|
مكتب الامم المتحدة بتنصل من التزاماته ويقول ان اغلب المعتصمين من ملتمسي اللجوء من الجنوب
|
يبدو ان ملكب الامم المتحدة بالقاهرة قد فقد التركيز في تصرفاته بعد ان اذهله صمود اللاجئين على الرغم من صعوبة الطقس والمعاملة القاسية الغير اخلاقية التى طبقها المصريين بمختلف فئاتهم ابتداء من مكتب الامم المتحدة و المواطنين المصريين الذين بقذفون المياه المغلية على رؤوس الاجئين ثم قفل المسجد والحمامات وطرد النساء و الاطفال وفوق ذالك التعتيم الاعلامي والمكابرة التى تمثلت ابشع صورها في التقرير الذي تفوه به ذلك الاعلامي المدعو ايهاب عباس لبرامج بي بي سي اكسترا في برامج يوم الخميس الاول من نوفمبر.ان الاجئين يتقاضون شهريا 170 دولار في الشهر ويطالبون بالمزيد لذالك يعتصمون . والان يقوم المكتب بتقسيم اللاجيئين السودانيون الى جنوبيون وملتمسي لجوء ولا يدخلون في نطاق مسئوليته الحقيقية الواضحة لدى هولا المصريين ان المكتب بنظر الى الاجئين ما الال طلاب للهجرة وليس اصحاب قضية تركو بلدانهم من اجلها. ارجو ان تقراوء ماكتبته صحيفة الاهرام الحكومية هذا اليوم : :الاهرام
عقدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين اجتماعا بين ممثلي الاقليم ومساعد وزير الخارجية المختص بالشئون القنصلية والمصريين بالخارج والهجرة واللاجئين, حيث اقترحت وزارة الخارجية ضرورة قيام المفوضية بإرسال مجموعة من موظفيها للمعتصمين في الحديقة المواجهة لمسجد مصطفي محمود بالمهندسين لفحص هوياتهم للتحقق من كونهم واقعين ضمن اختصاص المكتب.
وأعلنت المفوضية أن المعتصمين رحبوا بالاقتراح ولكنهم اشترطوا وجود ممثلين من وزارتي الخارجية والداخلية ومندوبين من الاعلام والمجتمع المدني. واكد أحمد محسن مساعد مدير الحماية بمكتب المفوضية انه تم التحفظ علي وجود الاعلاميين والمجتمع المدني وفق ما تقتضيه قواعد السرية علي المعلومات المقدمة من اللاجئين أو طالبي اللجوء, ولكن يتم حاليا مخاطبة وزارتي الداخلية والخارجية للترحيب بوجودهم لأن مصر هي الدولة صاحبة السيادة, وهي المصدقة علي الاتفاقيات المتعلقة باللاجئين وهما اتفاقيتا1951 و1969 علاوة علي ان اغلب مطالب المعتصمين تقع في دائرة اختصاصات دولة الملجأ.
وقالت أمينة القريعي مساعد المسئول الاعلامي لشئون اللاجئين ان هناك حقيقتين واضحتين الاولي ان الغالبية العظمي من المتظاهرين من جنوب السودان والثانية ان الكثير منهم من ملتمسي اللجوء الذين لم ينجحوا في الحصول علي وضع اللاجئين ولا يدخلون حاليا في نطاق اهتمام المفوضية والوافدين الجدد الذين سجلوا طلباتهم للحصول علي وضع اللاجئين علي أمل الهجرة إلي أمريكا واستراليا
|
|
|
|
|
|