كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في افتتاح مكتب الحزب بمدينة الأبيّض

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-08-2018, 06:42 PM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-05-2018, 11:05 PM

حزب التحرير في ولاية السودان
<aحزب التحرير في ولاية السودان
تاريخ التسجيل: 08-03-2014
مجموع المشاركات: 168

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في افتتاح مكتب الحزب بمدينة الأبيّض

    11:05 PM May, 21 2018

    سودانيز اون لاين
    حزب التحرير في ولاية السودان-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    الحمد لله معز المؤمنين، مذل الكافرين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، إمام المتقين، وقائد الغر المحجلين، سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه...
    أيها الجمع الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال.
    لقد كانت كردفان منارة من منارات الإسلام على مر العصور والأزمان، أحب أهلها الإسلام فأقاموا الممالك على أساسه، فكانت ممالك، المسبعات وتقلي وغيرها، الذين نصروا المهدى عندما لجأ إليهم يطلب نصرتهم على أساس الإسلام، فكانت معركة شيكان الشهيرة... وغيرها من الأعمال البطولية في كردفان...
    واليوم تحتضن عروس الرمال؛ الأبيض، حملة الدعوة من شباب حزب التحرير، الذين صدقوا أهلها القول والفعل، فكان تفاعلاً يشبه أهل كردفان حماة الإسلام، فأثمر هذا التفاعل عن هذا المكتب الذي نجتمع اليوم فيه، راجين من الله العلي القدير أن يكون مركز إشعاع للوعي على الإسلام ودولته، ومنارة تشرق فكراً ينهض بالأمة إلى قيادة العالم كما كانت في سابق عهدها خير أمة أخرجت للناس، وأن يكون منطلقاً لحمل الدعوة لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة التي هي فرض ربنا، ومبعث عزنا، ومحررة أرضنا من دنس يهود وأشباههم من الكافرين.
    إن الخلافة التي نسعى بين الأمة ومعها لإقامتها ليست هي النظام الأمثل فقط، وإنما هي أيضا فرض ربنا القائل: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ﴾، وقد بين الحبيب عليه الصلاة والسلام أن هذا الحكم إنما يكون خلافة من بعده، فقال r: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ تَكْثُرُ» قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ» رواه مسلم.
    وقد كانت الأمة طوال عهدها تعيش في ظل خليفة وخلافة، حتى قضى الكافر المستعمر بالتعاون مع خونة العرب والترك على هدم كيان الإسلام الذي كان يجمع المسلمين، فتفرق شمل الأمة وضاعت عزتها وكرامتها. فصارت الأمة مزقاً متفرقة باسم الوطنيات، فاندثرت أخوة الإسلام، وصرنا نُحكم بغير ما أنزل الله في جمهوريات، وملكيات، وإمارات، وغيرها من المسميات التي ما أنزل الله بها من سلطان؛ وضعٌ غير طبيعي لا يشبه الأمة ولا هي تشبهه. في هذا الواقع الأليم ظهر حزب التحرير يذكّر الناس بمبعث عزهم؛ الإسلام العظيم، في ظل دولته دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي بشّر بعودتها سيد المرسلين، إذ يقول r في الحديث الذي رواه الإمام أحمد: «تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».
    فإنا ندعو جميع المسلمين بمختلف مدارسهم الفكرية، والدعوية والسياسية، أن اعملوا من أجل جمع كلمة الأمة، التي لا يمكن أن تجتمع إلا تحت راية رسول الله r؛ راية العقاب، راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، وذلك لا يكون إلا بإقامتها خلافة راشدة على منهاج النبوة، يعز بها المسلمون ويُذل بها الكافرون، وإنا لنرى أن هذا الزمان هو زمانها، وأن الأوان أوانها، فكونوا من رجالها وحملة لوائها، تفوزوا بالعيش الهاني في الدنيا، ورضوان من الله أكبر في جنات النعيم في الآخرة.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إبراهيم عثمان (أبو خليل)- الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de