الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
الوقفة الاحتجاجية الكبرى بفلادلفيا لدعم العصيان المدنى فى السودان
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-03-2016, 05:45 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة شاذلى جعفر شقَّاق(shazaly gafar)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

عثرتْ بغلةُ عمر وانكسرتْ رِجلُها !

09-05-2009, 10:25 PM

shazaly gafar
<ashazaly gafar
تاريخ التسجيل: 12-12-2004
مجموع المشاركات: 1604

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
عثرتْ بغلةُ عمر وانكسرتْ رِجلُها !

    *عثرتْ بغلةُ عمر وانكسرتْ رِجلُها !

    شاذلى جعفر شقَّاق


    اليومَ – فقط – اكتشفتُ أنى أدفع خمسة جنيهاتٍ زيادةً على فاتورة المياه الشهرية ولمدَّةِ عامٍ كاملٍ ؛

    لأنًَّ سعادة متحصِّل المياه – موفَد اللجنة الشعبية بمنطقة الصالحة – قد قرَّر ذلك من لدُنِّ نفسه وهو

    يترنَّم على صهوة درَّاجته الهوائية ! اكتشفتُ ذلك بالصدفة عندما رأيتُ بأُمِّ عينى جارَنا (المفتِّح )

    يسدِّد فاتورتَه (خمسة عشرجُنيهاً ) بينما أدفعُ أنا (الغشيم) عشرين جُنيهاً امتثالاً لأمر المُتحصِّل

    (المستهبل) وثقةً بالعزيزة الـ (ما بتسأل عن ظروفنا ) اللجنة الشعبية ! وعندما احتججتُ غاضباً

    وراغياً ؛ أفهمنى المتحصِّل أنَّه عبد المأمور ليس إلاَّ !

    حينها تأبَّطتُ إيصالاتى كلَّها – التى لا أُفرِّطُ فيها أبداً – ثم حججتُ إلى اللجنة الشعبية فى عقر

    دارها وأنا أتجشَّمُ وعثاءَ غيظى من ناحيةٍ وبرودها المتوقَّع من ناحية أُخرى .. تثاءبتْ لجنتُنا الموقَّرة

    عن فاهٍ كالفراغِ الإدارى ؛ شاخرةً كصنبورِ المياه فى الغدوِّ والقيلولةِ والرواح ! .. تثاءَبتْ ..خلَّلتْ

    لحيتها الشعثاءَ ثم قالت ْ :

    - ما كان لكَ أنْ تدفعَ أكثر ممَّا ينبغى أنْ تدفعه للمتحصِّل !

    قلتُ :

    - أليس موفدَكم ؟ أوليس كلُّ هذه الإيصالات التى أمامكم مروَّسةً باللجنة الشعبيةِ وموقَّعةً

    بختمكم ؟!

    قالت مستعصمةً بالمماحكة :

    - على كلِّ حالٍ سنتدبَّر الأمرَ إنشاء الله !

    فلا تحسبنَّ – عزيزى القارئ - أنَّ مياه صالحة هذه الارتوازية هى ما نشربه ؛ إنَّما علينا أنْ نشترى

    ما تجلبه (الكوارُّو ) من المشاريع غرب الصالحة ما نحسبها مياهً صالحة ! حيث يبلغ ثمن البرميل

    ستةَ جُنيهات .. ومع ذلك لا تنجو الصالحة من صفتها الملتصقة باسمها :( صالحه أُمْ مويةً مالحه) ..

    ومياهنا المالحة هذه – على عِلاَّتِها - لا تنسى نصيبَها من التعلُّلِ والتدلُّلِ والتمنُّعِ ؛ فهى لا تزورنا

    يومياً ولكن تزورنا يوماً وتغيب يوماً ؛ هذا إذا لم يحدث لها عذرٌ وما أكثرَ أعذارها التى تجعلها

    تنقطع عن النَّخير أ أ أقصد الخرير !

    هذا وصالحتنا هذه تتعاطى الظمأ المالح وهى تتكئُ على ضفَّةِ النيل الأبيض الغربية ؛ نعم على

    مرمى حجر من نيلنا الخالد ؛ أطول نهر فى العالم ولا تبعد أكثر من ستة عشر كيلو متراً من القصر

    الجمهورى !

    فلَّما كانت (الصالحة ) مثل كثيرٍ غيرها - إفرازاً طبيعيَّاً للتُخمةِ التى تعانى منها الخرطوم

    العاصمة التى التهمتْ كَمَّاً هائلاً من الأقاليم والأرياف ؛ وحينما امتلأَ بطنُها أخذتْ تلفظ الناس كما

    يلفظ السيلُ الجِيَف والزَّبَد نحو أطرافِ العاصمة المثلثة شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً – كان لا بُدَّ لها أنْ

    تُعانى ومن ثمَّ تبذل غايةَ جهدها لتقليل حجم معاناتها فالجمرة (بتحرق الـ واطيها ) فكان التصدِّى

    لنفقات الكهرباء بعَرَق هؤلاءِ (الغلابه ) الذين (يباصرون) الحياةَ على حدِّ الكفاف بأنْ يخصموا من لقمةِ

    عيش أبناءِهم لقيام المشروع بتكلفته كاملة لا منقوصة ولا مدعومة ابتداءً من تكلفةِ الأعمدةِ والأسلاك

    والمحوِّلات وحتى حفريات الأعمدة التى يُخطئُ مهندس الإدارة الأوَّل فى وضعها الصحيح – وفق رؤية بديله

    (المهندس الثانى) – فتكون بليَّةُ تكلفتها المُعادَة على ظهور المواطنين الغلابه أيضاً ! .. ثم بعد أن

    يستوى سوقُها وتُؤتى أُكُلَها تضع الهيئةُ القوميةُ للكهرباء – طبعاً – يدَها عليها فتمُدُّ منها مدَّاً

    للقاصى والدَّانى (إلاَّ مَن أبى دفع الرسوم ) حتى تَهِن قُواها وتفترهمَّتُها و يخور تيَّارُها فتُصبح عمشاءَ

    ومتذبذبةً ولعوباً غير مباليةٍ بعواقبَ عبثها الطفولىِّ ؛ إذْ تنقطع عن المواطن أحياناً كثيرة وتعود

    إليه قبل أنْ يرتدَّ إليه طرفُه ، فتلحق الأجهزة الكهربائية - التى تمَّ الحصولُ عليها بشقِّ الأنفُسِ-

    (أُمَّات طه قُبَّال ما بنات أعمَّها يسمعن بَها ) فيعود وبالُ ذلك على ظهر المواطن (الكحيان ) أيضاً !

    فهى ليست بأحسن حالٍ من المياه التى نسمع منذ زمنٍ عن مشروع انضمامها السُّلحفائى إلى الهيئة

    القومية للمياه ؛ (المويه الحلوه جايه .. المويه الحلوه قرَّبتْ تجى ) كالغول والعنقاء والخِلِّ

    الوفى ! غير أنَّنا لا زلنا متمسِّكين بالأمل (فما أضيقَ العيشَ لولا فُسحةُ الأملِ ) حتى نشرب مويه حلوه من

    الماسورة بدل (مواسير ) متحصِّل المياه ومَن لفَّ لفّه ! سيَّما ونحن نعيش فى بلدٍ يُسخِّرُ فضائيتَه احتفالاً

    بيوم المياه ؛ فتظل تقطر ماءً – يومها كلَّه – كالراكوبه عزَّ المطر أو كالقربة الجديدة التى تُروَّض

    على حفظ المياه دون جدوى ! فلا تنفكُّ فضائيتنا تلهج بذكر المشاريع وتعدِّد محاسن الفتوحات

    والإنجازات ونحن نتجرَّع ملح الغصَّة ! هذا ونتمنَّى من قلوبنا أن تخصِّص فضائيتُنا يوماً آخراً لشئٍ أهمَّ من

    الماءِ وهو الهواء – لا تعجبوا – لأنَّ الهواء أيضاً فى (الصالحة ) يُعانى المرض والتلوُّث ؛ فإنًّ مصانعَ

    الأسفلت فى جبل ( طوريَّة ) الذى أصبح وسط البلد تُغطِّى المنطقة يومياً بسحُب كثيفة من الدُّخان اُختير

    لها زمنٌ مناسبٌ للاستنشاق وهو هزيع الليل الأخير أو الصباح الباكر ! وأحياناً عينك يا تاجر كحرْقِ

    براميل الزِّفت الفارغة حتى يزيد ثمنُها بعد حرقها جنيهين أو ثلاثة ! والكثير المُثير من تلوُّثات

    البيئة ؛ الأمر الذى يجعل من صدور المواطنين قِدْراً يغلى تعشو إليه أمراض الجهاز التنفُّسى هذا على

    المستوى القريب !

    هذا وصالحتنا هذه تنام فى حضن النيل تحلُمُ بالماءِ غير المالِح والهواء غير الملوَّث وهى لا

    تبعد أكثر من ستة عشر كيلو متراً من قصر الرئاسة ؛ ألم أقُل لكم عثرتْ بغلةُ عمر وانكسرتْ رجلُها ؛

    إنْ لم تكُنْ دقَّتْ عنقها !


    *نُشر بصحيفة الوفاق
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-06-2009, 06:57 AM

Hamid Sharif Abdelrasoul

تاريخ التسجيل: 11-02-2006
مجموع المشاركات: 675

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: عثرتْ بغلةُ عمر وانكسرتْ رِجلُها ! (Re: shazaly gafar)

    الأخ / الشازلي


    لا تحلم بعالم سعيد طالما أنت تسكن في الأحياء ذات الأسماء الملحونة.


    عمر في قصره على بعد ستة عشر كيلومتر منكم يكبو في اليوم ألف كبوة


    و يدق بيده عنقه لا بيد غيره .


    مقال معبر رائع جدا

    حامد شارف
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de