مركز السودان المعاصر : تعزيز سيطرة الجيش والمخابرات عبر ديمقراطية شكلية في مصر ؛ له إنعكاس سالب على

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 00:22 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-06-2014, 04:16 AM

مركز دراسات السودان المعاصر
<aمركز دراسات السودان المعاصر
تاريخ التسجيل: 20-03-2014
مجموع المشاركات: 29

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مركز السودان المعاصر : تعزيز سيطرة الجيش والمخابرات عبر ديمقراطية شكلية في مصر ؛ له إنعكاس سالب على

    مركز السودان المعاصر : تعزيز سيطرة الجيش والمخابرات عبر ديمقراطية شكلية في مصر ؛ له إنعكاس سالب على الأوضاع في السودان.


    # تغيير إتجاه مصر من الآمال لبناء نظام ديمقراطي إلى تقنين ديكتاتورية العسكر والمخابرات .
    # إذا تحقق بناء نظام ديمقرطي في مصر سيكون ذلك خصما على نظام الأبرتهايد في السودان .
    # النوبة ؛ حلايب ؛ وأرقين ؛ والإتجار بالأعضاء البشرية ؛ واللاجئين أهم قضايا حقوق الإنسان في مصر.

    وصول قائد الجيش السابق الجنرال عبد الفتاح سعيد حسين السيسي إلى حكم مصر يعزز إنحراف مسار ثورة 25 يناير 2011ف المصرية مما كان متوقع أن يسير في إتجاه بناء نظام ديمقراطي و تغيير بنائي في السياسية الداخلية والخارجية ؛ إلى إتجاه أخر يقنن النظام الديكتاتوري بالبلاد و يثبت تحكم الجيش والمخابرات على جهاز الدولة والحياة السياسية.
    تتحمل جماعة الإخوان المسلمين المصرية- الجذر الرئيسي لجماعات الإسلام السياسي بالمنطقة وأم جماعات الإرهاب الديني - تتحمل مسؤولية كبيرة ؛ وتاتي مسؤوليتها في المقدمة ومعبرة عن فشل السياسيين المصريين وثوار 25 يناير في إنجاز نظام ديمقراطي مما سنح الفرصة لتعزيز سيطرة الجيش والمخابرات على البلاد من جديد.
    كانت نتائج الأخطاء السياسية الكبيرة لجماعة الإخوان في التفكير و الممارسة ؛أنها وضعت مستقبلها في مواجهة قوى لا تؤمن بالديمقراطية ؛ و أسهمت في تفتيت الحركة الوطنية الديمقراطية بمصر وبالتالي فإن أحلام النظام الديمقراطي المأمول وضعت أمام تحد حقيقي . ولهذا المشهد آثارها السالبة على حركة التغيير الديمقراطي في السودان.
    وصل الجنرال السيسي بعد إنتخابات جاءت مشلولة ؛ وخاضعة لتحكم جهاز المخابرات العامة على القضاء والإعلام ؛ والإجراء الدستوري . وهي عملية إتسمت بالديمقراطية فقط من الناحية الشكلية .
    للحيلولة دون إختطاف الإسلاميين للدولة والشأن العام ومصادرة الحقوق والحريات شكلت تلك زريعة لتحكم الجيش والمخابرات بجانب حجة حماية منجزات الثورة . غير أن تحكم العسكر والمخابرات على الشأن السياسي يجهز نفسه على الديمقراطية . ولقد شهدت إجراءات تصفية الإسلاميين من الساحة السياسة القمع والترهيب؛ وعدم إحترام العدالة والحقوق وهو مسلك يعد إهانة للديمقراطية. ديمقراطيا تتم حسم مسألة السلطة عبر منافسة إنتخابية شريفة وفق قانون إنتخابي ودستور وطني جديدين . وإن تأييد بعض السياسين والثوار الزريعة الجيش والحجج يعبر عن ضعف في قدراتهم القيادية نحو تشييد نظام ديمقراطي محكموم بالدستور.
    إن إيجاد فرصة لخلق نظام ديمقراطي حقيقي في مصر لا شك يحدث تغييرا على السياسية الداخلية بالجارة الشمالية ؛ وسيعود بتغييرات كبيرة على أوضاعها تشمل لا سيما أوضاع شعبنا النوبي سكان الأرض التاريخيين في مقاطعة أسوان ؛ والذين يقع عليهم إنتهاك جسيم ممنهج على حقوقهم الإنسانية بما فيها هويتهم الثقافية والوطنية.
    غير أن النظام الديمقراطي المصري أيضا يضمن تغيير في سياسية مصر الخارجية تجاه إفريقيا والسودان خاصة ؛ ويسهم ذلك في خلق فضاء معاصر للحوار السلمي على قضايا ملحة بين البلدين الجارين تشمل: الحدود؛ ومياه النيل؛ ألأصل الزنجي للحضارة الفرعونية ؛ ووضع الالف من اللاجئين بمصر . وضرورة إنها دعم مصر الإستراتيجي لنظام الإبرتهايد بالخرطوم .
    يجب أن تعمل إدارة الجنرال عبد الفتاح السيسي على إنهاء سيطرة الجيش على مثلث حلايب و جبل العوينات والإنسحاب الفوري من قرى أرقين التابعة لوادي حلفا. كما يرجى وقف فوري للإنتهاكات الجسيمة على حقوق اللاجئين السودانيين بمصر؛ وضرورة فتح تحقيق في مواجهة الجنرال محمد إبراهيم لمسؤوليته الجنائية في مذبحة المهندسين سنة 2005ف وقتل 302 لاجئ سوداني . وتنتظر منظمات حقوق الإنسان ضرورة السيطرة على الأعمال الإجرامية الملخصة لظاهرة سرقة الأعضاء البشرية أو القتل وإنتزاع الأعضاء الداخلية بغرض الإتجار بها ؛ والتي يمارسها ضباط وأطباء مصريين وبعض بدو سيناء.
    يدعو مركز السودان المعاصر والحركة الديمقراطية في السودان ؛ السلطة المصرية الجديدة؛ ودعما للأمن والسلم الدوليين ؛ إلى أهمية عدم إستمرار نظام الدولة المصري في دعم نظام الفصل العنصري في الخرطوم على أي شكل . ويرجى العمل على التعاون الدولي على أمر القبض وتسليم مطلوبين أساسيين في نظام الخرطوم للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي على خلفية جرائم الإبادة البشرية في إقليم دارفور غربي السودان. وعلى رأس المطلوبين الديكتاتور عمر البشير ووزير دفاعه الجنرال عبد الرحيم حسين.
    مركز السودان المعاصر والحراك الوطني الديمقراطي في السودان سوف ينشر لاحقا رسالة مفتوحة للحركة الديمقراطية في مصر تتضمن قضايا جوهرية بين البلدين ؛ ومقترحات رؤية للعبور نحو المستقبل.

    مجلس المدراء التنفيذيين
    مركز دراسات السودان المعاصر
    8جونيه 2014 ف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de