حتميه أن يكون هنالك جمعيه للصداقه السودانيه الأسرائيليه

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 06:46 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة خالد خليل محمد بحر(خالد خليل محمد بحر)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-12-2006, 03:05 PM

خالد خليل محمد بحر
<aخالد خليل محمد بحر
تاريخ التسجيل: 19-07-2006
مجموع المشاركات: 4337

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


حتميه أن يكون هنالك جمعيه للصداقه السودانيه الأسرائيليه

    كان لظهور تيار المؤرخون الجدد فى اسرائيل ,والذى سعى لتكبيل الصراع العربى الاسرائيلى بأطر إنسانيه وتحييد كل نو ازع العنف فيه .ولقد قدم فى مسعاه ذلك قراءه نقديه لمجمل الصراع العربى الاسرائيلى,وخلص لتجريم الصهيونيه بحسبان انها ايديلوجيه فى البدايه قامت على مغالطات تأريخيه ,وفشلت فى الخروج بالصراع العربى الاسرائيلى إلى بر الامان.ولخصوا دعواهم إلى محاربه الصهيونيه ,وتأسيس وطن يقوم على المواطنه, ويتم التمايز بينه وبين الصهيونيه.
    قلت إنه كان لتدشين هذا التيار(المؤرخون الجدد)بقياده الاكاديمى بنى موريس,بالغ الاثر فى إزاله حاله الغباش الذى إنتاب المثقفين العرب حيال التعاطى العقلانى مع إسرائيل,حيث تبين لهم ولاول مره إن الاسرائيليين ليس كلهم وحوش و مصاصى دماء.وإن اسرائيل مثلها ومثل اى دوله اخرى فى العالم بها تباين انسانى,وبها ناشطون لا يجدون حرج فى الخروج للشارع والتظاهر ضد الحكومه الاسرائيليه إذا ما خدشت إنسانيه البعض.وهذا التيار ليس هو محض مثقفين معزولين عن نبض الشعب الاسرائيلى,لا فهذا التيار يعبر عن مجاميع معتبر للغايه فى الدوله الاسرائيليه,ولو أضفنا اليهم المجاميع الاخرى من الشعب الاسرائيلى والذين اعلنوا عن كفرهم بالعنف كاده وميكنزم لحسم الصراع العربى الاسرائيلى بصوره عامه والصراع الاسرائيلى الفلسطينى بصوره حصريه.
    قلنا لو أضفنا اليهم هذه المجاميع المتماهيه بصوره مباشره أو غير مباشره مع رؤى وأفكار المؤرخيين الجدد.يمكن ان نخلص لحقيقه وحجم هذا التيار المتنامى داخل الدوله الاسرائليه ,والذى يمكن ان يؤثر فى المجتمع الاسرائيلى.والذى يعنى ضمنيا نجاح محاولات أنسنه الصراع العربى الاسرائيلى, واعطاءه بعد إنسانى يتخاصم مع الوسائل البدائيه فى حسم الصراعلت بين الامم والشعوب.
    ومع إعطاء الاعتبار للسياق الاجتماعى والسياسى والظرف التأريخى الذى أدى لنهوض تيار المؤرخون الجدد.دعنا نتساءل عن ماهيه الاسباب التى تحول دون أن ينهض تيار مكمل لهذه الجهود , ويحمل ذات المضامين ولو فى حدها الادنى ,من داخل الجغرافيا العربيه, ويتطوع بإستكمال ذات الاهداف التى حاكها المؤرخون الجدد..ما الذى يقف عائق فى وجه بروز هذا التيار الانسانوى من داخل الوطن العربى..وما الذى يحول دون ان يطرح بعض المثقفين العرب قراءه نقديه موازيه تنقب فى دهاليز تأريخ الصراع العربى الاسرائليى.وتتجاوز ذلك نقديا لتطرح بدائل أكثر إنسانيه لاداره الصراع العربى الاسرائيلى وتخفف المحمول العنفى فيه.
    طرح مثل هذه الاسئله وعدم الإجابه عليها يكشف فى حقيقه الامر العقليه التى تسيطر على المجتمعات العربيه,قبل أن يكشف المحنه التى يدور فى فلكها العرب فى ظل زهد انظمتهم وعدم رغبتها فى مقاربه اسئله وإستحقاقات الديمقراطيه,والذى يرسل إشارات مفادها وخلاصتها عدم السماح ببروز تيارات واراء لا تعبر عن الموقف الرسمى.والذى هو من منظور اخر يبين لنا مدى تقدم اسرائيل فى المجال الديمقراطى.
    وعلو صوت المؤرخون الجدد ماهو إلا نتاج ونتيجه حتميه لاندياح دائره الديمقراطيه فى دوله اسرائيل. ومابين بين رفض الانظمه العربيه وزهدها فى توطين الديمقراطيه فى مناخاتها السياسه والاجتماعيه, والمرحله المتقدمه التى وصلت إليها إسرائيل فى مجال الديمقراطيه.مابين هذا وذاك يكمن إعتبار جمعيه الصداقه السودانيه الإسرائليه هى إختراق نأريخى للغايه فى مجمل المشهد السياسى والاجتماعى الراكد بين إسرائيل والعالم العربى.
    ويمكن إعتبار نشؤ جمعيه الصداقه السودانيه الأسرائليه هى محاوله للتفكير بصوت مسموع من قبل مجاميع كبيره من السودانيين.الذين ضيقت عليهم الحكومات المتعاقبه ,عطفا على المناخ الاجتماعى الذى يتحركون فى محيطه, والذى برعت الحكومات المتعاقبه بدرجه تدعو للذهول فى تشكيله بحيث يستعصى عليه التعاطى والخوض فى موضوع التطبيع اسرائيل باجتهادات تخاصم المنظور الرسمى لشكل العلاقه مع إسرائيل والذى يقوم بالضروره على هواجس وإسقاطات فاشله.ونجحت تلك الحكومات فى ذلك إلى حد كبير رهانا على ميديا وإعلام لا يتحرج فى ان يكون على الدوام مجرد بوق للسلطه والصولجان اينما وجدا.
    وإذ تنهض جمعيه الصداقه السودانيه الاسرائيليه لمد جسور المحبه والاخاء, وتأسيس علائق بين الشعبين السودانى والاسرائيلى على قاعده من المشترك الأنسانى,وبحسبان انهما يعيشان فى فضاء كونى واحد ,يحتم عليهم ذاك التفاعل القائم على دعائم من السلام والوئام..وتتجاوز ذلك للمضى قدما فى محاولات أنسنه الصراع العربى الاسرائيلى , وإدخاله إلى مربع العقلانيه والحوار وتحجيم كل محاولات العنف فيه.ويمكن لهذه الجمعيه أن تلعب ادوار مقدره فى مايختص بالخروج بإفراد الشعب السودانى من هوس الشجب والادانه والمظاهرات. وتمكينه من أن يلعب أدوار تأريخيه وجرئيه فى مجمل الصراع العربى الاسرائيلى, ويشرع فى تقديم رؤى ومقترحات تجسر الفجوه المتواسعه بين العرب والاسرائيليين.وكل ذلك رهانا على الامتدادات العربيه للسودان.
    ويمكن لجمعيه الصداقه السودانيه الاسرائيليه أن تدشن مشاريع ثقافيه .تدعو وتروج لثقافه اللاعنف والسلام والحوار بين العرب وخصمهم التقليدى, وان تجتهد لاعاده المثقفين الداعمين لخطاب ثقافه السلام لدائره الضؤء.بحيث تجد هذه الثقافه اللاعنفيه المزيد من الرواج والأنتشار. وفى هذا يمكن لجمعيه الصداقه السودانيه الإسرائيليه أن تشجع حركه الترجمه الثقافيه من وإلى العربيه ومن وإلى العبريه,بحيث يحدث تلاقح ثقافى يتيح ويعطى مساحات لمعرفه الاخر بعمق,عوضا عن المعرفه السطحيه والإنطباعيه.ويمكن لها ان تقييم وفى ذات المحور الاسابيع الثقافيه والفكريه والتنقيب النقدى للمنتوجات الثقافيه للجانبين, والذى قد ينجح فى تجسر الهوه وتلطيف الاجواء المكهربه جراء تمدد الصوت الثقافى الزاهد فى تعاظم دائره السلام بين الشعبين.
    ونمضى لنقول إن جمعيه الصداقه السودانيه الاسرائيليه قبل أن تكون نتاج موضوعى لمتطلبات شرط إنسانى جديد لا مساحات للعنف فيه,أو هكذا يفترض به أن يكون.بحيث يمضى لتأسيس عالم يتخاصم كليا مع الشكل القديم والذى شهد ابشع أنواع الصراعات بين البشر..قلنا قبل ان تكون تلك الجمعيه نتاج لهذا الطور الانسانى, هى ايضا بنت حوجه من الداخل السودانى, وتعبر عن تطلعات مجاميع عرقيه ودينيه وثقافيه فى السودان,وتربطها بدوله إسرائيل وشائح سياسيه ودينيه ,ولها داخل العمق الاسرائيلى رموز دينيه ومقدسات.وعليه يمكن ان نقول إن تدشين جميعه الصداقه هذه قد تلاقى مع رؤى مجموعه معتبره من التيارات داخل السودان يمكن ان نجملها فى الناشطين لمد جسور الانسانيه بين الشعب السودانى والاسرائيلى , والداعمين بالضروره لانسنه الصراع العربى الاسرائيلى من جانب.ومجاميع أخرى لها خصوصيه دينيه وثقافيه تحتم عليها وجوب التعاطى الإيجابى مع الموضوع,ولاترى حرج فى إقامه مثل هذه الجمعيه,بل لاترى مشاح إصلا فى التطبيع الكامل مع اسرائيل.وبين هذه التطلعات المتباينه قد يحدث إجماع ولو حول الحد الادنى من الرؤى أو التطابق الكامل مستقبليا إذا ما اتسعت دائره التيار الانسانوى فى دوله إسرائيل .
    ولكن حتى نتحرك فى إطار موضوعى لابد أن نقول بأن نجاح اهداف الجمعيه وتنزيل محتواها فى الواقع السودانى بنسخته الانيه.قد يحفه جمله من المتاريس,متمثله فى راى عام يرى إلى الان إن اى حديث عن التطبيع الاجتماعى مع الشعب الاسرائيلى هو مساس بخطوط حمراء لا يستحب المرور من خلالها.ولايتحرج فى رميك بالارتهان والعماله للموساد.وحكومه تفترض ان مثل هذه الدعاوى من قبيل التطبيع الاجتماعى وإقامه جمعيات الصداقه مع الشعب الاسرائيلى هى خيانه وطنيه بالضروره ومبرر كافى للفتك بك وإرسالك لبيوت التوبه(بيوت الاشباح). وهم فى دعواهم تلك يستندون على أكليشيهات ومبررات أوهن من خيط العنكبوت, وبلغت سقفها الـتأريخى,واصبحت مجرد أصنام يمكن ان تنفع للاستهلاك السياسى لاغيره.فترديد مقولات ان التطبيع مع اسرائيل هو عماله وخيانه عظمه,حديث قبل أن يفككه الواقع, فككه الواقفين على بوابات التطبيع والذين اجتازوها من أمد بعيد. والحديث القطعى عن ان المجتمع الاسرائيلى هو محض مصاصى دماء, ضربه الناشطين الاسرائيلين الذين يخرجون فى مظاهرات التنديد ضد اى ضربه عسكريه تطال المدنيين والابرياء من ابناء الشعب الفلسطينى.إذا كل تحفظات المجتمع السودانى قضى عليها الواقع ومضى عنها بعيدا.والكل يعرف ذلك ويمارس رزيلت دفن الرؤوس فى رمال الخيبه,بدلا عن مشاهده الواقع كما هو.ولو وجدنا المبررات الكافيه للشعب المغلوب على أمره جراء تقلص مساحات الوعى وانتشار داء الجهل.أين وكيف نجد العزر لحكومه التى لا يتحرج إعلامها فى التعاطى مع المشكل الفلسطينى بذاكره كلاسيكيه وقديمه وقفت عند الصراع العربى الاسرائيلى بنسخته الاربعينيه والستينيه.وهو لايمارس ذلك من باب جهله بالتطوارات على الارض, بل من باب محاولات سحب أنظار المجتمع السودانى من تناول القضايا الحقيقه والمركزيه له.
    وان كان ثمه أشاره اخيره هو التأكيد على أن جمعيه الصداقه السودانيه الإسرائيليه ماضيه لتحقق أهدافها المشروعه,رغم الالام المخاض,والتى سرعان ما ستتجاوزها,وتنزل مشروعها الانسانى بين الشعب السودانى والإسرائيلى لتربه الواقع.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de