حياة بن لادن السرية في عالم الظلام الموحش وقصته مع بي بي سي !!!!!!!!!!!!

كتب الكاتب الفاتح جبرا المتوفرة بمعرض الدوحة
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-10-2024, 07:07 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2011م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-10-2011, 02:28 PM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 30720

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
حياة بن لادن السرية في عالم الظلام الموحش وقصته مع بي بي سي !!!!!!!!!!!!

    Quote:
    حياة بن لادن السرية في عالم الظلام الموحش وقصته مع بي بي سي


    أسامة بن لادن

    يعتقد مسؤولون أمريكيون أن أسامة بن لادن أمضى ساعات طويلة أمام جهاز الكمبيوتر

    تُرى كيف أمضى الشخص المطلوب رقم واحد في العالم، أي زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، سنواته الخمس الماضية التي سبقت مقتله على أيدي عناصر النخبة من القوات الخاصة في البحرية الأمريكية يوم الاثنين الماضي؟

    للإجابات على سؤال كهذا، نمضي مع مراسلي صحيفة نيورك تايمز في الولايات المتحدة وباكستان، إليزابيث بوميللر وكارلوتا جالا وسلمان مسعود، والذين يحاولون رصد تفاصيل حياة بن لادن خلال السنوات والأيام الأخيرة من عمره في تحقيق مطوَّل.


    في المقال نعرف أن بن لادن كان خلال تلك الفترة أشبه ما يكون بالسجين المنزوي خلف حواجز من الأسلاك الشائكة والأسوار العالية التي تفصل منزله في مدينة آبوت آباد عن العالم الخارجي. فترة طُبعت بممارسة فنون الظلام من موت ورعب وولع بالحياة الأسرية والعائلية.

    يعتقد مسؤولون أمريكيون أن أسامة بن لادن أمضى ساعات وساعات أمام جهاز الكمبيوتر معتمدا على مراسلَين اعتادا أن يُحضرا له أقراصا مدمجة وبطاقات ذاكرة حفلت بالمعلومات القادمة إليه من العالم الخارجي.

    يظهر زعيم تنظيم القاعدة في أشرطة الفيديو، التي تمت مصادرتها من مجمَّعه السكني في آبت آباد وأفرجت عنها إدارة الرئيس الأمريكي باراك، وهو يلف جسده ببطانية عتيقة وقد راح يشاهد نفسه على شاشة التلفزيون، تماما كما لو كان ممثلا طاعنا في السن وقد راح يتخيل نفسه وهو يعود إلى المسرح كي يمارس لعبة الأضواء من جديد.

    يقول ضابط استخباراتي رفيع إن بن لادن يظهر أيضا في أشرطة أخرى وهو يتمرَّن ويدرّب نفسه على إلقاء كلماته أمام الكاميرا، حيث بدا مهتما كفاية بصورته كما هو كان جليا من حرصه على صبغ لحيته البيضاء باللون الأسود قبل عمليات التسجيل.
    حاشية
    قوات أمن باكستانية حول المجمع

    كانت حاشيته تضم مراسلين فقط في المجمع

    أمَّا حاشيته التي كانت تضم ذات يوم في عدادها حرَّاسه الشخصيين من العرب، فقد انحسرت وتقلََّصت لتقتصر على مجرد ساعي بريد باكستاني موثوق به وشقيقه الذي أُوكلت إليه مهمة شراء الماعز والأغنام والكوكا كولا التي يحتاجها المنزل.

    وبينما كان العالم من حوله يصغر ويضغط عليه ويتقلَّص ليغدو مجرد غرفتي معيشة ينزوي بداخلهما ولتقتصر تحركاته على المشي يوميا في باحة المنزل، ظل بن لادن يحظى بالتقدير والتبجيل من قبل أهل المنزل، أي من قبل زوجاته الثلاث وأبنائه والدائرة الضيقة المتماسكة من الموالين المحيطين به والمتواجدين معه داخل المجمَّع.

    لم يقم بن لادن بالأعمال المنزلية المعتادة، ولم يعتنِ بالأبقار والجواميس التي كانت تسبح في المياه على الناحية الجنوبية من المجمَّع، كما كانت عليه الحال بالنسبة للرجال الآخرين. فقد علم كل من في المنزل كم كان التفرُّغ لتنظيم القاعدة هاما بالنسب له، لطالما كان الرجل حتى لحظة مقتله يدير وبفاعلية المنظمة الإرهابية التي أسسها قبل سنين.

    يقول المسؤولون الأمريكيون إن هنالك الكثير من الأشياء التي لا يعلمونها عن السنوات الأخيرة من حياة بن لادن قبل مقتله في غرفة نومه في الطابق الثالث من منزله، ولا عن حياته الخاصة في مجمَّعه السكني الفخم ذاك.
    مقابلات
    أسامة بن لادن

    بن لادن يشاهد برنامجا تلفزيونيا يدور حوله

    إلا أن ما تكشَّف حتى الآن، من خلال المقابلات التي أُجريت مع مسؤولي الاستخبارات والعسكريين الأمريكيين والباكستانيين ومع جيران بن لادن من الطبقة الوسطى في تلك القرية التي كان يتوارى فيها عن الأنظار، يساعد على رسم صورة لأسامة بن لادن أقرب ما تكون إلى صورة إنسان يعيش حياة العزلة، وربما كان يشعر قليلا بالملل، بالإضافة إلى كونه يدير حياة أسرة في الوقت الذي يخطط فيه لنشر الفوضى والرعب في أماكن أخرى من العالم.

    ورغم كل ذلك، فقد كان بن لادن تواقا لمعرفة أن صوته يصل إلى الآخرين، كما كان منكبا وعازما على الاستحواذ على نفوذ وتأثير غير عاديين، كما أظهرت الكتابات التي تركها بخط اليد من هوسه واستغراقه بالتفكير بقتل المزيد من الأمريكيين.

    يقول عمر، نجل أسامة بن لادن، في وصف والده في رسالة إلكترونية في عام 2009: "لم يكن أبي ليتطلع إلى المكوث في المنزل شهرا تلو الآخر، وذلك لأنه رجل يهوى كل شيء في الطبيعة. ولكن لو قيِّض لي أن أقول ما الذي يحتاجه لكي يبقى على قيد الحياة، لقلت إنه يحتاج إلى الطعام والماء وحسب. بعدئذ، يعود إلى طويته ويشغل نفسه بالاستغراق بتفكيره."

    لقد اتخذ بن لادن في عام 2005 من آبت آباد مركزا لعائلته. والبلدة في الأصل كانت معسكرا جبليا خلاَّبا لحاكم الهند البريطاني (الراج)، وأصبحت لاحقا مقرا للأكاديمية العسكرية التي تُعد بالنسبة لباكستان بمثابة كلية "الويست بوينت".
    مجمع
    المجمع الذي كان يقيم فيه بن لادن

    كان بن لادن يستمع باستمرار إلى هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي

    أمَّا عن المجمَّع الكبير الذي اتخذه مسكنا له، فهو يقع في حي جديد على مشارف البلدة، وهو الآن المنزل الذي يتم تصويره أكثر من أي منزل آخر في البلاد، كما تتدفق القصص منسابة من أفواه الجيران المشدوهين.

    يقول ضباط الاستخبارات المركزية الأمريكية إنهم كانوا يراقبون من خلال نقطة رصد مجاورة الرجل طويل القامة، أي بن لادن، عندما كان يتمشى ويتبختر في بهو المجمَّع دون أن يغادره أبدا.

    ويضيفون أن الجيران كانوا يعرفون العائلة التي تقطن المنزل على أنها عائلة أرشاد وطارق خان، وهما الاسمان المستعاران للمراسل وشقيقه، وهما من البشتون من تشارسادا الواقعة في منطقة شمال غربي باكستان. والمراسل هو ما يُعرف باسم أبو أحمد الكويتي.

    وعن حياته مع زوجاته الثلاث، عُلم أن بن لادن كان يبيت ليلة مقتله في غرفة نومه مع أصغر زوجاته سنا، وهي اليمنية أمل أحمد عبد الفتاح البالغة من العمر 29 عاما، أي تصغره بربع قرن. وقد أصيبت بطلق ناري في ساقها عندما اندفعت لتحمي زوجها لحظة مقتله.

    وعلى الرغم من أنه لم يتم التأكد مما إذا كان بن لادن يقتني مذياعا في منزله قبل مقتله، فقد وصفه نجله عمر، الذي عاش معه في أفغانستان حتى عام 1999، بأنه كان يستمع باستمرار إلى هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي.

    يقول السناتور الديمقراطي الأمريكي جاك ريد، عضو لجنة الخدمات الدفاعية في مجلس الشيوخ الأمريكي إنه صُدم بحقيقة أن بن لادن لم يكن مستعدا لمثل ذلك الهجوم الذي شُنََّ على مخبئه وأسفر عن مقتله.

    ويضيف: "لم تكن هنالك ثمة مسارب للهروب ولا أنفاق ولا حتى غرف وهمية في المنزل الذي كان يعيش ويختبئ فيه. إن هذا يجعلك تتساءل متعجبا: تُرى، إلى أي مدى امتزجت الحيطة الزائدة التي كان يحرص بن لادن عليها مع روتين الحياة اليومية المتبلِّد التي كان يعيشها في آخر أيامه؟
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de