تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل)

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 12:33 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة الاستاذ أبوذر على الأمين ياسين
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-06-2010, 03:59 PM

عبد المنعم سليمان
<aعبد المنعم سليمان
تاريخ التسجيل: 02-09-2006
مجموع المشاركات: 12158

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل)

    لا يخفى على القارئ الفطن ان هذا التقرير (4) يكتب في ظل مناخ التخويف والارهاب الذي تمارسه السلطة الغاشمة ضد الناشطين والناشطات واجهزة الاعلام وبدأ ذلك واضحا في صدور قرار المحكمة بمنع النشر في هذه القضية (ان وجدت اصلا) كما ان هذا التقرير خلافا لما سبقه من تقارير (1-2-3) يظهر بوضوح سقوط العدالة في البلاد فكيف بالله يكذب من يسمى وكيل نيابة وتحت القسم (العياذ بالله). ان قراءة هذا التقرير (4) بلا شك تعطي مؤشرا واضحا للمآل الذي تسير نحوه البلاد تحت حكم عمر البشير الذي اصبح يمثل السيادة ورمزها (يا سبحان الله) كما ان تولي ضابط امن برتبة عميد لمنصب القاضي وتولي ضباط امن لمناصب وكلاء نيابة يؤكد ايضا السقوط الذي وصلت اليه البلاد فالى التقرير (4)الذي اسميته - من عندي ( ما لا يصدقة العقل).
    عبدالمنعم سليمان



    تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين

    اليوم 6 يونيو 2010م
    اتصل (بنا!) أحد الأصدقاء (أشار بعدم ذكر اسمه) أنه ذهب إلي نيابة أمن الدولة منذ الساعة 8 صباحاً، وعلمنا أن النيابة أرسلت في طلب الصحفيين الاثنين المحبوسين بسجن كوبر (أشرف عبدالعزيز والطاهر أبوجوهرة) لإحضارهم لنيابة أمن الدولة بغية ترحيلهم مع الصحفيين الآخرين المحبوسين لدي نيابة أمن الدولة (أبوذر ورمضان محجوب). وقال أنه سينتظر حضور (أشرف والطاهر)، ومن المتوقع أنهم خلال ساعة سيرحلون جميعاً إلي محكمة الخرطوم شمال.
    بعد حوالي ساعة اتصل مؤكداً أن النيابة أحضرت (أشرف والطاهر) من سجن كوبر، وذكر أن وكيل النيابة (خالد بلة) قال: بعد ساعتين سيتم ترحيلهم جميعاً مع الملف لمحكمة الخرطوم شمال. ذكرنا له أننا في طريقنا لنيابة أمن الدولة، وأخبرنا ان من الحكمة ألا نآتي لأنهم سيمنعوننا من مرافقتهم للمحكمة وأنه سيكون علي اتصال !!!!. اتصل ذات الصديق، حوالي الساعة الثالثة ظهراً، مؤكداً أن جميع الصحفيين تحركوا من نيابة أمن الدولة متوجهين لمحكمة الخرطوم شمال وأنه تبعهم خفيةً بعربته دون أن يلاحظه أحد!!!. تحركنا بدورنا، متوجهين للمحكمة، وحين وصولنا غادر هذا الصديق لقضاء بعض أموره. أثتاء وجودنا تلاحظ حضور عربة من نيابة أمن الدولة وبها بعض أفراد (المباحث!!) كما (نظن) ، دخل اثنان منهم إلي المحكمة وانتظر البقية بالعربة. انتظرنا بالخارج نراقب عربة نيابة أمن الدولة وتوقعنا أن يخرجوا وأبوذر بمعيتهم، ولكنهم خرجوا لوحدهم. ذهبما متجهين إليهم، وألقواالسلام. سألناهم عن أبوذر، قالوا أن أبوذر موجود بالداخل مع بقية الصحفيين. دخلنا المحكمة مستأذنين أحد أفراد الشرطة في أننا نرغب في زيارة أبوذر بالحراسة. قال سوف أنادي حضرة الصول. نادي علي الصول وكان اسمه (الطيب). وقال أنه مسئول عن الحراسة. أخبرناه أن أبوذر تم إحضاره قبل حوالي ساعة من نيابة أمن الدولة ومن المفترض أن يقابلوا القاضي (مدثر الرشيد). قال أن القاضي الأن غير موجود، وأن الصحفيين الذين ذكرتاهم غير موجودين، وأكد قائلاً: هذه مفاتيح الحراسة ولا يوجد بها أحد، وإذا كنتوا غير مقتنعين، فسوف يصحبنا لنتأكد!!!! شكرناه وانصرفنا للخارج. وقفنا أمام بقالة في مواجهة المحكمة، نفكر أين يا تري يوجد أبوذر وبقية الصحفيين؟؟؟، في هذه الأثناء حضر أنس (شقيق أبوذر – محامي)، ذكرنا له ما حدث، استعجب مما ذكرناه له!!!. وقال أنه سيدخل المحكمة ثانية ليتأكد بنفسه، وفعلاً، دخل أنس وخرج مؤكداً أنهم غير موجودين بالداخل. وقلنا له أن أفراد المباحث ذكروا أن أبوذر والبقية بالداخل ولا نعتقد أن لهم مصلحة ليكذبوا !!!!. رد أنس ولا أعتقد أن حضرة الصول له مصلحة كذلك!!!!. احترنا في أمرنا، ولم ندري ماذا نفعل!!!!!. اتصلنا بكمال عمر المحامي، الذي أخبر أنه اتصل بمولانا (ياسر) رئيس نيابة أمن الدولة والذي أكد بدوره ترحيل جميع الصحفيين مع الملف لمحكمة الخرطوم شمال. اتصلنا بدكتور محمد العالم والذي أخبرنا ألا نقلق أكثر من اللازم، فربما تم ترحيلهم إلي سجن كوبر أو سجن أمدرمان!!!.
    أشرفت الساعة علي السادسة والنصف مساءاً، ونحن لا زلنا ننتظر أمام المحكمة، آملين في أي لحظة أن يخرج أبوذر والبقية من المحكمة لنتبعهم ونعرف أين يرحلوا!!!! ولكن خاب أملنا ولم نعرف إلي أي جهة تم ترحيل أبوذر وبقية الصحفيين، وأخيراً، اقترح أنس أن نذهب بحجة أن الوقت تأخر.
    وصلنا إلي المنزل، وحوالي الساعة الثامنة والنصف مساءاً، حضر إلي منزلنا، الصديق الذي رفض ذكر اسمه، وقال أنه تأكد أن الصحفيين تم ترحيلهم جميعاً إلي سجن كوبر!!!. وأنهم قابلوا القاضي (مدثر الرشيد) والذي حدد لهم أن أول جلسة ستكون يوم الاربعاء 9 يونيو 2010م. اتصل هذا الصديق بمعارف له في سجن كوبر طالباً منهم أن يسمحوا لأبوذر بالتحدث إلينا عبر الهاتف. وقد كان، أن تحدث معنا أبوذر الذي أكد ترحيلهم لسجن كوبر بعد مقابلة القاضي. وذكر أنه يحتاج لمرتبة ومخدة وملاية وبعض المصاريف. كما أكد أنه الآن أصبحاً قلقاً جداً من مسألة علاجه، لأنه لا يعلم ما ستؤول إليه الأمور!!!! وقال أنه لا يعلم ما إذا كان سيواصل علاجه بالسجن أم مع النيابة؟؟، وهل حولت النيابة تقاريره الطبية لإدارة السجن أم للمحكمة، أم ما تزال بمعيتها؟؟؟ وإذا كانت النيابة قد حولت التقارير الطبية للمحكمة، فهل سيستمر بالعلاج مع مستشفي الشرطة أم أن له الخيار ليختار أطباء أخرين؟؟؟ وأضاف أبوذر: يوم الثلاثاء من المفترض أن أقابل أخصائي الجراحة، وهو بدوره سيطلعني عن كينونة العملية الجراحية؟؟؟. لم (ننبس) ببنت كلمة أو (نرد) علي ما قاله أبوذر، أحسسنا أن القلق أصاب أبوذر في مقتل!!!، فهو قد تم تحويله من حراسة النيابة إلي سجن كوبر، دون أن يتطوع أحد بإخباره كيف وأين ومتي سيواصل علاجه الذي بدأه بنيابة أمن الدولة ؟؟؟؟. وعدناه بأن نفعل مافي وسعنا، لنجد إجابات شافية من نيابة أمن الدولة أولاً، وإدارة سجن كوبر ثانياً، ثم المحكمة!!!!!. انتهي الاتصال الهاتفي، وشكرنا هذا الصديق علي حسن صنيعه وعلي مساندته ودعهم اللامحدود، وقلنا له لا نستطيع أن نجازيك أو نكافئك علي ما فعلت سوى أن ندعو الله لك.
    في أخر اليوم، اتصل بنا محامي ينتمي لمنظمة تعمل بلندن، واسمه (بيتر) ويقول أنهم مجموعة محامين من جنسيات مختلفة، يريدون أن يحضروا للسودان وينضموا لهيئة الدفاع عن أبوذر والصحفيين!!!!. وأضاف: أنه يأسف ويعتذر لما حدث لأبوذر من تعذيب وغيره!!!!، ويسأل إن كنا نرغب في جنسيات بعينها، لتنضم لهيئة الدفاع!!!، لم نصدق ما سمعناه، ورجوناه أن يعيد عليّنا ما قاله!!!. شعرنا أن الفرحة تغمرنا، ورحبنا بالفكرة وشكرناه كثيراً لمناصرته، ووعدناه أن نتصل بهيئة الدفاع فقد تقرر لها رئيساً وهو الأستاذ كمال الجزولي، كما وعدناه أن نرسل له هاتف رئيس هيئة الدفاع في رسالة حتي يستطيع الاتصال به والتنسيق معه. لم نكن نعرف أن هناك أناس أخرين بيننا وبينهم ملايين الأميال قد يتجاوبون معنا ويعرضون خدماتهم، نعلم أن هناك سودانيين بالخارج نصروا قضية أبوذر ولا زالوا يبذلون كل ما في وسعهم. لكن لم نتخيل أن يكون هنالك أناس من جنسيات أجنبية يتألمون لما حدث ويعتذرون، وفوق كل ذلك يمدون يد العون والمساعدة. حمدنا الله كثيراً علي هذا الدعم.
    اليوم الأثنين 7 يونيو 2010م
    منذ الصباح الباكر، قررنا أن نسخر يومنا كله، لنجد إجابات لأبوذر علي استفساراته، لتخرجه من حالة القلق التي أعترته. بدأنا يومنا بأول زيارة لنيابة أمن الدولة لنستفسر عن أين؟ وكيف؟ ومع منّ سيواصل أبوذر علاجه؟. أستأذنا من الاستقبال لمقابلة مولانا (خالد بلة)، ثم اتجه (احد منا!) لمكتبه، بادرنا بالقول: يا مولانا تقارير أبوذر الطبية أين؟؟؟؟، أجاب (دون أن يرفع عينه من ورقة كان يحملها)، قائلاً: في المحكمة، حولنا الملف كله للمحكمة!!!. حاولنا أن نستوضح أكثر، وقلنا: لكن يا مولانا يعني المحكمة الآن هي المسؤولة.......، وقاطعنا ورد عليّنا بحدة قائلاً: قلنا في المحكمة، يعني في المحكمة، ولا الكلام ده ما واضح ليكم كمان!!!. لم نرد عليه، واستدرنا مغادرين مكتبه، وأحسسنا أنه بهذا قفل كل باب تساؤل أو استفسار وانه لا مجال لمزيد من نقاش أو حوار، وأن رده كان بما يكفي ليجعلنا نهيم علي وجوهنا!!!. خرجنا إلي الشارع، وتعجبنا من تلون وسائل وأساليب وكيل النيابة وتعددها في امتهان كرامتنا (كمواطنين) كل يوم علي باب مكتبه!!!!.
    توجهنا من طريقنا لسجن كوبر، لنستفسر بدورنا عن الملف الطبي، إذ يتعين علي أبوذر أن يقابل الطبيب غداً، ولا نعلم كيف ومع منّ، وأين؟؟؟!!. وذهب تفكيرنا، إلي أن هذه المقابلة مع أخصائي الجراحة لم تحدد بالساهل، كما أخبرنا أحد أفراد المباحث من قبل، وذكر من قبل: أنتوا لو ضيعتوا هذه المقابلة، فمن الصعب أن تحدد لأبوذر مقابلة أخري قبل الشهر القادم (يوليو)!!. واحتار دليلنا فيما نفعل، وصلنا سجن كوبر، وكانت هذه أول مرة تطأ فيها أقدامنا سجن كوبر، فقد كنا نراه من الخارج، حال مررنا به!!!! ولم نكن نعرف ثقافة الدخول إلي المكان!!! ومنّ مِن المفترض مقابلته؟؟؟. ودون سابق تفكير وجدنا أنفسنا امام رجل شرطة يجلس أمامه مكتب به دفاتر، وطلبنا منه أن نقابل السيد/ مدير السجن. قال رجل الشرطة، لا يمكن مقابلة المدير إلا إذا كان هناك موعد مسبق معه. قلنا له: طيب نائب المدير. قال: ممكن، توجهوا لمكتب المدير التنفيذي وهو حيحدد مواعيد!!!. توجهنا فعلاً، لمكتب المدير التنفيذي، ولم نجده بمكتبه. وبينما نحن منتظرين امام مكتبه، أتي ملازم أول كان يهم بدخول المكتب وحين وجدنا واقفين امام المكتب بادر بقوله: إنتوا دايرين سعادة العميد. ردينا عليه: نعم. قال: هو دخل جوة، لكنه حيحضر الآن، وسمح لنا بأن ندخل وننتظره داخل مكتبه. ثم سألنا، في أي أمر أنتوا دايرين العميد!!. قلنا له: إن أبوذر محبوس هنا وهو مريض، ومحتاج بكرة يمشي لزيارة الطبيب، وما عارفين كيف الترتيب لهذا الأمر مع إدارة السجن!!!. قال متسائلاً: أبوذر ده مع الصحفيين الجوا هنا أمبارح ؟؟!!. قلنا: نعم. قال: الجماعة ديل منتظرين، ولذلك إذا عاوزين تعرفوا أي حاجة عن مرضه أو زيارته، فيجب أن تذهب لنيابة أمن الدولة!!!!. قلنا له: إنت متأكد من كلامك ده!!!. رد نعم، واسترسل موضحاً: في السجن ده!!، نحن ما عندنا علاقة مع المنتظرين، فقط الجهة التي أرسلتهم هي التي تحدد وتقرر أي شئ يتعلق بهم، فمثلاً، إذا النيابة أو المحكمة أو جهاز الأمن أرسل شخص، فهذه الجهة هي التي تسمح بالعلاج والزيارة وكل شئ!!!!، وأضاف، ونحن لا نتدخل في هذا، ونترك لهم الأمر كُله!!!. دُهشنا لما سمعنا وخاصة أن النيابة علي لسان وكيل النيابة (خالد بلة) قد قامت، بتحويل ملف القضية للمحكمة، فكيف تكون النيابة هي المسؤولة؟؟؟!!! لم نعرف بما نعقب علي ذلك!!. وفجأة قلنا له: بس لو سمحت ممكن ننتظر سعادة العميد!!!. رد بكل سرور، وذهب لحاله!!. تمنينا أن يكون الملازم أول، أخطأ في كلامه، ولمزيد من التأكيد، فضلنا أن ننتظر سعادة العميد، حتي يأتينا بالخبر اليقين!!. جلسنا ننتظر في مكتبه، وظللنا نفكر، في مصير أبوذر، وأحسسنا أننا ندور في حلقة مفرغة!!!. أثناء ذلك، دخل العميد شرطة/ بدرالدين شريف، هكذا مكتوباً اسمه في لوحة أمام مكتبه. سألنا بلطف، إن كنا نرغب في شرب شاي أو بارد!!!. شكرناه علي دعوته واعتذرنا بأننا مستعجلين شوية!!!. وبادرنا بفولنا له: سعادتك، أن أبوذر والصحفيين أتوكم أمبارح، وأبوذر تحديداً محتاج لحاجات وجبتها ليه (مرتبة، مخدة وملاية)، ومفروض يقابل الطبيب غداً، وهل عندكم فكرة عن هذا؟؟؟. أجاب: أبوذر ده، مع المنتظرين، ونحن عادة، مسؤولين عن المحكومين، وما عندنا علاقة مع المنتظرين فهم بيتبعوا للجهة التي أرسلتهم سواء نيابة أو محكمة أو جهاز أمن!!!. وأضاف: نحنا ما بنتدخل في موضوع العلاج ده خالص، ولكن علي حسب علمي، موضوعهم ده مسؤولة منه المحكمة. وسألناه عن إمكانية الزيارة. رد قائلاً: أن نحضر خطاب مكتوب وموّقع من المحكمة بهذا الخصوص!!!. وأضاف: بالنسبة للحاجات دي، أنا ما عندي مانع، حأدخلها ليه!!!!. شكرناه علي اهتمامه وانصرفنا!!. تيقننا أننا نمر بأزمة حقيقية تحتاج لفهم عميق في اللوائح والاجراءات الداخلية للسجون والمحاكم والنيابات!!!، ودارت أسئلة عديدة بأذهاننا: ما الفرق بين المنتظر والحدكوم داخل سجن كوبر؟؟ ولماذا لا تتوحد الاجراءات واللوائح بين السجون، النيابة والمحكمة؟؟؟ وكيف يكون المنتظر محبوس بالسجن وهو فعلياً يتبع لنيابة أو لمحكمة تبعد مئات الكيلومترات عنه؟؟؟ وهل هناك شخص مسؤول عن التحرك السريع في حالة طرأ طاريء لمنتظر بالسجن، كالمرض الذي يستفحل أمره؟؟؟ ما هو مصير المنتظر في سجن كوبر، وما يحدث له؟؟؟وهل تنطبق عليه إجراءات السجن ام إجراءات تتبع لجهات أخري؟؟؟؟ ولماذا تقبل إدارة سجن كوبر بنزلاء ولا تتحمل المسئولية عنهم؟؟؟، وما هو موقف إدارة السجن في حال حدوث مخاطر للمنتظرين؟؟؟ ولماذا....؟. شعرت أن صدرورنا ضاقت من كثرة التفكير والحيرة. أثناء ذلك استدعي السيد العميد أحد رجال الشرطة وقال لهم أن يدخلوا هذه الحاجيات إلي أبوذر، وركزنا تفكيري بعد ذلك في شئ واحد هو اننا أطمأننت إلي أن المرتبة والمخدة والملاية قد دخلت لأبوذر، فهي أقل شئ قد يحظي به بعد أن عاني الأمرين من المرض والحبس!!!. وعدنا راجعين بأدراجنا من حيث أتينا!!!
    ذهبت لمحكمة الخرطوم شمال واتجهت لقاعة مولانا (مدثر الرشيد)، لأعرف ما إذا كان هو القاضي المختص أم لا؟؟ لم أجده وانتظرت طويلاً، وبعد برهة علمت من أحد الموظفين أن مولانا عنده جلسة بالطابق الثاني (كما ذكر). طال (انتظارنا!) إلي الساعة الرابعة، وبعد ذلك تيقنت أن بعد هذا الوقت لا يمكن أن تحل أي مشكلة.!!!!
    اليوم الأربعاء 8 يونيو 2010م
    منذ الصباح الباكر، انصرف كل تفكيرنا إلي أن: هل سيحالفنا التوفيق اليوم ونعثر علي القاضي المختص بملف القضية؟؟، وهل سيذهب أبوذر لمقابلة أخصائي الجراحة أم لا؟؟ وإذا فاته هذا الموعد ما الذي سيحدث؟؟!!!. وماذا ستقرر المحكمة بشأن علاجه؟؟؟؟ وماذا....؟ وماذا....؟. عشرات الأسئلة ظلت تدور بأذهاننا!!!.
    ذهبنا الى ا لمحكمة - الخرطوم شمال، ووصلنا حوالي الساعة الثامنة والنصف صباحاً، لنحاول معرفة من هو القاضي المختص بملف أبوذر، وبالتالي نقدم له طلبنا، فقد كتبنا طلب للقاضي نرجوه فيه، السماح لأبوذر بمقابلة الأخصائي اليوم، والسماح لنا بالزيارة في سجن كوبر!!!. سمعنا من المحامين أن القاضي المختص هو مولانا (مدثر الرشيد)!!. اتصلنا بالمحامين (بارود صندل، محمد العالم وكمال عمر وأبوبكر عبدالرازق)، ولكنهم لم يأكدوا معلومة من هو القاضي المختص ولكن جرى تخمينهم على أنه (مدثر الرشيد)!!. ذهبنا بالطلب إلي مكتب الموظفين بالمحكمة لنجد إجابة علي من هو القاضي المختص بالبلاغ رقم ( 2472)، لنقدم له الطلب، ولم نجد إجابة!!!. أقترح أنس أن نذهب لمكتب مولانا (مدثر الرشيد) ونسأله مباشرة عسى ولعل أن نجد عنده إجابة شافية!!!!. فعلاً، ذهبنا ولم نجده وعلمنا أنه في الطابق التاني عنده جلسة!!!. قال أنس من الأفضل أن نقدم الطلب لمكتب الموظفين حتي يتم تحويله لمولانا ويتخذ فيه قرار!!. ذهبنا لمكتب الموظفين، وقالوا لنا أذهبوا للمكتب رقم (104) لتسجيل الطلب، وفعلاً ذهبنا إلي هناك ووجدنا أحد الموظفين، بادرناه بقولنا: عندنا طلب وعايزين نسجله عندكم!!!!. رد علينا: انتوا جيتوا متأخرين، فالطلبات عادة بيتم تسجيلها مبكراً من الساعة 8-9:15 صباحاً، وعليه أنا ما بقدر أستلم منكم الطلب ده!!!. وأضاف: لكن علي العموم ممكن تودوه لمولانا طوالي وهو قد يستلمه منكم!!!!. لم ندري ماذا نفعل أو نقول، فقد كانت الساعة تقارب ال09:30 صباحاً!!!!. قررنا أن نظل منتظرين ولا نبارح مكاننا، فلربما يأتي مولانا من الجلسة، ونقدم له الطلب، ويستطيع أبوذر أن يلحق بمواعيد الدكتور!!!!. أستأذن أنس شقيق ابوذر للذهاب لقضاء بعض الأعمال، وبينما نحن منتظرين بالمحكمة، اتصلنا بكمال عمر المحامي، وأخبرناه بما حدث، فقال لنا: قال لا يعرف كيف نحل هذه المشكلة؟؟، وأخبرنا أنه قرأ الآن في صحيفة الأحداث أن مجلس الصحافة والمطبوعات قد أصدر تعميم بمنع النشر لكل الصحف حول محكمة الصحفيين التي سوف تنعقد غداً!!!. وقال أن التعميم يستند علي مكتوب من رئيس نيابة أمن الدولة، المستشار ياسر أحمد محمد، يحظر فيه النشر في قضية أبوذر والصحفيين، مشيراً إلي أن عدد من وسائل الاعلام والصحف ظلت تنشر موضوعات أثرت علي مجريات التحري!!!. لم نفهم، ما قاله لي الأستاذ كمال عمر، وحاولنا أن نبسط الفهم، فإذا كان موضوع النشر أثر علي مجريات التحري، فالآن لا يوجد تحري والقضية أمام المحكمة!!!! وقلنا، ربما هنالك خطأ، وربما يكون أمر المنع استند فيه مجلس الصحافة والمطبوعات علي قرار صادر من قاضي المحكمة وليس النيابة!!!. أجاب: لا، صادر من مجلس الصحافة والمطبوعات، إستناداً علي مكتوب من رئيس نيابة أمن الدولة!!!!. دُهشنا لما سمعنا !!، وتساءلنا: أن هذه القضية في هذه المرحلة تهم المحكمة لا النيابة، كما أنها شكّلت رأي عام وأنها متعلقة باتهامات وجهت لصحفيين وباقفال جريدة، وتهم قطاع كبير من الاعلاميين والكتاب والصحفيين وناشطي حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني !!. وتهمنا في المقام الأول، فنحن نتمني أن يتابع العالم كله هذه المحاكمة!!!. أحسسنا بالعطش وذهبنا لبقالة في مواجهة المحكمة لشراء ماء، أثناء ذلك تلقينا اتصال من محمد صديق المحامي (خال أبوذر)، فهو قد حضر للمحكمة أيضاً لمتابعة موضوع علاج أبوذر، وقلنا له: نحن الأن بالقرب من المحكمة. قال لي انا حأمشي طوالي لمكتب مولانا (مدثر الرشيد). كانت الساعة تقارب الساعة الواحدة والنصف ظهراً، بعد لحظات تقابلنا مع محمد صديق المحامي، وبادربقوله: أخيراً، تمكنت من مقابلة مولانا وذكرت له أنكم حضرتوا لمكتبه مراراً اليوم ولم تتمكنوا من مقابلته. قال محمد صديق، أن مولانا قال له: فعلاً، أنا لم أكن موجوداً بالمكتب!!. ذكر محمد صديق المحامي، أنه شرح لمولانا، مرض أبوذر وأنه لابد أن يقابل أخصائي الجراحة اليوم وأن التقارير الطبية بالملف لدي المحكمة!!!. قال محمد صديق أن مولانا، رد عليه: أن نيابة أمن الدولة من المفترض أن تعلمه بهذا !!!! وهو لا يدري به!!!، وإذا كان يعلم أن أبوذر له مواعيد اليوم مع الطبيب، لترك أوراق الطبيب مع أبوذر شخصياً، وسمح لشرطة المحكمة بمرافقته، ولكن الأن الوقت متأخر علي ذلك!!. أضاف محمد صديق، أن مولانا قال له أيضاً: بكرة في المحكمة، يمكن أن تطرحوا هذا الأمر.!!!!!!
    قال محمد صديق المحامي، بعد أن رأي حيرتنا وقلقنا: أن مولانا محق وأنه حتى لا يعلم بأمر مقابلة الطبيب هذا!!!، وبكرة إنشاء الله سوف نرتب للأمر كله!!!. أحسسنا أن القلق والحيرة سيصيب أبوذر ألف مرة، فهو متوقع أن يقابل الطبيب اليوم، وقلقان أكثر منّا، وهو لا يعرف ماهية العملية التي ستجري له، أهي استكشافية، أم....أو.....!!!. أبوذر يعتقد أن أمر مقابلة الطبيب، لهو أمر يسير، ووصانا أن نتابعه!!!. وبعد المتابعة تأكدنا أنه أمر تعجيزي وشبه مستحيل!!!! ما يقلقنا أكثر، أن أبوذر سيكون، هيأ نفسه لأقصى درجة من أنه سيقابل الطبيب اليوم وأننا سننجح في ذلك!!!. وأحسسنا أننا يفترض أن نقدم تفسير وإيضاح لأبوذر؟؟؟ ولكن هيهات، كيف نقابله لنشرح له؟؟؟ وفكرنا، كيف أن مساعينا باءت بالفشل، وكيف أننا لم نتوفق في تقديم المساعدة والدعم الذي يحتاجه!!!. شعرنا أن ضميرنا يؤنبنا، وأننا أخفقنا، وفشلنا، وقصرنا، ولم نبذل كل ما في وسعنا، وخذّلنا أبوذر الذي وضع آماله علينا، فهو قد توقع منّا مساعدته!!. فكيف نستطيع أن نبرر فشلنا لأبوذر وخاصة أنه لم يتمكن احد من رؤيته منذ ثلاثة أيام ، أي منذ ترحيله لسجن كوبر!!!.
    أحسسنا أن بداخلنا بركان عارم من الحنق والغضب والثورة والحقد، وكرهنا أنفسنا في هذه اللحظة، وشعرنا بالخسة والحقارة وحمّلنا أنفسنا مسؤولية تقصير غيرنا!!!!!.
    اليوم الأربعاء 9 يونيو 2010م
    حضرنا حوالي الساعة العاشرة صباحاً، إلي محكمة الخرطوم شمال، كُنا نستقل عربة أمجاد وأول ما دخلنا الشارع التي تطل منه المحكمة علي الناحية الغربية وهو شارع الحرية، وجدنا الشارع مقفول بأعداد غفيرة من رجال الشرطة يقفون صفاً منيعاً حتي استطاعوا أن يقفلوا الشارع تماماً بوقفتهم تلك، بحيث لا يمكن لأي كان حتي ولو رضيع عمر يومين أن يخترق صفهم!!!. تفاجأنا من هول ما رأينا، حتي خلنا أنفسنا أننا قصدنا محكمة أخري!!. رأينا عدداً من الصحفيين حوالي 50 صحفياً يقفون علي رصيف شارع الحرية في مواجهة الحنكمة وعدد أخر من الأصدقاء!!. طلبنا من السائق تغيير الاتجاه وأن يذهب بالشارع الأخر الذي يطل من الناحية الغربية للمحكمة، بالقرب من الجمارك. إذ أن المحكمة تطل علي شارع الحرية من الناحية الغربية وشارع أخر جانبي من الناحية الشرقية. وعندما وصلنا للشارع الأخر، ذُهلنا إذ أنني وجدنا عربتان (كومر) ملئ برجال الشرطة، حيث تقف العربتان بطريقة متعارضة حتي سدت الشارع تماماً، وبقي فقط منفذ صغير جداً، يكاد يكفي لدخول شخص واحد متوسط الحجم!!. نزلنا من العربة، ووجدنا أيضاً بعض من الأهل، وصحفيون وأصدقاء يقفون بهذا الشارع الجانبي. احترنا ولم أعرف ماذا نفعل، أخبرنا بعض من جمع الواقفين أن الشرطة رفضت دخول الصحفيين ووكالات الأنباء وسمحت فقط للمحامين!!!. وأخيراً، حمدنا الله أننا نحمل في حقائبنا بطاقة محاماة (إذ أننا مارسنا المحاماة لفترة قصيرة من الوقت)، ذهبنا باتجاه الشرطي الذي يقف امام المنفذ الوحيد للشارع وأخبرناه أننا محامين، حيث سمح بالدخول. وصلنا للباب الرئيسي للمحكمة ووجدنا أن الباب الرئيسي أيضاً قد سُد بتربيزة مكتب كبيرة ومن المستحيل الدخول إلا إذا انفتح ذلك. تعرفنا علي بعض المحامين واقفين بالخارج وسألناهم عن سبب وقوفهم قالوا أنهم نسوا بطاقاتهم وعادة عندما ينسونها يُسمح لهم بالدخول ولكن اليوم الإجراءات الأمنية مشددة للغاية. سُمح لنا بالدخول. توجهنا للطابق الثاني حيث تقع قاعة المحكمة وانتظرنا في صالة مواجهة لقاعة مولانا مدثر الرشيد. وتصادفنا مع بعض المحامين من هيئة الدفاع بالداخل، وبعض من الصحفيين والأهل والأصدقاء قالوا انهم دخلوا مع محامين ومعارف لهم!!!!. فرحنا لوجودهم، فبالرغم من تشديد الإجراءات الأمنية، إلا أنها لم تمنعهم من الدخول، حاولنا ان نحصيهم وجدناهم يفوقون المائة وخمسين. بعد قليل أُحضر المتهمين أبوذر ورفاقه بصحبة الشرطة متجهين نحو قاعة مولانا مدثر الرشيد، إذ لم يكن بالإمكان تحية أياً منهم. ولكننا لاحظنا أن أبوذر مشيته لا زالت بطيئة جداً، كما أنه محني الظهر تماماً حتي لا يكاد يقف مستقيماً، وحز في أنفسنا أن ليس هنالك تقدم يذكر في صحته!!!. ورأينا انه رغم وجود الشرطة بصحبتهم، إلا أن ذلك لم يمنع الجمع الواقف من لمس أيادي المتهمين جميعاً وإمساكهم بغبطة وسرور، وكان الجميع بلا منازع ينظر لهم بفخر وإعزاز، ورغم ذلك رأينا نظرات الحزن والحسرة أصابت الكثير من الصحفيين والأصدقاء والأهل وخاصة عند رؤيتهم لأبوذر وهو بالكاد لا يقوي علي المشي، بعض الصحافيات والصديقات أخذن ينتحبن بصوت جهير!!!. وبعض من الصحفيين (رجال) مسحوا دموعهم بأيديهم. كانت بجوارنا إحدي المحاميات ظلت تتحدث حول أننا لابد لي أن نفعل شئ، ولابد أن نطالب بعلاج أبوذر بالخارج، ولابد أن يكون الآن طريح بالمستشفي، وأضافت أنها سمعت بتعذيبه ومرضه ولكنها لم تستطع ان تتخيله إلي هذا الحد!!!، وأخذت تنتحب بشدة!!!، حاولنا جاهدة أن نمسح دموعها ونجعلها تنظر للأمر علي انه خيراً، إذ أن الله كتب علينا ألا يستمع لنا أحد ليحمل أمر علاج أبوذر محمل الجد، وأن الفرج بيد الله وحده!!!.
    بعد ذلك تزاحمت الجموع عند باب قاعة المحكمة، إذ شارفت الساعة الحادية عشراً، وبدأت هيئة الدفاع بالدخول. أثناء ذلك تدافع كلاً يريد أن يدخل، دخلنا بصعوبة شديدة جداً، مع أحد محامي هيئة الدفاع ودفعنا دفعا أمامه لنتمكّن من الدخول!!!. بعد ذلك أغلقت الشرطة الباب، إذ كان يحيط بالباب عدد ستة من أفراد الشرطةـ أثنان منهم يحملون كلاشنكوف- ، أعتذر رجال الشرطة بأن القاعة امتلأت وان لا مجال لدخول مزيد من الناس. لاحظنا أن سعة القاعة تكفي فقط لعشرون شخصاً جلوساً ومثلهم وقوفاً، وأن من يتواجدون بالقاعة يتجاوزون المائة شخص، ومن تركناهم بخارج القاعة يفوقونهم عدداً، بالإضافة إلي الجموع الغفيرة الذين تركناهم بالشارع. اندهشنا لكثرة الأعداد، وخاصة أنه فعلياً داخل القاعة لا يوجد إلا عدد قليل جداً من الصحفيين لا يتجاوزون أصابع اليد، أغلب الحضور داخل قاعة المحاكمة هم من المحامين، إذ يكادوا يقاربوا الثمانون. تشكلت هيئة الدفاع من 49 من المحامين برئاسة الأستاذ كمال الجزولي المحامي، كما تشكلت هيئة الإتهام من 7 من وكلاء النيابة برئاسة مولانا ياسر محمد أحمد.
    افتتح القاضي مدثر الرشيد الجلسة، بدأت المحكمة بطلبين تقدم بهما الأستاذ كمال الجزولي طالباً من المحكمة أن تكون المحاكمة علنية ويسمح فيها للصحافة بالحضور والنشر بحسب القانون إستناداً لعلنية المحاكمات كحق قانوني ودستوري، وأن غياب الإعلام يعني أن تتم المحاكمة في الظلام!!!. كما طلب الأستاذ كمال الجزولي، أيضاً، أن يعرض المتهمين علي أطباء أخصائيين وخاصة أن احدهم يتبول دماً!!!.
    بالنسبة للطلب الأول، ردت هيئة الإتهام ممثلة في مولانا ياسر أحمد محمد بأن النيابة سبق لها أن منعت النشر في القضية إبّان التحريات وذلك للحفاظ على سرية معلومات التحري وأنه وبتحويل البلاغ للمحكمة لايرى ما يمنع من قبول طلب الدفاع!!. وبالنسبة للطلب الثاني، سأل القاضي المتهمين وردوا بأنهم جميعاً مرضي ويرغبون بمقابلة أخصائيين!!. وهنا أمر القاضي أحد أفراد الشرطة بإصدار أرانيك لعلاج المتهمين!!!. في هذه اللحظة، استأذن أبوذر من مولانا مدثر الرشيد وسأله: يا مولانا انا ملفي الطبي معاك!!!! وهنا رد القاضي: أبداً ملفك الطبي ما موجود عندي في ملف الدعوي!!!! سأل كمال الجزولي أين ملف أبوذر الطبي؟؟؟!!!. ورد خالد بلة وكيل النيابة بأنه سلم أبوذر ملفه الطبي في يده!!!. فغرت أفواههنا عند سماعنا كلام وكيل النيابة (خالد بلة)!!!. أستأذن أبوذر ورد علي مولانا خالد بلة، بأنه لم يستلم منه أي ملف طبي!!!. صِعقنا لحظتها، وشعرنا أنه كاد يُغمي علينا من هول الصدمة، إذ كيف يعقل هذا ومولانا خالد بلة أكد بنفسه، يوم الاثنين 7 يونيو 2010م، انه أودع الملف الطبي لأبوذر بالمحكمة!!!! وتساءلنا: ما معني كل هذا؟؟؟ ولماذا هذا الكذب الصريح؟؟؟؟، وما مصلحة النيابة في هذاّ؟؟؟؟ أفقنا من صدمتنا، علي طلب مقدم من هيئة الإتهام لعرض قضيتها، وسمح القاضي لهم. واستغربنا لذلك، إذ كنا نعتقد أن الجلسة الأولي ستكون إجرائية، وخاصة أن هيئة الدفاع لم يسبق لها الاطلاع علي ملف الدعوي ولم تقابل المتهمين، وأنها تحتاج لوقت!!!!!. بعد ذلك تم تقديم طلب من رئيس هيئة الدفاع بالإذن لهم بمقابلة المتهمين حتى تبدأ إجراءات المحكمة وأذنت لهم المحكمة بعشرة دقائق، على أن يُحدّد خمسة من هيئة الدفاع للمقابلة، نسبة لكثرة عدد المحامين!!!. أمرنا القاضي بالخروج من القاعة، وخرجنا وكنت أتمني ألا نخرج، فقد اختلط من كان بالداخل مع من بالخارج، واشتد التزاحم مرة ثانية امام باب القاعة، وأصبح كلاً، يُمني نفسه بالدخول. حرصت علي الوقوف قريب جداً من باب القاعة، وبالرغم من توسلات رجال الشرطة بأن نبعد قليلاً من الباب، ولكن لا حياة لمن تنادي!!. اندفعنا مرة ثانية وسط جموع الزحام للدخول للقاعة. بدأت المحاكمة بخطبة مطولة من الإتهام قدمها مولانا ياسر أحمد محمد، اهم ما جاء فيها ما معناه:( ...... الاستخدام السيء للحريات والافتراء علي حرية الصحافة، وأن المقال عمد علي إثارة الفتنة، وزعزعة الأمن الداخلي، وإثارة الكراهية، وأن حرية التعبير هي حرية مفتري عليها، خرقت كل القوانين والاتفاقيات الدولية، وأن ما كُتِّب ليس بمقال صحفي، حيث أن المتهم غير مؤهل، ولم يحصل علي القيد الصحفي، وطبيعي انه لو كان صحفياً، لما قام بهذا النشر، وأن يكن بينهم رجل رشيد، ولكنهم كأخوان يوسف اتفقوا وأشتركوا بنشر الأخبار الكاذبة وتقويض النظام الدستوري، عاصفين بكل القوانين والمواثيق الدولية. هذا المقال مسّ بسيادة أمن الدولة والمحافظة علي أمن الدولة هو من الأمور الحيوية التي تؤثر علي العلاقات الخارجية وعلاقات السودان مع جيرانها، ومن أوجب واجبات الصحافة توخي الدقة، ولكن تنهزم هذه الفكرة عندما يطلق الصحفي العنان لأفكاره الخبيثة، و..... ) وانتهت خطبة الاتهام.
    بعدها، طلب الأستاذ، كمال الجزولي الرد علي خطبة الاتهام، إلا أن مولانا مدثر الرشيد وجهه
    أن يقوم بذلك بعد سماع قضية الاتهام!!! بدأت الاجراءات بسماع المتحري في البلاغ مولانا خالد بلة، حيث بدأ ذلك بحلف اليمين على أن يقول الحق كله ولا شئ غيره، أفاد المتحري خالد بلة بأنه تم تكليفه بالتحري بواسطة السيد وكيل النيابة الأعلى وهو المستشار أُسامة هارون، وأنه لأول مرة قابل الزميل أبوذر علي الأمين عند تسليمه بواسطة أفراد الأمن للنيابة وكان ذلك بمكتب السيد العقيد شرطة عوض الكريم وان أبوذر كان يبدوا بحالة جيّدة وأنه سأله إن كان يريد أي شئ فاجاب بالنفي!!!. وتعجبنا من قول وكيل النيابة أن أبوذر (يبدوا بحالة جيدة)!!!!!. إذ كيف يعقل به قول هذا الكلام وهو تحت القسم واليمين!!!!!. واصل المتحري (خالد بلة) بأنه خاطب مجلس الصحافة والمطبوعات عن أبوذر ورفاقه، وجاءت الإفادة أنهم كلهم صحافيين ما عدا أبوذر!!!. وأضاف أن مجلس الصحافة والمطبوعات ذكر له أن المسئول حاليا عن مسائل القيد هو إتحاد الصحفيين وأنه خاطب الإتحاد ولم يتلقى رداً من الإتحاد حتى تقديم البلاغ عن أبوذر!!!!. واصل المتحري بسرد إجراءات تحريه وأفاد بأنه إستجوّب أبوذر مرة وأعاد إستجوابه مره أخرى!!!. وقرأ المتحري خالد بلة علي مسامعنا أقوال المتهمين الأربعة. وأوقفه أبوذر ثلاثة مرات مؤكداً له أن هذا الكلام لم يقله!!!!!. وكذلك أشرف والطاهر أيضاً ذكروا ان بعض الفقرات في كلام المتحري يجب تغييرها لأنهم لم يذكروا هذا الكلام. أمر القاضي المتحري بأن يرجع للفقرات المذكروة ويعيد فيها التحري!!!!. سأل رئيس الاتهام، المتحري عن دور ومسئولية المتهمين، وحدد المتحري مسئولية كل واحد منهم: أبوذر ككاتب للمقال وأشرف محمد عبدالعزيز كرئيس تحرير فعلي، والطاهر كرئيس للقسم السياسي ورمضان كسكرتير للتحرير يقوم بمراجعة المواد، وأضاف أن الصحيفة خطها العام يقوم على عدم نشر أي مقال يدعم الدولة. كما فند التهم الموجهة للمتهمين وتنحصر تحت المواد 21 / 24 / 25 /26 / 50 / 53/ 64 /66 /69 من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991م والمادة 5 من قانون الإرهاب والمواد 23/ 24/ 36/35 من قانون الصحافة والمطبوعات لسنة 2009م. وقال أن البينة الوحيدة هي مقال: الانتخابات.. فوز علي عثمان وليس البشير. وبناء على سؤال رئيس هيئة الإتهام للمتحري بأن يحدّد العبارات من المقال الصحفي كسبب للإتهام، ذكر المتحري أن المادة (66) (نشر المعلومات الكاذبة) تشير إلي المقال أورد أن الفائز هو علي عثمان وليس البشير!!! في حين أن الفائز في الانتخابات هو البشير. وذكر أن هنالك مخالفات أخري في المقال، وقرأها وهي:-
    - (وشئ من (شحتة) أصوات كان علي عثمان هو من هندسها)،
    - (وأنه لا يمكن أن يكون منافساً ولو في انتخابات مدرسة ثانوية)،
    - (الرئيس البشير الذي نقلت عنه مصادر (أكثر من مصدر) أنه كان يصر على فوزه "أنا يا أخوانا فايز فاير... انتو شوفو ليكم حل"... كما نقل عنه أنه سيفرز (كومة) بعد الانتخابات. " أنا البجيب ليكم الفوز... بعدين بعد دا انا داير أفرز كومي منكم")،
    - (من جهة أخرى ظلت القوى العالمية لا ترغب في الرئيس البشير، لكنها على اتصال وتفاهم مع علي عثمان ومنذ منتصف تسعينات القرن الماضي. وكان آخر اتصال لعلي عثمان بالأمريكان مثلاً قبل أشهر وقام به قيادي بالخارجية من غير المنسوبين للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني، كان قد ذهب إلى واشنطون في زيارة (خاصة) وبحسب (مصدرنا) حاملا رسالة من علي عثمان مؤلباً ضد البشير الذي يسعى - بحسب الرسالة التي حملها وقتها- إلى الشروع في تأسيس مشروع نووي بدفع وتحريض من الإيرانيين، كما أنه هو (أي البشير) من يدعم الإرهابيين مؤكداً أن عدد الذين غادروا السودان (من غير السودانيين) لليمن إبان حرب الحوثيين أكثر من مائة كلهم يسعى لمساندة الحوثيين ضد الحكومة اليمنية والسعودية)،
    - (الكل إذا يريد التخلص من البشير؟!. علي عثمان، والأمريكان وغيرهم. ولكن كيف؟. علي عثمان لا يريد أن يحمل هو بخلفيته الإسلامية وزر فصل الجنوب، كما لم يكن يرغب من قبل في تحمل ما حدث بدارفور)،
    انتهي المتحري من أقواله، وإبتدأ الأستاذ كمال الجزولي مناقشته للمتحري، وقال له: المتهم الأول (أبوذر) متى شفته؟؟؟؟ أفاد المتحري بأنه أول مرة قابل أبوذر في يوم 19 مايو 2010م. وأضاف كمال الجزولي وجابوه ليك بحالة شكلها كيف؟؟؟. رد المتحري، أنا أول ما شفته في المكتب قاعدين يتحروا معاه بعض الزملاء؟؟؟. طلب منه كمال الجزولي ذكر لأسماء الزملاء. أجاب المتحري، العقيد عوض الكريم. أعاد كمال الجزولي السؤال: حالته كانت كيف؟؟؟ أجاب المتحري، أنه أول ما رآه بالمكتب كانت حالته عادية!!!. سأله كمال الجزولي: كان معصوب العينين؟؟؟ رد المتحري: لا لم يكن معصوب العينين. واندهشنا لما سمعنا، فقد ذكر لنا أبوذر أنه كان معصوب العينين، وأنه أول ما فتح عينيه في نيابة أمن الدولة. سأل كمال الجزولي المتحري: هل شاف علي أبوذر آثار مرض ظاهرة. رد المتحري خالد بلة: لا. تساءلنا كيف يقول المتحري (لا) وما زالت للآن أثار المرض ظاهرة علي أبوذر!!!! تعجبنا كيف أن وكيل النيابة وهو تحت اليمين والقسم، يكذب في أشياء واضحة جلية كهذه الأمور. سأل كمال الجزولي المتحري: من الذين تحروا مع أبوذر؟؟؟ أجاب المتحري: كانوا بستلموا فيه!!! سأل كمال الجزولي: عرفتوا كان معتقل وين!!! قال المتحري لا لم يعرف. واندهشنا جميعاً لتحري المتحري الكذب في إجاباته وهو تحت القسم!!!! سأل كمال الجزولي: انت قعدت اتحريت معاه؟؟. رد المتحري كلفني وكيل أعلي النيابة بالتحري. سأله كمال الجزولي: تحريت معاه مدة قدر شنو، أذكر اليوم والساعة؟؟؟؟ رد المتحري: التحري استمر لمدة ساعتين، تحريت معاه من السـاعة 5:20وإنتهي التحري في الساعـة 7:00 مساء ذات اليوم وهذا كان في المرة الأُولى أما عند إعادة إستجوابه فقد تحرى معه حوالى بين نصف الساعة والساعة وإنتهي عند الساعة6:00 وواصل المتحري رداً على أسئلة رئيس هيئة الدفاع الأستاذ كمال الجزولي وأفاد إن التحري التاني كان يوم25 مايو 2010م وكان حوالى ساعة أو نصفها. سأل كمال الجزولي: هل ذكر لك أبوذر، إنو عايز يقابل طبيب لأنه بيشكي من ألم في كليته. رد المتحري: نعم، أبوذر طلب مقابلة طبيب لألم في كليته. سأله كمال الجزولي: قاليك السبب شنو؟؟؟ هل اخبرك انه مضروب؟؟؟؟. رد المتحري إنه لم يخبره أنه مضروب. ووجمنا من هول ما سمعنا من أكاذيب فقد ذكر أبوذر في أكثر من موضع بحضور وكيل النيابة أنه كان معتقل بالجهاز وانه تم تعذيبه!!!. أضاف المتحري: قال بالنسبة للسبب أبوذر لم يذكر سبب، فقط قال حصلت شكلة بينه وبين واحد!!!!. وزادت دهشتنا جميعاً عند رد المتحري!!!. سأله كمال الجزولي: هل حصل أبوذر، وراك ظهره فيهوا ضرب!!!. أجاب المتحري، أبداً لم يحدث هذا!!!!. سأله كمال الجزولي: هل حصل أبوذر قاليك إنو ببول دم. رد المتحري: نعم أبوذر قال إنو ببول دم. سأله كمال الجزولي: وإنت عملت شنو بخصوص الكلام ده؟؟؟!!!!. رد المتحري: وديناه المستشفي للعلاج، يوم 26 مايو 2010م ووديناه لأخصائي بناء علي طلب زوجته!!!. قاطعه كمال الجزولي: هسة أنا جبت ليك سيرة زوجته!!!. رد المتحري لا. وواصل المتحري، ويوم 2 يونيو 2010م، رجع للطبيب الأخصائي!!!!. سأله كمال الجزولي هل طلعت أورنيك (8)؟؟؟؟. رد المتحري: لا، ما عملنا أورنيك (8) خالص!!!! وديناه لطبيب عادي. صُعقنا لما سمعنا من كذب فيما يتعلق بأورنيك (8)، فقد أكد المتحري خالد بلة، امام المحامين الأربعة (بارود صندل، وابوبكر عبدالرازق، كمال عمر ودكتور العالم)، أكد إصداره لأورنيك (8)، في مكتب وكيل أول النيابة (سامي حسن شريف) وبوجوده!!!!. سأل كمال الجزولي: وبعد التحريات رسلت أبوذر لسجن كوبر، واستطرد كمال الجزولي: لأول مرة رسلت للسجن كم واحد؟؟؟. رد المتحري: أول مرة أرسل المتهمين أشرف والطاهر لسجن كوبر في يوم 25 مايو 2010م. وسأله كمال الجزولي: هل أنه أرسل أبوذر لسجن كوبر وإدارة السجن رفضت إستلامه لحالته الصحية؟؟؟؟ أفاد المتحري خالد بلة بأن ذلك لم يحدث وأنه أساساً لم يرسل أبوذر لسجن كوبر، لسببين أولهما أن أبوذر كان يواجه إتهام آخر في البلاغ رقم 2822/2010، والمتهم فيه صحيفة أجراس الحرية والسبب التاني أن يظل قريب حتى يباشر علاجه لأن إجراءات خروجه من السجن تكون أحياناً اكثر تعقيداً!!!!. تعجبنا لقول المتحري هذا، إذ انه يعلم علم اليقين انه أرسل أبوذر لسجن كوبر ورفضوا استلامه، وأن أبوذر نفسه وأشرف والطاهر، وحتى ناجي دهب كلهم يستطيعون أن يثبتوا ذلك!!!. حقيقة الأمر، اصابنا رعب شديد، من هول ما سمعنا من ردود المتحري، وكيل النيابة (خالد بلة)!!!!!.
    وسأله كمال الجزولي: هل البلاع اتفتح أمام نيابة الصحافة والمطبوعات؟؟؟؟ رد المتحري: لا، البلاغ ابتداءاً، فُتح في نيابة أمن الدولة!!!!. وسأله كمال الجزولي: هل قدمت هيئة الدفاع طلب بتحويل البلاغ لنيابة الصحافة والمطبوعات؟؟؟؟. أفاد بأن الهيئة تقدمت بطلب للسيد وكيل اول النيابة وفيه طلب بشطب البلاغ أو تحويله لنيابة الصحافة وأن السيد وكيل اول النيابة رفض الطلب. سأل كمال الجزولي: كيف حددت منو المسؤول من الجريدة؟؟؟ أفاد بأنه في 3 يونيو 2010م، خاطب إتحاد الصحفيين وأنه ردهم لم يصل حتى الآن. وكيف عرفت مسؤوليتهم في الجريدة؟؟؟ أفاد المتحري بأنه عرف ان أبوذر مستشار التحرير ونائب رئيس التحرير بحسب أقوال أشرف وانه ناس الصحافة والمطبوعات ما قالوا ليه هو نائب رئيس تحرير.
    سأل كمال الجزولي المتحري خالد بلة، هل عندك فرق بين التحليل الخبري والتحليل الصحفي أو الرأي التحريري والتقرير الإخباري؟؟؟؟؟؟ وهل أخذ المتحري رأي فني في هذا؟؟؟؟ أفاد المتحري بأنه لم ياخذ راي فني للتفرقة بين التحيل الخبري والتحليل الإخباري!!!! سأله كمال الجزولي انت وجهت تهمة أخبار كاذبة وما اخذت رأي فني؟؟؟ رد المتحري: نعم. سأله كمال الجزولي: إنت قلت انو الحكاية عملت فتنة بين البشير وعلي عثمان؟؟؟ هل هذا رأي أو خبر؟؟؟؟ وقرأ الأستاذ كمال الجزولي من مقال أبوذر (الكل إذا يريد التخلص من البشير؟!. علي عثمان، والأمريكان وغيرهم. ولكن كيف؟. علي عثمان لا يريد أن يحمل هو بخلفيته الإسلامية وزر فصل الجنوب، كما لم يكن يرغب من قبل في تحمل ما حدث بدارفور)، ثم قرأ أيضاً (الرئيس البشير الذي نقلت عنه مصادر (أكثر من مصدر) أنه كان يصر على فوزه "أنا يا أخوانا فايز فاير... انتو شوفو ليكم حل"... كما نقل عنه أنه سيفرز (كومة) بعد الانتخابات. " أنا البجيب ليكم الفوز... بعدين بعد دا انا داير أفرز كومي منكم")، سأل كمال الجزولي المتحري: هل هذا رأي أو خير. اجاب المتحري، هذا رأيه الشخصي حول المقال!!!!.
    وهنا قال كمال الجزولي، أن كلام أبوذر عن الفتنة ده رأي شخصي له وأن كلامه عن فرز الرئيس لكومه، أبوذر أخده من مصدر (أو مصادر) من المؤتمر الوطني. وواصل الأستاذ كمال الجزولي إستجواب المتحري وسأله عن معنى كلمة فتنة؟؟؟! ياتوا نوع من الفتنة تقصد، في التهمة التي توجهونها، هل هي المادة (64)؟؟؟؟؟. أفاد المتحري بأنه يقصد الفتنة الواردة بنص المادة(64) من القانون الجنائي. وهنا قرأ عليه الأستاذ كمال الجزولي منطوق المادة 64 من القانون الجنائي: إثارة الكراهية ضد الطوائف او بينها: ( من يعمل على إثارة الكراهية او الاحتقار او العداوة ضد أى طائفة او بين الطوائف بسبب اختلاف العرق أو اللون أو اللسان وبكيفية تعرض السلام العام للخطر، يعاقب بالسجن مدة لا تجاوز سنتين أو بالغرامة أو بالعقوبتين معاً) .
    سأل كمال الجزولي المتحري: هل الرئيس البشير والنائب علي عثمان طائفتين؟؟؟ رد المتحري: لا. ثم سأله كمال الجزولي: هل هناك انقسام داخل حزب المؤتمر الوطني؟؟؟ فاجاب المتحري بأنه لا علم له!!!!. واستطرد كمال الجزولي: انت لا علم لك بأن هناك طائفتين أو يوجد انقسام، وكيف تتحري أن كلام أبوذر قد يؤدي لانقسام طائفتين؟؟؟؟؟ أضاف كمال الجزولي: أن هذا الكلام لما اتكتب البشير ما كان رئيس أو علي نائب!!!!. وسأل الجزولي المتحري إن كان يعلم بحدوث فتنة بسبب البشير ونائبه بسبب المقال. فافاد المتحري بعدم حدوث فتنة وسأله الجزولي إن كان يوافقه بأن الرئيس برغم المقال قام بتعيين علي عثمان نائباً له فأجاب المتحري بالموافقة. سأل لأستاذ كمال الجزولي المتحري، بحسب تحرياتك : هل حدثت (فتنة) بين الرئيس ونائبه ؟؟؟ فاجاب المتحري : والله ما إتحريت!!!!. فقال له كمال الجزولي: تتحرى شنو ؟؟؟ لو حصلت (فتنة) كان البلد كلها سمعت!!!!!.
    عرج الأستاذ كمال الجزولي، علي تقويض النظام الدستوري، وسأل المتحري: كيف يقوض النظام الدستوري؟؟؟ وما هو مستوى الإثبات لتقويض النظام الدستوري عند التحري؟؟؟ وين التجسس علي البلاد؟؟؟؟ أذكر الوقائع للتجسس؟؟؟؟ أفاد المتحري المستشار خالد بلة أن وقائع التجسس ذلك ظهر في عبارات (من جهة أخرى ظلت القوى العالمية لا ترغب في الرئيس البشير، لكنها على اتصال وتفاهم مع علي عثمان ومنذ منتصف تسعينات القرن الماضي. وكان آخر اتصال لعلي عثمان بالأمريكان مثلاً قبل أشهر وقام به قيادي بالخارجية من غير المنسوبين للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني، كان قد ذهب إلى واشنطون في زيارة (خاصة) وبحسب (مصدرنا) حاملا رسالة من علي عثمان مؤلباً ضد البشير الذي يسعى - بحسب الرسالة التي حملها وقتها- إلى الشروع في تأسيس مشروع نووي بدفع وتحريض من الإيرانيين، كما أنه هو (أي البشير) من يدعم الإرهابيين مؤكداً أن عدد الذين غادروا السودان (من غير السودانيين) لليمن إبان حرب الحوثيين أكثر من مائة كلهم يسعى لمساندة الحوثيين ضد الحكومة اليمنية والسعودية)، وأثناء قراءة المتحري لهذا، فقد قرأ كلمة بسِيرة وحرفها إلي بسيّرة، وحاول محامين هيئة الدفاع تصويبه من سيّرة إلي سيِرة ولكنه أصر علي قراءتها خطأ، إلا أن أبوذر أستأذن وصححه!!!!.
    سأل كمال الجزولي المتحري إن كان يعلم أن مثل هذا الموضوع أثير في جريدة الشرق الأوسط وعدد من المواقع بالانترنت، وكتب فيه عدد الخبراء والمختصين وكذلك صحفيين!!!!. رد المتحري: انه لا يعلم بذلك!!!! وعند سؤال المتحري حول أخر فقرة في المقال (لكن نتائج الانتخابات أكدت بما لا يدع مجالاً للشك أن أيام البشير باتت معدودة بل محدودة. وأنها ستنتهي بانتهاء الاستفتاء. أمام مصيره فالمعلوم منه بالضرورة أن أقرب محطة له هي (لاهاي)، ولكن حتى هذه كيف سيبلغها لا نعلم فالرجل سيخرج بسيرة فريدة وستكون آخر انجازاته فيها هي تفتيت السودان. ثم لا يجد من يأسف عليه ولا حتى من حزبه الفائز بأكثر من 90% من أصوات الناخبين.). الأستاذ كمال الجزولي قرأ الفقرة وسأل المتحري، هل هذا رأي أم خبر؟؟؟. أفاد المتحري بأن كلام أبوذر عن نهاية البشير في لاهاي ده رأي شخصي. وواصل الأستاذ كمال الجزولي القراءة من المقال (وأنه لا يمكن أن يكون منافساً ولو في انتخابات مدرسة ثانوية)، وسأل المتحري هل هذا رأي أم خبر؟؟؟؟. أفاد المتحري أنه رأي شخصي!!!!.
    وقال الأستاذ كمال الجزولي للمتحري: الكلام عن أن البشير قال لمجموعة من الناس إنه سيفرز كومه وهم خاشين علي الانتخابات!!!!! ثم سأل المتحري: ما هو الغلط في هذا الكلام، من ان رئيس الحزب فائز!!! وما هو دخل النيابة في هذا؟؟؟؟؟ وسأل الأستاذ كمال الجزولي المتحري: هل الدولة والحزب حاجة واحدة. رد المتحري: لا. وواصل كمال الجزولي القراءة:..... عايزين نفرق الكيمان؟؟؟ ما هو دخل النيابة؟؟؟؟. ولم يستطيع المتحري الإجابة علي هذا السؤال!!!!. وقال الأستاذ كمال الحزولي للمتحري، إنت بنيت خطك في الاتهام على أساس أن الدولة والحزب حاجة واحدة؟؟؟؟؟ وواصل الأستاذ كمال الجزولي استجوابه للمتحري وقرأ من المقال... "ظلت القوي العالمية لا ترغب في البشير وعلي اتصال بعلي عثمان" واستطرد، الكلام ده مرّ عليك كم مرة قبل كده؟؟؟؟!!!!. وواصل الأستاذ كمال الجزولي: في ازمات قاعد تحصل بين الرئيس وعلي عثمان وما سمعنا بأن النيابة جات اتحرت. وذكر الأستاذ كمال الجزولي: في محادثات في أبوجا، علي عثمان عقد اجتماعاً مع خافيير سولانا، مما أثار أزمة بين البشير وعلي عثمان، وفي صحفيين بيشهدوا علي كده!!! ووجه سؤاله للمتحري، هل أبداً سمعت بهذا؟؟؟ أجاب المتحري: لا. وقال الأستاذ كمال الجزولي، ولم نسمع أن النيابة تحرت عن هذه الأزمة؟؟؟. سأل كمال الجزولي المتحري قائلاً: إذا حدث في الانتخابات تغيير عن فوز علي عثمان وليس البشير، هل هذا رأي او خبر؟؟؟؟ أجاب المتحري هذا رأي شخصي!!!!.
    ثم وجه كمال الجزولي سؤاله للمتحري حول أشرف عبدالعزيز، وسأله، من حيث الوقائع أشرف متهم بشنو؟؟؟؟ أفاد المتحري بأن أشرف مكلف برئاسة التحرير والمحرر العام للصحيفة، وسأله الأستاذ الجزولي: من وين جبت المعلومة دي، هل طلبتها من مجلس الصحافة والمطبوعات؟؟؟؟ أجاب المتحري نعم!!! وقال له الأستاذ كمال الجزولي: هذه المعلومة غير صحيحة ومشيت في اتجاه مضلل!!!. وأضاف، مثلاً، إذا عندك قطعة أرض وعايز تتحري عنها، بتمشي لتسجيلات الأراضي!!!!. وسأل المتحري، إن كان يوافقه أن السُلطة التي تحدد ذلك هي إتحاد الصحفيين وليس مجلس الصحافة وذلك بحسب قانون الصحافة والمطبوعات لسنة 2009 م فلم يوافقه المتحري على ذلك. كما سأل الأستاذ كمال الجزولي المتحري مرة ثانية: هل تعلم أن اليمن قبل 14 يوم صادقت علي نظام روما وأصبحت عضو في المحكمة الجنائية الدولية؟؟؟ وسأله أيضاً عن خط الصحيفة المعادي للدولة وإن كان هنالك إلتزام عليها بدعم خط الدولة، فأفاد المتحري بعدم وجود إلتزام على الصحيفة بذلك، وعن رمضان سأل المحامي كمال الجزولي المتحري خالد بلة: عن إن كان يضع سياسات الجريدة فقال المتحري بأنه لا يساهم في وضع سياسات الجريدة!!!. قال كمال الجزولي أن كل مهام رمضان انه المشرف الفني عليها ومشرف على الصفحات المتخصصة الرياضة والفنون والثقافة!!!!.
    وسأل كمال الجزولي، المتحري: لم قدمت النيابة رمضان متهماً؟؟؟ أفاد المتحري بأنه قدمه بناء على أقوال زملائه المتهمين معه، وأن المقال كان في 9 مايو 2010 ، وسأله هل تعلم أين كان أشرف يوم 8 مايو 2010م، ليلة طُبع وجُمع وصُحح المقال. أفاد المتحري أنه لم يتحرى أين كان أشرف حينها. وبذا إنتهي إستجواب المحامي كمال الجزولي. إعادة الإستجواب للمتحري بواسطة مولانا ياسر أحمد محمد رئيس هيئة الإتهام، في إعادة الإستجواب أفاد المتحري رداً على أسئلة رئيس هيئة الاتهام، بأنه رأي أبوذر لأول مرة في النيابة بمكتب العقيد عوض الكريم، وأن هيئته حينها كانت (كويسة) وأفاد أنهم عموما بشتغلوا من الصباح وحتى الساعـة12 م احيانا، وأنه لم يكن حاضراً (لما ناس الامن ضربوه) وإنه عرف بذلك من لسان أبوذر، وإنه لا يتذكر متى أخبره أبوذر بإنه (ببول دم) ...وأن هنالك إعتراف قضائي سجله أبوذر تاني يوم، وأن أشرف كُلّف برئاسة التحرير من يوم 5 مارس 2010م وأن هنالك بلاغ آخر مفتوح على أبوذر، والبلاغ مفتوح من فرد من الأمن بسبب المشاجرة بينه و أبوذر حيث أن الأخير (عض ) الفرد في أنفه. إنتهت أقوال المتحري وحدّدت المحكمة جلسة الخميس10 يونيو2010م الساعـة ص 11:30 لسماع أقوال الشاكي. كما ذكرت المحكمة أن الجلسة غداً ستنعقد بدون المتهمين لأنهم سوف يقابلوا الطبيب.
    بعد انتهاء الجلسة، تناقشنا مع مولانا مدثر الرشيد حول زيارتنا لأبوذر في سجن كوبر، ووجهنا بأن نكتب طلب ونودعه لمكتب مراقب المحكمة. داخل القاعة وبعد ان غادر الجميع، قابلنا أبوذر وسألناه عن صحته، افادنا أنه يشكو مر الشكوى من صعود سلم المحكمة، إذ أن القاعة بالطابق الثاني، ونسبة لما يعانيه من آلام الظهر، فإن هذا قد أرهقه، أيما إرهاق!!!! وتفاكرنا حول إمكانية ذهابنا معه للطبيب، غير أننا وجدنا أن الأمر يحتاج لترتيب مع مولانا مدثر الرشيد. ودعنا أبوذر وخرجنا من المحكمة، وجدنا بالخارج جموع غفيرة من الصحفيين والأصدقاء ينتظرون أن نخبرهم بما جري في الجلسة. ووجدنا أن معظم الناس يتشاركوا في اهتمامهم بتعذيب أبوذر وبمرضه، وكثير منهم رفض أن يغادر المكان إلا أن يبرح (الدفار) العربة التي تقل أبوذر وبقية الصحفيين. وبعض منهم تبعهم بعرباتهم. ولاحظنا أن هنالك كثير من الأصدقاء يلوح بيده لأبوذر وللصحفيين. كما لا يخفي أن عبّر الكثير عن إعجابه ببراعة الأستاذ كمال الجزولي، كما قالت إحدي الصديقات معبرة عن إعجابها به (تسلم البطن الجابتوا)!!!.
    عرفنا أن أبوذر والبقية، يفترض أن يقابلوا الطبيب غداً صباحاً، كما ذكر لنا أحد أفراد شرطة المحاكم، وأعطينا أبوذر قروش ليشرف علي علاجه، إذ لم يحدد مولانا (مدثر الرشيد) في الجلسة جهة معينة لتتولي علاج أبوذر. تحدث معنا الأستاذ كمال عمر المحامي قائلاً: إن أوراق أبوذر مع النيابة، وانه سوف يذهب مع مولانا ياسر ليحضرها ومن ثّم يسلمها لأبوذر!!!!.
    اليوم الخميس 10 يونيو 2010م
    حضرنا للمحكمة مبكرين، قبل حوالي ساعتين من مواعيد الجلسة، ووجدنا أن الإجراءات الأمنية المشددة قد زادت تشديداً، فكان واضحاً للعيان زيادة ملحوظة في عربات الشرطة الكبيرة علي جانبي المحكمة من الشارعين، وزيادة في عدد أفراد الشرطة، ولكن لم يمنع أحد من الدخول للمحكمة!!!!. أول ما وصلنا تقابلنا مع كمال عمر المحامي، وسلمنا أوراق أبوذر، وقال لنا : الأوراق دى أنا استلمتها أمبارح بالليل من النيابة، والصحفيين ديل بالليل ودوهم الدكتور!!!!!. ذُهلنا لما سمعنا، إذ كيف يودوهم الدكتور، وأبوذر أوراقه الطبية لم تصله من نيابة أمن الدولة!!!!. وسألناه: إذا كان يعلم أن أبوذر ذهب معهم الدكتور أو لا؟؟؟؟؟ أجاب بأنه لا يعلم!!!!!. لم نصدق ما سمعنا، فقد فهمنا من الجلسة أن المتهمين سوف يذهبون اليوم للدكتور وان الجلسة ستتواصل بدونهم. وجمّنا ولجمت الدهشة ألسنتنا، بعد برهة، حضر إلينا (ناجي دهب) وقال لنا: أبوذر أمبارح ما مشي الدكتور مع الباقين!!!! وسألناه: وهل ذهب الباقين للدكتور، فعلاً، ولكن مولانا قال أنهم حيمشوا الليلة وما حيضروا الجلسة؟؟؟. رد ناجي دهب قائلاً: لا ذهبوا كلهم أمبارح، والأن هم موجودين كلهم الأربعة (أبوذر، الطاهر، أشرف ورمضان) هنا في المحكمة!!!!! لم نعرف ماذا نقول ونفعل!!!!! لماذا ذهبوا أمبارح للدكتور ولم يذهبوا اليوم؟؟؟؟ وما الذي حدث، حتى تتغير الأمور هكذا؟؟؟؟ ولماذا لم يذهب أبوذر معهم؟؟؟.
    بدأ الجمع، في الدخول للقاعة، وحاولنا الدخول، إلا أن رجل الشرطة، قالها واضحة، لا يسمح الدخول إلا لهيئة الدفاع فقط وبعد قراءة أسمائهم، احتج الجمع علي ما قاله، وأصبحوا يتدافعون بقوة نحو الباب، وفي لحظة انفلت منه الباب، وما نشعر إلا وأننا داخل القاعة، فقد دخلنا بقوة الدفع ونحن مجموعة كبيرة، وأحترنا أين نقف!!. حمدنا الله علي الدخول، بعد ان يئسنا من ذلك، انعقدت المحكمة بالاستماع لأقوال الشاكي. قدم الشاكي نفسه علي أنه المستشار القانوني لجهاز الأمن، وهو مستشار بالنائب العام. وهنا أستأذن الأستاذ كمال الجزولي من المحكمة سائلاً الشاكي: هل عندك رتبة في جهاز الأمن؟؟؟ رد الشاكي: لا، أنا ما عضو في الجهاز، أنا منتدب!!!. قال كمال الجزولي: إنت جاي من النائب العام، لأن النائب العام برسل مستشارين لكل أجهزة الدولة؟؟؟!!!. رد الشاكي، أنه لا يعمل بالجهاز!!!!. واندهشنا لما سمعنا، فكيف يوفد جهاز الأمن مستشاراً يعمل بوزارة العدل، ويفوضه بهذا. توقعنا، أن يحضر أحد أفراد جهاز الأمن ليعلن للملأ أن الجهاز هو الشاكي، ودار بأذهاننا أن الشاكي ليست له صفة قانونية!!!!. ولكن القاضي (مدثر الرشيد) لم يعترض علي هذا!!! وعرض الشاكي أن هنالك تفويض مكتوب من جهاز الامن الوطني لفتح بلاغ في مواجهة أبوذر، وأفاد بأن المقال محل الإتهام (إنتخابات فوز علي عثمان وليس البشير) والمنشور بصحيفة رأي الشعب
    وأشار إلى أن المقال يشير إلى أن البشير يدعم الإرهاب وأنه قام بتوريد أكثر من مئة منهم لدعم الحوثيين، وأن الحكومة تنوي إدخال الطاقة النووية ، وأن المقال يشير إلى أن الكل يريد التخلص من البشير بما فيهم علي عثمان والأمريكان، وأن على عثمان لا يريد أن يحمل بخلفياته الإسلامية وزر فصل الجنوب ، كما لم يكن يرغب من قبل في قضية دارفور ، وأن يتحمل البشير كل وزر ما يحدث في دارفور لا يبشاطره في ذلك إلا أحمد هارون، وأن المثال (اشار) إلى تزوير في الإنتخابات.
    بدأ كمال الجزولي بسؤال الشاكي: قبل أن تثار مسألة البلاغ، هل أطلعت علي المقال موضوع البلاغ. رد الشاكي: لا لم أطلع عليه!!!. كمال الجزولي أشار للشاكي بأن يوضح للمحكمة إنو المتهم أبوذر، فسر كيف موضوع الفوز لعلي عثمان وليس البشير؟؟؟ رد الشاكي: في جزئية من المقال، بأن فوز البشير جاء بدفع من الحركة الإسلامية وعلى أكـتاف الحركة وعبر شراء أصوات
    وأن عملية الشراء هندسها علي عثمان محمد طه وأن البشير لن يفوز في إنتخابات مدرسة ثانوية.
    قال كمال الجزولي للشاكي: كدي خلينا نقسم العبارة دي: القسم الأول هو أن البشير فاز بدفع من الحركة الاسلامية، والجزء الثاني : البشير ما حيفوز ولو في إنتخابات مدرسة ثانوية. هل ده رأي شخصي أم خبر؟؟؟ رد الشاكي أن هذا رأي شخصي!!!. قرأ كمال الجزولي:..د.غازي أكد انه لا غضاضة أن يتعاون السودان مع إيران، هل صدر هذا الكلام عن حكومة السودان؟؟؟؟ أجاب الشاكي: وأضاف أنه لم يسمع بأن غازي صلاح الدين قال بأنه لا غضاضة في تعاون سوداني /إيراني نووي، وأنه سمع خبر شائع أن د.غازي قال لا غضاضة من تعاون إيران والسودان!!! وأفاد بأنه سمع بتعاون سوداني / إيراني للتعاون في مشروع الطاقة النووية وكلن لم يتلقاه من مصدر.!!!. واصل كمال الجزولي القراءة من المقال، وقرأ للشاكي: ...وأن يتحمل البشير كل وزر ما يحدث في دارفور، هل هذا خبر أو رأي شخصي. أجاب الشاكي هذا رأي شخصي!!!. قال كمال الجزولي للشاكي: هل توافقني أم مسألة تزوير الانتخابات هذا لم يقله أبوذر فقط، وإنما قيلت في حتات كثيرة؟؟؟. رد الشاكي: أفراد نعم. قال كمال الجزولي: هنالك أفراد، أشخاص، ومؤسسات وأحزاب ووكالات ومراكز مراقبة ديل كلهم أثاروا مسألة التزوير في الانتخابات. الشاكي: أكد أنه سمع أفراداً فقط. وأفاد الشاكي بأنه يقرأ الجرايد ولكنه لم يدقق ليعرف إن كانت جهات وأفراد ومؤسسات ووكالات.
    قال كمال الجزولي في استجوابه للشاكي: قلت إن المقال منشور بجريدة رأي الشعب، هل عندك علم كم صحفي يعملون في الجريدة. رد الشاكي: لا علم لي. قال كمال الجزولي: قبل ما تمشي تفتح البلاغ، قدرت تعرف المسؤول منو؟؟؟ فكما كلفت بفتح البلاغ، معناه عرفت من يكون مسؤول في الواقعة؟؟ إنت مفوض أصلاً، بفتح بلاغ مشيت تحريت في القانون عرفت تفتح البلاغ في مواجهة منو؟؟ رد المتحري: هذا لم يحدث، أنا فتحت البلاغ ضد الشخص المتهم الأول باعتباره أنه نشر الموضوع في الجريدة. وسأله كمال: والثلاثة متهمين ديل هل عندهم مسؤولية؟؟؟. رد الشاكي: أنا لم أفتح بلاغ ضدهم!!. وهنا سأله القاضي: طيب الثلاثة متهمين ديل جوا كيف؟؟؟!!! رد الشاكي: نيابة أمن الدولة ضمتهم للبلاغ!!!. كمال الجزولي سأل الشاكي: الجريدة دي عندها مدير تحرير، بتعرفه؟؟؟ رجع الشاكي للجريدة باحثاً عن اسمه ولم يجده، وقال أنه لا يعرفه وأنه عرف أن الصحيفة رئيس تحريرها يس عمر الإمام!!! سأله كمال الجزولي: المقال المنشور ده، صدر يوم كم؟؟؟. ورجع الشاكي لجريدة رأي الشعب وقرأ منها يوم 9 مايو 2010م. سأله الجزولي: معني هذا أن إعداد المقال وطباعته كانت في يوم 8 مايو 2010م. وأضاف الجزولي: هل تستطيع أن تجزم عن المتهمين الثلاثة يوم 8 مايو 2010، أين كانوا؟؟؟ أفاد الشاكي أنه لا يعرف!!!. وقال الجزولي: وبالتالي أن لا تستطيع أن تجزم ما إذا كانوا أشرفوا علي تحرير المقال أو طباعته أو تحريره؟؟؟؟؟ قال الشاكي أنه لا يعرف.
    وعند إعادة الإستجواب بواسطة الإتهام أفاد الشاكي بأن المقال نُشِر في يوم 9 مايو 2010م
    وأنه كُلِف بفتح البلاغ في يوم 16 مايو 2010م، وأفاد بأنه يعلم بأن يس عمر الإمام هو رئيس التحرير ولكنه لا يعلم إن كان يداوم بالعمل أم لا؟؟؟؟ وأفاد بأنه فتح البلاغ في أبوذر لأنه كاتب المقال وقال بأنه لا يعلم تأريخ إعداد المادة!!!!. بعد ذلك قامت المحكمة بإستجواب المتهمين وطلب منهم القاضي أن يدلوا بإفاداتهم وهم جلوس وذلك لظروفهم الصحية.
    بدا ابوذر بإفادته، وكان يتحدث بصوت خافت جداً، حتي لم نستطع أن نتبين أجزاء منه، قال أبوذر: الحاصل حضر ثلاثة من ضُباط الأمن وقادوني من المنزل، وعصبوا عيوني في العربة، وقادوني إلي مكان أعتقد أنه إلى جوار جوار مقابر فاروق وهناك حبسوني في مكتب صغير حوالى نصف ساعة وحضر الضابط والذي عرفت أنه مدير المركز وقال لي أنت معتقل!!! قالها بالعربي والإنجليزي وبعدها بدأ إثنان في إستجوابي في حديث طويل!!!! لم يركزوا على قضية أو موضوع!!! ولم يوجهوا لي أي إتهام!!! بعد ذلك حضر الضابط نفسه وبدأ في إستجوابي حول خبر منشور بصحيفة رأي الشعب يتناول موضوع الحرس الثوري الإيراني ومصنع أسلحة يبُني بالسودان!!!، وبعد أخذ ورد حسب الإستجواب، ثار فجأة في وجهي وضرب يده على التربيزة وقال لي إن ماتقوله كلام فارغ!!!. قلت له هذا ما أراه، وإذا كنت ترى غير ذلك فأكتبه بنفسك!!! قالي أقف قلت له أنا معتقل عندك ولا تعاملني كشخص أتلقى منك الاوامر، ويجب أن تعاملني كمعتقل ولكني سأتعامل معك وسأقف فإلتفت إلي وشتمني!!!، فشكرته وقلت له: إنما يقوم به هي القوة!!!. فخرج، وأمر الآخرين بأخذي خارج المكتب فقدمنا على حوش كبير به راكوبة زنك وضعوني في كرسي على الحائط وحضر الضابط الذي إعتقلني وبدأ في الإستجواب!!!. سمعته يتحدث من الخلف قال ليه (الزول ده ما يقعد في كرسينا) بعدها وضع الضابط الورقة والقلم وقال (الزول ده مايقعد في كرسينا) رفضت القيام من الكرسي وقلت ليه: إلا تقومني بالقوة بعدها، سحب الكرسي من تحتي وعندها أنا وقفت على طولي وقلت ليه (مبروك المهمة العايز تنجزها أنجزتها لكن بالقوة) إستفزاه الكلام ده وقام ضربني بالكرسي في فم المعدة ضربة قوية ضربة مؤلمة!!!! وأنا رديت عليه الضرب، وتعاركنا حتى الكرسي إنكسر وظللنا نتعارك لحدي ما وصلنا الأرض، كان يقبض علي رقبتي، وحاول يعضيني في خدي، حتي ما زال هناك أثر له في وجهي، رديت عليه بالعض في أنفه!!! في اللحظات دي تجمهر الناس من المكاتب، عدد كبير من ضباط الجهاز، بدأوا يضربوا فيني ضرب شديد بالأرجل علي ظهري وأنا مرمي في الأرض، بدون تحفظ وقالوا لي: إنت مالك مع الضابط. قلت ليهم : ضربني!!!!، قالوا لي: شاهدك منو ؟؟ قلت ليهم: أنا الشاهد، إنتو أكتمو الشهادة!!!. بعده إنصرف الضابط، وأمروني بالوقوف في الشمس من الساعة الحادية عشر لحدي الساعة الرابعة بعدها بدوا في نقلي من مكتب إلى مكتب في تحقيقات من أكثر من شخص مافي موضوع محدد.
    سأل القاضي: أبوذر: ماذا قصدت من كتابة المقال؟؟؟ رد أبوذر: أنا كتبت المقال وكنت أقصد منه قراءة مآلات نتائج الإنتخابات مستصحباً الخلفيات الإقليمية والدولية التي واكبت الإنشقاق الأول والتي تلوح بقوة في الأفق الراهن. واصل أبوذر الحديث وقال أن الضابط الذي تعارك معه حضر للمكتب حيث يتحري مع أبوذر وقال للضابط (الزول ده عندنا معاه تحري ما إكتمل ) وتحرك معه أربعة آخرين وشرطيين بزي مكتمل صعدوا بي السلم وفي آخر طابق ودخلوني مكتب ووقف امام الضابط وقال لي عبارة ذات مغزى (أنا ما حأدخل عشان ما تقول عندي تارمعاك) وبدأوا يستجوبوا فيني وأمروني برفع يدي لأعلى ورجلي ويجلسوني ويوقفوني لمدة نصف ساعة، حتى أُصبت بالإعياء وبدأوا يسألوني عن (مصادري) وكان هناك من يقف بالخلف ويضربني في ظهري. وهنا سأله القاضي: بماذا ضربوك؟؟؟ أجاب أبوذر، أنه لا يعلم بماذا ضربوه، وأنه لم يرى ما ضربوه به!!!. وواصل أبوذر، وضربوني ضرب شديد حتي أُعمي عليّ، وعندما وعيت قلت لهم انا كتبت من نفسي وليس لدي مصدر. ثم ضربوني مرة أخري وأمروني بالوقوف ثم الجلوس ثم الكتابة حتى لم استطع الكلام وصعقوني بكهرباء مرة حتى وقعت على الأرض ثم تواصل الضرب ثم أفقت وأعطوني صعقة تانية، وثالثة حتى وصلت مرحلة لا استطيع سوى الأنين وفقدت التركيز ثم احضروا لي مكتوب وتلوه علي ولم اذكر مافيه بل لا اعرف ما هو، وطلبوا مني التوقيع عليه، فوقعت ثم وقف الضرب، واجلسوني في كرسي وامروني بالنزول ووجدت المتهم الثالث الطاهر، ومن هناك وبعد الواحدة ليلاً نقلونا بعربة ونحن في الأرض إلى مبنى، كُنا معصوبين العيني ولكن يبدوا أنه بحي المطار وهناك قاموا بتصويرنا واخدوا منّا معلومات، وكنا نتلقى الضرب انا والطاهر بعد ذلك حركونا معصوبي العينين إلى مكان رُفع عنا الغطاء عندما وصلناه، وبدأ لنا كسجن كوبر، ثم بدأوا مرة أخرى بالضرب، وأمرونا أنا والطاهر هذه المرة بالجلوس والوقوف واستمر الضرب أثناء ذلك لمدة تقارب الساعتين يعد ذلك أدخلونا لعيادة طبيب وأخذ منّا عينات من الدم حوالى (3) سيسي لا نعرف حتى الآن ماهي؟؟؟ وادخلونا حراسة مكثنا فيها حتى لحظة تسليمنا النيابة ووصلناها معصوبي العينين!!!!
    وهنا سأله القاضي: من كتب المقال؟؟؟ رد المقال، كتبتوا أنا. وسأله مرة أخري: كتبتوا بصفتك شنو؟؟ ورد أبوذر: انا كتبتو بصفتي كاتب صحفي، وانا بكتب مقال إسبوعي فقط، ورداً علي أسئلة القاضي أفاد أبوذر، انا قدمت المقال لأبي جوهرة قبل النشر للمراجعة. كما أفاد أبوذر ناجي مدير إداري ورمضان سكرتير التحرير، وأشرف المحرر العام. وما عندهم علاقة بالمقال!!!.
    بعد الإفادة، كشف أبوذر عن ظهره وشاهدنا أن آثار التعذيب مازالت ظاهرة للعيان!!!.
    وبعدها طلب الأستاذ كمال الجزولي الإذن من المحكمة بفتح بلاغ ضد المتسببين بالتعذيب، وذكر أن
    وأن هنالك محامين ذهبوا للنيابة لفتح بلاغات وأن النيابة إشترطت حضور الشاكين. وطلب السيد رئيس هيئة الإتهام الرد على الطلب ورفضت المحكمة السماح له بالرد وأذنت لهم بالذهاب لفتح بلاغات جنائية!!!!!.
    إفادات المتهم الثاني، أشرف: قال أشرف: إتصل بي ضابط من جهاز الأمن وطلب مني الحضور لمقر الصحيفة بالخرطوم حوالي الساعة 12:30 ليلاً، وطلب مني تسليم الصحيفة لجهاز الأمن الوطني وطلب مني إحضار شهود لعملية التسليم والتسلم وهو المدير الإداري، وبعدها إقتادونا معاً، لجهاز الامن وقالوا لينا: حتنالو شرف الإعتقال مع الدكتور الترابي!!!! بعد ذلك، ودونا مكاتب جهاز الامن وهناك في واحد عسكري أخد مني القاش بتاعي وضربني بيه ستة أو سبع ضربات في ظهري. وقال لي: حتشوف!!!! وبعد إكمال الإجراءات ذهبنا إلى سجن كوبر ولم أنم حتى الصباح ورغم إني أخبرتهم إني مريض بضغط الدم وتم عرضي على طبيب يتبع لجهاز الامن وكانت النتيجة 120/190 وأخذوا مني عينة دم ولا أعرف لماذا، حتى الآن؟؟؟؟ ومكثت في المعتقل سبعة أيام دون تحقيق وفي اليوم الثامن ذهبنا أنا وناجي وبقية المتهمين معصوبي العينين إلى مبنى آخر يُطلق عليه إسم الدوحة عُزِل عنا أبوذر في مكان غير معلوم وعادوا بنا إلى سجن كوبر. وفي يوم 23 مايو 2010م بعد التحري معنا بواسطة ضابط من إدارة الإعلام ذهبنا معصوبي العينين إلى نيابة أمن الدولة وتم التحري معنا بواسطة وكيل النيابة خالد بلة.



    بعد ذلك، تقدم رئيس هيئة الاتهام بطلب للمحكمة، يطلب فيه منع نشر المحكمة لأن الصحف جاءت بما لم يحدث وقدم نماذج من صحف لتأكيد كلامه، كما طلبت هيئة الاتهام الإذن بالمقاضاة في مواجهة المعز حضرة ، الناطق الرسمي لهيئة الدفاع، والصُحف التي قامت بالنشر. وإعترض على الطلب الأستاذ كمال الجزولي وقررت المحكمة حظر النشر!!!!. رُفعت الجلسة علي ان تنعقد يوم 16 يونيو 2010م.
    بعد ذلك، انفضت الجلسة، وكان هنالك عدد من الأصدقاء والصحفيين يتجمعون حول الأربعة، ووجدنا طريقنا لأبوذر، بادرناه بقولنا، في بعض الكلام أنت ذكرته لينا، ولكنك نسيت جزء كبير منه في الإفادة ولم تذكره!!!! وذكرنّاه، بمسألة الإقرار القضائي أمام القاضي!!!، لم يوردها، وكذلك أستصدار أورنيك (8) من مستشفي الشرطة يوم الجمعة 21 مايو 2010م. رد علينا أبوذر أنه نسي ذلك!!!! كما ذكرنا له أيضاً، ذهابه لسجن كوبر، وإرجاعه من هناك بحجة أنه مريض، قال لنا أنه نسي هذه الواقعة كذلك!!!!. تحدث أبوذر مع مولانا مدثر الرشيد، حول علاجه وقال له: يا مولانا أنا أمبارح ما اتعالجت مع الجماعة ديل، لأني لم أستلم ملفي الطبي، ولكن عندي دكاترة معينيين عايز أمشي ليهم!!!!. رد مولانا: لكن إنت عندك شكوي، عشان كده، ما في طريقة غير إنك تمشي مستشفي الشرطة، وبس!!!!!. لم نصدق ما سمعنا، فقد اختلفت الجهات والمستشفي يظل هو نفس المستشفي وغير مسموح بأي بديل!!!!!! شعرنا أننا سوف يُغمي علينا من شدة الغم والهم والكرّب، وقلنا: حسبنا الله ونعم الوكيل!!!!. سأل أبوذر مولانا مرة ثانية وقال له: طيب يا مولانا أدويتي وعلاجي، في سجن كوبر، ومن أمبارح نحن ودونا حراسة تانية!!!!. عقدت الدهشة ألسنتنا وأخرستنا جميعاً، فلم نستطيع أن نفكر أو نتكلم أو ....أو .... أصابنا الذهول. في هذه اللحظة، تدخل أحد رجال الشرطة، منتهرنا قائلاً: إن الجلسة انفضت ولازم نطلع برة!!!!!. خرجنا من القاعة، ونحن في حال لا يعلم بها إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله!!!!.
    اليوم الجمعة 11 يونيو 2010م
    (ذهبنا) مبكرين لسجن كوبر نحمل معنا خطاب الزيارة المعنون من محكمة الخرطوم شمال، وممهور بختم وتوقيع المحكمة!!! وكنا فرحين بما نحمل، وقد اعتبرناه إنجازاً، ومنينا أنفسنا بمقابلة أبوذر الليلة!!! وانصرف تفكيرنا، هذه أول زيارة لنا بسجن كوبر!!! ماذا تقول لوائح السجن في الزيارة؟؟؟ يا تري هل سيسمح لنا بوقت كافي نستطيع قضاءه مع أبوذر، أو هي دقائق معدودة؟؟؟؟ وفي أي مكان بالسجن، سوف نقابله؟؟؟ هل سيسمحوا لنا بزيارة المكان الذي يُحبس به؟؟؟ الكثير من الأسئلة تدور بأذهاننا!!!!.
    وخاصة أن هذه أول مرة نزور فيها أبوذر بعد أن تم تحويله لسجن كوبر!!!. أول ما وصلنا الشارع الرئيسي للسجن، لاحظنا وجود دبابة وعدد (10) من رجال الشرطة يقفون قبل البوابة الرئيسية. لم نهتم بالموضوع كثيراً، وحاولنا تجاهلهم، وعندما وصلنا المدخل الأول للسجن، وبينما نحن نهّم بالدخول، أوقفتنا الشرطة سائلين: ماشين وين؟؟؟. أستغربنا للسؤال، فمن الواضح أننا نريد الدخول للسجن؟؟؟. ردينا: عندنا زيارة!!!!. رد أحد رجال الشرطة، الليلة مافي زيارة للسجن!!!!. وقلنا له: كيف ما في زيارة، إنت تعلم أن الزيارة يوم الجمعة!!!!. قال أعلم، ولكن عندنا بعض الإجراءات في السجن؟؟؟؟. قلنا له: بترجي وإستجداء، أن يسمح لنا بإدخال بعض اللوازم لواحد نزيل بالسجن!!. رفض أن يقوم بإدخال ما نحمله لأبوذر!!!. قلنا له: يعني لو ممكن، عندنا زول هنا وعايزين نعرف الحاصل عليهوا شنو؟؟ ولو ما عايزنا ندخل، نحنا حنقيف هنا، أدخل ليهوا إنت الحاجات دي، وورينا لو محتاج لأي حاجة!!!!. أجاب: ما ممكن لأن عندنا ترتيبات أمنية داخل السجن!!!. فشلنا في إقناعه، ولم نستطع أن نفهم، يعني شنو ترتيبات أمنية؟؟؟ وإن يكن، فما علاقتها بالزيارة؟؟؟ وانقطع الأمل الوحيد، فقد كنا نُمني أنفسنا، بمقابلة أبوذر اليوم!!!! ورجعنا من حيث أتينا!!!!.

    (عدل بواسطة عبد المنعم سليمان on 12-06-2010, 04:25 PM)
    (عدل بواسطة عبد المنعم سليمان on 12-06-2010, 04:31 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-06-2010, 04:43 PM

عزاز شامي

تاريخ التسجيل: 08-01-2005
مجموع المشاركات: 5933

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل) (Re: عبد المنعم سليمان)

    Quote: أحسسنا أن بداخلنا بركان عارم من الحنق والغضب والثورة والحقد، وكرهنا أنفسنا في هذه اللحظة، وشعرنا بالخسة والحقارة وحمّلنا أنفسنا مسؤولية تقصير غيرنا!!!!!.

    الشعور ذاته يساورني الآن مضاف اليه شعور بالضعف و قلة الحيلة
    شكرا عبدالمنعم على اشراكنا في تفاصيل محاكمة هي محاكمة للشعب بأكمله،
    نعلم الآن تماما فرصتنا في محاكمة عادلة لو عثرنا في أروقة نظامنا العدلي
    و نعلم الآن تماما "حق" المعقتل قيد قضية أو متهم، فالأمر سيان فأنت
    مدان منذ لحظة اعتقالك ... شكرا على الوجع و القهر و الظلم و ضيم
    بني جلدتنا ... شكرا على حقيقة كونا ارخبيل تقسمه مياه الولاء
    لا المواطنة ...

    و لابو ذر و من معه، تحية على استحياء!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-06-2010, 05:30 PM

عبدالكريم الامين احمد
<aعبدالكريم الامين احمد
تاريخ التسجيل: 06-10-2005
مجموع المشاركات: 32519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل) (Re: عزاز شامي)

    Quote: وقاطعنا ورد عليّنا بحدة قائلاً: قلنا في المحكمة، يعني في المحكمة، ولا الكلام ده ما واضح ليكم كمان!!!.

    لايزال خالد بلة يمارس التنكيل والاستخفاف بالعدالة ومحاولة قهر الاخر وهو المستند فقط علي منصات السلطة الكرتونية الوهم..
    والفصاحة بتاعتو دي كانت وين لمن الاستاذ كمال الجزولي قاعد يزرزر فيهو زرزرة قبورة..
    ولتتكشف لنا بانه غير ملم بكوع وبوع القانون وكل القصة عنده هي هيلمانة وطاووسية سلطوية كاذبة


    تحياتي يا منعم
    وسلام كبير للانسانة الصامدة مني
    ولكل الشرفاء في بلادي وهم يرسمون لوحة لتاريخ الانسانية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-06-2010, 09:52 PM

عبد المنعم سليمان
<aعبد المنعم سليمان
تاريخ التسجيل: 02-09-2006
مجموع المشاركات: 12158

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل) (Re: عبدالكريم الامين احمد)

    هذا هو القاضي مدثر الرشيد الذي قال له عبدالعزيز عشر وفي جلسة شهدها جمع من المحامين
    انه وياسر رئيس النيابة ضباط امن عملوا معه ..!!
    هذه هي العدالة وذلك ال######## الذي يدعي وكيل نيابة امن الدولة يفتري حتى على كتاب الله
    في ظل دولة البشير (الاسلامية) !!
    هكذا تباع وتشترى العدالة في سوق المواسير والاهطل وزير العدل والذي يجب ان يدافع عن
    مصالح الفقراء في سوق المواسير يقول لهم المال تلتوا ولا كتلتوا
    انظروا كم كذبة كذب ذلك المدعو خالد بله ؟
    قبل فترة كانوا يبرون بالكذب مسالة الاعتقال ولكنهم الآن لا يردون ولا يررون
    يعتقلون الاطباء والصحفين ويضعون كل الشعب رهينة (للرئيس) الكذاب وزمرته لكي
    يمارسوا المزيد من القمع والسرقات ..!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-06-2010, 11:33 PM

Mohamed Yassin Khalifa
<aMohamed Yassin Khalifa
تاريخ التسجيل: 14-01-2008
مجموع المشاركات: 6316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل) (Re: عبد المنعم سليمان)

    Quote: هذا هو القاضي مدثر الرشيد الذي قال له عبدالعزيز عشر وفي جلسة شهدها جمع من المحامين
    انه وياسر رئيس النيابة ضباط امن عملوا معه ..!!

    قاضي وجلاد...!

    بئس القاضي وبئس القضاء الذي يرضى بمثله
    يعني ده كله عشان زول كتب رأيه في جريدة؟
    طلعوه جاسوس وإرهابي ومجرم خطير...!
    منتهى الكذب والفسوق والحنث بأسم الواحد القهار


    ________________

    تحياتي يا منعم...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-06-2010, 00:26 AM

د.محمد بابكر
<aد.محمد بابكر
تاريخ التسجيل: 16-07-2009
مجموع المشاركات: 6532

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل) (Re: Mohamed Yassin Khalifa)

    شكرا منعم على هذا التفصيل الوافى ارجو ان ترسل لى تلفونك على الماسنجر.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-06-2010, 00:37 AM

الرفاعي عبدالعاطي حجر
<aالرفاعي عبدالعاطي حجر
تاريخ التسجيل: 27-04-2005
مجموع المشاركات: 14684

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل) (Re: Mohamed Yassin Khalifa)

    سفلة بجد لااخلاق لهم


    حاجة بجد تقهر لعنة


    الله على الشمولية .






    شكراً منعم

    اسفي على بلادي

    لا املك غير

    الكتابة هنا .






    ........................حجر.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-06-2010, 02:55 AM

khalid abuahmed
<akhalid abuahmed
تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 3122

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل) (Re: الرفاعي عبدالعاطي حجر)

    الاخ العزيز عبدالمنعم..
    تحياتي وتقديري..

    للتاريخ أرجو حفظ هذه الأسماء

    المستشار ياسر أحمد محمد
    مولانا خالد بلة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-06-2010, 05:35 AM

Murtada Gafar
<aMurtada Gafar
تاريخ التسجيل: 30-04-2002
مجموع المشاركات: 4726

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل) (Re: khalid abuahmed)

    بكل تأكيد هكذا يكون وضع الحريات العامة والفردية والحريات الصحفية في ما بات يعرف بـ"ديمقراطية الخج" والإنتخابات المزورة

    مجرمو الحرب الفارين من العدالة والجالسين على الحكم بالتزوير لا بالشرعية الإنتخابية عبثاً يحاولون الرجوع إلى الإنقاذ في نسختها الأولى فالوقت لم يعد نفس الوقت ولا اللاعبون هم نفس اللاعبين وهناك إستحقاقات العالم شاهد عليها


    خالد بلة، قال في تقرير سابق مخاطباً زوجة أبو ذر بأنهم قوم يصلون ويخافون الله، يا خي أنت تخاف نشر اسمك في تقارير تنشر على الإنترنت، ###### وفي الكلاب ###### أمن ######## و########

    نجدد تضامننا الكامل مع ابو ذر ورفاقه وعائلاتهم


    مرتضى جعفر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-06-2010, 04:02 PM

Amani Al Ajab
<aAmani Al Ajab
تاريخ التسجيل: 18-12-2009
مجموع المشاركات: 14883

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل) (Re: Murtada Gafar)

    شكراً الأخ عبد المنعم سليمان لك التحية ..
    وجعي على بلدي الذي جلادها قاضيها!
    وجعي على الشعب الذي يتجرع الضيم والظلم والهوان ..
    التحية لابو ذر ورفاقة وكل الشرفاء ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-06-2010, 04:18 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل) (Re: Murtada Gafar)

    Quote: قال كمال الجزولي للشاكي: كدي خلينا نقسم العبارة دي: القسم الأول هو أن البشير فاز بدفع من الحركة الاسلامية، والجزء الثاني : البشير ما حيفوز ولو في إنتخابات مدرسة ثانوية. هل ده رأي شخصي أم خبر؟؟؟ رد الشاكي أن هذا رأي شخصي!!!. قرأ كمال الجزولي:..د.غازي أكد انه لا غضاضة أن يتعاون السودان مع إيران، هل صدر هذا الكلام عن حكومة السودان؟؟؟؟ أجاب الشاكي: وأضاف أنه لم يسمع بأن غازي صلاح الدين قال بأنه لا غضاضة في تعاون سوداني /إيراني نووي، وأنه سمع خبر شائع أن د.غازي قال لا غضاضة من تعاون إيران والسودان!!! وأفاد بأنه سمع بتعاون سوداني / إيراني للتعاون في مشروع الطاقة النووية وكلن لم يتلقاه من مصدر



    غازي صلاح الدين :ما العيب في أن تكون لدينا مصانع سلاح إيرانية في السودان؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-06-2010, 04:55 PM

فيصل الباقر

تاريخ التسجيل: 12-12-2005
مجموع المشاركات: 298

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل) (Re: Murtada Gafar)

    شكراً عبدالمنعم، على السرد التوثيقى الهام ..إنها كتابة جديرة بالقراءة و التأمل و التقدير و الإحترام .. فلنواصل نشر وقائع المحكمة .. و هذا حق تكفله لنا، مواثيق المهنة .
    أعجب من قرارات ( حظر النشر )للصحافة المطبوعة ، و مع ذلك ، يبقى هذا المنفذ الصحفى( سودانيس أون لاين ) ، و غيره من المواقع الجريئةو الشجاعة ، تواصل مهمة النشر و التبليغ ب( الماجرى ) . و هناك الصحافة الإقليمية و العالمية ( مطبوعة و إلكترونية ) تتلبع و تنشر .. ففى عالم اليوم ، تصعب كل محاولات سد قرص شمس الصحافة، بأصبع دكتاتور مأفون بالقمع و التسلط و الإرهاب و آلة التعذيب ..
    مرة أخرى ، التحية للزملاء الصحفيين المتهمين فى هذه القضية .. و التحية لفريق الدفاع . و لكل منصرى و مناصرات حرية الصحافة و التعبير.

    بعد هذا التمكن القانونى لفريق الدفاع ، تستحق هذه القضية عنواناً صحفياًجديداً ( كمال الجزولى يحاكم النظام السودانى ، فى قضية صحفييى رأى الشعب ) .. معاً حتى تحقيق الإنتصار التام لحرية الصحافة و التعبير.. معاً ضد التعذيب و القهر و محاكمات الظلام ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-06-2010, 05:37 PM

Amin Mahmoud Zorba
<aAmin Mahmoud Zorba
تاريخ التسجيل: 09-02-2005
مجموع المشاركات: 4553

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل) (Re: فيصل الباقر)




    Quote: كما ان تولي ضابط امن برتبة عميد لمنصب القاضي وتولي ضباط امن لمناصب وكلاء نيابة يؤكد ايضا السقوط الذي وصلت اليه البلا




    Quote: هذا هو القاضي مدثر الرشيد الذي قال له عبدالعزيز عشر وفي جلسة شهدها جمع من المحامين
    انه وياسر رئيس النيابة ضباط امن عملوا معه ..!!





    Quote: 0-05-2010, 05:37 م


    Amin Mahmoud Zorba


    تاريخ التسجيل: 09-02-2005
    مجموع المشاركات: 2351

    Re: تقرير (الحلقة الثانية) من 24 الى29مايو عن اعتقال وتعذيب ابوذر الامين اعداد زوجته منى بكري (Re: الرفاعي عبدالعاطي حجر)


    ليس هناك نيابة

    والسيد وكيل النيابة هنا
    موظف في جهاز الامن

    اذن هو مسؤل مسؤلية كاملة عن ماحدث

    وعلى وكيل النيابة أن يتحرى الحقيقة

    وهذا واجبة فقط
    بعيد عن الخوف على وظيفة

    الحق لا يعلى عليه

    والظلم إن طال الزمن أوقصر

    سوف يلحقك في عمرك وانت مت سوف يلحقك في اولادك

    اتقوا الله في من لم تخلقوهم



    هذا كان ماكتبته في قي هذا البوست بتاريخ 30 /مايو

    Re: تقرير (الحلقة الثانية) من 24 الى29مايو عن اعتقال وت...اعداد زوجته منى بكري

    Quote: 08-06-2010, 03:00 م


    Amin Mahmoud Zorba


    تاريخ التسجيل: 09-02-2005
    مجموع المشاركات: 2351



    Re: والدة (أبوذر علي الأمين) تشكو الرئيس إلى الله ...!!!! (Re: tasneem)






    Quote: أمام القاضي مدثر الرشيد



    تاآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآني مدثر الرشيد
    يا كافي البلاء وحايد المحن
    نحن نطلع من وكيل النيابة ضابط الامن ( خالد بله )

    للقاضي ضابط الامن ( مدثر الرشيد )
    السودان ده كله مافيه قاضي غيرو

    ليتعن هذا القاضي ماذا حل بالمهلاوي والمكاشفي وكل القضاء الذين تستخدمهم السلطة على مستوى التاريخ القريب والبعيد

    ومن يظن أن هذا الشعب لا يفهم

    عليه أن يدرك نفسه من الغباء المؤكد


    وهذا ما كتبته بتاريخ 8/يونيو في هذا البوست

    Re: والدة (أبوذر علي الأمين) تشكو الرئيس إلى الله ...!!!!


    هناك سؤال سوف يظل قائماً ماموقف ناس القانون والقضاء من هذه المهزلة.....؟

    هل كل الوظائف المؤثرة كل من يشغلها لابد أن يكون موظفاً للامن .....؟

    ماهي نيابة أمن الدولة وأين هي النيابة العامة......؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-06-2010, 11:42 PM

جعفر خضر

تاريخ التسجيل: 09-08-2008
مجموع المشاركات: 1600

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل) (Re: Amin Mahmoud Zorba)

    إنّ السلام حقيقة مكذوبة والعدل فلسفة اللهيب الخابي
    لا عدل إلا إن تعادلت القوى وتصادم الإرهاب بالإرهاب
    (الشابي)
    للأسف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-06-2010, 00:18 AM

حسين نوباتيا
<aحسين نوباتيا
تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 2460

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل) (Re: جعفر خضر)

    القضاء -النيابة- جهاز الامن - المحققون- الشرطة - المحكمة - القضية

    كلها مسميات بلا معني في سودان الانقاذ وكلهم كمبارس يؤدون ادوارهم باهمال لان النهاية معروفة..

    والمؤسف ان الضحايا لا خيار لهم غير المشاركة في هذه المسرحية على امل ان يخرج احدهم من دوره المكتوب له لكن هيهات..

    شكرا عبدالمنعم على اشراكنا في هذا الاسى المركب..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-06-2010, 01:41 AM

Omayma Alfargony
<aOmayma Alfargony
تاريخ التسجيل: 01-09-2004
مجموع المشاركات: 1434

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل) (Re: حسين نوباتيا)

    Quote: أوقفتنا الشرطة سائلين: ماشين وين؟؟؟. أستغربنا للسؤال، فمن الواضح أننا نريد الدخول للسجن؟؟؟. ردينا: عندنا زيارة!!!!. رد أحد رجال الشرطة، الليلة مافي زيارة للسجن!!!!. وقلنا له: كيف ما في زيارة، إنت تعلم أن الزيارة يوم الجمعة!!!!. قال أعلم، ولكن عندنا بعض الإجراءات في السجن؟؟؟؟. قلنا له: بترجي وإستجداء، أن يسمح لنا بإدخال بعض اللوازم لواحد نزيل بالسجن!!. رفض أن يقوم بإدخال ما نحمله لأبوذر!!!. قلنا له: يعني لو ممكن، عندنا زول هنا وعايزين نعرف الحاصل عليهوا شنو؟؟ ولو ما عايزنا ندخل، نحنا حنقيف هنا، أدخل ليهوا إنت الحاجات دي، وورينا لو محتاج لأي حاجة!!!!. أجاب: ما ممكن لأن عندنا ترتيبات أمنية داخل السجن!!!. فشلنا في إقناعه، ولم نستطع أن نفهم، يعني شنو ترتيبات أمنية؟؟؟ وإن يكن، فما علاقتها بالزيارة؟؟؟ وانقطع الأمل الوحيد، فقد كنا نُمني أنفسنا، بمقابلة أبوذر اليوم!!!! ورجعنا من حيث أتينا!!!!.


    كان بحفروا مجاري.

    شكرا اخي عبدالمنعم على التفاصيل.

    لا اقوى الا ان ان ادعو الله ان يفك كربة ابوذر ورفاقه وجميع المعتقلين.

    فالعفانة احتلت مسارب النفس وازكمت النفوس.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-06-2010, 09:37 AM

عمر عبد الله فضل المولى
<aعمر عبد الله فضل المولى
تاريخ التسجيل: 13-04-2009
مجموع المشاركات: 12078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل) (Re: Omayma Alfargony)

    Quote: أحسسنا أن بداخلنا بركان عارم من الحنق والغضب والثورة والحقد، وكرهنا أنفسنا في هذه اللحظة، وشعرنا بالخسة والحقارة وحمّلنا أنفسنا مسؤولية تقصير غيرنا!!!!!.


    حسبي الله ونعم الوكيل على هذا الظلم الفادح من هؤلاء الطغاة...

    نعم والذي نفسه بيدي فقد ا حتقرت نفسي وانا اطلع على هذا التقارير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-06-2010, 04:42 PM

عبد المنعم سليمان
<aعبد المنعم سليمان
تاريخ التسجيل: 02-09-2006
مجموع المشاركات: 12158

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل) (Re: عمر عبد الله فضل المولى)

    الشكر والتقدير لكل من تضامن مع سجناء الحرية ابوذر ورفاقه
    ونؤكد باننا سنقوم بنشر كل تفاصيل القضية المفبركة حتى نهايتها
    رغم انف القاضي رجل الامن وذلك الجاهــل الذي يسمى نفسه وكيل نيابة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-06-2010, 07:01 PM

مصعب عوض الكريم علي

تاريخ التسجيل: 03-07-2008
مجموع المشاركات: 1036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل) (Re: عبد المنعم سليمان)

    الحرية للجميع ..



    الحرية لسجناء الرائ ..



    شكرا جزيلا الانقاذ النسخة الاخيرة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-06-2010, 11:51 PM

محمد حلا
<aمحمد حلا
تاريخ التسجيل: 14-04-2003
مجموع المشاركات: 1060

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل) (Re: مصعب عوض الكريم علي)

    شكرا لك عبدالمنعم على هذا التقرير الدقيق
    هذا هو القضاء الذي سكت على الاغتصاب في دارفور والقتل
    هذا هو القضاء الذي سكت على اغتيال بشير الطيب وخوجلي عثمان
    لا يهزمنا الذين باعو ضمائرهم للشيطان .. فنحن

    قد نضعف يوما ما ولكنا لن نموت

    والتحية لأبي ذر ورفاقه الصحافيين .. كما التحية لكمال الجزولي ورفاقه المدافين عن الحق ضد القهر والكذب

    من اجل الحرية

    ولا يرد العنف إلا العنف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-06-2010, 03:24 AM

محمد الكامل عبد الحليم
<aمحمد الكامل عبد الحليم
تاريخ التسجيل: 04-11-2009
مجموع المشاركات: 1966

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل) (Re: الرفاعي عبدالعاطي حجر)

    العزيز رفاعي حجر -- تحية--في ظنهم ان الناس بلعواليس طعم الانتخابات الحرة النزيهة وليس للنظام الان سوي الظهور بالمساحيق الجديدةلتمثيل مشهد الديمقراطية وهي منهم براء--واهم من يظن ان هذا الشعب المعلم لا حول ولا قوة له سوي المكوث في مسرح العبث هذا ومشاهدة المسرحية سيئة الاخراج.نحن جديرون بالتحدي والعمل الجادز
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-06-2010, 05:33 AM

حسب ربه
<aحسب ربه
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 148

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تقرير (4) تعذيب واعتقال الصحفي أبوذر علي الأمين من 5 الى 11 يونيو2010م ( ما لا يصدقه العقل) (Re: محمد الكامل عبد الحليم)

    UP
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de