السبت 10 ديسمبر وقفة امام السفارة السودانية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان
أرتِق الشَرِخ دَا/ العِصيان ناداك
الشعب الملهم.. لن يصبر من كدا أكثر
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
أكتب وأهرب: (أوقاف ) قوقل..و (سبيل ) الفيسبوك ...! بقلم يحيى العوض
نيويورك 10 ديسمبر، حوار حول الحراك المعارض في السودان في ختام معرض الاشكال والجسد
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
مقال للخائفين على السودان من مصير ليبيا و سوريا إن حدث التغيير
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-10-2016, 08:49 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة صلاح الباشا(Abulbasha)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

عُرس الشعر السوداني بالعاصمة القطرية

06-14-2002, 12:22 PM

Abulbasha
<aAbulbasha
تاريخ التسجيل: 02-27-2002
مجموع المشاركات: 805

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

عُرس الشعر السوداني بالعاصمة القطرية

    هاشم صديق … مثار حديث الصحافة القطرية
    أهل السودان بالدوحة يتفاعلون مع ندواته
    بقلم: صلاح الباشا .. الدوحة
    ظلت الصحافة القطرية تتحدث وتنشر طوال الفترة الماضية أخبار فعاليات المنتديات التي تم تنظيمها لإستضافة الأستاذ الشاعر والمسرحي العريق هاشم صديق ، حيث كانت زيارته الحالية إلي الدوحة قد أحدثت نقلة كبيرة ومتسعة في النشر والتعريف بمستوي الإبداع السوداني في مجال الشعر العربي بمختلف مدارسه ، فتابع قراء الصحف جماليات العديد من قصائد الشعر الذي كتبه الأستاذ هاشم صديق من خلال دواوينه أو من خلال نقل قراءاته الشعرية في الإحتفاليات التي أقيمت له .
    ولقد تحدث هاشم صديق بإسهاب في منتدي صحيفة الشرق القطرية الذي نظمه القسم الثقافي بالصحيفة حيث حضر المنتدي المقفول بقاعة المؤتمرات بدار الصحيفة العديد من الأكاديميين في مجال الإعلام ولفيف من الكتاب والنقاد والصحفيين بالصحيفة ، وقد ادار المنتدي الدكتور بشير صالح المحاضر بقسم الإعلام بجامعة قطر ، وقد حضره أيضاً وميله الدكتور عبدالرحيم نور الدين الكاتب المعروف والمحاضر بالجامعة ، ومن أهل المسرح فقد حضر المنتدي الممثل والمخرج المسرحي المبدع محمد السني دفع الله أستاذ المسرح بوزرة التربية القطرية والأستاذ المخرج محمد الأسد كبير المخرجين بتلفزيون أم درمان سابقا والذي يعمل حالياً مخرجاً بقسم تكنولوجيا التعليم بجامعة قطر ، كما حرضها أيضا الأستاذ السينمائي عبدالرحمن نجدي من جامعة قطر والذي يستضيف الأستاذ هاشم صديق هذه الأيام في زيارته إلي العاصمة القطرية. كما حضر اللقاء المهندس عباس أبوريده رئيس مجلس إدارة الجالية السودانية بدولة قطر والكاتب صلاح الباشا والأستاذ محمد ميرغني مساعد أمين الإعلام بالجالية والشاعر الغنائي المعروف مدني النخلي . وقد تناولت المداخلات قضايا ومشاكل ومعوقات الدراما السودانية حيث أجاب الأستاذ هاشم بأن الفنون بمجلمها ومن بينها عميد الفنون وهو المسرح لا يمكن أن تتطور وتتقدم وتأتي أكلها إلا في وجود الحريات السياسية الكاملة بحيث يبدع الفنان المسرحي أو غيره في مجاله حين يعلم بأن ليس هناك رقيباً يقف عقبة أمام تمدد إبداعاته وإنتشارها بين الناس .. بثلما يتقدم الفن في وجود إعلام مستقل ومتحرر من القيود الرسمية ليساعد في تبني وإنتشار هذا الإبداع .. وعند سؤالنا في المنتدي للأستاذ هاشم عن تخلف ومحلية ونادرة الدراما السودانية هل هي نتاج في محلية الطرح نفسه أم في محلية اللهجة السودانية غير المنتشرة عربياً أم ضعف الإنتاج والتمويل ؟ وقد أجاب هشام بأن كل هذه الأشياء تعتبر أسباب ، بالإضافة إلي عدم وجود الإستقرار السياسي في البلاد منذ إستقلاله وضعف أداء البنية الحزيبة نفسها وكثرة إنقساماتها علي نفسها حتي اللحظة مما يؤكد عدم قدرة السياسي السوداني علي عدم الإستفادة من تجاربه السابقة ، مشيراً إلي عجز الأيدولوجيين وعدم صبرهم في عملية التطور الديمقراطي فليجأون إلي الحكم الشمولي ليستمر مسلسل المعاناة.. مما ينعكس بالطبع علي نتاج الفنون والآداب ومن بينها الدراما ، أما في مداخلة أخري فقد تحدث الأستاذ السني دفع الله ذاكراً [ان من أهم عدم إنتشار الدراما حتي داخل السودان هو عدم وجود شركات إنتاج متخصصة للإستثمار في هذا المجال وعدم توفر شركات فنية ذات إمكانات مادية كبيرة تستطيع أن تنتج مسرحاً ومسلسلات حيث أشار الأخ السني أن العديد من الدول الأفريقية المجاورة تري شعوبها بأن الدراما السودانية أقرب للتعهبير عن مشاكلها الإجتماعية إن تم ترجمة أحداث المسلسل إلي لغة أجنبية علي الشريط مثلما يحدث في عالم السينما وهو مجهود غير مكلف كثيراً إن وجدت شركات إنتاج تلج إلي هذا الميدان المبرح ، كما أشر إلي أن ميزانية تلفزيون السودان لا تسمح بعمل أكثر من مسلسل طويل أو إثنين علي أحسن تقدير طوال العام بالكامل .
    تحدث الأستاذ هاشم بإسهاب عن أدوار الشعر في تناول هموم الناس وقضاياهم الحياتية وأهمية إرتباط الفعل الثقافي بالهم الوطني ، مشيراً إلي دور المسرح أيضاً في هذا الإتجاه ، وقد إستعرض الأستاذ هاشم تطور الدراما في السودان حيث تناول في سيرة تاريخيةبادات العملية السمرحية التي نشأت داخل دور المدارس ثم تمددت من خلال الأندية الإجتماعية في الأحياء ، ثم الفرق المسرحية الصغيرة حتي يصل الأمر إلي التطور الحالي بعد أن ظهرت أدوار التأهيل الأكاديمي والنهضة الشاملة بقيام المعهد العالي للموسيقي والمسرح .
    وقد قرأ الأستاذ هاشم العديد من قصائد الشعر الذي كتبه مؤخراً والذي أحدث لقطاً واتناولاً في الصحف السودانية والخليجية من خلال اللإنتشار عبر الإنترنت حيث لعبت ( سودانايل الإلكترونية ) اليومية من الخرطوم دوراً وضاحاً في نشر هذا الإبداع إلي كل الدنيا حيث سبق أن تابع الناس بالخارج قصائد ( قرنتية – ست الشاي - أنا شفت يابت في المنام ) بكل مضامينها التي تتناول الفعل الإجتماعي والترميز السياسي بثلما أتت وهي تتناول هموم وقضايا الجماهير في قالب يكتنز بجماليات التعبير الساخر بما يحمله من ملامح الإحباط الحياتي داخل نسيج المجتمع السوداني.
    أما في الندوة التي نظمها مركز شباب الدوحة التابع لللجنة الأولمبية القطرية والتي تم عقدها ذات مساء بقاعة المها بفدنق شيراتون الدوحة العالمي فقد ضاقت القاعة بالحاضرين وكانت ندوة شعرية بحتة حيث قاطع الحضور مقاطع إلقاء هاشم صديق بالتصفيق الحاد حين كانت أبيات شعره تلامس الهم السياسي السوداني ، بل وكان الضحك المتواصل إعجاباً بفنيات اللغة الشعرية ذات النكهة التي عرف بها الأستاذ هاشم صديق عبر مسيرته الطويلة في دنيا الأدب والتي تقارب الأربعة عقود من الزمان .وكانت من أجمل الأشياء أن قام الإخوة القطريون بتقديم درع مركز شباب الدوحة كهدية للأستاذ هاشم مع شهادة تقديرية من رئيس مجلس إدارة المركز الأستاذ علي أحمد اليوسف وسط تصفيق متواصل من أهل السودان الذين ظلوا يصفقون وهم وقوف ، بل وبعد نهاية الندوة قام الأستاذ هاشم بالتوقيع علي أوتوجرافات العديد من الشباب.
    أما مسك ختام اللقاءات المفتوحة فقد كانت الليلة التي أقامتها المجموعة السودانية للثقافة والبيئة بصالة الإحتفالات بمركز أصدقاء البيئة بالعاصمة القطرية الدوحة حيث ضاقت القاعة بما رحبت بسبب كثافة الحضور من الجنسين وقد كان الإنفعال واضحاً بالموضوعات الشعرية التي طرحها الأستاذ هاشم صديق في الإحتفالية ، وقد ظل الحضور يطلبون من الأستاذ إلقاء هذه أو تلك من القصائد التي شملتها دواوينه التسعة .. فتحدث الرجل وألقي وأبدع وإنفعل حتي بح صوته .. وقد أشفقنا عليه من طول مدة الإحتفالية ، وكان عرساً جميلاً لأهل السودان في الدوحة وهم يقاطعون الأستاذ بالتصفيق الحاد من خلال قصائده الساخرة من الواقع السوداني من خلال تلك النصوص الشعرية التي نقلتها تكنولوجيا الإنترنت عبر ( الويب ) إلي كل أركان الدنيا في في غضمة عين كأكبر عمل توثيقي في عالم الفنون والإبداع في العصر الحديث يستفيد من هذا التطور التقني الذي يسمي ( بالإنترنت ) حيث لا يوجد رقيب ولا حسيب ولا يحزنون
    وقدإستجاب الأستاذ هاشم صديق لرغبة الحضور بختم اللقاء بإلقائه لقصيدة الملحمة الأكتوبرية التاريخية
    وفي ليلة وكنا حشود بتصارع
    عهد الظلم الشبّ حواجز
    شب موانع
    جانا هتاف من عند الشارع
    قسماً .. قسماً .. لن ننهار
    طريق الثورة .. هدي الأحرار
    والشارع ثار
    وغضب الأمة إتمدد نار
    والكل يا وطني حشود ثوار
    وهزمنا الليل .. والنور في الآخر
    طل التار
    والعزة أخضرت للأحرار
    يا أكتوبر أنحن العشنا ..
    ثواني زمان
    في قيود ومظالم .. وويل وهوان
    كان في صدورنا .. غضب بركان
    وكنا بنحلف .. بالأوطان
    نسطر .. إسمك .. يا سودان
    ****
    فإهتزت القاعة بالتصفيق الحاد وأدمعت عيون البعض .. وصعد الجمهور إلي المنصة لمعانقة الأستاذ هاشم صديق وهو يستلم العديد من الهدايا التقديرية والشهادات التذكارية من المجموعة السودانية للثقافة بالدوحة ومن مركز أصدقاء البيئة القطري .. ولم تغب رابطة مشجعي هلال الملايين عن الحدث حيث تقدم بإسمها أمينها العام الأستاذ سيف الدين خواجة بمجموعة هدايا وشهادة تقدريرة بإسم مشجعي الهلال .
    وفي الختام شكر الأستاذ عثمان عبدالمجيد الإعلامي السوداني المعروف والمنسق العام للمجموعة السودانية للثقافة والبئية .. شكر الأستاذ هاشم صديق علي هذا الإبداع الوطني المتجدد ومحيياً أهل السودان بدوحة العرب علي هذا الإنفعال والتفاعل الذي كان واضحاً ومشرفاً في كل المنتديات التي إستضافت إبن السودان الوطني المتجرد هاشم صديق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

06-14-2002, 04:25 PM

هوارى

تاريخ التسجيل: 05-17-2002
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عُرس الشعر السوداني بالعاصمة القطرية (Re: Abulbasha)

    شكرا استاذى الباشا
    فدوما سابق لنشر اخبار مبدعيينا
    ولقد سعدت جدا بهذا الموضوع رغم متابعتى للشاعر الفذ هاشم صديق
    هاشم صديق وما ادراك ما هاشم صديق..قنبلة شعرية مزمنه ، تتفاعل مع احداث سياستنا ولا تستحى ان تواجه بكل عنفوان .. ويكفينى قصيدته كان اسد الله حمزة ثم صار ابن لادن

    1 2 3 4 5

    كان أسد الله حمزه



    ها قد استرد السادةُ

    الخلفاءُ والأمراءُ

    أملاكَهمُ وأسلابَهُم

    قصورَ المدائن

    حدائقَ بابل

    ((ايوان كسرى))

    وبيتَ المزارة.

    لكن متي يعيدون

    لبيتك اشياءَه

    فأنت تباعاً

    لتُسكت جوعك

    بعت الأثاثَ

    بأرض (الدلالة)

    وجُلّ اَلأوانى

    وراديو الأغاني

    صورِ الجدارِ.

    لُعَبَ الصغار

    وحتى الأماني

    بثمنٍ خسارة.

    (2)

    ها قد استردوا جميعاً

    أشياءَهم

    فمتى يعيدون لحمَكَ

    فوق العظامِ

    بأمر النظام

    وختم الأمارة؟!

    وكيف يعود ابنك

    طائراً

    -بعد أن صار أجنبياً-

    من جليد الاقاصى

    لدفء الدَيارِ

    ((بفيزاَ)) السفارة؟

    وكيف يعود لحقلكَ

    بعد أن صادروه

    ومزقوه

    غناءُ البشارة؟

    وكيف يعود

    من سنين الهوان

    لهذا المكانَ

    وتلك الحوارى

    _بأمر الطوارى_

    غشاءُ البكارة؟!

    (3)

    يخرجون بإسمنا

    سراً

    من ظلامِ الحدودِ

    ويعودونَ جهراً

    بإسمنا

    تحت ضوءِ المطارْ.

    يسترِدونَ في كل مرةٍ

    أشياءَهم

    فمن يعيد ((لدولابك))

    بعضَ الملابس

    ومن يعيدُ لبيتكَ

    ضحكَ الصغار؟!

    ومن سيفتح منهم

    باب صدرِكَ

    ليشهدَ هذاَ الدمار؟

    ومن سيعيُد ظلكَ

    يافعاً

    في عيون الجدارْ؟

    ومن يملكُ منهم

    بعضَ ((الشطارة))

    لينزعَ من قلبِ

    البيوت

    نصلِ الَمرارة؟

    (4)

    جميعهم امطرونا

    جواً وبحراً وبراً

    بحمم الخطابة

    كلما جاء منهم نبى’’

    مزقَ أوراد السالفينَ

    وحاكم آياتَهم

    وأعلن في المذياع

    عصرَ الغلابة

    ثم رويداً رويداً

    يخرج الزيف

    من خُبئه

    ويسوم الامنياتَ

    صفع ((الحقارة))

    ومن جاء منهم

    ولم ينافح من أجل ((أمك))

    وثأر ((عزة))

    ثم أدَار للايتامِ ظَهْرَه

    وأقام على الفَجرِ

    حدَّ الحرابة؟!

    من منهم لم يُبشّر

    بعدل المصاحفِ

    وسُنن الرسول

    ثم صادَر من الشمسِ

    زيتَها

    وأسْمى الافولَ

    ((ازدواج الادارة))؟!

    (5)

    رضعنا الطفولةَ

    لبن الكلامْ

    أكلنا الخطابةَ

    بعد الفطام.

    سقتنا الرجولةُ

    لهبَ الصدام

    وعند الكهولةِ

    ملوكاً دعاة

    وكانوا جميعاً

    ولاة حواة

    يخرجون ويدخلون

    يدخلون ويخرجون

    ((يقولون ما لا يفعلون))

    يخاصمون ، يصالحون

    يستردونَ في كل مرةٍ

    أشياءهم وتيجانهم

    فمن يعيد لحَمكَ

    فوق العظام؟

    ومن يجففُ

    من ثقب أذنكَ

    لغوَ الكَلام؟

    ومن يعيدُ لصدرِكَ

    بعض الهواء؟

    وكيف يعودُ لجيبكَ

    (حق الدواء)

    ومن ينفض عن اسمِكَ

    رملَ الحرابة

    وينزعُ من حلقِ عمرِكَ

    شوكَ الكآبة

    ويقطع من حول عودِكَ

    حبلَ الرتابة؟!

    ومتى تستردُ أشياءكَ

    بأمر الإله

    وليس الإمارة؟!

    ومن ينفخ

    في جسد المقابر

    روحَ الجَسارة؟!

    (6)

    جميعهم يتشابهون

    مثل التوائمْ

    بغتةً يتعاركون

    مثل الصقور

    فجاةً يتعانقون

    مثل الحمائم

    يعلنون باسمنا

    الحروبَ على بعضهم

    ثم يتلون باسمنا

    بيان السلام.

    تمزقنا بين إدبارهم

    وإقبالهم

    وأكلنا وشربنا

    من حصادِ الكلام.

    هل جاع منهم

    يوماً نبى’’

    وهل عَرفَ الخليفةُ

    ذلَ الطعام.

    كان رمضانُ شهراً

    واحداً

    ثم صار العامُ

    شهراً للصيام

    وهم يطيرون ويهبطون.

    يُصرِّحون ويخطبون.

    يستعيدون في كل مرةٍ

    أشياءهُم وأحلامَهُم

    فمن يعيد لحلمك

    طيرَ البشارة

    ويرفعُ عن ثوبِ صمِتِّك

    أثرَ القذارة

    ويغسلُ عزمَكَ

    بماءِ الطهارة؟

    (7)

    هل رأيتَ؟!

    تُنهبُ الآياتُ

    من حلقِ المآذن.

    تُوضعُ الثوراتُ

    فى جُبُ المخازن

    وكان أسدِّ الله

    ((حمزة))

    ثم اصبح ((ابن لادن))

    تبعث السننُ الجميلة

    فوق ساحات الفداء

    تشرب الغاباَتُ

    من فيض الدماءْ

    وخلف نار الحربِ

    رَقَص الاغنياء

    صاروا شحماً

    من شقاء التعساء

    ((فكوا)) عَهد الله

    في (عكس الهواء).

    ليس عدلاً يا رسول اله

    أبداً

    ان يصير الدينُ

    كلَّ الدينِ

    في غُررِ الجباه

    وأن يصَير السوقُ

    ((كعبة))

    والمصارفُ ((كربلاء))

    من لى بأفعالِ الصحابة؟

    من لى بسيفَ

    مثل ايمان الغَلابة؟!

    من لى بقبسٍ

    من منارة

    يرسلُ الضوءَ

    الى قلبِ المغارة!

    (

    عفواً

    فهذى الارضُ أضحت

    من بياتِ الحلمِ

    جُرزاً

    لم تزل تهفو

    الى نيل ينافحْ

    منذ ((هولاكو)) و ((كسرى))

    تعزفُ الشُمس

    على وترِ المذابح

    بعد فجر((القادسية))

    لم يقف نجم’’

    على خشبِ المسارح.

    كل زيد جاءَ ليلاً

    اوبصبحٍ

    كان مشروخ الملامح.

    يدخلون ويخرجون

    من ((اليمين))

    وبالأواسط و((اليسار))

    يحرقون الوعدَ

    فى حمم التناحر والشجار

    كل طاؤوس تطاول

    كان فحلاً فى الخطابة.

    ينحرُ الافعال جهراً

    في التناقضِ والغرابة

    من يصدق

    _يا إلهى وأنت جاهى_

    أنهم قد (خصخصوا)

    الحبَ الإلهى؟!

    من لى((بفيزا))

    من سفارة

    أو بعقد

    تحت وضَع اليد

    أو رهن الاشارة؟

    (9)

    ((اتبكى وتضحك))

    وانت تغادرُ كرسي

    الوظيفة؟

    يأتى الصغارُ

    لكرسى الكبارِ

    بأمر الوزيرِ

    وختم الخليفة

    كأنك تدفعُ

    مهرَ الجدارة

    قبض السرابِ

    ولسعِ المرارةَ

    وتجنى التزام

    الايادى النظيفة.

    واليوم تسأل

    أين الغذاء

    (وحق الدواء)

    وتركَض لهثاً

    لأرض ((الدلالة))

    لتُسْكتَ جوعَك

    بعتَ الاثاث

    وجُلَّ الأواني

    وراديو الأغاني

    صورِ الجدارِ

    لُعبَ الصغارِ

    وحتى الأماني

    بثمنٍ خسارة.

    تمهل وأنظر

    يغنى الملوكُ

    لكرسى الإمامة

    وينسوا اقتراب

    صهيل القيامة

    وأنت تصلى

    لربِ السماء

    وتدعو بصوتٍ

    شفيفِ البكاء

    وترنو صبوراً

    ليومِ الحسابِ

    وطيرِ البشارة

    (10)

    لا زال جُل القومِ

    في شبقِ التناطح

    والحَرابةَ.

    كل طاؤوس تطاول

    كان فحلاً

    في الخطابة

    كلهم يطأوون

    أحلام ((الحوارى))

    وكل ((كسرى)) يدِّعي

    طهر الايادى

    وكل ((قيصر)) يدِّعى

    غسل الجنابة

    وهل رأيتَ

    تُنهْبُ الآياتُ

    من حلقِ المآذنْ

    تُوضعُ الثوراتُ

    في جُبِ المخازن.

    وكان اسدُ اللهِ

    حمزة

    ثم أصبحَ ((إبن لادن))

    من لي بقبسٍ

    من منارة

    يرسلُ الضوءَ

    الى قلبِ المغارة؟!

    1/3/2000م




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de