الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-04-2016, 10:15 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة الشاعر اسامة الخواض(osama elkhawad)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

صدام والرصاصة والحكاية

12-15-2003, 06:23 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 10336

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
صدام والرصاصة والحكاية

    Quote: أين الرصاصة الأخيرة التي قال انه يحتفظ بها لنفسه ليحرم أعداءه لذة التشفي ومتعة رؤيته أسيراً؟ أين البزة الزيتونية التي كانت توزع خبز الرعب في الداخل وتثير المخاوف في الخارج؟

    كتب غسان شربل الحياة 2003/12/15

    أين المسدس الذي لم يكن يفارق جسد الرئيس؟ المسدس الذي قالوا انه رفيقه القديم وصديقه الأخير. أين الرصاصة الأخيرة التي قال انه يحتفظ بها لنفسه ليحرم أعداءه لذة التشفي ومتعة رؤيته أسيراً؟ أين البزة الزيتونية التي كانت توزع خبز الرعب في الداخل وتثير المخاوف في الخارج؟

    يحزن العربي على العراق ومصير العراق. ما كان ينبغي أن يصدق. كانت القصة مختلفة لو اقترب الاصبع من الزناد. لو اقتربت الفوهة من الصدغ. لو تسلّم الأميركيون جثة لا معتقلاً. مسكين العربي. دائماً تبدو الاسطورة أكبر من الرجل. تتحول حكاية ينقصها رصاصة.

    وما كانت جثته لتعفيه مما ارتكب. لكنها كانت على الأقل ستساعد في القول انه دفع الثمن. كانت ستعفيه من عتاب نجليه وشماتة حفيده.

    مأساة صانع المأساة. خسر السلطة وخسر وهج الحكاية. خسر القصر وخسر هيبة القبر. امسكوه فـ"استسلم لقدره". فتشوا أسنانه وحلقوا ذقنه واقتادوه. ولاطلاق النار على الهالة قالوا انه كان متعاوناً.

    يغمض العربي عينيه. يشمت تكريتي آخر اسمه صلاح الدين. يستر دجلة ماءه بكفيه. تهب المواويل الحزينة على ذاكرة النخيل. يمتعض النشامى والماجدات. يلمع الدمع على وجه العراق. كم كان أفضل لو انحنى قبل العاصفة. كم كان أفضل لو جنب التراب ذل الاحتلال.

    بخل سيد الرصاص على صدغه برصاصة. وكان سخياً في الرصاص على الآخرين. ذات يوم بعيد كمن للحاج سعدون التكريتي. عاجله وارداه ولم يترك بصمات. ذات يوم كمن لعبدالكريم قاسم وشارك في اطلاق الرصاص عليه. وفي ذلك الحادث زارت رصاصة قدمه. وتقول الحكاية انه انتزعها بسكين وفر الى دمشق ومنها الى القاهرة. وبعد استيلاء البعث على السلطة في 8 شباط (فبراير) 1963 عاد الى العراق وجرّب السجن والفرار. وكان المسدس رفيقه وصديقه. وثمة من يقول انه لم يكن بريئاً من وجبات التعذيب في "قصر النهاية".

    كان ينتظر فرصته وهي جاءته في 17 تموز (يوليو) 1968. "السيد النائب" استاذ في مدرسة القسوة وبارع في مصادرة الخيوط. تحت خيمة "الأب القائد" احمد حسن البكر لن يبخل بالرصاص على الأعداء والأصدقاء. وليمة طويلة قاسية. سيصيب الرصاص كل بعثي لا ينحني للرجل الذي انتدبه القدر لمهمة كبرى. وسيصيب الرصاص كل معترض أو مشكك أو متسائل في الجيش والأمن وخارجهما. وعلى تلال الرصاص الذي أصاب سيقطف القصر في 1979 وسيفضل البكر لقب الرئيس السابق كي لا يستحق على الفور لقب الرئيس الراحل.

    انه الحزب والجيش والأمن والاعلام. ارادته لا ترد. الدستور خادم يعد له القهوة. القوانين تمسح الغبار عن مكتبه. يغدق ان رضي لكن غضبه رهيب. القوة لعبته في مخاطبة العراقيين. القوة لغته في فهم العالم ومخاطبة الجيران. أدّب ثورة الخميني بحرب طويلة وشطب الكويت من الخريطة, ثم انكفأ أسيراً للحصار فيما الشعب أسير قائده.

    اعجبه ستالين. يقتل ويبني. ارادة فولاذية وشكوك تبيح مهرجانات القتل والتطهير. اعتبر التاريخ متحفاً للقساة وراح يراكم رصيده ليتقدم الصفوف في ذلك المتحف.

    انه الرجل الذي قتل بلاده مرتين. مرة يوم حكم, وأخرى يوم سهل بتهوره وقوع بلاده تحت الاحتلال. انها مأساة صانع المأساة. سيد القسوة الذي أمطرت رصاصاً في عهده بخل على صدغه بالرصاصة. سيدخل التاريخ بوصفه الرجل الذي أدمى العراق وعكّر ماء دجلة وأبكى النخيل.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

12-15-2003, 12:36 PM

Elmosley
<aElmosley
تاريخ التسجيل: 03-14-2002
مجموع المشاركات: 33331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: صدام والرصاصة والحكاية (Re: osama elkhawad)

    صدقت يا اسامه ولا ازيد
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

12-15-2003, 12:53 PM

عباس فاضل العزى

تاريخ التسجيل: 12-07-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: صدام والرصاصة والحكاية (Re: osama elkhawad)

    أخي أسامة
    تحية طيبة من العراق الطيب إلى السودان بلد الطيبين
    أحسنت سرد سيرة حياة هذا التعيس و للحكاية خاتمة أتعس و سيراها العالم أجمع مستقبلا , و بعدها مصير أتعس و أتعس ـ ليس من الصعب تخمينه ـ يوم نقف جميعا بين يدي الحق الديان .
    نعم صدام أشرف على حفلات التعذيب في قصر النهاية و الرواية وتواترت عن العديد من الذين كانوا ضيوفا هناك .
    صدام أسس جهاز ـ حنين ـ و هو أبشع جهاز اغتيالات و تصفيات في العالم و كانت طريقته المثلى هي تنظيف الساحة باستمرار فلا يبقي أحدا خلفه حتى إن كان لا يتوقع منه أذى .
    يا أخي نحن لو قتلنا طائر أو قطة تقشعر أبداننا و نبقى في صدمة و ندم لفترة طويلة , و هذا المنكود قتل بيده مباشرة عشرات و كان يتلذذ بمشاهدة حفلات تعذيب المعتقلين في سجونه على شاشة الفيديو بينما يكون هو مسترخي قبل النوم . و قتل بالواسطة ما يزيد على المليون و قتل نتيجة رعونته و حروبه الخائبة مثلهم تقريبا .
    اللهم إلعنه و زمرته و حزبه و أحبابه و مؤيديه لعنة عامة أبدية إلى يوم الدين
    اللهم آمين
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

12-15-2003, 01:13 PM

نصار
<aنصار
تاريخ التسجيل: 09-17-2002
مجموع المشاركات: 11657

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: صدام والرصاصة والحكاية (Re: osama elkhawad)

    الاخ العزى تحية وسلام

    اخى لقد اكبرت فيك مشاركتك ايان فرح بأعتقال الالمجرم الدنئ و الذى اضاف لصفاته الفريدة الجبن حين لجأ لجحر خرب و يوم اسلم امره للامريكان ,,,كل القتله و السفاحين جبناء فهم لا يقتلون فى حروب بل من خلف متراس السلطة المنيع ,,, و لا يفعلون ذلك الا تمسكا بتلالبيب الحياة و الشجاعة تقتضى استعدادا لمفارقة الحياة لهدف اسمى منها فى نظر الكريم السوى,,,,انت ايها الانسان الطيب المعتدل يجفل قلبك لزهق روح طائر و العتاة من امثاله يتلهوا بأرسال الجنود لتفنى و تفنى و هم فى قصورهم الشامخات...المعطونة عمده الشاهقة بدماء الابرياء و طوبها لقيمات انتزعت من حلوق جائعة,,,,اخى الحال عندنا ليس بالاحسن و اتمنا ان تشاركونا فرحتنا بأنتزاع طغاتنا قريبا,,,,و نسأل الله صلاح الحال و حسن المآب.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de