بيان صحفي حل الأزمة الاقتصادية يكمن في النظام الاقتصادي في الإسلام

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 10:17 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-11-2013, 06:34 PM

بيانات سودانيزاونلاين
<aبيانات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1909

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بيان صحفي حل الأزمة الاقتصادية يكمن في النظام الاقتصادي في الإسلام

    بيان صحفي
    حل الأزمة الاقتصادية يكمن في النظام الاقتصادي في الإسلام

    كما هو متوقع، فقد انفضّ سامر الملتقى الاقتصادي الثاني بقاعة الصداقة بالخرطوم يومي 23-24/11/2013م؛ الذي عقدته حكومة السودان لحل الأزمة الاقتصادية الطاحنة؛ التي تضرب البلاد والعباد، انفضّ سامرهم دون حل جذري للمشكلة الاقتصادية، بل دون مناقشة جذور الأزمة، وانصبّ جل الحوار حول النتائج التي أفرزتها أسباب لم يسعوا لمعرفتها، وبالتالي لعلاجها. وجاءت التوصيات دون حل؛ مجرد كلام إنشائي في جمل فضفاضة، وحديث مكرر في كل الملتقيات والمؤتمرات ذات الصلة.
    إننا في حزب التحرير / ولاية السودان كنا ولا زلنا نقول إن الأزمة التي نعيشها، سواء في أنظمة الحكم أو الاقتصاد أو الأمن أو غيرها مردّها إلى تطاول الإنسان وأخذه ما لا حق له فيه؛ وهو تشريع أنظمة الحياة وترك تشريع رب البشر، قال تعالى: }فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى + وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى{.
    إن حل الأزمة الاقتصادية، بل وكل الأزمات التي تمر بها البلاد يكمن سببها في النظام القائم على الأساس الرأسمالي؛ الذي سبب ويسبب الأزمات حتى لأهله، وما يحدث اليوم في أمريكا وأوروبا خير شاهد على ذلك، فالحل في إقامة نظام الإسلام؛ نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ والذي يحل الأزمة بما يلي:
    1/ رفض دفع الفوائد الربوية للمؤسسات الربوية العالمية التي تستنزف موارد البلاد، (ويكفي أن كل مال عبور بترول الجنوب المقدر بـ 2.2 مليار دولار، الذي اتخذ مجلس الوزراء في جلسة الخميس 21/11/2013م قراراً باستخدامه لسداد الديون الخارجية؛ وهي عين الربا)، ويستفاد من المال الذي سيكون في أيدينا في خدمة الأمة، لأن الربا حرب على الله ورسوله، يقول الله عز وجل: }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ + فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ{.
    2/ لقد حبا الله هذه البلاد بثروات كثيرة، منها الذهب؛ الذي يجب على الدولة أن تحوّل نقدها إلى نظامه (أي نظام الذهب والفضة)، وأن تتعامل به داخلياً وخارجياً، وعدم ربطه بالدولار ولا اليورو اللّذين لا قيمة لهما، وبخاصة أن الإسلام قد جعل الذهب والفضة هما النقد المعتمد، حيث ربطت الأحكام الشرعية بهما، ومن ثم لن يكون هنالك هبوط مؤثر على عملة البلاد كما هو حادث اليوم لارتباطه بالدولار.
    3/ توجيه الاهتمام بالزراعة لتوفير القوت حتى لا نكون رهينة للغرب، بل نصدّر ما يفيض عن حاجتنا، خاصة وأن السودان قد حباه الله سبحانه بالأراضي الخصبة الشاسعة المنبسطة والمياه الوفيرة... وكذلك الاهتمام بالصناعة، وبخاصة الصناعة الثقيلة وتوظيفها في خدمة الأمة.
    4/ المعادن والبترول ملكية عامة فلا يجوز للدولة أن تتصرف بها إلا فيما يخدم الأمة، إما بالتوزيع مباشرة أو خدمات، ولا تجعل لشركات التنقيب فيها نصيباً، تلك الشركات التي انتفخت أوداج أصحابها، وترهّلت كروشهم بمال الأمة، وإنما تكون هذه الشركات أجيرة فقط تأخذ أجرتها نظير عملها.
    5/ تمنع الدولة كل ما من شأنه أن يجعل المال دولة بين الأغنياء فقط، كما هو حادث اليوم في ظل النظام الرأسمالي المتعفّن، يقول سبحانه وتعالى: }كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ{.
    6/ لن تحتاج الدولة الإسلامية إلى هذا الجيش الجرار من المستوزرين وأتباعهم، فالإدارة في الإسلام تقوم على السهولة والبساطة، والكفاءة فيمن يسند له العمل، مما يوفر على الأمة مليارات تنفق في رعاية شؤونهم. فإذا طبقنا هذا وغيره من أحكام النظام الاقتصادي في الإسلام، انعكس ذلك على رفاه الأمة ورغد عيشها، يقول الله عز وجل: [وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ].
    إبراهيم عثمان (أبو خليل)
    الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
    =====
    بيان صحفي

    النظام في السودان يقدّم الشباب قرباناً آخر ليُرضي أمريكا

    تناولت صحف عديدة؛ منها آخر لحظة يوم الجمعة 22/11/2013م زيارة فريق أمريكي للسودان، وإقامته برنامجًا لتعليم الرقص «يس أكاديمي سودان» في الخرطوم، وذلك بمشاركة أكثر من (100) شاب، يجتاز الاختبار لموهبة الرقص عبر ستة مدربين أمريكيين، وهذا البرنامج تم بالتعاون مع وزارة الثقافة والإعلام عبر صندوق دعم ورعاية المبدعين، ويختتم بحفل استعراضي كبير للمواهب بقاعة الصداقة وبرعاية شركات متعددة وأمانة الفكر والثقافة بالحزب الحاكم.

    هذه واحدة من معاول الهدم التي يهدم بها الغرب الكافر مستقبل الأجيال القادمة، ويتخذ الترتيب لإحداث التغيير الاجتماعيّ الذي يبعد الأمة الإسلامية عن إسلامها الذي هو السبب الوحيد لقوتها، يتخذ خطة استراتيجيةً طويلةَ المدى، حتى لا تحس الأمة الإسلامية بالهدف البعيد، بل قد لا تحس بالأسلوب الذي يجري به التغيير. وقد اتخذت الولايات المتحدة الأمريكية خطة طويلة النفس بدأتها بعد غزو العراق لتغير صورتها المسخ؛ وهذه الخطة موثقة، منها ما ذكره روبري سوتلوف - وهو من أبرز واضعي سياسة الولايات المتحدة الأمريكية - في كتابة (معركة الأفكار في الحرب ضد الإرهاب)، وهو التركيز على كسب عقول الشباب، ومحاولة استقطابهم وتحسين صورة الحكومة الأمريكية و(أرنولد أبراهام) في أوراق قدَّمها لكليَّة الحرب القوميَّة، والاقتراحات التي تتضمنها أكثر من مائة مقترح، ومن بينها أفكار لاستغلال الموسيقى والكاريكاتور في الصحف والشعر والإنترنت لنشر وجهة النظر الأمريكيَّة في العالم العربي، وللتأثير من خلالها على عقول ناشئة المسلمين، وهذا الأمر مذكور في تقرير بعنوان: (عقول وقلوب ودولارات).

    وتم اختيار أدوات التنفيذ بعناية؛ وهي الحكومات بوسائل إعلامها الرخيص، ليتم تحطيم ما تبقى من قيم الإسلام في عقول الشباب الذين هم أمل المستقبل للأمة الإسلامية التي هي أمة رسالة ربانية واجبة التبليغ.

    إن واجب الدولة تجاه الشباب هو تثقيفهم بالإسلام في مناهج التعليم والإعلام، وتدريبهم على الجندية ليكونوا نوراً يضيء الظلمات، وناراً تحرق الضلال والفساد، يحملون رسالة الإسلام للعالم، أمثال علي وأسامة بن زيد، رضي الله عنهما، وغيرهما ممن فتح الله على أيديهم، وسُطرت أسماؤهم بمداد من نور على صفحات التاريخ المشرق للأمة الإسلامية يوم كانت للمسلمين دولة تستثمرهم في طاعة الله، فتهيؤهم منذ الصغر لإنقاذ العالم من الضلال. وبدلاً عن ذلك تنفذ في الشباب برامج مثل (يس أكاديمي سودان) لتعلم الرقص على غرار (ستار أكاديمي)، و(أرب أيدول) وكل البرامج التي تحول الشباب إلى أشباه رجال.

    إن الخدمات التي تؤديها حكومة السودان للحكومات الأمريكية؛ في تنفيذ مخططاتها، جعل منها ألعوبة، وأصبح موقفها مكشوفاً لكل ذي بصر وبصيرة، فقد فصلت جنوب السودان من قبل، عسى أن تحصل على رضا أمريكا مستخدمة أرض المسلمين قرباناً. وها هي تقيم جسور التواصل مع ألدّ أعداء الإسلام مستخدمة الشباب قرباناً آخر لتُرضي أمريكا، وهي من قال فيها وفي أمثالها الحق تبارك وتعالى: }وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ{.

    إن الواجب على أهل السودان نبذ هذه الحكومة؛ التي لا تخدم إلا مصالح أمريكا، نبذ النواة، بل والعمل مع المخلصين من أبناء الأمة على إقامة دولة الحق؛ دولة الخلافة الراشدة؛ التي يهمها رضى رب العالمين، وتقطع يد أمريكا، التي تعبث بمقدرات الأمة وشبابها عبر حكومات عميلة، لا تمثل الأمة، وحيثما ذكروا لُعِنوا وازدادوا صغاراً عند الأمة.

    الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de