الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-04-2016, 03:52 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.ابراهيم الكرسنى(Dr.Ibrahim Kursany&ابراهيم الكرسنى)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

بينى... وبين جوزيف موديستو... وميزانية 87/1988

05-09-2007, 01:17 AM

ابراهيم الكرسنى

تاريخ التسجيل: 01-30-2007
مجموع المشاركات: 188

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
بينى... وبين جوزيف موديستو... وميزانية 87/1988

    خواطر من زمن الإنتفاضة (19)

    بيني ... وبين جوزيف موديستو ... وميزانية 87 / 1988 م

    د. إبراهيم الكرسنى


    لقد كان الأخ العزيز جوزيف موديستو ، له التحية والتقدير والإعزاز ، نجماً لامعاً منذ أن كان طالباً في جامعة الخرطوم على المستويين السياسي والإجتماعى . ففوق أنه كان قيادياً بالجبهة الديمقراطية للطلاب ، فقد كان للأخ جوزيف حضوراً في كل المناسبات الإجتماعية حيث تتميز شخصيته بروح السخرية والدعابة . أكثر ما ما يميز الأخ جوزيف هو أنه حاضر البديهة ويتفاعل مع كل من يلتقيه بصورة إيجابية ويشعر كلاً من يلتقيه وكأنه أقرب أصدقائه .

    أحد هذه اللقاءات الإجتماعية، والتى كان الأخ جوزيف نجمها اللامع دون منازع، هو حضوره لحفل العشاء الذى أقمته بشقتى المتواضعة بعمارات الجامعة، وذلك إحتفاءاً بمقدم الشاعر الكبير الأستاذ محمد الفيتورى عند قدومه إلى السودان بعد الإنتفاضة ، وقد كانت تلك أول دعوة إجتماعية يلبيها الشاعر الكبير بعد حضوره ، على ما أعتقد . مناسبة الدعوة كانت بإقتراح من إبن أختى وصديقى خضر جبريل الذى كان قد تعرف على الأستاذ الفيتورى حينما كان فى زيارة لأخيه طلحة جبريل بمدينة الرباط المغربية . لقد جمعت علاقة صداقة قوية بين الأخ طلحة والأستاذ الفيتورى حينما كان الأخير يعمل أيضاً بالمغرب .

    كان الشاعر الفيتورى معارضاً للنظام المايوي لدرجة أن جعفر النميرى قد جرده من جواز سفره السودانى، ولم يستطع إسترداده إلا بعد جهد مضن ٍ ومتواصل بذله الإخوة الأساتذة كمال الجزولى والياس فتح الرحمن ، لهما التحية والتقدير ، بعد إنتصار الإنتفاضة ، بالإنابة عن إتحاد الكتاب السودانيين . يعد إسترداد الأستاذ الفيتورى لجوازه إنجازاً كبيراً يحسب للإتحاد، ولكن الإنجاز الأكبر، في إعتقادي، هو إسترداد الشاعر الكبير لشخصيته السودانية وإنتمائه للهوية الوطنية بكل عمقها . لقد كان بالفعل إنجازاً مقدراً يحسب لصالح إتحاد الكتاب السودانيين، و بالأخص للأخوين كمال الجزولى و الياس فتح الرحمن.

    لقد لبى الأستاذ الفيتورى الدعوة مشكوراً ، و قد جاء مرافقا له زوجته، الممثلة القديرة، آسيا عبد الماجد وإبنهما إيهاب . كانت أمسية ممتعة بكل المقاييس، إلتقى فبها الأستاذ الفيتورى بنخبة من الإخوة الأعزاء، أذكر منهم الأساتذة جوزيف موديستو ، د . منصور العجب ، سليمان حامد ، د . الشفيع خضر ، د . محمد الجاك ، الياس فتح الرحمن ، عبدالله الطريفى ، خضر جبريل وشقيقى محمد، لهم جميعا الشكر و التحية والإجلال .لقد أثرى هؤلاء الإخوة تلك الأمسية وأضفوا عليها جواً تراوح بين الجد والهزل . لكن نجم تلك الأمسية، بكل تأكيد، كان الأخ موديستو، دون أدنى منازع . لقد ظهرت الشخصية الإجتماعية الساخرة لجوزيف في أبهى صورها ، لدرجة أنه كان يسخر حتى من نفسه . كان الأخ جوزيف وفي غمرة " إنتعاشه " يطلق على نفسه من الصفات ، لو أطلقها في هذا الزمن الرديء لأعتبره البعض " جلابى " كبير، بل ربما صنفوه من عتاة العنصريين ... فتأمل !!

    جاءت إحتفاؤنا بالشاعر الكبير ، ونحن في غمرة العمل لإعداد رد المعارضة الديمقراطية على ميزانية الدولة للعام 87 / 1988 م، التى قدمها السيد وزير المالية إلى البرلمان . كان على الأخ جوزيف تقديم رد المعارضة الديمقراطية على خطاب الميزانية، نسبة لتواجد الأستاذ نقد ، له التحية والتقدير ، والدكتور عز الدين على عامر ، عليه رحمة الله ، خارج البلاد أثناء تلك الفترة . لقد أطلق الأخ د . الشفيع خضر لقب ، زعيم المعارضة الديمقراطية بالإنابة ، على الأخ جوزيف أثناء غياب الزعيمين الآخرين ، وقد كان الأخ جوزيف معجبا أيما إعجاب بلقبه الجديد طيلة تلك الفترة ، والتى لم تدم طويلاً، نسبة لرجوع الزعيمين بعد فترة وجيزة من إلقاء رده على خطاب الميزانية !!

    قام فريق العمل المختص بإعداد رد المعارضة الديمقراطية على خطاب الموازنة ، وكان على الأخ جوزيف أن يتأكد من كل شاردة وواردة في ذلك الخطاب قبل إلقائه فى الجمعية التأسيسية ، وذلك إستعداداً للمناقشة التى ستعقبه . حضر لى الأخ جوزيف في شقتى المذكورة مساء اليوم السبق لإلقائه الخطاب بهدف مناقشته ، بإعتبارى كنت المسؤول الأول عن فريق العمل . لقد قمت بمراجعة الخطاب مع الأخ جوزيف بكل تفاصيله ، وقد إستغرق ذلك وقتاً طويلاً وحينما فرغنا من تلك المهمة، وهم بالمغادرة إلى منزله، سألت الأخ جوزيف " أين أوقفت عربيتك ؟ " فرد علىٌ بأن أحد الزملاء قد أوصله، وأنه سيرجع بالمواصلات العامة !! لقد إندهشت فعلاً ، على الرغم من أن الدهشة الكبرى سوف تأتى بعد حين ، وتحسرت ، بل حزنت كثيراً لهذا الوضع ، ولعنت عقلية " يا أيها المناضل إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه ... ولكن سيراً على الأقدام !! "، التى أفرزت هذه "الملطشة" بالنسبة لنائب برلمانى محترم، فوق أنه كان زعيما للمعارضة الديمقراطية بالإنابة !!

    حينها قلت للأخ جوزيف " إذن حأوصلك أنا " ، لكن الأخ جوزيف ، وبنبله المعهود، وتواضعه الجم، كان مصراً على أن يذهب إلى منزله بالحاج يوسف لوحده، تحت ذريعة أن الوقت قد تأخر كثيراً على لأذهب إلى تلك المنطقة النائية... فتأمل !! لم يكن هذا الإحتمال وارداً بالنسبة لى على الإطلاق. وفي نهاية المطاف إستجاب الأخ جوزيف ، تحت إلحاحي ، لإقتراحى بتوصيله إلى منزله . كانت تلك المرة الأولى التى أذهب فيها إلى منزل الأخ جوزيف ، وبالتالى كان هو يتولى أمر توجيهي إلى أقصر الشوارع التى يتوجب أن أسلكها ، حتى أوصلنى أمام منزله . نزلت من العربة لوداعه ، ثم قلت له ، " خلاص يا جوزيف بالله أديهو قريه أخيرة كده ، ولو في أى مشكلة مر على في مكتبى الصباح، وأنا بكون موجود من الساعة السادسة والنصف صباحاً " .

    رد علىٌ الأخ جوزيف ، " والله يا دكتور أنا ما حأقدر أقراهو الليلة "، فقلت له ممازحاً ، " ليه مالك عندك ترم ترم والا شنو ؟ "، ضحك الأخ جوزيف ضحكة مجلجلة ، ثم رد علىٌ بكلمات صاعقة ، " ترم ترم شنو ياخى ... يا ريت !! والله أنا ما حأقدر أقراهو لأنو ما عندى كهرباء في البيت " !! لم أصدقه في بادىء الأمر ، ولكننى لم أتأكد من ذلك إلا بعد أن دخل الأخ جوزيف " حوش" منزله . و حينما كنت أستدير بالعربة في إتجاه الرجوع ، نظرت إلى الوراء فلم أجد أثرا لأى " نور" داخل منزل جوزيف حتى غادرت المكان . وهنا كانت الدهشة الكبرى !! رجل قيادى ونائب محترم في الجمعية التأسيسية ، وفوق ذلك زعيماً للمعارضة الديمقراطية بالإنابة ، لايمتلك عربة، ويعيش في منزل دون كهرباء ؟!! ألم أقل لكم من قبل، فى أحد هذه الحلقات، بأن المال ومرحلة التسجيل هما العنصران الحاسمان في أى معركة إنتخابية . لكم أن تتخيلوا موقف القوى السياسية المعارضة من الإنتخابات القادمة ، إذا ما تم إجراؤها فى ظل فقرها المدقع هذا !!

    كنت أتأمل هذا السيناريو حينما كنت في طريقى نحو منزلى ، وكنت أقارن وضع الأخ جوزيف بوضع ناشئة موظفى بنك فيصل الإسلامى السودانى . لقد أسعدنى الحظ بتدريس مادة الإقتصاد السودانى لطلاب دبلوم معهد الدراسات المصرفية بالخرطوم . كان المعهد لا يبعد كثيراً عن الجامعة ، حيث كنت أذهب إليه سيراً على الأقدام . وقد تصادف وجود بعض الطلاب الذين قمت بتدريسهم بكلية الإقتصاد ، جامعة الخرطوم ، ضمن طلاب ذلك الدبلوم، حيث كانوا يعملون كموظفين فى البنك المذكور . كنت أنتقد تجربة بنك فيصل الإسلامى على الدوام بمادة علمية موثقة ، إلا أن ناشئة موظفى البنك كانوا غير راضين عن ذلك النقد . ولأنى أعرف الآلية التى يتم من خلالها إختيار موظفى البنك ، حيث حددت تلك الآلية منطقة التوظيف فى البنك كمنطقة يحظر دخولها لغير عضوية " الجماعة "، الموثوق بهم تماماً . لذلك فقد كنت أطلب من أؤلائك الموظفين، بإعتبار أنهم من أهل الثقة، و بالتالى لابد من أن تكون "أياديهم واصلة" داخل تلك المؤسسة، إحضار القانون الذى تم بموجبه تأسيس البنك، حتى يتسنى لنا مناقشة الموضوع برمته بصورة علمية وموضوعية . كانوا يصابون بالبهتان جراء هذا السؤال ومن ثم يصمتون صمت القبور !! إن عجزهم عن إحضار ذلك القانون كان يقف دليلا دامغا على السرية المطلقة التى يفرضها البنك حوله، و توجيهه الصريح بعدم السماح بالإطلاع عليه، حتى و إن جاء هذا الطلب من أهل الثقة من موظفى البنك ، و كما يقول المثل الدارج ، "الشينة منكورة" !!

    لكن المفارقة تمثلت في المخصصات التى يمنحها بنك فيصل الإسلامى السودانى لموظفيه، حتى من كان منهم فى بداية السلم الوظيفى. لقد كان البنك يمنحهم عربات جديدة، وبعض "الإمتيازات" الأخرى، التى يسيل لها "لعاب" كبار موظفى الدولة. لقد كنت أمازح طلابى من موظفى البنك متسائلا، " وماذا تبقى لكم من حافز يدفعكم لبذل المزيد من الجهد ؟!!". و على الرغم من كل هذه "المناكفة" فقد كنت أشكر لهم دعوتهم الكريمة لتوصيلى إلى الجامعة ، ممتطين " صهوة " عرباتهم " الكرولا " الفارهة ، التى امتلكها كل منهم ، وهى " على الزيرو "، كما يقولون ، حتى قبل إكمال عامه الثانى كموظف في البنك ... فتأمل !! لكننى كنت أصر على الرجوع إلى الجامعة كدحا و سيراً على الأقدام ، بحجة ممارسة الرياضة !!

    لقد كنت أقارن مخصصات ناشئة موظفي المؤسسات " الإسلامية " بمخصصات أساتذة الجامعات، ونواب البرلمان المحترمين،مستذكرا النكتة الشهيرة التى قالها أحد عمال غسيل عربات أساتذة الجامعة لأحدهم ، حينما إكتشف فجأة أحد الأساتذة أن دخل هذا العامل أكبر بكثير من مرتبه ، وأوضح له الأستاذ هذه الحقيقة ، فرد عليه العامل ساخراً ، " ومنو القال ليكم ضيعو مستقبلكم في القراية " ؟ !!

    أود أن أتوجه في نهاية هذا المقال بتحية حارة إلى الأخ المناضل بحق الأستاذ جوزيف موديستو. لقد ظل الأخ جوزيف ، وعلى الرغم من إنتمائه الحزبى ، شخصية وطنية من الطراز الأول . فقد كانت نظرته للأمور دائما تتجاوز المصالح الحزبية و الشخصية الضيقة، حيث كان معياره لتقييم أى أمر من الأمور هو المصلحة العليا للشعب و الوطن. لقد كرس الأخ جوزيف حياته كلها، ولا يزال، للدفاع عن حقوق الغلابة والمسحوقين ، ليس على مستوى جنوب الوطن وحده، على الرغم من أن ذلك كان يشكل همه الأول ، وإنما على كل شبر من أرض السودان المترامى الأطراف . فله التحية والتقدير والإعزاز، كما اتمنى له موفور الصحة و العافية لمواصلة نضاله النبيل دفاعا عن حقوق الشعب، ومن أجل وطن يسع الجميع ويسعد شعبه، الذى طالما حلم به المناضل جوزيف موديستو !! ألا يحق له، بل ألا يحق لنا جميعا، أن نحلم ؟!!



    9/5/2007
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-09-2007, 02:25 AM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 42679

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: بينى... وبين جوزيف موديستو... وميزانية 87/1988 (Re: ابراهيم الكرسنى)

    Quote: رد علىٌ الأخ جوزيف ، " والله يا دكتور أنا ما حأقدر أقراهو الليلة "، فقلت له ممازحاً ، " ليه مالك عندك ترم ترم والا شنو ؟ "، ضحك الأخ جوزيف ضحكة مجلجلة ، ثم رد علىٌ بكلمات صاعقة ، " ترم ترم شنو ياخى ... يا ريت !! والله أنا ما حأقدر أقراهو لأنو ما عندى كهرباء في البيت " !! لم أصدقه في بادىء الأمر ، ولكننى لم أتأكد من ذلك إلا بعد أن دخل الأخ جوزيف " حوش" منزله . و حينما كنت أستدير بالعربة في إتجاه الرجوع ، نظرت إلى الوراء فلم أجد أثرا لأى " نور" داخل منزل جوزيف حتى غادرت المكان . وهنا كانت الدهشة الكبرى !! رجل قيادى ونائب محترم في الجمعية التأسيسية ، وفوق ذلك زعيماً للمعارضة الديمقراطية بالإنابة ، لايمتلك عربة، ويعيش في منزل دون كهرباء ؟!! ألم أقل لكم من قبل، فى أحد هذه الحلقات، بأن المال ومرحلة التسجيل هما العنصران الحاسمان في أى معركة إنتخابية . لكم أن تتخيلوا موقف القوى السياسية المعارضة من الإنتخابات القادمة ، إذا ما تم إجراؤها فى ظل فقرها المدقع هذا !!


    الاخ الكرسني.

    في زيارتي الاخيرة للسودان قبل حوالي أربعة أشهر, حضرت مناسبة للقوى الديمقراطية في السودان وأول ملاحظة لي كانت أن وجود عدد كبير من الاخوة المناضلين وهم لا يملكون حق الموصلات. ناقشت ذلك مع الشخص ال1ذي دعاني وقلت له هل هذا هي القوة السياسية التي نعول عليها حركة التغير في السودان؟ شئ مؤسف فعلا.

    بمناسبة قصة السيد موديستو. رت أحد أقربائي بمنطقة الحاج يوسف وسألته لماذا لم يرحل للبيت الحكومي الذي أعطته له الدولة بعد تعينه وزيرا إتحاديا؟ جاوبني بأبتسامة وقال لي " يا ولد أخوي أحسن لي أكون قريب من أهلي, في زمن الاعتقالات الكتيرة دييك أهلي الجنوبين هم الذين كانوا يدافعون علي ويحموني, لو رحلت بيت الحكومة في الخرطوم البيحميني منو تاني"

    دينق.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-09-2007, 07:28 AM

ابراهيم الكرسنى

تاريخ التسجيل: 01-30-2007
مجموع المشاركات: 188

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: بينى... وبين جوزيف موديستو... وميزانية 87/1988 (Re: ابراهيم الكرسنى)

    الأخ الفاضل دينق
    أشكرك جدا على الإضافة. أود أن أؤكد مرة أخرى بأنه لو تم إجراء الإنتخابات و القوى السياسية فى وضعها المالى و المادى الراهن، ناهيك عن الجوانب الأخرى التى لا تقل أهمية، فإن الجبهة الإسلامية/ المؤتمر الوطنى سوف يكتسحها دون أدنى شك.
    أشكرك مرة أخرى.
    إبراهيم
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de