وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-06-2016, 03:59 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة ابوهريرة زين العابدين عبدالحليم(ابوهريرة زين العابدين)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

أظرف رسالة غرام

03-22-2007, 08:07 PM

ابوهريرة زين العابدين
<aابوهريرة زين العابدين
تاريخ التسجيل: 12-28-2005
مجموع المشاركات: 2655

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
أظرف رسالة غرام

    ما رأيكم أن نغير من اخبار السياسة والنكد فهلموا هنا لكي نجمع اجمل ما كتب في الغرام فقد وجدت هذا الموضوع في مجلة قديمة فهل نحفظ ما نكتب ام نمزقه فتعالوا ننظر في ادب الرسائل وربما يساعدنا في الإرتقاء بخطابنا
    مع شكري
    أبوهريرة
    أظرف رسالة غرام

    في عام 1776 التقى بنيامين فرانكلين سفير أمريكا في باريس بمدام هلفيتيوس وأحبها وطلب يدها.. ولكنها اعتذرت عن الزواج وفاء منها لذكرى زوجها الفيلسوف الراحل.. وكانت صدمة قوية لبنيامين، حفزته لأن يكتب لحبيبته هذه الرسالة التي أجمع المؤرخون على أنها أظرف وأبدع رسالة غرام في التاريخ: تاريخ الحب..!
    سيدتي العزيزة
    كانت مصارحتك لي باعتزامك البقاء أرملة وحيدة حتى تلحقي بزوجك الراحل، ضربة قاسية لم أستطع الصمود أمامها فتركتك مصدوما، مضطربا، دون أن ألقي تحية المساء.. ومضيت هائما أطوف باريس سيرا على قدمي، شارد اللب أنتقل بعواطفي من أسى مرير إلى يأس قاتل.. حتى انتهيت إلى حجرتي فأخذت منوما شديدا، وتهالكت على الفراش لأهرب من الحقيقة المرة القاسية، وأصبح في عالم الأحلام.
    وفيما يرى النائم، رأيت نفسي قد انتقلت إلى العالم الآخر، ورحت أضرب فيه يمينا وشمالا، في حيرة وفي لهفة كمن يبحث عن عزيز فقده.. وفجأة رأيت أمامي ملاكا جميلا تقدم يسألني عن وجهتي فقلت له: "أريد ركن الفلاسفة" فقال الملاك الكريم: "هناك في طرف هذه الحديقة القريب يقيم اثنان من الفلاسفة.." فسألته" "ومن يكونان؟" فقال: "إنهما سقراط، وهلفيتيوس.." وهنا، صحت والفرح يغمرني: "هذا بديع.. بديع جدا.. دعني أولا ألتقي هلفيتيوس، فأنا أعرف الفرنسية، بينما لا أفهم حرفا من اليونانية.."
    وقادني الملاك الكريم إلى المكان الذي يقيم فيه هلفيتيوس فقام يستقبلني في بشر وترحاب وأخذ يسألني السؤال تلو السؤال عن الحرب، والدين، والحرية، وأنا أجيبه وكلي رغبة في أن يمسك عن أسئلته لحظة واحدة، لأوجه إليه السؤال الذي رغبت في مقابلته من أجله.. وأخيرا حانت الفرصة فقلت له: "إنك سألتني عن الناس، مظهرا اهتمامك العظيم بهم، ولكنك لم تسألني عن شريكة حياتك مدام هلفيتيوس!" فأرسل الفيلسوف زفرة وقال: "إنك بهذا تعيد إلي ذكريات الماضي التي يجب على الإنسان أن يطرحها وينساها وفي هذا العالم الآخر... ليستطيع أن يعيش فيه سعيدا هانئا.. لقد اضطرتني الظروف هنا أن أسلوها وأتخذ لي زوجة أخرى جميلة، تعمل جهدها للعناية بي وإسعادي"
    ويبدو لي يا سيدتي أني كنت متأثرا بوفائك الشديد لزوجك، فقد وجدت لساني يسبقني فأقول: "سيدي.. إن زوجتك، أقصد زوجتك في الأرض، أعظم منك وفاء، وأكثر إخلاصا.. إنها تحترم ذكراك، وترد من يطلبون يدها، لأنها لا تريد أن يلمسها رجل بعدك.. وهذا أمر خبرته بنفسي، فقد وقعت في هواها وخطبتها إلى نفسي، فرفضت احتراما منها ووفاء لذكراك.."
    وهنا رأيت هلفيتيوس يبتسم في إشفاق، آلمني وأذهلني، ثم قال: "إني أتقدم بتعزية صادقة أرثي بها حالك وحالها.."
    وهنا فتح الباب، وهلت علينا مدام هلفيتيوس الجديدة، وقد حملت أطباق الطعام بين يديها.
    ورفعت وجهي إليها.. وكم كانت دهشتي عندما اكتشفت فيها زوجتي الراحلة مدام فرانكلين..!
    لم أصدق عيني أول الأمر ففركتهما مرات، ولكن لم تمح صورتها من أمامي، فصحت فيها غاضبا: "ألم تقسمي أمام المذبح على أن تكوني لي وحدي..؟" وأجابتني في فتور وبرود: "لقد كنت زوجة طيبة لك طوال تسعة وعشرين عاما وأربعة أشهر، كان هذا في الدنيا.. أما هنا.. فهذا عالم آخر التقيت فيه برجل آخر ربطت السماوات مصيري بمصيره إلى الأبد.."
    أقول لك الحق.. إني صعقت عندما سمعت هذا الرد من بوريديس.. زوجتي الراحلة..!
    وفي غمرة يأسي تحفزت لأنتقم منها، فقمت إليها لأصفعها.. وفجأة.. استيقظت قبل أن تصل يدي إلى وجهها!..
    ولكن.. ما زال في وسعي أن أنتقم من زوجتي وأنا متيقظ.. بل في وسعك أنت أيضا أن تنتقمي من زوجك.
    فهيا.. هيا يا عزيزتي، ننتقم سويا..!
    "ب.فرانكلين"
    الاثنين والدنيا 28/2/1949
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-23-2007, 00:39 AM

ابوهريرة زين العابدين
<aابوهريرة زين العابدين
تاريخ التسجيل: 12-28-2005
مجموع المشاركات: 2655

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: أظرف رسالة غرام (Re: ابوهريرة زين العابدين)

    لا ادري ولكن احيانا ربما تجد قطعة من كلمات تولد فيك كمية من الأشياء الجميلة، فلا ادري ولكن ما عجبني في هذا السفير السياسي كلماته وخياله الواسع ، فالوفاء اصبح سلعة نادرة سواء كان الوفاء للأوطان أو للأصدقاء أو للأهل، اليوم وأنا اركب المترو متوجه من قلب واشنطن دي سي إلى فيرجينيا شاهدت في المترو لوحة صغيرة مرسوم عليه حشرة ومكتوب عليه لقد منعنا الأكل والشرب داخل المترو خوفا من هؤلاء الركاب في اشارة للحشرات ، فالرسالة مقنعة ووصلت بطريقة مريحة فقلت هذا اجمل تحذير رأيته، فالتعبير الغير مباشر يساعد في توصيل الرسالة اكثر من الأمر والنهي المباشر واللغة العربية اجمل ما فيها استخدام البلاغة والمحسنات البديعية ونستطيع عبرها أن نوصل المعنى وبدون أن نجرح ولكن الطبع يغلب التطبع ولا استثني نفسي. لذلك فالرسالة التي في المترو توضح حكمة مشروعية القرار وفي أن هذا القرار جاء نتيجة لدراسة وليس قرار متعجل مثل حكايتنا اي مجموعة تجلس في مكتب وتصدر قرارات وتنفذ القرارات بالقوة.
    لقد وصلت لقناعة منذ فترة بان العمل السياسي المباشر هو سبب كثير من الكوارث وكنت دائما اعتقد أن الأحزاب السياسية تستطيع أن تنفذ برامج عاجلة لعلاج مشاكل اهلنا ولكن هيهات وتوصلت لقناعة بانه لابد من التفكير في العمل العام بطريقة البداية من الاشياء البسيطة ثم التدرج إلى الأشياء الكبيرة أما قصة "الكلامات الكبار" وصبها صبا من اعلى إلى اسفل فقد كفرت بذلك وآمنت بأنه يمكن ان نتبع حزب الوردة او اي جمعية تساعد في زرع الأشجار والمحافظة على البيئة او نشر الوعي والتعليم والمساعدة في ذلك وربما نصل إلى اهدافنا واهداف اهلنا بطريقة اسرع، فالمناسبة في عرض هذه الرسالة هي ان بها جمال، ما نريده في السودان حزب الجمال وسياسي الجمال ، سياسيون ليست قلوبهم من حجر بل حجر قلوبهم من رحمة يرزعون الأمل وليس تجار دماء، يحبون الآداب والفنون ويتأدبون بها وذلك ربما يساعدهم في اتخاذ قرارات سليمة ويدخل الرحمة في قلوبهم.
    فكما ختم رسالته "بهيا ننتقم سوياً" تعالوا ننتقم سويا بالجمال بالحب بالأمل بمساعدة الفقراء والمحتاجين فما اراه في ظل تنكنولجيا الانترنت بان العمل السياسي سوف ينتقل إلى المرحلة الالكترونية الرقمية حيث سوف تتم التعبئة بالانترنت وعبر الشبكات ومنابر الحوار، فتعالوا ننتقم من الظلم بالحب بالعمل البسيط ، فقد تلكمنا كثيرا وشتمنا كثيرا وقتلنا كثيرا ولكننا لم نحب كثيرا لم نزرع ورود الأمل وسط المحتاجين كثيرا تعالوا نعلم دكتتاورياتنا وسياسينا معنى الحب والرحمة ومعنى "الادب" .
    مع شكري
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-23-2007, 02:52 AM

ابوهريرة زين العابدين
<aابوهريرة زين العابدين
تاريخ التسجيل: 12-28-2005
مجموع المشاركات: 2655

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: أظرف رسالة غرام (Re: ابوهريرة زين العابدين)

    انظروا إلى كمية الاحقاد التي زرعت في دارفور وحصدت في الخرطوم، انظروا إلى الاحقاد في داخل الخرطوم، حزام حول الخرطوم يكرهه ما بداخل الخرطوم وكأنهم اتوا من كوكب آخر، زرقة وعرب وعنصرية وكل واحد ما راضي بالآخر، كيف نتعلم أن نحب بعضنا، كيف نتعلم الوفاء، الموضوع تكمن جذوره في المجتمع فالفرد هو ابن المجتمع، لقد خرجت كل هذه الاحقاد نتيجة لمشكلة في تعليمنا في تربيتنا الإجتماعية والوطنية، لو كان رؤسانا يفقهون او شعراء او فلاسفة ربما تغير الحال لذلك اقترح ان ندرس مادة الجمال لكل جلادينا ولكل سياسينا ولكل جلادينا القادمين في المستقبل وحتى لا يطبقوا فينا نفس الدرس.

    درس الاخ الكبير يشتم اخاه الاصغر، المعلم يضرب بلا رحمة، العمدة سيد الناس، انظروا إلى بعض الكتابات هنا وخاصة هذا مجتمع معلمين أو مثقفين ولا يعلمون أن المثقف تتسع همته لهموه آخرين، المثقف شخص يحمل الأمل ويتحمل الألم من اجل الغير. لذلك فالعنصرية والدماء التي تجري في دارفور انهارا ليست وليدة اليوم وانما تجد ترديدها وصداها في المجتمع والجبهة الإسلامية ومشتقاتها ولدت في هذه البيئة وايضا نميري وعبود والإنقاذ وابناء الانقاذ والاحزاب واهل الاحزاب. المشكلة ليست اصدار بيان سياسي او اضربوهم بيد من حديد المشكلة تحتاج إلى تحليل وشرح لجذور الجذور نحتاج إلى تفكيك العقل السوداني اذا كان هناك عقل، من الذي اغتال عقلنا، من الذي اعتقل عقلنا، لماذا سكتنا على الظلم ، لماذا سكتنا على الخراب وخراب الخراب الذي جاء الينا مع عهد الخراب. فلا اعتقد بأن المشكلة سوف تحل في سنوات بسيطة او بعمل سياسي فوقي الموضوع يحتاج إلى عمل تحتي إلى التربية السليمة إلى زرع روح التسامح والتضامن، بلد يجوع اغلب سكانها ويتطاول اقل من واحد في المائة في شاهق البنيان.

    تعالوا نبدأ تربية بعضنا لبعضنا ومن هنا من داخل هذا البورد، اشعر بأن داخل كل واحد منا طفل كبير يحتاج إلى مشورة وإلى رأي ولكن قطعاً لا نحتاج إلى مزيد من الشتم والقتل والسحل، من الذي قال أن الحرب الأهلية تبدأ عندما تطلق اول رصاصة، لا ، فالحرب الأهلية تدور رحاها هنا داخل هذا البورد فكتابات بعضنا رد فعل لكتابة البعض الآخر، مجموعة صغيرة متمردة تقوم مجموعة اخرى باطلاق حمم الانتنوف الكلامية عليهم بدلا من حوارهم واقناعهم تقوم بتقمص دور الإنقاذ وتقوم المجموعة الأخرى بتقمص دور التمرد في اقصى صورته "الحروفية" وتستمر المعركة إلى أن يتدخل العالم والأمم المتحدة وبعد ذلك نبدأ في العويل والصراخ بانه تتدخل اجنبي.. نفس السناريو على مستوى الوطن هو نفسه على مستوى البورد. لأننا ببساطة نسخة مصغرة من هذا المجتمع والذي تتدور فيه نفس المشاكل، تعالوا نفكك خطابنا هنا وعلى مستوى المجتمع سنجد أنه نفس الخطاب سواء كان على مستوى صحفنا أو مستوى صحفيينا او على مستوى هذا البورد.

    لذلك المشكلة اعمق مما يصورها لنا بعض سياسينا او تصوره لنا الإنقاذ تلك الحمارة البليدة.

    تعالوا نبدأ بكتابة كل ما هو جميل ونستفيد من التحليلات العقلانية، تعالوا نبني حزب الوردة، حزب الشجرة، حزب الرحمة، حزب الحب وربما نصل إلى اهدافنا اكثر من اي حزب يطلق الرصاص على الشعب وعلى نفسه اذا كان يظن انه هو الشعب.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-23-2007, 06:09 PM

ابوهريرة زين العابدين
<aابوهريرة زين العابدين
تاريخ التسجيل: 12-28-2005
مجموع المشاركات: 2655

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: أظرف رسالة غرام (Re: ابوهريرة زين العابدين)

    ------
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de