السبت 10 ديسمبر وقفة امام السفارة السودانية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان
أرتِق الشَرِخ دَا/ العِصيان ناداك
الشعب الملهم.. لن يصبر من كدا أكثر
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
أكتب وأهرب: (أوقاف ) قوقل..و (سبيل ) الفيسبوك ...! بقلم يحيى العوض
نيويورك 10 ديسمبر، حوار حول الحراك المعارض في السودان في ختام معرض الاشكال والجسد
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
مقال للخائفين على السودان من مصير ليبيا و سوريا إن حدث التغيير
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-10-2016, 10:44 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة نزار يوسف محمد حاج الطاهر(Nazar Yousif)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

أحمد ابراهيم دريج .. عاد مسلحاً!!

07-19-2006, 03:03 AM

Nazar Yousif
<aNazar Yousif
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12465

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

أحمد ابراهيم دريج .. عاد مسلحاً!!

    أحمد ابراهيم دريج ..

    عاد مسلحاً!!

    عوض جاد السيد


    --------------------------------------------------------------------------------

    كان الرجل يهبط درجات السلم في حركة عصيبة متعجلة مرتدياً قميصه الأبيض الناصع الذي تظهر على جيبه آثار الحبر الأزرق الذي فاض عبر سنة القلم في لحظة فوضوية ليعبر عن حالة غاضبة تعتمل في دواخل حامله.. لم يكن الرجل سوى أحمد ابراهيم دريج حاكم اقليم دارفور وقتها والذي قال للصحفي الذي قابله أسفل السلم وهو في هذه الحالة: (نميري هذا رجل يصعب التعامل معه) ولعله قالها بألفاظ أخرى أو بتعبير آخر. لكن من يرون هذا المشهد يقولون بأنه خرج بعدها ولم يعد الى نميري.. وكان ذلك في العام 1983م.. وخرج دريج الى أوروبا ليعيش حياته مستقلاً ويصنع الكثير من العلاقات، ويمارس نوعاً من حياة رجال الأعمال.. ثم مضت السنوات لتظهر مسألة الحركات المسلحة ليقف منها موقفاً شبهه المراقبون بالحياد، فلا هو الرفض ولا هو القبول ليعود الآن السياسي القديم (دريج) الى الساحة من جديد.. ولو عدنا الى مطلع العام الماضي نجده قد تحدث طويلاً في حوار لصحيفة (الرأي العام) عن مشاكل التهميش الذي يطال اقليم دارفور، ثم يعلل لحمل السلاح بالقول: (إن العمل المسلح وسيلة للتعبير عن شعور سياسي.. يبدأ المشوار بالحديث ثم الاحتجاجات وإن لم تجد يحمل السلاح وهو المرحلة الأخيرة والهدف منه اما ان تتغلب على خصمك وتفعل ما تريد أو توصله لمرحلة الجلوس معك.. والسلاح في الجنوب ودارفور هو الذي أوصل الناس لطاولة المفاوضات.. في الماضي كنا جبهة نهضة دارفور نتحدث ولم يسمعنا أحد..).

    ودريج الذي يقود تنظيم التحالف الفيدرالي أعلن قيادته أخيراً لجبهة الخلاص الوطني التي تعتمد السلاح مبدئياً _ رغم عدم توافر الكثير من المعلومات عنها _ في التعبير عن مطالبها وعن نفسها بمشاركة دريج وقادة آخرين من تنظيمات أخرى.. ودريج هو السياسي المعروف الذي مثل اقليم دارفور في البرلمان في الستينات وفي سيرته خبرة سياسية طويلة بدأها برلمانياً مستقلاً لينتمي بعدها الى حزب الأمة ضمن نواب كتلة الحزب.. ثم لاحقاً أحدث انشقاقاً داخل الحزب مكوناً جبهة نهضة دارفور، وبحسب مصادر مختلفة فهو يقول عن هذا الانشقاق: نحن كمثقفين شققنا حزب الأمة، ثم يصف نفسه بأنه رجل متحرر ولا يؤيد مثل هذه الانتماءات فيردد في مواضع كثيرة: إن مزج الدين بالسياسات هو الذي أفشل أحزابنا الكبيرة في استقطاب الجنوبيين.

    تمرد مبكر

    والسيد دريج كان أول من أعلن تمرداً على السلطة المركزية سنة 1983م في عهد الرئيس جعفر نميري، حيث عبّر عن تمرده هذا بترك منصبه كحاكم لاقليم دارفور دون ان يقدم استقالته كتعبير احتجاجي على تباطؤ حكومة نميري في التعامل مع مشاكل الجفاف والتصحر آنذاك فخرج معارضاً الحكومة، وكانت هذه من أولى مظاهر تمرده بصورة واضحة رغم انه كان زعيم المعارضة في برلمان 1968م، وبعد انقلاب 1969م عزل نفسه عن العمل السياسي المباشر وتحول الى رجل أعمال بدولة الامارات العربية المتحدة ليعود الى السودان في العام 78 _ 1979م إبان مناخات المصالحة الوطنية لاستكمال الحكم الذاتي الاقليمي الذي منح لجنوب السودان. وقد قيل إنه رفض مستقبلاً في العام 1985م الانضمام للحركة الشعبية لأنه كان يرى ان مشكلة دارفور تختلف عن مشكلة الجنوب وكذلك مواطنو الاقليمين يختلفان، ومن ثم واصل عمله السياسي في الداخل والخارج. لكن كثيراً من المراقبين يرون انه لم ينجح كقيادي بارز وكأول حاكم لدارفور من أبنائها في ترك أي آثار سياسية أو بصمات تذكر في الاقليم أو في الخارطة السياسية العامة ويرون انه عاد الآن ليقود معارضة مسلحة بعد ان مرت الكثير من المياه تحت جسور الحكومة والحركات المسلحة. ولكن حسن برقو أمين دائرة أفريقيا بالمؤتمر الوطني لا يستغرب كل ذلك ويقول: هو أحد الرموز السياسية التي لم تضف كثيراً للمساحة السياسية، ثم يقول في مسألة المعارضة المسلحة: الأمر ليس جديداً بالنسبة لي، فانضمام دريج لجبهة الخلاص الوطني هو تطوير للرأي بانضمامه للجبهة وهذا أمر قليل التأثير ويأتي في اطار المكايدة السياسية لاثبات وجودهم وليسوقوا للجبهة وهي لا تعدو كونها اشارات أو رسائل يقولون عبرها نحن هنا.. وهو أصلاً معارض منذ ثلاثين سنة ولم يحقق آمال أهل دارفور.

    السلاح ليس أسلوبه..

    بينما يذهب عبد الله آدم خاطر الكاتب الصحفي والباحث الى ان دريج الذي عرفته الجماهير السياسية في السودان وفي دارفور سابقاً ظلت مساهمته السياسية في إطار المساهمة لنيل حقوق الاقاليم وخاصة دارفور وهذا ما دفعه سنة 1965م ليقبل التكليف بقيادة جبهة نهضة دارفور ولم تكن سوى ضغط سياسي من أجل مطالب دارفور، واستمر الى ان تهيأت الظروف لأن يحصل أهل دارفور على اقليم وحكومة اقليمية، ومجدداً فرضوا عليه تولي تلك المسؤولية بسبب خبرته وصلاته والظروف التي كانت تعيشها البلاد، وكذلك عندما لم ينجح في بلوغ أهدافه في الحكم الاقليمي خرج مجدداً الى أوروبا وعزل نفسه عن السياسة المباشرة، ثم لم يصل بعد الانتفاضة الى قاعدة عمل مشترك مع الحركة الشعبية، وأخيراً أصبحت أزمة دارفور هي أزمة العالم نفسه ولذلك لا أستغرب ان تفرض عليه الأحداث نوعاً من المشاركة ولكن لا أتوقع ان تكون مشاركة مسلحة. وإذا كانت جبهة الخلاص بالفعل جبهة عسكرية الأمر الذي أشك فيه كثيراً فما حدث في حمرة الشيخ تم في وقت قريب جداً من اعلان الجبهة، فهي لم تكن مستعدة لادارة حرب أو الدخول في نزاع مسلح جديد مع اطراف النزاع في دارفور، وفي كل الأحوال أشك ان تكون المعارضة المسلحة واحدة من أساليب دريج وربما عدم اعلان استجابة الحكومة لاستكمال حوارات مع اطراف النزاع التي لم توقع كانت سبباً رئيسياً في اعلان استعداده لأن يكون ضمن جبهة قتال أو جبهة مسلحة، بل أشك في ان أياً من القيادات اليوم يتحمس لحرب جديدة ذلك لأن المطلوب هو اكمال مقتضيات السلام.

    يأس وإحباط

    وفي اتجاه آخر ذهب كثير من المحللين الى ان اخفاق دريج ينتقل الى تنظيماته والجبهات التي يكونها. ولكن الدكتور صلاح الدومة استاذ العلوم السياسية يرفض اتهام دريج بذهاب جبهة نهضة دارفور فيقول: هي حلت نفسها بنفسها بالاتفاق مع قادة الأحزاب بعد ان حققت غرضها وهو منع تصدير النواب من المركز الى الاقاليم.. ثم يعلل لاتجاه دريج للمعارضة المسلحة بالقول: من خلال هذه الأحداث فإن دريج وصل مرحلة من اليأس وفقدان الأمل في نظام الانقاذ في السودان وفي نظام الحركات الدارفورية واضطر لقيادة العمل بنفسه، وما لا يمكن ان ننكره ان حوالي 70% من مجتمع دارفور كان مع جبهة الخلاص ولكن هل مواطن دارفور مع الجبهة بعد التطورات الأخيرة؟ هذا ما لا نستطيع الاجابة عليه، ودريج هو سياسي محنك ومتعلم وأول زعيم معارضة في السودان لكنه شعر باحباط شديد ضد المركز منذ عهد الرئيس نميري وبدأ احباطه يتزايد يوماً بعد آخر وتركه للحكم تعبير واضح عن استيائه واحباطه من الاصرار والاستماتة في الاقصاء والتهميش الأمر الذي تفاقم اكثر بعد ظهور الانقاذ وظهور سوء النية، فالعمل قبلها كان بجهل وعفوية وبعدها أصبح بعلم وتخطيط واصرار.. ثم يعلق د. الدومة على عدم ترك دريج لبصمات بالقول: دريج من القادة السياسيين التقليديين وهكذا هم مثل الميرغني والصادق المهدي لم يتركوا بصمات سياسية بل الحكومات العسكرية هي التي تركت بصمات لأسباب معروفة، ومثلاً المحجوب ترك بصمات لكن ليس لعضويته في الحزب المعين بل لمقدراته وامكانياته.. ويضيف: استمرارية جهة ما لا تعتمد على وجود دريج أو عدمه، فقد ذهبت تلك القدسية للشخصيات والقيادات التاريخية ويمكن للجبهة ان تستمر به أو بدونه.. لكن حسن برقو يختلف حول مستقبل دريج والجبهة فيقول: لاهو ولا الأصل في التنظيم يمكن ان يستمر لفترة طويلة لأنه مبني على أساس هش وكلهم شركاء لكن أهدافهم مختلفة.

    وأياً كانت الدوافع فإن أحمد ابراهيم دريج قد عاد معارضاً مسلحاً ضمن جبهة الخلاص الوطني يحمل تاريخاً طويلاً، عاصر الكثير من الحكومات وعمل في الكثير من المواقع ويسير نحو هدف معين، ويأمل المراقبون في ألا يكون القادم أسوأ في حال وجدت نزاعات جديدة داخل النزاع الأم وعلا صوت السلاح من جديد.
    http://www.rayaam.net/syasia/syasa11.html[/B]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de