دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا
أرتِق الشَرِخ دَا/ العِصيان ناداك
الشعب الملهم.. لن يصبر من كدا أكثر
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
حول ضرورة تنظيم جاهز لإستلام السلطة
نيويورك 10 ديسمبر، حوار حول الحراك المعارض في السودان في ختام معرض الاشكال والجسد
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
مقال للخائفين على السودان من مصير ليبيا و سوريا إن حدث التغيير
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-11-2016, 01:49 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2010م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

السيناريو القادم ..وهذا هو دورنا

12-27-2010, 10:38 AM

عزالدين صغيرون

تاريخ التسجيل: 11-20-2009
مجموع المشاركات: 459

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

السيناريو القادم ..وهذا هو دورنا

    لست من المتشائمين ، ولكن أخشى أن أقول بأن الوحدة أصبحت ، بسبب شريكي الحكم ومعهما المعارضة وسلبية ولا مبالاة الشعب السوداني حملا كاذبا ، إلا أن هذا ليس هو الخطر الأكبر ، الخطر الأكبر هو ما بعد الانفصال ، فها ترون أن بعض أصوات القادة في الجنوب تهتف مهللة وفرحة ب"الاستقلال القادم" على أجنحة نيفاشا ! وبعض الأصوات بين القادة الشماليين لا تقل فرحتهم بهذا الوعد عنهم ، ولا أعلم هل هذا عن جهل وعدم وعي بتداعيات ما بعد الانفصال وما أعد من سيناريوهات أم ماذا ؟.
    فالانفصال لن يكون نهاية الحرب والاقتتال ، والانفصال لن يحقق السلام ، ولكنه بالتأكيد بداية المشروع /الخطر الأكبر ، فهناك مناطق الشورى في النيل الأزرق ومناطق التماس المتنازع عليها ، وهناك مناطق النوبة في جنوب كردفان ، وهناك دارفور ، وشرق السودان ، وهناك الفقر والجوع والتهميش في كافة مناطق السودان في بقية السودان حتى في الوسط والشمال ،وعلى كل فان السيناريو القادم يبدو واضح المعالم منذ الآن.
    ما هو قادم سياسيا سيكون على النحو التالي :
    سينفصل الجنوب ، وسيشتعل فتيل مشاكل ما بعد إعلانه ، سواء أن تم إعلانه بالتراضي ، أم جانب واحد في برلمان الجنوب ، كما صرح باقان أموم من قبل ، وستعمل القوى التي تقف وراءه على تحريك ملف محكمة العدل الدولية ، وسينشط أوكامبو مرة أخرى ، وسيكون الثمن هو فصل دارفور بسيناريو مشابه لنيفاشا ، أي تتم مقايضة تهدئة أوكامبو وملف المحكمة مقابل نيفاشا أخرى .
    الأمر واضح ولا يحتاج إلى ذكاء خارق .
    هؤلاء الناس لن يهدأ لهم بال حتى يقسّم السودان إلى دويلات ، فموقعه في قلب القارة وبهذا الحجم وبهذا التنوع العرقي والثقافي يشكل حاجزا بينهم و تحقيق أطماعهم إذا ما قيض له أن يكون دولة قوية ومستقرة .
    وليس "الناس" هذي تعني فقط الدول الكبرى ، ولكنها تشمل بين من تشمل من نسميهم "أشقاء" في العالمين العربي والأفريقي ، ومنهم من لم يترك فرصة لأحد أن يخمن نواياه ، فليس الجميع في مثل اندفاع وصراحة العقيد القذافي الذي حرض الجنوبيين على الانفصال !!.
    ....
    ....
    في ضوء ما قيل باختصار شديد يأتي السؤال : ما الذي يجب أن يفعله الوحدويون ، أو ما هو الدور المنتظر منهم لعبه ؟.
    "الوعي" كما نعلم هو ساحة "الفعل" المتاحة للمغيبين..
    والوعي الفاعل هو السلاح الحقيقي الذي يخشاه محترفو السياسة ويعملون له ألف حساب ، لأنهم يعرفون تماما مدى خطورته..

    وبالتالي فان : "السؤال الصحيح" .. هو بوابة الوعي الحقيقي الفاعل.
    السؤال الذي يجب أن يطرحه الوحدوي على نفسه بموضوعية وتجرد هو : لماذا ، والسودان بكل هذه القدرات والإمكانيات من حيث تنوعه البشري الذي يجب أن يكون عامل ايجابي وبناء ، وبكل ثرواته الطبيعية ، يفشل حتى في الحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره ، لماذا هو دولة فاشلة ؟!
    بل ما هو أدهى : لماذا فشل السودانيون في إقامة دولة حقيقية حتى الآن؟ لأننا لو تحرينا الصدق والموضوعية يجب أن نعترف بأن الكيان القائم الآن ليس دولة بالمفهوم "العديل" والمتفق عليه للدولة ، فهو إذا تحرينا الدقة والصدق مع أنفسنا مجرد مشروع دولة ، أو هو دولة "افتراضية" حتى الآن ، وكما نرى فان هذا المشروع يتعرض الآن للفشل والإجهاض المبرم .
    فما هو السبب الحقيقي ؟
    هذا ما يجب أن نفكر فيه بموضوعية ، بمعنى أن لا نعطي أذنا لمن يدعون الانتساب لفئة المثقفين بينما هم أناس مؤدلجون ، يلقون للناس بفتات منظومات أيديولوجية محفوظة ، أو خطابات "كلامية" تبريرية .
    أعتقد أن الفشل سببه الحقيقي هو عدم فهمنا لمفهومي : الدولة والأمة
    كيف ، وبأي منطق يمكن أن تقوم دولة على أساس عرقي أو ديني ؟
    ما المتوقع من مواطنيها الذين تختلف أعراقهم ودياناتهم وثقافاتهم عن دين وعرق وثقافة هذه الدولة ومن يسيطرون عليها ، هل يقبلون أن يكونوا مجرد "رعايا" في "دولتهم" ؟.
    أي عاقل يمكن أن يقول بهذا ؟!.
    منذ قيام مملكة الفونج ودارفور والمسبعات والى يومنا هذا ، ومشروع الدولة السودانية المفترضة يعاني من عيب تكويني وخلل بنيوي وقد آن الأوان لتصحيح هذا العيب ومعالجة هذا الخلل .
    وهذا هو الدور الذي يمكن ، بل ويجب أن يلعبه المثقف السوداني الآن ، أعني الوحدوي السوداني الجنوبي والشمالي والغربي والشرقي والوسطي بالمعنى الجهوي ، فليس في مصلحة أحد هذا الذي يحدث .
    كيف يلعبون هذا الدور؟
    بأن تتوحد رؤيتهم وإرادتهم ، وهناك بين المثقفين في الشمال والجنوب والشرق والغرب من يؤمنون بالوحدة ويحلمون بسودان موحد ومستقر وآمن وقوي ، فعليهم أن يوحدوا خطاباتهم في خطاب وحدوي واحد وأن لا يلقون بالا لما يخرص به المستفيدون من تمزيق السودان أشلاء تحت أي مظلة استظلوا وتحت أي شعار رفعوا ..
    فالسودان ملك لكل سوداني أيا كان دينه أو عرقه أو لسانه وأساطيره وأغانيه ورقصاته .
    السودان لا دين له .. بل لكل سوداني دينه .
    له الحق أن يعبد ما يشاء كيفما شاء .
    وإلا فليكن السودان أقطارا بعدد الأديان التي يدين بها كل فرد ، وبعدد طوائف أهله ، وقبائلهم وأفخاذ قبائلهم ، ولغاتهم .
    هل يقول بهذا ، عاقل ، في هذه الدنيا ؟!.
    ....
    أعرف أن محترفي السياسة في هذا البلد سيكونون حربا على مثقفيها الذين ينادون بهذا ، ولكن أليس هذا بمتوقع منهم ، وإلا ماذا تتوقعون ؟
    أن ينادوا بما تنادون به ، فيفقدوا سلطانهم وما كسبوه بغير وجه حق ؟!.
    .....
    الحق أقول لكم ؟:
    نحن في حاجة ماسة اليوم قبل الغد الى خارطة طريق لما بعد الانفصال ، ليس ذلك وحسب ...
    بل أعتقد أننا يمكن نستعيد وحدة السودان حتى بعد الانفصال على أسس أمتن وأقوى.. والى الأبد .
    ولكم أن تظنوا بيّ الجنون !!!.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de