الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-04-2016, 08:16 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة أحمد أمين(أحمد أمين)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

السودان فى مفترق طرق!

09-11-2006, 10:27 AM

أحمد أمين

تاريخ التسجيل: 07-27-2002
مجموع المشاركات: 3366

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
السودان فى مفترق طرق!


    فى العام الذي بدأت فيه كل أشكال الدولة الشموليه تنهار فى الاتحاد السوفيتي وشرق أوربا كان قدر أهل السودان أن يجبروا على أن يحكموا بواسطة أول دولة شمولية في تاريخ السودان، لها حزبها وبرنامجها الايدولجى واستراتيجيتها التى لخصتها فيما يعرف بالمشروع الحضاري.
    وكأنما حزب الجبهة الإسلامية (الشمولى) يستدعى عبارة هتلر فى كتابه كفاحي والذي قال فيها " عندما تكذب أكذب كذبة كبيرة فأنه يمكن تصديقها" وكانت كذبتهم الكبرى هى كذبة السجن والقصر
    ولم تختلف الدولة الشمولية السودانية فى تمثلاتها فى الواقع اليومي السوداني عن سابقاتها واستخدم كل أدوات الدولة الشمولية التقليدية من أجهزة الأمن، السيطرة على أجهزة الدعاية الإعلام ( حيث أن الخطاب الاعلامى لا يسمح بالنقد أو وجهة النظر المتعددة، بل يخدم دعاية الدولة الايدولجية) ، الاعتقالات للمعارضين السياسيين والتعذيب والإرهاب والقتل، واستخدام الحرب كوسيلة لتجيش الشعوب. منع النشاط الحزبى المستقل،
    التعليم يتم استخدامه للتلقين وغسل الدماغ واعتناق وجهة النظام الأحادية. حتى البحث العلم أصبح مكرس لمصلحة الايدولجية وليس من أجل البحث العلمي.
    النظم الشمولية والمنظومات السياسية الشمولية بشكل عام تعتنق نظرية المؤامرة لأن طبيعة هذه النظرية تناسبها تماما فهى (أى النظرية) لا تخضع للبحث أو التقصي إضافة إلى أنها تزيح اللوم عن النظام، وهذا واضح فى ما يفعله النظام الآن عند تعامله مع أزمة دارفور فهو يضع اللائمة على المتآمرين الدول الأجنبية؟ اليهود؟ المتمردين ....الخ؟ لكن النظام ليس مسئول عن أي شئ فهو حسب رؤيتهم الملتوية ضحية، لذلك دائما ما يكرر بعض شمولي النظام إن هذا أو ذاك قد فرض علينا، وحتى بعضهم يذهب فى تبرريهم الطفولى لانقلابهم العسكري بأنهم أجبروا على ذلك. حرب الجنوب فرضت عليهم، تسليح الجنجويد فرض عليهم، ضرب واعتقال المتظاهرين فرض عليهم.
    لسوء حظ شمولى السودان أن العالم كشف قبحهم أخيرا، واستخدامهم للحرب كأحد أدوات نظامهم والاستهانة بكل الأعراف فى الحروب من شراء الذمم و تسليح للمدنيين واستغلال المتناقضات القبلية وإعلان الجهاد وقتل جبان للمدنيين (كما حدث في واو بعد هجوم قوات كاربينو التى هربوا من مواجهتها وبعد انسحاب كاربينو عاد أفراد الجيش السوداني الهارب واستهدفوا كل المدنيين من الدينكا وقتلوا عشوائيا بدون رحمة) وكذلك فى جبال النوبة حيث مارسوا سياسة حرق القرى وتجيش المليشيات وتلفيق الفتاوى كما فعل علماء السوء فى الابيض (عندما أفتوا بمقاتلة النوبة) لكن The serial Killersتم كشفهم وضبطهم متلبسين في وضح النهار هذه المرة فى دارفور، ولم يكن فى حساباتها ما يمكن أن تفعله التكنولجيا الحديثة وان العالم اصبح قرية وأن قوقل ايرث يمكنك من مشاهدة مايدور فى منزلك من المكتب..
    كان أول قرار صدر بحق السودان من مجلس الأمن كان هو القرار رقم 112 بتاريخ 6 فبراير 1956 وهو قبول السودان كعضو فى منظمة الأمم المتحدة يبدو إن الذين قبلوا ببراءة دخول هذه الدولة الحديثة الى المنظومة الدولية لم يكن فى أقصى أحلامهم إن هذه الدولة الجديدة سوف تكون مسرحا لمآسي إنسانية تتطلب إرسال أكبر بعثة فى تاريخ المنظمة منذ إنشائها، و منذ 1956 لم يصد قرار خاص بالسودان من مجلس الأمن رغم حكم السودان بواسطة أنظمة عسكرية سلطوية مثل عبود ونميرى وحتى نظام الانقاذ فى أيامه الاولى لم يلفت انتباه العالم بتفرد وقساوة شموليته (التى كان يدركها السودانيين ومنظمات حقوق الإنسان التى بح صوتها)
    فى عام 2004 وبصدور القرار 1547 الخاص بالوضع فى دارفور بدت تتكشف للعالم الخارجي أى نوع من الأنظمة يحكم السودان، حيث صدر حتى تاريخ هذه اللحظة 16 قرارا بشأن الوضع فى السودان، منذ بداية هذا العام فقط كان عدد القرارات 6 أخرهم 1706 الذى تعاند فى قبوله الأقلية الشمولية داخل الحزب الحاكم.
    هناك مايقارب 2 مليون نازح يكرهون كل ما لديه علاقة بحكومة السودان فكيف للذئب أن يحمى الشياه فالنظام يكرس بغباء (لسربنيشا*) أخرى فى دارفور فما هو الحل؟ هل ننتظر جميعا لنرى المذابح فى شاشات التلفزيون؟

    -----------------------------------
    *حيث قتل أكثر من 8 آلاف مسلم بواسطة مليشيات الصرب بعد تجاوزهم لكل توجيهات الأمم المتحدة
    http://www.gendercide.org/case_srebrenica.html
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de