متي يتخلص المؤتمر الوطني ... من الذهنية الإستعلائية ؟؟؟؟؟؟

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-11-2018, 03:33 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة صلاح الباشا(Abulbasha)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-06-2006, 03:31 PM

Abulbasha
<aAbulbasha
تاريخ التسجيل: 27-02-2002
مجموع المشاركات: 805

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


متي يتخلص المؤتمر الوطني ... من الذهنية الإستعلائية ؟؟؟؟؟؟

    ثرثرة علي النيل ( 7 )
    ______________

    كتب صلاح الباشا
    [email protected]
    المتابع للحراك الذي يدور داخل كيان المؤتمر الوطني الحاكم منذ سبعة عشر عاماً بعد توقيع إتفاقيات ( نايفاشا – جدة الإطاريء – القاهرة ) يلاحظ وبوضوح بائن بعض الآراء المتباينة التي تطل من وقت لآخر من بعض قياديي هذا الحزب والذي يبدو أنه قد بدأ في الدخول لمرحلة الشيخوخة الباكرة ، ونحن إذ نقول ذلك .. فإننا لانرمي بمفاصل هذا التحليل والإستقراء جزافاً أو من باب رد الكيد لبعض قادته ومفكريه الذين أصبح دأبهم تدشين الإساءة والإستفزاز لكل الأحزاب الكبيرة المتواجدة الآن بالساحة ، والتي ظلت تتحمل وتعمل في صمت تام وسط مؤيديها الذين يشكلون قاعدة عريضة تتضح معالمها بجلاء تام من خلال مفرزات نتائج إنتخابات إتحادات الطلاب بالجامعات وقريبا جداً بالثانويات ، ومن داخل المناداة بإستقلالية الحركة النقابية والمطلبية كهيئة أساتذة جامعة الخرطوم التي أطلت بقوة وإستردت مكتسباتها بشرف تام ، وفي الطريق تأتي بقية مجاهدات ونضالات الحركة النقابية علي إمتداد ساحات العمل العام بالسودان حيث تزدهر الساحة الآن بحراك عام ومنضبط لإسترداد كل مكتسبات الحركة النقابية السودانية بعد أن فشلت النقابات الكرتونية الموحدة من إعادة الحق للمفصولين من أعمالهم أو حتي التعبير عن معاناتهم ولو بلطف خلال السبعة عشر عاما الماضية ، دعك عن إختفاء دور تلك النقابات الهلامية تماماً حين أزال السيد عبدالرحيم حمدي وبكل قسوة كل سلع التموين بالبطاقة العادلة في توزيع السلع علي شعب السودان ، فأحدث ما أحدث من مصاعب بالغة القسوة أوقعها الرجل علي كاهل شعبنا ( الغلبان ) دون أن يتراجع أو يهتز له جفن ، ودخل بذلك في مطب حركة تسجيل التاريخ الذي لايرحم .. فالرجل ظل يعيش خارج إطار معاناة هذا الشعب الجميل.
    أما كيف أصبحت بعض قيادات المؤتمر الوطني تظهر العداء البائن لأدبيات الشراكة الجديدة في الحكم وفي مؤسسات التشريع مؤخراً ، وهي تدري أنه وقريبا جداً ستكتمل المشاركة الجادة حسب تلك الإتفاقيات لتجنيب بلادنا مايحيط بها من مهالك ظللنا نراها بالعين المجردة ، فإن أسباب تململ ومكايدات تلك المجموعات و( الكوادر الإنقاذية ) ومناكفاتها حتي للسلطة وللمعارضة معاً يعود لعدة أسباب نذكرها في مفاصل هذا المقال .
    نقول ... أن بعض هؤلاء الرموز من أهل المؤتمر الوطني والتي إستيقظت من سباتها العميق حيث كانت تعيش في نعيم سلطوي ، لتجد أن البلاد كلها قد بدأت في مفارقة وتوديع ظلام الحروب الممتدة التي أخذت ما أخذت من الأطراف المتحاربة ، فوضعت الحروب أوزارها ، وسيطرت ثقافات السلام الجديدة بكامل شروط إتفاقها ، بغض النظر عن عدالة تلك الشروط أو مفارقتها للمطلوبات الشعبية ، إلا أنها وضعت السلطة في خيار أهمية التقيد بكل تفاصيل التفاصيل ، فلا أحد سيرضي بالإستغناء عن مكتسباته الواردة في بنود الإتفاقيات ، ولا يستطيع أي طرف من الأطراف ( الزوغان ) أو تنفيذ محاولات الإلتفاف حول ما تم التوقيع عليه بين أطراف الصراعات العديدة .
    وبالطبع ... فإن تنفيذ تلك البنود سيعمل علي تقليص عددية كوادر المؤتمر الوطني التي ظلت تسيطر علي كل مفاصل الدولة وعلي مقاعد السلطة في كافة درجاتها من قمة الهرم التنفيذي والتشريعي ( من نمولي وحتي حلفا ومن الفاشر وإلي بورتسودان ).. وحتي وظائف المعتمديات المحلية والمنسقيات العديدة ذات الميزانيات المفتوحة والأجهزة الأمنية والعسكرية والدبلوماسية .
    لكل ذلك فإن الأمر هنا يستوجب أن تغادر العديد من كوادر المؤتمر الوطني تلك المقاعد لتبدأ حياتها من جديد مع عامة أبناء هذا الشعب ، إذ لا يمكن منطقياً أن تتحمل موازنة الدولة إعاشة هذا الجيوش الجرارة من عطالة السياسة مدي الحياة من الذين تنسموا وظائف الدولة في غياب أدبيات ثقافة السلام الجديدة هذه ، خاصة وأن نصف ثروة البلاد من النفط قد فارقت خزينة الشمال إلي الحركة الشعبية وإلي غير رجعة ، علماً بأن المرافق والمشروعات العريقة المساندة كالجزيرة والمناقل والرهد وغيرها قد أصابها دمار الإنقاذ بالكامل بعد أن كانت تشكل عائداتها أكثر من 80% من صافي دخل البلاد من النقد الأجنبي.
    وغني عن القول .. أن مرحلة الفطام لهي صعبة جداً للرضيع .. لكن لا مناص من الفطام ، وهنا نقصد أن وظائف الدولة الدستورية والإستشارية والمهنية العليا قد تم تقسيمها بالقسط وفق شروط تلك الإتفاقيات ، إذن لابد من فطام بعض القادة بعد أن ظلوا يرضعون كثيرا من ثدي خزانة الشعب حين تم تقسيم السودان إلي ست وعشرين ولاية بدلا من التسعة القديمة ، فترهل الجهاز الإداري للدولة كلها وتكاثرت ثم تناسلت الوظائف دون عائد منها للجماهير حيث كان كل ذلك علي حساب إلغاء مجانية التعليم والعلاج والرعاية والنظافة ومكافحة الأمراض ورخص قيمة الكهرباء والمياه والمواصلات وسبل كسب العيش العديدة . غير أن هذه الكوادر التي تتبع للمؤتمر الوطني وبعد أن ضاقت عليها فرص العمل السلطوي ، بدأت – وللأسف مؤخراً – ترمي بخبث الحديث حول شركائها الجدد سواء كانت أحزاب كبيرة أو جماعات صغيرة ، وبرغم قبول تلك الأطراف للمشاركة في السلطة وفق بنود إتفاقيات محددة وممهورة في الضوء الباهر ، إلا أن بعض رموز المؤتمر الوطني ظلوا يعملون وفي تناغم تام كخميرة عكننة للسلطة نفسها ولحزبهم الحاكم .. إذ أن المعارضة لا ترمي بالاً كبيرا لهطرقات هؤلاء الرموز أو تهتم كثيرا بلغتهم وبخطابهم وبنهجهم الإستعلائي . ذلك .... أن أحزاب وكيانات المعارضة التي قبلت الدخول في الشراكة رغم ضآلة نسبة المشاركة ، إلا أنها ظلت تنظر إلي أمر البلاد وتهتم بأمنه وسلامه من الإنفراط تحت أي ظرف غير معلوم .. بمثلما تهتم أيضاً بتوفير فرص النمو فيه وبرفع المعاناة عن كاهل أهل السودان ، ظلت تنظر لكل ذلك بفهم راقي وعالي ، دون الدخول في منافسة أو إستفادة من قسمة السلطة ، ولذا فإنها تتفوق علي بعض كوادر خميرة العكننة بالمؤتمر الوطني الذين يعملون الآن بكل جهد لعرقلة تنفيذ وإستكمال مراحل الشراكة ، بل منهم من ظل يعتمد الإستفزاز – وتنقل الإجهزة الإعلامية حديثه – بأنهم سوف ينتصرون علي أحزاب المعارضة من خلال أي إنتخابات نزيهة تعقد بالسودان ، ( وهل حد سيمنعك من الفوز يا سعادة المستشار ؟؟ ) برغم توفر إحتمالات سقوطكم المتوقع شعبياً في الزمن القادم .
    وهذا بلاشك ... تحدي مشروع يقوله الرجل عبر الأجهزة ، ولكن لماذا ينسي مثل هؤلاء القادة بأن حزبهم الآن هو الحاكم والقابض علي مفاصل السلطة والثروة والأجهزة لمدة سبعة عشر عاماً ، حيث أصبح جيب الحزب الحاكم وجيب الحكومة هو ( جيب واحد ) ، فما الداعي لأن يجاهروا بهذا التحدي قبل أن يوفروا مطلوبات النزاهة لعقد الإنتخابات ، خاصة وأن مواعيدها لم تحن بعد ، وهل يتعهد هؤلاء القادة بأن يوفروا للأحزاب المنافسة ذات القدر من الإعلام الحكومي المبثوث والمرئي ، وكذلك المال والصرف الذي يصرفونه علي أجهزة الحزب الحاكم ؟ وهل لدي عضوية الحزب الحاكم حالياً إشتراكات شهرية منتظمة تدعم موازنة كل مصروفات هذا الحزب المتضخم في دوره بكل ولايات السودان وبأجهزته وبنود صرفه الممهورة أو غير المثبتة محاسبياً في كافة أرجاء الولايات ؟؟
    يا سادتي ... أن شعبنا يعلم بأن بعض قادة المؤتمر الوطني لم يهضموا بعد مخرجات إتفاقيات السلام والشراكات القادمة ، إذ أن كل همهم كان ينصب في أهمية إستمرار مسلسل الحروب المهلكة حتي لايحدث أي إستقرار يفضي إلي سلام مستدام ، وبالتالي تذهب ملامح النعيم الذي كانوا يعيشون فيه إلي مذبلة التاريخ بفضل مخرجات هذا السلام الوطني الباهر لأن مهر السلام غالي جداً جداً ... تتواضع في سبيله الوظائف والمكتسبات الخاصة .
    وليس ذلك فحسب .. بل أن السلام الذي يفضي إلي عودة الحريات الكاملة والنقلة القادمة إلي أجواء الديمقراطية – برغم بطء خطواتها الواضحة – سوف يضع معظم تلك الكوادر التي لا عمل لها الآن بالدولة أمام تحدي جماهيري ضخم جداً .. فتعود كوادر الأحزاب الصامدة إلي المنافسة المشروعة ، حيث بدأت جماهير شعبنا تلتف مرة أخري حول أشواقها السياسية التاريخية ، وسوف ينفض هذا السامر الساخر بعد أن تختفي الإمتيازات السلطوية من جيوب العديد من الكوادر التي زحفت زرافات ووحدانا نحو بريق السلطة تحت ظل تلك السنوات الشمولية القاسية، لأن خريطة شكل الحكم في السودان القادم بعد جهد السلام سيرسمها أبناء شعبنا ، كيف لا وهناك من عاشوا إستعلاء الذهنية ( وعيشة الفشخرة ) من بعض قادة المؤتمر الوطني الذين أصيبوا بتهميش بائن داخل حزبهم الحاكم ..فأصبح لا همّ لهم غير ضخ عبارات الشتم والإساءات الحاقدة الممزوجة بسخرية غير مسؤولة علي نضالات رموز شعبنا من المعارضين الذين لم تنكسر شوكة نضالاتهم طوال السبعة عشر عاما الماضية ، بل هناك من فقد بريقه في حزبه الحكم وأصبح من داخل البرلمان يوجه سموم كلماته بدون أي مسؤولية للشركاء الجدد في الحكم ، وهو بذلك يرسل مقدمات سقوطه منذ الآن في ساحة الإنتخابات القادمة في كل دوائر السودان الإنتخابية ( خاصة بدوائر العاصمة المثلثة ) حيث لن تتكر مأساة تعدد المرشحين في الدائرة الواحدة مثلما حدث في عام 1986م .
    وقد ظل الشركاء الجدد من أحزاب التجمع والحركة الشعبية وهم في داخل أجهزة الحكم والبرلمان ، ظلوا اوفياء لأبناء هذا الشعب حيث طالبوا في البرلمان بأهمية تقديم إيضاح من وزراء شؤون الجمهورية ومجلس الوزراء بشأن ما تم من خطوات في إعادة المفصولين من الخدمة طوال سنوات الإنقاذ ، ثم ما يتمخض عنه من مطالبات بإعادة الحيادية للخدمة العامة ، لكن لم تتم الإستجابة لتلك الإحاطة ، وهو أسلوب معروف للإلتفاف حول إستحقاقات أبناء شعبنا ، لكننا هنا نقول للجميع : إلي متي ؟؟؟؟؟
    لذلك .. فإن حزب المؤتمر الوطني ، وحتي يكتب له النجاح والصمود تحت ظل المنافسة القادمة ، عليه أولاً أن يقوم بحملة إنضباط عالية لتصحيح وتقويم أداء بعض قادته المنفلتين دوماً لأنهم يجلبون لكيانهم السياسي سخط وسخرية شعب السودان ( المتفتح) ، خاصة وأن ثقافة النت قد طغت علي كل شيء ، وأن مواقع النت السودانية بمنتدياتها عالية التأثير الآن ظلت توجه سهامها الناقدة لكل سلبيات أداء مثل هؤلاء القادة ، والذين هم ربما حتي اللحظة لا يجدون سبيلاُ إلي التصفح في تلك المواقع نظرا للتخلف التقني الذي يعتري أخيلة معظمهم ، تلك المواقع التي يرتادها اكثر من مليون قاريء يومياً داخل الوطن وخارجه ، وبالتالي تصبح فرص -الديالكتيك – متاحة بشدة أمام تمدد أحزاب المعارضة ، مع ملاحظة إضمحلالها أمام ثقافة عضوية المؤتمر الوطني – إلا قليلاً - والذي لم يستطع المنافسة في هذا المجال الإليكتروني الهام جداً .
    إذن وجوب تغيير الذهنية الإستعلائية عند بعض أهل المؤتمر الوطني تصبح من الأهمية بمكان حيث أن لغة الإزدراء والإستعلاء علي شعب السودان برموزه النضالية الفاعلة أصبحت تجلب نتائج سالبة ظلت تتراكم وتتراكم في أخيلة وذاكرة أبناء شعبنا حتي إنفجرت تماماً داخل أوساط الطلاب والأساتذة فيما بعد بالجامعات السودانية ونجاحاتهم لعدة دورات في إسترداد مكتسباتهم العادلة بعد غيابها الطويل جداً ، ومهما جرت محاولات أهل المؤتمر للإستقواء بالأجهزة ( الضاغطة ) لوقف تدفق هذا السيل الجارف والقادم من شرفة التاريخ ، فإنها لم تفلح مطلقاً ، فباب الحريات سيظل مشرعاً علي مصراعيه كسنة من سنن الحياة ، ولا عودة ولاتراجع عن ذلك ، وعلي مثل هؤلاء أن يكيفوا أنفسهم من الآن علي ثقافة التعدد .. برغم أن الفطام يظل صعباً .. لكن لا فكاك من الفطام ، وستحاصر جماهير شعبنا أصحاب ثقافة الإستعلاء الممزوج بالتجريح حتي يغادروا الساحة ، حيث أن الزمن القادم ليس بزمانهم بعد أن أضاعوا الفرص العديدة التي أتيحت لهم للنهوض بأحوال شعبنا ، وقد رأيناهم قد قلبوا ظهر المجن لكل مشاريعهم السياسية الحضارية التي كم ( دغدغوا ) بها خيال شبابنا منذ الثانويات وحتي التخرج .. ولكننا نحمد الله أن هيأ فرص الحكم للحركة الإسلامية بالكامل ودون منافس ... حتي يسجل التاريخ السياسي السوداني في سجلاته بأن هناك فترة حكم كانت هي السبب في ما أتي وما سيأتي .. ونسأل الله اللطف ، حيث أنه من الصعوبة رد القضاء .. ولكن يظل أيضاً ( الحساب ولد ) مطروحاً بشدة في الأزمنة القادمة ... أليس كذلك ؟؟؟؟
    ختاماً نقول ... أن الزمن الحالي قد تجاوز هذه الثقافة – ثقافة الإزدراء والشتائم والسخرية والخطب البلاغية - بعد أن حلت محلها لغة الحوار والتنافس في تقديم مشروعات التنمية الجادة التي تنهض بالأمم ، خاصة وأن شعبنا سيمسك زمام أمره تماماً - ولو بعد حين - بعد أن تبخرت الشعارات القديمة تماماً أيضاً ، وقد فارقها أهلها بتوجههم الحضاري الذي لم نره بعد ( فراق الطريفي لجمله ) ... وذلك بسبب إنشغالهم بأمور الدنيا ذات الأجل المحدود وسينجلي الحق وإن طال الأجل ...لأن في بلادي لن تـُقبر إختلاجات الأمل مطلقاً .. ونواصل ،،،،،
    ****
    نقلاً عن صحيفة الخرطوم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-06-2006, 11:40 AM

Abulbasha
<aAbulbasha
تاريخ التسجيل: 27-02-2002
مجموع المشاركات: 805

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: متي يتخلص المؤتمر الوطني ... من الذهنية الإستعلائية ؟؟؟؟؟؟ (Re: Abulbasha)

    ألأخ صلاح ألباشا.
    لك ألتحية
    لقد سررنا وأعجبنا كثيرا مقالك ألأخير حول المنابر ألجديدة ألتى ظهرت أخيرا.نحن فى حركة الى متى لا ننادى بالغاء ألأحزاب بل نطالب بدعمها وستتحول ألحركة الى حزب سياسى قوى باذن ألله.
    لقد ظللنا نعمل ولأكثر من عام على توحيد ألصف من أجل ألقضاء على عصابة ألانقاذ.ألرجاء أن تزور موقعنا على ألانترنيت لترى أهدافنا وبرنامج عملنا وتحكم علينا بعدها.
    لك فائق احترامنا
    اللجنة ألتنفيذية
    حركة الى متى
    www.elamata.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-06-2006, 11:41 AM

Abulbasha
<aAbulbasha
تاريخ التسجيل: 27-02-2002
مجموع المشاركات: 805

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: متي يتخلص المؤتمر الوطني ... من الذهنية الإستعلائية ؟؟؟؟؟؟ (Re: Abulbasha)

    UP
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-06-2006, 12:35 PM

Salah Abdulla

تاريخ التسجيل: 15-03-2006
مجموع المشاركات: 3169

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: متي يتخلص المؤتمر الوطني ... من الذهنية الإستعلائية ؟؟؟؟؟؟ (Re: Abulbasha)

    أبو الباشا

    تحياتي

    سألت :
    Quote: متي يتخلص المؤتمر الوطني ... من الذهنية الإستعلائية ؟؟؟؟؟؟

    والسؤال الأهم هو :
    متي نتخلص من المؤتمر الوطني ؟؟؟؟؟

    تحياتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de