����� ����� ��� �����

النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   

������ �����

������ � ������� ��� � ���

������ �����

����� �������

���������� ����

����� �������

Latest News Press Releases

���� ��������

���������

�������

����� ������� ������� ��������� ������ ������� ������� ����� ������
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-11-2018, 07:56 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة عثمان حسن بابكر(Hassan Osman)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
28-12-2007, 12:11 PM

Hassan Osman
<aHassan Osman
تاريخ التسجيل: 16-01-2005
مجموع المشاركات: 1727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية

    النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية/ رؤية خاصة

    بالنظر الى سلبيات التجارب وما خلفها من الثغرات والتحايل، وما تحتمله المعاني من تأويل، وجدت اننا بحاجة الى تفصيل دعوة تحرر تناسب مجتمعاتنا وتوفق بين تقاليدنا وديننا دون ان نتجاوز الثوابت التي اصطلح وتعارف عليها المجتمع السوداني.
    اولا قبل ان نخوض في تعريفها وبيان حقيقة الليبرالية وحقيقة من خلفها من الحسن والسيئ المخفي، فلنقف اولا على موقفنا العام جميعا منها لننطلق من قاعدة ونثبت العرش ثم ننقش.
    اولا الليبرالية ليس دين ولا قداسة لها وليست هي الاخيرة اذا جدت للناس صيغة اخرى، فلا نطفئ عليها قداسة تجعلها فوق النقد او التعديل لانها ليس كتاب سماواي والجهات التي اشتهرت بتجاربها الاولى ليس هي من وحي النبوة حتى نقول بعصمتها، او ننفذ تجربتها حرفيا، ولا هي فصلتها على مجتمعاتنا لذا نقول هي صيغة مقبولة وليس معصومة قابلة للتعديل والتطويع فان المجتمعات تفصل ما يريحها وهي المراد خدمتها بها فاذا ارتأت المجتمعات تعديلا على صيغة ما لبلد ما لتناسب طبيعة بلدها فهذا من حق المجتمع الذي عدلها وهو الاصل.
    وقدمنا ذلك لان وراء هذا الاسم ما وراءه من الخفايا والدسائس ممن لا يريدون الليبرالية وانما يريدون ثغرة فيها ليحاربون بها معتقدات اخرين عجزوا عن ذلك مباشرة فعمدوا على اختراق النظم والنظريات السياسية ليحتموا بها في حين هم اول أعداء الليبرالية لانهم يجردون بها حريات الاخرين.
    ومن هنا نقول باننا نقدم ليبرالية مفصلة على واقع مجتمعنا وحسب عرضنا وطولنا نريدها للعمل بها لكن ليس على ما يريد الاخرون، وبفلسفة محلية وليس ومستوردة، ولا ننسى ان اغلب العالم اخذ منا الحضارة حتى في علوم الطب والهندسة والفلك وغيره ، ومن مدوناتنا التي نهبت ابان الحروب السابقة نهل الكثيرون، وفي تطويرهم لها لا نلوهم ولا نحاسبهم على حروب مضت ومضى اهلها لكن فقط نذكر محليا اصحاب النفس الانهزامية والذين يرون اننا تبعا لغيرنا باستمرار، نقول ما كانت لنا علة غير هذا الانهزام، ولا مانع من ان نطور أي نظرية لتناسب مجتمعاتنا، فليس المراد هو خدمة النظرية وتطبيقها بطريقة عمياء، ولكن المراد هو خدمة المجتمع بها، لذا هو الاصل المراد راحته. ونريد ان يشارك في تنفيذها كل شرائح المجتمع لا ان تنفرد بتنفيذها جهة تدعي الليبرالية وتتحايل بها على الاخرين فتأخذ حقها او ما يخدمها وتمنعهم حقوق الاخرين.

    واذا انطلقنا من معناها
    فبما ان الليبرالية نظرية سياسية واقتصادية وليس دين نجدها ليست على تعريف واحد وان تقاربت في المعنى لكن في حدوها وصلاحياتها ومراد الناس منها اصبحت عدة حدود وصلاحيات، وفصلها كل منظر على حسب ما يريده مجتمعه او فكره الخاص. ولذا يبقى منها المعقول والمقبول ومنها تجاوزات يريد بها البعض ان تتخلى عن ثوابتك الدينية تنازلا لاجل النظرية السياسية، ولهذا المراد تهذيب النظرية والاستفادة منها، واذا كانت لا تقبل ان يبقى لك دينك معها كانت غير مؤدية للمطلوب وهو التوفيق بين اطراف المجتمع المختلفين دينيا بقدر الامكان او على حد ادنى من الاتفاق يمكن من خلاله تعايش الجميع ومشاركتهم في إدارة مجتمعهم. وان لم تمكن من ذلك كانت غير مفيدة لمعالجة الازمات وحصل الصراعات. كما ان هناك اشكالية ليس من جهة النظرية ولكن من جهة واقع المجتمع به اختلافات وتباينات لا يمكن الجمع بينها فاما ان تتنازل الاقلية عن شئ لاجل الاغلبية او تتنازل الأغلبية للأقلية. وهنا ياتي دور الصيغة المصاحبة للنظرية لمعالجتها وهي الديمقراطية، التي عند الاختلاف تعمل برأي الاغلبية، والا كانت الخيارات اما التفرق او الحروب، فلا مناص من قبول خيار توفيقي اقرب ما فيه هو ما اتفق عليه الناس لحل هذا الاشكال بالديمقراطية، ولم من يقبل بحلها فهو ديكتاتوري يريد ان يفرض نفسه حتى على الاغلبية.
    اذا الوضع الطبيعي الجميع متساوون في الحقوق بما فيها وضع صيغة الحكم فاذا اختلفوا كانت الحالة الثانية راي الاغلبية. وهنا لا يناقض الحرية اذا حرم البعض من بعض الحريات التي فرضها عليهم قبولهم بالديمقراطية والبقاء في المجتمع والا اعتزلوه، وهم احرار في هذا ولا يمكن ان نقول الصواب احرموا الغالبية لان الأقلية لا تريد ذك فهنا ياتي تقديم المصلحة العامة على الافراد او الفئة الاقلية، وحتى ما تقول به والمعدلات الاسلامية، ((ارتكاب اخف الضررين لتجاوز اكبرهما)). اذ ان الاقلية تضررت حسب وضعها في جانب ورغم ذلك الافضل لها البقاء مع الاخرين لحصول مصالح اخرى اكبر، بدلا من ان تفقد كل مصلحة لها اخرى بالمجتمع. ولكن لها حرية اخرى ان لا تبقى في مجتمع لا تريده وهو خيار أسوأ ولها ان تختار لا ان تفرض على الاغلبية خيارها. وهنا ملاحظة فليس هذا خاص بين المتدين والعلماني ولكن قد يكون العكس، حيث يكون في بلد علماني ويحرم المتدين من بعض حرياته لكنه لا يمكنه فرض منهجه على الاغلبية، ويجب في مثل هذه الحالات مراعاة الاقلية بقدر الامكان فلا تخالف الا بما هو لا يمكن تجاوزه من الامور التي يصعب على المجتمع تجازوها وتؤدي الى تفكيكه او الحرب بينهم.

    ومن جهة تعريفها كالتالي:
    انها نظرية سياسية اقتصادية واجتماعية تدعو الى توفير الحريات سواء كانت فكرية او ملكية فردية، والتحرر من القيود التي تفرضها بعض المجتمعات او الطائفية الدينية.
    وحولها يدندن الكثيرون ويزيدون وينقصون، وهي فكر إنساني قابل للتطوير والتعديل.
    وقد ظهرت في القرنين السابع عشر والثامن عشر وتمثل رغبات الضعفاء والذي لا يملكون القدرة على صراع الاقوياء من الحكام ويفرض عليهم ما لا يرضونه، فكانت الليبرالية تهدف الى تحريرهم من تلك الهميمنة سواء كانت من الكنيسة او مراكز القوى في المجتمع.
    لذلك كانت من دوافع الثورتين الفرنسية والبريطانية.
    والمعنى الحرفى : الحريه ، او الحريات ، ومشتقة من كلمة الحرية الإنجليزية liberty)) ))، ويراد منها حرية الأفراد والجماعات في اعتناق ما يشاءون من ألافكار والتعبير عنها بشكل مطلق.
    ومنها تعريف الدكتور مراد وهبه فى كتاب المعجم الفلسفى حيث عرفها بأنها نظريه سياسيه ترقى إالى مستوى الأيدلوجيا إذ تزعم أن الحريه أساس التقدم ، فتعارض السلطة المطلقة سواء أكانت دنيويه أو دينيه.

    وقد ورد في موسوعة لالاند الفلسفية تحت مادة (LIBERALISME):
    (( المعنى الفلسفي الحق للحرية هو: الانفلات المطلق، لابغياب النزوع، بل بالترفع فوق كل نزوع وكل طبيعة. (ج.لاشلييه)).
    نقول ومن هذا المعنى يتبين مراد الانفلات وهو ما ترفضه مجتمعاتنا حتى بغير امر الدين فهناك اخلاق وتقاليد تمنع الانفلات، وطالما المجتمع هو الذي يحدد صيغته يجب ان يؤخذ في الاعتبار المزاج العام للناس بغض النظر عن أي دين او تقليد.

    كما عرفها آخر بقوله: (( يمكن تعريف الحرية بأنها الاستقلال عن العلل الخارجية، فتكون أجناس هذا النوع هي: الحرية المادية، الحرية المدنية أو السياسية، الحرية النفسية، الحرية الميتافيزيقية.. (هاليفي).

    وقال بعضهم: الليبرالية (LIBERALISME)كلمة ليست عربية، وترجمتها الحرية، جاء في الموسوعة الميسرة: ( الليبرالية: مذهب رأسمالي ينادي بالحرية المطلقة في الميدانين الاقتصادي والسياسي" )).
    من تعريفها: الاستقلالية؛ ومعناها: التحرر التام من كل أنواع الإكراه الخارجي: دولة،جماعة، فردا؛ ثم التصرف وفق ما يمليه قانون النفس ورغباتها، والانطلاقة والانفلات نحو الحريات بكل صورها.

    ومن التعريف الموضوعي ما قاله: جان جاك روسو، حيث قال: الحرية الحقة ( الحرية الخُلقية كما يسميها) هي أن نطيع القوانين التي اشترعناها نحن لأنفسنا.)).
    فهو يؤكد انها من صنعنا فلنطبقها وطالما شاركنا في صنعها وفيها ضوابط وبرامج اذ حجمت فئة او أقلية خالفتها يجب ان تقبل بما تفرضه عليها.
    وتبقى اشكاليتها في تأويل العبارات حيث يطوعها البعض لتفرض على الاخرين التنازل عن كل قيمهم ولكن يبقى للمجتمع حق تصويبها وتفسير حدودها.
    فاذا كانت هي لمصلحة المجتمع فتعمل وفق ما يريد لا ضد ما يريد واذا كان من خيارات المجتمع انه حدد لنفسه دين فعليها ان تحترم خياره والا ستفقد وجودها لانه لا يختار ما يعارضه ، ومما هو موروث كعادة او دين: ان هناك ثوابت المجتمع تعارف على ان لا يقبل فيها تفريط ولا مساومة، وهناك امر دينية او عادة اعتبرها اختيارية أي يسمح فيها بالقصور للبعض دون ان يلزموا من فعلها بالترك.
    وهنا يمكن ان تعتمد الليبرالية الحرية فيما رخص فيه المجتمع ولكن لا نتجاوز ما ثبته المجتمع بغالبيه، والا لن تبقى الليبرالية التي تفرض عليه ترك ثوابته.
    وفي هذا المناخ والمجتمع المتباين يكثر التحايل على الليبرالية، فهناك من ترك الثوابت لكنه لا يكتفي بنفسه بل يريد ان يستدرج الاخرين ولو كان فكريا لوجد فسحة لكنه يريد ان يشرع ما يفرض عليهم ترك ثوابتهم، ومن ذلك للبعض شذوذ في العواطف لا توافق المجتمع منها ان شخصا يرى انه يتزوج ابنته، وهو رجل دين، فهل يسمح اخوالها وأعمامها بذلك رغم انها ابنته لكن الذوق العام والعادة والدين وتقاليد المجتمع تجعل هذا امر لا يمكن ان يراه الانسان الا وهو ثائر لحد يفقده السيطرة. اذا الحرية لا تعني الشذوذ في مخالفة الذوق العام والثوابت ولكن فيما دون ذلك.
    بالرغم من الذي ارد ذلك ليس ليبرالي وانما رجل دين من شيخ المتصوفة السابقين. راى من ناحية شرعية انها مباحة وكتب في ذلك قصيدة يقول فيها:
    فكيف ابحت لذاك الغريب وصرت محرمة للاب
    اليس الغراس لمن أحاطه ورواه بالزمن المجدب
    أي اليس الذي يزرع هو الذي يحصد بمعنى انه زرعها ورباها وهو اولى بالزواج بها من الرجل الغريب.
    والان كل من يسمعها يتقزز وتابى نفسه ذلك وهذا المجتمع لا يسمح بهذا النوع من الانفلات. ويدخل فيه اصاحب الشذوذ الجنسي والإباحية عموما. الذين ينظر احدهم فقط الى رغبته في ذلك ويريد الحرية لتمكينه فلم ينظر الى الأضرار التي تترتب على غيره. فاذا راى شاذ انه على صواب هل تعينه الليبرالية ليفعل ما يريد بالاخرين؟ لا يجيب بنعم الا الشواذ مثله، وهم يتحايل على الليبرالية لتمكنهم من انفلاتهم الشاذ.

    ومنها حرية النساء، وان تفعل في نفسها ما تشاء، فحتى لو قلنا بانها حريتهم الا يكون في ذلك مصادرة لحرية زوجها اذا كانت متزوجة فقد دخلت في قيود فرضها المجتمع او الدين. اذا هناك قيود للحريات ومقبولة واختارها المجتمع الذي اختار الليبرالية.
    فاذا اصرت نظرية ليبرالية على مصادرة الدين والاخلاق فانها فرضت على نفسها عزلة وفرضت على المجتمع ان يكره قسرا لترك دينه، وتصبح دعوة عقائدية الحادية متسترة تهدف لمحاربة الدين تحت ستار الحريات.
    فالليبراليات المطروحة متعددة الصيغ والاهداف، فمنهم من يريد حرية السلوكيات واطلاق العنان للشهوات يفعل ما يريد لكنه لا يعني ترك الدين ولا يأبه به، واخرى تريد محاربة الدين وتشكك في صلاحيته لذلك تتعرض لقوانين الاحوال الشخصية بمعنى ان الله لم يعدل في ذلك وهو نهج الحادي. ومنها ليبرالية عشوائية لا تهدف الى شئ من ذلك ولا تعرف ما تريد الا الشعار لذلك تصطدم بالواقع وتتعثر مثيرتها.
    واما من جهة الحسنة الليبرالية في الاستغلال الديني فهي ليس من جهة اصل الدين وانما من جهة المشرعين وأدعياء الدين من جماعات وأفراد وطوائف استغلت الدين وخدعت به المساكين وسلبت حقوقهم حتى ان احدهم لا يزوج ابنته الا اذا اذن زعيم طائفته او شيخه، وهذا ما عنته الثورات أوربية سابقا، وما نعنيه الان من الطائفية الدينية او السياسية التي تنفرد بالتشريع والقيادة والادارة ويقال للمتبع كن كالميت بين يدي المغسل، فانها تجريد للحريات، وهذا ما يحتاج الشعب المضطهد لتحريره من الورق والاستعباد والاستغلال باسم الدين،

    فاما الليبرالية التي نريد فهي الليبرالية الوسطية التي لا تجرد الناس من الحريات المكفولة بالتوافق ولا تحرمهم من المشاركة في إدارة مجتمعهم ومن يحكمهم ولا تتعدى لتسلبهم ثوابتهم التي اختارتها غالبية المجتمع ايا كانت علمانية او دينية.
    والليبرالية التي نريد نعني بها الحرية من استعباد البشر، وليس من الخروج على طاعة الله فهذا امر لا نطلبه من الناس وهو لهم، التحرر الذي نريد من هيمنة الطائفية وليس التحرر من الاخلاق الفاضلة التي تمييز بها مجتمع السودان، وليس التحرر من الدين ولا التحرر من عبودية الله، أي لا ندعو للخروج على طاعة الله،

    واذا ناقشنا الطرف العلماني لبيان ان هذه النظرية ليست فقط خاصة بحماية المسلمين في مجتمعاتهم، ولكنها احيانا تكون العكس، فالمسلمون أقلية في بلد ما ولا يمكنهم ان يفرضوا على بلدهم مثل روسيا او فرنسا ان تتخلى عن علمانيتها في الدستور مثلا. فهل يصارعونهم ام لابد ان يقبلوا بالوضع العام ويطالبون بالقدر الممكن من حقهم الاساسية في الحياة.
    ولا يمكن ان نجد حلا جذريا في مجتمع التباينات الا القبول برأي الأغلبية والتعايش معهم.
    وفي حالة مجتمعاتنا العربية المسلمة فلا يمكن تجاوز الاحوال الشخصية ولا الثوابت الدينية. الا بالتعايش معها وتحجيم تجاوزتها وليس بتر أصلها المتوافق عليه.
    لكن تختلف طبيعة وتركيبة المجتمعات من بلد لاخر، فمثلا في السعودية لا يمكن ان يتم تنازل عن القليل من الدين لان الغالبية العظمى اخترات ذلك، لكن في بلد كمصر او السودان فيها اعداد كبيرة من غير المسلمين تفرض قدرا اكثر من الحريات غير الانفلات، وكل مجتمع تفصل له ليبراليته حسن توافق مجتمعه فتلتقي بالتوجه العام والنظرية لكن تختلف في حدود التسامح والتنازل والتطبيق من مجتمع لاخر.

    (عدل بواسطة Hassan Osman on 28-12-2007, 12:17 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2007, 12:38 PM

Hassan Osman
<aHassan Osman
تاريخ التسجيل: 16-01-2005
مجموع المشاركات: 1727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: Hassan Osman)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2007, 01:52 PM

amin siddig
<aamin siddig
تاريخ التسجيل: 21-07-2007
مجموع المشاركات: 1285

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: Hassan Osman)

    السيد حسن عثمان

    لماذا تسمي هذه التصورات التي ليس فيها جديد بالليبرالية
    هل كملت الأسماء ؟؟؟ أم أن الإسم جميل فتريد إلباسه قسراً نقيضه

    ما تدعوه إليه لا علاقة له إطلاقاً بالليبرالية ! من قريب أو بعيد ..

    أخلاق المجتمع ؟ و كأن هذا المجتمع تنسخه مكنة تصوير من شخص واحد فيخرج متجانساً و متفقاً في أي صغيرة و كبيرة

    لماذا يتحدث الناس يإسم المجتمع ؟ لا يوجد شيئ إسمه مجتمع له ثوابت مجمع عليها و لا حتى في الخيال

    الليبرالية ليست مع فرض الأقلية أو الأغلبية لرأيها على الآخرين ،خصوصاً في القضايا الشخصية. الليبرالية هي ضد فكرة ( الفرض ) هذه أساساً

    Quote: بالنظر الى سلبيات التجارب وما خلفها من الثغرات والتحايل، وما تحتمله المعاني من تأويل، وجدت اننا بحاجة الى تفصيل دعوة تحرر تناسب مجتمعاتنا

    بل تناسب رؤيتك للمجتمع الذي تريد صياغته وفقاً عليها .

    Quote: وقدمنا ذلك لان وراء هذا الاسم ما وراءه من الخفايا والدسائس ممن لا يريدون الليبرالية وانما يريدون ثغرة فيها ليحاربون بها معتقدات اخرين عجزوا عن ذلك مباشرة فعمدوا على اختراق النظم والنظريات السياسية ليحتموا بها في حين هم اول أعداء الليبرالية لانهم يجردون بها حريات الاخرين.

    بل أن أعداء الليبرالية هم من يريدون التسلط على الآخرين بإسم المجتمع.

    Quote: ومن هنا نقول باننا نقدم ليبرالية مفصلة على واقع مجتمعنا وحسب عرضنا وطولنا نريدها للعمل بها لكن ليس على ما يريد الاخرون، وبفلسفة محلية وليس ومستوردة

    بل مفصلة على واقع السلفيين ..

    Quote: ولا مانع من ان نطور أي نظرية لتناسب مجتمعاتنا، فليس المراد هو خدمة النظرية وتطبيقها بطريقة عمياء، ولكن المراد هو خدمة المجتمع بها، لذا هو الاصل المراد راحت

    و قد جربت النظرية الإسلامية و فشلت في مجتمعنا .. و قتلت كثيرين و قهرت كثيرين

    Quote: ولذا يبقى منها المعقول والمقبول ومنها تجاوزات يريد بها البعض ان تتخلى عن ثوابتك الدينية

    لا أحد يريد أن تتخلى عن ثوابتك الدينية ، المطلوب أن تتخلى عن فرضها على الآخرين بقوة الدولة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2007, 01:08 PM

fadlabi
<afadlabi
تاريخ التسجيل: 13-12-2004
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: Hassan Osman)

    طيب .. من هنا طالما تعجبك هذه النظرية نودأن نعلمك أننا نرحب برأيك و نضعه محل تقييم و إعتبار و ندعوك للإلتحاق بالحزب الليبرالي السوداني .. حيث يمكنك مناقشة و تغيير ما شئت من النقاط في البرنامج عبر القنوات الديمقراطية..

    مرحبا بك حيث التغيير ممكن و الرأي الآخر محترم.

    إذا كان بإمكانك أن تغيير وجهة نظرك في بعض الأفكار إذا ثبت عدم فاعليتها فأنت مرشح جيد للحزب.
    أما إذا كنت تعتقد في أراء مسبقة و لا يمكنك تغييرها و أنت تنقد لتهدم لا لتحسن..
    فبنقول ليك
    Hit the road Jack

    و سأدعوك في بوست منفصل لعرض أفكارك و أسئلتك و سنجيب عليها جميعا إذا كنت تملك رغبة حقيقية للنقاش.
    قلت شنو??
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2007, 01:46 PM

Hassan Osman
<aHassan Osman
تاريخ التسجيل: 16-01-2005
مجموع المشاركات: 1727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: fadlabi)

    انت لم تفهم ما قرأته
    ان اصل الحديث هو رد على الحزب الليبرالي الذي يسييره عادل اباحي وتبديل للشرع، انا تجمع ليبرالي وذكرته لك بل قبلكم بنحو عشرة سنوات، فمن هو مع من
    اين الليبرالية التي لا تراعي الاخرين. نحن قبلنا الاخر، وانتم تريدون ان يعترف باباحة الزنى في دستوركم كما قال ليس عندهم الزنا جريمة.
    عنكم شرط الردة ثم العضوية بناء على هذا الشطط
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2007, 02:24 PM

Hassan Osman
<aHassan Osman
تاريخ التسجيل: 16-01-2005
مجموع المشاركات: 1727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: Hassan Osman)

    نعم ما ادعو اليه ليس الليبرالية التي تعنون وتريدون وهذا مصداق كلامي
    ان ليبرالية الاباحية التي لا تعتبر الزنا جريمة فهي لا تناسب مجتمع السودان العفيف ونعم لا يرضى عنها الاباحيين
    ونحن لم نقل اعلان دولة اسلامية ولكن لا نسمح للاخر ان يمنع الاخرين ان يمارسوا ما تفرضه الاقلبية.
    نعم انها ليس الليبرالية التي سمعنا من البعض انها ترى الشذوذ الجنسي امر شخصي.
    لكن مجتمعنا السوداني يراه امر مسيء للجميع لانه يسيء للمجتمع ويعدي.
    اما اذا كانت ليبراليتكم ترى ان حكم الاغلبية تسلط فانكم ضد الديمقراطية التي تزعمون. وانها ديكتاتورية اباحية تفرض السوء على الاخرين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2007, 02:31 PM

amin siddig
<aamin siddig
تاريخ التسجيل: 21-07-2007
مجموع المشاركات: 1285

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: Hassan Osman)

    طيب إنت مسميها ليبرالية ليه ؟
    ما في زول سبقك سمى ما تدعو إليه أنت ليبرالية
    هي الأسماء و المصطلحات دي ساي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2007, 03:46 PM

doma
<adoma
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 15894

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: amin siddig)

    دا فكر ديني سلفي ودوله ثيوقرا طيه لا غير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-12-2007, 02:14 PM

Hassan Osman
<aHassan Osman
تاريخ التسجيل: 16-01-2005
مجموع المشاركات: 1727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: doma)

    ليس بالضرورة ان تكون الليبرالية اباحية او لا
    انها الحرية والتحرر وهذا يفسره المتحرر من اي شئ تتحرر
    نحن لا نطلب من الاخرين التحرر من الدين كما يفعل العلمانيين ليغطوا بها الالحاد الذي يدعون اليه
    لكننا نقول بالتحرر من تبعية الافراد واستعباد العباد والرق والاضطهاد
    الترر من زعماء الطوائف الدينية الذي يجعلون الاخرين عبيد لهم باسم الدين
    لكن الدين في ذاته شئ لا نطلب من الاخرين تركه وفي ذواتنا كل منا له ان يدافع عن الدين بمفرده كما يرى مذهبه وللاخرين الحق في مجادلته
    لكن الجميع يتفقون على الحد الادنى من الاتفاق على المصالح القومية واي ثوابت اختارتها الاغلبية
    لا نخرج عليها اما رضا بها او لن نصارع الاغلبية على ما اختاره وفق الاتفاق العام
    وفيالنهاية ليسالليبرالية الغربية هي قرءان لا يخالف
    والغريب في الامر من يطلب عدم مخالفتها
    هو الذي يطلب من الاخرين تبدل الدين وقوانين الشرعية في زواجهم وميراثهم بل ويعطي الحق في الردة عن الدين ولا يسمح بالتغيير في الليبرالية التي عندهم تبيح حتى الزنا واللواط كما صرحوا به على هذا المنبر ثم يعترضون على الاخر لماذا تثبت على دينك وثوابتك
    انها عين الماسونية التي ردت الى مجتمعاتنا رموزا غسلت ادمغتهم وبعضهم امسكت عليه اوراق في سلوكياته لا يمكنه ان يخالفها كما هو معلوم عنها ولدينا عن الاباحيين مزيد ولكل حادثة حديث حتى يلزموا حدود ما تعارف عليه المجتمع ولا اقول الدين لانهم عنه بعيد

    (عدل بواسطة Hassan Osman on 29-12-2007, 02:24 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-12-2007, 10:17 AM

Hassan Osman
<aHassan Osman
تاريخ التسجيل: 16-01-2005
مجموع المشاركات: 1727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: Hassan Osman)

    واذا قلنا حديثة يعني غير التقليدية الالحادية الاباحية
    حريات فيما بيننا وليس فيما بين الناس وربهم فذلك ليس من حقنا
    نحارب استعباد البشر واستغلالهم
    غيرنا يدهو الى التحرر ثم يفسره من الدين ويفرض عليهم عبودية علمانية بدلا من الدينية
    فهو استبدال رق برق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-12-2007, 10:37 AM

amin siddig
<aamin siddig
تاريخ التسجيل: 21-07-2007
مجموع المشاركات: 1285

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: Hassan Osman)

    funny
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-01-2008, 10:51 AM

Hassan Osman
<aHassan Osman
تاريخ التسجيل: 16-01-2005
مجموع المشاركات: 1727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: amin siddig)

    ان ازمة مجتمعاتنا ليست في الدين وانما في المتدينين فدين السلام جعلوه حرب وقتل عشوائي، فأعطوا بذلك فرصة لمن يعادي الدين فرصة ان ينسب اليه العنف ويشترط على اهله التنازل عنه، وان مجتمعنا السوداني بتركيبته الحالية ومنذ اربعة عشر قرنا يعيش في تسامح بين مذاهبه المتعددة والتي كثرت في القرون الاخيرة الا انه كان اكثر تماسكا بل وزاد انسجاما حتى في فترات السلطات والسلطانات الاسلامية، وكان اوسعها رقعة شملت كل اركان السودان الحديث هي فترة حكم وثورة الامام محمد احمد المهدي رحمه الله، فلم يفرقهم الدين بل ما كان هناك صراع ديني ولا مذهبي فالكل مشغول بهموم الوطن ولم تعترض فئة على تدين الامام المهدي او مذهبه والذي كان واضحا، كما انه بمرونته لم يشق على احد.
    اذا كان الناس يهتمون بالمسائل القومية ووحدة الوطن وحريته فلن يضره ان كان على تدين، وليس الدين مشكلة، لكن لما اصبح التدين وراءه دول او منظمات دولية تدفع كل منهم بعملائها لمحاربة الاخر، اصبحت القيادة ليست محلية والمصلحة والاهداف ليست وطنية والادارة خارجية بالرموت كنترول، الى جانب وجود أيدلوجيات غير دينية سواء كانت معادية له او منافسه له، وبذات القيادة الخارجية، مع تقاطع المصالح الدولية او الطائفية او الشخصية، كلها دخلت على الحلبة، حتى انه احيانا لا يعرف المهاجم من عدوه، وربما كان عدوا سابقا اصبح صديق لمنهجه اليوم في حين هو مازال يعادي على الطريقة او البرمجة السابقة.
    والبعض يعزي ذلك الى الدين ليصطاد في الماء العكر، لكن الازمة في من انسبوا اليه او الى غيره، لذا الاصلاح المطلوب هو فينا ومناهجنا ووسائلنا لادارة البلاد.
    وحتى الطوائف الدينية في مجتمعاتنا لا يوجد بينها صراع ديني وانما هو صراع مصالح لبعض قادتها فيستغلون الاخرين لمصالح شخصية ومكاسب سياسية دون الصراع الفكري او العقائدي. بل بعضهم لا يهمهم الدين كثيرا، وانما هو ورقة داخلية للسيطرة على اتباعه. فاذا كانت المصالح في غيره اعرض عنه وقدم المصالح.
    فبطريقة او اخرى الصارع الأساسي ليس ديني، فلا داعي ان نجعل الدين في مساومة عليه، ونرهن استقرار البلاد بالتنازل عن الدين.
    والمشكلة التي تضاف الى رصيدنا من المشاكل هي سعي البعض لابعاد الدين عن الحياة كالمة الى درجة السخرية به وهذا يدخل ورقة ازمة جديدة ولاول مرة يضطر الناس للدفاع عن دينهم ويتحول صراعهم الى عقائدي وهذا ما لايمكن السيطرة عليه بسهولة اذا اندلع. كما انه لا يصدر من شخص يريد تقدم اليلاد، فهو موقف اما من جاهل بطريقة الاصلام وجاهل بطبيعة المجتمع الزاهد الصوفي والسني الذي تعمق فيه الدين وليس سهلا ان يبعده لاجل خطة سياسية.
    واما هو عميل لجهة اجنبية ومفاهيم اجنبية لا يبالي بما يحدث للوطن فقط يريد ان يسري فكره وتتحقق مصالحه.
    وكلا الصنفين يجب ان لا نرهن مصير البلاد ومستقبلا بيد، فعلينا ان نواجه المشاكل الفعلية من طائفية سياسية تستقل الدين لدعمها في السيطرة على المجتمع، واستعباد الناس ، كما ان بعضهم مع انه محسوب سوداني وولد بالسودان الا ان جذورهم ليس سودانية لا من جهة الاصل الزنجي ولا من جهة الاصل العربي بل غير ذلك ولهم جهات من جهة بلدان جذورهم تعمل معهم كما هو حادث في عدة دول بالمنطقة، بدأ من حرب 67 وتوريد الزخائر التالفة وغيره من كشف ظهر الجيش العربي المصري لتسليم المنطقة لحلفائهم، وكان اسرار كثيرة اذا قناها لا يصدقها الا القليل، وكما قال ابو هريرة رضي الله عنه: ( لو قلت كل ما في هذا لقطع هذا ويشير الى راسه).
    ونحن لا نبالي بجهة العملاء ولكن جهى العامة تفتنهم الامور المعقدة، ونكتفي بكيف نعالج ما وصلنا اليه من ازمات. وبالطبع الدين ليس اصلها.
    لهذا قدمت صيغة ليبرالية تدهي التحرر والحرية، لكن ليس على صيغة التحرر عن الدين والقيم والاخلاق الفاضلة، ولا بالإباحية تحل ازماتنا، ولكننا ندعو الى التحرر من عبودية البشر والطائفية والاستغلال، ومع هذا من الجهة السياسية العامة لا ندعو الى صناعة دولة دينية، بل نترك ذلك لما يتوافق عليه المجتمع يوم ان تكون له حرية في الاختيار ويم ان تكون له سلطة، ولا داعي ان ندخله في ازمة هو لا يملك حلها ولا تغيير شئ فيها، ومن لا يملك لا يحكم، فوقت مناقشتها وتفويض الشعب ليقرر، بعد ان يسقط نظام الاستبداد والعنف والتطرف، بعد ذلك يتعايش الشعب كعادته ويختار بإرادته.
    واي طلب يوجه الى الشعب الان حول كيف يدير مستقبله فانه صرف لجهده في غير موضعه، لان الحاجة الان ليعيد سلطته المسلوبة.
    حتى طرحنا لهذه الصيغة الليبرالية المعتدلة لن نسعى لفرضه على احد، وانما وجهة نظر نطرها للشعب كغيرها مما هو مطروح وهو يتابع ما اراد والكل يعمل الى جنب الاخر علماني وديني وصوفي وسني ومسيحي ولا ديني، لان الوطن ورثه الجميع وكل له حق وادراته، فالفيدرالية تعطي كل ركن حق الادارة الاقليمية والديمقراطية تعالج حالة الخلاف بين التعدد، والليبرالية تبقى دعوة تحررية كغيرها من الرؤى المطروحة. نتساير ونتعايش رغم الخلاف الفكري الذي يتواجد في اغلب البيوت ولا يمنعهم من التعامل والتعايش.
    ولن تكون هناك مشكلة الا من جهة اصاب الراي المهزوم الذي لا يجد غالبية تدعهم فيلجأ الى فرضه على الاخرين بضغوط ووسائل عدة واذا حكم لا بد ان يكون ديكتاتوري، لان رأيه أقلية وبالطبع يفرضه على الأغلبية. فما لم يقبل يسلم الاغلبية فهو دكتاتوري وان تسمى بغير ذلك.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-01-2008, 12:42 PM

نصار
<aنصار
تاريخ التسجيل: 17-09-2002
مجموع المشاركات: 11660

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: Hassan Osman)

    العزيز حسن عثمان
    كل العمر و انت بخير
    عندي راي ح اطرحه لما ربك يهون.. بيتبني علي ضرورة الفصل بين المفكر السياسي و السياسي الممارس.. و واحد من جوانب التعليل للدعوة دي انه السياسي زول برغماتي دوره التوفيق بين طرحه و بين الناخب و بكدا مفروض عليه خلق توازنات و دينميكية في محاولته لان ينال ثقة الناخب ببرامجه بالتأثير الايجابي عليه و من جانب آخر استلهام رؤي الناخب و استصحاب قضاياه و آماله و طموحاته,, و بعد نواله للثقة و عند قيامة بالتكليف الشعبي بيظل مستخدم من قبل القواعد و مفروض يكون اداءهم مدفوع بحقيقة ان مستأجريه سوف يحاسبونه و يكون حكمه الاهم عندما تنقضي دورة تكليفه و يعود طالبا تجديده.. ففي حين انه السياسي مفروض عليه عملي يومي و تفصيلي لتحويل النظري الي تطبيقي في ظل متغيرات هي من طبيعة السياسة مضاف ليها مؤثرات من و في ابعاد مختلفة في كمها و كيفها و ظرفها,, نجد المفكر عمله ليس علي مسرح الاحداث بل انه يتوجد علي مقاعد المتفرجين لجمع المعلومة و هنا يتميز عن الاخرين بقدرته علي الملاحظة و ثبر غور التفاصيل و من ثم لا يظهر للواجهة الا بعد ان يسبقه نتاج فكره الي القراء و الاكاديمين و القطاع الذي يخصه المشروع في المؤسسات و التي هي المؤسسة السياسية في هذا النموذج.. ما دفع لذكر هذا الاضطراب الواضح في عرض للبرالية بهذه الطريقة العجيبة و كأني بك و قد حاولت لعب دور السياسي الذي اعمل برغماتيته في ارضاء طموحة بالانتقاء و التركيب لما يري فيه شمولا يوافق قطاعات متتعددة ثم خلعت معطف المفكر و وضعته علي كتفي هذا ليظهر خلقا قويم لكن في حقيقته شائب و ان اخفي المعطف ما بداخله فماذا انت فاعل برؤوسه المتعددة و اطرافه الكثيرة??.. اصلا لزومة شنو ان الحكاية تحبك في في اللبرالية ما دام انت بتتوسل لدولة اسلامية??... نعم اللبرالية ليس لها تعريف واحد لكنها ليست فكر اسلامي و لا شيوعي و لا اقطاعي و ان مرنة لكنها ممكن تمشي معاك لحد الجامع لكن برضو بتمشي مع اخوك في المواطنة لحد دور عبادته.. لكنها ما بتصلي بيك امام و لا بتقري قداس الاحد في كنيسة اخوك المسيح.. هي بتعمل احسن من كدا بتديك كامل الحرية ان تقوم بواجباتك الدينية و كذا الحال لاصحاب المذاهب الاخري و الديانات التانية و تجوا تجتمعوا في رحابة متساوين في الماديات بحقوقها و واجباتها لا فرق بينكم لاي اعتبار.. انا معاك في ضرورة توطين الفكر و المعرفة لكن الانت دايرو دا تهجين لفيل مع جمل يطلع عنده خرطوم في ضهره و سنام في خشمه و رقبتو في ضنبو و اربعة كرعين مدلدات و اربعة واصلات الواطــة.. هل بعيش??..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-01-2008, 03:36 PM

Hassan Osman
<aHassan Osman
تاريخ التسجيل: 16-01-2005
مجموع المشاركات: 1727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: نصار)

    مداخلة السيد نصار مقبولة رغم الخلاف طالما انها خلت من اساليب الاخرين.
    واقول اولا لا مانع من يحمل الشخص فكرا يدعو اليه في حين يكون سياسي يمارس ذلك على ارض الواقع، بل من لديه هذه الصفة هو الاقدر على وضع التصور الصحيح لان من يفقد احد الطرفين لا يفصل الألبسة على جسم غائب عنه او يجهله.
    فالذي ياكل يعرف أي ذوق يصنع، ومن لم يتذوق لا تنجح طبخته.
    واذا كان جاز تهجين الجسم الذي به حياة كالنعجة وغيرها وحتى الانسان، فمن باب اولى ان تهجن نظرية. ويخرج نسل غير ما عهده الناس من قبل، كما ان الليبرالية كانت قبلها صيغ.
    والفرق بيننا وبين غيرنا ان الاخرين جعلوا صورة الليبرالية التي عندهم كانها قرءان لا يمكن تجاوزه، او انها شئ لا يمكن التقليد عليه، وهذه تكون من سوءات الفكرة وليست من ايجابياتها.
    ان صيغة الليبرالية الغربية ليس مقدسة حتى لا نمطها ونرغمها ونرغم من حولها لنفصل ما يناسب مجتمعنا.
    ربما كان تهجين الفيل مع الجمل في نظر البعض يشبه هذا, ونحن نرى اننا نفصل لانفسنا ومن حولنا من مجتمعنا السوداني، في حين غيرنا يريد يلبسه ثوب غربي اعجبه اثناء نزهته ، وربما البعض اعجبته تلك الفتاة التي سرح معها تحت غمام اوربا فاعجبه ان يرغم بهذا المسلك مجتمع السودان الذي لا يدخل البيت قبل ان يصفق ويتنحنح، واذا كان صاحب البيت غائب رجع ولا مجال للسمر مع النساء الا في اوربا.
    واذا كان هناك ما اغرى البعض، لكن مجتمعنا له ما يفخر به وان راءه البعض تخلفا.
    ان افضل بدلة عصرية ويزيد ثمنها لعى الفي دولار، لا تروغ للادروب بدلا عن السديري الذي يحس بانه به سعيد، وان ذلك تذوق يختلف الناس فيه. ولا حلاج. فلن نرغمه على لبس اوربا ان لم يتذوقه على سبيل المثال من جهة تسويق مثال الجمل والفيل..
    ربما تصور المجتمع السوداني لصيغة تجمع بين موروثه الديني وقيمه الاخلاقية، هو راي اغلب الشعب، وذلك يخالف من يشتهي الاباحية من اقلية ابت الا ان ترغم الاقلبية بإباحيتها وتنازلها عن دينها واخلاقها.
    اننا نريد ان نفصل على مجتمعنا السوداني الذي عرفنا طوله وعرضه ويعني ذلك طبائعه واخلاقة وما يتمنى لمجتمعه ان يكون حسب زهده الصوفي وحديثه السني، وقيمه التي عليها حتى الاعرابي الذي لا يمسح حتى الان ان يذكر اسمه امه في المحكمة، ونهنئ الادروب على هذا الخلق الرفيع رغم انه اهملته الإدارات من قبل في تعليمه.
    اراعي مزاج صاحب الملبس وعليه افصل، وافصل له زوقه.
    اذا الليبرالية التي تحمي قيم المجتمع ودينه اذا افترض ان هناك حدا حدته الأغلبية كما هو في جميع انحاء العالم. فهذه ليبرالية تراعي من تطبق عليه وليست ليبرالية التحايل التي تريد ان تفرض عليه علمانية باسم الليبرالية، فماذا لا نترك للشعب ان يختار من الصيغ ما يراه، وكل يطرح صيغته على الشعب بلا اكراه من الاخر.
    واننا عندما طرحنا هذه الصيغة لم نقل اما هي او الطوفان، وانما شئ ترى انه الانسب نقدمه كورقة مقترحة للشعب الذي يختار، وان اختار غيرها تماشينا مع خيار الاغلبية ونخدم الوطن جميعا الا من ابى الا ان يفرض رؤيته على الاخرين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2008, 02:42 AM

نصار
<aنصار
تاريخ التسجيل: 17-09-2002
مجموع المشاركات: 11660

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: Hassan Osman)

    بجيك بروقة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-01-2008, 11:53 AM

Hassan Osman
<aHassan Osman
تاريخ التسجيل: 16-01-2005
مجموع المشاركات: 1727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: نصار)

    ان أي طرح يجعل نفسه الذي يجب ان يحكم فلو كان صوابا فانه مخطئ، لان المسالة ليس فقط في الطرح وانما في الإجراءات، بمعنى لا نفرض الصواب بالقوة على المجتمع ولا بالانقلاب، وانما بعرض الرؤى للجمعية العمومية وهي تدرس وتختار او توفق بين عدة رؤى، واذا كانا نرى ان الدين ليس مشكلة المجتمع فهذا لا يعني اننا نؤيد فرض دولة دينة، ولكن نقول في المقابل يجب لا يفرض طرف اخر حتمية نزع الدين عن سلطة المجتمع ، ويفرض عليه تركه، دون ان يختار المجتمع ذلك، فجعل الرؤية العلمانية فرضا مسبقا قبل الاتفاق عليه، يكون بمثابة اكراه لهم على غير خيارهم، لذا لا يشترك على المجتمع أي لون او دين، وانما يترك التحديد النهائي عندما يكون للمجتمع سلطة وخيار ليختار، ويدخل الجميع في اتفاق على الحد الادنى دون شروط عقائدية مسبقة.
    لكن المشكلة من يخافون من رؤية الاغلبية يريدون فرض خيارهم مسبقا. والا يظلوا يواجهوا المجتمع لإرغامه. وبهذا يشلون المجتمع من أي تقدم لانهم ربطوه بقبل فكرهم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2008, 02:47 AM

نصار
<aنصار
تاريخ التسجيل: 17-09-2002
مجموع المشاركات: 11660

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: Hassan Osman)

    النعجة دولي ماتت متأثرة بالجوطة الجينية الحاصلة ليها و دي كانت موعظة لطائفة باطنية كانت استعدت لاستنساخ بشر و اشترت جزيرة علشان تفلت من القوانين البتحرم الاستنساخ لاسباب اخلاقية.. اسع انت قلت لبرالية حديثة لكن برضو واقع في شرك الاصطلاح لانه في اللبرالية الجديدة و دي بالضبط البتنظر لعكس ما تسعي له تماما لدرجة انها في الدول الغربية تهمة ترمي الاحزاب بعضها لما يفجروا في الخصومة.. في خطأ شائع بان توصف اللبرالية بمعناها الاصطلاحي و الفكر و النهج السياسي كرديف للحراك السياسي الغربي علما بانه الاحزاب اللبرالية احزاب صغيرة و تعتبر ممثل للرأسماليين و ارباب العمل في مقابل الاحزاب الاشتراكية التي تمثل الطبقة العاملة و محدودي الدخل و تنتمي لها اغلب النقابات العمالية,, و تمثل الاحزاب اليمينية ذات التوجهات الدينية و المحافظة و الرأسمالية.. و يكتمل المشهد السياسي بالاحزاب اقصي اليسار و القومية في اقصي اليمين ودي يميمها مافي سوي الليبرالية الجديدة.. و في احزاب الخضر بتريزها علي حماية البيئة.. يبقي يا عزيزي كلامك دا زي انك تقول بأخذ المسيحية لانه بتدعو للتسامح و نخت فيها قيمنا الاسلامية و نسميها المسيحية الجديدة.. الللبرالية جات نتيجة صراعات مع الكنيسة و النظم الاقطاعية علشان كدا حاولت تمشي في طريق الحريات لاخري مدي ممكن لكنها في التطبيق العملي راعت لمعتقدات الشعوب فهي لم تقل انها لا دينية بل تحالفاتها الثابتة مع احزاب الديموقراطية المسيحية لكنها لا تطيق اليسار من وسطه الي الي ابعد نقطة فيه.. الحزب اللبرالي الالماني عنده مؤتمر سنوي في مناسبة دينية تصادف هذه الايام و هذا له دلالة تدعم قولي اعلاه.. حتي انه درج القول بان التوجه الاقتصادي دون الفكر السياسي تكمن فيه ايدلوجيا الاحزاب اللبرالية. قبل عدة سنوات دعي احد اعمدة الحزب اللبرالي الي التوجه لكل قطاعات الشعب ليكون حزب جماهيري مثل الحزبين الكبيرين رفضت دعوته بحزم بدعوي الخوف من فقدان الحزب لسمته المميزة و فهمه للحريات السياسية و الاقتصادية و استمر الحزب حكرا للطبقات الغنية...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2008, 06:47 AM

Hassan Osman
<aHassan Osman
تاريخ التسجيل: 16-01-2005
مجموع المشاركات: 1727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: نصار)

    لان الحقيقة ليس الجمل الذي ضربت به المثل ولا النعجة، والعملية سياسية ونظرية غير مقدسة قابلة للتعديل، ولان البعض يعالج ازمة صنعها في راسه ثم يحاول لها العلاج وغالبا لا يجد، اما الليبرالية الجديدة التي تشير اليها هي غير التي عندنا، انت تشير الى شئ في ذهنك لكنه غير الذي نعني، فاذا قنا ليبرالية جديدة ليست بالضرورة تلك التي تراها في الغرب او الشرق، والا ليست جديدة. نحن قلنا بنظرية جديدة بمعنى انها صدرت من عندها في نسختها الاولى ولسنا مقلدين لا لجديدتهم ولا لقديمتهم، ولو لا الترجمة تلزم بان يكون الحر هو ليبرالي لما ذكرنها الا ان الاساس هو الحرية والتحرر، واحرار وطنيون، وكان في العرف الليبرالي للمتحرر، لغة ولا يلزم ان يكون المنهج والاهداف او البرامج واحدة، فاذا قلنا ان المسيحية دين وان البوذية دين وان الاسلام دين، لا يعني ان كلا منهم لاشتراكه في اسم دين يكون كالاخر متطابق تمام الانطباق ضلعان وزواية.
    فان الليبرالية التي اشرت انت اليها بقولك: (( اسع انت قلت لبرالية حديثة لكن برضو واقع في شرك الاصطلاح لانه في اللبرالية الجديدة و دي بالضبط البتنظر لعكس ما تسعي له تماما لدرجة انها في الدول الغربية تهمة ترمي الاحزاب بعضها لما يفجروا في الخصومة.. في خطأ شائع بان توصف اللبرالية بمعناها الاصطلاحي و الفكر و النهج السياسي كرديف للحراك السياسي الغربي علما بانه الاحزاب اللبرالية احزاب صغيرة و تعتبر ممثل للرأسماليين و ارباب العمل في مقابل الاحزاب الاشتراكية التي تمثل الطبقة العاملة و محدودي الدخل و تنتمي لها اغلب النقابات العمالية,, و تمثل الاحزاب اليمينية ذات التوجهات الدينية و المحافظة و الرأسمالية.. و يكتمل المشهد السياسي بالاحزاب اقصي اليسار و القومية في اقصي اليمين ودي يميمها مافي سوي الليبرالية الجديدة.. و في احزاب الخضر بتريزها علي حماية البيئة..)).

    اذا انت تتحدث عن تجربة لم ولن نتبناها ولم نستنسخ منها .
    والذي يجمعنا مع الاولى هو التحرر، وانها قامت على تحجيم العبث الديني، وان كان فيهم من اصله النهج الالحادي ويستغل التحرر ليرد الامة من الدين، وهذه سوأت التجربة التي نحاربها ونحمي معتقد الامة ثم التحرر من سلبيات ممارسيها.
    اما كلامك الوسط يجعلني اقولك انت ما عارف شايت الى اين: لان كلامك هذا يدعم قولي: اولا مثال
    قولك (( اللبرالية جاءت نتيجة صراعات مع الكنيسة و النظم الاقطاعية علشان كدا حاولت تمشي في طريق الحريات لاخري مدي ممكن لكنها في التطبيق العملي راعت لمعتقدات الشعوب فهي لم تقل انها لا دينية بل تحالفاتها الثابتة مع احزاب الديموقراطية المسيحية)).
    وهذا ما قلته انا اننا جئنا نتيجة الصراع بين الطائفية والعبث والاستغلال الديني كما فعلت الكنيسة حتى خرج الاحرار عليها، وحركتهم لم تقل ضد الدين، وهذا ما قلته انا للاخرين لا نسمح بان تكون ليبراليتنا ضد الدين، بل ضد الممارسات الخاطئة بين الزعامات الدينية ويبقى الدين في المجتمع ونترك حرية اختياره من عدمه للمجتمع. اليس موقفنا مشابه لما ذكرت.
    وقولك: (يبقي يا عزيزي كلامك دا زي انك تقول بأخذ المسيحية لانه بتدعو للتسامح و نخت فيها قيمنا الاسلامية و نسميها المسيحية الجديدة).
    وهذا المثال لا مكان له، لاننا الان تجاوزنا القديم واخترنا جديد كالاسلام يجب ما قبله او ينسخ ماقبله. كما ان الديانات لا تختار من قبل البشر وانما مفروضة.
    في حين ان السياسة مكان اجتهادات.

    على من قدم نفسه سياسي ان يجادل فقط عند النقطة التي يجد فيها قوة وادلة ولا يكون الهدف هو فقط مخالفة الاخر.
    وليس كالاخر عدو دائم وان كان هناك من لا يمكن ان تلتقي معه.
    وارجو ان ترفع هذا المثال الى عادل عبد العاطي الذي يريد ان يفرض العلمانية في ليبراليته الى درجت تعديل قوانين الله ورسوله وكان الامثل ان يكون هذا المثال هناك رغم ان بوسته كان قبل مقالنا بفترة الا ان عينكم فقط اختارت مقالنا فيا ترى انها واحدة ام النظارة تجاهنا سوداء فلا ترى الا على لونها. انزع نظارة عادل عبد العاطي واترك طريقه فان نهاية الطريق واحدة لن يصلا الى نهايتين بل واحدة.
    وما اراك تختار طريقه بعد الان. وهو يحتضر سياسيا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2008, 10:07 PM

نصار
<aنصار
تاريخ التسجيل: 17-09-2002
مجموع المشاركات: 11660

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: Hassan Osman)

    Quote: على من قدم نفسه سياسي ان يجادل فقط عند النقطة التي يجد فيها قوة وادلة ولا يكون الهدف هو فقط مخالفة الاخر.وليس كالاخر عدو دائم وان كان هناك من لا يمكن ان تلتقي معه.
    وارجو ان ترفع هذا المثال الى عادل عبد العاطي الذي يريد ان يفرض العلمانية في ليبراليته الى درجت تعديل قوانين الله ورسوله وكان الامثل ان يكون هذا المثال هناك رغم ان بوسته كان قبل مقالنا بفترة الا ان عينكم فقط اختارت مقالنا فيا ترى انها واحدة ام النظارة تجاهنا سوداء فلا ترى الا على لونها. انزع نظارة عادل عبد العاطي واترك طريقه فان نهاية الطريق واحدة لن يصلا الى نهايتين بل واحدة.
    وما اراك تختار طريقه بعد الان. وهو يحتضر سياسيا


    يا صديقي في عرفي ان الحوار يعبر عن احترام من احاورة.. مافي نظارة سوداء و لا وردية فأنا اضفافة لاحترامي لمحاوري احترم القارئ و اقدر ذكاءه لذا اسعي بكل ما املك ان اناقش المطروح من افكار فإن وجدتني احيد عن ذلك يسعدني جدا ان تنبهني.. بدأت الحوار معك بالقول بضرورة الفصل بين المفكر و العامل و في المداخلة الاخيرة مايزت بين الطرح النظري و الممارسة للحقيقية للاحزاب اللبرالية من واقع معايشة و متابعة و اهتمام.. ليه يا حبيب هذا الاستصغار للعبد لله الا تري اني جدير و كفؤ لان امثل نفسي و قناعاتي الفكرية و السياسية?? حصل ان تحدثنا معا هاتفيا و قد اخبرت بأني عضو مؤسس لتنظيم القوي المستقلة الحرة منذ عام 89 قبل انقلابة الجبهة الاسلامية,, لنا مبادرة تتمثل في برنامجنا السياسي باسم اعادة بناء السودان و قد قدنا الحركة الطلابية لوحدة بعد شتات في شبه القارة الهندية و من ثم تحمل قيادة الاتحاد الموحد علي مستوي المركز و الفروع.. و نحن معتزون جدا بطرحنا و تجاربنا و قد انت التنظيم كوادر من اميز خريجي الهند يحظون باحترام الخصوم و الشركاء.. اهم ادواتنا في العمل التنظيم تتمثل في العمل القاعدي كمن كمنتج للقرار و بذا نجحنا في تحقيق العمل المؤسسي الغائب الاكبر في هياكل الاحزاب السودانية.. بهذا شهدت الساحة سرعة تطور عضويتنا التنظيمية و الفكرية و النقابية.. في هذا المنبر عدد مقدر من اعضاء التنظيم لكن ما يميزنا اننا لنا فهمنا المختلف لاكتساب التنظيم و نتمسك بالطرق الاصعب في ذلك حيث يتحصل الراغب في الحصول علي العضوية علي فرصة وافية تمكنه من تكوين قناعة راسخة بنهج و فكر التنظيم.. نجد انفسنا في الوسط الذي يعني لنا ارتكازنا علي الناتج الفكري و الثقافي و الاجتماعي و التراثي و القيمي و الاقتصادي الممثل لنقاط تلاقي و تلاقح تباينات الواقع السوداني.. نرفض الايدلوجيا الا بالقدر الذي يتبعنا لا الذي نتبعه, هذا القول اعني به حرصنا علي التحرر من القوالب الجامدة و اعترافنا بأن اي نهج يري انه قادر علي انتاج حلول لمعضلات الواقع يري فيه البعض ابعاد ايدلوجية,, هذا امر لا منداحة منه فاذا صحة في حالة العلوم التطبيقية مثل الرياضيات لانها تقوم علي انها تتوصل لحلول قطعية (عن حق) فبالاحري ان لا يتحرر اي مشروع سياسي عن هذه الصفة لانه ببساطة اذا لم يفترض ان طرحه وتوصيفه صحيح فلا داعي لوجوده اصلا.. اذا يوضح لك قولي هذا اني لم اقول سوي رأي في اللبرالية لا معها و لا ضدها و الان يمكنك الحكم بناءا علي توصيفي لموقعلي السياسي و قد ذكرت لك ان اللبرالية علي الاقل في جانبها الاقتصادي تقع يمين الوسط و تتمدد الي اقصي اليمين..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2008, 08:16 AM

Hassan Osman
<aHassan Osman
تاريخ التسجيل: 16-01-2005
مجموع المشاركات: 1727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: نصار)

    الاخ نصار لقد سبق لنا مع اخرين الحوار عبر الهاتف والبريد الالكتروني او حيا على هذا البورد مباشر، وانك تدرك عندما طرح عادل عبد العاطي خارطة الطريق ثم اختفى بعدها وترك الامر دون أي تعليق عليه. ثم انتهى الى الخرطوم وقضى اجازته ثم طلبوا تسجيل حزبهم ضمن التوالي. في تلك الفترة وقدر ربطتم خطابكم به وثر عليكم كما صرح هو، ولم يستمر نهجكم الاول بوتيرته السابقة ضد النظام، ثم عندما تداخلتم كان عادل لم يقل سواء ولا تعليق منكم على موافقه، فما لم يتم فرز واضح من التقارب مع عادل، فان أي جهد سابق يعرض للغبار الذي يشوهه، ومن اخطاء المجموعات السودانية التي نرجو ان تتغير ذلك السعي لالغاء الاخر ولو صدق في نهجه وموقفه، ونرجو ان يكون جهد فصائل المعارضة في التقارب لا التنابذ ولا الطعن، من غير ايواء او مناصرة الكروت المحروقة او المتخبطة، وتحديد المواقف جليا بلا مجاملة.
    ونحن تجاه الاخر ليس لنا عداء وبالاوضح تجاه الاتحادي الديمقراطي او حزب الامة او الشيوعي او حق والمستقلين والجمهوريين وغيرهم في العمل السياسي المعارضة لا حرج عندنا تجاهها كتنظيمات وانما نرفض لنهج افراد اختطفوا بعض التنظيمات وسخرها لخدمتهم الخاصة واستغلوا الشعب، سواء مجموعة الصادق المهي التي تعمل على غير رغبة قاعتها. وكذلك بين الاتحاديين حيث لنا بينهم اصدقاء يناصروننا ونناصرهم. لذا المطلوب الاسلوب التصالحي مع الاخر والتمايز من المثبطين ولو كانوا قيادات فان الجميع سواسية ليس فيهم شريف على الاخر. ونكرر للجميع تمايز الصفوف والموقف من احي متخاذل لاجل مصالحهه الشخية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2008, 12:32 PM

Hassan Osman
<aHassan Osman
تاريخ التسجيل: 16-01-2005
مجموع المشاركات: 1727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: Hassan Osman)

    التغيير والتطوير هو الخطوة الاولى نحو التقدم والسير في ركب العالم الجديد
    ولنا عودة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2008, 01:33 PM

Hassan Osman
<aHassan Osman
تاريخ التسجيل: 16-01-2005
مجموع المشاركات: 1727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: Hassan Osman)

    قد بدأ يتكشف موقف ادعياء الليبرالية الذي يدافعون عن السخرية بالله تعالى ويريدون الحرية لذلك القول الذي يتهكم بربه
    انها دعوة لمحاربة الدين تحن غطاء العلمانية والليبرالية
    لكن القارئ السوداني لا يخطئ تقييم ذلك

    (عدل بواسطة Hassan Osman on 09-01-2008, 01:34 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2008, 11:38 AM

Hassan Osman
<aHassan Osman
تاريخ التسجيل: 16-01-2005
مجموع المشاركات: 1727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: Hassan Osman)

    الليبرالية شعار
    لكن خلفها عدة مناهج وعدة توجهات مثل الحوى ذات اللون او الاسم الواحد لكن في داخلها عدة مذاقات، فخيارك لا يكون بمجرد تناول او ورقة منها، فعليك فحصها والتأكد من محتوها ولا تطعم اولادك مجهول فيكون المصير سيئ .
    نعم للحرية ورفض العبودية للبشر،
    لكن دعوتك لتفكك اسرتك وترك حرماتك للذئاب البشرية بدعوى الليبرالية فانها مخادعة وعبوة غير ماركة الليبرالية الحق، لان من رفع سيطرتك عن بيتك الذي صنعته فانه عدو حريتك.
    وطلب تحرير زوجتك لتمارس دون اكراه ما تشاء فانه اهانك ولم يحررك بل حرر شهوته من حمايتك لحرماتك.
    لا تنظر للنظرية الاباحية على الاخرين ولكن انظر اليها تجاهك.
    فانها ترفع يدك عن سلطك في بيتك وتسمح بالزنا ببنتك بل بولدك وان كانت هي التي تحكم فان القانون يمنعك من منعهم او حماية اسرتك اذا تم خداعهم او إغوائهم.
    ومن كفر منهم لا يمكنك ان تعترض عليه، والبنت تجلب صديقا اليك ولا يمكنك ان تعترض، لان اعتراضك مصارة للحريات كما يزعمون.
    كانت تلم هي الليبرالية الاباحية.
    واما الليبرالية التي تحررك واهلك من هيمنة الاخرين، وترسم حدود يتوافق عليها المجتمع تفصل بين حريات الاخرين . فانها الحرية التوافقية التي لا ترفع يد من حق وتهبه للاخرين.
    الحرية المتوازنة التي لا تحرر المجرمون من قيود اعراف المجتمع.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2008, 02:45 PM

Hassan Osman
<aHassan Osman
تاريخ التسجيل: 16-01-2005
مجموع المشاركات: 1727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: Hassan Osman)

    بعد حصاد الاسبوعين الماضيين من تكشف اسرار الصادق المهدي يتضح ضرورةة التحرر من الطائفية المخادعة التي حجزت مواقعها مع النظام وتوهم الشعب بالمعارضة فمات الكثير من شباب الوطن في المعارك وساومت بها الطائفية لتقاسم السلطة والثروة
    فالتحرر من الطائفية هو اول الخطوات نحو التغيير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-01-2008, 11:57 AM

Hassan Osman
<aHassan Osman
تاريخ التسجيل: 16-01-2005
مجموع المشاركات: 1727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: Hassan Osman)

    بعد تعسر طويل في ولادة التنظيم المشترك بين المهدي وجماعة الترابي بما فيهم النظام سوف يولد قريبا تنظيم جديد في شكل تحالف لحزب جديد في السلطة وعبر انتخابات شكلية تقنن اقتسام السلطة بينهم
    و لا تجاوز لذلك الواقع الا بانشاء احزاب ليبرالية حقيقة تمكن الشعب من تمثيل نفسه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-01-2008, 12:28 PM

Hassan Osman
<aHassan Osman
تاريخ التسجيل: 16-01-2005
مجموع المشاركات: 1727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: Hassan Osman)

    ان الليبرالية هي مطلب البسطاء والعامة الذي حرمهم الأقوياء او الزعماء او الاستغلاليين من حقوقهم سواء في الثروة او السلطة فيتحرك الضعفاء في تحالف لنيل حقوقهم عن طريق توحيد قوتهم لان كل منهم ضعيف لا يمكنه التغلب على عصابات الاستغلاليين فيشرع الشعب لنفسه حق تمثيل نفسه بالاغلبية لتكون مشروعية قانونية للحصول على حقه فعندما يحرم من تمثيل نفسه بالوسائل الديمقراطية فان ذلك دفعا للشعب الى الطريق المسدود ووضعه في خانة الحرب لحماية نفسه وتحريرها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-01-2008, 08:05 AM

Hassan Osman
<aHassan Osman
تاريخ التسجيل: 16-01-2005
مجموع المشاركات: 1727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: النظرية الحديثة لليبرالية المعتدلة بلا تطرف ولا اباحية (Re: Hassan Osman)

    ان ما بدأ واضحا من قيادات الطائفية خاصة الراس المهدي والمرغني وتعاونهم مع النظام لاحكام الخناق على الشعب وتقاسمه مع النظام يؤكد ما قلنا من ضرورة ان يمثل الشعب نفسه بغير هذه القيادات وان يتحر من هيمنتها وعبوديتها وينعتق لاجل ان يورث جيلا حرا لا عبيدا لا يمكنكم التحرر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

������� ��������� � ������ �������� �� ������� ������ ������� �� ������ ������ �� ���� �������� ����� ������ ����� ������ �� ������� ��� ���� �� ���� ���� ��� ������

� Copyright 2001-02
Sudanese Online
All rights reserved.




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de