وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-05-2016, 10:34 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة صلاح الباشا(Abulbasha)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

ثرثرة علي النيل ( 2 )

05-08-2006, 11:29 PM

Abulbasha
<aAbulbasha
تاريخ التسجيل: 02-27-2002
مجموع المشاركات: 805

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
ثرثرة علي النيل ( 2 )

    تظلُ قواعد الإتحادي الديمقراطي موحدة حول مرجعياتها
    لن تستطيع الجماهير الإتحادية تغيير أشواقها التاريخية .
    بعد إنقسام دام عشر سنوات .. إلتحم الأزهري والميرغني في 1967
    ستكشف الإنتخابات الحرة القادمة حجم الفصائل المنشطرة من أحزابها
    لو كُتب لإتفاقية الميرغني - قرنق النجاح لتغير وجه السودان.. ولكن!!
    ______
    كتب : صلاح الباشا
    [email protected]
    تمهيـد :
    رحم الله الأستاذ محمد الأزهري الذي غادر هذه الفانية قبل أيام معدودة ، فقد رحل هذا الشاب ولم يُكتب له العمر لكي يسهم في العمل الوطني كثيراً بشقيه الحكومي والمعارض ، ذلك .. أن العمر لم يمهله ليثري العمل الحزبي خلال الفترة القادمة من عمر البلاد ، حيث تتجه الأنظار إلي المنافسة المشروعة والتي ستكون حامية الوطيس بعد عامين من الآن ، لأنه من المتوقع أن يجري العمل علي تنفيذ برتوكولات إتفاقية السلام السودانية التي وقعت في نايفاشا الكينية بتاريخ ( 9 يناير2005م) بكل حذافيرها ، وفي مقدمتها الإنتخابات النيابية العامة كاملة الدسم بعد أن ظلت منزوعة الدسم تحت ظل سنوات الإنقاذ التي كانت الأكثر قسوة في التراث السياسي السوداني.
    وقد قرأنا ونحن خارج البلاد كيف كانت النقاشات تدور في سرادق العزاء حول توحيد الحركة الإتحادية ، والتي ذهب البعض في القول بأنها المعضلة الأساس في مسيرة حزبنا التاريخي العريق ، مما دعانا إلي أن نتحدث هنا بالمكشوف عن صدقية تلك المقولات أو عدم صدقيتها ، وهل فعلا أن الحزب منقسم في قاعدته العريضة أم لا ؟ آخذين في الإعتبار ما ظل يصرح به العديد من الرموز الإتحادية المنشطرة علي نفسها ، ثم نعرج علي أشواق الجماهير الإتحادية وأين تقف ، بل إلي أين ستكون توجهاتها خلال المرحلة القادمة من زمان السودان كله .. وزمان الحزب أيضاً .. فزمان الحزب هو زمان السودان القادم وليس العكس كما يقول بعض قادة المؤتمر الوطني .. وسنذكر عدم صحة رؤاهم بالتفصيل خلال هذه الحلقات من (ثرثرة علي النيل).. وهل الإنقاذ قد قامت بتغيير المفاهيم عند الجماهير العريضة فعلاً ، أم أن تلك المقولات تظل أضغاث أحلام فقط !!!
    ________________________________
    أول إنقسام إتحادي كبير
    لعلنا نذكر أن أول إنقسام كبير حدث في تاريخ الحركة الإتحادية كان في العام 1957م حين إنشطر إلي حزبين كانا مؤثرين كل ُ ُ علي شاكلته ، فظل الحزب الوطني الإتحادي بزعامة الراحل السيد/ إسماعيل الأزهري وكان من رموزه الراحلين محمد أحمد المرضي ومبارك بابكر زروق ويحي الفضلي وأخيه محمود وإبراهيم المفتي وحماد توفيق وحسن عوض الله ونصرالدين السيد مرجان وعبدالماجد أبوحسبو وعماد الدين خاطر وعذالدين السيد ومامون سنادة وأحمد زين العابدين والشريف الحسين يوسف الهندي وأخيه الشريف زين العابدين ومحمد جبارة العوض وأحمد مختار جبرة وأحمد دهب حسنين ودكتور عثمان محمد عبدالله وموسي المبارك وآخرين، وتكوّن حزب الشعب الديمقراطي برئاسة الراحل الشيخ / علي عبدالرحمن الأمين الضرير ومعه أبضا العديد من الرموز السياسية كمحمد نورالدين والدكتور أحمد السيد حمد ومحمد أمين حسين ودكتورأمين السني وعبدالمنعم حسب الله ودكتور عبدالرحيم أبوعيسي ومحمد عبدالجواد وخلف الله خالد وخضر عمر وإبنه المحامي سيف الدولة خضر عمر بودمدني وآخرين كثر ُ . وقد إستمر الإنشطار حتي عام 1967م حيث إندمج الحزبان مرة أخري في حزب واحد تحت مسمي ( الإتحادي الديمقراطي ) برئاسة السيد إسماعيل الأزهري ، ونائبه الشيخ علي عبدالرحمن ، وقد إحتل الدكتور أحمد السيد حمد منصب الأمين العام ، وبرعاية ومباركة تامة من السيد محمد عثمان الميرغني .
    لقد حقق هذا الإندماج والتوحد أغلبية كبيرة في إنتخابات البرلمان – الجمعية التأسيسية - التي تمت في عام 1968م وأصبح الحزب أكثر تجانسا مماضي ، بعد أن عرفوا مزايا التوحد دون مزايدات .. ويقيني لولا حدوث الإنقلاب العسكري في 25 مايو 1969م لحاز الحزب علي منصب رئاسة الجمهورية بأغلبية كاسحة .
    وفي إثناء الستة عشر عاما التي حكمها الرئيس الأسبق جعفر نميري ، فإن أكثر من 90% من القيادات الإتحادية قد فارقت الدنيا ، وما أن أطلت الحرية الكاملة في العمل السياسي في السادس من أبريل 1985م إثر الإنتفاضة الشعبية التي سخر منها الدكتور ( شريف التهامي ) مؤخراً في حواراته مع الأستاذ عمر الجزلي في برنامجه الأكثر شهرة ( أسماء في حياتنا ) ، مما أضاع أجمل أحاديث التهامي حول البترول بتلك السخرية التي كانت تدعو للرثاء ، فكانت أسوأ ختام للحلقات ، حيث لم يحترم الرجل كل أشكال التوحد التي إستحدثتها الجماهير بواسطة إتحاداتها النقابية في شكل العصيان المدني الذي عطل الحياة تماماً ، ولن يغير الأمر حتي إن وصل النميري إلي البلاد ، فقد حزم الشعب زمام أمره تماماً وكانت القدرة الإلهية معه ، فكان لابد من قادة الجيش الإنحياز إلي الجماهير ، حتي لا تتحرك أي مجموعة عسكرية لتنحاز قبل القادة .
    قيادة سفينة الإتحادي بعد إنتفاضة أبريل
    نقول ... بسبب رحيل غالبية قادة هذا الحزب التليد عن الدنيا خلال الستة عشر عاما هي فترة حكم النميري (1969-1985 م ) كان لابد من ظهور قيادة راشدة بعد الإنتفاضة متفق عليها لتقود مسيرة الحزب الإتحادي الديمقراطي بعد عودة الحريات كاملة الدسم ، فكان لها السيد محمد عثمان الميرغني التي إلتفت حوله كل الجماهير الإتحادية بشقيها الختمي والإتحادي ، فحافظ بقيادته الحكيمة علي التوازن داخل الحزب العريق ، حيث قاد مسيرة هذا الحزب بكفاءة عالية ، وبصبر شديد وقد توحدت شتات فصائله كلها مع نهاية عام 1988م حين حقق الحزب بقيادته إتفاقية السلام السودانية التي كانت تهدف إلي إنهاء الحرب الأهلية بالجنوب في 16 نوفمبر 1988م بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا .
    وقد كان من المؤمل إذا إستمرت المرحلة الديمقراطية حتي نهاية الشوط ، أي أتت دورة البرلمان الجديدة بعد مضي أربع سنوات من الأولي عام ( 1990م ) فإن الحزب الإتحادي كان سيحقق فيها مكاسب كبيرة ، مستفيداً من أخطاء تعدد المرشحين في العديد من الدوائر الإنتخابية ، خاصة دوائر العاصمة القومية وولايات الوسطي القديمة وفي بعض شمال السودان . فقد أثبتت إحصائيات الإنتخابات التي أجريت في أبريل 1986م ، أن عددية الأصوات الإتحادية بلغت في العاصمة القومية كمثال (360 ) ألف صوتاً .. لكنها وبسبب تعدد المرشحين الإتحاديين في دوائرها فقد كان حظ الحزب الإتحادي ست دوائر فقط ، بينما حازت الجبهة الإسلامية علي ثلاثة عشر دائرة برغم أن مجموع أصوات ناخبيها بلغ نصف أصوات الحزب الإتحادي .. أي ( 180 ) ألف صوتاً فقط ، حيث لم يترشح منها إلا مرشح واحد في دائرة واحدة أي ليس هناك تعدد للمرشحين لديهم . وهذا دليل كاف علي سلبيات تعدد المرشحين نظرا لقصر النظر الذي يشوب المتطلعين إلي البرلمان ، ولنا أن نتساءل وبحسرة كبيرة : كيف سيكون حال السودان إن تحقق السلام في عام 1989م بتلك المبادرة التاريخية إن لم يحسبها الشيخ خطأ ويقوم بإنقلابه العجيب الذي لم يوجد أي مبرر له حتي اللحظة ، حيث أضاع الكثير والكثير من مكتسبات أهل السودان ومن أرواح بلغت المليونين من الأنفس ، ومن هيمنة دولية تعمل بأجندة أضحت واضحة المعالم في تقسيم السودان ، حيث أصبح الأمر واقعا لايمكن تفاديه ، وأصبحنا متفرجين كشعب من علي الرصيف لخريطة بلادنا القادمة بعد أن قبضت القوي العالمية بقوة علي تلابيب قادتنا .
    هاهي نتائج إستعجال اللهفة علي السلطة
    ونلاحظ أنه ومنذ منتصف حقبة تسعينيات قرننا الماضي ، أتي فصيل إتحادي ( مجموعة الهندي) نحو السلطة تحت مختلف مسميات البرامج ، للتوالي مع الإنقاذ ، وكانت النتيجة ترحيبا إعلاميا محدوداً لفترة من الزمن .. ثم تهميشا كاملا بعد حين ( مثلما حدث لمجموعة مبارك الفاضل تماماً فيما بعد ) وهم لايدرون أن للسلطة أجندتها الواضحة المعالم لتفتيت قواعد الأحزاب الكبيرة حتي لاتتمكن من المنافسة حال عودة الديمقراطية كاملة الدسم والتي هي في طريقها الآن تلبية لضغوطات الجماهير ولمقررات نايفاشا من ناحية أخري ، فذهب أصحاب مؤتمر سوبا مع مبارك الفاضل نحو السلطة وبقيت الجماهير الأنصارية علي إطلاقها مع الإمام الصادق المهدي ، بمثلما بقيت جماهير الإتحاديين الوفية الصامدة مع السيد الميرغني . ومن هنا يتضح أن حسابات السلطة أيضاً كان يشوبها خطأ بائنا ، فلم تفلح في إذابة كاريزما الزعيمين الجليلين ، ولم تضف لها القوي المنشطرة منهما زخما جماهيرياً جديداً، فذهب الدعم المادي المهول مع الريح .
    وبعد قليل ظهرت أحزاب إتحادية أخري في الساحة منشطرة عن الحزب الأصل الكبير ثم بعد ذلك إنشطرت هي علي نفسها ، علماً بأن الإنشطارات تحدث دائما حين ينعدم صبر القيادات في تحمل الظروف الموضوعية التي تمر بها بلادنا حيث تنعدم الرؤية الثاقبة بسبب الغل والحقد الذي يعتمل داخل الصدور والخيال معاً ، فهاهي السلطة بكامل عدتها وعددها قد إتجهت فيمابعد صوب التجمع في جدة وفي القاهرة وصوب الزعيم الميرغني تحديداُ أيضا ، حين إكتشفت بحسها الأمني والسياسي بأن المنشطرون لم يفتتوا قواعد أحزابهم التاريخية العريضة مثلما كانت الخطط الباهتة تجري ..فكانت دقسة كبري من مفكري المؤتمر الوطني ( وشالوا القفة ) التي وضعها المنشطرون فوق رؤوس مفكري المؤتمر بكل سذاجة ، نعم ذهبت السلطة إلي القاهرة لتعرض تقاسم العمل التنفيذي حسب مقررات نايفاشا في الشراكة كأمر واقع لايمكن تفاديه ، فماذا كان يضير القيادات الإتحادية المنشطرة إلي أربعة فصائل أن تنتظر قليلا داخل حزبها الأصل لحين إنجلاء كل المواقف والملابسات التي كانت تفور في الساحة ؟ وماذا إستفاد مناصرو الشريف الهندي غير ( شوية مناصب ) وحزمة مكافآت وإستوزار في المركز والولايات وستزول حتما عند قيام شكل السودان القادم بعد سنتين أو أكثر، إلي أن إنتهي بهم المقام لطلب ود المؤتمر الوطني بالإندماج فيه كما فعل حزب النميري ( التحالف ) حين أعيته الحيلة ولم يجد القبول من الجماهير التي أزاحت نظامه في إنتفاضة السادس من أبريل 1985م ، فهؤلاء المتوالين لايدرون أن المؤتمر الوطني يحتوي علي عناصر ترصد وتتابع ، ثم تعلم بأن لا قواعد جماهيرية مؤثرة تقف خلف حزب تحالف نميري ولا خلف حزب الهندي المتوالي ، فما الأمر إلا ( شوية أشواق ) حزبية مقرونة بإمتيازات حكومية مؤقتة ، وستتلاشي فور البدء في معركة إنتخابات البرلمان الديمقراطي القادم . لذلك أراد السيد الشريف مبكراً عدم الإنتظار حتي تأتي الإنتخابات القادمة لأنه يعرف نتائجها بحسه السياسي المعروف وبقراءته للمستقبل القادم ، وفي ذات الوقت فقد حرق الرجل كل أشرعته مع قادة حزبه الأصل ( المرجعيات) بعد مؤتمر القاعة الشهير بالخرطوم حين سأله الأستاذ إدريس حسن ذلك السؤال الذي فجر كوامنه ، فتحدث بالمكشوف ، ولم يجد حديثه ردود فعل عند الزعيم الميرغني وقادة حزبه ، بمثلما حرق الآن أشرعته كلها مع قادة حزبه المتوالي أيضاً ، وهكذا الحال عند بقية الفصائل المنشطرة من الحزب الإتحادي حيث تعرف هي تماماً بأن أشواق الإتحاديين الكبيرة جداً قد إتضحت تماماً في مؤتمر مرجعيات القاهرة برغم الإستعجال الذي شاب الإختيارات الممثلة في المؤتمر إلا أنه كان جمعاً جميلا ورائعا ً في تكاتف القوي المتباعدة المسافات بين صفوف الإتحادي ، فكانت النتائج أن ظهرت أجيال إتحادية جديدة وعديدة تقبض علي جمر القضية وتلتف حول قيادة الميرغني للمسيرة القادمة .
    ونواصل حديث الثرثرة علي النيل في الإسبوع القادم .. إنشاء الله ،،،،،،
    ********
    ملاحظة : نقلا عن صحيفة الخرطوم

    (عدل بواسطة Abulbasha on 05-08-2006, 11:38 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de