الاقرب لنا ثقافةً ومصير اثيوبيا ام مصر ؟؟؟ المنبع ام المصب ؟؟؟

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 07:07 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
13-05-2010, 10:13 PM

الرفاعي عبدالعاطي حجر
<aالرفاعي عبدالعاطي حجر
تاريخ التسجيل: 27-04-2005
مجموع المشاركات: 14684

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الاقرب لنا ثقافةً ومصير اثيوبيا ام مصر ؟؟؟ المنبع ام المصب ؟؟؟

    الاقرب لنا ثقافةً ومصير اثيوبيا ام مصر ؟؟؟ المنبع ام المصب ؟؟؟

    هل موقف الحكومة هو موقف الخوف من مصر ؟؟؟

    واين مصلحتنا مع دول حوض النيل الاخرى ام مع مصر؟؟؟

    حاااااااااجة غريبة بحق !!!



















    .........................................................حجر.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-05-2010, 11:54 PM

فايزودالقاضي
<aفايزودالقاضي
تاريخ التسجيل: 27-11-2007
مجموع المشاركات: 10091

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاقرب لنا ثقافةً ومصير اثيوبيا ام مصر ؟؟؟ المنبع ام المصب ؟؟؟ (Re: الرفاعي عبدالعاطي حجر)

    Quote: الاقرب لنا ثقافةً ومصير اثيوبيا ام مصر ؟؟؟ المنبع ام المصب ؟؟؟


    فعلاً حاجة غريبة يارفاعي ..لمتين نحن حانظل تبع لمصر ...مصر المحتلة لاراضينا والمستغلة لمياهنا ..والسارقة لتاريخنا ..والمغرقة لاراضينا ...والمهجرة لشعوبنا ...ليس هناك مايجمعنا غير هذه المسماه عروبة ...
    حبشة هى امتدادنا لنا ونحن امتداد لها .. تاريخ واحد وممالك متصلة وثقافات وعرقيات متشابهة ...وشعب يحبنا دون مصلحة ...واكيد مصلحتنا مع الحبشة ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2010, 09:05 AM

الرفاعي عبدالعاطي حجر
<aالرفاعي عبدالعاطي حجر
تاريخ التسجيل: 27-04-2005
مجموع المشاركات: 14684

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاقرب لنا ثقافةً ومصير اثيوبيا ام مصر ؟؟؟ المنبع ام المصب ؟؟؟ (Re: فايزودالقاضي)

    ياود القاضي

    تعرف اثيوبيا اهلها يحبوننا بجد ويفرحون بنا
    ونتلاقى في الكثير بيننا ومصر كثير من الجفاء
    والاستعلاء والمفارقة اننا برغم ما يدعونه بالعروبة
    لكن ما يفرق بينا اكثر مما يجمع وموقف الحكومة هو موقف
    الخائف او صدق المثل ان الكلب بيريد خانقوا .








    ..................................................حجر.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2010, 11:09 AM

وليد شريف

تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 1982

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاقرب لنا ثقافةً ومصير اثيوبيا ام مصر ؟؟؟ المنبع ام المصب ؟؟؟ (Re: الرفاعي عبدالعاطي حجر)

    Quote: هل موقف الحكومة هو موقف الخوف من مصر ؟؟؟

    الحكومة توزن المسألة بالمصالح وحالياً مصالحها مع مصر اذ تعول كثيراً علي
    وزن مصر الدولي وخبرتها في الانبطاحة لقوي الاستكبار في فك الحصار المفروض
    عليها من العالم ولكنه رهان خاسر ... مصالحنا مع اثيوبيا شعبا وثقافة وتاريخ وعادات
    ونحن بعيدون جداً من مصر وجدانياً والاقرب لاثيوبيا ,,,ولكنها حكومات ابتلانا بها الله
    لا تعرف اين مصالح شعوبها ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2010, 11:23 AM

جلال جبريل
<aجلال جبريل
تاريخ التسجيل: 21-02-2008
مجموع المشاركات: 2002

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاقرب لنا ثقافةً ومصير اثيوبيا ام مصر ؟؟؟ المنبع ام المصب ؟؟؟ (Re: وليد شريف)

    سؤال مشربك

    الأثيوبيين شعب مهذب ولا يتطاول على الأخرين

    بعكس المصريين متعالين على الكل على ماذا ماني عارفين

    وما دام نحن ماعارفين خلينا نجيب مقال واحد منهم


    كتب إبراهيم عيسى

    Quote: أولا: هل مصر فعلاً صاحبة فضل علي البلاد العربية؟
    هذا السؤال قد يبدو ساذجا ومستفزا، هل مصر فعلا صاحبة فضل علي البلاد العربية أو بالأحري علي الشعوب العربية؟ حيث يبدو أن هناك إجماعا عاما واسعا ومسلما به بين المصريين علي هذا الأمر باعتباره حقيقة لا تقبل النقاش وأن الشيء الوحيد المسموح به (وعلي استحياء هذه الأيام) هو لوم وتقريع خفيف لزوم العشم بألا نعاير العرب بذلك، أي أن حقيقة أننا أصحاب فضل مفروغ منها والجدل (الخافت والمستحي) هو حول شرعية المعايرة وليس علي ثبوت وإثبات تلك الحقيقة، الأمر الذي يستوجب فعلا مصارحة بيننا تستلزم أن نفتح عقولنا ونسأل أنفسنا عن أشياء باتت موضع البدهيات بينما هي في الأصل موضع شبهات أو بأكبر قدر ممكن من المجاملة مشتبهات!
    مبدئيا فإن شعبا يلوك في فمه كلاما من نوع: «ده إحنا فضلنا علي الكل، أو هؤلاء نسيوا فضل مصر، ده إحنا اللي عملناكم وإحنا اللي حررناكم»، وهذا اللغو المسكين يعبر عن استجداء المصريين للآخرين أكثر منه معايرة، وكأننا نقول لهم والنبي قولوا إننا كويسين، وحياتكم كلموني عن جمالي وروعتي، شيء ما في إلحاح المصريين علي طلب اعتراف الآخرين بفضل مصر يشبه تلك المرأة العجوز المسنة التي تريد ممن حولها أن يتذكروا كم كانت جميلة؟ وكم يطربها أن يتحدث الآخرون عن جمالها، بينما صورتها في المرآة حاليا كاشفة لتجاعيد تملأها قهرت جمالها السابق وتحيله الآن قبحا!
    المصريون الآن أشبه بأحفاد رجل أصيل الأصل وغني المال وعظيم الأخلاق وواسع الثروة مات فبدد أبناؤه وأحفاده قصوره ومصانعه ومزارعه وثروته وقعدوا كحيانين علي الرصيف لا يملكون ما يقولونه وما يفعلونه سوي الحديث عن مجد جدهم دون أن ينتبهوا أنه مات وأنهم ضيعوا ثروته ومرمغوا سمعته وحلاً!
    لاحظ أنني حتي هذه الفقرة أساير وأسير مع الذين يقولون إن لمصر فضلا وأناقش الطريقة لا الحقيقة، الطريقة التي تعبر عن ناس لا يعرفون الفضل والفضائل لكن يثرثرون عنه طول الوقت فصاحب الفضل إن كان فضلا وإن كان صاحبه يفقد قيمته وقيمه حين يتباهي به ويتنابز حوله ويرتكب حين يردد هذا اللغو، فعلا غير أخلاقي، فمن هو الإنسان المحترم الذي يفعل فعلا نبيلا شريفا ثم يعاير الناس به ثم أيضا يطلب مقابل هذا الفعل بل يريد أن يكون الناس أسري أو عبيدا لفضله وكأنه إنسان رخيص فعل شيئا قيما في حياته نادرا واستثنائيا وما صدق أنه فعله فأخذ يعاير الناس به ويطلب مقايضة أمامه حتي كره الناس فضله وكان يوم أسود بستين نيلة يوم ما قبلت تسلفني يا أخي! !
    بينما نقول عن الشخص الذي ينسي الفضل إنه ندل، فإننا نصف الشخص الذي يطلب مقابل فضله وكأنه ماسك ذلة بذات الصفة.... الندالة!!
    المذهل هنا أن أجيال المصريين الحالية ومنذ أربعين عاما تحديدا هي أكثر أجيال تخلت وولت وخلعت وفرت واستندلت مع العرب ومع ذلك فهم -وليس أجدادهم وآباءهم -الذين يطالبون الآخرين بسداد قيمة الفضل (إن وجد)، وهم هنا يسيئون ويهينون ذكري أجدادهم كما يعرون مادية وانتهازية تفكيره!
    لكن دعنا من هذا كله رغم أهميته، وتعال لنسأل السؤال الجاد الناشف الجاف: هل نحن فعلا أصحاب فضل علي العرب؟
    أولا مكرر: هل نحن فعلا أصحاب فضل علي العرب؟
    في علم السياسة وعلاقاتها كلمة فضل كلمة غريبة ومهجورة ليس لها أي محل ولا مجال ولا مكان لها في العلاقات بين الشعوب وبين الدول، والحديث عن الفضل خساسة مضحكة ومثيرة للشفقة فلم نسمع يوما من الأمريكان أنهم أصحاب فضل علي أوروبا وبالتحديد علي ألمانيا مثلا حيث خرجت برلين مهزومة ومنسحقة ومفلسة من الحرب العالمية الثانية فتولت أمريكا في مشروعها الشهير مشروع مارشال إعادة بناء الاقتصاد الألماني عبر حجم هائل من المنح والقروض ساهم المشروع مع علم وعمل ووعي وعقل الألمان في نهضة هذا الشعب وتجديد هذه الدولة لتصبح واحدة من الدول الثماني العظمي في الكرة الأرضية، فهل تطاول أمريكي وقال يوما لمستشار (رئيس) ألمانيا أو للصحف الألمانية: تذكروا فضل أمريكا عليكم يا عرر يا جرابيع يا نازيين!!!
    لن أطيل عليكم في سرد تجارب دولية كبري في مساندة الشعوب الصديقة والجارة والتي تربطها مصالح مشتركة عميقة ومهمة وأهداف واحدة وثقافة تكاد تكون موحدة، لكن المحصلة أنه لا أحد في العالم يقول هذا الكلام الفارغ بتاع الفضل وكلام الناس العاجزة الخايبة!
    ثم في مجال الأخلاق السياسية والسياسة الأخلاقية كلام مثل هذا معيب وجارح للطرفين، فالذي يقول إنه صاحب فضل كأنما هو تاجر البندقية شيلوك اليهودي الذي يريد أن يقتطع لحم الناس المدينين له كي يوفوا بسداد ديونهم كما أنه أمر يثير عدوانية الطرف الذي نال الفضل (لاحظ مازلت ماشي معاك في أننا أصحاب فضل وهذا غير صحيح بالمرة وتماما) فأنت عندما تعاير شخصا وتضغط عليه فأنت في الحقيقة تبتزه ابتزازا رخيصا كي يكون تابعا أو خادما أو مكسورا أمامك وهو ما ينقلب إلي عكس ما تطلبه وضد ما ترجوه فللصبر حدود وللطاقة احتمال محدد!
    لكننا فعلا لسنا أصحاب فضل علي العرب!
    أعرف أنك لن تستطيع معي صبرا لكنك لو صبرت لاستطعت!
    ثانيا : إذا كان لأحد فضل علي العرب فهي ليست مصر بل جمال عبدالناصر!
    نعم الجملة شديدة الوضوح، إذا كان لأحد فضل علي العرب فهي ليست مصر بل جمال عبدالناصر، ما نتحدث عنه باعتباره عطاء مصريا عظيما وبلاحدود للعرب وللدول العربية أمر يخص مصر جمال عبدالناصر ولا دخل بمليم فيه لمصر أنور السادات وطبعا مصر حسني مبارك، وإلا قل لي وحياة أبيك ماذا قدمت مصر للعرب منذ تولي الرئيس مبارك حكم مصر؟
    ما فضل مصر علي العرب؟
    ما فضل مصر علي ليبيا مثلا؟ حتي يتذكر الشعب الليبي فضل مصر فتنهال دموعهم وتنسال أنهارا من فيض الفضل المصري؟ ربما تكون العلاقات التجارية التي مارستها مصر مبارك مع ليبيا خلال الحصار الدولي عليها موضع تذكير وفخر من حفنة تعرف بذلك في دوائر السياسة الحاكمة، لكن الحقيقة هذه العلاقات أفادت مصر أكثر من ليبيا ثم إن ليبيا كانت تقيم ذات العلاقات سرية وتحتية مع شركات ودول أخري في تبادل فوائد مشتركة فهو أمر لا يخص مصر مبارك بميزة ولا يقدم لمصر فضلا!
    طيب ما فضل مصر علي الشعب السوداني؟ ممكن تحكي لي شوية عما فعلناه للسودان مثلا، ولا أي حاجة، حكومة وشعبا، بل نسينا السودان ونتغافل عن مشاكله ولا نتعامل مع همومه ولا حتي نستفيد من خيراته وفرص استثماراته؟
    حد فيكم فاكر أي فضل لمصر علي السودان منذ استقلال السودان، بلاش منذ استقلاله، بل منذ 28عاما هي حكم الرئيس مبارك، ألا تتذكرون معي أننا كنا مقاطعينه أصلا بعد انقلاب البشير ومنذ محاولة اغتيال الرئيس مبارك في أديس أبابا وكانت هناك فجوة كبيرة وجفوة أكبر، وقبلها كانت خناقات للدجي مع حسن الترابي (وكذا المهدي وحزب الأمة أيضا) وكنا ننتصر لجعفر النميري ديكتاتور السودان حتي تخلصت منه ثورة سودانية شعبية، هل فعلا عملنا أي شيء كي يدين لنا سوداني واحد بإيقاف مذبحة دارفور، أو منع انفصال الجنوب (ربما ساهمنا بتكريس انفصاله!!) هل رحبنا باللاجئين السودانيين كما يجب علينا مع اللاجئين ومع السودانيين؟ هل نشطنا تجارة واستثمارا مع السودان كما فعلت الصين وتكاد تكون المستثمر رقم واحد في السودان؟ هل انتهينا إلي حل محترم يصون حقوق البلدين في خلافنا حول شلاتين وحلايب (ألم تسمع أن حكومة الخرطوم تعاملت مع حلايب باعتبارها دائرة انتخابية سودانية!)
    حد يقول لي أي حاجة في فضلنا علي العراق؟
    وماذا فعلنا للجزائر ومع الجزائريين منذ أربعين عاما!!
    وما فضل حضرة أي واحد فينا علي تونس مثلا وقد كنا نخاصم الحبيب بورقيبة منذ أيام عبدالناصر ثم لا نتذكر عن علاقاتنا مع تونس سوي مباريات كرة القدم ذات الخيبة! وأن الفرق التونسية كانت تمثل حتي حين عقدة للفرق المصرية!!
    أما المغرب فمش عايز أسمع ولا كلمة عنا معها فقد انتهي وجودنا فيها بعد رحيل عبدالحليم حافظ وحفلاته وأغنياته للملك محمد الخامس!
    بينما موريتانيا أنا أتحدي أي مصري يقول لي اسم رئيسها الحالي؟ أو عدد سكانها؟ أو اسم جورنال واحد فيها؟، بل أظن أن معظم المصريين لا يعرفون أن موريتانيا تتحدث اللغة العربية!!
    ندخل بقي علي المشرق العربي!
    كلموني شوية عن فضلنا علي لبنان... الحقيقة لبنان ذات فضل متبادل يخص نانسي عجرم وهيفاء وهبي وإليسا وأفلامنا السينمائية التي صورناها في بيروت بعد النكسة وكان القلع والخلع فيها فوق الركب، ثم تفرجت مصر علي الحرب الأهلية في لبنان خمسة عشر عاما ولا حيلة لنا إلا جملة ارفعوا أيديكم عن لبنان بينما لم تكن لنا فيها يد، وحتي الآن فإن حكومتنا تتعامل مع نصف لبنان باعتباره خصما لها (حزب الله وحركة أمل وتيار ميشيل عون وقلبنا مؤخرا علي وليد جنبلاط فلبنان بالنسبة لحكمنا الرشيد هي سعد الحريري وسمير جعجع!!).
    أما فضلنا علي سوريا فبلا حدود طبعا فيكفي أن مالناش دعوة بيها منذ 1973تقريبا ورغم محاولات فنانين مصريين أنصاف موهوبين وأنصاف مثقفين طرد ممثليها من حياتنا المصرية إذا بنجوم سوريا يسطعون في مصر!
    وهذه فرصة لطيفة جدا للكلام الفارغ الآخر الخاص بموضوع أن مصر تفتح ذراعيها للفنانين العرب وكأن هذه منة أو منحة، لكن الحقيقة أن مصر بلا فنانين عرب لا تملك أن تقول عن نفسها ولا كلمة من عينة هوليوود الشرق والذي منه، ثم هوليوود الأصل يا بتوع الأصول هي التي تفتح ذراعيها لكل فنان ولأي فنان من أي مكان في العالم وهذا شرط التميز وأس النجاح!
    ثم إذا كان فتح مصر ذراعيها للفنانين العرب فضلا فأرجو أن يكون واضحا لدي كل أعضاء نقابة المهن التمثيلية الذين يبدو أنهم في حاجة ماسة إلي دورات تثقيفية في التاريخ فالذي أدخل المسرح إلي مصر يا بهوات يا بتوع الفن هم السوريون والشوام، هم الذين علمونا يعني إيه مسرح وهم الذين بنوا المسرح المصري وخلقوه علي شكله المعاصر من عدم، ثم الشوام والفنانون العرب يا نجوم مقصورة استاد المريخ في الخرطوم هم الذين أسسوا فن السينما في مصر وأنتجوا وأخرجوا ومثلوا أفلامنا الأولي الرائدة واقرأوا تاريخكم الفني لتعرفوا وتفهموا فضل العرب والشوام علي كل فنان مصري!
    وبالمرة بقي طالما جئت إلي الذي يوجع فإن الصحافة المصرية هي صحافة صنعها شوام العرب من سوريين ولبنانيين وهم رواد فن الصحافة المصرية الأوائل بل هم مؤسسوها وأصحابها من أول الأهرام والمصور والهلال والمقطم ودار المعارف حتي روزاليوسف إلخ إلخ!
    ثم ما فضل مصر علي السعودية؟ وعلي الخليج العربي؟ (لم يأت دور فلسطين حتي الآن فصبرا جميلا والله المستعان).
    آه هنا ستسمع كلاما حقيقيًا عن دور المدرسين المصريين والأطباء والمهندسين وغيرهم الذين ساهموا في تعمير وإعمار وتعليم وتطبيب أهل السعودية والخليج!
    هذا صحيح لكنه ليس فضلا
    هذا عمل ولا أقول واجبا
    بذمتك ودينك هل سافر مئات الآلاف من المدرسين والأطباء للسعودية والخليج حبا في أهل هذه البلاد أو رغبة في خدمة الإنسانية أو كرما أو عشقا لسواد عيون المواطن العربي في الخليج (أو في ليبيا والجزائر حيث سافر المصريون ليعملوا هناك).
    يا أخي عيب، لايزال السفر لهذه الدول حلما لدي كل شاب مصري كي يكون نفسه ويعمل قرشين ويتزوج أو يبني بيتا، ومحدش يقولي إحنا اللي علمناهم!
    فالحقيقة أنهم يتعلمون الآن في أوروبا وأمريكا ولم نسمع عن أن أوروبا وأمريكا تعايرهم، ثم إذا كنا علمناهم فأنا وعلي مسئوليتي الشخصية أزعم أن نصف بيوت أقاليم مصر إن لم يكن أكثر من نصفها كثيرا تم بناؤه بفلوس مصريين يعملون في الخليج والسعودية، يعني بنوا بيوتنا وصرفوا علي أهالينا مقابل ما تعلموه أو اتعالجوا بيه، كان عملا ولم يكن فضلا ولا حتي رسالة! وكان حلم أي مدرس فيكي يا مصر أن يأتي اسمه في كشوف الإعارة للدول العربية، هل بسبب إنه سيذهب لرسالة العلم ونشر الثقافة ورفع راية التنوير، أبدا ولكن بسبب أنه سيقدر علي بناء البيت أو تزويج البنات وتجهيزهن أو توفير مبلغ للزمن أو غير ذلك من مقتضيات ضرورات الحياة!
    طبعًا لم أذكر اليمن حتي الآن متسائلا عن فضلنا عليها خصوصا إنه كل شوية يفكرك واحد من إياهم إننا حاربنا لأجل اليمن بينما نحن حاربنا كذلك لأجل الكويت، وهذا ما يقودنا مرة أخري إلي فضل جمال عبدالناصر.
    فالمؤكد أن العمل العربي الوحيد المشترك الذي فعلته مصر لأجل شعب عربي منذ 28عاما كان مشاركة قواتها في حرب تحرير الكويت عام 1991، لكن دعني أذكرك أن هذه المشاركة كانت تحت قيادة الولايات المتحدة الأمريكية!! ثم كان إسقاط ديون مصر الخارجية تاليا لهذه المشاركة (لا أقول ثمنا وقد تقول، ولا أقول مقابلاً وقد تقول، وإذا قلت أنت ذلك لن أجادلك).
    لعلنا في السياق نفسه نتذكر أن مصر أمدت العراق بسلاح في حرب صدام مع إيران وبموافقة ورعاية أمريكية ثم بمقابل مالي ضخم وليس حبا في العروبة (ربما كرها في إيران)، وساعدنا زعيما عربيا مجنونا ومستبدا هو صدام حسين علي تبديد ثروة شعبه وقتل الملايين من أبناء وطنه في حرب بلا طائل وبلا هدف إلا خدمة الأمريكان والصهاينة!
    الحقيقة أنه من 28سبتمبر 1970ليلة وفاة جمال عبدالناصر فإن الشعب المصري ليس له أن يفتح عينه أمام أي شعب عربي ليقول له إنني منحتك أو أعطيتك أو تفضلت عليك خلال أربعين عاما، ومع ذلك فإن مصر جمال عبدالناصر لم تكن هي أيضا صاحبة فضل علي العرب!
    ثالثا: ومع ذلك فإن مصر جمال عبدالناصر لم تكن هي أيضا صاحبة فضل علي العرب!
    جمال عبدالناصر كان زعيما مؤمنا بالعروبة وحالما بالوحدة بين الدول (الشعوب) العربية، هذا صحيح، لكنه ساند ودعم حركات التحرر العربية ضد الاحتلال والثوار العرب ضد الحكومات التابعة للغرب إدراكا منه حقيقيا وعميقا وبعيد النظر للمصلحة المصرية التي هي مع المصلحة العربية في موضع التوأم الملتصق (لم تكن ظاهرة التوائم الملتصقة قد انتشرت كما تنتشر الآن)، مصر كي تتقدم وتتطور وتكبر وتصبح قوة إقليمية قادرة علي بناء ذاتها ومد نفوذها وتلبية احتياجات شعبها لابد أن تملك محيطا حليفا لها ومؤمنا بمبادئها ينسق معها ويخطط معها وينفذ معها، علي سبيل المثال كي يقوم جمال عبدالناصر بتأمين احتياجاتنا المصيرية من مياه النيل والحفاظ علي اتفاقية وقعها مع دول حوض النيل وهي تحت الانتداب أو الاحتلال فلابد أن تكون هذه الشعوب التي تملك مفاتيح ماء النيل صديقة لمصر وحليفة لها، من هنا يمد لها يد العون ويزود ثوارها بالسلاح والمال كي يتحرروا ويتمكنوا من قيادة بلادهم وهذا ما كان في كل الدول الأفريقية التي صار بطلها جمال عبدالناصر حيث مصر موجودة بالقوة المادية وبدعم السلاح والمعلومات وبالأزهر الشريف وشيوخ الدين وبالمدارس والجامعات وبالتأييد لهذه الشعوب في المحافل الدولية سواء الأمم المتحدة أو حركة عدم الانحياز أو غيرهما، لتصبح مصر ساعتها الحليفة والصديقة بل الأخت الكبيرة التي ضحت وساعدت ودعمت وتحصل بالمقابل وبدون أي تردد وبكل حب ونبل علي ما تريده من هذه الشعوب والحكومات، ويكفي يا سادة للمفارقة فقط أن جميع الدول الأفريقية صوتت لصالح مرشحنا المصري فاروق حسني علي منصب مدير عام اليونسكو بينما الرئيس مبارك لم يشارك في مؤتمر الوحدة الأفريقية منذ 15عاما تقريبا! ! كما أن أجهزة إعلام مصر كانت تشير طوال الوقت إلي خوفها من أن تتم رشوة الدول الأفريقية للتصويت ضد مصر! ! وهكذا جهل واضح وغياب مطلق وخلعان كامل يجعلنا بلا قيمة وبلا دور في أفريقيا الآن رغم احتفاظنا بآثار قديمة في قلوب الأفارقة، آثار عهد وقيمة جمال عبدالناصر، انظر الحصيلة: جمال عبدالناصر الذي قطع رجل إسرائيل من أفريقيا بمواقفه وبطولة مصر مع حركات التحرر في أفريقيا صنع أمانا رائعا لمصر من أي اختراق إسرائيلي لمياه النيل أو للدول الأفريقية، ثم إذا بإسرائيل خلال أربعين عاما من حكم الرئيسين السادات ومبارك ترتع في أفريقيا بل ووصلت حتي سدود علي نيلك! !
    بنفس المنهج كان عبدالناصر يساند الجزائر وثورتها وشعبها لأن مصر عبد الناصر كانت تنتصر للشرف وللحرية ولكرامة الشعوب في مواجه العدوان والاحتلال، ولأن مصر عبدالناصر كانت في حاجة لأن يكون العرب في حاجتها ومحيطها، ولأن وجود فرنسا محتلة للمغرب العربي معناه أن استقلال مصر وأي دولة عربية منقوص ومهدد، وأنه لا يمكن لاستعمار مجاور لك ومحيط بك أن يسمح لك بالتقدم الاقتصادي أو الاستقلال السياسي أو الصعود التنموي، مصر عبدالناصر كانت تساند وتدعم لأجل نفسها قبل الآخرين ومن أجل مستقبل أبنائها ومواطنيها قبل أي أحد آخر، كذلك فعل عبدالناصر في اليمن (بدون ما تسقط عنه ديون مصر الخارجية بل زادت)، وكذلك كان السودان في قلب اهتمامات جمال عبدالناصر بل في قمة وعيه وخططه، ويكفي أن شعب الخرطوم وأبناءه حملوا سيارة جمال عبدالناصر من فوق الأرض حبا يفوق الوصف واعترافا يفوق الحب بمكانة مصر حين زار الخرطوم في مؤتمر قمة عربي بعد نكسة يونيو المريرة والرهيبة!!
    الأمر إذن لم يكن مجرد مبادئ عبدالناصر المؤمنة بالحرية والوحدة بل كذلك كانت خطة عبد الناصر لتحويل مصر قوة إقليمية ودولية مهمة، وقد كانت كذلك فعلا حتي أن عشرات الخطط وضعها جهازا المخابرات الأمريكية والبريطانية لاغتيال عبدالناصر (ظني أن إحدي هذه الخطط أفلحت وقتلوا الرجل في 28سبتمبر 1970فعلا)، ثم كانت نكسة يونيو لتكسير عظام عبدالناصر وإنهاء مشروع مصر الرائدة لبداية مشروع مصر التابعة!!
    هنا نتوقف عند فضل مصر علي فلسطين لأكاد أقسم لك بالله أن مصر لا فضل لها علي فلسطين، بل إن مصر ضيعت فلسطين ولو كنت فلسطينيا لركعت لله وسجدت أدعوه أن تحل مصر عن فلسطين كي تتحل!!
    مصر حاربت إسرائيل في 1948فانتهت الحرب بضياع نصف فلسطين وبالنكبة الكبري حيث قامت دولة إسرائيل بينما كانت مصر الدولة الأكبر والجيش الأكبر وانهزم أمام عصابات صهيونية، ومن ثم فالمؤكد أن مصر هي المسئولة الأولي عن نكبة 48وهي بالمناسبة شاركت في هذه الحرب لأن أهداف إسرائيل التوسعية والاستعمارية لا تغيب عن أي حمار فما بالك بالعاقل النابه الذي يعرف أن إسرائيل تبحث عن دولتها الكبري من النيل للفرات، ومن ثم فالسكوت عنها وهي تحتل فلسطين كأنه رضوخ وموافقة لأن تحتل بعدها من نيلنا المصري السوداني إلي فراتنا العربي!
    أما حرب 67فإن إسرائيل هي التي بدأت وشنت الحرب وقد أضعنا فيها نصف فلسطين حيث كانت القدس تحت ولاية الأردن، وغزة تحت ولاية مصر؛ فانهزمنا وضيعنا القدس وغزة وسيناء والجولان بالمرة.
    أما حرب أكتوبر فقد كانت حربا من أجل سيناء وليست من أجل فلسطين وليس في خطتها التي وضعها عبدالناصر أو التي وضعها السادات كلمة واحدة عن فلسطين، فهي حرب مصرية تحاول استعادة أرض مصرية وشاركتنا في الحرب دول عربية كثيرة سواء بسلاح البترول (حد يكلمنا عن فضل البترول) أو بالمدرعات والدبابات كما فعلت الجزائر وكان منوطا بقواتها الدفاع عن القاهرة ضد محاولات احتلالها بعد الثغرة واحتلال السويس، أو بالأبطال الغر الميامين كما فعل الفدائيون الفلسطينيون.
    ومن يومها فض اشتباك أول وفض اشتباك ثان ولا فلسطين ولا غيره حتي إننا تحولنا في عصر الرئيس مبارك إلي دولة تقف علي الحياد كما يقول هو نفسه بين إسرائيل والفلسطينيين (لا يقول فلسطين بل الفلسطينيين!)، وصارت مصر الدولة الوسيطة والسمسارة السياسية للصفقات بين طرفي النزاع والصراع وتتباهي بأنها موضع ثقة الطرفين، ثم لاتكف مصر عن لعب دور السنترال في أي أزمة تحيط بالشعب الفلسطيني، حيث تتصل طوال الوقت بوزراء ورؤساء دول أجنبية ترجو منهم وقف إطلاق النار المفرط وتدين بالمرة اللجوء إلي العنف!!. ثم نغلق معبر رفح حتي في لحظات العدوان الإسرائيلي علي غزة، ويملك كثير من المصريين الجسارة أن يقولوا إن هذا عدل وحق، ثم نسمع عن مخاوف من أن يأتي الفلسطينيون إلي سيناء يا خويا ويقعدوا فيها وهيه ناقصة، بينما يقاتل ويناضل اللاجئون الفلسطينيون كي يعودوا إلي أرضهم يخشي عوام منا وغوغاء من بيننا أن يأتينا فلسطينيون من غزة إلي سيناء وكأن نخوة المصريين جفت وكأن ما نسمعه ونراه من تدين المصريين مقصور علي النقاب واللحية والسبحة وتكفير الأقباط وحرق البهائيين، أما الانتصار للحق ونصرة المظلوم وإغاثة اللاجئ والاعتصام بحبل الله فكلام لا يعرفه المصريون ولا عايزين يعرفوه!!
    رابعا: هل مصر فوق الجميع فعلا؟
    آه جينا للي يزعل أكتر
    هل مصر فوق الجميع؟
    السؤال الواجب هنا هو أي جميع؟ من هم الجميع الذين مصر تقف أو تجلس فوقهم؟
    هل جميع المصريين؟ أم جميع البشر؟ أم جميع الدول؟
    الغريب أن دولتين فقط من بين كل دول العالم رفعتا هذا الشعار، الأولي هي ألمانيا النازية، وشعارها ألمانيا فوق الجميع، ألمانيا أدولف هتلر العنصرية العدوانية وكان هذا بشكل رسمي ولفترة مؤقتة (سوداء علي العالم كله)، والثانية التي هي مصر بشكل غير رسمي وفي عهد الرئيس مبارك حيث تتجرأ بعض قيادات الحزب الوطني وببغاوات الإعلام ودببة الفضائيات ويكررون شعار مصر فوق الجميع دون وعي بنازيته وعنصريته وربما دون وعي بمعناه ومغزاه أصلا؟
    هذا الشعار عنصري رفعته دولة في فترة عنصرية آمنت فيه فئة مهووسة في مرحلة متطرفة وفي أجواء ديكتاتورية بأن الألمان جنس مختلف ومتميز عن العالم كله، وأن الجنس الألماني نبيل متفوق علي غيره من الأجناس والتي هي أجناس أدني أو قذرة تستحق إفناءها أو قتلها والتخلص منها، أي المقصود والمفهوم من ألمانيا فوق الجميع أنها أعلي وأهم من الشعوب الأخري وأكثر رقيا وتفوقا بحكم الجينات والهرمونات، وأن الألمان يستحقون وفق هذا الإيمان أن يحكموا ويتحكموا في العالم وأن تكون الأجناس الأخري مجرد عبيد وأرقاء وأقنانا عند الجنس الألماني اللي فوق بينما الجميع تحت!!
    من إذن أدخل هذا الشعار المجنون إلي بلدنا وجعل حمقي أحيانا ومخلصين جهلة أحيانا أخري وسياسيين متحمسين حينا يرددون هذا الهوس الخرف دون فهم ودون تفكير؟
    ثم ماذا يعني هذا الشعار الأخرق؟
    هل يعني أن مصر فوق بقية الدول؟ النبي تتلهي!!
    فمصر التي تحتل المركز الأخير بين دول العالم في سوق كفاءة العمل، والتي تقبع في المركز 111بين دول العالم من حيث النزاهة والشفافية، والتي لا تزرع قمحها وتستورد رغيف عيشها، والتي لا تشكل أي صناعة فيها أي أهمية في العالم، والتي لا تمثل أي تجارة لديها أي أهمية في العالم والتي لا تظهر في قائمة الدول العشرين الأكثر تصديرا في العالم ولا قائمة المائة، والتي لا تضم جامعة واحدة ضمن أهم خمسمائة جامعة في العالم والتي والذي والذين، هل يمكن أن يصدق أي مهفوف أنها فوق الجميع!
    غالبا يتم استخدام هذا الشعار في مواجهة الدول العربية، وهو ما يعود بنا إلي أصل الموضوع وهو هذا الإحساس الزائف عند الشعب المصري بأنه جنس مخصوص غير العرب كلهم وأنه متفوق عليهم وأنه أعظم منهم وأنهم ولا حاجة أمام المصريين، وإذا لم يكن هذا الكلام عنصريا فهو ألعن، فسيصبح كلام ناس عيانة يستحسن ذهابها فورا لطبيب نفسي فهذا مرض شهير معروف بالبارانويا وهو جنون العظمة مقرونة بجنون الاضطهاد، وهذا عين حالتنا السياسية (والشعبية) الراهنة؛ حيث نشعر أننا أعظم ناس علي وجه الأرض، ثم إن العالم كله يتآمر علينا ويتحالف ضدنا ولا نسأل أنفسنا ليه؟
    ليه بيتأمروا علينا، هل نشكل أي تهديد لأي دولة في العالم؟
    هل ننافس أي دولة أو شعب في التفوق العلمي والاختراعات الهائلة أو الصعود للفضاء أو امتلاك الرءوس النووية؟
    هل نهدد الصين في قدرتها علي التصدير ونشكل خطرا علي أمريكا في امتلاكها الفيتو؟ هل يرتجف منا نتنياهو وقادة تل أبيب أم يصفوننا بالأصدقاء والحلفاء؟
    لماذا تحقد علينا الشعوب العربية؟
    هل تحقد علينا لأننا نتمتع بأقوي صحة بدنية في المنطقة فلا عندنا فيروس سي ولا فشل كلوي وكبدي ولا ينتشر فينا السرطان وأمراض السكر والضغط، أو لأننا نشكل أكبر عدد مرضي بالاكتئاب في الوطن العربي مما يستدعي حقد الشعوب العربية علينا لأننا مفرطو الحساسية؟
    هل يحقدون علينا لأننا اكتفينا ذاتيا في الزراعة والصناعة مثلا؟
    هل يحقدون علينا لأننا صرنا ننافس كوريا الجنوبية في التصنيع وهونج كونج في التجارة والهند في الكمبيوتر وتركيا في الديمقراطية؟
    هل يحقدون علينا لأن رئيسنا عندما يزور دولة عربية يخرج ملايين لتحيته والهتاف باسمه ورفع سيارته فوق الأكتاف؟
    كلها أسئلة أليس كذلك؛ فهل تملك أنت إجابات عنها؟
    أم أنك ستكتفي بأن مصر فوق الجميع!
    أما إذا كان مقصودا بأن مصر فوق الجميع أي أن لها الأولوية الأولي في أي حسابات أو أي قرارات تصدر عن حكومتنا فهذا كلام بدهي ينطبق علي مصر كما ينطبق علي أي دولة في الوجود الإنساني، فلا توجد دولة تتخذ موقفا أو قرارا في غير مصلحتها ووفق أولوياتها وإلا تبقي دولة يحكمها مجانين أو عملاء!
    أما إذا كان مقصودا أن مصر أهم من مواطنيها فالحقيقة أن لا دولة محترمة تتعامل بأنها أهم من مواطنيها فالوطن هو مواطنوه، وقيمة وكرامة وكبرياء الوطن من كرامة وكبرياء مواطنيه، وأن حق كل مواطن أن يكون رقم «واحد» في أي قرارات خاصة بالدولة ومن الدولة ومع ذلك فإن مصر بلد الكوسة والمحسوبية وحيث يحصل أقل من عشرين في المائة من مواطنيها علي أكثر من ثمانين في المائة من الناتج القومي لها، بلد أنت مش عارف أنا مين وتوريث الحكم والمناصب للأبناء والأصهار وتكويش خمسين عائلة علي ثروة وحكم البلد، دولة هذا حالها لا يمكن أن تخدع نفسها إلي حد أن تتصور أنها فوق الجميع، فالجميع من السيد الرئيس حتي أصغر مسئول في الحزب أو الحكم فوق مصر!



    خامسا: طبعا من السهل جدا اتهام هذه السطور وكاتبها
    سهل حيث يلجأ البعض حين سماع كلام لا يحبه إلي كراهية من يقوله لا مناقشة ما قاله، ومن ثم طبيعي جدا أن تخرج اتهامات لكاتب هذه السطور بأنه:
    -لايحب مصر.
    -أنه متشائم ونظارته سوداء.
    -أنه مأجور وعميل.
    -أنه يعارض الرئيس لهذا يريد أن يحط من شأن البلد في عهد السيد الرئيس.
    أما عن الاتهام الأول فلا أنت ولا اللي خلفوا حضرتك يملك أن يتهمني أنني لا أحب بلدي ولا أنا مطالب أن أثبت لجنابك أنني أحبها.
    أما ردا علي الاتهام الثاني فأعترف أن نظري ناقص سبعة العين الشمال، وناقص خمسة العين اليمين، وعندي استجماتيزم وحصلت علي إعفاء من الخدمة العسكرية، بسبب ضعف نظري، ومع ذلك فإن نظارتي بيضاء ولا أحب ارتداء نظارات شمس ملونة أو سوداء طبعا «وإن كنت أحب نادية لطفي وهي ترتديها في فيلم النظارة»، السوداء ثم إنني لست متشائما ولست متفائلا ولا أجد أي ضرورة للتشاؤم والتفاؤل في السياسة بقدر ضرورة الإرادة والعزيمة.
    أما الاتهام الثالث فالمأجور والعميل أسهل تهمة يلقيها العملاء والمأجورون علي الناس.
    أما الاتهام الرابع فأنا أعارض الرئيس مبارك طبعا وقطعا، فأقول كلاما ويرد علينا غيرنا بكلام (ويردون بشتائم أحيانا كثيرة وبقضايا ومحاكم وأحكام بالسجن أحيانا أخري)، وشوف أنت الكلام الذي تصدقه فصدقه دون تفتيش في نوايا أي من المعارض والمؤيد، ثم أعارض الرئيس مبارك لكنني لا أعارض مصر، ومصر ليست الرئيس مبارك رغم أن ما فعله فيها الرئيس مبارك ربما جعلها غير مصر التي نعرفها، وأخشي أن يورثها لدرجة أن تصبح مصر تلك التي لا تريد أن تعرفها!
    هل مصر دولة صغيرة وعليها أن تعرف حجمها عشان تتكلم علي قدها؟
    كل ما كتبته هنا وسأكتبه لاحقا يهدف إلي أن تسمع تلك الحقيقة التي لاتريد أن تعرفها أبدا، ثم لهدف أكبر هو أن نكبر فعلا؟
    ماذا يعني كل هذا الكلام؟
    معناه أن مصر دولة عظيمة مرهون تألق عظمتها بشعبها، برئيسها ورجالها، إما أن يكون الشعب المصري في مرحلة ما من تاريخه يليق بهذا البلد فيرفع من مكانته ويعلي من مقامه وتقدم الأمم وقود منطقته العربية، وإما أن يكون الشعب في مرحلة ما (مثل التي نعيشها من 28عاما) خامل الهمة خانع الروح مهدور الكبرياء منكفيا منحنيا معزولا ومنعزلا عن محيطه ومنطقته فيتراجع البلد مكانة وشأنا ويتحول إلي التباهي الممض والابتزاز العاطفي المريض، وتزوي قيمه ويصبح دوره هشيما تذروه الرياح....!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2010, 01:52 PM

هاشم نوريت
<aهاشم نوريت
تاريخ التسجيل: 23-03-2004
مجموع المشاركات: 13621

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاقرب لنا ثقافةً ومصير اثيوبيا ام مصر ؟؟؟ المنبع ام المصب ؟؟؟ (Re: جلال جبريل)

    كما باع عبود حلفا بالمجان فان البشير باع حلايب بلا مقابل ومستعد بيع المياه والتذلل لمصر بدلا عن اثيوبيا التى تربطنها معها الثقافة
    والتاريخ وكل ذلك من اجل حماية او قل الرغبة فى موقف مصرى مع المطلوب دوليا عمر هكذا تدار الدولة لنا الله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2010, 03:19 PM

JOK BIONG
<aJOK BIONG
تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 5378

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاقرب لنا ثقافةً ومصير اثيوبيا ام مصر ؟؟؟ المنبع ام المصب ؟؟؟ (Re: هاشم نوريت)

    اثيوبيا وشعبه قيب جدا في كل شئ للسودان..قبائل مشتركة على امتداد الحدود..
    لا ننسى ايضا ان اثيوبيين قدم لجؤ لمك نمر واتباعه عندما طارده اتراك.
    هسي تمشي الي اديس ما في زول بقول لك بنقو بنقو عكس القاهرة يطاردوك
    في شوارع بنقو بنقو.
    وقوف السودان مع مصر في موضوع مياه النيل علشان العروبة والاسلام بس..
    السودان داير يكسب انتماء للعروبة بتضحية .
    جوك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2010, 11:29 AM

الرفاعي عبدالعاطي حجر
<aالرفاعي عبدالعاطي حجر
تاريخ التسجيل: 27-04-2005
مجموع المشاركات: 14684

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاقرب لنا ثقافةً ومصير اثيوبيا ام مصر ؟؟؟ المنبع ام المصب ؟؟؟ (Re: JOK BIONG)

    Quote: اثيوبيا وشعبه قيب جدا في كل شئ للسودان..قبائل مشتركة على امتداد الحدود..
    لا ننسى ايضا ان اثيوبيين قدم لجؤ لمك نمر واتباعه عندما طارده اتراك.
    هسي تمشي الي اديس ما في زول بقول لك بنقو بنقو عكس القاهرة يطاردوك
    في شوارع بنقو بنقو.
    وقوف السودان مع مصر في موضوع مياه النيل علشان العروبة والاسلام بس..
    السودان داير يكسب انتماء للعروبة بتضحية .
    جوك


    وقد اسمعت لو ناديت حياً يا جوك


    الخيار مع مصر ليس لمعادلات بس


    الخوف الخوف يسيطر على الانقاذ.




    المرور الكريم راجع ليكم .



    ..........................................حجر.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2010, 11:37 AM

Adam Omer
<aAdam Omer
تاريخ التسجيل: 14-03-2007
مجموع المشاركات: 4477

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاقرب لنا ثقافةً ومصير اثيوبيا ام مصر ؟؟؟ المنبع ام المصب ؟؟؟ (Re: الرفاعي عبدالعاطي حجر)

    أثيوبيا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2010, 11:56 AM

الصادق صديق سلمان
<aالصادق صديق سلمان
تاريخ التسجيل: 11-07-2006
مجموع المشاركات: 4008

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاقرب لنا ثقافةً ومصير اثيوبيا ام مصر ؟؟؟ المنبع ام المصب ؟؟؟ (Re: Adam Omer)

    حجر

    حتى ولتحدثنا عن الدين فنجد أن 60% من الشعب الأثيوبي مسلم
    ولكن لأن مظاهر الاسلام لاتظهر عليهم فهم يعتبرون في عداد النصارى

    حتماً أثيوبيا هي الأقرب لنا قلباً ووجداناً ولوناً وسحنة
    وموية النيل الله ادانا ليها من اثيوبيا وكباها هناك عشان تجي
    بي عندنا نحن ونستفيد منها ولكن حكومة الانقاذ لا تريد إلا تكسير
    التلج لي مصر عشان تعيش اكبر وقت ممكن وعندها سيكون كل السودان
    قد تم بيعه لهم.

    شوف المشجعين المصريين في السودان بيعملوا شنو لمن فرقهم تجي تلعب عندنا
    شوف المشجع السوداني هناك تلقاه قاعد مسكين ومؤدب كأنه يخاف من الألفا.

    الصادق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2010, 12:37 PM

معاذ الهادي
<aمعاذ الهادي
تاريخ التسجيل: 24-04-2010
مجموع المشاركات: 1034

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاقرب لنا ثقافةً ومصير اثيوبيا ام مصر ؟؟؟ المنبع ام المصب ؟؟؟ (Re: الصادق صديق سلمان)

    تحياتي حجر...على اثارة موضوع هام جدا


    فيمايلي اقتباس من مقال د.حيدر ابراهيم عن مستقبل العلاقة المصرية السودانية


    Quote:

    تعتبر العلاقات المصري – السودانية، رغم مظاهرها الخارجية، من أكثر علاقات الدول المجاورة تعقيدا. اذ من المعتاد أن تتميز علاقات الدول المتجاورة بقدر من التعقيد.ولكن ما يميز علاقات مصر والسودان من مشكلات،يجعل الامر يحتاج الي كثير من التأمل والتحليل والي احكام وتقديرات جديدة باستمرار.فهذه العلاقات مثقلة بعبء تاريخ ليس كله ايجابيا مما انتج عقدا تاريخية يفضل الجانب المصري تسميتها: حساسيات. وعجز المصريون والسودانيون عن التعامل مع تاريخهم المشترك كمصدر فقط للدروس والعبر الماضية والمفيدة في تشكيل مستقبل أفضل.فالجانبان يصران علي حمل اخطاء التاريخ علي ظهورهم،واستدعائها في التعامل مع الحاضر وتحديد المستقبل.لذلك،اتسمت العلاقات بالهشاشة ولا تصمد امام أي اختلالات تصادف المسيرة المشتركة بين البلدين.إذ يمكن لحدث شديد التفاهة ،ان يترك آثارا خطيرة في العلاقات.وهذا يعني ان النتيجة ليست محصلة السبب المباشر،ولكن التاريخ والعقد الماضية هي التي تحدد النتيجة.

    هذا الواقع هو ما يمكن أن يفسر الاصرارعلي زج السودان في "معركة الجزائر – مصر" الاخيرة.

    بل وجعل منه بعض الاعلاميين والمسؤولين المتهم الاول،وتعرض السودان من قبلهم الي هجوم يفوق كثيرا ما كان يجب أن يوجه الي المتهم الأصل.وهذا ما اغضب السودانيين حقيقة،خاصة وقد بذلوا جهدا فوق طاقتهم المنهكة لابداء مظاهر الكرم والاحترام والتقدير لاشقائهم المصريين،فغضبوا لظلم ذوي القربي.وكان الموقف مرشحا لتدهور سريع وخطير،لولا تدخل حكيم من الحكومة وبعض العقلاء من الساسة والاعلاميين.فقد ردد اغلب السودانيين:نحن دائما الحيطة القصيرة للمصريين!وهذا تعبير شعبي بسيط للغاية،ولكنه ملئ بكل مشاعر الغبن والاحساس بعدم الاحترام والمكانة الدونية التي يحتلها السوداني عند كثير من المصريين.فمن المعلوم أن القنوات الفضائية المصرية ذات انتشار ونفوذ قويين في الظروف العادية ،فما بالك في وقت ما سمي ب"موقعة" أو "معركة" الخرطوم.ففي قمة التوتر والغضب،يطل من أهم القنوات ابراهيم حجازي وعمرو اديب ل "يفرشوا الملاية " للسودانيين،فالمسألة لم تكن رسالة اعلامية.ففي احدي الاتصالات يقول أحد المشاهدين – جامعا بين الجزائريين والسودانيين – نحن علمناهم الحرف اللي بشتمونا بيه! ويقاطعه مقدم البرنامج:-انت كده جبتها من الآخر!لا يسمح المجال لتعداد المضامين المسئية والتحقيرية في هذه البرامج،ولكنني اخترت التعليق السابق لأنه يساعدني في فهم ظاهرة هامة تسود العلاقات المصرية – السودانية.

    واجهت كثيرا سؤالا هاما من الزملاء المصريين:- لماذا يكرهنا السودانيون بل أغلب العرب مع أننا قدمنا لهم الكثير؟ أولا أعيب علي السؤال التعميم المخل والضار،فهناك الكثيرون العاشقون المتيمون بمصر، خاصة بين النخب، بصورة لا تقل عن حبهم لاوطانهم.ولكن هذا السؤال، يحمل في ثناياه الجواب،إذ يوحي بالامتنان واشعار الطرف الآخر بأنه مدين لكم بالكثير. فالسوداني ليس جحودا،ولكنه اتركوه يشكركم بنفسه لانه يتضايق من اشعاره بالامتنان وأن هناك يد عليا واخري سفلي.فاغلب المصريين يفسدون عطاءهم الكريم بالحديث عنه،خاصة لدي الازمات بقصد افحام الآخرين.وهكذا يذرون ما قدموه للريح،وقد يصل الطرف الآخر درجة المكابرة والنكران لمواجهة احراج الامتنان.وهنا لابد من جملة اعتراضية ضرورية،اذ قد لا يعرف البعض،أن التعليم في السودان أسسه البريطانيون وجاءت البعثات التعليمية المصرية متأخرة ومكملة.كما احب التنويه الي أنه لا يوجد ضمن افضل 500 جامعة في العالم أي جامعة مصرية ولا سودانية ولا جزائرية ولا عربية.لذلك اتمني أن يستخدم معيار التفاخر ببسط التعليم لدي بقية العرب بحذر.ولاسباب تاريخية وواقعية علي الاخوة المصريين التقليل أو اسقاط شعور الامتنان كسلاح في سجالاتهم العربية وبالذات السودانية.فالامتنان يفترض الا يوجد بين الاشقاء الحقيقيين لأن الواجب يقتضي الأخذ بيد الشقيق.هذا عامل نفسي – اجتماعي حاسم في تحديد العلاقات الصحية،وأخشي أن يكون الامتنان هو سبب كل الخسارات المصرية في السودان والعالم العربي.

    هذا عن التاريخ،فماذا عن المستقبل؟هناك مصالح مشتركة عديدة تحكم العلاقات ولابد من ادراكها جيدا وتوظيفها من أجل خير البلدين.وقد وقّع البلدان اتفاقية الحريات الاربع،وبدأ السودان من جانبه في تنفيذها ومازالت مصر لم تفعل.ولكن المهم في الاتفاقية انها تسهل حرية حركة الناس ورؤوس الاموال والخبرات بين البلدين.وهذه مسألة حساسة لانها تتيح الفرصة لاحتكاك مباشر بين الشعبين.وهنا تتكون الصور المتبادلة للمصري أو السوداني لدي كل طرف.وهذا الاحتكاك سلاح ذو حدّين إما تقديم صورة ايجابية تحقق التقارب والمودة والتكامل،أو صورة سلبية تولد الكراهية والتنافر.فقد لاحظت تدفق المصريين علي السودان،ولكنها هجرة يبدو أنها عشوائية وبعيدة عن تخطيط الدولة.لذلك،فهي تحمل في احشائها الكثير من المشكلات والالغام.فالسودان في حاجة حقيقية لخبراء في الزراعة والري ،ولمهندسين في للطرق والجسور.ولكن أغلب المهاجرين الحاليين من العمالة غير الماهرة والباعة المتجولين،وبالمناسبة اصبحت بعض الاماكن وكأنها العتبة أو وكالة البلح.ومن المناظر التي أصبحت عادية أن تجد عربات نصف نقل تقف امام مكاتب الحكومة عليها باعة مصريون يبيعون للموظفات –وبالتقسيط – الاقمشة والاواني المنزلية.وهذه مباراة يومية اخشن من مباراة الجزائر،يتم فيها تبادل الشتائم والعنف.وهذا نموذج للصور المتبادلة التي سوف تقرر مستقبل العلاقات بين البلدين.في الماضي جاء الي السودان اساتذة وخبراء عظام مازلنا نذكرهم بالخير والعرفان.فلايعقل أن تأتي الينا بعد هذه العقود الطويلة والتي توترت خلالها العلاقات المصرية،فئات اجتماعية امية وشبه امية.وبالفعل كثيرا ما يجلس قربي في الطائرة عمال يطلبون مني أن املأ لهم اوراق ذات صلة بالسفر.فمثل هذه الهجرة ضارة وعديمة الجدوي لنا ولمصر لانها لاتضيف شيئا وغير مجدية اقتصاديا.صحيح هناك بعض المستثمرين،وان كان أغلبهم في مجال الاكل والاستهلاك،ولكننا في حاجة لاستثمار الهجرة لتقوية الروابط والارتقاء بها وتمتينها.وهذا يعني أن تقدم مصر أفضل ما لديها من البشر لكي تجتذب عقول وقلوب السودانيين كما كان الحال في فترات سابقة من التاريخ.

    هذه دعوة لنقاش صريح يقوم علي النقد والنقد الذاتي والذي نخشاه ونتجنبه كثيرا بسبب الثقافة السائدة. فالعلاقات السودانية - المصرية في مفترق طرق ،والسودان في لحظات تاريخية حاسمة تقرر مصير وجوده كدولة موحدة مما سيؤثر علي مجمل الامن القومي المصري،وليس الماء فقط كما يختزل البعض العلاقة.





    برايي ان وجود علاقة متوازنة وندية مع مصر مطلوب

    ولكن الاخوة الاثيوبيين هم الاقرب
    او فلنقل انهم بريدون قربنا ويقدروننا اكثر من المصريين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2010, 01:39 PM

باسط المكي
<aباسط المكي
تاريخ التسجيل: 14-01-2009
مجموع المشاركات: 5429

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاقرب لنا ثقافةً ومصير اثيوبيا ام مصر ؟؟؟ المنبع ام المصب ؟؟؟ (Re: معاذ الهادي)

    Quote: البشير باع حلايب بلا مقابل ومستعد بيع المياه والتذلل لمصر بدلا عن اثيوبيا التى تربطنها معها الثقافة

    اثيوبيا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de