بعض من ملامح العرس الوئيد "يوميات العصيان الأول...
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
صدور... الهلوسة
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-07-2016, 04:22 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة ريهان الريح الشاذلي(ريهان الريح الشاذلي)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

صوت الشارع/ النعمان حسن

04-12-2007, 10:54 AM

ريهان الريح الشاذلي
<aريهان الريح الشاذلي
تاريخ التسجيل: 02-22-2005
مجموع المشاركات: 2178

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
صوت الشارع/ النعمان حسن

    صوت الشارع
    بقلم / النعمان حسن


    شتان بين كهرباء ألإنجليز وكهرباء الهيئة من يصدق أن توصيل شركة النور الكهرباء أيام ألإنجليز أى أيام الإستعماروكان هذا مسماها قبل أن تصبح الهيئة القومية للكهرباء فى العهد الوطنى كان يتم على حساب الشركة فهى تتحمل كل منصرفات التوصيل ولا تحمل المواطن فلسآ واحدآ أما فاتورة الكهرباء لا يحس بها المواطن ولا تشكل له هاجساكما هو ألأن قد تمتص فى بعض ألأحيان أكثر من نصف دخل المواطن وحقيقة التردى فى خدمات المواطن بعد الإستقلال طال كل مناحى الحياة من تعليم وصحة وعمالة حتى أصبح من حق الغلابة الذين سددوا فاتورة الإستقلال أن تنتابهم أحيانآ تساؤلات عن جدوى ألإستقلال والدولة بعد ألإستقلال أخذت منهم كل ما كان يعطيهم الإستعمار حتى الحرية لم تكن مكسبآ يبرر كل هذه المعاناة حيث لم ينعم بها المواطن على صعيد الواقعوبفيت كلمة يرددها المسئولون منذ ألإستقلال ولا وجود لها فى الواقع.
    وحتى لاننسب كل هذا التردى للإنقاذ وحدها فهو فى حقيقته تزامن مع الحكم الوطنى منذ إرتفع العلم إيذانآ بالعهد الوطني ولكن الحقيقة المرة أن هذا التردى بلغ ذروته فى عهد الإنقاذ ولعل الهيئة القومية للكهرباء نموذجا حيا لهذا التردى ولكنى لا أسقط عنها التوسع الكبير فى تقديم هذه الخدمة ولكن هذا التوسع لايشفع للهيئة أن تستعبد المواطن وتمارس معه أقصى درجات الدكتاتورية والإحتكار. فما تمارسه الهيئة مع المواطن يتضاءل معه حكم قراقوش ولعلنى اتساءل هنا أين جمعية حماية المستهلك وأين رجال القانون من سلوك الهيئة فأنا يساورنى الشك فى شرعية ما تقوم به الهيئة ولعل ألأمر يحتاج لفتوى قانونية ودينية
    فالهيئة بحكم إحتكارها بصفتها المصدر الوحيد للكهرباء تلزم المواطن الراغب فى هذه الخدمة- ولامجال لمواطن أوهيئة أن يستغنى عنها- تلزمه أن يتحمل من حر ماله كل مستلزمات التوصيل فهو الذى يدفع ثمن ألأعمدة والسلك وثمن العداد والعمالةوالمحول ثم تكون الهيئة هى المالك لكل ما دفع ثمنه المواطن .كيف هذا وفى أى شريعة وقانون أن اشترى بحر مالى وعرقى وما اشتريه تؤؤل ملكيته للبائع وليت ألأمر يقف عند هذا الحد فإنه يحسب على المواطن دفع إيجار لما دفع ثمنه وما هو الثراء الحرام إذن . ويتواصل ألإحتكار ببيع المواطن هذه الخدمة فى أقسى صوره بأن تبيعه الهيئة هذه الخدمةالتى لا غنى له عنها بأسعار تفوق قدراته ومصادر دخله ليكون هذا ابشع أنواع ألإستغلال لحاجة المواطن للكهرباء.
    لن أقول إن من حق المواطن أن يتلقى هذه الخدمة مجانآ كما كانت فى عهد ألإنجليز او مجانا كما فى دول البترول وقد سمعنا أننا أصبحنا من دول البترول والذى لانعرف عنه إلا انه كان مستنزفا فى الحرب وبعد توقفها قسم لمخصصات للسلطة فى إقتسام الثروة التى لم يكن للمواطن سواء فى الجنوب أو الشمال نصيب بل حرم عليه أن يسأل عنه فهو منطقة محظور ألإقتراب منها .
    القانون والمنطق يقول أن ما يدفع ثمنه المواطن هو ملك له وإذا كانت الهيئة بحاجة لتمويل المواطن لها لتوسيع هذه الخدمات فلماذ لا تعتبر الهيئة مدينة للمواطن بما دفعه وأن تسدد هذا الدين بأقساط تخصم من حساب الإستهلاك إذا أرادت أن تكون المالك للعداد والمحول وألأعمدة والسلك وغيرها واننى من هنا أدعو جمعية حماية المستهلك أن تتولى هذه القضية وان تبحث تسويتها مع الهيئة بما يحفظ حقوق ومصلحة الطرفين إذ كيف للبائع أن يقبض ثمن بضاعته ويحتفظ بملكية ما باع والمشترى يدفع ثمن ما إشترى ويحرم من حقه في أن يكون هو المالك وحتى لا تتاثر الهيئة ماليا يمكن للسداد أن يتم ب10% من الإستهلاك شريطة ألآ تعوض الهيئة هذه النسبة برفع الأسعار حتى لا تأخذ من المواطن بالشمال ما ردته له باليمين فتحديد السعر يجب أن يتم ألإتفاق عليه بين الطرفين وخير من يمثل المواطن هنا الإتحاد العام لنقابات العاملين بالتنسيق مع جمعية حماية المستهلك.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-12-2007, 11:24 AM

ريهان الريح الشاذلي
<aريهان الريح الشاذلي
تاريخ التسجيل: 02-22-2005
مجموع المشاركات: 2178

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: صوت الشارع/ النعمان حسن (Re: ريهان الريح الشاذلي)

    حكومة وحدة (منقسمة)فى وطن ممذق
    الحلقة-1-
    إذا كان فى السودان موقفآ متفقآ ومجمعآ عليه فهو(دفن الراس فى الرمال) هروبا من مواجهة الحقيقة وكلما إقتربت أزمة الوطن من ساعة الصفر ليحقق الـتأمر ألأجنبى مطامعه فى السودان لتمذيقه لعدة دويلات صغيرة متنافرة متناحرة وذلك إنفاذآ لمخطط اللوبى الصهيونى فى أمريكا الذى عبر عن مراميه تجاه السودان فى قرار فبراير 92 الذى طالب فيه الحكومة الأمريكية بالعمل من أجل تحرير السودان من ما أسماه الإستعمار العربى وهو المخطط الذى تشير الوقائع المتصاعدة كل يوم أنه يقترب من نهايته .
    صحيح إن فى أمريكا وعلى المستوى التنفيذى هناك قوى لا تتجاوب مع اللوبى الصهيونى بنفس الإيقاع لإدراكها لخطورة ما يسفر عنه تمذيق السودان من زيادة مناطق التوتر فى العالم وما قد يجره من سلبيات على الإستقرار فى أمريكا وهذا التيار وإن لعب دورآ يبطئ إيقاع المؤامرة الصهيونية بنفوذها المؤثر الا أنه فى نفس الوقت لا يختلف فى الإستراتيجية مع أهداف المؤامرة ولكنه بغلب تحقيقها ببقاء السودان موحد فى إطار دولة يحكمها نظام هش يبقى مهددا يتعلق مصيره بمزيد من الوقوع فى حضانة أمريكا أى الإختلاف بين التيارين فى الوسيلة وتبقى المحصلة النهائية للسودان واحدة.
    بالمقابل وفى مواجهة هذا التأمر لا يعمل المؤتمر الوطنىلتجنيب الوطن هذا التأمر وإنما يضاعف من خطورته وهو يعمل على المزايدة بالخطر وإستغلاله لمزيد من التمكين لإحكام قبضته على الدولة مستغلآ رغبة القوى السياسية فى تجنيب البلد خطر التأمر الأجنبى وتدافعها نحوه لتغيير شكل الحكم بحيث يبدو نظام الحكم شكلا قوميآ وموحدا وديمقراطيا وفى جوهره هو نفس النظام بتغيير عباءته الصفراء للون الأبيض وتبقى فى الواقع سوداء كالحة السواد .
    يذكرنى الواقع والذى يشير إلى إقتراب السودان من نهايته المأساوية نكتة إنجليزية تقول إن عاملآ سقط أثناء أداء عمله فى تشييد مبنى من عشرة طوابق وفى أثناء سقوطه وكلما تعدى طابق وهو مندفع نحو الأرض وهو يعرف مصيره عندما يصل الأرض كان يردد(سو فار سو قوود ) اى حسنأ حتى الأن الوضع جيد وهذا ما يردده المؤتمر الوطنى فالوضع سيكون جيدا له حتى يبلغ الأرض ليواجه النهاية الحتمية ولكن الفارق بينه والعامل أنه سيقضى على وطن بأكمله وربما كان سببا فى إختفائه من خارطة إفريقيا وتستحضرنى بهذه المناسبة ندوة سياسية نظمت فى القاهرة فى منتصف التسعينات عن الأوضاع فى السودان فوقف أستاذ سودانى يعمل محاضرآ فى جامعة بوسطن وكان فى طريق عودته لقضاء إجازته بالسودان فخاطب الندوة منبها لخطورة نوايا أمريكا وحكى كيف أنه حضر محاضرة فى الجامعة لبروفيسر أمريكى معروف عنه قربه من اللوبى الصهيونى وكان موضوع المحاضرة (مستقبل إفريقيا فى خمسين سنة) وعرض فى محاضرته خارطة لإفريقيا بعد خمسين عاما وهنا قال الأستاذ أنه لفت نظر المحاضر لعدم صحة الخرطة لإختفاء السودان منها وبكل برود أسكته المحاضر بقوله أن السي أى إيه هى التى زودته بتلك الخرطة ونهره كما قال بقوله(إنت حتعرف أكثرمن السي اى إيه) ويومها لم يكن بين قادة التجمع من يجرؤ على إستجواب أمريكا عن هذه الظاهرة وبالطبع من لم يحتجوا ويستفسروا أمريكا عن قرارها فى فبراير 92 بتحرير السودان من الإستعمار العربى لن يفعلوا ذلك حتى لايغضبوا أمريكا وهم فى ذلك الوقت فى سباق مع الحكومة فى كسب ود أمريكا .
    إذن إذا كان فى السودان أزمة فهى ليست فى التأمر ألأجنبى عليه ولكن الازمة تكمن فى الهروب من مواجهة الحقيقة فالذين يدعون أن في السودان حكومة وحدة وطنية تعمل من أجل توحيد ألأمة قوميا لمواجهة هذا التأمر ففى السودان حكومة مسماة بحكومة الوحدة الوطنية وهى فى حقيقتها منقسمة على نفسها فى كل مكوناتها متنافرة الرؤي غير موحدة فى مواجهة التأمر ألأجنبى وكل طرف منها له أجندته الخاصة حيث أن المؤتمر الوطنى يتخذ منها غطاء لمزيد من الهيمنة ولكل من شركائه أجندته الخاصة التىيتوافق بعضها فى المصلحة مع أهداف التأمر الأجنبى وفرقة كمبارس لاتقدم أو تؤخر من قادة التجمع الذين عادوا للوطن للمشاركة فى تقسيم الثروة خوفا من أن تنفذ لهذا فإن كان هناك ما تجمع عليه أطراف حكومة الوحدة الوطنية هو أنها تلتقي بنهاية كل شهر أمام الخذينة العامة ليأخذ كل طرف نصيبه من تقسيم الثروة وعلى الرصيف من الجانب ألخر تقف جموع القوى السياسية غير المشاركة فى مسرحية حكومة الوحدة الوطنية ويشكلون الأغلبية العظمى للشعب السودانى وإلى الحلقة القادمة مع مع حكومة الوحدة (المنقسمة ) فى وطن ممذق لاسبيل لإنقاذه من مصير ذلك العامل إلا بالتجرد والمؤسف إنه ليس فى أدبيات السياسة السودانية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de