الشيوعي البارز صديق يوسف: معلومة الصادق المهدي عن إعجاب ماركس بالثورة المهدية خاطئة

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-08-2018, 10:58 PM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
23-05-2018, 00:06 AM

صحيفة اليوم التالي
<aصحيفة اليوم التالي
تاريخ التسجيل: 13-03-2015
مجموع المشاركات: 515

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الشيوعي البارز صديق يوسف: معلومة الصادق المهدي عن إعجاب ماركس بالثورة المهدية خاطئة

    00:06 AM May, 22 2018

    سودانيز اون لاين
    صحيفة اليوم التالي-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    حاورته: حسيبة سليمان:
    ** بدا منهمكاً في جهاز اللابتوب جالساً في صالة كان قد مر عبرها أو استقر فيها لأزمان طويلة الراحل محمد إبراهيم نقد، هو ذاته صديق يوسف المهندس الثمانيني بتجربته السياسية الثرة، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني وأحد الشخصيات التي يتوقف الناس عندها حين يتعلق الأمر بأنشطة تحالف الإجماع الوطني، كان وقتها يتصفح مواقع الإنترنت ويتتبع المواقف في ما يتعلق بأنشطة المعارضة وبفعلها الغائب عن الساحة السياسية.
    في حواره مع (اليوم التالي) يضع الباشمهندس النقاط على الحروف، ويبتدر ذلك من موقف حزبه الثابت لحوالي تسعة وعشرين عاماً، ويؤكد أنه لا شيء يمكن أن يقدموه للشعب السوداني غير إسقاط النظام، ويعيد ما أكد عليه حزبه مرارا برفض المشاركة في انتخابات 2020 والتمنع عن الانخراط في حوار الوثبة الذي رأى أن أصحابه انفضوا من حوله دعك من الممانعين، كما يعلق يوسف في منحى آخر على كتابات إمام الأنصار الصادق المهدي حول العلاقة بين المهدية والماركسية وقضايا أخرى تطالعونها في الإفادات التالية:
    *ما هو موقف الحزب الشيوعي مما يجري الآن في ظل الضائقة الاقتصادية التي تمر بها البلاد؟
    حقيقة ليس نحن من (نعمل شنو).. كل الناس حتعمل شنو؟ وكيف نواجه الوضع المزري العايش فيه السودان؟، هذا الوضع نتيجة لسياسات هذا النظام ونتيجة أشياء متراكمة وهذا التراكم قد وصل القمة في ميزانية (2018) التي بدأت بمضاعفة الدولار الجمركي ثلاثة أضعاف، والحكومة حطمت كل المشاريع الزراعية التي تملكها الدولة لذلك فشلت، فنحن نستورد أكثر مما نصدر لذلك حصل التدهور خلال الثلاثين سنة لهذا النظام، لذلك لا يوجد حل نقدمه للمواطن سوى العمل سوياً لإطاحة هذا النظام، وأن تأتي حكومة لديها سياسات وديمقراطية وتوقف الحرب، فهم يتحدثون أن الحرب تكلف أربعة ملايين دولار في اليوم، هذه حرب ضد من؟ نحن ليس لدينا عدو خارجي، الحرب هي بين سودانيين، الحكومة تتحدث عن أنها تنفق أربعة ملايين دولار في اليوم للحرب هذا المبلغ إذا صرف في دارفور والنيل الأزرق لأصبحت البلاد جنة (على الأرض).
    * تتحدثون عن إسقاط النظام فما هي البدائل؟
    إذا استلمنا السلطة فإن السياسات كثيرة وسهلة، أولا: تكوين حكومة قومية، وتفكيك نظام الحزب الواحد، وإقامة حكومة انتقالية لفترة أربع سنوات، والبرنامح الذي اتفقنا عليه أسميناه البرنامج البديل الديمقراطي، إذا أوقفنا الحرب فسنوفر أربعة ملايين دولار في اليوم، وإذا ذهب هذا النظام فلن تكون هناك حرب.. إيقاف الحرب وحده كفيل بإيجاد معالجات لكل أزماتنا الراهنة.
    * هل فشل المؤتمر الوطني في إنفاذ سياسته الإصلاحية تجاه المواطن؟
    يا بتي كيف ما فشل؟، ياخ نحن ما قادرين نعيش كيف ما يكون المؤتمر الوطني فشل؟
    * لكنكم في المقابل فشلتم في تكوين جبهة معارضة واحدة لمواجهته؟
    لا أحد يمكنه إنكار أن هناك مشاكل تتعلق بالجبهة المعارضة ووجود بعض الاختلافات في وجهات النظر بين مكوناتها لكن في المقابل يمكن التأكيد على أن هذه القوى بإمكانها النهوض ومعالجة كافة المشكلات التي تقف أمامها تحت لواء وحدة الهدف الذي تسعى لتحقيقه.. نعم الآن هناك أكثر من تحالف؛ تحالف الإجماع الوطني وتحالف نداء السودان لكن الهدف واحد وهو تحقيق تطلعات السودانيين في دولة يسودها السلام والاستقرار والديمقراطية.
    * لكن ثمة من يرى أن فشل المعارضة أكثر وضوحاً من فشل السلطة؟
    الحقيقة نحن لم نفشل ولا الشعب السوداني فشل، المظاهرت التي تخرج والمقاومة تزداد بشكل يومي لأن مواجهة المقاومة من قبل السلطات الأمنية أكبر من طاقة الجماهير عند خروجهم في موكب واعتقالهم كما حدث في عام (2013)م عندما جرى إطلاق الرصاص على المحتجين، فالقمع واسع جداً، وكل يوم نسمع بقوات لمواجهة المتظاهرين، هذا الإرهاص (ليس لأن الناس ما عايزة تطلع) بل لأن معدل (الصد من قبل النظام) متزايد أكثر من اللازم والاعتقالات والسجون بتخلي الحركة أقل.
    * هل نعتبر هذا هو السبب الذي يمنعكم من تحريك الشارع؟
    منفعلاً: لم أقل ذلك، فالمقاومة ما زالت موجودة، فشوية شوية سوف تتسع إلى أن تسقط هذا النظام.. الطريق ما زال مفتوحاً ونحن لن نقف متفرجين على ما يحدث الآن.. في نهاية المطاف سنحقق مطلوبات السودانيين في الحياة الكريمة.
    * ما صحة معلومات الوسائط الإلكترونية عن تفاهمات جرت بينكم والحكومة أثناء فترة اعتقالكم قبل إطلاق سراحكم؟، البعض يقول إن التفاهم شمل تعطيل أي ترتيبات لمظاهرات في الوقت الراهن مقابل إطلاق سراح المعتقلين وتحسين أوضاع حقوق الإنسان وإتاحة الحريات تهيئة للانتخابات؟
    (مقاطعاً).. أول حاجة هو ما لقاء، وكونوا تكون محتجز لدى السلطات وينادوك ده معناه استجواب، فبدل ما يكون الاستجواب مع ضابط، جلسنا مع المسؤول الأول، فالفرق هو مستوى التحقيق.
    * إذن ما الذي تم في هذا اللقاء؟
    الذي دار بيننا من حديث أنهم سوف يغيرون سياساتهم، وطلعوا بيان قالوا فيه ما حيحاورونا لأننا معتقلون، وقالوا إنهم سوف يطلقون سراحنا لأن لديهم سياسة جديدة ضد الفساد، بالرغم من أنهم يعلمون بأننا (طالعين لإسقاط النظام)، فالقوانين القمعية التي عملها هذا النظام، هي التي جعلتنا نقوم بمقاطعة انتخابات 2010 و2015 وسوف نقاطع انتخابات 2020 أيضا، لأن النظام سد الطريق أمام أي تحول ديمقرطي.
    *حزبكم مشهود له – حتى من قبل الحكومة – بأدوار وطنية ضد أي تدخل أجنبي في الشأن الداخلي، ما هي الاستراتيجية المناسبة لتعامل السودان مع الأوضاع الإقليمية والدولية في هذه المرحلة؟
    أولاً: أي نظام يريد أن يخدم بلده يجب عليه أن يتبع نظاما ديمقراطيا مبنيا علي علاقات خارجية لأننا جزء من العالم، وأن تكون علاقاتنا مبنية على المصالح المشتركة، ولكن بحذر، ورافضون التدخل في شؤون الدول الأخرى .
    * لماذا يرفض الحزب الشيوعي المشاركة في الانتخابات في ظل وجود الحوار والوطني ومخرجاته؟
    (مطلقاً ضحكة ساخرة).. قائلاً: مخرجات الحوار.. أهله ما قبلانين به كيف نقبل به نحن، كل يوم بنسمع إنو النظام لم ينفذ ما اتفق عليه من مخرجات وخاصة الصوت العالي صوت المؤتمر الشعبي “كمال عمر، والسجاد” الذي قال حتى في أيام الحوار إن اللجنة قامت بتزوير ورقة الحريات.
    * ما تقييمكم لحكومة الوفاق الحالية؟
    الحكومة الجديدة السووها أول أمبارح دي: ما تسأليني منها لأنو لو قلتي لي أسماءهم منو مابعرف، لكن هي في الآخر صراع داخل المؤتمر الوطني وتغيير مناصب وتقسيم كيمان لا أكتر.
    * تشير عديد من التقارير إلى أن القوى الدولية تراهن على تسوية سياسية في البلاد تقود الجميع لانتخابات 2020؟
    حقيقة تحاول القوى الأجنبية القيام بذلك لكن القصة في أنو البقوم بالانتخابات نحنا، هل سوف نقبل أن يؤتى لنا بوسيط حتى نشارك في الانتخابات؟، بالتأكيد سوف نقول له شكرا إنت قلبك علينا وعلى حسن نيتك لكن نحن موقفنا مقاطعة هذا النظام ويسعى المجتمع الدولي جاهداً لذلك عبر اللقاءات والاجتماعات لكن ردنا معروف.
    * على ذكر العلاقات الخارجية؛ ما حقيقة اجتماع ممثلي للمعارضة مع مسؤولين أمريكيين للتداول حول الموقف من الانتخابات؟
    أبداً لم يكن اللقاء مع أعضاء الكونغرس حول الانتخابات فهو جزء من اللقاءات مع اللجنة المسؤولة عن الحريات الدينية، وتحدثنا فيه عن الحريات الدينية، أوضحنا لهم أن الكنائس التي حرقت دمرت والحريات الدينية هي السبب الأساسي الذي أدى لانفصال الجنوب وفي لقاءات يستفسروننا عن الوضع السياسي وما وجهة نظرنا فيه.
    * ما هو موقفكم كحزب وطني نحو هذه النوعية من النقاشات؟
    نحن كقوة سياسية نلتقي بكل شخص ونطرح له وجهة نظرنا، فالمجتمع الدولي له سياسات وأحزاب نتفاكر معها من أجل أن تتضامن معنا، لكن نحن في موقفنا كقوى إجماع وطني نقابل الكل عدا المؤتمر الوطني.
    * هل صحيح أن الموقف من الانتخابات والتعامل مع الوضع الحالي يقود التحالفات المعارضة للانشقاق والتفكك؟
    ما افتكر.. إلى الآن هناك حزب واحد من أحزاب المعارضة طرح الموضوع، وهو المؤتمر السوداني وأصدر بيانا أوضح فيه أنه سوف يدخل الانتخابات إذا تم تنفيذ شروطه.
    * الحزب الشيوعي متهم بتحالفات مع الجبهة الثورية ويقال إنه تعقد لقاءات سرية بينكم؟
    نحن والقوى السياسية موقعون على ميثاق يطلق عليه (الميثاق السياسي لقوى نداء السودان) لإعادة هيكلة وبناء الدولة السودانية، وقع عليه الصادق المهدي، فاروق أبو عيسى، بابكر أحمد الحسن ومالك عقار، ومنظمات المجتمع المدني.. لا ننكر هذا الموضوع كقوة سياسية نناضل ضد النظام، وعقدنا عدة اجتماعات وآخر اجتماع موقع سنة 2016 في باريس، وأساسه إسقاط هذا النظام، والبرنامج الذي سوف ينفذ أن نقوم بعمل فترة انتقالية لأربع سنوات.. والحكومة تقول لدينا اجتماعات سريه نقول لها: لا.. هي اجتماعات علنية .
    * بعيداً عن كل ذلك، كتب الإمام الصادق المهدي مقالا تحدث فيه عن إعجاب كارل ماركس بالثورة المهدية.. ما هو تعليقك على ذلك وأنت قيادي في حزب يعتبر الماركسية مرشدا وأنتم حزب يصنف الطائفية وتنظيماتها السياسية بالرجعية؟
    أنا أشكر الصادق على هذا، بس في معلومة خاطئة شوية، الكتب الكلام ليس ماركس بل هو إنجلز، فماركس توفى سنة 1883 قبل سنتين من انتصار الثورة المهدية، لكن ماركس وإنجلز هما المؤلفان للكتب الماركسية الأساسية.
    * السيد الصادق تحدث أيضا عن نقاشات دارت بينه والراحل نقد وقيادات في الحزب حول الماركسية وعلاقتها بالإسلام، هل حدثت هذه المناقشات وإلى أين قادت الطرفين؟
    والله دا كلام دار بينه وبين نقد وحالياً نقد مات يعني أنا ما عندي معرفة بالموضوع دا، لكن احتمال وارد أن تكون هذه النقاشات قد دارت.
    * لدينا سؤال فيه الجانب الشخصي والجانب السياسي: لوحظ أن الأستاذ صديق يوسف يستخدم أحدث التقنيات الإلكترونية في التواصل، هل هي مواكبة للتطورات الحياتية أم رسالة سياسية ترد على جيل الشباب الذين يطالبون بتنحي الأسماء التاريخية عن القيادة؟ أم أن الأمر له صلة برؤية فكرية للتعامل مع أدوات الحداثة؟
    والله دا ما ليه علاقة بالشغلانية دي، وإذا أردت إيصال رسالة سياسية فسوف أقوم بإيصالها بعدة طرق وخلاف ذلك أنا مهندس وذلك جزء من دراستي التقنية وبدأت علاقتي بالكمبيوتر منذ العام (1959) عند دراستي حينها كان حجمه ضخما جداً بمساحة أقرب للغرفة الكاملة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de