonialism legal by any definition of ‘international law’ that Africans can
    accept, the illegal and utterly counter-productive invasion of Iraq since March
    2003 represents a regression to 19th century colonialism at the dawn of the 21st
    century.
    But that was only part of the global foreign policy of the United States that
    seriously undermined international legality and human rights throughout the
    9 At that ‘diplomatic conference’ of November 1884-February 1885 Western powers with socalled
    ‘interests in Africa’ (Britain, France, Germany, Portugal, The Netherlands, Belgium, Spain
    and the United States) agreed on matters of trade and transport in the Congo region, and
    procedures to claim new coastal areas in Africa. In effect, the conference initiated a rush to grab
    as much colonies as possible, until the whole continent was colonized over the following twenty
    years, except Ethiopia.
    5 An-Naim: ‘The Best of Times’ and ‘the Worst of Times’: Human Agency and Hu
    Produced by The Berkeley Electronic Press, 2004

    6
    world. As former President Jimmy Carter of the United States described it on the
    first anniversary of the terrorist attacks:
    We have ignored or condoned abuses in nations that support our antiterrorism
    effort, while detaining American citizens as ‘enemy
    combatants,’ incarcerating them secretly and indefinitely without their
    being charged with any crime or having the right to legal counsel. This
    policy has been condemned by the federal courts, but the Justice
    Department seems adamant, and the issue is still in doubt. Several hundred
    captured Taliban soldiers remain imprisoned at Guantanamo Bay under
    the same circumstances, with the defense secretary declaring that they
    would not be released even if they were someday tried and found to be
    innocent. These actions are similar to those of abusive regimes that
    historically have been condemned by American presidents.10
    At the same time, however, there were many positive developments, like the
    massive protests by citizens of the United States, United Kingdom and their allies
    like Spain and Italy, against the invasion of Iraq even before it started, and the
    subsequent official national inquiries that proved the fallacy of the reasons given
    for the war. But the most significant fact, it seems to me, is that the United States
    and Britain had to resort to the same United Nations they had by-passed in the
    rush to war in order to negotiate vacating the dubious position of being
    ‘occupying powers’ and returning sovereignty to a native Iraqi government by the
    end of June 2004, without achieving any of the declared objectives of the
    invasion. Thus, the neo-colonial ambitions of these two countries were defeated
    by a combination of protest by their own citizens and other European citizens,
    wide-spread international condemnation and armed resistance by Iraqis. It may
    still take a long time for peace, stability and democratic development to be
    realized in Iraq, but it is now categorically clear that international legality and
    cooperation are the only viable way forward in that regard. Colonialism and its
    pretentious claim to ‘democratize Iraq’, in this instance, have been effectively and
    conclusively repudiated thereby giving the whole of humanity a positive outcome
    from a negative initiative. But regression is possible, hence the need for even
    stronger emphasis on the protection of and respect for human rights to enable
    people everywhere to pre-empt such reckless adventures in the future and hold
    their perpetrators accountable.
    On the other side of the coin, however, we Muslims have so far failed to
    respond effectively enough to the responsibilities of sovereignty. Since
    colonialism is initially a consequence of the weakness of colonized societies,
    10 Washington Post, of September 5, 2002, at p. A31:
    6 Muslim World Journal of Human Rights Vol. 1 [2004], No. 1, Article 5
    http://www.bepress.com/mwjhr/vol1/iss1/art5

    7
    though it also contributes to that over time, its effective and sustainable
    termination requires enhancing the genuine sovereignty and independence of
    formerly colonized societies. After all, freedom is always earned, never granted,
    and is sustained through constant vigilance to safeguard it.
    A critical part of that process in the present global context is to confront
    terrorism within our own societies, as it is ultimately a challenge to our human
    decency and responsibility for what we do, or is done on our behalf or in our
    name, with our approval or acquiescence. Terrorism could not exist or thrive as it
    does at present if we have not somehow supported or encouraged it, at least by
    our indifference to the broader phenomenon of political violence and its
    underlying causes. The degree of our individual and collective responsibility and
    failure vary according to our locations and what we can do in combating the
    culture of violence and lawless retaliation in our own societies, but each should
    look for his or her share, and what we can do about it. Too much of our effort is
    squandered in futile apologia for Islam as a religion, or our societies as oppressed
    and marginalized.
    It is commonly said that the term ‘terrorism’ is too relative to be defined
    clearly, that one man’s terrorism is another man’s freedom fighter. I think that
    this is an apologetic fallacy: terrorism can simply be defined as the use of
    indiscriminate and arbitrary violence in pursuit of political objectives, without
    being concerned for the safety of innocent by-standers. My definition of the term
    does not make any distinction between so-called state and non-state or private
    actors. If the officials of any state use violence in this manner, they do not
    deserve any protection or special allowance because of their affiliation with a
    state. While this definition, including its application to state-actors, is
    theoretically clear and coherent, the difficulty may be in employing it consistently
    in all cases, regardless of our sympathies with the cause in which terrorist acts are
    committed. Moreover, the ability of perpetrators to use terrorist acts, and the
    willingness of the wider population to tolerate such behavior, indicates an
    underlying disregard for the safety and well-being of others.
    Confronting terrorism would therefore include combating this underlying
    culture of political violence, as well as the immediate causes and consequences of
    the use of arbitrary and indiscriminate violence in furtherance of political ends,
    whatever they may be or however we may feel about them. In the final analysis, I
    am completely convinced that no cause is worth advancing through terrorism.
    For Islamic societies in particular, I believe that we must repudiate any alleged
    religious rationale for political violence and terrorism, which is the subject of
    conflicting views in the historical Islamic traditions.11 As I am suggesting in
    11 Abdullahi Ahmed An-Na’im, “Islamic Ambivalence to Political Violence: Islamic Law and
    International Terrorism,” German Yearbook of International Law, vol. 31, 1988, pp. 307-336.
    7 An-Naim: ‘The Best of Times’ and ‘the Worst of Times’: Human Agency and Hu
    Produced by The Berkeley Electronic Press, 2004

    8
    relation to human rights, Muslims must exercise their human agency in choosing
    peaceful co-existence and mediation of conflict over the arbitrary and
    indiscriminate use of violence to achieve political objectives.
    Despite the ‘worst of times’ scenario outlined above, this is also the ‘best
    of times’ for a positive engagement of international legality and peaceful coexistence.
    Among the many lessons and insights that can be drawn by all
    societies from the atrocities of September 11 is what I call our shared human
    vulnerability - the recognition that all human beings everywhere are vulnerable to
    arbitrary violence. The conceit of any of us, Muslims and non-Muslims alike, in
    thinking that we are not as vulnerable as everybody else is really part of the
    problem because it makes us less sensitive to the suffering of others. The more
    we appreciate our shared, universal, human vulnerability, in all its different and
    varied forms and manifestations, the more we can respond to the challenge of
    terrorism and all other forms of political violence, whoever the perpetrator
    happens to be, as well as to poverty, disease and other evils in general. The same
    insight of shared human vulnerability also emphasizes the urgency of protecting
    the human rights of all people, everywhere, as any of us can be a victim or
    perpetrator of violations.
    But this multifaceted, universally shared vulnerability of human beings
    everywhere can be really counter-productive when it is manipulated to grant
    governments excessive powers ‘to protect us,’ as has happened in the United
    States with the so-called Patriot Act of 2001. It is not even possible to know or
    predict how many people will be affected by official abuse of power under this
    pretext because of the secrecy and lack of accountability for these powers in the
    name of combating terrorism. What is ironic is that limitations of human
    resources and time constraints are bound to undermine the efficacy of this
    approach to national security, however extensive and powerful the apparatus may
    have become. Sooner or later, normal human complacency will creep in, opening
    new possibilities for terrorists to strike again. The contradictory and selfdefeating
    nature of this illusion of security, without any regard to the
    requirements of justice, are so obvious that it is hard to believe that intelligent,
    rational people are doing this for the alleged declared objectives.
    Another lesson of September 11 in my view is the futility of lawless
    unilateral retaliation at the presumed source of harm, without addressing the
    underlying causes that prompt the perpetrators, or which they take as justifying
    their actions, and persuade others to condone or facilitate violence in any given
    situation. It is true that a hardcore group of religious/ideological extremists like
    those who perpetrated the terrorist attacks of September 11, or national
    chauvinists like those who are driving the militaristic American response, will
    probably harbor aggressive designs, whatever others may do or fail to do. But it
    is also clear that such hardcore elements cannot act on their aggressive designs
    8 Muslim World Journal of Human Rights Vol. 1 [2004], No. 1, Article 5
    http://www.bepress.com/mwjhr/vol1/iss1/art5

    9
    without the support, or at least acquiescence, of a much larger number of people
    who can be persuaded to withhold their support and cooperation with the hardcore
    few, if the grievances or concerns of that wider constituency are addressed.
    Neither the terrorist attacks nor the American retaliation could have happened
    without the support of a wider constituency on each side, a much wider circle of
    complicity for having justified, condoned or facilitated those acts of violence.
    This complicity includes justifying or condoning the specific action in question,
    permitting the continuation of injustices that seem to motivate the actors, or
    failing to ensure the establishment of a credible system of accountability
    according to due process of the law.
    Any appropriate response to violence or other danger must therefore be
    firmly grounded in a clear and profound appreciation of the multifaceted,
    universally shared vulnerability of all human beings everywhere, instead of the
    illusion that any of us can escape it by fortifications, pre-emptive or retaliatory
    violence, accumulation of wealth or exploitation of others. This point is
    dramatically made by the crude methods in which the atrocities of September 11
    were perpetrated in the heartland of the most powerful and prosperous nation in
    the world today. An appreciation of the full range of our shared vulnerability as
    human beings everywhere will indicate different modes of response to various
    sources of violence and danger. But the most effective and sustainable response
    must include addressing the underlying grievances that drive people to the
    desperation of terrorism, because some will always resort to that response as long
    as the injustice persists.
    The preceding remarks emphasize both the opportunities and risks of the
    present global environment, and particularly that we must do our part in order to
    be able to demand the same of others. It is not possible to elaborate further on
    these complex issues here, but my underlying premise of pragmatic optimism is
    that, given the realities of the world as it is, what can each one of us do to improve
    on the situation. Without in the least being naïve or simplistic about those
    realities, the question for me is how can we all take our own initiatives and pursue
    our own agenda, instead of helplessly lamenting injustice, poverty or human
    rights violations. I will now turn to further reflections about Islam and human
    rights in particular in light of the earlier clarification of the relevance and
    importance of this connection today.
    Islam and Human Rights
    To be clear on the point, in raising this question I am not suggesting that Islam is
    either fully supportive or inherently antagonistic to human rights. Rather, as
    indicated earlier, the relationship is open to engagement and transformation
    precisely because it is contingent on an interactive web of internal and external
    factors and forces. Like other major religious and cultural traditions, Islam
    9 An-Naim: ‘The Best of Times’ and ‘the Worst of Times’: Human Agency and Hu
    Produced by The Berkeley Electronic Press, 2004

    10
    provides a basis for upholding human rights and dignity through its own account
    of what it means to be human. But these dimensions of the Islamic traditions (in
    the plural) should be seen as open to critical reflection and reformulation among
    the believers themselves, because of the inherent and permanent diversity of the
    tradition itself. There are not only similarities as well as variations in perceptions
    and practices of human rights and dignity among Muslims and Islamic societies,
    but also possibilities of change in relevant attitudes and practices. By the same
    token, however, outcomes can either be positive or negative from a human rights
    perspective.
    The human rights framework is commonly perceived to be a universal
    secular vision of what it means to be human, and a call for the urgency and
    necessity of protecting the innate rights of all human beings everywhere in the
    world. The mistaken view that this perception of human rights has nothing to do
    with the Islamic traditions, if not actually being contrary to them, is largely due to
    the fact that the present articulation of the human rights framework arose out of
    the experiences of Western societies. To suggest that human rights are ‘Western’
    is a contradiction in terms, because that means they cannot be universal, which is
    their essential quality as the equal rights of all human beings. That is, these rights
    have to belong to all cultural and religious, including Islamic, traditions if they are
    to be human rights at all. Moreover, these rights are needed by Muslims for
    protection against abuses and excesses of the powers of the state that gave rise to
    Western articulations of these rights. Since the same model of European
    territorial-state has become ‘universalized’ through colonialism, and remains the
    dominant form of political organization throughout the world, the human rights
    framework that has evolved in response to that reality is now equally relevant
    everywhere.
    However, while I believe that this view ‘ought’ to be generally accepted
    and acted upon as one of the main foundations of the universality of human rights,
    it is also clear that this is not the case at present. A common objection in my
    experience is how can the human rights framework claim to be universally valid
    and applicable without taking into account the permanent and profound cultural
    and religious diversity of human societies around the world. But to me the
    question is how can we Muslims, together with all other societies, make this
    happen, instead of complaining that it is not done by others for us. My own
    approach would therefore emphasize a proactive process for promoting consensus
    around the concept and content of human rights through the human agency of all
    actors, rather than expect it to emerge on its own. In relation to the subject of this
    article in particular, the process also includes ‘negotiating’ the complex and
    contingent relationship between Islam and human rights, as it plays out in each
    social context. I have attempted to elaborate a specific methodology from an
    Islamic perspective, especially in Toward an Islamic Reformation (1990), but
    10 Muslim World Journal of Human Rights Vol. 1 [2004], No. 1, Article 5
    http://www.bepress.com/mwjhr/vol1/iss1/art5

    11
    would also consider any alternative approach that can effectively address the
    following parameters of that process of negotiation.
    First, some elements of the historical Islamic traditions, like other major
    religious traditions, are not readily consistent with the key human rights principle
    of non-discrimination, especially regarding the rights of women and non-
    Muslims. This difficulty is compounded by the common perception that these
    aspects of what is known as Shari`ah are inviolable because they are divinely
    ordained. This apparent incompatibility is emphasized by a perception of the
    human rights framework as necessarily and exclusively based on a secular
    universal vision of humanity.
    At the same time, this tension must be mediated because it is critical for
    the binding force and practical efficacy of human rights everywhere, and not only
    in Islamic societies, as noted earlier. With Muslims constituting a fifth of the total
    world population, excluding them from the universal validity and application of
    human rights would really undermine them everywhere. Since there is no reliable
    international mechanism for enforcing human rights standards against the will of
    national governments, human rights advocates need to motivate the general
    populations of territorial states to pressure their own government to ratify and
    enforce human rights treaties. The way this is done in various social, cultural and
    religious settings is relevant to what can happen in other societies.
    In Islamic societies, efforts to legitimize and effectuate human rights
    through social movements need to include effective responses to counter
    arguments that governments are likely to use in resisting such pressures which
    limit and constrain their own powers. The allegation that human rights are an
    anti-Islamic Western imposition is a clear example of this sort of pretext, used by
    ruling elite to escape responsibility for violating the rights of Muslims as well as
    non-Muslims. In other words, to mobilize public opinion and motivate civil
    society organizations in their own societies, human rights scholars and advocates
    in Islamic societies must understand how to transform the relationship between
    these rights and local cultures, political context, economic factors, and so forth.
    This process calls for the sort of questioning of deeply entrenched assumptions
    about Islam and Muslims, and challenging of social institutions and uprooting of
    political structures that is now facilitated by the current global environment as
    suggested at the beginning of this article.
    For instance, I believe that the dichotomy between the religious and
    secular is often exaggerated to suggest an inherent incompatibility of the two,
    though they are in fact interdependent. For example, Muslims believe that the
    Qur’an is the literal and final word of God, and Sunnah (traditions of the Prophet)
    is the second divinely inspired source of Islam. But both sources have no
    meaning and relevance in the daily lives of believers and their communities
    except through human understanding and behavior. The Qur’an was revealed in
    11 An-Naim: ‘The Best of Times’ and ‘the Worst of Times’: Human Agency and Hu
    Produced by The Berkeley Electronic Press, 2004

    12
    Arabic, which is a human language that evolved in its own specific historical
    context, and many verses of the Qur’an were addressing specific situations in the
    daily lives of early Muslims at that time (610 to 632 CE) in their local context of
    western Arabia. Sunnah also had to respond to the immediate concerns arising in
    that context, in addition to broader matters. Thus, human agency was integral to
    the process of revelation, interpretation and daily practice from the very beginning
    of Islam, initially of the Prophet, and subsequently generations of Muslims who
    adhered to the Qur’an and Sunnah according to their own understanding in their
    respective historical context and daily experiences.
    It is therefore clear that a sharp distinction between the religious and
    secular is misleading. Religious precepts necessarily respond to the secular
    concerns, and have practical relevance only through their acceptance and
    application by the believers in their daily lives. In other words, religious doctrine
    is necessarily implicated in the secular, and the secular is perceived by believers
    to be regulated by religious doctrine. This does not mean that there is no
    transcendental dimension to Islam for believers. Rather, it is simply to say that
    the practical relevance and utility of the social order of Islam are contingent upon
    human understanding and practice, which testifies to its ability to provide for the
    practical needs of its adherents. This point is critical for the theological basis of
    the relationship between Islam and human rights today.
    In conclusion, these are the best of times and the worst of times for
    Muslims, with infinite possibilities in either direction, dependent on the way we
    all use or abuse our human agency. These are the worst of times as we continue
    to be the object of imperial aggression and neo-colonization, suffering with other
    peoples around the world the worst violations of our individual and collective
    human rights at the hands of our own governments and through the excesses of
    global capitalism. They are also the best of times because the present crises
    enable us to transcend the limitations of our traditional assumptions about Islam
    and Muslims, to challenge and transform our social and political institutions. The
    possibilities of human agency are infinite, and the rest is up to all of us,
    everywhere, and whatever our religious, ideological and/cultural affiliations may
    be.
    12 Muslim World Journal of Human Rights Vol. 1 [2004], No. 1, Article 5
    http://www.bepress.com/mwjhr/vol1/iss1/art5[/B]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2004, 01:44 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27308

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم (Re: osama elkhawad)

    عزيزي أسامة،
    أشكرك على تنزيل المادة كاملة.. في الحقيقة أنا هممت بذلك ولكن التحذير بحقوق الطبع جعلني أتوخى الحذر، ولكن عندما رأيتك تنقلها، قلت لنفسي: أهو لو حيجوا يغرموا، حيغرموا أسامة البدا بالنقل وليس أنا، الناقل من ناقل.. "أنا أمزح طبعاً" ولكن أرجو ألا يكون عملنا هذا غير قانوني، فبتاعين النشر ديل ما معروفين خاصة أن العقوبة غير محددة، لكن الحمد لله أنه لن يكون فيها بتر لليد من مفصل الكف!! لكن برضو الغرامة دي شيتن ما عندنا ليهو جزلان تخين..
    المهم سأثبت الجزء المهم من الموضوع ريثما أعود بالإجابة والتعليق على أسئلتك..
    ياسر



    Islam and Human Rights
    To be clear on the point, in raising this question I am not suggesting that Islam is
    either fully supportive or inherently antagonistic to human rights. Rather, as
    indicated earlier, the relationship is open to engagement and transformation
    precisely because it is contingent on an interactive web of internal and external
    factors and forces. Like other major religious and cultural traditions, Islam
    9 An-Naim: ‘The Best of Times’ and ‘the Worst of Times’: Human Agency and Hu
    Produced by The Berkeley Electronic Press, 2004
    10
    provides a basis for upholding human rights and dignity through its own account
    of what it means to be human. But these dimensions of the Islamic traditions (in
    the plural) should be seen as open to critical reflection and reformulation among
    the believers themselves, because of the inherent and permanent diversity of the
    tradition itself. There are not only similarities as well as variations in perceptions
    and practices of human rights and dignity among Muslims and Islamic societies,
    but also possibilities of change in relevant attitudes and practices. By the same
    token, however, outcomes can either be positive or negative from a human rights
    perspective.
    The human rights framework is commonly perceived to be a universal
    secular vision of what it means to be human, and a call for the urgency and
    necessity of protecting the innate rights of all human beings everywhere in the
    world. The mistaken view that this perception of human rights has nothing to do
    with the Islamic traditions, if not actually being contrary to them, is largely due to
    the fact that the present articulation of the human rights framework arose out of
    the experiences of Western societies. To suggest that human rights are ‘Western’
    is a contradiction in terms, because that means they cannot be universal, which is
    their essential quality as the equal rights of all human beings. That is, these rights
    have to belong to all cultural and religious, including Islamic, traditions if they are
    to be human rights at all. Moreover, these rights are needed by Muslims for
    protection against abuses and excesses of the powers of the state that gave rise to
    Western articulations of these rights. Since the same model of European
    territorial-state has become ‘universalized’ through colonialism, and remains the
    dominant form of political organization throughout the world, the human rights
    framework that has evolved in response to that reality is now equally relevant
    everywhere.
    However, while I believe that this view ‘ought’ to be generally accepted
    and acted upon as one of the main foundations of the universality of human rights,
    it is also clear that this is not the case at present. A common objection in my
    experience is how can the human rights framework claim to be universally valid
    and applicable without taking into account the permanent and profound cultural
    and religious diversity of human societies around the world. But to me the
    question is how can we Muslims, together with all other societies, make this
    happen, instead of complaining that it is not done by others for us. My own
    approach would therefore emphasize a proactive process for promoting consensus
    around the concept and content of human rights through the human agency of all
    actors, rather than expect it to emerge on its own. In relation to the subject of this
    article in particular, the process also includes ‘negotiating’ the complex and
    contingent relationship between Islam and human rights, as it plays out in each
    social context. I have attempted to elaborate a specific methodology from an
    Islamic perspective, especially in Toward an Islamic Reformation (1990), but
    10 Muslim World Journal of Human Rights Vol. 1 [2004], No. 1, Article 5
    http://www.bepress.com/mwjhr/vol1/iss1/art5
    11
    would also consider any alternative approach that can effectively address the
    following parameters of that process of negotiation.
    First, some elements of the historical Islamic traditions, like other major
    religious traditions, are not readily consistent with the key human rights principle
    of non-discrimination, especially regarding the rights of women and non-
    Muslims. This difficulty is compounded by the common perception that these
    aspects of what is known as Shari`ah are inviolable because they are divinely
    ordained. This apparent incompatibility is emphasized by a perception of the
    human rights framework as necessarily and exclusively based on a secular
    universal vision of humanity.
    At the same time, this tension must be mediated because it is critical for
    the binding force and practical efficacy of human rights everywhere, and not only
    in Islamic societies, as noted earlier. With Muslims constituting a fifth of the total
    world population, excluding them from the universal validity and application of
    human rights would really undermine them everywhere. Since there is no reliable
    international mechanism for enforcing human rights standards against the will of
    national governments, human rights advocates need to motivate the general
    populations of territorial states to pressure their own government to ratify and
    enforce human rights treaties. The way this is done in various social, cultural and
    religious settings is relevant to what can happen in other societies.
    In Islamic societies, efforts to legitimize and effectuate human rights
    through social movements need to include effective responses to counter
    arguments that governments are likely to use in resisting such pressures which
    limit and constrain their own powers. The allegation that human rights are an
    anti-Islamic Western imposition is a clear example of this sort of pretext, used by
    ruling elite to escape responsibility for violating the rights of Muslims as well as
    non-Muslims. In other words, to mobilize public opinion and motivate civil
    society organizations in their own societies, human rights scholars and advocates
    in Islamic societies must understand how to transform the relationship between
    these rights and local cultures, political context, economic factors, and so forth.
    This process calls for the sort of questioning of deeply entrenched assumptions
    about Islam and Muslims, and challenging of social institutions and uprooting of
    political structures that is now facilitated by the current global environment as
    suggested at the beginning of this article.
    For instance, I believe that the dichotomy between the religious and
    secular is often exaggerated to suggest an inherent incompatibility of the two,
    though they are in fact interdependent. For example, Muslims believe that the
    Qur’an is the literal and final word of God, and Sunnah (traditions of the Prophet)
    is the second divinely inspired source of Islam. But both sources have no
    meaning and relevance in the daily lives of believers and their communities
    except through human understanding and behavior. The Qur’an was revealed in
    11 An-Naim: ‘The Best of Times’ and ‘the Worst of Times’: Human Agency and Hu
    Produced by The Berkeley Electronic Press, 2004
    12
    Arabic, which is a human language that evolved in its own specific historical
    context, and many verses of the Qur’an were addressing specific situations in the
    daily lives of early Muslims at that time (610 to 632 CE) in their local context of
    western Arabia. Sunnah also had to respond to the immediate concerns arising in
    that context, in addition to broader matters. Thus, human agency was integral to
    the process of revelation, interpretation and daily practice from the very beginning
    of Islam, initially of the Prophet, and subsequently generations of Muslims who
    adhered to the Qur’an and Sunnah according to their own understanding in their
    respective historical context and daily experiences.
    It is therefore clear that a sharp distinction between the religious and
    secular is misleading. Religious precepts necessarily respond to the secular
    concerns, and have practical relevance only through their acceptance and
    application by the believers in their daily lives. In other words, religious doctrine
    is necessarily implicated in the secular, and the secular is perceived by believers
    to be regulated by religious doctrine. This does not mean that there is no
    transcendental dimension to Islam for believers. Rather, it is simply to say that
    the practical relevance and utility of the social order of Islam are contingent upon
    human understanding and practice, which testifies to its ability to provide for the
    practical needs of its adherents. This point is critical for the theological basis of
    the relationship between Islam and human rights today.
    In conclusion, these are the best of times and the worst of times for
    Muslims, with infinite possibilities in either direction, dependent on the way we
    all use or abuse our human agency. These are the worst of times as we continue
    to be the object of imperial aggression and neo-colonization, suffering with other
    peoples around the world the worst violations of our individual and collective
    human rights at the hands of our own governments and through the excesses of
    global capitalism. They are also the best of times because the present crises
    enable us to transcend the limitations of our traditional assumptions about Islam
    and Muslims, to challenge and transform our social and political institutions. The
    possibilities of human agency are infinite, and the rest is up to all of us,
    everywhere, and whatever our religious, ideological and/cultural affiliations may
    be.


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2004, 01:56 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


في انتظار مساهمتك (Re: osama elkhawad)

    عزيزي ياسر
    في انتظار مساهمتك ,
    طبعا ما من حقي أحدد ليك ,
    لكن لو كانت في المواضيع السخنة يكون أحسن
    المهم المادة مبذولة للجميع,
    وقد نسيت ان انبه ان المقال أشارت اليه الدكتورة أسماء حليم في لستة درب الانتفاضة,
    وهي قانونية ضليعة ,
    ولو جات الغرامة حتدفعها هي,
    طبعا دا هظار ساكت

    ولك تقديري
    وفي انتظارك
    ولو تاخرت ,
    حأواصل
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2004, 06:22 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27308

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم (Re: osama elkhawad)

    عزيزي أسامة، اليوم كمل، سأعود في الغد، أرجو أن لا تزيد، فما كتبته كثير جدا..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2004, 10:08 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لقد طال انتظاري وانتظار القراء لعل المانع خير (Re: osama elkhawad)

    عزيزي ياسر
    لقد طال انتظاري وانتظار القراء لعل المانع خير
    ويبدو انك تجهز في مداخلة"شحمانة" جدا.
    فقط دعني أعلق على بعض من كلامك الوارد أعلاه في هذا البوست:
    لقد قلت الاتي:
    Quote: أشكرك جدا، يا أخي أسامة، فكلامك هذا سيتيح لي الفرصة لتوضيح أمر مهم جدا.. نعم، الدعوة الإسلامية التجديدية التي حمل لواءها الأستاذ طرح فكري، ولكنه ليس بمعنى الطرح الفلسفي للفلاسفة، ولا الطرح الأكاديمي للأكاديميين، وإنما هو طرح يتعلق بالتحقيق الفردي لما يقول به المرء، فإن فاقد الشئ لا يعطيه

    ولكن كلامي لم يكن كذلك.
    فالفكرة طرحت في البداية كمشروع فكري عام ,أي ليس بالضرورة أن يكون صاحبها هو الذي ينتصر لها على مسرح التاريخ انتصار نهائيا.
    لكنها سارت في هذا المسار ,
    وتم التوحيد بين الفكرة وصاحبها توحيدا تاما .
    ولذلك تحدثت عن "الانقلاب الكبير" والذي لم يتحقق.
    ولم تجب على سؤالي حول اذا ما كان ذلك الانقلاب مرتبطا,
    بأن الاستاذ محمود هو الذي سيكون الانسان الذي سينتصر للفكرة.
    ولذلك كان قولي:
    Quote: ويبدو أن الفكرة تحولت من خطاب فكري الى مشروع فردي سيتم اكتماله ونضوجه وظهوره على مسرح التطبيق العملي الفعلي حين يتم التوحيد الكامل بين الفكرة وصاحبها - الاستاذ محمود- باعتباره سيكون "المسيح المحمدي",
    أو بشكل أكثر دقة فان صاحب الرسالة الثانية هو "المسيح المحمدي

    واذا كان استناجي صحيحا ,
    فان الذين اختاروا الصمت من الاخوان الجمهوريين ليس بوسعهم سوى:
    أنتظار"صاحب الشأن" الذي لم يفلح في حياته في ان ينتصر للفكرة,
    ولذلك ما من شيئ يمكن عمله سوى انتظار صاحب الفكرة أي "صاحب الشأن".
    ولقد طمأنني كلامك الاتي:".
    Quote: أرجو أن لا تزيد، فما كتبته كثير جدا

    فلدي الكثير الذي سأقوله في هذا البوست,
    والكثير الكثير الذي نشر في هذا المنبر غير منقح بشكل علمي دقيق والكثير الذي لم أنشره وينتظر التشذيب النهائي.
    ربما ستتحول ملاحظاتي الى كتاب.
    أتمنى ذلك,
    المهم هذا أمر ليس من السهل حسمه الان.
    وفي انتظارك
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-11-2004, 04:56 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27308

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لقد طال انتظاري وانتظار القراء لعل المانع خير (Re: osama elkhawad)

    عزيزي أسامة،
    تحية الشوق والمودة..

    Quote: لقد طال انتظاري وانتظار القراء لعل المانع خير

    يا أخي، إنت داير تجنني وللا شنو؟؟
    المداخلة الأخيرة كتبتها لك قبل منتصف ليلة البارحة حسب توقيتنا هنا في ألمانيا، وقلت ليك أرقد عافية، وعارف الوقت عندكم بكون لسه ما أمسى شديد.. تاني المانع يكون شنو غير الليل في أوروبا؟؟ الله يديك العافية ويعرس ليك عشان ترتاح شوية من المعافرة في البوردات، لكن لو باريت البورد ما حتعرس.. أما نحن فقد احتفلنا بذكرى زواجنا الـ 26 يوم السبت الماضي.. أوعى تبارينا ، تضيع ساكت..

    الوقت الآن منتصف النهار ولكن ليس لدي زمن كافي لمداخلة "شحمانة".. ولذلك سيكون تعليقي مختصرا حتى أعود في وقت أوسع وأرجع لمداخلاتك السابقة.. بالله استهدى بالله وما تجر الكتابة الفي راسك كلها.. حبة حبة، عشان الناس ما يطفشوا..

    وبعد..

    قولك:
    Quote: فالفكرة طرحت في البداية كمشروع فكري عام ,أي ليس بالضرورة أن يكون صاحبها هو الذي ينتصر لها على مسرح التاريخ انتصار نهائيا.
    لكنها سارت في هذا المسار ,
    وتم التوحيد بين الفكرة وصاحبها توحيدا تاما .

    لا لم تطرح كمشروع فكري عام فقط، وقد كان معروفا من البداية ارتباطها بمسألة "غيبية كبيرة" ولعلي أحتاج أن أذكر معلومة هامة وهي أن بداية مسألة الأستاذ محمود في الخمسينات ارتبطت بكلام من هذا النوع.. ولكن الأستاذ كان دائما يرد المسألة بعيدا عن الشخصنة ويجعلها مفتوحة.. أحيلك في هذا الصدد إلى لقاء صحفي أجراه الأستاذ بان النقا "إبن البان" مع الأستاذ محمود في مارس عام 1951 ستجده في هذه الوصلة:
    http://www.alfikra.org/interviews/i001.htm
    وأرجو أن تقف عن عبارة الأستاذ: "فإني أزعم لنفسي ذلك وأرجو أن أكون محقا". الشاهد أن مسألة الارتباط ليست جديدة كما قلت أنت.. هذه نقطة مهمة جدا أرجو أن تأخذها في اعتبارك وفي أبحاثك..
    قولك:

    Quote: ولذلك تحدثت عن "الانقلاب الكبير" والذي لم يتحقق.
    ولم تجب على سؤالي حول اذا ما كان ذلك الانقلاب مرتبطا,
    بأن الاستاذ محمود هو الذي سيكون الانسان الذي سينتصر للفكرة.

    لقد اتضح لي، بصورة بعدية، أن الانقلاب الكبير قد بدأ بحدث الثامن عشر من يناير، وهذا قول غريب ولكنه الحق الذي أراه.. إذن، دعنا نقول بأن الأستاذ محمود مرتبط ببداية الإنقلاب الكبير.. وبهذا المعنى فقد انتصر للفكرة حقا وصدقا بتحقيق مقام الإنسان "الذي أسلم وجهه لله وهو محسن"، وغير خائف.. وقد تسأل، ولكن الفكرة لم تنتصر؟؟ وهذا أيضا حق، لأن انتصار الفكرة مرتبط بعودة المسيح، وهذه لم يتحدث عنها الأستاذ بتفصيل، أولا لأنها لأنها غيب، وثانيا لأنها لا تحدث إلا بعد حدوث المرحلة الأولى، وهذا يذكرنا بقول السيد المسيح: "إن لا أذهب لا يجيء"، وقد جاء المسيح عليه السلام وظهر لتلاميذه فيما هو معروف بالقيامة لدى المسيحيين.. والآن فإن المرحلة الثانية من الإنقلاب عبارة عن يوم "القيامة" وهو يوم يجيء الله على ظلل من الغمام تماما كما ورد في القرآن وفي الأناجيل.. قال تعالى: "هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر.. وإلى الله تُرجع الأمور".. وقد جاء في إنجيل متى الإصحاح الرابع والعشرون كلمات مشابهة لما جاء في هذه الآية:
    30وَحِينَئِذٍ تَظْهَرُ عَلاَمَةُ ابْنِ الإِنْسَانِ فِي السَّمَاءِ. وَحِينَئِذٍ تَنُوحُ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ وَيُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ آتِياً عَلَى سَحَابِ السَّمَاءِ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ كَثِيرٍ. 31فَيُرْسِلُ مَلاَئِكَتَهُ بِبُوقٍ عَظِيمِ الصَّوْتِ فَيَجْمَعُونَ مُخْتَارِيهِ مِنَ الأَرْبَعِ الرِّيَاحِ مِنْ أَقْصَاءِ السَّمَاوَاتِ إِلَى أَقْصَائِهَا. 32فَمِنْ شَجَرَةِ التِّينِ تَعَلَّمُوا الْمَثَلَ: مَتَى صَارَ غُصْنُهَا رَخْصاً وَأَخْرَجَتْ أَوْرَاقَهَا تَعْلَمُونَ أَنَّ الصَّيْفَ قَرِيبٌ. 33هَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضاً مَتَى رَأَيْتُمْ هَذَا كُلَّهُ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَرِيبٌ عَلَى الأَبْوَابِ. 34اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَمْضِي هَذَا الْجِيلُ حَتَّى يَكُونَ هَذَا كُلُّهُ. 35اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلَكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ.
    36وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ مَلاَئِكَةُ السَّمَاوَاتِ إِلاَّ أَبِي وَحْدَهُ.

    إذن استنتاجك الذي قلت فيه:

    Quote: ويبدو أن الفكرة تحولت من خطاب فكري الى مشروع فردي سيتم اكتماله ونضوجه وظهوره على مسرح التطبيق العملي الفعلي حين يتم التوحيد الكامل بين الفكرة وصاحبها - الاستاذ محمود- باعتباره سيكون "المسيح المحمدي",
    أو بشكل أكثر دقة فان صاحب الرسالة الثانية هو "المسيح المحمدي

    ليس دقيقا تماما، في تقديري المتواضع، فالمسألة أعقد من "هيك".. وعليه فإن قولك:
    Quote: فان الذين اختاروا الصمت من الاخوان الجمهوريين ليس بوسعهم سوى:
    أنتظار"صاحب الشأن" الذي لم يفلح في حياته في ان ينتصر للفكرة,
    ولذلك ما من شيئ يمكن عمله سوى انتظار صاحب الفكرة أي "صاحب الشأن".


    والذي انبنى على الاستنتاج السابق هو أيضا غير دقيق، في تقديري المتواضع طبعا.. في تقديري، أن الأستاذ محمود قد انتصر لفكرته بالطريقة التي عاشها وبالطريقة التي أسلم بها لله.. دعنا نتفق على هذا الأمر أولاً، ونترك مسألة الذين اختاروا الصمت جانبا، فإنها لا تعنينا، فضلا عن أنها غير دقيقة تماما، فإن الجمهوريين قد أُسْكِتوا، ولا يزال سيف "التكفير" مسلطا عليهم.. هل تعرف لماذا؟ لأنهم سيواجهون بأسئلة حول مسائل مثل "فردية الأستاذ" و "أصالته" وهم لن يستطيعوا أن يدافعوا عنها في ظل حكم سلفي إرهابي، كما أنهم لا يريدون أن ينكروها، ولا يحبون بالطبع أن يجبرهم أحد على إنكارها، كما أُجبر إخوان لهم على إنكارها.. أما أنا، هنا في ألمانيا، وأنت الآن، في أمريكا، فإننا نعمل عملا معينا بهذه الكتابة.. ولا يجوز أن نسمح لأحد بأن يقول لنا ليس لنا من عمل سوى انتظار "مجيء الله"، مع كامل التسليم بأنه ليس في يدناأن نغير سوى أنفسنا، ونحاول أن نغير الواقع من حولنا بطريقة سلمية.. هذا هو التحدي!!
    كنت أظن أنني سأكتب بصورة مختصرة، ولكن علي الآن الخروج..
    فتّك بعافية.. وسأحاول العودة.. "عارف الليلة علي شنو؟.. "مكوة" الملايات والفرش وهدوم "بشرى" بجانب هدومي وكثير من هدوم إلهام.. ما في طريقة للزوغة.. أشاهد خلال المكوة التلفزيون، وأسمع أغاني من إذاعة أمدرمان.. مين مبسوط زيي؟؟
    وإلى لقاء..
    ياسر الشريف

    (عدل بواسطة Yasir Elsharif on 30-11-2004, 04:59 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-11-2004, 06:50 AM

Dr.Elnour Hamad
<aDr.Elnour Hamad
تاريخ التسجيل: 19-03-2003
مجموع المشاركات: 634

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لقد طال انتظاري وانتظار القراء لعل المانع خير (Re: Yasir Elsharif)

    العزيز أسامة

    عاطر التحايا

    شكرا على نشرك لمقال الدكتور عبد الله النعيم، وعلى إثارتك لقضية مستقبل فكر الأستاذ محمود محمد طه. وأوافقك الرأي في أن الجمهوريين أما إحدى خطتين: إما أن يعملوا على ملاقحة فكر الأستاذ محمود بالمستجدات، التي ما تفتأ تتنامي في متواليات هندسية غير مسبوقة، وتخلق، من ثم، واقعاا كوكبيا جديدا، لا شبيه له في تجارب الماضي، وأما أن يضيع ذلك الفكر في طيات النسيان. ولا أشك أبدا في أن الواقع الفكري، والمعرفي، في السودان، قد حصر فكر الأستاذ محمود، وحبسه دون الوصول إلى مقاصده النهائية.

    تنبه الدكتور سمير أمين، في كتابه الأخير Obsolescent Capitalism إلى الجوانب التحررية في فكر الأستاذ محمود محمد طه، والتي تميزه على سائر من قاربوا موضوع الإسلام والحداثة، من المفكرين الإسلاميين. وقد أشار أستاذنا عبدالله بولا إلى عبارة وردت عن الأستاذ محمود، مفادها، أنه ـ أي الأستاذ محمود ـ قد ذكر أنه لم يقل كل ما كان يريد قوله، وأنه لو قال كل ما يريد قوله لأنفض من حوله كبار الجمهوريين. وكثير ما تحدث الأستاذ محمود عن ضرورة الجمع بين الشريعة والحقيقة في كل قول وفعل. وهذا التأكيد يطرح موضوع ضرورة أن يتقيد العارف، بحال عصره في كل ما يصدر عنه، من قول، أو عمل. وهذا منحى يطرح تحديا للعقل العلموي الذي خلق عبر الأربعمائة سنة الأخيرة، من عمر البشرية، حالة من الصفوية، جعلت من الفكر ناديا مقفولا، لا يفتأ يطرد عامة الناس، ويرمي بهم خارج أسواره.

    الدكتور عبد الله النعيم هو الجمهوري الوحيد الذي أخذ على عاتقه مهمة مزج فكر الأستاذ محمود بالحالة الكوكبية. وتجد كتابات عبد الله النعيم في هذا المنحى، استحسانا كبيرا، ورواجا، يمتد من ماليزيا شرقا، عبر الشرق الأوسط، إلى الفضاء الغربي، شرقي، وغربي الأطلسي. وربما انحصر هذا التأثير، في الوقت الراهن، في الدوائر الأكاديمية، غير أنه سوف ينداح خارج هذه الدوائر، لا محالة. وقد وجد مقال له، تكرم بإرساله إليّ قبل سنوات، قبولا واسعا في الأوساط المشغولة بالتوفيق بين التدين، كحالة سائدة، لا يمكن القفز من فوقها، وبين المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وبين العلمانية، كحارس تاريخي للحقوق من تغول المؤسسات الدينية الأرثوذكسية، في كل الديانات. وعنوان ذلك المقال، الذي يمكن قراءته على موقع الدكتور عبد الله النعيم، بجامعة إيموري، هو:

    The Synergy and Interdependence of Human Rights, Religion and Secularism

    في هذا المقال حاول الدكتور أن يشير إلى التوافق، والتكامل، والإعتماد المتبادل، بين ثلاثٍ من المنظومات المعرفية، التي يظن أكثرية الناس أنها متعارضة تماما. ويدخل هذا في مفهوم الجمع بين الشريعة والحقيقة. وهو مفهوم شغل المتصوفة زمانا طويلا، وهو الذي جعل للمتصوفة تأثيرا كبيرا على العامة، رغم ما يفصل بينهم وبين العامة، من هوة رؤيوية، ومعرفية، كبيرة.

    أشكرك مرة أخرى على رفع هذا الموضوع الهام، ولي عودة قريبا، بإذن الله.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-11-2004, 07:59 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم (Re: osama elkhawad)

    شكرا لياسر والنور
    وسأعلق عليهما بشكل منفصل
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-11-2004, 12:28 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


"نهاية التاريخ" في اطار فهم خطاب الأستاذ (Re: osama elkhawad)

    أخي ياسر لك روح مرحة مثل:
    Quote: الله يديك العافية ويعرس ليك عشان ترتاح شوية من المعافرة في البوردات، لكن لو باريت البورد ما حتعرس.. أما نحن فقد احتفلنا بذكرى زواجنا الـ 26 يوم السبت الماضي.. أوعى تبارينا ، تضيع ساكت..

    عشان كدة حاضيها صنة شوية وما حاتكلم عن المفهوم الفيبري لاخلاق البروتستانتية .
    ونعود لكلامك عن "الانقلاب الكبير".
    كنت فقط أريد ان أعرف وجهة نظرك في ما حاولت أنا نحته حول"ما بعد صدمة الاستشهاد\المقتل" استنادا على علم النفس,لانك متخصص في هذا المجال.
    طبعا فهمت فكرتك عن استخدامك لكمة "مقتل",
    فبحسب ما فهمته هنا فمفهوم "الاستشهاد" غير وارد اطلاقا.
    أما كلامك الظريف:
    Quote: بالله استهدى بالله وما تجر الكتابة الفي راسك كلها.. حبة حبة، عشان الناس ما يطفشوا

    لقد اكتشفت اثناء الكتابة أن الكتابة عن الاستاذ يمكن ان تكون طويلة جدا جدا,فانفتاح الخطاب على نصوص ضخمة ومختلفة يجعلك تنتبه أثناء الكتابة الى نقطة او نقاط لم تكن في بالك أبدا قبل الكتابة.
    وأنا لا أنكر عليك أنني أستمتع جدا بذلك ولا يزعجني أبدا,بس المزعج ما بعد الكتابة,أي أن تشتري كتبا كثيرة للتوسع في فهم الموضوع الجديد أو قضاء ساعات طويلة جدا في المكتبات الاسفيرية اونلاين للبحث وجمع المادة المناسبة.
    ونأتي الى تعليقك حول ارتباط مشروع الاستاذ محمود بفرد ما لكي يحققه اي الاستاذ .
    فقد قلت:
    Quote: لا لم تطرح كمشروع فكري عام فقط، وقد كان معروفا من البداية ارتباطها بمسألة "غيبية كبيرة" ولعلي أحتاج أن أذكر معلومة هامة وهي أن بداية مسألة الأستاذ محمود في الخمسينات ارتبطت بكلام من هذا النوع.. ولكن الأستاذ كان دائما يرد المسألة بعيدا عن الشخصنة ويجعلها مفتوحة.. أحيلك في هذا الصدد إلى لقاء صحفي أجراه الأستاذ بان النقا "إبن البان" مع الأستاذ محمود في مارس عام 1951

    ثم قلت مصححا لي:
    Quote: وأرجو أن تقف عن عبارة الأستاذ: "فإني أزعم لنفسي ذلك وأرجو أن أكون محقا". الشاهد أن مسألة الارتباط ليست جديدة كما قلت أنت..
    هذه نقطة مهمة جدا أرجو أن تأخذها في اعتبارك وفي أبحاثك...

    شكرا على تصحيحك لي.
    كنت منتبها الى هذا الأمر في البداية عندما ذكرت ان خطاب الاستاذ هو اللحظة الثالثة المهمة في ما سميته بالمشاريع الرسالية الكونية الكبرى.
    ويمكت تكون هذه النقطة من نقاط اعتراضي على مقال بولا عن تجديد الاستاذ.فهو ليس تجديدا بالمعنى الدارج ,
    بقدر ما أنه مرتبط بمجيئ المسيح المحمدي أو ما أطلقت عليه ضمن ملاحظاتي التي لم تنشر "نهاية التاريخ" في اطار فهم خطاب الأستاذ.
    ونعود بعد ذلك الى الحديث عن "الانقلاب الكبير".
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-11-2004, 01:54 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عن "خيبة الانتظار" (Re: osama elkhawad)


    تحدث اخي ياسر عن مفهومه لما سماه "الانقلاب الكبير" في سياقين مختلفين:
    السياق الاول ما قبل مقتل الاستاذ,حين قال:
    Quote: ولكن حدث "مقتل" الأستاذ محمود بتلك الصورة، بالإضافة إلى أنه أيأس كثيرا من الجمهوريين من جدوى مواصلة الحركة، فإنه قد صرف السودانيين عن طرح الجمهوريين.. والآن، فإنه قد اتضح لكل ذي بصر، أن دعوة تطوير التشريع تحتاج بالفعل إلى ما يشبه المعجزة في الواقع الراهن في الدول الإسلامية والعربية،

    فمن الواضح أن مفهوم "الانقلاب الكبير" أو في تعبير اخر"اللحظة الغيبية" كان مرتبطا بأن يتم دفعة واحدة وفي حياة الأستاذ.
    ولذلك حدثت الصدمة, ومن مظاهرها يأس أتباعها الجمهوريين وانصراف الناس عن الفكرة الجمهورية .
    وهذا يعني حسب كلام ياسر ان الجمهوريين أنفسهم هم الذين اوحوا للناس أن حدوث "الانقلاب الكبير" وانتصار الفكرة على مسرح الواقع العملي مرتبط بأن ينتقل الاستاذ من مقامه قبل "الانقلاب الكبير" الى مقام "المسيح المحمدي" بعد حدوث الانقلاب في حياته وليس اكتمال الانقلاب دفعة واحدة في حياة الاستاذ الأولى..
    أما السياق الثاني فمرتبط بما بعد "الصدمة".
    ذلك أن الصدمة نجمت عن عدم تحقق ما كان منتظرا ,ولأنه لم يتحقق حدثت الصدمة التي كانت تعبيرا نفسيا وفكريا عن ما يمكن أن نسميه "خيبة الانتظار".
    والانقلاب الكبير كما يرى ياسر لم يتحقق بشكل كامل ولكن مقتل الاستاذ,وعدم تراجعه عن الفكرة مثل --بتشديد الثاء وفتحها- ":
    بداية الانقلاب الكبير",
    حين قال:
    Quote: :لقد اتضح لي، بصورة بعدية،
    أن الانقلاب الكبير قد بدأ بحدث الثامن عشر من يناير، وهذا قول غريب ولكنه الحق الذي أراه..
    إذن، دعنا نقول بأن الأستاذ محمود مرتبط ببداية الإنقلاب الكبير..
    وبهذا المعنى فقد انتصر للفكرة حقا وصدقا بتحقيق مقام الإنسان "الذي أسلم وجهه لله وهو محسن"، وغير خائف..

    لا أدري لماذا لم يكن هذا الفهم للانقلاب الكبير واردا,قبل مقتل الاستاذ؟هل كان هنالك مفهوم ضمني عن أن الانقلاب الكبير سيتم دفعة واحدة بدون المرور بمرحلة مقتل الاستاذ؟هل لهذا السبب
    -مثلا- كان الاستاذ دالي واثقا جدا حين قال قبل يوم من مقتل الاستاذ أنه لن يعدم وأنه لن يموت؟؟
    وفي حدود فهم ياسر الشريف فان اكتمال الانقلاب الكبير يتحقق فقط بعودة المسيح حين قال:
    Quote: وقد تسأل، ولكن الفكرة لم تنتصر؟؟ وهذا أيضا حق، لأن انتصار الفكرة مرتبط بعودة المسيح، وهذه لم يتحدث عنها الأستاذ بتفصيل، أولا لأنها لأنها غيب، وثانيا لأنها لا تحدث إلا بعد حدوث المرحلة الأولى،

    هل هذا هو فهم ياسر الشخصي؟ وما هي المسوغات التي جعلته يصل الى هذا التحقيب الجديد ل"الانقلاب الكبير"؟؟

    وأواصل
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-11-2004, 03:05 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم (Re: osama elkhawad)

    نأتي الان الى ما تبقى لنا من حديث حول مداخلة الصديق العزيز ياسر الشريف.
    فهو يقول الاتي:
    Quote: في تقديري، أن الأستاذ محمود قد انتصر لفكرته بالطريقة التي عاشها وبالطريقة التي أسلم بها لله.. دعنا نتفق على هذا الأمر أولاً، ونترك مسألة الذين اختاروا الصمت جانبا، فإنها لا تعنينا، فضلا عن أنها غير دقيقة تماما، فإن الجمهوريين قد أُسْكِتوا، ولا يزال سيف "التكفير" مسلطا عليهم.. هل تعرف لماذا؟ لأنهم سيواجهون بأسئلة حول مسائل مثل "فردية الأستاذ" و "أصالته" وهم لن يستطيعوا أن يدافعوا عنها في ظل حكم سلفي إرهابي، كما أنهم لا يريدون أن ينكروها، ولا يحبون بالطبع أن يجبرهم أحد على إنكارها، كما أُجبر إخوان لهم على إنكارها.. أما أنا، هنا في ألمانيا، وأنت الآن، في أمريكا، فإننا نعمل عملا معينا بهذه الكتابة..
    ولا يجوز أن نسمح لأحد بأن يقول لنا ليس لنا من عمل سوى انتظار "مجيء الله

    كلام ياسر صحيح جدا حول القمع الذي يتعرض له الجمهوريون. وليس في ذلك خلاف أبدا.ولكن ما سقته من صمت ,و تمحور انتصار الدعوة في شخصية الاستاذ ,
    لا يجعل هنالك امكانية لتطور خطاب الاستاذ.فصاحب الشأن هو الذي سيفعل ذلك ,وما على من يؤمن بهذا الكلام الا أن ينتظر ويهيئ نفسه لما هو قادم,
    وان كان له من عمل يقوم به,فلن يتعدى التبشير بمجيئ الاستاذ في صورة "المسيح المحمدي".
    ولذلك نعتقد حسب المقاربة التي نتبناها أن أمثال هؤلاء لن يطوروا خطاب الأستاذ ولن يضيفوا اليه شيئا طالما أنهم في انتنظار ظهور "صاحب الشأن".
    فأرجو أن يفهم كلامي في حدود الملاحظات التي قلتها أو سأقولها لاحقا.
    وقد كنت متوقعا أن "يتحسس" بعض الأخوة الجمهوريين من كلامي.
    ولذلك أضفت ملاحظة تنبيهية حين قلت:
    سبق لى أن قلت الاتي:
    Quote: ويبدو ,وأرجو أن أكون مخطئا أن الجمهوريين الذين مازالوا يعتقدون في "الفكرة" يمكن ان يتحولوا الى طائفة باطنية ,كما حال الطرق الشيعية,,لها طقوسها الخاصة
    ,وتدبيراتها الداخلية المحاطة بأسرار كثيرة وغموص أكثر, ومحاذير كثيرة,
    وحرص أكبر على ألا يبذلوا هذا الأمر للعلن في انتظار "مسيحهم المحمدي"
    وهو –لو صدق, ويبدو كذلك-
    لا يهدف الى السخرية منهم أو انتقادهم,
    بقدر ما أنه توصيف علمي لما يمكن أن يؤولوا اليه.
    فهذه خياراتهم ,
    ومن حقهم أن يحتفظوا بها,
    ولكن من حقنا أن نشير اليها

    اذن ما نهدف اليه من كلامنا ذاك في الحدود المرتبطة بملاحظاتنا أن مثل هذه الفئة لا يمكن ان تساهم في تطوير الخطاب.
    وقد سعدت بتنبيه الاخ ياسر لي حول حوار اجراه ود البان مع الأستاذ في الخمسينيات ,وقد سبق لي قراءته.لكنني وجدت نفسي في حاجة الى الرجوع مجددا لما كتبه بعض الاخوة الجمهورينن في ردهم على مقالة للصادق المهدي.
    وسأعود لهذا الامر لاحقا.
    وكما قلت سبقا فان الكتابة الجادة عن الاستاذ محمود محفوفة دائما في انها دوما تحيلك الى ما خارجها وبصورة شبه دائمة وذلك لغني الخطاب نفسه, ,وأيضا التشابكات الكثيرة المرتبطة بنشوء ذلك الخطاب وتطوره والسياقات الاجتماعية والسياسية المحلية والاقليمية والدولية التي تشكل ونما في اطارها.
    وسأواصل الحديث عن "نبوءة " الاستاذ محمود , وهل قال أنه "المسيح المحمدي",
    وذلك بهدف الاشارة الى أي مدى مثل ذلك الحديث يمكن أن يؤثر في مسألتنا الأساسية وهي افاق تطور خطاب الأستاذ
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-11-2004, 05:22 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هل قال الاستاذ أنه نبي؟؟؟ وهل قال أنه سيكون "المسيح المحمدي"؟؟؟ (Re: osama elkhawad)

    نواصل
    هل قال الاستاذ أنه نبي؟
    وهل قال أنه سيكون "المسيح المحمدي"؟
    سؤالان هامان يتعلقان بأية مسألة حول تطوير خطاب الاستاذ والاضافة اليه؟
    وهل -اذا كانت الاجابة بنعم-,
    يمكن لمثل هذا الاعتقاد أن يساهم في تطوير خطاب الاستاذ ممن يؤمنون بذلك؟
    واذا قلنا ان ذلك مستحيل,
    اذن لا بد أن يتم تخليص الخطاب من ذينك الاعتقادين.

    ومحاولة للاجابة على السؤالين,
    سنقتطف بعضا من حوار "ابن البان" مع الاستاذ في أوائل الخمسينيات من القرن الماضي.
    فالى المقتطف:

    (س): يعتقد العم خاطر أنه نبي ورسول ، وأن الآيات القرآنية لا تؤكد عدم وجود الأنبياء بعد محمد كما أنه يعتقد أنك نبي ،
    وفي كلا الاعتقادين لدينا شك وشكوك.

    ج): لا نبي بعد محمد من لدن بعثه إلى قيام الساعة. ليس في هذا إشكال ولا خلاف لأن النص في القرآن صريح ولكن الإشكال في أمر الساعة ، وذلك بأن الساعة ساعتان: ساعة يبدأ بها "يوم الله في الأرض" وساعة يبدأ بها "يوم الله في السماء".

    أما يوم الله في الأرض فذلك حين تبلغ الإنسانية الكمال ,
    وهي في إطارها الأرضي من اللحم والدم فتملأ الأرض عدلا وحرية ومحبة بين الناس
    وقد أرسل الله جميع الرسل من لدن آدم والي محمد ليعدوا حياة الأحياء لهذا اليوم العظيم بتعليم الناس الأخلاق التي تستقيم مع معاني العدل والحرية والمحبة، وحين قال الصادق الأمين "بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" إنما أشار إلى هذا الإعداد الخاص الذي اشترك فيه جميع الرسل وحين قال "كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا" إنما أشار إلى هذا اليوم "يوم الله في الأرض" ,
    واليه الإشارة أيضا في القرآن الكريم حين قال عن لسان المصطفين فيه "وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين" تلك (جنة الله في الأرض) في "يوم الله في الأرض".

    فإذا ابتدأ هذا اليوم فقد ابتدأت الساعة التي بها نهاية توقيت ختم النبوة بمحمد وجاء وقت المبعوث الذي بشر به محمد والرسل من قبله وهو عيسي ومع عيسي يبعث جميع الأنبياء والصديقين والأولياء كأصحاب له ..

    في هذا اليوم يصح أن تكون هناك نبوة لا بمعني وحي محسوس يجيء به الملك كما كان الشأن بين محمد وجبريل فإن ذلك قد إنقطع باستقرار القرآن بالأرض ولكن بمعني إلقاء رحماني علي قلوب عباد تطهرت من شوائب الشرك
    ,

    ولهذا اليوم علامات لا تعرف إلا بأنوار البصائر فمن كانت له بصيرة يبصر ويعرف أن الوقت قد حان ومن كان لا يري إلا بعيني رأسه كما تري الدواب لا يبصر شيئا ويظن أن الوقت هو الوقت منذ الأزل ، لأن الشمس مازالت تشرق من المشرق وتغرب في المغرب كما فعلت دائما ..

    إن هذا اليوم قد أظلنا الآن والناس عنه في عماية عمياء وقد مد لهم في عمايتهم عنه إلتباس صورته في أذهانهم باليوم الآخر الذي أسميته أعلاه بيوم الله في السماء فأن ذلك لا يجيء إلا حين تنتصر الحياة علي الموت بتجربته واجتيازه وهو امتداد ليوم الله في الأرض و ليس مغايرا له والي ذلك الإشارة بقوله تعالي: "من كان في هذه أعمى فهو فى الآخرة أعمى وأضل سبيلا"

    أما الجزء الأخير من السؤال فانه الإجابة من الناحية الموضوعية وهي المهمة قد سلفت أعلاه ومن الناحية الشخصية "فإني أزعم لنفسي ذلك وأرجو أن أكون محقا".


    (س): حتى هذه الآونة لم تحل البراهين الدالة علي نزول المسيح عيسي بن مريم حسب ما لدينا من نصوص الفقه والحديث ،
    وقد تطرق أن سمعنا أن هناك دعوة مثل هذا الحديث العيسوى تقومون بها. فماذا تقرر وماذا تقول ؟؟


    (ج): إن القرآن من أوله إلى آخره في معانيه التي لا تدركها إلا أنوار البصائر بشارة بمجيء عيسي .
    جهل المسلمون معاني القرآن المكنونة، فكيف يجهلون الأقوال الصريحة في البخاري وغيره المأثورة عن الصادق المصدوق وقد أوردت لك منها حديثا في ج1 واليك غيره " لو بقي من الدنيا قدر يوم واحد لمد الله فيه حتى يبعث رجلا من بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا". الذين يعرفون القرآن يعلمون أن محمدا ليس نبيا وإنما هو النبي وخاتم الأنبياء,
    وأن عيسي ليس رسولا وإنما هو الرسول وخاتم الرسل.

    "أما عن الجزء الأخير من السؤال فأنه قد ألقى إلى ذلك وتواتر الإلقاء وإنما يحقق الله الحق ويبطل الباطل بكلماته وليس المهم عندي من أكون وإنما المهم عندي أن أعرف كيف أدعو الناس إلى الله دعوة يكون بها صلاح الدين والدنيا".

    وخلاصة ما أعتقده أن الأخ أبا بكر خاطر كسائر العباد عبد مسير لا يملك من أمر نفسه شيئا وقد أراد الله تعالي به فأقامه في ما أرجوه له وهو عند نفسه صادق لأنه لا يقول إلا ما يري ولكنه ليس عند الله بصادق لأن الذي يراه مزيج من الحق والباطل والله أعلم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-11-2004, 07:32 PM

Yaho_Zato
<aYaho_Zato
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 1124

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل قال الاستاذ أنه نبي؟؟؟ وهل قال أنه سيكون "المسيح المحمدي"؟؟؟ (Re: osama elkhawad)

    الأستاذ أسامة.. تحياتي

    أتابع الخيط منذ بدايته، رغم أني لم أفرغ بعد من قراءة مقال الأستاذ عبدالله النعيم كاملا، وأشكرك على دعوتك الكريمة للمشاركة..

    لا أستطيع أن أمنح وعدا، ولكني قد أجد عندي ما يقال في بعض النقاط وحينها أرجو أن أجد المتسع من الوقت لذلك.. أما الآن فإني في موضع "عزيزي المستمع"!


    والمحبة لجميع الأساتذة المشاركين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-11-2004, 07:01 PM

عبدالمنعم عبدالله
<aعبدالمنعم عبدالله
تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم (Re: osama elkhawad)

    فوق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-11-2004, 07:07 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


كيف تسنى للأستاذ محمود أن يقصيهم من مسرح "النبوءة" و"المسيحية القادمة"؟؟ (Re: osama elkhawad)

    سؤال ابن البان للاستاذ عن ابي بكر خاطر وعن دعاوى ظهور المسيح -ويبدو أن الأمر كان مرتبطا بالسودان-,
    ذلك السؤال نبهنا الى فرضية بحثية أخرى وهي:
    هل كان ذلك الزمان أي أوائل الخمسينيات ممتلئ بالكثير من المتنبئين؟
    وهل كانت مسالة أن المسيح المحمدي سيظهر في السودان منتشرة أيضا؟

    وما السبب وراء ذلك؟
    وما ذا كان يقول أبوبكر خاطر, والذي يتضح من صيغة سؤال "ابن البان" للاستاذ أنه كان معروفا جدا في ذلك الزمان؟
    وما هي المرجعية التي استند عليها؟
    وهل كان ينتمي لجماعة دينية محددة؟
    وما هو المصير الذي انتهت اليه دعوته عن نفسه بانه نبي ورسول وأن الاستاذ محمود هو أيضا نبي؟
    وعلى ماذا استند في كلامه عن نبوءته ورسالته,و نبوءة الاستاذ؟؟؟
    وما هي الأسباب التي أدت الى نشوء تلك الافكار المرتبطة بظهور أنبياء جدد وأيضا بفكرة نهاية العالم من خلال انتشار فكرة ظهور المسيح المحمدي ضمن حدود الأراضي السودانية وليس خارجها وهي تمظهر لما أسميناه ب:
    المشاريع السودانية الرسالية الكونية؟
    واذا افترضنا أنه كان العديد من المتنبئين والذين يؤمنون بأنهم سيحققون رسالة المسيح المحمدي,
    كيف تسنى للأستاذ محمود أن يقصيهم من مسرح النبوءة والمسيحية القادمة؟؟
    هذه أسئلة مهمة وتحتاج الى بحث دقيق للأجابة عليها حتى نفهم الخلفية التي تشكلت فيها فكرة الرسالة والمسيح المحمدي في خطاب الاستاذ محمود.
    واضح من المقتطف الذي اثبناه في هذا البوست,أن الأستاذ لا ينكر فكرة النبوة بطريقة أخرى تختلف عن الطريقة المعروفة حين قال:
    Quote: في هذا اليوم يصح أن تكون هناك نبوة لا بمعني وحي محسوس يجيء به الملك كما كان الشأن بين محمد وجبريل فإن ذلك قد إنقطع باستقرار القرآن بالأرض ولكن بمعني إلقاء رحماني علي قلوب عباد تطهرت من شوائب الشرك.
    ولهذا اليوم علامات لا تعرف إلا بأنوار البصائر فمن كانت له بصيرة يبصر ويعرف أن الوقت قد حان ومن كان لا يري إلا بعيني رأسه كما تري الدواب لا يبصر شيئا ويظن أن الوقت هو الوقت منذ الأزل ، لأن الشمس مازالت تشرق من المشرق وتغرب في المغرب كما فعلت دائما

    وقال أيضا لتأكيد نبوته ردا على السؤال الأول:
    Quote: أما الجزء الأخير من السؤال فانه الإجابة من الناحية الموضوعية وهي المهمة قد سلفت أعلاه ومن الناحية الشخصية "فإني أزعم لنفسي ذلك وأرجو أن أكون محقا".

    كما أنه لا ينكر أن زمن ظهور المسيح قد قرب جدا ,ولكن الناس يجهلون ذلك بحكم ولوغهم في العماء حسب رأيه.
    يقول في هذا المعني أن عودة المسيح قد بدأت تمد ظلالها:
    Quote: إن هذا اليوم قد أظلنا الآن,
    والناس عنه في عماية عمياء,
    وقد مد لهم في عمايتهم عنه إلتباس صورته في أذهانهم باليوم الآخر الذي أسميته أعلاه بيوم الله في السماء فأن ذلك لا يجيء إلا حين تنتصر الحياة علي الموت بتجربته واجتيازه وهو امتداد ليوم الله في الأرض و ليس مغايرا له والي ذلك الإشارة بقوله تعالي: "من كان في هذه أعمى فهو فى الآخرة أعمى وأضل سبيلا"

    وهو لم ينكر أنه هو المسيح المحمدي حين رد على السؤال الاخير من السؤال الثالث والذي كان يتضمن ملاحظة عن الاتي :
    Quote: قد تطرق أن سمعنا أن هناك دعوة مثل هذا الحديث العيسوى تقومون بها. فماذا تقرر وماذا تقول ؟؟

    أي هل صحيح أن الأستاذ له دعوة تتعلق بظهور المسيح المحمدي وأنه هو المسيح المحمدي
    ورد مؤكدا :
    Quote: "أما عن الجزء الأخير من السؤال فأنه قد ألقى إلى ذلك وتواتر الإلقاء وإنما يحقق الله الحق ويبطل الباطل بكلماته وليس المهم عندي من أكون وإنما المهم عندي أن أعرف كيف أدعو الناس إلى الله دعوة يكون بها صلاح الدين والدنيا".


    (وسنعود غدا للحديث أكثر عن مسالة ظهور المسيح المحمدي في السودان
    وشكرا للمتابعة الصبورة
    وأرقدوا عافية
    المشاء

    (عدل بواسطة osama elkhawad on 30-11-2004, 07:12 PM)
    (عدل بواسطة osama elkhawad on 30-11-2004, 07:17 PM)
    (عدل بواسطة osama elkhawad on 30-11-2004, 08:39 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-11-2004, 08:33 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


وبكرا حنواصل الكلام (Re: osama elkhawad)

    نشكر الأخ عبدالمنعم عبدالله لرفعه للبوست
    كما نشكر صديقنا عبر الأثير النابه قصي همرور
    ونرحب باي نوع من المساهمة يختاره
    وبكرا حنواصل الكلام
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-12-2004, 06:08 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ما هي المسوغات التي جعلته يصل الى هذا التحقيب الجديد ل"الانقلاب الكبير"?? (Re: osama elkhawad)

    كنا قد وجهنا سؤالنا التالي للصديق ياسر الشريف:

    Quote: هل هذا هو فهم ياسر الشخصي؟
    وما هي المسوغات التي جعلته يصل الى هذا التحقيب الجديد ل"الانقلاب الكبير"؟؟

    واتمنى ان نسمع اجابته ,
    فاجاباته تفتح دائما افاقا غير مرئية -على الاقل بالنسبة لي-
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2004, 00:47 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27308

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما هي المسوغات التي جعلته يصل الى هذا التحقيب الجديد ل"الانقلاب الكبير"?? (Re: osama elkhawad)

    العزيز أسامة، تحية.. ليس فقط هذا السؤال، وإنما مسائل كثيرة كثيرة ما يمنعني إلا "ضيق ذات الوقت"ـ كما قال محمد أبو جودة .. سأعود، أنا الآن بصدد كتابة تحت التصحيح وأرجو أن تكون متابعا لبوستي: "يامشعل غضب الأحرار" في منبر الفكرة الحر.. لقد أرسلت أمس الحلقة السابعة وهي عبارة عن علاقة مايو بالجنوب قبل وبعد التحول نحو إسلامية الحكم، أرجو أن تراجعه فهو يحتوي على نقل مطول من كتاب الدكتور فرانسيس دينق "صراع الرؤى".. وأقبل العتالة البسيطة حتى يجتمع القراء، وأنا عشمان في مداخلة من الأخ النور حمد أيضا..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2004, 08:25 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


سأحاول التعليق على كلام النور (Re: osama elkhawad)

    شكرا أخي ياسر على "العتالة البسيطة"
    وحتكون مديني "عتالة", لكن ما حتكون بسيطة ,عتالة جد جد.
    شكرا على تنبيهي للاطلاع على ما كتبته.
    أنا برضو في انتظار مساهمة "شحمانة" من النور,
    بس احتمال يكون منتظرني أكمل ردي عليك وأعلق على ما قاله.
    المهم انا كلامي بقى ما خد وجهة أكثر تفصيلا من ملاحظاتي السابقة.
    وسأحاول التعليق على كلام النور ,ثم أعود الى بعض من التفصيل.
    مع شكري
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2004, 12:25 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم (Re: osama elkhawad)

    قال دكتور النور حمد في تعقيبه الضافي على ما قلناه بخصوص افاق تطور خطاب الاستاذ:
    Quote: . وأوافقك الرأي في أن الجمهوريين أما إحدى خطتين:
    إما أن يعملوا على ملاقحة فكر الأستاذ محمود بالمستجدات، التي ما تفتأ تتنامي في متواليات هندسية غير مسبوقة، وتخلق، من ثم، واقعاا كوكبيا جديدا، لا شبيه له في تجارب الماضي،
    وأما أن يضيع ذلك الفكر في طيات النسيان.
    ولا أشك أبدا في أن الواقع الفكري، والمعرفي، في السودان، قد حصر فكر الأستاذ محمود، وحبسه دون الوصول إلى مقاصده النهائية.

    والضرورة التي تنبع من عاملين:
    العامل الاول ان مساهمة الاستاذ هي أرفع مساهمة حتى الان تمت لتجسير الهوة بين الاسلام والحداثة,كما أن لها أفقا عولميا وأشار الأستاذ الى سيروة العولمة اشارات عابرة ,ولكنها عميقة وقد سماها "الكوكبية".
    وأشكره الى أحالتنا الى ما قاله المفكر سمير أمين عن مساهمة الاستاذ:
    Quote: في حالته ـ يشير إلى الأستاذ محمود ـ فإن الإسلام المعروض يمثل عدوا لكل لاهوت تحرري: فالإسلام السياسي يدعو إلى الإستسلام، وليس إلى الإنعتاق. فالقراءة الوحيد التي اتجهت نحو وجهة الإنعتاق، لهي قراءة السوداني محمود محمد طه. ولقد حكم عليه بالموت، وقام بقتله النظام في الخرطوم. ولم يقم أي حزب منتمي للحركة الإسلامية العريضة، بالتعاطف مع طه. كما لم يجري الدفاع عنه، بواسطة أي مثقف من الذين يتحدثون عن "عصر نهضة إسلامي"، أو حتى الذين يحلمون بمجرد إدارة حوار مع الحركات الإسلامية.
    في استبعاده لمفهوم الحداثة الإنعتاقية يرفض الإسلام السياسي مبدأ الديمقراطية الأساسي، المتمثل في حق المجتمع في بناء مستقبله، مستخدما حريته في أن يشرع لنفسه)) .. ص. ص. 169- 170.
    Obsolescent Capitalism, Samir Amin, London.New York: Zed Books, 2003
    الفاتح مبارك.
    __________________________________________________________________________________

    أما العامل الثاني فهو ما يتعلق "بالمستجدات الكوكبية" حسب تعبير النور والتي وصفها بأنها ما تفتأ :
    Quote: تتنامي في متواليات هندسية غير مسبوقة، وتخلق، من ثم، واقعاا كوكبيا جديدا، لا شبيه له في تجارب الماضي،

    وقد اتفق معنا النور حول اشارتنا الى المساهمة الرفيعة للبروفيسور عبدالله النعيم حين قال:
    Quote: الدكتور عبد الله النعيم هو الجمهوري الوحيد الذي أخذ على عاتقه مهمة مزج فكر الأستاذ محمود بالحالة الكوكبية. وتجد كتابات عبد الله النعيم في هذا المنحى، استحسانا كبيرا، ورواجا، يمتد من ماليزيا شرقا، عبر الشرق الأوسط، إلى الفضاء الغربي، شرقي، وغربي الأطلسي. وربما انحصر هذا التأثير، في الوقت الراهن، في الدوائر الأكاديمية، غير أنه سوف ينداح خارج هذه الدوائر، لا محالة.

    وأتمنى أن يلقى دكتور النور المزيد من الضوء عن مساهمة عبدالله النعيم
    مع تقديري
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-12-2004, 06:37 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


up (Re: osama elkhawad)

    up
    almashaaaaaaaaaa
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-12-2004, 04:43 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27308

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم (Re: osama elkhawad)

    عزيزي أسامة الخواض،
    تحية طيبة
    قلت في واحدة من مداخلاتك:
    Quote:
    كنت فقط أريد ان أعرف وجهة نظرك في ما حاولت أنا نحته حول"ما بعد صدمة الاستشهاد\المقتل" استنادا على علم النفس,لانك متخصص في هذا المجال.
    وأنت تشير إلى ما كنت قد كتبته في مرة سابقة عندما قلت:
    نأتي للصدمة الكبيرة التي أعقبت استشهاد \ مقتل الاستاذ محمود.
    دعني أسمي اثارها الضخمة تلك بما سمى في علم النفس ب:
    Post –Traumatic Stress Disorder
    والتي تكتب اختصارا :
    PTSD
    وهو عبارة عن اضطراب سلوكي يحدث للانسان بعد أحداث مروعة نفسيا مثل موت قريب عزيز أو صديق عزيز أو عقب الكوارث الكبرى مثل الحروب والمجاعات .والاضطراب النفسي يحدث للانسان لأن ماكان يعطيه معنى للعالم قد دمر.فمثلا زادت نسبة هذا الاضطراب السلوكي كما تقول الاحصائيات بعد تدمير برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك, وسط سكان مدينة نيويورك.
    كما لوحظت اعراضه في أطفال الانتفاضة في فلسطين ,وتمت تسميته ب:
    Post-Intifadah Stress Disorder
    اذن يمكن لنا أن نصف ما حدث للأخوان الجمهورين بأنه يشابه ذلك الاضطراب النفسي,مع مراعاة الفروق بين الحالتين.
    وقد حاولنا الاستعانة بذلك المثل لتقريب الصورة وتوضيح مدى التأثيرات النفسية السلبية الضخمة التي حدثث لهم بعد استشهاد\مقتل الاستاذ محمود.ويمكن أن نسميها "ما بعد صدمة الاستشهاد\المقتل".

    لقد قرأت حديثك عن تأثير صدمة مقتل الأستاذ محمود على الجمهوريين، وصدق الشاعر الذي قال:
    ثلاث يعز الصبر عن حلولها * ويذهل لها عقل كل لبيب
    خروج اضطرار من بلاد يحبها * وفرقة إخوان وفقد حبيب

    وقد سبق لي أن شبهت تلك الحادثة بالزلزلة، وهو أمر يتفاوت من فرد إلى آخر، بطبيعة الحال.. أما أن يتداعى الأمر إلى اضطراب نفسي يطول أثره أو يحتاج إلى تدخل الطبيب، فهو أيضا غير مستبعد لدى الأفراد "المهيأون" لذلك „predisposed“ ولكني لم ألاحظه في الدائرة التي كنت قريبا منها في مدينة الأبيض، ولم يطل الأمر حتى انهار نظام النميري، فزال كثير من الحزن والألم والغضب.. وبمرور الزمن بدأ الجمهوريون بالخروج من حالة الفقد الشديد، واشتركوا في إحياء الذكرى الأولى للتنفيذ في دار أساتذة جامعة الخرطوم..
    وكنت قد أحلتك إلى بوست عن المقارنة بين تلاميذ السيد المسيح وتلاميذ الأستاذ محمود فيما يخص أحداث المحاكمة والحكم وتنفيذه.. والبوست في هذا الرابط:
    http://www.alfikra.org/forum/viewtopic.php?t=412
    فأرجو الاطلاع عليه..

    المهم، ما أريد أن أقوله هو أنه قد صار لدي، كما هو لدى كثير من الجمهوريين، يقين بأن الأستاذ محمود قد انتصر لفكره، وأعطى البرهان على صدق دعوته، وأن الأمر له ما بعده، وهذا ما نراه كل يوم جديد..
    قولك:
    Quote:
    ويبقى السؤال:
    ماذا حدث للأخوان الجمهوريين عقب " صدمة الاستشهاد\المقتل"؟؟
    عندما نطرح هذا السؤال فأننا نضع في اعتبارنا الاتي:
    أن خطاب الأستاذ ليس حكرا ولا ملكا للجمهوريين.
    فمساهمة الاستاذ محمود الجليلة هي ملك للبشرية كلها.
    هذا أمر بديهي,لكنا أحببنا التأكيد عليها لعلاقة ذلك بأفق تطور خطاب الاستاذ وأعادة انتاجه خارج أطأر حركة الاخوان الجمهوريين .
    فلنعد للحديث عن علاقة الاخوان الجمهوريين بخطاب الاستاذ بعد تلك الصدمة التي أشرنا اليها.
    يرى الاستاذ ياسر الشريف ان الاخوان الجمهوريين توقفوا عن الاضافة ل وتطوير خطاب الاستاذ.


      أسئلة كثيرة قابلة للطرح عما حدث للأخوان الجمهوريين عقب "صدمة الاستشهاد\المقتل ",
      لكنني أرى مثلا ان البروفيسور عبدالله النعيم قد تخطى خطاب الاستاذ في تبنيه للحدود في الرسالة الثانية.
      وهو أي البروفيسور عبدالله النعيم من المعروفين الأعلام على مستوى العالم في مساهماته في تجسير الهوة بين الاسلام والعولمة في مستوى حقوق الانسان.

    في أرشيف سودانيز أونلاين يوجد بوست للأخ الدكتور كرار التهامي، أرشحه لك للقراءة إذا لم تكن قد قرأته، فقد كانت لي فيه كثير من المداخلات التي أحب أن تطلع عليها:
    في ذلك اليوم تحرر الجمهوريين من سجن الفكرة أم من سجن السلطة ؟
    ولكن في البداية أحب أن أصحح عبارتك التي قلتها عني أعلاه.. فأنا لا أرى حتى الآن أن الناس قد استنفذوا أو استقصوا فكر الأستاذ محمود، حتى يجيء الحديث عن إضافة أو تطوير.. أكثر من ذلك، هذا الفكر غير معروف للكثير من المتعلمين والمثقفين. وهذا يلقي على الملمين بهذا الفكر، جمهوريين وغير جمهوريين، واجبا كبيرا، هو تعريف الناس به من جانب، وإخضاعه للحوار والنقاش من جانب آخر.. المرحلة السابقة للتنفيذ، في حركة الجمهوريين، لم تجد الفرصة لإشاعة الحوار الحقيقي حول الفكرة، وإنما استغرقت في جدل دائري مع معارضي التجديد والتطوير من السلفيين، وكان جل مجهود الجمهوريين يتجه إلى محاولة تصحيح التشويه الذي ألحقه بالدعوة أعداؤها والمتآمرون عليها من الداخل والخارج.. أرجو عدم التوقف كثيرا في مسألة الحدود، فإن الحركة انتهت إلى المطالبة بإلغاء قوانين الدولة الدينية كافة [نقطة.. سطر جديد].. وهذا يفتح الطريق لناشطي حقوق الإنسان، من أمثال الدكتور النعيم، لملاقحة ما دعت له الحركة من إلغاء تلك القوانين، ليس في السودان فحسب، بل في كل الدول التي تطبقها، مع الحركة العالمية للإلتزام بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان.. ما جاء في كتب الفكرة عن الحدود لا يقف حجر عثرة في سبيل هذا التلاقح..

    ولك شكري حتى أعود
    ياسر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-12-2004, 07:15 PM

إسماعيل التاج

تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 2514

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم (Re: osama elkhawad)

    الأخ أسامة

    عــوافــي

    سعيد بأنْ تكون مشاركتي الأولى في سودانيزأونلاين من خلال ما تساهم به من مواضيع غاية في الأهمية إدراكـاً للتحولات الطارئة والهشة التي يمر بها السودان على أصعدة شتى وموقف القوى (المتعلمة) من تكل التحولات. وربطاً بذلك، أجدني سعيداً أنْ تكون أولى الكلمات التي أسطرها متعلقةً بموضوع لا يخلو من جدل: حقوق الإنسان في الإسلام، أو الإسلام وحقوق الإنسان، أو العالمية والخصوصية الدينية. فشكراً على هذه الصدفة الجميلة والتوقيت الجميل الذي تُـطرح فيه تساؤلات تتعلق بحقوق الإنسان وموقف الإسلام منها أو مكانة حقوق الإنسان في الإسلام وتزامُـنِ ذلك مع إالتحاقي بسودانيزأونلاين.

    وبالرُغْـمِ من دخولك في نقاش مع الأخ ياسر الشريف حول الفكرة الجمهورية والمسيح المحمدي، كلي آمل أنْ تتم إتاحة فرصة لمناقشة مقال الأستاذ عبد الله أحمد النعيم لأهيمته الأكاديمية والعملية. وأعتقد أنَّ الأخ ياسر قد ألمح إلى طرحٍ كهذا أيضاً. وأتمنى ألاَّ يُـفهم ذلك على أنه محاولة لإفساد النقاش الذي بدأ بينك وبين الأخ ياسر، بقدر ما هي محاولة لإتاحة فرصة ذهبية، قد تشكل مداخلاتها، منعطـفاً في توضيح ومناقشة العلاقة بين حقوق الإنسان وعالميتها والخصوصية الدينية خاصة ما يتعلق بالإسلام. ولما تمثله الممارسة التي تتم في السودان بإسم الإسلام منذ سبتمبر 1983، وتعارُضِ تلك الممارسة مع قيم ومباديء حقوق الإنسان، تلك الممارسة التي لم نستطع منها فكاكاً حتى الآن. ويمكن للنقاش أنْ يستمر في إطارين منفصلين: أولاً: الاستمرار في ما بدأته أنتَ من نقاش مع الأخ ياسر الشريف؛ ثانياً: إفراد مجال لمناقشة مقال الأستاذ عبد الله النعيم. وقد يكون هنالك طريق ثالث يجمع بين الأثنين ولكنه سيكون شاقـاً بالنسبة لك لجهة الرد على المتداخلين على مستويين وربما لا يقود إلى النتيجة المرجوة.

    من مزايا الإطار الأول أنه يتيح لك بالطبع الوصول إلى الهدف الذي تبتغيه من إثارة الحوار حول الفكرة الجمهورية والمسيح المحمدي على وجه التحديد. أمَّـا من سلبيات هذا الإطار فتكمن في أنه قد لا يتيح مجالاً لمناقشة مقال الأستاذ النعيم.

    من مزايا الإطار الثاني أنه يتيح فرصة للكثيرين للتداول حول الموضوع وإثراء النقاش من منظوري مع/ضد، كما أنه يكون أكثر شمولاً من حيث التوعية وتعزيز مفاهيم حقوق الإنسان سواء كان في إطارها العالمي أو الديني (الإسلامي). ومن سلبيات هذا الإطار أنه قد يكون نقاشاً مفتوح النهايات. أو هكذ سيكون.

    أثـقُ في تفهمك لهذا المقترح، وبالطبع الخيار لك في المحصلة النهائية.

    من ناحية أخرى أعتقد أنه من الضروري ترجمة الجزء الأخير من ورقة الأستاذ النعيم والذي جاء تحت عنوان: (الإسلام وحقوق الإنسان)، نسبةً للأهمية الأكاديمية والعملية لهذا الجزء، وكونه يشكل أساس النقاش حول المسألة. وهذا بالطبع لا يلغي أهمية بقية المقال. وأنا على استعداد لإنجاز تلك الترجمةوسوف أتصل بالأستاذ النعيم للحصول على موافقته أو إرشاداته فيما يتعلق بهذا الأمر. وطبعاً حتكون ترجمة غير رسمية، ولغرض تسهيل النقاش هنا، حتى أتفادي تعقيدات الحصول على الموافقة من الجهة الناشرة.

    وفي كلي الحالين أعتقد أنْ النقاش حيكون (من المواضيع السخنةً)، خاصة ً بعد إضافة الأخ ياسر الشريف الأخيرة:
    Quote: أرجو عدم التوقف كثيرا في مسألة الحدود، فإن الحركة انتهت إلى المطالبة بإلغاء قوانين الدولة الدينية كافة [نقطة.. سطر جديد].. وهذا يفتح الطريق لناشطي حقوق الإنسان، من أمثال الدكتور النعيم، لملاقحة ما دعت له الحركة من إلغاء تلك القوانين، ليس في السودان فحسب، بل في كل الدول التي تطبقها، مع الحركة العالمية للإلتزام بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان..

    تحياتي
    إسـمـعـيـل

    (عدل بواسطة إسماعيل التاج on 04-12-2004, 07:19 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-12-2004, 07:49 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أرحب بأخينا التاج اسماعيل (Re: osama elkhawad)

    دعوني أولا أرحب بأخينا التاج اسماعيل
    واقتراحاتك في محلها
    بس الاقتراحات في النقاش ما براها كافية
    لا بد ان يكون هنالك على الاقل طرف واحد قد أعد للموضوع اعدادا جيدا
    وقد نشرت المقال هنا لسببين:
    السبب الاول التنبيه الى المساهمة الرفيعة التي يقوم بها عبد الله النعيم
    السبب الثاني علاقة تلك المساهمة بخطاب الاستاذ محمود وطرح افاق تطور ذلك الخطاب
    والمسالة الاخيرة انا جاهز ليها بشكل كويس ,
    وهي جزء من مشروعي لكتابة كتاب عن خطاب الاستاذ ,
    وما يأتيني من ملاحظات واعتراضات واضافات سيساهم بالتاكيد في اثراء ما أجهز له من كتابة من زمن طويل
    أتمنى أن تصل الى حل مرض مع عبدالله النعيم ,
    وحتى ذلك الوقت سنواصل النقاش والمساهمات بالطريقة التي بدأ بها البوست
    مع تقديري لاهتمامك العالي
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-12-2004, 10:55 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


نعود لمواصلة البوست (Re: osama elkhawad)

    نعود لمواصلة البوست
    وسنبدأ بحديث الصديق ياسر في مداخلته الموجزة بحكم "قلة الوقت",
    وهي "قلة" نشتكي منها جميعا .
    قبل أن أعلق على مداخلة ياسر,أحب أن أقول له أنه لم يجب على سؤالي حول ما كان يسميه ب"الانقلاب الكبير".
    ولست بملح عليه في الاجابة,
    كما أنه لم يجب على كلامنا حول "التحقيب الجديد" الذي توصل اليه بعد "خيبة الانتطار", التي وصفناها سابقا.
    وسنأتي الان الى التعقيب على مداخلة الصديق ياسر.
    قال ياسر بخصوص ما اقترحناه حول"ما بعد صدمة المقتل" استنادا على علم النفس:
    Quote: أما أن يتداعى الأمر إلى اضطراب نفسي يطول أثره أو يحتاج إلى تدخل الطبيب، فهو أيضا غير مستبعد لدى الأفراد "المهيأون" لذلك
    „predisposed“ ولكني لم ألاحظه في الدائرة التي كنت قريبا منها في مدينة الأبيض، ولم يطل الأمر حتى انهار نظام النميري، فزال كثير من الحزن والألم والغضب.. وبمرور الزمن بدأ الجمهوريون بالخروج من حالة الفقد الشديد، واشتركوا في إحياء الذكرى الأولى للتنفيذ في دار أساتذة جامعة الخرطوم

    لم أوظف ذلك ,للتعبير عن حالة نفسية معينة تتطابق وذلك الاضطراب النفسي,
    وانما كاستخدام مجازي ,
    وهذا ما لزمني أن أوضحه.
    ثم عقب الصديق ياسر على كلامنا حول "امكانية تطور خطاب الاستاذ",
    قائلا:
    Quote: ولكن في البداية أحب أن أصحح عبارتك التي قلتها عني أعلاه.. فأنا لا أرى حتى الآن أن الناس قد استنفذوا أو استقصوا فكر الأستاذ محمود، حتى يجيء الحديث عن إضافة أو تطوير.. أكثر من ذلك، هذا الفكر غير معروف للكثير من المتعلمين والمثقفين. وهذا يلقي على الملمين بهذا الفكر، جمهوريين وغير جمهوريين، واجبا كبيرا، هو تعريف الناس به من جانب، وإخضاعه للحوار والنقاش من جانب آخر..
    المرحلة السابقة للتنفيذ، في حركة الجمهوريين، لم تجد الفرصة لإشاعة الحوار الحقيقي حول الفكرة، وإنما استغرقت في جدل دائري مع معارضي التجديد والتطوير من السلفيين، وكان جل مجهود الجمهوريين يتجه إلى محاولة تصحيح التشويه الذي ألحقه بالدعوة أعداؤها والمتآمرون عليها من الداخل والخارج

    ليس لي من اعتراض حول ما قمت بتخطيطه أعلاه من استشهاده ,
    لكنني انطلق من أفق مغاير تماما ,
    وهو ما وافقني فيه دكتور النور حمد حين تحدث عن ظروف العولمة والتغييرات الضخمة التي ما تنفك تظهر لنا وبشكل يومي,
    حين قال:
    Quote: وأوافقك الرأي في أن الجمهوريين أما إحدى خطتين:
    إما أن يعملوا على ملاقحة فكر الأستاذ محمود بالمستجدات، التي ما تفتأ تتنامي في متواليات هندسية غير مسبوقة، وتخلق، من ثم، واقعاا كوكبيا جديدا، لا شبيه له في تجارب الماضي،
    وأما أن يضيع ذلك الفكر في طيات النسيان.
    ولا أشك أبدا في أن الواقع الفكري، والمعرفي، في السودان، قد حصر فكر الأستاذ محمود، وحبسه دون الوصول إلى مقاصده النهائية.

    وسأعود للتعليق حول كلام ياسر عن مسألة الحدود , ومواصلة حديثي .
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-12-2004, 01:06 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أخلع نعلي أمامكم بوصفكم من عايش الفكرة وعاصرها ,وهي خبرة جليلة (Re: osama elkhawad)

    نواصل تعقيبنا على مداخلة الصديق الاسفيري ياسر الشريف
    يعتقد ياسر أن الكلام عن الحدود في خطاب الاستاذ ,هو كلام منته أمره بحسب حديثه الاتي نصه:
    Quote: أرجو عدم التوقف كثيرا في مسألة الحدود، فإن الحركة انتهت إلى المطالبة بإلغاء قوانين الدولة الدينية كافة [نقطة.. سطر جديد].. وهذا يفتح الطريق لناشطي حقوق الإنسان، من أمثال الدكتور النعيم، لملاقحة ما دعت له الحركة من إلغاء تلك القوانين، ليس في السودان فحسب، بل في كل الدول التي تطبقها، مع الحركة العالمية للإلتزام بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان.. ما جاء في كتب الفكرة عن الحدود لا يقف حجر عثرة في سبيل هذا التلاقح

    لا نعتقد أن هذه المسألة أصبحت محسومة عندما ننظر الى خطاب الاستاذ نفسه.
    وأنا هنا لا أنطلق الا من حدود فهمي لخطاب الاستاذ نفسه,
    وكذلك من كلام ياسر نفسه الذي مرة قد قال الاتي:
    Quote: أنا أنادي مع المنادين بإلغاء هذه العقوبات، تماما كما حدث ذلك من قبل في منشور "هذا.. أو الطوفان"..
    وهنا ينشأ سؤال: وماذا عن رأي الفكرة الجمهورية في أن الحدود لا تتطور، وأنها تظل موجودة في الرسالة الثانية كما كانت في الرسالة الأولى؟
    حسنا، لقد جاء في أدبيات الفكرة الجمهورية أن تطبيق الرسالة الثانية رهين بمجيء رجلها وبمجيء أمتها، وقد جاء أن رسول الرسالة الثانية الذي يستطيع أن يطبقها هو المسيح المحمدي،
    وأظن أن الجميع متفقون في أنه لم يأت بعد، وإلا لما كان هناك جدال حوله.. ,
    وعندما يجيء يمكن توجيه سؤال تطبيق الحدود إليه..[/U

    ]
    وقد رد عليك دكتور النور قائلا:
    Quote: لقد آثرت أخي ياسر، أن تحل المسألة برمتها، عن طريق إحالتها إلى المسيح المُبَشَّر به.
    ولكن المسيح لا يأتي بشيءٍ لا تعقله العقول الآن
    .

    حديثي حديث مختلف,وما أعرضه عليكم هو جزء من احساسي العميق بأنني أخلع نعلي أمامكم بوصفكم من عايش الفكرة وعاصرها ,وهي خبرة جليلة,و أنا –وأعوذ بالله من كلمة "أنا",
    في أمس الحاجة اليها,
    لكنها غير ملزمة لي في حدود ما أريد قوله والذي يرتبط في رغبتي في أن أطبق ما عرفته من معارف عن خطاب الاستاذ ,وأرجو ,وأحاول دائما ألا أقع في شراك سحره,وما أكثرها,
    وتلك شراك على الباحث أن ينأي بنفسه عن الوقوع فيها.
    ومنطلقي الأساس ما قلته عن أن خطاب الأستاد هو أكبر محاولة لتجسير الهوة بين الاسلام والحداثة
    وما عدا النور ,لم يعر أحد أي اهتمام لما ذكرته,
    الى أن قال سمير أمين نفس ما قلته,بخصوص حديثه عن مساهمة الاستاذ في حديثه حول "الحداثة الطليقية".
    ويشابه ذلك ما قاله الأستاذ نفسه عن ولع الناس في السودان بما كان يقوله مصطفي محمود.
    المهم ,
    ما علينا فالتاريخ يعيد نفسه بشكل مختلف.


    وسارجع للتعقيب على كلامك وكلام دكتور النور حمد
    المشاء

    (عدل بواسطة osama elkhawad on 05-12-2004, 01:08 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-12-2004, 01:34 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ما لم يسرني هو:"قلة المداخلات" (Re: osama elkhawad)

    سرني ,
    وما يزال يسرني الهدوء الذي يضفي طابعه على البوست,
    لكن ما لم يسرني هو:
    "قلة المداخلات"
    المهم سأعود
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-12-2004, 02:15 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ثلاثة اتجاهات (Re: osama elkhawad)

    عندما نتأمل ردود فعل بعض الجمهوريين حول مسألة الحدود,
    يمكننا أن نتلمس ثلاثة اتجاهات :
    اتجاه ياسر الشريف والذي يرى بأن توكل مسألة البحث حول الغائها الى "المسيح المحمدي".
    واتجاه يراوح بين الدفاع عنها أحيانا كثيرة ,وبين التحلي بروح "التغيير العولمي" كما نجده عند الدكتور النور حمد-
    وسنعرض الى تفاصيل ذلك في حينه,
    واتجاه مغاير تماما كما في حالة عبدالله النعيم الذي تجاوز طرح "خطاب الاستاذ" ,
    المرتكز الى "قانون المعاوضة",
    نحو طرح "عولمي " تماما
    وسأعود لمزيد من التفصيل
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-12-2004, 05:25 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27308

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ثلاثة اتجاهات (Re: osama elkhawad)

    عزيزي أسامة الخواض،
    تحيتي لك وللأخ إسماعيل.. وأنتهز هذه الفرصة لأرحب به..
    قولك:
    Quote:
    عندما نتأمل ردود فعل بعض الجمهوريين حول مسألة الحدود,
    يمكننا أن نتلمس ثلاثة اتجاهات :
    اتجاه ياسر الشريف والذي يرى بأن توكل مسألة البحث حول الغائها الى "المسيح المحمدي".


    لا، إلغاء القوانين والعقوبات "الحدود" في الدول التي تطبقها أمر ناديت به ، وقلت لك أن الحركة الجمهورية انتهت إلى المناداة به.. وكأني بك تريد من الجمهوريين أن "يشطبوا" أمرا ثابتا في فكرة الأستاذ محمود، وهو قوله أن الحدود لا يشملها التطوير وإنما يكون التطور في توسيع دائرة الشبهات التي تدرأ تلك الحدود.. لا يستطيع أحد أن "يشطب" هذا الكلام من كتب الفكرة، ولا يحتاج في الحقيقة لذلك، وإذا حدث يكون تغول على أمر لا يملكه، وهو أمر يناقض الأمانة العلمية.. ولا أعتقد أن الدكتور عبد الله النعيم أو غيره قد نادى بذلك.. كل ما في الأمر أنه طرح رؤاه في ملاقحة الفكرة بالقوانين الدولية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وهذا من حقه، وهو يتحدث في ذلك عن نفسه، ولا يزعم أنه يمثل أي شخص غيره.. أرجو أن تقرأ اللقاء الصحفي التالي معه قبل حوالي سنة من الآن، وقد أجرته معه صحفية من جريدة ألوان عندما كان في السودان..
    http://www.alfikra.org/forum/viewtopic.php?t=188

    وأنا سعيد بمبادرة الأخ إسماعيل لترجمة الجزء الذي يحتوي على مسألة حقوق الإنسان من مقال الدكتور عبد الله النعيم..

    وسوف أواصل عندما يتوفر لي الوقت.. وسأعود لكل الأسئلة التي سألتها يا أسامة.. بس أصبر معاي شوية..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-12-2004, 10:55 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


واذا فشلت كل محاولاتنا, فسأقول كلامي وانصرف (Re: osama elkhawad)

    عزيزي ياسر
    كما ترى
    فالبوست يشكو من قلة المداخلات ,
    وفي نفس الوقت له قراء كثر يعني عدد ما بطال ,
    وهنا أراهن على النوعية لا الكمية
    عشان كدة مرات المناكفات والمشاكسات لها دور في لفت الانتباه الى البوست
    المهم:
    فماذا سنفعل ؟
    أحاول ألا أجعله في شكل مجلة اونلاين بحيث أكتب ما أريد قوله,
    وبحوزتي مادة ضخمة تجعلني أسير البوست لوقت طويل وجدا
    لا أريد أن أحاصرك بالاسئلة ,
    فلقد وصلت الي رسالتك,
    اذ أنك من المجودين ولا تريد أن تلقي الكلم على عواهنه,
    وتدرك أهمية البوست
    المهم دعنا نسنمع الى رأي القراء:
    هل تريدونني أن استمر في كلامي بلا مناقش؟
    أو هل أن النقاش سيكون بعد أن أتم كلامي؟
    أم ماذا؟
    واذا كانت لديكم حلول اخرى أرجو أن نسمعها,
    واذا فشلت كل محاولاتنا ,
    فسأقول كلامي وانصرف
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-12-2004, 06:20 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27308

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: واذا فشلت كل محاولاتنا, فسأقول كلامي وانصرف (Re: osama elkhawad)

    العزيز أسامة،
    تحية المودة والتقدير،
    لقد انشغلت ببعض المسائل.. ولكني سأعود لمحاولة التعليق على أسئلتك التي ما زالت في "الدرج بتاعي".. وهادي عفريتة للبوست، لمزيد من القراء.. فووووق..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-12-2004, 09:43 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ما تخلي العفريتة تطول (Re: osama elkhawad)

    شكرا ياسر ,
    بس ما تخلي العفريتة تطول
    في انتظارك,
    والى ذلك الحين نمشي على "دريدا" و"اتحاد الكتاب السودانيين"
    المشاء

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-12-2004, 00:04 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27308

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما تخلي العفريتة تطول (Re: osama elkhawad)

    العزيز أسامة، أنا برضو مشغول في نقاش مع الأخ الكريم نزار محمد عثمان في موضوع يهمك جدا، وقد ذكرت إسمك في آخر مداخلي لي هنا.. يلا بسرعة. إنت إسمك مكتوب.. أكتب إسمك يا حبيبي ع رمل الطريق.. الموضوع بجانب وحدة الوجود فيهو موسيقى وطرب روحاني من العيار التقيل.. أهو إيه رايك في العفريتة دي؟ قصّرت معاك؟

    http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?board=95
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-12-2004, 11:18 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


فارجو ان تقلل من العفرته (Re: osama elkhawad)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-12-2004, 00:40 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27308

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


(Re: osama elkhawad)

    عزيزي أسامة الخواض،
    تحية وألف شكر على روحك المرحة.. أرجو أن تكون دي آخر "عفرتة" قبل أن أعود في نهاية الأسبوع.. اليوم 10 ديسمبر يوافق الذكرى الـ 56 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.. التحية لهذه الذكرى والحمد لله الذي هدى إليها البشرية بعد أن ولغت في الدماء والاعتداء على الحريات والحقوق، ولا يزال الطريق طويلا.. لقد كانت لي كتابة في بوست طويل "يا مشعل غضب الأحرار" عن دور الجمهوريين بعد المصالحة الوطنية في التصدي للحيلة التي استخدمها "الإسلاميون السلفيون" للتأثير على نظام مايو، ألا وهي حيلة "تعديل القوانين لتتمشى مع الشريعة الإسلامية"، فأرجو أن تطلع عليها هنا:

    بالضغط هنا
    .. وسأتبعها اليوم بكتابة عنوانها "لماذا الشريعة الإسلامية غير دستورية بمقاييس اليوم؟؟"، في بوست منفصل، وسأتحدث فيها عن الدستور، والقانون الدستوري، على خلفية كتاب أصدره الجمهوريون في أغسطس 1977 عنوانه: "الشريعة الإسلامية تتعارض مع الدستور الإسلامي" وكتاب آخر اسمه: "مقترحات الأزهر للدستور الإسلامي جهالة لا تمثل الدين" صدر عنهم أيضا في عام 1979... وهي كما ترى في صلب موضوع هذا البوست.. ولذا سأنقل الكتابة إلى هنا بعد أن نقلت الوصلة بعاليه إليه.. وتقبل مني فائق السلام والشكر..
    ياسر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-12-2004, 02:37 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27308

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الشريعة الإسلامية السلفية، بمقاييس اليوم، غير دستورية!! لماذا؟؟ (Re: osama elkhawad)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-12-2004, 01:19 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


سأرد عليك بالتفصيل (Re: osama elkhawad)

    عزيزي ياسر
    قريت كلامك,
    وان كان دا ما عندو علاقة بما سألتك عنه ,
    لكنه وثيق الصلة بموضوع البوست ,
    وسؤالنا المعرفي الذي طرحناه:
    ما هي افاق تطور خطاب الاستاذ داخل الحركة نفسها ؟
    وما هي القيود التي قد تمنع مثل ذلك التطوير؟
    سأرد عليك بالتفصيل,
    بس الوقت اتأخر,
    وسأرد عليك بمداخلة سمينة.
    وكذلك سأتطرق الى رأي الدكتور النور حمد حول افاق تطور خطاب الاستاذ,
    وكيف أنه يراوح بين فكرتين متناقضتين.
    أرقدوا عافية
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-12-2004, 01:23 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27308

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سأرد عليك بالتفصيل (Re: osama elkhawad)

    [B[عزيزي أسامة،
    تحية طيبة
    سؤالك الذي تريد الإجابة عليه هو:
    Quote:
    وسؤالنا المعرفي الذي طرحناه:
    ما هي افاق تطور خطاب الاستاذ داخل الحركة نفسها ؟
    وما هي القيود التي قد تمنع مثل ذلك التطوير؟

    ليست هناك حركة الآن يا عزيزي أسامة.. لقد أوضحت لك هذا الأمر من قبل، على ما أظن.. وأنت مدعو لأن تدرس الفكرة وتضغ لمستك فيها بصفتك مفكر، ليست هناك أي قيود، وهي ستكون تحت إسمك.. ورؤيتك ستتعرض للتقييم، فإن كانت صالحة بقيت وإن كانت خاطئة فستزول..
    الحديث عن تطوير طرح معين لشخص معين هو حديث في غير محله.. طرح الأستاذ محمود سيبقى طرحه.. وطرح أسامة أو غيره سيبقى طرحه..

    أنا لدي قناعة بأن طرح الأستاذ محمود لم يجد فرصة التطبيق.. والآن بعد أن وصلت حركة الجمهوريين إلى نهايتها، فإن الفكرة باقية، وعلى الناس، جمهوريين أو غير جمهوريين، محاولة ملاقحتها بالواقع.. المهم أن الواقع نفسه يرتفع كل يوم جديد.. والدليل على هذا هو الفضائيات والمنابر الإلكترونية.. إنها محاولة للمنابر الحرة..

    ولك شكري والتقدير
    ياسر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-12-2004, 03:12 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


من أين لك هذا التحقيب الجديد? (Re: osama elkhawad)

    عزيزي ياسر
    أحيانا يكون علينا أن نجمع أطراف النقاش حتى لا يترهل.
    لقد كان سؤالي الاول مرتبطا بما سميته أنت "الانقلاب الكبير" أو "اللحظة الغيبية",
    فما هو كان مفهوم الانقلاب الكبير عند الجمهوريين؟
    السؤال الثاني مرتبط بما قلته أنت :
    Quote: لقد اتضح لي، بصورة بعدية،
    أن الانقلاب الكبير قد بدأ بحدث الثامن عشر من يناير،
    وهذا قول غريب ولكنه الحق الذي أراه

    أذن:
    من أين لك هذا التحقيب الجديد :
    أي أن الانقلاب لم يحدث في حياة الاستاذ ,وأنما بعد اغتياله؟؟
    والى حين ردك ,
    دعني أواصل ما كنت أريد قوله حول موقفك من تطوير خطاب الاستاذ وموقف الدكتور النور حمد.
    ونعود
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-12-2004, 08:21 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27308

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من أين لك هذا التحقيب الجديد? (Re: osama elkhawad)

    عزيزي أسامة،
    تحية طيبة
    أشكرك أجزل الشكر..

    مداخلتك هذه ستمكنني من حزم كل الأسئلة المعلقة لأنك لخصتها بطريقة جيدة
    قولك:
    Quote: أحيانا يكون علينا أن نجمع أطراف النقاش حتى لا يترهل.
    لقد كان سؤالي الاول مرتبطا بما سميته أنت "الانقلاب الكبير" أو "اللحظة الغيبية",
    فما هو كان مفهوم الانقلاب الكبير عند الجمهوريين؟

    هذا المفهوم لم يكن شيئا محددا.. ويمكنك أن تقول بأن هناك منطقة غير واضحة المعالم حول مسألة مجيء المسيح.. وهناك نص منقول شفهيا عن الأستاذ محمود يقول فيه عن كتاب "عودة المسيح" عبارات هامة.. وأنت لن تعرف معنى العبارات إلا إذا قرأت كتاب عودة المسيح.. لقد قال عنه أنه أهم كتاب ويجب أن يكون لأي جمهوري منه نسخته الخاصة، وأن الكتاب فيه أشياء كثيرة قيلت وأشياء لم تُقل.. وطلب من الجمهوريين استجلاء ما خفي من الكتاب بالمجهود الفردي في التفكير والاستعانة على ذلك بصلاة الثلث الأخير من الليل.
    وسؤالك السابق في مداخلة سابقة كان هكذا:

    Quote: هل هذا هو فهم ياسر الشخصي؟ وما هي المسوغات التي جعلته يصل الى هذا التحقيب الجديد ل"الانقلاب الكبير"؟؟

    نعم هذا هو فهمي الشخصي لهذه المسألة.. وهذا يقودنا إلى أمر مهم جدا أريدك أن تعرفه.. هذا الأمر هو أن الفكرة الجمهورية لا تحصر المعرفة في المسائل المقروءة أو التي يقولها المعلّم أو النبي أو الرسول، وهناك مسائل كثيرة لم يرد ذكرها.. فما هي وسيلة المعرفة؟؟ وسيلة المعرفة هي الفهم الشخصي، هذا باختصار شديد.. الفهم الشخصي للمادة المقروءة، الفهم الشخصي للقرآن، الفهم الشخصي للأحداث، والأحاديث.. وبهذا تكون الإجابة على الشق الثاني من سؤالك عن المسوغات لهذا التحقيب.. فالمسوغات هي معرفتي هذه الجديدة.. وقد وضعتها في عديد المداخلات التي دللتك عليها، خاصة بوست د. كرار التهامي، فأرجو الرجوع إليها..

    وقد وضعت السؤال بطريقة أخرى في هذه المداخلة
    Quote: من أين لك هذا التحقيب الجديد :
    أي أن الانقلاب لم يحدث في حياة الاستاذ ,وأنما بعد اغتياله؟؟


    الإجابة على هذا السؤال وردت من قبل في ثنايا ما كتبته لك.. لقد أدركت أن التغيير بدأ قبل "اغتيال" الاستاذ، ووصل إلى قمة في لحظة التنفيذ، وهذه القمة تنداح الآن.. تفصيل هذا الكلام موجود في بوست د. كرار فأرجو الرجوع إليه وقراءته على مهل . ولك شكري..
    ياسر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-12-2004, 10:23 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


شكرا مرة ثانية أخي ياسر على التعقيب (Re: osama elkhawad)

    شكرا أخي ياسر على التعقيب
    قرأت مقالة د.كرار التهامي,
    وايضا الشهادات والحوارات الثرة مما وفر لي مادة تساعد على مزيد من الاستدلال والاستشهاد
    شكرا مرة ثانية
    المشاء[/B

    ]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-12-2004, 09:57 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


وسأعرج الان الى التعليق على وجهة نظرك ووجهة نظر الدكتور النور حمد (Re: osama elkhawad)

    شكرا أخي ياسر على ما تفضلت به حول النظر الى الشريعة الاسلامية.
    وقد ساهمت المقتطفات التي اوردتها في دعم كثير من الخلاصات التي توصلت اليها في ملاحظاتي التي لم اصغها بعد.
    وسأعرج الان الى التعليق على وجهة نظرك ووجهة نظر الدكتور النور حمد حول امكانية تطوير خطاب الاستاذ وخاصة في ما يتعلق بمسالة الحدود والقصاص.
    نبدأ أولا بوجهة نظرك أخي ياسر.
    ما تفضلت به لا يخرج من حدود خطاب الاستاذ.
    وسؤالي كان عن افاق تطور ذلك الخطاب من يبن المتبنين له أي الاخوان الجمهوريين.
    وما تفضلت به يقول أنه ليست هنالك اية امكانية لتطور هذا الخطاب,وخاصة مسالة الحدود والقصاص الا في الحدود التي سبق ان حددها خطاب الاستاذ سلفا.
    اذن يمكنني ان أصنفك بانك من بين الذين يعارضون تطوير خطاب الاستاذ.
    وتتضح فكرة معارضة تطوير خطاب الاستاذ من الكلام الاتي لدكتور ياسر الشريف:
    Quote: وكأني بك تريد من الجمهوريين أن "يشطبوا" أمرا ثابتا في فكرة الأستاذ محمود، وهو قوله أن الحدود لا يشملها التطوير وإنما يكون التطور في توسيع دائرة الشبهات التي تدرأ تلك الحدود.. لا يستطيع أحد أن "يشطب" هذا الكلام من كتب الفكرة، ولا يحتاج في الحقيقة لذلك

    ويستند الدكتور ياسر في ذلك على أن الحدود والقصاص ليست من الفروع.ونضيف الى ذلك ان مسألة الحدود والقصاص تمثل تجليا أساسيا من تجليات "قانون المعاوضة" كما يراه خطاب الاستاذ.وسنعرض الى ذلك في حينه.
    ويعتقد ان مسالة الغاء الحدود والقصاص هي أمر يخص المسيح المحمدي وهو الذي يقرر في ذلك .
    يقول في هذا المعني:
    حسنا، لقد جاء في أدبيات الفكرة الجمهورية أن تطبيق الرسالة الثانية رهين بمجيء رجلها وبمجيء أمتها، وقد جاء أن رسول الرسالة الثانية الذي يستطيع أن يطبقها هو المسيح المحمدي، وأظن أن الجميع متفقون في أنه لم يأت بعد، وإلا لما كان هناك جدال حوله.. وعندما يجيء يمكن توجيه سؤال تطبيق الحدود إليه..
    نلاحظ ان الدكتور ياسر رغم عدم موافقته على الغاء الحدود,يطالب بالغاء تطبيقها في بعض الدول التي تتبناها كقوانين للعقوبات.
    يقول في ذلك الصدد:
    Quote: أنا أنادي مع المنادين بإلغاء هذه العقوبات، تماما كما حدث ذلك من قبل في منشور "هذا.. أو الطوفان.

    وبالطبع تفهم المناداة بالالغاء باعتبار تطبيقها السئي واستغلالها لاذلال المعارضين واهانة الشعب,وليس المناداة بالغائها تماما.
    وفي انتظار المسيح المحمدي ليقول رأيه في الحدود والقصاص,يرى دكتور ياسر أن للمثقفين الأحرار دور مهم ,وهو سيساهم في ذلك حين يقول:
    Quote: أما نحن كمثقين أحرار فإن واجبنا أولا هو المناداة بما تقول به الأعراف الدولية والإنسانية، أما من يريد أن يعارض الإرادة الدولية فعليه أن يتحمل النتائج..

    وهذا أمر يتناقض مع رأيه القاطع في عدم الغاء الحدود والقصاص.
    فكيف يتسنى له الدفاع عنها ,وفي نفس الوقت يلزم نفسه بالأعراف والمواثيق الدولية التي تنظر الى تلك العقوبات باعتبارها مهينة للكرامة البشرية؟؟؟
    ونأتي الان الى رأي الدكتور النور حمد.
    يطرح الدكتور النور الرأي الذي يقول ان مسالة الحدود لا تنسجم مع جوهر الفكرة الجمهورية القائمة على التطور ورهافة الحس الانساني حين يقول:
    أما فيما يتعلق بالموقف من الحدود، فالأمر ربما احتاج إلى حوار موسع. وبطبيعة الحال، فإن
    Quote: موقف الأستاذ محمود القائل بعدم تطوير الحدود، ربما يبدو، في ظاهر الأمر، غير متسقٍ، مع بقية دعوة الأستاذ محمود إلى تطوير التشريع.
    وما من شك، أن العقوبات الشرعية، من شاكلة القطع، والرجم، والجلد، عقوبات لا يستسيغها الوجدان المعاصر.

    يشارك الدكتور النور الدكتور ياسر "الحيرة" في ما يتعلق بموقع الحدود والقصاص في خطاب الاستاذ,
    لكنه يرى ان ما توصل اليه خطاب الاستاذ صحيح ولا يقبل المراجعة حين قال:
    Quote: أنا مثلك تماما أخي ياسر، أجد في نفسي شيئا من "الحيرة"، إزاء قول الأستاذ محمود ببقاء الحدود، في منطوقها بغير تطوير. هذا رغما من قوله إن التطوير سوف يتجه بدلا من ألغائها، إلى توسيع دائرة الشبهات، بشكل يمنع تطبيقها من الناحية العملية.

    لكن الدكتور النور يختلف مع دكتور ياسر حول طبيعة المسيح المحمدي –وهي فكرة جوهرية في خطاب الاستاذ-وسنعود اليها لاحقا بالتفصيل لانها وثيقة الارتباط بافاق تطور خطاب الأستاذ.وسنعالج ذلك حين نتحدث عن "قيود الحداثة الطليقية".
    يقول النور مخالفا ياسر حول طبيعة المسيح المحمدي :
    Quote: لقد آثرت أخي ياسر، أن تحل المسألة برمتها، عن طريق إحالتها إلى المسيح المُبَشَّر به. ولكن المسيح لا يأتي بشيءٍ لا تعقله العقول الآن. وقد قال الأستاذ محمود مرة: ((إن آجلاً لا يبدأ عاجله اليوم، ليس بمرجو)). فالحالة المسيحية المبشر بها، حالة طريقها العقل. ولابد إذن من مقاربة الأمر مقاربة عقلية.

    وهنا يتضح لنا أن هنالك مفهومين –على الأقل- للمسيح المحمدي في فهم الاخوان الجمهوريين.فدكتور ياسر يؤمن بتجسيد المسيح كما ورد في كتاب "عودة المسيح",ولدكتور النور أحمد رأي اخر مغاير,كما يوحي كلامه,وهو يستند على الفهم العقلي لسألة عودة المسيح.ويبدو فهمه ذاك بحاجة الى توضيح أكثر.
    ولكن المقاربة العقلية لمسالة تطوير الحدود-عند النور حمد- لم تختلف في الجوهر عما قال به دكتور ياسر .ويرى ان عدم تطوير الحدود قصد به التأسيس المعرفي لنظرية في الاخلاق والدين.
    يقول عن كل ذلك:
    Quote: ويبدو لي، وربما أكون مخطئا في هذا، أن القول بعدم تطوير الحدود قد قُصد به، في المقام الأول، التأسيس المعرفي، لنظرية الأخلاق في الدين، كما يراها الأستاذ محمود محمد طه. والتأسيس لنظام جزائي مستند على ذلك التأسيس المعرفي.

    وعطفا على ما سبق يتحدث الدكتور النور عن علاقة خطاب الاستاذ بالمنظومة الفكرية الغربية:
    Quote: حرص الأستاذ محمود حرصا شديدا على عدم استبطان المنظومة الفكرية الغربية. وأعني بها منظومة أفكار، وتصوارت "حقبة الحداثة" The modernist paradigmأراد الأستاذ محمود أن يؤسس لنظرية دينية للمعرفة، عن طريق إعادة قراءة النص الديني، بشكل جديد.

    نلاحظ أن مسألة" الحيرة" حسمت لصالح ما طرحه خطاب الاستاذ حول تطوير الحدود بواسطة اواليات معينة من ضنها بسط العدالة وترقية الأخلاق وتوسيع دائرة الشبهات. وفي ذلك لا يمكن طرح مسألة الغاء الحدود بحسبانها تتعارض مع المواثيق الدولية لحقوق الانسان,رغم ان حطاب الاستاذ كان يحاول لتجسير الهوة بين الاسلام والحداثة أن يستبطن أعظم ما انجزه مشروع الحداثة.ولذلك يبدو كلام الدكتور النور حمد عن حرص الاستاذ الشديد على عدم استبطان المنظومة الفكرية الغربية بحاجة الى توضيح أكثر ,
    لانه –أي كلام الدكتور النورحمد عن ذلك الحرص- يناقض الفكرة الاساسية التي استند عليها المشروع الفكري للاستاذ ألا وهي مسالة التجسير التي اشرنا اليها كثيرا في هذا البوست.
    لكن ذلك التسليم بعدم امكانية الغاء الحدود,رغم اعتراف الدكتور النور ببشاعتها وأنها عقوبات لا يقبلها الضمير الانساني المعاصر,يتعارض من قول الدكتور النور حمد ان اعتبار خطاب الاستاذ هو المرجعية النهائية والتي لا تقبل التطوير ,وانما انتظار "صاحب الشأن",لن تساهم الا في ان ينزوي خطاب الأستاذ في ركن قصي من أركان النسيان.
    يقول الدكتور النور في ذلك الصدد:
    Quote: وأوافقك الرأي في أن الجمهوريين أما إحدى خطتين: إما أن يعملوا على ملاقحة فكر الأستاذ محمود بالمستجدات، التي ما تفتأ تتنامي في متواليات هندسية غير مسبوقة، وتخلق، من ثم، واقعاا كوكبيا جديدا، لا شبيه له في تجارب الماضي، وأما أن يضيع ذلك الفكر في طيات النسيان

    ويبقى السؤال:
    هل أن مسالة الغاء القصاص والحدود -في نظر الدكتور النور حمد- داخل تلك الملاقحة المطلوبة أم لا؟؟
    وأرقدوا عافية
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-12-2004, 05:58 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27308

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: وسأعرج الان الى التعليق على وجهة نظرك ووجهة نظر الدكتور النور حمد (Re: osama elkhawad)

    العزيز أسامة،
    تحية المودة والمعزة

    يعني يا أسامة أنا أقول ليك "تور" إنتا تقول لي أحلبو؟؟

    لقد أصبح الكلام مكررا من جانبي ومن جانبك.. كدي أديها شوية صنة وأقرأ كلامي هذا للمرة الأخيرة..

    ليس هناك داعي لما تقول به من تطوير خطاب الأستاذ فيما يخص الحدود لأنه ليس في الأفق الظاهر إمكانية لقبول الشق الأول من طرحه، ألا وهو مبدأ تطوير التشريع والذي عليه ينبني القول بمسألة الحدود تتطور أم تبقى وتتطور وسائل درئها، فدعك الآن من الشق الثاني، ودعنا نصل إلى الكبري أولا ثم نفكر في عبور النهر عبره.... إذا كان لك كلام فقله في وجه الدعاة السلفيين أولا.. قل لهم يجب تطوير التشريع.. وأن الشريعة الإسلامية غير دستورية لأنها تميز ضد النساء وتميز ضد غير المسلمين.. قل لهم أنه يجب نسخ المحكم وإبداله بالذي كان منسوخا.. تحدث عن حقوق الإنسان في حرية التفكير والاعتقاد وحتى الكفر.. هذه هي الملاقحة المطلوبة الآن في مسألة تطوير التشريع.. أما الملاقحة المطلوبة في مسألة الحدود فهي المطالبة بإلغائها وتحكيم الدساتير الوضعية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.. هذا ما أراه وما أنادي به.. يبدو لي أنك تحتاج أن تقرأ بتأمل قول الجمهوريين في كتابهم: "مقترحات الأزهر للدستور الإسلامي جهالة لا تمثل الدين".. وأن تقرأ بشكل خاص ما جاء في الإهداء
    http://www.alfikra.org/forum/viewtopic.php?t=433
    :
    الى سكان المعمورة!!
    من بلغهم الإسلام،
    ومن لم يبلغهم بعد!!
    فإن أصول الإسلام ميراثكم جميعا..
    ذلك بأن أصول الإسلام هى المدنية، الكوكبية،
    المقبلة، التى تُلَقِّحُ، وَتَخْلِفُ، الحضارة الآلية، المادية، الغربية،
    الحاضرة، التي عجزت عن تحقيق السلام للأرض!!
    وما ينبغى لها أن تحققه، وما تستطيع!!
    فما لتحقيق السلام غير مدنية الإسلام!!
    وإسلام اليوم يتعرض لتطفيف، ولتزييف،
    ولتشويه، نحن نقاومه باسمكم، وأنتم عن
    الساحة غائبون، الى أن يتأذن الله بيقظتكم،
    وهبتكم لاستلام ميراثكم!!

    وتذكر جيدا، أن الحركة التي قالت هذا الكلام تعرضت للكبت، والملاحقة.. وأن أي طارح يمكنه أن يقول بما يراه جيدا في الفكرة، وأن يطرح جانبا ما يراه غير مناسب.. ما هو الإشكال في هذا؟؟ ويبدو لي أنك فهمت من قولي السابق بعدم "شطب" ما جاء في كتب الأستاذ كأنني أنادي بتطبيق الحدود، وهذا غير الحق، وأيم الحق..
    ولك شكري
    وأرجو أن تعذرني عن عدم المتابعة في الوقت القليل القادم وذلك لانشغالي الشديد بالمواصلة في كتابة تحتاج للوقت والتركيز، وأتمنى لك التوفيق في دراستك، وآمل أن أقرأها متكاملة وتامة..
    أخوك ياسر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-12-2004, 01:33 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


"صياغات مربكة" (Re: osama elkhawad)

    عزيزي ياسر
    شكرا على الرد
    اخيرا عرفت رايك بالضبط ,
    لكن الصياغات التي عبرت فيها عن ذلك الرأي لا تسمح بالوصول الى هذا الاستنتاج بشكل واضح.
    فهي صياغات مربكة وتحتوي على اراء متناقضة,
    ولذلك اجهدت نفسي للوصول الى"تأويل" ينفي عنها صفة الضدية التي تسمها.
    وسأعود للتفصيل في ذلك.
    كنا نأمل في متابعتك معنا "وتعتيلاتك " اللطيفة للبوست
    أتمنى لك تأملا كاشفا وكتابة جديدة
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-12-2004, 02:54 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


صياغاتك لهذا الرأي مربكة (Re: osama elkhawad)


    عزيزي ياسر
    أعتقد أن هنالك نقطة غائبة عن أحدنا ,
    اذ أننا على طرفي نقيض في فهمنا لما قلت به عن مسألة تطوير القصاص والحدود بما يتوافق وما تعارفت عليه المواثيق والأعراف الدولية.
    ولست وحدي الذي –بحسب طرحك الاخير-الذي لم يفهم ما تريد قوله.
    فقد قال لك الدكتور النور حمد:
    Quote: أنك ترجئ مسألة الغاء الحدود الى المسيح المحمدي
    .
    فهل هو أيضا قد فهمك خطأ؟؟؟
    وما تحدثنا عنه هو الحدود والقصاص ويبدو أنك سهوا لم تذكر القصاص في مداخلتك السابقة.
    فالطريقة التي صغت بها ذلك الرأي ,
    لا تسمح للقارئ أن يتوصل الى أنك مع الغاء الحدود والقصاص.
    وسأعود الى هذه النقطة بالتفصيل.
    هذه نقطة.
    أما النقطة الثانية فتتعلق بما أن ما أفعله في هذا البوست هو تطبيق المقاربات الحديثة على خطاب الأستاذ.
    وما أنا صاحب دعوة ,
    بقدر ما ان ذلك محاولة لمقاربة مفهوم الحداثة في خطاب الاستاذ ,واستكناه القيود التي يمكن ان تكون مانعة لتطوير الخطاب.
    ولست أنا من يقنع الاخرين ان يفعلوا ما يريد- ,
    كما في قولك:
    Quote: إذا كان لك كلام فقله في وجه الدعاة السلفيين أولا.. قل لهم يجب تطوير التشريع.. وأن الشريعة الإسلامية غير دستورية لأنها تميز ضد النساء وتميز ضد غير المسلمين.. قل لهم أنه يجب نسخ المحكم وإبداله بالذي كان منسوخا.. تحدث عن حقوق الإنسان في حرية التفكير والاعتقاد وحتى الكفر

    هذه مسائل لا تتم بمجرد كتابة الدراسات والبوستات والأوامر الفوقية.
    هذه مسائل في غاية التعقيد.
    وعندما طرحنا مسألة القصاص والحدود ,فذلك لأنها من الجوانب التي لا تشبه خطاب الاستاذ وغير متناسقة مع مجمل الخطاب الذي يحمل في جوهره دعوة انسانية مرهفة لا تشبه الطريقة والأسس التي تقوم عليها الحدود والقصاص.
    ولذلك أنت ترى أن المسألة هي مسألة عملية عندما قلت:
    إذا كان لك كلام فقله في وجه الدعاة السلفيين أولا.. قل لهم يجب تطوير التشريع.. وأن الشريعة الإسلامية غير دستورية لأنها تميز ضد النساء وتميز ضد غير المسلمين.. قل لهم أنه يجب نسخ المحكم وإبداله بالذي كان منسوخا.. تحدث عن حقوق الإنسان في حرية التفكير والاعتقاد وحتى الكفر.
    وأراك تتعامل معي وكأنني صاحب "دعوة ما" حين تقول:
    Quote: .. وأن أي طارح يمكنه أن يقول بما يراه جيدا في الفكرة، وأن يطرح جانبا ما يراه غير مناسب.. ما هو الإشكال في هذا؟؟

    وفي احيان أخرى تتعامل مع ما أكتبه وكأنني صاحب "دعوة ما" يريد تطبيقها ,
    ومن ثم لا بد له من مرحلة ما يدعو اليه حين قلت:
    Quote: ليس هناك داعي لما تقول به من تطوير خطاب الأستاذ فيما يخص الحدود لأنه ليس في الأفق الظاهر إمكانية لقبول الشق الأول من طرحه، ألا وهو مبدأ تطوير التشريع والذي عليه ينبني القول بمسألة الحدود تتطور أم تبقى وتتطور وسائل درئها، فدعك الآن من الشق الثاني، ودعنا نصل إلى الكبري أولا ثم نفكر في عبور النهر عبره.

    وهذا كلام يعني أنني أتحدث عن تطبيق ما.ولذلك فأنت ترى أنني يجب أن أنادي بتطبيق المرحلة الأولي ثم أنادي بعد ذلك بتطبيق المرحلة الثانية.
    فهمت من تكرار أنك مع الغاء العقوبات مثل البتر والجلد والرجم.
    لكن صياغاتك لهذا الرأي مربكة وتحتوى دائما على تناقض واضح.
    فأنت مثلا تقول:
    Quote: لا يستطيع أحد أن "يشطب" هذا الكلام من كتب الفكرة

    وفي نفس الوقت انت تخالف ما قال به الاستاذ في خطابه ,بدعوتك الى الغاء الحدود والقصاص!!!
    ثم ماذا تعني بأن يوكل أمر البت في مسألة الحدود والقصاص حين قلت:
    Quote: U]أنا أنادي مع المنادين بإلغاء هذه العقوبات، تماما كما حدث ذلك من قبل في منشور "هذا.. أو الطوفان".وهنا ينشأ سؤال:وماذا عن رأي الفكرة الجمهورية في أن الحدود لا تتطور، وأنها تظل موجودة في الرسالة الثانية كما كانت في الرسالة الأولى؟
    حسنا، لقد جاء في أدبيات الفكرة الجمهورية أن تطبيق الرسالة الثانية رهين بمجيء رجلها وبمجيء أمتها، وقد جاء أن رسول الرسالة الثانية الذي يستطيع أن يطبقها هو المسيح المحمدي، وأظن أن الجميع متفقون في أنه لم يأت بعد، وإلا لما كان هناك جدال حوله.. ,
    وعندما يجيء يمكن توجيه سؤال تطبيق الحدود إليه

    فهذا يعني فكرتين متناقضتين:
    الفكرة الأولى:الوقوف مع الغاء الحدود والقصاص
    والفكرة الثانية: أن نترك الامر كما ورد في خطاب الاستاذ,
    وعند مجيئ المسيح المحمدي نوجه اليه سؤالا حول مصير تطور هذه المسألة.
    صياغاتك هي التي جعلتني افهم انك مع تطبيقها.
    وهذا الأمر واضح جدا لأي قارئ.
    ثم بعد أن ذكرت أنك مع الغاء الحدود والقصاص,
    عدت مرة ثانية لتناقضك فاستشهدت بكتاب الجمهوريين : "مقترحات الأزهر للدستور الإسلامي جهالة لا تمثل الدين",
    على أساس أنه يدعم وجهة نظرك القاضية بالغاء الحدود والقصاص.
    لكن الامر عزيزي ياسر غير ما تؤمن به من الغاء للحدود والقصاص.
    فالكتاب -كما كل كتب الجمهوريين- لا يخرج عن الروح العامة لخطاب الاستاذ.
    فهو مع الحدود والقصاص ,
    وتطوير لها لا يشمل بالطبع الغاءها تماما.
    ورغم أن الكتاب يتحدث عن انجازات البشرية في مجال حقوق الانسان ,الا انه في اخر الامر يدافع عن تطبيق الحدود والقصاص.
    يقول الكتاب بشكل واضح الاتي حول الحدود والقصاص والتي استثناها من الالغاء التام:
    Quote: أما تشريع الحدود والقصاص فانه لا يقوم على فروع القرآن، وانما يقوم على الأصول الثوابت من القرآن،
    ومن ثم فهو غير قابل للتطوير، الاّ لدى تطبيقه، وذلك بتطوير وسائل درء الحدود بالشبهات .

    ويمضي الكتاب في دفاعه عن الحدود والقصاص قائلا:
    . وتشريع الحدود، وتشريع القصاص يقومان على مبدأ التوفيق بين حاجة الجماعة الى العدالة، وحاجة الفرد الى الحرية .. وانما بهذه المقدرة على التوفيق يرتفع الاسلام الى قمة يقصر عن التطاول اليها سائر الفلسفات المعاصرة.
    كما أنك عزيزي ياسر تستشهد بمنشور "هذا أو الطوفان " باعتبار انه يدعو الى الالغاء التام للحدود والقصاص.
    ولكن هذا الاستنتاج مجاف للحقيقة.
    فالمنشور يعارض قوانين سبتمبر ليس لانها اجازت الحدود والقصاص ,
    ولكن لأنها خالفت الشريعة ووظفت لاذلال الشعب السوداني واهانته.
    يقول المنشور:
    Quote: و جاءت قوانين سبتمبر 1983 ، فشوهت الإسلام في نظر الأذكياء من شعبنا ، وفي نظر العالم ، و أساءت إلى سمعة البلاد .. فهذه القوانين مخالفة للشريعة ، و مخالفة للدين ، ومن ذلك أنها أباحت قطع يد السارق من المال العام ، مع أنه في الشريعة ، يعزر و لا يحد لقيام شبهة مشاركته في هذا المال .. بل إن هذا القوانين الجائرة أضافت إلى الحد عقوبة السجن ، و عقوبة الغرامة ، مما يخالف حكمة هذه الشريعة و نصوصها .. هذه القوانين قد أذلت هذا الشعب ، و أهانته ، فلم يجد على يديها سوى السيف ، والسوط ، وهو شعب حقيق بكل صور الإكرام ، و الإعزاز

    ويمضي "المنشور" في دفاعه عن الحدود والقصاص قائلا:
    Quote: ثم إن تشاريع الحدود و القصاص لا تقوم إلا على أرضية من التربية الفردية ومن العدالة الاجتماعية ، وهي أرضية غير محققة اليوم

    فالواضح أن "المنشور" لا يدعو الى الغاء الحدود والقصاص ,ولكن يدعو الى الغاء قوانين سبتمبر باعتبارها شوهت كيفية تطبيق الحدود والقصاص.
    ف"المنشور" هو مع الحدود والقصاص ,
    وتطبيقها بتوسيع دائرة الشبهات,عندما تتحقق العدالة الاجتماعية والتربية الفردية الصالحة.
    من كل ذلك أخلص الى أن وجهة نظرك حول الغاء الحدود والقصاص يكتنفها نتاقض واضح ,
    وتستند على بعض من ادبيات الجمهوريين والتي -أساسا- لا تتبنى فكرتك حول الغاء الحدود والقصاص.مع تقديري.
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-12-2004, 03:33 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم (Re: osama elkhawad)

    Up for more reading
    Almashaaaaaaaaaaaaaaaa
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-12-2004, 01:24 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27308

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم (Re: osama elkhawad)

    عزيزي أسامة،
    تحية طيبة

    وأنا أيضا لا أدعي بأنني صاحب دعوة، وإنما فقط أريد أن أعرف الناس بفكر الأستاذ محمود وبحركة الجمهوريين، وأنت من ضمن الناس، وليس في كتابتي محاولة للجدال أو الإقناع.. الصفارة صفرت والمباراة انتهت.. والنور لم يفهم عبارتي كما أردت أنا وقتها، وقد أوضحت نفسي فيما تلى ذلك من مداخلات ولم يكن ذلك في نفس البوست.. عندما أقول بعدم إمكانية "شطب" اي شئ من كتب الأستاذ محمود، فإن هذا لا يعني أنني مع تطبيق الحدود.. وقد كتبت مرارا وتكرارا بأنني ضد اي محاولة لتطبيق الحدود من أي جماعة.. الجماعة الوحيدة التي كنت أثق فيها كان على رأسها الأستاذ محمود، وهو قد دفع حياته ثمنا لقوله بضرورة إلغاء قوانين سبتمبر، وضرورة تطوير التشريع وإعداد الأرضية اللازمة بالتربية قبل التفكير في تطبيق القوانين.. ولم يحاول فرض آراءه بغير الإقناع..
    ربما أستطيع أن أساعد في تبلور المسألة عندك..
    1. أنادي بإلغاء قانون الحدود والقصاص..
    2. أنادي بالعودة إلى دستور مدني يعطي الإنسان حق الحرية وحق الحياة.
    3. أنادي بالمنابر الحرة للحوار في كل المسائل التي تخص الناس ومنها القوانين والعقوبات..

    ولك شكري
    فقد سعدت بأنك بدأت تفهمني أخيرا، ولهذا تشجعت على الكتابة ومحاولة التوضيح..
    ياسر

    (عدل بواسطة Yasir Elsharif on 21-12-2004, 11:32 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2004, 03:42 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تسمية قوانين سبتمبر (Re: osama elkhawad)

    في مقدمتها لكتاب" نحو مشروع مستقبلى للإسلام" ,
    الذي يضم ثلاثة من كتب الاستاذ,
    تطرقت الاستاذة أسماء محمود محمد طه والدكتور النور حمد الى ان تسمية قوانين سبتمبر ابتكرها الاستاذ محمود في اشارة لنفي علاقة الاسلام بتلك القوانين التي سنها الدكتاتور نميري.
    وهذا يؤكد ما قلناه عن ان خطاب الاستاذ وكل كتب الجمهوريين ومنشور"هذا أو الطوفان" لا تتضمن أية اشارة الى الغاء الحدود والقصاص,
    بخلاف تأويل الدكتور ياسر لما كتبه الجمهوريون وما ورد في ذلك المنشور.
    وسأحاول أن أورد نص المقدمة عن قوانين سبتمبر قريبا.
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-12-2004, 11:08 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


قوانين سبتمبر (Re: osama elkhawad)

    كنا قد وعدنا بايراد تعريف الاستاذة أسماء محمود محمد طه والدكتور النور حمد لقوانين سبتمبر.
    وهو ما يدعم كلامنا حول ان كل ما أصدره الجمهوريون ومن ضمن ذلك منشور هذا أو الطوفان لا يتضمن مناداة بالغاء الحدود والقصاص.فالمسالة هي في سوء تطبيق الحدود ومخالفتها للشريعة والاسلام كما قال بذلك الأستاذ محمود محمد طه في مرافعته الشهيرة قبل اعدامه.
    والتعريف يقول:
    Quote: قوانين سبتمبر هو "الاسم الذي اطلقه الأستاذ محمود وتلاميذه الجمهوريون على قوانين نميري التي أسماها قوانين الشريعة الاسلامية.استخدم الجمهوريون ,ذلك الاسم,لسلبها فضيلة الانتماء الى الاسلام.وقد شاع ذلك الاسم وأصبح هو المستخدم في الدوائر السياسية.صدرت تلك القوانين في سبتمبر 1983.

    -محمودمحمد طه:نحومشروع مستقبلي للاسلام-ثلاثة من الأعمال الأساسية للمفكر الشهيد
    , دار قرطاس-المركز الثقافي العربي.بيروت –الكويت, الطبعة الأولى,2002.هامش ص,25.
    مقدمة كتبتها أستاذة أسماء محمود محمد طه والدكتور النور حمد بعنوان:
    مدخل الى حياة وفكر الأستاذ محمود محمد طه.
    وسنأتي للتعقيب على الكلام الاخير لدكتور ياسر الشريف لتوضيح بعض اللبس الذي حاول أن يدعم به رأيه حول الغاء الحدود والقصاص.
    وهو لبس معرفي وجب أن نشير اليه حتى لا يساهم صديقنا ياسر في قول معلومة غير صحيحة حول مضمون المنشور وكتاب الجمهوريين عن الازهر.
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-01-2005, 11:38 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12591

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن حقوق الانسان في المجتمعات الاسلامية-مقال جديد لعبدالله أحمد النعيم (Re: osama elkhawad)

    شكرا للصديق بكري أبو بكر على استجابته لرجائنا بادراج هذا البوست ضمن عام 2005 للمواصلة
    المشاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de