وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-06-2016, 08:10 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة أحمد أمين(أحمد أمين)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الجديد فى عالم المعرفة

03-21-2006, 08:54 AM

أحمد أمين

تاريخ التسجيل: 07-27-2002
مجموع المشاركات: 3366

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
الجديد فى عالم المعرفة

    فى السودان هناك انقطاع تام عن مايتم اصداره من كتب او ترجمات لكتب فى اوربا وامريكا وافريقيا بالرغم من أن بعض المكتبات الان اصبحت تتصدرها اصدارات حديثة يبدو إنها تخططت حواجز الرقابة الايدلوجية بأعجوبة.
    هناك ايضا انقطاع تام عن مايتم انتاجه فى مختلف أنحاء العالم من افلام سينمائية أو وثائقية حيث اصبحت دور السينما تعرض فقط الافلام الهندية والمصرية والكارتية ، من خلال هذا البوست نود عرض الجديد فى عالم الثقافة و المعرفة علها تصل الى 1% من سكان السودان المغلوبين على أمرهم.
    هناك عشرات الاف من الكتب التى تصدر اسبوعيا فى اوربا وامريكا وافريقيا ومئات الافلام الجديدة التى تعرض اسبوعيا، لو اخذتك غفوة لمدة سنة تحت رقابة مقص(الرفيق ليقاتشيف*) فى السودان، سوف تحتاج لعشرة اعوام للحاق بما فاتك من جديد.


    • الرفيق ليقاتشيف رئيس الدائرة الايدلوجية باللجنة المركزية للحزب الشيوعى الروسى مهمة اللجنة الاساسية مراقبة الافكار الهدامة
    والتحريفية.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-21-2006, 08:56 AM

أحمد أمين

تاريخ التسجيل: 07-27-2002
مجموع المشاركات: 3366

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الجديد فى عالم المعرفة (Re: أحمد أمين)

    الثقافة الجديدة للرأسمالية

    عالم الاجتماع المعروف ريتشارد سنيت قام بعرض دراسة فى كتابه الجديد بعنوان (الثقافة الجديدة للرأسمالية الذى صدر بتاريخ 28/فبراير/2006)عن الفروقات بين الرأسمالية الصناعية السابقة وبين الرأسمالية فى شكلها العالمى المتغير الذى اخذت محلها، وأوضح من خلال بحثه كيف تؤثر هذه المتغيرات على حياة الناس اليومية. وكيف تغيرت اخلاقيات العمل وكيف أن أشكال جديدة من القيم حول الموهبة قد حلت محل الحرفية والانجازات، وكيف أن شبح عدم الفائدة (uselessness) يهدد مهن المحترفين والعمال الحرفيين، وكيف ان الحدود قد تقاطعت مابين الاستهلاك والسياسة.
    سنيت يناقش بأن النظام الجديد قام بإزالة الامراض القديمة التى علقت بالنظام القديم، لكن النظام الحديث قد خلق ماساة اجتماعية وعاطفية جديدة، إلا أن هناك نوع معين من البشر يمكنهم النجاح فى مثل هذا النظام ومنهم (الانتهازى، المحتال، الذاتى، منتهزى الفرص، الحربائيين) الذبن يستطيعون التأقلم على العيش فى نظام غير مستقر، ومتجزء، الثقافة الجديدة للرأسمالية لها رسالة مؤلمة للأنسانية تستدعى توجه انانى نحو الذات ولفترة قصيرة الامد. وتركز على القدرات المستقبلية وليس على الماضى والخبرة، و القدرة على التخلى أو خصم الخبرات الماضية ومسح التاريخى الفردى هى معيار جديد يجب أن يتعود عليه أنسان القرن ال 21 فى ظل هذا النظام الجديد الذى بدأت تتشكل ملامحه.

    لمن يود شراء الكتاب

    http://www.amazon.co.uk/exec/obidos/ASIN/030010782X/202-1079235-0123035[/B]
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-21-2006, 09:14 AM

أحمد أمين

تاريخ التسجيل: 07-27-2002
مجموع المشاركات: 3366

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الجديد فى عالم المعرفة (Re: أحمد أمين)

    والى الباحثيين الاكاديميين
    لايوجد مخرج فى السودان غير البحث فى قوقل اسكولار عن اخر البحوث العلمية فى الدوريات العلمية
    http://scholar.google.com/
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-22-2006, 04:25 AM

أحمد أمين

تاريخ التسجيل: 07-27-2002
مجموع المشاركات: 3366

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الجديد فى عالم المعرفة (Re: أحمد أمين)

    تاريخ قصير للأوهام الحديثة

    للكاتب البريطانى فرانسيس وين (الذى كتب ايضا كتاب السيرة الذاتية المميز لكارل ماركس عام 1999)
    --------------------------------------------------
    حدثين في عام 1979 شكلا الخمس وعشرين سنة التالية. في بريطانيا، وبعد فترة من سياسة التراضي التي ازاحتها مارقريت تاتشر والتي كان طموحها هو تأكيد "القيم الفيكتورية" وقيم السوق. في إيران رجل الدين الاصولي اية الله الخميني أتي لاعادة نظام حكم كان موجودا قبل 1300 سنة. و الاثنين تمكنوا من توصيل القرن العشري الي نهايات غير ناضجة، وفي 1989 فرانسيس فوكوياما أعلن نهاية العالم.
    والذي يحتل الساحة الان مفرغ من فكرة التاريخ، التقدم، أو العقلانية؟ الفرق الدينية، الشعوذة، الدجالين، الخوف اللاعقلاني، الارتباك الاخلاقي، وانتشار المصطلاحات المبهمة، الحداثة تواجهة تحالف مقذذ بين ماقبل الحداثة ومابعدها، منظري العصور الوسطي ومتصفوي العهد الجديد. كأنما التنوير لم يحدث ابدا، فرانسيس وين الكاتب الحائز علي جائزة جورج أورويل، استدعي كل الشخصيات الرئيسية من الاميرة ديانا الي ديباك جوبرا*، اسامة بن لادن، نانسي ريقان، اثناء ذلك يرصد التذايد المطرد للخرافة والشعوذة والهستريا العاطفية في ربع القرن الماضي.
    من رعب الاطباق الطائرة الي جنون الدوتكوم يصف ويفند هذه الفترة من تاريخ العالم عندما اصبح كل شئ لا يعني شيئا.
    وخلال هذه الفترة كأنما الكثيرون قد أخذوا إجازة إجبارية من التفكير العقلاني، هكذا يبدأ الكاتب فرنسيس وين كتابه (كيف غزت العالم المصطلاحات المبهمة؟ تاريخ قصير للأوهام الحديثة).

    في سبتمبر 1784 دعت مجلة في برلين إمانويل كانت للاجابة علي سؤال" ماهو التنوير؟ فأجاب " التنوير هو قدرة الفرد علي الخروج من مرحلة عدم النضج""وعدم النضج هو عدم القدرة علي التفكير المستقل أو الحوجة الي التوجيه، وعدم النضج قابل للمعالجة الذاتيه لو كانت اسبابه ليس الافتقار الي الوعي، بل الافتقار الي التصميم والشجاعة في التفكير دون الحوجة الي توجيه"

    عصر التنوير لديه الكثير من النقاد، لكنّ تأثيره و إنجازاته المفيدة كانت بارزة في تاريخ القرنين السابقين –حيث انتشرت مفاهيم الدّيمقراطيّة والعلمانية، وإدراك العالم الطّبيعيّ وتطور الدراسة والبحث العلمي والتاريخيّ والاكتشافات العلمية.



    عنوان الكتاب الذي صدر باللغة الانجليزية في شهر يناير 2004
    How Mumbo-jumbo Changed the World
    Francis Wheen
    لشراء الكتاب
    http://blogcritics.org/archives/2004/11/21/133308.php
    ----------------------------------------------------------
    * الدّكتور ديباك جوبرا، بناء علي تقيم مجلة التايم الامريكية يعد من أحد مشاهير العالم ال100 و أحد أبطال القرن العشرين حيث يصفه مريدوه بأنه " النبيّ الشّاعر للطّبّ البديل "
    وبعض كتبه بالعناوين المدهشة التالية:
    لعبة القولف والتنوير
    سبعة قوانين للنجاح الروحي
    التّحقيق التّلقائيّ للرغبة
    انمو صغيرا, وعش طويلا
    _________________
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-23-2006, 08:15 AM

أحمد أمين

تاريخ التسجيل: 07-27-2002
مجموع المشاركات: 3366

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الجديد فى عالم المعرفة (Re: أحمد أمين)

    الهويات القاتلة، قراءات في الانتماء والعولمة
    أمين معلوف

    يقع "البحث/الكتاب" ضمن أربعة أبواب متراتبة: "هويتي وانتماءاتي"، "عندما تأتي الحداثة من الآخر"، "زمن القبائل الكوكبية"، "ترويض الفهد".

    هويتي وانتماءاتي:
    يؤكد الكاتب في هذا الفصل أن الهوية لا تُعطى مرة واحدة وإلى الأبد إلى الفرد، بل تتشكل من عدة انتماءات تتبدل ويختلف تراتب عناصرها طوال حياته وتالياً (الهوية) قابلة للتغير والتَّبدّل حسب تأثير الآخرين بشكل أساسي على عناصرها. وأن الفرد يميل بطبعه فيما يخص تعريف هويته وتحديد انتمائه بأكثر عناصر هويته عرضة للخطر –خطر الإهانة أو السخرية أو التهميش أوالقمع ... إلخ-

    يرتكز الكاتب في هذا الفصل على خطر "تأكيد الهوية" وكيف من الممكن أن تتحول إلى "أداة حرب"، وتأكيد الهوية هو اجتماع واتحاد وتعاضد فئة تتشاطر في تراتب الانتماء أو على الأقل في الانتماء الأكثر عرضة للخطر، فيشكلون مواجهة للطرف الآخر ويرَون تأكيد هويتهم عملاً ضرورياً شجاعاً ومُحَرِّراً.

    وعليه لا يجد الكاتب بأن تسمية "الهويات القاتلة" تسمية مبالغ فيها، إذ يقول في رأس الصفحة 31: "أتحدث في بداية هذا الكتاب عن هويات قاتلة. ولا يبدو لي أن هذه التسمية مبالغ فيها، ذلك لأن المفهوم الذي أفضحه، والذي يختزل الهوية إلى انتماء واحد، يضع الرجال في موقف متحيز ومذهبي ومتعصب ومتسلط، وأحياناً انتحاري، ويحولهم في أغلب الأحيان إلى قتلة أو إلى أنصار للقتلة. إن رؤيتهم للعالم مواربة ومشوهة. فالذين ينتمون إلى جماعتنا ذاتها هم أهلنا الذين نتضامن مع مصيرهم ولكننا لا نسمح لأنفسنا في الوقت ذاته بأن نكون طغاة تجاههم، وإذا بدوا لنا فاترين نتنكر لهم ونرهبهم ونعاقبهم بوصفهم خونة ومارقين. أما بالنسبة للآخرين، الموجودين على الضفة الأخرى، فلا نسعى أبدا لأن نضع أنفسنا مكانهم، نمتنع عن التساؤل عما إذا كانوا غير مخطئين تماماً حول هذه المسألة أو تلك ، ولا نسمح لأنفسنا أن تهدأ بشكاواهم وآلامهم والمظالم التي كانوا ضحيتها. ما يهم هو وجهة نظر جماعتنا فقط، التي غالبا ما تكون وجهة نظر أكثر الناس تشدداً في الجماعة وأكثرهم ديماغوجية وسخطاً.

    هويتي وانتماءاتي:
    يؤكد الكاتب في هذا الفصل أن الهوية لا تُعطى مرة واحدة وإلى الأبد إلى الفرد، بل تتشكل من عدة انتماءات تتبدل ويختلف تراتب عناصرها طوال حياته وتالياً (الهوية) قابلة للتغير والتَّبدّل حسب تأثير الآخرين بشكل أساسي على عناصرها. وأن الفرد يميل بطبعه فيما يخص تعريف هويته وتحديد انتمائه بأكثر عناصر هويته عرضة للخطر –خطر الإهانة أو السخرية أو التهميش أوالقمع ... إلخ-

    يرتكز الكاتب في هذا الفصل على خطر "تأكيد الهوية" وكيف من الممكن أن تتحول إلى "أداة حرب"، وتأكيد الهوية هو اجتماع واتحاد وتعاضد فئة تتشاطر في تراتب الانتماء أو على الأقل في الانتماء الأكثر عرضة للخطر، فيشكلون مواجهة للطرف الآخر ويرَون تأكيد هويتهم عملاً ضرورياً شجاعاً ومُحَرِّراً.

    وعليه لا يجد الكاتب بأن تسمية "الهويات القاتلة" تسمية مبالغ فيها، إذ يقول في رأس الصفحة 31: "أتحدث في بداية هذا الكتاب عن هويات قاتلة. ولا يبدو لي أن هذه التسمية مبالغ فيها، ذلك لأن المفهوم الذي أفضحه، والذي يختزل الهوية إلى انتماء واحد، يضع الرجال في موقف متحيز ومذهبي ومتعصب ومتسلط، وأحياناً انتحاري، ويحولهم في أغلب الأحيان إلى قتلة أو إلى أنصار للقتلة. إن رؤيتهم للعالم مواربة ومشوهة. فالذين ينتمون إلى جماعتنا ذاتها هم أهلنا الذين نتضامن مع مصيرهم ولكننا لا نسمح لأنفسنا في الوقت ذاته بأن نكون طغاة تجاههم، وإذا بدوا لنا فاترين نتنكر لهم ونرهبهم ونعاقبهم بوصفهم خونة ومارقين. أما بالنسبة للآخرين، الموجودين على الضفة الأخرى، فلا نسعى أبدا لأن نضع أنفسنا مكانهم، نمتنع عن التساؤل عما إذا كانوا غير مخطئين تماماً حول هذه المسألة أو تلك ، ولا نسمح لأنفسنا أن تهدأ بشكاواهم وآلامهم والمظالم التي كانوا ضحيتها. ما يهم هو وجهة نظر جماعتنا فقط، التي غالبا ما تكون وجهة نظر أكثر الناس تشدداً في الجماعة وأكثرهم ديماغوجية وسخطاً.

    عندما تأتي الحداثة من الآخر:
    يرى أمين معلوف أن الدراسات والآراء التي تتحدث عن مدى تأثير الأديان والعقائد على الأفراد والشعوب، ما هي إلا دراسات تقود إلى نظرة أحادية للواقع مما تؤدي تشويهه وتالياً ضبابية النتائج التي قد تأتي من تلك الدراسات، وعليه يتناول في الباب الثاني "عندما تأتي الحداثة من الآخر" من كتابه، مدى تأثير الشعوب والتاريخ على الأديان العقائد ويُورد العديد من الأمثلة التاريخية على هذا التأثير، إذ يرى أن كل عقيدة أو ديانة في كل عصر تحمل بصمات عصرها وزمانها ومكانها، وإن تقييم التصرفات الناجمة عنها يتم وفقا لقرنها ومدى قدرة المجتمع على تطوير الديانة.

    "عندما تحمل الحداثة علامة "الآخر" لا يكون مفاجئاً أن نرى بعض الأشخاص يرفعون شعارات السلفية من أجل تأكيد اختلافهم، وهذا ما نشاهده اليوم عند بعض المسلمين من الرجال والنساء، لكن هذه الظاهرة ليست وقفاً على ثقافة أو ديانة."

    "عندما أشير إلى تأثير المجتمعات على الأديان أفكر مثلا بواقع تهجم مسلمي العالم الثالث بعنف على الغرب، ليس فقط لأنهم مسلمون وأن الغرب مسيحي، ولكن أيضاً لأنهم فقراء ومحكومون ومنتهكون بينما الغرب غني وقوي. وقد كتبت "أيضاً" ولكني أعني "خاصة". لأنه عند مشاهدة الحركات الأصولية الإسلامية اكتشف بسرعة تأثير العالم الثالث في الستينيات على الخطاب والأساليب. وبالمقابل لقد بحثت في تاريخ الإسلام بلا طائل ولم أجد لها أي سلف مؤكد. وإن هذه الحركات ليست نتاجاً خالصاً للتاريخ الإسلامي، إنها نتاج عصرنا وتوتراته وانحرافاته وممارساته وخيباته"



    فى نهاية الكتاب يصل امين معلوف لخلاصة ذكية جدا فكل منا حامل لارثين ولمكونين يصيغا هويته وهما الارث الراسى و الممتد عبر سلسلة طويلة تاتيه من اسلافة كشعب وثقافة ولغة ودين الخ اما المكون الاخر فهو المكون الافقى وهذا المكون فى منتهى الخصوبة ويتمثل فى الحظة التاريخية التى يعيشها الفرد


    الهويات القاتلة فى عصر التواصل المعلوماتى والانسانى الحالى اصبحت ولاول مرة هويات عابرة للحدود وتستطيع ان تتجمع وتتكتل فى اطر فكرية بل وتنظيمية منتشرة كبقع منعزلة عن هويات مجتمعاتها فى كافة انحاء العالم فها نحن هنا فى هذا الموقع وعبر تفاعلنا بشكل او باخر وعلى مستوى صغير نخلق هوية جماعية ومشتركة بيننا لا تخضع للجغرافيا
    -----------------------------------------
    توجد ترجمه لهذا الكتاب الى العربية من الفرنسية

    المصدر

    http://www.al3asefah.com/montada/index.php?showtopic=3448&hl


    لشراء الكتاب باللغة الانجليزية

    http://www.amazon.com/gp/product/0142002577/103-8427570...v=glance&n=283155[/B]
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-23-2006, 08:27 AM

أحمد أمين

تاريخ التسجيل: 07-27-2002
مجموع المشاركات: 3366

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الجديد فى عالم المعرفة (Re: أحمد أمين)



    Breaking the Spell: Religion as a natural phenomenon, by Daniel C Dennett
    Divine designs in mind

    Published: 10 March 2006

    To the dismay and bewilderment of secularists, a couple of centuries of scientific reason have not produced the changes they expected in the climate of belief. Some varieties of religion have dried up in the light of reason, but the global effect has been increased and ominous turbulence. Even the godless now fear what may come down from the skies. This sense of crisis underlies the programme that the philosopher Daniel Dennett seeks to introduce in his new book. Having failed to neutralise religion by indirect influence, scientific reason must be brought directly to bear on it. The benefits and costs of religious belief must be weighed scientifically; scientists must develop accounts of how religion arises from the way the mind works.
    While Dennett sees an urgent need to analyse religion as a natural phenomenon, he sees little point in pursuing the question of whether it is a supernatural one as well. He is already a convinced atheist, and a self-proclaimed "bright" - a term intended to do for non-believers what "gay" has done for homosexuals, combining positive connotations with a sense of assertiveness and commitment. Believers, he suggests, might like to call themselves "supers", a similarly positive tag that refers to the supernatural.
    They are unlikely to welcome his offering, or to mistake it for a genuine token of respect. Dennett is happy to let his disdain for religion show through the framework of inquiry, insistent that it is disinterested. His opening sally compares the Word of God to a parasite that infects ants' brains. That is the view of religion articulated by Richard Dawkins, who sees faiths as "viruses of the mind".
    Though Dennett is evidently in sympathy with his English comrade, he differs crucially in strategy. Dawkins takes a polemical position and wages frank war on God. Dennett's engine of rational inquiry insists that hypotheses must remain on the table until settled according to scientific procedure.
    He proposes that religious ideas may be parasitic, harming the hosts whose minds they occupy, or may have mutually beneficial relationships with their host, or may be "along for the ride". Deciding between these possibilities is a goal of the research programme he urges.
    To some ears this may sound like overweening scientism, a vain belief in science as a superior form of religion. But the impression left by Dennett's strategic compromise between sentiment and inquiry is closer to managerial politics than any grand vision of enlightenment. His studiedly open set of options resembles one of those consultation exercises that local authorities like to conduct, whose wording offers clues to which policy the authority has already decided to pursue.
    The book's title looks like a clue. "Breaking the spell" suggests the removal of an external influence, probably a malign one. Dennett argues convincingly that the human readiness to believe in supernatural entities may have arisen from the evolved capacity to understand that other individuals have intentions.
    This understanding provides a basis for empathy and a defence against deception as well as a means to anticipate others' behaviour. These capacities proved so valuable that people came to assume that intentions lay behind all events, and conjured up supernatural beings to account for intentions which could not be ascribed to humans or animals. These entities, or rather ideas of them, have evolved and multiplied in human minds.
    In the course of their evolution they have imposed immense costs on their hosts. As Dennett points out, "To an evolutionist, rituals stand out like peacocks in a sunlit glade". To an evolutionist, the extravagance of a peacock's fan insists it must confer benefits that outweigh its costs. To an evolutionary psychologist, the universal extravagance of religious rituals, with their costs in time, resources, pain and privation, should suggest as vividly as a mandrill's bottom that religion may be adaptive. It might also suggest that, as costly signals are hard to fake and tend to be reliable, these advantages may relate to the establishment of trust, turning groups into communities.
    But here, as throughout Breaking the Spell, the revving of a powerful analytical engine is followed by the sound of it slipping out of gear. Dennett suggests that rituals may be a means of ensuring that the ideas behind them are reproduced faithfully. The possibility that rituals benefit the individuals performing them disappears behind the focus on what may be in it for the ideas themselves.
    Dennett is not alone among Darwinians in his reluctance to explore the possibility that religion is adaptive. Only a few evolutionary thinkers have taken up the study of religion, and evolutionary psychology has failed to incorporate religion with the same enthusiasm it has applied to other universal forms of human behaviour, despite its keen interest in the evolution of morality.
    Dennett's reference to anthropologists' and historians' "blinkered perspectives" smacks of pots and kettles. Towards the end, he does declare that "scientists have much to learn from the historians and cultural anthropologists", but by that stage it evokes the distinction he draws earlier between what people profess and what they actually believe.
    This absence may also reflect Dennett's intellectual preference, as a philosopher, for abstraction rather than detail. The minutiae of anthropologists' field observations or the archaeological record do not detain him on his way to his discussion of religion today, where past form can be dismissed. Even if religion was the foundation of human society, you could say the same about hunting and gathering, and we're not going back to that. People nowadays can live moral lives and sustain decent communities without religious faith, although it seems only fair to acknowledge that these moral frameworks are secularised versions of earlier religious ones.
    Dennett insists that a sense of reverence for the sacred is not a necessary qualification for the analysis of religion. But the project does require passion, which is why Dawkins's essayistic voice is convincing even if not found persuasive. Breaking the Spell reads like an exercise in fulfilling a disagreeable obligation. It takes a hundred pages to justify itself, drops interesting ideas no sooner than it has picked them up, and we're still waiting for it to hit its stride when we run into the appendices. The style is familiar but the effect very different from a book such as Darwin's Dangerous Idea, where Dennett's voice is filled by something he really believes in.
    To make real progress his project must engage with religion both as a natural phenomenon and a social one. It is in the latter terms that we can best make sense of why a populist Christian movement arose in America, insisting that the earth is just a few thousand years old, a good century after educated Britons had come to accept that the planet is far older than the Bible suggests. Scientists trying to comprehend religion don't just need to learn from historians and anthropologists; they need to learn how to make their fellow scholars into allies.
    Marek Kohn's A Reason for Everything is published by Faber
    http://enjoyment.independent.co.uk/books/reviews/article350262.ece

    http://www.amazon.com/gp/product/067003472X/103-8427570...59?v=glance&n=283155

    لسماع الحوار مع Daniel Dennett مؤلف الكتاب فى راديو 4 حول الكتاب فى برنامج بداية الاسبوع Start the week

    http://www.bbc.co.uk/radio4/factual/starttheweek_20060313.shtml
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-24-2006, 04:48 AM

أحمد أمين

تاريخ التسجيل: 07-27-2002
مجموع المشاركات: 3366

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الجديد فى عالم المعرفة (Re: أحمد أمين)

    فى نهايةكل أسبوع تتحتفى دور السينما فى اوربا وامريكا وبعض الدول الافريقية والعربية والاسيوية
    بعرض أحدث الافلام المنتجة من هوليود أو من المنتجين المستقلين
    مثلا معظم دور العرض بلندن فى يوم الجمعة 24/3/2006 سوف تقوم بعرض هذه الافلام ولاول مره:
    Inside Man
    Hostel
    The Ringer
    The Big White
    The Pink Panther
    V For Vendetta
    Tsotsi
    The Hills Have Eyes
    Two For The Money
    The World's Fastest Indian
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-24-2006, 04:49 AM

أحمد أمين

تاريخ التسجيل: 07-27-2002
مجموع المشاركات: 3366

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الجديد فى عالم المعرفة (Re: أحمد أمين)






    الفيلم الحائز على جائزة الاوسكار كأفضل فيلم أجنبى
    Tsotsi (2005)

    http://indie.imdb.com/title/tt0468565/

    Unforgettable

    Tsotsi is gorgeous, riveting, poignant, and thrilling. Not only is it a first-rate piece of storytelling, but it also takes the viewer into a world of South African poverty and crime that he has never seen before. Director/writer Gavin Hood offers us a tale of tragic redemption and uncommon poetry in a subculture of the most abject immorality. Truly unforgettable.

    The only work in recent times to which this movie can be compared is City of God. There, too, the viewer is brought into a world of poverty and crime he probably never knew existed. It is a world so bleak that it forces the viewer to examine his own morality and wonder how much of the civility he takes for granted in his life is merely the luxury of the well fed and comfortable. These characters live on the edge and their primary passion is survival.

    What makes Tsotsi, in the end, a finer film than City of God is that it offers a more complex sense of hope; it reminds us in an honest and unsentimental way that inside even the hardest cases there is a soul, which is never beyond redemption

    فيلم منا أخراج جورج كلونى عن حملة ماكارثى فى الخمسينات
    Good Night and Good Luck. (2005)

    http://www.imdb.com/title/tt0433383/

    Synopsis:
    "Good Night, And, Good Luck." takes place during the early days of broadcast journalism in 1950's America. It chronicles the real-life conflict between television newsman Edward R. Murrow and Senator Joseph McCarthy and the House Un-American Activities Committee. With a desire to report the facts and enlighten the public, Murrow, and his dedicated staff - headed by his producer Fred Friendly and Joe Wershba in the CBS newsroom - defy corporate and sponsorship pressures to examine the lies and scaremongering tactics perpetrated by McCarthy during his communist 'witch-hunts'. A very public feud develops when the Senator responds by accusing the anchor of being a communist. In this climate of fear and reprisal, the CBS crew carries on and their tenacity will prove historic and monumental.




    Mind-bending films

    Russian Ark (2002)

    http://www.imdb.com/title/tt0318034/

    Review
    In the history of cinema, it is the Russians who are generally credited with elevating film editing to a modern art form. It is ironic, and strangely fitting, therefore, that it should be the Russians who, almost a full century later, have now produced the first full-length feature film ever to be composed of a single unedited shot running uninterrupted from first moment to last (Hitchcock came close with `Rope,' but he did include a few `cuts' in the course of the film). Even Sergei Eisenstein, who, in films like `Potemkin' and `Ten Days That Shook the World' spent his career developing and demonstrating the power of editing, would, I dare say, be impressed by `Russian Ark,' a film every bit as innovative and challenging as those earlier seminal works.

    For their bravura, awe-inspiring cinematic tour-de-force, director Alexander Sokurov and cinematographer Tilman Buttner take us into the famed Hermitage Museum and Winter Palace in St. Petersburg, providing us with a grand tour not only of the opulent rooms and famous artwork contained therein, but of 300 years of Russian history as well, as various vignettes involving famous people (from Peter and Catherine the Great to Nicholas and Alexandra) and events are played out within the glorious gilded walls.

    `Russian Ark' is a bold and audacious project that is the cinematic equivalent of a breathlessly performed high wire juggling act. We know that one false move on the part of the actors or the cameraman, one missed cue or accident of fate could bring the whole delicately poised enterprise crashing down around them. How often, one wonders, did a perfectionist like Sukorov have to resist the temptation to yell `Cut!' to his actors and crew? It's truly amazing to see just how beautifully planned and flawlessly executed the final product turns out to be, especially the ball sequence at the end which features hundreds of dancers and spectators who are set in beautifully choreographed and constantly whirling motion. What's most remarkable is how much of a participant the camera itself is in the proceedings. Not content to stand idly by and observe the scene like some passive onlooker, the camera moves right into the center of the action, gliding in and out of the crowds with utmost grace and precision. Visually, the film is stunning, with exquisite costumes and furnishings as far as the eye can see. Indeed, `Russian Ark' is, among other things, a veritable feast for the eyes, the likes of which we have rarely seen on film before.

    `Russian Ark' does have something of a `plot,' involving a narrator whom we never see, a 21st Century filmmaker – we assume it's Sukorov himself - who's found himself inexplicably caught in some type of time warp and magically transported to this strange spectral world. There's also a bizarre European `ghost' figure from the unspecified past who comments - and occasionally attempts to intrude – on the actions taking place around him. But these two characters are of far less interest to the audience than the aural and visual delights of the film itself.

    `Russian Ark' is a wonder to behold, for it is much more than just an `exercise,' a `gimmick,' or even an `antithesis' to Eisenstein; it is a vibrant work of art that challenges the limits of its medium and reminds us of just what it is about movies that we love so much.


    Timecode

    http://www.imdb.com/title/tt0220100/

    Review

    Mike Figgis does a Robert Altman. Except, instead of creating a large narrative of interconnecting plot strands, he puts them all on four split screens. Is this therefore more subversive than Altman? I don't think so - Altman's method is an attack on Hollywood linearity, on conventional methods of 'connection'; his characters exist is the same space but are emotionally etc. miles apart. The characters in 'Short Cuts', like the city of L.A. itself, are a mass without a centre. Figgis, for all the supposed diffusion of his visual strands, actually reunites, glues together Altman's ruptures. In this way it might seem a more optimistic kind of film. It isn't.

    'timecode' is being touted as a revolution in cinema, a new way of watching films. Instead of watching one screen and being led by a director, we are given four, and asked to make our choices. I was surprised at how panicked I was at this in the first 20 minutes, darting between scenes, wondering which one I should follow. This forced me out of the film much more disturbingly than anything by Fassbinder or Godard. But this alienation is deceptive. Firstly we are not really bombarded by four narratives - put 'pierrot le fou', 'diary of a country priest', 'vampyr' and 'branded to kill' on four screens, then you'd be confused. Figgis leads you all the way, gives you an illusion of choice, but rarely fulfils it. The focus is on one screen at a time - either the soundtrack is turned up loudest, the plot is more interesting, whatever. For long periods of time, you can safely ignore other scenes because there is nothing going on - for about 20 minutes, for example, Lauren sits in a limousine listening to a bug planted on Rose; this leaves us free to watch another screen and see what she's listening to. Other scenes are merely tedious - eg Emma droning to her shrink (a nod to Godard's 'week end', that famous end of cinema?) - so that you gladly look elsewhere. It is possible to listen to one scene, and flit around at the others to catch up on what's going on.

    What I'm saying is, 'timecode' is not a difficult experience - after the initial adjustment, you watch the film as you would any other, especially as all the stories converge and are really only one story. Even at the beginning, the feeling is less one of Brechtian alienation than akin to being a security guard faced with a grid of screens - you rarely think about the physical processes of film or performance, as you would in a Dogme or Godard film.

    So if 'timecode' is less revolutionary than it seems, that doesn't mean it isn't a brilliant film, a real purse in a pig's ear of a year (or whatever the expression is). One reason for this is the four-screen structure: I would have to watch it a few more times, but I was very conscious of the orchestration of the screens, the way compositions, or camera movements, or close-ups etc., in one screen were echoed, reflected, distorted in the others - a true understanding of this miraculous formal apparatus would, I think, give us the heart of the film, and bely the improvised nature of the content. Figgis is also a musician - he co-composed the score - and the movement here, its fugues and variations are truly virtuosic, almost worthy of my earlier Altman comparison.

    But the content is great fun too. At first I was disappointed at the self-absorbed drabness of the material, the idea that we shouldn't be made to work too hard because we've enough to deal with the four screens. And, it is true, that the stories rarely transcend cliche. But, such is the enthusiasm of the performers (people like Salma Hayek obviously relishing slightly more useful roles than the bilge they're usually stuck in); the precision of the structure; the mixture of comedy and pathos, and the way the style facilitates both, that you're convinced you're watching a masterpiece. Quentin's massaging and Ana's pitch are two of the funniest things I've seen in ages, while Stellan Skarsgard's rich performance stands out all the more for its brittle surroundings



                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-24-2006, 08:11 AM

أحمد أمين

تاريخ التسجيل: 07-27-2002
مجموع المشاركات: 3366

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الجديد فى عالم المعرفة (Re: أحمد أمين)



    And life created continents...
    24 March 2006
    Exclusive from New Scientist Print Edition
    Myles McLeod



    A solid startLIFE on Earth may have driven the evolution of the planet itself. The idea is that ancient microbes provided the chemical energy to create the Earth's continents - a nod to the Gaia hypothesis, in which life helps create the conditions it needs to survive.

    The theory would solve the puzzle of why the Earth's continental crust appeared when it did, and explain the presence of granite, a substance not found anywhere else in our solar system.

    The Earth formed 4.6 billion years ago, coalescing as a homogeneous mass that in time separated into the discrete layers we know today: the core, mantle and crust, plus oceans and atmosphere. However, during the first 600 to 800 million years of Earth's existence there were no stable continents. The oldest vestiges of continental crust, which date from the Archaean aeon about 4 billion years ago, are in Acasta in north-west Canada.

    These rocks are made from granite or a similar material, which is unique to Earth. It is created when basalt rock melts and reforms, becoming enriched in silica, aluminium and certain metals as it reacts with compounds in water. Granitic rocks are less dense than basalt, so they rise to the surface, forming a stable continental crust.

    The ingredients for granite were there before the Acasta rocks, yet in all that time it didn't form. Now a team of geologists led by Minik Rosing of the Geological Museum and the Nordic Center for Earth Evolution at the University of Copenhagen, Denmark, says the appearance of photosynthetic life might have given this process the kick-start it needed.

    Rosing's team was struck by how the appearance of the continental crust coincided with the rise of photosynthesis. The fossil record for the time is patchy at best, because microbes are small and fragile, but there is some geological evidence that photosynthesis might have arisen 3.8 billion years ago. Today, photosynthetic organisms, which convert solar energy into usable chemical energy, contribute three times as much energy to the Earth's overall geochemical energy cycle as geological activity driven by the Earth's interior.

    The first photosynthetic life forms would have made solar energy available for chemical changes, cranking up the Earth's energy cycle and altering its geochemistry, Rosing's team believes (Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology, vol 232, p 99). "The energy capture from photosynthesis is used to keep oceans and atmosphere out of chemical equilibrium with the rock," says Rosing.

    This tension enhances weathering cycles, causing more chemical breakdown in the crust compared with physical processes or the limited impact of more obscure organisms, such as microbes that thrive around thermal vents. Such breakdown of basalt produces smectite and illite clays, which in turn play a role in the creation of granite.

    "The key point is that melting of basalt makes basalt again, while the melting of weathered basalt produces a small amount of granite," says Rosing. "Life might, in the end, be responsible for the presence of continents on Earth."

    Other geologists agree that this is a novel and imaginative idea. But, they say, the evidence is still weak. For instance, the apparent rarity of granite may be due to other factors, says Martin Line of the University of Tasmania, Australia, such as the size of the Earth, the relative abundance of water on the Earth's surface, or simply because we have only sampled a few rocks on other solar bodies, such as the moon or other planets.
    source
    http://www.newscientist.com/article/mg18925444.200-and-...ated-continents.html
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-24-2006, 08:21 AM

أحمد أمين

تاريخ التسجيل: 07-27-2002
مجموع المشاركات: 3366

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الجديد فى عالم المعرفة (Re: أحمد أمين)

    مجلة نيو ستيت مينت Newstatesman اليسارية البريطانية

    من اوائل المجلات التى تستخدم نظام Voice Recognition لقراءة المقال
    http://asp.readspeaker.net/cgi-bin/newstatesmanrsone?cu...man.com/200603270040

    هذا المقال خاص بفرانسيس فيكوما يتم فيه استعراض لكتابه الجديد بعنون مابعد المحافظين الجدد امريكا فى مفترق طرق:
    ----------------


    The man who changed his mind. Francis Fukuyama, displaying his usual knack for capturing the zeitgeist, has abandoned the neocons and recanted his support for war in Iraq. But do his latest prescriptions for US foreign policy add up? By Anatol Lieven
    Book Reviews
    Anatol Lieven
    Monday 27th March 2006


    After the Neocons: America at the crossroads
    Francis Fukuyama Profile Books, 226pp, £12.99
    ISBN 1861979223

    Like an aristocrat in reduced circumstances, Francis Fukuyama carries around a title that is a source of both prestige and ridicule. The title belongs to his most notorious work, The End of History (1992). To be fair, the thesis that it describes is considerably wiser and more interesting than the title suggests, and Gramscian rather than Leninist in the style of its liberal capitalist teleology.

    When The End of History was published, Fukuyama's views fitted perfectly with the general triumphalism that followed the end of the cold war. Now he has managed once again to insert himself into the American zeitgeist, but a very different one. His latest book displays no triumphalism, but chimes equally well with the growing sense of unease in America about where the Bush administration's reckless policies are leading the country. These are policies that Fukuyama formerly supported, but has since publicly disowned.

    George W Bush is currently facing the lowest public approval ratings of his presidency. According to recent polls, Americans want a Democrat-controlled Congress, as opposed to a Republican one, by a margin of 50 to 37 per cent; 67 per cent of Americans think that the Iraq war "was not necessary for the defence of the United States"; and 59 per cent believe that US resources would have been better used to pursue al-Qaeda and help Afghanistan.

    Confronted with such figures, the propaganda bulwarks of the Bush administration have, in recent months, often vanished from view behind the mass of intellectuals and journalists try- ing to jump off them. A rabble of former public advocates of war in Iraq has belatedly condemned the US government for how that war has been conducted. In what the American Prospect has rightly termed "the incompetence dodge", they have explained that they could not have been expected to know how badly the Bush administration and the US military would carry out the brilliant strategy for which they had argued so shrilly in the run-up to war.

    Another tactic has been to blame the war exclusively on the neoconservatives, as if it had not been supported by numerous public figures - Democrats as well as Republicans - from outside that movement. In fact, some of the harshest and most unscrupulous advocacy of the war came from intellectuals attached to the leadership of the Democratic Party. None the less, the charge against the neocons is fair enough in itself and, given the way things are going in Iraq, seems likely to sink them not just in the eyes of history but also, much more importantly (from the perspective of would-be intellectual apparatchiks), in the eyes of future government employers.

    To be fair to Fukuyama, if he was among the first to call for war in Iraq, he was also among the first to jump ship. He advocated the overthrow of Saddam Hussein both before and immediately after 9/11, but as war approached he became increasingly worried. Before the 2004 elections he declared that, in view of Bush's record, he would not vote for him again as president.

    Today, Fukuyama clearly hopes to play a leading role in shaping a new US foreign-policy consensus in the remaining years of Bush's lame-duck presidency and the agonisingly slow run-up to the next presidential elections. To that end, he has been instrumental in helping set up a new foreign-policy magazine, the American Interest.

    In After the Neocons, based on lectures given at Yale University last year, Fukuyama formally breaks with the present neocon- servative grouping, though not wholly with the neoconservative tradition: "I have concluded that neoconservatism, as both a political symbol and a body of thought, has evolved into something that I can no longer support . . . rather than attempting the feckless task of reclaiming the term, it seems to me better to abandon the label and articulate an altogether distinct foreign-policy position."

    Fukuyama's new book, as well as his claim to shape US foreign policy, therefore stands or falls by the answers to two linked questions. First, has he really broken with neoconservative thought or has he only cast off a "label" that has become politically inconvenient? Second, has he really crafted a foreign-policy position that is not only "altogether distinct" from that of the neoconservatives but offers something genuinely new and useful to the US debate?

    The answer to the first question is that Fukuyama has significantly broken with the neocons. Although he continues to argue for "the use of American power to achieve moral purposes", his arguments also now contain traditional conservative elements - scepticism, stewardship, prudence - that have been absent from the neoconservative lexicon, at least since the end of the cold war.

    Fukuyama strongly criticises the unreal expectations and the lack of knowledge and research that led to the dreadful failures of analysis and planning in Iraq. He makes a number of highly cogent criticisms of weaknesses that have in recent years affected the thinking not merely of neoconservatives, but of the US establishment as a whole.

    Among these is what he calls the "universalisation of the experience of the east Europeans [during and after the collapse of the Soviet empire] to other parts of the world". This outlook ignores the unique circumstances that made possible the east European combination of rapid democratisation, successful economic reform and pro-US foreign policy.



    Fukuyama also makes one very useful recommendation, in an area that has once again been neglected by the US establishment. This is the need to accompany attempts at spreading democracy with a vastly greater commitment to international development. As Fukuyama rightly says, development policy needs to be directed not only at strengthening economies, but also at building up the state institutions that are necessary for stable economic growth to take place and for democracies to take root in the long term. He calls this "realistic Wilsonianism".

    All of this is eminently sensible, and indeed - if I may say so with what I hope is pardonable bitterness - many have been arguing these positions for considerably longer than Fukuyama. But when it comes to crafting a new US foreign policy, his work suffers from a severe disability - one that affects all too many American commentators.

    This is its lack of detail concerning controversial questions. Fukuyama wisely advocates a limited, "Bismarckian" approach to the exercise of US power. But what does that mean in practice when it comes to the defence of Taiwan, the expansion of Nato into the former Soviet Union and a choice of war or détente with Iran? Above all, what settlement does he advocate for the Israeli-Palestinian conflict?

    Fukuyama has a powerful intellect, and has been responsible for some interesting and valuable contributions to contemporary thought, especially concerning the origins and conditions of economic development. But until he and other leading public figures in the US are prepared to take tough and unpopular stands on critical issues, all the intellectual brilliance in the world won't save their country from sliding into one disaster after another.

    Anatol Lieven is a senior research fellow at the New America Foundation in Washington, DC. His latest book, America Right or Wrong: an anatomy of American nationalism, is published by HarperCollins

    (عدل بواسطة أحمد أمين on 03-24-2006, 08:23 AM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-28-2006, 09:08 AM

أحمد أمين

تاريخ التسجيل: 07-27-2002
مجموع المشاركات: 3366

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الجديد فى عالم المعرفة (Re: أحمد أمين)

    حتى عالم الانترنت الذى بكل المقايسس بعد الاكثر حرية، قد طالته يد الرقيب الايدلوجى فى السودان
    وشركة سودان تل بحكم احتكارها لخدمات الانترت حتى الان فى السودان تمنع الكثير من المواقع
    خصوصا التى تدعو للعلمانية ونقد الافكار الدينية ومن بينها موقع لا دينى http://www.ladeeni.net

    --------------------------------

    ويوجد مقال نشر فى ذلك الموقع فى تقديرى جدير بالنشر هنا حتى تعم الفائدة بعنوان لماذا نقد الدين ؟؟

    للكاتب: شهاب الدمشقي


    لماذا نقد الدين ( وخصوصا الإسلام ) ؟ وما الفائدة المرجوة من ذلك ؟؟ وهل انتهت جميع مشاكلنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية حتى نفرغ لنقد الدين ؟ أوليس الأولى تركيز النقد على الأنظمة السياسية الاستبدادية وحشد الطاقات لمواجهة الهجمة الأمريكية التي تستهدف دولنا العربية والإسلامية ؟ أليس نقد الدين ( خصوصا الإسلام ) هو في نهاية المطاف إهانة للمقدس الديني وجرح للمشاعر الدينية ؟؟..



    أسئلة وجهت لي مرات عديدة .. بل أزعم أنها كانت الأسئلة الحاضرة في أعقاب أي مقال نقدي أنشره في الإنترنت .. وهي أسئلة مشروعة دون أدنى شك، ولكن مشروعيتها لا تأتي من خلل منهجي في مبدأ نقد الدين أو عدم جدواه المعرفي مثلا .. لا .. فتلك الأسئلة إنما تكتسب مشروعيتها من غياب قيمة الحرية بشتى أشكالها وتجلياتها في الواقع العربي، وضمور الحس النقدي عند المواطن العربي، والخوف المرضي من كل جديد ( ربما نتيجة هيمنة الثقافة الأمنية العربية !! ) وهذا ما يجعل الطرح النقدي للدين عموما والإسلام خصوصا طرحا غريبا على مسامع العربي، وبالتالي محاطا بسلسلة من التساؤلات وعلامات التعجب من جدواه وضرورته .. وربما الشكوك في نوايا من يمارسه أيضا !! .. ولذلك من الضروري في رأيي استيعاب هذا المنطق الرافض لنقد الدين، فهو رد الفعل الطبيعي والمنتظر ممن لم يعتد بعد على قبول ثقافة التعددية الفكرية، ولم يستوعب فكرة وجود آخر يختلف معه فكريا، ولكن من المهم أيضا تقديم رؤية منهجية معرفية لنقد الدين كضرورة فكرية وحق إنساني..

    في رأيي الشخصي يكتسب النقد المعرفي للدين عموما، والإسلام خصوصا أهمية كبيرة تتجلى في النقاط التالية:

    1- نقد الدين وظيفة معرفية :

    لا شك أن النقد الفكري هو عملية معرفية حيوية وهامة جدا، فهو الركيزة الأولى للتطور الفكري الاجتماعي، وهو المحرض الأول على التفكير، هو باختصار شديد تعبير عن حيوية العقل الإنساني وتجدده وقابليته للإبداع والتطور، وضمن هذا الفهم فإن نقد الدين يؤدي وظيفة معرفية، وهي تفكيك البنية الفكرية للدين، وتقديم فهم جديد له في منظوره الإنساني والتاريخي، كظاهرة إنسانية وصناعة بشرية محضة، وتراكمات من الخبرات والموروث الاجتماعي، مبتوتة الصلة بأي مصدر غيبي علوي، بل أزعم أن التعاطي الإيجابي مع نقد الدين يصب في مصلحة الدين نفسه!!، إذ أنه وسيلة إلى إعادة النظر في البنى المعرفية السلبية المحيطة به، وتسليط للضوء على الجوانب الاشكالية فيه، بما يدفع أتباعه إلى مراجعة تصوراتهم الدينية وأنسنتها وتطويرها.

    2- نقد الدين حق إنساني:

    إن مقياس الرقي الإنساني والنضج السياسي والحضاري، يتلخص في قدرة الإنسان على التعبير عن أفكاره، والعمل من أجلها بحرية دون خوف من الملاحقة أو الاضطهاد، أو الإعدام المعنوي أو المادي !! ، وعندما يمتلك الإنسان القدرة على المجاهرة بأفكاره والعمل من أجلها، عندها فقط يمكننا الحديث عن مجتمع ديمقراطي حقيقي، يفسح المجال للمشاركة الشعبية في اتخاذ القرار .. وضمن هذا الفهم تحديدا أنظر إلى نقد الدين، على أنه تعبير صادق عن حرية الرأي والتعبير والحق في الاعتقاد الفكري ، فمن حق كل شخص أن يتبنى قناعات فكرية معينة ويدعو إليها ويعمل من أجلها ، ولا يُسمح لأحد بأن يحجر على هذا الحق أو يصادر حرية الإنسان في التعبير ..

    إن الدين حق من حقوق الإنسان .. وأنا أول من يدافع عن حق الإنسان في اعتناق دين والدعوة إليه وممارسة شعائره .. ولكني في ذات الوقت أدافع عن الحق المقابل، في ألا يكون للمرء دين أصلا ، وأن يعبر عن قناعته الفكرية حيال الدين بحرية .. فمن أراد أن ينتمي إلى دين فهذا حقه .. ومن أراد أن يتحرر من الدين فهذا حقه أيضا .. ولكن المهم .. أن يحترم كل طرف وجهة نظر الطرف الآخر، ويؤمن بحقه في التعبير والوجود والحياة ..

    أنا لم أحاول في يوم من الأيام أن أمارس تبشيرا لادينيا أو دعوة إلحادية ، فعقيدتي الوحيدة هي حرية الإعتقاد الفكري والحق في التعبير، ولكني في ذات الوقت أفهم الحرية على أنها حق متبادل وممنوح للجميع وبنفس المقدار، فكما أن من حق المتدين أن يؤمن بدين ويعمل من أجله فإن من حقي أن أؤمن بما أراه صوابا وأعمل من أجله، وأعبر عن أفكاري وقناعاتي حيال الدين بحرية، وكما أن من حق الفرد أن يكون له دين إن شاء فإن من حقي أن أترك ديني إذا شئت ..وضمن هذا الإطار فأنا أنظر إلى كتاباتي النقدية، على أنها ممارسة لحرية الرأي والتعبير في زمن ضاق فيه هامش الحرية، وسُدت في وجهنا منابر التعبير ..

    ولعل الرد الجاهز عند معارضي نقد الدين هو :

    مارس حريتك كما تشاء .. ولكن لا تنقد الدين !! .. ..

    وهنا نقول : في الحرية لا توجد حلول وسط، فإما حرية وإما لا حرية ، فالحرية لا تقبل التجزئة أو المساومة ، ومن هذا المنطلق فان اللادينية في رأيي جزء لا يتجزأ من مفهوم الحرية بشكلها الإنساني والسياسي ..

    3- نقد الدين خطوة اصلاح ودعوة تجديد وتطوير :

    لم يعد الدين ( خصوصا الإسلام ) بمنأى عن الحياة أو مجرد علاقة روحية مجردة، بل أصبح الدين اليوم جزءا من مشروع سياسي واقتصادي وقانوني وثقافي .. ومن هنا تزداد أهمية نقد الدين، بحكم كونه نقدا للمنظومة الفكرية والموروث الثقافي التي يبني عليه المشروع السياسي الإسلامي، بكافة إفرازاته وتداعياته السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، تلك المنظومة التي تتحمل جانبا من المسؤولية عن تخلفنا الإنساني والحضاري، وتسوّق على أنها البديل الإيماني لكافة الأنساق الفكرية والسياسية الموجودة ..

    إن نقد الدين – ضمن هذا الإطار - رد فعل وليس فعل .. وسيلة وليس غاية بحد ذاته ..
    رد فعل لمن يرفض دعوتنا إلى علمنة الدولة والقوانين والتشريعات، وترسيخ مبدأ المواطنة العادلة التي لا تميز بين مسلم وغير مسلم، ذكر أو انثى، إسلامي أو علماني، سني أو شيعي ، فيرفض كل هذا ويراه ببساطة كفرا بواحا مناقضا للإسلام، ويحتج علينا بالقرآن والسنة ويطالبنا بالإنصياع لهما وإلا فسيف الردة في انتظارنا ..

    رد فعل لمن يكفّر مطالبنا بحق الإنسان في رسم حاضره ومستقبله بإرداته ..

    رد فعل لمن يقابلني بالاستنكار والاستعلاء والاستصغار والاستهجان ويلحّ علي بسؤال مبطن بالشك بصدق نواياي : هل يوجد عاقل يترك دين الحق ؟؟!!! ..

    عندما نجد الرد الجاهز على طروحات العلمانيين الليبراليين هو : العلمانية والليبرالية كفر !!! فأعلم أن المشكلة في المنظومة الفكرية التي شكلت وعي هؤلاء .. عندها .. يكون النقد ضرورة وليس ترفاً أو ثرثرة ..

    كلنا نحارب الاستبداد والقهر السياسي والفساد .. كلنا نحارب الفردية السياسية وانتهاك حقوق الإنسان وسرقة أموال الأمة .. كلنا نحمل هما واحدا هو : الحرية والديمقراطية .. ولكننا ندرك أن أي تحرك حقيقي في اتجاه الحرية والديمقراطية، يجب أن يكون ضد كل ما يحجر على الحرية والديمقراطية .. وأعتقد أن الفكر الديني عمل ويعمل على التصدي لأي إصلاح حقيقي في طريق الحرية والديمقراطية الحقيقية ..

    نحن العلمانيين العرب ضحايا نوعين من الاضطهاد : اضطهاد الحكام العرب الديكتاتوريين .. واضطهاد رجال الدين الذين يرفعون سيف التكفير في وجوهنا، ويستحيل أن تنمو ديمقراطية حقيقة تؤمن بحق الآخر في الوجود والعمل، في جو مشبع بأفكار دينية تعيد فرز المواطنين على أساس ديني، وتقدم النقل على العقل .. ونحن إنما نعمل في سبيل الحرية والديمقراطية، ضد كل ما يحاربها ويعوق انتشارها سياسيا كان أم فكريا ..

    كل الأنظمة العربية هي ديكتاتوريات عسكرية تفتقر إلى الشرعية، وتعيش على اغتصاب حقوق الإنسان .. ونحن نناضل ضدها .. ولكننا في ذات الوقت نناضل ضد الدعوات التضليلية التي تريد أن تستبدل الديكتاتوريات العسكرية، بديكتاتوريات دينية لا تختلف عنها سوى في الشكل والغلاف ..

    باختصار شديد جدا أقول : هدفي هو ممارسة حقي الفطري والإنساني في الكلام والتعبير عن قناعاتي الفكرية ..00

    هدفي هو ترسيخ ثقافة قبول الآخر المختلف مهما بلغت درجة الإختلاف ..

    ما أحاربه وأعاديه هو التطرف والإنغلاق والتعصب الديني، وتحقير العقل البشري والدعوة إلى تحجيمه، وتكبيل الإنسان بأغلال دينية، وفرز البشر على أساس طائفي، وتوزيع الحقوق السياسية بل والإنسانية حسب الإنتماء الديني .. وكلها للآسف نتائج حتمية للفكر الديني ..

    أنا لا أنقد الدين كرها له كما قد يتوهم البعض .. قطعا لا ( بل لم أفهم أساسا ما هي الأسباب التي قد تدعوني – برأيهم – إلى كره الإسلام ؟؟ وأنا الذي عشت سنينا طويلة من عمري مسلما ملتزما )، أنا أنقد الدين لأظهر للمتدين نسبية الحقيقة، وأن ما يؤمن به ليس هو بالضرورة الحقيقة القاطعة التي لا تقبل الشك أو الجدل .. وبالتالي ليس له الحق في أن يفرض فهم الدين ونظمه وتشريعاته على البشرية، ويصادر حق الإنسان في رسم حاضره ومستقبله واختيار مصيره بحجة عصمة الدين ..

    ولكن من الضروري هنا التمييز بين أمرين كي تستقيم الصورة، وهما: لغة نقد الدين، ونقد الدين نفسه :

    1- لغة نقد الدين: ينبغي نقد الدين بأسلوب معرفي منهجي بحثي، بعيد عن السب والشتم أو الاهانة المفتعلة والتحقير المتعمد، أو السخرية المهينة ، وأنا أول من يرفض هذا الأسلوب في نقد الدين ، فالسب والسخرية شيء ، والنقد الفكري المعرفي شيء آخر منفصل تماما، وإذا كنا نولي أهمية كبيرة للنقد الفكري المعرفي الموضوعي ونمارسه وندعو إليه، فاننا نرفض وبشدة اسلوب السب والشتم والإهانة المستفزة في التعاطي مع الفكر الديني ( ستكون لي قريبا وقفة مع هذه القضية الهامة : كيف ننقد الدين ؟ ).

    2- مبدأ نقد الدين: وهذا ما يرفضه المتدينون من الأساس لأنه- من وجهة نظرهم - إهانة لمشاعر المتدينين حتى وإن كان النقد بحثيا منهجيا علميا منضبطا بالمعايير المعرفية العلمية ..

    في الغرب توجد مئات من الكتب والمجلات والنشرات والجمعيات والهيئات والمواقع التي تمارس النقد المعرفي للدين .. ويتقبلها الوسط الثقافي والاجتماعي الغربي برحابة صدر، دون أن يضيق بها أو يدعو إلى الحد من حريتها، أما في مجتمعاتنا العربية الإسلامية فيواجه النقد المعرفي للدين بالرفض والاستهجان، بل وبالدعوة إلى محاكمة من يمارسه !! ..

    مثل هذه اللهجة مفهومة .. لأنها رد الفعل الطبيعي لمن لم يألف بعد ثقافة الاختلاف والتعددية الفكرية، ولم يعتد على قبول الآخر المختلف، وبالتالي من الطبيعي أن نسمع من يصف النقد المعرفي للإسلام وبنيته الفكرية بأنه (إهانة للمقدس وإساءة للمشاعر الدينية )..

    وتزداد المفارقة غرابة عندما نجد الإسلاميين يمارسون نقدا معرفيا ضد جميع أديان الأرض وفلسفات البشر، ويعتبرون ذلك حقا مشروعا، بل جهادا مبرورا يثاب عليه فاعله !! .. وإذا حاول أي شخص أن يمارس ذات النقد بحق الإسلام، تقوم قيامة الإسلاميين ولا تقعد، مطالبين بمعاقبة من تجاسر على نقد الإسلام !!! ..

    لماذا ؟؟؟ أهو كيل بمكيالين ؟؟ أهو وزن للأمور بمعايير مزودجة ؟؟

    من الضروي في رأيي أن نتعود على تقبل النقد الفكري والبحثي للدين ، من الضروري أن نعمل على ترسيخ ثقافة التعددية الفكرية وقبول الآخر، وتعويد الطرف الديني على قبول اللاديني إنسانا وصاحب فكر ووجهة نظر جديرة بالاحترام، وبالمقابل تعويد الطرف اللاديني على احترام حق الديني في تبني معتقد والدعوة إليه، وممارسة شعائره بحرية دون أي تضييق، واحترام مشاعره الدينية بتجنب السخرية المقصودة والإهانة المتعمدة في التعاطي مع مقدساته الدينية، ويجب أن ندرك أمر هام وهو أنه في النقد المعرفي لا توجد مقدسات تسمو على النقد أو مسلمات لا تقبل التشكيك .. فعلى من تعود سماع التقديس والتبجيل بحق محمد، كما تعبر عنه كتب كرست القراءة الشعبية والانتقائية التقديسية لحياة محمد مثل : "نور اليقين" لمحمد الخضري أو "الرحيق المختوم" للمباركفوري، أن يتقبل سماع قراءة جديدة مختلفة لسيرة محمد، تقدم المسكوت عنه في حياة محمد الإنسان .. بشرط أن تكون قراءة بحثية وفكرية ومنهجية ..

    باختصار : المشكلة ليست في لغة نقد الدين بل في رفض النقد من الأساس !!!

    دعونا نلقي حجرا في بركة الماء الراكدة .. فيقيني أن دوائر المياه ستتسع يوما بعد يوم ..

    مع التحية لكل من يتقبل الرأي الآخر برحابة صدر ..




                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-28-2006, 09:44 AM

mansur ali
<amansur ali
تاريخ التسجيل: 03-27-2004
مجموع المشاركات: 576

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الجديد فى عالم المعرفة (Re: أحمد أمين)

    Quote: من الضروي في رأيي أن نتعود على تقبل النقد الفكري والبحثي للدين ، من الضروري أن نعمل على ترسيخ ثقافة التعددية الفكرية وقبول الآخر، وتعويد الطرف الديني على قبول اللاديني إنسانا وصاحب فكر ووجهة نظر جديرة بالاحترام، وبالمقابل تعويد الطرف اللاديني على احترام حق الديني في تبني معتقد والدعوة إليه، وممارسة شعائره بحرية دون أي تضييق، واحترام مشاعره الدينية بتجنب السخرية المقصودة والإهانة المتعمدة في التعاطي مع مقدساته الدينية، ويجب أن ندرك أمر هام وهو أنه في النقد المعرفي لا توجد مقدسات تسمو على النقد أو مسلمات لا تقبل التشكيك ..


    ***
    شكراً يا أحمد أمين على توطين ثقافة التنوير والأسئلة
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de