قوي الاجماع..الانتفاضة طريقنا

فى القرن 21 طالبات فى الخرطوم يصلن من اجل ان لا تقع فيهم المدرسة
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-08-2018, 06:13 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-06-2018, 04:54 PM

بيانات سودانيزاونلاين
<aبيانات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1878

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


قوي الاجماع..الانتفاضة طريقنا

    04:54 PM June, 12 2018

    سودانيز اون لاين
    بيانات سودانيزاونلاين-فنكس-اريزونا-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر




    تحول الافطار الرمضاني الذي دعت له قوي الاجماع الوطني أمس الاول بحضور عدد من الصحفيين، والاعلاميين، وقيادات الاجماع من مختلف التنظيمات السياسية، وسكرتارية الهيئة العامة،تحول ذلك الافطار الي منصة ناقشت مواضيع كبيرة بالسودان الذي يعاني أزمات خانقة،لاينكرها الا الذين يسيرون بعيون مغمضة نحو الهاوية،هذه الوضعية دفعت الاجماع الي إطلاق مبادرة سياسية(المقاطعة الايجابية لانتخابات 2020م) لكسر حالة الجمود، والتكلس التي أصابت الجميع من رهق الازمة المتطاولة لجهة إخراج السودان من الورطة التي يعيشها،ومن بين الموضوعات التي تم طرحها في ذاك اللقاء كانت الازمة الاقتصادية، وارتفاع الاسعار، وانفلات السوق،والموسم الزراعي الجديد ،وانتخابات 2020،والدستور والحريات،والقوانيين التي ينتظر اجازتها، وانعكاساتها علي حرية التعبير، وحرية الصحافة فضلا عن مستقبل وحدة المعارضة ؟وقضايا الحرب والسلام، وتوصيل الاغاثة ،فالظروف المعيشية القاسية، وتناقص مصادر الرزق، وفشل المشروعات التنموية فهي قضايا ملحة لا يمكن إنكارها، وصارت تشكل مفاصـل أساسية في توجهات الرأي العام السوداني.كذلك لايمكن انكار التطورات المحلية، والإقليمية التي تجعل الحركة السياسية السودانية في حاجة عاجلة إلى التعاطي الذكي مع تلك المستجدات،كذلك لا يمكن إنكار حاجـة المعارضة وتكريس طاقتها الي وحدة المعارضة والعمل المشترك،وجعل خطوط الالتقاء مع بعضها البعض،مفتوحة ومشرعة واعلاء العمل لمصلحة الجماهير دون النظرة الحزبية الضيقة،وقد تابعنا بعض جوانب حالـة الإرباك، أوالصمت أحياناً، التي تدرجت من خلالها مواقف بعض قوى السياسية فيما يتعلق بالمشاركة في انتخابات 2020م،في وقت فسرت فيـه بعض القوى السياسية والكتاب والمفكرين مواقفها من المشاركة في العملية الانتخابية وإستحقاقاتها. حيث شهدت الفترة الماضية نقاشات واسعة جاءت في شكل مقالات صحفية كتبها خبراء ومختصيين وناشطيين حول الانتخابات بين خياري(المشاركة او المقاطعة) فضلا عن تنظيم حزب المؤتمر السوداني الي مناظرة اطلق عليها (خياري المشاركة والمقاطعة )لكن المراقب يلاحظ تراجع او انخفاض حماس الداعيين لخيار المشاركة في انتخابات 2020م بعد ان تكشف لهم (مكر) الحزب الحاكم وتنصله عن سداد إستحقاقات حوار قاعة الصداقة حيث إتهمتت الاحزاب المشاركة في الحوار المؤتمر الوطني بالتنصل عن تنفيذ مخرجات الحوار، ووضع قانون للانتخابات يعبر عن رؤية الحزب الحاكم، اما الازمة الاقتصادية الخانقة وصفوف الوقود، والصرافات فقد جعلت البعض يصف المعارضة بكافة أشكالها، وتوجهاتها بانها بعيدة عن هموم الجماهير وقضايا الناس ومعاشهم،لكن نداء السودان والاجماع الوطني ظلت تؤكد علي موقفها الواضح بشأن الاوضاع الزراعية والحريات وحقوق الانسان وحرية التعبير، وحرية الصحافة ،وهي لم تلوذ بالصمت او تلزم الحياد لكسب ود الحكومة املا في تبادل الصفقات السياسية والمحاصصات الوزارية والبرلمانية،مثل بعض القوي السياسية التي ظلت ولوقت قريب ترجع خلافها السابق مع النظام الي الحريات، فعندما تتجاهل القوي السياسية قضايا الجماهير فأنها ستفشل فشلا ذريعا،فالراهن السياسي وهو عنوان مؤانسة الاجماع الوطني مع الصحفيين (الاثنين) الماضي فرض علي قوى المعارضة، ومنظمات المجتمع المدني،والقضايا المطلبية والشباب والنساء، فرض عليها ان صمت الشارع السوداني لن يستمر طويلاً إذا لم تغيير جانباً من أساليب العمل السياسي التقليدي. والشاهد ان الشارع سبق وان تقدم علي المعارضة بل ان البعض يوجه حديثه الي قيادات المعارضة (راجين شنو) هذه الوضعية ستتعمق أكثر مع أية أزمات أخري قادمة مثل انعدام العلاج، وعودة صفوف الخبز، والوقود وفشل الموسم الزراعي وغيرها،وفي سياق غير بعيد يعيب عدد من المراقبين علي المعارضة السياسية السودانية انغلاقها علي الداخل، وعدم الاهتمام بملف العلاقات الخارجية بأبعادها الرسمية والشعبية؛ ولم يتسن لهذه المعارضة إحداث اختراق سياسي حقيقي، ولو على المستوى الرمزي، يوظف الديبلوماسية الشعبية في هذا الملف لاسيما مع دولة جنوب السودان وما تشهده الدولة الوليدة من مصادمات دامية وعنيفة. صحيح ان قوي الاجماع الوطني نظمت العام الماضي حملة انسانية كبيرة لنازحي الجنوب بولاية النيل الابيض ،كما نظم حزب الامة القومي ورشة عمل محضورة عن العلاقة مع جنوب السودان، وكذلك الحزب الشيوعي السوداني الذي ظل يتابع اوضاع الدولة الوليدة عبر صحيفته الميدان ولسان حاله،وعلى الصعيد الداخلي، ما تزال قوى المعارضة تنأى بنفسها عن أولويات المواطن السوداني، وعن هموم التنمية وتداعياتها، لا سيما قضايا الفقر والبطالة والفساد وغيرهـا،واليوم أما أن الاوان للقوي السياسية المعارضة بان تلتفت الي القضايا التنموية، وتتلمس هموم الناس، والاعتراف بفشل المشاريع السياسية الداعمة لجعل المواطنة هي اساس الحقوق والحريات، وان الوطن للجميع،التحدي الاخر الذي يواجه المعارضة هو خروج العديد من الشباب من دائرة الاحزاب، والعمل في الفضاء العريض في شكل جمعيات وأجسام خدمية وخيرية الي جانب الحركات الاحتجاجية،وهي إشارة بحاجة الي من يلتقطها خاصة وانها لفتت الانتباه إلى ان هناك مجال سياسي جديدفي تطور التشكل، من خلال الدعوة إلى التغيير الديمقراطي، والتداول السلمي للسلطة. وفي الوقت الذي أظهرت فيه هذه الحركات حجم الفجـوة الهائلـة بين الأنظمة السياسية وشعوبها، فقد أشارت إلى ملامح مطمئنة -نوعاً ما- بشأن قدرة الناس على استعادة حناجرهم، ورفع أصواتهم عالية بشجاعة، وهو الأمر الذي كدنا نعتقد انه أصبح خارج الزمن السياسي بفعل ألة القمع والقهر،وهذا ما يؤكد جاهزية للجماهير للاحتجاج، وانها كسرت حاجز الخوف، وكذبت أحاديث البعض المفخخة التي تدعو للخذلان، واليأس من التغيير،هنا يمكننا ان نشير الي حديث القيادي وجدي صالح (ماقمنا به دون الطموح لكننا نمضي في الطريق الصحيح ونعمل علي توسيع دائرة المبادرين لاقتلاع النظام) فهاهي قوي الاجماع الوطني تعيد للناس ثقتهم في أنفسهم وحرياتهم، وإعادة أصوات الناس إلى حناجرهم، للتعبير بإرادتهم وبالشكل الذي يرغبون فيه عن مطالبهم وحاجتهم للتغيير،فالقضايا التي طرحتها الاجماع تجعلها أكثر إلماما بأزمات البلاد المتعددة التي أشرنا الي بعضها خاصة الحرب والسياسية،والاقتصادية والبطالة والفقر؛ بجانب أزمة الثقة.

    البديل الديمقراطي:

    مقدم برنامج افطار الاجماع المهندس طارق عبد المجيد لم يسهب كثيرا في الحديث عقب ترحيبه بالضيوف وشكره لاهل الدار علي كرم الضيافة –يقصد- أسرة القيادي بالاجماع الوطني المحامي ساطع الحاج ثم مضي طارق بقوله انه يطرح روؤس مواضيع وعناوين أسئلتها الجوهرية تطرح من الصحفيين،متناولا وثيقة البديل الديمقراطي لادارة مرحلة مابعد اسقاط النظام والتي تشمل البرنامج والاعلان الدستوري حيث وقعت عليها نحو (21) جهة تمثل الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والتنظيمات النسوية والمفصوليين، والعمال ومن بين الاحزاب الموقعة الامة القومي والمؤتمر الشعبي، وقام طارق بتوزيع نسخ من وثيقة البديل علي الحضور حيث قالت قوي الاجماع الوطني ان بلادنا ،تمر حرجة وحساسة تتطلب من الجميع أقصي درجات المسئولية الوطنية تجاه تطورات الاحداث في البلاد، وفي ظل المتغيرات الاقليمية والدولية الراهنة، فأن بلادنا اليوم تسرع الخطي نحو الهاوية تدفعها سياسات الفساد والاستبداد والظلم الاجتماعي والجهوي، وبث الكراهية العنصرية، وزعزعة التعايش الديني والسلام الاجتماعي والإنهيار الاقتصادي واصرار النظام علي فرض أحادية سياسية وثقافية في مجتمع تعددي، الشيء الذي أدي إلي اهدار كرامة المواطن والوطن،ونادت المعارضة في وثيقتها الي اتخاذ النضال السياسي الجماهيري السلمي بكافة اشكاله ( الاضراب، العصيان المدني الانتفاضة، الثورة الشعبية ...الخ) علي ان تدار البلاد خلال الفترة الانتقالية المحددة بأربعة سنوات حكومة انتقالية تشارك فيها كل القوي السياسية الموقعة علي وثيقة البديل الديمقراطي و فصائل الجبهة الثورية مع مراعاة تمثيل النساء والمجتمع المدني والحـركات الشبابية والشخصيات الديمقراطية المستقلة،وخلال الفترة الانتقالية المحددة تعقد الحكومة القومية المؤتمر الدستوري الذي يضع إطار الدستور الدائم ويحدد كيفية صياغته، وطريقة اجازته،وحول كتابة الدستور اكدت الوثيقة علي ان الدولة السودانية دولة مدنية ديمقراطية تتأسس علي المساواة بين المواطنين،وان يتضمن الـدستور وثيقة لحقوق الانسان.

    موقفنا واضح:

    ثم قدم القيادي محمد ضياء الدين الذي قال موقفنا في قوي الاجماع بشأن قضايا الراهن السياسي الخاصة بالحوار والانتخابات موقف واضح لا لبس فيه ،وتابع(في هذا اللقاء نجدد التأكيد عليه وهولا مشاركة في حوار غير منتج يرتكز علي تهيئة المناخ والغاء القوانيين المقيدة للحريات )،واوضح ضياء ان قوي الاجماع الوطني تمضي في اسقاط انلظام ولديها مشروع البديل الديمقراطي والدستور الانتقالي لمعالجة ازمات البلاد واصفا البديل الديمقراطي بأنها الوثيقة الاشمل في تاريخ العمل السياسي السوداني ،وقال محمد موقفنا هو اسقاط النظام ونعمل عليه لانقاذ البلاد ودمغ القيادي بالاجماع الحزب الحاكم بأنه غير جدير لانقاذ السودان وحول الانتخابات جدد ضياء الدين موقف الاجماع قطع بعدم المشاركة في انتخابات 2020م وتابع(لن نشارك في انتخابات محسومة ولن نربك المشهد السياسي بالمشاركة) واردف(كفانا تجارب مع النظام الذي لايحتمل الاخرين وحلفائه)

    الصحفيين:

    مداخلات الصحفيين إنتقدت طريقة قيام المؤتمر الصحفية للمعارضة من حيث موضوعها ومتحدثينها وزمنها ،ودعا الصحفيين المعارضة وقياداتها الي تنظيم المؤتمر الصحفية بشكل علمي وعملي، وان لايتجاوز زمن حديث المتحدث الرئيسي عشرة دقائق قبل ان يفتح الباب لاسئلة الصحفيين،وقالوا ان التطويل يدعو للملل،سؤال اخر دعا المعارضة للافصاح عن توقيت اسقاط النظام باعتبار ان هذا الحديث قديم وظل مكررا ،بجانب تشتت المعارضة وتعدد مراكزها،بالرغم من وجود ضرورة عاجلة وملحة لوحدة المعارضة،مضت اسئلة الصحفيين حتي وصلت الي التطورات الاقليمية والعالمية والاحلاف والمحاور وكيفية التعاطي معها فضلا عن تكلس المعارضة وتخندقها في موقف رافض للمشاركة في الانتخابات ،وماهو موقف الاجماع من الهجمة الكبيرة علي الحريات الصحفيثة وحرية التعبير ومصادرة الصحف واستدعاء الصحفيين ومنع الناشطيين من السفر،وغلاء الاسعار ومعاناة الناس وتهديدات فشل الموسم الزراعي الجديد وغيرها من الاسئلة بالراهن السياسي ،بدوره دُون رئيس لقاء الموانسة طارق عبد المجيد تلك الاسئلة، ومن قام بتوزيعها علي قيادات الاجماع للرد عليها حيث كانت أولي الاجابات من القيادي بالاجماع المهندس منذر ابوالمعالي الذي سرد محطات موقف الاجماع الرافض لاي حوار غير منتج وقال منذر الايام اثبت صحة موقفهم الرافض لاي حوار لا يرتكز علي الغاء القوانيين المقيدة للحرايت، وعلي راسها قانون الامن الوطني و ذهب أبوالمعالي بقوله انهم وضعوا وثيقة البديل الديمقراطي والدستور الانتقالي بوصفها سياسات بديلة مستقبلية لهم عقب اسقاط النظام،من جهته كشف القيادي وجدي صالح عن شروع قوي الاجماع في بناء لجان الانتفاضة والمقاومة بالاحياء بالعاصمة والولايات لجهة تنظيم الجماهير، واوضح صالح ان ماقموا به دون الطموح لكنه عاد وقال نحن نمضي في الطريق الصحيح ونعمل علي توسيع دائرة المبادرين لاقتلاع النظام. وفي المقابل قال القيادي بالاجماع الوطني المهندس صديق انهم استفادوا من الدروس التي اتاحتها الانتفاضات السابقة والخاصة بعدم وضع البديل المناسب لصيغة الحكم، وهي وثيقة البديل الديمقراطي الذي توافقنا عليه وتابع(هذه اهم تجربة خرجت بها القوي اسياسية) وقطع يوسف اي حوار مع النظام مضيعة للوقت،وفي السياق قال القيادي بالاجماع الوطني كمال بولاد ان النظام ليس لديه مايقدمه للشعب الذي راهنت عليه الاجماع في موقفها الداعي لاسقاط النظام ،وقال بولاد ان قوي الاجماع ونداء السودان توحدوا في موقفهم الرافض لميزانية التجويع، واصدروا وثيقة خلاص الوطن بل مضوا اكثر من ذلك ،وشكلوا هياكل تنظيمية لعمل المعارضة الموحدة التي تعمل لاستشراف المستقبل وانقاذ السودان من النفق المظلم، وفي الاثناء قدمت رحمة عتيق لمحات من عمل الاجماع وانخراطها وسط الجماهير وقضاياه الزراعية والمعيشية والحقوقية والمطلبية. بدوره دمغ القيادي بالاجماع الوطني الدكتور عبد الرحيم عبدالله المؤتمر الوطني بالتعنت والتسلط وقال( نحن لا نثق فيه وكذلك شعبنا)وفي المقابل قالت القيادية بالاجماع الوطني فاتن فضل ان الشعب هو صاحب كلمة السر في التغيير ،واشارت فاتن الي ان انتخابات المحامين تعطي صورة متكاملة لعدم مصداقية النظام، وبدات فضل واثقة في ذهاب النظام اما القيادية اماني إدريس فقد قالت ان النساء من أكثر فئات الشعب السوداني تضررا من سياسات النظام فضلا عن تضررهن من قوانينه المهينة للنساء مثل قانون النظام العام والاحوال الشخصية،وقالت ان الانتفاضة القادمة ستتقدمها النساء، وفي الختام منحت المنصة محمد ضياء الدين فرصة للرد علي بعض الاسئلة التي لم يجاوب عليها حيث قال محمد هذا النظام غير حريص علي التدوال السلمي للسلطة لذلك نحن غير مهتمين بمايدور بقانون الانتخابات الاخير الذي رفضته حتي القوي السياسية المشاركة في حوار الوثبة وتابع(نحن متمسكون بموقفنا ولدينا مشروع بديل وهو المقاطعة الايجابية )وقال هذا النظام يجب ان يذهب وسيذهب قريبا،وسنناضل من اجل ذلك بكل الوسائل ولن تخيفنا السجون والاعتقالات.

    ختاما:

    ما يمكن ملاحظته خلال الفترة الحالية، والماضية والقادمة هو تعاظم السخط الشعبي، واستمرار تردي الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار، وإنفلات وجنون السوق الذي ترافقه ظواهر انقطاع الكهرباء وطوابير الانتظار في المخابز وفي محطات الوقود،ومؤشرات بفشل الموسم الزراعي ،وتمدد الفساد وغيرها. مع اتضاح عجز الحكومة عن تحقيق الاستقرار الاقتصادي، كما تزايدت الانتقادات الموجهة إلى البرنامج الاقتصادي الذي زعمت الحكومة تطبيقها، ومن بينها (النهضة الخضراء ) التي أطلق عليها تندرا (النفخة الخضراء)ووصلت حدود السخرية مراحل أكثر،وهناك نكات يتم تداولها علي مواقع التواصل الاجتماعي، تحكي ذات السخرية عن فشل سياسات الحكومة الاقتصادية ،ومن جهة اخري فشلت كل محاولات الحكومة وخططها الاعلامية ،لتبرير الاخفاقات الاقتصادية، في ظل،وقوع كوارث بسبب سوء الإدارة والفساد. فتزايدت الانتقادات الموجّهة لإعلام النظام في ظل استياء عام من أجواء كبت الحريات، وبرزت أصوات، بعضها محسوب على النظام، تنتقد بشدة، كما وجدت ممارسات النظام وقمعه،والمصادرة، والمنع والملاحقة القضائية للإعلاميين المستقلين والمعارضين وجدت ادانة واسعة ونقد كبير، وعلي الصعيد الخارجي تصاعدت الانتقادات الدولية على خلفية انتهاكات حقوق الإنسان والقمع الواسع الذي يمارسه النظام، الذي بداء يشعر بالضغوط الممارسة عليه داخلياً وخارجياً، وأخذ على ما يبدو يحاول احتواءها عبر السعي إلى إعادة إنتاج نفسه(ترقيعه) وتسويق (الحوار) مرة أخري ولكن عن طريق المشاركة في الدستور او تحريك الوساطات الدولية بشان ملفي دارفور والنيل الازرق (امبيكي) و(الدوحة)، او عن طرح وعود جديدة أو إعطاء إشارات في اتجاه تبنّي مقاربات مختلفة على الصعيد السياسي تحديداً. أمّا اقتصادياً فقد فشلت كل خطط النظام في تأمين مزيد من الدعم المالي الخارجي،وهنا تكفي نظرة لما نشرته الصحف عن وزير المالية محمد عثمان الركابي أمام البرلمان الاسبوع الماضي (بحثنا عن التمويل بالصاح والكذب وفشلنا،اي زول قال عايز يدينا تمويل ولو بالكذب جلسنا معاهو) أما بشأن المعارضة فهي بحاجة أكثر للالتصاق بالناس والتصدي لقضاياهم حتي لا تكون مثل سحابة الصيف سرعان ما تزول.



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-06-2018, 07:49 AM

ابو على


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قوي الاجماع..الانتفاضة طريقنا (Re: بيانات سودانيزاونلاين)

    فعلا ليس هناك حل للسودان بدون اسقاط هذا النظام السارق المارق الفاجر الذى خرب كل شى جميل فى الوطن لعنه الله تخشاهم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de