دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا
أرتِق الشَرِخ دَا/ العِصيان ناداك
الشعب الملهم.. لن يصبر من كدا أكثر
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
حول ضرورة تنظيم جاهز لإستلام السلطة
نيويورك 10 ديسمبر، حوار حول الحراك المعارض في السودان في ختام معرض الاشكال والجسد
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
مقال للخائفين على السودان من مصير ليبيا و سوريا إن حدث التغيير
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-11-2016, 01:46 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة من اقوالهم
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

من اقوال ياسر سعيد عرمان

11-29-2010, 09:04 PM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

من اقوال ياسر سعيد عرمان

    ياسر عرمان.. سيرة ذاتية   
    ينتمي ياسر سعيد عرمان إلى طينة السياسيين الذين ولدوا من رحم النقاشات والسجالات بين التيارات الطلابية في الجامعات، وسطع نجمهم قبل مغادرتهم أسوار الكليات ومدرجاتها.
    فعرمان عرفته ساحات جامعة القاهرة-فرع الخرطوم منافحا قويا عن أفكار وتوجهات الحزب الشيوعي الذي كان من قيادات تنظيمه الطلابي المعروف بالجبهة الديمقراطية حتى تخرجه في كلية الحقوق عام 1986.
    وبعد نحو عقد من العمل في الحزب الذي انتمى إليه منتصف عقد السبعينيات من القرن الماضي، انشق عرمان وهرب بإرثه السياسي إلى خارج السودان ليلتحق بالحركة الشعبية لتحرير السودان أواخر العام 86.
    وقد جلب إليه الأنظار لكونه من القيادات القليلة التي استطاعت الحركة أن تكسبها من شمال السودان، كونها في الأصل حركة نشأت في جنوب السودان الذي دخل في حرب مع الشمال دامت أكثر من عقدين.
    وفي الحركة الشعبية أضاف عرمان إلى تجربته السياسية تجربة عسكرية، حيث انضم إلى صفوف جناحها العسكري الجيش الشعبي لتحرير السودان، وحمل السلاح منافحا عن فكرة "السودان الجديد" التي بنى عليها الراحل جون قرنق حركته منذ أسسها عام 1983.
    اللغة العربية والانتماء إلى الشمال انضافا إلى القدرات الخطابية التي اكتسبها عرمان في فترته الطلابية فحملتاه ليجلس وراء الميكروفون والعمل في القسم العربي للإذاعة التي أطلقتها الحركة الشعبية آنذاك من إثيوبيا.
    عرمان المولود في أكتوبر عام 1961 في حلة سعيد القرية الصغيرة القريبة من مدينة طابت بمنطقة الجزيرة وسط السودان، عُين بعد ذلك ممثلا للحركة الشعبية في دولة إريتريا.
    ونجح عرمان في كسب ثقة جون قرنق في وقت مبكر من انضمامه إلى الحركة الشعبية، وارتقى في مدارجها إلى أن أصبح ناطقا رسميا باسمها، ونائبا للأمين العام لشؤون قطاع الشمال، ثم أمينا عاما للقطاع.
    تزوج ياسر عرمان من ابنة السلطان دينق مجوك ناظر عموم قبيلة دينكا نقوك التي تقطن منطقة أبيي، واشتهر الناظر مجوك بتمسكه بوحدة الشمال والجنوب، ومن أبنائه المسؤول الأممي الكاتب د. فرانسيس دينق والقيادي في الحركة الشعبية وزير شؤون الرئاسة بحكومة الجنوب د. لوكا بيونغ.
    وكان عرمان أيضا من القيادات التي ساهمت في صياغة وتوقيع اتفاقية السلام الشامل التي أنهت الحرب بين شمال السودان وجنوبه عام 2005، والتي حملته إلى البرلمان ضمن حصة الحركة فصار رئيسا لكتلتها البرلمانية.
    في الآونة الأخيرة تحول عرمان إلى معارض شرس لحزب المؤتمر الوطني الذي تشاركه الحركة الشعبية الحكم، وصار عنوانا للخلاف السياسي معه، حيث كال له الكثير من الانتقادات خصوصا في فترة الشد والجذب التي شهدها البرلمان السوداني نهاية 2009 بشأن إجازة القوانين المسماة "قوانين التحول الديمقراطي".
     
    المصدر: الجزيرة 
     


    ياسر سعيد عرمان (مواليد 1961 ولاية الجزيرة، السودان)[2] سياسي سوداني وهو نائب الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان لقطاع الشمال وكان مرشحا من قبل الحركة الشعبية للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في السودان في أبريل 2010 م إلا أنه انسحب من السباق الرئاسي.[3].
    يعد عرمان أيضا من القيادات التي ساهمت في صياغة وتوقيع اتفاقية نيفاشا للسلام الشامل التي أنهت الحرب بين شمال السودان وجنوبه عام 2005. والتي حملته إلى البرلمان ضمن حصة الحركة فصار رئيسا لكتلتها البرلمانية.
    كان ياسر عرمان من كوادر الحزب الشيوعي السوداني الذي انضم اليه في منتصف السبعينات وغادره 1986 م منضما إلى الحركة الشعبية بعد أن اتهم في قضية مقتل اثنين من زملائه الإسلاميين بجامعة القاهرة فرع الخرطوم سابقا والتي تعرف الآن بجامعة النيلين التي كان يدرس بها القانون.وتمت تبرئته من التهم وأطلق سراحه.
    اعتقل ياسر عرمان في ديسمبر 2009 م برفقة عدد من قادة الحركة لبعض الوقت إثر محاولتهم تسيير مظاهرة في الخرطوم احتجاجا على تأخير إجازة قوانين في البرلمان السوداني.[4]


    يذكر أن عرمان الذي ينتمي إلى قبيلة الجعليين العربية في شمال السودان ولد في مدينة طابت بولاية الجزيرة [1] وانضم منذ وقت مبكر ما بين 1983 و 1986 إلى صفوف الحركة الشعبية لتحرير السودان، وحاز عرمان على ثقة الزعيم السابق جون قرنق في وقت مبكر من انضمامه إلى الحركة الشعبية وأصبح قائداً عسكرياً ومتحدثاً رسمياً باسمها [5]، وهو يحظى بدعم عدد كبير من الأدباء والمثقفين ويعتبر من أبرز الداعيين إلى الوحدة ونبذ العنصرية.[6]


    متزوج من ابنة السلطان دينق مجوك أحد أهم سلاطين جنوب السودان وله منها ابنتان.
    عن ويكيبيديا

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-29-2010, 09:11 PM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)





    Profile - Yasir Said Arman: The altruistic freedom fighter Print








    Written by Mading Ngor, The New Sudan Vision (NSV), www.newsudanvision.com   
    Friday, 15 January 2010 03:04

    yasirarman-profileO


    On Friday, Yasir Said Arman was nominated as the presidential candidate to lead the SPLM to April’s elections. The profile has been modified to fit current events. It was conducted on August 15, 2007 while Arman was in the United States of America.



    (Victoria, BC NSV) - Just from what angle does one begin to narrate the story of an audacious freedom fighter whose prime preoccupation has been a better Sudan for all without understating or overstating? The story of Yasir Said Arman is characterized by altruistic human values, freedom and dignity for all irrespective of race, religion or culture. At the period when Sudan was undergoing political hardships and upheavals in the 70's and early 80's—at the time when the relative optimism ushered in by the 12 years of Adis Ababa was slowly being dusted by the ominous Shariah decrees of Jaafer Nimeri—Yasir Arman was a student nearing graduation. A son of a primary school teacher who loved taking the young Arman to different places in the north, Arman developed an avid interest in literature and children's books. At the heydays of his youth, he was a consumer of leftist literature –focusing primarily on identity, ethnicity and ideology. 

    Specifically, he was an admirer of the African National Congress (ANC) and its approach to the diversity question in a multi-ethnic, multi-religious and multi-racial country like South Africa at the time when the ANC was deemed a terrorist organization by the apartheid government. Perhaps Arman had Sudan in mind and was glancing outside to reconcile the internal policies and the approaches of subsequent Khartoum governments with the diversity question and settle for the best. 

    While Arman struggled to understand the myriad realities besetting harmony of Sudan from the South African experience, he not only turned internally to seek for answers but also to provide answers like a field researcher after years of field work. 

    Arman used to have regular intense political discussions with fellow students and colleagues concerning the political makeup and realities of Sudan. One of those was Macur Thon Arok, whom he speaks highly about, having partially been instrumental in inspiring Arman to rock the boat of the People's Movement, SPLM/SPLA. Aside from Macur, the SPLM Manifesto, SPLM Radio and Dr. John Garang's vision of New Sudan stirred Arman to the SPLM's direction.


    "[Dr. Garang's call for] a Sudan that belongs to all its people struck me very much and I became interested in the political discourse of the SPLM," he says. 

    Previously, Arman has been a student activist where he met those he calls "interesting personalities" at school. He and colleagues were absorbed by the “Southern question” and the first civil war that raged on from 1965 until the signing of the Adis Ababa Agreement between the Anya Nya and the government of Jaafer Nimeri in 1972. 

    Arman has reasons to subscribe to the vision of New Sudan. As a student he had witnessed firsthand rifts between student movements of divergent political persuasions, religions and ethnic groups. He developed very strong links with southern students both at the intermediate and the university levels. Of the southern students that he befriended in intermediate school were Macur Thon Arok, Chol Biar, Ador Deng Ador, David Bulen Alier, Jacob Bulen Alier and Santino Lado. 

    Macur, whom Arman says approached the “southern question” with caution and with whom he exchanged views on southern Sudan went on to become a captain in the Sudanese army. Sadly, as Arman explains, "Macur was killed in cold blood in 1992..." 

    Chol Biar and Ador Deng are now senior SPLM commanders, Arman says, while he gives no mention of David Bulen Alier and Jacob Bulen Alier. Santino went on to become an artist but Arman doesn't know his whereabouts. 

    In university, his political activism sparked the ire of the authoritarian regime of Jaafer Nimeri. He was detained and locked up in jail together with Southern students he says helped shape his political worldview: Hoth Gor and John Luk of Anya Nya Two Movement and David da Kok. 

    Undeterred, Arman and the three were defiant and unanimously condemned Nimeri's heavy-handed approach to the “southern question” and called for a democratic resolution of the civil war while in prison from 1984 to 1985. Out of prison, he says, "came the great call of the SPLM of Diktoor John Garang de Mabior for the New Sudan."


    A Sudan of equality and tolerance that didn't discriminate its citizens based on religion and race was an attractive idea for Arman. 

    Born in 1961 in Jezeera, about 180 kilometers from Khartoum, he traces his roots to diverse backgrounds and tribes in Sudan. His great, great parents migrated before the Mahdist revolution from Damael state near Shendi to Jezeera and Khartoum. A graduate of law, Arman studied at the Cairo University branch of Khartoum and joined the SPLM in the same year, 1986.


    Although the SPLM embraces religion and diversity in its manifesto, as a new arrival in 1986, some individuals in the SPLM were ambivalent about him. He says he experienced subtle religious prejudice. Some thought he might have been sent by Khartoum to infiltrate and destabilize the Movement from within. In northern Sudan, he was portrayed as a betrayer and a disgrace to his people. 

    Arman was not the only high-profile Muslim in the SPLM. There were many influential SPLM officers like  the late Yousif Kuwo Mekki, who believed in the Islamic faith who might have faced religious intolerance at the initial phase.


    "As time went on, we managed to overcome those [barriers]. We managed to build confidence with people with whom we were working in the SPLM and we became part of the SPLM hardcore," he says.


    "We were building a new society to overcome religion. That helped to overcome whatever happened." 

    A Sufi Muslim, Arman calls his faith traditional Islam integrated with African cultures and traditions as opposed to a militant and political Islam. During the war, it was not lost on Arman that to be a liberator comes with a price tag.


    Unlike in other marginalized peripheries where Arman was extolled as a hero, some of his immediate family members looked at him from lenses filtered through the eyes of Khartoum and was to those, a villain. However, he enjoyed wide backing from most of his lineage members, he says. "All my family were very supportive to me. They were proud of what I did and am proud of that too."


    Meanwhile, the National Islamic Front would routinely round up and interrogate Arman's brothers to discourage him from his conviction and belief that Sudan must be new and inclusive. However, Arman and family didn’t capitulate to the oppressive regime and stayed true to the cause up to the end of the war. "It's part of the struggle," he says. 

    Marriage 

    "This has nothing to do with politics," he says about his marriage to Awuor Deng Kuol. The future husband and wife first run into each other in Adis Ababa when Arman used to work for SPLM information secretariat in 1989.


    "We liked each other from that time and now and for the time in the future to come," he declares. A man of principles, Arman has pursued an inspirational revolutionary path. He is an independent thinker. He follows his heart and ideals as his participation in the SPLM demonstrates  and his marriage to a Ngok Dinka – an apparent break with tradition for love -- all a revolution and a worthy one, he says.


    "For me it wasn't a difficult decision to like my wife and to decide to marry her. That was a decision any person reaches at a time when he decides it's the right time to marry."


    He gives his marriage a clean bill of health but cautions, "There are always people here and there who will see it positively or negatively. But the most important thing is; it's me and my wife." 

    A father of two, their marriage is blessed with two daughters, Shanaa 18, born in December 1992, and Wafaa (honesty), 13, born in January 1997. 

    Arman says he is indebted to his wife and lauds her bold efforts for taking care of the young girls as Arman was often away for the SPLA war of liberation. He commends the sacrifices of Awuor Deng Kuol, who gave up school, family and education for the SPLM. A member of the famous Katipa Banaat (Girls Battalion), Awuor, like Arman aspired for a better life for all regardless of differences in humans. The couple saw SPLM as the rightful channel for achieving equity and just peace.


    "I am indebted to [my wife] who shared the strength, and herself she is a freedom fighter," he says. "She really contributed a lot in encouraging me and we stood with each other throughout the last fifteen years." 

    Understanding equals love. The marriage of Arman to Awuor was exemplary. Both traditional African ceremonies and Muslim rituals were honoured and observed. They tied their knot in the historical town of Torit, notwithstanding the threats of bombs and guns emanating from Kor Ingiliiz when the NIF regime was trying vainly to make a comeback.


    The marriage might have been cross-cultural to many but to Arman, "It was a basic human being wedding." 

    Politics

    "Things will never be changed in Juba, this is the experience of the SPLM. Without changing things in Khartoum you cannot even reach the self-determination," he reechoes the prophetic words of Dr. John Garang that a fish rots from the head and not from the tail. Traditionally, Khartoum has been the head and Arman argues there will not be a quick rear door entrance to south's independence before there is any democratic restructuring of power in Khartoum.


    "The self-determination and separation of south Sudan is theoretically in the books, it's a long way to go," he says. 

    His observations are familiar. Khartoum has abrogated several agreements in the past and there is no reason to doubt history may repeat itself as CPA is largely on the verge of collapse. By far the obvious way forward and with many southerners' eyes fixed on separation, he says he has nothing against south Sudan if it opts for secession and warns celebrating separation now is premature.


    "To reach the separation of south Sudan, you need the unity of the SPLM. You need those who fought the war with you. People from the Nuba Mountains and South Blue Nile and all over Sudan. Dr. Garang's vision is a great vision which can bring unity on a new basis or separation," he says.

    Even when south Sudan does separate and form its own independent state, he goes on, New Sudan Vision will still be relevant whether in Darfur or anywhere else.


    "The vision of New Sudan is important even if south Sudan separated. How do you rule south Sudan because it is also diverse? There are different tribes, cultures and religions.


    "So you need the vision of New Sudan to bring these commonalities together,” he says. 

    Arman urges south Sudanese to rally behind SPLM, saying it's the only organized, diverse and inclusive party in Sudan. "Southern Sudanese, themselves, until the end of Anya Anya didn't have real organizations. There was Anya Nya of Bhar el Ghazal, the Anya Nya of Upper Nile and the Anya Nya of Equatoria.'"


    Says Arman: "The SPLM for me is not a political party or political movement or political institution; the SPLM for me is more. It's part of the national building and formation because in the SPLM you get people from different nationalities, ethnic and religious backgrounds together." 

    As a leading figure in SPLM Nothern Sector (now SPLM national presidential candidate), he engaged in rallies in 49 cities in the west, east and the center in post-CPA period. He says he found thousands who uphold the vision of New Sudan. This compels him to say, "I believe the vision of Dr. Garang is very much alive more than any time before.


    "The New Sudan Vision cannot die because if you're talking about it dying with Garang that means Dr. Garang is really dead but Dr. Garang is not dead and as a result his vision is alive." 

    Arman says his proudest moment in life was not when he was carried on the shoulders upon returning to Khartoum with SPLM delegation for the first time in more than 20 years. His proudest day was "When Dr. Garang was received by millions in Khartoum. That was a clear message from all over the Sudanese society that the Sudanese people appreciate the vision and the leadership of the SPLM," he says.


    Garang's triumphant return to Khartoum, Arman reasons, suggests the "people in the north and in the center in particular appreciate what we did and they see the reality of the situation and that our involvement with the SPLM is important for the national building and liberation of societies from all prejudices and building a new society to overcome [religious differences]."


    He says that by the end of the day, "I believe in the capabilities of our people, whether they are from the north, the south or the west or the east or the center." 

    Arman's relationship with the late Dr. John Garang was that of “comradeship.” He touts Garang as "the best politician Sudan has ever had in more than 100 years." In the 19th century, Arman says, the Mahdist revolution’s front man, Mohamed Ahmed Al Mahdi was the other colorful politician matchable only by Garang's charisma. 

    “The real question”


    arman

    At any rate, Arman is an altruistic freedom fighter. His unselfish toils for a new Sudan, he once told Iowa State Newspaper, "Not the Sudan of today, a Sudan of misery and wars and human rights violations. My dream is of a new Sudan, which respects human rights, in which every citizen feels he belongs to that country."


    If the question itches you too—don't' worry it's not the real one. What happens to Yasir Arman and Mansour Khalid to name but a few when south Sudan separates? “It's not the real question,” he says. 

    The real question—he
    says with the vigour in which he took up arms 20 years ago—"The real question is the fate of Sudan, not the fate of individual.


    "I never ask myself this question because am not going to live forever but Sudan will live forever. It is the fate of the south Sudan, the fate of the west, the fate of the north, and the fate of central Sudan that's the one concerning me. It's not about the individual because the individual can die or relocate." 

    After more than 21 years of bush life and the struggle that is ongoing with the challenges facing the CPA, Arman maintains, "I think that it [joining the SPLM] was one of the greatest decisions in my life. I am proud that I made that decision and I thank all the people and everybody who contributed to what I did 21 years ago.


    "I am touched by the hundreds of people whom I knew very well. Our martyrs who lost their lives are the ones who made the SPLM: those who are not there."


    As it emerges that the SPLM has nominated Arman to be its presidential candidate, it remains to be seen whether this great freedom fighter will be the next president of the Republic of Sudan in April’s elections. 


     

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-29-2010, 09:21 PM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)

     



    ياسر عرمان: نحن واقعيون؛ والحكومة لن تنتحر


    سودانيز اون لاين
    7/4 3:48am

    الحوار الذى أجرته صحيفة المدينة الأمريكية مع الأستاذ ياسر عرمان الناطق الرسمى باسم الحركه الشعبية :
    ++ نحن واقعيون ..الحكومة لن تنتحر .. ولهذا لا يتضمن اتفاق السلام تقديمها الى العدالة !..
    ++ ستتولى حكم الفترة الاولى حكومة قومية دون الطموح .. ولكنها الحد الادنى الذى ارتضيناه لانهاء الحرب ..
    ++ الاتفاق النهائى سيرفع عقب توقيعه الى مجلس الامن لاعتماده وهذه احد الضمانات .
    ++ نحتاج الى اجماع قومى حول اتفاق السلام لتجنب الاستقطاب خلال الفترة الانتقالية
    .


    * خاطب الدكتور جون قرنق، قائد الجيش الشعبي/الحركة الشعبية لتحرير السودان، مؤخراً جمهور احتفالي في مدينة ياي المغبرة. "السلام ليس في الأوراق التى وقعناها في نيروبي، وإنما في ماتفكر الأرملة والأيتام فيم سيجلبه لهم".
    يبدو أن السودانيين سينعمون بالسلام، على الأقل في الجنوب، لكن هل بمقدورهم صيانته؟ كيف سيكون تأثيره على دارفور؟ تلك هى بعض التساؤلات التى تمكنت مجلة جامعة المدينة/ الصحيفة الأسبوعية من طرحها لمتحدث رسمي للجيش الشعبي/ الحركة الشعبية لتحرير السودان ومفاوض في اتفاق السلام الأخير، السيد ياسر عرمان، الذى قام بزيارة فلادلفيا الأسبوع الماضي، متحدثاً للجالية السودانية هنا، بهدف تعريفهم بشروط الاتفاق.
    تقابلنا في مكتب السيد صديق هادي رجل أعمال في غرب فلادلفيا وناشط في الجالية السودانية لفترة طويلة. عرمان رجل رزين ومحتشم، في الأربعينات من العمر، قضى ستة عشر عاماً في الأدغال ممارساً النضال من أجل السلام والحرية. انه ذو بنية متوسطة، مرتب، وملئ بالهدوء، والذكاء، والقوة.
    شرح أن السودان هو القطر الأكبر في أفريقيا؛ يتاخم تسع دول. "جيوبوليتكياً" يقول عرمان :**"سيؤثر ايجاباً أو سلباً على تلك الأقطار المجاورة. يحتل السودان موقعاً ستراتيجياً"، ويستمر عرمان قائلاً "بذلك فإنه حلقة وصل بين الشرق الأوسط وأفريقيا السمراء". ويشير إليه "بقارة" صغيرة تضم أكثر من 570 مجموعات اثنية مختلفة وأكثر من مائة لغة.
    "تجد كافة أديان الدنيا، بما في ذلك الديانات الأفريقية. بالتالي، فإنه في ذاته، بمثابة قارة صغيرة، وإذا تمت إدارته بصورة جيدة وإذا كانت له حكومة، تنبني على هذا التنوع، فبإمكانيتها أن تصبح نموذجاً لكل أفريقيا مصغرة".
    * لعرمان آمال عظيمة في أن يكون لاتفاق السلام هذا فرصة نجاح هذه المرة.
    سألناه.. لماذا؟
    **يقول عرمان: "هناك كتاب ألفه سياسي سوداني جنوبي معروف، يسمى اتفاقات عديدة لم يتم احترامها.انه كتاب حول اتفاقيات لم تحترم من جانب الحكومة المركزية على امتداد التاريخ الحديث. لكني أعتقد أن طبيعة هذا الاتفاق جد مختلفة. انه مختلف نوعياً عن الاتفاقات السابقة".
    ويضيف على الفور، "أولاً، هذا الاتفاق يملك ضمانات عضوية أساسية. واحد من الضمانات: قررت الحركة الشعبية لتحرير السودان أن يكون الموضوع الأول الذى يستوجب الحل بيننا وبين الحكومة المركزية هو اتفاق أمني. وفي هذا الاتفاق، بالنسبة لحركة حرب عصابات، واحد من الأدوات، واحد من أهم العناصر لنا هو جيشنا. انجاز اتفاق السلام هذا هو في أوجه عديدة نتاج تضحيات الجيش والكفاح المسلح. بالتالي، الآن في اتفاق السلام هذا، خلافاً لاتفاقات سابقة، الآن، اتفقنا على بقاء جيشين منفصلين خلال الفترة الانتقالية لضمان عدم التراجع عن الاتفاق".
    يستمر عرمان قائلاً، "الضمان العضوي الثاني يتضمن العلاقات بين الجنوب والحكومة المركزية. في الماضي، لم تكن هناك موارد مخصصة لحكومة الجنوب لإدارة شئونها وتقديم الخدمات الأساسية. في هذا الاتفاق، ستكون لنا 50% من عائدات النفط. سيسمح ذلك لحكومة الجنوب أن تكون مستقلة وأن تقف على قدميها
    ".
    هذا الاتفاق لا بدَّ وأن يجد الدعم في نهاية المطاف من قبل الشعب السوداني نفسه، والذى قدم الكثير من التضحيات. لهذا كان اصرارنا على وجوب تحول ديمقراطي. يجب أن تكون هناك حريات، وتعددية حزبية".
    يتحدث عرمان حول الضمانات الخارجية. "جاء هذا الاتفاق نتيجة ارتباط المجتمع الإقليمي والمجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وتلك البلدان، وكانوا جميعهم مرتبطين بشدة. الثلاثية المؤلفة من الولايات المتحدة، وبريطانيا، والنرويج مرتبطون بحسابات هذا الاتفاق. كذلك فإن هذا الاتفاق سيرفع لمجلس الأمن للأمم المتحدة (خلافاً لاتفاقات سابقة) للاعتماد. بعد أن نوقع الاتفاق النهائي، و الذى من المفترض أن نوقعه في يوليو أو ليس بحال بعد أغسطس، سنوقعه في القصر الجمهوري في نيروبي، ومن ثم نكون مدعوين الى روز جاردن في البيت الأبيض. سيكون هناك احتفال بمراسم التوقيع. قدم الرئيس جورج بوش الطرفين. سيعني ذلك اشراك قطر هام، القطر الأكثر فاعلية في السياسة الدولية، الولايات المتحدة، في الاتفاق.
    أخيراً يختتم عرمان، "سيقدم الاتفاق للجمهور الأمريكي، الذى سبق وأبدى اهتمامه بالسودان بسبب تجاوزات حقوق الإنسان والاضطهاد الديني. إننا شاكرون للدعم الذى قدمه الناشطون في مجال حقوق الإنسان، والمجموعات المسيحية، ولجنة السود، والمجتمع الآفرو أمريكي".
    "اننا بحاجة لكل جهد ومساعدة يمكننا الحصول عليها في إعادة بناء السودان. السودان قطر غني جداً. نحتاج لاشتراك الولايات المتحدة في كل من تنفيذ الاتفاق وتطور السودان. في نهاية المطاف، يعني هذا الاتفاق تطوير الخدمات الأساسية والتحول الديمقراطي".
    *سألنا "سيد عرمان، يتضمن الاتفاق اقتسام السلطة. ما هو الشكل الذى سيتخذه الاقتسام؟"
    **يجيب عرمان بأن "الاتفاق مبني على مفهوم أن يكون هناك قطر واحد خلال الفترة الانتقالية ونظامين مختلفين. النظام في الجنوب يقوم على حكومة علمانية والنظام في الشمال يقوم نسبياً على القوانين الإسلامية".
    "سيكون للحركة الشعبية لتحرير السودان 70% من السلطة في الجنوب ومن ثم 15% لحزب المؤتمر الوطني، وسيحتفظ بـ 15% لمجموعات المعارضة الأخرى. وعلى مستويات الدولة: الحركة الشعبية لتحرير السودان 70%، و10% لحزب المؤتمر الوطني، و20% لمجموعات المعارضة الأخرى
    .
    *سألنا "نعم، ولكن، هل سيكون هنالك اقتسام للسلطة على مستوى الحكومة المركزية؟"
    **أجاب عرمان: "في الحكومة المركزية، سيكون للحركة الشعبية لتحرير السودان منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية. هذا النائب الأول لديه السلطات الدستورية بحيث أنه سوياً مع رئيس الجمهورية يشكلان رئاسة الجمهورية. هنالك بعض النقاط ذات الصلة بمحدوديات الاتفاق حيث يكون رئيس الجمهورية ونائب رئيس الجمهورية يقتسمان القرارات. سيكون النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيساً للجيش الشعبي/الحركة الشعبية لتحرير السودان. سوف يكون للجيش الشعبي/الحركة الشعبية لتحرير السودان 28% في الحكومة القومية، وفي المجلس التنفيذي والتشريعي. الحزب الحاكم الحالي سيحتفظ بـ 52% من السلطة. قوى المعارضة الأخرى سيكون لها 14%. الأحزاب الجنوبية ستنال 6%. بالتالي، المعارضة مجتمعة يكون لها 48% من السلطة في الحكومة المركزية".
    يرى عرمان بأنه، و لاجل ان يكون هنالك سودان موحد بنهاية الفترة الانتقالية، لا بدَّ من إعادة ترتيب البلاد على أساس جديد. يقول بأن على الحكومة المركزية أن تحاول جعل خيار الوحدة مغرياً. يقول عرمان بأن الوحدة القديمة، التى اعتمدت على "ثوابت محددة" للعروبية والإسلاموية، لا بدَّ من اصلاحها بطريقة يتم فيها الاعتراف بالتنوع الاثني والديني المميز للسودان.
    "لكي ما يجد هذا الاتفاق الدعم من الشعب السوداني، نحتاج الى اجماع قومي. يجب أن يشمل التجمع الوطني الديمقراطي وكذلك قوى المعارضة الأخرى. علينا ألا نستثني أحداً. يجب أن تكون لدينا برامج قومية ترضي غالبية القوى السياسية السودانية. بهدف تجنب الاستقطاب خلال الفترة الانتقالية، يتوجب علينا أن نقرب القوى السياسية من بعضها.
    مدة الفترة الانتقالية ست سنوات. خلال الثلاث سنوات الأولى، ستكون لنا حكومة قومية تضم بعض القوى السياسية. قد لا ترضى الجميع، وهى لا تشبع كلياً تطلعاتنا في الآن نفسه. لكن هذا هو الحد الأدنى الذى كان بمقدورنا فعله لإنهاء الحرب والتقدم نحو التحول الديمقراطي.
    " ثم أنه وخلال هذه السنوات الثلاث، سيكون لدينا ميكانيزماً يقود الى الطور اللاحق. ستكون هناك انتخابات في مختلف المستويات. الاتفاق سيجلب طرق ووسائل ستؤدي الى تأمين اسهام كافة القوى السياسية. سيعمل الجيش الشعبي/الحركة الشعبية لتحرير السودان سوياً مع التجمع الوطني الديمقراطي والقوى لسياسية الأخرى لضمان أن يكون لنا برنامج قومي يخلق اجماعاً قومياً بين القوى السياسية. من المفترض أن نعقد، بنهاية هذا الشهر، اجتماعاً لمجلس قيادة التجمع الوطني الديمقراطي في القاهرة. سنناقش سوياً مع حلفائنا الأوضاع الجديدة. المهم بالنسبة لنا وحلفائنا الاعتراف بهذا الوضع الجديد ونستمر في تعاملنا كالعادة. الاتفاق سيجلب التحول. انه سينهي الحرب. هذان موضوعان جوهريان نعمل من أجلهما
    ".
    *طرحنا على عرمان السؤال: "ما هو التأثير الذى سيمارسه الجيش الشعبي/الحركة الشعبية على أزمة دارفور؟
    **أجاب عرمان : "اننا واضحون بصورة قاطعة بشأن الوضع في دارفور. نعتقد بأن أهل دارفور لهم قضية عادلة. تم تهميشهم عبر سنوات، سياسياً، واقتصادياً، وثقافياً من جانب الحكومة المركزية. قضايا دارفور لا بدَّ من تناولها بطريقة صحيحة. تلك القضايا لا بدَّ من تفهمها، بخاصة من طرف الحكومة وفي محتواها الصحيح. تلك القضايا لا يمكن حلها عسكرياً، فالحكومة حاولت ذلك في جنوب السودان وباءت بالفشل. انهم سيفشلون أيضاً في دارفور. نؤيد عملية السلام الراهنة التى بدأها بالفعل الجيش الشعبي/الحركة الشعبية لتحرير السودان والقوى الأخرى المناهضة للحكومة في دارفور. واننا متفائلون كذلك باهتمام المجتمع الدولي لايجاد حلول سياسية لدارفور وأيضاً بالاهتمام بالتجاوزات الخطيرة في مجال حقوق الإنسان في دارفور.
    "الاتفاق الحالي الذى توصلنا إليه مع الحكومة سوف يوفر بيئة ايجابية يمكن الانطلاق على أساسها للوصول الى حل في دارفور. أوضحنا بجلاء مع الحكومة المركزية أنه إذا نجحنا في حل قضية الحرب في الجنوب والمناطق الأخرى في حين تستمر الحرب في الغرب، فإننا لن نكون أنجزنا شيئاً. ستكون استمرارية للأزمة نفسها. سننتهي الى عدم الاستقرار. لن يصادق الجيش الشعبي/الحركة الشعبية لتحرير السودان على حرب ضد أهل دارفور الذين يطالبون بحقوقهم. اننا حركة تحرر وطني. نحن متفائلون أن الحكومة والجيش الشعبي/الحركة الشعبية لتحرير السودان، سوياً مع المجتمع الدولي، يمكننا أن نجلب حلاً سلمياً عادلاً للنزاع في دارفور
    ".
    * طرحنا سؤالاً أخيراً، "سيد عرمان، نظراً لانتهاكات حقوق الإنسان في الحرب ضد الجنوب والآن في الغرب، هل سيصر الجيش الشعبي/الحركة الشعبية لتحرير السودان على تقديم المجرمين الى العدالة؟
    **أجاب، "الوضع جد معقد. تعلم، اننا تفاوضنا على اتفاق سلام. لم نهزم الحكومة المركزية. في عملية التفاوض، لا يمكنك أن تتوقع أن يجرم الطرف الآخر نفسه ويقدم نفسه للعدالة.
    "لدينا مثال جنوب أفريقيا، حيث ارتكب نظام التمييز العنصري العديد من الجرائم وطو نيلسون مانديلا ميكانيزماً عن طريق لجنة الحقيقة والتصالح. نحاول أن ننجز اصلاحاً مماثلاً. نحن تحدثنا حول التصالح. علينا أن نخلق ميكانيزماً. ليس هذا ضمن الاتفاق الذى توصلنا إليه.لكن إذا كانت هناك أية مجموعات جادة، نشطاء في مجال حقوق الإنسان، يريدون متابعة تلك الحالات فلن نقف في طريقهم.
    "نحن واقعيون، لا نعتقد أنه مع هذا الاتفاق سنفرض على الحكومة أن توقع شهادة انتحار. لن يجعل ذلك من اتفاق السلام أمراً ممكناً
    ".
    السيد عرمان الشكر لك لمنحنا هذا اللقاء
    "السيد كريستيان، أشكرك، أصبح السودان جزءاً من فلادلفيا. أهلنا هنا. نحن جزء من هذه المدينة العظيمة وهذا البلد الكبير. أصبحنا جزءاً من التجربة الأمريكية. آمل أن تنمو علاقاتنا. في الوقت نفسه، نحن بلد عريق له مدنيات عظيمة، وسنسهمم ايجاباً أيضاً في جرة الانصهار التى هى الولايات المتحدة. نحتاج الى دعم الشعب الأمريكي لمساعدتنا في تثبيت السلام والحرية في وطننا".




    http://www.sudaneseonline.com/anews/jul4-90571.html
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-29-2010, 09:26 PM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)

     



    عرمان: اتفاق تقاسم السلطة والمناطق الثلاث يوقع السبت كحد اقصى


    سودانيز اون لاين
    4/7 5:51pm


    القاهرة - ا ف ب
    صرح الناطق باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان في اتصال هاتفي من نايفاشا مع وكالة فرانس برس اليوم الاربعاء ان حركته ستوقع مع الحكومة السودانية اتفاقا حول تقاسم السلطة وادارة ثلاث مناطق متنازع عليها "في
    موعد اقصاه السبت" في كينيا
    .
    وقال عرمان ان "المفاوضات بين الحركة الشعبية لتحرير السودان والحكومة السودانية احرزت تقدما كبيرا في قضايا تقاسم السلطة والمناطق الثلاث" المتنازع عليها وهي ابيى وجبال النوبة والنيل الازرق؟
    وتعد هاتين القضيتين اخر نقطتي خلاف بين الجانبين ويفتح الاتفاق حولهما الطريق امام اتفاق سلام شامل، حسب ما قال عرمان.
    وقال عرمان انه "لم يتبق سوى قضايا محدودة متمثلة في تقاسم السلطة في منطقتي جبال النوبة والنيل الازرق واحد البنود المتعلقة بالعاصمة القومية ".
    واضاف "نتوقع توقيع اتفاق في موعد اقصاه يوم السبت المقبل" مؤكدا انه "سيكون اتفاقا تاريخيا" يفتح الطريق لانهاء اطول حرب في القارة الافريقية.
    وقد طلبت الولايات المتحدة امس الثلاثاء من الحكومة السودانية ومتمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان ابرام اتفاق سلام بحلول نهاية الاسبوع.
    وذكرت وزارة الخارجية الاميركية ان وزير الخارجية كولن باول اتصل شخصيا بنائب الرئيس السوداني علي عثمان طه وبقائد الجيش الشعبي لتحرير السودان جون قرنق وطلب منهما الاسراع في انهاء مفاوضات السلام.
    وأكد عرمان انه بعد التوقيع على اتفاق السلطة والمناطق الثلاث "ستعمل لجان فنية على دراسة الموضوعات الفنية المتعلقة بالترتيبات الامنية (طبقا للاتفاق الموقع بين الطرفين في سبتمبر 2003) والضمانات (الدولية التي سيحصل عليها الطرفان) ووضع الاتفاق بجميع اجزائه في اتفاقية شاملة تجري مراسم توقيعها لاحقا في نيروبي".
    ووقعت الحكومة السودانية والحركة الشعبية في 7 يناير في كينيا اتفاقا لتقاسم الثروة النفطية وغير النفطية، لا سيما العائدات الضريبية للمناطق الجنوبية، مناصفة بين الجانبين.
    وينتج السودان حوالي 300 الف برميل من النفط يوميا.
    وقبل ذلك، توصل الطرفان في سبتمبر 2003 الي اتفاق امني. وتحقق اكبر انجاز في 2002 عندما توص الطرفان الى اتفاق سياسي يقضي بحصول جنوب السودان على حق تقرير المصير بعد فترة انتقالية من ست سنوات.


    http://www.sudaneseonline.com/anews/apr7-35307.html
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-29-2010, 11:17 PM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)

     



    عرمان : نسب محاصصة السلطة في نيفاشا «ماكرة وخادعة»


    سودانيزاونلاين.كوم
    sudaneseonline.com
    7/13/2005 4:42 م




    وصفت «الحركة الشعبية لتحرير السودان» بزعامة النائب الأول للرئيس السوداني، جون قرنق، النسب المحددة في اتفاق نيفاشا بأنها «ماكرة وخادعة»، فيما شدّد «التجمع الوطني الديمقراطي» المعارض على ضرورة تحديد مهام بعثة الأمم المتحدة والقوات الدولية في السودان، ودافع عن «اتفاق القاهرة» الذي وقّعه مع الحكومة السودانية الشهر الماضي.


    ودعا المشاركون في ندوة «اتفاق القاهرة» الموقعة بين الحكومة و«التجمع» أمس في الخرطوم إلى التمسك بالنتائج الإيجابية التي جاء بها اتفاق نيفاشا، واتفاق القاهرة، والسعي لتوسيع المكاسب من خلال مفاوضات «التجمع» مع الحكومة الأسبوع المقبل، مقرين بأن «اتفاق القاهرة» كان دون طموح «التجمع»، وأن به مراكز ضعف ناتجة عن ضعف «التجمع الوطني» نفسه، وسعي الحكومة للتفاوض عبر منابر مختلفة.


    ودافع نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي علي محمود حسنين عن الاتفاق وقال إنه حقق أهداف «التجمع» المتمثلة في تحقيق السلام والتحوُّل الديمقراطي. مؤكداً أن همّهم في «التجمع» لم يكن المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية، وإنما التحوُّل الديمقراطي. وان مشاركتهم في مفوضية الدستور حققت ذلك.


    وأردف: «إننا لم نبع مبادئنا، ولم نبدّل مواقفنا، ولم نوقف نضالنا، بل إنه يتواصل حتى نقدم كل من أجرم في حق هذا الوطن إلى المحاكمة، وان «اتفاقية القاهرة» هي مجرّد محطة تتبعها محطات أخرى في سبيل التحوُّل الديمقراطي».


    بدوره قال الناطق الرسمي باسم «الحركة الشعبية لتحرير السودان» ياسر عرمان إن المرحلة الجديدة غير عادية تتطلب بذل الجهود لجعل السودان دولة موحدة، وجعل الاستفتاء على حق تقرير المصير في مصلحة الوحدة، واصفاً النسب المحددة في اتفاق نيفاشا للقوى السياسية الأخرى بأنها «ماكرة وخادعة»، وأنها تمت وفق ميزان القوى، وليس باتفاق جامع، وأن القصد منها هو أن تكون آلية لوقف الحرب، بعدها يعود الأمر للشعب.


    وأكد عرمان أن للحركة قواعد شعبية واسعة وأنها تسعى لتحقيق مطالب الشعب، وأنها على استعداد للتعاون مع القوى السياسية كافة، مؤكداً أن «الحركة» مع المؤتمر الجامع، ولكنها ليست مع إعادة التفاوض أو تبديل أو تعديل الاتفاق الموقَّع. وناشد الإعلام فتح الملفات المسكوت عنها، بما فيها ملف تجارة الرق.


    وشنّ الناطق الرسمي باسم الحزب الشيوعي السوداني، يوسف حسين هجوماً شديداً على بعثة الأمم المتحدة والقوات الدولية في السودان، مطالباً بتحديد مواقعها تحديداً دقيقاً، والسعي لاختزال فترة بقائها، محذراً من جعل السودان مركزاً إقليمياً للمخابرات الأميركية وقوات التحرك السريع الأميركية.


    http://www.sudaneseonline.com/anews2005/jul13-27295.shtml
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-29-2010, 11:21 PM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)






    عرمان:فوز«الشعبية»بالرئاسة فرصة جديدة للوحدة الطوعية: الخرطوم: علوية مختار
    دشنت الحركة الشعبية في احتفالية «مصغرة»، الحملة الانتخابية لمرشحها لرئاسة الجمهورية، ياسر عرمان،من منزل البطل السوداني علي عبد اللطيف بالموردة، تمهيدا للكرنڤال الجماهيري الذي تعتزم اقامته لطرح برنامج مرشحها الانتخابي على الشعب السوداني في الايام المقبلة.
    واعتبر عرمان، فوز الحركة برئاسة الجمهورية فرصة للبلاد «بامتياز في سلام شامل وعادل وديمقراطية وتنمية مستدامة»، واشار الى انه سيضمن فرصة جديدة للوحدة الطوعية عبر تقرير المصير.
    وقال عرمان لدى مخاطبته الاحتفالية امام منزل البطل التاريخي علي عبد اللطيف بالموردة انه مرشح باسم الحريات والعدالة والكرامة والحقوق لكل سوداني وباسم السلام العادل والرفاهية والخدمات، ووقف عطالة الشباب وارجاع المفصولين واستعادة الدولة واجهزتها المختطفة،اشار الى ان تغيير الدولة لا يمكن ان يتم الا من العاصمة الخرطوم،وابدى التزاما قاطعا بالعبور بالبلاد نحو امل وسودان جديدين، وذكر ان حملته الانتخابية لا تدور حول افراد مهما عظم شأنهم وانما حول قضايا ووطن، الذي قال انه كاد يضيع ويسير نحو الانهيار وفقا للمؤشرات الزراعية والصناعية والرعوية المنهارة، واضاف «لم يعصم البلاد من الانهيار الا البترول الذي ينتج معظمه من الجنوب».
    ووجه عرمان انتقادات صريحة للمؤتمر الوطني وقال انه يسعى لاكتساب شرعية زائفة، ويعتقد ان ذلك سيحصنه من الشعب والمجتمع الدولي، واضاف «وعبرها يعبر نحو الحرب لا السلام ويجددون الشرعية للحرب لا لاتفاق السلام»، وشدد على ضرورة ان يختار الشعب السوداني ما بين طريق السلام الذي تتبناه الحركة وطريق الحرب. وطالب المواطنين بتحويل الانتخابات لمعركة ديمقراطية جماهيرية شاملة من اجل التغيير وضد من يقفون حائلا امام منحهم الفرصة للاختيار.
    واكد عرمان ان الحركة تعمل لانتخابات نظيفة،وتسعى مع قوى جوبا نحو اجماع وطني حقيقي وحكومة وطنية، وذكر ان اختيارهم للموردة ولمنزل علي عبد اللطيف لتدشين الحملة الانتخابية جاء لاعتبارات ان الموردة تمثل رمزا للتسامي والتعايش، الى جانب ان علي عبد اللطيف له اسهاماته في التاريخ وفيما يتعلق بالوحدة.
    وطالب بمحاسبة مرتكبي الجرائم في دارفور الى جانب المتورطين في احداث رمضان. وشدد على ضرورة التحقيق في مقتل طالب جامعة الخرطوم، محمد عبد الله. وقال: ما حدث للطالب يحتاج لوقفة كبرى ومحاسبة للمجرمين وللانحياز التام لشعب دارفور والاستجابة لمطالبهم.
    الى ذلك، اكد مرشح الحركة لمنصب والي الخرطوم ادورد لينو ان الحكومة تمثل توطينا للجهل واستشراءً للمرض، وشدد على ضرورة تحرير الخرطوم من القوانين المقيدة للحريات ومن التفرقة بكافة اشكالها الى جانب كف هجمات النظام العام.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-29-2010, 11:27 PM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)

     عرمان: لن نقود البلاد ناحية شمولية ثنائية تقصي الآخرين


    سودانيزاونلاين.كوم
    sudaneseonline.com
    6/10/2005 4:15 م

    الخرطوم : محمد صالح .


    يؤدى مجلس رئاسة الجمهورية الذى يضم الرئيس عمر البشير ود. جون قرنق كنائب اول , وعلى عثمان نائبا ثانيا القسم لتسلم مهامهم الدستورية فى التاسع من يوليو المقبل .

    واعلن الدرديرى محمد وياسر عرمان الناطقين المشتركين للمفوضية القومية للمراجعة الدستورية فى موتمر صحفى امس ان الدستور الانتقالى سيخضع لــ ''مراجعات مستمرة '' ابان السنوات الست المقبلة لـ'' ادراج اى اتفاقيات فى الغرب اوالشرق''. وقال عرمان فى موتمر صحفى مشترك مع الدرديرى امس : ان مجلس الرئاسة الذى سيضم الرئيس عمر البشير ود. جون قرنق النائب الاول , وعلى عثمان النائب الثانى تعقد عليه الآمال لتحقيق ''مصالحة وطنية تاريخية '' ورأى ان كل الاشارات تؤكد بان'' مجلس الرئاسة سيؤدى واجبه على اكمل وجه ''. وابان عرمان ان د .جون قرنق زعيم الحركة الشعبية سيصل الخرطوم فى الاسبوع الاول من يوليوالمقبل قادما من ''داخل رمبيك ومن داخل السودان '' لاداء القسم ، واكد الناطق المشترك ان حالة الطوارى سترفع وسيطلق سراح المعتقلين السياسيين بمن فيهم د. حسن الترابى زعيم المؤتمر الشعبى فور اجازة الدستور الانتقالى .

    وفيما تختتم اللجنة العامة للمفوضية القومية للمراجعة الدستورية غدا اعمالها باعتماد مشروع الدستور الانتقالى للبلاد الذي يتكون من 226 مادة و 7 جداول، اكد عرمان التزام الحركة الشعبية بالشراكة مع المؤتمر الوطني وتنفيذ اتفاق السلام دون مؤامرة أو مواربة واوضح ان التزام الطرفين بالشراكة لا يعني فرض توجه شمولي ضد الآخرين بل السعي لتنفيذ برامج التنمية والخدمات للمواطنين ، مشيراإلى وجود منطقة وسطى للطرفين للعبور لمرحلة الانتقال خاصة وانهما اثبتا قدرتهما على العمل المشترك. وقال ان التجمع المعارض سيكون في برنامج موحد مع الحركة إذا افلح في التوصل إلى اتفاق مع الحكومة في مفاوضات القاهرة في الثامن عشر من الشهر الجاري. ووجه عرمان انتقادات واضحة للتحالف الوطني المعارض الجديد بقيادة حزب الامة والمؤ تمر الشعبي ودمغه باستباق الاحداث و قال كان عليه ان ينتظر قيام الحكومة الجديدة ومعرفة برامجها مؤكداً حرص الحكومة على الاجماع الوطني باعتباره عملية مستمرة للوصول إلى برنامج وطني. و جدد عرمان التزام الحركة بالاسهام عقب دخولها الحكومة الجديدة في إيجاد علاقات حسنه بين السودان واريتريا . وقال عرمان أن الحركة ستستثمر كذلك علاقاتها الجيدة مع دول الجوار يوغندا وكينيا وقادة هذه الدول لصالح وجود علاقات جيدة بين دول اقليم شرق افريقيا. واكد على حاجة الحكومة والحركة للصبر على معالجة قضية شرق السودان والتركيز على مخاطبة قضايا المنطقة بعد موافقه الحكم على قيام منبر للشرق.

    وقال الدرديري محمد أحمد الناطق الرسمي المشترك باسم المفوضية في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده امس بمجلس الإعلام الخارجي أن اللجنة الفنية ستستمرفي الانعقاد لاحكام الصياغة النهائية ومن ثم سيتم إيداع مشروع الدستور للمجلس الوطني ومجلس تحرير الحركة للمصادقة عليه. واكد الدرديري ان رئيس الجمهورية سيقوم بالمصادقة على الدستور عقب إجازته من المجلسين ويعقب ذلك اداء الرئيس ونائبه الأول للقسم مشيراإلى ان الحكومة الانتقالية سيتم تكوينها في غضون شهر بعد اجازة الدستور.وابان ان الشراكة بين الحكومة والحركة لا تلغي المنطلقات الفكرية للجانبين وهناك نص في الدستور يلزم الطرفين بقرارات مجلس الوزراء وتناغم خطابهما الإعلامي والرسمي للدولة ومتاح لكليهما حرية الخطاب الحزبي. واشار الدرديري إلى ان تجربة الناطقين الرسميين المشترك باسم المفوضية والرئيسين المشترك لها اكدت على قيام الشراكة بين الجانبين واعطت اشارات للجنوبيين بانهم على قدم المساواة مع الآخرين.



    http://www.sudaneseonline.com/anews2005/jun10-42014.shtml
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-29-2010, 11:30 PM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)

     عرمان يعتبر أن إنتقال مفوضية الدستور لرومبيك يدعو للتفاؤل


    سودانيزاونلاين.كوم
    sudaneseonline.com
    5/21/2005 3:29 م

    الخرطوم -21-5-2005-أي بي برس- تنتقل المفوضية القومية لمراجعة الدستور بكامل عضويتها في السادس والعشرين من الشهر الجاري إلي مدينة رومبيك العاصمة الإدارية للحركة الشعبية لمواصلة جلساتها لمدة ثلاثة أيام هناك.
    وإعتبر ياسر عرمان الناطق الرسمي المشترك بالمفوضية القومية لمراجعة الدستور الإنتقال لرومبيك له إشارات سياسية تدعو للتفاؤل وتعد المرة الأولي في تاريخ السودان الحديث يتم وضع دستور السودان في مناطق جغرافية مختلفة خارج المركز وبخاصة وأن الدستور الإنتقالي سيكون متضمنا لحق تقرير المصير الذي يعني إشارة رمزية وسياسية جيدة وصحيحة لأهل جنوب السودان.
    وأبان عرمان في المؤتمر الصحفي المشترك اليومي أن إنتقال المفوضية لمدينة رومبيك يعني أن الدولة بدأت تتجه إلي إشراك الولايات في صنع القرارات ومعالجة القضايا.
    وذكر أن عقد جلسات المفوضية برومبيك إشارة إلي إنسجام طرفي إتفاقية السلام وتعاونها في مسألة الدستور
    يذكر أن وفدا من المفوضية قد زار رومبيك وإلتقي الدكتور جون قرنق ونائبيه حيث وقف علي الترتيبات الجارية لإستضافة أعمال المفوضية.


    http://www.sudaneseonline.com/anews2005/may21-68938.shtml
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-29-2010, 11:31 PM

Medhat Osman
<aMedhat Osman
تاريخ التسجيل: 09-01-2007
مجموع المشاركات: 11189

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)

    تحياتي يا ريس...

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-29-2010, 11:35 PM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: Medhat Osman)

     

    الناطق الرسمى باسم الحركة الشعبيه ياسر عرمان جئنا للخرطوم لاعلان ضربة البدايه للعمل السياسى وتنفيذ الاتفاقية


    سودانيزاونلاين.كوم
    sudaneseonline.com
    4/7/2005 6:40 ص

    الخرطوم من عباس حسن احمد


    كشف الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان عن مهمة وفد الحركة المئوي الذي يزور الخرطوم هذه الايام وهو اعلان بداية العمل التنظيمي للحركة داخل السودان وقال عرمان الذي كان يتحدث في اللقاء الجماهيري الحاشد الذي نظمه الحركة الشعبية بالساحة الخضراء بالخرطوم عصر اليوم ان المهمة التي جئنا من اجلها هو تنظيم الحركة واعضاءها للعمل عبر مكاتب موحدة في جميع انحاء السودان دون تفرقة مؤكدا ان هذا هو شعار الحركة للمرحلة المقبلة حتى تتمكن من تحقيق جميع اهدافها مشيرا الي ان برنامج الحركة هو برنامج شامل اكثر من اتفاق السلام وقال ان الحركة جاءت لتغيير السودان وانصاف المسحوقين وتحقيق التنمية والرفاه علي نحو سلمي وديمقراطي والعمل مع كافة القوي السياسية الاخري لتطوير العمل السياسي مؤكدا علي أهمية العمل السياسي داخل العاصمة الخرطوم وقال ان جون قرنق سيترشح للإنتخابات من داخل الخرطوم من جانبه اكد عبد العزيز الحلو قائد قطاع جبال النوبة وعضو الحركة الشعبية سعي الحركة الجاد علي تقديم الحل السلمي للصراع الدائر في دارفور وشرق السودان وقال ان الحركة لان تتخلي عن حلفاءها من بقية الاحزاب السياسية الأخري لإنفاذ انتفاق السلام وبناء السودان الجديد الذي يجب ان يتم بالتراضي مشيرا الي انه ولاول مرة يتم الاعتراف بالتعديدية في السودان الجديد الموحد وارجع الحلو اسباب الحرب المدمرة في السودان لغياب المشروع الوطني وعجز الصفوة عن ايجاد صيغة لإدارة التعدد في السودان اضافة الي تمركز السلطة في ايدي القلة وتهميش الاغلبية مؤكدا علي ان هذه هي بذور الازمة السودانية كما انها ازمة الصفوة العاطلة فكريا والتي لم تنشط للعمل علي حلها واكد الحلو علي قومية الحركة الشعبية التي تنادي بسودان جديد موحد علي اسس جديده وقال ان الحركة عكست رؤيتها في اتفاقية السلام التي امنت علي تحقيق الديمقراطية التعديدة والحريات العامة لكل السودانيين .

    من ناحيته اكد مالك عقار قائد النيل الأزرق وعضو الحركة الشعبية بداية العمل لبناء السودان الجديد وتنزيل اتفاقيات السلام التي تواجه بتحديات كبيرة يجب ان نكون مستعدين لمواجهتها وتجاوزها ودعا لخلق الوحدة الوطنية والتمسك بالاتقاقية وحمايتها واكد جيمس واني الأمين العام للحركة الشعبية الذي قدم للمواطنين شرحا وافيا عن اتفاقية السلام اكد معاناة المرأة السودانية طوال فترة الحرب وقال ان الاتفاقية أنصفت المرأة تماما وقالت د. آن ايتو نائب رئيس اتحاد نساء السودان الجديد للنهوض ، لانها اوقفت قذف طائرات الانتنوف وقالت نحن جميعا شماليين وجنوبيين امة واحدة وغنية وسنعمل علي تحقيق التنمية العادلة والاخاء والعدل بين كل ابناء السودان في جميع مناطقهم وقال اكول بول رئيس اتحاد شباب السودان الجديد ان حماية الاتقافية خلال الفترة الانتقالية تقع علي عاتق الشباب وطالبهم بالعفو والتسامح والتصالح وتحقيق السلام الاجتماعي حتى تجد الاتفاقية الفرصة الكافية للتطبيق وكشف اكول عن رؤية شباب السودان الجديد لمستقبل السودان والتي تتمثل في وجود سودان واحد وقوي وديمقراطي بصرف النظر عن اللون أو اللون او الدين .


    http://www.sudaneseonline.com/anews2005/apr7-85602.shtml




    ياسر عرمان والدرديرى يحييان ندوة سياسية كبرى ببروكسل


    سودانيزاونلاين.كوم
    sudaneseonline.com
    9/24/2005 6:35 م

    بسم الله الرحمن الرحيم


    ياسر عرمان والدرديرى يحييان ندوة سياسية كبرى ببروكسل
    نظمت اللجنة التنفيذية للجالية السودانية بمدينة بروكسيل العاصمة البلجيكية وفى بدايات أنشطتها المختلفة في دورتها الجديدة ندوة سياسية كبرى مساء أمس الأول الأربعاء 21/9/2005م أحياها الأستاذان :


    الدرديرى محمد احمد عضو الوفد الحكومي المفاوض في محادثات نيفاشا وياسر عرمان الناطق الرسمي باسم ا لحركة الشعبية لتحرير السودان ، حيث حضر عدد كبير من السودانيين المقيمين ببلجيكا للاستماع لآخر المستجدات عن الأوضاع السياسية في السودان واستمع الحضور لشرح واف عن اتفاقية السلام والفترة الانتقالية المقبلة في ظل الحكومة القومية التي أعلنت متزامنة مع قيام هذه الندوة .ورحب السيد رئيس الجالية بالضيفين وأوضح أن الجالية السودانية بمدينة بروكسيل دأبت منذ فتره على فتح أبواب الحوار والتنوير في شتى المجالات التي تهم السوداني المهاجر وأنها تحرص دائما على تنويع كافة أنشطتها في المجالات الاجتماعية والسياسية والعلمية والفنية والرياضية بالتعاون مع أسرة السفارة السودانية متى ما سنحت لها الفرصة وابتدر الحديث السيد سفير السودان ببلجيكا مرحبا بالضيفين وأبان بأنهما أصبحا عضوين في برلمان السلام و أنهما في مهمة برلمانية في بلجيكا وذكر بان السفارة كانت تسعى للاحتفال بالسلام بالتنسيق مع أسرة الجالية بهذه المناسبة العظيمة إلا أن عدم شمولية السلام وانفجار الوضع في دارفور أجلا الاحتفال بهذه المناسبة وأبان بان السفارة كانت تحرص دائما على أن يلتقي المسؤلين السودانيين الزائرين لبلجيكا بالسودانيين المقيمين فيها للوقوف على آخر التطورات الحادثة في وطنهم ألام.

    وابتدر الحديث الأستاذ / الدرديرى شاكرا أسرة الجالية على هذه الاستضافة مبدياً اندهاشه أن يكون هذا العدد الكبير من السودانيين متواجدا ببلجيكا وذكر بان الجالية بهذا العدد الضخم تصنف من الجاليات السودانية الكبيرة حول العالم، وتناول في حديثة أن أول المهام التي تلي توقيع هذه الاتفاقية هو العمل على جعلها دستورا شاملا ينظم كل الحياة السياسية في السودان وذكر أن الحكومة ممثلة في المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان دابتا على إشراك كافة ألوان الطيف السياسي في صياغة الدستور الانتقالي مبينا أن العبرة والشاهد بالرغم من اعتراض اغلب الأحزاب السودانية على نسب المشاركة في السلطة هو توفر دستور اجمع عليه كل الشعب السوداني الذي لم يشذ عنه أحد وأكد بأنه و لأول مرة تتحقق الشرعية الدستورية في السودان ثم تأتى بعدها مرحلة أيجاد المؤسسات التي نصت عليها الاتفاقية والمرحلة الثالثة والتي تمثلت في إعلان الحكومة القومية التي أعلن عنها مؤخرا.وذكر بان هذه الاتفاقية تجد سندا شعبيا ودوليا قويا يزيد من قوتها ويؤمن استمراريتها، وذكر أن السودان اليوم يمر بتحولات كبيرة من جميع النواحي ويشهد طفرة اقتصادية تتوفر لها حاليا كل أسباب النجاح وان السودان أصبح قبلة لجميع المستثمرين من كافة بقاع العالم .وكان حديث الدرديرى حديثا قوميا مليئا بالبشريات والتمنيات الطيبة للسودان ومن الملاحظ نائية عن الحديث عن أي سلبيات سابقة أو مخاوف مستقبلية متوقعة.

    وتحدث من بعده الأستاذ / ياسر عرمان مستهلا حديثه بأهمية حرصهم على الالتقاء بالجالية السودانية والإخوة السودانيين فى بلجيكا والتعرف عليهم وعلى أحوالهم وذكر بأنه كانت له جولات كثيرة في أوروبا وانه لم تتاح له الفرصة من قبل للالتقاء بالسودانيين ببلجيكا وشكر أسرة الجالية على هذه السانحة الطيبة وذكر بان جاليتنا وعلى ما يبدو تصنف من المهمشين وضجت القاعة بالضحك لهذا التعبير الطريف تضامنا مع مهمشى السودان الذين تنادت الحركة دوما بصوتهم.وذكر بان كثيرين من قادة الحركة الشعبية كانوا يأتون في زيارات لبلجيكا بما فيهم القائد د. جون قرن ولكن لم تتاح لهم فرصة الالتقاء بكم..وأشار في بداية تناوله بأنه دأب وتعود على الحديث عن قضايا الحركة ولكنه سيحرص على التناول القومي والذي اجمع أو اتفق الناس عليه، وركز في بداية حديثة على ديموغرافية السودان القديمة وابان بان المسيحية دخلت السودان قبل أن تدخل إلى أوروبا وأسهب في هذا الجانب في فذلكة تاريخية لفتت انتباه الحضور وذكر أيضا بان ديانات التوحيد بدأت في مصر القديمة وإنها شديدة الصلة والتقارب بالدينات السماوية اللاحقة ذات الارتباط بالأسر السودانية التي حكمت وأدي النيل وان الحضارة كان للإنسان الأسود دور كبير فيها مما يدلل على عظم امتنا السودانية التي ننتمي إليها وذكر بان السودان به أكثر من 500 مجموعة اثنيه وان به أكثر من 100 لغة وان السودان مشروع وحلم كبير .

    وذكر عرمان بان الاتفاق الأخير بالرغم مما فيه من نواقص إلا انه يعتبر نقلة كبيرة وهامة جدا في تاريخ السودان منذ أن نال استغلاله في عام 1956م.وان هذا المشروع ولأول مره وضع أساس لمحاولة جريئة لبناء وطن على أسس جديدة لحل معضلات واجهت السودان منذ الاستقلال ولعله من البديهي الإشارة إلى أن وطن استمرت فيه الحرب لأكثر من 37 عاما لابد وان يكون هناك شي غير طبيعي يجب الوقوف عنده لذلك هذه المحاولة تستحق الدعم والمؤازرة وان اتفاقية السلام الأخيرة تمثل نقطة تلاقى ما بين آمال وتطلعات وأشواق الإسلاميين أو الحركة الإسلامية في السودان وأحلام الحركة الشعبية لتحرير السودان، كما سبق وان أشار إلى مثل هذا التعليق الزعيم الأفريقي نلسون منديلا من قبل عن اتفاقه مع البيض في جنوب أفريقيا حين ما سئل وأجاب بان اتفاقه يمثل نقطة التقاء بين مخاوف البيض وأحلام السود.أضاف عرمان أيضا بان الاتفاقية وما صاحبها من نقاط قد يختلف عليها الناس فهي ليست نشازا وان اغلب نقاطها توجد لها أمثلة مشابهة في كثير من دول العالم وشرح بان وجود جيشين سببه انعدام الثقة بين الطرفين الموقعين على الاتفاقية وان هذا شي طبيعي .وان الغرض من هذا الاتفاق هو إعادة الثقة وذكر من محاسن الاتفاقية ولأول مره أيضا الاعتراف بلغات وثقافات السودان المختلفة ، وحقيقة قد تكون الاتفاقية بالنسبة للبعض غير منصفة وذلك لصعوبة آلية الإنصاف في الوقت الراهن ومعلوم أن الاتفاقية قائمة على الشراكة . ولكن ديدنها في الرجوع والاحتكام إلى الشعب السوداني وفى احترام الحريات والحرص الشديد على قيام الانتخابات في موعدها، وان السلام لا معنى له مالم يغير من حالة المواطنين البسطاء.وذكر عرمان في خواتيم حديثه بان السودان مقبل على فترة مصيرية ولابد للسودانيين من الانتباه لها منوها إلى خطر عدم الاتفاق والتوحد في هذه المرحلة الحرجة مؤكدا على خطورة حدوث آية انقسامات قد تؤدى بالسودان كله وليس الجنوب وحده فحسب .وذكر إلى حتمية خلق لغة حوار لحل مشاكلنا حرصا على المصالح العليا للشعب السوداني.


    وتم فتح باب الأسئلة والتعقيب من قبل الحضور وتركزت الأسئلة التي دار النقاش حولها عن التعليم وعدم وضوح الرؤية حوله في الاتفاقية وعن تظلمات وماسي الفترة الماضية للشريك الممثل في المؤتمر الوطني وتمسك الإسلاميين بالسلطة إلى ابعد مدى والخوف على الاتفاقية من الحرس القديم وهل الاتفاقية ستوفر وضع اقتصادي يخفف الضيق على أهلنا بالسودان ويبشر بعودة الطيور والكوادر المهاجرة وتحدث ممثل أبناء كردفان عن هل الحركة تبنت فقط مشاكل الجنوب أم ستتناول كل مشاكل السودان خاصة بعد أن أصبحت شريكا قويا في اتخاذ القرار، وكيف سيتم رد الاعتبار لمن أطالتهم أيادي الصالح العام وتناول الحضور الأحداث الأخيرة التي تفجرت بعد رحيل الدكتور قر نق وعدم الثقة بين الجنوبيين والشماليين والحقد العنصري وكثير من الأسئلة القوية التي طرحت على المتحدثين. والذين أجابا عليها بكثير من الشفافية والوضوح وقد كانت الندوة ذات فائدة جمة عكست وبصورة كبيرة قدرة السودانيين وعلى مختلف ميولهم واتجاهاتهم السياسية على الحوار الهادف بعيدا عن المهاترات والنظرات الضيقة.



    اللجنة التنفيذية للجالية السودانية - بروكسيل

    http://www.sudaneseonline.com/anews2005/sep24-58694.shtml


     



     


     

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-29-2010, 11:37 PM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)

     

    نفي و تصحيح من الأستاذ ياسر عرمان عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية لتحرير السودان


    سودانيزاونلاين.كوم
    sudaneseonline.com
    3/3/2006 10:46 م

    إكد الأستاذ ياسر عرمان عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية لتحرير السودان و رئيس الهيئة البرلمانية و رئيس لجنة الاعلام بالبرلمان إن مانسب اليه من تصريحات اليوم 3 مارس 2006 م حول مجهودات تقوم بها الحركة الشعبية مع المجتمع الدولى بشأن قضية دارفور و الذي أوردته و كالة الأس أم سي ( منبر السودان للاعلام ) سيئة السمعة و المصداقية و التي لا تراعي قواعد المهنية و نقل عنها في عدة وسائل إعلامية من بينها موقع تلفزيون السودان الألكتروني ، عاري عن الصحة و انه لم يدلي خلال أسبوع كامل منذ 24 فبراير الماضي و حتي مساء اليوم 3 مارس الجاري بأي تصريح لأي من وسائل الأعلام المحلية أو العالمية . و انه في مهمة رسمية بتكليف من السيد النائب الأول و رئيس الحركة الشعبية الفريق سلفا كير بدأت بنيروبي و أمتدت الي الولايات المتحدة الأمريكية حيث يتواجد الان . و اضاف ان مجهودات الحركة الشعبية الأيجابية بشأن قضية دارفور لا تحتاج الي مثل هذا التلفيق


    http://www.sudaneseonline.com/anews2006/mar3-42961.shtml


     


     

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-29-2010, 11:43 PM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)

     



    مناظرة وجهاً لوجه الطيب مصطفي وياسر عرمان: الإنفصاليون والوحديون من يكسب الرهان؟ (1-2


    سودانيزاونلاين.كوم
    sudaneseonline.com
    28/2/2006 7:12 ص


    مناظرة وجهاً لوجه الطيب مصطفي وياسر عرمان: الإنفصاليون والوحديون من يكسب
    الرهان؟ (1-2
    ياسر عرمان: نسعي لوحدة تقوم على أسس جديدة


    الطيب مصطفي: لماذا نظل أسرى لوحدة كلفتنا خمسين عاماً من الدمار

    ياسر عرمان: الدمار لم تسببه الحرب بل السياسات القديمة

    الطيب مصطفي: نرحب بياسر عرمان إذا حدث الإنفصال

    ياسر عرمان: الإحباط الذي أصاب النخب القديمة سبب دعوتها الإنفصالية

    الطيب مصطفي: الشمالي في الجنوب ليس مواطناً

    نظم القسم السياسي بـ (الرأي العام) ضمن فعاليات المنتدى السياسي الأربعاء
    الماضي مناظرة بعنوان (الإنفصاليون والوحدويون من يكسب الرهان؟) تناظر فيها
    رئيس منبر السلام العادل المهندس الطيب مصطفي، ورئيس الكتلة البرلمانية لنواب
    الحركة الشعبية ياسر سعيد عرمان، والرجلان يتبنيان موقفين متضادين من قضية وحدة
    السودان وانفصال الجنوب، فبينما يقف عرمان مستنداً على طروحات السودان الجديد
    مع خيار الوحدة الجاذبة، يناظره مصطفي الذي يقول كفى قد مللنا، وصار إنفصال
    الجنوب حتمياً، بل ويذهب أبعد ويؤسس منبراً يتبنى دعوة إنفصالية تأتي من
    الشمال!


    قدم للندوة رئيس التحرير كمال حسن بخيت وأدارها رئيس القسم السياسي ضياء الدين
    بلال بمشاركة واسعة من المهتمين وحضور كثيف ضاقت به قاعة الرأي العام، ولأهمية
    الندوة التي نقلتها فضائية الجزيرة مباشرة تقوم (الرأي العام) بتقديمها في
    حلقات لتعميم الفائدة، ولفتح الجروح المتقيحة في الجسد الوطني حتى تبرأ.


    اعداد: القسم السياسي

    * عرمان حضارات وادي النيل صنعها السود

    مدير الندوة: سنبتدر الحوار بسؤال مركزي وأساسي لماذا يرى ياسر عرمان الوحدة
    خياراً جاذباً؟


    ـ ياسر عرمان: قبل الإجابة على هذا السؤال سأدخل من خلال طرح رؤية دعاة السودان
    الجديد لوحدة السودان، أنا لست من دعاة الوحدة القديمة التي استمرت منذ العام
    1956م وحتى الآن، الوحدة بهذا المنظور القديم لا تمثل تطلعاتي، ولم أسع لها،
    ولم اتفق معها في يوم من الأيام، نحن نسعى لوحدة تقوم على أسس جديدة لم يختبرها
    شعبنا من قبل، لذلك لا يمكننا الحكم عليها من خلال تجربة الوحدة القديمة،
    وللإجابة لسؤال لماذا الوحدة، فإن أفريقيا والعالم الثالث والعالم الإسلامي
    جاءت كل دوله الوطنية بعد رحيل الإستعمار، كانت في بعض هذه البلدان حركات تحرر
    وطني وضعت برنامجاً للبناء الوطني، وكلها كبلدان تتكون من مجموعات إثنية ودينية
    مختلفة، استطاعت برامج البناء الوطني النجاح في بعض البلدان، وفي هذا نذكر
    الراحل والعالم جوليوس نايريري الذي وحد بين تنجانيقا وزنزبار رغم أنه كان
    مسيحياً، ومن دعاة الإشتراكية الإفريقية، لكن حين رحل من السلطة وهو في قمة
    حيويته ترك السلطة لعلي بيومي وهو مسلم.


    وفي آسيا وحد المهاتما غاندي الهند وكان يتمنى لها مستقبلاً أفضل، لكنه مات حين
    انفصلت باكستان، هذه روايات معروفة، لكنا في السودان ـ للأسف ـ لم يرتبط برنامج
    التحرر الوطني ببرنامج للبناء الوطني، فشعارات تحرير لا تعمير التي كانت سائدة
    لم تلتفت للقضايا الداخلية.


    جاء برنامج السودان الجديد ورائده الكبير الدكتور جون قرنق عبر مسلمات بسيطة،
    تتمثل في أن السودانيين قبل أن يكونوا شماليين أو جنوبيين، مسيحيين أو مسلمين،
    عرباً أو أفارقة، يجب أن يكونوا سودانيين أولاً، فالصيغة التي طرحها علي عبد
    اللطيف في 1924م في إحدي خلافاته مع سليمان كشة الذي أهداه كتاباً تحمل مقدمته
    (أيها الشعب العربي الكريم)، رد عليه عبد اللطيف أن الشعب السوداني ليس كله
    عرباً لذلك يجب أن نكتفي بـ (الشعب السوداني الكريم) لنخاطب كل الشعب.


    بالسودان تنوع معاصر وتنوع تاريخي، لأنه بلد قديم لم ينشأ اليوم وهو جزء من
    حضارات وادي النيل القديمة التي صنعها الإنسان الأسود ـ تلفت عرمان في القاعة
    وقال كلنا سود في هذه القاعة ـ الحضارات التي صنعها الإنسان الأسود يمكن
    إكتشافها بسهولة بالتجول في ميدان التحرير في القاهرة، سيجد المتجول أن كل
    المومياوات الفرعونية تشبه السودانيين تماماً، فالسودانيون هم من بدأوا بناء
    الإهرامات في الحضارات المروية.


    دخلت المسيحية السودان بعد (38) سنة من نزولها في فلسطين وقامت فيه دول مسيحية
    كبرى، بينما انتشر الإسلام في السودان خلال (900) عام من إتفاقية البقط في
    (641م)، ونشأت فيه أول دولة إسلامية عام (1505م) وكان إسمها السلطنة الزرقاء،
    وكان الناس (الزرق) هم الطبقة العليا وقتها، لقد استغرق انتشار الإسلام في شمال
    السودان (900) عام وكان قد انتشر من خلال (الفروة، والرايات المطرزة).


    لقد تسببت التنمية غير المتوازنة في كل ما وصلت إليه بلادنا من مشاكل، وبسبب
    التهميش السياسي والإقتصادي لمجموعات كبيرة من المواطنين كانت الحرب، التي
    تسببت فيها الإحباطات الكبيرة التي أصابت البناء الوطني.


    وينطلق برنامج السودان الجديد من التنوع المعاصر، فالسودان يضم أكثر من (571)
    قبيلة وأكثر من (100) لغة، كل هذا التنوع يشكل السودان الحديث الذي يمثل
    نموذجاً مصغراً للقارة السوداء إفريقيا، وتطرح الحركة الشعبية كل هذه القضايا
    في برنامج السودان الجديد الذي يفضي لديموقراطية السلطة وإعادة هيكلتها، وإلى
    إعادة توزيع الثروة على أسس عادلة.


    * الطيب مصطفي يدافع عن فكرته

    مدير المناظرة: نحيل السؤال للباشمهندس الطيب مصطفى، لماذا يرى الإنفصال خياراً
    جاذباً للسودانيين؟


    ـ الطيب مصطفى: أبدأ بالقول لماذا نظل أسرى لوحدة كلفتنا خمسين عاماً من الدمار
    والقتل، لماذا لا نفكر في طريق جديد غير الطريق الذي سرنا فيه هذه الخمسين
    عاماً ولم ننجح، من الذي قرر الوحدة علينا ألم يقررها الإنجليز في العام
    (1926م)، فهم الذين قرروا ضم الجنوب إلى السودان ولم يقرره أبناء السودان؟


    لماذا لا نفكر في طريق جربه غيرنا بنجاح تام فأوقف نزيف الدم، هل قيام
    الإستفتاء يعني توقف الحرب، أنا لا أرى ذلك، أما لماذا فلأن توقف الحرب يتطلب
    حزمة إجراءات يجب أن تتوفر لكي تتوقف الحرب نهائياً، جنوب السودان أصبح منفصلاً
    ليس بإتفاقية السلام، بل بعد أن هاجر منه الشماليين بعد أحداث الإثنين الأسود،
    وبعد أن تعرضوا للقتل ومصادرة الأموال والحرق، بل أن النائب الأول أكد بأن
    الدخول إلي الجنوب يحتاج لأوراق ثبوتية، وأستطيع القول أن الوحدة غير ممكنة
    فلماذا الإصرار عليها، الآن أصبح (التشاكس) غير قاصر على المستوى القاعدي وانما
    بلغ مستوى القمة.


    * اتهام بالفشل السياسي

    مدير الندوة: السودان بين الخلع والطلاق؟

    ـ ياسر عرمان: قبل أن أرد أود الإستمرار في تكملة ما بدأته .. ديموقراطية
    الثقافة تعني الإعتراف بالآخرين، والإعتراف بحقهم في أن يكونوا آخرين، وأن نصل
    في النهاية لخلق رابطة سياسية وثقافية واجتماعية جديدة بين السودانيين، وهو شئ
    حدث في مناطق عديدة في العالم (الولايات المتحدة الأمريكية)، فالأمريكان عبارة
    عن مجموعات عرقية ومجموعات دينية، ورغم ذلك أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية.


    أنا أرى أن المشروع الوطني ناقص لأنه قام على بعدي العروبة والإسلام ورغم أنها
    أبعاد مهمة وعزيزة لا ننكرها، لكن هناك آثاراً وتاريخاً يمتد عميقاً في تكوين
    الشخصية السودانية تجاهلها المشروع الوطني
    .


    ورداً علي المهندس الطيب مصطفي أقول ان الدمار لم يكن بسبب الوحدة انما كان
    بسبب السياسات القديمة، وهي التي ولدت كل الدمار، ففي تجربة جنوب أفريقيا على
    سبيل المثال، فهي دول فيها بيض وسود وقد حلت مشكلتها دون أن يطالب أحد الأطراف
    بالإنفصال، وهي تستقر الآن على أسس جديدة، والسؤال الأساسي الذي يمكن توجيهه
    بافتراض أن المطالبة بالإنفصال فرضية صحيحة، كيف سيكون الحال بالنسبة لجبال
    النوبة، ولدارفور وشرق السودان والأنقسنا، من هم الشماليون الذين تتحدث عنهم
    لان الشمال ليس وحدة جغرافية واحدة، فدارفور لم تكن جزءاً من السودان الحالي
    حتى العام (1916م)، ما الذي يربط أهل دارفور بوسط السودان؟ أما إذا كان المعيار
    هو المعيار العروبي الإسلامي فإن النتيجة حتما كانت ستقود لتمزق دول أثيوبيا
    وتشاد نيجيريا، وستقوم حروب في كل هذه المنطقة، فالبجا في شمال السودان هم من
    البجومي الذين عاصروا الفراعنة لهم لغتهم التي لم يعترف بها إلا في الدستور
    الحالي، السؤال الأساسي ماهو الشمال الذي تتحدث عنه، هل هي دولة بين كريمة
    والخرطوم، هل هذا هو الذي تقصده حين تتحدث عن الشمال وتسوق لنا الفكرة على
    أساسه، هذا سؤال يواجه دعاة فكرة الإنفصال.


    لقد سبق وقلت إننا قبل أن نكون عرباً أو أفارقة، مسلمين أو مسيحيين يجب أن نكون
    سودانيين، نحن اصلاً ممتدون في إفريفيا إمتداداً عميقاً في التاريخ السحيق، ولن
    نستطيع إنكار إفريقيتنا ولا نستطيع الخروج من جلودنا.


    وبافتراض إنفصال الشمال يظل هنالك سؤال يحتاج لإجابة: كيف سنعالج مشاكل الشمال
    وهي الأخرى قضايا تخلف وتهميش وقضايا تنمية غير متوازنة، وقضايا التعالي
    الثقافي والعرقي، وبالتالي تصبح الإجابة على سؤال استمرار الحروب كامنة في
    السياسات القديمة.


    وإجابة على سؤال هل نحن أقرب للوحدة أم للإنفصال، فلا أحد يستطيع الإجابة
    مستخدماً (ثيرموميتر) لمعرفة درجة الوحدة والإنفصال، فالوحدة تتحقق بالسياسات
    وكذلك الإنفصال، المواطنون الجنوبيون يدعون للإنفصال لأنهم لا يرون أفقاً لوحدة
    عادلة وقد قيل (إن العنصرية تولد ردة فعل عنصرية معاكسة، لكن ردة الفعل تعتبر
    ردة فعل) فالذين رفعوا اللافتات في رومبيك أو غيرها إنما هو نتاج لردود أفعال
    لسياسات الدولة السودانية.


    الطيب مصطفي يقول (نريد، ونقرر)، لماذا لا يملك الجنوبيون هذا الحق وهم مواطنون
    سودانيون، هنالك جنوبيون دعوا لوحدة السودان على أسس جديدة طوال الـ (22) سنة
    الماضية فلماذا تقرر الوحدة والإنفصال هنا في الخرطوم؟ لقد أصاب الإحباط
    المجموعات والنخب في الوسط من الوحدة التي حاولت فرضها بالقوة على مدى سنوات
    طويلة، وهذه النخب لا تزال تحاول تحديد خيارات السودان، وحين بلغ إحباطها مداه
    قالت فلينفصل الجنوب، وغداً تقول فلتفصل دارفور، ولتمضي جبال النوبة والنيل
    الأزرق، وبهذا لن تبقى لهم قرية يقيمون فيها مشروعهم، أنا أرى أن التفكير
    الإنفصالي تفكير غير سليم لأن السودان يستطيع أن يسع كل إفريقيا.


    معيار العروبة والإسلام ليس كافياً كأساس للتوحيد، فالأكراد في العراق مسلمون
    لكنهم مع ذلك يدعون لدولة كردية، إذاً القضية ليست قضية الإسلام انما قضية
    سياسات، نحن نحتاج لسياسات جديدة، وحتي في حال إنفصال الجنوب نحن نحتاج لهذه
    السياسات الجديدة داخل الجنوب، القضية ليست بهذه البساطة التي يتحدث بها الطيب
    مصطفي، فهنالك المسيرية والرزيقات والمسيرية والحوازمة لهم مصالح فعلية في
    الجنوب لذلك سيقفون ضد الإنفصال لأن ما يربطهم بالجنوب أكثر مما يربطهم
    بالشمال.


    * حق متاح للجنوبيين والآخرين محرومين منه

    ـ الطيب مصطفى: تجربة إنفصال بنغلاديش عن باكستان كان بسبب الهند، وفي تاريخ
    إنفصال الدول فإن أية دولة انفصلت كان هنالك سبب دعاها للإنفصال، لكني أريد أن
    أسأل ياسر عرمان أنه قد قال أنه صرح من قبل أن أكثر من (90%) من الجنوبيين مع
    الإنفصال، فلماذا تفرض قيادة الحركة الشعبية رأيها على أبناء الجنوب، لماذا لا
    تتركهم يقررون بأنفسهم وهي تتحدث عن الديموقراطية، نعم الإتفاقية (الظالمة)
    أعطت الجنوبيين الحق في أن يقرروا وأن يفرضوا علينا رأيهم لو كنا له كارهين.


    أما الحديث عن جبال النوبة وغيرها من المناطق شمال حدود (1956م) فهي لم تطالب
    بالإنفصال أو تقرير المصير، لذلك يجب ألا تقارن بينهم وبين الجنوب، أما متمردو
    دارفور فماذا يشكلون ويمثلون من جملة سكان الإقليم، هل جرى استفتاء حتى نعرف
    ذلك، ومع كل هذا فمتمردو دارفور لم يختاروا تقرير المصير، لأنه لو أجري استفتاء
    لأختارت حتى تشاد الإنضمام لشمال السودان، المشكلة بين جنوب وشمال السودان
    لماذا نظل ندفن رؤوسنا في الرمال؟


    أما حديث ياسر عرمان عن أسباب إختيار الجنوب لتقرير المصير، فأنا لن أترك
    الشريعة من أجل الوحدة لأن ديني مقدم على وطنيتي، وإذا كان ياسر يرى غير ذلك
    فأنا متمسك بديني جداً، وأقدمه على كل شئ لأني سأسأل عنه يوم القيامة.


    ـ ياسر عرمان: أولاً أنا لم أقل ان الجنوبيين عليهم الإنفصال، بل أن الإتفاقية
    أعطتهم هذا الحق، لقد جاء حق تقرير المصير مقابل الإصرار على وضع قضية الدين
    والدولة بالطريقة التي وضعها بها الطيب مصطفى، الجنوبيون سيقررون مصيرهم خلال
    الست سنوات، ونحن قبل نهايتها نريد جعل الوحدة جاذبة، وهذا ما قالت به
    الإتفاقية، لا نريد أن نحرض الناس ولا نريد إثارة مشاعرهم، وتلعب الدولة والنخب
    دوراً كبيراً في جعل الوحدة جاذبة، لإبتدار طريق جديد.


    صحيح قد قلت سابقاً أن (95%) من مواطني جنوب السودان أو أكثر ـ أقصد الأغلبية ـ
    والذين التقيتهم لمدة سنوات طويلة مع الإنفصال، وقد قلت ان (99%) من الراغبين
    في الإنفصال من الجنوبيين مع الإنفصال لأنهم لا يرون أفقاً لوحدة على أسس
    جديدة، وبالتالي لو أن شروط حدوث وحدة على أسس جديدة توفرت لهم فإنهم سيصوتون
    ضد الإنفصال، لكن بمثل الحديث الذي يقوله الطيب مصطفي فإنه يدفعهم دفعاً في
    إتجاه الإنفصال، والسؤال عندهم في غاية البساطة: إذا كان بقاء السودان موحداً
    يجعلهم مواطنين من الدرجة الثانية فمن الأفضل لهم الإنفصال بجنوب السودان
    ليكونوا مواطنين درجة أولى، هي معادلة بسيطة ونحن نريدها لأنها عادلة.


    أما موضوع الشريعة فلا يجب ان يكون محل مباراة بيننا فقد تجاوزته إتفاقية
    السلام بشكل مرض لكل الأطراف، لكنه كان مكلفاً من عدة نواحي، وما اضر بالإسلام
    في هذا البلد أكثر من محاولات فرضه من على ظهر دبابة أو مدفع.


    لا يوجد مسوق منطقي يدفع شخصاً للذهاب للجنوب لفرض الإسلام وليقيم الدولة
    الإسلامية ثم يأتي بعدها ليقول ان الجنوب عقبة في سبيل الإسلام فلنتركه يمضي.
    لقد قلت ان الإسلام إنتشر في شمال السودان خلال (900) سنة فلماذا هذه العجلة
    علي نشره في الجنوب، أنا أعتقد أننا وصلنا لإتفاقية عادلة مع المؤتمر الوطني
    تعطي المسيحيين والمسلمين حقوقهم في هذا البلد وتؤدي بنا إلى حق تقرير المصير
    .. ولكن ..


    * الشماليون في الجنوب بلا وطن

    مدير الندوة: الفرصة عند الطيب مصطفى

    ـ الطيب مصطفى: سأتجاوز قضية الشريعة فكما قال ياسر فقد حسمت في الإتفاقية،
    والعاصمة القومية أوجدت لها معادلة من خلال لجنة، ولن يحاكم الجنوبيون وفقها،
    وأدعو ياسر عرمان هو ودينق ألور الذين قالوا ان الجنوبيين معظمهم يدعون
    للإنفصال ليكونوا ديموقراطيين أن يكونوا ديموقراطيين وألا يقرروا عن شعب
    الجنوب، أما قضية مواطنين درجة ثانية فــ ( والله قدّوا بيها أضانا) ـ قالها
    بالدارجة ـ فإذا كان الجنوبيون في الشمال درجة ثانية فالشماليون في الجنوب
    ليسوا مواطنين أصلاً، هم مجرد (موندوكورو، وجلابة)، وأن الجنوب للجنوبيين، فإذا
    كانت المشكلة تحمل كل هذا الإبتزاز والطريقة العرجاء فلا بد أن تنصلح.


    ـ ياسر عرمان: دينق ألور شخص رفيع الأخلاق أقول هذا بأمانة وصدق شديدين، وقد
    قالها اللواء الهادي بشرى في أديس أبابا أيام المعارضة (لو وزعت أخلاق دينق
    ألور على مدينة ما لصارت مدينة فاضلة)، دينق ألور لا يحمل حقداً في داخله البتة
    رغم أن أمه أحرقت في نقطة شرطة بابنوسة، عرفت هذا الأمر بعد سنوات طويلة من
    معرفتي به، وأكشف هذا الأمر كأمر إنساني محض
    .


    أما حديثك عن الشماليين لا أظنه يشمل كل الشماليين، فهنالك الرزيقات والمسيرية
    يتاجرون في الجنوب طوال العشرين سنة الماضية دون أن تواجههم أية مشكلات، أما
    الحديث عن وجود كراهية للتجار الشماليين الموجودين في مدن الجنوب (الجلابة)،
    فهذه حقيقة، نحن التقينا بهم ونصحناهم بأنه من المفيد أن نجلس معاً لأن في
    الممارسة التجارية الشمالية في الجنوب ظلت عبر سنوات طويلة تمارس بطريقة خاطئة،
    كل الأموال التي كسبتموها في الجنوب لم تسخروا جزءاً يسيراً منها لبناء مدرسة
    واحدة، أو مستشفى واحداً، ولم تفعلوا غير تصدير عائد إستغلال أموال الجنوب
    للشمال، والآن بعد كل هذه السنوات حدث تطور في الجنوب وظهرت طبقة من المتعلمين
    الجنوبيين لديهم أحلامهم، الشئ الذي أفرز صراعاً حقيقياً حول السوق والتجارة،
    وهذه قضايا فعلية تستحق المعالجة. يجب أن تحمل الرأسمالية الآتية للجنوب أفقاً
    وسياسات جديدة لتستطيع أن تكون موجودة في جنوب السودان، وأرى أن هنالك عاملاً
    موضوعياً لا يمكن إغفاله وهو الحرب التي استمرت لأكثر من عشرين عاماً وأثرها
    النفسي، وليس من المعقول أن تكون المطالبات الأولى هي إسترداد الأموال كما طالب
    التجار في نيفاشا، هنالك مليونان ماتوا في الحرب، فلنرجع النازحين واللاجئين
    ولنعقد مصالحة وطنية حقيقية، ويجب ان يجلس التجار الشماليون مع الجنوبيين
    لمناقشة تجربتهم السابقة للوصول لأفكار جديدة.


    ورداً على سؤال ضياء الدين فإن الوحدة لتكون جاذبة لا تقوم بها الدولة وحدها،
    وانما تقوم بها القبائل المختلفة، رجال الدين، التجار، العلاقات الشعبية،
    منظمات المجتمع المدني بكافة أشكالها، هذه القوى هي التي تمهد طرقاً جديدة.
    وسيكون الإنفصال جاذباً في حال استمرار الدولة في سياساتها التي بدأت منذ العام
    (1956م) .


    * ياسر عرمان جلابي بعد الإنفصال

    مدير الندوة: متى ترى الوحدة خياراً جاذباً المهندس الطيب مصطفي؟

    ـ ستكون الوحدة جاذبة كما قال ياسر عرمان حين يحدث التجانس بين الشعوب، عندما
    تزول الكراهية الموجودة في نفوس أبناء الجنوب تجاه الشماليين، وهذه لا تقرر
    بقرار حكومي، أنما بحدوث تغيير (ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)،
    الجنوبيون يحتاجون لتغيير في أنفسهم، أما في الجانب الآخر فياسر يؤيد الإنفصال،
    وأسأله أنت نفسك ستكون (جلابي) لو ذهبت إلى الجنوب بعد الإنفصال، ولا أدرى ماذا
    سيحدث لك، لكنا نرحب بك هنا إذا حدث الإنفصال، أما الحديث عن سلوك التجار
    الشماليين فأنا أعتقد أنه فرية كبيرة، هل قضية التجار الشماليين أم قضية
    الكراهية، عندما حدثت أحداث (1955م) هل كان هنالك تجار شماليون بالجنوب، الذين
    قتلوا في تلك الأحداث كانوا ضباطاً في القوات المسلحة والشرطة، الكراهية موجودة
    ونعلم أسبابها، فقد صدر قانون المناطق المقفولة العام (1922م) ما أدي لفصل
    الشمال عن الجنوب ومنع كل ما هو شمالي (الجلابية، والعصا، والعمامة، والإسلام)،
    أنا لا أعتقد أن التجار الشماليين في الجنوب كانوا بهذا السوء، أما عن حديث
    ياسر عن (حريق أم دينق ألور) فعلى ياسر عرمان عدم الحديث عن الحرائق فقد
    شهدناها هنا في الخرطوم، ومع ذلك يطلب من الشماليين تغيير سلوكهم، العكس هو
    المطلوب، وأقول لياسر، عندما اشتعلت الحرب في الجنوب إلى اين هاجر الجنوبيون،
    وهل تعرض أي منهم إلى قتل أو سلب من قبل الشماليين، لكنا شاهدنا ما حدث الإثنين
    الأسود، رغم أن الطائرة التي أقلت قرنق لم تكن سودانية ولم يكن طياروها سودانيي
    ن، فماذا حدث؟ اشتعلت الخرطوم التي نزح إليها هؤلاء بحثاً عن الأمان، لذلك لا
    يحق لك التحدث عن سلوك التجار الشماليين في الجنوب، بل يجب عليك التحدث عن
    السلوك الآخر الذي فعل فعلته تلك في الخرطوم، وكل مدن السودان، وفي (سوبا) كذلك
    أحرقوا (14) من رجال الشرطة داخل سياراتهم، لذلك أرى ان يكون الحديث عادلاً،
    لأنه حينما يكون عن محاسبة الشماليين دون الجنوبيين لن يكون كذلك، بل يجب
    (إستعدال هذه العلاقة العرجاء)، وحسب سؤال ضياء الدين فأنا لا أعتقد بوجود طريق
    لوحدة جاذبة إلا إذا غيرنا هذه المشاعر، وهي لا يمكن تغييرها بين عشية وضحاها،
    وهي المشاعر التي تحدث عنها القاضي توفيق قطران الذي حقق في أحداث توريت عام
    (1955م) وها هو يتكرر في (2005م) لقد قال (إن الأشياء المشتركة بين الشماليين
    والجنوبيين قليلة جدا .. كل العوامل السالفة لم تولد شعوراً مشتركاً مع
    الشماليين، سواء كان الإحساس بالقومية أو الإحساس بالوطنية أو حب السودان كبلد
    واحد، وظل ولاء الجنوبي العام دائماً منحصراً في قبيلته).


    صاحب هذا القول ليس سودانياً وقد قال قولته هذه قبل خمسين سنة وللأسف لم يتغير
    شئ حتى الآن، بل أن الحق قد زاد فهل يعقل أن تغير السنوات الست كل شئ؟


    مدير المناظرة: آخر المحاور هو موقف ورؤى القوى الدولية من خيار الوحدة أو
    الإنفصال كما يراها ياسر عرمان والطيب مصطفى مع التعقيب بعد تناول المحور؟


    ـ ياسر عرمان: سأعقب اولاً، أقول بوضوح (مافي حاجة اسمها الشماليين)، لأن
    الشماليين هم أهل دارفور وجبال النوبة والبجة، وهؤلاء الشماليون جزء من مجتمع
    يحمل إتجاهات متعددة، وحين أتحدث عن الشماليين فأنا أعني المؤسسة الحاكمة التي
    لا تجمعها علاقة بين إنسان الحاج يوسف أو مزارع الجزيرة، وهي مؤسسة أنشأتها
    ظروف تاريخية محددة، ما جعلها تقوم على القهر والقوة والتسلط، لذلك تتحمل
    مسؤولية هذه الحروب المستمرة، ولكل هذا فأنا لا أتحدث عن المواطنين الشماليين
    مطلقاً، أما حديث الطيب مصطفى عن أنه سيرحب بي إذا حدث الإنفصال ـ بتهكم ـ فأنا
    اشكره عليه رغم إني أعتقد بحقوقي المتساوية معه في كل السودان، وإذا حدث
    الإنفصال تتساوى هذه الحقوق معه أيضاً، ولا اعتقد أن هذه هي القضية لأن المصائر
    الشخصية لا معنى لها عند الحديث عن الأوطان، وقد قلت مراراً إن الشماليين يمكن
    أن يعيشوا في الجنوب إذا انفصل، وسيكون هنالك جنوبيون في الشمال، بالضبط مثلما
    هو الحال الذي يمكن السودانيين من العيش في أستراليا وأمريكا ومختلف بلاد
    العالم، لكننا في هذا المقام نتحدث عن السودان البلد الكبير، وأكرر أنا لا
    يهمني مصيري الشخصي لأن الأشخاص يمكن أن يفنوا في أي وقت، أقولها بتواضع شديد
    للباشمهندس الطيب (لقد كان زعماء الجنوب سيما في حركة الأنانيا كانوا يقومون
    بكسر جهاز الراديو لمن يستمع من الجنوبيين لراديو أم درمان حالهم حال زعمائنا
    الكبار لأنهم يعتقدون أنها إذاعة العدو، لكن أثناء عملنا مع الدكتور جون قرنق
    زعيم الحركة الشعبية وثق فينا وبادلناه الثقة، فحافظ علينا كما كنا نحافظ عليه
    بأرواحنا لمدة عشرين عاماً، هذه ليست تجربتي الخاصة ضمن تاريخ السودان، فالإمام
    المهدي ذهب إلى جبال النوبة وشوهد هناك وهو يحمل طفلاً صغيراً، وربما شيخاً
    عجوزاً على كتفه، وحين وصل الى الملك آدم أم دبالو في جبال النوبة أهداه (بخسة)
    سمن وأخرى عسل ولبن، فظنها خمراً فرد عليه هذه ليست خمراً فذقها، وهكذا كان
    السمن واللبن والعسل عربون تحالف كان ثمنه أن ناصره النوبة وأهل الغرب وأتوا
    معه إلى الخرطوم، وكان علي عبد اللطيف من أم من جبال النوبة وأب من جنوب
    السودان، هذا هو تاريخ السودان، الذي يقول إن لكلٍ جد أو جدة من الجنوب أو من
    جبال النوبة، فنحن من هؤلاء ومن أولئك، فالمهدي نفسه كان دنقلاوياً اختلط
    بقبائل غرب السودان، ما أنتج أسراً تنحدر من صلب الخليفة عبد الله التعايشي ومن
    صلب الإمام المهدي الدنقلاوي، هذا ما أحدثته الثورة المهدية، أما في الجنوب فإن
    الأنانيا حتى انتهت كانت أنانيا بحر الغزال، وأعالي النيل، والإستوائية، لكن
    جون قرنق وحد القادة في كل القبائل الجنوبية، وكان تدريبها والعمل السياسي فيها
    يقوم على اللغة العربية، وهي ساعدت بقدر كبير في نشر اللغة العربية في الجنوب،
    ما جعل الجنوبيين يستقبلون محمد وردي بشكل لم يستقبل به شخص مثله حتى الدكتور
    جون قرنق، وهذا يثبت أنه لا عداء مع الثقافة العربية والجنوب
    .


    ـ الطيب مصطفى: الكلام عن إستقبال محمد وردي في الجنوب لا يوصل للنتائج التي
    وصلت إليها، فوردي يستقبل ذات الإستقبال في أرتيريا وأثيوبيا بأكثر مما يستقبل
    به ملس زناوي وأفورقي، هذه قضية أخرى حري بنا ألا ندخلها هنا.


    نحن نتكلم عن الواقع الحالي واقع الكراهية، وأحداث الإثنين الأسود مازالت
    ماثلة، وتحولت (المشاكسة) لتصبح في كل المستويات، ولا توجد حكومة في العالم
    بهذا القدر من التشاكس، الشريكان الاثنان يعملان ضد بعضهما البعض، وما نعلمه من
    التصريحات أن أعضاء الحركة الشعبية هم الذين يتاجرون بالخلافات ويشتكون شريكهم
    لأمريكا، القضية ليست بسيطة في تصوري فقد مرت خمسون سنة ونحن نتراجع للخلف، بل
    أنتقلت الحرب التي كانت في الجنوب للخرطوم، أما الحديث عن المؤسسة التي قامت
    على القهر فأعتقد أنه ليس كلاماً صحيحاً، لأنه لا ينبغي تبسيط الأمور بهذه
    الصورة، واعتقد أن القهر الحقيقي سيأتي إذا تحققت أطروحة السودان الجديد، أنا
    أعلم ماذا يريدون بالسودان الجديد، هم يقصدون سوداناً تتكرر فيه تجربة
    (زنزبار)! وإن لم تكونوا تعلمون فإن مذابح زنزبار حدثت وجون قرنق كان هناك وقام
    بحفظها جيداً، نحن لا ننكر أصولنا ولسنا عنصريين، لأني لو كنت عنصرياً فلن أكون
    جهادياً مسلماً (دعوها فهي منتنة)، نحن نتحدث عن قضية سياسية نطالب فيها بأن
    يحدث في السودان ما حدث في دول أخرى جربت طريقاً ونجحت فيه، فلماذا لا نجربه؟!


    * مداخلات

    ـ الفريق الرشيد إبراهيم الرشيد: أنا أتحدث عن تجربة عمل عمرها ثلاثين عاماً في
    الجنوب، عاصرت الإتفاقية الأولى (أديس أبابا) وشاركت في توقيعها، وشاركت في
    فترة الحرب الثانية، وما أود التنويه له أن نستفيد من كلام بعض عقلائنا، فقد
    قال الدكتور فرانسيس دينق إذا أردنا وحدة مستدامة علينا أن نجرب الإنفصال، أما
    بونا ملوال فقد قال إن مشكلة الحركة الشعبية أنها أخرجت مشكلة الجنوب من حدود
    الجنوب، والقضية في تصوري ليست كسب الرهان فهي قد أصبحت قضية واضحة، لقد أصبح
    الإنفصال واقعاً بكل المعطيات، وهو رغبة أهل الجنوب، واذا لم يحدث نكون قد
    ظلمناهم كثيراً.


    ـ ملوال مجوك، عضو الحركة الشعبية: قول الطيب مصطفى بعدم وجود تجار شماليين في
    الجنوب قبل (1947م) غير صحيح، أما عن الحديث عن أحداث الاثنين الأسود فيجب أن
    نذكر أعداد الجنوبيين الذين قتلوا بواسطة (الشرطة والشماليين) في العاصمة
    القومية، والذين لم يتم الكشف عن اسمائهم بعد لأن الأمر تحتكره الحكومة، الوحدة
    ستكون جاذبة عندما يتخلي الطيب مصطفى عن ردة الفعل الناجمة عن مقتل ابنه في
    الجنوب، أما الإتفاقية فقد أحدثت نقلة كبيرة، لأن مثل هذه المنتدي (الرأي
    العام) ما كان يمكن ان يناقش مثل هذه القضايا، ستكون الوحدة جاذبة عندما يكون
    مثل هذا المنتدى مفتوحاً للجميع، أما التجار الشماليون في الجنوب وكراهية
    الجنوبيون لهم فالتاريخ يثبت عكسها، هل تعلمون أن عثمان الطويل من الشماليين
    وهو الذي تقلد مناصب كثيرة في الجنوب، وسؤال أخير إذا فصلنا الجنوب بمرور
    الايام هل سيستغني الإسلاميون عن علي تميم فرتاك، وموسى المك كور؟


    ـ العميد حسن بيومي: أبشر الجميع من موقعي الوحدوي أن وحدة السودان مضمونة لأن
    الإنفصال والوحدة ليست قرارات سودانية بل قرارات أمريكية مصرية، فأمريكا عندما
    إكتشفت البترول في السودان وسدت آباره كانت تفكر في مصلحتها، ومن هذه المصلحة
    فهي تفكر في إمبراطورية في إفريقيا، وهذه الإمبراطورية سيلعب فيها السودان
    دوراً محورياً، السودان الآن أحد دوائر الأمن القومي الأمريكي، وأمريكا لن
    تستطيع ضمان مصالحها في حال إنفصال السودان، والسودان يمثل العمق القومي
    والمائي للأمن المصري، لذلك لا يمكن أن يفكر المصريون في إنفصال السودان قبل
    ضمان أمنهم القومي والمائي، والحكومة السودانية الحالية ليس لها إنجاز واحد،
    وسيكون إنجازها المحافظة على وحدة السودان.


    ـ إيد قبرت الجبهة الوطنية الإفريقية: يمكن أن تتحقق وحدة السودان وفق الأسس
    الجديدة المطروحة، ولأننا جربنا الطريق القديم، دعونا نجرب السير في ذات الطريق
    بأسس جديدة، بما يجعل خيار الطيب مصطفى خياراً ثالثاً ، فالمسار الأول هو
    الوحدة القديمة، والثاني الوحدة على أسس جديدة.


    أود أن أسأل الطيب مصطفى وهو قد قاتل بضراوة وفقد ابنه هناك من أجل وحدة
    السودان متى تكونت لديه قناعة الإنفصال، وهل يمكن أن تنتقل قناعته هذه إلى
    دارفور والشرق وجبال النوبة، ما يحدث للطيب مصطفى ردة فعل على فشل مشروعه
    الحضاري الذي كان قد طرحه.


    ـ محمد عبده محيى الدين مدير مركز تنمية الديمقراطية، أعتقد أن دولة الجنوب
    بدأت تتشكل ونريدها أن تكتمل عبر الإستفتاء والديمقراطية، وتجري اليوم عملية
    مخاض لحركة جديدة اسمها (حركة تحرير الخرطوم) تطالب بأن تكون الخرطوم
    للخرطوميين، ربيكا في أمريكا قالت إنها عاشت مع قرنق وهو يعرف أنها إنفصالية،
    والإهتمام الذي وجدته في أمريكا يؤكد أن هنالك عملاً لخلق قيادة جديدة منها فهل
    سيتحول (أولاد جون قرنق) كما تطلق عليهم الصحافة إلى (أولاد ماما ربيكا)؟


    ـ أبوذر أحمد محمد ـ صحيفة المحرر: هنالك قضيتان غائبتان عن هذه المحاضرة
    الأولى، هي قضية الهوية، الناس يتنازعون حول الرؤية في وقت يسع فيه السودان
    الجميع، الدولة الإسلامية حين قامت كانت بها قوميات متعددة جمع بينها الدين،
    مثلما تجمع الديانة المسيحية هي الأخرى قوميات متنوعة، لذا فإن قضية الدين ليست
    موضوعاً للنزاع في السودان.


    ـ المعتز مصطفى أحمد ـ الحزب الإتحادي الديمقراطي: يجب أن نصفق لنجاح السياسة
    الإستعمارية التي بدأت عام (1920م) بفصل السياسة التعليمية بين شمال وجنوب
    السودان، وقانون المناطق المقفولة، فمن الواضح أنها نجحت نجاحاً باهراً بعد
    خمسين سنة، فالأمم تسير إلى الأمام بينما نحن نتحدث عن الوحدة والإنفصال، هذا
    يؤكد فشل النخب الحاكمة على مدار تاريخ السودان.


    ـ أدينق ألور ـ جامعة جوبا: مشكلة السودان أن هنالك أقلية تحاول دائماً
    الإستئثار بكل شئ، وعندما يلوح ما يمكن أن يؤدي إلي حرمانها من هذه الإمتيازات
    تطالب بالإنفصال للمحافظة على إمتيازاتها الشخصية.


    ـ سؤال: أنا أعتقد أن مثل هذا الحوار يعد لبنة من لبنات الوحدة، والسؤال لعرمان
    كيف كان خطاب الحركة الشعبية إبان الحرب؟


    ـ زينب محمود: يحاول الطيب مصطفى تأجيج مشاعر الشماليين تجاه الجنوبيين بتركيزه
    على ما يولد الحقد والكراهية في النفوس، ويتجاهل الأسباب الموضوعية التي أدت
    للأحداث، أحداث الاثنين قام بها المهمشون من أبناء الشعب السوداني، وأتساءل
    لماذا يختزل مصطفى الحكومة في تصريحات الجنوبيين فقط، أليست هي حكومة الوحدة
    الوطنية؟


    ـ رشا عوض: أنا ضد رؤية الطيب مصطفى جملة وتفصيلاً، ويجب أن يتم الحديث عن
    الإنفصال ضمن سياقه الموضوعي، وليس بالسرد التجريمي، الطيب مصطفى لدية
    أيديولوجيا يريد أن يفرض بها وصاية على السودان، ويرى أن حجر العثرة الوحيد
    أمام هذه الأيديولوجيا هو الجنوب، لذلك يريد أن يتخلص منه لينفرد بشمال السودان
    ليطبق عليه مشروعه الحضاري.


    ـ محمد خير البدوي: لقد ذكر الطيب مصطفى أن الدعوة الإنفصالية تجد دعماً
    خارجياً فمن يدعم دعوته الإنفصالية، أنا لا استغرب وجود إنفصاليين قابلوا
    الرئيس في رمبيك لكني أستغرب وجود إنفصاليين في الخرطوم، هذه الدعوة الإنفصالية
    لا تهدد وحدة السودان فحسب بل تهدد حتى الأسر لما حدث من إختلاط وتمازج بين
    السودانيين.


    ـ أحمد يونس: سأقدم شهادات مهنية من خلال زيارة قمت بها للجنوب أخيراً، فمنذ أن
    هبطت بي الطائرة وإلى أن عدت منها لم يسألني أحد عن هويتي الشخصية، وحتى بطاقتي
    الصحفية لم يسألني عنها أحد، وفي جوبا قصدت الوصول للناس المعنيين بالحرب
    والسلام فعلاً والذين يدفعون الثمن مراً، ولم أهتم كثيراً للحكومة والمكاتب،
    ولم يمر بين هؤلاء البسطاء غير حديث الفقر والمرض والجوع وهجمات جيش الرب
    والجنود المتبطلين، وهم لا يديرون حواراً مثل هذا الحوار الذي دار في القاعة،
    فحوارهم الخاص يشغلهم عن كل شئ!


    ياسر عرمان للتعقيب:

    اريد ان اذهب مباشرة إلى بعض القضايا التي اثيرت، أولاً: ما تم اثناء الحرب،
    فهناك اناس ذكروا للطيب مصطفى ابنه الذي استشهد في الجنوب، انا وبصدق ـ وهذا
    ليس كلاماً سأقوله لأجل الطيب مصطفى ـ بل انا قلته منذ زمن بعيد في اجهزة
    اعلامية عديدة، انني اعتبر ان ابن الطيب مصطفى هو ابننا جميعاً وهذا لا يدخل في
    المزايدات السياسية، وانا طالما احترمت شخصاً مثل علي عبد الفتاح ومحمود شريف،
    ولان شهداء الحركة الشعبية كبار وعظام والحرب الاهلية كانت حرباً طويلة وجرت
    مآسى على اهلنا وشعبنا، ومن اللياقة والاحترام الا نتعامل معها بمثل هذا، وهذه
    صفحة يجب ان تطوى بمراراتها العديدة اذا كنا نريد ان نحقق مجتمعاً متصالحاً مع
    نفسه لذلك انا لا اذهب وراء هذا الاتجاه ولكن ايضاً بنفس المستوى اقول إلا اذا
    اراد أحد الاسلاميين ان يجعل من شهدائهم الذين سقطوا في الجنوب، ان يتمسكوا
    بوحدة السودان، ولا اعتقد ان الشهداء من جميع الاطراف ذهبوا الى هناك بمثل هذا
    الفهم والا لما كانوا قد ذهبوا، وهناك حقيقة وهي ان هناك احباطاً في بعض اقسام
    الحركة الاسلامية، واهم انجاز انجزته الحركة الاسلامية السودانية على الاطلاق
    هو اتفاقية السلام لانها وضعت حداً لمرارات كثيرة عانى منها الشعب السوداني
    ويجب ان تتقدم الى الامام.


    الكلام عن التشاكس في الحكومة انا اقول ان الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني ليسا
    حزباً واحداً وانما حزبان لديهما اطروحات مختلفة وطرق في الفهم، وهذه الاتفاقية
    صعبة وجاءت نتيجة ظروف خارجية وموضوعية ادت الى هذا الاتفاق ويجب ان يحترم،
    وهناك مصاعب كثيرة، والحديث عن عدم تنفيذ الاتفاق لا يعني عدم احترامه واختلاف
    الرأى حتى في بريطانيا (توني بلير) واعضاء حزبه يختلفون معه في مشاريع عديدة
    يطرحها في البرلمان ولذلك الحجج الصمدية والتوجه الى اننا (بقينا حزب واحد)
    ويجب الا نختلف فهذا لا يتناسب مع التفكير السياسي السليم والرشيد.


    الحديث عن الاثنين الاسود، الطيب مصطفى نفسه ذكر ان الجنوبيين عند اندلاع الحرب
    جاءوا إلى شمال السودان، التوتسي والهوتو الا يذهبون الى مناطق بعض! ولكن نحن
    لدينا علاقات قديمة ويجب ان تراجع طبقات ود ضيف الله، ومن اسباب هذه الدعوة
    الرغبة في الحلول السريعة ويجب على اي انسان (يفرز عيشتو) الجنوب للجنوبيين
    والشمال للشماليين، وهذه الدعوة لا تتطابق ايضاً مع مفهوم الاستاذ الطيب مصطفى،
    وفي السودان هناك عامل التخلف، والقبائل الجنوبية نفسها لم يكن بينها تواصل
    والمهدية خلقت علاقات جديدة بين القبائل وروابط اجتماعية وسياسية و غيرها في
    الجنوب والشمال والغرب والشرق، وهذا البلد مشروع عظيم ومشروع ممتد لآلاف السنين
    في الماضي والذاكرة النفسية والاجتماعية والشخصية السودانية كونها هذا الارث،
    واذا اوجدت الطرق ووسائل الاتصال والمواصلات بمختلف الاشكال سيتغير واقع الحال
    اليومي.


    ما حدث يوم الاثنين والثلاثاء، نحن طالبنا بالتحقيق وحدث ايضاً في نيو أورليانز
    الامريكية والطيب مصطفى يعرف هذا تقريباً، وهذه ليست مربوطة بالجنوبيين
    والشماليين وانما هناك اناس معدمون، فوضى والأمن والبوليس كان من المفترض ان
    يوجدوا للعمل على كبح هذه التفلتات، ولم يحدث هذا فحدث ما حدث، وهذا تقصير كبير
    وفي اية منطقة يمكن ان يحدث هذا، والجنوبيون تضرروا والشماليون تضرروا ونحن في
    الحركة الشعبية مع مصالح الجنوبيين والشماليين، عرب وافارقة وليست لدينا صيغة
    عرقية او دينية.


    هناك اشياء سأتجاوزها مثل الحديث عن اولاد ماما ربيكا، فجون قرنق شخص عظيم
    ولولا التميزات العرقية لكان مقامه مقاماً آخر في الكون، واذا ظلمه البعض
    فسينصفه التاريخ فهو داعية وحدة حقيقي، وقرنق شهد عصوراً زاهية في زنجبار
    والتقى (ولتر وول) وكل الزعماء الذين التقى بهم كانوا يدعون لوحدة افريقيا
    فلماذا يدعو قرنق لانفصال السودان؟ هذه الاسئلة الكبيرة التي ولدت الافكار
    العظيمة التي اتى بها د. جون واعتقد ان جون قرنق كان أهم شخصية في القرن الماضي
    وسيثبت التاريخ ذلك، الاستعمار مضى منذ خمسين سنة والذي يحدث لنا (عملناه)
    لوحدنا بسياساتنا.


    * الطيب مصطفى:

    اعلم تماماً ان معظم الجنوبيين كما اعترف ياسر عرمان مع الانفصال ولكن برغم ذلك
    كل الذين تحدثوا هنا من ابناء الجنوب كانوا مع الوحدة، فلماذا؟ اترك الاجابة
    لكم، ولو كنت اعلم بحضورهم لاتيت بمائة من اعضاء منبر السلام العادل ولكني
    تعاملت بحسن نية، وعلى كل اريد ان اقول إن الانفصال اصبح واقعاً كون ان الناس
    يطالبون ان يأتي بجديد لكي يوقف هذه الحرب اللعينة، التاريخ يصنعه الخارجون على
    القانون الذين يأتون بجديد، (خمسين سنة كفاية جداً) وتأكدوا ان هذه الخمسين سنة
    ستتكرر لأنه في 1947م عندما زُور مؤتمر جوبا لأن (جيمس روبرتسون) قال في
    مذكراته (إن الجنوبيين في اليوم الأول كانوا مع الانفصال وفي اليوم الثاني
    صاروا مع الوحدة)، هل اوقفت الحرب؟ لا، اندلعت بعد ثماني سنوات، لذلك حتى
    الاستفتاء زُور وتتدخل بعض الدول كما ذكر بيومي بالرغم من ان السودان لا تقرر
    مصيره مصر ولا امريكا.


    الوحدة لو حدثت ستكون مثل وحدة 1947م ولن توقف الحرب لأن المشاعر لم تتغير،
    ونحن نريد ان نسير في طريق سار فيه غيرنا فلا توجد دولة واحدة حدث فيها انفصال
    وتكررت فيها الحرب، وما حدث بين اثيوبيا واريتريا جاء نتيجة لتصرفات (اسياسي
    افورقي) الذي دخل في نزاع مع كل جيرانه، وحربه استمرت لشهر واحد ولا يمكن ان
    تقارن بينها وبين حرب امتدت ثلاثين واربعين عاماً، وكل الدول التي انفصلت عن
    بعضها البعض توقفت فيها الحرب اما هنا فان الحرب لن تتوقف، وقد عقدت مقارنة بين
    1955م و2005م وقلت لكم بأن الحرب والمشاعر قد تأججت اكثر مما كانت عليه،
    والاستفتاء لن يغير من المشاعر، المشاعر التي عبر عنها بما حدث في جوبا وجنوب
    السودان، ان الشماليين الآن ليسوا مواطنين في جنوب السودان فلماذا التعامي عن
    هذه الحقائق؟


    الناس قد ذكروا انني فقدت ابني لذلك اعبر عن هذه المرارات لكن صدقوني ـ وارجو
    ان ترجعوا الى (أخبار اليوم) سنة 1997م ـ اجرى معي حوار وابرز في (أخبار
    اليوم): «الطيب مصطفى: لن اذرف دمعة واحدة اذا انفصل جنوب السودان»، وفي ذلك
    الوقت لم يستشهد ابني في الجنوب وهذا رأى قديم كونته، ونحن نريد رؤية جديدة،
    وهذا الانفصال الذي سلقه الناس بألسنة حداد اتيح في الاتفاقية التي منحت
    الجنوبيين الحق في ان يقرروا، وصدقوني ان الشماليين اذا منحوا الفرصة لكي
    يقولوا رأيهم ـ خاصة بعدما حدث ـ فرأيهم اعلمه تماماً، وفي استبيان اجرى في
    منطقة ام بدة كان اكثر من «80%» مع الانفصال، وفي استفتاء اجرى في جامعة
    النيلين قبل سنوات كان اكثر من «70%» مع انفصال الشمال عن الجنوب.


    http://www.sudaneseonline.com/anews2006/feb28-11434.shtml
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-29-2010, 11:47 PM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)

     



    عرمان يكشف لـ«أخبار اليوم» تفاصيل مشاركة الحركة بالمفاوضات


    سودانيزاونلاين.كوم
    sudaneseonline.com
    26/12/2005 9:33 ص


    الخرطوم : رئيس التحرير
    إستطلعت «أخبار اليوم » في الساعات الاولي من صباح اليوم الاستاذ ياسر سعيد عرمان القيادي البارز بالحركة الشعبية وعضو الوفد الحكومي بمفاوضات ابوجا لدي عودته برفقة د . مجذوب الخليفة رئيس



    الوفد أمس الاول عقب رفع المفاوضات لثلاثة أيام بمناسبة أعياد الميلاد .
    وأفادت متابعاتنا بأبوجا ان الاتحاد الافريقي اقام حفلاً بمناسبة احتفالات اعياد الميلاد شاركت فيه وفود الحكومة والحركات المسلحة بدارفور .
    ونورد فيما يلي نص إفادات الاستاذ عرمان حول مشاركتهم للمرة الاولي ضمن وفد حكومة الوحدة الوطنية بمفاوضات ابوجا :
    أولاً الجولة وأنا اشارك فيها للمرة الاولي رغم انني ظللت اتابع بشكل لصيق خلال السنوات الثلاث الماضية مايدور في دارفور ولكن كانت المرة الاولي للمشاركة باسم الحركة الشعبية وكعضو في حكومة الوحدة الوطنية . وأضاف قائلاً : ولأسباب



    عديدة ولما تتمتع به الحركة من وضع متميز بالنسبة لقضية دارفور اعتقد انه من الممكن إصدار تقييم علي درجة ما من التمتع بالموضوعية .. فالحركة الشعبية هي شريك اساسي في حكومة الوحدة الوطنية من جهة وتتمتع بعلاقات جيدة مع الحركات التي تتفاوض في الجهة المقابلة كذلك تربطها علاقات وطيدة بالمشاركين من القوي الاقليمية والدولية وهذا ليس حديثاً نظرياً فقد تجلي ذلك بوضوح في المفاوضات التي تمتعت بها الحركة مع كل هؤلاء وأولئك .
    وأضاف : أما فيما يخص مادار في الجولة فالجولة السابعة إختلفت عن الجولات الماضية في عدة نواحي .
    الناحية الاولي من ناحية الاجراءات والعلاقات العامة سادت درجة معقولة من علاقات التواصل والاحترام بين المتفاوضين مكنتهم من التطبيع المشترك في العلاقات الانسانية والشخصية بشهادة الجميع كانت افضل من كل الجولات السابقة .
    - الناحية الثانية : في هذه الجولة شارك ممثلو المجموعات المختلفة من حركتي تحرير السودان والعدل والمساواة الامر الذي كان مفقوداً في الجولة السادسة .
    وأضاف الاستاذ ياسر عرمان قائلاً : اما من ناحية الموضوعات وهي الاكثر اهمية فلاول مرة طرحت في هذه الجولة القضايا الرئيسية والتي بموجب حلها يمكن التوصل لاتفاق من عدمه وتمثلت هذه القضايا في عدة قضايا رئيسية وهي :
    1/ نظام الحكم في دارفور - اقليم واحد أم عدة ولايات .
    2/ قسمة السلطة في داخل دارفور.
    3/ تمثيل دارفور علي مستوي الاجهزة الفيدرالية .
    4/ قضية الترتيبات الامنية .
    5/ قسمة الثروة وعلي رأسها قضية الارض
    6/ المؤتمر الجامع ومشاركة كل الفرقاء .
    وأضاف قائلاً : وقد بذل مجهود من الطرفين اللذين تقدما بموافقتهما ودخلا في حوار فعلي مما اتاح الامكانية لتبين المسافة التي يقف فيها طرف من الاخر .
    كذلك لاول مرة تقدم الوسطاء بورقة طرحت تصوراً لحلول وسطي في بعض القضايا مثل قضية الاقليم وهو امر جديد ولدّ قدراً من الحيوية في التفاوض وحركّ بورصة التفاوض .
    وقد اصبحت ملامح الاتفاقية العامة أكثر اتضاحاً من اي وقت مضي وكذلك اصبح بالامكان معرفة ما تحتاجه المفاوضات من قرارات من كلا الجانبين لردم الهوة والتوصل لاتفاق وبإعتقادي ان الدلائل جميعها تشير لامكانية التوصل لاتفاق وذلك يتطلب مزيداً من الجهد والتركيز ومزيداً من الاهتمام ودعم المجتمع الدولي للقائمين علي امر الوساطة والدفع بقوة للوصول الي حلول سريعة وهذا يتطلب ان تأخذ الاطراف قرارات قد تكون مؤلمة في هذا الجانب او ذاك ولكن الاتفاق ممكن ويتضح يومياً انه الخيار الممكن والافضل للسودان ولاطراف النزاع .
    وأضاف قائلاً : وإهتمام المجتمع السوداني ومنظمات المجتمع المدني والقوي السياسية ودفعها ناحية الاسراع بتحقيق الاتفاق بالاضافة للمجتمع الدولي امر حيوي ومفيد .. بالنسبة للحركة الشعبية فاننا نري ان مشاركتنا كانت ايجابية رغم دقة الموقف والحاجة لمرونة مبدعة في تناول القضايا فعلي الرغم من اننا لم نتفق علي التفاصيل مع المؤتمر الوطني ولكن تمكنا من خلق علاقات عمل جيدة تدفع في اتجاه الحل وتعزز روح العمل المشترك وفي الجهة الاخري فان الحركة الشعبية لما تتمتع به من علاقات مع حركتي تحرير السودان والعدل والمساواة فانها دخلت في حوار واسع وعميق حول كافة القضايا لتعزيز الثقة وتبادل وجهات النظر ومحاولة تبين كل ما من شأنه ان يقرب الشقة ويصل الي ارضية مشتركة .
    { وقال : نحن نشعر برضاء كامل في مشاركتنا في وفد حكومة الوحدة الوطنية وفي علاقتنا مع حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان وكذلك نري ان الاطراف تتمتع بالجدية وبمزيد من الجهد يمكن ان تأخذ القرارات الحاسمة والمناسبة ويجب ان نمضي في طريق تعزيز الثقة وتقريب الشقة في موضوعات التفاوض وهذا يحتاج لصبر وعزيمة .
    والحركة السياسية السودانية تمتلك خبرات تفاوضية ثرة ومن الممكن ايجاد اكثر من اجابة واكثر من حل معقول لاسئلة التفاوض الشائكة والمعقدة والمفاوضات تحتاج الي دعم داخلي قوي والابتعاد من ضيق المناورات الي رحابة التناول الاستراتيجي والي مزيد من تنقية المناخ الاقليمي والدفع باطراف المجتمع الدولي نحو القضية الاهم وهي الوصول الي سلام هو وحده الذي يمكن ان يضع حداً للنتائج المأسوية لاستمرار الحرب .
    وأخيراً فإن الوصول لاتفاق سلام يمكن ان يتم في اي وقت لكن النزاع في دارفور خلق وعزز الانقسامات الاثنية في داخل دارفور واتفاق السلام يجب ان ياتي معززاً ودعماً للمصالحة بين كافة القبائل ومشاركتها علي نحو من توازن المصالح في حاضر ومستقبل دارفور والاتفاق الذي لا يؤدي الي ذلك سيكون خصماً علي مستقبل دارفور ولذلك فان المهمة الكبري هي ان نضع عين علي تحقيق الاتفاق والعين الاخري ان تنظر الي ماهو ابعد لإزالة الانقسام الإثني الذي فاقمته بالطبع أوقات الحرب .


    http://www.sudaneseonline.com/anews2006/dec26-59319.shtml
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-29-2010, 11:59 PM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)






    عرمان : حديث احمد ابراهيم الطاهر وكمال عبيد يتعارض مع الدستور والمواطنة والاسلام وهما اصوات لرواندا جديدة
    Sep 30, 2010, 04:05

    سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

    نائب الامين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان : وجود الشماليين في الجنوب والجنوبيين في الشمال ثروة عظيمة لا تقدر بثمن


    عرمان : حديث احمد ابراهيم الطاهر وكمال عبيد يتعارض مع الدستور والمواطنة والاسلام وهما اصوات لرواندا جديدة


    لندن – خاص


     


    شنت  الحركة الشعبية لتحرير السودان هجوماً عنيفاً على المؤتمر الوطني وحذرت من مغبة اثارة النعرات القبلية والكراهية بين الشماليين والجنوبيين في حالة اختيار شعب الجنوب للانفصال في الاستفتاء القادم  ، واعتبرت  حديث رئيس البرلمان احمد ابراهيم الطاهر ووزير الاعلام كمال عبيد يتعارض مع الدستور والمواطنة والاسلام وينم عن تعصب نتن ، ووجهت نداءاً الى  الديمقراطيين الوطنيين لتشكيل  جبهة  عريضة لترسيخ وتمكين العلاقة بين الشعبين .

    وقال نائب الامين العام للحركة الشعبية مسؤول قطاعها في الشمال وعضو مكتبها السياسي ياسر سعيد عرمان  ان قضايا الوحدة والانفصال لا تحتاج الى التلاعب والشحن ، مشيراً الى ان الاستفتاء يدور في منطقة استراتيجية للسودان للسلام الدائم ، وقال  ان القضية تحتاج الى التفاهم والتراضي ، واضاف ( حديث الاستاذ احمد ابراهيم الطاهر – رئيس البرلمان – بان الجنوبيين مواطنيين درجة ثانية والحديث المسف للدكتور كمال عبيد فوق انه يتعارض مع الدستور الذي يتيح ويبيح ازداوجية الجنسية وفوق انه يتعارض مع روح المواطنة الحقة فانه يتعارض ايضاً مع دعوة المؤتمر الوطني في رفعه المصاحف على اسنة الرماح باسم الوحدة فانه يمس منطقة شديدة الحساسية في حاضر ومستقبل السودان وهي التعايش واحترام التنوع والتعدد ) ، معتبراً ان وجود الشماليين في الجنوب والجنوبيين في الشمال ثروة عظيمة لا تقدر بثمن ، وتابع ( بل هي الثروة التي صنعها شعب السودان الذي يرجع تاريخ الارتباط بين الجنوبيين والشماليين الى آلاف السنين من حضارة وادي النيل القديمة ) ، وقال ان المؤتمر الوطني بدعوته يتقاصر ظله في ميادين الوطنية ، واضاف ( بل قبل ذلك في ميدان الاسلام نفسه الذي هو دعوة عالمية لتعارف الشعوب والقبائل والذي اتى بصهيب الرومي وسليمان الفارسي وبلال الافريقي ) ، مشيراً الى ان قادة المؤتمر الوطني اخترقوا الدستور السوداني الذي اتاح ازداوجية الجنسية واعطى السودانيون في اوربا وامريكا واستراليا حمل الجواز السوداني ، وقال (كيف ياتي ويتجرأ لتجريد الشماليين في الجنوب او الجنوبيين في الشمال لمنعهم من هذا الحق ؟ ) ، واضاف ( هم تلاميذ لا تحت راية الاسلام ولا تحت راية الوطنية بل التعصب النتن ) ، وقال ان افضل ما يمكن ان تنتجه هذه الاصوات هي رواندا جديدة – في اشارة للابادة الجماعية التي ارتكبت في دولة رواندا عام 1988 بين قبيلتي التوتسي والهوتو – لكنه عليهم ان يعلموا ان السودان ليس رواندا ولن يختار طريق رواندا بل سيختار طريق الاخوة الشريفة الذي ترجع اصوله الى الالاف السنين
    وحذر عرمان الذين يتحدثون عن الكراهية واثارتها ، وقال ان  ذلك بمثابة الوقوف ضد الشعب السوداني ، واضاف ان الاحصائيات تشير الى ان تسعة مليون من المنتمين للقبائل التي تقطن في شمال السودان تعيش في حزام التمازج المحازي للجنوب وان اربعة ملايين من المواطنيين الجنوبيين يسكنون الحزام نفسه ، وقال ( اي هناك ثلاثة عشر مليون في حزام التمازج وهؤلاء يساون ثلث سكان السودان فالى اين يدفع بهم احمد ابراهيم الطاهر وكمال عبيد واي جنسية سيعطونها لهذه القبائل وهي قبائل الرعاة وليس الدعاة )  ، واضاف  ان العلاقة بين الجنوبيين والشماليين اقدم من الدولة السودانية ومؤسساتها ، مشيرا الى  ان الشعب السوداني  استطاع المحافظة على العلاقات الاجتماعية ونسيجها ، مطالبا بضرورة ان يرحب بالشماليين في الجنوب وكذلك الجنوبيين في الشمال حتى في حالة الانفصال ، وقال ان القوميين الشماليين ضيقي الافق وصداهم القوميين الجنوبيين الذين يتجاهل بعضهم التاريخ الطويل للعلاقات بين البشر شمالا وجنوباً يلحقون ضرراً واذىً كبيرين وشروخ في الوجدان السوداني ) ، وتابع ( حتى التلاعب بهذه القضايا غير مفيد حتى على سبيل النكتة ) ، وقال ( سيذهب هذا الزبد جفاءاً ويبقى ما ينفع شعبنا ) ، داعياً القوى الديموقراطية والوطنية بالوقوف في جبهة صلبة ضد الافكار القومية الضعيفة والشوفينينة وان تدافع عن التعايش بين السودانيين الجنوبيين والشماليين ، وقال ( توحد السودان ام اختار شعب الجنوب الانفصال وعلينا ان نلتزم بالاستفتاء غض النظر عن النتائج وان نبتعد عن نقض العهود والمواثيق ) ، وقال  ( مهما كانت نتيجة الاستفتاء وحدة ام انفصال فان السودان في مستقبله القريب او البعيد سيتجه نحو التكامل والوحدة وليس السودان فحسب بل كامل افريقيا وافريقيا والعالم العربي ) ، وتابع ( السودان مشروع كبير لا تستطيع ان تعبر عنه اصوات احمد ابراهيم الطاهر وكمال عبيد ) ، واضاف (هذه الاصوات  ان اردنا قراءة مستقبلهما فالنذهب الى اوربا في عام 1945 عند نهاية الحرب العالمية والى اوربا اليوم فهذه الاصوات معزولة في تاريخ الانسانية الذي يتجه نحو التكامل والاعتبارات الانسانية الكبيرة والعالم قد اصبح قرية اليوم )


    http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/ar4/exec/view.cgi/5/792
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 00:05 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)


    برنامج في الصميم مع ياسر عرمان



    عرمان بالقاهرة:رؤية السودان الجديد هي العصا التي تتوكأ عليها الحركة الشعبية


     


     


    في ندوة كبرى بالجمعية الأفريقية بالقاهرة تحدث فيها الأستاذ / ياسر سعيد عرمان, نائب الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان ورئيس قطاع الشمال عن الوضع   السياسي  الراهن في السودان وكيف انه سيرتب اثارا على السودان عامة لها بالغ الأثر في الدولة السودانية.


     


    وقال  عرمان بأنه منذ العام 1956 لم يوجد مشروع وطني جامع لكل السودانيين , مشروع  عن كيفية إدارة الدولة وكيفية توزيع السلطة وتداولها. وكان هذا هو الخطأ الرئيسي في السودان والذي قاد الى هذه الأزمة  الآن . وقد كان معظم الزعماء الأوائل يتحدثون على  ان السودان بلد   عربي إسلامي , وعلى الرغم من ذلك فشلوا في التعامل مع المسلمين أنفسهم! ولكن يحسب لقادة جمعية اللواء الأبيض على فكرهم العالي  في ذلك الوقت وإيمانهم بالتنوع الثقافي  والإثني الموجود في السودان  وان هدفهم الأسمى كان السودان فقط وليس العروبة والإسلام  ولتأكيد هذه الفكرة إختاروا رئيساً ينتمي جذوره الى جبال النوبة وجنوب السودان  كقائداً لهم وهو المناضل/ علي  عبد اللطيف.


     


    والحركة الشعبية قامت لوحدة السودان ولكن على اسس جديدة وأن يكون السودانيين سودانيين أولاً قبل كل شيء, ولكن المشروع الحضاري في السودان رفض الوحدة على هذا الأساس وهذا ما أوصل الجنوب الى  حق تقرير المصير .


     وحق تقرير المصير كان مطروحاً منذ الخمسينييات ,  وفي  إعلان الإيقاد  والذي طرح فيه  خياريَ القبول بالوحدة على اسس جديدة أو  تمسك الشمال بالشريعة الإسلامية مع إعطاء حق تقرير المصير  لشعب جنوب السودان.


    وتعتبر إتفاقية نيافاشا بمثابة خارطة طريق لبناء امة سودانية واحدة, ولكن  علي الرغم من توقيع هذه الإتفاقية إلا ان سياسات المركز لم تتغير! فلم يكن هناك إلتزام  بالإتفاقية من جانب المؤتمر الوطني و وهذ ما اوصل  الجنوب الى الياس من الوحدة.


    الوحدة اصبح سعرها رخيصاً  عند شعب الجنوب بينما بات الإنفصال 


     


    باهظ الثمن!  وهناك  محاولات في الخرطوم للهروب من الإستفتاء
    بأساليب شتى, منها:-


    ·       تلاعب المؤتمر الوطني بالزمن.


    ·       رفض تمرير قانون الإستفتاء.


    ·       زعزعة الإستقرار بالجنوب (حادثة  طائرة فلوج بأعالي النيل).


     


     وهذه الامور يفتعلها المؤتمر الوطني نتيجة لعدم تمتعه بالإرادة السياسية. ولكن يجب على المؤتمر الوطني أن يحترم إرادة شعب أهل جنوب السودان  وهذا مهم جداً لدعم الوحدة ويجب أيضاً على القوى الديموقراطية الوطنية في الشمال أن لا تنجرف وراء أفكار المؤتمر الوطني لمنع إستفتاء جنوب السودان, وناشد عرمان بأن يعمل الجميع على نحو ديمقراطي  سواء كان المطلب الوحدة أم الإنفصال.


    وقال عرمان: بأنه يؤمن بوحدة السودان على اسس جديدة وضد منع القوميين في الجنوب من التعبير عن دعوتهم للانفصال في الشمال و ضد منع الوحدوين في التعبير عن دعوتهم للوحدة في الجنوب, ومن اراد الوحدة عليه أن يحافظ  على رؤية الحركة الشعبية , ورؤية السودان الجديد هي العصا التي تتوكأ عليها الحركة الشعبية, أن شمال السودان سيحتاج أيضاً الى رؤية السودان الجديد في حال إنفصال الجنوب .


    ويجب على الجنوب ان لا يشتري بضاعة الشمال السياسي , فالبضاعة القديمة لا يستطيع المؤتمر الوطني أن يبيعها للحركة الشعبية.


     وقال  عرمان بأن الإنفصالين الحقيقيين موجودين بالخرطوم وليس الجنوب ودلل على ذلك بقول رئيس تحرير صحيفة تصدر في الخرطوم (قال: الجنوبيون سيطردون بعد ساعة في حال الإنفصال) ! ولك ان تتخيل هذا!!!


    وفي ختام حديثه قال عرمان : أن الإنفصال ليس نهاية التاريخ ولكن العلاقات الشعبية بين الشمال والجنوب هي أغلى شيء يجب المحافظة عليها  وأن الحركة الشعبية ستقدم حلولاً نموذجية لقبائل التمازج(التداخل) في حال إنفصال الجنوب. والأفضل للسودان أن يحل قضاياه  في إطار رؤية السودان الجديد! وحتى الآن  لدي المؤتمر الوطني الفرصة  لتقديم عرض دستوري جديد للخروج من هذه الأزمة.



    كليتو جون.


    جامعة القاهرة


    كلية الإقتصاد والعلوم السياسية


    http://www.sudaneseonline.com/ar3/publish/article_3425.shtml
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 00:10 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)


    Yasir Arman Part 1 ياسر عرمان في مجهر سونا


    Yasir Arman Part 2


    yasir arman part 3


    Yasir Arman 4

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 00:25 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)


    رسالة ياسر عرمان الى الوالي الدكتاتور



    عرمان يخاطب الفقراء


    عرمان يخاطب الحشد


    عرمان اكبر اصوات 56629


    عرمان خيار االشعب والسودان الموحد


    استقبال عرمان اوباما السودان


    عرمان على عبد اللطيف لماذا الاحتفال من منزله



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 00:38 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)



    SPLM Yasir Arman in UK London 4-16



    SPLM Yasir Arman Lecture in London UK 5-16



    SPLM Yasir Arman Lecture in London UK 6-16





    SPLM Yasir Arman in London UK 8-16



    SPLM Yasir Arman in London UK 9-16


    /center]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 00:39 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)



    Yasir Saeed Arman, senior member of the SPLM and former Presidential candidate
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 00:46 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)



    Yasir arman on identity ياسر عرمان الهوية


    arman soba Vimeo HD


    Boycott clouds Sudan election

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 01:01 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)



    آخر كلام: مستقبل السودان وانفصال الجنوب 5/8
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 01:08 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)

    موفد «الشرق الأوسط» : عيدروس عبد العزيز


    * انسحابي من سباق الرئاسة ليس صفقة مع حزب البشير.. والمؤتمر الوطني ليس لديه ما يقدمه لنا
    * دارفور يحكمها قانون الطوارئ.. ومن السهل تزوير الانتخابات فيها.. ولهذا انسحبنا
    * البشير يريد أن يفعل ما فعله جنرال موريتانيا.. بشرعنة نفسه عن طريق الانتخابات
    * لم نستغل القوى الشمالية من أجل تحقيق مصالحنا.. وهناك تباينات فسرها البعض سلبا
    * نحن شركاء للمؤتمر الوطني في منطقة ضيقة هي السلطة وشركاء للمعارضة في الوطن
    * البشير عبء على المؤتمر الوطني والسودان.. ويريد أن يحكم لربع قرن
    * لم نسخر موارد الدولة لمصلحتنا.. والسؤال موجه للمؤتمر الوطني
    * إذا بقي البشير في السلطة ولم يحدث تغيير.. سينفصل الجنوب ويتمزق الوطن
    * سأعمل على إعادة وحدة السودان إذا انفصل الجنوب.. وسأعمل للهدف نفسه قبل الاستفتاء
    * لن تكون هناك دولة آمنة في الجنوب أو الشمال.. إذا قرر الجنوبيون اختيار وطن بديل.



    تغلي الخرطوم، في انتظار مخاض الانتخابات، التي تحدد مصيرها، بين الفوضى والاستقرار. وبعد المفاجآت التي حملتها الأيام الماضية بانسحاب 5 من مرشحي الرئاسة، ومقاطعة الانتخابات، بتفاوت، ما زالت الأيام تحمل مفاجآت أخرى، مع اقتراب موعد الاقتراع في أخطر وأهم انتخابات في البلاد، يحبس السودانيون أنفاسهم في انتظار نتائجها وتفاعلاتها.


    وفي أول مقابلة مطولة معه بعد إعلان انسحابه من السباق الرئاسة، عبر ياسر عرمان، مرشح الحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب، المنسحب، في حديث مع «الشرق الأوسط» في الخرطوم، عن مخاوفه، من وقوع أعمال عنف، بسبب عمليات التزوير الواسعة التي قال إنها تجري على قدم وساق، وقال إن السودانيين قريبون من سيناريو إيراني بسب التزوير. وقال إن قرار انسحابه جاء بعد أن تأكد لحركته أن الانتخابات ما هي إلا محاولة لانتخاب شخص واحد، بمباركة الآخرين. ونفى وجود صفقة مع حزب الرئيس عمر البشير.. قائلا إن «المؤتمر الوطني ليس لديه ما يقدمه لنا»، كما أشار إلى أن الانسحاب من دارفور سببه وجود قانون الطوارئ.. «ومن السهل معه تزوير الانتخابات». وأضاف أن أهل دارفور أخبروهم أنهم يريدون السلام أولا قبل الانتخابات. وأشار عرمان في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إلى احتمال اتخاذ قرارات بمقاطعة شاملة للانتخابات، بالتشاور مع القوى الوطنية، خلال 48 ساعة. وكانت الحركة الشعبية قد سحبت مرشحها للرئاسة ياسر عرمان الاربعاء، كما انسحبت من الانتخابات في دارفور على كافة المستويات، وابقت على مشاركتها في الانتخابات في المناطق والمستويات الاخرى.
    وقال عرمان إن الرئيس البشير يريد أن يفعل ما فعله جنرال موريتانيا.. بشرعنة نفسه عن طريق الانتخابات، وعلى رقبته حرب جهادية في الجنوب وحربان في دارفور والشرق. وقال «البشير عبء على المؤتمر الوطني والسودان.. ويريد أن يحكم لربع قرن». وأضاف: «إذا بقي البشير في السلطة ولم يحدث تغيير.. سينفصل الجنوب»، لكنه أشار إلى أنه سيعمل على إعادة وحدة السودان إذا انفصل الجنوب.



    * سحبتم ترشيحكم.. من سباق الانتخابات الرئاسية بشكل مفاجئ وغير متوقع ما هي الأسباب؟



    - منذ مدة بعثنا بمذكرات كثيرة لمفوضية الانتخابات ننوه إلى وقوع مخالفات وانتهاكات كثيرة، دون أن نحصل على رد شاف.. في وقت تجري فيه عمليات تزوير على قدم وساق.. وقد اتفقنا مع مرشحي الرئاسة على مهلة 72 ساعة لاتخاذ قرار بشأن العملية الانتخابية، على أن يعود كل مرشح إلى حزبه وقواعده، لاتخاذ القرار المناسب. واجتمع المكتب السياسي للحركة الشعبية في جوبا قبل أيام وتوصلنا إلى قرار بأن التزوير يتم بشكل واسع في الانتخابات، وأن الانتخابات ما هي إلا محاولة لانتخاب شخص واحد، بمباركة الآخرين.. وعبر التزوير. وتوصلنا إلى أن الانتخابات ليست جزءا من العملية الديمقراطية بل لحماية البشير من المحكمة الجنائية الدولية التي تطالب بإيقافه.. وأنه يريد اكتساب الشرعية دون أي عملية ديمقراطية. وهو شخص، أمضى في السلطة 20 عاما ويريد أن يمضي ربع قرن.. وقد أصبح عبئا على المؤتمر الوطني وعبئا على السودان.



    * البعض بدأ يتحدث عن صفقة مع المؤتمر الوطني، خاصة أنهم كانوا يسعون لسحب ترشيحك في السابق، وكانت الحركة ترفض؟



    - لا توجد صفقة مع المؤتمر الوطني.. والوطني ليس لديه ما يعطيه لنا.. نحن نقف مع الحريات ومع الديمقراطية.. ومع التحول الديمقراطي. والمؤتمر الوطني حزب شمولي، لا يريد أن يتعلم شيئا جديدا.



    * ما سبب قرار الانسحاب من دارفور؟



    - دارفور تعاني من حالة طوارئ، والذي سيصوت هناك ليس أهل دارفور وإنما أجهزة الأمن.. وفي جولتنا الانتخابية هناك أبلغنا أهل دارفور بأن مطلبهم هو السلام وليس الانتخابات. كما أن انتخابات الرئاسة دون أهل دارفور ستكون منقوصة، ولذلك رأينا مقاطعة الانتخابات على كل المستويات في كل دارفور، ومقاطعة انتخابات الرئاسة. وفي شمال السودان ننسق مع قوى الإجماع الوطني، وسنتخذ قرارا مشتركا مع هذه القوى بشأن الانتخابات في الشمال.



    * أنت تلمح إلى وجود قرارات أخرى في الشمال.. كالمقاطعة مثلا؟



    - نعم، إذا اتخذت قوى الإجماع الوطني تلك القرارات، سنكون معهم.



    * هل يمكن أن تصل إلى مقاطعة شاملة؟



    - نعم، إذا قررت تلك القوى المقاطعة. نحن نجري الآن مشاورات معهم وسنتفق معهم إذا قرروا المقاطعة الشاملة بعد الرجوع إلى قيادة الحركة الشعبية.



    * متى تتوقعون قرارا في هذا الشأن؟



    - ستكون الصورة واضحة خلال 48 ساعة.



    * ما ملاحظاتكم على العملية الانتخابية حتى الآن؟



    - منذ البداية كانت هناك خلافات.. حول عملية الإحصاء.. وتسجيل الناخبين.. نحن نرى وجود عمليات تزوير كبيرة وواضحة للعيان، مثل أن سكان، مدينة «هيا» الصغيرة (شرق) أكثر من سكان مدينة بورتسودان، (الميناء على البحر الأحمر).. هذا لا يصدقه عقل.. وأن سكان الجنوب، وهم ثلث سكان السودان منذ الاستقلال، صاروا بعد الإحصاء الأخير خمس عدد السكان. وهذه قضايا مهمة جدا ومرتبطة بترتيبات أخرى، مثل توزيع الدوائر الجغرافية، ومهمة بالنسبة لإجراء تغييرات في الدستور، واتفاقية السلام الشاملة.
    كما تم تسجيل أخطاء في عملية تسجيل الناخبين، خاصة ما يخص تسجيل القوات النظامية. الآن صارت التجاوزات ترتكب كل يوم.. من خلال السيطرة على الأجهزة الإعلامية والتوجيهات السياسية التي توجه لمفوضية الانتخابات.. والأخطر من ذلك أن بطاقة الانتخاب التي كان يجب أن تطبع في بريطانيا وجنوب أفريقيا وسلوفينيا، صارت تطبع في مطبعة «صك العملة»، وهذا يعني أننا «أعطينا الحمل للذئب ليقوم بحمايته». وصار من الصعب الآن على الأمم المتحدة أن تقوم بنقل صناديق الاقتراع إلى مركز الفرز، بعد أن رفضت السلطات منح تأشيرة دخول للطيارين الذين سيقودون 13 طائرة، أوكلت لها هذه المهمة.
    والأدهى أن هناك اقتراحا قدمه نائب الرئيس علي عثمان طه، وبعده أيضا رئيس المفوضية أبيل الير، إلى رئيس حكومة الجنوب، سلفا كير يطلبون فيه أن تقوم القوات المسلحة بنقل صناديق الاقتراع في الجنوب إلى مراكز الفرز في الشمال، وهم لا يحتاجون لإذن لكي تقوم القوات المسلحة بهذه المهمة في الشمال بدلا من الأمم المتحدة.



    * تفصلنا أيام قليلة عن يوم الاقتراع.. هل تتوقع لهذه العملية أن تنجح وتستمر؟



    - الانتخابات تواجه صعوبات فنية وسياسية معقدة جدا.. ومن أبرزها، أن دارفور يحكمها الآن قانون الطوارئ.. وهو قانون يسهل معه تزوير الانتخابات. كما أن العملية الانتخابية تأتي في ظل أجواء مشحونة، بالقضايا الساخنة، يصعب لأي دولة وخاصة إذا كانت أفريقية، أن تنجح فيها، وإذا نجحت في واحدة فقط منها تستحق التهنئة. ومن القضايا الساخنة، دارفور.. وقضية المحكمة الجنائية في لاهاي.. وقضية استفتاء تقرير المصير. والمشكلة الأهم أن المؤتمر الوطني، الذي انفرد بالسلطة منذ 20 عاما، يريد أن يفعل كما فعل جنرال موريتانيا، الذي قام بالانقلاب ثم شرعن لنفسه، عن طريق الانتخابات. يريدون بعد 20 عاما أن يفعلوا مثله، وعلى رقابهم حرب جهادية في الجنوب.. وحرب أخرى في دارفور.. وثالثة في الشرق. إضافة إلى المحكمة الجنائية في لاهاي وقضايا أخرى كثيرة. القصد من الانتخابات هو إرجاع السلطة إلى الشعب، وعلى الشعب أن يختار من يراه مناسبا، وبطريقة سلمية وبصورة سليمة. وهذا مشكوك فيه حاليا.. ما نحتاجه الآن هو مراجعة شاملة من قبل مفوضية الانتخابات التي لا تحظى حاليا بثقة الأحزاب.



    * الحركة الشعبية متهمة بأنها تستغل القوى السياسية لغرض تنفيذ أهدافها؟



    - لا توجد مصلحة لنا في استغلال القوى السياسية.. رؤانا متطابقة في القضايا الاستراتيجية.. من مصلحتنا معا التحول الديمقراطي، ومن مصلحتنا قيام انتخابات حرة ونزيهة. في التحالفات بين القوى السياسية يوجد دائما اعتبارات ومصالح على درجة من التباين. والتحالفات تحتاج دائما إلى حد أدنى من التوافق.. والقرارات لا تتخذ بشكل سريع، ولذلك ربما بعض الناس يتولد لديهم مثل هذه الاعتبارات. ولكن هذا الانطباع غير صحيح. نحن الذين عقدنا مؤتمر جوبا للقوى المعارضة وخرج بالتحالف الحالي.. نحن الحزب الحاكم الوحيد الذي عمل مع المعارضة.. وقدمنا أكبر التضحيات.. واتخذنا مواقف قريبة من المعارضة ونحن على السلطة.. نحن شركاء للمؤتمر الوطني.. في منطقة صغرى هي السلطة، وشركاء للمعارضة في الوطن. والقضايا المطروحة حاليا قضايا كبرى تحتاج إلى إجماع وطني.



    * كان هناك تنسيق مع قوى تحالف جوبا، لخوض الانتخابات بمرشحين متفق عليهم.. هل يمكن أن يحدث ذلك؟



    - هناك حديث عن تنسيق بشأن حكام الولايات وآخر عن مرشحي الرئاسة.. ولم نصل إلى توافق فعلي.



    * ما تقيمكم لسير الحملة الانتخابية باعتبارها الأولى للحركة الشعبية منذ إنشائها في عام 1983 كحركة عسكرية؟



    - هي حملة فريدة من نوعها وتاريخية. نحن كحركة نشأنا في جنوب السودان.. والآن ننافس من حلفا في أقصى الشمال إلى نمولي في أقصى الجنوب.. ومن كسلا شرقا إلى الجنينة غربا.. نحن كتبنا تاريخا.. ولدينا الآن المرشحون الأكثر على كل المستويات، وأصبحنا الحزب الوحيد الذي لديه 4 مرشحات نساء لمنصب الوالي في 4 ولايات. وقد كان ترشيحي لرئاسة الجمهورية هزيمة للانطباع العام بأن الحركة الشعبية حركة جنوبية مسيحية، باعتباري شماليا ومسلما. وأنا المرشح الوحيد الذي وجد تزكية 56 ألف شخص عند الترشح، ثم يليني البشير الذي حاز على 31 ألفا، مع الأخذ في الاعتبار اختلاف وضعه.
    ومن خلال عملنا في وسط الشارع السوداني هذه الأيام، أتيحت لنا فرصة التعرف على آراء الناس واتضح لنا أن حزب المؤتمر لا وجود له.. فهو حزب سلطوي، يسخر أجهزة الدولة لمصلحته، بعكس الحركة الشعبية التي تتمتع بدعم شعبي واسع. وهذا يثبت عمقنا داخل السودان.



    * أطلقتم حملتكم الانتخابية من منزل المناضل السوداني علي عبد اللطيف، ما الرسالة من ذلك؟



    - حركة علي عبد اللطيف التي انطلقت ضد الاستعمار، في عام 1924، شارك فيها جنوبيون وشماليون.. من أجل طرد المستعمر.. ونحن ربطنا أشرعتنا وسفننا في مراسي التاريخ لكي ننطلق إلى الوحدة الطوعية العادلة بين الشمال والجنوب. ونحن نريد أمة تدار من مركز سلطة جديد في الخرطوم، لأن المركز القديم والحالي مهترئ ومتعال استنفد أغراضه. يجب أن نصل إلى عقد اجتماعي سياسي جديد، وأن تكون الخرطوم شركة مساهمة، بين كل الأقاليم، وأن تكون هناك نظرة جديدة. الخرطوم كعاصمة وكمركز تصدر الفقر والحروب إلى الأقاليم. يجب أن تكون حرب الجنوب ودارفور، هما آخر الحروب في السودان. وأن نفتح صفحة جديدة. نريد الخرطوم عاصمة تعكس التنوع وتتسع للجميع، لأنها مركز طارد الآن. وإذا استمرت كذلك سيتمزق السودان.



    * قلتم إن لديكم رسائل تريدون تقديمها للمرأة ولفقراء المدن.. ما مضمونها؟



    - قدمنا في حملتنا الانتخابية رسائل للمرأة تتحدث عن دمجها في أجهزة الدولة.. وسنقوم بتغيير القوانين من أجلها وسنوقع قوانين جديدة من أجلها.. المعادلة الآن أن الريف السوداني أصبح خرابا.. ليس هناك زراعة أو رعي.. مما أدى إلى هجرتهم إلى المدينة. وفقراء المدن لا يجدون مصانع أو أماكن إنتاج ليعملوا فيها.. وعائدات البترول تذهب لمصلحة مجتمع استهلاكي، وإلى الفساد. نريد أن نستخدم البترول من أجل إحياء الإنتاج في الأرياف وإنشاء الصناعات في المدن من أجل فقرائها. نريد أن ننقل المدينة إلى الريف لا الريف إلى المدينة.
    نريد أن نجعل فقراء المدينة في قلب أجندة الخدمات والسكن والمياه النقية. ونسهل مهمة النساء، لكي يعطين وقتا أطول للإنتاج بدلا من أن يعطين جل وقتهن للطبخ وجلب مياه الشرب على أك########ن. وفي أجندتنا أيضا إعطاء المفصولين من وظائفهم تعسفيا من العسكريين والمدنيين، حقوقهم المادية والمعنوية.. ويجب أن نتغير من دولة جباية (ضرائب) إلى دولة رعاية.
    التقينا الشباب أيضا وتحدثنا عن قضاياهم، البطالة والمخدرات والايدز، وعن تصالحهم مع مكونات المجتمع الأخرى، الإسلامية والمسيحية والعربية والأفريقية.. فالشباب مهمشون، وطيلة 20 عاما لا يعرفون غير رئيس واحد، ونظراؤهم في أميركا وأوروبا عرفوا 4 رؤساء حكومات أو رؤساء في هذه الفترة. ومن رسائلنا أيضا أننا نريد تغييرات جوهرية في السياسة الخارجية، لتقوم على معايير جديدة، بأن نتصالح مع شعبنا أولا قبل أن نتصالح مع الآخرين. وأن نلتزم بحسن الجوار، والمواثيق الدولية، ونهتم بقضايا المغتربين والمهاجرين. وسنهتم بالتاريخ وقد قمنا بزيارة منطقة البجراوية التي تشتهر بأهراماتها، ليتصالح السودانيون مع تاريخهم. لذلك فإن حملة الحركة الشعبية كانت تعكس قضايا حقيقية يعيشها السودانيون.



    * قمتم بزيارات ميدانية إلى دارفور، هل تعتقد بإمكانية قيام انتخابات فيها؟



    - دارفور الآن في حالة طوارئ.. وبالتالي يصعب معها قيام انتخابات فيها في ظل هذا الوضع.. فمن السهل جدا تزوير الانتخابات في ظل قانون الطوارئ. هناك عمليات نزوح واسعة في جبل مرة.. وصمت عما يدور هناك. لا يريدون التحدث عما يدور للعالم الخارجي، نحن تحدثنا عنها.



    * هل واجهتم مضايقات؟



    - لم نواجه مضايقات ولكن هناك مجموعات تعمل معنا مثل حركة «قرفنا»، تعرض بعض عناصرها للاعتقال والتعذيب. كما استخدمت الدبابات لمنع النازحين في الفاشر، من الحضور إلينا، كما منعوا السيارات من نقل نازحي مخيم «كلمة»، للحضور لندواتنا الانتخابية. وفي مناطق مثل المالحة ضربوا الآلاف من الذين خرجوا لملاقاتنا حاملين الصور، وتم ضربهم واعتقال بعضهم، وهناك معتقلون أيضا في الفاشر ونيالا والضعين.



    * هناك حملتان في الشارع السوداني، هما حملتا المؤتمر الوطني، والحركة الشعبية، وسط غياب للآخرين.. وهناك اتهام لكما بأنكما تستخدمان أموال الدولة في الدعاية؟



    - لا توجد مقارنة بيننا وبين المؤتمر الوطني، فحزب البشير يصرف في حملته الانتخابية صرف من لا يخشى الفقر، ويستغل أجهزة الدولة، ويستخدم المناسبات العامة للترويج لحملته، ويسيطر على الإعلام الرسمي، ويستخدم أجهزة قمع أمنية. أما الحركة الشعبية فهي بعيدة عن كل ذلك. صحيح لدينا وجود في الشارع والإعلام، ولكن دون أن نجد أي معاونة من أجهزة الدولة ولم نسخر مواردها لمصلحتنا، كما يفعل المؤتمر الوطني، الذي يرشح شخصا في السلطة منذ 21 عاما ويريد البقاء لسنوات أخرى لكي يكمل ربع قرن في الحكم، وكأن المؤتمر الوطني لا يوجد فيه رجال أو نساء غيره، جديرون بالمنصب، وكأن هذا المنصب دائم له.



    * هل هناك أرقام حول كلفة حملتكم الانتخابية؟



    - لدى أرقام ولكني لن أفصح عنها حاليا.. لا أريد أن أعطي معلومات للمنافسين. لكن بالقطع سأكشف عنها لاحقا، وهي بالطبع أقل من السقف الذي حددته مفوضية الانتخابات. على المفوضية أن تلاحق مرشح المؤتمر الوطني لأنه بالتأكيد تجاوز حدود الصرف.. وقد قال في أحد خطاباته إنه لن تكون هناك حدود للصرف. ونحن نقول إنه لا حدود للصرف والتزوير حتى يفوز البشير.



    * هل تعتقد بوجود قاعدة للمؤتمر الوطني بالجنوب تسبب لكم إرهاقا؟



    - بالتأكيد لا.. فالجنوبيون لن يصوتوا لرجل شن عليهم حربا.



    * هناك أكثر من 300 مرشح من الحركة نزلوا كمستقلين.. هل سيؤثر ذلك على حظوظ الحركة؟



    - نعم، سيؤثر.. ولكن التيار الأقوى والرئيسي هو مع الحركة.



    * هل سيخصم لام اكول من حظوظ سلفا كير؟



    - لا حظ للام اكول في الجنوب.. وليس لديه أي اعتبار يذكر لدى الجنوبيين، فهم يعلمون تاريخه، حيث انتمى إلى 9 أحزاب خلال العشرين عاما الأخيرة. وهو شخص بدوي.. متنقل سياسيا، ولا يثق فيه الجنوبيون. وكيف يثقون فيه «وهذا أثر فأسه» (في إشارة إلى مثل عربي يتحدث عن الغدر).



    * هل هناك خوف من العنف.. أو من سيناريوهات إيرانية أو كينية شبيهة؟



    - نحن قريبون من هذه السيناريوهات، لأن أحد مسبباتها، وهو التزوير، واقع بشكل كبير، ويجري على قدم وساق. ولأن المؤتمر الوطني لن يفوز في انتخابات نزيهة.



    * ماذا عن الاشتباكات في الجنوب.. هل يمكن أن تؤثر على الانتخابات؟



    - الاشتباكات لها عدة أسباب، متعلقة بإشكاليات اجتماعية واقتصادية، بالإضافة إلى قضايا متعلقة بالسلطة، لكن الأكيد هو أن المؤتمر الوطني، ضالع في علاقاته مع الميليشيات، وتحريض القبائل في محاولة لزعزعة الاستقرار. وهذا هو الأمر الخطير والمقلق. ونحن حاولنا، خلال السنوات الأخيرة، السيطرة على الأمور، رغم العقبات المتمثلة في فقر الجنوب للمؤسسات والبنى التحتية، من جراء الحرب الأهلية التي استمرت عقودا. وعلاج هذه المعضلة يحتاج إلى سياسات إصلاحية قريبة وبعيدة المدى ومعالجة المشكلة الاقتصادية والاجتماعية.



    * البعض يتهم الحركة بأن همها الأول هو الاستفتاء.. وأنها لا تعير الانتخابات بالا.



    - الوضع الصحيح.. هو أن تكون قضية الاستفتاء في المقدمة.. فالاستفتاء يقرر ما إذا كان السودان سيكون دولة واحدة أم دولتين، والانتخابات تجيب على سؤال من يحكم السودان. كان الخيار بين أن نبتر عضوا في جسم السودان وبين أن تسكن هذه المدينة أو الأخرى. وعمليا كان يجب أن يجري الاستفتاء قبل الانتخابات.



    * ما مصير الجنوب.. هل بات الانفصال أقرب؟



    - إذا عاد البشير إلى السلطة.. وظلت الخرطوم كما هي عاصمة للحرب، والفقر والتعالي، سينفصل الجنوب. أما إذا تم التغيير منن خلال سياسات تقول «لا للحروب»، وصارت الخرطوم عاصمة تسع الجميع فإن الوحدة ستتحقق لأنها ستكون وحدة جاذبة.



    * البعض يقول إنكم تعاقبون السودانيين من خلال شعار الوحدة الجاذبة.



    - لا نعاقب السودانيين.. فالجنوبيون ملوا من الحروب.. ومن الظلم والجور.. هم لا يريدون أن يكونوا في وطنهم مواطنين من الدرجة الثانية.. وإذا تعذر ذلك فهم يريدون وطنا يعيشون فيه كمواطنين من الدرجة الأولى.. والكرة الآن في ملعب الشمال.



    * هل تعني أن الكرة في ملعب المؤتمر الوطني؟



    - المؤتمر الوطني يحكم الشمال.. والجنوبيون يريدون أن يروا ضوءا في نهاية النفق. فالمؤتمر الوطني، يريد إخضاع الجنوبيين بالقوة وسياسات الجهاد، . الجنوب أعطى 6 سنوات كان يجب أن تستغل من أجل وحدة جاذبة.. لكنه استخدمها لتفكيك الجنوب والحركة الشعبية. لذلك يدفع الجنوبيون دفعا لاختيار الانفصال.



    * ولكن لماذا يدفع السودانيون ثمن أخطاء حزب أنتم تقولون إنه لا وجود له في الشارع؟



    - ذنب السودانيبن هو أن الجنوبيين لا يريدون أن يتحملوا سلبيات السياسات الحالية وحدهم، وأن تكون السبب في حرب جديدة.. وإذا أتى الجنوبيون لصناديق الاقتراع ووجدوا أن التغيير لم يحدث، فليس أمامهم غير اختيار وطن بديل، وحكم أنفسهم بدلا من حروب كلفتهم في السابق 4 ملايين مواطن.



    * ماذا فعلت الحركة الشعبية من أجل الوحدة الجاذبة؟



    - سعت للتغيير في الخرطوم.. ودخلت معارك سياسية كثيرة.. ومتواصلة. كلما تحصنا عليه من مكاسب جاء بعد شد وجذب مع المؤتمر الوطني. هم يقولون إنهم يفضلون بقاءهم في السلطة أكثر من أن تتحقق الوحدة. وإنهم يمكنهم التضحية بوحدة السودان من أجل بقائهم في السلطة.. ولتبقى حفنة صغيرة في الحزب تسيطر على مقاليد البلاد حفنة فاسدة ليس لديها برنامج سياسي، بل وقسمت الحركة الإسلامية نفسها إلى فصائل. المؤتمر الوطني يتحدث الآن عن من هو «جعلي» (قبيلة الرئيس البشير) ومن هو «شايقي» (قبيلة نائبه علي عثمان طه).



    * ما وضعك كشمالي.. إذا وقع الانفصال؟



    - الأهم ما هو وضع السودان إذا انفصل الجنوب. التهديد بالانفصال سيهدد مناطق جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور.. لان الانفصال يعني الفشل في استيعاب التنوع والتعدد والتاريخ المعاصر. السؤال موجه إلى ما هو أكبر مني وأعظم.. إلى الناس والأرض وإلى السودان نفسه. حياتي يمكن أن تنتهي في أي زمان ومكان.. لكني في كل الأحوال سأناضل من أجل توحيد السودان مرة أخرى إذا وقع الانفصال. الحرب العالمية الثانية فرقت شعوبا، ما كانت تتوقع ذلك، ثم توحدت. والجنوب لن يكون جنوب البرازيل إذا اختار الانفصال.. وسأكرس كل جهدي قبل كل ذلك من أجل أن يبقى السودان موحدا، قبل الاستفتاء.



    * هل تتوقع دولة آمنة في الجنوب إذا وقع الانفصال؟



    - لن تكون هناك دولة آمنة لا في الجنوب أو الشمال.. ما لم توجد قوة عاقلة تحكم الجانبين.. قوة تعمل من أجل ما يجمع لا من أجل ما يفرق.



    * بالنسبة للحركة، لا توجد لديكم رؤية واضحة للحل؟



    - هناك رؤية واضحة.. وهي قضية مقدور عليها بالنسبة لنا.. نحن نعتبر القضية ناجمة من التهميش السياسي والاقتصادي والثقافي وليس قضية عسكرية وأمنية كما يعتبرها المؤتمر الوطني. نحن نرى أن أرض دارفور يجب أن تكون لأهلها، ويجب إعادة الحواكير (المزارع) لهم. أما القبائل التي قدمت عبر الحدود من الخارج فأمامها خياران لا ثالث لهما.. إما البقاء والعيش كضيوف، أو مغادرتها.



    * ماذا عن المحاكمات الجنائية في إقليم دارفور.. وما رؤيتكم فيها؟



    - يجب أن نربط بشكل كبير بين العدالة والسلام والمصالحة.. يجب أن لا يفلت أحد من العقاب بشأن أي جريمة ارتكبها، ويجب أن نصنع السلام، ونصالح أهل دارفور.



    * هناك مقترحات عدة لمحاكمة المتهمين.. أي المقترحات تؤيدون؟



    - نحن نرى أن مقترح المحاكم المختلطة، (قضاة سودانيون وأجانب)، فرصة واسعة لحل القضية، لكن المؤتمر الوطني تهرب منها. لا نريد لأحد أن يهرب من العقاب، وسنعمل وفق ما يتفق عليه السودانيون في هذا الأمر بما يتفق ومصالحهم

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 02:27 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)

    باراك اوباما رئيسا للولايات المتحدة الامريكية


    فلنحتفى بحقوق المواطنة المتساوية


    وإحترام التنوع والتعددية


    التأريخية والمعاصرة


    عند لحظة تاريخية فريدة وناصعة وكثيفة الحضور الانسانى وفاتحة عهدا من عهود المصالحة الانسانية والاعتراف بقيمة الاخرين وحقهم فى ان يكونوا اخرين، اختار شعب الولايات المتحدة الامريكية اول افريقى امريكى رئيسآ للولايات المتحدة واول سيدة اولى من اصل افريقى امريكى استجابة لنداءات مارتن لوثر كينج ومالكوم اكس  واحلامهم الآسرةوالرفيعة  منتصرين للافآق الانسانية العميقة الدلالات فى كل خطى مسيرتها الطويلة والنبيلة وحنينها نحو المساواة بين البشر بغض النظر عن الوانهم واعراقهم حينما خلقوا ليتعارفو!! ومتى الحقنا الاذى بالناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا!! ولقد كان ذلك هو نداء الانسانية عبر العصور والاديان والرسالات الى البشر والفلاسفة والعباقرة نساء ورجال وعبر التاريخ الانسانى منذ اسبارتكوس الى باراك اوباما وبلادنا السودان يجب ان تحتفى بهذا الاختيار الذى اتى فى لحظة تاريخية دقيقة  من عمرها  و تاريخها يعود الى سبعة الآف عام من التنوع التاريخى  وكم هائل من التنوع المعاصر وثقافات واديان وريف وحضر ومهمشٍن ومهمشين .كم نحتاج ان نكون سودانيين اولا قبل كل انتماء تالى .


    ان اختيار الرئيس اوباما لحظة مصالحة انسانية نادرة جاءت وبلادنا احوج ما تكون للمصالحة مع الذات والعبور الى ضفة اخرى من ضفاف المواطنة المتساوية .


    ان الرئيس اوباما لن يغير الولايات المتحدة الامريكية بضربة واحدة!! ولكن اختياره خطوة ساطعة فى ان العالم والحياة الانسانية يمكن تغييرها ويمكن المضى الى الامام فى طريق الانصاف والاخاء الانسانى الشريف،تجرى الحركة الشعبية ولاية الخرطوم اتصالات بمؤسسات ومبدعين سودانيين للتحضير فى السبت15/نوفمبرالجارى  لاحتفال جماهيرى بحقوق المواطنة المتساوية واحترام التنوع والتعدد وسيقام الاحتفال بولاية الخرطوم لإرسال رسالة محبة لشعب الولايات المتحدة الامريكية وتهنئته باختيار باراك اوباما لاسيما انه ينحدر من شعب( اللوًا) الذى يسكن ضفاف النيل فى السودان وشرق افريقيا ويتحدث بلغة واحدة .ونحو عالم يسع كل البشرية دون ان يفرقها لون او دين اونوع ونحو سودان جديد.


    ياسر عرمان


    نائب الامين العام ومسؤل قطاع الشمال


    للحركة الشعبية لتحرير السودان


     http://www.sudaneseonline.com/ar/article_23498.shtml


     


     


    خطاب نائب الأمين العام القائد/ ياسر عرمان للإجتماع القيادى للقطاع الشمالى للحركة الشعبية لتحرير السودان


     


    17/ مارس/ 2009م   – سوبا - الخرطوم


     


    الرفيقات والرفاق الأعزاء:-


    تحية رفاقية طيبة وأمنيات أطيب وشكر على الإستجابة لهذه الدعوة وبداية أنقل لكم تحيات رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان القائد/ سلفا كير ميارديت والمكتب السياسى للحركة الشعبية لتحرير السودان وتحيات الأمين العام للحركة الشعبية الرفيق/ فاقان أموم وأعضاء السكرتارية القومية وتحيات سكرتارية القطاع الشمالى وتحياتى لكل فردأ منكم.


    ياتى إجتماعنا القيادى هذا فى ظرف إستثنائى لبلادنا وفى وقت فريد لشعبنا وهو يواجه تحديات سيتغلب عليها كما فعل من قبل.كما تعلمون فان شعبنا وبلادنا نتاج رحلة تاريخية موغلة فى التاريخ الأنسانى والبشرى والسودان هو إفريقيا مصغرة وافريقيا هى صورة مكبرة من السودان وبلادنا تحمل كل نقاط القوى والضعف فى تركيبة إفريقيا وهو بلد نسيج وحده فريد,وماضيأ يرجع تاريخه إلى ما يزيد عن سبع ألف عام فى أعماق وبطن وقلب التاريخ بكل ما يعنى ذلك من ذاكرة تاريخية ممتدة وتاثيرعميق على الشخصية السودانية التى تحمل ملامحها كل حقب التاريخ ما هو بايين للعيان وعلى سطح النفسية الإجتماعية وما هو مضمر فى الذاكرة والثقافة وفى باطن الذاكرة والعقل وقد كان السودان التاريخى أكبر و اكثر إتساعأ من السودان الجغرافي الحالي مما يعني عمق العلاقات مع الجوار إفريقيأ وعربيأ والذين عبروا نفس حقب التاريخ مع الفارق هنا وهناك لاسيما دول وأدى  وحوض النيل و السودان المعاصر يضم أكثر من (570) مجموعة اثنية و ثقافية وحوالي (130) من اللغات و ليس رطانات و التي اعترف بها الدستور الانتقالي للمرة الاولي منذ إستقلال السودان!!! وهي مفارقة تؤشر إلي مفارقات كثيرة غيرها فلغات مثل البداويت و اللغات النوبية والنيلية و غيرها لم يتم الأعتراف بها كلغات رسمية كل هذا الوقت وفي وسط حملة للتقليل من قيمتها الأنسانية والثقافية وبالطبع قيمة الذين يتحدثون بها مما عمق الجراحات والأزمة الوطنية الي الحد الذي اوصل بلادنا الي حافة الوحده والي حافة وجودها ككيان موحد, وشهدت كل فترات ما بعد الأستقلال احادية في التفكير ضيق أفق المشاريع الوطنية وصلف     وتعالى مبطن ومعلن وتقليص وتشوية للشخصية السودانية و عدم الاعتراف بالاخرين و حقهم في ان يكونوا اخرين و استخدام للدين و الثقافة و اللون و النوع كادوات للقهر وكانت المرأة تعكس صورة وحيدة ونرجسية مع ذلك كان الواقع الحقيقي يحمل كل الصور الاخري وكل الديانات فى الارض و كانت بلادنا منذ القدم الارض البكر في البحث عن الاله الواحد قبل ان يرسل الاله رسالات السماء الي الارض والبشر ومع ذلك دار حوار عميق على مستوي الحياة السياسية  والثقافية و الاجتماعية للبحث عن مشروع جامع يحترم التنوع و التعدد التاريخي  والمعاصر لبلادنا و يخرجها من أزمة النظرة الاحادية والإقصاء والعزل و يفتح لها الطريق نحو وحده حقيقية بعيد عن المعايير الضيقة تحت رايات الإسلام  والعروبة والبعيدة حتي عن جوهر الإسلام نفسة الذي وحد جمعات كثيره و كبيره في بلادنا و استمر الحال كذلك الأمر الذى أنتج الحروب الاهلية والفقر والتهميش لقطاعات واسعة وابعادها عن مركز الفعل والفاعلية كان ذلك فى ظل سياسات   إقتصادية واجتماعية أتخذت من طرق ومناهج الاستعمار طريقا ومنهجا فى التنمية غير المتوازنة وإفقار الريف وكانت الطفيلية بديلأ للإنتاج واتخذت الثقافة والدين غطاء للقهر والإزلال وتقسيم السودانيين حتى التابعين لدين واحد وثقافة واحدة وقد اتضح جليا الآن ان المشروع الوطني القائم على عاملى العروبة والإسلام قاصر ومضر بالعروبة والإسلام وان التنمية غير المتوازنة وحكم السودان من مركز واحد وتهميش بقية اجزائه مضر بالمركز نفسه كما الاخرين والاخذ باسباب الاقتصاد الطفيلي ونهب ثروات الهامش لمصلحة المركز المحلى والعالمى يولد الفقر والفقر يولد الحروب وعدم الأعتراف بالاخرين حقهم فى ان يكونوا اخرين سيؤدى الى تدمير وحدة السودان وان ينجوا الكل بجلده ويحاول خلق جنته بعيدا عن نار المركز الواحد السالبة لادمية الانسان وهويته فى مثل هذه التربة والمناخ كان بالضرورة لابد من فكرة ومشروع جديد متسع ومنفتح على واقع التعدد والتنوع ومرتكز على العدالة الاجتماعية وقائم على التنمية المتوازنة ونقل المدينة الى الريف لا الريف الى المدينة وخلق مراكزسياسية وإقتصادية ونهضة شاملة فى مختلف مدن وأركان السودان وكان المفكر الوطنى الكبير الدكتور/ جون قرنق دى مبيور ومشروعه لبناء سودان جديد وكانت هذه هى الارضية الفكرية والسياسية الصلبة التى قام من على منصتها وانطلق بناء القطاع الشمالى فى مرحلته الاولى والثانية وها نحن على مشارف حملة البناء الثالثة فى القطاع الشمالى.


     ماهو الهدف من هذا الاجتماع ؟         


    1/ ياتى هذا الاجتماع فى ظل ظروف دقيقة تمر بها البلاد وإتفاقية السلام وهو فرصة للتأكيد على مبادئنا وتوجهنا الاستراتيجى فى بناء وتعزيز السلام والديمقراطية والانطلاق لبناء القطاع الشمالى الى مرحلة جديدة وان القطاع الشمالى وجد ليبقى وينطلق وينتصر ويحقق اهداف الحركة الشعبية لتحرير السودان فى بناء سودان جديد .


    2/ للمرة الاولى يتم لقاء مشترك بين اعضاء مجلس التحرير الوطنى القومى وسكرتارية القطاع وممثلى الفئات وممثلى الاجهزة التنفيذية والتشريعية فى القطاع الشمالى .


    3/ فرصة للهيكلة الداخلية ووضع البرامج والاهتمام فى بناء القطاع الشمالى عبر هيكلة مجلس التحرير القومى والجهاز التنفيذى والتشريعى بالقطاع الشمالى وتكوين اليات وهياكل مناسبة وتفعيل مساهماتها فى عمل القطاع .


    4/ الإتفاق على تصور نهائى للشروع الفورى فى حملة استخراج بطاقات التى ستمكن القطاع من تطوير الدليل السياسي والتنظيمى والمعلوماتى لعضوية القطاع وتركيبتها السياسية والاجتماعية والثقافية والمهارات والامكانيات والكفاءات وحصر دقيق للعضوية بالقطاع الشمالى .


    5/ مراجعة الاداء المالى والتمتع بالشفافية والمحاسبة واستخدام المالية وتوظيفه فى بناء الحركة الشعبية ورفع شعار فلنمتلك دار للحركة الشعبية ووداعا للإيجارات.


    6/ إتفاق النساء والشباب والطلاب على تصور شامل لاكمال بناء هياكل هذه الفئات الهامة.


    7/ استيعاب متطلبات الوضع والمناخ السياسى الحالى لاسيما وبعد التطور المؤسف للمحكمة الجنائية وتأثيره على العمل السياسي بالقطاع الشمالى والدفع بكل ما من شأنه ان يعزز الاستقرا ر والسلام الشامل والتحول الديمقراطى والشراكة المتكافئة القائمة على الدستور والاتفاقية والعمل مع كافة القوى السياسية من اجل حل شامل وعادل لقضية دارفور والإجماع الوطنى .


    8/ تتقاطع عدة قضايا ونحن نصعد ونهبط نحو نهاية الفترة الانتقالية وكيفية التعامل مع هذه القضايا لمصلحة بلادنا وشعبنا 1- المحكمة الجنائية 2- الحل الشامل والعادل لقضية دارفور 3- الانتخابات والتحول الديمقراطى 4- (22) شهرأ نحو حق تقرير المصير لجنوب السودان والمشورة الشعبية لجبال النوبة والنيل الازرق واستفتاء ابيي وعلاقة كل ذلك بالقطاع الشمالى وساتناول كل هذه القضايا بالتفصيل ومستقبل القطاع الشمالى فى حالة الوحدة والانفصال وسيتضح لاحقا ان القطاع الشمالى استراتيجى فى حالة الوحدة والانفصال ووجد ليبقى فى كل الاحوال وان رؤية السودان الجديد لازمة للسودان فى حالة الوحدة والانفصال وان اى من اجزاء السودان لايمكن ان تتوحد وتنبقى وتنمو وتستقر فى ظل مشروع السودان القديم وان مشروع السودان الجديد مشروع لابد منه لكل اجزاء السودان وهو المشروع الوحيد القادر على توحيد السودان ولايمكن اقامة الوحدة بدونه حتى فى أي منطقة تصبح اقليما او دولة لوحدها وسوف نتناول كل هذه القضايا بالتحليل والاضاءة والمعلومات حول الوضع الراهن وافاق المستقبل .


    9/ حملة البناء الثالثة تحتاج لمشاركة الجميع وقبل المشاركة لابد من استيعاب اهداف الحملة ورؤيتها الكلية واغراضها ومهامها وقد قمت مع سكرتارية القطاع الشمالى بتطوير وثيقة سياسية وتنظيمية سوف تطرح فى هذا الاجتماع بغرض مؤامة هياكل القطاع مع دستور الحركة الشعبية لعام 2008م المجاز من المؤتمر الثانى وقد بذلنا فى السكرتارية مجهودا كبير عبر ورش العمل والمشاورات واكثر من(20 ) إجتماعا للسكرتارية لتطوير الوثيقة واجازتها وعلى هذا الاجتماع والاجهزة السياسية والتنظيمية فى كافة الولايات لتطوير هذه الوثيقة وتوطينها فى الولايات والمشاركة الفاعلة فى حملة البناء الثالثة وخلق الواقع السياسي والتنظيمى لمناخ الحملة وربطها بمصالح الناس والجماهير والنفاذ بها الى جوهر فكرة السودان الجديد والاستفادة من خبرات الماضى المتراكمة الايجابية والسلبية والعبور الى مرحلة نوعية جديدة فى بناء الحركة الشعبية فى القطاع الشمالى وجذب مزيد من العضوية واستعادة من بعد عن النشاط والتصدى لقضايا وهموم المواطنيين ورفع رايات السلام والديمقراطية والدفاع عن حقوق الانسان وحق الناس فى الحياة الكريمة والنضال من اجل ازالة التهميش وتحرير  طاقات النساء والشباب والطلاب فى حملة البناء ومشاركتهم الفاعلة فى هذه الحملة والتصدى لسلبيات الركود فى العمل التنظيمى ومكافحة محاولات التكتل على اسس إثني وجغرافي واحتكار العمل التنظيمى وجعل هياكل الحركة نوادى مغلقة والانفتاح بالحركة الشعبية نحو جمهور المهمشين والمحرومين الذين التقينا بهم فى يوم الساحة الخضراء!!؟


    10/ هنالك لجنة لوضع خطة استراتيجية للإنتخابات القادمة من عدد كبير من كادر القطاع الشمالى جزء منها مجتمعة الان بجوبا ونحن كذلك فى هذا الاجتماع نتطرق لقضية الإنتخابات وندلى بدلونا فيها وسوف نكون لجنة للمساهمة فى صياغة استراتيجية صحيحة للإنتخابات لاسيما فى القطاع الشمالى وقد شاركنا فى ورش واجتماعات عديدة وسوف نساهم فى إجلاء قضايا عديدة من ضمنها قضايا فنية وسياسية فى التحضير المبكر للانتخابات ومناقشة قضايا ذات صلة من ضمنها قضايا التحالفات السياسية واخيرا قبل ان ارجع لقضايا الساعة التى طرحتها سابقا فلنجعل من الحركة الشعبية قوى عظمى للتغيير والوحدة الطوعية وتعزيز السلام الشامل والتحول الديمقراطى والإجماع الوطنى وهموم وقضايا شعبنا ونعمل لانجاح هذا الاجتماع القيادى ونفتح مساحات جديدة.


      11/  سوف اتطرق للوضع الراهن وأظن ان أهم سؤال مطروح اليوم هو ما هو الطريق للخروج من هذه الأزمة وهنالك محاولات عديدة تبذل فى داخل وخارج السودان ولكن المحاولة الأهم يجب ان تاتى من داخل السودان وهذا ما ينفع الناس وفى ذلك فهنالك متابعة مستمرة من قيادة الحركة الشعبية ومن رئيس الحركة الشعبية القائد/ سلفا كير ميارديت الذى يشرف على لجنة إدارة الأزمة التى كونها قيادة الحركة الشعبية تدير حوارأ مع المؤتمر الوطنى وسوف تلتقى ببقية أطراف الحياة السياسية والعالم الخارجى, ومن المهم التذكير أن إتفاقية السلام الشامل وعلى عكس ما يشيع البعض تشكل خط الدفاع الأول والأخير لنظامنا القائم وأنه لا يمكن الخروج من الأزمة الحالية الا بالحفاظ على الإتفاقية والدستور وسيادة حكم القانون وصيانة حقوق الأنسان وعلى راسها حق التعبير وحرية الرأى وحرية الصحافة والتعامل مع الشعب وفق الدستور والقانون وبعيدأ عن التخويف والأرهاب والتغول على حقوق الأنسان وهذا هو ما يجب أن تدافع عنه بالصوت العالى فى القطاع الشمالى وفى الحركة الشعبية لتحرير السودان.


        نعبد الطريق أمام بناء الحركة الشعبية فى شمال السودان ولقد سألت نفسى عدة مرات حول ما إذا كان من الواجب الحديث عن إنجازات القطاع الشمالى ومساهماته السياسية فى الفترة السابقة منذ يوم الساحة الخضراء ومرورأ بالمؤتمر الثانى للحركة الشعبية ومشاركة أكثر من خمسمائة من شمال السودان للمرة الأولى فى مؤتمر حزب وحركة سياسية عريضة نشأت وترعرعة فى جنوب السودان وعبرت الحواجز نحو كل السودان ومساهمة القطاع الشمالى العريضة فى قضايا التحول الديمقراطى وقضايا المواطنين فى كل الولايات ولكن رايت أن اركز على ما هو مطلوب فى مستقبل أيامنا واترك القضايا الأخرى لبقية الرفاق فى السكرتارية وقيادة الولايات.


    وأخيرأ أود أن اؤكد إننا على أتم الأستعداد للعمل سويأ مع شركائنا فى المؤتمر الوطنى نحو المزيد من الأستقرار والحل العادل والشامل لقضية دارفور ونحو تطبيق إتفاقية السلام الشامل وأحترام الدستور وصيانة حقوق الأنسان وعلى الأخص حق وحرية التعبير لاسيما وأن وسائل الاعلام تعانى الأمرين هذه الأيام والعمل مع كافة القوى السياسية من أجل سلام عادل وشامل وتحول ديمقراطى تام والتصدى للوضع الأقتصادى البالغ التعقيد وليس بموقد الفقراء والمحرومين نار, والوضع الأقتصادى والغلاء الذى يطحن الفقراء والمساكين وإنعكاساته السياسية يجب أن تكون فى مقدمة اهتمام الحكومة والقوى السياسية وإيجاد بدائل وسياسات لمصلحة الفقراء والمهمشين ونتجه نحو تطوير والأعتماد على القطاعين الزراعى والرعوى وعدم الأعتماد على البترول كخيار وحيد وتظل قضايا مكافحة الفقر والأيدز والديمقراطية والثقافة والبيئة وتحرير المراة تظل فى قلب برنامجنا السياسى.


    أتمنى لكم مداولات ناجحة وإقامة طيبة ومشاركة ومساهمة فاعلة وجيدة.


     


     http://www.sudaneseonline.com/ar216/publish/_1/Sudan_News_A2132.shtml


     


     



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 02:41 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)

    عرمان :على السودانيين أن ينتبهوا لقضية الوحدة وألا يصحوا كالترزية يوم الوقفة  


    القاهرة : سمير بول  


    قال السيد ياسر عرمان، الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع شمال السودان   أن الوحدة الجاذبة الان تحتاج الى إرادة وتوجهات جديدة  والزمن ليس كافيا فالمتبقى هو خمسمائة يوم وهذا بالنسبة لعمر الزمن بسيط ، وعلى السودانيين ان ينتبهوا وألا يصحوا كالترازية يوم الوقفة فى يوم هم على اعتاب قضية الوحدة . قال عرمان   هذا الكلام خلال مروره بالقاهرة الاسبوع الماضى وكان الرئيس السودانى قبل اسابيع فى القاهرة قد قال ان الحكومة بصدد إنشاء صندوق لدعم الوحدة بمساهمة 50% من نصيب الحكومة القومية فى اموال بترول غرب كردفان ومساهمة 25% من نصيب حكومة جنوب السودان من نفس البترول .  


     


     وواصل عرمان قائلا أن الزمن يتأكل ويتناقص ولا يكفى وهذه القضية ستكون موجعة عندما نأتى اليها  فى أخر اليوم   أخر الليل ،لذلك يجب ان تعالج هذه القضية معالجة رصينة بحيث يتم حوار واسع بين كل فئات الشعب السودان من الأحزاب والقبائل ويجب ان نرسم أسس جديدة يتم الإتفاق والتعاهد  أو التعاقد عليها ويجب ان يكون هنالك عقد سياسى اجتماعى جديد  يقبل عليه السودانيين بعزيمة إمراة ورجل واحد .  


     


    وأكد عرمان ان قضية الوحدة والانفصال صعبة جداً وقال انه من دعاة الوحدة ،ليست الوحدة القديمة بل يدعو الى وحدة جديدة تعترف بالأخرين وحقهم ،وحدة تحترم انسانية الانسان وادميته، وحدة تستفيد من تجارب الماضى الأليم وتركز على مستقبل السودان كبلد واعد كبير ،وأضاف عرمان ان السودان مشروع انسانى ومشروع يعالج قضايا كبيرة فى أفريقيا وفى العالم العربى ولذلك لا أقنوط مطلقا ولا يصبنى القنوط فى امكانية أن يوحد السودانيين بلدهم وحتى أن يتم انفصال دعنا أن يتم انفصال يحمل فى احشائه وحدة لتلد الوحدة من جديد ،نحن نريد أن يتم وحدة السودان بإرادة أهله الطوعية بإختيار حر من شعب جنوب السودان .  


     


    وعن قصية دارفور قال عرمان إن دارفور قضية هامة للغاية والنظر يجب ان تكون نظرة شاملة فالتحول الديمقراطى ،دارفور ،الاستفتاء حول حق تقرير المصير  ،والانتخابات قضايا مترابطة بعضها البعض لايمكن فصلها ولا يمكن تحقيق سلام فى جزء وحيد من السودان دون الأجزاء الاخرى لذلك قضية دارفور تقع فى قلب امهات القضايا السودانية وفى النهاية وحدة السودان وقضاياه لايمكن ان ينجزها الإ شعب السودان الأطراف الخارجية يمكن ان تساعد ولكن ليس هى الأصل والأصل هو شعب السودان والقوى السياسية فى السودان هى الأصل ، ويجب أن تظل قضايانا فى أن نتعامل مع المجتمع الخارجى الدولى والاقليمى ولكن تبقى اللعبة الرئيسية مسرحها وملعبها فى داخل السودان .


    http://www.sudaneseonline.com/ar2/publish/_1/Sudan_News_A3465.shtml


     


     


    عرمان لـ«الشرق الأوسط»: توجهات المؤتمر الوطني لتأخير قانون الاستفتاء مؤذية للوحدة والسلام


    قيادي بالحركة الشعبية لتحرير السودان يؤكد فشل اجتماعي واشنطن والخرطوم


    القاهرة: زين العابدين أحمد
    أكد ياسر عرمان، نائب الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان ورئيس الهيئة البرلمانية للحركة، أن هناك توجها لدى المؤتمر الوطني بتأخير قانون الاستفتاء، وقال معلقا «إن هذا التوجه يؤذي الوحدة»، وأشار إلى أن اجتماع واشنطن الذي شاركت فيه دول الإقليم وأطراف عديدة من المجتمع الدولي لبحث المشكلات التي تعترض تطبيق اتفاق السلام بحضور الشريكين؛ الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني، وكذلك اجتماع الخرطوم الذي عُقِد في الخرطوم أخيرا، لم يحققا أي تقدم خاصة بعد الحديث عن اتفاق إطاري لقضايا أصلا مفصلة ولها جداول زمنية ولم تنفذ.


    وقال عرمان في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» خلال زيارته القصيرة للقاهرة إن الأطراف لديها مصاعب حقيقية خاصة فيما يتعلق بالتحول الديمقراطي والاستفتاء على حق تقرير المصير والمشورة الشعبية لجبال النوبة والنيل الأزرق.


    وأشار إلى أن هناك توجهات لمحاولة تأخير قانون الاستفتاء وفي الوقت نفسه تصعيب القانون في مجافاة للتجارب التي من حولنا والبعيدة عنا في موضوع الاستفتاء.


    وكأن الاستفتاء يتم لأول مرة في تاريخ الإنسان، مشيرا إلى أن هذا التوجه مؤذ لقضية السلام والوحدة ولا سيما التصريحات التي صدرت من أحمد إبراهيم الطاهر القيادي بالمؤتمر الوطني، والتي جاءت سلبية تجاه قضية تقرير المصير، وكذلك تصريح القيادية بالمؤتمر الوطني بدرية سليمان، حيث وصفه عرمان بأنه أسوأ تصريح في تاريخ السياسة السودانية على حد تعبيره، موضحا أن بدرية سليمان صرحت بأنها ستصمم قانونا من شأنه أن يجعل الوحدة جاذبة عبر القانون ووصفها بأنها «مصممة قوانين بديعة»، كما وصف تصريحها بأنه «تفكير قهري وشمولي لا علاقة له بالوحدة بل له علاقة بالقمع».


    وأكد عرمان أن وحدة السودان القديم ماتت وشبعت موتا، مشيرا إلى أن الوحدة القادمة هي وحدة الشعوب السودانية بإرادتها الحرة وبيدها لا بيد بدرية سليمان، بل هي وحدة على أسس جديدة ينظمها القانون ولا تفرض بالقانون، وقال إن تصريح بدرية ينبئ عن العقلية التي تدار بها الأمور في موضوع يقع في منطقة شديدة الحساسية بالنسبة للسودان، وهو موضوع أن يكون السودان أولا، وأضاف معلقا «على الذين أفسدوا ماضي وحاضر السودان أن لا يفسدوا مستقبله».


    وقال عرمان «إن أنظمة الخرطوم جميعها عملت على دعم الانفصاليين» وأضاف: ليس بغريب ما يقدمه حزب المؤتمر الوطني للدكتور لام أكول، حيث ذهب إلى حد أن يكون له حزب ويسعى لتكوين أحزاب أخرى باسم الحركة الشعبية تمتلك صحفا معادية للحركة الشعبية وتستثمر في الكراهية والفتن وتسيء إلى الناس، أفرادا وقبائل.


    وحذر عرمان من أن السودان يحتاج إلى معجزة ليحافظ على وحدته ويعزز سلامه حيث يتبقى حوالي 500 يوم على حق تقرير المصير في الجنوب. وقال إن هذا زمن ضيق، مؤكدا ضرورة الالتفات لهذا الأمر من جيران السودان وأصدقائه حتى تقوم وحدة السودان على أسس جديدة. وقال عرمان: إذا لم يحدث تحول ديمقراطي كامل فلن تكون هناك انتخابات حرة نزيهة، مشيرا إلى أن الانتخابات بدأت بتزوير الإحصاء وهذا مؤشر سيئ للمستقبل، وأشار إلى أن هناك فرقا بين ما تتمتع به الحركة الشعبية من شعبية كبيرة والمناخ الحالي للانتخابات، مؤكدا ضرورة أن يتغير هذا المناخ ليختار الشعب من يريد اختياره بمحض إرادته الحرة والطوعية.



    http://www.sudaneseonline.com/ar2/publish/_1/Sudan_News_A3295.shtml


     


    وردة على قبر بنجامين لوكى


    جوبا –  أغسطس/ 2010م


    من النافذة أري جميع المآلات


    لاتخشـوا جميع الاحتمالات


    الا التي تقطع الحوارات


    وتوقف تبادل الاشارات


    وتضيف الي العشرين


    سنوات أخري عجاف آتيات صاعدات


    كل المآلات مفروشة بحسن النوايا


    وطريق الغواية


    طريق  ألمانيا التي ورثـت


    من النوايا جدار


    كانت تحن الي الـتوسع


    تزرع الأشـواك


    تحصد عاصـفة


    تخسر نصف البلاد


    يــذوب الجدار مـن الجلـيد


    ويـوزع هدايا لسواح عابريـن


    جدار بـرلين حجر


    جدار برلين أثـر


    تعود البلاد بدون جدار


    حـنـين لعدل عمر وسيف الأمام على


    بجمع فضول أموال الأغـنياء


    لوكان الفقر رجلاً


    لابتهجنا  جميعنا


    بسيف الامام على


    نتساءل  جميعاً لماذا البلاد فى هذا المخاض العسير


    وأين الطريق لضوء النهار


    كل المآلات لاتهم


    الحوار الجـوار هو الاهم


    تاج السلطان لايهم


    البلاد هى الاهم


    صولجان الملك يمضى


    غير عابئ  الف مرة


    منذ علوة والمغرة


    البلاد حضور


    والاحلام حضور


    الاحلام بضـاعة الفقـراء الوحيدة


    مثل كل قصيدة


    لاتقبل الاحتكار والمصادرة


    منذ بدايات الحياة


    وفى العولمة والحديث عن نهاية التاريخ


    والصعود الى  المريخ


    من النافذة أراقب لحظة أخيره


    في مسيرة طويلة طويله


    من ألف ليله وليله


    تتوقف ثم تبدأ رؤية جليله


    في حضورها ، فى إيقاعاتها النبيله


    الحاكمية للأرض ، للصِلات ، للبشـر


    للنيل والنبل والتواريخ القديمه


    للمعانى وللانسان


    في الصِلات والصلاة ورحلة الرعاة


    في النزوح والتجارة


    في إلتقاء الأرض الذى


    لاينقطع


    بإنقطاع الحوار وحسن الجوار


    وإنهيار العماره الاماره


    من النافذة أراقب لحظاتنا الجديده


    وإمتدادات الحقيقه


    مامضي سيعود


    سينهض الرعاة والجنود


    بعد زوال الاماره


    وجمهورية التجاره


    مع نهاية المساء والمسار


    يهمد القطار


    تتجدد الصلات دوت كوم


    الحياة صاخبة مثيرة


    والنهرلايحفل بالمسيـرة طويلة قصيرة


    الأحداث من صنعنا


    الفيس بوك


    والنيولوك


    من الإله والطبيعة


    ننتهي بقصـيدة من عصرالأنيانيا


    تبدأ رحلة جديدة


    عديمة المذاق


    طعمها الملل والأمل والإنحدار


    والعودة للبدايات


    حينها ستنهض المديـنة


    عند ريفها العريض


    وتعزف الألحان من جديد


    جوقة وفرقة للموسيقي والنشيد


    يتواصل الحديث


    حوار وحدة وانفصال


    نمولي أسكندرية


    حلفا والجنينة


    أردمتا والطينة


    أحلام ريفنا الحزينه


    وصايا الموتي في المدينه


    رحلة حياتهم الأليمـه


    بعد أن امتلأت المدافن


    وغلاء المهوروالسكن


    وخيبة الوطن


    الحنين والشجن


    بعـد الهجـرة الكبيرة


    الي موانئ المدينة


    يشترون بها


    اليأس والضياع


    وتجرع الهزيمة


    يشترون بأحلامهم


    بضاعة من النهوض


    والصعود


    والعبور نحو حـلمهم


    من النافذة أراقب


    ومن النافذة أري


    أرى الصِلات بين المدينة والقـري


    الإنحداروالصعود


    السعي والقعود


    ترويض النفوس والأسود


    أراقب الذين أتو علي غير موعد


    مع المرض في عالم ملئ بالغرض


    أتـو علي غير موعد مع الفاقة


    علي غير موعد مع الحياة


    وموعد مع الشقاء


    علي غيرموعد مع الألوان تجـلب التعاسة


    علي غير موعد مع اختلاف الألسن يجلب الحروب


    علي غيرموعد حتي


    يحصلون علي موعد


    مع الفرح والصباح والقمر


    يأخذون موعدا


    مع الطعام والسلام


    وموعد جديد


    مع ترهاقا وزارح


    قودوى وعلى الميراوى وأحمد فضيل


    كون انوك  وعبدالقادرإمام وعبدالفضيل


    قبيل الغروب وعندالأصيل


    تمضي الحياة


    بالسلام أوالحديد


    بالقديم أوالجديد


    الصورة متناثرة  الاجزاء


    جيلاً بعد جيل من الاخطاء


    الجوع  لرؤيـه صافيه


    يعصف بالمدينة


    يلحق بها الهزيمة


    حتي تخرج لساحة الشهداء أولساحة خضراء


    تشتري من أحلامها


    الصعود والنهوض والعبور


    ترمم الجسور


    تحلق كالنسور


    الصورة مد وجزر


    اذا ما رحلنا معاً


    نعود نزرع الاشجار


    والازهار فى كل الــبلاد


    نُحى الصلاة


    قيام العباد


    نهوض البلاد


    وليتنا كنا ندرك المجهول فينا


    والمخبأ في الطريق


    لنصحح مسودة الطريق الشتات


    وحسن الدروب


    وصون العهود


    ليبقى الجنوب


    وتزول الحدود ما بين القبائل وتموت الدول


    تسود الامانى الاغانى


    نسـبح حتى محيط


    الصفاء الوفاء


    وحب الحياة


    يعود الجنود جميعا


    اسرى الغياب


    عبر الزمن


    نشد الايادى


    خيول مسرجة


    ومطلقة السراح


    والحديث مباح


    نعود لنبته ومروى لطيبه ومصر القديمة


    ونطوى الهزيمة


    عند بر الامان


    لا نفرق بين رسل السماء جميعاً


    نشرع رايات التحرر


    الاخاء  الوفاء البهاء


    للالوان   جميعاً


    إختلاف التوحد و توحد الاختلاف


    فالورود تذبل إن لم تكن


    من كل أنحاء البلاد


    تذبل الوردة


    يمضى  جمالها


    أن فقدت جنوبها أو شمالها


    إن لم تصعـد جـبال الشرق


    إن لم تـرتوى من مـاء الغـرب تبلدية


    تحفظ الماء والضياء


    تـذبل الوردة إن لم تلتقى بالضفاف


    والمجـد للإله والورود فى الاعالى


    وعلى الارض السلام


    وبالناس الورود


    القيام  الصيام


    اتساع البلاد


    دون ضفـاف أو حدود


    حتى البحـار


    الأنهار


    شواطئ القلوب


    اعالى النخيل


    وسحـرالمشــقة


    فى زرع المحبة


    ونهدى


    بنجامين لوكى ما جمعـنا من ورود عند كل حصاد


    بعرض وطول البلاد


    للناجين والنازحين


    من جحيم الغروب الزوال الظلام


    بسوبا الاراضى وغرب البلاد


    ونهدي كل هداينا لبناجمين لوكى


    وإعتـذارنا المكتوب فى صفحة ورده


    يعلن إنتهاء عهد إزهاق الورود


    وسوف يصعد بنجامين لوكى


    كحديقة وقصيدة


    فالورود عملة رسمية


    والقـرار صادر من الجمعية


    ان نبيع ونشترى بالورود


    بلادنا أوسع حديقة


    للاحبة والمحبة


    احلامنا زرعناهـا


    أطلقنا سـراحها


    عند البركل


    وسنار القديمة


    قبل جيش الفــــتح


    قبل هكس


    عند يامبيو ومانقو ومنقـو


    وفى  القولد الـتقيت بالصديق


    فى الكجور والرايات


    المطرزة بالنذور


    عند أولياء الله


    نهدى كل بركاتنا التى جمعناها


    لبنجامين لوكى


    فيعود وساماً وإبتساماً


    إخاء ومحبه


    يعود بنجامين لوكى الى الجمعية والجماعة


    مشرعاً لـلازهاروالورود


    معلنا إنتهاء عصر الفاقة والمجـاعة


    عائداً الي لانييا


    يوزع الورود


    انتهى عصر الجحود


    إنتهى عصر الجنود


    انتهى عصر النقود


    مادامت الارض تنتـج الورود


    وبنجامين لوكى يعود


    حاملا الازهـار وما اراد


    ودفء البلاد وإتساع الحصاد


    رفع العلم


    وصمت حروب الجنوب


    ولنصلى جميعاً صلاة طويلة


    بإسم الفضيلة بكل


    اللغات لنفس الالـه


    ونبذ الحروب


    ومسح الجراح


    وضوء الصباح


    والسـلام قصيدة طويلة


    مليون بيت مربع


    السلام إمتداد الجـوار


    الــى المرافئ البعـيدة


    ونعود بعد طول غياب


    نلتقى بنجامين لوكى


    يوزع الـورود فـى كـل البلاد


    يزيل الصـدود الحدود السدود


    نعود بعد طول غياب


    نقيم الحوار الجوار


    لهدم الجدار


    يظل الجنوبى ملـح الـبلاد


    ولو بعد طول غياب


    تعود الورود للانييا


    لبنجامين لوكى وسامسون كواجى


    نعود جميعا


    مساء إستوائى


    نعلق أحـزاننا على جدار الفـرح


    جدار التمازج ، تخطـى  الحدود


    نعود لعصر عبدالرحمن الرشيد


    وللناس جميعاً وردة ونشـيد


    أخيراً اقول :


    سيعود بنجامين  لوكـى الـى الحياه


    من ثبات غفـوته الاخـيره


    اكثر شهـرة  وأناقة


    يعود الى لانييا


    يعود الى الجمعية بأمانى شامخات


    متحـدثاً بكل اللغات لغات البلاد


    بالبارى بلكنة الــفجولــو سيتحدث المـورو


    بالعربى والــبداويت والانجليزى


    يوزع الورود عمله جـديدة


    يتلو فـى طرقات المـدينة قصـيدة


    يتلو وثيقته الاخـيرة


    لن يكتفى بالنظر اليها بعين الاعتبار


    هذه بضاعتكم ردت إليكم


    بسـبق الاصرار اوالترصد


    نقف جميعاً


    فى ساحة خضراء


    وليكن عامنا كله رجاء


    وليهجـرنا اليأس ولنطرد الـنعـاس


    ولنعطر النهـر بماء الورد


    نصحو على أمل جديد


    نلتقـى مـرة أخرى


    ونحى بنجامين لوكى بـوردة


     


     


    ياسر عرمان


     


     http://www.sudaneseonline.com/ar3/publish/article_3606.shtml

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 02:57 AM

Khalid Kodi
<aKhalid Kodi
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 12102

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)

    شكرا للأخ بكرى ابوبكر،
    وتحية للمكافح و المناضل ياسر عرمان.
    وأتمنى أن يستمع ويقرأ المهتمين بشان السودان لمساهمات الأستاذ ياسر عرمان، فهى حقيقة تحكى عن أفق يتسع السودان ، ورؤى كما يصفها (كبيره)!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 03:00 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)

    عرمان: الحركة الشعبية ستدرس سيناريو اعلان حكومة وطنية بمشاركة القوى السياسية حال عرقلة الاستفتاء
    By
    Sep 3, 2010, 19:08







    قلل من نتائج اجتماعات الرئاسة وحذر من انتهاء " مخزون شراء الوقت"


    عرمان: الحركة الشعبية ستدرس سيناريو اعلان حكومة وطنية بمشاركة القوى السياسية حال عرقلة  الاستفتاء


    نائب أمين عام الحركة .. لا نسبتعد سيناريو البرلمان والحكومة الحالية ستفقد شرعيتها مع انتهاء الفترة الانتقالية


    أجراس الحرية


     كشف نائب الأمين العام للحركة الشعبية امكانية لجوء الحركة الى  سيناريو " تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة بمشاركة كل القوى السياسية في الشمال والجنوب حال عدم اجراء استفتاء تقرير المصير في موعده وانتهاء الفترة الانتقالية، واعتبرت أن الحكومة الحالية سوف تفقد شرعيتها بعد ذلك فيما لم تستبعد سيناريو الاستقلال من داخل برلمان الجنوب، وحذرت الحركة المؤتمر الوطني الحاكم  من أن سياسة شراء الوقت قد انتهى أجلها، فيما أكدت أن اجتماع مؤسسة الرئاسة الأخير فشل في التوصل لاتفاق حول أهم القضايا العالقة المرتبطة باستفتاء الجنوب ومنطقة أبيي الغنية بالنفط.


    وقال نائب الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان " لأجراس الحرية"  في رد على سؤال حول جدية الحركة الشعبية في اعلان استقلال جنوب السودان من داخل برلمان الجنوب حال عدم اجراء الاستفتاء في موعده المحدد " هذا جسر لم ندركه بعد، وأن الاتفاقية قد قالت بتقرير المصير، عبر الاستفتاء وآليات أخرى، وأن الحركة تعتمد الآن على الاتفاقية والدستور والقانون وقانون الاستفتاء في اجراء هذا الاستحقاق في مواعيده المحددة وهذا هو الطريق الذي لا طريق غيره حتى اليوم كما جاء في قرارات المكتب السياسي الأخيرة والتي وجهت بالاسراع باجراء الاستفتاء" وكشف عرمان " عن سيناريوهات وخيارات أخرى متعددة ، ولم يستبعد خيار اعلان الاستقلال من داخل برلمان الجنوب، ومن بين الخيارات العديدة قيام حكومة  وحدة وطنية عريضة لكافة القوى السياسية التي ترغب في السلام العادل والشامل، واجراء الاستفتاء واحترام نتائجه، والوصول لتسوية سلمية عادلة للأزمة في دارفور، واقرار تحول ديمقراطي حقيقي ، واعادة هيكلة الدولة السودانية، واعادة هيكلة الدولة السودانية، واعتماد دستور جديد يقوم على المواطنة والحقوق المتساوية" وأشار عرمان إلى أن الحكومة المعنية ستشارك فيها كل القوى السياسية  في الشمال وفي الجنوب، والشرق والغرب، ويمكن  أن يكون  مقر الحكومة الجديدة في مدينة جوبا عاصمة الجنوب اذا ما انتهت الفترة الانتقالية، وتمت عرقلة الاستفتاء"، وأكد عرمان " أن كل هذه القضايا ستكون عملياً أمام قيادة الحركة الشعبية اذا ما انتهت الفترة الانتقالية ، وجاء موعد الاستفتاء وتم عرقلة قيامه" واعتبر " أن الحكومة الحالية سوف تفقد شرعيتها لأنها تستمد ذلك من اتفاقية السلام ومن الدستور الانتقالي"،وأضاف " اذا فشلت الحكومة في اجراء الاستفتاء وانتهت الفترة الانتقالية في التاسع من يوليو 2011 فانها سوف تفقد شرعيتها، ويمكن أن يجري الاستفتاء على أي آلية أخرى، وعلى أي مشروع معترف به من الشعب السوداني أولاً، ثم المجتمع الإقليمي والدولي"، إلى ذلك قلل عرمان من نتائج اجتماعات مؤسسة الرئاسة وقال " أن هذه الاجتماعات لم تخرج بما هو مرجو منها، ولم تعط اجابات لأهم القضايا العالقة في تنفيذ الاتفاقية، وعلى رأسها منطقة أبيي، وترسيم الحدود، وتسريع العمل بمفوضية استفتاء جنوب السودان"، وحمل عرمان المسؤولية للمؤتمر الوطني باتهامه بعدم " امتلاك الارادة السياسية بعد لحل هذه القضايا"، وتابع " من الواضح أن هناك حاجة لاستخدام كل الوسائل السياسية، والعمل الديمقراطي الواسع لكل من له مصلحة في اجراء الاستفتاء في مواعيده وتحقيق التحول الديمقراطي والحريات، والحل العادل لدارفور والعمل سوياً ووفق برنامج حد أدني حتى يتم قيام الاستفتاء في أجواء ديمقراطي معافى والحاق دارفور بفرص السلام العادل والشامل"، وقال " المؤتمر الوطني لا يستيجب الا اذا ما كان هناك مناخ جاد يدعوه للاستجابة"، وزاد " قيادة الحركة الشعبية والنائب الأول للرئيس  تعالج الأمور بحكمة وبصبر، وهي من خصائص سلفاكير الذي ظل يتعامل بها مع هذا الوضع المعقد لكن على الوطني أن يدرك أن للصبر حدود" ، وحذر " من أن سياسة كسب الوقت قد وصلت لنهايتها وأن مخزونها قد نفد".


     


     

    http://www.sudaneseonline.com/ar3/publish/article_3551.shtml


     


    فى ندوة لعرمان بالقاهرة


    عرمان من الجمعية الافريقية بالزمالك  ينادى بالوحدة فى السودان على أسس جديدة.


    ويقول : كان بإمكان المؤتمر الوطنى كسب الجنوبيين بتعينهم فى المناصب العليا..


    على الجنوبيين التمسك برؤية السودان الجديد ..


    مناطق التماس ستتحول من حدائق حرب للسلام..


    يجب اعطاء الجنسية للشمالى فى الجنوب والجنوبى فى الشمالى فى حالة انفصال السودان..


    انفصال السودان سيكون فيلم لم يشاهد من قبل ولم يكن على بال أحد ..


    الساسة الشماليين همشوا اهلهم فى الشمال وإتخذوا من المال والعمارات أهل لهم فى الخرطوم


     


     


    القاهرة: سمير بول


     


        فى ندوة عن " التطورات السياسية فى السودان والإستفتاء القادم " بالجمعية الافريقية فى الزمالك بالقاهرة  أول أمس الاحد لخص  الاستاذ / ياسر سعيد عرمان ، رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال ونائب الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان  فى قوله مشكلة السودان تكمن وتتمثل فى عدم إيجاد مشروع وطنى  سودانى يضم التنوع الموجود فى السودان ، ورغم ان السلام تتبنى المشروع الاسلامى والعربى الا انه فشل فى التعامل حتى مع الناس دارفور والذين هم مسلمين  ، واضاف أن السودان فى وضع لايحسد عليه خاصة انه متجه للاستفتاء  ، وأوضح أن الملامح الرئيسية  لمشاكل السودان الان هى قضية دارفور والتى من المفترض ان تحل قبل ان تتطور بصورة كبيرة لتصبح جنوب سودان أخراذا ما انفصل جنوب السودان ، بالاضافة الى دارفور هناك مناطق تعانى من التهميش السياسى والثقافى كجبال النوية والنيل والازرق مع غياب التحول الديموقراطى وغلاء المعيشة .


     


    وقال  عرمان أن الحركة الشعبية لتحرير السودان  فى الاساس قامت ولا زالت من أجل وحدة السودان على الاسس الجديدة  وهذا ما أكدته خلال اجتماع مكتبها السياسى مؤخراً، وتعمل جاهدة لتحقيق خيار شعب جنوب السودان سواء ان كانت وحدة اوانفصال .


     


     وأوضح عرمان ان دارفور لديها مطالب حقيقية وعادلة ، ويجب علينا ان نعمل معاً كسودانيين جاهدين من اجل تحقيق ذلك  المطلب العادل حتى لا ياتى اليوم الذى نقول فيها يا ليتنا ما كنا . وأضاف ان رؤية " الاجانجا" كانت هى فصل الجنوب عن الشمال عكس رؤية الحركة الشعبية لتحرير السودان الداعية للمحافظة على السودان ، وقد أهمل الناس فى الماضى حديث السياسى الجنوبى بنجامين لكى  الذى قال ان الجنوب اذا ما ظلم يوم ما قادر على فعل التغيير واليوم الجنوب سائر فى هذا الاتجاه  ، ويجب الا يخلط الامور ويقال أن إسرائيل او امريكا وراء تمزيق وتفتيت السودان . ويجب ان يعطى حق المواطنة لاى جنوبى يريد  اذا اراد البقاء فى شمال السودان  فى حالة الانفصال وكذلك  يعطى للشمالى  الجنسية اذا اراد البقاء فى الجنوب .


     


     وذكر  عرمان ان قرنق  دائما كان يقول " قبل كل شئ علينا ان نفكر أننا سودانيين فى سودان وواحد " ، وتسأل عرمان لكن لماذا وصل أمر السودان الى تحقيق المصير ،وأجاب  أن السبب هم  الانقاذ او المؤتمر الوطنى لذى استخدم الدين لعمل أشياء  دنت من القيم  وليس لها علاقة بالاسلام ، والخرطوم هى التى تتحمل مسئولية ذلك . وان المخرج لن يكون بالهروب من الاستفتاء .


     


    واضاف  عرمان اذا أردنا وحدة السودان يجب احترام اهل الجنوب و الا نعرقل ، وعلى الجنوبيين ان يختاروا الوحدة بأنفسهم  وان تكون الوحدة على أسس جديدة  والا تفرض وحدة السودان بالقوة أو يتلاعب المؤتمر الوطنى بالزمن عرقلة  للاستفتاء . وقال ان الجنوبيين ليسوا  إنفصاليين بل الانفصاليين فى الخرطوم بسياستهم  وليسوا فى جوبا بجنوب السودان .


     


    و رفض عرمان محاولات بعض الدوائر فى الخرطوم على ممارسة التغيير الديموغرافى فى منطقة أبيى ، وقال ان مسئولية خلق الصراع فى المنطقة ليست على المسيرية بل على الخرطوم الذى يحاول إستثارة القبائل هناك على بعضها البعض ، بالاضافة لمحاولات لزعزعة الجنوب وماحدث فى الايام الفائتة فى فلج وملكال خير دليل على ذلك .


     


    وقال عرمان المؤتمر الوطنى يفقد الارادة السياسية ،  وظن ان بموت قرنق ستنتهى الحركة الشعبية بيد ان سلفاكير أثبت لهم عكس ذلك وهذا انجاز يحسب لسلفاكير فى انه استطاع ان يوحد الحركة الشعبية فى أحرج أوقاتها. واضاف اذا اردنا ان نوحد السودان يجب يوحد على الاسس الجديدة وليس بثبيت الوحدة القديمة .


     


      وطالب من اعضاء الحركة الشعبية الراغبين فى الانفصال والجنوبيين عدم الاحتفال بالانفصال قبل المعياد والا يجهزوا على الاصوات الاخرى الداعية للوحدة . وقال من اراد الوحدة عليه  ان يعمل برؤية السودان وكذلك من اراد الانفصال ، واذا انفصل الجنوب يجب الا يكون و يعامل اهله بطريقة وسياسات الخرطوم لان فى الجنوب قبائل كثيرة  والا يشترى الجنوب البضاعة  السياسبة لدولة الشمال لانها  قائمة على الهيمنة ولا ديموقراطية .


     


     


    وعلق  عرمان ان سعر بضاعة الوحدة فى السوق إنخفض أمام سعر بضاعة الانفصال وعليه يحب تقديم عرض دستورى جديد ، مطالبا الجميع بالالتزام بمواعيد الاستفتاء  حتى يصوت الجنوبيين سواء كانت النتيجة وحدة او انفصال  ، رغم ان الانفصال اصبح أكثر جاذبية فى جنوب السودان وصوت الغضب متعالى ولا يسمع الا صوت الغضب .


     


    وقال ان المؤتمر الوطنى الان لايستطع فعل شى ، وقد قاطعنا اجتماعهم الاخير الذى خططوا له حسب مزاجهم محددين مناديب الاحزاب ، والان فى تصريحات للرئيس يقول انهم ذاهبون الى جوبا من اجل تغيير السياسات ولكن أقول لهم أن تغيير السياسات تتم فى الخرطوم  وليس فى جوبا لان مقود السيارة فى الخرطوم .


     


    وشبه عرمان انفصال الجنوب بالفيلم الذى لا مثيل له ولم يشاهد من قبل ولم تكن يوما فى ذاكرة السودانيين واذا انفصل الجنوب الحركة الشعبية ستبقى فى الشمال وستشكل تحالف بين منطقة جبال النوبة والنيل الازرق والشرق والاهم من ذلك ان هذه الحركة ستضم كل المناطق المهمشة .


     


    وقال عرمان للغاضبين فى الشمال والجنوب ان السودان سيكون على موعد بحياة جديدة سواء كانت النتيجة وحدة او انفصال ، ويجب الاهتمام بقضايا ما بعد الاستفتاء لانها الاهم الان ، وان الحركة الشعبية لن تتخلى عن احلامها  لان حلمها كبير وواسع لكل افريقيا والعالم العربى . وان انفصال الجنوب ليس نهاية التاريخ  فالقبائل الحدودية ستعيش معاً لان تلك القبائل كانت موجودة من قبل الالف السنيين حتى قبل قيام الدولة السودانية ، والبترول ستكون عامل للاستقرار بالنسبة لهم ، والسودان سيكون عامل ربط وليس شقاق بين الافارقة ومصر.


     


    ودعا عرمان الى ضرورة الرجوع الى المفوضية الدستورية والتى تشارك فيه كل القوى السياسية السودانية .وطالب عرمان من القوى الوطنية عدم الوقوف مع والتلاعب مع المؤتمر الوطنى وبكل ماهو ليس ديمقراطى ، ووصف عرمان استراتجية المؤتمر الوطنى الجديد نحو دارفور بالحديث مع الذات لعدم مشاركة الكثيرين فيها ، وعاب على المؤتمر الوطنى فى تعامله الاخير مع مصر حينما اتى خليل الى القاهرة ، فبدلاً من الانتظار لعلى مصر تقدر على رأب ما تصدع طلب المؤتمر الوطنى من الانتربول القاء القبض على خليل وكان هذا اكبر خطاء فى حق خليل وفى حق مصر المحايدة دوماً نحو القضايا السودانية فمصر عمرها ما قدمت سلاح لقوة سودانية ضد السودان .


     


    واوضح عرمان ان حدود السودان بين شماله وجنوبه أطول حدود فى افريقيا حوالى 1636 كيلومتر  لن يحمى بالقوات المدججة بل بالسلام والتعايش بين قبائلها وان مشروع قرنق هو تحويل مناطق التماس بين الجنوب والشمال من حدائق الحرب الى حدائق للسلام وعلى الجنوبيين ان يعملوا برؤية السودان الجديدة اذا ما انفصلوا .


     


    وفى رد على سؤال من الدكتور / محى الدين تيتاوى ، رئيس اتحاد الصحافيين السودانيين عن ان الجنوبيين والحركة الشعبية مشاركين فى السلطة ابتداء من النائب الاول  ، رد عرمان النائب يعامل كانه ليس نائب للرئيس هناك قرارت أتخذت دون الرجوع اليه والامثلة على ذلك كثيرة ،اما وزراء الحركة الشعبية فتجد فى الوزارة وزير من الحركة الشعبية لكن ما تحت الوزير وحتى الغفير يقومون بأشياء ليست من الوزير ودون علمه ،  وقد اشتكى العديد من الوزراء على هذه المعاملة واكثرهم شكوى كان الوزير جيمس كوك وزير التجارة الخارجية الذى لا يتوارى عن الحديث عما يحدث له  من مخلفات لتصميم عمل الوزارة .


     


    وقال عرمان قبل ستة سنوات كان بإمكان المؤتمر الوطنى فعل اشياء قد ترغب الجنوبيين للوحدة لكنه لم يفعل ، التعيين فى الوظائف العليا بنسبة 20 % لم تنفذ وان نفذت لأثرت فى الإقرار بالانفصال الان ، بالاضافة لانتهاكات حقوق غير المسلمين من الجنوبيين ، فالؤتمر الوطنى يعطى بيد تشكره عليه ليأخذه باليد الاخر .


     


    وقال محى الدين تيتاوى انه ولاية نهر النيل ومهمش ، رد عليه عرمان ان المهمشون فى السودان حقا وحقيقة هم أهل شرق السودان ومن ثم بقية مناطق السودان فالطرق التى فى ولاية نهر النيل رغم تهميشها لا تساوى عدد الطرق فى دارفور ، ومعظم الساسة الشمالى مسببوا التهميش فى السودان قادمون من الشمال وتحديداً من هذه الولاية  ، ولكن عند زيارتى الى تلك الولاية وجدت ان نسبة الفقر فى هذه الولاية تصل الى 95% فهذا معناه ان هؤلاء الساسة يهمشون اهلهم اولاً ثم ياتوا الى الخرطوم ليهمشوا بقية السودان ويتاخذوا من المال والعمارات أهل لهم .


     


    وفى الختام قال الحركة الشعبية متمسكة بإجراء الاستفتاء فى مواعده ولن تتراجع عن يوم 9 يناير وان تذكرة التوجه لمحطة الاستفتاء قد قطع وصالحة للمغادرة .


     


    الجدير بالذكر أنه قد  شارك فى هذه الندوة عدد من المهتمين بالشان السودانى فى مصر والاعلام .


     


    ماظهر من جبل الجليد - الصراع بين شداد والوزير


    أهلية وديمقراطية النشاط الرياضى هى القضية


    حتى لا تمتد عزلتنا  الى الفيفا


     


            تابعت الاوساط الرياضية بإهتمام الصراع الذى دار فى إتحاد الكرة السودانية وبينه  والاتحاد الدولى ((الفيفا)) وقد ركزت الصحافة والذين تناولوا الامر فى غالبيتهم على الصراع بين الدكتور كمال شداد ووزير الرياضية وتم  تغافل قضية هامة هى أس البلاء    وهى التدخل المستمر الفظ من أجهزة حكومية وحزبية وشلاليات ورجال أعمال تابعين لجهات بعينها فى امر الرياضية مما ادى لتحويل المؤسسات والنشاط الرياضى من نشاط أهلى ديمقراطى الى نشاط حكومى تابع  يقوده أعضاء مجلس الشورى !! ورجال أعمال وشخصيات حزبية وحكومية مما أدى الى تخريب المؤسسات الرياضيةt=1"> والتحكم فيها وقد طالبنا العددين من الرياضين بإيداء وجهه نظر الحركة الشعبية فيما يجرى وحرصاً منا على عدم تسيس وحزبنه العمل الرياضى ، أخذنا وقتاً كافياً لمتابعة مايدور . مما زاد الطين بله أن الوزير يهوى الملاكمة مع الاخرين !! واتخذ العديد من الاجراءات المستعجلة حتى أنقلب السحر على الساحر ومن المهم القول والتذكير أن المعركة الحالية لاتنحصر فيما ظهر من جبل الجليد  وتعديات الوزير على الاتحاد والتدخل الفظ فى انتخاباته ومنع الدكتور كمال شداد من الترشح بقرار حكومى!! بل هى ابعد من ذلك وجوهرها ضرورة العمل مع  كافة الرياضيين لإستعادة أهلية وديمقراطية  الرياضية وهى ذات صلة ايضاً بالتحول الديمقراطى ، وإنعدام الديمقراطية فى المجتمع ينعكس على كافة النشاط الاجتماعى والثقافى والاهلى ، ولذا فإن ما يحدث  هو ما ظهر من جبل الجليد والدكتور كمال شداد اخذ من نفس الكاس التى شرب منها الاخرين من  قبل طوال السنوات الماضية من تحكم فى مؤسسات العمل الرياضى وغيره وهو لم يكن بعيد عن كل ذلك ، والوزير يحتاج لطريقة اخرى فى التعامل مع هذا الشأن اكثر حكمة . وعلينا إحترام أسس العلاقة مع الاتحاد الدولى حتى لانعود لتجربة نميرى السابقه ونسهم فى مزيد من التردى لمؤسسات الرياضية وحتى لاتمتد عزلة بلادنا الى الفيفا وحتى لانتلاعب بكل إنتخابات  نقيمها !! والوسط الرياضى يحتاج لدعم الجميع لإستعادة ديمقراطية وأهلية النشاط الرياضى وإيجاد علاقة صحية بين مؤسسات الدولة وضمنها الوزارة وبين مؤسسات النشاط الرياضى بوصفها مؤسسات أهلية وتدار ديمقراطياً .


     


    ياسر عرمان


    نائب الامين العام


    للحركة الشعبية لتحرير السودان


    الاحد : 22/أغسطس/2010م


    http://www.sudaneseonline.com/ar3/publish/article_3200.shtml


     


     


     

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 03:10 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)

    ياسر عرمان: وجود الشماليين في الجنوب والجنوبيين في الشمال ثروة عظيمة لا تقدر بثمن..



    ياسر عرمان: وجود الشماليين في الجنوب والجنوبيين في الشمال ثروة عظيمة لا تقدر بثمن..
    عرمان: حديث احمد ابراهيم الطاهر وكمال عبيد يتعارض مع الدستور والمواطنة والاسلام وهما اصوات لرواندا جديدة

    شنت الحركة الشعبية لتحرير السودان هجوماً عنيفاً على المؤتمر الوطني وحذرت من مغبة اثارة النعرات القبلية والكراهية بين الشماليين والجنوبيين في حالة اختيار شعب الجنوب للانفصال في الاستفتاء القادم ، واعتبرت حديث رئيس البرلمان احمد ابراهيم الطاهر ووزير الاعلام كمال عبيد يتعارض مع الدستور والمواطنة والاسلام وينم عن تعصب نتن ، ووجهت نداءاً الى الديمقراطيين الوطنيين لتشكيل جبهة عريضة لترسيخ وتمكين العلاقة بين الشعبين .
    وقال نائب الامين العام للحركة الشعبية مسؤول قطاعها في الشمال وعضو مكتبها السياسي ياسر سعيد عرمان ان قضايا الوحدة والانفصال لا تحتاج الى التلاعب والشحن ، مشيراً الى ان الاستفتاء يدور في منطقة استراتيجية للسودان للسلام الدائم ، وقال ان القضية تحتاج الى التفاهم والتراضي ، واضاف ( حديث الاستاذ احمد ابراهيم الطاهر – رئيس البرلمان – بان الجنوبيين مواطنيين درجة ثانية والحديث المسف للدكتور كمال عبيد فوق انه يتعارض مع الدستور الذي يتيح ويبيح ازداوجية الجنسية وفوق انه يتعارض مع روح المواطنة الحقة فانه يتعارض ايضاً مع دعوة المؤتمر الوطني في رفعه المصاحف على اسنة الرماح باسم الوحدة فانه يمس منطقة شديدة الحساسية في حاضر ومستقبل السودان وهي التعايش واحترام التنوع والتعدد ) ، معتبراً ان وجود الشماليين في الجنوب والجنوبيين في الشمال ثروة عظيمة لا تقدر بثمن ، وتابع ( بل هي الثروة التي صنعها شعب السودان الذي يرجع تاريخ الارتباط بين الجنوبيين والشماليين الى آلاف السنين من حضارة وادي النيل القديمة ) ، وقال ان المؤتمر الوطني بدعوته يتقاصر ظله في ميادين الوطنية ، واضاف ( بل قبل ذلك في ميدان الاسلام نفسه الذي هو دعوة عالمية لتعارف الشعوب والقبائل والذي اتى بصهيب الرومي وسليمان الفارسي وبلال الافريقي ) ، مشيراً الى ان قادة المؤتمر الوطني اخترقوا الدستور السوداني الذي اتاح ازداوجية الجنسية واعطى السودانيون في اوربا وامريكا واستراليا حمل الجواز السوداني ، وقال (كيف ياتي ويتجرأ لتجريد الشماليين في الجنوب او الجنوبيين في الشمال لمنعهم من هذا الحق ؟ ) ، واضاف ( هم تلاميذ لا تحت راية الاسلام ولا تحت راية الوطنية بل التعصب النتن ) ، وقال ان افضل ما يمكن ان تنتجه هذه الاصوات هي رواندا جديدة – في اشارة للابادة الجماعية التي ارتكبت في دولة رواندا عام 1988 بين قبيلتي التوتسي والهوتو – لكنه عليهم ان يعلموا ان السودان ليس رواندا ولن يختار طريق رواندا بل سيختار طريق الاخوة الشريفة الذي ترجع اصوله الى الالاف السنين
    وحذر عرمان الذين يتحدثون عن الكراهية واثارتها ، وقال ان ذلك بمثابة الوقوف ضد الشعب السوداني ، واضاف ان الاحصائيات تشير الى ان تسعة مليون من المنتمين للقبائل التي تقطن في شمال السودان تعيش في حزام التمازج المحازي للجنوب وان اربعة ملايين من المواطنيين الجنوبيين يسكنون الحزام نفسه ، وقال ( اي هناك ثلاثة عشر مليون في حزام التمازج وهؤلاء يساون ثلث سكان السودان فالى اين يدفع بهم احمد ابراهيم الطاهر وكمال عبيد واي جنسية سيعطونها لهذه القبائل وهي قبائل الرعاة وليس الدعاة ) ، واضاف ان العلاقة بين الجنوبيين والشماليين اقدم من الدولة السودانية ومؤسساتها ، مشيرا الى ان الشعب السوداني استطاع المحافظة على العلاقات الاجتماعية ونسيجها ، مطالبا بضرورة ان يرحب بالشماليين في الجنوب وكذلك الجنوبيين في الشمال حتى في حالة الانفصال ، وقال ان القوميين الشماليين ضيقي الافق وصداهم القوميين الجنوبيين الذين يتجاهل بعضهم التاريخ الطويل للعلاقات بين البشر شمالا وجنوباً يلحقون ضرراً واذىً كبيرين وشروخ في الوجدان السوداني ) ، وتابع ( حتى التلاعب بهذه القضايا غير مفيد حتى على سبيل النكتة ) ، وقال ( سيذهب هذا الزبد جفاءاً ويبقى ما ينفع شعبنا ) ، داعياً القوى الديموقراطية والوطنية بالوقوف في جبهة صلبة ضد الافكار القومية الضعيفة والشوفينينة وان تدافع عن التعايش بين السودانيين الجنوبيين والشماليين ، وقال ( توحد السودان ام اختار شعب الجنوب الانفصال وعلينا ان نلتزم بالاستفتاء غض النظر عن النتائج وان نبتعد عن نقض العهود والمواثيق ) ، وقال ( مهما كانت نتيجة الاستفتاء وحدة ام انفصال فان السودان في مستقبله القريب او البعيد سيتجه نحو التكامل والوحدة وليس السودان فحسب بل كامل افريقيا وافريقيا والعالم العربي ) ، وتابع ( السودان مشروع كبير لا تستطيع ان تعبر عنه اصوات احمد ابراهيم الطاهر وكمال عبيد ) ، واضاف (هذه الاصوات ان اردنا قراءة مستقبلهما فالنذهب الى اوربا في عام 1945 عند نهاية الحرب العالمية والى اوربا اليوم فهذه الاصوات معزولة في تاريخ الانسانية الذي يتجه نحو التكامل والاعتبارات الانسانية الكبيرة والعالم قد اصبح قرية اليوم )

    نيو ميديا نايل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 03:26 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)


    ياسر عرمان: الدولة السودانية “شاخت” وأصبحت بالية



    لو ولدتني أمي من جديد لاخترت نفس الطريق …
    ما يقوله سلفا في جوبا.. جناه المركز في الخرطوم …
    الوضع السياسي الراهن كيوم الامتحان “يكرم المرء فيه أو يهان…
    مشروع السودان الجديد يمرض.. لكنه لا يموت…
    جثة الحركة الشعبية لن تظهر في اجتماعات مجلس التحرير…
    تغييب الإرادة السياسية سيؤدي إلى إجراء استفتاء “خشن”…
    الحركة الشعبية ثورة تحرر وطني.. يجب ألا يتقاصر ظلها مطلقاً…


    نقلا عن  صحيفة “الأحداث”


    في أعقاب عودته من العاصمة البريطانية “لندن”، طالبته بالإيفاء بوعد سابق في رمضان لإجراء حوار صحافي يتطرق إلى القضايا الشائكة والمُلحة وعلى رأسها مسألة الاستفتاء. استجاب الرجل، دعاني إلى مكتبه بحي أركويت، ذهبت في الموعد المُحدد الساعة الـ (12) ظهرا.. مازحته قائلا: “قالوا مشيت تبكي مشروع السودان الجديد في بريطانيا”.. أجاب ببرود ظاهر: “طيلة مسيرتي السياسية لا ألتفت إلى سفاسف الأمور، ذهبت إلى لندن للتسجيل لابنتي في إحدى الجامعات البريطانية وهذا ما يهمني”.. “الكوماندر” ياسر عرمان كما يحلو لمنسوبي الحركة الشعبية أن ينادوه، ظل مؤمنا بمشروع السودان الجديد، ولديه إيمان قاطع بأن المشروع سيتحقق اليوم، أو غدا.. اللافت للأنظار بلورة عرمان للمشروع في دواخله أولا، وفي مكتبه ثانيا.. عزيزي القارئ إذا أُتيحت لك فرصة الولوج إلى مكتبه ستجد صورتي زعيم الحركة الشعبية الدكتور جون قرنق دي مبيور، والمناضل علي عبد اللطيف يضمهما إطار واحد، وصورة “بديعة” للملايين التي خرجت لاستقبال قرنق في الساحة الخضراء، واعتنى بها الرجل في مكتبه كأحد إنجازاته التي لن تتكرر في وقت قريب.. كما تلفت أنظارك صورة نادرة للقائد يوسف كوة مكي زينتها في أسفلها عبارات كتبت بعناية: “حين يكتب تاريخ السودان الحديث بقلم الحادبين عليه، المُنادين بوحدته من خلال تنوعه، المُخلصين لقضايا المجموعات العرقية، والدينية، والثقافية، سيفرد من ذلك التاريخ للتنويه بالدور الكبير والمُتميز الذي قام به يوسف كوة مكي في الدفاع عن شعوب السودان بتنوعها وتفردها العظيمين”.
    * ما هو تقييمك للوضع السياسي الراهن؟
    الوضع السياسي الراهن أكثر الأوضاع حساسية وخطورة في تاريخ السودان المُعاصر، وهو وضع سُيلقي تبعات هائلة على مستقبل السودان، وليس فقط على حاضره، وهو مشحون بقضايا موضوعية، وعواطف سياسية كبيرة، وهو في نفس الوقت يطرح كامل مسيرة السودان منذ الاستقلال، والوضع السياسي الراهن كيوم الامتحان “يكرم المرء فيه أو يهان”، لذلك أول ما يحتاج، يحتاج إلى مشاريع كبيرة وظل وارف ولا يحتاج إلى ظل قصير، أو مشاريع محدودة الأجل والصلاحية، يحتاج إلى رؤية إستراتيجية من كافة الأطراف، هو وضع مأزوم وبه مآزق ومطبات سياسية كبيرة، به قنابل موقوتة، إذا لم يحسن التعامل معها يمكن أن تنفجر في وجه أيّ كان، السمة الرئيسية في هذا الوضع هي موضوع الاستفتاء، لكن موضوع الاستفتاء إذا أُخذ دون نظرة شاملة لعلاقته بالتحول الديموقراطي، دارفور، المشورة الشعبية، الوضع السياسي الراهن؛ بقدر ما هو مأزق، هو فرصة لإعادة تأهيل الدولة السودانية، وهيكلتها، للانطلاق من منصة الاستفتاء، دارفور، المشورة الشعبية، والتحول الديموقراطي لبناء دولة سودانية تستطيع أن تستمر ولها ديمومة، واستدامة، أي كيفية بناء مشروع وطني مستديم، هذه هي النقطة الرئيسة، الآن هي فرصة لبناء مشروع وطني مستديم بقدر ما هي فرصة يمكن أن تمزق السودان، باختصار أي الاتجاهين سنختار؟ هل نختار مشروعاً وطنياً مستديماً متراضىً ومتفق عليه لمجابهة كل قضايا السودان؟ أم نذهب إلى الاتجاه الآخر الذي يؤدي بالسودان إما إلى الحرب، أو إلى التشتت؟
    * هل أنت متفائل أم متشائم بشأن إجراء الاستفتاء؟
    أنا دائما متفائل، الاستفتاء أنا مع عدم عرقلته، أرى أن الفرصة ليست في عرقلة الاستفتاء، بل الفرصة في طرح مشاريع سياسية كاملة في إطار سياسي جديد، إذا أردنا الوحدة يجب أن نرفع سعر الوحدة ونطرح مشروعا سياسيا جديدا، لتوحيد السودان على أسس جديدة، المؤتمر الوطني والقوى السياسية الأخرى يمكن أن تقدم رؤية سياسية جديدة لكيفية توحيد السودان يمكن أن تنافس في الاستفتاء، ليس في عرقلته، إذا كان هناك انفصال يجب أن نذهب إلى أقصى طريقة لقيام دولة في الشمال قادرة على البقاء والحياة، وقيام دولة في الجنوب قادرة على البقاء والحياة أيضا، بطرح مشروع يربط ويوثق ويؤسس لعلاقة جديدة بين الشمال والجنوب، لتكون العلاقة النموذجية والأمثل في إفريقيا والعالم العربي، ويمكن أن نبتعد عن التسميات “كونفدرالية” أم غير “كونفدرالية”، لكن علاقة تضع موارد الدولتين السياسية والاقتصادية، والترابط الاجتماعي، والثقافي لتكون معبرا لبناء دولتين قويتين مترابطتين، بدون ذلك سيكون “الطوفان”.
    * الاستفتاء، هل سيجري بصورة “سلسة” أم “خشنة” وفقا لتقديراتك؟
    حتى الآن تغييب الإرادة السياسية هذا سيؤدي إلى إجراء استفتاء “خشن” ويؤدي إلى مصاعب كبيرة، المؤتمر الوطني سياساته خاطئة، عليه أن يأخذ المبادرة وطرح مشاريع واسعة وكبيرة في حالتي الوحدة أو الانفصال، الحركة الشعبية أيضا مطالبة بذلك، الحركة الشعبية حركة تحرر وطني وتدعو إلى وحدة إفريقيا، يجب ألا يتقاصر ظلها مطلقا، وعدم المُضي بأهدافها على نحو “تاكتيكي”، أو التقوقع حول مشاريع صغيرة، الحركة نهضت حركة كبيرة وطرحت مشاريع كبيرة، يجب عليها الآن طرح قضايا ومشروع إستراتيجي لتأسيس علاقات جديدة بين الشمال والجنوب في حالتي الوحدة أو الانفصال، مشروع كبير في حالة الوحدة على أسس جديدة، مشروع راسخ المعاني الإنسانية، يتجه نحو المستقبل، وينطلق من المستقبل لا من المرارات لبناء علاقة جديدة بين الشمال والجنوب في حالة الانفصال.
    * برزت الآن مخاوف بشأن وجود الشماليين في الجنوب، والجنوبيين في الشمال، ما هي الآليات للخروج بتلك القضية إلى بر الأمان؟
    أولا، وجود الجنوبيين في الشمال، ووجود الشماليين في الجنوب ثروة وطنية، يجب عدم التلاعب بها، هذه من حسن محاسن الحظ، إذا كانت للحرب أي إيجابية، ولا أعتقد أن للحرب إيجابيات، إن كانت لها إيجابية فهي وجود ملايين الجنوبيين في الشمال، إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لاستقطاب الأفارقة إلى أمريكا وأوروبا تسعى كذلك، فما بالك نحن الذين ترجع علاقاتنا إلى آلاف السنين؟ نحن ليس فينا من لا ترجع جذوره إلى الجنوب أو جبال النوبة، أو النيل الأزرق، أو شرق السودان أو غربه، أو وسط شمال السودان. الأمر الأهم، الذين يتحدثون فقط عن وجود الشماليين في الجنوب، أو الجنوبيين في الشمال يتناسون عمدا أن هناك (9) قبائل من القبائل الرعوية في حزام “التمازج” بين الشمال والجنوب من الناحية الشمالية، و(4) ملايين هم نصف سكان الجنوب من الناحية الجنوبية، هناك (13) مليونا يشكلون ثلث سكان السودان من القبائل الرعوية المتداخلة في حزام التمازج، فماذا سنفعل بهم؟ أنا أقول دستوريا، الدستور يعطي حق الجنسية المزدوجة، ويجب أن نصل إلى أبعد من ذلك، حاكم ولاية جونقلي القائد كوال منيانق كان بالأمس يتحدث معي عبر الهاتف، كان يسخر من الوضع السياسي الراهن، قال لي: “يجب أن نعمل دولتين برئيسين بدون حدود، وتكون حدود الرئيس الموجود في الشمال نمولي، وحدود الرئيس الموجود في الجنوب حلفا” كان هذا على سبيل “النكتة”، لكن له دلالات سياسية، يجب أن نبحث عن رؤى جديدة، يجب عدم التلاعب بالإرث الكبير في العلاقات بين الشماليين والجنوبيين، نحن لسنا رواندا، يجب ألا نُمهد لرواندا جديدة، نحن دولة قديمة، قدم البركل، سنار، المسبعات، دارفور، البجا في شرق السودان، إذا حدث انفصال دعه يكون حبيس الأطر السياسية، لكن الأطر الاجتماعية والثقافية، والعلاقات بين الشمال والجنوب هي في مستقبل الترابط، الشمال لن يكون شمال أفغانستان، والجنوب لن يكون جنوب البرازيل، أنا كنت منذ سنوات أقول هذا، وأكرره اليوم، نحن يجب أن نقف جبهة صلبة لامتداد العلاقات بين الشماليين والجنوبيين حتى وإن فشلنا سياسيا.
    * ألا تعتقد أن الجنوبيين حال الانفصال هم أجانب في الشمال وفقا للقانون؟
    لن يكون الجنوبيون أجانب، إذا كان السودانيون الذين يسكنون في كندا، أستراليا وبريطانيا، هم لا زالوا يحتفظون بسودانيتهم، إذا كان بعض الأعضاء الكبار الذين نعرفهم الذين يتحدثون بمثل هذا الحديث، يحملون الجوازات الكندية، علاقة الجنوب والشمال ستظل علاقة متميزة، ذات خصوصية، مترابطة في التاريخ، الجغرافيا، السياسة، الثقافة، الاقتصاد، والأمن، لذلك يجب عدم التلاعب بهذه العلاقة، بالعكس وجود الجنوبيين في الشمال، ووجود الشماليين في الجنوب يؤدي إلى أمن مشترك بين الدولتين إذا كانت هناك دولتان، ويؤدي إلى ترابط اقتصادي مشترك، الجنوبيون الموجودون في الشمال، والشماليون الموجودون في الجنوب يمكن أن يعملوا على إيجاد فرص اقتصادية جديدة للدولتين، هذه الثروة يجب عدم التلاعب بها كما قلت لك، أنا من مدرسة مختلفة، ولست كما قال البعض، لكي نستخدم الجنوبيين في قطاع الشمال أم غيرهم، قطاع الشمال والمؤتمر الوطني، والحركة الشعبية؛ ظواهر سياسية محدودة الأجل، السودان هو الأجل الأكبر والأطول الذي ينبغي أن يكون وليس غيره.
    * هناك من يعتقد أن مطالبة ياسر عرمان بالجنسية المزدوجة والحريات الأربع هدفها ترسيخ قطاع الشمال، وطرح مشروع السودان الجديد “بالشباك” بعد أن خرج “بالباب”؟
    هذه رؤية قاصرة، مثل رؤية أين سيذهب “فلان أو علان” إذا انفصل الجنوب؟ الأشخاص عابرون، نحن نتحدث عن دوام العلاقة بين الشمال والجنوب، كعلاقة إستراتيجية أكبر من الحركة الشعبية وأكبر من المؤتمر الوطني، ما هو عمر المؤتمر الوطني؟ وما هو عمر الحركة الشعبية مقارنة بعمر السودان؟ هذه العلاقات ترجع إلى آلاف السنين، أنا أتحدث عن علاقات بين الشمال والجنوب، وأنهم كانوا جزءا من حضارة وادي النيل القديمة وتربطهم صلات واسعة، أنا أتحدث عن (9) ملايين شمالي في الحدود مع الجنوب، وأتحدث عن (4) ملايين جنوبي في الحدود مع الشمال، هذه ليست قضية حزبية ضيقة، هذه قضية مربوطة بمستقبل السودان، مستقبل الأجيال المقبلة، الذين يتحدثون بهذا فاشلون سياسيا، وأخلاقيا وإسلاميا، ولا علاقة لهم بالإسلام، الإسلام دين جاء للتعارف، الإسلام جاء بصهيب الرومي، بسلمان الفارسي، وببلال الإفريقي، هؤلاء يتقاصر ظلهم، أصبحوا مهووسين وموتورين لا ينظرون إلى المستقبل، وينطلقون من مرارات ضيقة.
    * تترقب الساحة السياسية موعد انعقاد مجلس التحرير، ما هي المُخرجات المُنتظرة من تلك الاجتماعات؟
    أنا أقول لك، واسمعني جيدا، نحن بذلنا في الحركة الشعبية مجهودات جبارة، نحن أبناء “سرحتها” الذين غنوا لها، الحركة الشعبية بالنسبة إلينا ليست أمرا عابرا، أكبر من الحركة الشعبية هي قضايا الجنوبيين الذين لحقت بهم المظالم، عاملتهم الحكومات في المركز بقسوة، أنا مع حقوق الجنوبيين الآن وغدا وبعد غد، هذه قضية لا تحتاج إلى نقاش، ليس الجنوبيون فقط، نحن نريد هيكلة الدولة السودانية، مركز السلطة في الخرطوم هو الذي فعل ما فعل، مجلس التحرير الهدف الرئيسي فيه يجب أن يكون توحيد الحركة الشعبية، الحركة الشعبية ستتوحد لتقف مع إجراء استفتاء حر ونزيه في مواعيده والقبول بنتيجته، الحركة إذا تحدثت عن أي هدف سياسي يقسمها، هذا لن يستطيع أن يحقق الهدف السياسي نفسه، إذا قالت الحركة الشعبية إنها ستذهب وتحقق هدفا واحدا، ألا وهو الانفصال فقط، هذا سيضع كل أعضاء الحركة الشعبية في شمال السودان خارج الفعل السياسي، هذا لن تقوم به الحركة الشعبية، لأنها حركة ناضجة، ولها خبرة واسعة، وأنا أثق ثقة لا حدود لها في قيادة الحركة وفي رئيسها سلفا كير، سنصل إلى ما ينفع شعب السودان، وسنتحدث عن دارفور، التحول الديموقراطي، الاستفتاء، سنلتزم به، ونوحد صفوفنا، مجلس التحرير سيكون منصة انطلاق جديدة وليس منصة لتدمير الحركة الشعبية، ولن يقف أي شخص انتمى لهذه الحركة وعمل في صفوفها وينتمي إلى الأفكار التي ساقت أهداف الحركة على مدى الزمن أن يقف ضد مبادئها، وأهدافها، الذين ينتظرون ظهور جثة الحركة مرة أخرى في مجلس التحرير؛ لن تظهر، الحركة الشعبية ستظهر موحدة في مجلس التحرير، سنعمل على وحدتها، وسنعمل على الوصول إلى سلام دائم في السودان، هذه مهمة مجلس التحرير الرئيسية، كيفية العبور بأفكار كبيرة إلى سلام دائم في السودان، هذه مهمة لا يجب التراجع عنها، الحركة الشعبية يجب أن تكون قوة رئيسية للوصول إلى السلام الدائم في السودان، والبحث عن مستقبل أفضل له، ليس تمزيق الحركة الشعبية، نحن نريد أن نصل إلى مشروع أكبر للسودان نفسه، لا يبدأ بتمزيق الحركة الشعبية، بل يبدأ بالحفاظ عليها.
    * ألا تتفق معي أن الشماليين داخل الحركة الشعبية وعلى رأسهم ياسر عرمان الآن في مهب الريح حال صوت الجنوبيون للانفصال؟
    يا سيدي بهرام، نحن لسنا مسؤولين عن ما حدث من “التواءات” في تاريخ السودان، كم تمنينا أن نصحح مسودة تاريخ السودان، لتكون مسودة فاضلة، تجمع ولا تفرق، وتصون وتحمي، ولا تهدم، لكن حدثت أخطاء في تاريخ السودان، حق تقرير المصير حق ديموقراطي أنا دافعت عنه وعملت من أجله، أنا مع حق الجنوبيين إذا اختاروا الوحدة أو الانفصال، سأناضل من أجل توحيد السودان، وإن انفصل الجنوب، مهمتي لن تنتهي، نحن فعلنا ما ينبغي فعله، لو قامت الحركة الشعبية من جديد ووصلت إلى نفس النتائج التي ستصل إليها الآن لانضممت للحركة الشعبية، لو ولدتني أمي من جديد لاخترت نفس الطريق، كما قال المناضل الفرنسي العظيم “قابريال بيري”، نحن ليس لدينا أسف، بل العكس نحن أضفنا إضافات جديدة في الحياة السياسية السودانية، المستقبل واسع، الأجيال السودانية المقبلة ستكون أكثر مهارة منّا، نحن لسنا ضيقي الأفق، لن ندير ظهرنا لتاريخنا، شعب الجنوب له قضية، نحن في الشمال لدينا قضايا كبيرة، إذا انفصل الجنوب الشمال نفسه ستطرح فيه قضايا كبيرة، الشمال سيكون لديه جنوب جديد، جنوب النيل الأزرق، جنوب كردفان، النيل الأبيض، وجنوب دارفور، هؤلاء هم الجنوبيون الجُدد، كيف سُتعالج قضيتهم؟ الانفصال لن يعالج قضية الشمال، الجنوب إن لم يتفق على مشروع السودان الجديد، لن يبني دولة لها مستقبل، الجنوب متنوع، به أكثر من (137) قبيلة، به كل اللغات، لذلك مشروع السودان الجديد، لازم للشمال والجنوب، السودان يجب أن يتوحد الآن، سأعمل أنا ما استطعت بقدراتي المتواضعة من أجل الوحدة على أسس جديدة، إن لم نستطع فنترك نقاط التقاء للأجيال في المستقبل لتوحد السودان.
    * هل من تنسيق بين قطاع الشمال والنيل الأزرق وجنوب كردفان وجبال النوبة حال انفصال الجنوب؟
    يا سيدي، العالم كله أصبح مُنفتحا على بعضه، التنسيق لا يعني “المؤامرات”، لا يعني العمل على زعزعة الاستقرار هنا وهناك، هناك تنسيق حول رؤية فكرية مشتركة بيننا جميعا، في أوروبا توجد أحزاب الخضر في كل أوروبا، عبر البلدان الأوربية، توجد أحزاب العمال، توجد الأحزاب المسيحية الديموقراطية، في كل أوروبا، توجد أحزاب البعث في العالم العربي، يوجد الإسلاميون أنفسهم الذين يتحدثون هذا الحديث، لماذا يزورنا عدد كبير من قادة الإسلاميين من إيران، تركيا، لبنان، وكل أنحاء العالم العربي في السودان؟ ما هو المؤتمر الشعبي الإسلامي الذي كان غائبا؟ وكان الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل أحد المسؤولين فيه؟ يوجد اتحاد إفريقي، ومنظمات، لذلك العمل المشترك بين مُنظمات سياسية تحمل نفس الرؤى في كل العالم سيستمر، لا أحد يستطيع أن يمنعه، الذين يهددوننا بأننا لن نكون موجودين، نقول لهم نحن لم نأخذ إذنا منكم في الماضي، ولن نأخذه منكم في المستقبل، يجب أن يكون هذا معلوما لديكم.


    الصحيح أنه لا يوجد حزب جديد، يوجد تنسيق مُستمر للتقارب بين كافة القوى السياسية، الحركة الشعبية قوة ضخمة موجودة في جنوب كردفان، النيل الأزرق، وفي مناطق شمال السودان المختلفة، إذا انفصل الجنوب ستكون قوة، سيكون هناك أيضا عمل مشترك مع كل القوى الديموقراطية، والقوى الجديدة، نحن منفتحون للوصول إلى أي عمل سياسي مشترك مع أي قوى سياسية تكون قريبة منا للعمل لسلام دائم في السودان، وللديموقراطية في السودان. السيد مبارك الفاضل تربطنا به علاقات وثيقة وقديمة، وهو شخص محترم، مثلما تربطنا بالإمام الصادق المهدي وحزب الأمة علاقات قوية ووثيقة، كما سنعمل مع كافة القوى السياسية السودانية.
    * ألا تتفق معي أن الحركة الشعبية انكفأت جنوباً وركلت مشروع السودان الجديد؟
    الحركة الشعبية تواجه مصاعب حقيقية، وهي ليست المرة الأولى، الحركة قامت على خلفية حركة “الأنانيا” التي كانت تُنادي بفصل الجنوب، الجديد هو الدعوة لوحدة السودان. إن رفض الفصل بين الدين والدولة وإقامة مشروع وطني على أساس المواطنة هو الذي أدّى بشعب الجنوب أن يمضي في سبيل الانفصال، لذلك ما يواجه الحركة الشعبية هو في الأصل ما يواجه السودان وليس الحركة الشعبية كحزب، الحركة الشعبية تواجه هذا المأزق وهو مأزق سوداني، يواجه كافة القوى السياسية السودانية، يواجه المؤتمر الوطني، فالمؤتمر الوطني أيضا لديه قطاع جنوبي، كما يواجه ذات المأزق المؤتمر الشعبي، الحزب الشيوعي السوداني، هذا حدث يجب أن تتوافق وتتواءم معه كل القوى السياسية، بما فيها الحركة الشعبية، يجب أن نعمل لتوحيد السودان، إذا لم نستطع توحيد السودان يجب أن نعمل على دولتين بسلام دائم، بعلاقات وثيقة، وأن نمضي للأمام لكي تكون هذه القوى السياسية الموجودة في الشمال والجنوب مدعاة للوحدة والسلام الدائم.
    * كيف تستطيع الحركة الشعبية بكل سهولة التضحية بمشروع السودان الجديد الذي ضحى من أجله الكثيرون بدمائهم وعرقهم ونضالاتهم الطويلة عبر عشرات السنين؟
    يا سيد بهرام، الاستفتاء لم يكن مفاجأة، هو جزء من اتفاقية السلام، وحق تقرير المصير طرح منذ الستينيات، فشل الدولة السودانية في أن تكون قائمة على التنوع وحق الآخرين في أن يكونوا آخرين؛ هو الذي يطرح المأزق السياسي أمام الحركة الشعبية، وأمام المؤتمر الشعبي، وأمام المؤتمر الوطني، وأمام الحزب الشيوعي. هذه الأزمة ليست من إنتاج الحركة الشعبية، بل هو فشل للمشروع الوطني السوداني منذ عام 1956م وحتى الآن.
    * اتهامات حادة للحركة الشعبية باستغلالها للقيادات الرفيعة في القطاع الشمالي بصفة خاصة وبعض الشماليين بصفة عامة لاكتساب القومية والتخلي عنهم لاحقا، ما هو تعليقك؟
    لا، بالعكس، الحركة الشعبية قامت بمبادرة بطولية وشجاعة لتوحيد السودان على أسس جديدة، إذ جاء شخص يسعى من قرية مواطنوها فقراء، قرية “وانقلي”، هو الدكتور جون قرنق بقامته وهامته الكبيرة؛ لتوحيد السودان على أسس جديدة. واجهتنا مصاعب كبيرة، مشاريع كبيرة، مثلما حدث في كل العالم، بعضها تحقق تواً، وبعضها تحقق بعد عدة سنوات، مارتن لوثر كنج لم يكن يظن أن باراك أوباما وميشيل أوباما تلك المرأة الطويلة “السوداء” سيدخلان البيت الأبيض في يوم من الأيام، ألمانيا توحدت بعد انقسام، فكر الحركة الشعبية مُهم لوحدة السودان الآن وفي المستقبل.
    * أين وحدة السودان على الأسس الجديدة التي تتحدث عنها الآن؟
    مشروع السودان الجديد واجهته مصاعب، واجهته قوة لا تريد أن توحد السودان على أسس جديدة، تم صراع طويل، أنا من المؤمنين بأن السودان ما زالت أمامه فرصة للوحدة على أسس جديدة، لم ينته الأمر بعد، لا بد من إجراء الاستفتاء ويجب عدم التنصل والتنكر وعرقلة الاستفتاء في الجنوب، يجب طرح مشروع وطني كبير جديد، هذا من مصلحة الجميع حتى المؤتمر الوطني، المؤتمر الوطني هو من أوصل السودان إلى ما وصل إليه، صحيح أنه ورث معضلات منذ الاستقلال، لكن قيادة المؤتمر الوطني حاليا مسؤولة عن عدم التناغم مع القوى السياسية، ورغبتها في طرح مشروع جديد لهيكلة الدولة السودانية يحافظ على وحدة السودان، الانفصال مُضرّ لكافة الأطراف لكنه ليس مسؤولية حزب، هو مسؤولية بناء سياسي كامل، وحركة سياسية كاملة بها العديد من المكونات، منذ استقلال السودان وحتى الآن، لعبت فيها أطراف دوراً سلبياً، لعبت فيها أطراف أخرى دوراً إيجابياً، إن كانت النتيجة الأخيرة غير متوافقة ومتوائمة مع وحدة السودان فلُتسأل الأطراف التي لعبت دوراً سلبياً.
    * هل تملكك إحساس بأن الحركة الشعبية استخدمتكم أنتم ـ الشماليين ـ وقوداً لإشعال ثورتها التي امتدت لعشرات السنين؟
    أولاً أنا لا يستطيع أحد أن يستخدمني، الحركة أم غيرها، أنا الذي ذهبت بنفسي وقررت الانضمام إلى الحركة الشعبية، أنا أملك إرادتي الآن وفي المستقبل، بل العكس، الحركة الشعبية أعطتني فرصة جديدة للتعرف على الشعوب، على قضايا لم أكن أعرفها، أنا شعرت بسودانيتي الحقيقية بالانضمام إلى الحركة الشعبية، أنا شاكر للحركة الشعبية ولقيادة الحركة الشعبية، أنا أعلم ما هي الظروف التي تدفع بأشخاص مثل سلفا كير في هذا الوضع المعقد، بالعكس أنا سعيد، لو لم أكن دخلت الحركة الشعبية لكنت قد ارتكبت خطأ كبيرا وظلما كبيرا تجاه نفسي، أنا كما قلت لك لست من الناس الذين يديرون ظهورهم لتاريخهم، هذا التاريخ صنعناه بوعي كامل، وشاركنا فيه بوعي كامل أيضا، ونتحمل نتائجه، سلبيا وإيجابيا، لا تراجع ولا اهتزاز، ولا ابتزاز ينفع معنا، نحن لا زلنا نعمل للخير لبلادنا، للسلام الدائم لبلادنا، لرفعة بلادنا، المعركة ليست معركة داخلية، ليست بيننا والمؤتمر الوطني أو غيره، المعركة بها جوانب أكبر، نحن نريد للسودان أن يكون كبيرا إقليميا ودوليا، السودان بلد فاعل في الحضارة الإنسانية منذ آلاف السنين، يجب أن نحقق ذلك، إن لم نحقق ذلك فأنا متأكد وأرى مثلما أرى صورة علي عبد اللطيف والدكتور جون قرنق. “صورة وضُعت بعناية تضم المُناضل علي عبد اللطيف والدكتور جون قرنق دي مبيور على جدار مكتب ياسر عرمان” – من المُحرر”. أرى مُستقبل السودان في أن تأتي أجيال جديدة، ستضع هذا الوطن في الخريطة العالمية الآن أو في المُستقبل.
    * الملاحظ أن الأستاذ ياسر عرمان لا زال متأثرا بقائده الدكتور جون قرنق دي مبيور، أو بالأحرى “ما قادر يصدق أن قرنق مات، وعلى طول في حالة شعر، ونثر عن الراحل ومآثره”، أما زلت تعتقد أن الدكتور جون قرنق لم يمت؟
    ضحك ضحكة حتى بانت نواجذه”: إنه لم يمت.. الدكتور جون قرنق صاحب فكرة عظيمة، الأفكار العظيمة لا ترحل، في الاحتفال الأخير بمناسبة تخليد ذكراه كان الشعار الرئيسي “الدكتور جون قرنق رؤية لا تموت”.. الدكتور جون قرنق رحل كجسد فان، لكن لم يرحل المهاتما غاندي، الرجل يوم أن اُغتيل ولد من جديد، ويوم أن اُغتيل قرنق ولد من جديد، جون قرنق أفكاره ستوحد السودان، الآن، أو في المستقبل، ستأتي أجيال ناهضة من جنوب السودان، ستمضي خلف الدكتور جون قرنق بعزيمة أكبر من عزيمتنا، ستأتي أجيال من شمال السودان، ستمضي خلف هذا الرجل العظيم. أسعدني، ومن دواعي شرفي؛ أنني عملت معه، وكان أخانا الكبير، صديقنا العزيز، احترمنا وقدّمنا للناس وتعلمنا منه الكثير، لا زلنا مُمتنين للسنوات العزيزة التي أمضيناها معه، لم نكن نتآمر على بلادنا، كنا نريد لبلادنا أن تكون مشروعا عظيما، وستكون، سنعمل من أجل ذلك، الآن وفي المُستقبل، لا يوجد شيء جديد، حق تقرير المصير كُنّا نعرفه، نعرف تركيبة الدولة السودانية، سنناضل حتى آخر يوم ليكون السودان بلدا أفضل من الآن.
    * أما زال الدكتور جون قرنق يعطيك قوة دفع في العمل السياسي؟
    مائة بالمائة، أنا عملت مع الدكتور قرنق، حضرت معه لحظات صعبة، رأيته كيف يتصرف، أيام انقسام الحركة الشعبية في العام 1991م وطُرح موضوع حق تقرير المصير وحدث اهتزاز واضطراب فكري وسياسي في الحركة الشعبية، كنت أناقشه وذكر لي أنه في حالة الاضطراب السياسي والفكري مثل الفيضانات إذا حدثت فعليك ألا تتحرك من الأعمدة التي قام عليها البناء، والأعمدة التي قام عليها البناء الجديد هي فكرة السودان الجديد، لن نتحرك من هذه الفكرة، “أوليفر تامبو” ذلك الإنسان العظيم كان لاجئا سياسيا ومشردا ومطلوبا ومجرما في جنوب إفريقيا، لكن الآن عندما تهبط إلى مطار جوهانسبيرج تخاطبك المضيفة والطيار بأنك تهبط في مطار “أوليفر تامبو”، هذا الرجل قال لـ “ويني مانديلا”، وكانت فتاة صغيرة تم اعتقالها: “في الأوقات التي يحدث فيها اضطراب؛ تمسكي بالبديهيات والأفكار الرئيسية لأن الحياة تحمل الحلول”، لذلك رؤيتي واضحة وصافية في هذا الوضع، لا تراجع من فكرة السودان الجديد.
    * كيف يعبر الأستاذ ياسر عرمان عن حزنه حينما يستذكر شريط أستاذه ورفيق دربه زعيم الحركة الشعبية الدكتور جون قرنق دي مبيور؟ بالقلق أم بالدموع أم بماذا؟
    الدكتور جون قرنق “حُزن خاص” بالنسبة إلينا، من ناحية شخصية لا أريد أن أتحدث عنه، لكن من الناحية العامة نُعبر عن احتفائنا بالفكر العظيم، أنا سعيد بأن الدكتور جون قرنق جاء إلى الخرطوم وشهد ملايين السودانيين الشماليين قبل الجنوبيين، يحتفون به ويستقبلونه، هو القادم من الجنوب، كان هذا حجرا كبيرا في محاولة توحيد السودان، فكرة الدكتور جون قرنق ستبقى وستستمر، هو الدكتور جون قرنق، هو انتمى إلى الشمال، بقدر ما انتمى إلى الجنوب.
    * هل ذرفت عليه الدموع في وقت قريب؟
    لا أريد أن أتحدث عن القضايا الشخصية، لكن ما أريد أن أقوله أنا كنت من المحظوظين في العمل معه للتعرف عليه، ذكرت في واحدة من قصائدي “عد لمن عاش عصرك ولم يلتقيك”، الذي عاش عصر الدكتور جون قرنق ولم يلتقه فات عليه أن يلتقي شخصا عظيما، لا زال الدكتور جون قرنق حاضرا بنفاذ بصيرته، وبحبه للسودان الكبير، هو شخص كان يتطلع لإرجاع السودان إلى الخريطة السياسية والجغرافية في العالم مثلما كان، السودان بلد قديم، جزء من حضارات وادي النيل، هو من بنى الأهرامات، هو الذي عرف الحديد قبل “بيرمنجهام” في بريطانيا، عرف الديانات قبل أن تأتي من السماء في جبل البركل المقدس، لذلك هذا السودان مشروع عظيم، كان وسيظل في الغد، السودان جاء وتكَوّنْ كبلد لهدف سينشده، قال بذلك العديدون، في لحظة من اللحظات قال لي الطيب صالح بحسه الصوفي: “يا جماعة ما تختلفوا في البلد دي، لأنو البلد دي، لو ما اتفقتوا دي بلد عظيمة ربنا حياخدا مننا”، لذلك السودان بالنسبة لي مشروع كبير سيتحقق، لا أعلم أسيتحقق غدا أم لا، لكن إن لم يكن غدا فبعد غد.
    * الوحدويون أصيبوا بخيبة أمل كبيرة نتيجة لإعلان النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس الحركة الشعبية الفريق أول سلفا كير ميارديت تصويته لصالح الانفصال، ما هو تعليقك؟
    يا بهرام، أنا عرفت سلفا كير خلال (24) عاما جيدا، خيبة الأمل في مركز الدولة السودانية في الخرطوم، هذه هي الحقيقة. سلفاكير إنسان مهذب ومؤدب، يحب السودان مثل الآخرين، الدولة السودانية الحالية ومركزها في الخرطوم مركز عصي، يهضم طموحات السودانيين من الجنوب، الغرب، الشرق، الشمال، ومن الوسط، هو مركز لا يستطيع تكوين إرادة مشتركة، لذلك ما يقوله سلفا في جوبا، جناه المركز في الخرطوم، لا زالت هناك فرصة، سلفاكير إنسان إذا لم تستطع أن تتعامل معه؛ فمن الصعب أن تتعامل مع آخرين، لذلك هو يتحدث عن قضية مشروعة وعادلة، هي قضية شعب الجنوب. لا زال هناك وقت، يجب على القادة السودانيين جميعا أن يصلوا إلى تفاهم عميق وكبير الدلالات مبني على العدالة؛ للعبور مع المستقبل، مع سلفا كير. أنا من المؤمنين بذلك، ولا أحاكم سلفا كير في تصريحات صحفية، أنا أعرف من هو، وعملت معه لفترة طويلة، أعرف تفاصيل التفاصيل، وأسرار الأسرار، ما قاله سلفاكير لي حول قضايا كثيرة، وفي عمل مشترك، أعلم عما يتحدث سلفا كير، أعلم أيضا مدى أهمية الهموم التي يطرحها، أدعو إلى التعامل معه بطريقة كبيرة وإستراتيجية، وليس بطريقة “تاكتيكية”، فهو شخص غاية في المعقولية، شخص يمكن الوصول معه إلى سلام دائم في السودان.
    * النائب الأول رجل مهذب ومؤدب كما تقول، لكنه “انفصالي”، وهذا يتنافى مع رؤية الحركة الشعبية الكلية التي ناضل من أجلها الكثيرون لعشرات السنين؟
    يا بهرام، قضية “انفصالي” ليست جعلي أو زغاوي أو شايقي أو نويراوي، لا تورد مع الشخص، سلفاكير ناضل من أجل توحيد السودان على أسس جديدة لسنوات طويلة مع الدكتور جون قرنق، هناك معادلات سياسية الآن غير مُستقيمة هي التي تدعوه ليدعو إلى ما دعا إليه، العيب ليس في سلفا كير، العيب في الدولة السودانية، العيب في الخرطوم، في سياسات الخرطوم، أنت عليك ألا تترك “الفيل وتطعن في ظله”، كل الطاعنين الآن يطعنون ظل الفيل، وأنا أريد أن أطعن الفيل نفسه، الفيل هو الخرطوم، إن لم تتغير سياسات الخرطوم؛ فدارفور ستطالب بالانفصال، النوبة سيطالبون بالانفصال، النوبة غير راضين عن الدولة السودانية، البجا أيضا غير راضين، الجعليون أنفسهم والشايقية غير راضين عن الدولة السودانية، فابحث عن الداء قبل أن تتحدث عن الدواء.
    * لماذا تتحمل الأجيال الجديدة أخطاء سياسات الخرطوم حول ما يتعلق بمستقبل السودان؟
    لأن الخرطوم هي مركز السلطة، إذا لم تتغير سياسات مركز السلطة؛ فإن المشكلة لن ترواح مكانها. ما يحدث الآن هو ما حصدناه من قبل، بنجامين لوكي طالب بالفيدرالية في العام 1955م، قام إعلان الاستقلال على “الفيدرالية”، لكن رُفضت الفكرة، أنا نشرت قبل مدة حديث “فرانك ويل قرنق” المؤثر، بعدها جاءت اتفاقية أديس أبابا، مطالب الجنوب كانت محدودة وعادلة، لكن تعاملت معها الخرطوم بقسوة، الآن الخرطوم بنفس القسوة تتعامل مع دارفور، شرق السودان، وسط السودان، مع مزارعي الجزيرة الذين خدموا السودان عشرات السنين، ما هو واقعهم اليوم؟ نريد إعادة هيكلة الدولة السودانية، ورؤيةً جديدة لها، الدولة السودانية “شاخت” وأصبحت “بالية”، ولا تستجيب لأحد، الدولة السودانية لم تُنزل في أي نص من النصوص، هي كائن صنعناه نحن، يمكن أن نغيره مع المؤتمر الوطني، ما هذه “الغلبة” الكبيرة؟ يمكن لقادة المؤتمر الوطني، وهم قادة “مُجربون” ولديهم رؤية وخبرة سياسية، يمكن أن يغيروا ويصلحوا من شأن الأمور الحالية، دون الحديث عن سلفا كير أو غيره، المُعضلة في الخرطوم، فاذهبوا إلى حيث المعضلة واتركوا “الغلبة”.
    * ما هو دوركم أنتم ـ كوحدويين ـ في تغليب خيار الوحدة؟
    نحن مع طرح رؤية وتصور وبرنامج جديد، ليس لعرقلة الاستفتاء، لكن لننافس به في الاستفتاء، إذا طُرح برنامج جديد؛ يمكن الدفاع عنه، سندافع عنه، وسيدافع عنه الجنوبيون قبل الشماليين، لكن ليس بعرقلة الاستفتاء، يجب الالتزام بالاستفتاء، لكن نحن مُستعدون للدفاع عن أي برنامج حقيقي، عادل، يخاطب جذور المشاكل في كل هذه المناطق، من دارفور إلى الجنوب، هذا ما ينفع الشعب السوداني.
    * من خلال زيارتك للعاصمة البريطانية لندن، ما هي حقيقة الجبهة العريضة التي دعا إليها الأستاذ علي محمود حسنين؟
    علي محمود حسنين يمكن أن يتحدث عن نفسه بشكل أكثر دقة وقدرة مني، الأستاذ علي محمود حسنين شخص محترم، للأسف مطالبته بجبهة لإسقاط النظام؛ تعني انعدام الحوار، لأن علي حسنين لم يُعرف عنه أنه داع لحمل السلاح، أو شخص متطرف، الرجل شخص معقول يعمل في المجتمع المدني، عملت معه في عدة مناسبات، وعدة قضايا، لذلك السودان يحتاج إلى حوار، نحن لسنا أعضاء في هذه الجبهة التي دعا إليها الأستاذ علي محمود حسنين، نحن نرى أن المساحة المتوفرة حاليا بالدستور والاتفاقية سنعمل بها، لكن أن يصل شخص مثل الأستاذ علي محمود حسنين “للإحباط”؛ فهذا سيقود آخرين إلى نفس الاتجاه، لذلك الصحيح أن نُعلي من راية الحوار، وفتح السبل والوسائط والوسائل للأستاذ علي حسنين ولغيره، وألا نزرع الشك واليأس في نفوس السودانيين، هذه السياسة يجب أن تتغير من المؤتمر الوطني، عليه أن يتحاور مع الجميع.
    * عبرّت قيادات رفيعة في قطاع الشمال عن استيائها وتذمرها من اندثار مشروع السودان الجديد، ما هي رؤيتك أنت شخصيا؟ هل هي الرؤية القديمة بأن “مشروع السودان الجديد” يمكن أن يمرض ولكنه لا يموت؟ أم تبدلت تلك القناعات؟
    قلت لك إن مشروع السودان الجديد يمكن أن يصيبه المرض أحيانا، لكنه لا يموت، الذين يعبرون عن قلق، وشيء من الإحباط زملاء وأصدقاء؛ أنا أتفهم قلقهم وإحباطهم، لكن لا أشاركهم في رؤيتهم أن مشروع السودان الجديد يمكن أن يُذبح، نحن سنستمر في عملنا، في نضالنا، نحن جميعا متفقون، من حق أي شخص أن يعبر عما يراه، هم عبّروا بصدق عما رأوه، لكن أنا لا أقنط من المُستقبل، لي ثقة عظيمة في مستقبل السودان وقدرة شعب السودان.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 03:36 AM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 03-01-2005
مجموع المشاركات: 11493

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)



    Quote: ياسر عرمان : أيها السودانيون أحييوا ذكرى معركة النهر الثانية
    بعد طول غياب

    ولتكن عنواناً لحق المواطنة والمحبة والسلام


    فى 27 و28 / نوفمبر الجارى تمر الذكرى (86) لمعركة النهر الثانية التى قادها القائد عبدالفضيل الماظ سليمان عيسي المولود لابوين من النوير والمورو والتى شارك فيها مايزيد على (60) من خيرة أبناء شعبنا ولعلها المعركة الحربية الوحيدة التى دارت بين شعبنا والاستعمار البريطانى فى قلب الخرطوم وقادها متعلمين ومثقفين وأفندية !! .


    قرب النهر عند مستشفى الحالى وقد شارك فيها سودانيون من مختلف أنحاء السودان !! وبعد نفاذ الذخيرة طلب عبدالفضيل الماظ من الذين تحت إمرته الانصراف وواصل المعركة حتى الجمعة 28/نوفمبر /1924م لم يجد الجيش الانجليزى طريقة للقضاء عليه إلا عبر إستخدام المدفعية وهدم مبانى المستشفى فوقه وإستشهد القائد عبدالفضيل الماظ سليمان عيسي فوق مدفعه (( المكسيم )) وهو يومذاك ابن (28)عاما فى ريعان الشباب وكان عبدالفضيل الماظ مثقفاً واللافت للانتباه زيارته مصر قبل عام من الإستشهاد1923م وهى فى اوج مدها الوطنى الجارف انذاك بقيادة الزعيم سعد زغلول وعمل عبدالفضيل فى سنواته المضيئة والقصيرة فى راجا واو وتلودى وحامية الخرطوم .

    وبعدها تمت إعدامات بري الشهيرة للقادة الشجعان الذين شاركوا فى معركة النهر -ثابت عبدالرحيم وسليمان محمد وحسن فضل الموالى وقد أتي الانجليز من السجن بالزعماء على عبداللطيف وعبيد حاج الامين لحضور الاعدامات أمعاناً فى الانتقام وقد نجا من الضباط القائد سيد فرح إبن ((دلقو المحس )) الذى وبأوامر من عبدالفضيل الماظ قطع النهر سباحة وانضم للقوة المصرية وذهب معها الى مصر وشارك فى ثورة عمر المختار وعاد الى السودان فى الخمسينيات وحسناً فعل اهل ((دلقو المحس )) مؤخراً بإفتتاح كلية سيد فرح الجامعية بدلقو المحس فى إحتفال مشهود .


    بعد ذلك تم ارسال قادة حركة 1924م أولى بدايات احزاب السودان الجديد الى واو وتم إطلاق سراح معظمهم بعد إستشهاد عبيد حاج الامين فى سجن واو1932م ما عدا على عبداللطيف الذى مات سجيناً ووحيداً فى اكتوبر 1948م بالقاهرة وقد قمنا فى عام 2009م مع حاكم غرب بحر الغزال مارك نيبوج بزيارة سجن واو وتجديد مقبرة القائد عبيد حاج الامين ووضعنا عليها اكليلاً من الزهور عنواناً لعلاقات لاتنقطع بين شمال وجنوب السودان ونحى الان ايضا ذكرى القائد عبدالفضيل الماظ ورفاقه ذكرى معركة النهر التى جمعت السودانيين شماليين وجنوبيين ورغم الغبار الذى إمتد عبر السنوات لحجب الرؤية عن شعبنا حول المعانى والدلالات الكبيرة لحركة 1924م كحركة وطنية حديثة تسامت فوق (( الاثنيات )) و((القبائل)) وإمتدت جنوباً وشمالا وشكلت بدايات احزاب وحركات السودان الجديد .


    واليوم حينما تثار اسئلة المواطنة والبلاد على مفترق الطرق واحقية الجنوبيين فى الشمال والشماليين فى الجنوب فى الجنسية فلابد من رفع راية حركة 1924م عالية ضد الشوفنية المريضية والقومية الضيقة فتاريخ العلاقات بين السودانيين ضارب فى الجذور واعماق التاريخ واي ترتيبات سياسية جديدة او قديمة وحدة اوإنفصال لاتنال منه بل يجب ان تأخذ الترتيبات السياسية والادارية تاريخ العيش والنضال والمصالح المشتركة بين السودانيين فوق كل إعتبار وعلينا جميعاً النضال من أجل التعايش المشترك والسلام الدائم والعدالة الاجتماعية والديمقراطية ونبذ الحروب والمطالبة بحل قضية المواطنة والجنسية لمصلحة مستقبل السودان بعيداً عن المررات وضيق الافق وفى إحترام لحقوق الانسان وتاريخ السودان .


    وندعو السودانيين فى الداخل والخارج الوقوف لحظه تمجيد فى يوم الاحد 28/نوفمبر القادم تحية وإجلالاً لأبطال معركة النهر كل على طريقته افراداً وجماعات .

    عاشت ذكرى معركة النهرالثانية
    عاشت ذكرى ثوار حركة 1924م أولى حركات وتنظيمات السودان الجديد
    ولتعش الاخوه الشريفة بين السودانيين

    ياسر عرمان
    نائب الامين العام
    عضو المكتب السياسي
    للحركة الشعبية لتحرير السودان
    الجمعة : 26 / نوفمبر /2010م



    sudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudan28.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    جيش كتشنر قبل كرري


    لنسأل : الأستاذ / عرمان

    ما الرسالة من هذا البكاء المُر على الماء المسكوب ، فقد أسهم الوطنيين في 1924 م ، بالخير الوافر
    والدماء الحُرة التي ناضلت ، واجتمع شمل الجميع في دولة المواطنة التي تأسست بواسطة العدو المستعمر نفسه ،
    ورغم الكثير الذي يتم تداوله حول دعوة وحدة وادي النيل ،
    إلا أن حرب المستعمر التي ذكرها " عرمان " كانت لسودان تآلفت قلوبه : من جميع أنحاء السودان ...
    فأين نحن الآن من ذكرى هؤلاء ؟

    ها هي الحركة الشعبية التي صعدت على أكتاف الحلفاء المستكينين من أهل التجمع ووقعت مع المؤتمر وثائق
    ماشاكوس ونيفاشا . وحدهم ودون سواهم : ( الحركة المتمردة ) و ( المؤتمر المنقلب على السلطة ) هما من وقعا
    وثيقة نسف السودان كوطن ، وجعلته نهباً لأطماع الأجنبي ، وقصور نظر من يسمون أنفسهم بالمناضلين من أجل تفتيت السودان .

    ها هو التباكي على الوطن الممزق ، الذي أسهمت فيه الحركة بالقدح المُعلى ،
    وانكفأت الحركة إلى استفتاء عرقي عنصري ، يترك أبناء جميع أهل السودان متفرجين للهرج الذي يسمى " نيفاشا " وتوابعه .

    كان عبد الفضيل وعبداللطيف وطنيين ، ولا يحتاجان من يسعى لتمزيق السودان أن يحتفي بهم .

    ليس كل من يدعو للوطن الواحد ينتمي للعصبة التي وقعت نيفاشا ،

    هذا المسخ الذي يسمى نيفاشا بما حمل من بذرة تفتيت السودان ، أتبع القضاء إلى رئاسة الجمهورية
    المطلوب صاحبها للقضاء !!!!

    هذه بلد ليس لها وجيع ، ليأتي قتلتها ليحتفوا بتاريخها الوطني !!!!!!!!!!!!!


    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 03:36 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)


    عرمان في ظهور خاص على الأحداث (3-4)

    الوطني ساعدوه في دفن أبوه دسّ (المحافير)
    الاتفاق الإطاري مع العدل والمساوة وحده لا يكفي
    السلام بالملعقة لن يحل المشكلة
    الحركة الشعبية لديها رأس واحد
    المفوضية حتى الآن لم تشرفنا بقبول طعن واحد
    الذين ترشحوا كمستقلين من الحركة لن ينفصلوا منها
    ما يصرفه المؤتمر الوطني في حملته الانتخابية أولى به مرضى الكلى


    نواصل حوارنا مع مرشح الحركة الشعبية ياسر عرمان في هذا الجزء الاخير من الحوار قبل أن نختم معه في الغد.
    عرمان في الجزء الاول من الحوار كان قد تحدث لنا عن (كينونة) ترشيحه والعملية الانتخابية من منطلق الحركة الشعبية التي دفعت به مرشحا للرئاسة...أما في الجزء الثاني من الحوار فقد تحدث عرمان عن فرص الوحدة والانفصال إذا فاز مرشح الحركة أو لم يفز.. وحلل ياسر عرماني الكثير من القضايا من الناحية الدستورية واللبس الذي يمكن أن يحدث في الدستور إذا فاز.
    اليوم ندخل مع ياسر عرمان إلى قضايا أخرى ونقلب بعض الاوراق الآنية التي تبرز في الساحة السياسية الآن.
    تعالوا للنظر في هذه القضايا من خلال بوابة مرشح رئاسي.


    حوار: محمد عبدالماجد- يوسف الجلال- عبير عبدالله.

    -اتهمك المؤتمر الوطني بأنك حوّلت المسار من أن تكون الحملات الانتخابية مهادنة وبأنك قدت المرشحين فى الاتجاه الساخن وطرحت قضية الطالب بحر الدين وقمت بالمتاجرة بها؟
    أولا حملتي لم ولن تشهد أي هجوم على شخص وفي الاكثر هي تطرح قضايا عامة، وبالنسبة للرئيس البشير وغيره وكل المرشحين أعرفهم معرفة شخصية والحملات ليست على الافراد وأنا قلت هذا فى خطابي بل هي عن القضايا وحملتنا لن تكون حملة (غضبانة) بل تطرح المستقبل بوعي ولكن ستتوقف عند الحاضر والماضى وإذا أردت أن تذهب الى الامام فيجب أن ترجع أحيانا الى الماضي وحتى السفينة التى تأتي الى الميناء يجب أن تربط فى مرسى حتى لا تسوقها الامواج ونحن نظرنا الى الماضي لنتزود من العبر ورجعنا لثورة 24 وأحيينا المعاني العظيمة والكبيرة وخاطبنا النساء وقضاياهن.
    كذلك عملنا للتبليغ عن الرسائل التى أولها الوحدة الطوعية ورجعنا بالوحدة الطوعية إلى ما يجمع الشمال والجنوب، وهو أمر ليس بهيّن وليس بجديد وأن الشمال من قبل الشماليين.
    الجنوبيون ناضلوا من أجل تحرير السودان ووحدته وذهبنا الى رمزين كبيرين على عبداللطيف وعبيد حاج الامين وأنا لم أذهب فقط إلى الموردة في هذه الايام ..أنا ذهبت من قبل أن أترشح للرئاسة الى واو وجددت قبر عبيد حاج الامين ووضعت الزهور عليه وهو من شمال السودان ولذلك أنا لن أسعى الى هجوم شخصي ولكن أسعى الى طرح وغاية وبرامج وأسس لدولة جديدة ونحن لن نحدث قطيعة بين ماض وحاضر وسندشن جمهورية جديدة تسمح للجنوبيين وأهل دارفور وكل الناس بالوجود فيها وحينما ذهبت الى حادثة الطالب بحر الدين اتصل بى طلاب دارفور وأبلغونى أن هنالك طالب قد تم تعذيبه وقتله وإن لم أذهب اليهم فإلى من أذهب؟ وأنا إذا ترشحت الى الرئاسة فلمن ترشحت فأنا ترشحت لاهل الخرطوم وشندي ودارفور والجنوب والشرق.. هذه لم تكن المرة الاولى أنتم تعلمون أنني فى قضايا عديدة كنت موجودا ذهبت مع لبنى أحمد حسين الى المحكمة وأنا كنت رئيس الهيئة البرلمانية وتضامنت مع الاستاذ حسين خوجلي حينما تم إغلاق جريدته ألوان وذهبت لزيارة سامي الحاج حينما أتى من غوانتنامو مع وزير الخارجية ورحبنا بمجيئه نحن نسعى الى المصالحة والتسامح وليس العكس.
    أنا طرحت رأيا وهو يجب أن تنشأ منظمة تهتم بشهداء القوات المسلحة وشهداء الجيش الشعبي مع التصالح والمسامحة بين وحدة جميع الشهداء أنا أسعى لايجاد علاقة وإعطاء أمل جديد فى التصالح والمسامحة بين الشمال والجنوب وحتى بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية سنخوض الانتخابات ضد المؤتمر الوطنى ولكننا أيضا ننظر أن المؤتمر الوطنى كقوى سياسية، نحتاج الى قدر من المصالحة والتسامح والعمل المشترك مع كافة القوى السياسية ونسعى لهزيمة المؤتمر الوطنى فى الانتخابات وسنهزمه بالفعل ولكن نتوانى فى العمل معه ومع كافة القوى السياسية لاستقرار السودان والمصالحة الكبرى للسودان ولا نستطيع أن نقول إن المؤتمر الوطنى يجب أن يتم إقصاؤه من الحياة السياسية حتى لو كان ذلك ممكنا أو غير ممكنا فهي ليست رؤيتنا.
    ــ تبدو واثقا من الفوز وأطلقت فى تصريحاتك أن بينكم والقصر شهران من أين لك بكل هذه الثقة وعلي أي شيء يرتكز عرمان فى الانتخابات القادمة؟.
    ارتكز على أن هنالك 7/4 ملايين من الناخبين فى الجنوب ، وأنا بدايتي كانت فى الحصاحيصا وبقية المرشحين اكتفوا بالخرطوم .. انا بدأت بداية متقدمة على كل حال والحركة الشعبية نفسها تتمتع بثقة وأنا وجدت تأييدا ضخما من الشباب والنساء وهنالك متطوعون كثر فى حملتي وانا أشكرهم وهم أعطوني الامل وعززوا من قناعاتي وانا أقول إن هنالك مواقع للحركة الشعبية وعندها شعبية كبيرة فى جنوب كردفان وفي النيل الازرق ودارفور والشرق والوسط انا واثق أن مزارعي الجزيرة لن يصوتوا لأي شخص ويعلمون ما سأفعله من أجلهم منذ أول يوم استلم فيه السلطة. أثق أن الناخب في مشروع الجزيرة لن يصوت لأي شخص آخر غيري.
    ــ الحركة هدّدت بفصل مرشحيها المستقلين وجردتهم من امتيازاتهم وغير ذلك فإن إحدى منسوبات الحركة المترشحة كمستقلة قالت إنها لاقت معاناة وأن الجيش الشعبي فضّ حملتها الانتخابية.. يقول المراقبون إن هذا الموضوع قد يُحدث انشقاقا رأسيا فى الحركة الشعبية؟.
    لا يوجد انشقاق رأسي أو أفقي والحركة الشعبية لديها رأس واحد لا يمكن شقه مطلقا لكن أولا أريد أن أقول شيئا عن المستقلين فهم معظمهم من كوادر الحركة الشعبية وبعضهم لديه تاريخ طويل فى الحركة الشعبية وبعضهم أصدقائي وهم معظمهم غضبهم منصب على شخصيات فى داخل ولاياتهم وليس فى الحركة الشعبية ما تم هو أن أي شخص ملزم بقرار المكتب السياسي.
    في المكتب السياسي الاتفاق على الولاة تم بالتصويت وهنالك بعض الناس مثلا فقدوا فرصتهم بصوت واحد داخل المكتب السياسي ولذلك كان من هؤلاء الرفاق ومن واجبهم أن يلتزمزا بقرارات المكتب السياسي والحركة الشعبية ليس بإمكانها سوى الالتزام برأي قيادة واحدة وهي يمثلها المكتب السياسي.
    عندما تتحدث عن امتيازات فإن الامتيازات التي نقصدها تعني ألا تستخدم شعار الحركة الشعبية.
    كذلك لن يكون هنالك دعم مادي أو معنوي من الحزب مثلا انا حملتي سيشهدها كل قيادات الحركة من سلفاكير الى الاخرين من نواب الرئيس ،رياك مشار، مالك عقار، ربيكا قرنق، باقان اموم كلهم سيأتون لدعمي فى الحملة الانتخابية، الولاة أيضا سيتم دعمهم من السكرتارية ومن الامانة العامة للحركة الشعبية.
    المستقلون لن يتم دعمهم ولن يستخدموا شعارات الحركة، كان من الافضل والأسلم أن نستطيع فعلا حل ظاهرة المستقلين.. استطعنا حل الكثير منها وبعضهم تنازلوا وبعضهم لم يتنازل وأهم قرار اتخذته الحركة الشعبية هو أنه يجب عدم فصل المستقلين من الحركة الشعبية وهم لا زالوا أعضاء فيها وكل ماهو موجود أنهم لم يلتزموا بالقرارات التنظيمية، والحركة كجسم منظم لن تقوم بدعمهم لكن القيادة في الحركة ذهبت الى عدم فصلهم من التنظيم
    .
    ــ هل يعني ذلك أن الحركة تراجعت فعلا عن قرار فصلهم؟
    لا ليس تراجع بل نحن نقيم بموضوعية ونحن نرى أنهم اندفعوا بكثير من العواطف لكن قيادة الحركة من واجبها أيضا أن تحافظ على تماسك الحركة الشعبية وعلى تربية كادرها وان تنظر الى الامور نظرة استراتيجية وبعيدة نحن يجب ألا نأخذ الفأس ونقع تقطيعا على الاشجار.
    ــ سحبكم لمرشحيكم من جنوب كردفان وهي جزء من اتفاقية السلام ألا يحدث هذا ربكة؟
    نعم هنالك ربكة لكن من هو الذي تسبب بالربكة فهي حدثت نتيجة لأن الاحصاء لم يكن جيدا وتوزيع الدوائر هنالك دائرة واحدة فى جنوب كردفان بها 144 ألف ناخب مسجل من الحركة الشعبية وتوجد دوائر أخرى الناخبون فيها دون ذلك بكثير. هذه الدائرة تساوي خمس دوائر أخرى لماذا تضع الـ144 ألف فى دائرة واحدة هذا الامر غير مقبول وسيحدث فتنة هل من واجبنا أن نبحث عن المعالجات السياسية أم نترك الامور لتؤدي الى معالجات غير سياسية.
    ــ معروفة طريقة تقسيم الدوائر القاسم الوطني ثم الولائي والقوانين واضحة لماذا تأتي الحركة دوما متأخرة فى اعتراضاتها؟
    المفوضية حتى الآن لم تشرفنا بقبول طعن واحد هذه المفوضية لديها عبارة واحدة no kies يعني أي طعن لا توجد فيه قضية تبرره وأنا اعتقد أنها تعطي الاجابة قبل أن تقرأ الطعن ووضح أن هنالك سيطرة عليها ولا تقوم بأداء عملها ولم تهتم بكل هذه القضايا التى اثيرت وقد ذهب رئيس الحركة الشعبية فى جنوب كردفان الى المفوضية ولكن (لا حياة لمن تنادي) وهنالك قضايا أثرناها مثل تسجيل القوات النظامية بمنشور من سكرتير المفوضية وقد كان رد المفوضية محبط والآن أجهزة الاعلام مسيطر عليها بالكامل فما هو رد المفوضية انا فى اعتقادي أنه حسنا فعلت الحركة الشعبية فى أن تثير قضية تحتاج الى معالجة سياسية بدل من أن هذه المنطقة خرجت من الحرب ويجب ألا تعود للحرب مرة اخرى ولذلك الآن هنالك روح طيبة من كل الاطراف لمعالجة هذه القضية، ويجب أن تعالج ليخرج اجتماع الرئاسة الحالي بمعالجة لهذه القضية.
    ــ إذا تم الاتفاق بينكم والوطني حول ترسيم الدوائر فى جنوب كردفان وأردتم الدفع بمرشحيكم من جديد فهل هذا لا يدخل الانتخابات فى أزمة قانونية بعد قفل باب السحب؟
    لاتوجد أزمة قانونية أولا فكل القوى السياسية أيدت موقف الحركة الشعبية فى جنوب كردفان والحركة الشعبية والمؤتمر الوطنى هم الذين وقعوا الاتفاقية فى جنوب كرفان وماقالته الحركة الشعبية معلوم، وصحيح بالنسبة للمفوضية وأنا أعتقد أن الانتخابات التى أتت على أساس اتفاقية السلام لا يمكن أن تجرى فى جنوب كردفان فى ظل غياب أحد من الموقعين سواء غاب المؤتمر الوطنى أو غابت الحركة الشعبية يجب أن يكونوا موجودين لأن هذا امتداد لحل قضية الحرب بشكل نهائي. أيضا هناك قضية مهمة للغاية وهو أن البرلمان على عكس البرلمانات فى كل الولايات فى النيل الازرق وجنوب كردفان.. البرلمان القادم هو الذى يفصل فى قضية المشورة الشعبية وهذه واحدة من القضايا التى تم حل قضية الحرب على أساسها، والقوى السياسية نفسها لم تطالب فقط بتأجيل الانتخابات فى جنوب كردفان بل طالبت بتأجيلها فى كل أنحاء السودان لا أرى أنه من الممكن أن تثور أي قضية المفوضية ستأخذ بكل هذه الاعتبارات.
    ــ التطورات التى تحدث فى دارفور لو وصلت الحركات الى اتفاق مع الحكومة (التوقيع المبدئي على اتفاق بين الحكومة وحركة العدل والمساوة نموذجا).. كيف
    سيكون الوضع والدولة تتأهب للدخول فى انتخابات ثم هل أنتم جزء فى هذا الاتفاق أم أنه يخص المؤتمر الوطنى وحده؟.
    أنتم تعلمون أن المؤتمر الوطنى هو (العاونوه فى حفر قبر أبوه ودسّ المحافير) وهؤلاء يستشيرنا ونحن شركاؤه فما بالكم مع القوى السياسية الاخرى نحن نرحب بأي اتفاق مع حركة العدل والمساواة ولكن نرى أيضا الاتفاق الجزئي لدينا تجربة سابقة فى أبوجا يحتاج الى اتفاق شامل ووجود الاستاذ عبدالواحد محمد نور والاخرين وكل الحركات فى دارفور وجودها مهم ويجب هذه المرة أن يأتي اتفاق شامل.
    حركة العدل والمساواة حركة مهمة للغاية وأي اختراق معها جيد ولكن انا بمعرفتي الطويلة للمفاوضات ومشاركتي فى ملف دارفور لفترة ومعرفتي بحركة العدل والمساواة تجعلني أقول إن هذه الحركة لديها خبرة ولديها كادر لا اعتقد أن مجرد اتفاق إطاري يعني أن الاتفاق سيكون غدا لأن العدل والمساواة لديها مجموعة متمرسة، وانا اعتقد أن ماتم مهم وجيد ويجب أن نبني عليه عملا شاملا فإذا أراد المؤتمر الوطنى إشراك القوى السياسية الاخرى فهذا أفضل له وللبلاد والعباد ولدارفور فإن لم يرد فالمؤتمر الوطنى لم يأت بجديد فسلوكه هو سيمفونية العزف المنفرد وهي مشروخة عزفها منذ سنوات طويلة ولم تأت بجمهور.
    ــ نرى أن المؤتمر الوطنى منذ تدشين حملاته صار يستخدم كروتا يمكنكم استخدامها باعتباركم فى السلطة مثلما حدث مع العدل والمساواة وإطلاق سراح المعتقلين.. الى جانب تدشين بعض الملاعب ورغما عن ذلك أنتم لا تفعلون ذلك؟
    هذه أساليب فاسدة فى الانتخابات فكيف تقوم بتوزيع الاموال ومن أين لك أن تتبرع بمليار جنيه للمريخ.
    المؤتمر الوطنى لا يعمل بقانون (من أين لك هذا) فى سلوكه وعمله.. لذلك حينما تكون الانتخابات مجرد وعود وتسخير لاموال الدولة لخدمة المؤتمر الوطنى فهذا أمر لن نتبعه، وهذه سُنة سنها المؤتمر الوطنى لن نمضي معه لأن هذا يعتبر جزءاً من الاساليب الفاسدة فى الانتخابات ويعتبر أيضا جزءاً من إغداق المال العام من مصادر يجب ألا تذهب أموالها. وببساطة ما يتم هو إعطاء من لا يملك لمن لا يستحق هذا هو ما يتم اليوم . الاوْلى بهذا الصرف الفقراء ومرضى الكلى الذين لا تدفع لهم وزارة المالية هم أولى بذلك ومزارعو الجزيرة وملاك الاراضي الذين أنفقوا سنوات عمرهم كلها جد عن جد فى خدمة مشروع الجزيرة، والاولى النازحون وطلاب الجامعات والعطالة والمفصولون وعمال الشحن والتفريغ الذين لا توجد فى كلاتهم سوى الفئران فى بورتسودان.
    ــ المؤتمر الوطنى يفعل في أشياء تخدم أجندته ومنها توقيعه مع حركة العدل والمساواة ليقول أنا رجل السلام وهذه الاشياء قد توثر فى الناخب فكيف تتحسبون لها؟
    المؤتمر الوطنى يتعامل على طريقة مستر جيكل ودكتور هايد، فمثلا غازي صلاح الدين يوقع مع العدل والمساواة على سلام تشاد وغازي نفسه يوقع مع العدل والمساواة جناح كردفان، فالعدل والمساواة إذا أردنا أن نعطيها الثقة كيف نهدمها من الداخل وكيف نقول إن خليل ابراهيم يوقع معنا ونأتي بشخص آخر. هذه الممارسات لن تعزز الثقة لا مع العدل والمساواة ولا مع غيرها، وهذا لم يكن اليوم الجيد الذى يحتفل به المؤتمر الوطنى بأن غازي قد أتى من تشاد باتفاق ثم أتى من غزوة أخرى بعدد من أعضاء العدل والمساواة يجب ألا نحاول تمزيق القوى السياسية، ويجب أن نسعى الى اتفاقيات شاملة.
    السلام بالملعقة لن يحل المشكلة.. لذلك انا ضد ممارسة محاولة تمزيق حركة العدل كما تم للاحزاب السياسية كلها وكما عانت من المؤتمر الوطنى (الحركة الشعبية) نفسها.
    المؤتمر الوطنى سيمزق الآخرين وسيمزق نفسه أيضا بهذه الطريقة لأن تدمير النسيج السوداني والتلاعب به ظهرت آثاره الآن حتى فى ترشيحات المؤتمر الوطنى وحتى من الكثيرين الذين تمردوا على المؤتمر الوطنى فى أثناء الترشيحات هذا لانه يستخدم سياسة فرّق تسد والذي يسقى الاخرين سيجرب أن يشرب من هذه الكؤوس، فيجب ألا نسقى الاخرين من كؤوس لا نطيقها ولا نريدها، وهذا ليس بالامر الجيد ولا يستحق الاحتفاء، وكان من الأجدر ألا يقيم احتفالين فى وقت واحد أن نوقع اتفاقا مع العدل والمساواة ونحتفل به فى انجمينا ونحتفل بآخر ضد قيادة العدل والمساواة فى الخرطوم فما هي الرسالة التى نبعث بها لقيادة العدل والمساواة، هي رسالة غير جيدة والسلام عمل استراتيجي ليس عملا تكتيكيا وليس جزءا من الدعاية السياسية الانتخابية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 03:44 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)

    ياسر سعيد عرمان: لا نريد فتح «البارات».. والمؤتمر الوطني أخذ 23 ساعة واربعين دقيقة واعطى بقية المرشحين 20 دقيقة


    ياسر سعيد عرمان: مرشح الحركة الشعبية لرئاسة الجمهورية
    قال مرشح رئاسة الجمهورية عن الحركة الشعبية الاستاذ ياسر عرمان ، انه يطرح برنامجا انتخابيا شاملا يهدف في الأساس الى تحقيق امال السودانيين في مستقبل افضل واحداث تغيير كبير في مركز السلطة يجنب البلاد الحروب، وأكد في مقابلة مع «الصحافة» ، ان ترشيحه للمنصب ضمانة لتحقيق وحدة السودان وتشجيع للجنوبيين من أجل التصويت لصالح الوحدة، معتبرا الاتهامات الموجهة له بشأن برنامجه الانتخابي، محاولات للتشهير والاساءة اليه من خصوم يستثمرون في الكراهية والعنصرية والفتن، كما تحدث عرمان عن رؤيته لحل أزمة دارفور ومعالجة قضية تحقيق العدالة في الاقليم. وتاليا مقتطفات من المقابلة:

    # لماذا يفتح ترشيحك لهذا المنصب الباب واسعا أمام التأويلات والجدل السياسي؟
    الحركة الشعبية اذا تقدمت شمالا هنالك من لا يرضى تقدمها ، واذا تقدمت جنوبا هنالك أيضا من لا يرضى ، لذلك ترشيحي تم في مثل هذه الأجواء.. وبالنسبة لاختياري مرشحا للحركة الى منصب رئيس الجمهورية، فقد رشحني لهذا الموقع الهام رئيس الحركة الشعبية سلفاكير، والترشيح جاء على حيثيات عديدة ولم تك المرة الاولى التي تقدمني الحركة الشعبية لمواقع مهمة.. أنا ظللت متحدثا رسميا للحركة لمدة 15 عاما، رغما أنني جئت من وسط السودان لحركة نشأت في الجنوب، لأن الحركة تجاوزت منذ زمن بعيد المحددات والتحيزات العرقية والدينية، كما انني انتخبت مرتين كرئيس للهيئة البرلمانية للحركة الشعبية، بعض قصيري النظر كانوا يعتقدون أنه لا يستطيع شخص من شمال السودان أن يقود كتلة برلمانية معظمها من الجنوب ومن جبال النوبة والنيل الازرق، لكنهم اختاروني.. هذه أشياء فاجأت الحياة السياسية السودانية، بل وصول يوسف كوة كأول مسلم في قيادة الحركة الشعبية فاجأ بعض الاوساط في داخل وخارج السودان.. لذلك فان اختيار رئيس الحركة الشعبية يتجاوز كل المحددات، بالاضافة الى أن ترشيحي للمنصب جاء من القضية الرئيسية وهي انه لايوجد بديل لسلفاكير في قيادة حكومة الجنوب.

    # مالذي يجعلك مختلفا عن بقية المرشحين؟
    أنا استطيع ان أحقق اشياء عديدة لا يستطيع أي من المرشحين الاخرين تحقيقها، في مقدمة ذلك الثقة المفقودة بين الشمال والجنوب، والاستفتاء على حق تقرير المصير بالنسبة للجنوب، والشخص الوحيد الذي يمتلك ثقة الجنوب هو شخصي، لأنني طوال الـ 24 سنة الماضية كانت لدي مواقف واضحة ومعلومة، بشأن الوقوف ضد هيمنة المركز وتجديد مركز السلطة في الخرطوم.

    # ألا تمثل هذه الخطوة «تكتيكا» يخدم أجندة خاصة لأي من الاطراف السياسية؟
    خصوم الحركة الشعبية مولعون بفبركة القضايا، ومولوعين بتحسس قلوب الناس قبل عقولهم وأفكارهم، لذلك ذهب الناس الى ان الحركة الشعبية تريد «حرق» فلان بترشيحه للرئاسة، بينما تضع الحركة كوادرها ومواردها وامكانياتها كلها لتقدمني للشعب السوداني، لماذا تفعل الحركة ذلك اذا كان من أجل «التكتيك»، كان يمكن للحركة أن تعقد صفقة مع المؤتمر الوطني، وهو يريد ذلك وارسل وفودا عديدة لجنوب السودان من اجل سحب مرشح الحركة الشعبية، ولكن القضية هي أن على جميع الحادبين على وحدة السودان أن يقفوا مع هذا الخيار ويدعموه ويعززوه.

    # اذن ليس هنالك احتمال لتنازل أو انسحاب لصالح أي من منافسيك؟
    لماذا يطرح الحديث عن تنازلات وانسحابات.. في حين أن مرشح الحركة الشعبية هو من أكثر المرشحين الذين لديه حظوظ كبيرة للفوز .. فالحركة لديها أكثر من 4 ملايين من الناخبين المسجلين بالجنوب ومعظمهم مؤيد للحركة الشعبية، وانا قد تمت تزكيتي من 56 ألف شخص من كافة انحاء السودان بما فيها منطقة أبيي.. والحقيقة أن الحركة هي المنافس الحقيقي والشرس في هذه الانتخابات، نحن نقدم بضاعة غير موجودة عند كل المرشحين.

    # هل يعتمد برنامجك الانتخابي على رؤية «السودان الجديد»، أم أن لديك اضافات جديدة و تعديلات على مشروع الحركة؟
    برنامجي يعتمد على رؤية «السودان الجديد»، ويعتمد أيضا على القواسم المشتركة بين كافة الاحزاب والقوى السياسية.. نحن نعمل مع قوى جوبا ونأخذ منها افكارا عديدة؛ فالقضايا المطروحة هي قضايا السلام العادل والشامل لكل السودان، وقضايا الرفاهية ورفع مستوى الحياة المعيشية والتصدي لقضايا الفقر، والتعليم والصحة والمياه والخدمات، والقضية الاخرى هي قضية التحول الديمقراطي، والوصول الى سلام عادل في دارفور، واحداث تغيير نهائي في سياسات الدولة السودانية الحالية التي استخدمت البترول لانشاء مجموعة صغيرة، وأدت الى انهيار الريف وزيادة حجم النزوح وبالتالي انخفضت الخدمات في داخل المدن، نحن نريد أن نعيد الاعتبار للزراعة والرعي والصناعة، ونريد أن ننقل المدينة الى الريف وليس العكس، واحداث اصلاحات بنيوية وهيكلية في التعليم بدلا من النظام التعليمي الحالي الذي لا يستطيع ان ينجب أبناء فقراء مثل عبد الله الطيب ومحجوب عبيد والتجاني الماحي وجون قرنق، بل لا يستطيع أن ينجب أبناء فقراء من المتعلمين من المؤتمر الوطني الذين تحصلوا على شهادات الدكتوراة عن طريق صرف الحكومة عليهم، لكنهم الان انقلبوا على هذه الطريقة، رغم أن الدستور يتحدث على أن يكون التعليم مجانيا، كذلك الصحة تحتاج الى اعادة النظر في سياساتها، فقد تدنت المهنة وكذلك تعليم الطب، والادوية المنقذة للحياة غير موجودة. كل تلك مؤشرات تعني انه لا توجد تنمية في البلاد، وانه يجب أن تكون هنالك رؤية جديدة لصالح الفقراء والمهمشين، بدلا عن سياسات المؤتمر الوطني والانقاذ، ولذلك برامجنا تتقاطع وتتفق مع قوى عريضة داخل المجتمع السوداني.

    # خمس سنوات، هل كانت كافية لتطبيق اتفاقية السلام أم ان الاتفاقية تحتاج لفرصة جديدة؟
    الاتفاقية طبقت أفقيا وكميا ولكن لا يوجد تطبيق رأسي و نوعي.. فالاتفاقية كان يجب أن تغير مركز السلطة في السودان..« لكن ذلك لم يحدث» لأن مركز السلطة لا يزال مغضوبا عليه من دارفور والشرق والجنوب ومن مزارعي الجزيرة في الوسط .. هذا المركز أصبح باليا ولا يستطيع أن يجمع السودانيين. لذلك ما سنقوم به هو ما سيعيد الثقة في تطبيق الاتفاقية.. فالمؤتمر الوطني حاول ان يستوعب الحركة الشعبية وان لايبدل الاجهزة القديمة، وحاول أن يعطينا «لبنا قديما في زجاجات جديدة». ومعروف أن اتفاقية السلام تضم مفوضية المراجعة الدستورية والتي تستمر لمدة ست سنوات وهي يجب أن تحدث مراجعة مستمرة للدستور الانتقالي.. فقد أصبحت هنالك حاجة لمراجعة الدستور، حيث يجب أن يبنى على الحقوق والواجبات ولا يبنى على اي اعتبارات أخرى .. فالوضع الحالي اصبح لا يرضي «غالبية السودانيين» .. مثلا أنا قرأت تقريرا أن نسبة الفقر في ولاية نهر النيل بلغت 95% ، رغم أن 95% من الحكام من ولاية نهر النيل، فانظر كيف أودى هؤلاء بأهلهم؟!!

    # لماذا رفضت فرصة تقديم برنامجك الانتخابي في التلفزيون والاذاعة؟
    أنا رفضت الفرصة لأن المؤتمر الوطني أخذ 23 ساعة واربعين دقيقة في اليوم، واعطى بقية المرشحين 20 دقيقة..وهذا امر لا يليق بمفوضية الانتخابات التي كونت لجنة تضم 13 من التنفيذيين.. نحن نعرف محمد حاتم سليمان «مدير التلفزيون»، وعوض جادين «مدير الاذاعة». كان يجب أن تكون اللجنة الاعلامية محايدة تتيح الفرصة للاعلاميين والمحللين والمثقفين والمواطنين لتمحيص برامج المرشحين.

    # شعار «الأمل والتغيير» الذي تتخذه لحملتك الانتخابية يشابه الشعار الذي اتخذه الرئيس اوباما، مما يعيد الحديث عن دعم الولايات المتحدة الامريكية لترشيحك؟
    غير صحيح، الحركة كان لديها شعار «سلفاكير للتغيير» قبل انخراط اوباما في الحياة السياسية، نحن تحدثنا عن التغيير قبل 27 عاما ومايزال الشعار مستمرا.. نحن نريد أن نعطي الشعب السوداني أملا في مستقبل افضل، فيما يريد البعض أن يدخل اليأس في النفوس..نحن نريد أن نغير ما هو موجود في السودان، هذه العبارة ليست حكرا على أوباما فنحن استخدمناها قبله بسنوات طويلة، لكن القياس الحقيقي هو برنامجنا السياسي.. نحن نريد أن نغير من الشمولية الى الديمقراطية.. بل حتى على مستوى الأشخاص فان الحركة قدمت جيلا جديدا من المرشحين بينما المؤتمر الوطني ظل يقدم شخصا عشرين عاما.

    # هل مازلت تدعم مقترح المحاكمات المختلطة لمعالجة محور العدالة بقضية دارفور، أم أن فوزك قد يغير من تعاملك مع القضية؟
    الموضوع الأول في دارفور هو التشخيص السليم للأزمة .. قضية دارفور لن تحل بمحاكمة شخص أو شخصين .. قضية دارفور جزء من التهميش السياسي والاقتصادي والثقافي لمجموعات كبيرة ومقدرة .. اذا أردنا أن نحل أزمة دارفور فيجب أن نخاطب جذور الأزمة، ويرتبط ذلك بالمصالحة والعدالة، فالمؤتمر الوطني نفسه أيد موضوع المحاكم المختلطة ولم يقل انه ضدها ، لكن ربما لا يكون جادا في التعامل معها .. نحن نريد الجدية مع هذا الموضوع .. نحن نريد حلا يربط بين السلام والعدالة والمصالحة.

    # ما هي القضايا التي تعتقد انه من الضروري حسمها قبل الوصول لمرحلة اجراء استفتاء تقرير المصير؟
    يجب تغيير مركز السلطة قبل الوصول الى مرحلة الاستفتاء، ويجب أن يأتي مركز سلطة جديد ليس لديه الرغبة في الحرب بالجنوب أو دارفور أو أي حروب جديدة، اذن فان وصول سلطة جديدة للمركز يشكل ضمانا لوحدة السودان.

    # ما هو موقف عرمان في حال اختار الجنوبيون الانفصال؟
    انا منتخب من الجنوب والشمال .. والحركة الشعبية في الشمال هي الجهة الوحيدة التي تستطيع أن تضمن علاقات جيدة بين الجنوب والشمال، وأن تكون الصلة بين الطرفين .. بل يمكن ان تضمن الكونفيدرالية .. نحن في الحالتين الكرت الرابح الذي يستطيع أن يعيد توحيد السودان مرة اخرى في حال انفصل الجنوب.

    # يدور حديث هذه الأيام بشأن التخلي عن الشريعة الاسلامية مقابل الوحدة ؟
    ما يقال حول هذا الأمر «وهم».. أين هي الشريعة الاسلامية؟ ما يحدث الان هو استخدام للدين في السياسة، وقد اضر ذلك بالاسلام.. الاسلام قديم في السودان ولا يحتاج الى سيف أو دبابة.. لو كان الأمر يتعلق بالاسلام لما اختلف الدكتور الترابي مع المؤتمر الوطني.. هذه قضايا سياسية تعالج برؤى سياسية .. يجب أن لا نضع الاسلام في مواجهة وحدة السودان .. لماذا نطرح مصالح فئة صغيرة هي نفسها تضيق ببعضها؟ هل الخلافات التي حدثت في المؤتمر الوطني بين مرشحيه هي «خلافات بين الصحابة»؟! أم هي خلافات «قبلية» وخلافات «مصالح شخصية»؟!! اذن يجب علينا عدم زج الاسلام في معارك لا تخدم الاسلام ولا تخدم المسلمين.

    # البعض يتهمك بأنك تريد اعادة فتح البارات وبيوت الدعارة؟
    هنالك صحف تستثمر في الفتن والكراهية والعنصرية .. أنا قلت بالنص ان النساء السجينات بسبب صناعة الخمور، يجب علينا أن نجد لهن معالجة، بايجاد فرص كسب عيش بديلة لهؤلاء النسوة، ويجب ألا يذهبن الى السجون، ومعظمهن غير مسلمات ولهن حقوق دستورية، وسجنهن أمر لا يجعل الوحدة جاذبة.. أنا لم أدعُ الى فتح الخمارات او بيوت الدعارة.. وانما دعيت لمعالجة قضايا «العباد والبلاد» بأفكار جيدة وجديدة.. لكن هنالك عدم رغبة في الحوار العقلاني بل هنالك رغبة للعنف اللفظي واستخدام لغة من مخلفات الحرب ولغة لا علاقة لها بالتحول الديمقراطي، من يتهمنا بأننا دعينا الى فتح الخمارات كان يجب عليه أن يتيح لنا فرصة في التلفزيون وكان عليه أن يقبل المناظرات والنقاشات المفتوحة، وكان على مثل هؤلاء أن يتيحوا الفرصة للصحفيين والمحللين أن يمحصوا برامج الأحزاب والمرشحين عبر الاجهزة التي يدفع المواطنون ثمن تشغيلها.. أما سياسة التشهير بالخصوم والاساءة اليهم فلا علاقة لها بالاسلام ولا علاقة لها بالانتخابات.    

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 03:53 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)

    عرمان يدعو لاستصحاب التاريخ المشترك ضمن ترتيبات الشريكين






    <A title="إرسال إلى صديق" onclick="window.open(this.href,'win2','width=400,height=300,menubar=yes,resizable=yes'); return false;" href="/index.php?opt> catid=42%3A2010-10-21-14-12-05&id=289%3A2010-11-27-08-15-08&tmpl=component&print=1&page=&option=com_content&Itemid=65"> catid=42%3A2010-10-21-14-12-05&id=289%3A2010-11-27-08-15-08&format=pdf&option=com_content&Itemid=65" rel=nofollow>

    الخرطوم: السودانيدعا نائب الامين العام للحركة الشعبية لقطاع الشمال عضو مكتبها السياسي ياسر عرمان لضرورة أن تستصحب الترتيبات السياسية والادارية بين الشمال والجنوب تاريخ العيش والنضال والمصالح المشتركة بين السودانيين فوق كل اعتبار، وضرورة سعي كافة الأطراف عبر النضال من أجل التعايش المشترك والسلام الدائم والعدالة الاجتماعية والديمقراطية ونبذ الحروب والمطالبة بحل قضية المواطنة والجنسية لمصلحة مستقبل البلاد بعيداً عن ما وصفها بالمرارات وضيق الافق، وأكد على عدم انقطاع العلاقات بين الشمال والجنوب، وقال إن تاريخ العلاقات بين السودانيين ضارب في الجذور وأعماق التاريخ وأن اي ترتيبات سياسية جديدة او قديمة وحدة او انفصالا لن تنال منه.واعتبر عرمان في تعميم صادر عنه بمناسبة ذكرى حركة 1924م، أن البلاد الآن تقف أمام مفترق طرق، خاصة حينما تثار قضية المواطنة واحقية الجنوبيين في الشمال والشماليين في الجنوب في الجنسية، ودعا لضرورة رفع راية حركة 1924م عالية ضد ما اسماه بـ(الشوفنية المرضية والقومية الضيقة)، وناشد عرمان السودانيين ضرورة الوقوف لحظة تمجيد في يوم الاحد المقبل تحية وإجلالاً لأبطال معركة النهر كل على طريقته افراداً وجماعات.

    (عدل بواسطة بكرى ابوبكر on 11-30-2010, 04:04 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 04:06 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)


    INTERVIEW-Sudan presidential candidate promises Darfur deal





    * SPLM's Arman dismisses scepticism over nomination

    * Promises Darfur peace, reforms, an end to isolation

    By Andrew Heavens

    KHARTOUM, Jan 17 (Reuters) - The presidential candidate for Sudan's former southern rebels said on Sunday he would bring peace to Darfur, end Khartoum's pariah status, and win office with the backing of millions of marginalised Sudanese.

    The Sudan People's Liberation Movement (SPLM) on Friday named Yasir Arman as its challenger against Sudan's incumbent President Omar Hassan al-Bashir in April elections.

    Arman, a northern Muslim with political clout in Khartoum but little international profile, told Reuters his priorities once elected would include democratic reforms and a public acknowledgement that Darfuris had legitimate grievances.

    The SPLM said its leader Salva Kiir would stand for the separate position of president of oil-producing southern Sudan, where the population has been promised a referendum on whether to split off as an independent state in January 2011.

    Arman dismissed analysts' suggestions that Kiir's move meant the SPLM was more interested in building up its position in the south, before a widely expected "yes" vote for independence, than in ruling a unified Sudan.

    "The fact that I am proposed is a big signal that the SPLM is an organisation where your ethnicity or religion does not make a difference...It is a national organisation," he told Reuters in an interview.

    An estimated two million people were killed during more than two decades of civil war between Sudan's Muslim north and the south, where most follow Christianity and traditional beliefs.

    A 2005 peace deal promised the election and referendum, and created an interim coalition government between the SPLM and Bashir's northern National Congress Party (NCP).

    Arman, as the leader of the SPLM bloc in the Khartoum parliament, and the party's deputy Secretary General, is one of the group's most visible faces in the north.

    Arman said he would reform Sudan's security services, bring in new human rights legislation, fight corruption and switch oil revenues away from arms towards agricultural development.

    "Most of my support will come from people who want change ...I will focus on youth, on women, on marginalised people," he said, speaking from the southern capital Juba by phone.

    Arman said he would also settle the Darfur conflict, which surged in 2003 when mostly non-Arab rebels took up arms against the government.

    "They have legitimate demands. The Darfur issue is an issue of marginalisation," he said.

    Arman would not be drawn on his policy towards the International Criminal Court, which issued an arrest warrant for President Bashir in March to face charges of orchestrating war crimes during a counter-insurgency campaign in Darfur.

    Arman also stuck to the party line that he would campaign for the "voluntary unity" of Sudan, while respecting the final decision of the southern referendum. Most southerners and SPLM officials are thought to favour separation.

    Arman said Sudan would become a "good neighbour" in the region "refraining from actions that would leave it standing alone when it comes to regional and international relations."

    The United States imposed economic sanctions on Sudan in 1997 over its human rights record and alleged sponsorship of terrorism and tightened them further in 2007 over Darfur.


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 04:07 AM

Murtada Gafar
<aMurtada Gafar
تاريخ التسجيل: 04-30-2002
مجموع المشاركات: 4726

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)

    أحيي بكري ابوبكر على هذا البوست فالقائد ياسر عرمان ممن يجب أن تدون مقولاتهم

    أنا أعتبر ياسر عرمان من بين اهم السياسيين في تاريخ السياسة السودانية الحديثة وإسهامه لا يقل أهمية عن مساهمات الأستاذ محمود محمد طه والدكتور جون قرنق

    قالت جنيداي فريزر عنه إبان حملته الإنتخابية بأنه يتسم بالذكاء ووضوح الرؤية

    ياسر أفضل من يصوغ الأفكار السياسية والفلسفية العميقة في كبسولات لغوية صغيرة يسهل تناقلها بين العامة بمنتهى الوضوح والجلاء

    من بين مقولاته التي تجد مني احتفاء خاص (حق الآخرين في أن يكونوا آخرين)

    أثناء مخاطبته للمثقفين والمبدعين والفنانين أثناء حملة الأمل والتغيير في موقع البجراوية قال : "العندو حبوبة سرية اليعملها علنية لإنو دهـ عصر الشفافية"

    فوق هذا وذاك هو يعرف متى يتحدث وماذا ينبغي أن يقال في اللحظة المعينة

    مرتضى جعفر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 04:19 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: Murtada Gafar)



    INTERVIEW: Deputy Secretary General says SPLM a growing power in North Sudan





    By Daniel Van Oudenaren


    January 6, 2009 (WASHINGTON) – A senior official in the southern Sudan People’s Liberation Movement (SPLM) said that the ex-rebel group is experiencing growing popularity among people in Northern Sudan opening the door for success in the upcoming elections.



     

    “The SPLM it is in each town and village in northern Sudan. The flag of the SPLM is everywhere, the SPLM is a big force in northern Sudan and the vision of the New Sudan is flourishing everywhere in the north” Yasser Arman, joint secretary general of the Sudan People’s Liberation Movement (SPLM) told Sudan Tribune in an interview today.


    Arman was part of an eight-member advance team of senior officials that arrived last week just prior to the Sunday arrival of Sudan’s First Vice President Salva Kiir Mayadrit, the SPLM chairman who met with US President George Bush on Monday.


    In the interview Arman stressed that the purpose of the Comprehensive Peace Agreement (CPA) is to push for democratic transformation in the country and said that the Darfur crisis can only be resolved in that context.


    The northern SPLM figure declined to speculate on what steps SPLM might undertake should an arrest warrant be issued by the International Criminal Court (ICC) for Sudanese president Omer Hassan Al-Bashir, saying that they will “cross the bridge when we reach it".


    He further called on the Sudanese national assembly to pass a new set of laws to harmonize the old ones with the country’s constitution.


    Below is the full text of the interview.


    ST: What were the main issues discussed, yesterday and today, with U.S. diplomats?


    Arman: First of all, the Vice President met with President Bush and with President Bush and they took an account of the CPA implementations, especially since that day it was the day of the fourth anniversary of the agreement itself. And given the role played by this administration there were discussions on the status of the peace agreement and how the implementation is going on, focusing especially on the issues that have not been implemented and the flash points of the agreement. And the other issue which took a lot of time is the Darfur issue and the effort by the First Vice President and the chairman of the SPLM. President Bush appreciated the effort of the First Vice President of trying to unify the different movements in Darfur and Darfur remains in the heart of the focus of the international community’s, U.S. and the First Vice President as well and the Government of South Sudan.


    ST: Specifically, what concerns did the First Vice President raise about your Government of National Unity partner, the National Congress Party?


    Arman: He raised the issue of the border demarcation, the issues of democratic transformation and he raised an issue of Abyei, and the elections and the different laws including the law of self-determination for the people of Sudan and other laws pertaining to democratic transformations and also the development and the aid to South Sudan and other areas in Sudan.


    ST: In your role as SPLM leader for Northern Sector, what key issues would you like to highlight for the incoming Obama administration—with regard to the north?


    Arman: The main issue is what is the end game of what we are doing? Because we should not do things in pieces, we should look to the situation in its totality. That remains the main objective. And the CPA it is about two fundamental and cardinal points. It is about the peaceful exchange of power through democratic elections and democratic transformation in particular transformation for the center of Sudan. If you do not transform the center of Sudan then you will end up treating disjointed issues in a disjointed manner all over Sudan.


    The issue of Darfur remains a core issue and in its essence it is the same issue of marginalization that the people of South Sudan they fought for—the people of Nuba mountains and south Blue Nile and eastern Sudan. So Darfur it is suffering from the same disease that attacked yesterday South Sudan, Nuba Mountains, Blue Nile and Eastern Sudan. And we have to link Darfur and the CPA and democratic transformation. If we not link the democratic transformation and Darfur and the CPA nothing is going to move in the Sudan. So if you want me to summarize what I expect from the administration of Obama: I expect their focus to link together the CPA and the quick, speedy and just resolutions for Darfur and the democratic transformation for Sudan. They are interrelated, interconnected—you cannot do any one without the others.


    ST: What will the political relationship of SPLM be with the Justice and Equality Movement? There will be a delegation here tonight from the JEM and you met with them in Chad in October, so given your experience, how would you characterize that relationship, both in the past and now moving forward?


    Arman: We met them before and unfortunately they came at the end of our visit. Myself and others we are leaving tonight and the First Vice President is going outside Washington. Both the Justice and Equality Movement and the SPLM both are agreed to look for a just peace in Darfur and to promote the cause of peace, and that is the only agenda which can bring stability to Sudan. We need a just peace to Darfur. Darfur remains at the top of the agenda of the SPLM and we met with Dr. Khalil last time—the First Vice President is still willing very soon to meet with President Idriss Deby. We are ready to engage JEM, we are ready to do business with them, as well as also we are ready to engage the other movements in Darfur.


    ST: There was another Darfur rebel faction that accused SPLA of killing one of its leaders, Sideeg Abdel-Karim. Could you explain the political circumstances behind those events?


    Arman: Well in the first place the relations between the SPLM and the different factions of the Darfuri that came to South Sudan, they came for the unification. Any agenda apart from the unification is not the agenda of the SPLA. The incident was reported to the Political Bureau of the SPLM and the Political Bureau and the Chairman of the PSLM resolved that this incident has to be investigated and he directed the relevant authorities in southern Sudan to investigate it. And myself, I am in the leadership of the SPLM and there are agencies in the Government of South Sudan who are dealing with this issue and they are the ones who have to give an answer after they do their investigation.


    ST: If the ICC issues an arrest warrant for president al-Bashir, would SPLM ask the president to resign?


    Arman: Well first of all I can’t answer questions that are starting by probabilities; we will cross this bridge when we reach it. The SPLM is committed to the peace agreement, it is committed to strengthening the peace, and stability, and justice in Sudan.


    ST: In recent years have you seen an increase in SPLM membership in the north, or decline—and why, do you think?


    Arman: It’s definitely increasing, the vision of the New Sudan it is the only game in town. It is the only vision can unite the people of Sudan. In many occasions the SPLM in the north has demonstrated that it is growing, it is a force to reckon with. In fact it is one of the biggest forces, and it is to be noted that the SPLM—the movement that started in South Sudan, it is the first movement in the history of Sudan that started in a marginalized area and then it engulfed the whole of Sudan. That was demonstrated in the receptions of Dr. John Garang when millions went and saw him, it is again demonstrated in the commemorations of Dr. Garang, the first and the second commemorations. And it is demonstrated in our visit—I visited and I made rallies in more than 80 towns and big villages in northern Sudan. The SPLM it is in each town and village in northern Sudan. The flag of the SPLM is everywhere, the SPLM is a big force in northern Sudan and the vision of the New Sudan is flourishing everywhere in the north. And I am sure the SPLM is going to do very well at the time of the elections in northern Sudan. And also it is open to alliances with different forces but the SPLM is well placed in northern Sudan.


    ST: On a related topic, President Salva Kiir has promised to visit Darfur. Why hasn’t he done that?


    Arman: First of all there is a delegation headed by James Wani Igga that is going to go to Darfur soon. We decided and resolved at our last meeting, and this high delegation is going to visit Darfur this time; President Salva will go himself after the delegation and visit Darfur. He had this visit in his mind for long—due to the complexity of the politics and the relations within the national unity government and other factors he was not able to make it, but definitely soon he will go to Darfur.


    ST: There’s a new press law expected in February; is there any chance this won’t be delayed?


    Arman: Sudan now is a no-fly zone for the media—for free media and the press it is a no-fly zone. Only one security officer is the editor in chief of more than 53 newspapers. In fact he should be taken to Guinness Records because this security officer is editor in chief of 53 newspapers and with the heavy censorship the status of the media in Sudan is very bad now. In parliament I am also the chairman of the SPLM caucus.


    We made it very clear, even we boycotted one of the sitting of the parliament recently because we need to extend the parliament session and we need to work quickly many laws ahead: the law of media and press, the national security law, the criminal law, because there are also articles dealing with the media in the criminal law. Because we need to change all those bylaws to match with the constitution and to give way for freedom and democracy in Sudan. We are also very much concerned to move the referendum and the popular consultations—the referendum for the people of South Sudan and the popular consultations for south Blue Nile and Nuba Mountains and the people of Abyei.


    If they are not passed by this parliament, they should be passed by this parliament. This is our position we made it very clear, we reached an agreement with the National Congress that the parliament is going to reopen on the first Monday of this next February. We should do that and we should pass new laws for democratization.


     


    sudan tribune

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 04:50 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)

    بكل تأكيد العلاقة الآن بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية في أسوأ حالاتها.. والتصريحات الصحفية تقترب بالجميع نحو مفاصلة ما..قد تصبح هي اولى الخطوات التنفيذية نحو انفصال الجنوب..البرلمان كان هو المكان الذي شهد الطلعات الجوية للشريكين قبل بداية القصف المتبادل..تصريحات انفصالية من جوبا ورد عليها من الخرطوم بلغة اشتهاء الحنيطير..أحمد ابراهيم الطاهر رئيس البرلمان وياسرعرمان رئيس كتلة الحركة الشعبية كانا في كل المواقف رأسي الرمح في المواجهة..الطاهر حاورناه بالامس وقال ما لديه رداً على كل الاتهامات..اليوم نحاور ياسر عرمان ونضع على طاولته كثيراً من الاتهامات كذلك.
    -----

    * انت السبب الحقيقي في توتر العلاقة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية؟
    - التوتر الحالي في العلاقات بين الوطني والحركة أسبابه موضوعية وليست شخصية، وهنالك مدرسة لـ «شخصنة» القضايا ..نحن الآن في خواتيم الاتفاقية وهنالك قضايا كبيرة تحتاج لحل لم تحل.
    * هذه التوترات ستؤثر على مستقبل البلاد؟
    - التوترات لها تأثير كبير على المستقبل..بل مستقبل البلاد نفسه يعتمد على كيفية حل القضايا الحالية، بإعتبار أنها ذات تراكمات كبيرة محتقنة، وتختزن تاريخ البلاد بأكمله بالذات التاريخ الحديث منذ العام 1956م وحتى الآن، وحان الأوان لساعة الحساب والامتحان .
    * الحساب لمن؟
    - الحساب لكل الاطراف التي شاركت في صنع هذا التاريخ وبالذات المؤتمر الوطني.. الآن التاريخ أتى به في منعطف لا يحسد عليه.
    * لغة الحساب لا تتناسب مع طبيعة التسوية التي عقدتها نيفاشا ..هذه لغة احترابية؟
    - اتفاقية السلام كان المقصود والمعني بها أن تحدث تغييراً نوعياً في البنية وهيكل السلطة وأساليب الحكم القديمة، ولكن المؤتمر الوطني صارع بشدة وشراسة لإستخدام إتفاقية السلام للحفاظ على الأوضاع القديمة .
    * هل المقابل لذلك ان تسعوا لتصفيته سياسياً عبر نيفاشا؟
    - نحن نريد أن نذهب بأنفسنا والوطني لجماهير الشعب السوداني عبر صناديق الإنتخابات، الإتفاقية تقوم على فكرتين أساسيتين، الاولى بأن لا نحل قضية السلطة بالعنف وإنما بالتبادل السلمي عبر إنتخابات حرة ونزيهة، وهذا يحتاج الى تحول ديمقراطي وأن لا نحل قضية وحدة السودان أيضا بالعنف انما نتركها عبر الخيار الحر لمنح حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان ، والمؤتمر الوطني لا يرضى بالخيارين.
    * الصراع بينك واحمد ابراهيم الطاهر أخذ الطابع الشخصي ؟
    - القضايا التي يدور حولها الصراع الآن هي القوانين وليست قضايا تهم ياسر عرمان، فهي ليست لأسباب شخصية أو لنزق أو مجرد إنفعالات شخصية.
    * في فترة غيابك بامريكا كانت العلاقة بين الوطني والحركة في اهدأ حالاتها؟
    - هذا غير صحيح القضايا الخلافية لا تزال ذات القضايا أثناء غيابي وبعد عودتي. أسلوب الاستاذ احمد ابراهيم الطاهر أسلوب إنفرادي ولم يدقق في الفرق بين البرلمان الحالي والبرلمان السابق الذي أشرف على ادارته.
    * لكنكم تستهدفون هيبته داخل البرلمان؟
    - بالعكس هو يريد برلماناً غير منفعل بقضايا الناس وبرلماناً ليست لديه هيبة.
    * هذا نوع من شخصنة القضايا ؟
    - انا اقول.. أي حزب أو مؤسسة مهارة الافراد به مهمة، والرجل على قمة البرلمان: مثلا في جنوب كردفان وجود أحمد هارون، عبد العزيز آدم الحلو جاء في فترة كانت فيها إحتقانات وأستطاعا ان يوقفا هذه الاحتقانات وان يتوجها الى وجهة جديدة، هذه تمت، بالتالي الافراد لهم دور كبير في ذلك.
    * ياسر عرمان ليس هو عبد العزيز آدم الحلو؟
    ـ البرلمان ليس هو جنوب كردفان ومسئوليتي ليست مسؤولية الاستاذ احمد ابراهيم الطاهر فقط ما اردت ان اقوله ان هنالك قضايا موضوعية.
    * انت عدائي جداً داخل البرلمان ؟
    ـ لا أعبر عن المواقف العدائية، انا أحترم احمد ابراهيم الطاهر في كل أحاديثي..
    * انت اصبحت زعيم معارضة لحكومة انت جزء منها؟
    ـ ما أقوم به ليس عملاً معارضاً، والطبيعة التي حولته لعمل معارض هو عدم تنفيذ اتفاقية السلام، ونحن نقوم بضغوط مستمرة من أجل تنفيذها، عدم تنفيذ اتفاقية السلام ورغبتنا في ذلك خلق انطباعاً وكأننا حزب معارض. لكن الحقيقة نحن نعمل ونبذل جهوداً مستمرة لتنفيذ الاتفاقية.
    * مقاطعة.. علاقتك بالاسلاميين لم تغادر نشاط جامعة القاهرة الفرع؟
    - هذا غير صحيح.. أنا لدي علاقات جيدة مع الاسلاميين كأشخاص، ولدي كثير من الإسهامات في حل القضايا، ويمكن أن أقبل شهادة بعض الاسلاميين الذين عملوا معي.
    * أنت مسؤول عن التوتر السائد الآن والذي يجعل الخيار الإنفصالي محبباً وجاذباً للشماليين؟
    ـ استاذ ضياء الدين نحن نعرف بعضنا البعض منذ فترة طويلة، إن كان لي ما ازهو به فهو أنني كرست حياتي من أجل الأخوة الشريفة ومن أجل إيجاد مزيد من التفاهم بين الشمال والجنوب ، ولذلك أنا لم أستثمر في الكراهية، ولا الفتن وكنت دائما أسعى لكي تكون هنالك نقطة وحيدة واضحة بأن السودانيين يمكنهم ان يتعايشوا.
    * طيب، هل ترصد تنامي التيار الانفصالي في الشمال؟
    - التيار الانفصالي في الشمال مدفوع بجهات عديدة وهو تيار مفتعل، لأن الحركة الوطنية في الشمال جذرها الرئيسي وقوتها الرئيسية كانت في التوجه نحو سودان كبير، ونحو وحدة البلاد، وهذا بدأ منذ الامام محمد احمد المهدي.
    * هل تشعر انك مستهدف بشكل شخصي ؟
    - مستهدف من البعض وأسئ فهمي من الكثيرين، ولكن انا اعتقد ان التاريخ سينصفني، وقبل التاريخ أعتقد أن بعض الاسلاميين الحصيفين والمتمعنين بدقة في الاوضاع الحالية يرون في الذين أتوا من شمال السودان وذهبوا للحركة الشعبية يرون فيهم رصيداً للتفاهم والعمل المشترك أكثر من مجرد أناس يحملون ذاكرة مريرة تجاه الاسلاميين.
    * الحركة تقول: الآن الانفصال أصبح جاذباً، وتدعو المواطن الجنوبي بأن يصوت لصالح الانفصال؟
    - أقول لك بصدق أكبرنا في الحركة الشعبية هو سلفاكير وميزة هذا الرجل يحب ان يرضي كل الذين تربطه بهم شراكة داخل الحركة وخارجها، سلفاكير اثبت انه يستطيع ان يوحد مجموعات مختلفة بعد رحيل الدكتور جون قرنق، وحفاظه على وحدة الحركة من اكبر انجازاته..
    * لكن ذلك يتم على حساب وحدة السودان؟
    _ ليس كذلك.. انا في رأيي ان الاسلاميين والمؤتمر الوطني يجدون سلفا غاية في التهذيب وشخصاً طموحاته لا تذهب الى أن تخلق اشكالات للآخرين، ويجدون في سلفا شخصاً يمكن ان يقبل بما هو مرضٍ، ولذلك أنا أعتقد أنهم لم يبذلوا المجهود الذي يستحق مع شخص كبير مثل سلفاكير ولكن لم يفت الاوان، وانا اعتقد ان سلفاكير ليس ضد وحدة السودان، بل يريد وحدة على أسس جديدة، وحديثه يعبر عن الاحباط الواسع جراء طريقة تنفيذ اتفاقية السلام.
    * الخطاب الذي يخرج من الحركة الشعبية يربك الجميع؟
    - هذه قضية تحتاج لبحث وتحتاج الى الجلوس. خطاب الحركة الشعبية يجب ان لا يخيف الاسلاميين ويجب ان يرسم طريقاً مشتركاً، وانت تذكر تماماً عندما جئنا الى الخرطوم قلت لك هذه الاتفاقية هي مرحلة وسطى بين أشواق الاسلاميين وأحلام الحركة الشعبية في سودان جديد، ود. جون قرنق أيضا عبر عنها، وقال يجب ان نستخدم طاقات المشروع الحضاري وطاقات مشروع السودان الجديد للانتقال بالبلاد الى مرحلة جديدة.
    * اذا حدث انفصال.. الى أي مدى ياسر عرمان قد يذهب بالانتقاد الى نفسه بانه قد أسهم في ذلك؟
    - لا بالعكس سأكون غير سعيد ان لم أجد الاختيارات التي إخترتها، وسأقول ماذا فعلت من أجل بلدي.. اذا تم الانفصال سأقول أني كرست مجمل حياتي وبالشكل الذي رآيته سليماً للوصول الي وحدة السودان، ولكن أنا أعتقد ان الطريق الذي إخترته سيكون موجوداً، وانت تعلم ان في الحرب العالمية مات في اوروبا (150) مليون شخص، وفي سنة 3491 إذا قلت الي اي شخص في بلد اوربي إن اوروبا ستتوحد وسترفع علماً واحداً، سيذهبون بك الى طبيب نفسي، الآن اذا أنت في اوربا وقلت انا ضد الوحدة الاوروبية سيأخذونك أيضا الى طبيب نفسي ليعالجك. وهنالك أحد اصدقائي هو الراحل مجوك ماج قال لنا في يوم من الايام انقسمت فيه الحركة الشعبية في التسعينيات قال لبعض اصدقائي من الشماليين انا أعلم الجنوب ربما ينفصل لكن أريد أن أقول لكم إنني كنت أتمنى أن أكون شمالياً وكنت أتمنى ان اكون في نفس موضعكم لان التاريخ سينصفكم ولان اجيالاً جديدة ستوحد السودان.
    * هذه كانت محاولة للتعزية؟
    - ليست محاولة للتعزية نحن اذا انفصل الجنوب سنعمل على خلق علاقات جيدة بين الجنوب والشمال .
    * من الشمال أم من الجنوب؟
    - من الشمال بالتأكيد.
    * هل تعتقد ان المؤتمر الوطني سيسمح لكم بذلك بعد الانفصال؟
    = بغضب=
    - نحن لا نأخذ اذناً من المؤتمر الوطني وأنت تعلم ذلك، ومن هو المؤتمر الوطني حتي يسمح لنا.
    * يمكن ان يتعاملوا معكم بقسوة؟
    _ هذا حصل في كل التاريخ. نحن أوصلنا رسالتنا وفعلنا ما كنا نريده بالنسبة للشعب السوداني، وان ذهبنا نتيجة لقسوة المؤتمر الوطني أم لغيره فقد ذهب الدكتور جون قرنق ولكن ظلت أفكاره خالدة.. هذه ليست بالقضية وأنا اتمنى من المؤتمر الوطني ان لا نذهب معا نحن وهم الى يوم نرى فيه فصل الجنوب.
    * مقاطعة..انت سياسي سريع الاستثارة ؟
    - هذا غير صحيح.. اذهب الى مراجعات كثيرة استاذ ضياء الدين واذهب الى تصريحاتي، وأعتقد اني عملت كل جهدي لكي تكون موزونة وان أقول الحقائق، ولكن هنالك قضية يجب ان تتبينها وتتحسسها انا كنت ناطقاً رسمياً للحركة الشعبية على مدى «15» عاماً، وكان مطلوباً مني ان اتصدى لكثير من القضايا وهذا وضعني في تعارض مع أصوات أخرى، بمثل ما أعطاني ميزات أيضا، ولدي جوانب غير مرضية لآخرين لكن بالعكس أعتقد بقدر ما استطيع وبقدر امكاناتي اجتهدت ان تكون رسالتي المساهمة في خلق غد أفضل للسودانيين.
    * هل انت قلق على مستقبلك الشخصي بعد الانفصال؟
    - أبداً.. الشئ الوحيد الذي لم اقلق عليه هومستقبلي الشخصي، أنا قلق أشد القلق على السودان، وأنا أعتقد ان حياة الانسان قصيرة وعابرة في هذا العالم، ويمكن لأي مرض أو أي حادث حركة ان ينهيها. كثير من الذين نعزهم ذهبوا، وان تركتني كل الاحداث لن تتركني الحياة.
    * لماذا لا تتسرب هذه الروح الصوفية الى تصريحاتك الصحفية؟
    - ستجدها اذا قرأت تصريحاتي بدقة وامعان.

    حوار: ضياء الدين بلال-
    الرأي العام


     

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

11-30-2010, 05:08 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 19067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: من اقوال ياسر سعيد عرمان (Re: بكرى ابوبكر)

    ياسر عرمان في حوار ماقبل الاستفتاء .حوار :عمار عوض



    في "الأحداث" :
    [align=center]ياسر عرمان فى حوار ماقبل الاستفتاء
    بدرية سليمان تصمم القوانين على نسق الأزياء
    صراع أبيي يهم الحركة والوطني ويجب عدم زج القبائل فيه
    الدم أغلى من النفط .. ولجنة ترسيم الحدود ستحسم خلاف هجليج[/align]حوار: عمار عوض
    ياسر عرمان، نائب الامين العام للحركة الشعبية في السودان، ومن القلائل الممسكين بجميع خيوط اللعبة في السودان وفي جنوبه بالذات التقته (الأحداث ) هنا في القاهرة وتحدثنا اليه عن آفاق الوحدة والسلام في ظل الأوضاع والمناكفات الحالية بين الشمال والجنوب، حدثنا عن «ابيي» وعن سلاح المسيرية، وعن مؤتمر جوبا لقوى المعارضة الذي دعت له الحركة الشعبية واكد على شرعية الحكومة في مقابل دعوى المعارضة بعدم شرعيتها، اصدرت المحكمة قرارها حول منطقة (ابيي) وكال الكثير من الانتقادات لرئيسة لجنة التشريع بدرية سليمان بجهة تأخير قانون الاستفتاء, وقال إن الوحدة الجاذبة مهرها مؤتمر دستورى يراجع من خلاله الدستور الحالى , فالى مضابط اللقاء .

    أبيي .. كيف تنظرون لنتائج وطبيعة الصراع الدائر حولها ؟
    ماحدث هو انتصار لارادة التوافق , اراده حل القضايا العالقة , حتى وان أتى من جهة خارج السودان لكن متفق عليها , والقضية الرئيسيه التى بحثت فى (لاهاي) هى اين تقع العموديات التسعة (لدينكا نقوك) ؟ , والتى تم تحديدها من قبل فيما عرف بتقرير الخبراء, الذى رفضه المؤتمر الوطنى, وهناك خلط كبير فى قضية (ابيي) بتصنيفها على انها قضية نزاع يدور بين قبائل , وهى فى الحقيقة قضية بحثت فى نيفاشا, على انها قضية تهم الحركة الشعبية وحكومة السودان, ثم تحولت لاحقا فى (لاهاى) الى قضية بين الحركة الشعبية-حكومة الجنوب , والحكومة القومية, ولذا يجب علينا ألا نزج بين المسيرية والدينكا فى هذه القضية لان المسيرية مصالحهم ابعد من ابيي حيث يذهبون الى التونج فى قلب ولاية واراب ويذهبون حتى (بانتيو) ولذلك المسيرية تصل مصالحهم فى المدى البعيد مع الجنوب ولذلك المسيرية والدينكا يجب ان يكونوا عوامل التقاء بين الجنوب والشمال فى حال انفصال الجنوب او الوحدة.

    لكن هناك ردود أفعال صاحبت صدور القرار؟
    ردود الفعل بعضها ايجابى, ويكمن فى قبول الطرفين بالقرار ,وبعضها سلبي , عندما وضح أن المؤتمر الوطني له خطان , خط رسمي يقول إنه كحكومة يقبل القرار, وهناك أصوات أخرى من داخل الحكومة نفسها , وتحت دعاوى مختلفة حاولت ان تنقلب على الاتفاق وبطرق متعددة , ولكن السلبية الكبرى تظهر فى تصاعد أصوات قيادية فى حكومة الوحدة الوطنية وتمثل المؤتمر الوطنى وصفت هذا القرار بأنه نصر للشمال , فالحكومة المركزية لاتمثل الجنوب ولا الشمال بل هى حكومة لكل السودانيين , كذلك يجب ان تعمل على تقريب كل القبائل من بعضها البعض, ولاتنحاز لأي جهة كانت , وهو مالايخدم , ومايخدم هو ان تظل مؤسسة الرئاسة تمثل البعد القومى, وانها تمثل الاقاليم كافة, وليس إقليما دون الآخرين , ونؤكد من جانبنا على ان القرار ملزم ويجب تنفيذه من كل الأطراف .

    لكن الواضح أن هناك تباين كبير للغاية حول منطقة (هجليج) ؟
    نعم ظهر تباين فى الآراء حول (هجليج) لكن هنالك مفوضية لترسيم الحدود بين الشمال والجنوب وهى المختصة بالفصل فى هذا التباين , السودان يحتاج الى دماء السودانيين التى هى أغلى من النفط , ايضا السودان الموارد الطبييعية به هائلة , وتكفى كافة مواطنى السودان , وهذا التباين محله ليس الصحف ولا الاعلام ولكن يحسم فى مفوضية الحدود .

    أنتم تقبلون بالقرار ولكن ماهي الآلية التى بحوزتكم ويمكن بها تطمين المسيرية بأنهم سيعبرون نهر(بحر العرب) فى طريقهم للجنوب بأمان, خاصة وأن القتال دائما ما كان ينشب فى المرات الفائتة, نتيجة إصرار (المسيرية) على عبور النهر بأبقارهم وأسلحتهم فى آن واحد؟
    حقوق المسرية فى الرعي مكفولة بموجب برتكول أبيي وهو امر مفروغ منه , وانا ذهبت مع النائب الاول سلفاكير ميارديت الى (المجلد) وهى المعقل الرئيس لقبيلة المسيرية , واعجبت للغاية , بالنظرة البعيدة والثاقبة لقادة قبيلة المسيرية الذين اوضحوا لنا ان مايقلقهم ليس هو قرار تحكيم ابيي, وسألوا عما سيحدث اذا ما انفصل جنوب السودان , لأن قضية المسيرية أبعد من ابيي وحتى اذا ما اختار المسيرية الانضمام الى الشمال لن يحل هذا قضيتهم , لأن مصالحهم مرتبطة اكثر بالجنوب الذى توجد به مساراتهم ومراعي ماشيتهم , والحل النهائي والشامل لقضيتهم يكمن فى ان تكون مناطق الحدود والتماس بين قبائل مناطق للتكامل والتمازج فى حال ماانفصل جنوب السودان لتصبح مناطق للتماذج كما كان يفكر لها د.جون قرنق.

    هذا حديث وحلول جيدة , لكنها تفتقر لآلية لمعالجة قضية حمل رعاة المسيرية لأسلحتهم الشخصية أثناء ترحالهم نحو الجنوب ؟
    نعم فى الماضى برزت مشاكل نتيجة لهذا السلوك , خاصة وان حكومة الجنوب كانت تريد نزع سلاح المواطنين الجنوبيين المدنيين ومن المعلوم ان سنوات الحرب جعلت السلاح مبذولا لكل مواطن جنوبى وهى من افرازات الحرب , ونزع سلاح المدنيين فى الجنوب كان لابد له ان يتزامن مع نزع سلاح المدنيين المنتمين لكافة قبائل المنطقة بما فيهم المسيرية , حتى لاتكون الغلبة لقبيلة دون الاخرى , وانا اعتقد ان هذه الرغبة مازالت متوفرة وسنسعى لها من الآن , ومن مصلحة حكومة الجنوب ان تضع هذه الآلية وهى قضية ممكنة وواجبة وضرورية.

    عدم شرعية الحكومة هى السمة السائدة فى تصريحات قيادات المعارضة كيف تنظرون لهذا الطرح ؟
    الحركة الشعبية تعتقد ان الانتهاكات التى تمت للدستور لم تبدأ اليوم , وبدأت منذ وقت طويل بعدم تنفيذ كثير من بنود الاتفاقية والدستور, مثل قوانين التحول الديمقراطى والتعدي على حقوق الانسان وغيره , فى نفس الوقت لا يمكن قراءة الدستور قراءة منعزلة , بأن تأخذ نصا دستوريا واحدا وتهمل النصوص الاخرى, لذلك الحركة الشعبية تقول إن الحكومة شرعية, لكنها فى نفس الوقت تقول ان مطالب المعارضة التى قدمتها شرعية ايضا , ولهذا فإن اللغة التى يجب ان تسود مع المعارضة هى لغة الحوار وليس غيره .

    كيف تقام الانتخابات فى ظل رفض الحركة الشعبية لنتائج التعداد السكاني وهو الأساس الذى تنبنى عليه الانتخابات ؟
    الحركة ليست وحدها التى ترفض نتائج التعداد السكانى , بل معظم القوى السياسية فى البلاد إن لم يكن كلها , ترى ان التعداد السكانى زور, والمؤتمر الوطنى هو الوحيد الذى يقف موقف معاكس ويتيم . ويحتاج للاتفاق مع القوى السياسية كلها وليس مع الحركة الشعبية وحدها .

    سبق للمبعوث الأمريكي سكوت غرايشن أن طرح تسوية لقضية التعداد هذه , بأن تقبل الحركة بنتائج التعداد وتحصل من المؤتمر الوطنى على تنازلات فى مواضيع خلافية أخرى للعبور الى الانتخابات وماهو مستقبل هذه التسوية ؟
    نعم قدمت ورفضت المقترحات التى تقدم بها غرايشن ولم يتم الاتفاق حولها .

    فى ظل انسداد الأفق هذا تعالت أصوات داخل دوائر قريبة من صنع القرار فى أمريكا مثل منظمة الأزمات الدولية ترى أن حل هذه القضية يكمن فى تمديد الفترة