وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-05-2016, 02:40 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

المؤتمر البطني... و رب العالمين لستم بخالدين!

12-27-2011, 10:21 AM

سيف الدين عبد الجبار
<aسيف الدين عبد الجبار
تاريخ التسجيل: 06-17-2011
مجموع المشاركات: 113

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
المؤتمر البطني... و رب العالمين لستم بخالدين!

    المؤتمر الوطني ... تحرصون على الإمارة و ستكون الندامة...
    قال الرب عز وجل : (وإذ قال ربك للملائكة إن جاعل في الأرض خليفة، قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك، قال إني أعلم ما لا تعلمون)
    قال الرسول الكريم (ص): (ما أخشى عليكم الكفر من بعدي ولكن أخشى أنت تُفتح عليكم الدنيا، فتنافسوها كما تنافسوها، فتهلككم كما أهلكتهم)
    قال الشاعر:
    ومَنْ أخذَ البلادَ بغيرِ حربٍ ... يهونُ عليه تسليمُ البلادِ

    ارتبط خطاب الإسلاميين في وطننا الحبيب السودان وخلال الثمانينيات من القرن الماضي ارتبط بالخطاب الأخلاقي، وكاد هذا الخطاب أن يكون مقدساً. ومن هنا جاء ذلك التجاوب العريض للفئات الاجتماعية العميقة الجذور في المجتمع السوداني المتدين وراثةً و في الأصل ... والتي سرعان ما تركت ما شبت عليه من أحزاب وطرق وجماعات و انخرطت في الجبهة الإسلامية القومية– وشخصي الضعيف أحد هؤلاء الذين (تعاطفوا) آنذاك وبقناعة تامة مع ذلك الطرح (العاطفي) للدين ..إذ كنت عندها طالباً بالصف الثاني الثانوي- ذلك الطرح (العاطفي) للدين الذي جاء عن قصد بعد تضعضع الكتلة الشيوعية في موطنها و تداعي الاتحاد الاشتراكي – الحزب الحاكم آنذاك - ودخول السودان عهد التعددية الحزبية والانفتاح نحو التنافس لاعتلاء السلطة في السودان.. سلماً أو حرباً ...ومن ثم دخلت الجبهة القومية الإسلامية الحلبة بما أعدت له في سنوات ماضيات ....وبعد ائتلافات وتشكيلات وتحالفات حدثت خلال تلك الفترة ... قفزت الجبهة القومية الإٍسلامية إلى الحكم في السودان أواخر عقد الثمانينات في 30 يونيو 1989 مختتمة عهد الحزب إلى عهد الدولة والحكم ... رغم أن هناك (تيار) – داخل الجبهة – ينادي بالتريث وعدم (حرق المراحل) وعدم استعجال الوصول إلى السلطة دون تفويض شعبي انتخابي!! ولكن تم تجاهل الأمر والمضي مع (التيار الآخر)... تيار الوصول لا الأصول !!!
    فماذا حدث بعد الاعتلاء.. والحرص على (الإمارة) التي تعقبها الندامة... كان في نظر عامة السودانيين آنذاك أن الإسلاميين لا يمكن أن تفرّقهم السياسة، إلا أن الوقائع راحت تكذّب هذا الاعتقاد العام والسائد، بدءا من الخلافات التي نشبت منذ تسلم السلطة آنذاك بين زعيم الجبهة القومية الإسلامية وبعض من العسكريين في مجلس الثورة آنذاك ... والتي توجت بمفاصلة تاريخية بينهما في مداخيل الألفية الثالثة ... ثم الخلافات التي نشبت داخل المعسكر الجديد بين المدنيين و العسكريين والذين كانوا يريدون أن يكونوا هم الممثل الوحيد للشعب السوداني والسلطة القائمة في السودان بعد انقلاب ساهموا في تنفيذه و عزّ عليهم ترك الكيكة بعد أن نضجت... كما كان الخلاف بين عدد من الرموز الإسلامية داخل ما يسمى بالحركة الإسلامية الخاصة داخل المؤتمر الوطني وبقية مكوناته التي اقتضتها ضرورات الحكم آنذاك و مرورا بالخلاف الحاد والضاري بين المطالبين بالانفتاح والمطالبين بالانغلاق... بين من يقول بالإنحاء للعاصفة و من يقول بمواجهتها.
    ومن هنا تصدعت أسطورة الخطاب الأخلاقي المقدس الذي نادى به الإسلاميون قبل تولي السلطة في السودان، ودون شك أن يد الحكم كان لها نصيبها في هذا التنازع والخلاف، لكن ذلك لا ينفي الخلافات داخل صف الإسلاميين التي وصلت إلى حد عزل بعضهم بعض من السلطة ومراكز القرار والقوة.. وبالتالي التمرد والاقتتال ... وذلك عقب المفاصلة التاريخية الشهيرة في خواتيم الألفية الثانية... وبعد أن هدأت العاصفة تحوّل الإسلاميون الذين والوا السلطة في القصر الجمهوري إلى أعداء بعضهم بعضا، فقد دخل الأتباع الجدد أنفسهم في حرب ضد بعضهم البعض، ولم يكن المتسبب في الحرب الداخلية، صراع حول الأفكار أو المبادئ أو الأخلاق أو حتى الأيديولوجيا، بل كان سببها الصراع حول السلطة والزعامة والمال... ومن باب المال ... انفتحت أبواب الفساد في أرض السودان على مصراعيها، ومن هنا تحوّل الصراع إلى صراع ملوث وموبوء... وآخر، وطبعا ليس الأخير، هو هذا الصراع داخل بيت المؤتمر الوطني حول خلافة الرئيس ونفوذ العائلة الحاكمة... والحروب الأهلية الدائرة الآن ..والسياسة الخارجية المعطوبة.. والأزمة المالية الاقتصادية والعجز في الموازنة ...والفساد الذي ضرب كل أوجه الحياة في السودان.. وتشكيل الحكومة العريضة.. وإشراك الأحزاب المعارضة في السلطة.. و التعامل مع الأحزاب التي تسعى لإسقاط النظام.. وغيرها من القضايا المطروحة...والتي تحولت فيها الأمور إلى معركة طاحنة – والضرب تحت الحزام وسياسة تكسير العظام وظهرت فيه السكاكين الطويلة – حتى هذه اللحظة – بين من كانوا يقولون (لا خير فيكم – أي نحن الأتباع آنذاك - إن لم تقولوها = أي كلمة الحق = و لا خير فينا – أي نحن السادة آنذاك - إن لم نسمعها...) والذين كانوا يهتفون للفضيلة والأخلاق والمثل وأن الإسلام يجسدها جميعاً وأنه الحل لمشاكلنا وليس الديمقراطية والعلمانية!!!
    إنه الانحطاط الحضاري الذي وصلت إليه الحركة الإسلامية في السودان ممثلة في حزبها الأجوف - كعجل السامري – المؤتمر الوطني ..وسادته وجلاديه.. والذين طالما ارتدوا زوراً وبهتاناً لباس الفضيلة والأخلاق!! إنه دليل صريح على قرب انتزاع السلطة مما يسمى بالحركة الإسلامية في السودان – بكافة مسمياتها - واختفاءها من على سدة الحكم في السودان وبالتالي تقهقرها وانحسارها وسط الساحة السياسة السودانية وعزلها تماماً عن تكرار التجربة الفاشلة مرة أخرى!! ..(استبدالها بقوم آخرين لا يكونوا أمثالها)... وليس ذلك على الله ببعيد؟ هذا وحده ما ستكشف عنه الأيام الحُبالى ... وإن تكشفت بعض ملامحه في هذه الفترة الوجيزة من هذا العام... وإن غداً لناظره قريب..

    سيف الدين عبد الجبار
    مترجم اونلاين
    كاتب إلكتروني
    0916056366
    المؤتمر الوطني.. قد توليتم.. فانتظروا الاستبدال..
    الانحطاط الحضاري الذي وصلت إليه الحركة الإسلامية في السودان ممثلة في حزبها الأجوف -كعجل السامري – المؤتمر الوطني ..وسادته وجلاديه.. والذين طالما ارتدوا زوراً وبهتاناً لباس الفضيلة والأخلاق.. دليل صريح على قرب انتزاع السلطة مما يسمى بالحركة الإسلامية في السودان – بكافة مسمياتها - واختفاءها من على سدة الحكم في السودان وبالتالي تقهقرها وانحسارها وسط الساحة السياسة السودانية وعزلها تماماً عن تكرار التجربة الفاشلة مرة أخرى!! ..(استبدالها بقوم آخرين لا يكونوا أمثالها)... جميعنا يؤمن بأن الاستبدال بقوم آخرين ليس على الله ببعيد... فهي سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلاً ولن تجد لسنة الله تحويلاً. وجميعنا يؤمن بأن الله لا يحابي أحداً. فالله سبحانه الخالق المخير لم يحاب أهل أحد من المسلمين عندما خالفوا الأمر الصادر من القيادة العليا: النبي المرسل (ص).. فكانت الهزيمة درساً للعودة إلى الرشد والطاعة. كما أن الله لم يحاب أهل العراق عندما اكتسحها التتار القدامى والجدد.. كذلك الله لم يحاب أهل الأندلس عندما ثار سكان البلاد الأصليين فكانت حروب الاسترداد ... فسلم ملوك الطوائف كل الأندلس لمن كانوا سكاناً لها من قبل الفتح العربي الإسلامي.. حتى عاد المسلمون أدراجهم مرة أخرى إلى إفريقية مؤسسين لدويلاتهم المعروفة الآن. إذن فهي شروط النصر (إن تنصروا الله ينصركم وثبت أقدامكم)... و من لا يوف بشروط النصر ويتولى عن العهد والوعد تكون نهايته حتماً استبداله بالغير – أياً كان هذا الغير – (وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم، ثم لا يكونوا أمثالكم).
    إذن ... فالذين خسروا أنفسهم ولم يكسبوا غير السلطة المتغطرسة و المال القذر والعقار المغضوب... وغضبة الشعوب... لا ينتظروا أن ينصرهم الله على أحد – أياً كان هذا الأحد – فالنصر قرين العدل ... والهزيمة قرين الظلم ... (حكمت ... فعدلت ... فنمت)!
    نعم ... فقد فشلت سفينة الإنقاذ في أداء فريضة الإنقاذ... للبلاد والعباد.. وقد أعذر الله إلى رجل بلغه الستين من عمره ... وللآسف كان ذلك الفشل وما صاحبه من فساد كان باسم أعظم وأسمى دين .. الإٍسلام ... ولكن هل يحاكم الإسلام – كما هو حادث الآن- جزاء ما فعلت باسمه سفينة الانقاذ؟؟؟ كلا ثم كلا ... فالإسلام باقٍ مهما فعلوا باسمه صداً عن سبيله ...والسفينة غارقة... فقد خالفت سنن ومبادئ العدل والمساواة و الحرية، والاخاء و الجيرة والإنسانية. إن الامتلاء بالعظمة والتكبر والتجبر والمكابرة عن الاعتراف بالذنب والتمادي في العزة بالاثم... وإدعاء القوة والجبروت ... بل وإدعاء الخلود في كراسي الحكم ... لهو ذات الوهم المتخيل الذي لم يسعف فرعون مصر – قديماً وحديثاً- عندما أدركه الغرق... (قال آمنت بالذي آمنت به بنو إسرائيل... ءالآن؟!.....)
    إن سفينة الإنقاذ التي سارت لا تبالي بالرياح... قد أدركها الغرق الآن... لأنها لم تتحسب لما تأتي به الرياح والتي لم تبال بها مكابرةً و دفناً للرؤوس في رمال ذاك الوهم المتخيل... والآن قد ذهبت السكرة وجاءت الفكرة!
    وعلى مرافئ [الاستبدال] ترسو السفينة ... فقد فعلت بها الرياح ما لا تشتهيه ربابنتها وبحارتها القدامى والجدد... ! ولكنها سنة الله الماضية في الأولين والآخرين.. سوف تمضي على ملوك السفينة ومترفيها والمفسدين فيها وفاسديها والمتاجرين بدينها .. والمحتكرين لقوتها... والمؤمنين بخلودها ... والناكرين لعاقبتها... ويا لها من عاقبة!
    (إن الملوك إذا دخلوا قريةً أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون)...
    (وإذا أردنا أن نهلك قريةً أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميراً)...
    (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبتم أيدي الناس ليذقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون)...
    (وكم من قريةً كانت آمنةً مطمئنةً يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون)...
    (وعادٌ إذ قالوا من أشد منّا قوةً ... أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة)
    (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبل...)
    هنا قولة حق أريد بها حق... ورغم ذلك ... ورغم محاولات الصد عن سبيل الله ... والصد عن طريق الحق طريق الإسلام ... فما زال الإسلام رغم التجربة الفاشلة باسمه لإنقاذ البلاد والعباد في السودان ودول الجوار !! لا زال يحوز على قصب السبق في العالم أجمع ... فهو الدين الأكثر قبولاً وانتشاراً يوم بعد يوم .... فالمستقبل لهذا الدين رغم كل ذلك ... لن تجعلنا تلك التجربة الفاشلة نرتد كافرين بالإسلام ... فسوف يظل الإسلام ديننا رغم أنف من رغم... فمخلص البشرية – رغم فشل التجارب الإسلامية في الحكم – هو هذا الإسلام... وبالأخص الإسلام الاشتراكي ... فالإسلام دين يدعو إلى الاشتراكية ... والعدالة الاجتماعية والعدل والمساواة وحقوق المواطنة غض النظر عن الدين ودولة المدينة – التي لم ترق سفينة الإنقاذ إليها – خير شاهد على اشتراكية الإسلام وإنسانيته ...وأؤكد فشل بل وبطلان أي تنظير أو تفكير آخر – وتحديداً ما تم تجريبه كالتفكير الرأسمالي الطفيلي المتوحش والتفكير الاشتراكي الممعن في نكران الدين ... فما زال الناس ينظرون إلى الإسلام بديلاً للحضارة الغربية الآيلة للسقوط حتماً – لحاقاً بالأخريات - رغم أنها غنية مادياً ولكن عوزها الأخلاقي والروحي هو ما سيعجل بترك فراغٍ لن يملئوه غير الإسلام...(ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض فنجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين)...


    سيف الدين عبد الجبار
    مترجم اونلاين
    كاتب إلكتروني
    0916056366
    [email protected]


                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de