بيان هام رقم (18) من القائد إسماعيل خميس جلاب اورسمي حاكم ولاية جنوب كردفان / جبال النوبة الأسبق

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 06:21 PM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
23-01-2015, 02:08 AM

اللواء اسماعيل خميس جلاب
<aاللواء اسماعيل خميس جلاب
تاريخ التسجيل: 14-03-2014
مجموع المشاركات: 16

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بيان هام رقم (18) من القائد إسماعيل خميس جلاب اورسمي حاكم ولاية جنوب كردفان / جبال النوبة الأسبق

    التحية الخالصة لشعوبنا في جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور، التحية للنازحين والمشردين واللاجئين في كل بقاع العالم ونحن نستشرق شمس هذا العام الجديد 2015 م نتمنى أن يكون عاماً للإنتصارات على نظام المؤتمر الوطني وإقتلاعه من جذوره ليعم السلام ربوع هذا الوطن الغالي ونأمل أيضا أن تتوحد الصفوف داخل مؤسساتنا في الحركة الشعبية لتحرير السودان في ما تبقى من السودان ، وأن يكون عاماً للقضاء على الدكتاتورية والعودة إلى العمل الدستوري والمؤسسات الدستورية ، التحية الخاصة للجيش الشعبي العظيم الذي إستطاع أن يدك حصون العدو ويدمر كل متحركات المؤتمر الوطني في كل الجبهات ويدخل الرعب في قلوب مليشياتهم ( قوات النهب السريع )المقهورة والتي تتساقط ما بين جريح وقتيل وأسير وفر من تبقى حيا من ميادين الوغى راكبا جناحي الريح إلي كادقلي وغيرها من مدن الريف المأسوف على أمره، تاركين وراءهم كل عتادهم الحربي غنيمة للجيش الشعبي في كل المعارك التي خاضوها مؤخراً وقد كانوا بالأمس القريب أسوداً في ميادين الإعداد وهم يتبجحون ويعرضون عضلاتهم في وسائل إعلامهم المضلل، فها قد شاهدتم رئيسهم مجرم الحرب الراقص وشبيهه وزير دفاعه مهندس الهزائم المتوالية عبدالرحيم محمد حسين ومن خلفهم قائد المرتزقة محمد عطا راعي قوات ومليشيات الدعم السريع وهم يخادعون الشعب السوداني ويحثونهم على الجهاد معتقدين بأن جبال النوبة ستكون مطية سهلة ليرتعوا فيها وكانت النتيجة هي إمتلاء مستشفياتهم بالمئات من الجرحى في كل من كادقلي والأبيض وكوستي والخرطوم وبحري (مستشفي الأمل) وأم درمان . فإن الجيش الشعبي لا يعرف الصيف الحار ولا الشتاء القارص ولا حتي الخريف الممطر لأن الذي يقاتل من أجل القضية أبداً لن تهزمه مليشيات المؤتمر الوطني المنهارة والتي تقاتل بلا عقيدة وهدف ونؤكد لكم أيها الرفاق بأن أرض جبال النوبة لا ولن تكون سهلة المنال بل ستكون مقبرة للغزاة , لقد أوفي جيشنا الشعبي بوعوده في الرد على البشير عندما توعد قائلاً (الدايرنا يقابلنا في الميدان) فهاهم أسود الجبال يلقنونهم فنون القتال .

    أيها الرفاق الكرام يجب أن لا نغفل ما جاء في خطاب رئيس الحركة الشعبية شمال مالك عقار إير بمناسبة السنة الجديدة قبل أن نخوض في أسباب هذا البيان ونؤكد بأنه فارغ المحتوي بعيداً عن الرؤية وأن ما جاء فيه عبارة عن مهزلة وتسويف للحقائق بل أكاذيب القصد منه تضليل الرأي العام خاصة الإجراءات التي تمت قبيل إنفصال دولة جنوب السودان في إطار ترتيب الوضع السياسي وإستمرار النضال بأشكاله المختلفة فيما تبقى من السودان، حيث تم تكليف الثلاثي الإنتهازي من قبل المكتب القيادي للحركة الشعبية آنذاك ليقوموا بالإجراءات الضرورية في تكوين وتنظيم مؤسسات الحركة الشعبية لتواكب المرحلة الجديدة، إلا أنهم إنفردوا وتعمدوا إقصاء من لا يروق مزاجهم له ومن هنا بدأت المهزلة ليقرروا حل المؤسسات المنتخبة ديمقراطياً وإلغاء دستور الحركة الشعبية الإنتقالي 2008 م وتبنوا دستوراً مخلاً من صنع ثلاثتهم . رفضتة كل القواعد حتي أبواقهم ومطبلاتيهم طالبوا بالرجوع إلى دستور 2008م، وقصدوا عمداً إقصاء القيادات التاريخية والمؤسسة للحركة الشعبية في جبال النوبة ليسجنوا ويفصلوا كما يشاء ثلاثتهم وتبدأ المرحلة الثانية من برنامج التشوية لمن فصلوا وسجنوا وهمشوا، وهي مرحلة التشوية، التبديل وتزييف الحقائق بخلق المجموعات وتصنيفها حسب أهواءهم ليظهروا كالملائكة في نظر قواعدنا البريئة فهم كالثعالب في ثياب الواعظين.



    برز الثعلب يوما في ثياب الواعظينا

    ويمشي في الارض مرحا ويسب الماكرينا

    مخطئ من ظن يوما أن للثعلب ديناً

    مدعين بأن هذه المجموعات تقود ثورة مضادة تسعي لتغيير إستراتيجيتهم وتعمل لتقويض وحدتهم . نؤكد أيها الرفاق بأن الكل في الحركة الشعبية يعمل وينادي بإجراء الإصلاحات الضرورية والملحة لمواكبة التحول ولم نسمع بان أحدا حمل السلاح ضدهم في جبال النوبة بل هو عمل سياسي متاح لكل ثوري للتعبير (فقوانين ودستورالحركة الشعبية كفل كل الحريات التي نقاتل من أجل تحقيقها في السودان الجديد )، خاصة اذا إنحرفت القيادة السياسية من البرنامج وطريق الثورة والعمل الدستوري والمؤسسي، لقد كان عمل كل المجموعات التي إختلقوها مبني على النداءات والرجاءات من أجل التصحيح والحقيقة ومن ثم إنتقل الى إعلان الحرب على الفساد والمفسدين في الإطار القانوني وضد الدكتاتورية بل ضد الإنقلاب على الدستور والمؤسسية والإنتهازية ، لقد إلتزمنا بالحكمة وإستمعنا لصوت العقل حتي لا نحارب بعضنا البعض ولكن لا حياة لمن تنادي ، لقد تأكدنا أيها الرفاق بإن هؤلاء صورة طبق الأصل من المؤتمر الوطني الذي نحاربه من أجل الحرية والعدالة والمساواة فهؤلاء لا يرون إلا أنفسهم ولا يستمعون إلا لأنفسهم ولا يقررون إلا بمفردهم ولا شك فإنهم سيسمعوا صوتنا يوما ما.

    أيها الرفاق إن ما يقوم به نظام الحكم في الخرطوم من تجاوزات دستورية يؤكد إصراراهم في المضي قدما لهلاك مواطنينا الأبرياء ونؤكد في ذات الوقت بأن ما قام به المجلس الوطني الذي يقوده المؤتمر الوطني الحزب الواحد بأيدولوجيته الواحدة، بتفرد وغطرسة وإستبداد ظهرمن خلال تعديل الدستور الإنتقالي لسنة 2005م والذي تم بموجبه إلغاء النظام الفدرالي وكان البشير قد رفع أشاء محدده إلا ان المجلس الوطني قد قام بإضافة مواضيع لم يقدمها الرئيس ليضيف لدكتاورية الرئيس دكتاتورية برلمان المؤتمر الوطني وعلى أساسه منح رئيس الجمهورية سلطات تعيين وعزل ولاة الولايات بدلاً من إنتخابهم من القواعد بمبرر أقبح من الذنب لأن المشكلة مشكلتهم في المؤتمر الوطني ولا يعني الشعب السوداني ، مما يعني تحويل النظام إلى نظام مركزي قابض وعليه نجدد مطالبة المنطقتين بحق تقرير المصير ومن حق المناطق الأخري المطالبة بحق تقرير مصيرأقاليمهم وولاياتهم . بالإضافة إلي تحويل جهاز الأمن والمخابرات إلى قوة نظامية وتكريس القوانين الخاصة بحرية التعبير والتجمع والتظاهر في أيدي الأجهزة الأمنية لتعتقل وتسجن وتبطش وتقتل كما تريد بدلا من القيام بالدور المنوط بها في الدستور وهو جمع وتحليل المعلومات وتقديمها للجهات المعنية . أيها الرفاق الكرام لقد إنقلبت الأمور في هذا الزمان لتصبح الأجهزة الامنية هي التي توجه القيادات السياسية بل هي من تقود العملية السياسية برمتها مما يعني المزيد من القهر والبطش والتنكيل ويعني أيضال المزيد من الإبادة الجماعية والتطهير العرقي لشعوب الهامش في جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور .

    أيها الرفاق إن ما جاء على لسان البشير وهو يتبجح في مهرجان الرماية بكسلا في إطار إعداد جيوش ومليشيات الصيف الحاسم كما يطلقون عليه وهو يهاجم الحركات الثورية وينعتهم بالخونة والعملاء المرتزقة (ويبدو أنهم نسوا أويتناسوا بأنهم هم من أتوا بالمرتزقة والمأجورين من مالي والنيجر وأفريقيا الوسطي وايران والعراق وباكستان من قبل ليحاربوا عنهم في جبال النوبة ودارفور والنيل الازرق ، نؤكد هنا بأنهم هم الخونة والمرتزقة والعملاء الذين أتوا بالأجانب ليحاربوا عنهم ويحتموا بهم في بلادنا ) لقد أكد هذا البشير بأنه لا تفاوض مع حملة السلاح وتوعد قائلا ( بأن حدنا معهم هو الميدان) .وزاد وزير دفاعه عبدالرحيم محمد حسين المجرم الآخر بأن هذا العام هو نهاية الجبهة الثورية وكل الحركات الثورية في جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور وأكد بأنه سيحسمهم في هذا الصيف الساخن والحاسم !!!! أما كبير العملاء مدير أمنهم المتهالك محمد عطا الذي تبني قوات الدعم السريع ملغياً دور الجيش السوداني الذي تم تصفيته من خلال برامج الصالح العام ( الخاص ) فقد جاء ببدعة لم تحدث من قبل في كل العالم لتتولى الاجهزة الأمنية زمام الأمور السياسية والعسكرية في الدولة وهي سابقة خطيرة لا بد من الوقوف عندها ....لقد قال هذا الأخير في تنويره لضباط هيئة الإسناد وضباط الجهوي وضباط الدائرة السياسية في مساء يوم 19نوفمبر الماضي ( ناس المعارضة ديل مجرد عطالة.. والجبهة الثورية ما عندنا ليها حاجة غير النار ) وزاد بأن قوات الدعم السريع ستكون القوات المقاتلة الاُولى في المرحلة القادمة وذكر بأن خطتهم هي تكوين قوة تقدر ب 25ألف مقاتل حتى نهاية 2015م .

    نؤكد لكم أيها الرفاق الكرام بأن المؤتمر الوطني يسير بخطى ثابتة في تنفيذ برنامج الإنتخابات المزورة مسبقاً لتقنين وجوده على كراسي السلطة في فترة الخمس سنوات القادمة ويجب أن لا نسمح لهم بذلك مهما كلف الأمر ومن هنا نناشد قواعدنا وكافة قطاعات المجتمع والقوي السياسية الحرة والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني لمقاطعتها ومحاربتها بشتي السبل ، كما نؤكد بأن العملية التفاوضية ما هي إلا إلهاء القصد منها هو كسب الوقت لتنفيذ الإنتخابات وإيجاد الشرعية الجديدة لنظامهم في الحكم .

    ونؤكد لكم أيها الرفاق بأن هذا العام سيكون عام الحسم والتخلص من السرطان الذي يهتك بالشعب السوداني منذ خروج الإنجليز من السودان إلى يومنا هذا ، وبهذه المناسبة أسمحوا لي ايها الرفاق الكرام أن أحيي باسمكم جميعا قواتنا بالجبهة الثورية والمتمثلة في الجيش الشعبي في جبال النوبة الذين دمروا كل الحشود العسكرية والمتحركات التي أعدت لصيفهم الحار الحاسم كما يقولون ، لقد أكدت المعارك في حجر نمر والقنيزية ودلدكو بالإضافة لمعارك أنقرتو وبلينجه وقبلها معارك العتمور ودلوكه وكلولو، لقد أكدت هذه المعارك أيها الرفاق بأن شعوب جبال النوبة هي الشعوب الاصيلة في السودان وأن أبناءها هم أهل السودان الحقيقيين وأسودها المقاتلة دفاعاً عن الحقوق المسلوبة وعلى الجميع أن يعلموا ذلك ويتعاونوا معنا للقضاء على طغمة الخرطوم الفاسدة المجرمة حتى نسترد معاً حقوقنا ويسود الامن والإستقرار في ربوع السودان الذي يفترض أن نعتز ونفاخر به الاخرين، لا أن نهرب منه ونحارب بعضنا البعض كما يحدث الآن.

    أيها الرفاق الكرام بإسمكم جميعا نناشد أبناء الهامش الذين يحترقون لترتاح عصابة الخرطوم على أضواء شموعهم ويموتون لتسعد وتؤمن القتلة الحقيقيون في قصورهم ويجوبون البوادي لدرئ الخطر من الحاكم المستبد الظالم في راحته، نكرر مناشدتنا لأبناءنا أن لا يشاركوا في المعارك مع نظام الخرطوم دفاعاً عن الفساد والمفسدين ، لأن الموت الذي نراه لا يسر حتى الأعداء ونحن مضطرون لذلك لأننا مجبرون لأن ندافع عن أنفسنا وعن حقوقنا وحقوقهم فميادين المعارك لا تعرف العواطف ولا الرحمة لذلك نأمل أن يستمع أبناء الهامش لهذه النداءات ويبتعدوا عن طريقنا طريق الحق والنضال من أجل الحرية والعدالة والمساواة .

    المجد والخلود لشهداءنا الأبرار الذين سطروا التاريخ بدماءهم الغالية من أجل تحقيق أهداف الثورة وسنذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر الشهيد المناضل الأب فيليب عباس غبوش والقائد يوسف كوه مكي والقائد عوض الكريم كوكو والقائد يونس أبو صد ومن بعدهم القادة محمد جمعه نايل وجبريل كرمبه والعميد جبريل توتو مجروس والعميد إسماعيل كافي (كوني) والعقيد عباس ماركو والرائد محمد توتو والنقيب أوغستينو النورشميلا والقائد رحمه رحومه والرائد الطيب الامين برّه وأبو جوجو والملازم أول عنتر موسى والملازم ثاني يوحنا كوماندي وجيمي دنقس وجون دردر والمناضل مبارك الماشا والمناضل الأمين جاكوبا والمناضلة حكيمة يعقوب والمساعد زكريا مَنّا وتية نحل والرقيب أول مرغني عيسى معلا والجندي فضل جمعه أسّو والقائمة تطول وتطول فهم السابقون ونحن اللاحقون بإذن الله في درب الحرية والنضال .

    النضال مستمر والنصر أكيد بإذن الله

    القائد إسماعيل خميس جلاب اورسمي

    حاكم ولاية جنوب كردفان / جبال النوبة الأسبق

    عن الإغلبية الصامتة

    22/1/ 2015م







                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de