استفتاء ثم ترسيم يليه إ ذعان من المؤتمر الوطنى وقبول بكل الشروط!!

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-08-2024, 07:14 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2010م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-21-2010, 03:21 PM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 30720

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
استفتاء ثم ترسيم يليه إ ذعان من المؤتمر الوطنى وقبول بكل الشروط!!

    Quote: تصاعد تصريحات شريكي نيفاشا

    حمى الاستفتاء طالت حتى أطفال السودان (الفرنسية)

    يقترب موعد إجراء الاستفتاء على مصير جنوب السودان رويدا رويدا، وتتصاعد معه شيئا فشيئا حدة التصريحات من الشريكين الغريمين في حكم السودان حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان، بينما تبدي الصحف العربية اهتماما يزداد يوما بعد يوم بالموضوع.

    فقد اتهم رئيس لجنة ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب في السودان عبد الله الصادق باتباع تكتيك يرمي إلى تأخير ترسيم الحدود بحيث تحول القضية إلى التحكيم الدولي.

    ورد عضو الحركة رياك ديغول ديار بأن اتهم بدوره الصادق بتسييس الهيئة، ونقل مراسل الجزيرة نت في الخرطوم عن ديار قوله إن الصادق يتفادى اتخاذ قرار وإن من حق الجنوبيين التعبير عن مواقفهم والانسحاب لمشاورة مسؤوليهم.

    وجاء في موقع إذاعة "مرايا إف إم" الإلكتروني من جوبا أن رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت ناشد الإدارة الأميركية للعمل مع المجتمع الدولي من أجل التدخل في حال نشوب صراع أثناء وبعد إجراء الاستفتاء في يناير/كانون الثاني 2011.

    وجاءت مناشدة ميارديت تلك في الكلمة التي ألقاها مؤخرا أمام مجموعة النواب السود في الكونغرس الأميركي.

    وذكرت صحيفة الحياة الصادرة اليوم في لندن أن الحركة الشعبية التي تحكم الجنوب لم تستبعد التوصل إلى دولتين بنظام مشترك، إذا اختار الجنوبيون الانفصال بدولة عبر الاستفتاء.

    ونقلت عن نائب الأمين العام للحركة ياسر عرمان القول إن الشعب السوداني أنتج موضوع الجيشين في دولة واحدة حسب اتفاق السلام ويمكن إنتاج دولتين بنظام مشترك ويمكن الوصول إلى الوحدة على الأسس الجديدة إضافة إلى إعادة هيكلة الدولة السودانية خصوصا أن هناك وقتا لعمل سياسي مشترك.

    "
    الولايات المتحدة وكثير من دول الغرب أثبتت أنها لم تعد تملك طريقا لعقوبات ضد الحكومة السودانية، ولم نَرَ منها حوافز، وما التزمت به تملصت منه
    "
    راشد عبد الرحيم/الرأي العام السودانية
    صاحب الحذاء الكبير
    ووصف عرمان حزب المؤتمر الوطني -شريك الحركة الشعبية في السلطة- بأنه صاحب "الحذاء الكبير" بما يمتلكه من سلطة وتنفذ في القرار، ودعاه إلى الاقتراب من الآخرين.

    وأضاف أن "الإسلاميين في تركيا يحاولون الوصول إلى مشروع يناسبهم على طريقة رجب طيب أردوغان، وعلى إسلاميي السودان أن يستوعبوا مجريات الحداثة ويتقدموا بمشروع جديد وإلا سيحدث صدام كبير".

    واعتبر أن التنازلات لا تصنع السلام الدائم، مطالبا بتفعيل رؤية سياسية متكاملة، مشيرا إلى أن الدولة السودانية تحتاج إلى تجديد وتحديث، وأن بإمكان حزب المؤتمر الوطني أن يسهم في هذا التجديد.

    وفي الصحافة السودانية قال الكاتب راشد عبد الرحيم في مقال بصحيفة الرأي العام إن الشريعة الإسلامية ستظل قائمة في السودان الشمالي، "ومن أراد العلمانية فله أن ينال جنسية دولة الجنوب".

    وأشار إلى أن نهاية اتفاقية نيفاشا المبرمة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية ستكون على أحد وجهين "إما تحقيق وحدة السودان واستمرار البلاد دولة واحدة أو قيام دولتين".

    وخلص إلى القول بأن الولايات المتحدة وكثيرا من دول الغرب أثبتت أنها "لم تعد تملك طريقا لعقوبات ضد الحكومة السودانية، ولم نَرَ منها حوافز، وما التزمت به تملصت منه".
    المصدر: الصحافة العربية

    الجزيرة
                  

09-21-2010, 03:35 PM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 30720

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: استفتاء ثم ترسيم يليه إ ذعان من المؤتمر الوطنى وقبول بكل الشروط!! (Re: jini)

    Quote:
    واشنطن تضع خطة تدريجية لرفع العقوبات عن السودان تبدأ بالآلات الزراعية
    اشترطت تنفيذ الخرطوم لعدة خطوات بينها الموافقة على نتائج الاستفتاء * حركة التحرير والعدالة تستأنفان مفاوضات الدوحة بنهاية الشهر
    الثلاثـاء 12 شـوال 1431 هـ 21 سبتمبر 2010 العدد 11620
    جريدة الشرق الاوسط
    الصفحة: أخبــــــار
    واشنطن: محمد علي صالح
    قالت مصادر أميركية، أمس، إن البيت الأبيض وضع جدولا لرفع العقوبات عن السودان خطوة بعد خطوة، اعتمادا على تنفيذ حكومة الرئيس عمر البشير خطوات معينة، مع الاستمرار في التهديد بالتوقف إذا رفض البشير تنفيذ هذه الخطوات.

    وبحسب هذا المصادر، سيبدأ التطبيع بمبادرة من الرئيس أوباما برفع الحظر «في الحال» عن تصدير معدات زراعية إلى السودان، وكانت حكومة السودان قالت إن الحاجة لها ملحة للمساعدة في خطة تنمية زراعية واسعة. وسيعتبر أوباما هذه المبادرة «هدية، من دون أي شرط أو قيد». ثم ينتظر أوباما حتى يتم الاستفتاء، ويعترف البشير بنتائجه. بعد ذلك، سيصدر البيت الأبيض بيانا برفع الحظر على بقية الصادرات الأميركية إلى السودان. لكن، لن يشمل ذلك النفط، انتظارا لخطوات أخرى من البشير.

    وفي حال اختار الجنوب الاستقلال، واعترف به البشير، سينتظر أوباما ليتأكد من أن البشير سيوقع على حدود معترف بها بين الدولتين، وسيوقع على اتفاقية حول تقسيم ثروة النفط، وسيتعهد بعدم التدخل في شؤون الجنوب. في ذلك الوقت، سيعلن البيت الأبيض إرسال سفير إلى الخرطوم. ثم يبقى حل مشكلة دارفور «بما يرضي الأطراف المعنية». إذا تحقق ذلك، سيعلن البيت الأبيض تطبيع العلاقات تطبيعا كاملا، ويلغي كل قوانين المقاطعة. لكن المصادر التي تحدثت إلى جيمس تروب، وهو صحافي يتعاون مع المجلة الأسبوعية التي تصدرها صحيفة «نيويورك تايمز»، قالت إن موضوع رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب لم يحسم. وربما سيكون جزءا من الخطوة الأخيرة، بعد حل مشكلة دارفور. ونقل تروب قول مسؤول في البيت الأبيض: «في الماضي، كنا نميل نحو قول (لا) للبشير.. والآن، نميل نحو قول (نعم)». وقال المسؤول إن «سياسة الجزرة والعصا»، صارت سياسة «قطع جزرة، قطعة بعد قطعة».

    إلى ذلك أعرب وزير الخارجية النرويجي عن قلقه من تقدم السودان «ببطء شديد» في تنظيم استفتاء حاسم في يناير (كانون الثاني) 2011، يتعلق بمسالة انفصال الجنوب عن البلاد.

    وتعتبر النرويج إحدى الدول الثلاث الراعية للاتفاق، الذي وضع حدا للحرب الأهلية في البلاد، في عام 2005.

    وعلق يوهانس غار ستوري، بعد لقاء مع نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون في الأمم المتحدة: «بالنسبة إلى السودان فالأهم هو أن الوقت يداهم، وموعد 9 يناير هو استحقاق علينا أن ندرك مدى أهميته».

    وأضاف أن «على الشمال والجنوب أن يستعدا (لحل) كل المسائل بعد الاستفتاء». وسيعقد في الأمم المتحدة (الجمعة) اجتماع رفيع المستوى حول السودان، حيث سينظم استفتاء، يتوقع الكثيرون أن يؤدي إلى تقسيم البلاد. وتأخرت الاستعدادات له، كما أن مسألة توزيع عائدات النفط في المستقبل تثير مخاوف الكثير من المراقبين من احتمال اندلاع حرب.

    واعتبر ستوري أنه «في حال لم تسر الأمور كما يجب فإن العواقب ستتجاوز السودان» وشدد على أن المهم هو «العمل على الملفات الأساسية بحلول يناير». وأضاف أن التقدم «بطيء جدا»، وأشار إلى أن أي إرجاء للاستفتاء «يمكن أن يوجه الرسالة الخطأ».

    من جهة ثانية، أعلنت الوساطة الدولية والقطرية لمباحثات السلام في دارفور أمس، أن الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة وافقتا على استئناف المفاوضات التي ترعاها قطر في 29 سبتمبر (أيلول).

    وجاء الإعلان في بيان مشترك صادر عن الوسيط القطري، أحمد بن عبد الله آل محمود، وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية، والوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي جبريل باسولي.

    وقال آل محمود للصحافيين إن «الوساطة وضعت سقفا زمنيا لتحقيق السلام قبل نهاية العالم الحالي» في إقليم دارفور، غرب السودان، مشيرا إلى أن «المنبر لا يزال مفتوحا أمام كل الحركات الدارفورية الأخرى للانضمام والمشاركة في المفاوضات».

    وأضاف أن لجنة الوساطة أعدت مشروع وثيقة ستطرحها الوساطة على كل الأطراف، وتتضمن النقاط التي لم يتم الاتفاق عليها في المراحل السابقة من المفاوضات، في محاولة من الوساطة لوضع حلول للنقاط العالقة في المفاوضات. وقال آل محمود إن «مشروع وثيقة سلام دارفور.. تقوم على أساس اتفاقات السلام السابقة، والاتفاق الإطاري الذي تم التوقيع عليه بين الحكومة و(حركة) العدل والمساواة في الدوحة، واتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة والتحرير والعدالة، وكذلك مواقف الأطراف من خلال المفاوضات والحلول المقترحة لبعض النقاط، بالإضافة إلى نتائج ومشاورات مؤتمر المجتمع المدني التشاوري، الأول والثاني، وكذلك مبادرة أهل السودان، ونتائج التشاور مع اللجنة الوزارية العربية - الأفريقية، ونتائج التشاور مع شركائنا الدوليين».

    وأوضح أن «هذه الوثيقة ستكون أساسا لحل مشكلة دارفور، التي على أساسها ستقوم الوساطة بعقد مفاوضات أخيرة، بعد الإضافات، ودراسة ما تحتاج إليه من إضافات، وعندما تكون جاهزة فسنقوم بالتفاوض على أساسها مع الحكومة وحركات التمرد».

    ودعا آل محمود كل الأطراف والحركات المسلحة للمشاركة والانضمام لهذه المفاوضات، وقال: «إننا نؤمن بأن السلام ينبغي أن يكون شاملا، لا يستثني أحدا، والوثيقة ستقدم للجميع دون استثناء، لأنها تشتمل على أسس معظم هذه الأطراف».

    وتشكلت حركة التحرير والعدالة، برئاسة التيجاني السيسي، في الدوحة، بعد اندماج عدة فصائل سودانية مناوئة للحكومة السودانية، في حين لا يتواجد أي ممثل عن حركة العدل والمساواة الأكبر حجما في الدوحة، وذلك بعد إعلانها تجميد مشاركتها في المفاوضات، ومغادرة وفدها المفاوض.

    ووقعت الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة اتفاقا لوقف إطلاق النار في مارس (آذار).




    فقد اتهم رئيس لجنة ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب في السودان عبد الله الصادق باتباع تكتيك يرمي إلى تأخير ترسيم الحدود بحيث تحول القضية إلى التحكيم الدولي.

    مقروءا مع
    الفلم الهندى:
    وفي حال اختار الجنوب الاستقلال، واعترف به البشير، سينتظر أوباما ليتأكد من أن البشير سيوقع على حدود معترف بها بين الدولتين، وسيوقع على اتفاقية حول تقسيم ثروة النفط، وسيتعهد بعدم التدخل في شؤون الجنوب. في ذلك الوقت، سيعلن البيت الأبيض إرسال سفير إلى الخرطوم. ثم يبقى حل مشكلة دارفور «بما يرضي الأطراف المعنية». إذا تحقق ذلك، سيعلن البيت الأبيض تطبيع العلاقات تطبيعا كاملا، ويلغي كل قوانين المقاطعة. لكن المصادر التي تحدثت إلى جيمس تروب، وهو صحافي يتعاون مع المجلة الأسبوعية التي تصدرها صحيفة «نيويورك تايمز»، قالت إن موضوع رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب لم يحسم. وربما سيكون جزءا من الخطوة الأخيرة، بعد حل مشكلة دارفور. ونقل تروب قول مسؤول في البيت الأبيض: «في الماضي، كنا نميل نحو قول (لا) للبشير.. والآن، نميل نحو قول (نعم)». وقال المسؤول إن «سياسة الجزرة والعصا»، صارت سياسة «قطع جزرة، قطعة بعد قطعة».
    الفلم مهدى الى المؤتمر الوطنى و القوات النظامية!
    جنى
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de