نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
|
|
قلعة العزلة فضاء اسمه:5502 Thompson St.2nd Floor, Philadelphia, PA
|

قلعة العزلة فضاء اسمه: 5502 Thompson St. 2nd Floor, Philadelphia, PA ********************** الوحيد بوصفه حارسا للنسيان
" أو”
النسيان بوصفه حارسا للوحيد: أنا حارس النسيان، أحرس رونق الشعراء من أوهامهم، أستنسخ النسيان للعشاق، كي ينسوا مواجع عشقهم ، أنا واهب النسيان للأحياء, كي يتخلصوا، من ربقة الأجداد، والموتى ، ومن مرض اقتفاء الآن في الماضي، سأحميكم من الذكري، وفيض شجونها ، سأحميكم من التوق المريض، و من عذابات الحنين أنا حارس النسيان، أصرخ فيكمو: "قوموا إلى النسيان، و اعتصموا بحبل مديحه،
ناموا على إيقاعه ، كي تسلموا من لسعة الذكرى ، ونوبات البكاء الملحمي \العاطفي \الطوطمي، وحصنوا أرواحكم بتميمة النسيان، و اجترعوا قليلا من عذوبته، لتقتربوا، على مهلً من الماضي ، ولا تهنوا، إذا ولغوا سدى، في حب ماضيهم، ولا تهنوا كثيرا، أو قليلا ، سادتي ، لا تحزنوا ، ها أنتم الأعلون في النسيان، أنتم سادة الهذيان، أحميكم من النوستالجيا، قوموا إلى النسيان ، و اغتسلوا من الذكرى كثيرا، كنت منتجعا لأوهام الأنوثة، كنت صيادا لغزلان القصيدة والجوى، كنت السقيفة للتفاوض بين عشاق النبيذ، و بين أنصار الهوى، إن الذين تمكنوا في العشق، لم يهبوا لنا غير المراثي، والذين تنور زوا، تركوا لنا، نار الدوار، مضيئة فوق القوافي ، لا وقت لليأس الجماعي "المهستر"، لا نشيد سوى بكاء الضائعات \الضائعين
*عن القلعة أو ...
هنا قلعتي، متحف للعواطف ، دمره البرد، مكتبة للبكاء ، نساء من الذاكرةْ رسائل يبعثها الأصدقاء الجميلون ، عبر البريد الالكتروني، هل سأقضي حياتي وحيدا, أفتش عن طلسم ضائع، نصبوني أميرا على حزنكم، كي أنافح عن قيمة المرح اللولبي، هنا قلعتي، و أنا ملك العزلة المدنية، أبني فضاء ليأسي، هنا في مكان الأسى، متحف للعواصف، في كل ناحية صور لعواء من الذاكرةْ لصديقتنا القدسية، من بورتوريكو: زجاجة رمٍٍّ
كثير من الرسم: دالي ، بيكاسو، غويا، الصلحيْ ....... ................ طبقٌ من الفاكهةْ الستائر زرقاء, زرقاء, زرقاء، من حرقة الروحِ، حمراء، حمراء ، حمراء، من صدأ القلبِ، ..... ها أنني ، أتأبط منشفة الدمعِ، اسمع همهمة لنساء، يهرولن في غابة الهذيان الفسيحْْْ
في الجلاء نعاين عوراتنا،, في القتامة نشعل أسرارنا، من سيشهد أشجاننا : طبقٌ الفاكهةْ؟ أم قناع أطومبا؟ لظى اقريقيا ، أم لظى برشلونةْ؟؟؟ ................. ............ .........
و كثيرٌ من الحرفِ: بوذا، كفافي، فرويد، لوركا، التيجاني، ناظم حكمت ، بورخيس، محمود درويش، ماركس، بودلير، سارتر جوليا كرستيفا، والأخريات الجميلات ، والآخرون.............. ............... .................. .................. ................... ليس لي من يكاتبني، غير سيل الفواتير، يرهق روحي ، و يقلقني، ليس لي من تكاتبني، غير أغربة النحس، تنقر نافذتي، كل يوم، و تنقش أحرفها، في بياض الحنين
*عناق: A hug delights and warms and charms It must be why God gave us arms A hug can break the language barriers .............. ............... .................... ................... ...................
Give me a hug
وادخل جنوني في عبادك ، و انتظرني لحظة في غابة الويب العظيمة، قرب أزهار الشفقْ
Give me a hug فالكون دونك من رهقْ
Give me a hug و ابعث جمالك ، Wraparound
حول روحي، لا تكلني للأرقْ .................... ...................... ........................ .........................
بيدين ناعستين خاملتين، أهرش وحشتي، وبنصف قلب، أقتفي آثار اكتئابي فوق أعتب الدوار، وثم أدخل –هامسا-متوكئا وجعي: مساء الخير يا عزلةْ مساء النور يا وحشةْ مساء الشهد يا وحدةْ تعالي ،أوقدي شمع السكينة ، أجلسيني فوق حضنك، ثم فليني ، وحجيني عن الأحلام ، قولي لي كلاما طيبا عن حال روحي، قد طردنا من منازلنا ، طردنا من هواجسنا، طردنا من يقين الأمهاتِ، من الحنين إلى التقدم، و الرجوع
*ولي حلم أو بهاء المعبد:
ولي حلمٌ ، أضعت سماته في زحمة المنفى، ولي حلم أضعت لهاثه ، وبريقه، وتركت نصف جماله الأبديْ على عتبات بيتي في كبوشيةْْ ولي حلم ، أعلقه على عتبات روحي، ولي حلمٌ خسرت بريقه ، ووميضه، لكنه باق كترتيلٍ حزينٍ ، في بهاء المعبد المسكون بالرؤيا
*كأن أو ربيع سيدة "الايميلات":
كأنّ الله أودع فيك، رحمته الوسيعة كلها، لم يبق للأحياء، و الموتى ، سوى الصبر الجميل، كأن وركيك الإلهيين، يختصران حمى الارتعاش، كأن نهديك البدائيين، بعض من حريق الكون، فيض من زمان الزار، و الحب الإلهي "الغميس"
**أغنية العودة من العمل أو الدخول خاسرا الى القلعة
لم تبق لي" Compaq" وقتا للقراءة والكتابةِ، لم تبق لي " Compaq" ، غير سؤالي المنثور في الدنيا الرحيبة: ما العملْْ؟ ما قيمة الإنسان حين يظل مرهونا بطا حون العملْْ؟ ما قيمة الإنسان حين يكون مهووسا بشيطان العملْْ؟؟؟؟ ................. .................... ...................... ............................ و العنف سيد هذه الأرض الرحيبة، منذ أن ذبح الهنود الحمر، باسم الرب، والذهب المقدس، مذ أتت، وترعرعت، جرثومة العنف الأوروبي الرهيب
*الامنية الكلبية للوحيد، والتي ينشدها كل مساء:
وليتي في الكلاب ولي نباح تميد به خطاي و تستقيم و أنبح في الشوارع والأزقة لا ألوم ، ولا ألام ليت الفتي كلب فتعشقه الأنام فالكلب أنبل من بني الإنسان أحيانا و الكلب و ابن الكلب من قد عاش انسانا وفنانا *العزلة بيقين الأوزة:
الهواء عليل ، و قلبي سليل البراءة ، ينبض منكسرا، بيقين الأوزة، فوق مياه البحيرة، يمضي، إلى لمعة من وميض اليوتوبيا، التي في مساء وحيد ، على نفسها اتكأت، و اكتفت بشرود طويل، شرود طويل طويل طويل، طويل كلسعة عقربةٍ من خلاء التوحد، متعبة كنهار ثقيل ، وساعة نحسٍ، مديدٍ ، كوعد اليوتوبيا ***** هيوستن 2000 -مونتري 2007.
|
|
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |