النقل النهري وسيلة يمكن أن تقود إلى استقرار السودان!!!

كتب الكاتب الفاتح جبرا المتوفرة بمعرض الدوحة
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-11-2024, 04:26 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2011م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-03-2011, 04:27 PM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 30720

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
النقل النهري وسيلة يمكن أن تقود إلى استقرار السودان!!!

    Quote: النقل النهري وسيلة يمكن أن تقود إلى استقرار السودان
    واحدة من وسائل المواصلات التي تربط بين الشمال والجنوب
    الاثنيـن 28 محـرم 1432 هـ 3 يناير 2011 العدد 11724
    جريدة الشرق الاوسط
    الصفحة: أخبــــــار
    جوبا: مصطفى سري
    يعتبر النقل النهري في السودان من وسائل المواصلات التي تربط بين الشمال والجنوب، وقد واجهت إهمالا بسبب الحرب الأهلية التي استمرت أكثر من 22 عاما وانتهت باتفاقية السلام الشامل عام 2005 التي ينتهي أجلها بإجراء الاستفتاء بعد 6 أيام. وقد تتأثر هذه الوسيلة إذا اختار الجنوبيون الانفصال في حال عدم توصل طرفي اتفاقية السلام إلى حلول في القضايا العالقة لما يعرف بقضايا ما بعد الاستفتاء، لكن مجرى نهر النيل يصب من الجنوب إلى الشمال، لذلك فإن مصالح الشعبين في الشمال والجنوب تستوجب أن يتواصلا عبر النقل النهري. في الآونة الأخيرة كانت هناك حاجة لنقل النازحين الجنوبيين من الشمال إلى الجنوب، وقد تدفق مئات الآلاف منهم عبر النقل النهري، وقد واجهت شركات النقل صعوبات كبيرة في نقلهم، بسبب أن المجرى النهري فيه الكثير من الحشائش والجزر التي نشأت خلال فترة الحرب ولم يتم تنظيفها بشكل كامل مما يجعل الرحلة من الشمال إلى الجنوب تصل إلى نحو 14 يوما بدلا من ثمانية أيام. وظل النقل النهري يتبع القطاع العام الحكومي حتى عام 2007 حيث قامت الحكومة السودانية ببيع هيئة النقل النهري إلى إحدى مجموعات الاستثمار الكويتية بصفقة تبلغ 105 ملايين دولار، في خطوة فتحت مجال الاستثمارات في خط النيل التجاري، واحتفظت الحكومة بحصة تبلغ 20% في شركة نهر السودان للنقل، وأن نسبة 10% ستكون من حصة حكومة الجنوب. وحول تأثيرات الاستفتاء على النقل النهري، يقول مدير عام شركة النيل للنقل النهري عبد الباقي مختار لـ«الشرق الأوسط» إن النقل النهري سيتأثر، وإذا اختار الجنوبيون الانفصال فإن التنقل سيصبح بين دولتين وسيخضع النقل النهري للجمارك ورسوم العبور بين دولتين، وأضاف أن البشر يحتاجون إلى التواصل، ومهما كانت نتيجة الاستفتاء سيظل النهر جاريا من الجنوب إلى الشمال. ويتابع: «لا بد أن يكون هناك استقرار والنقل النهري سيصبح من الوسائل التي ستحفظ الاستقرار إذا ما أحسن الطرفان التعامل مع قضايا ما بعد الاستفتاء دون العودة إلى الحرب». ويشير إلى أن فترة الحرب أوقفت الاستثمار في النقل النهري مما ضاعف من قيام الجزر على مجرى النيل، لكن بعد اتفاقية السلام عام 2005 - والحديث لمختار - ارتفعت وتيرة المواصلات عبر النقل النهري، وأصبح الطلب متزايدا لنقل البضائع والبشر. وقال إن الرحلات زادت من ثلاث رحلات في الشهر إلى ثمان، ومع ذلك ما زالت هناك معوقات تتمثل في الجزر التي نشأت بسبب الحرب حيث توقفت وسيلة النقل النهري في تلك الفترة إلى جانب نشوء الأعشاب على المجرى النهري، وأصبحت الرحلة تأخذ 14 يوما بدلا من ثمانية أيام، وهو يحمل الحكومة المركزية مسؤولية تنظيف مجرى النقل النهري. وقال: «ومع ذلك فإن المطلوب الآن تنظيف المجرى لأن النقل النهري هو وسيلة ناجحة لتواصل البشر». ويعتبر مختار أن النقل النهري في الآونة الأخيرة أصبح الوسيلة الأكثر شيوعا في نقل النازحين الجنوبيين من الشمال، رغم تكدس بعضهم لأسابيع بسبب قلة البواخر العاملة التي تحتاج إلى إعادة تأهيل، إلى جانب أن حركة نقل البضائع خاصة من الشمال إلى الجنوب تواجه مشكلات وصعوبات، ومنها الترقب لإجراء الاستفتاء ومعرفة خيار الجنوبيين، ولكن في الفترة التي ستعقب الاستفتاء. وفي حال اختار الجنوب الانفصال، فإن هناك حاجة لاستمرارية النقل النهري. ويقول مختار في ذلك إن معظم صادرات الجنوب في الفترة الحالية تشمل المواد الخام، ومنها الأخشاب، وإذا تطور الجنوب صناعيا وزراعيا فإن صادراته ستزيد إلى الشمال لقربه، إلى جانب حاجة الميناء الرئيسي في بور سودان للتصدير إلى الشرق الأوسط والدول العربية، باعتبار أن الصادرات عبر ميناء ممبسا الكيني تكلفته عالية وبعيد جغرافيا، كما أن الجنوب سيحتاج كما يقول مختار إلى البضائع من الشمال إلى جانب البترول الذي ما زالت بنيته التحتية هناك من مصفاة وتكرير. ومشكلات السودان المأزومة تعتبر وسائل الاتصال بين مكوناته من أسبابه لضعف البنية التحتية في الطرق ووسائل النقل الأخرى، وفي ذلك يقول عبد الباقي مختار إن أحد أسباب الحروب بين الحكومة المركزية في الخرطوم وشعوب السودان الأخرى هي التواصل البشري بسبب فقر البنية التحتية وسرعة التنقل عبر الوسائل المختلفة، ويضيف أن الحرب انتهت في السودان قبل خمسة أعوام وظل النهر جاريا من الجنوب إلى الشمال وحكومات السودان المختلفة استغلت ضعف الاتصال البشري وأشعلت الحروب ولا بد الآن من الابتعاد عن ذلك الاتجاه بتطوير البنية التحتية في المواصلات ولتتواصل شعوب السودان مهما كانت نتيجة الاستفتاء في الجنوب.

                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de