المجموعة السودانية للديمقراطية اولا المبادرة السودانية لمواجهة التطرف جولة جديدة لافتراءات التكفير

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-12-2018, 03:59 PM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-11-2018, 04:22 AM

Sudan Democracy First Group
<aSudan Democracy First Group
تاريخ التسجيل: 17-03-2014
مجموع المشاركات: 168

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المجموعة السودانية للديمقراطية اولا المبادرة السودانية لمواجهة التطرف جولة جديدة لافتراءات التكفير

    04:22 AM November, 21 2018

    سودانيز اون لاين
    Sudan Democracy First Group-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نوفمبر 2018

    في 5 نوفمبر الجاري، وفي منتدى هيئة الأعمال الفكرية بالخرطوم قدم محاضرٌ في عدد من الجامعات هو الدكتور محمد وقيع الله، ورقة بعنوان (هل ثمة إلحاد في السودان؟) ومع إنكاره لتنامي ظاهرة الإلحاد في البلاد وزّع وَصْمَ الإلحادِ الصريح على المسرحي والناقد الأستاذ السر السيد والكاتب الصحفي الأستاذ بابكر فيصل، وقال إن كتابات المفكر الأستاذ المحبوب عبد السلام والدكتور محمد مجذوب تؤدي للإلحاد، في حين وجه سؤالاً تقريرياً بحق الكاتب الصحفي الأستاذ محمد وداعة يفيد بإلحاده، وفقما ورد في تقارير مختلفة. وفي تعقيب على رئيس الهيئة الأستاذ محمد الواثق أبو زيد الذي تبرأ من ذلكم الخطاب التكفيري البائس، ضمه المحاضر المذكور إلى من سماهم "قبيله من الملحدين والشيوعيين والحداثيين وأشباههم"، جاعلاً هذه التسميات مترادفة، وآثمة في آن، الأمر الذي يطيح بأي أساس لحرية الفكر والتنظيم، والتعددية الحزبية، والتعايش السلمي تحت ظلال المواطنة المتساوية في البلاد.

    وفي سبتمبر 2018م تعالت صيحات التكفير والتخوين والتهديد بالقتل بحق شابات، على رأسهن الآنسة وئام شوقي، تصدين لمنطق رئيس هيئة علماء السودان الغريب فيما يخص بالعنف ضد النساء في حلقة برنامج "شباب توك"، وطالت التهديدات معدي البرنامج والقائمين على فضائية سودانية 24. ثم الحملة الجائرة ضد الفنانة منى مجدي في أكتوبر 2018م، وكلها معارك فكرية أعمل فيها ظلاميون سياط عقيدة عمياء لا تمت للإسلام بصلة بقدر ما تمت لمحاكم تفتيش الضمير في سياق ديني متزمت بعيد عن جوهر الدين، وقريب من استغلاله لخدمة المرامي السلطوية.

    إن تنامي موجة التكفير والتنابذ على أسس عقدية وحزبية ينذر بولوج البلاد مرحلة جديدة وربما تكون أشد من سابقاتها، من العنف الذى يتلبس بالدين ويفترى على الخصوم بالتكفير.

    لقد ذاقت بلادنا والمنطقة ويلات عظيمة على يد الظلاميين والداعشيين بل وذاق العالم بؤس هذا المنطق الظلامي الدموي. لقد شهدنا على مدى ثلاثة عقود شعار الدولة الدموية الذي يلهج به مسؤولون من على المنابر: فليدم للدين مجده أو ترق منهم دماء، أو ترق منا دماء، أو ترق كل الدماء! وتحت نيره شهدنا فتاوى متعاقبة من هيئة علماء السودان ومن الرابطة الشرعية لعلماء السودان، وهما مؤسستان نشطتا في تكفير الأشخاص والأفكار على السواء خدمة للسلطة، بما طال كثيراً من المفكرين والفنانين والمثقفين والساسة والأحزاب والكيانات، في هوجات تأخذ بخناق بعضها، فى تتال مرعب منذ مقتل 51 مصلياً في حادثة الثورة الحارة الأولى، 13 فبراير 1994م، ثم حادثة الجرافة بمقتل عشرين مصلياً للتراويح في رمضان يوم 9 ديسمبر 2000، ثم مقتل الأستاذ محمد طه محمد أحمد ليل الثلاثاء 5 سبتمبر 2006م، وغيرها من أحداث فتلتها ذراعان آثمتان: ذراع السعي السلطوي لإصمات وترهيب المعارضين، وذراع خادمة للأولى تنشط في إصدار فتاوى بالتكفير والزيغ العقدي يمنة ويسرة وتتعضد بواقع قانوني فيه المادة 126 من القانون الجنائي، التي تعاقب على الردة بالقتل.

    إننا ندين وبشدة الخطاب التكفيري والتخويني ونشجب بأقوى صورة التحريض على أرباب الأفكار ونعتبره جريمة كبرى في حق المجتمع وفي حق الإنسانية، ونعلن كامل تضامننا مع الأساتذة المحبوب عبد السلام والسر السيد وبابكر فيصل ومحمد مجذوب ومحمد وداعة، كما نعلن وقوفنا الصلد مع أي اتجاه يتخذ برفع دعوى قانونية لردع التطاول والاستهانة بالقذف في العقيدة والتحريض على العنف.

    ونؤكد على أن خطورة هذه الهوجة في مدها الجديد لا يكمن فقط في ما صحبها من تحريض للتيارات السلفية للتصدي، ما يعني إهراق دم المفكرين المذكورين. بل لأنها هوجة تتناغم مع استشراء التطرف العنيف كثقافة وسط قطاعات كبيرة من الشباب، حتى تمكن إقليمياً وأقام دويلات. والأخطر من ذلك في الإطار السوداني أنها تأتي في وقت أمسكت الأزمات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية بتلابيب النظام، وتكاثرت الانشقاقات داخل صفوفه فجعل يرد مستنقع التكفير في كل مرة أراد فيها حسم خلاف داخلي على السلطة، أو تهدئة أسئلة تياراته الشبابية الملحة، أو تخويف المعارضين وتخذيل حملات التعاضد مع الناشطين في مواجهة الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان. فلا يخفى على أحد ما قام به بعض الأساتذة المذكورين من تعرية للخطاب الظلامي على أسس دينية، وجعله يسير على غير قدم إسلامية مزعومة، بل أفلحوا في تفسيره كمحض سلطة وفساد واستبداد.

    إن المبادرة السودانية لمواجهة التطرف، وهي بمثابة مولد جديد لمبادرات شبيهة سابقة مثل الحركة من أجل حرية الضمير، والحملة من أجل حرية التعبير، تقرع الأجراس بقوة للتصدي لهذه الهوجة العمياء. وسوف تعمل على اتخاذ كافة الوسائل الإعلامية لتبصير المواطنين بحالة التطرف ووسائل مواجهته، والوسائل الحركية الأخرى التي تعلن رفض الدعم الرسمي لأبواق التطرف العنيف، وتضغط على المؤسسات الرسمية حاثة على تطوير مناهج وإدارات التعليم وسياسات الإعلام والشؤون الدينية، وإصلاح القوانين خاصة الجنائي بحذف مادة الردة، وإلغاء قانون النظام العام وكلها آليات قانونية استخدمت لأغراض سياسية مفضوحة لا دخل للعقيدة ولا للدين بها، أججت المشاعر الدينية ودفعت دفعاً نحو التطرف والعنف.

    إن غايتنا المنشودة هي محاصرة ظلام التطرف العنيف وتجفيفه من على منابر المساجد، ووسائل الإعلام، ومؤسسات التعليم في مختلف مراحلها، وإحلاله بخطاب ديني مستنير يضيء للأجيال الصاعدة أسس المواطنة السليمة المتساوية، ويمنع التمييز على أساس الدين والنوع والعرق والمذهب والولاء السياسي والأصل الاجتماعي، ويتيح حرية الضمير والتعبير، ويجرّم الخطاب التكفيري ويعاقب عليه أشد العقوبات، لما يفتحه من باب فتن دموية تطيح باستقرار البلاد، وتفجرها نوافير تريق كما الشعار: كل الدماء.

    إننا نتوجه بندائنا لجماهير شعبنا وللقوى المستنيرة كافة، وللحريصين على أمن وسلام المجتمع بل تماسكه وبقائه أن ينتبهوا لهوس الظلاميين وانفصامهم الذى لا يهدأ إلاعلى أنقاض الدمار الشامل لقيمنا الأصيلة فى قبول التعدد، واحترام الخلاف، والتسامح والعفو والصفح، التى تعبر عن جوهر قيم الدين ومبادئه، وأن يتصدوا بالعمل الجاد لمحاولات القمع والإرهاب الفكرى وتفتيش الضمير.

    المبادرة السودانية لمواجهة التطرف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de