عبد الرسول النور زعيم حقيقي تتجلى الخبرة في كلماته: اليكم هذا الحوار الخطير

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-11-2018, 00:33 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة ابوهريرة زين العابدين عبدالحليم(ابوهريرة زين العابدين)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-09-2007, 04:45 PM

ابوهريرة زين العابدين
<aابوهريرة زين العابدين
تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 2655

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عبد الرسول النور زعيم حقيقي تتجلى الخبرة في كلماته: اليكم هذا الحوار الخطير

    الزعيم السياسي عبد الرسول النور في حوار المواجهة والصراحة والوضوح مع (أخبار اليو
    السلاح منتشر في مناطق كردفان والقسمة غير العادلة لإتفاقية السلام جعلت المنطقة مهددة بالانفجار
    إتهامي بأنني أول من قام بتسليح المليشيات في كردفان (كيد سياسي) وهذه هي الحقائق كاملة
    المشير البشير ود بلد وعلي عثمان مستمع جيد والميرغني والمهدي صبوران ومبارك الفاضل شجاع


    أجراه: عبد الرازق الحارث ابراهيم
    يعتبر الأستاذ عبد الرسول النور القيادي البارز بحزب الأمة القومي من ابرز الوجوه السياسية التي وثقت لتجربتها السيايسة عبر سلسلة أحاديث الغربة في دهاليز التجمع وسراديب الغربة اضف الى ذلك هو ابن بادية المجلد بكردفان حيث ولد بتلك المناطق ودرس الابتدائي بالمجلد والتعليم الاوسط «رجل الفولة».
    واليوم هذه المناطق تمر بحالة من التطورات السياسية والعسكرية بعد احداث ود بندة الشهيرة التي جعلت بعض المراقبين يرشحون كردفان لتكون المحطة القادمة بعد دارفور.
    اخبار اليوم تناقش الابعاد المختلفة للقضية بعيون أهلها في حوار اختلط فيه العام بالخاص دون أن يفقد الحوار بوصلة اتجاه الصحيح لتسليط الضوء على المنطقة فإلى التفاصيل...
    { التطورات التي حدثت بكردفان مؤخراً مؤشر على ان هنالك ازمة مكتومة يمكن ان تنفجر في اية لحظة هل هنالك تحت الرماد وميض النار؟
    ابتدر حديثه قائلاً: تحت الرماد نيران كثيرة جذوات منتقدة، تحت الرماد وميض نار تخشى ان يكون لها ضرام، وتحت الرماد جذوات متقدة نخشى ان تزيل الريح هذا الرماد وتتقد هذه الجمرات.
    لهذا ظللنا نسعى لمحاولة لإطفاء هذه الجمرات والجذوات المتقدة والسبب ان هذه المنطقة كانت منطقة الحرب منذ سنوات طويلة وخاصة الجزء الجنوبي الغربي منها اشتعلت فيه نيران الحرب منذ اكتوبر 1964م وظلت هذه المنطقة هدفاً لمحاولات الحركات المسلحة بمسمياتها المختلفة انانيا ون، وانانيا تو والجيش الشعبي لتحرير السودان ان يجد مدخلاً في المنطقة ان يخترق هذه المنطقة، فظل أهل المنطقة في رباط يقاتلون كل من اتاهم للدفاع عن مناطقهم.
    منذ عام 1983م بعد اعلان الحرب والحركة الشعبية بنقل نشاطها الى الشمال انتقلت المنطقة الشرقية في مناطق جبال النوبة على طول جبال النوبة وبذلك صارت ولاية جنوب كردفان او مديرية جنوب كردفان تكاد كلها في مرمى النيران، جاء الهجوم على القردود وجاء الهجوم على كيلك وجاءت على منطقة الارزق، وجاء الهجوم على مناطق على طول الليري شمال وجنوب مناطق الحلوف وغيرها التي كانت الحركة الشعبية لتحرير السودان ان تنقل الحرب من الجنوب الى الشمال وهذه المنطقة بوابة الجنوب وبوابة الشمال ثم جاءت حركات دارفور المسلحة وهي متاخمة من ناحية الغرب حاولت بقدر الامكان أن تمد نفوذها وتعبر عبر هذه المنطقة فتعرضت مناطق غبيش وابو راتي وفاكوك وحمرة الشيخ وودبنده لمحاولة ا ختراق لهذا أنا اقول ان منطقة كردفان تعاني من محاولات اختراق من غربها ومن جنوبها ومن جنوبها الشرقي ومن شرقها كل هذه المحاولات جعلت المنطقة في حالة حرب بعد اتفاق السلام كان أهل المنطقة يأملون ان يرتاحوا من عناء هذه الحرب وكان املهم أن تنصفهم هذه البروتكولات الموقعة في كينيا ولكن جاء الواقع على غير ما يشتهون ظنهم ان الاتفاقيات ذوبت الولاية ، ولاية غرب كردفان التي كانت رئاستها وحاضرتها في الفولة في قلب اراضيهم واعتبروا ان هذا حق مكتسب اخذته منهم بروتكولولات نيفاشا ثم جاء بروتكول ابيي فظنوا ان هذا البترول ربما اقتطع جزء هاماً من اراضهيم وضمه الى الجنوب ثم جاء اتفاق جبال النوبة والمنطقة الوسطى هي جبال النوبة والتي كانت الاتفاقيات فيها حسب ظنهم انها ظالمة لأن الحركة الشعبية كانت تستولى شريط ضعيف لا يزيد عن 5% من مساحة ولاية جنوب كردفان ولكن الاتفاقيات اعطتهم 45% مقابل 55% للمؤتمر الوطني وحرمت القوى السياسية الاخرى من أي مشاركة.
    في نيفاشا الحركة الشعبية أخذت 28% والمؤتمر الوطني اخذ 52% والاحزاب الشمالية اخذت 14% والاحزاب الجنوبية اخذت 6% اما في جنوب كردفان فكانت القسمة بين الحركة الشعبية التي نالت 45% والمؤتمر الوطني الذي نال 55% وكل القوى السياسية الاخرى لم تنل شيئاً فاحسوا بان هذا فيه ظلم.
    ايضاً قسمة الثروة اولاً البترول الذي كان منتجاً اثناء اتفاقية نيفاشا كان كله يأتي من جنوب كردفان وبعض المناطق في ولاية الوحدة فجاءالبترول وقسم بطريقة عادلة للآخرين ولكن اهل المنطقة لم يروا فيه شيئاً حتى الخدمات والتي قدمت اليهم كانت في نظرهم قسمة ظالمة لم تجد المنطقة نصيباً عادلاً.
    مثلاً المنطقة هي التي تنتج البترول وليس فيها حسب الواقع حتى كيلو متر واحد مسفلت.
    وكذلك الخدمات الاخرى. اعتدل قليلاً ثم قال: لذلك تململ الناس وقاد هذه الململة افراد الدفاع الشعبي، المنطقة ساهمت في الحرب بقدر كبير من المقاتلين عرفوا بقوات الدفاع الشعبي ظلوا يقاتلون الى جانب الحكومة منذ اعلان الجهاد.
    وهذا القتال خلق مآسي كثيرة اعداد من الشهداء يقال انها وصلت 12 الف شهيد واعداد كبيرة من الارامل وعدد كبير من الاطفال الايتام الذين لأول مرة يعملون في الورنيش، هذه الخدمة كانت غير معروفة في تلك المناطق والنساء امتهنوا مهنة بيع الشاي.
    في هذه الفترة شهدت تدهور كبير للتعليم لأن الاولاد كانوا يذهبون للقتال.
    بعد توقف الحرب كثير من المستفيدين من الحرب والحروب وجدوا انفسهم بلا عمل.
    والخبرة الوحيدة التي يجيدونها هي القتال لم يتدربوا في المصانع ولم يتدربوا في الورش وليس لهم أي مهنة اخرى امتهنوا الحرب لمدة قاربت الاربعين عاماً.
    { المسيرية بتاريخهم المشرف في نصرة الدعوة المهدية التي قامت على الدين وبإرثهم الديني الكبير باتوا ينضمون وحدانا وجماعات الى الحركة الشعبية بتوجهاتها اليسارية العلمانية وفق المنفستو السيايس لها هل تعبتر هذا التحول ردة عن ميراث الاباء المؤسسين اما ماذا تفسر هذه الظاهرة؟
    رد بسرعة هي «غضبة» هي غضبة.. انهم حسب ما يقولون وأنا تحدثت معهم كثيراً يقولون انهم ناصروا الانقاذ وقاتلوا جنباً الى جنب معها كما لم يقاتل أي فصيل آخر وعندما وقفت الاتفاقية كانوا يعتقدون ان حقوقهم تحفظ بأن يحالوا للقوات المسلحة مثلهم مثل قوات الجيش الشعبي كانوا يقولون ان من قاتلناهم وجدناهم في الكراسي الوثيرة ونحن رحنا (شمار في مرقة) لهذا بدأوا كثير من التصرفات غير المبنية على منطق بل على غضب . بعضهم كون تنظيم شهامة.
    ..{ مداخلة نعود للسؤال هل البرنامج السياسي للحركة الشعبية الذي يقوم على علمانية الدولة هل اصبح لا يتناقض مع ارث المنطقة الديني؟
    رد قائلاً: هم لم يفكروا اطلاقاً في المسائل الدينية انما جاء هذا وتم نتيجة للغضب القائم على الغضب واردف قائلاً هي غضبة ولفت نظر والغضبة هذه ليست غضبة نهائية وانما تحريك لموقف حتى يلتفت اليهم اخوانهم الذين كانوا معهم فليس لديهم أي ارتباطات ايدولوجية او سياسية او غيرها ولكن الغضب والشاعر قال:
    كفى بك داء ان ترى الموت شافياً
    يعني كونك تنتقل من اقصى الاتجاه للاتجاه الاقصى كان هذا رد فعل عنيف وليس عن قناعة او غيرها.
    { المتغيرات الجديدة في المنطقة هل ستؤثر في وضعية حزب الامة في المنطقة بيد أن هنالك مقولة تقول الانصارية لم تعلمنا الدين وخلفاء المهدي لم نجد عندهم عجبي ماهو تعليقك؟
    - هذا كلام غير صحيح الانصارية متجذرة جدا في نفوس الناس، ونحن نتكلم عن قطاع من الناس، ونحن نتكلم عن قطاع من الناس هذا القطاع قطاع فاعل لأنه كان مجاهد.. ومن ثم فإن هذا القطاع مع الدولة لم يكن القطاع الوحيد وانما كان هنالك آخرون هم الذين اقاموا اسواق السلام في (وورار) وفي غيرها.
    الان يتحدثون أن المنافسة الان بين من في السلطة ما بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية.
    وهنالك مجموعات اخرى مازالت في ولائها ولكن اقول لك نحن الآن هؤلاء يتحدثون بلغة الغرب، بلغة من كان يتوقع شيئاً محدداً واعتبر نفسه أنه خذلوه.
    هذا في اعقتادي وانا حقيقة اقول انه كان لا بد من الالتفات في أثناءالاتفاقية التي رتبت وضعية الجيش الشعبي ووقعت، وتنظيم حركات دارفور الذين وقعوا السلام كان هذه القوات التي ناصرت الدولة كان ينبغي ان يكون لها وضع قبل ان تسأل بأن يرتب لهم وضع محدد.
    { حدثنا عن الوجود العسكري للمليشيات في تلك المناطق؟
    - أنا اقول ان المنطقة كلها تكاد تكون حاملة للسلاح للدفاع عن النفس للظروف المحيطة بالمنطقة. الناس هنالك كلهم يحملون السلاح بعضهم يحمل السلاح شخصياً لحماية البهائم وهؤلاءغير منقسمين لأي شيء وهنالك قوات الدفاع الشعبي التي نظمت في فترة الحرب، وهنالك الغاضبون الذين حاولوا ان ينشئوا تنظيمات عسكرية مقاتلة بدأت بشهامة بقيادة المرحوم موسى علي حمدين، وبعد وفاته فان شهامة انقسمت الى عدة شهامات مختلفة تحاورت الحكومة مع بعض هذه (الشهامات) واتفقت مع بعض رؤوسهم ولكن كانت شهامة هذه شجرة الفول التي يحكون عنها كلما قطع فرع يقوم فرع في محلها جديد لان العلاج لم يكن علاجاً شافياً.
    ثم بدأت خارج هذه التنظيمات مجموعات غاضبة واجهتها سياسية مثل المنبر الحر لمنطقة المسيرية (شمم) حركة شباب بابنوسة (شبح) وهنالك المتعاطفون مع (كاد) وهنالك بعض الذين اعلنوا انقسامهم واعلنوا بعض العمليات في منطقة (شرواب) تحت مسمى العدل والمساواة قطاع كردفان.. المنطقة تكاد تعج بالغاضبين انا لا اقول انهم مقتنعين ولكن اقول بالغاضبين والذين نفد صبرهم والذين ارادوا ان يحركوا الحكومة بمثل هذه التحركات. طبعاً هنالك الذين انضموا للحركة الشعبية ديل مقبولين لان الحركة تنظيم سياسي له فروع في الخرطوم ولكن هنالك الذين انضموا للجيش الشعبي لتحرير السودان ولبسوا الزي العسكري وركبوا السيارات العسكرية واقاموا معسكر في الديب بالقرب من المجلد على بعد 80 كيلو جنوب شرق المجلد وهو يخالف الاتفاقية التي تسمح للحركة الشعيبة ان تعمل في كل مكان ولكن الجيش الشعبي لا بد ان يعمل خلف حدود 1/1/1956م
    وبالتالي انت اذا كنت سائر بعربتك ستجد العديد من المسلحين الذين يلبسون الزي العسكري ويحملون السالح ولا تعرف هويتهم إلا اذا سألتهم من انتم لا يقولون لك..انا الجيش الشعبي او الحركة الشعبية، شهامة او عدل ومساواة.
    او يقول لك انا مواطن عادي احمل سلاحي لحماية نفسي فكان لا بد من علاج هذه الظاهرة وتنظيم العمل العسكري وتنظيم حمل السلاح وتنظيم لبس الزي العسكري.
    وانا اقول لك طرفة «رأيت رجل كبير في السن انا اعرفه يلبس زي عسكري برتبة اللواء على الاكتاف ويلبس شرابات بنفسجية وطاقية عادية ويركب حماراً وشايل الحشاشة وذاهب للزراعة.
    هذا طبعاً لا يحدث في أي منطقة في الدنيا ان يرتدي الزي العسكري او العلامات العسكرية من لم يقوى تحت لواء أي قوات رسمية ولكن يكاد هذا مقبول بيد انه في الاسواق الناس يحضرون باسلحتهم العسكرية وهذا أدى لمشكلات كبيرة لان أي نقاش يحسم بالحل العسكري بإعتبار ان البندقية اصدق نباءً من الحوار.
    وهذه خلقت لنا مشاكل كثيرة نحن كاهل نسعى لايجاد وسياسة حول كيفية معالجتها.
    { هنالك بعض خصومك السياسيين يتهمونك بانك أول من وقفت وراء نقل السلاح الى كردفان وتسليح القبائل بعد احداث القردود ابان فترة تقلدك لمنصب حاكم كردفان الكبرى في عهد الديمقراطية الثالثة 1986- 1989م
    رد بسرعة هذا طبعاً حديث الكيد السياسي وكلام الكيد السياسي يدحض بواحد من اثنين الحقيقة الاولى الوقت متى توليت منصب حاكم كردفان ولك في شهر 8/8 عام 1988م في ذلك الوقت كانت المصادمات المسلحة في المناطقة الحدودية قد وقعت قبل ان احضر بوقت طويل جداً.
    يعني احداث القردود حدثت في فترة الحكومة الانتقالية عام 1985م. وكذلك ما حدث في ليري وما حدث في مناطق الازرق وغيرها.
    هذه الصدامات التي حدثت والقبائل وجدت اسلحة بطريقتها الخاصة وحاربت قبل ان أتي حاكما لكردفان 8/8/1988م هذا من ناحية الزمن ما يطرح سؤالا هل كنت انا اسلح القبائل قبل ان اتي حاكما بصورة رسمية.
    الشيء الثاني ان القوات المسلحة السودانية كانت قوات محايدة، لم تكن قوات حزبية وهي مشرفة على السلاح وهو بيدها ولا يمكن لاي حاكم ان يأمر القوات المسلحة ان تفعل كذا وكذا.
    لان القوات المسلحة لم تكن تحت امرة الحاكم التي كانت تحت امرة الحاكم هي قوات الشرطة فاسأل القادة الذين تعاقبوا على حكم كردفان في الوقت الذي تسلمت فيه منصب حاكم كردفان.
    وكان القائد انذا ك اللواء الشاعر الخير عبد الجليل المشرف واللواءالركن تاج السر عثمان هؤلاء هم القادة الذين تعاملت معهم كحاكم لاقليم كردفان يمكن ان تسألهم هل كان بمقدور الحاكم ان يطلب من القادة العسكريين ان يسلح قبائل كان هذا لا يمكن اضف الى ذلك ان القوات المسلحة كانت قومية.
    رئيس الاستخبارات الذي كان مشرفاً في كردفان كان من ابناء النوبة هل كنت استطيع ان امر أحد ابناء النوبة وأسمه المقدم احمد خميس .. اعتدل في جلسته.. قائلاً: هل كان من الممكن ان اطلب من المقدم احمد خميس وهو أحد ابناء النوبة ان أمره ان يسلح المسيرية حتى يقوموا بضرب النوبة هذا عملياً غير مقبول.
    بل المعارك التي خاضتها القوات المسلحة في عهدي بقيادة العميد الركن حمد عبد الكريم وهو من ابناء النوبة لهذا انا اقول لك لسببين
    الفترة التي جئت فيها كانت متأخرة القبائل لو كانت تنتظرني العربية او غير العربية حتى اسلحها كانت انتهت.
    السبب الثاني: ان قانون القوات المسلحة ينص على ان القوات المسلحة لاتخضع لتعليمات الحاكام خاصة فيما يخص تحركاتها او توزيع السلاح وهذا شيءمعروف.
    وحتى لاخواننا يوسف كوة توجهت اليه بسؤال في كمبالا قلت له «يا يوسف كوة هل انا سلحت القبائل فرد علي قائلاً: لكن نقول شنو لازم ندمغك كاخر حاكم في عهد الديمقراطية
    يمكن اقول لك حقيقة في الوقت الذي جئت فيه حاكما لكردفان كانت الحركة الشعبية قطاع جبال النوبة استهدفت مكوك وسلاطين النوبة الذين كانوا متعاطفين مع الحكومة وغير مؤيدين للحركة.وبدأت الحركة في خطف هؤلاء المكوك خطف المك (نتر قطة) وخطفت المك كجو جي بروجي وكل هؤلاء من النوبة وقتلتهم. لهذا اتخذنا نحن في حكومة كردفان قرارا هذا القرار اتخذه مجلس الامن الخاص بالاقليم والذي يرأسه الحاكم وقائد القيادة للفرقة الخامسة وقائد الشرطة وقائد السجون ومعهم النائب العام اتخذنا قرار بتسليح حرس المكوك للنوبة.
    اي مك يحضر ما بين 15-20 من الناس المختصين بحراسته يدربوا تحت الشرطة ويسلحوا لحماية المك.
    واردف قائلاً: اذا كان انا قمت بصرف بندقية واحدة صرفتها عن طريق مجلس امن الاقليم لتسليح حرس المكوك النوبة وليس لحرس النظار او السلاطين العرب.
    فأنا لا ارفض هذه التهمة فقط بل اعتبرها نوع من الكيد السياسي.
    { هنالك اتصالات وتنسيق ما بين الحركات في كردفان ودارفور لنقل الصراع المسلح الى كردفان وفق الاستراتيجية الغربية لشد الاطراف؟ ماهو تعليقك؟؟
    هذا شيء طبيعي لان كردفان ودارفور ليس بينهما اي مانع جغرافي القبائل في شرق دارفور وفي شرق كردفان تكاد تكون قبائل واحدة وبنبرة هادئة (الناس أهل ويعيشون مع بعضهم البعض) في كردفان من (بدري) كان يدور حوار طويل العقلاء والحكماء كانوا يقولون اننا في كردفان لا نقبل مهما كانت تظلماتنا حمل السلاح لان هذا لا يؤدي الى نتيجة ضرب الجنوب وضرب دارفور ويخرب أي منطقة سعى ابنائها لحمل السلاح. هذا رأي الغالبية في كردفان هنالك اخرون يظنون اذا لم يتحرك الناس ويرفعوا السلاح الحكومة لا تلتفت لهم وهذه مجموعة موجودة وبدأت تنسق مع دارفور مستفيدة من حالة التهميش وحالة التخلف الموجودة في كردفان وبالتالي قمت بدعوة الحكومة في مرات كثيرة جداً انها تجلس مع اهل كردفان وتطبق معهم بروتكول السلطة والثروة الموجودة في نيفاشا حتى تقطع الطريق امام هذه الحركات وهذه التحركات لان العمل العسكري مثل العدوى اذا كان في منطقة مجاورة يمكن ان ينتقل للمنطقة الاخرى.
    اذا ما سارعت الحكومة في وضع كردفان وحل المشكلات العالقة وتبني برنامنج تنموي وخدمي وعاجل وسريع ربما تأثرت كثير من المناطق بما يجري في دارفور الآن الكرة في ملعب الحكومة.. الحكومة الآن عليها ان تأخذ سابقة بانها فاوضت وتحدثت مع اهل اقليم ووضعت حلول لمشكلتهم داخل الوطن بدون وسيط (عشان) الناس لا يأخذوا في خاطرهم ان من لا يحمل السلاح ويتحدث بلغة الحوار يمكن ان يجد حقوقه ويجد اذنا صاغية تستمع له والا اذا صمت العقلاء فسيعلو صوت الغاضبين.
    { ماذا عن تفاصيل الزيارة التي قام بها مسؤول سيادي رفيع المستوى ويحمل رتبة عسكرية كبيرة زارك في بيتك عقب صلاة العشاء وادار معك حواراً طويلاً؟
    انتبه لسؤالي جيدا ثم قال: دائما ما يزورني عدد من الاخوة لعلاقات سابقة والمجاملة وللاستماع لرأي حول الكثير من القضايا اقول رأي بوضوح.
    اهم ارائي التي اقولها بوضوح انني ضد نقل الحرب الى كردفان تحت اي ذريعة لأن النسيج الموجود في كردفان نسيج غير موجود في أي مكان آخر.
    كردفان هذه كل من دخلها اصبح كردفانيا بصرف النظر عن المنطقة التي أتى منها نحن نريد ان نحافظ على هذا الوضع يعني الامام المهدي عندما هاجر الى غدير كان بعد زيارات سابقة له يعلم انه جاء الى المكان الصحيح حيث التف حوله الرجال والنساء وتحركوا بعد ذلك الى ان حرروا كل السودان فأهل كردفان لا نريد ان يتحركوا لانهم اذا تحركوا من الصعب ايقاف هذا التحرك.
    { استاذ عبد الرسول النور نعود لزيارة المسؤول العسكري رفيع المستوى الذي زارك عند منتصف الليل وعلاقاتها بالتطورات العسكرية التي حدثت في منطقة ود بنده وبعض المناطق في كردفان؟
    هو تحدث معي في اشياء كثيرة من بينها هذه المشكلات الموجودة في غرب كردفان وانا سبق ان استدعاني الرئيس من ضمن مجموعة وتحدث معنا حديثاً واضحاً حول ما يجري في هذه المنطقة ثم انني ذهبت وزرت المنطقة مع عدد آخر من الاخوة وتحدثنا حديثاً مريحاً مع كل ا لمجموعات الموجودة في تلك المنطقة وتحدثت مع عدد كبير من المسؤولين عن الامن والاستخبارات على أعلى مستوى لديه حول ما يمكن ان يساهم به في تحقيق التوتر وعلاج هذه المشكلات بل ان السيد رئيس الجمهورية في زيارته لهذه المنطقة طلب منها ان ارافقه وكنت المرافق الوحيد من غير طاقم الحكومة او الحزب الحاكم بهدف الاستماع والحديث الى هؤلاء الاخوة وانا اعمل ليل نهار كي لا يشتعل هذا الفتيل في المنطقة.
    وهذا ليست له أي علاقة بموقف سياسي او موقف قبلي انما هو موقف وطني يهم الوطن اقول ان الاخوة الذين حملوا السلاح ناقشوا وفاضوا ولو كانت لديهم اي تظلمات يمكن ان نساهم في حل هذه التظلمات لكن دون ان تطلق اي طلقة.
    كثير من الاخوة المسؤولين يتحدثون معي في هذا الجانب العام دون أن اسألهم عن استراتيجيتهم كيف يعالجون هذا الموقف ولكن اقول له ان رأى ان يكون كذا وكذا وكذا وانا احمد لهم انهم يستشيروني في بعض الاشياء طبعاً لا يعملون برأيي في كل الاشياء ولكن ربما استناروا برأيي في بعض القضايا.
    { الم يطلب منك وزير الدفاع في زيارته الاخيرة لك بدارك ان تدير حواراً مع قادة الحركات المسلحة في كردفان؟
    لم يطلب مني ذلك.
    { قال ان الانقاذ تغازل الاستاذ عبد الرسول النور بإعطائه منصب مستشار بالقصر الرئاسي لشؤون كردفان لإرضاء الحركات الكردفانية والاستفادة من خبراته التراكمية في اطفاء بؤر التوتر التي برزت مؤخراً بعد احداث ودبنده؟؟
    رد قائلاً وهو يعتدل في جلسته دع ما يريد أن يقول يقول انا اقول أني لست في حاجة الى أي منصب رسمي وقد اعتذرت مراراً وتكراراً عن تولي اي منصب رسمي حيث عرض على منصب امين التكامل السوداني الليبي عام 1990م واوفدت الحكومية لي الدكتور عيسى بشرى ثم منصب سفير السودان في الامم المتحدة ما بين عامي 92-93 واوفدت وطرح هذا المنصب على الاخ محمدالامين خليفة وقلت له اذا أنا قبلت بهذا المنصب انا معارض لكم واصبح بين خيارين ان اذهب للامم المتحدة واعلن انسلاخي منكم وهذا لا يشبهني وأما أن اقعد اشكركم وهذا مستحيل فأنا لا اعمل حاجة في النص. وفي عام 1995 م عرض على ان ادخل مجلس الوزراء بين الحكومة والمعارضة ومن هنا بدأت علاقتي بعبد الرحيم محمدحسين فعندما دخلت على المشير البشير ابتدرني قائلا المسيرية ما ليهم حق علموك لولا ذلك كنت الآن في الدفاع الشعبي وعندك 3 نسوان.. ولا عامل لينا مشاكل ولا حاجة.
    فرديت عليه قائلاً الجعليون ماليهم حق لو ما علموك ما سمعنا بالانقاذ.
    وكان عبد الرحيم محمد حسين حاضرا هذا اللقاء وللامانة فان عبد الرحيم محمد حسين حقيقة مظهره بالشكل الرسمي وطبيعته العملية لا تعبر عنه فهو رجل ودود للغاية.
    وكان هذا اللقاء مباشر ما بين ورئيس الجمهورية. واثناء المفاوضات بعد العودة سنة 2000م كان رأي الرئيس عمر البشير ان اشارك بوزارة الحكم ا لاتحادي.
    وقبل سنتين عرض على منصب والى ولاية غرب كردفان شخصيا واعتذرت واصر اصرارا شديداً وأنا اعتذرت اخر المناصب التي عرضت على منصب والي جنوب كردفان فاعتذرت بسبب مبين وكل هذه المناصب اعتذرت عنها بأسباب مبينة ولكن هذا لا يحول ان ابدي رأي في حل أي قضية من قضايا الوطن واقول لك ان الانقاذ لا تغازلني.. الانقاذ تعرف تماما موقفي وهذا الحديث معي حول قضايا الوطن بدأ منذ يونيو 90، قبل ان تحدث وقد رتبت لقاءات كثيرة ما بين الاخ المشير عمر البيشر رئيس الجمهورية والاخ الصادق المهدي واخرين وسعيت كثيراً لتحقيق اجماع أهل السودان. اما ما تواجهه الانقاذ في المنطقة فليس من معارض الانقاذ ولكن هذا صراع داخل اجهزة الانقاذ العسكرية والسياسية والقبلية.
    الذين لهم نتحدث عنهم لم يكونوا في يوم اعداء الانقاذ انما كانوا جنود الانقاذ وكانوا سيفها الذي تضرب به والصراع الذي يدور في المنطقة الان صراع عشائري بين مؤيدي الانقاذ بعضهم بعضاً وليس بين ما كان يعارض الانقاذ او يكيد للانقاذ.
    لهذا اقول انا مواطن سوداني لا اتطلع الى تولي اي منصب وانا زاهد تماماً في المناصب لست طامعاً في منصب ولست خائفاً من ما يترتب على اي موقف، اذا كانت تلك قناعتي انا احترم قناعة اهل الانقاذ وانصحهم وهم يحترمون قناعتي ويتحدثون معي في هذا الاطار العام بعيداً عن المكاسب وبعيداً عن المغانم والمغارم.
    { يقال ان عبد الرسول النور يسعى من خلال دورة التوفيقي بين الحكومة والحركات المسلحة في كردفان ليصبح الاب الروحي لمسلحي دارفور؟
    هذه مكانة كبيرة لا ادعيها ابداً كردفان لديها اباء عظام ولديها شخصيات كبيرة انا اريد فقط ان اكون ا بناً باراً بكردفان او اكون احد ابناء كردفان البررة، لا اتطلع الى دور اكثر ان اؤدي دوراً يرضى الله، ثم يرضى نفسه ثم يرضى بعض الناس اذا امكن ذلك، انا اقف دائماً مع الحق تماماً.
    في ابيي اقف موقف الحق لنصرة أهلي من المسيرية والدينكا لانهم عاشوا معاً لعهد طويل ولم تفرق بينهم إلا السياسة.
    وانا لا اقول ان ابيي هي دار للمسيرية دون الدينكا، او دار الدينكا دون المسيرية اقول هي بلدهم معاً، واقول هي جزء من كردفان وحدود 1905 التي قام عليها البرتوكول هي حدود ابيي اذا اردنا ان تعيش في كردفان فليس هنالك مشكلة لا فرق بين دينكا او مسيرية اما اذا اراد ان تغير الحدود فذلك امر لا يمكن ان نقبله ونحن احياء.
    { الموقف الضبابي للاستاذ عبد الرسول النور فلا هو مغرد في سرب الانقاذ ولا مباشر نشاطه السياسي في حزب الامة القومي؟
    هي سميتها المنزلة بين المنزلتين للعمل السياسي الحزبي أنا لم اخرج من حزبي بيت حزب الامة، بل اعتز به ولكني اقول انني حزب امة من منازلهم لا انتمي الى مدرسة من مدارس الحزب القائمة وأنا اناضل واجاهد وادافع من منازلهم حتى يستقيم الامر بالنسبة للحزب.
    { هنالك جفوة ما بينك والسيد الصادق المهدي؟
    لا ليست جفوة ولا استطيع أن اقول جفوة.
    { يمكن ان نطلق عليها جفوة سياسية؟
    ابداً ليست جفوة سياسية السيد الصادق هو بالاضافة لكل المعاني التي يمثلها اعتبره استاذي وادين له بالكثير من الفضل واخذت هذا الموقف احتراماً له لانه دائماً يقول أن القناعة بالرأي مهمة.
    انا وصلت الى قناعة ان اقف هذا الموقف وهو احترم قناعتي.
    { الاسباب:
    للاسباب التي رأيتها.
    { ما هي:
    قلتها في مجالات كثيرة أنا اريد لحزبنا حزب الامة بعض المواصفات هذه المواصفات كثيرة الآن غير موجودة، لهذا فضلت ان احتفظ بهذه المكانة.
    أما بالنسبة للانقاذ كنت معارضاً للانقاذ معارضاً شرساً وقبعت في سجونها لفترات طويلة ما يقارب الـ 5 اعوام ولكن بعد توقيع اتفاقية جيبوتي التي جئنا بموجبها الى السودان لنعمل في هذا الوطن، وبعد التحول الديمقراطي.
    وبعد تحقيق السلام اغسل ما في قلبي من أي مرارات او احقاد الان لا احقد على شخص وليست لي أي مرارات ولكن اقول متى ما تم التحول الديمقراطي الكامل لانني ما وجدت فرصة لجمع أهل السودان جميعهم انا اميل الى ذلك.
    انا لا احارب الانقاذ ولكن انصحها بكل الوسائل الممكنة واعتبر ان هنالك جوانب كثيرة لو استمعت الانقاذ الى النصيحة لتحول الحال الى حال افضل.
    هؤلاء في كلمات:
    { المشير البشير:
    الاخ المشير/ البشير رئيس الجمهورية تربطني به علاقة مودة وهذه العلاقة سنوات الاحتراب والجفاء لم تؤثر عليها وانا اقول انه رجل مخلص ودبلد وودود.
    { الاستاذ علي عثمان نائب الرئيس
    في تقديري أنه رجل يميل للعمل بصمت ومن الصعب استفزازه واعتقد ان تغير رأيه. يستمع اليك بهدوء مستمع جيد ولكنه في غالب الاحوال يعمل بقناعاته الخاصة.
    { السيد محمدعثمان الميرغني
    رجل صبور وحمال للاذى وهو رقم كبير في المعادلة السودانية لانه يتمتع بشعبية كبيرة مخلصة وهو شخصية مرحة يميل الى النكتة الممازحة وهو شخصية سودانية مهمة.
    { السيد مبارك الفاضل:
    (فك ربي اسره) السيد المبارك رجل في تقديري أنه من الشخصيات القادرة والفاعلة والتي تتمتع بقدر كبير من الحضور السياسي وهو يعتبر من السياسيين الذين لديهم وفاءللذين يعملون معهم وأنا صحبته في مواقع كثيرة هو يتمتع بالشجاعة الشخصية والشجاعة الادبية.
    { السيد الصادق المهدي
    ماذا نقول عليه في اننا صحبناه فترة طويلة تعلمنا منه كثيراً لو كان لنا ذكاء لاستفدنا منه اكثر مما استفدنا في هذه الحالة وهو رجل يشترك في هذه مع السيد محمد عثمان الميرغني بأ ن قاموسهم في اللغة (القبيحة) قاموس بسيط جداً.
    واردف قائلاً: هم الكلام الشين ما بعرفوه. يعني دائماً يمتاز بالادب الجم والحي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de