عصيان عصيان حتي نسقط الكيزان
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-07-2016, 12:36 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة خالد خليل محمد بحر(خالد خليل محمد بحر)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

محجوب حسين... قبـطان جـديد بـخارطة قـديمة...؟

04-15-2007, 05:07 PM

خالد خليل محمد بحر
<aخالد خليل محمد بحر
تاريخ التسجيل: 07-19-2006
مجموع المشاركات: 4337

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
محجوب حسين... قبـطان جـديد بـخارطة قـديمة...؟

    كنا بعيد التوقيع على إتفاقية أبوجا بين الحكومة وحركة تحرير السودان(جناح مناوى),قد حبرنا الورق بحفر نقدى اللإتفاقية وخلصنا إلى ان الإتفاقيه بنسختها تلك لايمكن ان تقدم حل ناجز لمشكل دارفور,مما يعنى ضمنيا إنها ستقف عاجزه أمام تحجيم الكلفه الإنسانيه فى الإقليم المحترق.وقلنا ان الرهان على إتفاقية أبوجا لأيقاف مد الظلامات التأريخية والقهر طويل المدى الذى حاق بإنسان دارفور رهان صفرى.

    قلنا فى ماقلنا يومذاك أن إتفاقيه أبوجا ولدت وهى تعانى من الكساح وأنها إتفاقيه جزئيه تحدثت عن اى شئ ماعدا القضايا المفصليه والجوهريه لإنسان دارفور,وإنها أرتكزت بداءا على بنود مطاطيه ستعطى الحكومه برانح لأن تمارس هوايتها فى الفهلولة والمرواغة والتنصل وهذا السيناريو الذى حدث فيما بعد.قلنا فى ماقلنا يومذاك أن الإتفاقيه مارست إجرام رمزى فى حق إنسان دارفور لانها تجاوزت عن عمد التطرق لمسألة التحقيق فى جرائم التطهير العرقى الذى أرتكب فى حق الأبرياء من أبناء دارفور,مضاف لهذا ضعف التعويضات الماليه من قبل الحكومة والذى لايساوى ثمن فيلا فى ضاحية(كافورى),ناهيك عن رفع الضرر عن عشرات الألوف من القتلى وملائيين المهجريين.

    وخلصنا إلى أنها كانت عبارة عن قطعه إنشائيه ركيكة المحتوى والمضمون ولايمكن أن تكون باى حال من الأحوال أساس لسلام مستدام فى إقيلم دارفور.
    قلنا كل ذلك وأكثر, وكان الناطق الرسمى بإسم رئاسةحركة تحرير السودان ومستشارها الإعلامى محجوب حسين,ينبرى ليفند ما نقوله.نعم ذات محجوب حسين الذى يطالب الأن بإسقاط الخرطوم ولكن ليس من الاراضى المحرره والميدان بل من لندن,كانت يفكك مانقوله بنقد مضاد تنقصه الواقعيه وينقصه إتساع دائره الرؤيه والنفاذ إلى ما وراء الأشياء.وكان محجوب حسين أنذاك يعلم تمام العلم أن مايقدمه من دفوعات لايمكن ان يقنع به نفسه ناهيك عن الأخريين وذاك لا لشئ غير قوة أطروحاتنا وضعف دفاعاته.وكان محجوب حسين يجتهد ليجمل قبح الإتفاقية, القبح الذى ماخفى على أحد إلا هو.وكنا نجد له العذر تحت قاعده أن بريق السلطة والصولجان قد يعمى البصر والبصيرة معا فى أحايين كثيرة.
    ولكن وفى أولى المحكات الحقيقية إستبان لمحجوب حسين تماما ان ما ذهبنا إليه يومذاك هو الحقيقة بعينها,واننا عندما كنا نقول إننا نرى شجر يسير فى عمق المدى كنا نعنى مانقول,ونقول مانرى.وكمحصله طبيعية كان لابد ان يفر محجوب حسين بجلده بعد شهور من توقيع الأتفاقية.يفر من واقع أسهم فى تشكيله وحياكته والتأسيس له بكلتا يديه,بل وعارك الأخريين عندما أنبروا لنقد ذلك الواقع.وهاهو محجوب حسين فى صحوة ضمير يعلن على رؤوس الأشهاد أن إتفاقيه أبوجا والتى كان يقدسها كبقره هندوسيه فى يوم من الأيام ولايرضى لسهام النقد أن تلامسها. يعلن على رؤوس الأشهاد أنها لاتساوى الحبر الذى مهرت به.

    وكقراءه مستنتجة سلفا هاهو محجوب حسين يمارس جلد الذات بسياط النقد,ولكن وهو إذ يدشن لادب نقد الذات كنا نمنى النفس بأن يكون محجوب حسين قد راكم إيجابا تجارب الماضى عنده,وجاءنا بخارطة جديده تسهم فى أخراج الأنسان السودانى عموما وإنسان دارفور على وجه الخصوص من خضم ذلك الجب الأزموى.ولكننا إكتشفنا أن محجوب حسين فعلا هو مشروع قبطان جديد ولكن بذات الخارطة القديمه والتى عجزت فى إيجاد نفاجات لتحجيم المشكل(السودارفورى).

    وأوضح التجليات التى دفعتنا لنعت محجوب حسين بالقبطان الجديد ذو الخارطة القديمه ,هو إستهلاكه لذات المقولات المعلبه والجمل التى قتلها التكرار والإجترار والاستدعاء المتواصل.حيث مازال يختزل جل الأزمه السودارفورية فى الإنقاذ,ويدعي أنها إستعمار جديد ونسخه معدله من الأستعمار التركى,ويقدم فذلكة تأريخيه يخلص من خلالها إلى حتمية فتح الخرطوم مجددا.ولكن ماتجاوزه محجوب حسين فى فذلكته التأريخيه تلك أن المهدى فتح الخرطوم من الخرطوم وليس من مدن الضباب,ويمضى ليقول بعد أن يستدعي الماضى أن الثورة المهدية يمكن ان تكون مرجعيه للتغير. ومدخل لبناء عقد إجتماعى جديد,ولو أن محجوب حسين قدم قراءه عقلانيه لتجربة الثوره المهديه بنسختيها(المهدى/ التعايشى) لخلص لحقيقة أن الثوره المهديه لا يمكن أن تكون مرجعيه مناسبه لبناء دولة مدنيه حديثة مخاصمه للنموذج اللاخلاقى للدولة السودانية الحاليه,ولو أعطينا السياق الزمكانى إعتباره نجد أن الثوره المهديه التى يستدعيها كنموذج يجب البناء عليه,كانت دوله دينيه فى المقام الأول وحدثت فيها تجاوزات كبيره.وعليه لاتصلح كمرجعيه للبناء والتغيير الأجتماعى.إلا إذا إفترض محجوب حسين ان ماحدث من قهر للأخر الدينى والفكرى والعرقى فى المهديه كان محض أكاذيب مغرضه ليس إلا ودسائس رخيصه لتشويه تأريخ المهديه.ويمضى محجوب حسين ليجزم بأن الانقاذيون أتراك جدد فى رساله ضمنيه منه تقول أنهم لا يشبهون الإنسان السودانى.وهذه لعمرى قراءه تعبر عن زهد وخفه فى تناول المناخ الإجتماعى فى السودان.لان الإنقاذيون والذين إفترض فيهم الاتركة.ليسوا بأتراك ولاهم قادمون من كوكب المريخ,إنهم للأسف الشديد مواليد نسق إجتماعى وثقافى موجود فى فضاء الدولة السودنية,ويعبرون بطرائق تفكيرهم وأولوياتهم وزوايا النظر عندهم للأشياء,يعبرون عن قاعده إجتماعية معتبره وموجوده فى السودان وتقاسمهم ذات أفكار الإستعلاء الدينى والعرقى والثقافى.والإنقاذ لا تعبر عن نفسها بقدر ماتعبر عن مجاميع إجتماعية تراهن على قهر الاخر الدينى من خلال عدم السماح لاصحاب الديانات الاخرى بالتبشير بمعتقداتهم,أو عن طريق الأخر الثقافى بإفتراض أن الثقافه العربية يجب أن تكون حالة مركزية فى الدولة السودانيه,وقهر الأخر العرقى من خلال إتباع السياسات والسلوكيات التى تحجمه إجتماعيا وتجعله فى أسفل التراتبية الإجتماعية ,وتراهن على قهر المراة بإفتراض انها بالضرورة ناقصة عقل ودين.

    وعليه يبقى ان محجوب حسين قد عجز عن فك طلاسم المشكل(السودارفورى),وعجز عن الوصول لحقيقة أن الحل الجذرى للأزمه(السودارفورية) لايكون فقط فى إسقاط الخرطوم,والرمى بهذه الحكومة فى مزبلة التأريخ,لان الأزمة أكبر من أن تختزل فى حكومة من الحكومات.وماعجز محجوب حسين من إستيعابه أن حكومة الأتراك الجدد(الإنقاذ بحسب محجوب حسين) فقط عبرت بجرأة وصراحه عن المخزون فى اللأوعى لمجاميع كبيرة من أبناء الدولة السودانية,وفضحت فى الأن نفسه اليفط الكبيرة التى كنا نلوح بها ونقدسها على شاكلة إننا شعب شجاع..وشعب أخلاقى..وشعب ذو ضمير..وشعب متسامح...الخ

    قلنا أننا كنا نمنى النفس بأن يأتى محجوب حسين بأساليب جديده لتفكيك المشكل السودارفورى,عوضا عن الرهان عن العنف.وكنا نمنى النفس بأن يكون محجوب حسين قدر راكم إيجابا تجاربه وخلص لحقيقة أن البندقية لايمكن أن تحقق إنتصار نهائى وحاسم,.لان الكلفة الأنسانيه فى هكذا خيارات تكون بأستمرار أكبر من المكاسب.وكنا نحبذ أن يوطن محجوب حسين ثقافة اللاعنف فى مشروعه الفكرى والسياسى,وأن يقدم لنا خطاب متجاوز لايام الثورة والميدان حيث لاحديث يعلو على حديث البندقيه ودوى الرصاص.ولكن للاسف إكتشفنا إنه كما أسلفنا قبطان جديد بخارطة عجزت فى عن معرفة أن الطور الإنسانى الذى نعيش فى كنفه لا مكان فيه للمشاريع الأجتماعية أو السياسيه أو الثقافية التى تقوم على العنف وجماجم الأبرياء.وأن الطور الإنسانى الجديد قد ساعد على قولبة مشاريع التغيير الإجتماعى الجذرى,بحيث يتم تقزيم كمية العنف والكلف الإنسانية داخلها.وأن مشاريع التغيير الإجتماعى بنسختها الإنسانيه المتماهية مع الطور الأنسانى الحالى لاتراهن على العنف إطلاقا لاحداث إختراق إيجابى فى بنية المجتمعات الأنسانية,بقدر ماتراهن على العلم والمعرفة وذاك لان العنف ميكنزم كلاسيكى يتناغم فقط مع الأطوار البدائية للحضارة الأنسانية,وان المعرفة هى الرافعة العقلانية للتغيير الأجتماعى بحسبان أنها ذات طابع ديموقراطى وأخلاقى فى الأن نفسه,وأنه لأنجاز التغيير والتحرير سواء كان تحرير قوميات مهمشة لابد أن ينسجم ذلك مع خصائص الطور الأنسانى الحالى,مما يعنى أن إنجاح أى مشروع للتغيير الأجتماعى يتطلب الإلمام بالشروط الإنسانية لهذا الطور.

    وكنا نمنى النفس أن يكون محجوب حسين قد توصل لحقيقة أن إنسان دارفور يحتاج لثورة وعيوية تسبق الثورة المسلحة.وكم تمنينا أن يصك لنا محجوب حسين مشروع جديد للنهضة الوطنيه الشاملة يقوم على قمم منجزات الفكر الإنسانى ويخاطب قضايا تحديث السودان وربطه بالمدنية المعاصرة.التى ستكون اولى عتبات حل مشكلات القوميات المهمشة التى طال إنتظارها على رصيف المجتمع السودانى.
    وفى الختام نقول للقبطان الجديد محجوب حسين,ان الواقع ومنحى الصراع والشرط الإنسانى الجديد يتطلب منك البحث عن خارطة جديدة لإدارة المشكل(السودارفورى).وإلا ستتوه السفينه فى خضم هذه الأمواج المتلاطة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de