السبت 10 ديسمبر وقفة امام السفارة السودانية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان
أرتِق الشَرِخ دَا/ العِصيان ناداك
الشعب الملهم.. لن يصبر من كدا أكثر
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
أكتب وأهرب: (أوقاف ) قوقل..و (سبيل ) الفيسبوك ...! بقلم يحيى العوض
نيويورك 10 ديسمبر، حوار حول الحراك المعارض في السودان في ختام معرض الاشكال والجسد
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
مقال للخائفين على السودان من مصير ليبيا و سوريا إن حدث التغيير
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-10-2016, 12:51 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة حامد حجر(hamid hajer)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الفجّر الجديد : صوت ثواردارفور .. العدد (14) !

09-19-2004, 10:04 PM

hamid hajer
<ahamid hajer
تاريخ التسجيل: 08-12-2003
مجموع المشاركات: 1508

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

الفجّر الجديد : صوت ثواردارفور .. العدد (14) !


    الجمعة 3 شعبان 1425 الموافق 17 سبتمبر 2004 م
    العدد رقم (14)




    كلمة العدد
    الحسابات الخاسرة في مفاوضات ابوجا الفاشلة !!

    بعد أكثر من خمسة عشرة عاماً من تجربة الإنقاذ في
    السودان بات الناس ، وكل الناس في السودان أكثر اقتناعاً
    بان شعار "إنقاذ " السودان الذي أتى " الانقاذيون " على
    صحوته انقلب الآن رأساً على عقب وأصبح همهم الآن محاولة
    إنقاذ " الإنقاذ " كنظام من السقوط نتيجة لأخطائهم
    الفادحة ، وليس إنقاذ السودان وشعبه كما كان الشعار في
    السابق .
    دخل نظام الإنقاذ في مفاوضات ابوجا الأخيرة مع ثوار دار
    فور باستراتيجية ابسط ما يمكن تسميتها هي ساذجة ،
    وقوامها الآتي :
    عداء أمريكا للسودان في هذا الظرف يعتبر تكتيكي ومرتبط
    بالانتخابات الرئاسية في نوفمبر القادم ، وبالتالي لا
    بد من كسب الوقت باى وسيلة لتجاوز هذا التاريخ على أمل
    سقوط بوش في الانتخابات أو سكوته في حالة الفوز باعتبار
    أن قضية دار فور هي قضية عابرة لا تشكل هاجساً يذكر
    للمواطن الامريكى وكان تناولها فقط لتزامن أحداثها مع
    الحملة الانتخابية الساخنة . بناءًً على الافتراض أعلاه
    بنت الحكومة السودانية موقفها التفاوضي في ابوجا على
    أمرين هامين لكسب الوقت :
    أولا : تجميد مفاوضات نفاشا

    المعروف أن مفاوضات نفاشا تبقت فيها فقط مسائل تفصيلية
    وإجرائية حتى يتم التوقيع النهائي على اتفاقية السلام
    لحل مشكلة الجنوب . الغرض من تجميد هذه المفاوضات
    التكميلية من جانب حكومة الإنقاذ ، انه وبتوقيع لاتفاقية
    بصورتها النهائية سيترتب عليها استحقاقات سياسية فورية
    وتقسيم فعلى للسلطة حسب الأنصبة المنصوص عليها في
    البروتوكولات وسينفذ من خلالها الدكتور / جون قرنق إلى
    منصب نائب رئيس الجمهورية ، وهو رجل له نظرته الخاصة
    للصراع الدامي في دار فور وبل له بالتأكيد معالجاته
    "الجاهزة " وذلك من خلال موقعه الجديد كنائب لرئيس
    الجمهورية ، الأمر الذي سيبعد بالتأكيد صقور النظام
    الحالي وتجار الحرب الذين يديرون حرب دار فور من منطلقات
    مختلفة ، منها الحقد الأعمى لمواطن دار فور والتكسب
    المادي لقادة الجنجويد والأ هم من ذلك هو ضرب ثورة دار
    فور وهزيمتها حتى لا تكون انتصاراً للمهمشين على مستوى
    السودان وبالتالي يتبعها مناطق أخرى بالثورة لتكون
    النتيجة النهائية إنهاء سلطة الأقلية في السودان وقيام
    نظام ديمقراطي حقيقي يتساوى فيه الجميع في الحكم والثروة
    .
    ثانياً : العمل بقدر الامكان على " مغافلة " الاتحاد
    الافريقى (راعى المفاوضات ) وذلك بالدعوة على مساواة
    حملة السلاح من الحركات المسلحة في دار فور بمليشيا
    الجنجويد على اعتبار أن كليهما مهدد للأمن والمواطن في
    دار فور وبالتالي لا بد من تجريدهم من السلاح بالتزامن
    . وللأسف الشديد فقد ابتلع الاتحاد الافريقى " الطعم "
    وأصبح يجارى الحكومة في هذا الطلب وهو أمر غريب بكل
    المقاييس . هذا الطلب غريب لان المجتمع الدولي كله يتحدث
    عن فظاعة مليشيا الجنجويد ومسئوليتها مع الجيش الحكومي
    في تشريد الملايين من قراهم بعد حرقها ولم يتحدث احد عن
    مسئولية ثوار دار فور عن هذه الجرائم ، علاوة على أن
    الحركة تتحدى سواء كان جهات شعبية أو رسمية تتهمها
    بارتكاب تجاوزات ضد المواطن في دار فور وبل العكس أن
    المواطن في دار فور يلجا دائماً إلى الحركة لطلب
    الحماية والأمن . هذا الطلب غريب أيضا لأنه يتناقض مع
    روح وبنود اتفاقية انجمينا لوقف إطلاق النار الموقعة
    بين الحكومة والحركات المسلحة في دار فور والذي تنص
    صراحة على تجريد مليشيا الجنجويد من السلاح وليس الحركات
    المسلحة . وهذا الطلب يعتبر الأغرب بين اى حركة مسلحة
    تقاتل (من دون هزيمة ) من اجل حقوق سياسية وقدمت من
    اجلها تضحيات جسيمة في سبيل تحقيق هذه الحقوق في ظل
    مفاوضات ترعاها قوة إقليمية لها وزنها ، لتأتى الحكومة
    فجأة وتطلب منها إلقاء السلاح وهى في ذروة قوتها
    ومنازلتها للحكومة ميدانياً وسياسياً وقبل تسوية قضية
    أهل دار فور التي رفعت السلاح من اجلها ، متجاهلة حقيقة
    أن سلاح الحركة هي ضمانة للوصول إلى التسوية السياسية
    النهائية ،. وبل تطلب الحكومة أكثر من ذلك وهو تجميع
    قوات المعارضة في مناطق محددة بعد تجريدها من السلاح ،
    وهى الخبيرة (الحكومة ) في القذف الجوى المنظم
    والعشوائي حتى يسهل لها القضاء على قوات المعارضة !!
    وفى الختام نكرر ونقول أن هذه إستراتجية ساذجة ليس لان
    الحكومة السودانية قد بنت عليها افتراضات واهية وبل لان
    الفكرة الأساسية نفسها مبنية على أساس فيها الكثير من
    الجهل بثوابت السياسة الأمريكية . لان أمريكا كما يعلم
    الجميع هو بلد ديمقراطي من الطراز الأول يسود فيه حكم
    المؤسسات قبل حكم الأفراد بما فيها الرؤساء ، وصحيح أن
    الكثير من الدعاية الانتخابية في أمريكا تبنى على
    اتجاهات الرأي العام في القضايا الماثلة ، سواء كانت
    قضايا خارجية أو داخلية ، إلا أن اتجاهات الرأي واضحة
    فيما يخص قضية دار فور وهى ثابتة مع ذهاب بوش أو بقاءه
    في السلطة ، ومن هنا تأتى سذاجة فكرة أن قضية دار فور
    مرتبطة فقط بظروف الانتخابات الأمريكية حسب تفسير
    الدبلوماسية السودانية العشوائية ، بالإضافة إلى تسويق
    الحكومة السودانية ً القضية داخلياً على أنها صراع
    محلى بين المزارعين والرعاة مع تعقيد المشكلة اجتماعيا
    بتقسيم الناس هناك إلى عرب وزرقة وقبائل واثنيات ، كل
    ذلك لتفريغ القضية من بعدها السياسي وإنقاذ نفسها من
    المأزق الذي ورط نفسها مع الجنجويد . وفى هذا الخصوص
    نذكر قادة الإنقاذ بما قاله جون كيري ( المرشح
    الديمقراطي ) أخيراً : ( لو كنت الرئيس لتحركت الآن )
    ، وهو يشير بذلك إلى ضرورة إيقاف ما يجرى في دار فور من
    فظائع .

    مؤتمر على عثمان واصدق ما قيل فيه ..." صاحب العقل يميز
    " !!

    حشد السيد / على عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس
    الجمهورية مجموعة كبيرة من الصحفيين ومناديب وكالات
    الأنباء المحلية والعالمية في مؤتمر صحفي قبل أيام الغرض
    منه كان تسليط الضوء على ما قيل انه مؤامرة كبيرة
    للتخريب في العاصمة القومية من المفترض يقوم بتنفيذها "
    حزب المؤتمر الشعبي " ، لولا يقظة الأجهزة الأمنية
    وتمكنها من كشف خيوط المؤامرة قبل تنفيذها ، وذلك حسب
    تصريح السلطات الأمنية . ولان كل القضايا السودانية في
    هذه الأيام تتشابك مع قضية دار فور إن لم تكن هي الأساس
    ، فإننا لم نتفاجأ بتحميل
    " المؤتمر الشعبي " كل وزر الحرب في دار فور بالإضافة
    للمؤامرة المزعومة الحالية على سبيل الكيد السياسي وهذا
    شأن " المؤتمرين " ولا دخل لثوار دار فور . ومن هنا
    كان الفهم بطريقتنا لمقولة نائب الرئيس " صاحب العقل
    يميز " عندما سأله أحد الصحفيين بأن رأى الشارع لما
    يقال عن المؤامرة المزعومة هي أن العملية في مجملها ما
    هي إلا مسرحية دبرها النظام لأغراض يعلمها هو ، وهذا
    قول صحيح في رأينا . ولكن ما يصعب " تمييزه " علينا
    رغم توافر " أصحاب العقول " هو الدورالصهيونى المزعوم
    في قضية دار فور و الذي قاله نائب الرئيس في مؤتمره
    الصحفي ، حيث قال انه وطوال تاريخه السياسي الذي امتد
    إلى أكثر من ثلاثين سنة لم يلحظ دور صهيوني بالكثافة
    التي يراها الآن في قضية دار فور !!!
    ردنا في جريدة " الفجر الجديد " للسيد نائب الرئيس انه
    إذا كان كل الجهود العالمية الحالية ، السياسية
    والاغاثية التي تبذل لصالح أهل دار فور ، يراها هو جهود
    صهيونية للتدخل في دار فور فان لأهل دار فور أيضا رأى
    مماثل لرأيه وهو أن " صاحب العقل يميز " !!

    خمسون قطعة أرض لمصطفى عثمان ومخطط كامل لنافع على نافع
    !

    حصلت الجريدة على معلومات مؤكدة من مصادر قريبة من إدارة
    الشئون الهندسية بولاية الخرطوم أن حكومة الإنقاذ وفى
    إطار تقديم مكافآت لراس الدبلوماسية السودانية وقادة
    الأجهزة الأمنية والاستخبارية لمجهوداتهم خلال الفترة
    السابقة في الإطار الدبلوماسي العشوائي والجرائم
    الميدانية وإدارة الجنجويد بالنسبة لقادة الأمن فقد تم
    تخصيص خمسون قطعة ارض في مواقع مختلفة ومتميزة لمصطفى
    عثمان إسماعيل وزير الخارجية ومخطط كامل لنافع على نافع
    المشرف المباشر للأجهزة الأمنية والاستخبارات ليقوم
    بدوره لتوزيع المخطط لقادة الأمن والاستخبارات مع ترك
    نصيب الأسد لنفسه .

    مداهمة بيوت الآمنين والاغتيال بدم بارد !
    كتم: ع. م .ع
    تعود المواطن/ الطاهر محمد اسحق ، صاحب المطعم المعروف
    بمدينة كتم أن يذكر لزواره في المطعم بأنه والكثيرون من
    اهالى مدينة كتم يعتبرون أنفسهم من المحظوظين لوجودهم
    في المدينة وبالتالي بعدهم من مطاردة الجنجويد
    واغتيالهم في وضح النهار كما يحصل للكثيرين في القرى
    المجاورة حسب ما يسمع من القصص المروعة على أساس يومي .
    على أساس هذا الاعتقاد اعتبر المواطن المذكور نفسه في
    مأمن ولا يدرى أنه على موعد مع القدر لتسجيله ضمن ضحايا
    الاغتيال الليلي بواسطة كلاب الأمن والجيش النظامي أو
    سمهم الجنجويد لا فرق . عند الساعة الثانية من احد
    الليالي دخل منزل المواطن / الطاهر محمد اسحق مجموعة من
    الذين يلبسون الزى العسكري الرسمي مدججين بالأسلحة
    المختلفة واندفعوا داخل المنزل قائلين أنهم في مهمة
    تفتيش . تدخل المواطن المذكور في أدب جم وطلب منهم
    الانتظار للحظات حتى يوقظ أهله من النوم ويهيئهم للدخول
    عليهم وخاصة في هذا الوقت المتأخر من الليل وعندما رفض
    العسكر ذلك احتج المواطن على هذا التصرف الأهوج من قبل
    أناس يفترض فيهم الأدب وصيانة أعراض الناس ، فما كان
    منهم الا أن وجهوا عليه بندقية وأمطروه بوابل من الرصاص
    وانهار المذكور صريعاً أمام زوجته وأطفاله وتركوه
    وغادروا المنزل بدم بارد وكأن شيئاً لم يكن . والمصيبة
    الكبرى أن أهل الضحية قد راجعوا السلطات مشتكين من هذه
    الجريمة البشعة من القوات النظامية إلا أن السلطات أفادت
    أنهم لا يستطيعون تحديد من قاموا بهذا العمل ولا
    محاسبتهم لان كل أفراد القوات النظامية والجنجويد هنا لا
    احد يحاسبهم نتيجة للحصانة التي تغطى كل أعمالهم
    الوحشية !!

    الحكومة ترفض موقف أهل جوبا المساند لقضية دار فور
    جوبا: ع . أ . ت
    أفاد مراسلنا بمدينة جوبا انه تم نقاش حاد بين بعض سكان
    مدينة جوبا من جانب وبين التجار الشماليين (الجلابة )
    من جهة أخرى بسوق كنجوكنجو ، وكان سبب النقاش هو قضية
    دار فور وانعكاساتها على المستوى القومي . وقيل انه تطور
    النقاش إلى أعمال عنف مما تسبب إلى حرق بعض المحلات
    التجارية بواسطة السكان المحليين وترتب على ذلك
    اعتقالات في أوساط السكان المحليين وأبناء دار فور
    الموجودين في جوبا وخاصة التجار منهم . ولكن المفارقة
    انه تم إخلاء سبيل كل المعتقلين من أبناء الإقليم
    الجنوبي وتم استمرار اعتقال أبناء دار فور على اعتبار
    أنهم محرضين لأعمال الشغب !!
    وبهذه المناسبة تحذر " الجريدة" سلطات الخرطوم من مغبة
    مثل هذه الأعمال العنصرية التي تثبتها كل يوم على ارض
    الواقع وتعميمها على مستوى القطر وتطالب الحكومة بإطلاق
    سراح كل المعتقلين من أبناء دار فور على خلفية هذا الحدث
    الذي لا دخل لهم في مسبباتها .

    علماء " الإنقاذ" في مواجهة قرار مجلس الأمن لإنقاذ
    أرواح الملايين في دار فور

    بصدور قرار مجلس الأمن رقم 1556الذى أمهل الفئة الضالة و
    الظالمة الحاكمة في الخرطوم ثلاثون يوماً لإصلاح الوضع
    الانسانى في دار فور وإيقاف جرائم كلابهم الضالة ولجم
    كفرة العصر وبهائم الألفية من الجنجويد ومناديب النظام
    وأجهزته الأمنية من هجماتهم المنظمة على المدنيين وحرق
    قراهم وقتل الرجال والأطفال واغتصاب النساء وسرقة
    ممتلكاتهم وتدمير مرافق المياه والمدارس والمساجد . كانت
    هذه المهلة لإتاحة الفرصة للمجتمع الدولي لإغاثة وإنقاذ
    ما تبقى من أرواح الملايين من النازحين واللاجئين الذين
    حرقت قراهم ونهبت ممتلكاتهم من قبل الجنجويد والجيش
    باستغلال آلات الدمار والطائرات الحربية التي زودتهم بها
    بعض دول الجوار التي ساندت نظام الخرطوم الجائر لابادة
    أهل دار فور وتجريدهم من مقومات الحياة وتحويلهم إلى
    أطعمة للوحوش وسماد للتربة أو تهجيرهم قسراً إلى أطراف
    المدن ليعيشوا فقراء أذلاء ومقهورين وحصار من لم يستجب
    لتهديد النزوح واللجوء ليموت جوعاً في القرى المهجورة .
    في الوقت الذي تنادى الضمير الانسانى العالمي واجتمع
    صانعي القرار الدولي وسارعت المنظمات الإنسانية لإنقاذ
    ما تبقى من أرواح النازحين الذين تحاصرهم التتر والهمج
    والقاسية قلوبهم من جيش النظام والأجهزة الأمنية مستفيدة
    من المهلة لتتاح لها التسهيلات اللازمة من قبل الحكومة ،
    ظهر احتجاج النفعيين والمطبلين وصدرت بيانات ل "علماء "
    الإنقاذ السمان الذين أمروا الناس بالبر خمسة عشرة عاماً
    ونسوا أنفسهم وهم يتلون من الكتاب الآيات المعززة
    لشعارات الإنقاذ ، يحرضون الناس إلى الجهاد بإغراءات
    الشهيد التجارية والسكنية ثم يتزوجون نسائهم بعد الهلاك
    ويتسامرون في منتزهات العاصمة ويكثرون من التكبير
    والتهليل بحناجر غليظة ولكنها تخرج كلمات جوفاء بلا
    معنى . نفس شيوخ الإنقاذ يدعون الناس لربط البطون وتحمل
    الجوع والحصار وهم يبذرون من المال العام يمنة ويسرى
    ويبنون العمارات الشاهقة ويستفيدون من المكرمات الرئاسية
    والنثريات المفتوحة والعمرة والحج المجانية على حساب
    الخزينة العامة والعربات الفارهة ونهوا عن قتل النفس
    التي حرمها الله بغير حق ونسوا أن نفس النفس التي حرمها
    الله مباح قتلها في دار فور وشرق السودان وجنوبها . نفس
    شيوخ الإنقاذ ينبذون القبلية والعصبية في المنابر العامة
    والمساجد ولكنهم يمارسونها بأوجهها القبيحة في حياتهم
    العامة وفى مرافق الدولة ، لتفضي الأمر في النهاية إلى
    بيانات استنكار باسم الإسلام والعقيدة ترفض إنقاذ أرواح
    الملايين من أهل دار فور ومباركة قتلهم وتشريدهم واغتصاب
    نسائهم وتجويعهم مع أيهام المشاهدين والمستمعين بفريات
    العصور الوسطي والمغلفة بالمصطلحات العصرية ( نفط
    السودان – ذهب السودان – يورانيوم السودان – وحدة
    السودان – سيادة السودان – الوحدة الوطنية – أجندة
    أجنبية – الانتخابات الأمريكية – النصرانية – أصوات
    الزنوج الأمريكان – مزايدات سياسية .....الخ )
    وتوالت تصفيق أبواق الإنقاذ والمستفيدين والذين عاشوا
    على سرقة المال العام ، فكانت مظاهرات الخرطوم التي
    امتلأت شوارعها بكلاب النظام وطلابها وعلمائها وخدامها
    الذين جابت الشوارع بابتساماتها الصفراء وبطونها المليئة
    بالحرام ليرددوا هتافاتهم الجوفاء التي لا تتعدى حناجرهم
    ، واستمرت المهزلة إلى حد زيارات وزراء ورؤساء استخبارات
    الدول الداعمة لبرنامج الخرطوم لابادة أهل دار فور
    بالطائرات الحربية والأسلحة المتنوعة والخطط الاستخبارية
    لتعديل طريق الخرطوم الذي سلكه ورفض القرار الدولى على
    لسان المنتفع الاعلامى والانقاذى الجديد الزهاوى
    ابراهيم مالك ، فضلاً عن زيارة علماء البلاط مثل
    القرضاوى الذي أطلق تصريحات مؤيدة لنظام الخرطوم وردد
    نفس الاسطوانة لعلماء " الإنقاذ " الذين يقولون إن
    المستهدف في دار فور هو الإسلام ليحل محله النصرانية
    التي يبشر بها المنظمات الكنسية الموجودة في دار فور
    باسم منظمات اغاثية ، وذلك بدل قول الحق إمام السلطان
    الجائر الذي استهدف المسلمين الأبرياء بالطائرات
    والقنابل المحظورة والمدافع الثقيلة والمسنودة بالتتر
    والهمج من الجنجويد وجيشه المنهار ، وسؤالنا لعلماء
    العصر وأجنحة الحكام :

    هل سكوت علماء الاسلام عن قول الحق امام النظام الجائر
    بالخرطوم وسكوت العرب والمسلمون وعدم تحرك المنظمات
    الاسلامية الا بعد فوات الاوان ودعم بعض الدول لنظام
    الخرطوم بالطائرات الحربية واستهداف المدنيين وقتلهم
    وتشريدهم ، يعنى ذلك ضمناً اباحة ارواح اهل دار فور في
    فقه العلماء الجدد؟؟
    هل إسلام اهل دار فور في درجة من الشك الذي ينقلهم من
    الاسلام إلى المسيحية ثم النصرانية والهندوسية والبوذية
    بين عشية وضحاها ؟؟
    من هو أفيد لأهل دار فور في الظروف الحالية ، من ينقذ
    أرواحهم ويؤمن بقاءهم على قيد الحياة ويقيهم من الجوع
    والمرض ويحميهم من التتر والهمج والأجهزة العسكرية
    والأمنية لنظام الخرطوم (بصرف النظر عن دينه وجنسه ) ،
    أم علماء المسلمين الذين يؤيدون الابادة وقتل المسلمين
    وتشريدهم وبل يرفضون إنقاذهم ويحمون الجبابرة بالآيات
    والأحاديث والاجتهادات العصرية لارتكاب المزيد من
    الجرائم ؟؟
    ماذا يكون مصير اهل دار فور إذا امتنعت المنظمات
    الاسلامية من انقاذهم ورفض علماء الاسلام من إغاثتهم
    وفضلوا النفط وبقاء الحكام في كراسيهم عن أرواحهم وبل
    وصف الضمير الانسانى العالمي بغرض نشر المسيحية والأجندة
    الخفية من وراء الدعم الانسانى الذي يقدمه ؟؟



    أقلام الثورة

    1) دأب مجموعة من الكتاب العرب على تناول قضية دار فور
    بصورة مشوهة ، إما لسبب نقص في المعلومات أو اعتمادهم
    كلية على مصادر الحكومة السودانية ، وفى الحالتين لا
    يعفى الصحفي " المهني " من مسئوليته وحياديته في تناول
    قضية عرف حقائقها القاصى والدانى ، و بعض الكتاب
    السودانيون أينما كانوا في السودان أو خارجه ليسوا
    استثناء من هذه القاعدة ، وهو أمر في غاية الأسى والحزن
    وخاصة لسكان دار فور . أدناه رد لواحد من هؤلاء في جريدة
    دولية مرموقة " الشرق الأوسط " كتب عن قضية دار فور
    بصورة مغرضة ، رد عليه الأستاذ / محمد بشير مناوى ،
    المقيم في مدينة الرياض بالسعودية . وحسب كاتبنا
    المذكور ، المقال قد سبق نشره في موقع سودانيز اون لاين
    وكما سبق نشره باختزال شديد في جريدة "الشرق الأوسط " .
    نعيد نشره مجدداً في هذا الباب لتعميم الفائدة المرجوة
    مع خالص شكرنا للكاتب لغيرته الواضحة على أهله في دار
    فور


    بسم الله الرحمن الرحيم
    رداً على محمد الحسن أحمد ، الصحفي بجريدة " الشرق
    الأوسط " : -
    عاجل .......لإنقاذ أكثر من مليون ونصف شخص في دار فور
    لا التباكي على العروبة هناك

    كتب الكاتب السوداني المعروف بجريدة الشرق الأوسط
    الأستاذ / محمد الحسن احمد في مقاله الاسبوعى في صفحة
    الرأي موضوعاً دأب على الكتابة فيه في الأيام الأخيرة
    وهو مأساة دار فور . وقد كان عنوان المقال : - عاجل
    .....حكومة قومية لأبعاد السودان من سيناريو الصوملة ،
    وذلك في عدد الخميس 22 يوليو الماضي ، وقد اقتبسنا من
    عنوانه ذاك عنواناً لهذا الرد .

    أولا ، أحب أن انوه إلى أن لي تجربة شخصية مع كتابات
    الأستاذ / محمد الحسن احمد ، وهى انه في أواسط الثمانيات
    من القرن الماضي ، وعندما كنت موظفاً مبتدئاً في السلك
    الحكومي في السودان ، تعودت أن أتسلل من المكتب دون
    استأذان من الرئيس المباشر وذلك لضمان حجز نسختي من
    جريدة " الأضواء " التي كان يصدرها المذكور في بداية
    العهد الديمقراطي الذي اطل على السودان بعد انتهاء عهد
    الرئيس جعفر
    نميرى . ما أريد توضيحه من هذه التجربة الشخصية هو أنى
    كنت مغرماً بكتابات الأستاذ / محمد الحسن لما يتضمنها
    من نظرة ثاقبة لتحليل المشاكل السياسية للسودان ، ولم
    يتبادر إلى ذهني آنذاك أن الأيام ستدور بي وبالكاتب
    لاكتشف في النهاية أن المذكور لا يختلف في مواقفه من
    قضايا " الهامش السوداني " عن موقف اى فرد من أفراد معظم
    النخب السياسية السودانية الحاكمة وخاصة مواقف قادة
    نظام الإنقاذ الحالي ، والذين موقفهم هو أن السودان
    وشعبه ليس إلا العاصمة القومية والوسط الجغرافي ، أما
    هوامشه فلا أهمية لأهله غير المساحة الأرضية التي تفصلها
    الحدود السياسية لدول الجوار وذلك بمعزل عن سكانها
    ومشاكل سكانها وسوف نبين ذلك لاحقاً .
    هذه التجربة الشخصية " التاريخية " مع كتابات الأستاذ /
    محمد الحسن هي التي منعتني طوال الفترة القليلة الماضية
    عن الرد على كتاباته الجارحة لمشاعر أهل دار فور في
    جريدة " الشرق الأوسط " الغراء . إلا أن الأمر صار لا
    يحتمل السكوت عندما واصل في الكتابة لتصوير مأساة دار
    فور الحالية على أنها مجرد مؤامرة تقوم بها المجموعات
    المسلحة التي تقاتل الحكومة في دار فور بالتنسيق مع
    القوى الدولية المناوئة للحكومة السودانية وذلك للنيل من
    سمعة العرب والإسلام في دار فور وكأن العروبة والإسلام
    لا وطن لها غير السودان .
    ويستحضرني أيضا بهذا الخصوص حديث للكاتب السوداني
    المغوار الأستاذ / الطيب صالح في مناسبة انتقاده لحكومة
    الإنقاذ في بدايات عهدها ، وذلك لموقفها المساند للعراق
    في حرب الخليج الثانية ، حيث قال ما معناه انه من غير
    المطلوب أن " يحشر " السودان نفسه في القضايا المركزية
    للعرب ، كمشكلة الكويت آنذاك ومشكلة فلسطين المستمرة
    ومشكلة العراق الحالية ، وبل على السودان أن يلعب أدوارا
    أخرى أكثر ملائمة ، و هو الدور التوفيقى بين الدول
    العربية في حالة اختلافاتها كالدور الذي لعبه في مؤتمر "
    اللاآت الثلاثة " الذي احتضنه الخرطوم بعد نكسة عام 67 ،
    وذلك لما للسودان من ميزة متفردة لا تتوفر للبلدان
    العربية الأخرى وهى الخلط " المشبع " للعرق العربي و
    الافريقى في تكوينه الديمغرافى وهى ميزة جاذبة في حالة
    الحياد لا طاردة إذا تم استغلالها في الإطار الذي يراه
    الكاتب المذكور . علاقة حديث الطيب صالح بموضوع المقال
    واضحة ، وهو أن الأستاذ / محمد الحسن قد نصب من نفسه
    محامياً للدفاع عن الإسلام وسمعة العرب في قضية لا تشرف
    العرب ولا الإسلام فيما ارتكبت من فظائع وأعمال وحشية
    ضد الإنسانية . ثم انه ولتأكيد حديث الطيب صالح فان
    الأستاذ/ محمد الحسن قد لا يختلف كثيراً في جيناته و
    سحناته عن الكثيرين من أهل دار فور الذين يدعوهم
    الأفارقة غير "الشلوخ " الذي يزين خديه ، وهى آثار
    عادات سودانية باليه تجاوزها الزمن ولا علاقة لها البتة
    بالإسلام أو العروبة . هذه كانت مقدمة ، ودعونا الآن
    نعلق على ما جاء في المقال المذكور أعلاه .

    وكما أشرت أعلاه فان الكاتب يرى ما يدور في دار فور من
    مآسي إنسانية وتطهير عرقي يمارس ضد القبائل الأفريقية ،
    ما هي إلا فرية ابتدعها الحركات المسلحة في دار فور
    بالتنسيق مع القوى المناوئة للسودان حتى خرجت القضية من
    مسار المظالم المعروفة إلى تلطيخ سمعة العرب والإسلام
    وبل صرفت الأنظار عن الفظائع التي ارتكبت في سجن أبو
    غريب في العراق والتي تتواصل في فلسطين ، هذا رأى الكاتب
    .
    أما نحن فنقول انه لشئ مؤسف ومحزن أن يصور كاتب مرموق
    مثل الأستاذ محمد الحسن مأساة أكثر من مليون ونصف سوداني
    مثله – عفواّ دار فوري – والذين طردوا من ديارهم واحرق
    قراهم وأبيد مصادر رزقهم من ماشية وزرع وخلافه ودفعوا
    دفعاّ إلي أطراف مدن دار فور والي دولة تشاد المجاورة
    بواسطة قوات الحكومة والمليشيا المساندة لها ، وبعد هذا
    كله ينظر للمسألة مجرد مؤامرة لتلطيخ سمعة العرب
    والإسلام والسودان .
    أي سمعة ترجوها للعرب والإسلام والسودان من قتل عشرات
    الآلاف وتهجير الملايين من ديارهم ؟ إذا افترضنا أن
    الناس والعالم سكتت من هذه الجرائم ضد البشرية حفاظاّ
    على سمعة العرب والإسلام فهل هذه الأعمال تشرف وتخدم
    فعلاّ العرب والإسلام ؟
    لقد سبق الكتابة في شأن دار فور كتاب عرب مرموقون زملاء
    في نفس الصحيفة للأستاذ محمد الحسن ونذكر منهم الأستاذة
    هدي الحسيني، الأستاذ احمد الربعي ، الأستاذ عبدا لرحمن
    الراشد والأستاذ سمير عطا الله. كتب كل هؤلاء- وهم
    العرب المركزيين أكثر عروبة من محمد الحسن على قول
    كاتبنا الطيب صالح ، كتب كلهم منددين بما يجري في دار
    فور ومحذرين من المخاطر التي تجلبها مثل تلك الممارسات
    من حكومة ضد شعبها ، إلا أن الكاتب محمد الحسن ، الرجل
    المعارض بضراوة لنظام الإنقاذ منذ مجيئها للحكم ، استسلم
    في لحظة ضعف (عرقي) ونسي معارضته للنظام وامسك بعصا "
    الهوتو " لضرب " التوتسي " . فيا للعار من خبرة صحفية
    امتدت إلي قرابة نصف قرن من الزمان !
    يشير الكاتب بأسي وحسرة إلي التحالف الاستراتيجي
    (للمهمشين) الذي تم توقيعه أخيرا بين الحركات المسلحة في
    دار فور و " الأسود الحرة " في شرق السودان ، وهم
    ينتمون إلي قبائل الرشايدة العربية، ويقول أن هذا الحدث
    دليل على عدم صحة ممارسة الجنجويد والمكونة أصلا من بعض
    القبائل العربية في دار فور للتطهير العرقي ضد القبائل
    الأفريقية ويتساءل كيف يكون العرب هنا في دار فور أعداء
    وهنالك في شرق السودان حلفاء ؟
    نجيب على هذا السؤال بسؤال آخر و بنفس النمط ونقول
    لماذا يتفق أربعة من اكبر كتاب الرأي(العرب) في جريدة
    الشرق الأوسط الواسعة الانتشار في تشخيص مشكلة دار فور
    على أنها تطهير عرقي أو جريمة فظيعة ضد الإنسانية من قبل
    الحكومة والجنجويد - على أحسن تقدير - ويرى زميلهم
    السوداني (العربي) المقيم في لندن أيضا المسألة على أنها
    مؤامرة ضد العرب والإسلام ؟
    ثم أن هذا التحالف ، لماذا لا يحسب لصالح الحركات
    المسلحة في دار فور؟ ألم يشير هذا التحالف إلي أن
    المجموعات المسلحة المسماة بالأفريقية ليست لها عداء
    للعرب والعروبة وكلما في الأمر أن مصالح حكومة الإنقاذ
    قد تلاقت مع مصالح تلك المجموعات العربية في دار فور
    لمحاربة الثوار مما أدى إلى هذا الوضع المأساوي الذي
    نعيشه الآن في دار فور نتيجة لحسابات خاطئة من الطرفين
    ؟ والدليل علي ذلك أنهم تحالفوا وبصورة تلقائية مع
    مجموعة عربية (نقية) لا تشوبه عرق إفريقي عكس أهلنا
    العرب في دار فور دون أي تحفظات لسبب أن المجموعتين
    تجمعهم صفة التهميش .
    يلمح الأستاذ محمد الحسن في مقالته على غرار (نظرية
    المؤامرة) أن أمريكا وفي إطار الهجمة الحالية ساعية إلي
    رسم خريطة جديدة لإفريقيا وللسودان تحديدا وذلك بالعمل
    على القضاء على الحكومة الحالية حتى تستفيد من ثروات
    السودان البترولية المتزايدة وربما تشمل المؤامرة الدول
    المجاورة للسودان مثل ليبيا وتشاد.
    ولكن السؤال الجوهري هو ما الذي يمنع أمريكا أن ترسم ما
    تشاء من الخرط في السودان تحديداّ في ظل الحكومة الحالية
    ، وهو النظام الذي (يبصم ) بنعم على كل طلب من أمريكا؟
    الأمريكان لا يحتاجون إلي تغيير نظام الإنقاذ لتمرير
    سياساتهم وهو النظام الذي أعياه الركض وراء أمريكا لنيل
    رضاها.
    تجاهل الكاتب في كل كتاباته الأخيرة عن مأساة ملايين
    النازحين ومئات الآلاف من اللاجئين الذين شردهم حملات
    التطهير والتهجير القسري التي مارسته الحكومة والجنجويد
    وذلك عندما صور القضية كلها في إطار مؤامرة وصرف أنظار
    لقضايا العرب المركزية ، ولكن أسوأ من ذلك الموقف هو
    إصرار الكاتب على عدم إنقاذ هؤلاء النازحين من الموت
    وذلك بالبحث عن أسرع الوسائل لتوصيل الإغاثة لهم. وتجلي
    ذلك من اعتراضه على التنسيق الذي تم بين الحكومة الليبية
    والأمريكية على سماح ليبيا بتوفير الإغاثة عبر حدودها
    إلي المنكوبين في دار فور وتشاد ، حيث اعتبر ذلك
    انتقاصاّ لسيادة السودان وكأن أمريكا طلبت الإذن لإدخال
    السلاح للمتمردين وليست الإغاثة للجوعي من النازحين
    واللاجئين . ويتساءل الكاتب في النهاية ويقول هل بوسع
    السودانيين أن يحبطوا المؤامرات والتي تحاك ضد بلادهم ؟
    ويجب بنعم ويقترح الحل وهو الإسراع بتكوين حكومة قومية
    (حتى تكون هناك استدارة كبيرة وعظيمة ننقل البلاد من
    هذا الاحتقان الخطير ولإعطاء الثقة في توقيع اتفاقات
    السلام بإجماع كل القوي السياسية.... الخ).
    هذا بالطبع رأيه ، ونحن أيضا شريحة سودانية متضررة لنا
    رأي آخر وهو أن صيانة حياه إنسان دار فور وإنقاذ روحه
    من الهلاك هو أولي من سمعة السودان والعروبة . وان
    السودان الذي تتباكي عليه من المؤامرات ، بالنسبة لإنسان
    دار فور المشرد هو قريته التي تم تدميرها ومزرعته التي
    مسحتها قوات الحكومة والجنجويد ومواشيه التي أبادتها
    طائرات الانطنوف وتوزعت ما تبقى كغنائم لإفراد الجنجويد
    . السودان يا سيدي بالنسبة اللاجئين هي تلك الأرض
    المحروقة التي شردوا منها قسراّ إلي ما وراء الحدود. إذن
    ّ أين السودان الذي يتباكى الكاتب على سمعته وبل أين
    العروبة و الإسلام في نظر هؤلاء من ممارسات هؤلاء ؟؟!!
    محمد بشير مناوى
    الرياض – المملكة العربية السعودية
    [email protected]

    2)درج في الأيام الأخيرة بعض الوجوه المعروفة والمنتفعة
    من نظام الإنقاذ من أبناء دار فور على الظهور في القناة
    السودانية وبعض القنوات " المحسوبة " للحكومة السودانية
    - على نمط المسلسلات اليومية - للتحدث في قضية دار فور
    . من هذه الشخصيات " الكراكتيرية " التي تطل بصفة شبه
    يومية على هذه القنوات هو السيد / عبدا لله على مسار
    والى ولاية نهر النيل ، يتحدث دائماً في موضوع ممل
    تجاوزه قضية دار فور كثيرا وهو الهجوم المتواصل على بعض
    قبائل دار فور وهو أمر - رغم انه مؤسف - قد لا يعنينا
    كثيرا في جريدة " الفجر الجديد " لأننا نتحدث باسم حركة
    تحرير السودان وهى حركة تشمل شريحة واسعة من قبائل دار
    فور( بما فيها قبيلة عبدا لله مسار) لأنها تناضل من اجل
    قضية تهم كل أهل دار فور . إلا أن المذكور لا يكتفي
    بهجومه اليومي على بعض قبائل دار فور واتهام ملكيتها
    لأجندة خاصة يراد تنفيذها من خلال الحرب الدائر في دار
    فور ، بل يتجرأ إلى حد تجيير ثورة دار فور إلى ذات
    القبائل دون غيرها وهو بذلك ينفذ بدقة برنامج حكومة
    الإنقاذ التي أعياها الجري وراء هذه الفرية أملا في شق
    صفوف الثوار ولكن الحكومة فشلت في ذلك فشلا ذريعاً ،
    ويبدو أنها الآن أوكلت هذه المهمة لسئ الذكر مسار لعله
    يفلح فيما فشلت فيه حكومة الإنقاذ طوال قرابة السنتين من
    عمر الثورة في دار فور . للذين لا يعرفون عبدا لله مسار
    عن قرب هو من مؤسسي " التجمع العربي " ، التنظيم العنصري
    المناهض لكل من هو غير عربي في دار فور والأب الشرعي
    لمليشيا الجنجويد الحالية ، وكل علاقته بنظام الإنقاذ هو
    كان ضمن من" أتى" بهم مبارك الفاضل المهدي عندما انشق عن
    حزب الأمة ، وكان لزاما على حكومة الإنقاذ البحث له عن
    موقع وعندما لم يجد له موقع في إقليمه ( دار فور ) وذلك
    لسوء سمعته عند أهله هناك اضطر نظام الإنقاذ - وبعد
    مساومات – إلى تعيينه حاكماً لولاية نهر النيل . هذه
    نبذة مختصرة عن من هو عبدا لله مسار ، ولكن ما يهمنا من
    هذا المسلسل السيئ الإخراج هو ادعاء المذكور أن ثورة دار
    فور ما هي إلا تنفيذ لسياسات وأجندة قبائل معينة .
    لتفنيد ذلك ، أفسحنا المجال للسيد / عبد الحميد بشير
    مانيس لإعادة نشر مقاله الذي سبق نشره في موقع سودانيز
    اون لاين للرد على السيد/ عبدا لله مسار على افترآته على
    قبيلة السيد / عبدا لحميد ، وفى نفس الوقت لتأكيد فرية
    هيمنة قبيلته على الحركات المسلحة في دار فور تنفيذاً
    لأجندتها المزعومة . وللذين لا يعرفون السيد /
    عبدالحميد أيضا ، هو العضو " التاريخي " السابق لحزب
    الأمة (قبل الانشقاق ) والعضو النشط الآن للجناح السياسي
    لحركة تحرير السودان ، والى مضابط المقال :


    لا يا مسار أقرأ التاريخ جيداً ، فان أجندة الزغاوة
    السودان الموحد

    ردا على افتراءات والى ولاية نهر النيل عبد الله مسار
    والذي استضافه برنامج في الواجهة يوم الجمعة الموافق
    30/7/2004م والذي أتي بجملة ادعاءات وافتراءات عنصرية
    بغيضة غير مألوفة ، فقد أصبح مسار من أحد أدوات وأبواق
    النظام لتنفيذ سياساته العنصرية ضد الشرفاء من أبناء هذا
    الوطن ولمن لا يعلم فان عبد الله مسار كان وزير أشغال
    سابق بولاية دار فور في عهد الديمقراطية حتى 30/6/1989م
    ممثل حزب الأمة فقد تحدث الوزير المذكور في برنامج
    الواجهة قائلا ((أن الزغاوة اجتمعوا منذ عام 1973م
    ووضعوا مخططا للاستيلاء على تشاد وأفريقيا الوسطي
    والسودان وان للزغاوة أجندة خفية)) .
    قبل أن نعّرف القارئ بقبيلة الزغاوة المفترى عليها ،
    والتي يعرفها جيدا الوالي مسار رغم المكابرة والعصبية
    العمياء ، يجب أن نعرف من هو مسار وكيف أصبح شخصية عامة
    ليكون واليا لولاية نهر النيل ووزير سابق بحكومة الصادق
    المهدي ، مسار من أبناء ولاية جنوب دار فور ، عندما تم
    تعينه كوزير سابق للأشغال بولاية دار فور في حكومة
    الصادق المهدي لم يكن من عضوية حزب الأمة ولم يكن له
    الولاء ولا القاعدة الشعبية ولا الوزن والثقل حتى داخل
    قبيلته التي ينتمي إليها ، كان هناك من هو أكفا وأقوى
    واصلب من مسار ، كل القصة انه كان لمسار مكتب تجارى
    بمدينة نيالا وبدا يهرج ويمرج في الساحة السياسية جامعا
    بعض المجموعات من بقايا نظام مايو باسم " التجمع العربي"
    ونذكر للذين لا يعرفون فان مسار من الذين كونوا التجمع
    العربي ، هذا التنظيم العرقي العنصري والذي انبثق منه
    المليشيات العربية المساندة للحكومة الآن (الجنجويد)
    التي تقتل وتنهب وتحرق وتغتصب في ولايات دار فور ، وهذا
    سبب حساسيته وانفعاله الزائد عندما يتحدث عن الصراع
    الحالي في دار فور كأحد ابرز قادة تلك المليشيا المجرمة
    . . فقد تحدثت إلى مسار في تلك الفترة مقدما له النصيحة
    بحكم أني عضو بحزب الأمة ، أن تكوين تجمع عربي أو اى
    تجمع عرقي اثني أو قبلي ليس من برنامج حزب الأمة وعليه
    أن يبتعد عن ما يقوم به وكان هدف مسار في تلك الفترة بان
    يجد وظيفة أو منصب وزاري انطلاقا من هذا التجمع العربي
    ذو الأهداف الغامضة الغير مرئية على الأقل في تلك الفترة
    ، إلا انه أتضح لاحقا بان هناك تنسيق ولوبي داخل حزب
    الأمة وبالتنسيق مع مبارك الفاضل لاستخدام مسار ضد ادم
    موسى مادبو والذي يمتاز بمواقفه الصلبة العادلة تجاه
    الوطن والمواطن وشعبيته الواسعة داخل الحزب وولاء
    وقناعة معظم أبناء دار فور بان أدم موسى دائما احرص على
    مصالح شعبه ومنحاز إلى القضايا العادلة لشعب دار فور،
    ولمواقفه الرافضة لبعض السياسات في حزب الأمة عكس مسار
    الذي يلهث وراء المناصب باى ثمن ، لذلك حاولت بعض
    الجهات بحزب الأمة لجعل مسار بديلا لأدم موسى لانهما من
    نفس القبيلة . أن اضعف مايمكن أن يقوم به الإنسان
    العادي السوي هو إدانة أو رفض ماتم ويتم في دار فور ، بل
    المتوقع أن يرفض أبناء السودان الشرفاء الذين لهم
    الضمائر الاشتراك في مثل هذه الأعمال (ابادة وتطهير عرقي
    وجرائم اغتصاب بشهادة كل المنظمات والهيئات الدولية)
    فأين مسار من كل هذا؟ أن لم تكن الحرص على الوظيفة لماذا
    لم نسمع لك صوتا إلا في القضايا الانصرافية فأنت في
    خندق واحد مع بائعي المـــوت وصانعي الفقر ومغتصبي
    النساء العزل لا ترجو منك شعب دار فور ولا السودان شيئا
    ، لكل ذلك نراك ضعيفا ولاتقوى ولاتعرف إلا الفتن والخبث
    والدهاء والمكر والعنصرية لان ذلك غاية كفاءتك وما أتيت
    إلا لهذا .
    نأسف وغاية الحزن والألم يعتصر قلوبنا أن يكون أمثال
    مسار هذا النموذج السيئ هو احد ولاة ولايات السودان ،
    وعند اختياره واليا وهو بلا شك قد أدى القسم بأنه لا
    يفرق بين مواطني بلده وأن لا يحابى احد على احد لكن ما
    أتى به مسار من افتراءات يتنافى تماما مع قيم ديننا
    الحنيف . لكن هذا ليس بالأمر الغريب إذا كان رئيس
    الجمهورية يقول في المنابر العامة واللقاءان الجماهيرية
    وعلى الفضائيات وعلى الملا لبعض مواطني وشعب بلاده
    (هؤلاء شبعوا وهؤلاء نهب وقطاع طرق) وإذا كان هؤلاء هم
    النماذج الذين تولوا أمر هذا الوطن المغلوب على أمره
    فعلى السودان السلام .
    أن مسار الذي أصبح وزير سابق ووالى ولاية نهر النيل
    الآن ما كان ليصل لهذا المنصب لولا تزكية بعض أبناء
    قبيلة الزغاوة وخاصة التوصية الشخصية من جانب د/ احمد
    بابكر نهار رئيس سابق لحزب الأمة بولاية دار فور والذي
    ينتمي إلى قبيلة الزغاوة التي يقول عبدا لله مسار بان
    لهم أجندة خفية فإذا كان لقبيلة الزغاوة أجندة خفية
    لماذا تمسك د/ احمد بابكر نهار به وانا شخصيا تم
    مشاورتي قبل أن يتم تعينه وزيرا للأشغال بولاية دار فور
    فرفضت ترشيح مسار لهذا المنصب لأنه ليس لديه اى رصيد
    سياسي وليس لدية اى هدف أو نوايا لإصلاح دار فور أو ولاء
    لحزب الأمة الذي ينتمي إليه ولا هدف لإصلاح السودان فقط
    تم استخدام مسار لتحقيق أغراض دنيئة .
    هناك الكثير من أبناء الزغاوة في حزب الأمة قد وقفوا إلى
    جانب احمد بابكر نهار وزير التربية الحالي ودعموا
    اقتراحه بان يكون مسار وزيرا للأشغال في ولاية دار فور
    مع العلم بان الحكومة التي كان مسار وزيرا فيها انتهت
    بانقلاب الجنرال عمر البشير فبعد ثلاثة عشر عاما عاد
    مسار مع مبارك الفاضل ومن معه ليشقوا حزب الأمة رافعين
    بذلك زورا وبهتانا راية الإصلاح والتجديد وباعوا بذلك
    أهلهم في دار فور بمناصب رخيصة تهافتوا عليها ولم يقدم
    مسار ومن معه شئ للوطن غير الخراب و الدمار ، كل الذي
    قاموا به تكريس جهودهم لإقصاء ومحاربة وإبعاد أدم موسى
    مادبو ، ما لشئ إلا لأنه دائما يقف لمصلحة الوطن
    والمواطن بقوة وليس كالضعيف مسار .
    وهنا بعض الأسئلة تفرض نفسها وبشدة :
    ماذا قدم مسار لدار فور وهى تحترق بطائرات الانتنوف
    والاباتشى الحكومية والمليشيات العربية المساندة للحكومة
    (الجنجويد) ؟
    إذا كان أمثال مسار يستغل المنابر والقنوات الفضائية
    وإعلام الدولة للإساءة لبعض القبائل والعشائر فهل لمثل
    هذه الأفعال تساعد على بناء النسيج الاجتماعي المنهار
    وإعادة التعايش السلمي المفقود ؟
    هل الإساءة إلى القبائل وتصنيفهم بهذه الطريقة المخلة
    التي يمارسها مسار يؤدى إلى توحيد السودان وتحقيق
    التعايش السلمي والانسجام بين القبائل المختلفة ؟
    كل الدلائل وقرائن الأحوال تشير إلى أن مسار غير مؤهل
    للعمل العام لأنه ينطلق من منطلقات عنصرية ضيقة وهذا
    يؤكد بان تعيينه قد تم لأغراض تكتيكية قصيرة المدى ،
    فإذا كان مسار له قاعدة شعبية عريضة وهو احد أبناء
    ولاية جنوب دار فور ، نقول له لماذا تم تعيينك واليا
    لولاية نهر النيل؟ كان الأولى أن تكون واليا لولاية جنوب
    دار فور لخدمة قاعدتك الشعبية العريضة هناك ، إلا انك
    تعلم جيدا لأنك شخص غير مرغوب فيه ولأنك لا تجيد إلا
    الفتن والدسائس والمكائد العنصرية البغيضة التي تنطلق
    منها وانك تقوم بتطبيق سياسات حكومة المركز القائم على
    فرق تسد بين مواطني البلد الواحد .
    كان من باب احترام الذات واحترام حق الزمالة الذي
    تربطك بالدكتور / احمد بابكر نهار وهو من أبناء هذه
    القبيلة ورئيسك في الهيكل الحزبي ورئيسك في وفد التفاوض
    مع الثوار والذي كان له الفضل بان يكون مسار وزيرا
    وبمساندة التجانى عبد الرحمن بشارة وزير التربية
    والتعليم بولاية جنوب دار فور وهو من أبناء هذه القبيلة
    أيضا ولم ينظروا إلى انتماءك القبلي . فإذا كان للزغاوة
    أجندة خفية فلماذا يقوم أبناء الزغاوة بحزب الأمة
    بتزكية مسار؟ كان الأولى أن يزكوا ويدعموا احد أبناء
    القبيلة ، وهذا يؤكد كذب وافتراءات مسار .
    أما الفضائية السودانية فقد أصبحت مكانا ومنبرا لممارسة
    الكذب والنعرات العنصرية بين أبناء الوطن الواحد وأعطت
    بذلك انطباعا سيئا للشخصية العامة السودانية وقد سبق
    مسار على ذلك رئيس الجمهورية ومن معه وأصبح بذلك المجتمع
    الدولي كله في حيرة من هذا النموذج الغريب للشخصية
    العامة السودانية .
    ويذهب مسار بعيدا قائلا أن للزغاوة أجندة خفية لإقامة
    دولة الزغاوة الكبرى بالاستيلاء على تشاد وليبيا
    وأفريقيا الوسطي والسودان ، نقول لمسار بان فرية دولة
    الزغاوة الكبرى هي أحدى سياسات الفرق تسد التي استخدمتها
    الحكومات المتعاقبة لزرع الفرقة والشتات وعدم الثقة بين
    مواطني هذا الوطن وذلك بخلق أوهام وخرافات لاتوجد على
    ارض الواقع وما مسار إلا بوق النظام لزرع الفتن والريبة
    بين أبناء الوطن الواحد وان فرية الأجندة الخفية هذه
    لاتوجد إلا في مخيلة مسار ومن أمروه بان يقرع طبول الفتن
    والعنصرية وهم يعلمون بان هذا من نسج خيالهم ، والا فما
    دليلك على ذلك ولماذا لم تنشرها على الملا حتى يكون
    الكل على بينة ، فإذا كان للزغاوة اجند ة خفية فماذا
    تقول عن أبناء الزغاوة في مواقع الدولة المختلفة فهم
    كثر وعلى سبيل المثال لا الحصر اللواء/ التجانى ادم
    الطاهر عضو مجلس قيادة الثورة ووزير سابق وعضو المؤتمر
    الوطني وهو من أبناء قبيلة الزغاوة ، والمهندس/ محمود
    بشير جماع وزير سابق وعضو حزب الأمة ومن نفس طينتك الهشة
    د/ التجانى مصطفى عضو المؤتمر الوطني والنفعي حسن برقو
    عضو المؤتمر الوطني والمهندس/ صالح عبدا لله عضو المؤتمر
    الوطني والأستاذ/ على أحمد تور الخلاء عضو برلمان سابق
    وعضو المؤتمر الوطني والدكتور/ احمد بابكر نهار وزير
    التربية والتعليم الاتحادي وعضو حزب الأمة الإصلاح
    والتجديد والأستاذ/ التجانى عبد الرحمن بشارة وزير
    التربية والتعليم بولاية جنوب دار فور والمهندس/ ادم
    الطاهر حمدون وزير التجارة السـابق وأمين التنظيم
    بالمؤتمـر الشعبي ود/ عمر ادم رحمة عضو المؤتمر الوطني
    والبروفيسور/ محمد احمد الشيخ مدير جامعة جوبا سابقا
    وعضو المؤتمر الوطني والأستاذ / إسماعيل كتر رئيس حزب
    الأمة بولاية شمال دار فور والشيخ على عبدا لرحمن أمين
    أنصار السنة المحمدية بالضعين وإمام مسجد الضعين والشيخ
    سليمان إسحاق أمين أنصار السنة المحمدية بأم درمان
    الجديدة ود/ شريف عبد الله حرير نائب رئيس التحالف
    الفيدرالي والثائر/ منى أركو مناوى امين عام حركة تحرير
    السودان ود/ خليل إبراهيم رئيس حركة العدالة
    والمســاواة والسيد/ إدريس دبي رئيس جمهورية تشاد
    والسؤال المطروح هل كل هؤلاء رغم اختلاف توجهاتهم
    وانتماءاتهم السياسية وبلدانهم على اتفاق بما أتى به
    مسار من أكاذيب أي لهم أجندة خفية لتكوين دولة الزغاوة
    الكبرى ؟
    أن انتشار أبناء الزغاوة وتوزيعهم بهذا الشكل ضمن
    الأحزاب والتنظيمات السودانية يؤكد القناعة الراسخة بان
    هدفهم الأول والأخير في كل المواقع بناء هذا الوطن بعيدا
    عن التشرذم والجهوية والقبلية
    ونقول لمسار إذا كان ما جئت به من ادعاءات وافتراءات
    صحيحة وبأدلة دامغة تؤكد ما ذهبت إليه فلماذا لم تكشف
    لحكومـتك خيوط هذه المؤامرة حتى تقوم بالقبض على هؤلاء
    جميعا ؟.
    ولأنك مشفق وتجهل تاريخ بلادك دعنا نزيدك علماً بان
    الزغاوة الذين لاتعرفهم جيداً أيها الحاكم ومع أن الحاكم
    والحكومة مأخوذة من الحكمة إلا اننى لا أرى فيك ذلك ،
    فهؤلاء الزغاوة قال عنهم أبى حنيفة (أن الزغاوة قبيلة من
    السودان) وحكى وانشد فيهم شعرا (راجع لسان العرب الجزء
    14 ص 356) ونسأل الوالي هل الزغاوة الآن قبيلة أم شعوب ؟

    تتكون الزغاوة الذين لايعرفهم الوالي إلى ثلاثة مجموعات
    تنقسم كالآتي:
    40 % من الزغاوة يشكلون الزغاوة الأصليين جذورا .
    40% من الزغاوة من جذور عربية إلا أنهم زغاوة لغة وثقافة
    وعادات وتقاليد .
    20% من الزغاوة ينتمون إلى مختلف القبائل إلا أنهم أيضا
    زغاوة ثقافة ولغة وعادات وتقاليد ، في الماضي كلما كانت
    القبيلة كبيرة وعريقة وقوية فأنها تحتضن وتأوي مختلف
    الأقليات فقد وجدت الكثير من الأقليات حماية وأمن من جور
    القبائل الكبيرة الأخرى فاحتمت بهذه القبيلة ، فذابت هذه
    القبائل واختلطت وتصاهرت مع الزغاوة فمع مرور الزمن
    أصبحوا زغاوة لغة وثقافة وعادات وتقاليد والكل يعرف
    جذوره واصله جيدا .
    واليك تفاصيل الـ 40% من الزغاوة ذو الجذور العربية :
    الفصيل الأول : فصيل من الزغاوة ينتسبون إلى سيف بن يزل
    الذي هاجر من اليمن واستقر ببابل في العراق ثم هاجر إلى
    ليبيا البركة (بنغازي حاليا) ثم هاجر إلى طرابلس
    (البربر) ثم انتقل إلى ساحل الصحراء (الصحراء الكبرى
    حاليا) .
    الفصيل الثاني : فصيل من الزغاوة ينتسبون إلى هلال ابى
    زيد ومازال يسمون ببني هلال .
    الفصيل الثالث : فصيل من الزغاوة ينتسبون إلى قبائل
    كنعان العربية .
    الفصيل الرابع : فصـــيل من الزغاوة ينتســـــبون إلى
    عرب الجزيرة العربية وبالتحديد من عرب نجد .
    الفصيل الخامس : فصيل من الزغاوة ينتسبون إلى قبائل
    الحمر والمراريت والميمة .
    هذه الفصائل المذكورة من الزغاوة تمثل 40 % من قبيلة
    الزغاوة حاليا .

    أما الـ 20 % الذين يشكلون قبيلة الزغاوة فإنهم ينتمون
    إلى مختلف القبائل كالداجو ، التنجر ، البرقو ، القرعان
    ، التبو ، الطوارق ، الامازيق (البربر) ، الفزان ، وبعض
    القبائل في منطقة قدامس بجنوب ليبيا وزويلا وبعض القبائل
    من زوي .
    هؤلاء باختصار هم الزغاوة ثقافة وحضارة فإذا قيل بان
    الزغاوة قبيلة فهذا خطأ فالزغاوة شعوب فهل يعقل أن لا
    يعلم الوالي ابن دار فور والحاكم خارج دار فور أنه بذلك
    يسئ إلى هذه الشعوب والذين لا يقل تعدادهم عن ستة
    ملايين في هذه المناطق . فهل يعنى على حسب منطلقات
    الوالي وهى حتما منطلقات ضيقة أن وجود وانتشار القبيلة
    في دول أخرى يعنى بان تلك القبيلة لها أجندة خفية
    للاستيلاء على البلاد والعباد واليك بعض الأمثلة على
    سبيل المثال لا الحصر أن قبيلة العتيبية موجودة في
    السعودية وكذلك الكويت هل هذا يعنى بان لهم أجندة خفية ،
    وكذلك هناك قبيلة الجعافرة لهم وجود في السودان ومصر
    وكذلك لهم الثقل في المغرب وليبيا فهل هذا يعنى بأن
    لديهم أجندة خفية للاستيلاء على البلاد وكذلك فان
    قبيلة المسيرية لهم وجود في تشاد والسودان وهل هذا يعنى
    بان لهم أجندة خفية ونتهمهم بالتآمر للاستيلاء على
    البلاد وتتبنى الدولة هذه المؤامرة وتروج لها ؟ والأمثلة
    كثيرة في السودان .
    أن مسالة الأجندة الخفية ودولة الزغاوة الكبرى ماهى إلا
    فرية وسياسة فرق تسد لتمزيق هذا الوطن وما مسار إلا بوق
    وطبل لذلك . واعلم أن للكل الغيرة والولاء لهذا الوطن
    واعتقادنا وإيماننا بان اى مواطن مهما كان انتماؤه يخدم
    ويضحى بكل غالى لهذا الوطن ، هذا الاعتقاد جعل أبناء
    الزغاوة يزكوا ويقفوا إلى جانب مسار بان يكون وزيرا
    للأشغال بولاية دار فور في عهد الحكومة الديمقراطية دون
    النظر إلى انتماء مسار القبلي أو العرقي واعلم يا مسار
    باني قد تركت حزب الأمة لأفعال وتصرفات أمثالك والان أنا
    عضو بحركة تحرير السودان لتحريره من الممارسات الخاطئة
    وليكون المواطنة هي الأساس في الحقوق والواجبات لا اللون
    ولا القبيلة ولا الجهة كما تفعلون انتم الآن .

    عبد الحميد بشير محمد مانيس
    المملكة العربية السعودية
    الرياض
    من أبناء قبيلة الزغاوة
    عضو سابق بحزب الأمة
    عضو بحركة تحرير السودان الآن



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de