الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-04-2016, 06:07 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة هبة مصطفى(bint_alahfad)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

هـل افتـدانا المسيح على الصليب ؟

03-13-2006, 03:09 PM

bint_alahfad
<abint_alahfad
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 3522

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
هـل افتـدانا المسيح على الصليب ؟

    د. منقذ بن محمود السقار


    مقدمةالكتاب

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسل الله أجمعين، عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة وأزكى التسليم، وبعد:
    انتهينا في الحلقات الماضية من سلسلتنا - سلسلة الهدى والنور - إلى حقيقة واضحة وساطعة كما الشمس في رابعة النهار، فالكتاب المقدس - كما رأينا عمل بشري - لا يمثل كلمة الله بحال من الأحوال، وعليه فلا يصح الاستدلال به على أي من العقائد أو الأحداث الهامة، ومن ذلك الصلب والفداء.
    وتنزلاً مع النصارى في الحوار، ورغبة في عدم غلق هذا الباب نعود لطرح سؤالين هامين، أحدهما تاريخي، والآخر عقدي،
    أولهما : هل صلب المسيح عليه السلام كما تذكر الأناجيل، وكما تجمع الفرق النصرانية المعاصرة؟
    والسؤال الثاني، وهو متعلق بالسؤال الأول، ونطرحه جدلاً: إن قلنا بصلب المسيح فهل كان صلبه فداء لنا وللبشرية؟
    وتثور تبعاً لهذا السؤال أسئلة كثيرة: مم الخلاص؟ من دينونة جهنم أم من نكد الدنيا وعثراتها؟ وهل الخلاص متعلق بذنب أبوينا -آدم وحواء- فقط أم يسري إلى كافة ذنوبنا وخطايانا؟ وهل للخلاص مشروط أم أنه منحة محبة من الله ومسيحه، وهي أعظم من أن يطلب لها مقابل؟
    ثم هل الخلاص لليهود الذين اختص المسيح بهم في رسالته أم يمتد ليشمل الجنس البشري الذي ولد مسربلاً بالخطيئة؟
    هذه الأسئلة وغيرها نجيب عنها في حلقتنا الرابعة من سلسلة الهدى والنور، ونجملها في سؤال يلُم شعثها: هل افتدانا المسيح على الصليب؟
    نجيب عنه بموضوعية ومنهجية علمية، نقلب صفحات الأسفار المقدسة عند النصارى، ونحتكم وإياهم إلى العقل المجرد والفطرة السوية، مستشهدين بدلالة التاريخ وحكمة عقلائه من النصارى.
    اللهم اهدنا لما اختلفنا فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.
    د. منقذ بن محمود السقار
    مكة المكرمة – صفر – 1424هـ


    وفى امان الله

    لا اله الا الله
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-13-2006, 04:05 PM

bint_alahfad
<abint_alahfad
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 3522

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: هـل افتـدانا المسيح على الصليب ؟ (Re: bint_alahfad)

    صلب المسيح عند النصارى:

    يعتبر النصارى حادثة صلب المسيح أحد أهم أحداث المعمورة، حيث يرون صلب السيد المسيح، ليتحمل عن البشر خطيئة أبيهم آدم، بل وخطاياهم جميعاً.
    وتؤكد الأناجيل - في إصحاحات مطولة - صلب المسيح، ذاكرةً الكثير من تفاصيل القبض عليه، ومحاكمته، وصلبه، ثم دفنه، ثم قيامته، فصعوده إلى السماء.
    وهكذا يرى النصارى أيضاً أن تجسد الإله في المسيح هذا الحدث العظيم -كان من أجل أن يصلب الإله، ويصور هذا توما الأكويني فيقول: « توجد أراء مختلفة، فيزعم البعض أن ابن الله كان سيتجسد حتى لو لم يخطئ آدم، ويرى البعض خلاف ذلك، ويبدو من الأصوب الانتماء إلى الرأي الثاني... الكتاب يقول لنا دائماً: إن خطية الإنسان الأول هي الدافع لتجسد ابن الله، وعليه يظهر أن هذا السر إنما رتبه الله كدواء للخطيئة ؛ بحيث إنه لولا الخطيئة لما كان التجسد » .
    ويصور الكاردينال الإنجليزي - منينغ- أهمية حادثة الصلب في كتابه “ كهنوت الأبدية” فيقول: « لا تخفى أهمية هذا البحث الموجب للحيرة، فإنه إذا لم تكن وفاة المسيح صلباً حقيقية، فحينئذ يكون بناء عقيدة الكنيسة قد هدم من الأساس، لأنه إذا لم يمت المسيح على الصليب، لا توجد الذبيحة، ولا النجاة، ولا التثليث.. فبولس والحواريون وجميع الكنائس كلهم يدعون هذا، أي أنه إذا لم يمت المسيح لا تكون قيامة أيضاً » .
    ويقول جوردن مولتمان في كتابه - الإله المصلوب : « إن وفاة عيسى علي الصليب هي عصب كل العقيدة المسيحية» .
    إن كل النظريات المسيحية عن الله، وعن الخليقة، وعن الخطيئة، وعن الموت، تستمد محورها من المسيح المصلوب .
    وهذا ما أكد عليه -بولس- حين ألغى دور الناموس معتمداً على أن المسيح صلب عن الخطيئة، وأنه افتدانا بذلك من لعنة الناموس، فيقول: « وإن لم يكن المسيح قد قام، فباطل كرازتنا، وباطل أيضاً إيمانكم » كورنثوس -1 15/14.



    وفى امان الله

    لا اله الا الله
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-13-2006, 04:18 PM

bint_alahfad
<abint_alahfad
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 3522

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: هـل افتـدانا المسيح على الصليب ؟ (Re: bint_alahfad)

    صلب المسيح عند المسلمين

    وأما الرأي الإسلامي فيتلخص في أن المسيح عليه السلام لم يصلب كما يدعي اليهود والنصارى.
    وقد استند علماؤنا - في هذا الرأي المخالف لما أجمعت عليه الأناجيل - إلى آيات القرآن الكريم وهي تقرر ذلك.
    فقد أشارت الآيات إلى المؤامرة التي جرت للمسيح، وقررت أموراً يلحظها قارئ الآيات، فقد أشارت الآيات لنجاته في قوله: « ويكلم الناس في المهد وكهلاً » آل عمران : 46
    والمعلوم أن المسيح رفع وهو في الثلاثينيات من عمره، والكهولة في اللغة مقترنة بالمشيب، ولما يدركه المسيح حال وجوده الأول، فدل على أنه سيعيش ويبلغ الكهولة، ويكلم الناس حينذاك، ولو صرفت عن هذا المعنى لما بقي لذكر الكهولة - وكلامه فيها - وجه، إذ ذكرت بين معجزات المسيح، والكلام في الكهولة كل أحد يطيقه، ولا معجزة في ذلك.
    وقد أشارت آية أخرى لنزوله في آخر الزمان وهي قوله « وإنه لَعِلْم للساعة فلا تمترن بها» الزخرف: 61 .
    ومثله قوله تعالى « وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً » النساء : 159 .
    وتتحدث الآيات أيضاً عن نجاة المسيح من مؤامرة أعدائه، فقد قال تعالى - في معرض تعداده لنعم الله على المسيح: « وإذ كففت بني إسرائيل عنك » المائدة: 110 .
    « ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين » آل عمران: 54 . فقد أنجى الله نبيه -المسيح- من مؤامرتهم وكيدهم.
    وتخبر الآيات عن بعض ملامح هذه المؤامرة التي حاكها اليهود « وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناً * بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيماً» . النساء: 157-158 .
    وثمة آية أخرى تشير إلى رفعه ونجاته، وهي قوله تعالى: « إني متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة » آل عمران: 55 .
    إذاً القرآن ناطق بنجاة المسيح من مكر الماكرين، ورفعه إلى السماء، وأن أعداءه الذين أرادوا صلبه وقعوا في الشك، فرفع المسيح، ثم يعود قبيل الساعة، فيكون علامة على قرب انقضاء الدنيا.
    ولا تذكر النصوص القرآنية ولا النبوية أي تفصيل عن كيفية نجاة المسيح، لذا فقد حاول علماؤنا تلمس الحقيقة التي أخبر عنها القرآن في النقول التي نقلها إلينا مسلمة أهل الكتاب أو نقبوا بحثاً عن الحقيقة في طيات أسفار أهل الكتاب بحثاً عن هذه الكيفية التي نجى بها المسيح،
    قوله تعالى « وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه مالهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناً » فالشك في الآية منصرف إلى شخصية المصلوب.


    وفى امان الله

    لا اله الا الله
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-13-2006, 04:20 PM

bint_alahfad
<abint_alahfad
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 3522

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: هـل افتـدانا المسيح على الصليب ؟ (Re: bint_alahfad)

    أهمية إبطال صلب المسيح عند المسلمين

    يعتقد المسلمون أن الأنبياء كسائر البشر يموتون، وقد يكون موتهم قِتلةَ، ويحكي القرآن عن بني إسرائيل بأنهم كانوا يقتلون الأنبياء بغير حق، وعليه فلا حرج عندنا في موت نبي بأي قتلة قتله بها سفهاء قومه ومجرموهم، فالقتل لا يضر النبي المقتول، بل هو من اصطفاء الله له.
    فلماذا ذكر القرآن نجاة المسيح، وأصر على تكذيب النصارى في هذه المسالة ؟
    ذكر القرآن الكريم نجاة المسيح لمجرد إثبات الحقيقة، وإثبات ضعف وعجز اليهود عن بلوغ مرامهم.
    وثمة أسباب أخرى دعتهم لهذا المبحث منها: إدراكهم لخطر هذه العقيدة، وعظيم شأنها عند النصارى، فتقويضها يعني خواء النصرانية عن كل معنى، لذا يؤكد العلامة ديدات أن النصرانية لا تستطيع أن تقدم للناس أي فضيلة، سوى ما تزعمه من الخلاص بدم المسيح، فهي مثلاً لا تستطيع أن تقدم لنا نحن المسلمين الكرم أو النظافة أو.... فإذا ما بطل صلب المسيح، لم يبق للنصرانية مبرر للدعوة والوجود.
    وفي الآثار العقدية لفكرة الصلب ما بجعلها هدفاً ينبغي التركيز عليه، ومن هذه الآثار الاضطراب في نظرة المسيحية للإله.
    فقد ظهر في القرن الثاني الميلادي تلميذ شهير لبولس، اسمه مركيون، وكان يعتقد بأن إله اليهود الذي أعطى الناموس لموسى، وخالق العالم كان شريراً، وأما إله المحبة فقد ظهر في المسيح، وهو معارض تماماً لخالق العالم.
    ويتصور مركيون محاكمة من المسيح لخالق العالم فيقول: « نزل يسوع إلى رب المخلوقات في هيئة لاهوته، ودخل معه في قصاص بسبب موته على الصليب قتلاً... قال له يسوع: إن الدينونة بيني وبينك، لا تدع أي شخص آخر يكون قاضياً، إنما شرائعك ذاتها تقضي لي... ألم تكتب في ناموسك أن من قتل يقتل ؟
    وعندئذٍ أجاب - إله المخلوقات : لقد كتبت هذا.. قال له يسوع: سلم نفسك إذن ليدي..قال خالق العالم: لأني قد ذبحتك، فإني أعطيك عوضاً، كل أولئك الذين يؤمنون بك، تستطيع أن تفعل بهم ما يرضيك.
    عندئذٍ تركه يسوع، وحمل بولس بعيداً، وأراه الثمن، وأرسله ليكرز بأننا اشتُرينا بهذا الثمن، وأن كل من يؤمن بيسوع قد بيعوا عن طريق هذا الإله العادل إلى الإله الطيب » .
    فهذا الشطط في المعتقد إفراز طبيعي متجدد. يسببه تناقض العدل والرحمة، والقول بنجاة المسيح من القتل يضع الأمور في ميزانها الصحيح، فتعبد البشرية ربها، وهي موقنة بأنها تعبد الرب العفُوّ الرحيم.
    فقصة النصارى في الخطيئة والفداء والشريعة تشبه قصة ملك تمرد عليه شعبه فأرسل إليهم رسلا يدعونهم إلى الخير والرجوع لسلطانه والإذعان لقوانين العدل والسلام التي وضعها.
    لكن هؤلاء قتلوا رسله واستهزءوا بهم وزادوا عتواً فزاد غضب الملك عليهم ثم ما لبث الملك أن أصدر قراراً بأنه سيبعث ابنه الوحيد ليضربوه ويقتلوه ويهينوه كفارة عن معاصيهم، فمن صدق ذلك فهو عنده الكريم المغفور له.
    كما أصدر أمراً آخر بإلغاء كل قوانين العدل والرخاء السابقة.
    وأصدر أمراً باعتبار الرضا بالقرارات السابقة كافياً للحكم على الراضي بأنه مواطن صالح مهما ارتكب من آثام وموبقات وجرائم.
    وقد كانت حيثيات هذا القرار: أن الملك عادل، ومن عدله يقتص من المجرمين المخربين المفسدين في مملكته، ولكنه حباً لهم، وحتى لا يهلك كل من في المملكة رضي بأن يقتص من ابنه الوحيد البريء، الذي يعدل القصاص منه كل جرائم شعبه، وأمر بأن يعذب ثم يصلب فما رأي النصارى بهذا الملك ؟
    ومثل هذا الملك لا يقال في حقه عادل أو ظالم، وإنما الأليق به أن يقال عنه: إنه غبي سفيه معتوه.
    هذه هي صورة الإله الذي تريد النصرانية المحرفة أن نعبده.
    وعقيدة الصلب والخطيئة والفداء وما تعلق بها سبب لنفور الناس من الدين وانتشار الإلحاد، إذ لم يرضَ الناس بعبادة رب ظالم، أو رب مصلوب كالذي تريد الكنيسة من الناس أن يعبدوه.
    ولعل من صور هذا الإلحاد والذي سببته عقيدة موت الإله بسبب الفداء ما قاله نيتشة: « إن كان من شأن فكرة الله أن تسقط ضلال الخطيئة على براءة الأرض، فإنه لابد للمؤمنين بالحس الأرضي أن يهووا بمعاولهم على تلك الفكرة » .
    ويقول: « طوبى لأتقياء القلب، لأنهم لا يعاينون الله... لقد صرنا بشراً، ولهذا فإننا لا نريد إلا ملكوت الأرض، إلى أين مضى الله ؟ سأقول لكم إلى أين مضى؟ لقد قتلناه، أنتم وأنا، أجل، نحن الذين قتلناه، نحن جميعاً قاتلوه، ألا تشمون رائحة العفن الإلهي؟ إن الآلهة أيضاً تتعفن، لقد مات الله وسيظل ميتاً » .
    بل إن فكرة الخطيئة والفداء وغرابتها جعلها محلاً للسخرية والهزء كما يقول ج. ر سنوت في كتابه - المسيحية الأصلية: « ومن المدهش أن هذه القضية الخاصة بيسوع ابن الله ليس محبوبة في العصر الحاضر، ويقال عن حمله خطايانا، ورفعه قصاصها عنا: إنه عمل غير عادل وغير أدبي وغير لائق، وبمكن تحويله إلى سخرية وهزء » .


    وفى امان الله

    لا اله الا الله
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-13-2006, 04:24 PM

bint_alahfad
<abint_alahfad
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 3522

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: هـل افتـدانا المسيح على الصليب ؟ (Re: bint_alahfad)

    نقد روايات حادثة الصلب

    تناقل النصارى روايات صلب المسيح جيلاً بعد جيل، حتى إذا جاء القرن الميلادي السابع، أعلن محمد صلى الله عليه وسلم بطلان الصلب للمسيح.
    ويتساءل النصارى كيف له أن يقول ذلك، وأن يكذب الحواريين وشهود العيان الذين سجلوا لنا بشهاداتهم الخطية ما رأوه ؟
    إذن الأناجيل هي برهان القوم لو سئلوا وقيل لهم: « قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين » البقرة: 111 ، فالكتاب المقدس وفي أكثر من 500 لغة إنسانية يتحدث عن صلب المسيح. وهذا هو البرهان.
    ويرى العلامة ديدات أنه يفرض علينا تفحص هذا البرهان، والنظر في حال الشهود الأربعة الذين يشهدون بصلب المسيح.
    وهنا يسجل ديدات أول ملاحظاته، وهي أن اثنين من الأربع لم يروا المسيح، ولم يكونوا من تلاميذه، فكيف يعتبرون شهودًا ؟ ويقصد مرقس ولوقا.
    والملاحظة الثانية: أن شهود الإثبات جميعاً لم يحضروا الواقعة التي يشهدون فيها، كما قال مرقس: « فتركه الجميع وهربوا » مرقس 14/50 ومثل هذه القضية لو عرضت على أي محكمة متحضرة لسارعت إلى رد شهادة هؤلاء الشهود في دقيقتين.
    ثم هذه الشهادة مسجلة على أكثر من 5000 مخطوط يتفاخر بكثرتها النصارى، ولا يوجد منها مخطوطتان متطابقتان، ولو تطابقت جميعها، فإن أياً منها لم يسجَّل بخط مؤلفه، وإن نُسب إليه، يقول اينوك باول في كتابه - تطور الأناجيل : قصة صلب الرومان للمسيح لم تكن موجودة في النص الأصلي للأناجيل. وقد استند في ذلك على إعادته ترجمة نسخة متى اليونانية، فتبين له أن هناك أجزاء وردت مكررة في هذا الإنجيل، مما يوحي بأنه أعيدت كتابتها في مرحلة تالية.
    ومن التغيرات التي لاحظها علماء الغرب أنه جاء في مرقس: « وفي اليوم الأول من الفطير، حين كانوا يذبحون الفصح، قال له تلاميذه: أين تريد أن نمضي ونعد لتأكل الفصح؟ فأرسل اثنين من تلاميذه، وقال لهما: اذهبا إلى المدينة فيلاقيكما إنسان حامل جرة ماء اتبعاه.. » مرقس 14/12 – 16 .
    يقول نينهام مفسر مرقس: « إن أغلب المفسرين يعتقدون أن هذه الفقرات أضيفت فيما بعد لرواية مرقس » استندوا لأمرين: أولهما: أنه وصف اليوم الذي قيلت فيه القصة بأسلوب لا يستخدمه يهودي معاصر للمسيح. والثاني: أن كاتب العدد 17 « ولما كان المساء جاء مع الإثني عشر … » مرقس 14/17 يتحدث عن جلوس المسيح مع تلاميذه الإثني عشر، وهو لا يعلم شيئاً عن رحلة اثنين منهم لإعداد الفصح.
    ومن التلاعب الذي تعرضت له أيضاً نسخ الأناجيل: ما ذكره جورج كيرد شارح لوقا، فقد جاء في لوقا أن المسيح قال على الصليب: « يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون » لوقا 23/33 - 34 ولم يذكرها غيره من الإنجيليين، كما أغفلتها بعض المخطوطات الهامة للوقا، يقول كيرد: « لقد قيل إن هذه الصلاة ربما تكون قد محيت من إحدى النسخ الأولى للإنجيل بواسطة أحد كتبة القرن الثاني، الذي ظن أنه شيء لا يمكن تصديقه أن يغفر الله لليهود، وبملاحظة ما حدث من تدمير مزدوج لأورشليم في عامي 70م و 135م صار من المؤكد أن الله لم يغفر لهم » .


    وفى امان الله

    لا اله الا الله
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-13-2006, 04:28 PM

bint_alahfad
<abint_alahfad
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 3522

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: هـل افتـدانا المسيح على الصليب ؟ (Re: bint_alahfad)

    تناقضات روايات الصلب في الأناجيل

    وتتحدث الأناجيل الأربعة عن تفاصيل كثيرة في رواية الصلب، والمفروض لو كانت هذه الروايات وحياً كما يدعي النصارى، أن تتكامل روايات الإنجيليين الأربعة وتتطابق.
    ولكن عند تفحص هذه الروايات نجد كثيراً من التناقضات والاختلافات التي لا يمكن الجمع بينها، ولا جواب عنها إلا التسليم بكذب بعض هذه الروايات، أو تكذيب رواية متى في مسألة، وتكذيب مرقس في أخرى...
    من هذه التناقضات:

    هل ذهب رؤساء الكهنة للقبض على المسيح؟

    مَن الذي ذهب للقبض على يسوع ؟ يقول متى: « جمع كثير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب » متى 26/52 ، وزاد مرقس بأن ذكر من الجمع الكتبةَ والشيوخ انظر مرقس 14/43 ، وذكر يوحنا أن الآتين هم جند الرومان وخدم من عند رؤساءَ الكهنة انظر يوحنا 18/3 ولم يذكر أي من الثلاثة مجيء رؤساء الكهنة.
    ولكن لوقا ذكر أن رؤساء الكهنة جاءوا بأنفسهم للقبض على المسيح إذ يقول: « قال يسوع لرؤساء الكهنة وقواد جند الهيكل والشيوخ المقبلين عليه » لوقا 22/52 .
    فالتناقض بين لوقا والباقين ظاهر.


    متى حوكم المسيح؟

    وتذكر الأناجيل محاكمة المسيح، ويجعلها لوقا صباح الليلة التي قبض عليه فيها فيقول: « ولما كان النهار اجتمعت مشيخة الشعب رؤساء الكهنة والكتبة، وأَصعدوه إلى مجمعهم قائلين: إن كنت أنت المسيح فقل لنا؟ » لوقا 22/66 - 67.
    لكن الثلاثة يجعلون المحاكمة في ليلة القبض عليه فيقول مرقس: « فمضوا بيسوع إلى رئيس الكهنة، فاجتمع معه جميع رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة.....» مرقس 14/53 - وانظر: متى 26/57، ويوحنا 18/3 .



    كم مرة سيصيح الديك؟


    وتبع بطرس المسيح ليرى محاكمته، وقد أخبره المسيح بأنه سينكره في تلك الليلة ثلاث مرات قبل أن يصيح الديك مرتين حسب مرقس « قبل أن يصيح الديك مرتين تنكرني ثلاث مرات» مرقس 14/72 ومَرةً حسب الثلاثة، يقول لوقا: « قبل أن يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات» لوقا 22/60- انظر: متى 26/74، يوحنا 18/27 وقد ذكر الثلاثة خلال القصة صياحاً واحداً فقط، خلافاً لما زعمه مرقس.


    أين تعرفت عليه الجارية أول مرة؟

    وكان سبب إنكار بطرس المتكرر أن بعض الموجودين في المحاكمة تعرفوا على المسيح، وهنا تتفق الأناجيل في أنه تعرفت عليه في المرة الأولى جارية.
    وذكر متى ويوحنا أنه كان حينذاك خارج الدار « وأما بطرس فكان جالساً خارجاً في الدار. فجاءت إليه جارية قائلة: وأنت كنت مع يسوع الجليلي» متى 26/69، 75، ويؤكده يوحنا بقوله: « وأما بطرس فكان واقفاً عند الباب خارجاً» يوحنا 8/16
    وذكر مرقس ولوقا أنه كان داخل الدار يستدفئ من البرد، يقول مرقس: « بينما كان بطرس في الدار أسفل جاءت إحدى جواري رئيس الكهنة. فلما رأت بطرس يستدفئ نظرت إليه وقالت: وأنت كنت مع يسوع الناصري» مرقس 14/66، وفي لوقا: «ولما أضرموا ناراً في وسط الدار وجلسوا معاً جلس بطرس بينهم. فرأته جارية جالساً عند النار، فتفرست فيه وقالت: وهذا كان معه..» لوقا 22/55-56 .


    من الذي تعرف على المسيح في المرة الثانية؟

    وأما المرة الثانية فقد تعرفت عليه حسب متى جارية أخرى « ثم إذ خرج إلى الدهليز رأته أخرى فقالت للذين هناك: وهذا كان مع يسوع الناصري» متى 26/71 .
    ولكن حسب مرقس الذي رأته نفس الجارية، يقول: « فرأته الجارية أيضاً، وابتدأت تقول للحاضرين: إن هذا منهم» مرقس 14/69 .
    وحسب لوقا الذي رآه هذه المرة رجل من الحضور وليس جارية « وبعد قليل رآه آخر وقال: وأنت منهم.فقال بطرس: يا إنسان لست أنا» لوقا 22/58 .
    وذكر يوحنا أن هذا الرجل أحد عبيد رئيس الكهنة « قال واحد من عبيد رئيس الكهنة، وهو نسيب الذي قطع بطرس أذنه أما رأيتك أنا معه في البستان. فأنكر بطرس أيضاً» يوحنا 18/26 .


    لماذا حبس بارباس؟

    وتختلف الأناجيل في تحديد السبب الذي من أجله حبس باراباس في سجن بيلاطس، فيذكر يوحنا بأنه كان لصاً « وكان باراباس لصاً» يوحنا 18/40 .
    واتفق مرقس ولوقا على أنه صاحب فتنة، وأنه قتل فيها فاستوجب حبسه، يقول لوقا: «أطلق لنا باراباس، وذاك كان قد طرح في السجن لأجل فتنة حدثت في المدينة وقتل» . انظر: مرقس 15/7، لوقا 23/19 .


    من الذي حمل الصليب المسيح أم سمعان؟

    وصدر حكم بيلاطس بصلب المسيح، وخرج به اليهود لتنفيذ الحكم، وفيما هم خارجون لقيهم رجل يقال له سمعان، فجعلوه يحمل صليب المسيح يقول مرقس « ثم خرجوا لصلبه، فسخروا رجلا مجتازاً كان آتياً من الحقل، وهو سمعان القيرواني أبو الكسندروس وروفس ليحمل صليبه » مرقس 15/20 – 22 و انظر: متى 27/32، لوقا 23/26.
    لكن يوحنا يخالف الثلاثة، فيجعل المسيح حاملاً لصليبه بدلاً من سمعان يقول يوحنا: « فأخذوا يسوع ومضوا به، فخرج وهو حامل صليبه إلى الموضع الذي يقال له الجمجمة » يوحنا 19/17
    ولم يذكر يوحنا شيئاً عن سمعان القيرواني.



    وفى امان الله

    لا اله الا الله
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-13-2006, 04:38 PM

bint_alahfad
<abint_alahfad
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 3522

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: هـل افتـدانا المسيح على الصليب ؟ (Re: bint_alahfad)

    نهاية يهوذا

    يتحدث العهد الجديد عن نهايتين مختلفتين للتلميذ الخائن يهوذا الأسخريوطي الذي خان المسيح وسعى في الدلالة عليه مقابل ثلاثين درهماً من الفضة، فيقول متى: «فأوثقوه ومضوا به، ودفعوه إلى بيلاطس البنطي الوالي، حينئذ لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين ندم وردّ الثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ، قائلاً: قد أخطأت، إذ سلمت دماً بريئاً. فقالوا: ماذا علينا.أنت أبصر. فطرح الفضة في الهيكل وانصرف.ثم مضى وخنق نفسه. فأخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا: لا يحل أن نلقيها في الخزانة لأنها ثمن دم. فتشاوروا واشتروا بها حقل الفخاري مقبرة للغرباء. لهذا سمي ذلك الحقل حقل الدم إلى هذا اليوم» . متى 27/2-5
    ولكن سفر أعمال الرسل يحكي نهاية أخرى ليهوذا وردت في سياق خطبة بطرس، حيث قال: «أيها الرجال الأخوة، كان ينبغي أن يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلاً للذين قبضوا على يسوع. إذ كان معدوداً بيننا، وصار له نصيب في هذه الخدمة. فإن هذا اقتنى حقلاً من أجرة الظلم، وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط، فانسكبت أحشاؤه كلها. وصار ذلك معلوماً عند جميع سكان أورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم حقل دما أي حقل دم» . أعمال 1/16-20.

    فقد اختلف النصان في جملة من الأمور

    - كيفية موت يهوذا، فإما أن يكون قد خنق نفسه ومات « ثم مضى وخنق نفسه» ، وإما أن يكون قد مات بسقوطه، حيث انشقت بطنه وانسكبت أحشاؤه فمات « وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها » ، ولا يمكن أن يموت يهوذا مرتين، كما لا يمكن أن يكون قد مات بالطريقتين معاً.
    من الذي اشترى الحقل، هل هو يهوذا « فإن هذا اقتنى حقلاً من أجرة الظلم» ،
    أم الكهنة الذين أخذوا منه المال. « فتشاوروا واشتروا بها حقل الفخاري » .
    هل مات يهوذا نادما ً « لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين ندم...قد أخطأت، إذ سلمت دماً بريئاً» أم معاقباً بذنبه كما يظهر من كلام بطرس.
    - هل رد يهوذا المال للكهنة « وردّ الثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ » أم أخذه واشترى به حقلاً « فإن هذا اقتنى حقلاً من أجرة الظلم » .
    - هل كان موت يهوذا قبل صلب المسيح وبعد المحاكمة « ودفعوه إلى بيلاطس البنطي الوالي، حينئذ لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين ندم... فطرح الفضة في الهيكل وانصرف ثم مضى وخنق نفسه » أم أن ذلك كان فيما بعد، حيث مضى واشترى حقلاً ثم مات في وقت الله أعلم متى كان.


    ما موقف المصلوبين من جارهما على الصليب؟

    وتتحدث الأناجيل عن تعليق المسيح على الصليب، وأنه صلب بين لصين أحدهما عن يمينه، والآخر عن يساره، ويذكر متى ومرقس أن اللصين استهزءا بالمسيح، يقول متى: « بذلك أيضاً كان اللصّان اللذان صلبا معه يعيّرانه» متى 27/44، ومثله في مرقس 15/32.
    بينما ذكر لوقا بأن أحدهما استهزء به، بينما انتهر الآخر، يقول لوقا: « وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلاً: إن كنت أنت المسيح فخلّص نفسك وإيانا. فأجاب الآخر وانتهره قائلاً: أولا تخاف الله،.. فقال له يسوع: الحق أقول لك: إنك اليوم تكون معي في الفردوس» لوقا 23/39 - 43.


    آخر ما قاله المصلوب قبل موته

    أما اللحظات الأخيرة في حياة المسيح فتذكرها الأناجيل، وتختلف في وصف المسيح حينذاك، فيصور متى ومرقس حاله حال اليائس القانط يقول ويصرخ: « إلهي إلهي لماذا تركتني » ثم يُسلم الروح متى 27/46 - 50 ومرقس 15/34 - 37 .
    وأما لوقا فيرى أن هذه النهاية لا تليق بالمسيح، فيصوره بحال القوي الراضي بقضاء الله حيث قال: « يا أبتاه في يديك أستودع روحي » لوقا 23/46 .
    وتتحدث الأناجيل الأربع عن قيامة المسيح بعد دفنه، وتمتلىء قصص القيامة في الأناجيل بالمتناقضات التي تجعل من هذه القصة أضعف قصص الأناجيل.

    متى أتت الزائرات إلى القبر؟

    تتحدث الأناجيل عن زائرات للقبر في يوم الأحد ويجعله مرقس بعد طلوع الشمس، فيقول: «وباكراً جداً في أول الأسبوع أتين إلى القبر، إذ طلعت الشمس» مرقس 16/2 .
    لكن لوقا ومتَّى يجعلون الزيارة عند الفجر، وينُص يوحنا على أن الظلام باقٍ، يقول يوحنا: «في أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية إلى القبر باكراً، والظلام باق، فنظرت الحجر مرفوعاً عن القبر» . يوحنا 20/1 ، انظر: متى 28/1، لوقا 24/1.

    من زار القبر؟

    أما الزائرات والزوار، فهم حسب يوحنا مريم المجدلية وحدها كما في النص السابق « جاءت مريم المجدلية إلى القبر باكراً » يوحنا 20/1 - 3.
    وأضاف متى مريمَ أخرى أبهمها « جاءت مريم المجدلية ومريم الأخرى لتنظرا القبر » متى 28/1.
    ويذكر مرقس أن الزائرات هن مريم المجدلية وأم يعقوب وسالومة. «اشترت مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة حنوطاً ليأتين ويدهنّه. » مرقس 16/1 .
    وأما لوقا فيفهم منه أنهن نساء كثيرات ومعهن أناس، يقول لوقا: «وتبعته نساء كنّ قد أتين معه من الجليل ونظرن القبر وكيف وضع جسده. ثم في أول الأسبوع أول الفجر أتين إلى القبر حاملات الحنوط الذي أعددنه ومعهنّ أناس. فوجدن الحجر مدحرجاً عن القبر.» لوقا 23/ 55 - 24/1. وهذا كله إنما كان في زيارة واحدة.

    متى دحرج الحجر؟

    ثم هل وجد الزوار الحجر الذي يسد القبر مدحرجاً أم دُحرج وقت الزيارة؟
    يقول متى: « وإذا زلزلة عظيمة حدثت.لأن ملاك الرب نزل من السماء، جاء ودحرج الحجر عن الباب، وجلس عليه » متى 28/2 فيفهم منه أن الدحرجة حصلت وقتذاك.
    بينما يذكر الثلاثة أن الزائرات وجدن الحجر مدحرجاً، يقول لوقا: «أتين الى القبر حاملات الحنوط الذي أعددنه ومعهنّ أناس. فوجدن الحجر مدحرجاً عن القبر» لوقا 24/2 . وانظر: مرقس 16/4، يوحنا 20/1 .

    ماذا رأت الزائرات؟

    وقد شاهدت الزائرات في القبر شاباً جالساً عن اليمين، لابساً حُلة بيضاء حسب مرقس انظر: مرقس 16/5 ، ومتى جعل الشاب ملاكاً نزل من السماء. انظر: متى 28/2 ، ولوقا جعلهما رجلين بثياب براقة. انظر: لوقا 24/4 .
    وأما يوحنا فقد جعلهما ملَكين بثياب بيضٍ أحدهما عند الرأس، والآخر عند الرجلين. انظر يوحنا 20/12


    هل أسرت الزائرات الخبر أم أشاعته؟

    ويتناقض مرقس مع لوقا في مسألة: هل أخبرت النساء أحداً بما رأين أم لا ؟ فمرقس يقول: « ولم يقلن لأحد شيئاً، لأنهن كن خائفات » مرقس 16/8 ، ولوقا يقول: « ورجعن من القبر، وأخبرن الأحد عشر وجميع الباقين بهذا كله » لوقا 24/9 .

    لمن ظهر المسيح أول مرة؟

    وتختلف الأناجيل مرة أخرى في عدد مرات ظهور المسيح لتلاميذه، وفيمن لقيه المسيح في أول ظهور؟ فمرقس ويوحنا يجعلان الظهور الأول لمريم المجدلية انظر: مرقس 16/9، يوحنا 20/14 . ويضيف متى: مريم الأخرى انظر: متى 28/9 .
    بينما يعتبر لوقا أن أول من ظهر له المسيح هما التلميذان المنطلقان لعمواس انظر: لوقا 24/13 .


    كم مرة ظهر المسيح؟ وأين؟

    ويجعل يوحنا ظهور المسيح للتلاميذ مجتمعين ثلاث مرات. انظر: يوحنا 20/19، 26 بينما يجعل الثلاثة للمسيح ظهوراً واحداً انظر: متى 28/16، مرقس 16/14، لوقا 24/36 .
    ويراه لوقا قد تم في أورشليم، فيقول: « ورجعا إلى أورشليم، ووجدا الأحد عشر مجتمعين هم والذين معهم، وهم يقولون: إن الرب قام بالحقيقة وظهر لسمعان...، وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم سلام لكم» لوقا 24/33 - 36 .
    بينما يقول صاحباه إن ذلك كان في الجليل « أما الأحد عشر تلميذاً، فانطلقوا إلى الجليل إلى الجبل، حيث أمرهم يسوع. ولما رأوه سجدوا له» متى 28/10 . وانظر مرقس 16/7 .

    كم بقي المسيح قبل رفعه؟

    ونشير أخيراً إلى تناقض كبير وقعت فيه الأناجيل، وهي تتحدث عن ظهور المسيح، ألا وهو مقدار المدة التي قضاها المسيح قبل رفعه.
    ويفهم من متى ومرقس أن صعوده كان في يوم القيامة انظر: متى 28/8 - 20، مرقس 16/9 - 19، ولوقا 24/1 - 53 .
    لكن يوحنا في إنجيله جعل صعوده في اليوم التاسع من القيامة. انظر: يوحنا 20/26، 21/4 ، بيد أن مؤلف أعمال الرسل - والمفترض أنه لوقا - جعل صعود المسيح للسماء بعد أربعين يوماً من القيامة انظر: أعمال 1/13
    وبذلك سقطت شهادة الشهود في هذه المسألة، وصح لأي محكمة أن تعتبرهم شهود زور، وهل يُعرف شهود الزور إلا بمثل هذه التناقضات، أو أقل منها ؟



    وفى امان الله

    لا اله الا الله
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-13-2006, 05:04 PM

bint_alahfad
<abint_alahfad
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 3522

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: هـل افتـدانا المسيح على الصليب ؟ (Re: bint_alahfad)

    فقد اختلف النصان في جملة من الأمور

    - كيفية موت يهوذا، فإما أن يكون قد خنق نفسه ومات « ثم مضى وخنق نفسه» ، وإما أن يكون قد مات بسقوطه، حيث انشقت بطنه وانسكبت أحشاؤه فمات « وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها » ، ولا يمكن أن يموت يهوذا مرتين، كما لا يمكن أن يكون قد مات بالطريقتين معاً.
    من الذي اشترى الحقل، هل هو يهوذا « فإن هذا اقتنى حقلاً من أجرة الظلم» ،
    أم الكهنة الذين أخذوا منه المال. « فتشاوروا واشتروا بها حقل الفخاري » .
    هل مات يهوذا نادما ً « لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين ندم...قد أخطأت، إذ سلمت دماً بريئاً» أم معاقباً بذنبه كما يظهر من كلام بطرس.
    - هل رد يهوذا المال للكهنة « وردّ الثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ » أم أخذه واشترى به حقلاً « فإن هذا اقتنى حقلاً من أجرة الظلم » .
    - هل كان موت يهوذا قبل صلب المسيح وبعد المحاكمة « ودفعوه إلى بيلاطس البنطي الوالي، حينئذ لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين ندم... فطرح الفضة في الهيكل وانصرف ثم مضى وخنق نفسه » أم أن ذلك كان فيما بعد، حيث مضى واشترى حقلاً ثم مات في وقت الله أعلم متى كان.



    وفى امان الله

    لا اله الا الله
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-13-2006, 05:08 PM

bint_alahfad
<abint_alahfad
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 3522

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: هـل افتـدانا المسيح على الصليب ؟ (Re: bint_alahfad)

    ما موقف المصلوبين من جارهما على الصليب؟

    وتتحدث الأناجيل عن تعليق المسيح على الصليب، وأنه صلب بين لصين أحدهما عن يمينه، والآخر عن يساره، ويذكر متى ومرقس أن اللصين استهزءا بالمسيح، يقول متى: « بذلك أيضاً كان اللصّان اللذان صلبا معه يعيّرانه» متى 27/44، ومثله في مرقس 15/32.
    بينما ذكر لوقا بأن أحدهما استهزء به، بينما انتهر الآخر، يقول لوقا: « وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلاً: إن كنت أنت المسيح فخلّص نفسك وإيانا. فأجاب الآخر وانتهره قائلاً: أولا تخاف الله،.. فقال له يسوع: الحق أقول لك: إنك اليوم تكون معي في الفردوس» لوقا 23/39 -


    آخر ما قاله المصلوب قبل موته

    أما اللحظات الأخيرة في حياة المسيح فتذكرها الأناجيل، وتختلف في وصف المسيح حينذاك، فيصور متى ومرقس حاله حال اليائس القانط يقول ويصرخ: « إلهي إلهي لماذا تركتني » ثم يُسلم الروح متى 27/46 - 50 ومرقس 15/34 - 37 .
    وأما لوقا فيرى أن هذه النهاية لا تليق بالمسيح، فيصوره بحال القوي الراضي بقضاء الله حيث قال: « يا أبتاه في يديك أستودع روحي » لوقا 23/46 .
    وتتحدث الأناجيل الأربع عن قيامة المسيح بعد دفنه، وتمتلىء قصص القيامة في الأناجيل بالمتناقضات التي تجعل من هذه القصة أضعف قصص الأناجيل.


    متى أتت الزائرات إلى القبر؟

    تتحدث الأناجيل عن زائرات للقبر في يوم الأحد ويجعله مرقس بعد طلوع الشمس، فيقول: «وباكراً جداً في أول الأسبوع أتين إلى القبر، إذ طلعت الشمس» مرقس 16/2 .
    لكن لوقا ومتَّى يجعلون الزيارة عند الفجر، وينُص يوحنا على أن الظلام باقٍ، يقول يوحنا: «في أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية إلى القبر باكراً، والظلام باق، فنظرت الحجر مرفوعاً عن القبر» . يوحنا 20/1 ، انظر: متى 28/1، لوقا 24/1.

    من زار القبر؟

    أما الزائرات والزوار، فهم حسب يوحنا مريم المجدلية وحدها كما في النص السابق « جاءت مريم المجدلية إلى القبر باكراً » يوحنا 20/1 - 3.
    وأضاف متى مريمَ أخرى أبهمها « جاءت مريم المجدلية ومريم الأخرى لتنظرا القبر » متى 28/1.
    ويذكر مرقس أن الزائرات هن مريم المجدلية وأم يعقوب وسالومة. «اشترت مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة حنوطاً ليأتين ويدهنّه. » مرقس 16/1 .
    وأما لوقا فيفهم منه أنهن نساء كثيرات ومعهن أناس، يقول لوقا: «وتبعته نساء كنّ قد أتين معه من الجليل ونظرن القبر وكيف وضع جسده. ثم في أول الأسبوع أول الفجر أتين إلى القبر حاملات الحنوط الذي أعددنه ومعهنّ أناس. فوجدن الحجر مدحرجاً عن القبر.» لوقا 23/ 55 - 24/1. وهذا كله إنما كان في زيارة واحدة.


    متى دحرج الحجر؟

    ثم هل وجد الزوار الحجر الذي يسد القبر مدحرجاً أم دُحرج وقت الزيارة؟
    يقول متى: « وإذا زلزلة عظيمة حدثت.لأن ملاك الرب نزل من السماء، جاء ودحرج الحجر عن الباب، وجلس عليه » متى 28/2 فيفهم منه أن الدحرجة حصلت وقتذاك.
    بينما يذكر الثلاثة أن الزائرات وجدن الحجر مدحرجاً، يقول لوقا: «أتين الى القبر حاملات الحنوط الذي أعددنه ومعهنّ أناس. فوجدن الحجر مدحرجاً عن القبر» لوقا 24/2 . وانظر: مرقس 16/4، يوحنا 20/1 .


    ماذا رأت الزائرات؟

    وقد شاهدت الزائرات في القبر شاباً جالساً عن اليمين، لابساً حُلة بيضاء حسب مرقس انظر: مرقس 16/5 ، ومتى جعل الشاب ملاكاً نزل من السماء. انظر: متى 28/2 ، ولوقا جعلهما رجلين بثياب براقة. انظر: لوقا 24/4 .
    وأما يوحنا فقد جعلهما ملَكين بثياب بيضٍ أحدهما عند الرأس، والآخر عند الرجلين. انظر يوحنا 20/12 .



    هل أسرت الزائرات الخبر أم أشاعته؟

    ويتناقض مرقس مع لوقا في مسألة: هل أخبرت النساء أحداً بما رأين أم لا ؟ فمرقس يقول: « ولم يقلن لأحد شيئاً، لأنهن كن خائفات » مرقس 16/8 ، ولوقا يقول: « ورجعن من القبر، وأخبرن الأحد عشر وجميع الباقين بهذا كله » لوقا 24/9 .

    لمن ظهر المسيح أول مرة؟

    وتختلف الأناجيل مرة أخرى في عدد مرات ظهور المسيح لتلاميذه، وفيمن لقيه المسيح في أول ظهور؟ فمرقس ويوحنا يجعلان الظهور الأول لمريم المجدلية انظر: مرقس 16/9، يوحنا 20/14 . ويضيف متى: مريم الأخرى انظر: متى 28/9 .
    بينما يعتبر لوقا أن أول من ظهر له المسيح هما التلميذان المنطلقان لعمواس انظر: لوقا 24/13 .

    كم مرة ظهر المسيح؟ وأين؟

    ويجعل يوحنا ظهور المسيح للتلاميذ مجتمعين ثلاث مرات. انظر: يوحنا 20/19، 26 بينما يجعل الثلاثة للمسيح ظهوراً واحداً انظر: متى 28/16، مرقس 16/14، لوقا 24/36 .
    ويراه لوقا قد تم في أورشليم، فيقول: « ورجعا إلى أورشليم، ووجدا الأحد عشر مجتمعين هم والذين معهم، وهم يقولون: إن الرب قام بالحقيقة وظهر لسمعان...، وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم سلام لكم» لوقا 24/33 - 36 .
    بينما يقول صاحباه إن ذلك كان في الجليل « أما الأحد عشر تلميذاً، فانطلقوا إلى الجليل إلى الجبل، حيث أمرهم يسوع. ولما رأوه سجدوا له» متى 28/10 . وانظر مرقس 16/7 .


    كم بقي المسيح قبل رفعه؟

    ونشير أخيراً إلى تناقض كبير وقعت فيه الأناجيل، وهي تتحدث عن ظهور المسيح، ألا وهو مقدار المدة التي قضاها المسيح قبل رفعه.
    ويفهم من متى ومرقس أن صعوده كان في يوم القيامة انظر: متى 28/8 - 20، مرقس 16/9 - 19، ولوقا 24/1 - 53 .
    لكن يوحنا في إنجيله جعل صعوده في اليوم التاسع من القيامة. انظر: يوحنا 20/26، 21/4 ، بيد أن مؤلف أعمال الرسل - والمفترض أنه لوقا - جعل صعود المسيح للسماء بعد أربعين يوماً من القيامة انظر: أعمال 1/13
    وبذلك سقطت شهادة الشهود في هذه المسألة، وصح لأي محكمة أن تعتبرهم شهود زور، وهل يُعرف شهود الزور إلا بمثل هذه التناقضات، أو أقل منها ؟


    وفى امان الله


    لا اله الا الله
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-14-2006, 02:56 AM

Mohamed E. Seliaman

تاريخ التسجيل: 08-15-2005
مجموع المشاركات: 17574

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: هـل افتـدانا المسيح على الصليب ؟ (Re: bint_alahfad)
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de