السبت 10 ديسمبر وقفة امام السفارة السودانية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان
أرتِق الشَرِخ دَا/ العِصيان ناداك
الشعب الملهم.. لن يصبر من كدا أكثر
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
أكتب وأهرب: (أوقاف ) قوقل..و (سبيل ) الفيسبوك ...! بقلم يحيى العوض
نيويورك 10 ديسمبر، حوار حول الحراك المعارض في السودان في ختام معرض الاشكال والجسد
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
مقال للخائفين على السودان من مصير ليبيا و سوريا إن حدث التغيير
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-10-2016, 03:06 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة ابوهريرة زين العابدين عبدالحليم(ابوهريرة زين العابدين)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

أنت "طالق"

04-29-2007, 03:36 PM

ابوهريرة زين العابدين
<aابوهريرة زين العابدين
تاريخ التسجيل: 12-28-2005
مجموع المشاركات: 2655

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

أنت "طالق"

    أنت "طالق" كلمة من أسلحة الدمار الشامل

    مطلقات بلا حدود في زمن العولمة

    حسن احمد الحسن /واشنطن


    [email protected]

    قبل بضعة أسابيع حمل لى بعض الأصدقاء مجموعة من الصحف السودانية التي تصدر في الخرطوم وحاولت أن أرصد بعض المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية من خلال صفحة الإعلانات داخل هذه الصحف ، باعتبار أن الإعلان مصدر صادق لاعطاء صورة وآقعية للحركة داخل المجتمع ، وبقراءة مسحية للإعلان في تلك الصحف لاحظت وجود حركة استثمارية وتجارية ومعمارية واسعة . وهي مؤشرات جيدة إذا أثرت في النهاية إيجابا بشكل مباشر في معدلات الدخل القومي للفرد أو في حياة الناس الخدمية اليومية .

    لكني سرعان ما أصبت بالاكتئاب عندما تصفحت اعلانات المحاكم للكم الهائل من إعلانات المحاكم المنشورة والتى تعلن الزوج لحضور جلسات تنظر في طلبات طلاق لأسباب مختلفة منها غياب الزوج ، وحالات الإعسار ، والهروب من مواجهة الواقع بمسؤولياته المتشعبة . هذه الإعلانات تشكل نسبة عالية من الحالات المعلقة التي تطلب الطلاق وأغلبها من نساء معلقات بعد هجر الزوج لمنزله لأسباب اقتصادية أو اجتماعية أو نفسية دون سابق اخطار وربما يكون تفاديا للتسليم بالهزيمة في مواجهة وضع ما . وهي دراما اجتماعية مأساوية تجلب قدرا من التعاطف مع حالاتها .

    وهناك حالات طلاق من نوع آخر تكون أسبابها أخف وطأة من الأولى وكان يمكن السيطرة عليها بقليل من الانضباط والتعقل في مواجهة الغضب . حيث يرتكب صاحب حق الفيتو في الطلاق وهو الرجل غالبا بمجرد كلمة ،حماقة اجتماعية انشطارية تلحق الأذى بالعديدين .



    (أنت طالق) عبارة تفتك بالمجتمع بطريقة لا تختلف عن فتك أسلحة الدمار الشامل المحرمة دوليا ، والتي تطلق ببساطة في حالة من حالات الغضب أو اليأس أو لإحباط دون إدارك ضررها على الآخرين لاسيما المرأة والطفل والأسرة. وهذه الحالات الانفعالية هى التي ساهمت في ارتفاع معدلات الطلاق في العديد من البلدان من بينها السودان لأسباب غير أنها أنها تشكل استهانة بالمرأة كإنسان ففي أغلبها أسباب لا ترتقي لمستوى حدث الطلاق نفسه .



    يقول البعض ربما يكون السودان أفضل من غيره من البلدان لأسباب تتصل بالأسر الممتدة والعلاقات الاجتماعية الراسخة بل في العديد من البلدان العربية لدرجة أعتبر فيها الطلاق ظاهرة مرتبطة بإفرازات عصر العولمة الاقتصادية على المجتمعات الفقيرة والغنية على حد سواء .

    لكنها أضحت ظاهرة مزعجة وفق آخر الإحصاءات والبيانات مما يستوجب قدرا من الوعي في التعامل مع مسبباتها سواء من قبل الجهات الاجتماعية او من خلال تفعيل دور الأسر في والأجاويد في مجابهتها حماية لنسيج المجتمع .

    ولا يتوقف الأمر على السودان أي ( داخل الوطن ) بل يتعداه إلي سودانات المهجر حيث يمكن أن تلعب الجاليات السودانية ممثلة في أجاويدها الاجتماعيين دورا أيضا لمعالجة بعض الحالات التي تنتج عن حالات الضغوط التي يعانيها البعض والتي يدفع ثمنها الأبناء أو الأطفال بأثمان غالية في تلك البلدان .





    وثقافة ( على الطلاق في السودان ) تمثل ضربا آخر من ضروب الاستهانة بالعلاقة الزوجية وتشكل انتهاكا صريحا لقيمة المرأة السودانية كانسان شريك ومتضامن مع الزوج يقر مصير مسيرته في الحياة بمجرد كلمة لاتنم إلا عن استهتار بالحياة الزوجية.



    تتعدد مشاهد الطلاق السوداني وحكاياته المثيرة للضحك فهذه أوقع عليها الطلاق لأنها تأخرت في إعداد الطعام وذاك لأنها ذهبت الى أهلها دون علم الزوج .. واخريات طلبن الطلاق لان الزوج تأخر في مكان العمل أو انه عجز عن إحضار اغراض المنزل أو ثوب معين أو حلية معينة أو لأنه يبتسم لهذه وينظر إلى تلك أو لأن الزوجة تلقت مكالمة من فاعل خير تفيد بأن الزوج شوهد يقف مع امرأة دون إعطاء تفاصيل قد تكون لازمة لإزالة اللبس .



    والسؤال الذي يطرح نفسه هل الطلاق بهذه الطريقة السودانية يعتبر طلاقا شرعيا ؟ أم انه مجرد لغو . يستحق معاقبة الرجل . وإعطائه reckless drive

    Ticket .



    المئات طلقوا زوجاتهن بعيداً عنهن في الأسواق والآلاف يطلقوهن تحت الغضب ودون شهود رغم أن الفقهاء يجمعون أن الحلف بالطلاق لا يجوز شرعاً. ومن فعله يستحق العقوبة من قبل المحكمة ، لأنه يمثل تهديدا لأسرة بكاملها .



    في تحقيق تعرض لظاهرة الحلف بالطلاق على الطريقة السودانية نشرته جريدة الصحافة السودانية قبل أشهر أقسم أحد التجار في أحد الأسواق بالطلاق أنه لن يشتري بضاعة ما لأن صاحبها (خدعه ) .. وحالما تدخل الأجاويد فأثنت الرجل عن رفضه ، لكنه استدرك قائلا : «لكني حلفت بالطلاق» فانبرى الكثيرون بين مفند ومؤيد .. وقال رجل يحمل مسبحة في يده بلهجته الدارجة «مشكلتكم يا سودانيين اى حاجة تدخلوا فيها الطلاق .. هو النسوان ديل لعبة عندكم ولا إيه.






    وتتعدد الآراء الفقهية والنفسية حول طلاق السودانيين ويعتبر الطلاق عند السودانيين (على رأس لسانهم) والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا يلجأ الرجال السودانيون لسلاح الطلاق كلما وقف أمامهم مشكل ؟ وكم من النساء اللائي تطلقن بكلمات عابرة بعلمهن ودون استشارتهن او دون علمهن بل في بعض المرات دون اى ذنب جنينه ؟ وكم من الأطفال تشتتوا بعد وقوع الطلاق البائن لمثل هذه الأسباب ؟

    فضلا عن المئات من الرجال الذين حرمت عليهم زوجاتهن بثلاثة طلقات نتيجة الاستهتار أو الإسراف في استعمال كلمة الطلاق .



    يعتبر بعض الباحثين أن بعض الذين يتلاعبون بألفاظ كلمة الطلاق يريدون بذلك إظهارا لرجولتهم أو نتيجة جهل بجوهر الحياة الزوجية أو حتى عدم ادراك لمقاصد الشرع في إباحة الطلاق .

    رغم أن الشرع الإسلامي يقيد استخدام أو إيقاع الطلاق باعتبار أن الزواج علاقة قامت بعقد رسمي مشهود عليه لا يمكن فضها الا بنفس المراسيم وليس بكلمة تصدر هنا او هناك عن غضب او تهور او جهل او أمام الزوجة او بعيدا عنها ويقول إن الطلاق لا يقع إلا بعد استنفاذ كل الخطوات التي حددها الإسلام بوضوح في القرآن والسنة فبعد ان تصل الأمور بين الطرفين الى سوء يصعب معه اقامة الحياة الزوجية تترك الزوجة داخل منزلها لمدة محددة فإذا لم تحل المشكلة يجب ان يستشهدا شهيدين من اهلها و من اهله .. واذا لم تستطع هذه المحكمة الأهلية حل المشكلة .. يمكن فض الاتفاق امام شهود عدول ليقع بعد ذلك الطلاق .



    الطلاق بسبب الإعسار أو غياب الزوج



    تنوء الإحصاءات الرسمية التي يضطر فيها الأزواج للجوء للمحاكم فتصل في العام 2002م فقط الى (140ر85) حسب الإحصاءات الرسمية وهذه الحالات تشاهد بوضوح في اعلانات المحاكم حيث تكون الزوجة في معظم الحالات كالمعلقة . منهن من تريد الطلاق عبر المحكمة لتتمكن من الزواج ( خوف الفتنة ) حسب المصطلح السائد في المحاكم . ومنهن من تريد أن تنهي حالة من الارتباط غير المجدي . وقد يكون هناك أطفال في الحالتين وحدهم من يتكفل بدفع

    الفاتورة . سوا بضياع الأب أو بالعيش مع زوج الأم ، أو العيش بعيدا عن الإثنين في مواجهة أقداره.





    الطلاق في المهاجر



    لم تنجو حتى المهاجر التى لجأ إليها السودانيون من حالات الطلاق . ولعل حالات الطلاق في المهاجر رغم وجود منظمات العون الإنساني وبرامج الرعاية في تلك المهاجر التي تكفل قدرا من الرعاية للمطلقات إلا أنها تعتبر الأسوأ لأنها تؤثر بشكل فعال في بنية الأسرة في ظروف ضاغطة وفي ظل قوانين تتيح للأطفال والبالغين تمردا نشطا على القيم الدينية والتقاليد السودانية بفعل تأثير مدخلات الثقافة البالغ بين المدرسة ورفقة المدرسة ووسائل الإعلام.



    وهي ظاهرة وإن بدت محدودة بعض الشيء تتداخل فيها الأسباب والمسببات سواء بسبب الضغوط التي تفرضها أعباء الحياة أو إحساس الزوجة غير المتوافقة مع زوجها بوجود مظلة من القوانين التي تبيح لها ممارسة حريتها الاقتصادية والاجتماعية بعيد عن وصاية الزوج النكدي أو الزوجة النكدية وفي كلا الحالتين يدفع الأبناء أيضا ثمن هذه النتائج .

    ولعل أهم النتائج المترتبة على مثل هذه الحالات أن الزوج يترك المهجر الذي يعيش فيه هربا من الالتزامات التي ترتبها القوانين المعمول بها عليه وهي التزامات مضنية في حالة الطلاق خاصة في وجود أطفال ، وبالتالي تواجه الأم مصاعب الحياة باللهاث من أجل توفير تكاليف العيش وتحت هذه الظروف تصعب سيطرتها على أطفالها أو أبنائها فتتركهم نهبا للحياة ومؤثراتها الثقافية الجارفة فيضيع الأبناء في بحر ثقافة وفدوا إليها دون عاصم أو كابح أو موجه .



    ورغم تعدد الأسباب التي قد تؤدي للطلاق في السودان إلا ان الأسباب العامة تندرج دوما تحت قائمة الفتور في العلاقة بين الزوجين او بسبب تفجر المشكلات بين اسرتي الزوجين او لاختلاف الظروف الاجتماعية والبيئية والاقتصادية وعدم ادراك هذه التباينات إلا بعد فترة من الزواج وإثماره أطفالا .



    وحتى على مستوى العالم العربي المحيط بنا تعاني تلك المجتمعات من ثقل هذه الظاهرة لأسباب موضوعية وغير موضوعية حيث تفيد بعض الإحصاءات العربية وقوع أكثر من 450 ألف حالة طلاق سنوياً على مستوى الوطن العربي في مقدمتها مصر حيث يوجد بها أكثر من 90 ألف حالة وتليها الأردن 40 ألف حالة بينما تشير بعض الدراسات إلى أن السعودية تتبوأ مركزا متقدما جدا في هذا المجال .

    هذا الواقع ينعكس بدوره على الأطفال والأبناء بمختلف الأعمار من ضحايا كلمة الطلاق باعتبار أنهم في طور التكوين، فينعكس ذلك على نفسيا تهم، و يترتب عليه أن ينشأ الطفل وهو كاره للعلاقة الزوجية، ويذهب الأطفال في كثير من الأحيان ضحية الزواج الفاشل فينشأون موزعين جسمياً ونفسياً وعقلياً بين الأب والأم مما يسبب لهم صدمات نفسية حادة، مثل كره الأبوين والحسد تجاه من يعيشون حياة الاستقرار وحب السيطرة والتملك والسادية، ويصبحون في العادة مجموعة من العقد النفسية. ويشكل هذه الواقع موردا حيويا لما يسمى بأطفال الشوارع في الأسر الفقيرة وموردا أيضا لحالات الانحراف والإدمان الذي يتسرب من الأسر الميسورة او المتوسطة الحال .



    المطلقات في السودان كغيرهن في شتى أقطار العالم يواجهن مسؤوليات متعاظمة خاصة في حالة وجود أطفال من أعمار مختلفة بسبب تهرب الأزواج من مسؤولياتهم واعتبار بعض الأزواج أن الطلاق مخرج حيوي يريح من هذه المسؤولية الأسرية .

    وتضطر المطلقة للعمل في جميع مجالات العمل المتاحة والمضنية تحت هجير الشمس لتتمكن من إعالة أطفالها أو تلبية متطلبات الحياة اليومية من غذاء وتعليم لأبنائها . وفي نفس الوقت تتعرض أسر أخرى لمخاطر التفكك بسبب ضغوط الحياة اليومية في مواجهة المتطلبات اليومية . هذه الحالات وإفرازاتها الاجتماعية تتطلب من الدولة قدرا من الاهتمام بإنشاء وتفعيل المؤسسات اللازمة للعون الانساني في هذا المجال ووضع القوانين المستمدة من الشرع وتقاليد المجتمع وقيمه لوضع ضوابط ملزمة وتدابير احترازية تسبق أو تصاحب عملية الطلاق عند وقوعها لحماية الأسرة وسلامة الأبناء .



    ولعل من السلوك المقبول نوعا ا أن طبقة الميسورين الجدد الذين يمارسون هواية الزواج في السودان وهى شريحة محصنة بقدر من القيم السودانية والاجتماعية الايجابية تستعيض عن الطلاق بالزواج (السياحي) وهو بديل أفضل للطلاق رغم أنه مرتبط بشريحة محدودة . وقد شجع على ذلك ظهور كثير من الفتاوى والاجتهادات كفتاوى الشيخ الزنداني في اليمن ( زواج فرند ) أو على الطريقة السعودية ( زواج المسيار ) أو (الزواج العرفي ) كما في مصر والسودان وعدد من الأقطار أو ظاهرة ما يسمى بزواج الدم كما في الأردن وغيرها من بوتيكات الزواج ورغم تفاوت الأسباب إلا أنها تحاول تقليد الشكل الغربي للعلاقة بين الجنسين أو تحاول أن تشكل وجها مقننا لما يسمى بعلاقة الـ Boy Friend على الطريقة الغربية .



    ولعنة الطلاق لها أبعادها الأخرى حتى لدى مشاهير وأغنياء العالم في الدول المتقدمة في مجال الرعاية الاجتماعية كأوروبا والولايات المتحدة الأميركية وقد لعب هؤلاء المشاهير من المطلقين والمطلقات دورا في تسليط الضوء على مخاطر الطلاق وتداعياته السالبة على بنية المجتمعات رغم اختلاف القيم السائدة فعلى سبيل المثال جمعت شبكة " آي بي سي" التلفزيونية مجموعة من المطلقات الشهيرات ليقدمن خبرتهن في برنامج جديد يعرض في إطار تلفزيون الواقع بعنوان نادي المطلقات وذكرت صحيفة "نيويورك بوست" ان مارلا مابلز وانجي افرهارت وشار جاكسون سيساعدن السيدات المطلقات حديثا على الاندماج في المجتمع مرة أخرى ومتابعة حياتهن الطبيعة بالتغلب عل الآثار النفسية الاجتماعية وذكر موقع الشبكة الإلكتروني ان منتجي البرنامج سيبدأون بتلقي طلبات المشاركة من المطلقات في دالاس وأتلانتا وكليفلاند وأورلاندو.
    ويذكر أن مابلز مطلقة من عملاق العقارات في نيويورك دونالد ترامب الذي تحوّل الى نجم تلفزيوني بعد زواج دام ست سنوات في منتصف التسعينات. اما افرهارت فقد تزوجت ثلاثة أشهر فقط من آشلي هاميلتون، فيما كانت آن جاكسون حاملا في طفل كيفن فيدرلاين الثاني عندما طلقها ليرتبط بنجمة الغناء بريتني سبيرز.

    قد تتباين اسباب الطلاق بتباين المجتمعات وتطورها واختلاف قيمها فمنها المنطقي الذي قننه الشرع الإسلامي بضوابط معروفة ومنها الذي يندرج في تحت عناوين أخرى إلا أن ما ينبغي فعله هو وضع الضوابط اللازمة لوقف التعسف في استخدام حق النقض (الطلاق) الذي يستخدمه الرجل لاسيما في حالة وجود أسرة وأطفال أو أبناء . وأن لا يعنى وقوع الطلاق أي تحلل من المسؤولية تجاه لأسرة الزوجة ولأبناء بوضع الضمانات القانونية اللازمة كما يحدث في المجتمعات الغربية عبر المحاكم الملزمة . وأن تلعب مؤسسات التوجيه الاجتماعى دورا حقيقيا في توعية المجتمع بمخاطر الطلاق على المجتمع بأسره . وأن تقوم في المجتمع مؤسسات للرعاية الإجتماعية تعنى بشكل جدى بمثل هذه القضايا حتى تقلل من نسبة الانحراف في المجتمع لأسباب اقتصادية واجتماعية .

    وأن يحرم الرجل الذي طلق زوجته لسبب ما من الزواج بأخرى إلا بعد أخذ شهادة وإذن خاص من المحكمة الشرعية بعد دراسة أسباب طلاقه من الزوجة الأولى وما إذا كان سبب الطلاق منطقيا ووفقا للضوابط الشرعية.



    (أبغض الحلال عند الله الطلاق)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de