السبت 10 ديسمبر وقفة امام السفارة السودانية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان
أرتِق الشَرِخ دَا/ العِصيان ناداك
الشعب الملهم.. لن يصبر من كدا أكثر
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
أكتب وأهرب: (أوقاف ) قوقل..و (سبيل ) الفيسبوك ...! بقلم يحيى العوض
نيويورك 10 ديسمبر، حوار حول الحراك المعارض في السودان في ختام معرض الاشكال والجسد
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
مقال للخائفين على السودان من مصير ليبيا و سوريا إن حدث التغيير
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-10-2016, 12:53 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة احمد الصديق بله ابوقوتة(abuguta)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

كلام فى الادب...فلسفة فلسفة فلسفة

04-13-2006, 00:21 AM

abuguta
<aabuguta
تاريخ التسجيل: 04-20-2003
مجموع المشاركات: 8268

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

كلام فى الادب...فلسفة فلسفة فلسفة


    كتب ينبغي ترجمتها إلى العربية
    الترجمة هي الحل الوحيد لاستدراك الوضع السائد


    الأمم الحديثة تتنافس مع بعضها بعضا عن طريق شركاتها الكبيرة وصناعاتها التكنولوجية وأقمارها الاصطناعية ومركباتها الفضائية وكل أنواع التقدم العلمي والمادي، لكن تتنافس أيضاً بواسطة شيء آخر لا علاقة له بالماديات، وأقصد به الفِكر والعبقريات.

    ومعلوم أن هيدغر كان يفتخر بأن هناك لغتين للتفلسف في العالم: اليونانية والألمانية. فالأولى أنجبت سقراط وأفلاطون وأرسطو وآخرين عديدين. والثانية أنجبت لايبنتز وكانط وهيغل وفيخته وسيشلنغ وهولدرين وغوته وشوبنهاور وماركس ونيتشه وفرويد وهيدغر نفسه.. الخ. ولكن تبجح هيدغر يبدو ظالماً بالنسبة للإنجليز والفرنسيين الذين شهدوا أيضاً فلاسفة كباراً في تاريخهم، ويكفي أن نذكر هنا أسماء جون لوك وفرانسيس بيكون وهوبز وهيوم وجون ستيوارت ميل في ما يخص الإنجليز. ثم ديكارت وباسكال وروسو وفولتير وسارتر وفوكو وبول ريكور فيما يخص الفرنسيين. هذا من دون أن ننسى اوغست كونت مؤسس الفلسفة الوضعية في القرن التاسع عشر، بالاضافة إلى آخرين كثيرين.

    لا ريب في أن الألمان هيمنوا على الفرنسيين في فترة من الفترات عندما أصبح معظم أساتذة السوربون شرّاحاً لفلسفة كانط أو هيغل، لكن هذا ليس عيباً، فالتفاعل الثقافي عن طريق الترجمة ضروري، ومعظم النهضات الفكرية قامت على أكتاف الترجمات، لكن كانط نفسه اعترف بمدى التأثير الكبير الذي مارسته مؤلفات جان جاك روسو عليه، وبخاصة في ما يتعلق بالجانب الأخلاقي، أو العمق الإنساني الذي ينبغي أن يتحلّى به أي فكر له معنى.

    وأما هيغل فقد أشاد بديكارت، كبير فلاسفة فرنسا، أكثر من مرة ووصفه بأنه البطل المقدام للفكر!، ثم قال أيضاً بأنه المدشن الحقيقي للفلسفة الحديثة، ولا يمكننا أن نتخيل حجم التأثير الذي مارسه هذا الرجل على عصره والعصور اللاحقة كلها. هذا في حين أن ماركس نوّه بالدور العظيم الذي لعبه الاشتراكيون الفرنسيون في بلورة النظرية الاجتماعية ومدى التأثير الذي مارسوه على فكره هو بالذات.

    وبالتالي فكيف يحق لهيدغر أن يحتقر كل ذلك ويزعم بأن هناك لغتين للتفلسف في العالم فقط: لغة اليونان ولغة الألمان؟، أليس ذلك دليلاً على عنجهيته الجرمانية أو عصبيته الشوفينية؟. قد يقول قائل: ولكن يحق لهيدغر ما لا يحق لغيره، لأنه فيلسوف كبير وربما شاعر كبير أيضاً، وللفلاسفة الكبار شطحات نسمح لهم بها، ولكن الشيء المزعج هو تركيزه على اللغة في المطلق، فهل يعني ذلك مثلاً أن اللغة العربية عاجزة عن أن تكون لغة فلسفة؟، وكيف نفسر إذن ظهور الكندي والفارابي وابن سينا وابن رشد وابن باجة وآخرين عديدين؟، وكلهم كتبوا بلغة الضاد. في الواقع أن اللغة ليست هي العائق على عكس ما يزعم هيدغر، فكل اللغات قابلة لأن تستوعب الفِكر الفلسفي بشرط أن تتوافر الحرية الكاملة للتفكير، وأكبر دليل على ذلك هو أن الفلسفة ماتت عندنا بعد القرن الثاني عشر، أي عندما دخلنا في عصور الانحطاط، أو التكرار والاجترار والانغلاق على الذات، وانقطاع الترجمات والتفاعلات. ولم نُعِد الصلة بها إلا في القرن التاسع عشر والعشرين، وهذا يعني أن لغتنا توقفت عن أن تكون لغة فلسفة وعلم طيلة ستة أو سبعة قرون. وفي خلال هذه القرون الستة أو السبعة، تشكلت كل الحداثة الفلسفية للغرب وظهرت أمهات الكتب: أي كتب فرانسيس بيكون وديكارت وجون لوك وكانط وهيغل وأوغست كونت.. الخ، وهذا يعني أن لغتنا العربية حُرمت من المساهمة في بلورة المصطلحات الفلسفية طيلة كل تلك الفترة الطويلة.

    ولهذا السبب يصعب التفلسف الآن في اللغة العربية، لأننا لا نمتلك قاموساً فلسفياً متواصلاً، على عكس ما هو حاصل في اللغة الفرنسية أو الألمانية أو الإنجليزية. ونحن لا نستطيع أن نستخدم اللغة الفلسفية التي بلورها الفارابي أو ابن رشد قبل ثمانمائة أو تسعمائة سنة!، ولذلك فالحل الوحيد لاستدراك الوضع أو سدّ الفراغ هو الترجمة. ينبغي أن ننقل إلى اللغة العربية كل الفتوحات الفلسفية التي تمت في غيابنا: أي عندما كنا نائمين على التاريخ نومة أهل الكهف، وبعدئذ يمكننا أن نبتدئ من نقطة الصفر ونتفلسف من جديد، لذلك فلا داعي لطرح هذا التساؤل بنوع من الحزن أو العتاب: هل توجد فلسفة عربية؟، أو: لماذا لا توجد فلسفة عربية؟. فمن الواضح أنه لا توجد فلسفة عربية ولا يمكن أن توجد إلا إذا توافرت الشروط الموضوعية لإمكانية وجودها، وأول هذه الشروط الحرية الفكرية، وثانيها المفردات اللغوية والمصطلحات الفلسفية، وثالثها المناقشات الحرة خارج أطر كل المسلّمات اللاهوتية وضغوطها القمعية التي تشلّ الفِكر شللاً أو تقتله قتلاً حتى قبل أن يبدأ!.

    لذلك قلت بأننا سوف نتفلسف ابتداء من نقطة الصفر تقريباً. قلت «تقريباً»، لأنه ينبغي أن نأخذ بعين الاعتبار مكتسبات القرن الماضي، لماذا تبدو مهمتنا صعبة مثلاً؟، لأننا في كل مرة نجد أنفسنا مضطرين إلى إيجاد مفاهيم عربية مقابلة لتلك المفاهيم التي اخترعها ديكارت في وقته، أو كانط، أو هيغل، أو نيتشه، أو فرويد.. الخ، هناك بحر من المفاهيم، هناك آلاف المصطلحات التي لا مقابل لها في اللغة العربية، وإذا ضاقت اللغة ضاق الفِكر، وإذا اتّسعت، اتّسع أيضاً.

    أما المثقف الفرنسي فعندما يريد أن يؤلف كتاباً في الفلسفة، فإنه يجد المصطلحات جاهزة أمامه تماماً كما هو الحال عند الألماني أو الإنجليزي أو الإيطالي أو الإسباني. لذلك يوجد فلاسفة إيطاليون وفرنسيون وإنجليز وإسبان، ولا يوجد فلاسفة عرب!، ونحن الآن ندفع ثمن تلك القطيعة التي حصلت في تاريخنا، ثمن تلك الفجوة الهائلة التي تفصل بين القرن الثاني عشر والقرن التاسع عشر أو العشرين. نحن ندفع ثمن موت الفلسفة أو قتل الفلسفة منذ أن كان كتاب الغزالي «تهافت الفلاسفة»، قد انتصر على كتاب ابن رشد «تهافت التهافت»، قبل ثمانمائة سنة نحن ندفع ثمن تلك المقولة: مَن تمنطَقَ فقد تزندق!.

    ولذلك أعتقد بأننا سنمر أولاً بمرحلة ترجمة ضخمة وطويلة قبل أن نتوصل إلى مرحلة الإبداع الفلسفي لاحقاً. فالترجمة والهضم والاستيعاب، كلها مراحل أساسية تسبق مرحلة الإبداع الذاتي والتأليف المباشر، لذلك أقول بأن أهم مفكر عربي الآن هو ذلك الشخص الذي يستطيع أن يفهم النظريات الفلسفية الكبرى بشكل صحيح، كفانا فخراً أن نقرأ، وإذا قرأنا أن نفهم!، لكن حتى هذا الشرط الذي قد يبدو دونيّاً أو مهيناً لنا، نحن المثقفين العرب، ليس متوافراً!.. وأرجو ألاّ أزعج الكثيرين إذ أقول هذا الكلام، فلا أعتقد أنه يوجد مفكر عربي واحد يعرف ما هو معنى اللحظة الديكارتية، أو اللحظة الكانطية، أو اللحظة الهيغلية في تاريخ الفِكر، وأنا شخصياً لا ادّعي ذلك، هذا ناهيك عن اللحظة النيتشوية والماركسية والفرويدية.. الخ، ولهذا السبب فإن أول كتاب ينبغي أن يُترجم إلى اللغة العربية هو «تاريخ الفِكر الأوروبي». وهو كتاب قد يستغرق تأليفه عشرات السنوات ويملأ مئات المجلدات!، والمكتبة العربية بأمسّ الحاجة إليه الآن، ولا يمكن أن توجد ثقافة عربية حقيقية، أي فلسفة عربية، إلاّ بعد توافره فيها. والفلسفة بالمعنى الذي نقصده، لا علاقة لها بتلك اللغة العويصة أو المبهمة والغامضة التي يكتب بها بعضهم، ثم يتوهّم بأنه فيلسوف لمجرد أن أحداً لا يفهمه بمن فيهم هو شخصياً!.. لا، نحن نريد لغة واضحة، مفهومة ومعقولة. فحتى أصعب النظريات الفلسفية يمكن التعبير عنها بلغة واضحة وقابلة للاستيعاب، وهذا ما أكّد عليه الفيلسوف الفرنسي بيرغسون، عندما قال: «لا توجد فكرة فلسفية واحدة، أياً يكن عمقها وتعقيدها، غير قابلة لأن يُعبَّر عنها بلغة واضحة يفهمها كل الناس»، ثم يردف قائلا: «إن الفلاسفة الفرنسيين لا يكتبون لحلقة محصورة أو ضيقة من الاختصاصيين، إنما يتوجهون بكلامهم للبشرية جمعاء. بالطبع، لكي يستطيع المرء أن يقيس مدى عمق فِكرهم ولكي يفهمه تماماً، فإن عليه أن يكون هو أيضاً عالماً أو فيلسوفاً، لكن لا ينبغي أن يوجد إنسان متعلم أو مثقف نسبياً، إلاّ وهو قادر على فهم مؤلفاتهم الأساسية والاستفادة من أفكارها».

    انتهى كلام بيرغسون، هكذا نلاحظ أن الفلسفة بالمعنى الذي نقصده هي الفِكر العقلاني، المنطقي، الواضح، وهو ما ينقصنا الآن، وهي وحدها القادرة على إنقاذنا من هيمنة الآيديولوجيات العمياء على الشارع العربي أو الإسلامي، سواء أكانت يسارية ومراهقة فكرياً، كما حصل في الستينات والسبعينات، أم غيبية أصولية حالياً. لكن تأسيس الفلسفة في الساحة الثقافية العربية سوف يجبرنا على الدخول في صِدام مباشر مع كل هذه القوى التي تحتل الساحة بحكم البطالة الذاتية والجهل المطبق واستمرارية عصور الانحطاط والغوغائية القومجية الفارغة. ولذلك فإن فلاسفة العرب المقبلين، ينبغي أن يوطّنوا أنفسهم على تحمّل الأذى، والمحاربة، والمحاصرة، هذا إن لم يكن النفي إلى الخارج أو حتى التهديد بالتصفية الجسدية!.

    منقول
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

04-13-2006, 02:42 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 11747

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: كلام فى الادب...فلسفة فلسفة فلسفة (Re: abuguta)

    ______________

    عزيزنا أبوقوته

    أشكرك على هذا الموضوع الجميل الذي لربما فتح أمامنا باباً لنقاش مطول وجميل حول إمكانية إحياء الفلسفة العربية أو ربما نقول إعادة صياغة الوعي والفكر العربيين تمهيداً لذلك.

    كما قلت - أو قال الشخص الذي اقتبست منه هذه المقالة- فإن حركة الفلسفة في المجتمعات العربية توقفت تماماً مع نهايات حرق كتب ابن رشد واللاحقين له. ولا شك أن هذا الموضوع - أي موضوع توقف حركة الفلسفة - له علاقة كبيرة جداً بالحركة التاريخية للفكر البشري الذي انتقل ثقله إلى الغرب لا سيما بعد ثورتهم على الكنائس. وهنالك العديد من الثورات التي مهدت الأجواء أمام العقول الغربية التي كانت تشكوا مما يشكو منه العقل العربي الآن فالثورة الفرنسية والثورة الصناعية وغيرهما فتحتا الباب على مصراعيه لتلك العقول للنهم من المتوفر ترجمات وللبحث والمواصلة من حيث انتهى الآخرون.

    نحن الآن بحاجة إلى ثورات مثل تلك الثورات التي تجعلنا نتحرر من قيود البحث والمعرفة لأن الحرية الفكرية - كما ذكرت - شرط أساسي في التطور. والاكتفاء بتمثيل دور المستهلك هو ما يجعلنا نشعر بالإحباط. وللأسف الشديد فإن المفكرين والمثقفين العربين يشغلون بالهم في البحث حول مسائل ليست ذات جدوى على المستويين البعيد والقريب فما زلنا نبحث في مسائل الحداثة أو العصرانية ومسألة الأصالة في الفكر وهذا المخرج الفكري المشوهنتيجة طبيعة لتحول معايير القوى إلى المعسكر الغربي فنحن الآن نعيش على هامش ثقافتهم وما ينتجونه للبشرية من ثقافة ومن فكر وفلسفة. ولا نملك تلك الآلية الفاعلة لمقارعتهم أو حتى تفنيد ما يأتينا منهم.

    مما لا شك فيه أن محاولات ابن رشد وابن سينا والفارابي وابن حزم والكندي والغزالي وابن باجه وابن طفيل (حي بن يقظان) والرازي وابن خلدون والشيرازي ومحاولات الأشاعرة الفلسفية كلها محاولات مقدرة وجادة في المنحى الفلسفي الذي استفاد كثيراً من حركة الترجمة عندما كانت السلطة تشجع العلم والترجمة وتعمل على دعمها. حركة الترجمة الآن يا عزيزي ضعيفة جداً وهذا - في اعتقادي - هو أس المشكلة فمن غير البحث في إشكالية الترجمة نفسها لا يمكن أن نضمن نقل الفكر بشكله السليم الذي يمكن أن نستفيد منه في وضع أساس جيد يمكن الاستناد عليه للبدء من حيث وصل الآخرون.

    ولي عودة مجدداً
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

04-14-2006, 12:22 PM

معتز تروتسكى
<aمعتز تروتسكى
تاريخ التسجيل: 01-14-2004
مجموع المشاركات: 9829

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: كلام فى الادب...فلسفة فلسفة فلسفة (Re: هشام آدم)

    عزيزنا أبوقوته

    ولي عودة مجدداً
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

04-16-2006, 01:15 AM

abuguta
<aabuguta
تاريخ التسجيل: 04-20-2003
مجموع المشاركات: 8268

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: كلام فى الادب...فلسفة فلسفة فلسفة (Re: معتز تروتسكى)



    هشام ادم
    شكرا جزيلا
    لقد اضفت رونقا للموضوع
    نتمنى عودتك مصتحبا كل آليات الفلسفة
    ومعك رجالنا المشغولون بهموم وطن مشرزم


    عزيزى
    معتز
    شوقا يتجدد مع شعاع شمس مشرقة
    وانا جالس فى انتظارك
    ودى لكما
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

04-16-2006, 03:26 AM

abuguta
<aabuguta
تاريخ التسجيل: 04-20-2003
مجموع المشاركات: 8268

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: كلام فى الادب...فلسفة فلسفة فلسفة (Re: abuguta)



    يكون الكتاب في جيبك!

    هناك نوعان من الكتب، كتب تضعها في جيبك، وكتب تضعك في جيبها. وقد نشأت وكل جيلي على (روايات الجيب)، التي كان يترجمها ويصدرها الأستاذ عمر عبد العزيز أمين، وكانت هذه الكتب تبهرنا بما فيها من أفكار غريبة وأجواء مثيرة، ولم يكن يضايقنا إلا الأسماء الأجنبية. وهي ليست ترجمة كاملة، وإنما هي في معظم الأحوال مختصرة، ولكنها مثل أكواب الماء الصغيرة نقدمها لعطشان، صغيرة ولكنها تسقي ولا تروي.

    أما الكتب التي تضعك في جيبها الصغير، فهي الموسوعات التاريخية والأدبية، مثل موسوعة عميد المؤرخين المصريين سليم حسن عن مصر الفرعونية، ومثل تاريخ الجبرتي ومثل تاريخ ابن أياس، وانحلال الغرب لفيلسوف الحضارة اسبنجلر، ودراسة في التاريخ لعميد المؤرخين الإنجليز توينبي وتاريخ الحضارة الرومانية لجيبون، ومن الأعمال الأدبية: الكوميديا الإلهية للشاعر دانتي وثلاثية نجيب محفوظ والإخوة كرامازوف لدوستويفسكي والحرب والسلام لتولستوي والبحث عن الزمن الضائع لبروست، ودون كخوته لسرفانتس، والأغاني للأصفهاني وفيض الخاطر لأحمد أمين، والوجود والعدم لسارتر.

    بعض هذه التحف التاريخية لخصت ليسهل على القارئ الإلمام بها. فانحلال الغرب ظهر في مجلد واحد، وكذلك درس في التاريخ، ظهر في مجلدين بدلا من عشرة.

    وقد تقدمت للمجلس الأعلى للثقافة في مصر بضرورة تلخيص موسوعة سليم حسن، وهي سجل تاريخي توثيقي ضخم، وكل المطلوب هو اختصار أو استبعاد الكثير من النصوص التي ترجمها سليم حسن ليكون في متناول عامة المثقفين، وكذلك كتاب شخصية مصر للعالم الموهوب جمال حمدان.

    ولا شك أن كثيرا من الأعمال الأدبية تفقد بعض بريقها إذا ترجمت إلى لغة أخرى، ولكن الضرورة لها أحكام، ومن أحكام الضرورة أن نترجمها أو أن نلخصها، وهناك مثل إيطالي شهير يقول: الترجمة تجرمة ـ وتجرمة معناها في العامية المصرية ارتكاب جريمة، فالترجمة جريمة في حق النص الأصلي، ولكنها جريمة ـ إن صح أنها كذلك ـ من أجل أن يعيش النص وأن يكون له اثر فينا وبعدنا.

    وليس أسهل أن تضع الدنيا كلها في جيبك، ودوائر المعارف كلها مسجلة على اسطوانة صغيرة تضعها في بعض جيبك، وهذا اختصار للحجم وليس للنص، فما أسهل أن تكتب وما أصعب أن تختصر وما أقسى أن تختصر إذا كان النص من تأليفك أنت!

    نجيب محفوظ
    منقول
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

04-16-2006, 04:34 AM

يازولyazoalيازول
<aيازولyazoalيازول
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 10218

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: كلام فى الادب...فلسفة فلسفة فلسفة (Re: abuguta)

    أبقوتة ، أتاريك نجيض قدر ده؟؟؟



    تحياتى للموضوع الشامل والشيق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de