����� ���� ���� ������ �������

مزمل ابو القاسم في كبد الحقيقة:ترى ماذا قالوا له؟ وفيم جادلوه قبل أن ينحروه؟

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   

���������

������ � ������� ��� � ���

������ �����

����� �������

���������� ����

����� �������

Latest News Press Releases

���� ��������

���������

�������

����� ������� ����� ������� ������ ������� ������� ����� ������
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-12-2018, 05:03 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة جمال حسين الصادق محمدعلي(gamal elsadig)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-09-2006, 05:32 AM

gamal elsadig
<agamal elsadig
تاريخ التسجيل: 07-07-2005
مجموع المشاركات: 3076

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مزمل ابو القاسم في كبد الحقيقة:ترى ماذا قالوا له؟ وفيم جادلوه قبل أن ينحروه؟

    ..


    لله.. والحرية

    * قبل أسبوعين أو يزيد فرضت علي الظروف أن أزور مطابع الصدى ليلاً لأقف على بعض التفاصيل الخاصة بطباعة الصحيفة.. وهناك مكثت برفقة الأخ عبد الله دفع الله (رئيس مجلس إدارة الشركة) حتى الثالثة والنصف صباحاً.

    * وخرجت أكاد لا أقوى على السير تاركاً للأخ عبد الله مواصلة رحلة السهر اليومي حتى يتنفس الصبح.. وهو متعود على هذا الماراثون المرهق يومياً.. بعكسي تماماً.. حيث تعتبر زيارة المطبعة بالنسبة لي شيئاً أشبه (بالجزاء) في عرف العسكريين!

    * قدت سيارتي وحيداً مسافة امتدت حوالي 12 كيلومتراً من الرميلة وحتى البراري.. عبر طريق الغابة.. وأمام إستاد الخرطوم.. مروراً بجامعة النيلين وشارع الجمهورية (على مرمى حجر من القصر الجمهوري).. حتى النفق.. ومنه لشارع المعرض.. ووصلت بري دون أن تصادفني أي عربة دورية!

    * وتكرر الأمر بعدها مرةً ثانية برفقة الزميل الصديق علي سيد احمد وصهره مهند.. حيث سلكنا الطريق نفسه وعبرنا مجموعة من أكبر وأشهر شوارع الخرطوم ليلاً دون أن يصادفنا أي رجل أمن أو سيارة للدورية!

    * لذلك لم استغرب الطمأنينة التي تحرك بها الجناة الذين اختطفوا الراحل محمد طه من داره في كوبر (وفيها من فيها من الجيش والأمن والعسس).. وجعلتهم لا يخشون التحرك بسيارة مظللة (والتظليل ممنوع).. ويسيرون بلا لوحات (!!!).. ويعبرون بها أحد أكبر جسور العاصمة القومية (والجسور محميات عسكرية).. ويستمرون في سيرهم من كوبر وحتى مشارف جبل أولياء لينحروا ضحيتهم ثم يضعوا الرأس على الجسد ويقذفوا الجثة في قارعة الطريق دون أن يعترضهم أحد.. في قلب عاصمة البلد!

    * كيف ينام الناس في بيوتهم آمنين بعد ما حدث لمحمد طه؟

    * وأين كان الذين ضربوا زملاء الراحل لمجرد أنه رفعوا عقيرتهم رفضاً واستنكاراً لما حدث؟

    * تجاوزت ذاكرة أهل الخرطوم أحداث سوبا القاسية.. حينما تحول حراس الأمن إلى ضحايا.. وزادت تلك الحادثة ارتباط الناس بالشرطة التي اختارت عبر تاريخها أن تكون خادماً للشعب وحامياً له.. يسهر فرسانها لينام الناس في ديارهم وادعين آمنين.. لا يقلق منامهم إلا صياح الديك.. قبيل الفجر بقليل!

    * وحرص أهل العاصمة على أن يتعاملوا مع أحداث الاثنين الأسود التي تلت موت الدكتور جون قرنق على أنها مجرد هفوة أمنية.. وتقبلوا خسائرهم المادية والمعنوية وعزوا أنفسهم بأنها لن تتكرر!

    * لكن ما حدث ليلة أمس الأول أعاد إلى الناس صوراً مروعة.. ظنوا أنها تلاشت إلى الأبد بعد أن شهدوا القفزة النوعية التي حدثت لقوات الأمن تسليحاً وتجهيزاً خلال الفترة الماضية.

    * ونتساءل: ما فائدة كل السيارات وما جدوى الأسلحة والمصفحات والخوذات الثقيلة والسيارات الكثيرة طالما أنها لا تجعل الناس ينامون في ديارهم آمنين؟

    * لماذا يتم التعامل مع المواطنين بقسوة لمجرد أنهم يرغبون في التعبير عن رأيهم بطرقٍ سليمة؟

    * ولم لم نر تلك القسوة مع الذين خرقوا القانون ليلاً ونحروا صحافياً كما تُنحر البهائم؟

    * إن أحداث الاثنين الأسود بكل تفاصيلها الكئيبة وما حدث بعدها لمحمد طه رحمة الله عليه جعل الكثيرين يفكرون.. بل ويتجاوزن مرحلة التفكير إلى التنفيذ.. سعياً لحماية أنفسهم بأنفسهم.. ولا تسألوني عن الأسلوب!

    * ولا تستفسروا عن الوسيلة لأنهم يعتبرونها جسراً لغاية مشروعة قوامها الدفاع عن النفس والعرض والولد!

    * من حق المواطن المرهق بالضرائب والعشور والجبايات والرسوم والجمرات ( ما خبث منها وما حُمد) والدمغات (بجريحها الذي لا يبرأ) أن ينتظر من دولته المثقلة بمئات الوزراء ووزراء الدولة والولاة والمستشارين والمعتمدين أن توفر له الأمن كما وفرت لهذا الجيش الجرار مخصصات قصمت ظهر الخزينة العامة.. وأن تحميه في داره وتحفظ له ماله وولده ونفسه.. كما تحمي هؤلاء!

    * ومن حق المواطن المرتاع (والمحزون) أن يسأل أولي الأمر: كيف تم نحر أحد قادة الرأي بهذه الطريقة الوحشية دون أن يجد الجناة من يردعهم أو يضيق عليهم قبل أن يضعوا شفرتهم على العنق الأعزل؟

    * مات محمد طه محمد أحمد.. ونُحر في جنح الليل بعد أن أوثقه الجناة وجعلونا نهز رؤوسنا ألماً وتقشعر أبدانناً هولاً ونحن نتخيل الحوار الذي دار بين الطرفين قبل أن يتم الإجهاز على الضحية بلا رأفة!

    * ترى ماذا قالوا له؟ وفيم جادلوه قبل أن ينحروه؟

    * وأين كانت هيبة السلطة في تلك اللحظة الكئيبة؟

    * وإلام تشير هذه الواقعة الرهيبة؟

    * قلبي على وطني الحزين!

    آخر الحقائق

    * ترى هل دخل سوداننا المحزون مرحلة التصفيات الجسدية على الطريقة العراقية؟

    * وكيف نصدق أنه حادث منفرد.. لن يتكرر؟

    * أليس من حقنا أن نسأل السيد وزير الداخلية تفسيراً للتصريحات التي أكد فيها وقوف جهاتٍ أجنبية خلف هذا الفعل المروع؟

    * من أين لك أن تجزم في الأمر بهذه السرعة.. يا سيدي الوزير؟

    * وكيف ستضمن لنا أن لا يصبح هذا الفعل الشنيع عادةٍ يومية.. مثلما يحدث في دول أخرى؟

    * ويح الكلمة إن باتت عربوناً للموت.. وثمناً للتشفي.. وعنواناً للوحشية!

    * ويح الحرف إن أصبح سيافاً يقتاد صاحبه إلى الردى.. ويقتات على دماء الراحلين إلى سفر الكلمة المقدسة!

    * ويحنا جميعاً ونحن نتفرج عاجزين.. ونبكي مكلومين.. وننوح مع الثكالى بلا حول ولا قوة!

    * لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

    * ذهب محمد طه.. وفي إثره ذهبت طمأنينة الكتابة.. وصار بلاط صاحبة الجلالة ملعباً للخوف!

    * ذهب مختطفاً من عقر داره.. واغتيل دون أن ينال فرصة الدفاع عن نفسه من تهمةٍ لا ندري كنهها.. وذنبٍ لا نعلم فحواه!

    * حوكم ليلاً.. دون أن يسمع هتاف الحاجب (محكمة!!).. وقبل أن يرتدي روب المحاماة مدافعاً عن نفسه بنفسه كالعادة!

    * سلبوا الروح من جسده النحيل قبل أن يتلو القاضي الحكم.. ويوثقه في محكمة الضمير!

    * مات بلا استئناف.. وحاول زملاؤه أن يعبروا عن حزنهم لفقده فطاردتهم الهراوات.. أجبروا على استنشاق الغاز المسيل للدموع.. وفات عليهم أن دموعهم لم تكن وقتها بحاجةٍ إلى مسيل!

    * من حقنا أن نسأل كل قادة الأجهزة الأمنية تفسيراً لما حدث؟

    * من حقنا أن نحاسبهم.. ونطالبهم بالتوضيح!

    * من حق كل حملة الأقلام أن ينكسوا أقلامهم حزناً.. وأن يسودوا صفحاتهم غضباً.. وأن يبحثوا عن تفسير.. واعتذار!

    * وهل سيجدي الاعتذار؟

    * محزونون نحن.. لكننا سنغني برغم الحزن مع حميد: (أيـوة بحـبك حُـباً جما.. ويا مــا بعـــزك يا نادوس.. ساقـات حنك خيرن منك.. ومني المشـــق والقادوس.. يا ترقوة الحلم الواحد.. من شر ريح الزمن السوس)!

    * لله والحرية نسأل: من قتل محمد؟

    * من قتل الكلمة في محكمة الظلمة؟

    * من؟ من؟ وكيف؟ ولم؟؟ وإلام؟

    * نسأل.. ولن نقبل أن تقيد التهمة ضد مجهول.. أبداً!



    ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-09-2006, 06:27 AM

gamal elsadig
<agamal elsadig
تاريخ التسجيل: 07-07-2005
مجموع المشاركات: 3076

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مزمل ابو القاسم في كبد الحقيقة:ترى ماذا قالوا له؟ وفيم جادلوه قبل أن ينحروه؟ (Re: gamal elsadig)

    اظل من المعجبين بكتابات الشقيق مزمل ابوالقاسم الرياضية ، واليوم يزداد إعجابي به وهويكتب عن أحد الاحداث التي احدثت هزة عنيفة في الشعب السوداني ....
    وهنالك الكثير من الاسئلة المهمة التي طرحت من قبل الاستاذ مزمل وتنتظر اجوبة من السلطات ...

    Quote: * كيف ينام الناس في بيوتهم آمنين بعد ما حدث لمحمد طه؟


    حقيقة الهلع و الخوف والاحساس بعدم الامن حتى داخل البيوت إنتاب المواطنيين بعد ان تكررت الحوادث المختلفة واشهرها احداث الاثنين الاسود .

    Quote: ونتساءل: ما فائدة كل السيارات وما جدوى الأسلحة والمصفحات والخوذات الثقيلة والسيارات الكثيرة طالما أنها لا تجعل الناس ينامون في ديارهم آمنين؟

    * لماذا يتم التعامل مع المواطنين بقسوة لمجرد أنهم يرغبون في التعبير عن رأيهم بطرقٍ سليمة؟

    * ولم لم نر تلك القسوة مع الذين خرقوا القانون ليلاً ونحروا صحافياً كما تُنحر البهائم؟


    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2006, 11:30 AM

انعام حيمورة
<aانعام حيمورة
تاريخ التسجيل: 29-06-2006
مجموع المشاركات: 11083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مزمل ابو القاسم في كبد الحقيقة:ترى ماذا قالوا له؟ وفيم جادلوه قبل أن ينحروه؟ (Re: gamal elsadig)

    اخي جمال

    لقد قرأت ما كتبه الاخ مزمل واعجبني بل ارضاني لانه كلام في محلو وتناوله للموضوع بقوة او هكذا اقرأ له وأري ان كلامه قوي دائما ...
    فلتسلم اقلام جميع الصحفيين من الذبح ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2006, 12:06 PM

saif massad ali
<asaif massad ali
تاريخ التسجيل: 10-08-2004
مجموع المشاركات: 19127

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مزمل ابو القاسم في كبد الحقيقة:ترى ماذا قالوا له؟ وفيم جادلوه قبل أن ينحروه؟ (Re: انعام حيمورة)

    الشقيق جمال


    Quote:
    Quote: ونتساءل: ما فائدة كل السيارات وما جدوى الأسلحة والمصفحات والخوذات الثقيلة والسيارات الكثيرة طالما أنها لا تجعل الناس ينامون في ديارهم آمنين؟



    هذه لحماية الراعي وليست لحماية الرعية , والا كيف تم فض مظاهرات الاربعاء التي سبقت اغتيال محمد طه محمد احمد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-09-2006, 01:23 AM

gamal elsadig
<agamal elsadig
تاريخ التسجيل: 07-07-2005
مجموع المشاركات: 3076

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مزمل ابو القاسم في كبد الحقيقة:ترى ماذا قالوا له؟ وفيم جادلوه قبل أن ينحروه؟ (Re: انعام حيمورة)

    ..

    الشقيقة الرائعة :

    إنعام حيمورة

    لك التحية و السلام ...

    مزمل نموذج للصحفي المثابر المثقف في كافة الجوانب ...الصحافة وان اختلفت تخصصاتها يجب ان يكون نبض الشارع و الجماهير هو الهم الشاغل للصحفي المميز ..

    نعم فالتسلم اقلامهم من الذبح و النحر والمصادرة ....

    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-09-2006, 01:48 AM

gamal elsadig
<agamal elsadig
تاريخ التسجيل: 07-07-2005
مجموع المشاركات: 3076

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مزمل ابو القاسم في كبد الحقيقة:ترى ماذا قالوا له؟ وفيم جادلوه قبل أن ينحروه؟ (Re: gamal elsadig)


    .
    الشقيق / سيف

    لك السلام ..

    Quote: هذه لحماية الراعي وليست لحماية الرعية , والا كيف تم فض مظاهرات الاربعاء التي سبقت اغتيال محمد طه محمد احمد


    والراعي غير واعي ، وهو يحشد الاساطيل العسكرية المختلفة لضرب الرعية المغلوب على امرها ، تضرب وتذل وتهان ورغم كل ذلك مطلوب منها ان تحتشد ولاتطيع الامريكان ؟؟؟

    (ياربي بهم وبالهم وعجل بالنصر و الفرج)

    ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

������� ��������� � ������ �������� �� ������� ������ ������� �� ������ ������ �� ���� �������� ����� ������ ����� ������ �� ������� ��� ���� �� ���� ���� ��� ������

� Copyright 2001-02
Sudanese Online
All rights reserved.




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de