الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-04-2016, 12:19 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة ابوهريرة زين العابدين عبدالحليم(ابوهريرة زين العابدين)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

جلال الدين الرومي يغزو أميركا بروائعه الأدب

03-26-2007, 06:33 PM

ابوهريرة زين العابدين
<aابوهريرة زين العابدين
تاريخ التسجيل: 12-28-2005
مجموع المشاركات: 2655

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
جلال الدين الرومي يغزو أميركا بروائعه الأدب

    لكم عشقت شعره فجل ما قرأت له باللغة الإنجليزية ووجدت بعض ترجمات عربية ركيكة فسوف احاول ان استعرض بعضا مما كتب رومي كما يحلو للفرنجة تسميته ولا ادري اذا طرق الموضوع قبلا ها هنا
    --------------------------------------------------
    جلال الدين الرومي يغزو أميركا بروائعه الأدبية
    ومترجم مؤلفاته الخالدة كولمان باركس يزور مسقط رأسه

    من ستيف هولغيت، المراسل الخاص لنشرة واشنطن

    واشنطن 16 آذار/مارس 2005 - هو أكثر الشعراء شعبية في الولايات المتحدة. ورغم أنه لم يكن معروفا فيها قبل عشرة أعوام، إلا أن الإقبال على دراسة أعماله انتشر في كل الجامعات الأميركية. كما تنشر الأبواب الثقافية في الصحف الصادرة في كل المدن الأميركية الكبرى تقريباً مواعيد وأماكن قراءات أشعاره وإلقاء محاضرات عنه وعن أعماله. وأكبر مقياس على مدى شهرته، هو قيام مجموعة من نجوم السينما والمطربين بتسجيل أشعاره.

    من هو هذا النجم الأدبي المتلألئ؟ وهل أنجبت الولايات المتحدة شاعراً شهيراً آخر مثل وولت ويتمان يتغنى بقصائد أميركا؟ أم أنه روبرت فروست -- الحائز على جائزة بوليتزر أربع مرات - آخر يخاطب أرواحنا؟

    في الواقع إن هذا الشاعر ليس أميركيا على الإطلاق. ولا يمكن للأميركيين أن يأملوا في الالتقاء به ورؤيته في إحدى قاعات المحاضرات أو البرامج الحوارية على شاشة التلفزيون؛ فقد رحل هذا الشاعر عن عالمنا منذ أكثر من 700 عام. وإذا كان اسمه قد لمع وأصبح معروفاً في الولايات المتحدة منذ فترة قصيرة، فإن الإيرانيين يضعونه في مكان قريب من قلوبهم جميعاً منذ قرون. إنه أحد أعلام الشعر الصوفي في الأدب الفارسي، جلال الدين الرومي المعروف في الولايات المتحدة باسم "رومي."

    إن أبعاد الولع بجلال الدين الرومي في الولايات المتحدة إن كانت لم تصل تماماً إلى مرتبة الولع بفريق البيتلز التي كانت سائدة في وقت من الأوقات، فإنه رغم ذلك ولع مثير للدهشة والإعجاب. فخلال السنوات العشر الماضية، حسبما تقول مصادر متعددة، فاقت مبيعات دواوين جلال الدين الرومي مبيعات دواوين أي شاعر آخر في الولايات المتحدة. وبالبحث على شبكة الانترنيت نجد أن كتابة اسم الرومي ينتج عنها ظهور حوالي 800 ألف موقع ورد اسمه عليها. وتوجد في الأسواق الأميركية الآن، سواء كانت تلك الأسواق في حرم الجامعات أو في محلات بيع الكتب أو أماكن أخرى، روزنامات (نتائج حائط) وأكواب قهوة وقمصان أو تي شيرتات عليها صور جلال الدين الرومي.

    ورغم أن هذه المظاهر لشهرة الرومي في الولايات المتحدة تعتبر مماثلة لمظاهر شهرة أي فنان شعبي أو شخصية ثقافية في الولايات المتحدة، فمن الخطأ الاستهانة بالنجاح الذي تحققه أشعار الرومي في الولايات المتحدة، أو الشك في أن كلماته المستمدة من التقاليد الإسلامية قد لا تتفق مع احتياجات واهتمامات العديد من الأميركيين.

    وتقول فيليس تيكيل المحررة بمجلة بابليشار ويكلي، وهي مجلة للإصدارات الأدبية، إن شعبية الرومي "تعود إلى ما نعانيه من ظمأ روحي كبير." وفي حديثه عن الموضوع نفسه، قال الشاعر الأميركي كولمان باركس، الذي كانت ترجماته لأشعار الرومي أكبر عامل أدى إلى شعبيته في الولايات المتحدة، إن طبيعة أفكار المذهب الصوفي التي تغلب على أشعار الرومي وجدت صدى لها بين الأميركيين الذين يسعون إلى هذه الخاصية.

    إن التساؤلات التي طرحها الرومي بأسلوب شعري "لا أعلم من أين جئت، ولا أعرف ما يجب أن أفعل،" تعتبر معبراً عن مشاعر عدد لا يحصى من الأميركيين الذين يتمتعون بحس روحي قوي.

    ومنذ هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، أشار عدد من المعلقين إلى أن الرومي كان بمثابة المعبر الذي وصل بين الأميركيين والإسلام. وقد يتفق الكثيرون مع الشاعر الألماني هانز ماينكي الذي قال إن شعر الرومي هو "الأمل الوحيد في الأوقات المظلمة التي نعيش فيها."

    وكانت أكثر الشخصيات فاعلية في زيادة الوعي والمعرفة بالرومي، هو المترجم الرئيسي لأعماله الشاعر الأميركي كولمان باركس. ويقول جيمس فاديمان "إن سر شهرة وشعبية الرومي في الولايات المتحدة هو كولمان باركس." وكان نشر كتاب باركس بعنوان الرومي المميزThe Essential Rumi في العام 1995 هو الشرارة التي أشعلت اهتمام أميركا بشاعر اللغة الفارسية.

    وفي لقاء أجري معه في الآونة الأخيرة، أشار باركس إلى أن مهمته لترجمة أعمال الرومي بدأت بطريقة غير معتادة. وقال "لم أكن سمعت به من قبل قط" قبل أن يقدم إليه الشاعر الأميركي المعروف روبرت بلاي أحد دواوين الرومي في 1979، وكان مكتوبا بأسلوب أكاديمي رديء، وكان هو الترجمة الانجليزية الوحيدة لأشعار الرومي في ذلك الوقت، فقال الشاعر بلاي لباركس حينئذ "إن تلك الأشعار تحتاج لمن يفك عقالها ويخرجها من القفص المحبوسة فيه."

    وسرعان ما شرع باركس في العمل. وحسبما قال، "لقد صغت أشعاره كشعر حر أو مرسَل باللغة الانجليزية الحديثة." معرباً عن اعتقاده بأن تلك الصياغة "هي أقوى ما لدينا من تقاليد وأعراف شعرية." وقال باركس إنه رغم أن هذا الأسلوب للترجمة لم يكن مألوفاً، فإنه اجتهد بشدة "لكي يظل دقيقاً ومتفقاً مع ما رسمه الرومي من صور شعرية، وآمل أن يكون أيضاً متفقاً مع روحه." ثم أضاف "هناك موسيقى شعرية كثيفة في مؤلفات الرومي، لكنني لا أستطيع نقلها أو ترجمتها. إنني أنصت إلى ما ينبض بين أبيات شعره من مشاعر وعواطف، وأحاول أن أحذو حذوها لكي أستخرجها،" وأجعلها تنطلق مغردة وباهرة.

    عكف باركس على ترجماته مدة سبع سنوات، دون أن يفكر في نشرها. وفي نهاية المطاف بعث بما ترجمه من أشعار الرومي إلى الناشر الأميركي هاربر كولينز، الذي نشر أول ديوان للرومي. وكان النجاح غير المتوقع الذي حققه هذا الديوان هو الذي أدى إلى تأليف كتاب باركس (الرومي المميز) الذي يحظى بشعبية غير عادية، والعديد من الكتب الأخرى التي أنتجها باركس في الآونة الأخيرة. وقد بيع من تلك الكتب مجتمعة، أكثر من 500 ألف نسخة وهو نجاح شعبي وتجاري كبير قلما يحظى به شاعر.

    وبكثير من الحماس يتحدث باركس، وهو شاعر وأستاذ سابق للأدب، عن أعمال شاعر القرن الـ13 العظيم. فيقول "إن هذا الشعر كتبه جزء مختلف من النفس البشرية. ولا أعني الشخصية، لكنه شيء آخر مبهم يتجاوزها.

    ولا يغفل باركس احتمال أن تقرب أعمال الرومي بين الأميركيين والمسلمين، فيقول "إن الأميركيين لا يرون أشياء كثيرة في العالم الإسلامي. ومن بين تلك الأشياء جلال الدين الرومي. إننا لا ندرك تماماً ما في أعماله من جمال." وأعرب عن أمله في أن تسهم تلك الترجمات في تيسير الفهم وأن "تصبح بوابة يمكن أن تدخل منها أشعار الرومي". ويرى باركس أن نفحات قصائد الرومي تحمل في ثناياها جوهر الرسالة الإسلامية، ألا وهي التسليم بقضاء الله عز وجل.

    ورغبة باركس في رأب الصدع في التفاهم بين الإسلام وأميركا، هي ما ستأخذه في القريب إلى أماكن ربما لم تخطر على باله ولم يتخيلها حينما بدأ ترجماته. ففي أواخر آذار/مارس سيسافر إلى أفغانستان البلد التي ولد فيها جلال الدين الرومي، ليقدم قراءات شعرية كجزء من برنامج ثقافي مشترك بين وزارة الثقافة الأفغانية ووزارة الخارجية الأميركية. وأثناء وجوده في أفغانستان سيزور عدداً من المدن من بينها مدينة بلخ مسقط رأس الرومي (كانت بلخ في زمن الرومي داخل حدود طاجكستان).

    وقال باركس وهو يعبر عن توقعاته بأن تكون رحلته رحلة سعيدة، "إن هناك من سيقرأ القصائد بالفارسية وسأقرؤها أنا بالانجليزية، وستكون مصحوبة بموسيقى." ومن المقرر أن يلتقي باركس خلال زيارته لأفغانستان بأعضاء جماعة إسلامية تتبع المذهب الصوفي الذي أنشأه جلال الدين الرومي المعروف باسم المولوية.

    تجمع بين جلال الدين الرومي وكولمان باركس قواسم مشتركة من بينها حب الاستطلاع والإحساس بالسعادة والابتهاج والرغبة في الفهم والتجربة، وهو ما سيجمع الآن بين شعبين مختلفين لديهما مشاعر روحية مشتركة.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-26-2007, 06:42 PM

ابوهريرة زين العابدين
<aابوهريرة زين العابدين
تاريخ التسجيل: 12-28-2005
مجموع المشاركات: 2655

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: جلال الدين الرومي يغزو أميركا بروائعه الأدبية (Re: ابوهريرة زين العابدين)

    لحظات مع جلال الدين الرومي
    خالد القشطيني
    الاثنيـن 06 رمضـان 1423 هـ 11 نوفمبر 2002
    كنت وما زلت أرى أن الأسلوب الوحيد لطرق أبواب قلوب الغربيين هو الفن، نحن لا نحترم الفن ولهذا لا نعطيه وزناً في معادلاتنا، لكن له شأنا آخر عند الغربيين، يفوق حتى العلوم والتكنولوجيا. كل هذه الابحاث والكتب والمجلات والندوات والمؤتمرات التي ننتجها وننظمها دفاعاً عن الإسلام مضيعة للوقت والموارد. أثرها محصور بين المختصين. والمختصون أدرى بديننا منا. أما الجمهور، فالجمهور الغربي عنده من التجارب والخبرة والذاكرة ما يجعله يدير ظهره لأي شيء من ذلك، ويعتبره محاولة اخرى من محاولات الدعاية التي تمر عليه يومياً.

    الإنسان يعيش بهدي قلبه لا بهدي عقله، والطريق إلى القلب هو الفن. لم يستطع كل هؤلاء الدعاة والفقهاء وحماة الدين أن يوقدوا وهج الإيمان في قلبي كما أوقدته تلك الزخارف الفسيفسائية في المسجد الكبير في قرطبة تطالعني من بين تلك الغابة من الأعمدة الرخامية النحيفة. ذلك الإيقاع الهندسي اللوني أثار في نفسي احاسيس الشعور بالملكوت الأبدي والجمال الرباني الذي نور قلبي بنور الخالق في اشراقة عجيبة.

    كان ذلك قبل نحو عشرين سنة، لكنني مررت بنفس التجربة واجتزت نفس الوهج يوم الثلاثاء الماضي، عندما ذهبت لسماع ومشاهدة حفل «اسمع صوت الناي» الذي قدمه الفنان الايراني المبدع حسين عمومي بمساعدة الدكتور الن وليمز والممثل الكاريبي برت سيزر. كرس البرنامج كليا لجلال الدين الرومي: أشعاره وحكاياته وقفشاته وفلسفته. ابتدأ الحفل بقصيدته الشهيرة عن آلة الناي، سألوا الناي لماذا تئن هكذا؟ قال: لأني قصبة كنت مع ذويي من القصب في غدير وقطعوني وجاءوا بي إلى هنا.

    انشد ذلك المايسترو حسين عمومي على الناي الذي بيده، انشده للحاضرين، الذين اكتظت بهم قاعة برسيل في لندن. حاضرون غائبون، عراقيون وإيرانيون وفلسطينيون وأفغان، قصبات تئن في مقاهي لندن كل يوم، قصبات اقتطعتها الدكتاتوريات، فصلتها عن ذويها من القصب، وألقت بها في مجاهل الغرب. كل مغترب عربي أو مسلم في لندن قصبة ناي تئن في غربتها.

    بين الناي والدف وحنجرة حسين عمومي، عشنا روح الإسلام الحقيقية، كما رآها هذا الشاعر الرائد جلال الدين الرومي في القرن الرابع عشر. روح المحبة والعشق، روح السلام والانسجام، روح الذوبان بالذات الإلهية، روح الشعور بالجمال، الجميل الخالق الذي أحب الجمال. كان كل ذلك يفيض نحونا كأمواج بحر هادئ تتكسر على الشاطئ في ضوء القمر فتملأ قلوبنا بالمحبة وتغسلها من الكره والعداوة.

    سمعت الكثير عن روحانيات الرومي، لكنني لم أعرف أنه كان ايضاً زميلاً واستاذاً في صنعتي، صنعة الفكاهة، لكن كيف يكون إنسان عاشقاً وروحاً وسلاماً بدون روح النكتة وحب الفكاهة؟ وقفت ببغاء فقدت ريشها لسوء فعلها فرأت درويشاً اصلع. قل لي يا أصلع، ماذا فعلت من شرور ليصيبك الصلع وتصبح مثلي؟
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-26-2007, 06:48 PM

ابوهريرة زين العابدين
<aابوهريرة زين العابدين
تاريخ التسجيل: 12-28-2005
مجموع المشاركات: 2655

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: جلال الدين الرومي يغزو أميركا بروائعه الأدبية (Re: ابوهريرة زين العابدين)

    جلال الدين الرومي: ضوء النهار

    ترجمة- عمار كاظم محمد

    ولد جلال الدين الرومي عام 1207 في (بلخ) التي تدعى اليوم أفغانستان، وفي سن مبكرة تركت عائلته بلخ بسبب الغزو المغولي واستقرت في (قونية) التركية والتي كانت عاصمة الإمبراطورية السلجوقية. كان والده رجل دين وأستاذ حيث درس في جامعة قونية.

    تلقى جلال الدين تعليمه الروحي المبكر تحت إشراف والده بهاء الدين وبعد ذلك تحت إشراف صديق والده سيد برهان الدين البلخي.

    كانت الظروف التي أحاطت بمشروع بهاء الدين في تعليم ابن صديقه الحميم طريفة، كان برهان الدين في بلخ حينما أحس بموت صديقه بهاء الدين ولذلك أدرك بأنه يجب عليه الذهاب إلى قونية لكي يضطلع بتربية جلال الدين الروحية.

    لقد وصل إلى قونية حينما كان جلال الدين في الرابعة والعشرين من العمر وقد استمر بتدريسه لتسع سنوات (علم النبوات وأحوالهم) ابتداء بأربعينيات صارمة من الرياضات والصوم، خلال هذه الفترة قضى جلال الدين أكثر من أربع سنوات في دمشق وغيرها حيث درس مع نخبة من أعظم العقول الدينية في ذلك الوقت. بمرور السنين تطور جلال الدين في كلا الجانبين، جانب المعرفة وجانب العرفان.

    في النهاية أدرك برهان الدين انه أكمل مسؤولياته تجاه جلال الدين وأراد أن يمضي البقية الباقية من سنواته الأخيرة في عزلة وقد اخبر جلال الدين بذلك قائلاً : (أنت مستعد الآن يا ولدي وليس لك نظير في أي من حقول المعرفة، لقد أصبحت أسد المعرفة، وأنا أسد نفسي وكلانا غير محتاج هنا، ولذلك أريد الذهاب، وأكثر من ذلك سيأتي إليك صديق عظيم، وسوف يكون أحدكما للأخر كالمرآة، سوف مثلما ستقوده إلى من العالم الروحي مثلما ستقوده أنت، كل واحد منكم سيكمل الآخر، وسوف تكونان أعظم صديقين في هذا العالم.

    وتلك إشارة بقدوم شمس الدين التبريزي الحدث المركزي في حياة جلال الدين. في عمر السابعة والثلاثين التقى مولانا بالدرويش الجوال شمس الدين التبريزي وقد كتب الكثير عن هذه العلاقة وقبل هذا اللقاء كان جلال الدين أستاذا بارزا في العلوم الدينية وعلى درجة عالية من التصوف وبعد هذا اللقاء أصبح شاعرا ملهما وعاشقا كبيرا للإنسانية.

    لقد كان شمس الدين الحريق وكان جلال الدين من امسك النار، لقد كانت صحبته قصيرة على الرغم من أن كلا منهما كان مرآة حقيقية للآخر لكن شمس الدين قد اختفى لمرتين، ففي المرة الأولى عثر عليه سلطان ولد ابن جلال الدين في دمشق والمرة الثانية كانت الأخيرة، والحقيقة انه ربما يكون قد قتل على يد البعض من تلامذة جلال الدين الذين كانوا مستاءين من تأثيره على جلال الدين.

    لقد كان جلال الدين رجل علم وقداسة قبل التقائه بشمس الدين التبريزي لكن بعد كيمياء تلك العلاقة أصبح قادرا على تنفيذ نبوءة أستاذه برهان الدين بأنه أصبح (يغمر أرواح الرجال بحياة جديدة من الذوبان اللانهائي في الله وان يعيد إلى الحياة ما هو ميت في هذا العالم الخاطئ، من خلال المعنى والحب).

    بعد أكثر من عشر سنين على لقاء شمس الدين استطاع جلال الدين أن يؤلف الغزليات تلك التي جمعت في مجلد كبير سمي بـ (الديوان الكبير).

    في تلك الأثناء تطورات علاقته الروحية بأحد تلاميذه ويدعى حسام الدين، في احد الأيام وحينما كانا يتجولان في احد بساتين الكروم في قونية طرح حسام الدين الفكرة على جلال الدين قائلاً ( لو استطعت كتابة كتاب مثل الهي نامه لسنائي أو منطق الطير لفريد الدين العطار فسوف تكون مصاحبا للكثير من الغجر الرحل (التور بادور)

    فسوف يملأون قلوبهم بأشعارك ويؤلفون الموسيقى في مصاحبتها.

    عند ذلك ابتسم جلال الدين واخرج من عمامته قطعة من الورق مكتوب عليها أول ثمانية عشر بيتا من المثنوي والذي يبدأ بـ.....

    أصغ إلى الناي وهو يقص قصته

    وكيف يغني الم الفراق...

    لقد بكى حسام الدين من الفرح وتوسل بجلال الدين أن يكتب أكثر وقد رد عليه قائلاً (إذا وافقت أن تكتب لي فسوف انشد) وهكذا كان فقد ابتدأ مولانا في بداية الخمسينيات من عمره يملي هذا العمل الضخم كما وصفه حسام الدين قائلاً (انه- أي جلال الدين - لم يمسك أبدا بقلم في يده حين تأليف المثنوي وأينما أراد أن يملي سواء في المدرسة أو في ساحات قونية أو في بساتين الكروم فكنت اكتب ما يملي علي وبالكاد أستطيع ملاحقته لأنها تستمر ليلا ونهارا ولبضعة أيام وفي أوقات أخرى لا يؤلف شيئا لعدة اشهر ومرة استمر الحال لمدة سنتين لم يؤلف شيئا وفي كل مرة يكتمل جزء كنت أعيد قراءته عليه لكي يستطيع تصحيح ما كتب. يعتبر المثنوي أفضل عمل روحي كتبه إنسان، فمحتوياته تتضمن كل أطياف الحياة على الأرض، كل فعالية من فعاليات الإنسان، الدين، الثقافة، السياسة، الجنس، الأسرة.

    كل نوع من شخصية الإنسان، من المتشرد إلى صفوة القوم، كذلك يتميز بالغزارة والتفاصيل الدقيقة في العالم الطبيعي من التاريخ والجغرافيا.

    وكذلك فهو يمثل البعد العمودي من الحياة من هذا العلم الرتيب إلى أعلى مستويات الميتافيزيقيا والمعرفة الجمالية.

    توفي مولانا جلال الدين الرومي في 17 ديسمبر عام 1273 وقد تبعه خمسة من أصدقائه المخلصين وقد سميت تلك الليلة ليلة الاتحاد ومنذ ذلك الحين ودراويش المولوية يحتفلون بتلك الليلة بالأذكار وقراءة المثنوي الذي سماه الشاعر الفارسي عبد الرحمن الجامي (قرآن الفارسية).



    رباعيات جلال الدين الرومي

    ترجمة- عمار كاظم محمد

    (1)

    الزمن يجلب النهاية الخاطفة

    لما تبقى من الرجال المندحرين

    وذئب الموت سيمزق عما قريب

    هذه الخراف المسكينة...

    (2)

    شاهد، كم بفخر يذهلون

    برأس مرفوع

    حتى يأتي مصيرهم بضربة مفاجئة

    تلقيهم أمواتا....

    (3)

    أنت الذي أحببت حياة الغراب

    برد الشتاء وثلج الشتاء

    منفي أبدا من وديان

    الورود الحمر، والعنادل....

    (4)

    خذ هذه اللحظة إلى قلبك

    وعندما ستغادرك

    ستظل تبحث عنها طويلا

    كما لو أنها تختفي

    مع مئات المصابيح والعيون.

    (5)

    الراكب السماوي مر

    ارتفع الغبار في الهواء

    لقد أسرع، لكن الغبار الذي اختاره

    مازال معلقا هناك.

    مستقيمة ستكون رؤيتك

    ولن تلتفت يمينا أو يساراً

    غباره هنا وهو في الأبدية.

    (6)

    من الذي قال أن الروح الخالدة تموت

    ومن يجرؤ على القول

    إن شمس الأمل تغيب

    عدو الشمس هو فقط

    من يقف على رأسه

    رابطا كلتا عينيه صارخاً

    انظروا، الشمس تموت

    (7)

    من الذي أطلق الروح

    قل لي، من هو؟

    من أعطى في البدء

    هذه الحياة لي؟

    من يتلبس، حياة الصقر

    ووهبني لبرهة عيوني

    فسوف يطلقني

    لاصطاد جائزتي

    (8)

    كملح يذوب في المحيط

    ابتلعت في بحر الله

    الأيمان الماضي، الكفر الماضي

    الشك الماضي واليقين الماضي

    وفجأة أشرق في صدري نجم لامع

    واختفت في ضوء ذلك النجم

    كل شموس السماء.

    (9)

    الزهور تتفتح كل ليلة في السماء

    والسلام في الأبدية في سلامي مع نفسي

    مئات الحسرات تظهر من قلبي

    وقلبي، مظلم وبارد

    يضطرم من تنهداتي.

    (10)

    انه راحة روحي

    ويحل طائفا حول قلبي

    حول قلبي يدور روح الرحمة

    ضاحك من سريري الترابي

    كالشجرة ارفع رأسي

    لينبوع المرح الحي

    يغسل حولي الأرض.

    (11)

    نسيم الصباح

    يجرجر مسكه بأذياله

    عبير ولد من حبي الجميل قبل أن يبور العالم

    لا مزيد من النوم: فلتنهض

    القافلة تسرع

    والعطر الجميل يموت.

    (12)

    إذا رحلت الحياة

    فالله يعطيك حياة جديدة

    الحياة الأبدية تتجدد

    فهذه الحياة من الموت

    ينبوع الفساد يوجد في الحب

    يجيء، وفي هذا البحر اللامتناهي من الحب يغرق.

    لقد كنت سعيداً

    ارقد في قلب اللؤلؤ

    إلى أن ضربت بإعصار الحياة

    فركضت في موجها المندفع

    نطقت عاليا سر البحر

    ورقدت مثل غيمه مستنفدة على الشاطئ بلا حراك.

    (13)

    انه يوقد العالم لهبا

    ويضعني فوق مئة من السنة النيران

    تلتف حول محرقتي

    وعندما ابتلعني المد المشتعل تنهدت

    لكنه وضع يده على فمي بسرعة.

    (14)

    مع ذلك جربت كل الطرق لأرضي هواه

    كل كلمة من جوابه تشهر سيفا

    انظر كيف يقطر الدم من أطراف أصابعه

    فلماذا يجد من الجيد أن يغتسل بدمي.

    (15)

    متذكرا شفتك، اقبل الياقوت الأحمر

    لا املك أن ارتشف، شفتاي لا تمس هذا

    يدي المبتهلة لا تصل إلى سماك البعيدة

    ولذا فانا راكع اعتنق الأرض.

    (16)

    بحثت عن الروح في البحر

    ووجدت المرجان هناك

    وتحت الرغوة

    كان كل المحيط يرقد عاريا لأجلي

    في ليل قلبي وعلى طول الطريق الضيق

    شعرت بالضوء

    ارض أبدية من النهار.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-26-2007, 06:54 PM

ابوهريرة زين العابدين
<aابوهريرة زين العابدين
تاريخ التسجيل: 12-28-2005
مجموع المشاركات: 2655

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: جلال الدين الرومي يغزو أميركا بروائعه الأدبية (Re: ابوهريرة زين العابدين)
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-26-2007, 06:56 PM

ابوهريرة زين العابدين
<aابوهريرة زين العابدين
تاريخ التسجيل: 12-28-2005
مجموع المشاركات: 2655

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: جلال الدين الرومي يغزو أميركا بروائعه الأدبية (Re: ابوهريرة زين العابدين)

    * إنّي نهايتك

    * أما قلتُ لا تذهبْ إلى هناك فإنّي الحبيبُ،

    وأنّني نبعُ الحياة في سراب العدم؟

    فلو هجرتَني لمائة ألف عام،

    لا بدّ أن تكون عندي أخيرا لأنّي نهايتك.

    أما قلتُ لا تبتهج بما تبديه لك الدنيا،

    لأنّي صورة بهائك؟

    أما قلت إنّي البحر وأنت فيه سمكة وحيدة،

    ولا تذهبْ إلى اليابسة فإنّي يمُّ صفائك؟

    أما قلتُ لا تقتربْ مثل الطيور من الفخّ،

    تعال فإنّي قوة طيرانك وبأس جناحك؟

    أما قلت إنّهم سيقطعون طريقك وسيطفئون نار فؤادك،

    فإنّي نارك ولهيبك ودفء هوائك؟

    أما قلت إنهم سيعكّرون ماء العيون،

    وإنّك ستفقد دربَ النبع فإنّي ينبوع صفائك؟

    ***

    لا تذهبي وحدك!

    في خطى الغنج والدلال تسيرين، فلا تروحي وحدك !

    يا حياة الأحبة في البستان لا تذهبي وحدك!

    يا أسباب الأشياء لا تدخلي الروض وحدك!

    أيتها الأفلاك لا تدوري بدوني،

    ويا أيها القمر لا تشتعل وحدك!

    فهذه الدنيا بك جميلة، وتلك الدنيا أيضا،

    فلا تكوني في هذه بدوني،

    ولا في الأخرى وحدك!

    أيها الظاهر لا تظهر بدوني!

    أيها اللسان لا تشْدُ وحدك!

    أيها البصر لا تنظر بدوني!

    ويا أيتها الروح لا تروحي وحدك!

    الليل يتمرى في مرآة القمر نورا،

    أنا الليل وأنتِ قمَري،

    فلا تتحركي في السماء وحدك!

    الأشواك نجت من النار بفضل الورد،

    أنت ِالورد وأنا الشوك،

    فلا تدخلي الروض وحدك!

    أجسُّ خفقان رؤيتك لأحدّق في عيونك،

    قفي ! انظري! ، أنا أنتظرُ، لا تذهبي وحدك،

    أنت غريم الشاه، يا زهوا أنا نديمك،

    وحين ترتفعين إلى سماء الديار،

    فيا أيها الناطور لا تحرس الديار وحدك!

    ويلٌ لمن يهيم في الدروب في غفلة من نورك،

    أنتِ نور في الطريق، فيا أيها الدليل لا تتركني لوحدي!

    أنتِ عند الناس العشقُ،

    ولكنّي أسميك ربة الهيام،

    أنتِ تَسْمينَ فوق أوهام الجميع، فل تتركيني لوحدي!

    * (ترجمة: حميد كشكولي

    عن الفارسية بتصرف)
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-26-2007, 06:58 PM

ابوهريرة زين العابدين
<aابوهريرة زين العابدين
تاريخ التسجيل: 12-28-2005
مجموع المشاركات: 2655

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: جلال الدين الرومي يغزو أميركا بروائعه الأدبية (Re: ابوهريرة زين العابدين)

    ( من ديوان شمس تبريز)

    جلال الدين الرومي

    ترجمة: عمار كاظم محمد

    موسيقى خفية

    قلبي يجلس فقط ...
    مع أولئك الذين يعرفوك ويفهموك ...
    يجلس فقط تحت الشجرة
    المليئة بالأزهار المثمرة
    في سوق الأعشاب والجرعات ....
    لا تتجول بلا هدف
    وجد المحل الذي يقدم جرعة حلوة ....
    إذا لم يكن لديك مكيال
    فسيسرقك الناس سريعا
    ستأخذ عملة مزورة
    ضنا أنها حقيقية ...
    لا تملأ طاسك بالطعام
    من كل قدر يغلي
    فليست كل نكتة مضحكة
    لذلك لا تبحث عن المعنى
    حينما لا يكون هناك شيء
    فليست كل عين ترى
    ولا كل بحر مليء باللآلئ ....
    قلبي يغني أغنية الشوق كالعندليب
    وصدى صوتك يبعث السحر
    في كل حجر وفي كل شوكة
    ليهجع رأسك أولا
    ومرة بعد أخرى
    ليذهب كل اضطرابك
    اعتنق الضوء ودعه يقودك
    وهناك ....خلف رياح الشوق
    ستجد الربيع يقتات بمياه رؤيته
    وستحمل الثمار كالشجرة
    إلى الأبد ...............

    ***

    اللص في الليل

    فجأة .....
    (وعلى غير ما هو متوقع )
    وصل الضيف ....
    القلب يضطرب
    من هناك ؟
    وأجابت الروح :
    انه القمر ....
    جاء إلى البيت
    ونحن مجذوبون
    فركضنا إلى الطريق
    نحدق بأنظارنا عاليا نحو القمر ...
    ثم في داخل البيت صاح : هاأنذا ...
    وخلف الصدى
    درنا حوله ودعوناه وبكينا لأجله
    وتحلًقنا نائحين ...
    للعندليب الثمل في حديقتنا ...
    وبينما نحن نندب طوق الحمامة
    غمغم نائحا ( إلى أين ؟ ..إلى أين ؟ )
    كما لو أن عند منتصف الليل
    تسمًر النائمون في فراشهم
    لسماع لص يقتحم البيت في الظلام
    وهم يتعثرون صارخين
    النجدة......لص! ...لص!
    لكن اللص في ارتباكه يصرخ معهم
    لص!
    إلى أن تذوب صرخته في صرخة الآخرين
    ( وهو معكم )
    معكم عندما تريدون البحث عنه فابحثوا....
    في نظراتكم
    هو أقرب إليكم من أنفسكم إلى أنفسكم
    لماذا تركضون خارجا
    وتذوبون كالثلج ؟
    طهروا أنفسكم بأنفسكم
    حثوها بالحب ...
    فستبرعم الألسنة من الروح
    كما تبرعم الأسدية من الزنبق
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-26-2007, 07:13 PM

ابوهريرة زين العابدين
<aابوهريرة زين العابدين
تاريخ التسجيل: 12-28-2005
مجموع المشاركات: 2655

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: جلال الدين الرومي يغزو أميركا بروائعه الأدبية (Re: ابوهريرة زين العابدين)

    You Worry Too Much

    Oh soul,
    you worry too much.
    You say,
    I make you feel dizzy.
    Of a little headache then,
    why do you worry?
    You say, I am your moon-faced beauty.
    Of the cycles of the moon and
    passing of the years,
    why do you worry?
    You say, I am your source of passion,
    I excite you.
    Of playing into the Devils hand,
    why do you worry?

    Oh soul,
    you worry too much.

    Look at yourself,
    what you have become.
    You are now a field of sugar canes,
    why show that sour face to me?
    You say that I keep you warm inside.
    Then why this cold sigh?
    You have gone to the roof of heavens.
    Of this world of dust, why do you worry?

    Oh soul,
    you worry too much.

    Your arms are heavy
    with treasures of all kinds.
    About poverty,
    why do you worry?
    You are Joseph,
    beautiful, strong,
    steadfast in your belief,
    all of Egypt has become drunk
    because of you.
    Of those who are blind to your beauty,
    and deaf to your songs,
    why do you worry?

    Oh soul,
    you worry too much.

    You have seen your own strength.
    You have seen your own beauty.
    You have seen your golden wings.
    Of anything less,
    why do you worry?
    You are in truth
    the soul, of the soul, of the soul.
    You are the security,
    the shelter of the spirit of Lovers.
    Oh the sultan of sultans,
    of any other king,
    why do you worry?

    Be silent, like a fish,
    and go into that pleasant sea.
    You are in deep waters now,
    of life's blazing fire.
    Why do you worry?
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-27-2007, 02:30 AM

ابوهريرة زين العابدين
<aابوهريرة زين العابدين
تاريخ التسجيل: 12-28-2005
مجموع المشاركات: 2655

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: جلال الدين الرومي يغزو أميركا بروائعه الأدبية (Re: ابوهريرة زين العابدين)

    حاولت أن اجد ترجمات عربية جيدة ولكن فشلت واتمنى أن أجد مزيد من الترجمات الجيدة فمتى ما وجدتها سوف انزلها واتمنى أن اجد مشاركة من محبي الشعر ومحبي رومي
    مع شكري
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de