لقاء مع السفير عبدالله عمر: الدبلوماسية السودانية.. ما لها... وما عليها

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل حسن النور محمد فى رحمه الله
رحيل زميلنا الصلد حسن النور .. سيدني تودع الفقيد في مشهد مهيب وحزين
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-09-2018, 02:26 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
25-12-2014, 00:38 AM

اخبار سودانيزاونلاين
<aاخبار سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 3042

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لقاء مع السفير عبدالله عمر: الدبلوماسية السودانية.. ما لها... وما عليها

    ++ العمل الدبلوماسي ليس خطابا سياسيا أو صوتا إعلاميا أوعلاقات عامة.
    ++ كمال الأداء الدبلوماسي يتحقق بما ترفده به المؤسسات الأخرى في الدولة.
    ++ تداخل إختصصات بين مؤسسات الدولة.
    ++ تأثير تدخل عناصر سياسية وإجتماعية شعبية في التعبير عن السياسة الخارجية.
    ++ عوامل ظرفية أثرت سلبا على أداء الكادر الدبلوماسي العامل في فترة من الفترات.
    ++ التوسع دبلوماسيا تجاه أفريقيا وأمريكا الجنوبية واللاتينية وأسيا، ذو مردود إيجابي.
    ++ اللاعب الحصيف هو الدي يعتزل ويغادر وهو في قمة مجده وحب الجمهور له.
    جريدة الصحافة:23.12.2014 - س: ما قولك فيما يوجه للخارجية السودانية من نقد بين الحين والآخر بتقصير عن أداء الدور المناط بها؟
    ج: للإجابة على هدا السؤال ربما كنا في حاجة لتوضيح وبيان..فهنالك مفهوم خاطيء بشأن العمل الدبلوماسى.. فهو ليس بخطاب سياسي أو صوت إعلامي أوعلاقات عامة، وإن كانت هذه الادوات وغيرها تأتي مساعدة حينما يستخدمها الدبلوماسي بنفسه.. فالدبلوماسية لها مجالاتها وألياتها وأدواتها التى تعمل فيها وبها.
    س: ما هو واقع العمل الدبلوماسي ومجال عملها دوليا اليوم بناء على ما تقدمت به من إضاءة؟
    ج: العمل الدبلوماسى هو مدخل وإستكشاف لأقصر السبل للتفاهم مع الآخر، وتركيز نظره وإقناعه بالفائدة التى يمكن أن يجنيها الطرفان..والدبلوماسية بأدواتها ووسائلها إنما تعمل فى مجال متحرك؛ فمنذ تسعينات القرن الماضى لم تعد منحصرة فى مجال العلاقات السياسية للدول خارجيا. فقد صارات ذراعا لتنمية وتطوير العلاقات الإقتصادية والثقافية والإنسانية وثمراتها الإيجابية على العلاقات.. بل أصبحت هنالك مراكز دراسات للدبلوماسية الثقافية كمدخل لتطوير العلاقات بين الشعوب.. وهذه ليست بتلك التي صارت تعرف بالدبلوماسية الشعبية؛ إذ أن الثقافية تقوم على قواعد علمية وبحثية واقعية وبمداخل مؤسسية، وأدوات ربما تكون الشعبية إحداها..
    س: أين واقع العمل الدبلوماسي السوداني مما دكرت؟
    ج: إن إحدى العناصرالأساسية لتحقيق الدبلوماسية لغاياتها، تعتمد على ما ترفده بها المؤسسات الاخرى في الدولة، من سياسية وتنفيذية وإقتصادية وتجارية وثقافية وإجتماعية.. وبالنظر إلى السودان، نجد أن درجة هذه الروافد متفاوت وليست بالمستوى المطلوب، وبعضها يكاد أن يكون ضعيفا.. والرافدان الإقتصادى والتجاري كعاملين أساسين في العلاقات الدولية القائمة اليوم، لا يقومان بدورهما المطلوب في السودان؛ وذلك بسبب ضعف البنية والأداء إلى جانب عوامل أخرى، ربما يتمثل إحداها في التنافس غير المبرر بين الأجهزة الحكومية..
    وهنالك عنصر آخر ظل يؤثرا سلبا على أداء المؤسسة الدبلوماسية السودانية، ومدى إنجازها لمهمتها بالدرجة المطلوبة، والتي هي مؤهلة وقادرة عليه بتخصصها وألياتها وأدواتها..ويتمثل ذلك العنصر السالب في تدخل مؤسسات أخرى، من سيادية وتنفيذية وسياسية وربما شعبية،جماعات وأفراد، فى التعبير عن السياسة الخارجية أو في التصدى لما يرونه إستهدافا للوطن.. ولعل مرد ذلك التداخل والتدخل هو التنافس الذي أشرنا إليه بين الأجهزة، وفي أحيان أخرى لما يراه البعض ويحسه غيرة وطنية وربما واجبا دينيا..ولكن "لوأنهم صبروا" على أليات ووسائل أداء الذراع الدبلوماسي، الذي ربما يرونه بطيئا، لكان النتاج في آخر المطاف خيرا للوطن وأسكن للنفوس وأدوم ثمرة .
    س: ولكن البعض يرى في الكادر الدبلوماسيي العامل تقصيرا عن القيام بدوره بالمستوى والدرجة المطلوبة؟
    ج: بالنظر إلى ما أوضحت سابقا وبالنظر إلى المقياس المهني وواقع الأداء؛ فإن مثل هدا االتوصيف يعتبر في أغلبه الأعم إنطباعيا..فالكادر العامل بالخارجية السودانية اليوم مؤهل أكاديميا وبقدرات ذاتية عالية، سواء أن كان كادرا أستوعب عبر مداخل الخدمة الروتينية أو وفقا لما تراه القيادة السياسية لأي دولة في زمن او ظرف معين عاملا فاعلا لتحقيق ما تراه من أهداف.
    وربما هنالك عامل ظرفي، كان مؤثرا في سرعة عجلة بروز تلك القدرات إلى أعين المتعجلين..ويرجع ذلك الى ما إعترى السنوات العشرة من منتصف التسعينات من تباطؤ عجلة سلم الترقيات في وزارة الخارجية، ما أغلق المسار الطبيعي أمام شباب الدبلوماسية للوصول الى الوظائف العليا، وبالتالي إكتساب الخبرة العملية تدريجيا وفي الوقت المناسب والمطلوب وفى وجود السفراء المخضرمين.. وحينما تمت معالجة ذاك الخلل في السلم الوظيفي، بخروج السفراءالذين كانوا قد تجاوزوا السن المعاشي، ربما وجد أولئك الشباب، الذين نالوا حقهم الطبيعي والوظيفي في تلك الدرجات العليا، أنفسهم مواجهين بمعالجة القضايا إعتمادا على ما لديهم من مؤهلات وكفاءة ذاتية ودرجة من التجربة العملية..ولقد نجح أغلب ذلك الكادر الشبابي في تجاوز تلك العقبة الظرفية في وقت قياسي.
    س: ما قولك عن النقد الموجه للخارجية بالتوسع في التمثيل الخارجي في وقت تحاول البلاد تجاوز صعوباتها الإقتصادية؟
    ج: إبتداء أقول إن توسيع عدد البعثات الدبلوماسية هو غرض وهدف في حد ذاته مطلوب للعلاقات الخاجية لأي دولة كانت.. فالعلاقات الخارجية للدول لا تقاس بالكم التفصيلي، وإنما بالمردود الكلى، بطريقة مباشرة وغير مباشرة.. ولعلنا نلاحظ هده الحقيقة في واقع إحتفاظ دول كثيرة ببعثاتها في السودان على قلة ما يترآى من مردود.
    أما ما قد يراه البعض في ذلك التوسع عبئا على ميزانية الدولة، فهذه الأخيرة أعلم ومطلوب منها تحديد أولوياتها والتي إحدى ركائزها وأذرعها الأساسية العمل الدبلوماسي..ولا شك أن أهل وزارة الخاجية قادرون،إن أرادوا، على المحاججة؛ بمقارنة ما هو مرصود لها مع بقية مؤسسات الدولة،على مستوى المخصصات والمردود.
    س:قد نضع مبدأ ما أشرت إليه في العلاقات الخارجية في الإعتبار.. ولكن مرة أخرى بالنظر إلى الإمكانات المحدودة، فأي أولويات ترى للتمثيل الدبلوماسي السوداني؟
    ج: التوسع دبلوماسيا تجاه أفريقيا وأمريكا الجنوبية واللاتينية وأسيا، هو أمر مطلوب وذو مردود إيجابي.. وذلك أن رأس مال السودان في علاقاته الخارجية إنما يكمن فى تطوير علاقاته الثقافية والاجتماعية والإنسانية.. وتاتى قوة هذا المجال والنوع من العلاقة من عنصر بعده الإنساني والتاريخي...حيث هنالك المشترك الثقافي بسبب البيئة المتشابهة وإنعكاساتها بين السودان وتلك الدول والشعوب الواقعة على نفس خطوط العرض، والتي تنعكس ثقافة مشتركة إمتدادا من المحيط الهادي شرقا في آسيا إلى الأطلنطي غربا في أمريكا الجنوبية واللاتينية.
    وهنالك العلاقة التاريخية جنوبا مع أفريقيا، والتي تطورت بعامل التداخل إلى ثابت من المشترك الثقافي.. ولعل حصاد المردود النهائي على السودان من هد الإتجاه هوأكثر وأفضل نفعا وديمومة من تلك التي يجهد ويسعى إليها مع الدول الغربية، والتى صارت إلى مواقف مسبقة مؤسسة وثابتة حيال السودان،بأسباب ربما من بينها دلك القاسم المشترك للسودان مع تلك الدول المشار إليها آنفا.
    معالم من الإرث الدبلوماسي...التعامل الفاعل مع القضايا.
    سؤال أخير وجهناه للسيد السفير عبدالله عمر: إن ما كان يرى ثمة عهد دهبي زاهـر كان للدبلوماسية السودانية وسط النظرة السالبة التي صارت سائدة لدى البعض حيال أداء وزارة الخارجية ؟
    ++ فجاءت إجابته بأن ما سبق له من توضيحات ربما كان كافيا للرد عن موضوع النظرة النمطية السلبية حيال وزارة الخارجية وكادرها.
    أما توصيفات كـ "الدهبي والزاهر" فهو يقول إنه لا ثمة صلة لها بمجال العمل الدبلوماسي، فهي تعابير الأدب والشعر..أما في الدبلوماسية فيأتي التعبيرعن التعامل الفاعل مع القضايا في حينها.
    ويواصل السفير عبدالله عمر حديثه لافتا الى ما وصفه بــ معالم في مسيرة الخارجية السودانية، ويشيد بالجهود التى بذلتها القيادات التي تسنمت الوزارة على مسار تاريخها، وكان لكل واحد منهم بصمته خلالها. ولكنه يقف عند إثنين يرى أنهما تمثلت فيهما الدبلوماسية، دورا وأداء بشكل متكامل.. ويشير إلى د.منصور خالد كواحد كان موفقا في تحقيق مردود إيجابي إعتمادا على قدراته وطبيعة شخصيته،ويضرب مثلا بما وقف عليه هو شخصيا، خلال توليه إدارة الحدود والأجانب بالوزارة، من حقيقة إستثمار الدكتور منصور خالد الظرف الإيجابي للعلاقات الخارجية للسودان خلال سبعينات القرن الماضي مستفيدا من مناخ التوقيع على إتفاقية السلام، برعاية ومشاركة فاعلة من أديس ابابا في العام 1972، فحقق به تثبيت أطول حدود دولية للسودن وهي مع اثيوبيا، على المستوى القانوني وعلى الأرض، وهو ما يجني البلدان ثمراته إلى هذا اليوم، سياسيا وإقتصاديا وإنسانيا..
    أما وزير الخارجية الاسبق خلال التسعينات، الأستاذ على عثمان محمد طه، فيشهد له السفير عمر بأنه قد حقق نجاحا نوعيا فى تخفيف وإيقاف مستوى ودرجة التدهور، وبالتالي حجم وحدة الأثارالسلبية التي كان يمكن ان تصل إليها العلاقات الخارجية للسودان وإنعكاساتها داخليا بفعل الهجمة الغربية والأمريكية على السودان، والتى كادت أن تصل الى حدود تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي وإغلاق البعثات وحجر مؤسسات مثل الخطوط الجوية السودانية، والتى كانت لا تزال فى مستوى معـقول نسبيا من المردود إضافة للسمعة المعنوية دوليا.. ويضيف أن الأستاذ طه قد نجح بطريقته الخاصة وأسلوبه ومدخله الشخصي من فتح دروب مباشرة وغير مباشرة، ربما لم تكن مصحوبة إعلاميا أومرئية للكافة، من تخفيف وقع وأثار تلك الهجمة..ولعل البعض لم يلاحظ الجهد المكوكي غير المعلن تجاه الدول الافريقية؛ والذي حافظ على ما تبقى من شعرة العلاقات.. ويقول السفير عبدالله عمر إنه لا شك أن ذلك الجهد كان هو الذي أستثمر لاحقا حينما شهدت العلاقات السودانية إنفراجا جزئيا ونسبيا مع الدول الافريقية والعربية ونسبيا مع دول أوربية مثل ألمانيا. أما الدول الأسيوية وتركيا فقد كادت العلاقة معها ترقى لنوع ودرجة من الإستراتيجية.
    ++ أنا بشجع فريق الموردة أمدرمان...وفريق وادي النيل بـري
    = علقنا على حديث السيد السفير وإشادته: بإن البعض ربما يرى بعض مبالغة في محاولتك إعطاء الرجلين د. منصور خالد والأستاد على عثمان طه بعض حق لهما..ولكن لعل ما يمكن أن يعطي تلك الإشادة درجة من الشهادية المحايدة أن ثلاثتكم اليوم خارج المنظومة الوظيفية الرسمية والدستورية وربما السياسية.
    = يعقب السفيرعمر بقوله: لا شك أن الجلوس على هدا المقعد أسلم وأنفع للشخص وللوطن على مستوى الشهادة، على الأقل..واللاعب الحصيف هو الدي يعتزل ويغادر وهو في قمة مجده وحب الجمهور له.. ويضيف ضاحكا: "بالمناسبة أنا بشجع فريق الموردة، إنشالله ربنا يقيل عترتو ويردو للممتاز..وبشجع وادي النيل بـري، إنشالله ربنا يكمَل جميلو ويرفعو للممتاز"..."ويا ناس فريق بـري العراقة.. ما تكونوا نسيتوا لعب الكورة.. الناس لسع راجياكم..أصحوا"

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2015, 09:04 AM

طارق عبد المجيد عمر
<aطارق عبد المجيد عمر
تاريخ التسجيل: 11-04-2014
مجموع المشاركات: 192

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لقاء مع السفير عبدالله عمر: الدبلوماسية السودانية.. ما لها... وما عليها (Re: اخبار سودانيزاونلاين)

    التحيه للسفير عبد الله عمر
    الحوار ممتع ولكنه قصير بعض الشئ

    ونحن في حوجه شديده لدبلوماسيه سودانيه فاعله هذه الايام
    و السودان يمر بالعديد الازمات الحاده
    وايضا المنعطفات والمطبات السياسيه الداخليه والخارجيه

    تحياتي .


                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de